← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 38154

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

ياسر الحمداني

Полный текст (8 320 стр.). Показаны 8296–8320 · переход к 8301.

стр. 8296

طائعين اللهم وفقنا لمرضاتك اللهم إنا نعوذ بك من الفقر إلاَ إليك ونعوذ بك من الذل إلاَ لك اللهم لاَ تكثر فنطغى ولاَ تقل علينا فننسى فتاوى ابن تيمية ج٨/ص٣٨٤ " ٠ التَّصَوُّف: آخِر الصَّفْحَة: (٢٧/ ١١) يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: " طريق الله لاَ تتم إلاَ بعلم وعمل يكون كلاَهما موافقا الشريعة فالسالك طريق الفقر والتصوف والزهد والعبادة ان لم يسلك بعلم يوافق الشريعة والاَ كان ضالاَ عن الطريق وكان ما يفسده اكثر مما يصلحه والسالك من الفقه والعلم والنظر والكلاَم ان لم يتابع الشريعة ويعمل بعلمه والاَ كان فاجرا ضالاَ عن الطريق فهذا هو فتاوى ابن تيمية ج١١/ص٢٧ " ٠ يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: (( وسئل رحمه الله تعالى عن قوله تعالى وأن ليس للاَنسان إلاَ ما سعى وقوله صلى الله عليه وسلم

стр. 8297

إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلاَ من ثلاَث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فهل يقتضى ذلك إذا مات لاَ يصل إليه شىء من أفعال البر فأجاب الحمد لله رب العالمين ليس فى الآية ولاَ فى الحديث أن الميت لاَ ينتفع بدعاء الخلق له وبما يعمل عنه من البر بل أئمة الإسلاَم متفقون على انتفاع الميت بذلك وهذا مما يعلم بالاَضطرار من دين الإسلاَم وقد دل عليه الكتاب والسنة والإجماع فمن خالف ذلك كان من أهل البدع قال الله تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شىء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التى وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم فتاوى ابن تيمية ج٢٤/ص٣٠٦ الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠

стр. 8298

السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته فقد أخبر سبحانه أن الملاَئكة يدعون للمؤمنين بالمغفرة ووقاية العذاب ودخول الجنة ودعاء الملاَئكة ليس عملاَ للعبد وقال تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وقال الخليل ﵇ رب اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب وقال نوح ﵇ رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات فقد ذكر استغفار الرسل للمؤمنين أمرا بذلك وإخبارا عنهم بذلك ومن السنن المتواترة التى من جحدها كفر صلاَة المسلمين على الميت ودعاؤهم له فى الصلاَة وكذلك شفاعة النبى صلى الله عليه وسلم يوم القيامة فإن السنن فيها متواترة بل لم ينكر شفاعته لأهل الكبائر إلاَ أهل البدع بل قد ثبت أنه يشفع لأهل الكبائر وشفاعته دعاؤه وسؤاله الله ﵎ فهذا وأمثاله من القرآن والسنن المتواترة وجاهد مثل ذلك كافر بعد قيام الحجة عليه والأحاديث الصحيحة

стр. 8299

فى هذا الباب كثيرة مثل ما فى الصحاح عن إبن عباس رضي الله عنهما أن رجلاَ قال للنبى ﷺ إن أمي توفيت أفينفعها أن أتصدق عنها قال نعم فتاوى ابن تيمية ج٢٤/ص٣٠٧ الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ قال ان لي مخرفا أى بستانا أشهدكم أنى تصدقت به عنها وفى الصحيحين عن عائشة ﵂ أن رجلاَ قال للنبى ﷺ أن أمى افتلتت نفسها ولم توص وأظنها لو تكلمت تصدقت فهل لها أجر إن تصدقت عنها قال نعم وفى صحيح مسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رجلاَ قال للنبى ﷺ إن أبى مات ولم يوص أينفعه إن تصدقت عنه قال نعم وعن عبدالله بن عمرو بن العاص أن العاص بن وائل نذر فى الجاهلية أن يذبح مائة بدنة وأن هشام بن العاص نحر حصته خمسين وان عمرا سأل النبى ﷺ عن

стр. 8300

ذلك فقال أما أبوك فلو أقر بالتوحيد فصمت عنه أو تصدقت عنه نفعه ذلك وفى سنن الدارقطنى أن رجلاَ سأل النبى ﷺ فقال يا رسول الله إن لي أبوان وكنت أبرهما حال حياتهما فكيف بالبر بعد موتهما فقال النبى ﷺ ان من بعد البر أن تصلي لهما مع صلاَتك وأن تصوم لهما مع صيامك وأن تصدق لهما مع صدقتك وقد ذكر مسلم فى أول كتابه عن أبى إسحق الطالقانى قال فتاوى ابن تيمية ج٢٤/ص٣٠٨ الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ قلت لعبد الله بن المبارك يا أبا عبد الرحمن الحديث الذى جاء إن البر بعد البر أن تصلي لأبويك مع صلاَتك وتصوم لهما مع صيامك قال عبد الله يا أبا إسحاق عمن هذا قلت له هذا من حديث شهاب بن حراس قال ثقة قلت عمن قال عن الحجاج بن دينار فقال ثقة عمن قلت عن رسول الله

