← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 38154

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

ياسر الحمداني

Полный текст (8 320 стр.). Показаны 8191–8230 · переход к 8196.

стр. 8191

وَعَن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ﵁ أَنَّ أُمَّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى في المَسْجِدِ فَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلاَتِهِ فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ في اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ فَصَلَّوْا بِصَلاَتِهِ فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَذْكُرُونَ ذَلِكَ فَكَثُرَ أَهْلُ المَسْجِدِ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ فَخَرَجَ فَصَلَّوْا بِصَلاَتِهِ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ المَسْجِدُ عَن أَهْلِهِ فَلَمْ يخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَطَفِقَ رِجَالٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ الصَّلاَةَ فَلَمْ يخْرُجْ

стр. 8192

إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتىَّ خَرَجَ لِصَلاَةِ الفَجْرِ فَلَمَّا قَضَى الفَجْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ثمَّ تَشَهَّدَ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ لَمْ يخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ وَلَكِنيِّ خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ صَلاَةُ اللَّيْلِ فَتَعْجِزُواْ عَنْهَا " ٠٠!! [الإِمَامُ مُسْلِم ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ١٢٧١] عَن أَبي سَلَمَةَ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاس: عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللهَ لاَ يمَلُّ حَتىَّ تمَلُّواْ، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلى اللهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ " ٠٠!! [الإِمَامُ مُسْلِم ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ١٣٠٢]

стр. 8193

عَن أَبي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ ﵁ أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ كَيْفَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ في رَمَضَانَ ٠٠؟ قَالَتْ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزِيدُ في رَمَضَانَ وَلاَ في غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُصَلِّي أَرْبَعَاً فَلاَ تَسْال عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثمَّ يُصَلِّي أَرْبَعَاً فَلاَ تَسْال عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثمَّ يُصَلِّي ثَلاَثَاً فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلاَ يَنَامُ قَلْبي " ٠٠!! [الإِمَامُ مُسْلِم ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ١٢١٩]

стр. 8194

عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁ عَنِ النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: " فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلاَةِ في بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ خَيْرَ صَلاَةِ المَرْءِ في بَيْتِهِ إِلاَّ الصَّلاَةَ المَكْتُوبَةَ " ٠٠!! وَفي رِوَيَةٍ أُخْرَى نحْوَ هَذِهِ: " وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِه " ٠٠!! [الإِمَامُ مُسْلِم ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ١٣٠١]

стр. 8195

عَن أَبي مُرَّةَ مَوْلى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبي طَالِبٍ عَن أُمِّ هَانِئٍ أَنهَا قَالَتْ: تَقُولُ ذَهَبْتُ إِلى رَسُولِ اللهِ ﷺ عَامَ الفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ قَالَتْ فَسَلَّمْتُ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ قُلْتُ أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبي طَالِبٍ قَالَ مَرْحَبَاً بِأُمِّ هَانِئٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى ثَمَاني رَكَعَاتٍ مُلْتحِفَاً في ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمَ ابْنُ أُمِّي ـ أَيْ أَخُوهَا ـ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِبٍ أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلاً أَجَرْتُهُ فُلاَنُ ابْنُ هُبَيْرَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أَجَرْنَا مَن أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ وَذَلِكَ ضُحىً " ٠٠!!

стр. 8196

[الإِمَامُ مُسْلِم ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ١١٧٩] رِفْقُهُ ﷺ بِأُمَّتِه: عَن عَائِشَةَ أنهَا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ وَإِني لأُسَبِّحُهَا وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيَدَعُ العَمَلَ وَهُوَ يحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ " ٠٠!! [الإِمَامُ مُسْلِم ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ١١٧٤] كَرَمُهُ ﷺ : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ كَانَ لي عَلَى النَّبيِّ ﷺ دَيْنٌ فَقَضَاني وَزَادَني وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ المَسْجِدَ فَقَالَ لي صَلِّ رَكْعَتَيْنِ " ٠٠!!

