Полный текст (449 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
وقوله تعالى: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ [الفرقان: ٤٠] وقوله تعالى: فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا [الأحقاف: ٢٤] وجاء المطر في القرآن الكريم بمعنى الغيث مرة واحدة فقط في الآية الآتية:
قوله تعالى: وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ [النساء: ١٠٢]
(المقتسمين)
(س ٥٥:) قال تعالى: كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ من هم (المقتسمين)؟
وما معنى الآية؟
(ج ٥٥:) روى البخاري عن ابن عباس- ﵄ قال: آمنوا ببعض وكفروا ببعض، اليهود والنصارى. [صحيح البخاري ٤٤٢٩]
(الوحي)
(س ٥٦:) الوحي في القرآن الكريم إمّا وحي نبوة وإمّا وحي إلهام وإرشاد.
والمطلوب ذكر آيتين كريمتين للنوع الثاني من الوحي.
(ج ٥٦:) قوله تعالى: وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ [القصص: ٧] وقوله تعالى: وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً [النحل: ٦٨] [قصص الأنبياء لابن كثير]
стр. 37
(إلا بحبل من الله وحبل من الناس)
(س ٥٧:) قال تعالى: ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ [آل عمران: ١١٢] ما معنى: أَيْنَ ما ثُقِفُوا؟
وما معنى: بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ؟
وما معنى: وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ؟
(ج ٥٧:) أَيْنَ ما ثُقِفُوا: أي أينما وجدوا وحيثما حلّوا، في أي زمان كانوا، وفي أي مكان أقاموا، إنهم أذلاء، وهذه الذلة مضروبة عليهم ضربا، ومقررة عليهم سلفا، ضربة لازب، وحكم قاطع، وجزاء جرائمهم وفظائعهم.
إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ: وحبل الله الممدود لليهود الآن هو قدر الله الواقع ومشيئته النافذة، حيث قدر عليهم أن يعيشوا فترة قصيرة سريعة في كيان وسلطان ودولة وسيادة، فيمارسون فيها الضلال ويقومون بالفساد والإفساد، وبعدها تقع بهم سنة الله، فيزول الكيان والسلطان، ويقطع عنهم حبل التمكين والسيادة، ويعودون إلى ذل الأبد وضياع الأبد ومسكنة الأبد وهو ان الأبد. وهذا الحبل ممدود لهم من الله بإذن الله ولفترة يقررها الله، وسوف يقطعه الله متى شاء.
وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ: وهو الحبل الثاني الذي يمتد إلى كيان اليهود القائم فهو آت من الناس، ويتمثل في قيام الناس
стр. 38
بخدمتهم وتحقيق مخططاتهم وتقديم العون والمساعدة لهم.
هذه الحبال الممتدة إلى اليهود الآن في حقيقتها كأنها حبل واحد هزيل ضعيف، وهي حبال ممتدة إليهم من أعوانهم وأنصارهم وعملائهم وحتى أعدائهم.
[الشخصية اليهودية، للدكتور صلاح الخالدي]
(ابتلاء إبراهيم ﵇
(س ٥٨:) قال تعالى:* وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ [البقرة: ١٢٤] ماذا قال المفسرون عن ابتلاء إبراهيم ﵇؟
(ج ٥٨:) قال الحسن: ابتلاه الله بذبح ولده فصبر على ذلك، وابتلاه بالكوكب والشمس والقمر فأحسن في ذلك، وعرف أنّ ربه دائم لا يزول، ثم ابتلاه بالهجرة من وطنه فخرج مهاجرا إلى الله، ثم ابتلاه بالإلقاء في النار فصبر.
وقال ابن عباس: لم يبتل أحد بهذا الدين فأقامه إلّا إبراهيم، ابتلي بالإسلام فأتمه وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى، فكتب الله له البراءة من النار. [مختصر تفسير الطبري]
(المحكم والمتشابه)
(س ٥٩:) قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ [آل عمران: ٧]
стр. 39
ما أرجح الأقوال في معنى: (المحكم والمتشابه) ؟
(ج ٥٩:) المحكم ما عرف العلماء تأويله، وفهموا معناه وتفسيره، والمتشابه ما لم يكن لأحد إلى علمه سبيل، مما استأثر الله بعلمه دون خلقه، كوقت خروج عيسى، ووقت طلوع الشمس من مغربها، وقيام الساعة، وفناء الدنيا وما أشبه ذلك، وهو اختيار الطبري. [مختصر الطبري ١/ ٩٥]
(سبيل الله)
(س ٦٠:) عن ابن مسعود قال: خط لنا رسول الله ﷺ خطا فقال: هذا سبيل الله، ثم خط عن يمين ذلك الخط وعن شماله خطوطا فقال:
«هذه سبل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليها، ثم قرأ هذه الآية ( ... ) وذكرها».
فما الآية التي فسرها رسول الله ﷺ ؟
(ج ٦٠:) قوله تعالى: وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [الأنعام: ١٥٣]
(الفاحشة)
(س ٦١:) قال تعالى: وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ [الأعراف: ٢٨] ما المراد بالفاحشة في هذه الآية؟
стр. 40
(ج ٦١:) كان أهل الجاهلية إذا أرادوا الطواف بالبيت، تجردوا من الثياب، يقولون: لا نطوف في ثياب عصينا فيها الله، فنزلت الآية:
وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً.