стр. 8301

صلى الله عليه وسلم قال يا أبا إسحق إن بين الحجاج وبين رسول الله ﷺ مفاوز تقطع فيها أعناق المطي ولكن ليس فى الصدقة اختلاَف والأمر كما ذكره عبد الله بن المبارك فإن هذا الحديث مرسل والأئمة اتفقوا على أن الصدقة تصل إلى الميت وكذلك العبادات المالية كالعتق وإنما تنازعوا فى العبادات البدنية كالصلاَة والصيام والقراءة ومع هذا ففي الصحيحين عن عائشة ﵂ عن النبى صلى الله عليه وسلم قال من مات وعليه صيام صام عنه وليه وفى الصحيحين عن إبن عباس رضى الله عنه أن امرأة قالت يا رسول الله إن أمى ماتت وعليها صيام نذر قال أرأيت إن كان على أمك دين فقضيتيه أكان يؤدي ذلك عنها قالت نعم قال فصومي عن أمك فتاوى ابن تيمية ج٢٤/ص٣٠٩ الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ وفى الصحيح عنه أن امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت

стр. 8302

إن أختى ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين قال أرأيت لو كان على أختك دين أكنت تقضيه قالت نعم قال فحق الله أحق وفى صحيح مسلم عن عبد الله بن بريدة بن حصيب عن أبيه أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن أمى ماتت وعليها صوم شهر أفيجزى عنها أن أصوم عنها قال نعم فهذه الأحاديث الصحيحة صريحة فى أنه يصام عن الميت ما نذر وأنه شبه ذلك بقضاء الدين والأئمة تنازعوا فى ذلك ولم يخالف هذه الأحاديث الصحيحة الصريحة من بلغته وإنما خالفها من لم تبلغه وقد تقدم حديث عمرو بأنهم إذا صاموا عن المسلم نفعه وأما الحج فيجزى عند عامتهم ليس فيه إلاَ اختلاَف شاذ وفى الصحيحين عن ابن عباس رضى الله عنهما إن امرأة من جهينة جاءت إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها فقال حجي عنها أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته عنها

стр. 8303

اقضو الله فالله أحق فتاوى ابن تيمية ج٢٤/ص٣١٠ الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ بالوفاء وفى رواية البخارى إن أختى نذرت أن تحج وفى صحيح مسلم عن بريدة أن امرأة قالت يا رسول الله إن أمي ماتت ولم تحج افيجزى أو يقضى أن أحج عنها قال نعم ففى هذه الأحاديث الصحيحة أنه أمر بحج الفرض عن الميت وبحج النذر كما أمر بالصيام وان المأمور تارة يكون ولدا وتارة يكون أخا وشبه النبى ﷺ ذلك بالدين يكون على الميت والدين يصح قضاؤه من كل أحد فدل على أنه يجوز أن يفعل ذلك من كل أحد لاَ يختص ذلك بالولد كما جاء مصرحا به فى الأخ فهذا الذي ثبت بالكتاب والسنة والإجماع علم مفصل مبين فعلم أن ذلك لاَ ينافى قوله وأن ليس للاَنسان إلاَ ما سعى إذا مات إبن آدم انقطع عمله إلاَ من ثلاَث بل هذا حق وهذا حق أما الحديث فإنه قال انقطع عمله إلاَ من

стр. 8304

ثلاَث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فذكر الولد ودعاؤه له خاصين لأن الولد من كسبه كما قال ما أغنى عنه ماله وما كسب قالوا إنه ولده وكما قال النبى ﷺ ان فتاوى ابن تيمية ج٢٤/ص٣١١ الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه فلما كان هو الساعي فى وجود الولد كان عمله من كسبه بخلاَف الأخ والعم والأب ونحوهم فإنه ينتفع أيضا بدعائهم بل بدعاء الأجانب لكن ليس ذلك من عمله والنبى ﷺ قال انقطع عمله إلاَ من ثلاَث لم يقل إنه لم ينتفع بعمل غيره فإذا دعا له ولده كان هذا من عمله الذى لم ينقطع وإذا دعا له غيره لم يكن من عمله لكنه ينتفع به وأما الآية فللناس عنها أجوبة متعددة كما قيل إنها تختص بشرع من قبلنا وقيل إنها مخصوصة وقيل

стр. 8305

إنها منسوخة وقيل إنها تنال السعى مباشرة وسببا ولإيمان من سعيه الذى تسبب فيه ولاَ يحتاج إلى شىء من ذلك بل ظاهر الآية حق لاَ يخالف بقية النصوص فإنه قال ليس للاَنسان إلاَ ما سعى وهذا حق فإنه إنما يستحق سعيه فهو الذى يملكه ويستحقه كما أنه إنما يملك من المكاسب ما اكتسبه هو وأما سعى غيره فهو حق وملك لذلك الغير لاَله لكن هذا لاَ يمنع أن ينتفع بسعى غيره كما ينتفع الرجل بكسب غيره فمن صلى على جنازة فله قيراط فيثاب المصلى على سعيه الذى هو صلاَته والميت أيضا يرحم بصلاَة الحى عليه كما قال ما من فتاوى ابن تيمية ج٢٤/ص٣١٢ الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠ مسلم يموت فيصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون أن يكونوا مائة ويروى أربعين ويروى ثلاَثة صفوف ويشفعون فيه إلاَ شفعوا فيه أو قال الاَ