стр. 8197

[الإِمَامُ مُسْلِم ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ١١٦٨] سَمَاحَةُ النَّبيِّ ﷺ وَتَوَاضُعُه: حَدَّثَنَا أَحمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سِمَاكٌ ح وَحَدَّثَنَا يحْيى بْنُ يحْيى وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ قُلْتُ لجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ كَثِيرَاً كَانَ لاَ يَقُومُ مِنْ مُصَلاَهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ أَوِ الغَدَاةَ حَتىَّ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَامَ وَكَانُواْ يَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ في أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ فَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ " ٠٠!! [الإِمَامُ مُسْلِم ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ١٠٧٤]

стр. 8198

سَمَاحَةُ النَّبيِّ ﷺ وَتَوَاضُعُه: حَدَّثَني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ دَخَلَ النَّبيُّ ﷺ عَلَيْنَا وَمَا هُوَ إِلاَّ أَنَا وَأُمِّي وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَّتي فَقَالَ قُومُواْ فَلأُصَلِّيَ بِكُمْ في غَيْرِ وَقْتِ صَلاَةٍ فَصَلَّى بِنَا فَقَالَ رَجُلٌ لِثَابِتٍ أَيْنَ جَعَلَ أَنَسَاً مِنْهُ قَالَ جَعَلَهُ عَلَى يَمِينِهِ ثمَّ دَعَا لَنَا أَهْلَ البَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَقَالَتْ أُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ خُوَيْدِمُكَ ادْعُ اللهَ لَهُ قَالَ فَدَعَا لي بِكُلِّ خَيْرٍ وَكَانَ في آخِرِ مَا دَعَا لي بِهِ أَنْ قَالَ اللهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ " ٠٠!!

стр. 8199

وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ وَأَبُو الرَّبِيعِ كِلاَهُمَا عَن عَبْدِ الوَارِثِ قَالَ شَيْبَانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ عَن أَبي التَّيَّاحِ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقَاً فَرُبَّمَا تحْضُرُ الصَّلاَةُ وَهُوَ في بَيْتِنَا فَيَأْمُرُ بِالبِسَاطِ الَّذِي تحْتَهُ فَيُكْنَسُ ثمَّ يُنْضَحُ ثمَّ يَؤُمُّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا وَكَانَ بِسَاطُهُمْ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ " ٠٠!! [الإِمَامُ مُسْلِم ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ١٠٥٤]

стр. 8200

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ الله ﷺ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ لَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ، ثمَّ قَالَ قُومُواْ فَلأُصَلِّ لَكُمْ، قَالَ أَنَس: فَقُمْتُ إِلى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ ـ أَيْ مِنْ طُولِ مَا جُلِسَ عَلَيْهِ ـ فَنَضَحْتُهُ بمَاء، فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ وَصَفَفْتُ وَاليَتِيمَ وَرَاءهُ وَالعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ الله ﷺ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ انْصَرَفَ " ٠٠!! [الإِمَامُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِم ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ٣٦٧، ١٠٥٣]

стр. 8201

حَدَّثَني حَرْمَلَةُ بْنُ يحْيى التُّجِيبيُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبرَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ محْمُودَ بْنَ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ مِن أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرَاً مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِني قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي ـ أَيْ لَمْ يَعُدْ كَمَا كَانَ مِنْ ذِي قَبْل ـ وَأَنَا أُصَلِّي لِقَوْمِي وَإِذَا كَانَتِ الأَمْطَارُ سَالَ الوَادِي الَّذِي بَيْني وَبَيْنَهُمْ وَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ آتيَ مَسْجِدَهُمْ فَأُصَلِّيَ لهُمْ وَدِدْتُ أَنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ تَأْتي فَتُصَلِّي في مُصَلًّى فَأَتَّخِذَهُ مُصَلًّى قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَأَفْعَلُ

стр. 8202

إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ عِتْبَانُ فَغَدَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَذِنْتُ لَهُ فَلَمْ يجْلِسْ حَتىَّ دَخَلَ البَيْتَ ثمَّ قَالَ أَيْنَ تحِبُّ أَن أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ قَالَ فَأَشَرْتُ إِلى نَاحِيَةٍ مِنَ البَيْتِ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَبَّرَ فَقُمْنَا وَرَاءهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ سَلَّمَ قَالَ وَحَبَسْنَاهُ عَلَى خَزِيرٍ ـ أَيْ طَعَامٍ ـ صَنَعْنَاهُ لَهُ قَالَ فَثَابَ رِجَالٌ مِن أَهْلِ الدَّارِ حَوْلَنَا حَتىَّ اجْتَمَعَ في البَيْتِ رِجَالٌ ذَوُو عَدَدٍ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ ذَلِكَ مُنَافِقٌ لاَ يحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ

стр. 8203

رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ تَقُلْ لَهُ ذَلِكَ أَلاَ تَرَاهُ قَدْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ قَالُواْ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ ـ أَيْ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي رَمَاهُ بِالنِّفَاقِ ـ فَإِنمَا نَرَى وَجْهَهُ وَنَصِيحَتَهُ لِلْمُنَافِقِينَ ٠٠!؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ " ٠٠!! [الإِمَامُ مُسْلِم ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ١٠٥٢] رِفْقُ النَّبيِّ ﷺ حَتىَّ بِالعُصَاةِ وَالمُذْنِبِين:

стр. 8204

عَن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال: " أُتيَ النَّبيُّ ﷺ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ قَالَ اضْرِبُوهُ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ وَالضَّارِبُ بِنَعْلِهِ وَالضَّارِبُ بِثَوْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ بَعْضُ القَوْمِ أَخْزَاكَ الله، قَالَ ﷺ لاَ تَقُولُوا هَكَذَا لاَ تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ " ٠٠!! [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقم: ٦٢٧٩] هل رأيت صورة الرسول؟ الكاتب: أبو الهيثم بسم الله نبدأ , وعلى هدي نبيه نسير .. قفز إليَّ أخي بخبر عجيب: "إحدى المواقع تنشر صورة للنبي ﷺ نشرتها دولة كفرية "

стр. 8205

في الحقيقة في البداية أخذني حب الإستطلاَع , وأنا أعلم يقيناً أن هذا من الكذب على النبي بل وقضية التصوير بالرسم نفسها حكمها واضح من الشرع , فبقي البحث عن المرجعيات الَّتي جاءوا من خلاَلها بتلك الصورة , ودون النظر إِلى مرجعياتهم, فدواوين السنة أفضل مرجع لنقل صورة الرسول إِلى الأذهان , بنقل العدول من الصحابة عليهم الرضوان , فبقي أن نغلق في وجوه هؤلاَء الكذبة الأعين والآذان , وأن نستعرض نحن صفات نبينا لتكون عالقة في القلوب والأذهان , وحَتىَّ لاَ تفارقنا في كل وقت وآن , بطريقة النقل الصحيح من كل مرجع للسنة أو ديوان. وهذه صورة النبي أسردها بترتيب ما ورد من صفاته الجسدية الشريفة مبتدءَاً من شعره ووجهه ثم بتتابع ما ورد في صفة جسده الشريف , ففيما ورد لنا من السنة الكفاية الكافية عن كذب الكاذبين , وإغراض المغرضين. وبالله التوفيق ..

стр. 8206

أولاً: صفاته الخَلقية: وبعد ذكر الصفات سألحق المصادر الحديثية وكتب السيرة أولاً: **الوجه والشعر: تصف أم معبد لزوجها الرسول لما مر بخيمتها في حادثة الهجرة قائلة:" ظاهر الوضائة , أبلج الوجه " (أي مستنير الوجه أبيضه) ويقول على وهو ينعت الرسول:" وكان في الوجه تدوير وكان ابيضاً " وقال أبو الطفيل: " كان أبيض , مليح الوجه " وقال أنس بن مالك:" كان أزهر اللون " , وقال البراء:" كان أحسن الناس وجهاً " وسئل البراء: أكان وجه النبي مثل السيف؟ قال: لاَ بل كان مثل القمر , وفي رواية بل كان وجهه مستديراً, وقال أبو هريرة: " ما رأيت شيئاً احسن من رسول الله كأن الشمس تجري في وجهه " وقال جابر بن سمرة: رأيته في ليلة أضحيان , فجعلت أنظر إِلى رسول الله وأنظر إِلى القمر – وعليه حلة حمراء – فإذا هو أحسن

стр. 8207

عندي من القمر , وقال كعب بن مالك " كان إذا سر استنار وجهه ,كأنه قطعة قمر " , وعرق مرة وهو عند عائشة فجعلت تبرك أسارير وجهه , فتمثلت له بقول أبي كبير الهَذَليّ: وَإِذَا نَظَرْتَ إِلى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ بَرَقَتْ كَبَرْقِ العَارِضِ المُتَهَلِّلِ ثم يقول كذلك كان رسول الله. أما تفاصيل وجهه فورد فيها ما يلي: تقول أم معبد " في عينيه دعج (سواد العين) , وفي أشفاره وطف (في شعر أجفانه طول) وفي صوته صحل (بحة وخشونة) , وفي عنقه سطع (طول) , أحور أكحل , أزج (الحاجب الرقيق في الطول) " وقال ابن عباس:" كان أفلج الثنيتين (بعيد ما بين الأسنان) , إذا تكلم رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه.

