← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 38154

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

ياسر الحمداني

Полный текст (8 320 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

أُوْلَئِكَ تُجَّارُ الحُرُوبِ إِذَا مَحَواْ * بِتَضْلِيلِهِمْ لِلنَّاسِ شَرَّاً تَجَدَّدَا تَرَنَّحَ رُكْنُ الأَمْنِ تحْتَ لِوَائِهِمْ * وَإِنْ شَغَلُواْ في مجْلِسِ الأَمْنِ مَقْعَدَا تَتَبَّعْ طِبَاعَ الغَرْبِ في غيْرِهِ تجِدْ * تَشَاحُنَ أَطْمَاعٍ ولُؤْمَاً مُجَسَّدَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1787

يَا ابْنَ الكِرَامِ الغُرِّ مَن سَنُّواْ لَنَا * عِلْمَ المُرُوءةِ وَالشَّهَامَةِ وَالنَّدَى يَا صَاحِبَ الأَدَبِ الغَزِيرِ وَمَنْ لَهُ * خَرَّتْ جَبَابِرَةُ البَلاَغَةِ سُجَّدَا اسْلُكْ طَرِيقَكَ لِلنَّجَاحِ مجَاهِدَاً * لَيْسَ الطَّرِيقُ إِلى النَّجَاحِ مُعَبَّدَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° جِئْنَا إِلى رَجُلِ التُّقَى عَلَمِ الهُدَى * وَإِلى الَّذِي قَدْ قَبَّلُواْ مِنهُ اليَدَا جِئْنَا بِأَشْعَارٍ لَنَا في مَدْحِهِ * لاَ الخَوْفُ أَقْدَمَنَا وَلاَ طَلَبُ النَّدَى يَا لَيْتَهُ في وُسْعِنَا تَدْوِينُهَا * لَكَ فَوْقَ خَدِّ الوَرْدِ مِنْ قَطْرِ النَّدَى

стр. 1788

بمِدْفَعِهِ المَغْرُورُ قَدْ صَالَ وَاعْتَدَى * وَرَاحَ عَلَيْنَا بِالقَذَائِفِ وَاغْتَدَى وَحِينَ كَشَفْنَا لِلأَنَامِ قِنَاعَهُ * وَعُرِّيَ عَنْ ثَوْبِ الدَّهَاءِ الَّذِي ارْتَدَى أَقَامَ لَنَا النِّيرَانَ في كُلِّ مَوْطِنٍ * وَإِنْ تَكُ نَارَاً قَدْ أَضَاءتْ لَنَا الغَدَا وَحَاوِلَ بِالتَّهْدِيدِ إِذْلاَلَ أُمَّةٍ * وَإِلْقَاءَ شَعْبٍ في الهَوَانِ وَفي الرَّدَى تخَاذُلُنَا وَلَّى مَعَ الأَمْسِ لَمْ نَعُدْ * عَبِيدَاً وَكَمْ ذَا يَصْنَعُ الخَوْفُ سَيِّدَا قَنَاتي وَفي أَرْضِي وَجَدِّي لحَفْرِهَا * أَكَبَّ عَلَى الصَّحْرَاءِ بِالفَأْسِ مجْهَدَا وَفَوْقَ ثَرَاهَا فَاضَ مَاءُ جَبِينِهِ * وَأَدْمَى لَهُ جَلاَدُهُ الظَّهْرَ وَاليَدَا فَلاَ صَلُحَتْ هَذِي القَنَاةُ وَلاَ جَرَتْ * لِصَالِحِ قَوْمٍ لاَ يَمُرُّونَ سُجَّدَا

стр. 1789

كَذَلِكَ نَحْمِي النِّيلَ مِنْ كُلِّ طَامِعٍ * وَنَسْعَى إِلى الهَيْجَاءِ كَهْلاً وَأَمْرَدَا طَلَبْنَا حَيَاةً في سَلاَمٍ فَلَمْ نجِدْ * مجَالاً لِكَيْ يَبْقَى لَنَا السَّيْفُ مُغْمَدَا وَوَضْعُ النَّدَى في مَوْضِعِ السَّيْفِ مُفْسِدٌ * تَمَامَاً كَوَضْعِ السَّيْفِ في مَوْضِعِ النَّدَى ﴿الْقَصِيدَةُ لِلشَّاعِر هَاشِم الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لِلْمُتَنَبيِّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° كَمْ مَرَّةٍ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ * كَالْبَحْرِ مَهْمَا يُغْتَرَفْ لاَ يَفْرَغُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1790