قال ابن عباس: الفاحشة طوافهم بالبيت عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل وكانت المرأة تقول:
اليوم يبدو بعضه أو كله ... فما بدا منه فلا أحلّه
فأنزل الله: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ أي عند كل طواف، وهذا على رأي الإمام الطبري. [مختصر تفسير الطبري ١/ ٢٦١]
(الحياة الحقيقية)
(س ٦٢:) إلى أي شيء دعا رسول الله ﷺ المؤمنين في هذه الآية الكريمة:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ؟
(ج ٦٢:) دعا رسول الله ﷺ المؤمنين في هذه الآية للإيمان والحق الذي به تحيا النفوس، قال قتادة: هو القرآن فيه الحياة، والثقة، والنجاة، والعصمة في الدنيا والآخرة. [مختصر تفسير الطبري]
(حكمة التقليل في الرؤيا)
(س ٦٣:) قال تعالى: وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ [الأنفال: ٤٤] ما حكمة التقليل في الآية الكريمة إذ رأى كل فريق الفريق الآخر قليلا؟
стр. 41
(ج ٦٣:) قلّل الله العدو في أعين المؤمنين، لتهون شوكتهم على المؤمنين، وقلّل الله المؤمنين في أعين المشركين ليتركوا الاستعداد لمواجهة المؤمنين، حتى يقضي الله بين الفريقين بإظهار المؤمنين على المشركين، لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى. [تفسير الطبري]
(الأحبار والرهبان)
(س ٦٤:) قال تعالى:* يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ [التوبة: ٣٤] من هم الأحبار؟ ومن هم الرهبان؟
(ج ٦٤:) الأحبار: هم علماء اليهود.
الرهبان: هم علماء النصارى.
(كلمة الكفر)
(س ٦٥:) قال تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ [التوبة: ٧٤] ما المراد ب كَلِمَةَ الْكُفْرِ؟ ومن قائلها؟
(ج ٦٥:) القائل هو: عبد الله بن سلول، رأس المنافقين. والكلمة التي قالها: لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ.
[مختصر تفسير الطبري]
стр. 42
(مستقرها ومستودعها)
(س ٦٦:) قال تعالى:* وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها [هود: ٦] ما المراد ب مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها؟
(ج ٦٦:) أي يعلم مأواها الذي تأوي إليه ليلا أو نهارا، وموضعها الذي تودع فيه بعد موتها، قال ابن عباس: المستقر حيث تأوي، والمستودع حيث تموت. [مختصر تفسير الطبري]
(العين الخائبة)
(س ٦٧:) قال ابن عباس في تفسير الآية: هو الرجل يكون جالسا مع الناس، فتمر المرأة فيسارقهم النظر إليها، فما الآية التي فسرها ابن عباس؟
(ج ٦٧:) قوله تعالى: يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ [غافر: ١٩]
(من معاني العذاب)
(س ٦٨:) قال تعالى: دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ [الصافات: ٩] وقال سبحانه: فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ [فصلت: ١٧] وقال سبحانه: وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ
عَذاباً صَعَداً
[الجن: ١٧] ما معنى: واصِبٌ والْهُونِ وصَعَداً؟
(ج ٦٨:) عَذابٌ واصِبٌ: أي دائم لا ينقطع.
стр. 43
الْعَذابِ الْهُونِ: أي العذاب المذل المهين.
عَذاباً صَعَداً: أي شديدا شاقا. [تفسير القرطبي]
(المزيد)
(س ٦٩:) قال تعالى: ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ* لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ [سورة ق: ٣٤، ٣٥] بم فسر المفسرون (المزيد)؟
(ج ٦٩:) (المزيد): هو النظر إلى وجه الله الكريم، وهو قول أنس وجابر فقد قالا: المزيد هو أن يتجلى الله تعالى على عباده في الجنة حتى يروه، وذلك في كل جمعة. [مختصر تفسير الطبري]
(جنود وجنود)
(س ٧٠:) قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها [الأحزاب: ٩] ما المراد بالجنود في الآية الكريمة؟
(ج ٧٠:) إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ: حين جاءتكم جنود الأحزاب (قريش، وغطفان، ويهود بني النضير).
وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها: أي الملائكة. [مختصر تفسير الطبري]
(طرائق قددا)
(س ٧١:) أخبر الله تعالى عن الجن أنهم قالوا: وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ
стр. 44
ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً [الجن: ١١] ما معنى قوله: طَرائِقَ قِدَداً؟
(ج ٧١:) قال ابن عباس: أي منا المؤمن ومنا الكافر.
وقال ابن تيمية: أي مذاهب شتى مسلمون وكفار وأهل سنة وأهل بدعة.
(الفحشاء)
(س ٧٢:) عن مقاتل والكلبي: (كل فحشاء في القرآن فهي الزنى إلا في هذا الموضع فإنها البخل).
ففي أيّ موضع وفي أيّ آية جاءت الفحشاء بمعنى البخل؟
(ج ٧٢:) قوله تعالى: الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ [البقرة: ٢٦٨] [إغاثة اللهفان لابن القيم ١/ ١٨٢]
(إيمانكم)
(س ٧٣:) قال تعالى: وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ [البقرة: ١٤٣] ما المراد بالإيمان في هذه الآية؟
стр. 45
(ج ٧٣:) أي صلاتكم. والمعنى وما كان الله ليضيع صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس.
لما وجه رسول الله ﷺ إلى الكعبة قال المسلمون: كيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك وهم يصلون نحو بيت المقدس، فنزلت الآية. [مختصر تفسير الطبري]
(لولا دعاؤكم)
(س ٧٤:) قال تعالى: قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ [الفرقان: ٧٧] ما معنى الدعاء في هذه الآية القرآنية الكريمة؟
(ج ٧٤:) قال ابن عباس: لَوْلا دُعاؤُكُمْ: أي لولا إيمانكم، وأخبر تعالى الكفار أنه لا حاجة له بهم إذ لم يخلقهم مؤمنين، ولو كان له بهم حاجة لحبب إليهم الإيمان كما حببه إلى المؤمنين.