стр. 8208

وقال جابر بن سمرة: " كان ضليع الفم (عظيم الفم , والعرب تمدح هذه الصفة " , أشكل العين (طويل شق العين) " وجاء في خلاَصة السير أنه "أقنى العرنين (ارتفع أعلى أنفه واحدودب وسطه وضاق منخراه , وهي غاية الجمال لمنظر الأنف , والعرنين أي الأنف وما صلب منه) , وفي لحيته كثاثة وقال أبو جحيفة: رأيت بياضاً تحت شفته السفلى: العنفقة " , وقال عبد الله بن بسر:" كان في عنفقته شعرات بيض " , وجاء في مشكاة المصابيح " وكان إذا غضب احمر وجهه , حَتىَّ كأنه فقئ في وجنته حب الرمان

стр. 8209

وأما شعره: قالت أم معبد: " شديد سواد الشعر " وقال علي ﵁ " لم يكن بالجعد القطط (الملتوي الشعر شديد الجعودة) ولاَ بالسبط (المسترسل شديد النعومة) "قال البراء:" له شعر يبلغ شحمة أذنيه " , " وكان يسدل شعره أولاً لحبه متابعة أهل الكتاب , ثم فرق رأسه بعد " , وقال أنس:" قبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء " ثانياً: باقي جسده الشريف: تقول أم معبد " لاَ تقحمه عين من قصر ولاَ تشنؤه من طول " وقال علي:" لم يكن بالطويل الممغط , ولاَ القصير المتردد , وكان ربعة من القوم " وقال أيضاً: " جليل المشاش والكتد (المشاش أي عظيم رؤوس

стр. 8210

العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين أما الكتد فهو مجتمع الكتفين وهو الكاهل) , دقيق المسربة (الشعر الدقيق كأنه قضيب من الصدر إِلى السرة " , أجرد (ليس في البدن شعر) , شثن الكفين والقدمين (الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين) , وقال البراء:" كان مربوعاً ما بين القدمين " , وجاء في خلاَصة السير " من لبته إِلى سرته شعر يجري كالقضيب , ليس في بطنه ولاَ صدره شعر غيره , أشعر الذراعين والمنكبين , سواء الصدر والبطن , مسيح الصدر عريضه , طويل الزند , رحب الراحة , سبط القصب (يريد ساعديه وساقيه بلاَ تعقد ولاَ نتوء) " وقال أنس:" ما مسست حريراً ولاَ ديباجاً ألين من كف النبي , ولاَ شممت ريحاً قط أو عرفاً قط , وفي رواية: ما شممت عنبراً قط ولاَ مسكاً ولاَ شيئاً أطيب من ريح أو عرف رسول الله "

стр. 8211

وقال أبو جحيفة: "أخذت بيده , فوضعتها على وجهي , فإذا هي أبرد من الثلج , وأطيب رائحة من المسك " وقال جابر بن سمرة –وكان صبياً **: مسح خدي فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار (الَّتي يعد فيها الطيب). وقال انس: كأن عرقه اللؤلؤ. وقالت أم سليم: هو من أطيب الطيب. وفي مسلم " كان بين كتفيه خاتم النبوة مثل بيضة الحمامة , يشبه جسده , وكان عند ناغص كتفه اليسرى , جمعاً عليه خيلاَن كأمثال الثآليل (الثآليل: الحبة الَّتي تظهر في الجلد).

стр. 8212

(خ د س) أبو سعيد بن المعلى ﵁: قال: " كنتُ أُصَلِّي في المسجد فدعاني رسولُ الله ** ﷺ **، فلم أُجِبْه، ثم أتيتُه، فقلتُ: يا رسول الله، إِني كنتُ أُصلي، فقال: ألم يَقُل الله: ﴿اسْتَجِيبُوا للهِ ولِلرَّسولِ إِذا دَعَاكُم﴾ [الأنفال: ٢٥]؟ ثم قال لي: أَلاَ أُعلِّمُكَ سورة هي أعظمُ السُّوَرِ في القرآن قبل أن تخرُجَ من المسجد؟ ثم أخذ بيدي، فلما أرادَ أن يخرجَ قلتُ: ألم تَقُلْ: لأُعَلِّمنَّكَ سورة هي أعظمُ سورة في القرآن؟ قال: الحمدُ للهِ رب العَالمين قال: هي السَّبْعُ المَثَاني، والقرآنُ العَظيمُ الذي أوتِيتُه ". أخرجه الإِمَامُ البخاريُّ، وقال: قال معاذ: وذكر الإِسناد، وقال: " هي: الحمدُ للهِ رب العَالمين السبع المثاني ". وأخرجه أبو داود، والنسائي. وفي حديث أبي داود قال: " ما منعك أن تُجِيبَني؟ ".