أَرَى الْعُمْرَ كَنْزَاً نَاقِصَاً كُلَّ لَيْلَةٍ * وَمَا تَنْقَضِي الأَيَّامُ وَالدَّهْرُ يَنْقَضِي ﴿طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْد ٠ بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَرَى الْعُمْرَ كَنْزَاً نَاقِصَاً كُلَّ لَيْلَةٍ * وَمَا تَفْرَغُ الأَيَّامُ وَالدَّهْرُ يَفْرَغُ ﴿طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْد ٠ بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1791

رَحِيقُ الأَمَاني مِن أَيَادِيهِ يَعْبَقُ ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ ٠ بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° إِنَّ الأُسُودَ بِصَيْدِهَا تَتَصَدَّقُ [أَحْمَد مُحَرَّم] °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° لَعَلَّ يَدَ الأَيَّامِ تجْمَعُ بَيْنَنَا * وَتَرْحَمُ أَكْبَادَاً تَكَادُ تُحَرَّقُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر بِتصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1792

قَدْ يُدْرِكُ المجْدَ الفَتى وَلَوَ انَّهُ * صِفْرُ اليَدَيْنِ وَثَوْبُهُ مُتَمَزِّقُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أُنَاسٌ أَمِنَّاهُمْ فَبَاحُواْ بِسِرِّنَا * فَلَمَّا كَتَمْنَا السِّرَّ عَنهُمْ لفَّقُواْ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° لاَ تَفْزَعِي أَوْ تجْزَعِي يَا زَوْجَتي * فَالتِّينُ يحْلُو عِنْدَمَا يَتَشَقَّقُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1793

وَمَطْرُوفَةٌ عَيْنَاهُ رَغْمَ الَّذِي بِهِ * إِذَا مَا رَأَتْ عَيْنَاهُ عَيْبَاً يُحَدِّقُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° وَصَفْتَ التُّقَى حَتىَّ كَأَنَّكَ ذُو تُقَىً * وَرِيحُ الخَطَايَا مِنْ ثِيَابِكَ تَعْبَقُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° وَصَفْتُ التُّقَى حَتىَّ كَأَنيَ ذُو تُقَىً * وَرِيحُ الخَطَايَا مِنْ ثِيَابيَ تَعْبَقُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° عَمَّ الْفَسَادُ وَأَصْبَحَتْ طُرُقُ الغِنى * وَقْفَاً عَلَى مَنْ يَرْتَشِي أَوْ يَسْرِقُ ﴿محَمَّدٌ الأَسمَر ٠ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾

стр. 1794

فَمُطَالِبٌ بِإِعَادَةٍ وَمُطَالِبٌ * بِزِيَادَةٍ وَمُهَلِّلٌ وَمُصَفِّقُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° يَلُومُونَنَا جَهْلاً بحُبِّ انْجِلْتِرَا * وَنحْنُ لَعَمْرِي اليَوْمَ بِالحُبِّ أَخْلَقُ أَمِنَّا اللُّصُوصَ بِهَا عَلَى أَوْطَانِنَا * فَمَا تَرَكَتْ شَيْئَاً بِبَغْدَادَ يُسْرَقُ ﴿إِلْيَاس فَرَحَات؟﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1795

كَالبَحْرِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يُغْرِقُ * وَالنَّارِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يحْرِقُ وَالشَّمْسِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يخْتَفِي * وَالبَدْرِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يَمْحَقُ ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° مَا النَّاسُ إِلاَّ العَاشِقُون ذَوُو الهَوَى * لاَ خَيرَ فِيمَنْ لاَ يحِبُّ وَيَعْشَقُ ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُون لَيْلَى﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1796

قَالَ العَذُولُ وَقَدْ رَآهَا مَرَّةً * عَجَبَاً لِقَلْبِكَ كَيْفَ لاَ يَتَمَزَّقُ ﴿لِصَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيّ ٠ بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَلَمَّتْ فَحَيَّتْ ثُمَّ قَامَتْ فَوَدَّعَتْ * فَلَمَّا تَوَلَّتْ كَادَتِ النَّفْسُ تَزْهَقُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° فَإِلى مَتى يُلْحَى الأَحِبَّةُ في الهَوَى * وَأَحَقُّ بِاللَّوْمِ الَّذِي لاَ يَعْشَقُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1797

سَفَّهْتُ أَهْلَ الْعِشْقِ حَتىَّ ذُقْتُهُ * فَعَجِبْتُ كَيْفَ يَمُوتُ مَنْ لاَ يَعْشَقُ فَعَذَرْتُهُمْ وَعَرَفْتُ ذَنْبيَ أَنَّني * عَيَّرْتُهُمْ فَلَقِيتُ مِمَّا قَدْ لَقُواْ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1798

أَمحَمَّدٌ يَا خَيرَ ظِئْرِ كَرِيمَةٍ * مِنْ قَوْمِهِ وَالْفَحْلُ فَحْلٌ مُعْرِقُ مَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ وَرُبَّمَا * مَنَّ الْفَتى وَهْوَ المَغِيظُ المحْنِقُ فَالنَّضْرُ أَقْرَبُ مَن أَسَرْتَ قَرَابَةً * وَأَحَقُّهُمْ إِنْ كَانَ عِتْقَاً يُعْتَقُ ظَلَّتْ سُيُوفُ بَني أَبِيهِ تَنُوشُهُ * للهِ أَرْحَامٌ هُنَاكَ تَشَقَّقُ ﴿قُتَيْلَةُ بِنْتُ الحَارِث﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° العَينُ بَعْدَ غِيَابِهِمْ تَتَحَرَّقُ * وَالقَلْبُ مِنْ نَارِ الهَوَى يَتَمَزَّقُ عَاهَدْتهُمْ عَهْدَاً وَإِنيِّ في النَّوَى * بَاقٍ عَلَيْهِ وَلَنْ يُحَلَّ المَوْثِقُ

стр. 1799

هُمْ نَبْعُ كُلِّ كَرِيمَةٍ وَأَسَاسُهَا * وَبِفَضْلِهِمْ غُصْنُ المُرُوءةِ مُورِقُ هُمْ سَرْحَةٌ طَابَتْ مَغَارِسُ أَرْضِهَا * إِنْ جَفَّ أَصْلٌ قَامَ فَرْعٌ مُعْرِقُ سُوقَاً أَقَامُواْ كُلُّ سِلعَتِهِ نَدَىً * يُعْطَى الفَقِيرُ بِهِ العَطَاءَ وَيُرْزَقُ يَا قَوْمِ إِنيِّ قَدْ وَقَفْتُ بِبَابِكُمْ * أَهْلُ المُرُوءةِ بَابُهُمْ لاَ يُغْلَقُ عَطْفَاً عَلَيَّ وَلَسْتُ أَنْشُدُ غَيرَهُ * فَالعَطْفُ أَجْدَرُ بِالكِرَامِ وَأَليَقُ وَدَّعْتُ قَوْمِي وَانْطَلَقْتُ يَسُوقُني * أَمَلٌ وَيَدْفَعُني رَجَاءٌ صَادِقُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1800

يَا مَنْ لَهُ عِنْدَ الشُّيُوخِ مَكَانَةٌ * وَبِهِ الشَّبَابُ قُلُوبُهُمْ تَتَعَلَّقُ في كُلِّ عَامٍ أَنْتَ دُرَّةُ حَفْلِنَا * تُضْفِي عَلَيْنَا مِنْ سَنَاكَ وَتُغْدِقُ وَإِذَا الوُجُوهُ رَأَتْ بهَاكَ جَرَى بهَا * مَاءُ النَّضَارَةِ صَافِيَاً يَتَرَقْرَقُ إِنيِّ أَرَاكَ لَدَى السَّلاَمِ مُسَالِمَاً * وَأَرَاكَ سَيْفَاً في الشَّدَائِدِ تَصْعَقُ فَإِذَا رَضِيتَ فَأَنْتَ نُورٌ مُشْرِقٌ * وَإِذَا غَضِبْتَ فَأَنْتَ نَارٌ تَحْرَقُ إِنَّ البَيَانَ بِخَيْلِهِ وَبِرَجْلِهِ * في المَدْحِ وَالإِطْرَاءِ لَيْسَ يُوَفَّقُ إِنْ كَانَ ثَمَّةَ مَنْ يَقُولُ بِأَنَّهُ * يَعْلُوكَ قَدْرَاً فَهْوَ شَخْصٌ أَحْمَقُ عَوَّذْتُ وَجْهَكَ بِالإِلَهِ فَإِنَّني * أَخْشَى عَلَيْكَ مِنَ الحَسُودِ وَأُشْفِقُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾

стр. 1801

المَرْءُ يجْمَعُ وَالزَّمَانُ يُفَرِّقُ * وَيَظَلُّ يَرْقَعُ وَالخُطُوبُ تُمَزِّقُ وَلأَنْ يُعَادِيَ عَاقِلاً خَيْرٌ لَهُ * مِن أَنْ يَكُونَ لَهُ صَدِيقٌ أَحْمَقُ فَارْغَبْ بِنَفْسِكَ أَنْ تُصَادِقَ أَحْمَقَاً * إِنَّ الصَّدِيقَ عَلَى الصَّدِيقِ مُصَدِّقُ وَإِنِ امْرُؤٌ لَسَعَتْهُ أَفْعَى مَرَّةً * تَرَكَتْهُ حِينَ يُجَرُّ حَبْلٌ يَفْرَقُ

стр. 1802

فَارْغَبْ بِنَفْسِكَ أَنْ تُصَادِقَ أَحْمَقَاً * إِنَّ الصَّدِيقَ عَلَى الصَّدِيقِ مُصَدِّقُ وَزِنِ الكَلاَمَ إِذَا نَطَقْتَ فَإِنَّمَا * يُبْدِي عُيُوبَ ذَوِي العُقُولِ المَنْطِقُ وَمِنَ الرِّجَالِ إِذَا اسْتَوَتْ أَحْلاَمُهُمْ * مَن إِنْ تُشَاوِرْهُ تَجِدْهُ يُطْرِقُ حَتىَّ يَجُولَ بِكُلِّ وَادٍ عَقْلُهُ * فَيَرَى المَغَارِبَ تَارَةً وَيُشَرِّقُ وَالنَّاسُ في طَلَبِ المَعَاشِ وَإِنَّمَا * بِالحَظِّ يُرْزَقُ مِنهُمُ مَنْ يُرْزَقُ كَمْ ضَيِّقٍ في العَقْلِ رِزْقُهُ وَاسِعٌ * كَمْ وَاسِعٍ في العَقْلِ رِزْقُهُ ضَيِّقُ

стр. 1803

لاَ تَطْلُبَنَّ مِنِ ابْنِ آدَمَ حَاجَةً * وَادْعُ الَّذِي أَبْوَابُهُ لاَ تُغْلَقُ فَاللهُ يَغْضَبُ إِنْ تَرَكْتَ سُؤَالَهُ * أَمَّا ابْنُ آدَمَ حِينَ يُسْأَلُ يَحْنَقُ مَا النَّاسُ إِلاَّ عَامِلاَنِ فَعَامِلٌ * قَدْ مَاتَ مِن عَطَشٍ وَآخَرُ يَغْرَقُ لَوْ سَارَ أَلْفُ مُدَجَّجٍ في حَاجَةٍ * لَمْ يَقْضِهَا إِلاَّ الَّذِي يَتَرَفَّقُ ﴿صَالحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوس﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1804

مَنْظَرٌ في الخِبَاءِ حَيْثُ هُصَرُ وَأُمُّ عَفْرَاء وَأُثَالَةُ وَعَفْرَاء: هُصَر: عَفْرَاءُ قُومِي لاَبْنِ عَمِّكِ إِنَّهُ * قَدْ سَرَّهُ مِنْكِ القَبُولُ الأَصْدَقُ اليَوْمَ يَزْهُو بِاقْتِرَانِكُمَا الحِمَى * وَيُظِلُّ شَمْلَكُمَا زَمَانٌ مُورِقُ وَتَرِفُّ فَوْقَ الحَيِّ أَطْيَارُ المُنى * مُتَرَنمَاتٍ بِالغِنَاءِ تُحَلِّقُ شَمْسٌ وَبَدْرٌ أَنْتُمَا لَسْنَا نَرَى * لِلشَّمْسِ غَيْرَ البَدْرِ كُفْئَاً يُلحَقُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