[مختصر تفسير ابن كثير]
(إلا ما دمت عليه قائما)
(س ٧٥:) قال تعالى:* وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً [آل عمران: ٧٥] ما المراد بقوله: إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً؟
(ج ٧٥:) أي إنّ اليهودي لا يؤديك حقك- ولو كان دينارا- لفضيلة فيه، وإنما خوفا منك ورهبة، ما دمت عليه قائما، وهذه الجملة
стр. 46
تشير إلى ما يجب أن تفعله البشرية باليهود، أن تبقيهم دائما تحت الملاحظة الشديدة، والمراقبة الواعية، والقيام البصير، والعناية المركزة. ألا تغفل عنهم عين الرقيب، ولا تغيب عنهم الحراسات القائمة، وإذا غفلت البشرية عن هذا تمكن اليهود ونشروا رذائلهم وفسادهم، ومارسوا سرقاتهم واستغلالهم، والواقع المعاصر للعالم الآن الذي غفل عن القيام والمراقبة مصداق هذه الحقيقة القرآنية.
[الشخصية اليهودية/ للدكتور صلاح الخالدي]
(الناس)
(س ٧٦:) قال تعالى: الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ [آل عمران: ١٧٣] ما المراد ب (الناس) في اللفظتين؟
(ج ٧٦:) المراد بالأول: (نعيم بن سعيد الثقفي).
والثاني: (أبو سفيان وأصحابه).
[البرهان للزركشي ٢/ ٢٢٠، وتفسير القرطبي]
(التهلكة)
(س ٧٧:) قال تعالى: وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [البقرة: ١٩٥] ما هو المراد بالتهلكة في هذه الآية؟
стр. 47
(ج ٧٧:) تأول الناس هذه الآية وأساءوا استخدامها، ووضعوها في غير محلها.
وعن ابن عباس قال: ليس ذلك في القتال، إنما هو في النفقة أن تمسك بيدك عن النفقة في سبيل الله، ولا تلق بيدك إلى التهلكة.
فالتهلكة في الآية: هي عدم الانفاق في سبيل الله.
[مختصر تفسير ابن كثير]
(الكتاب)
(س ٧٨:) قال تعالى: وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ [الأنعام: ٣٨] ما المراد ب الْكِتابِ في الآية الكريمة؟
(ج ٧٨:) هو اللوح المحفوظ: الذي أثبت الله فيه كل ما سيكون في السماوات والأرض، من الأمور الصغيرة والكبيرة والدقيقة والجليلة، في الكون وحياة الإنسان والحيوان.
(أمرنا مترفيها)
(س ٧٩:) قال تعالى: وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها [الإسراء: ١٦] إن الله لا يأمر بالفحشاء، ولا بالمعصية، وفي الآية محذوف، فما تقديره؟ أي بم أمر الله المترفين؟
стр. 48
(ج ٧٩:) أمرهم الله تعالى بطاعته فعصوا وفسقوا فاستحقوا العذاب.
[مختصر تفسير الطبري]
(ولا تستفت فيهم منهم أحدا)
(س ٨٠:) ما المراد بقوله تعالى: وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً؟
[الكهف: ٢٢] (ج ٨٠:) الآية فيها نهي لرسول الله ﷺ ولأمته عن استفتاء أو سؤال أهل الكتاب- اليهود والنصارى- بخصوص أهل الكهف، لا يسألهم ولا يستفتيهم، لأنهم لا علم لهم بذلك، ولا يملكون علما حقيقيا صادقا موثوقا به.
(ثاني عطفه)
(س ٨١:) قال تعالى: ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [الحج: ٩] ما معنى قوله: ثانِيَ عِطْفِهِ؟
(ج ٨١:) أي متكبرا لاويا عنقه. [تفسير الطبري]
(يثنون صدورهم)
(س ٨٢:) قال تعالى: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ [هود: ٥] ما معنى قوله تعالى: يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ؟
(ج ٨٢:) أي يعلم ما تكن صدورهم من النيات والضمائر والسرائر.
[تفسير ابن كثير]
стр. 49
فأصبح يقلب كفّيه)
(س ٨٣:) قال تعالى: فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها [الكهف: ٤٢] ما معنى قوله تعالى: فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ؟
(ج ٨٢:) أي نادما متأسفا على ذهاب ما أنفقه في جنته.
(فردّوا أيديهم)
(س ٨٤:) ما معنى قوله تعالى: فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ؟ [إبراهيم: ٩] (ج ٨٤:) قال مجاهد وقتادة: معناه أنهم كذبوهم وردوا عليهم قولهم بأفواههم.
[تفسير ابن كثير]
(معنى الإحصان)
(س ٨٥:) ورد الإحصان في القرآن الكريم على أوجه عدة، فما هي؟
(ج ٨٥:) ١ - العفة: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ [النور: ٤] ٢ - والتزوج: فَإِذا أُحْصِنَّ [النساء: ٢٥] ٣ - والحرية: فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ [النساء: ٢٥] [الاتقان للسيوطي ١/ ١٨٧]
(الملائكة)
(س ٨٦:) قال تعالى: يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ [النحل: ٢]
стр. 50
ما المراد ب الْمَلائِكَةَ في الآية؟
(ج ٨٦:) (جبريل) ﵇ لأنه هو المختص بنزول الوحي على الرسل الكرام.
(أم يحسدون الناس)
(س ٨٧:) قال تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [النساء: ٥٤] ما المراد ب النَّاسَ في الآية؟
(ج ٨٧:) النبي ﷺ .
(لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)
(س ٨٨:) قال تعالى: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها [البقرة: ٢٨٦] وقال سبحانه: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها [الطلاق: ٧] ما الفرق بين الآيتين المذكورتين؟
(ج ٨٨:) المراد بآية البقرة: العمل.
المراد بآية الطلاق: النفقة. [الاتقان للسيوطي ١/ ١٨٨]
(الحج ثلاث مرات في آية)
(س ٨٩:) قال تعالى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ [البقرة: ١٩٧] ذكر الحج في الآية ثلاث مرات، فما هو المراد بالحج في كل مرة؟
стр. 51
(ج ٨٩:) المراد بالأول: زمان الحج.
وبالثاني: الحج نفسه المسمى بالنسك.
وبالثالث: ما يعم الزمان والمكان وهو الحرم.
[آيات الأحكام للصابوني ١/ ٢٤٥]
(الكلام الطيب)
(س ٩٠:) قال ابن عباس في تفسير آية: الكلام الطيب: ذكر الله، والعمل الصالح: أداء فرائضه، فمن ذكر الله وأدى فرائضه صعد به إلى الله، ومن ذكر الله ولم يؤد فرائضه ردّ كلامه على عمله، فما هي هذه الآية؟
(ج ٩٠:) قوله تعالى: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ [فاطر: ١٠] [مختصر تفسير الطبري]
(الوفاة: نوعان)
(س ٩١:) الوفاة نوعان: صغرى وكبرى، فالوفاة الصغرى تكون بالنوم، لأنّ النائم كالميت لا يسمع ولا يبصر ولا يحس بما حوله، والوفاة الكبرى هي الوفاة الحقيقية بقبض الروح من الجسد بواسطة الملائكة. وفي كتاب الله تعالى آية كريمة أشارت إلى النوعين، فما هي:
(ج ٩١:) قوله تعالى: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ
стр. 52
مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الزمر: ٤٢]
(العفو سيد الأخلاق)
(س ٩٢:) آية كريمة في الكتاب العزيز قال عنها ابن عباس: ادفع بحلمك جهل من يجهل عليك. وقال عنها ابن كثير: إذا أحسنت إلى من أساء إليك، قادته الحسنة إلى مصافاتك وصحبتك، حتى يصير كأنه قريب إليك، فما هي هذه الآية؟
(ج ٩٢:) قوله تعالى: وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ [فصلت: ٣٤] [مختصر تفسير الطبري]
(الاستواء)
(س ٩٣:) سئل الإمام مالك- ﵀ عن الاستواء، فماذا كان جوابه للسائل؟
(ج ٩٣:) (الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والسؤال عنه بدعة، وأظنك رجل سوء، أخرجوه عني) وهذا هو مذهب السلف وهو الإيمان بهذه المتشابهات وتفويض معرفتها إلى الله تعالى.
(النفوس الشريفة والنفوس الدنيئة)
(س ٩٤:) يقول ابن القيم في الفوائد: النفس الشريفة العليّة لا ترضى بالظلم ولا بالفواحش ولا بالسرقة والخيانة، لأنها أكبر من ذلك وأجل، والنفس المهينة الحقيرة بالضد من ذلك. فكل نفس تميل إلى
стр. 53
ما يناسبها ويشاكلها، وهذا معنى آية في كتاب الله ، فما هي؟
(ج ٩٤:) قوله تعالى: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ [الإسراء: ٨٤]
(الإمامة في الدين)
(س ٩٥:) إذا اجتمع الصبر واليقين أورثا الإمامة في الدين، هذا معنى آية في كتاب الله ، فما هي؟
(ج ٩٥:) قوله تعالى: وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ [السجدة: ٢٤]
(الحسد من أخلاق المنافقين)
(س ٩٦:) قال سيد قطب- ﵀: (من الناس من يعتز بالحق إن كان من عمله، فإذا جاء بالحق غيره انقلب عليه وتنكر له) ورد هذا المعنى في آية كريمة، فما هي الآية؟
(ج ٩٦:) قوله تعالى: وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ [البقرة: ٨٩]
(حب الظهور)
(س ٩٧:) وقال سيد قطب- ﵀: (ومن الناس من يحب أن يصفّق له ويرحب به ويؤشر إليه ... ) ورد هذا المعنى في آية كريمة، فما هي؟
стр. 54
(ج ٩٧:) قوله تعالى: وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا [آل عمران: ١٨٨]
(الدنيا والآخرة)
(س ٩٨:) قال تعالى: مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ [آل عمران: ١٥٢] عمّن تتحدث هذه الآية الكريمة؟
(ج ٩٨:) تتحدث الآية عن الرماة يوم أحد.
مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا: أي الغنيمة.
وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ: أي ومنكم من يريد ما عند الله من الثواب، وهم الذين ثبتوا في أماكنهم من الرماة.
وقال ابن مسعود: ما كنت أرى أن أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ يريد الدنيا حتى نزلت الآية.