стр. 8306

غفر له فالله تعالى يثيب هذا الساعى على سعيه الذى هو له ويرحم ذلك الميت بسعي هذا الحى لدعائه له وصدقته عنه وصيامه عنه وحجه عنه وقد ثبت فى الصحيح عن النبى ﷺ أنه قال ما من رجل يدعو لأخيه دعوة إلاَ وكل الله به ملكا كلما دعا لأخيه دعوة قال الملك الموكل به آمين ولك بمثله فهذا من السعى الذى ينفع به المؤمن أخاه يثيب الله هذا ويرحم هذا وان ليس للاَنسان إلاَ ما سعى وليس كل ما ينتفع به الميت أو الحى أو يرحم به يكون من سعيه بل أطفال المؤمنين يدخلون الجنة مع آبائهم بلاَ سعي فالذى لم يجز الاَ به أخص من كل انتفاع لئلاَ يطلب الاَنسان الثواب على غير عمله وهو كالدين يوفيه الإنسان عن غيره فتبرأ ذمته لكن ليس له ما وفى به الدين وينبغى له أن يكون هو الموفي له والله أعلم فتاوى ابن تيمية ج٢٤/ص٣١٣ الفَتَاوَى الكُبرَى لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة: (٠٠٠/ ٠٠٠) ٠

стр. 8307

يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى: " مسألة كلاَم الله ونحو ذلك من صفاته هل هي قديمة لاَزمة لذاته لاَيتعلق شيء منها بفعله وبمشيئته ولاَ قدرته أو يقال أنه يتكلم إذا شاء ويسكت إذا شاء وأنها مع ذلك صفات فعلية وهذا فيه قولاَن لأصحابنا وغيرهم من أهل السنة قلت وهذا اللدعاء الذي دعا به الشيخ أبو زكريا مأثور عن الإمام أحمد ومن هناك حفظه الشيخ والله أعلم فإنه كان كثير المحبة لأحمد وآثاره والنظر فى مناقبه وأخباره وقد ذكروه في مناقبه ورواه الحافظ البيهقي فى مناقب أحمد وهي رواية الشيخ أبى زكريا عن الحافظ عبد القادر الرهاوي أجازة وقد سمعوها عليه عنه إجازة قال البيهقي وفيما أنبأنى أبو عبد الله الحافظ اجازة حدثنى أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس حدثنى أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوى حدثنا أبو جعفر محمد

стр. 8308

بن يعقوب الصفار قال كنا عند أحمد بن حنبل فقلنا إدع الله لنا فقال اللهم إنك تعلم أنا نعلم انك لنا على أكثر ما نحب فاجعلنا نحن لك على ما تحب قال ثم جلست ساعة فقيل له يا أبا عبد الله زدنا فقال اللهم إنا نسألك بالقدرة التى قلت للسموات والأرض إئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين اللهم وفقنا لمرضاتك اللهم إنا نعوذ بك من الفقر إلاَ إليك ونعوذ بك من الذل إلاَ لك اللهم لاَ تكثر فنطغى ولاَ تقل علينا فننسى فتاوى ابن تيمية ج٨/ص٣٨٤ " ٠ حُكْمُ تَنْظِيمُ الأُسْرَة: وأما العزل فقد حرمه طائفة من العلماء لكن مذهب الأئمة الأربعة أنه يجوز بإذن المرأة والله أعلم فتاوى ابن تيمية ج٣٢/ص١٠٨ قضي لى بولد وجد والاَ لم يوجد ولاَ حاجة الى وطء كان احمق بخلاَف ما اذا وطيء وعزل الماء فان عزل الماء لاَ يمنع انعقاد الولد اذا شاء الله اذ قد

стр. 8309

يسبق الماء بغير اختياره ومن هذا ما ثبت فى الصحيحين عن ابى سعيد الخدري قال خرجنا مع رسول الله ﷺ فى غزوة بنى المصطلق فاصبنا سبيا من العرب فاشتهينا النساء واشتدت علينا العزبة واحببنا العزل فسألنا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال ما عليكم الاَ تفعلوا فان الله قد كتب ما هو خالق الى يوم القيامة وفى صحيح مسلم عن جابر ان رجلاَ أتى النبى صلى الله عليه سلم فقال ان لي جارية هي خادمتنا وسانيتنا في النخل وانا اطوف عليها واكره ان تحمل فقال اعزل عنها ان شئت فانه سيأتيها ما قدر لها وهذا مع ان الله سبحانه قادر على ما قد فعله من خلق الاَنسان من غير ابوين كما خلق آدم ومن خلقه من اب فقط كما خلق حواء من ضلع آدم القصير ومن خلقه من ام فقط كما خلق المسيح بن مريم ﵇ فتاوى ابن تيمية ج١٠/ص٢٧ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 8310

فَهْرَسَةُ سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء [٠٠٠] روى محمد بن عون عن ابن عيينة أن المأمون جلس فجاءته امرأة فقالت مات أخي وخلف ست مئة دينار فأعطوني دينارا واحدا وقالوا هذا ميراثك فحسب المأمون وقال هذا خلف أربع بنات قالت نعم قال لهن أربع مئة دينار قالت نعم قال وخلف أما فلها مئة دينار وزوجة لها خمسة وسبعون دينار بالله ألك اثنا عشر أخا قالت نعم قال لكل واحد ديناران ولك دينار [٠٠٠] الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في " سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء " طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة ٠ ص: (٢٧٧/ ١٠)

стр. 8311

فَهَارِسُ إِضَافِيَّة (لِلْبُحُوثِ المُسْتَقْبَلِيَّة): حَ حِجَاب: [الحِجَاب: انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة: ٢١ // ٤] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ٥٣ // ٥] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ١٤٥ // ٨] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ١٤٨ // ٨]