стр. 1805

أُثَالَة: عَفْرَاءُ عِيشِي في ظِلاَلِ مَحَبَّتي * أَهْلِي ذَوُو كَرَمٍ وَبَيْتي شَيِّقُ تجِدِينَ إِن أَقْبَلتِ نحْوَ دِيَارِنَا * وَجْهَ المَنَازِلِ بِالسَّعَادَةِ يُشْرِقُ مَعْرُوفَةٌ بَيْنَ الدِّيَارِ يَزِينُهَا * نُورُ البَشَائِرِ سَاطِعَاً يَتَأَلَّقُ دَارُ ابْنِ عَمِّكِ لاَ الهَوَانُ بِنَازِلٍ * فِيهَا وَلاَ بَابُ المَذَلَّةِ يُطْرَقُ لَكِنَّ فِيهَا لِلمَعَامِعِ ضَيْغَمَاً * وَبهَا لِيَوْمِ البَذْلِ غَيْثٌ مُغْدِقُ إِنْ قِيلَ مَنْ لِلحَرْبِ أَوْ مَنْ لِلنَّدَى * أَلفَيْتَني نحْوَ المَكَارِمِ أَسْبِقُ هَذَا شِعَارِي في الحَيَاةِ وَإِنَّهُ * خُلُقٌ وَمَا هُوَ في الخِصَالِ تخَلُّقُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

стр. 1806

أُمُّ عَفْرَاء: أَدْرَكْتُ يَا عَفْرَاءُ مَا أَمَّلْتُهُ * لَكِ في الحَيَاةِ فَبِشْرُنَا مُتَدَفِّقُ وَحَلَلتِ أَكْرَمَ مَنْزِلٍ بِفُؤَادِ مَن * يَهْفُو لَهُ قَلبُ الحِسَانِ وَيَخْفِقُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

стр. 1807

عَفْرَاءُ مُنَاجِيَةً نَفْسَهَا: لَهْفِي مِنَ الدَّهْرِ الخَئُونِ وَأَهْلِهِ * وَظَلاَمِ لَيْلٍ بِالتَّعَاسَةِ يُطْبِقُ ظَنُّواْ الفُؤَادَ بِهِ الهَنَاءوَلَوْ دَرَواْ * مَا يَحْتَوِيهِ مِنَ الشَّقَاءِ لأَشْفَقُواْ لَمْ يَبْقَ لي غَيْرَ اضْطِرَابِ مُعَذَّبٍ * بَيْنَ الضُّلُوعِ وَعَبْرَةٍ تَتَرَقْرَقُ والنَّفْسُ أَضْنَاهَا الأَسَى وَأَصَابهَا * سَهْمَانِ شَوْقٌ دَائِمٌ وَتَفَرُّقُ مَنْ سَوْفَ يُبْلِغُكَ السَّلاَمَ وَلَوْعَتي * يَا نَازِحَاً وَبِهِ الفُؤَادُ مُعَلَّقُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1808

إِنَّ الْبَلاَءَ مُوَكَّلٌ بِالمَنْطِق °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° فَالجِدُّ يُدْنِي كُلَّ أَمْرٍ شَاسِعٍ * وَالجِدُّ يَفْتَحُ كُلَّ بَابٍ مُغْلَقِ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° سَارَتْ مُغَرِّبةً وَسِرْتُ مُشَرِّقَاً * شَتَّانَ بَينَ مُغَرِّبٍ وَمُشَرِّقِ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1809

فَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى القَضَاءِ وَحُكْمِهِ * بُؤْسُ اللَّبِيبِ وَطِيبُ عَيْشِ الأَحْمَقِ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° الرِّزْقُ يَتْرُكُ طَرْقَ بَابِ أُولي النُّهَى * وَيَبِيتُ بَوَّابَاً بِبَابِ الأَحْمَقِ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ الْعِشْقُ قَلْبَهُ * وَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرْ عُيُونَكِ يَعْشَقِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1810