(لهم ألف وجه)
(س ٩٩:) قال سيد قطب- ﵀: (وكم من الذين يأكلون على جميع الموائد ويتظاهرون أنهم أولياء كل فريق وبأنهم ضروريون لكل فريق) ورد هذا المعنى في آية كريمة، فما هي؟
(ج ٩٩:) قوله تعالى: الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [النساء: ١٤١]
стр. 55
(أكمل الناس هداية)
(س ١٠٠:) علّق سبحانه الهداية بالجهاد، فأكمل الناس هداية أعظمهم جهادا، وأفرض الجهاد جهاد النفس، وجهاد الهوى، وجهاد الشيطان، وجهاد الدنيا. فمن جاهد هذه
الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنته، ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد. أين نجد هذا المعنى في كتاب الله ؟
(ج ١٠٠:) قوله تعالى: وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا [العنكبوت: ٦٩]
(ورزق كريم)
(س ١٠١:) قوله تعالى: وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [النور: ٢٦] ما هو المراد بالرزق الكريم في الآية؟
(ج ١٠١:) وَرِزْقٌ كَرِيمٌ: هو الجنة كما قال أكثر المفسرين، ويشهد له قوله تعالى في سورة الأحزاب في أمهات المؤمنين: وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً، فإن المراد به الجنة. [تفسير الألوسي: روح المعاني]
(من وجدكم)
(س ١٠٢:) قال تعالى: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضآرُّوهُنَّ [الطلاق: ٦] ما معنى وُجْدِكُمْ؟
стр. 56
(ج ١٠٢:) الوجد: المقدرة والغنى واليسار والسعة والطاقة. والمقصود من سعتكم وما ملكتم، وعلى قدر طاقتكم.
(عزين)
(س ١٠٣:) قال تعالى: عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ [المعارج: ٣٧] ما معنى قوله: عِزِينَ؟
(ج ١٠٣:) قال ابن عباس: العزون: حلق الرفاق.
واستشهد بقول عبيد بن الأبرص:
فجاءوا يهرعون إليه حتى ... يكونوا حول منبره عزينا
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٥٨]
(الوسيلة)
(س ١٠٤:) قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ [المائدة: ٣٥] ما معنى قوله: الْوَسِيلَةَ؟
(ج ١٠٤:) قال ابن عباس: الوسيلة الحاجة.
واستشهد بقول عنترة:
إنّ الرجال لهم إليك وسيلة ... إن يأخذوك تكحلي وتخضبي
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٥٨]
(شرعة ومنهاجا)
(س ١٠٥:) قال تعالى: لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً [المائدة: ٤٨] ما معنى قوله: شِرْعَةً وَمِنْهاجاً؟
стр. 57
(ج ١٠٥:) قال ابن عباس: الشرعة الدين، والمنهاج الطريق.
واستشهد بقول أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب:
لقد نطق المأمون بالصدق والهدى ... وبين للإسلام دينا ومنهجا
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٥٨]
(ينعه)
(س ١٠٦:) قال تعالى: انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ [الأنعام: ٩٩] ما معنى قوله: (ينعه)؟
(ج ١٠٦:) قال ابن عباس: نضجه وبلاغه. واستشهد بقول الشاعر:
إذا ما مشت وسط النساء تأودت ... كما اهتزّ غصن ناعم النبت يانع
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٥٨]
(وحنانا)
(س ١٠٧:) قال تعالى: وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا [مريم: ١٣] ما معنى قوله: وَحَناناً؟
(ج ١٠٧:) قال ابن عباس: أي رحمة من عندنا.
واستشهد بقول طرفة بن العبد:
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض
[الإتقان للسيوطي]
стр. 58
(ييأس)
(س ١٠٨:) قال تعالى: أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً [الرعد: ٣١] ما معنى قوله تعالى: يَيْأَسِ؟
(ج ١٠٨:) قال ابن عباس: أفلم يعلم بلغة بني مالك.
واستشهد بقول مالك بن عوف:
قد يئس الأقوام أني أنا ابنه ... وإن كنت عن أرض العشيرة نائيا
[الإتقان للسيوطي]
(فأجاءها المخاض)
(س ١٠٩:) قال تعالى: فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ [مريم: ٢٣] ما معنى قوله: فَأَجاءَهَا؟
(ج ١٠٩:) قال ابن عباس: أي ألجأها.
واستشهد بقول حسان بن ثابت:
إذ شددنا شدة صادقة ... فأجأناكم إلى سفح الجبل
[الإتقان للسيوطي]
(وأحسن نديّا)
(س ١١٠:) قال تعالى: أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا [مريم: ٧٣] ما معنى قوله تعالى: نَدِيًّا؟
стр. 59
(ج ١١٠:) قال ابن عباس: النادي: أي المجلس.
واستشهد بقول الشاعر:
يومان يوم مقامات وأندية ... ويوم سير إلى الأعداء تأويب
[الإتقان للسيوطي]
(ولا تنيا في ذكري)
(س ١١١:) قال تعالى: اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي [طه: ٤٢] فما معنى قوله: وَلا تَنِيا؟
(ج ١١١:) قال ابن عباس: أي لا تضعفا عن أمري.
واستشهد بقول الشاعر:
إني وجدك وما ونيت ولم أزل ... أبغي الفكاك له بكل سبيل
[الإتقان للسيوطي]
(القانع والمعتر)
(س ١١٢:) قال تعالى: فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ [الحج: ٣٦] ما معنى قوله: الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ؟
(ج ١١٢:) قال ابن عباس: القانع: الذي يقنع بما أعطي، والمعتر: الذي يعترض الأبواب.
واستشهد بقول الشاعر:
على مكثريهم حق معتر بابهم ... وعند المقلين السماحة والبذل
[الإتقان للسيوطي]
стр. 60
(شواظ)
(س ١١٣:) قال تعالى: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ [الرحمن: ٣٥] ما معنى قوله تعالى: شُواظٌ؟
(ج ١١٣:) قال ابن عباس: الشواظ: اللهب الذي لا دخان له.
واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت:
يظل يشب كيرا بعد كير ... وينفخ دائبا لهب الشواظ
[الإتقان للسيوطي]
(ونحاس)
(س ١١٤:) قال تعالى: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ [الرحمن: ٣٥] ما معنى قوله: وَنُحاسٌ؟
(ج ١١٤:) قال ابن عباس: هو الدخان الذي لا لهب فيه.