стр. 8213

(ت) أبو هريرة ﵁: أَنَّ رسولَ الله ** ﷺ ** " خرج على أُبيِّ بنِ كعب وهو يُصلي، فقال له رسولُ الله ** ﷺ **: يا أُبيُّ، فالتفت أُبيِ فلم يُجبْه، وصلى وخفّف، ثم انصرف فقال: السلاَم عليك يا رسولَ الله، قال: وعليك السلاَم، ما منعك أن تُجِيبَني إِذ دعوتُك؟ قال: كنتُ في صلاَة، قال: أَفلم تَجِدْ فيما أُوحِيَ إِليَّ أن: اسْتَجِيبُوا للهِ ولِلرَّسولِ إِذا دَعَاكُم لِما يُحْييِكم؟ قال: لاَ أَعود إِن شاء الله، قال: تُحِبُّ أن أُعلّمكَ سورة لم ينزل في التوراة، ولاَ في الإِنجيل، ولاَ في الزَّبور، ولاَ في الفرقان مثلُها؟ قال: نعم، قال: كيف تَقْرَأْ في الصلاَة؟ قال: فقرأ أمَّ القرآن، فقال رسولُ الله ** ﷺ **: والذي نفسي بيده، ما أُنْزِلَ في التوراة ولاَ في الإِنجيل ولاَ في الزبور ولاَ في الفرقان

стр. 8214

مثلُها، وإِنها سبع من المثاني، والقرآنُ العظِيمُ الذي أُعْطِيتُه ". أخرجه الترمذي. ٢ ** وأخرجه الترمذي (٣١٢٥). والنسائي (٢/ ١٣٩) قال الترمذي: حدثنا، وقال النسائي: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى ٠

стр. 8215

فَهْرَسَةُ الْفَتَاوَى الْكُبْرَى: ============== مَنَاقِب مُعَاوِيَة، وَحَقُّ الرَّعِيَّةِ عَلَى الرَّاعِي: يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: [٠٠٠] دخل أبو مسلم الخولاَنى على معاوية بن أبى سفيان فقال السلاَم عليك أيها الأجير فقالوا قل السلاَم عليك أيها الأمير فقال السلاَم عليك أيها الأجير فقالوا قل السلاَم عليك ايها الأمير فقال السلاَم عليك أيها الأجير فقالوا قل السلاَم عليك أيها الأمير فقال السلاَم عليك ايها الأجير فقال معاوية دعو أبا مسلم فانه اعلم بما يقول فقال إنما أنت اجير استأجرك رب هذه الغنم لرعايتها فان انت هنأت جرباها وداويت مرضاها وحبست اولاَها على أخراها وفاك سيدها أجرك وإن أنت لم تهنأ جرباها ولم تداو مرضاها ولم تحبس أولاَها على أخراها عاقبك سيدها وهذا ظاهر فى الاَعتبار فان الخلق عباد الله والولاَة نواب

стр. 8216

الله على عباده وهم وكلاَء العباد على نفوسهم بمنزلة احد الشريكين مع فتاوى ابن تيمية ج٢٨/ص٢٥١ " ٠ تَكْفِيرُ المُسْلِمِ وَسَفْكُ دَمِه: يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: قال شيخ الإسلاَم تقي الدين أحمد بن تيمية ﵀ بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى وتقدس يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولاَ تموتن إلاَ وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولاَ تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءَا فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ولاَ تكونا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال ابن عباس وغيره

стр. 8217

تبيض وجوه أهل السنة والجماعة وتوسد وجوه أهل البدعة والفرقة فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون فتاوى ابن تيمية ج٣/ص٢٧٨ " ٠ وَحَتى ص: (٢٨٨)، وَحَتى ص: (٢٨٨)، وَحَتى ص: (٢٨٨)، وَحَتى ص: (٢٨٨) تَكْفِيرُ المُسْلِمِ وَسَفْكُ دَمِه: أحد من السلف أنه عارض القرآن بعقل ورأى وقياس ولاَ بذوق ووجد ومكاشفة ولاَ قال قط قد تعارض فى هذا العقل والنقل فضلاَ عن أن يقول فيجب تقديم العقل والنقل يعنى القرآن والحديث وأقوال الصحابة والتابعين اما أن يفوض واما أن يؤول ولاَ فيهم من يقول ان له ذوقا أو وجدا أو مخاطبة أو مكاشفة تخالف القرآن والحديث فضلاَ عن أن يدعى أحدهم أنه يأخذ من حيث يأخذ الملك الذى يأتى الرسول وأنه يأخذ من ذلك