رَوَّعْتَ كُلَّ الخَلْقِ حَتىَّ إِنَّهُ * لَتَهَابُكَ النُّطَفُ الَّتي لَمْ تُخْلَقِ ﴿أَبُو نُوَاس﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° وَلاَ تُبْلِغُوهُ مَا أَقُولُ فَإِنَّمَا * أَخُونَا مَتى يُذْكَرْ لَهُ الطَّعْنُ يَشْتَقِ وَلاَ تُبْلِغُوهُ مَا أَقُولُ فَإِنَّهُ * شُجَاعٌ مَتى يُذْكَرْ لَهُ الطَّعْنُ يَشْتَقِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1811

أعْمَلْتُ أَقْلاَمِي وَحِينَاً مَنْطِقِي * في النُّصْحِ والمَأْمُولُ لَمْ يَتَحَقَّقِ أَيَسُوؤُكُمْ أَنْ تسْمَعُواْ لِبَنَاتِكُمْ * صَوْتاً يَهُزُّ صَدَاهُ عِطْفَ المَشْرِقِ أَيَسُرُّكُمْ أَنْ تَسْتمِرَّ بَنَاتُكُمْ * رَهْنَ الإِسَارِ وَرَهْنَ جَهْلٍ مُطْبِقِ هَلْ تَطْلبُونَ مِنَ الفَتَاةِ سُفُورَهَا * حَسَنَاً وَلَكِن أَيْنَ بَيْنَكُمُ التَّقِي لاَ تَتَّقِي الفَتَيَاتُ كَشْفَ وُجُوهِهَا * لَكِنْ فَسَادَ الطبْعِ مِنْكُمْ تَتَّقِي فدَعُواْ النِّسَاءَ وَشَأْنَهُنَّ فَإِنَّمَا * يَدْرِي الخَلاَصَ مِنَ الشَّقاوَةِ مَنْ شَقِي ليْسَ السُّفورُ مَعَ العَفَافِ بضَائِرٍ * وَبدُونِهِ فَرْطُ التَّحَجُّبِ لاَ يَقِي ﴿بَاحِثَةُ الْبَادِيَة / مَلَك حِفْني نَاصِف﴾

стр. 1812

لَعَمْرِي وَمَا عَمْرِي عَلَيَّ بِهَيِّنٍ * سَعَيْنَا فَلَمْ نَرَ مِثْلَ قَوْلٍ لَينٍ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لِلْخَنْسَاء، وَالمِصْرَاعُ الثَّاني لي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° خَلَّفْتَ زَيْدَاً ثَاوِيَاً وَأَتَيْتَني °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَطَعْتُكِ حَتىَّ أَبْغَضَتْني عَشِيرَتي * وَرَامَيْتُ فِيكِ النَّفْسَ حَتىَّ رَمَيْتِني ﴿عَبْدُ اللهِ بْنُ الدُّمَيْنَة﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1813

هِيَ دَعْوَةٌ أَدْعُو بِهَا لَكَ يَا رِضَا * يُرْضِيكَ رَبِّي مِثْلَ مَا أَرْضَيْتَني ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° النَّحْوُ يُصْلِحُ مِنْ لِسَانِ الأَلْكَنِ * وَالمَرْءُ تُكْرِمُهُ إِذَا لَمْ يَلْحَنِ فَإِذَا طَلَبْتَ مِنَ الْعُلُومِ أَجَلَّهَا * فَأَجَلُّهَا قَدْرَاً مُقِيمُ الأَلْسُنِ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1814

الصَّبْرُ شَهْدٌ عِنْدَمَا أَقْصَيْتِني * وَالنَّارُ بَرْدٌ عِنْدَمَا أَصْلَيْتِني هَلاَّ وَقَدْ أَعْلَقْتِني شَرَكَ الهَوَى * عَلَّلْتِني بِالْوَصْلِ أَوْ سَلَّيْني كُنْتِ المُنى فَأَذَقْتِني غُصَصَ الضَّنى * يَا لَيْتَني مَا فُهْتُ فِيكِ بِلَيْتي ﴿ابْنُ زَيْدُون﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَرَى الْعُمْرَ كَنْزَاً نَاقِصَاً كُلَّ لَيْلَةٍ * وَمَا تَنْتَهِي الأَيَّامُ وَالدَّهْرُ تَنْتَهِي ﴿طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْد ٠ بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1815