واستشهد بقول الشاعر:
يضيء كضوء سراج السليط ... لم يجعل الله فيه نحاسا
[الإتقان للسيوطي]
(أمشاج)
(س ١١٥:) قال تعالى: إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ [الإنسان: ٢] ما معنى قوله تعالى: أَمْشاجٍ؟
стр. 61
(ج ١١٥:) قال ابن عباس: أمشاج: اختلاط ماء الرجل وماء المرأة إذا دفع في الرحم.
واستشهد بقول أبي ذؤيب:
كأن الريش والفوق منه ... خلال النصل خالطه مشيج
[الإتقان للسيوطي]
(سامدون)
(س ١١٦:) قال تعالى: وَأَنْتُمْ سامِدُونَ [النجم: ٦١] ما معنى قوله تعالى: سامِدُونَ؟
(ج ١١٦:) قال ابن عباس: السمود: اللهو والباطل.
واستشهد بقول هذيلة بنت بكر وهي تبكي قوم عاد:
ليت عادا قبلوا الحق ولم يبدوا جحودا ... قيل قم فانظر إليهم ثم دع عنك السمودا
[الإتقان للسيوطي]
(لا فيها غول)
(س ١١٧:) قال تعالى: لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ [الصافات: ٤٧] ما معنى قوله تعالى: لا فِيها غَوْلٌ؟
(ج ١١٧:) قال ابن عباس: ليس فيها نتن ولا كراهية كخمر الدنيا.
واستشهد بقول امرئ القيس:
ربّ كأس شربت لا غول فيها ... وسقيت النديم فيها مزاجا
[الإتقان للسيوطي]
стр. 62
فيطمع الذي في قلبه مرض)
(س ١١٨:) قال تعالى: فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ [الأحزاب: ٣٢] ما معنى قوله تعالى: فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ؟
(ج ١١٨:) قال ابن عباس: هو الفجور والزنى.
واستشهد بقول الأعشى:
حافظ للفرج راض بالتقى ... ليس ممن قلبه فيه مرض
[الإتقان للسيوطي]
(لازب)
(س ١١٩:) قال تعالى: إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ [الصافات: ١١] ما معنى قوله تعالى: لازِبٍ؟
(ج ١١٩:) قال ابن عباس: لازب أي ملتزق.
واستشهد بقول النابغة:
فلا تحسبون الخير لا شر بعده ... ولا تحسبون الشر ضربة لازب
[الإتقان للسيوطي]
(أندادا)
(س ١٢٠:) قال تعالى: وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً [فصلت: ٩] ما معنى قوله تعالى: أَنْداداً؟
(ج ١٢٠:) قال ابن عباس: أندادا أي الأشباه والأمثال.
стр. 63
واستشهد بقول لبيد بن ربيعة:
أحمد الله فلا ندّ له ... بيديه الخير ما شاء فعل
[الإتقان للسيوطي]
(عجل لنا قطنا)
(س ١٢١:) قال تعالى: وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ [سورة ص: ١٦] ما معنى قوله تعالى: عَجِّلْ لَنا قِطَّنا؟
(ج ١٢١:) قال ابن عباس: القط أي الجزاء.
واستشهد بقول الأعشى:
ولا الملك النعمان يوم لقيته ... بنعمته يعطي القطوط ويطلق
[الإتقان للسيوطي]
(أن لن يحور)
(س ١٢٢:) قال تعالى: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ [الانشقاق: ١٤] ما معنى قوله تعالى: يَحُورَ؟
(ج ١٢٢:) قال ابن عباس: أَنْ لَنْ يَحُورَ: أن لن يرجع بلغة الحبشة.
واستشهد بقول الشاعر:
وما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع
[الإتقان للسيوطي]
(أدنى ألّا تعولوا)
(س ١٢٣:) قال تعالى: ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا [النساء: ٣] ما معنى قوله تعالى: أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا؟
стр. 64
(ج ١٢٣:) قال ابن عباس: أي أجدر ألّا تميلوا.
واستشهد بقول الشاعر:
إنا تبعنا رسول الله واطرحوا ... قول النبي وعالوا في الموازين
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٦٣]
(وهو مليم)
(س ١٢٤:) قال تعالى: فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ [الذاريات: ٤٠] ما معنى قوله تعالى: وَهُوَ مُلِيمٌ؟
(ج ١٢٤:) قال ابن عباس: المليم أي المسيء المذنب.
واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت:
بريء من الآفات ليس لها بأهل ... ولكن المسيء هو المليم
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٦٣]
(تحسونهم)
(س ١٢٥:) قال تعالى: وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ [آل عمران: ١٥٢] ما معنى قوله تعالى: تَحُسُّونَهُمْ؟
(ج ١٢٥:) قال ابن عباس: أي تقتلونهم.
واستشهد بقول الشاعر:
ومنا الذي لاقى بسيف محمد ... فحسّ به الأعداء عرض العساكر
[الإتقان للسيوطي]
стр. 65
(جنفا)
(س ١٢٦:) قال تعالى: فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ [البقرة: ١٨٢] ما معنى قوله تعالى: جَنَفاً؟
(ج ١٢٦:) قال ابن عباس: جَنَفاً: الجور والميل في الوصية.
واستشهد بقول عدي بن زيد:
وأمك يا نعمان في أخواتها ... تأتين ما يأتينه جنفا
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٦٣]
(وأكدى)
(س ١٢٧:) قال تعالى: وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى [النجم: ٣٤] ما معنى قوله تعالى: وَأَكْدى؟
(ج ١٢٧:) قال ابن عباس: وَأَكْدى: كدره بمنّه.