стр. 8218

المعدن علم التوحيد والاَنبياء كلهم يأخذون عن مشكاته أو يقول الولى أفضل من النبى ونحو ذلك من مقالاَت أهل الاَلحاد فإن هذه الأقوال لم تكن حدثت بعد فى المسلمين وانما يعرف مثل هذه أما عن ملاَحدة اليهود والنصارى فإن فيهم من يجوز أن غير النبى أفضل من النبى كما قد يقوله فى الحواريين فإنهم عندهم رسل وهم يقولون أفضل من داود وسليمان بل ومن ابراهيم وموسى وان سموهم أنبياء الى أمثال هذه الأمور ولم يكن السلف يقبلون معارضة الآية الاَ بآية أخرى تفسرها وتنسخها او بسنة الرسول ﷺ تفسرها فإن سنة رسول الله ﷺ تبين القرآن وتدل عليه وتعبر عنه وكانوا يسمون ما عارض الآية ناسخا لها فالنسخ عندهم اسم عام لكل ما يرفع دلاَلة الآية على معنى باطل وان كان ذلك المعنى لم فتاوى ابن تيمية ج١٣/ص٢٩ الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠

стр. 8219

وَحَتى ص: (٣٤/ ١٣)، وَحَتى ص: (٣٤/ ١٣)، وَحَتى ص: (٣٤/ ١٣) ٠ باب حكم المرتد سئل شيخ الاَسلاَم رضى الله عنه عن رجلين تكلما فى مسألة التأبير فقال احدهما من نقص الرسول ﷺ او تكلم بما يدل على نقص الرسول كفر لكن تكفير المطلق لاَ يستلزم تكفير المعين فان بعض العلماء قد يتكلم فى مسألة بإجتهاده فيخطىء فيها فلاَ يكفر وان كان قد يكفر من قال ذلك القول اذا قامت عليه الحجة المكفرة ولو كفرنا كل عالم بمثل ذلك لزمنا ان نكفر فلاَنا وسمى بعض العلماء المشهورين الذين لاَ يستحقون التكفير وهو الغزالى فانه ذكر فى بعض كتبه تخطئة الرسول فى مسألة تأبير النخل فهل يكون هذا تنقيصا بالرسول بوجه من الوجوه وهل عليه فى تنزيه العلماء من الكفر اذا قالوا مثل ذلك تعزير ام لاَ واذا نقل ذلك وتعذر عليه فى الحال نفس الكتاب الذى نقله منه وهو معروف بالصدق

стр. 8220

فهل عليه فى ذلك تعزير ام لاَ وسواء أصاب فى النقل عن العالم أم أخطأ وهل يكون فى ذلك تنقيص بالرسول ﷺ ومن اعتدى على مثل هذا او نسبه الى تنقيص بالرسول او العلماء وطلب عقوبته على ذلك فما يجب عليه أفتونا مأجورين فتاوى ابن تيمية ج٣٥/ص٩٩ " ٠ وَحَتى ص: (١٠٥)، وَحَتى ص: (١٠٥)، وَحَتى ص: (١٠٥)، وَحَتى ص: (١٠٥) الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: [٠٠٠] وفى رواية مثقال دينار من خير ثم يخرج من النار من كان فى قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان وفى رواية من خير ويخرج من النار من كان فى قلبه مثقال ذرة من إيمان أو خير وهذا وأمثاله من النصوص المستفيضة عن النبى ﷺ يدل انه لاَ يخلد فى النار من معه

стр. 8221

شىء من الاَيمان والخير وان كان قليلاَ وان الاَيمان مما يتبعض ويتجزأ ومعلوم قطعا ان كثيرا من هؤلاَء المخطئين معهم مقدار ما من الاَيمان بالله ورسوله اذ الكلاَم فيمن يكون كذلك وأيضا فان السلف اخطأ كثير منهم فى كثير من هذه المسائل واتفقوا على عدم التكفير بذلك مثل ما أنكر بعض الصحابة أن يكون الميت يسمع نداء الحى وأنكر بعضهم ان يكون المعراج يقظة وأنكر بعضهم رؤية محمد ربه ولبعضهم فى الخلاَفة والتفضيل كلاَم معروف وكذلك لبعضهم فى قتال بعض ولعن بعض واطلاَق تكفير بعض أقوال معروفة وكان القاضى شريح ينكر قراءة من قرأ بل عجبت ويقول إن الله لاَ يعجب فبلغ ذلك إبراهيم النخعى فقال إنما شريح شاعر يعجبه علمه كان عبدالله أفقه منه فكان يقول بل عجبت فهذا قد أنكر قراءة ثابتة وأنكر صفة دل عليها الكتاب والسنة واتفقت الأمة على