وَمِنَ الصَّداقَةِ مَا يَضُرُّ وَيُوجِعُ * وَمِنَ الْعَدَاوَةِ مَا يَسُرُّ وَيَنْفَعُ وَمِنَ الصَّداقَةِ مَا يَضُرُّ وَيُوجِعُ * وَمِنَ الْعَدَاوَةِ مَا يَسُرُّ وَيَنْفَعُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أُنَاسٌ أَمِنَّاهُمْ فَبَاحُواْ بِسِرِّنَا * فَلَمَّا كَتَمْنَا السِّرَّ عَنهُمْ تجَسَّسُواْ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° رَأَيْتُ خِضَابَ المَرْءِ عِنْدَ مَشِيبِهِ * حِدَادَاً عَلَى شَرْخِ الشَّبِيبَةِ يُلْبَسُ وَهَبْ أَنَّهُ وَارَى بِهِ لَوْنَ شَيْبِهِ * فَأَيْنَ أَدِيمٌ لِلشَّبِيبَةِ أَمْلَسُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1816

إِنَّا عَجِبْنَا مِنْ دَجَاجٍ يَعْطَسُ * وَيُصَابُ مِنهُ بِالأُلُوفِ وَيَفْطَسُ اللَّحْمُ غَالٍ وَالدَّجَاجُ مُقَارِبٌ * قَدْ كَانَ يَأْكُلُهُ الْفَقِيرُ المُفْلِسُ فَاللهُ في عَوْنِ الْفَقِيرِ فُطُورُهُ * وَغَدَاؤُهُ طَعْمِيَّةٌ وَمُدَمَّسُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أُنَاسٌ أَمِنَّاهُمْ فَبَاحُواْ بِسِرِّنَا * فَلَمَّا كَتَمْنَا السِّرَّ عَنهُمْ تخَرَّصُواْ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1817

يَلُومُونَني أَنْ بِعْتُ بِالرُّخْصِ مَنْزِلي * وَمَا أَبْصَرُواْ جَارَاً هُنَاكَ يُنَغِّصُ فَقُلْتُ لَهُمْ كُفُّواْ المَلاَمَ فَإِنَّمَا * بجِيرَانِهَا تَغْلُو الدِّيَارُ وَتَرْخُصُ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَلَمْ تَرَ أَنَّ السَّيْفَ أَنْتَ أَهَنْتَهُ * إِذَا قُلْتَ إِنَّ السَّيْفَ أَمْضَى مِنَ الْعَصَا أَلَمْ تَرَ أَنَّ السَّيْفَ يُزْرِي بِقَدْرِهِ * إِذَا قِيلَ إِنَّ السَّيْفَ أَمْضَى مِنَ الْعَصَا أَلَمْ تَرَ أَنَّ السَّيْفَ قَدْ هَانَ قَدْرُهُ * إِذَا قِيلَ إِنَّ السَّيْفَ أَمْضَى مِنَ الْعَصَا °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1818

لَعَمْرُكُمُ مَا جَادَ [/٥/ ٥] بِأُرْزِهِ * وَلَكِنَّهُ مِن أُرْزِهِ قَدْ تخَلَّصَا لَعَمْرُكَ مَا أَهْدَى إِلى النَّاسِ أُرْزَهُ * وَلَكِنَّهُ مِن أُرْزِهِ قَدْ تخَلَّصَا يُسَمِّيهِ بَينَ النَّاسِ أُرْزَاً مُغَالِطَاً * وَلَمْ أَدْرِ أَيْنَ الأُرْزُ فِيهِ مِنَ الحَصَى أَصَرَّ عَلَى إِهْدَائِهِ ليَ مُقْسِمَاً * وَبَعْضُ هَدَايَا الْقَوْمِ تُؤْخَذُ بِالعَصَا ﴿محْمُود غُنَيْم ٠ بِتَصَرُّف؟﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° فَقُلْتُ لَهُ أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا ﴿المُثَقَّبُ العَبْدِيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1819