واستشهد بقول الشاعر:
أعطى قليلا ثم أكدى بمنه ... ومن ينشر المعروف في الناس يحمد
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٦٥]
(يصدفون)
(س ١٢٨:) قال تعالى: انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ [الأنعام: ٤٦] ما معنى قوله تعالى: يَصْدِفُونَ؟
стр. 66
(ج ١٢٨:) قال ابن عباس: يَصْدِفُونَ: يعرضون عن الحق.
واستشهد بقول أبي سفيان:
عجبت لحلم الله عنا وقد بدا ... له صدفنا عن كل حق منزل
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٦٦]
(بقطع من الليل)
(س ١٢٩:) قال تعالى: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ [هود: ٨١] ما معنى قوله: بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ؟
(ج ١٢٩:) قال ابن عباس: أي آخر الليل سحرا.
واستشهد بقول مالك بن كنانة:
ونائحة تقوم بقطع ليل ... على رجل أصابته شعوب
(أي داهية). [الإتقان للسيوطي ١/ ١٦٧]
(إلّا ولا ذمّة)
(س ١٣٠:) قال تعالى: لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً [التوبة: ١٠] ما معنى قوله تعالى: إِلًّا وَلا ذِمَّةً؟
(ج ١٣٠:) قال ابن عباس: الإل: القرابة، والذمة: العهد.
واستشهد بقول الشاعر:
جزى الله إلّا كان بيني وبينهم ... جزاء ظلوم لا يؤخر عاجلا
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٦٨]
стр. 67
(لا تواعدوهن سرّا)
(س ١٣١:) قال تعالى: وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً [البقرة: ٢٣٥] ما معنى قوله تعالى: لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا؟
(ج ١٣١:) قال ابن عباس: السر: الجماع.
واستشهد بقول امرئ القيس:
ألا زعمت بسباسة اليوم أنني ... كبرت وأن لا يحسن السر أمثالي
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٧٣]
(يعمهون)
(س ١٣٢:) قال تعالى: اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ [البقرة: ١٥] ما معنى قوله تعالى: يَعْمَهُونَ؟
(ج ١٣٢:) قال ابن عباس: يَعْمَهُونَ: يلعبون ويترددون.
واستشهد بقول الأعشى:
أراني قد عمهت وشاب رأسي ... وهذا اللعب شين بالكبير
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٧٤]
(مخمصة)
(س ١٣٣:) قال تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [المائدة: ٣]
стр. 68
ما معنى قوله تعالى: مَخْمَصَةٍ؟
(ج ١٣٣:) قال ابن عباس: مَخْمَصَةٍ: أي مجاعة.
واستشهد بقول الأعشى:
تبيتون في المشتى ملأى بطونكم ... وجاراتكم سغب يبتن خمائصا
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٧٥]
(فسينغضون إليك رءوسهم)
(س ١٣٤:) قال تعالى: فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ [الإسراء: ٥١] ما معنى قوله تعالى: فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ؟
(ج ١٣٤:) قال ابن عباس: أي يحركون رءوسهم استهزاء بالناس.
واستشهد بقول الشاعر:
أتنغض لي يوم الفخار وقد ترى ... خيولا عليها كالأسود ضواريا
[الإتقان للسيوطي ١/ ١٦٧]
(الفوم)
(س ١٣٥:) قال تعالى: فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها [البقرة: ٦١] ما هو الفوم؟
(ج ١٣٥:) قال ابن عباس: (الفوم): الحنطة.
واستشهد بقول أبي محجن الثقفي:
стр. 69
قد كنت أحسبني كأغنى واحد ... قدم المدينة عن زراعة فوم
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٣٤٧]
(الجوابي)
(س ١٣٦:) قال تعالى: يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ [سبأ: ١٣] ما معنى قوله تعالى: كَالْجَوابِ؟
(ج ١٣٦:) قال عباس: (الجوابي): الحياض الواسعة.
واستشهد بقول طرفة بن العبد:
كالجوابي لا تني مترعة ... لقرى الأضياف أو للمحتضر
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٣٥٣]
(البائس)
(س ١٣٧:) قال تعالى: فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ [الحج: ٢٨] ما معنى قوله تعالى: الْبائِسَ؟
(ج ١٣٧:) قال ابن عباس: الْبائِسَ الذي لا يجد شيئا من شدة الحال.
واستشهد بقول طرفة بن العبد:
يغشاهم البائس المدفّع والضي ... ف وجار مجاور جنب
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٣٦٥]
(ماء غدقا)
(س ١٣٨:) قال تعالى: وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً [الجن: ١٦]
стр. 70
ما معنى قوله تعالى: غَدَقاً؟
(ج ١٣٨:) قال ابن عباس: أي كثيرا جاريا.
واستشهد بقول الشاعر:
تدني كراديس ملتفّا حدائقها ... كالنبت جادت بها أنهارها غدقا
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٣٦٧]
(البأساء والضراء)
(س ١٣٩:) قال تعالى: فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ [الأنعام: ٤٢] ما معنى قوله تعالى: بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ؟
(ج ١٣٩:) قال ابن عباس: البأساء: الخصب، والضراء: الجدب.
واستشهد بقول زيد بن عمرو:
إنّ الإله عزيز واسع حكم ... بكفّه الضرّ والبأساء والنعم
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٣٨٩]
(خلاق)
(س ١٤٠:) قال تعالى: وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ [البقرة: ١٠٢] ما معنى قوله تعالى: خَلاقٍ؟
(ج ١٤٠:) قال ابن عباس: خَلاقٍ: نصيب.