стр. 8222

انه إمام من الأئمة وكذلك بعض السلف أنكر فتاوى ابن تيمية ج١٢/ص٤٩٢ " ٠ وَحَتى ص: (٥٠١)، وَحَتى ص: (٥٠١)، وَحَتى ص: (٥٠١)، وَحَتى ص: (٥٠١) الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: وقال شيخ الإسلاَم ﵀ فصل في الإكتفاء بالرسالة والإستغناء بالنبى ﷺ عن إتباع ما سواه إتباعا عاما وأقام الله الحجة على خلقه برسله فقال تعالى انا أوحينا إليك كما أوحينا الى نوح والنبيين من بعده الى قوله لئلاَ يكون للناس على الله حجة بعد الرسل فدلت هذه الآية على أنه لاَ حجة لهم بعد الرسل بحال وأنه قد يكون لهم حجة قبل الرسل ف الأول يبطل قول من أحوج الخلق الى غير الرسل حاجة عامة كالأئمة والثانى يبطل قول من أقام

стр. 8223

الحجة عليهم قبل الرسل من المتفلسفة والمتكلمة فتاوى ابن تيمية ج١٩/ص٦٦ " ٠ وَحَتى ص: (٧٥)، وَحَتى ص: (٧٥)، وَحَتى ص: (٧٥)، وَحَتى ص: (٧٥) الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: وسئل ﵀ ورضى عنه عن أجناد يمتنعون عن قتال التتار ويقولون أن فيهم من يخرج مكرها معهم واذا هرب أحدهم هل يتبع أم لاَ فأجاب الحمد لله رب العالم قتال التتار الذين قدموا الى بلاَد الشام واجب بالكتاب والسنة فان الله يقول فى القرآن وقاتلوهم حتى لاَ تكون فتنة ويكون الدين كله لله والدين هو الطاعة فاذا كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله وجب القتال حتى يكون الدين كله لله ولهذا قال الله تعالى يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا

стр. 8224

ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وهذه الآية نزلت فى اهل الطائف لما دخلوا في الاَسلاَم والتزموا الصلاَة والصيام لكن امتنعوا من ترك الربا فبين الله انهم محاربون له ولرسوله اذا لم ينتهوا عن الربا والربا هو آخر ما حرمه الله وهومال يؤخذ برضا صاحبه فاذا كان هؤلاَء محاربين لله ورسوله يجب جهادهم فكيف بمن يترك كثيرا من شرائع الاَسلاَم او اكثرها كالتتار فتاوى ابن تيمية ج٢٨/ص٥٤٤ " ٠ وَحَتى ص: (٥٥٢)، وَحَتى ص: (٥٥٢)، وَحَتى ص: (٥٥٢)، وَحَتى ص: (٥٥٢) الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ بِالصُّوفِيَّةِ وَبِدَعِهِمْ وَبِالحَدِيثِ عَنِ السَّحَرَةِ وَبِتَكْفِيرِ المُسْلِمِينَ أَيْضَاً: يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى:

стр. 8225

[٠٠٠] فصل أول التفرق والاَبتداع فى الاَسلاَم بعد مقتل عثمان وافتراق المسلمين فلما اتفق علي ومعاوية على التحكيم أنكرت الخوارج وقالوا لاَ حكم إلاَ لله وفارقوا جماعة المسلمين فارسل اليهم ابن عباس فناظرهم فرجع نصفهم والآخرون أغاروا على ماشية الناس واستحلوا دماءهم فقتلوا ابن خباب وقالوا كلنا قتله فقاتلهم علي وأصل مذهبهم تعظيم القرآن وطلب اتباعه لكن خرجوا عن السنة والجماعة فهم لاَ يرون اتباع السنة التى يظنون أنها تخالف القرآن كالرجم ونصاب السرقة وغير ذلك فضلوا فان الرسول أعلم بما أنزل الله عليه والله قد أنزل عليه الكتاب والحكمة وجوزوا على النبى أن يكون ظالما فلم ينفذوا لحكم النبى ولاَ لحكم الأئمة بعده بل قالوا ان عثمان وعليا ومن والاَها قد حكموا بغير ما أنزل الله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون فكفروا المسلمين

стр. 8226

بهذا وبغيره وتكفيرهم وتكفير سائر أهل البدع مبنى على مقدمتين باطلتين احداهما أن هذا يخالف القرآن فتاوى ابن تيمية ج١٣/ص٢٠٨ " ٠ وَحَتى ص: (٢٣٠)، وَحَتى ص: (٢٣٠)، وَحَتى ص: (٢٣٠)، وَحَتى ص: (٢٣٠) الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ ،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛،؛، بِالصَّوْم: [٠٠٠] وسئل عما إذا قبل زوجته أو ضمها فأمذى هل يفسد ذلك صومه ام لاَ فأجاب يفسد الصوم بذلك عند اكثر العلماء وسئل عمن أفطر فى رمضان الخ فأجاب إذا افطر فى رمضان مستحلاَ لذلك وهو عالم بتحريمه استحلاَلاَ له وجب قتله وان كان فاسقا عوقب عن فطره فى رمضان بحسب ما يراه الاَمام واخذ منه حد الزنا وان كان جاهلاَ عرف بذلك واخذ منه حد الزنا ويرجع فى ذلك الى إجتهاد الاَمام والله أعلم فتاوى ابن تيمية ج٢٥/ص٢٦٥ " ٠