فَمَا زَادَ عَن أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَحِنُّ إِلَيْكُمْ كُلَّمَا هَبَّتِ الصِّبَا °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° إِنَّ الَّذِي وَهَبَ النُّفُوسَ خِلاَلهَا * جَعَلَ الْوَفَاءَ إِلى الْكِرَامِ محَبَّبَا ﴿أَبُو أَحْمَد محَرَّم﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1820

تَذَكَّرْتُ عِطْرَكَ حِينَمَا هَبَّتِ الصِّبَا * فَقُلْتُ لَهَا أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا تَذَكَّرْتُ شِعْرَكَ حِينَمَا هَبَّتِ الصِّبَا * فَقُلْتُ لَهَا أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا تَذَكَّرْتُ شِعْرَكَ حِينَمَا هَبَّتِ الصِّبَا * فَقُلْتُ لَهَا أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي؟، وَالثَّاني لِلْمُثَقَّبِ العَبْدِيّ ٠ وَكِلاَهُمَا بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° تَذَكَّرْتُ شَعْرَكِ حِينَمَا هَبَّتِ الصِّبَا * فَقُلْتُ لَهَا أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي؟، وَالثَّاني لِلْمُثَقَّبِ العَبْدِيّ ٠ وَكِلاَهُمَا بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1821

فَأَحْجَمَ لَمَّا لَمْ يجِدْ فِيهِ مَطْمَعَاً * وَأَقْدَمَ لَمَّا لَمْ يجِدْ عَنهُ مَهْرَبَا ﴿البُحْتُرِيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَهْلاً وَسَهْلاً بِالصَّبَاحِ وَمَرْحَبَا * طِفْلاً تُنَاغِيهِ عَصَافِيرُ الرُّبىَ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*° أَغْنَتْهُ عَنْ لِبْسِ الحُلِيِّ حَلاَوَةٌ * وَكَفَاهُ ذَاكَ الطِّيبُ أَنْ يَتَطَيَّبَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1822

مَلَكَ الخِدَاعُ طِبَاعَهُ فَتَثَعْلَبَا * وَأَبى الشَّجَاعَةَ جُبْنُهُ فَاسْتَكْلَبَا فَأَحْجَمَ لَمَّا لَمْ يجِدْ فيَّ مَطْمَعَاً * وَأَقْدَمَ لَمَّا لَمْ يجِدْ قَطُّ مَهْرَبَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لاَبْنِ الرُّومِيّ، وَالآخَرُ البُحْتُرِيّ﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1823

فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ: ﴿وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامَاً ﴿٦٨﴾ يُضَاعَفْ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيخْلُدْ فِيهِ مُهَانَاً ﴿٦٩﴾ إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحَاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورَاً رَّحِيمَاً﴾ ﴿الفُرْقَان﴾ فَقَالَ سَعِيدٌ ﵁: قَرَأْتُهَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ كَمَا قَرَأْتَهَا عَلَيَّ فَقَال:

стр. 1824

وَكَمْ حَاوَلَ الأَنْذَالُ إِطْفَاءَ نُورِهِ * فَلاَ شَمْسُهُ غَابَتْ وَلاَ ضَوْءُ هُ خَبَا وَكَمْ حَاوَلُواْ في الغَرْبِ إِطْفَاءَ نُورِهِ * فَلاَ شَمْسُهُ غَابَتْ وَلاَ ضَوْءُ هُ خَبَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 1825

رَأَيْتُ رِجَالاً يَضْرِبُونَ نِسَاءهُمْ * فَشُلَّتْ يَمِيني يَوْمَ أَضْرِبُ زَيْنَبَا فَأَحْبَبْتُهَا حَتىَّ رَأَيْتُ عُيُوبَهَا * محَاسِنَ زَادَتْهَا لِقَلْبي تحَبُّبَا وَمَا عَذَّبَتْني بِالعُيُوبِ كَغَيْرِهَا * وَلَكِنَّني اسْتَعْذَبْتُ فِيهَا التَّعَذُّبَا ﴿شُرَيْحٌ الْقَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
следующие страницы →