وشاهده قول أمية بن أبي الصلت:
يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم ... إلا سرابيل من قطر وأغلال
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٤٠١]
стр. 71
(جدّ ربنا)
(س ١٤١:) قال تعالى: وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً [الجن: ٣] ما معنى قوله تعالى: جَدُّ رَبِّنا؟
(ج ١٤١:) قال ابن عباس: جَدُّ رَبِّنا: عظمة ربّنا.
واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت:
لك الحمد والنعماء والملك ربّنا ... فلا شيء أعلى منك جدّا وأمجد
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٤٠٦]
(والمعصرات)
(س ١٤٢:) قال تعالى: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً [النبأ: ١٤] ما معنى قوله تعالى: (الْمُعْصِراتِ)؟
(ج ١٤٢:) قال ابن عباس: السحاب يعصر بعضها بعضا فيخرج الماء من بين السحابتين.
واستشهد بقول نابغة بني ذبيان:
تجرّ بها الأروام من بين شمأل ... وبين صباه بالمعصرات الدوامس
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٤١٥]
(الصريم)
(س ١٤٣:) قال تعالى: فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ* فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [القلم: ٢٠]
стр. 72
ما معنى قوله تعالى: كَالصَّرِيمِ؟
(ج ١٤٣:) قال ابن عباس: كالليل المظلم؟
واستشهد بقول النابغة:
لا تزوجوا مكفهرّا لا كفاء له ... كالليل يخلط اصراما بأصرام
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٤٢٤]
(مخضود)
(س ١٤٤:) قال تعالى: فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ [الواقعة: ٢٨] ما معنى قوله تعالى: مَخْضُودٍ؟
(ج ١٤٤:) قال ابن عباس: مَخْضُودٍ: الذي ليس له شوك.
واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت:
إنّ الحدائق في الجنان ظليلة ... فيها الكواعب سدرها مخضود
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٤٥٥]
(حصورا)
(س ١٤٥:) قال تعالى: يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً [آل عمران: ٣٩] ما معنى قوله تعالى: وَحَصُوراً؟
(ج ١٤٥:) قال ابن عباس: وَحَصُوراً: الذي لا يأتي النساء.
واستشهد بقول الشاعر:
وحصور عن الخنا يأمر الناس ... بفعل الخيرات والتشمير
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٤٦٦]
стр. 73
(الحبك)
(س ١٤٦:) قال تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ [الذاريات: ٧] ما معنى قوله تعالى: الْحُبُكِ؟
(ج ١٤٦:) قال ابن عباس: الْحُبُكِ: الطرائق.
واستشهد بقول زهير بن أبي سلمى:
مكلّل بأصول النجم تنسجه ... ريح الشمال لضاحي مائه حبك
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٥٠١]
(أغنى وأقنى)
(س ١٤٧:) قال تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى [النجم: ٤٨] ما معنى الآية الكريمة؟
(ج ١٤٧:) قال ابن عباس: أغنى من الفقر وأقنى من الغنى فقنع.
واستشهد بقول عنترة العبسي:
فاقني حياءك لا أبا لك واعلمي ... أني امرؤ سأموت إن لم أقتل
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٥٤٦]
(أبّا)
(س ١٤٨:) قال تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [عبس: ٣١] ما معنى (الأبّ)؟
(ج ١٤٨:) قال ابن عباس: الأبّ ما يعتلف منه الدواب.
стр. 74
واستشهد بقول الشاعر:
ترى به الأبّ واليقطين مختلطا ... على الشريعة يجري تحتها الغرب
[الإعجاز البياني للقرآن/ ٥٤٩]
(ومما رزقناهم ينفقون)
(س ١٤٩:) قال تعالى: وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ. لم يبين هنا القدر الذي ينبغي إنفاقه، والذي ينبغي إمساكه، ولكنه بين في مواضع أخر أنّ القدر الذي ينبغي إنفاقه هو الزائد على الحاجة، وقد ورد ذلك في آية من آيات القرآن الكريم، فما هي؟
(ج ١٤٩:) قوله تعالى: وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ [البقرة: ٢١٩] والمراد بالعفو: الزائد على قدر الحاجة التي لا بد منها على أصح التفسيرات وهو مذهب الجمهور. [أضواء البيان ١/ ٤٥]
(البخل والإسراف)
(س ١٥٠:) قال تعالى: وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ [الإسراء: ٢٩] في هذه الآية الكريمة نهى الله تعالى عن البخل وعن الإسراف، وفي آية أخرى تعين الوسط بين الأمرين فجاءت مفسرة للآية الأولى، فما هي هذه الآية؟
стр. 75
(ج ١٥٠:) قوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً [الفرقان: ٦٧] [أضواء البيان ١/ ٤٦]
(وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم)
(س ١٥١:) قال تعالى: وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ [البقرة: ٤٠] لم يبين هنا ما عهده وما عهدهم، ولكنه بين ذلك في مواضع أخر. ما الآية التي جاءت تفسيرا للآية السابقة؟
(ج ١٥١:) قوله تعالى: وَقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ [المائدة: ١٢] فعهدهم هو المذكور في قوله: لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ [المائدة: ١٢] فعهدهم هو المذكور في قوله: لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً.
وعهده هو المذكور في قوله: لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ.
[أضواء البيان ١/ ٧٤]
(يسومونكم سوء العذاب)
(س ١٥٢:) قال تعالى: يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ [البقرة: ٤٩] ما الآية الكريمة التي جاءت تفسيرا لهذه الآية؟
следующие страницы →