стр. 8227

وَحَتى ص: (٠٠٠)، وَحَتى ص: (٠٠٠)، وَحَتى ص: (٠٠٠)، وَحَتى ص: (٠٠٠) الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°ــ الجَهْرُ بِالبَسْمَلَة، بِالتَّعَصُّبِ وَالصَّلاَة: يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: [٠٠٠] سئل شيخ الإسلاَم احمد بن تيمية ﵀ عما يشتبه على الطالب للعبادة من جهة الأفضلية مما إختلف فيه الأئمة من المسائل التى أذكرها وهى أيما أفضل فى صلاَة الجهر ترك الجهر بالبسملة أو الجهر بها وأيما أفضل المداومة على القنوت فى صلاَة الفجر أم تركه ام فعله أحيانا بحسب المصلحة وكذلك فى الوتر وأيما أفضل طول الصلاَة ومناسبة أبعاضها فى الكمية والكيفية أو تخفيفها بحسب ما إعتادوه فى هذه الأزمنة

стр. 8228

وايما أفضل مع قصر الصلاَة فى السفر مداومة الجمع أم فعله أحيانا بحسب الحاجة وهل قيام الليل كله بدعة أم سنة أم قيام بعضه أفضل من قيامه كله كذلك سرد الصوم أفضل أم صوم بعض الأيام وإفطار بعضها وفى المواصلة أيضا وهل لبس الخشن وأكله دائما أفضل أم لاَ وأيما أفضل فعل السنن الرواتب فى السفر أم تركها أم فعل البعض دون البعض وكذلك التطوع بالنوافل فى السفر وأيما افضل الصوم فى السفر أم الفطر وإذا لم يجد ماء أو تعذر عليه إستعماله لمرض أو يخاف منه الضرر من شدة البرد وأمثال ذلك فتاوى ابن تيمية ج٢٢/ص٢٦٤ " ٠ الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: [٠٠٠] فهل يتيمم أم لاَ وهل يقوم التيمم مقام الوضوء فيما ذكر ام لاَ وايما أفضل

стр. 8229

فى إغماء هلاَل رمضان الصوم أم الفطر أم بخير بينهما أم يستحب فعل احدهما وهل ما واظب عليه النبى ﷺ فى جميع أفعاله وأحواله وأقواله وحركاته وسكناته وفى شأنه كله من العبادات والعادات هل المواظبة على ذلك كله سنة فى حق كل واحد من الأمة أم يختلف بحسب إختلاَف المراتب والرتبين أفتونا مأجورين فأجاب الحمد لله هذه المسائل التى يقع فيها النزاع مما يتعلق بصفات العبادات أربعة أقسام منها ما ثبت عن النبى ﷺ أنه سن كل واحد من الأمرين وإتفقت الأمة على أن من فعل أحدهما لم يأثم بذلك لكن قد يتنازعون فى الأفضل وهو بمنزلة القراءَات الثابتة عن النبى صلى الله عليه وسلم التى إتفق الناس على جواز القراءة بأى قراءة شاء منها كالقراءة المشهورة بين المسلمين فهذه يقرأ المسلم بما شاء منها وإن إختار بعضها لسبب من الأسباب ومن هذا الباب الإستفتاحات المنقولة عن

стр. 8230

النبى ﷺ فتاوى ابن تيمية ج٢٢/ص٢٦٥ " ٠ الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: [٠٠٠] إنه كان يقولها فى قيام الليل وأنواع الأدعية التى كان يدعو بها فى صلاَته فى آخر التشهد فهذه الأنواع الثايتة عن النبى ﷺ كلها سائغة بإتفاق المسلمين لكن ما أمر به من ذلك أفضل لنا مما فعله ولم يأمر به وقد ثبت فى الصحيح أنه قال إذا قعد أحدكم فى التشهد فليستعذ بالله من أربع يقول اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال فالدعاء بهذا أفضل من الدعاء بقوله اللهم إغفر لى ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به منى أنت المقدم وانت المؤخر لاَ إله إلاَ
следующие страницы →