стр. 8312

عِنْدَ رَاقِصَاتِ البَالِيه: وَيَرْحَمُ اللهُ مَوْلاَنَا الشّيخ كِشْك؛ عِنْدَمَا كَانَ يَقُول: " الشَّعْبُ المِصْرِيُّ لَيْسَ بحَاجَةٍ إِلى تَرْفِيه، إِنمَا هُوَ بحَاجَةٍ إِلى تَوْجِيه ٠٠!! الشَّعْبُ المِصْرِيُّ لَيْسَ بحَاجَةٍ إِلى تَسْلِيَة، إِنمَا هُوَ بحَاجَةٍ إِلى تَوْعِيَة " ٠٠!! [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ٨٥ // ٨] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة ٠ كِشْك: ١٢١ // ٧] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة ٠ كِشْك: ١٤١ // ٧] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة ٠ كِشْك: ١٩٦ // ٧]

стр. 8313

رِزْق: [الرِّزْق: انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة: ١٢٤ ـ الآيَةُ التي بِالهَامِش // ٤] [الرِّزْق: انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة: ١٨٨ // ٤] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة: ٥٨ // ٥] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة: ٥٩ // ٥] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ١١١ // ٥] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ١١٧ // ٥] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ١٥٧ // ٥] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ٣٤ // ٨] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ٦٤ // ٨] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ٨٥ // ٨] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ١٠٨ // ٨]

стр. 8314

[انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ١٣٢ // ٨] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ١٣٢ // ٨] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة ٠ كِشْك: ١١ // ٩] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة ٠ كِشْك: ١٥ // ٩] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة ٠ كِشْك: ٢١ // ٩] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة ٠ كِشْك: ٦٧ // ٩] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة ٠ كِشْك: ٦٨ // ٩] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة ٠ كِشْك: ١٤٤ // ٩] [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة ٠ كِشْك: ١٤٦ // ٩] فَنَسْتَطِيعُ أَنْ نَقُولَ أَنَّ الفَقرَ شَرٌّ بِالنَّظَرِ إِلى عَذَابِه، وَنَسْتَطِيعُ أَنْ نَقُولَ أَنَّ الفَقرَ خَيرٌ بِالنَّظَرِ إِلى ثَوَابِه ٠٠!!

стр. 8315

دَكَاترة الجَامِعَات: الوَاحِدُ مِنهُمْ يَكَادُ أَنْ يخْرِقَ الأَرْضَ أَوْ يَبْلُغَ الجِبَالَ طُولاَ ٠٠ وَكَأَنَّمَا الدُّنيَا لِفَرْطِ غُرُورِهِ * كَمُلَتْ بِهِ وَبِغَيرِهِ لاَ تَكمُلُ فَيَظُنُّ أَنَّ الوَرْدَ يَنْشُرُ عِطْرَهُ * مِن أَجْلِهِ وَلَهُ يُغَني البُلبُلُ فَقُدْرَةُ الغَنيِّ عَلَى الشُّكْر: أَيْسَرُ بِكَثِيرٍ مِنْ قُدْرَةِ الفَقِيرِ عَلَى الصَّبر ٠٠!! الصَّحَافَة: يُرِيدُ اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْنَا و٠٠٠٠٠٠٠٠ صَعَالِيكٌ أَرَادُواْ ٠٠٠٠ عُدْ إِلى كِتَابِ طَوَارِئُ كِتَابِيَّة: [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ٨٠ // ٥] فَفَتَاةُ الأَحْلاَم: [انْظُرْ الخُطَبَ المِنْبَرِيَّة لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَمِيد كِشْك: ١١١ // ٥]

стр. 8316

أَخْطَاءٌ إِمْلاَئِيَّةٌ في الْكُتُبِ التِّسْعَة: ـ مِنَ المَوْطِئِ وَلَيْسَ مِنَ المَوْطِإ ح/ر: ١٣٣/ت ٠ ـ شَرْحُ كَلِمَةِ النُّعْمَان، مِنْ طُوبى أَيْ مِنْ طِيبِهَا = طِيبى، عَلَى وضزْنِ فُعْلَى ٠ في: ح ٠ ر/ أَيْ حَدِيث رَقم: ١١٢٩٠/ح ٠ ـ وَلَن أُبَرِّئَ أَحَدَاً ﴿لاَ﴾ وَلَن أُبْلِيَ أَحَدَاً، وَالرِّوَايَتَانِ غَيرُ مَوْجُودَتَانِ بجَامِعِ المَتن " ٠٠!! [الإِمَامُ أَحْمَد ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ٢٥٢٨٤، ٢٥٤٣٩] ـ في كُوَّةِ لِبَيْتٍ وَلَيْسَ في كُوَّةِ البَيْتِ ٠ [الإِمَامُ أَحْمَدُ بِرَقم: ٢٥٧١٩] ـ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصَّحَابَةَ بِالنَّصْب ٠ ح ٠ ر: ٣٦١٦/خ، وَأَسِّسَ المَسْجِدَ ٠ مَبْنيٌّ لِلمَعْلُومِ وَلَيْسَ المجْهُول ٠ ح ٠ ر: ٣٦١٦/خ، قَافِلِينَ مِنَ الشَّام لاَ قَافِلِينَ مِنَ الشَّأْم ـ فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ لاَ فَرِيتُ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ عَيْنَاً، وَكَسْرَةُ لَفْظِ الجَلاَلَةِ في وَأَنَا رَسُولُ الله ٠ ح٠ر: ٣٦٣٦/خ ٠ ـ مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ أَهَمَّ لاَ أَهَمُّ ٠ خَبر كَانَ ٠ ح٠ر: ٣٤٢٤/خ ٠ ـ عَلاَمَاتُ الترْقِيمِ عُمُومَاً؛ فَإِنهَا تُسَاعِدُ عَلَى الفَهْم ٠ ـ أَوَاقِيَ مَفْعُول وَلَيْسَ أَوَاق ٠ أَوَاقِيَ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف ٠ ح/ر: ٢٦٤٩/خ ٠ ـ أَمَا إِنَّكَ قَادِمٌ لاَ أَمَّا، وَكَلِمَة آلآنَ وَلَيْسَ قَالَ أالآنَ ٠ ح٠ ر/١٩٥٥/خ ٠ ـ[٥٩٣٧/خ ٠ فَإِنَّ اليَوْمَ عَمَلٌ وَلاَ حِسَابَ وَغَدَاً حِسَابٌ وَلاَ عَمَلٌ " ٠٠!! ـ[٦٨٣٠]: مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ وَلَيْسَ أَصْبَرُ ٠ ـ مَا السُّهْمَانُ " جَمْع " وَلَيْسَ السُّهْمَانِ ٠ أَبُو دَاوُودَ ٠ في صَخْرٍ بِرَقم: ٢١٦٥] ـ مَعْنى كَلِمَة إِيهٍ ٠ الإِمَامُ أَحْمَد ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ٢٠٤٤٤] ـ سُكُرُّجَةٍ وَلَيْسَ سُكْرُجَة ٠ ح/ر: ٤٩٦٧، ٤٩٩٥/خ ٠ ـ صَوَّرُواْ فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ وَلَيْسَ الصُّورَة ٠ ح/ر: ١٢٥٥/خ ٠كَمَا في ٤٠٩، ٤١٦ ـ إِبْرَاهِيمُ بِدُونِ ﵇ ٠ ح/ر: ١٢٢٠/م ـ لاَ يُرْضِعْهُ وَلَيْسَ لاَ يُرْضِعُهُ ٠ ح/ر: ٤٤٩٦/م ـ احْتُبِسْتُ لاَ احْتَبَسْتُ ٠ ح/ر: ٤٤٩٦/م ـ تَصَنَّعُ لاَ تَصَنَّعُ ٠ ح/ر: ٤٤٩٦/م ـ أَعَرَّسْتُمُ اللَّيْلَة لاَ أَعْرَسْتُمُ ٠٠ ح/ر: ٣٩٩٦/م ـ أَمَّا نُقْصَانُ العَقْلِ، وَلَيْسَ نُقْصَانِ العَقْلِ ٠ السُّنَنُ لأَبي دَاوُدَ بِرَقم: ٣٨٣٧] ـ كِتَابُ الرِّقَاقِ غَيْرُ مَوْجُودٍ بِالفِهْرِس ٠ح ٠ ر: ٤٩١٩ ـ كَلِمَة أَبْطَأُواْ ح/ر: ١٠٢٣/م ـ[عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ يَقُول لاَ يَقُولاَ ـ الحَدِيث رَقم: ١٢٣٦] ـ[ذَلِكَ وَلَيْسَ ذَلِكِ بِالحَدِيث رَقم: ١٤٦٤] ـ[إِلاَّ هَذِهِ الآيَةُ الفَاذَّةُ لاَ الآيَةَ بِالحَدِيث رَقم: ١٦٤٧] ـ[أُمْسِي وَلَيْسَ أَمْسَى بِالحَدِيث رَقم: ١٦٥٤] ـ[أَتبَعْهُ وَلَيْسَ أَتَّبِعَه بِالحَدِيث رَقم: ١٦٥٤] ـ محَمَّدُ بْنُ حَازِم ٠ ـ وَقَالَ لَ الآخَرَانِ ٠ ـ افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَلَيْسَ نَفْسَهَا ٠ ـ قِيلَ الأَخِيرَة كُتِبَتْ وَلَيْسَ قَالَ ٠ ـ كَلِمَة زَكَرِيَّا ٠ ـ يُبْلِّغَهُ لاَ يُبْلِغَهُ ٠ [الإِمَامُ أَحْمَد ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ٢١٣٠٦] ـ سَقَطَتْ كَلِمَةُ لِلْمَلَكِ، وَعَزَّ وَجَلَّ في قَوْلِهِ قَالَ اللهُ لِلْمَلَكِ ٠ [الإِمَامُ أَحمَد ٠ في صَخْر بِرَقم: ١٢٠٤٥ / أَقَرَّهُ الهَيْثَمِيُّ في مجْمَعِ الزَّوَائِد: ٣٠٤/ ٢] مَعْنَى بَاشَرَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ أَيِ التَحَفَا بِثَوْبٍ وَاحِد ٠ انْظُرْ لِسَانَ العَرَب ٠ وَلَيْسَتْ مُعَاشَرَةَ الجِمَاعِ كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ حَاشَا لله بِالحَدِيثِ رَقم: [الإِمَامُ أَحمَد ٠ رَقم: ١٤٧١٢] [الحَدِيثُ رَقم: ١١٧٣ بِالبُخَارِيِّ، وَالحَدِيثُ رَقم: ٤٦٧٧ في مُسْلِمٍ بجَامِعِ المَتنِ غَيرُ مَوْجُودَين] ـ وَرَأْسُهُ في حِجْرِ وَلَيْسَ حَجْرِ امْرَأَةٍ مِن أَهْلِهِ ٠ ح/ر: ١٢١٣ بِالبَاب ٠أَخْطَاءُ صَخْرٍ ـ أَعْتَقِدُ أَنهَا: إِذَا أَمَرَهُمْ أَمْرَهُمْ مِنَ الأَعْمَالِ ح ٠ ر/١٩/خ ٠ ـ وَكَانُواْ تُجَّارَاً بِالشَّأْمِ وَلَيْسَ تِجَارَاً، هَذَا مَلِكُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَلَيْسَ مُلكَ هَذِهِ الأُمَّةِ، صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَّةَ وَلَيْسَ بِرُومِيَةَ، بَعَثَ بِهِ دِحْيَةَ لاَ بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ ح ٠ ر: ٦/خ ٠ ـ نَوَائِبِ الحَقّ ـ أَيْ مجَالِسُ الحُقُوق، وَتَفْسِيرُ كَلِمَةِ جَذَع ـ ح ٠ ر: ٣/خ ٠ ـ قُرْحَةٌ ٠ اسْمُ كَانَ مُؤَخَّر [١٢١٥٣/ح] ـ اسْتَصْعَبَ عَلَيْنَا وَلَيْسَ اسْتُصْعِبَ عَلَيْنَا [١٢١٥٣/ح] ـ خَارِجٌ خَلَّةً: أَيْ خَارِجٌ أَرْضَاً، فَعَاثٍ يمِينَاً ٠ اسْمُ فَاعِلٍ مُنَوَّن ح ٠ ر: ٥٢٢٨/م ـ أُعَجِلَهُ وَلَيْسَ أُعَجِّلَهُ ٠ ح/ر: ١١٢٩/ن ٠ ـ فَلأُصَلِّ بِتَسْكِينِ الَّلاَمِ الأُولى لاَ كَسْرِهَا ٠ ح/ر: ٣٦٧/خ ٠ ـ مِنَ المَوْطِئِ وَلَيْسَ مِنَ المَوْطِإ ح/ر: ١٣٣/ت ٠ ـ شَرْحُ كَلِمَةِ النُّعْمَان، مِنْ طُوبى أَيْ مِنْ طِيبِهَا = طِيبى، عَلَى وضزْنِ فُعْلَى ٠ في: ح ٠ ر/ أَيْ حَدِيث رَقم: ١١٢٩٠/ح ٠ ـ وَلَن أُبَرِّئَ أَحَدَاً ﴿لاَ﴾ وَلَن أُبْلِيَ أَحَدَاً، وَالرِّوَايَتَانِ غَيرُ مَوْجُودَتَانِ بجَامِعِ المَتن " ٠٠!! [الإِمَامُ أَحْمَد ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ٢٥٢٨٤، ٢٥٤٣٩] ـ في كُوَّةِ لِبَيْتٍ وَلَيْسَ في كُوَّةِ البَيْتِ ٠ [الإِمَامُ أَحْمَدُ بِرَقم: ٢٥٧١٩] ـ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصَّحَابَةَ بِالنَّصْب ٠ ح ٠ ر: ٣٦١٦/خ، وَأَسِّسَ المَسْجِدَ ٠ مَبْنيٌّ لِلمَعْلُومِ وَلَيْسَ المجْهُول ٠ ح ٠ ر: ٣٦١٦/خ، قَافِلِينَ مِنَ الشَّام لاَ قَافِلِينَ مِنَ الشَّأْم ـ فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ لاَ فَرِيتُ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ عَيْنَاً، وَكَسْرَةُ لَفْظِ الجَلاَلَةِ في وَأَنَا رَسُولُ الله ٠ ح٠ر: ٣٦٣٦/خ ٠ ـ مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ أَهَمَّ لاَ أَهَمُّ ٠ خَبر كَانَ ٠ ح٠ر: ٣٤٢٤/خ ٠ ـ عَلاَمَاتُ الترْقِيمِ عُمُومَاً؛ فَإِنهَا تُسَاعِدُ عَلَى الفَهْم ٠ ـ أَوَاقِيَ مَفْعُول وَلَيْسَ أَوَاق ٠ أَوَاقِيَ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف ٠ ح/ر: ٢٦٤٩/خ ٠ ـ أَمَا إِنَّكَ قَادِمٌ لاَ أَمَّا، وَكَلِمَة آلآنَ وَلَيْسَ قَالَ أالآنَ ٠ ح٠ ر/١٩٥٥/خ ٠ ـ[٥٩٣٧/خ ٠ فَإِنَّ اليَوْمَ عَمَلٌ وَلاَ حِسَابَ وَغَدَاً حِسَابٌ وَلاَ عَمَلٌ " ٠٠!! ـ[٦٨٣٠]: مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ وَلَيْسَ أَصْبَرُ ٠ ـ مَا السُّهْمَانُ " جَمْع " وَلَيْسَ السُّهْمَانِ ٠ أَبُو دَاوُودَ ٠ في صَخْرٍ بِرَقم: ٢١٦٥] ـ مَعْنى كَلِمَة إِيهٍ ٠ الإِمَامُ أَحْمَد ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ٢٠٤٤٤] ـ سُكُرُّجَةٍ وَلَيْسَ سُكْرُجَة ٠ ح/ر: ٤٩٦٧، ٤٩٩٥/خ ٠ ـ صَوَّرُواْ فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ وَلَيْسَ الصُّورَة ٠ ح/ر: ١٢٥٥/خ ٠كَمَا في ٤٠٩، ٤١٦ ـ إِبْرَاهِيمُ بِدُونِ ﵇ ٠ ح/ر: ١٢٢٠/م ـ لاَ يُرْضِعْهُ وَلَيْسَ لاَ يُرْضِعُهُ ٠ ح/ر: ٤٤٩٦/م ـ احْتُبِسْتُ لاَ احْتَبَسْتُ ٠ ح/ر: ٤٤٩٦/م ـ تَصَنَّعُ لاَ تَصَنَّعُ ٠ ح/ر: ٤٤٩٦/م ـ أَعَرَّسْتُمُ اللَّيْلَة لاَ أَعْرَسْتُمُ ٠٠ ح/ر: ٣٩٩٦/م ـ أَمَّا نُقْصَانُ العَقْلِ، وَلَيْسَ نُقْصَانِ العَقْلِ ٠ السُّنَنُ لأَبي دَاوُدَ بِرَقم: ٣٨٣٧] ـ كِتَابُ الرِّقَاقِ غَيْرُ مَوْجُودٍ بِالفِهْرِس ٠ح ٠ ر: ٤٩١٩ ـ كَلِمَة أَبْطَأُواْ ح/ر: ١٠٢٣/م ـ[عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ﵁ يَقُول لاَ يَقُولاَ ـ الحَدِيث رَقم: ١٢٣٦] ـ[ذَلِكَ وَلَيْسَ ذَلِكِ بِالحَدِيث رَقم: ١٤٦٤] ـ[إِلاَّ هَذِهِ الآيَةُ الفَاذَّةُ لاَ الآيَةَ بِالحَدِيث رَقم: ١٦٤٧] ـ[أُمْسِي وَلَيْسَ أَمْسَى بِالحَدِيث رَقم: ١٦٥٤] ـ[أَتبَعْهُ وَلَيْسَ أَتَّبِعَه بِالحَدِيث رَقم: ١٦٥٤] ـ محَمَّدُ بْنُ حَازِم ٠ ـ وَقَالَ لَ الآخَرَانِ ٠ ـ افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَلَيْسَ نَفْسَهَا ٠ ـ قِيلَ الأَخِيرَة كُتِبَتْ وَلَيْسَ قَالَ ٠ ـ كَلِمَة زَكَرِيَّا ٠ ـ يُبْلِّغَهُ لاَ يُبْلِغَهُ ٠ [الإِمَامُ أَحْمَد ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ٢١٣٠٦] ـ سَقَطَتْ كَلِمَةُ لِلْمَلَكِ، وَعَزَّ وَجَلَّ في قَوْلِهِ قَالَ اللهُ لِلْمَلَكِ ٠ [الإِمَامُ أَحمَد ٠ في صَخْر بِرَقم: ١٢٠٤٥ / أَقَرَّهُ الهَيْثَمِيُّ في مجْمَعِ الزَّوَائِد: ٣٠٤/ ٢] مَعْنَى بَاشَرَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ أَيِ التَحَفَا بِثَوْبٍ وَاحِد ٠ انْظُرْ لِسَانَ العَرَب ٠ وَلَيْسَتْ مُعَاشَرَةَ الجِمَاعِ كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ حَاشَا لله بِالحَدِيثِ رَقم: [الإِمَامُ أَحمَد ٠ رَقم: ١٤٧١٢] [الحَدِيثُ رَقم: ١١٧٣ بِالبُخَارِيِّ، وَالحَدِيثُ رَقم: ٤٦٧٧ في مُسْلِمٍ بجَامِعِ المَتنِ غَيرُ مَوْجُودَين] ـ وَرَأْسُهُ في حِجْرِ وَلَيْسَ حَجْرِ امْرَأَةٍ مِن أَهْلِهِ ٠ ح/ر: ١٢١٣ بِالبَاب ٠ ـ فَقَدْ أَلحَحْتَ عَلَى رَبِّكَ/خ ـ وَقَالَ هَذَا رِكْس: أَيْ رَجِيعٌ وَلَيْسَ نجَس: ١٥٢/خ ٠ ـ فَلاَ يَسْتَقْبِل القِبْلَةَ الَّلاَمُ غَيرُ مَشْكُولَة ٠ ح/ر: ١٤١/خ ٠ ـ وَلاَ يَغْتَسِلْ بِالجَزْمِ لاَ يَغْتَسِلُ بِالضَّمّ ٠ ح/ر: ٦٤/د ٠ ـ أَحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ ٠٠ حَالٌ مَنْصُوبَة ٠٠ وَلَيْسَ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ، أَنْ لاَ يَسْأَلَني مَنْصُوبٌ بِأَنْ ٠ [٩٧، ٦٠٨٥/خ مِثْلَ: ٨٥٠٣/ح] ـ طَائِفَةٌ أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ وَلَيْسَ طَائِفَةً أُخْرَى ٠٠٠ إِلخ: ٧٧/خ ٠ ـ مَا دَامَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ: مَسَافَةٌ سَقَطَتْ ٠ ٤١/خ ٠ ـ وَيُفْرُغَ مَبْنيٌّ لِلمَجْهُول: ٤٥/خ ٠ ـ فَفَدَّاهُ بِالأَبِ وَالأُمِّ بِتَشْدِيدِ الدَّال / ح ٠ ـ أَظُنُّ الفِعْلَ مَنْصُوبَاً بِأَوِ المَنْفِيَّة ٠ أَوْ لاَ تَأْتيَ ٠٠٠ إِلخ ٠ النَّسَائِيُّ بِرَقْم: ٢٠٨٨ ـ اسْتِبْدَالُ كَلِمَة يَقُولُا بِكَلِمَة: يَقُولُ ٠ [وَهَلَ: أَيْ نَسِيَ وَأَخْطَأ لاَ وَهَلَ ٠ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ المَغَازِي بَابِ قَتْلِ أَبي جَهْلٍ عَلَيْهِ لَعْنَةُ الله ٠ حَدِيثٌ رَقْم: (٣٩٧٩)، الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ، بَابِ المَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْه ٠ حَدِيثٌ رَقْم: (٩٣٢) ٠ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ وَالاَسْتِغْفَار، بَابِ مَن أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءه، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءه ٠ حَدِيثٌ رَقْم: (٢٦٨٣ وَلَيْسَ ١٥٧) ٠ [أَكْثَرُ أَخْذٍ لِلْقُرْآن ٠ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ الصَّلاَةِ عَلَى الشَّهِيد ٠ حَدِيثٌ رَقْم: (١٣٤٣) ٠ [قَالَ أَبُو حَازِم: رَحْمَةُ اللهِ بِالضَّمّ ٠ الإِمَامُ الدَّارِمِيُّ في سُنَنِه بِكِتَابِ المُقَدِّمَةِ بَابِ إِعْظَامِ العِلم " حَدِيثُ رَقْم: ٦٤٧ " [بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ مَا يُكْرَهُ مِنَ الصَّلاَةِ عَلَى المُنَافِقِينَ وَالاَسْتِغْفَار ٠ حَدِيثٌ رَقْم: (١٣٦٦) ٠ حَسَّنَهُ الأَلبَانيُّ في ابْنِ مَاجَةَ بِرَقم: ١٩٠/لاَ يُرْجَعُون ٠ مَبْنِيَّةٌ لِلمَجْهُولِ كَالآيَة ٠ تَرْقِيمُ العَالَمِيَّة: [الرَّحْمَن وَلَيْسَ الرُّحْمَن ٠ الإِمَامُ أَحْمَد في صَخْرٍ بِرَقم: ٢١٢٠٣] [مَا زِلْتُ ٠ مَسَافَةٌ بَينَ الكَلِمَتَين ٠ الإِمَامُ أَبُو دَاوُدَ في صَخْرٍ بِرَقم: ٣٩١٢] [فَيَضَعُ رِجْلَهُ ٠ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقْم: ٦٧٧٩] [وَيَرَى أَني مجْنُونٌ ٠ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقْم: ٦٧٧٩] [كُنْتُ أَحَقَّ أَنَا ٠ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقْم: ٥٩٧١] سَقَطَ حَدِيثُ " الصَّبْرُ رِضَاً " ٠٠ مِن أَبي دَاوُدَ بِرَقم: ٢٧١٧ عِمْرَانُ بْنُ حُصَين: في البُخَارِيِّ سَلِيمَةً في كُلِّ مَوَاضِعِهَا، وفي مُسْلِمٍ أَيْضَاً بِاسْتِثْنَاءِ هَذِهِ الأَحَادِيث / رَقم: ٨٩٩، ١١٠٠، ٢١٥٦، ٤٧٩٠ وَلَمْ أَرَاجِعِ الكُتُبَ السَّبْعَةَ البَاقِيَة مَعْنى كَلِمَة " حَاقِنَتي " أَيْ بَطْني، لاَ مَا ذَكَرْتمُوه ٠ تُخْطِئُ مِشْيَتَهَا لاَ مِشْيَتُهَا مِنْ مِشْيَةِ رَسُولِ الله: ٤٤٨٧/م ٠ إِذَا أَدْخَلَ المَيِّتَ القَبْرَ لاَ أُدْخِلَ المَيِّتُ القَبْرَ: ١٥٣٩/هـ ٠ كَشَفَ السِّتَارَةَ يَوْمَ الاَثْنَيْن لاَ كَشْفُ السِّتَارَةِ يَوْمَ الاَثْنَيْن: ١٦١٣/هـ ٠ ـ بِالكَذِبَةِ لاَ بِالكَذْبَةِ: ١٢٩٧/خ ٠ ـ وَكَانَ رَئِيسَ المُشْرِكِينَ لاَ رَئِيسُ: ١٢٧١٨/ح ٠ ـ أَجْرُ القَبْرِ وَالغُسْلِ وَلَيْسَ الغَسْلِ: ١١٩٤/خ ـ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ لاَ عُبَاد ١٢٨٩/ن ٠ ـ وَيُفْرَغَ: ٤٥/خ، كَمَا في ٩٩٩١/ح ٠ ـ إلاَّ وَجَدَ رُوحُهُ ﴿فَاعِلٌ﴾ لهَا رَوْحَاً: ١٨٢/ح ٠ ـ قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ فِيهِ ﴿لاَ﴾ قَدْ قَبِلْتُ فِيهِ عِلْمَكُمْ فِيهِ: ١٣٠٥٢/ح ٠ °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

стр. 8317

السِّيرَةُ الذاتِيَّةُ لِلْكَاتِب: ـ الاسْمُ: يَاسِر أَحْمَد محْمُود أَحْمَد [الاِسْمُ الأَدَبيُّ الَّذِي أَكْتُبُ بِهِ: يَاسِر الحَمَدَاني] ـ المُؤَهِّلُ الدِّرَاسِي: تخَرَّجْتُ مِن أَحَدِ مَعَاهِدِ الدُّعَاةِ التَّابِعَةِ لِلْجَمْعِيَّة الشَّرْعِيَّة بِتَقْدِير جَيِّد ٠ ـ بَدَأَتْ صَدَاقَتي بِالتُّرَاثِ مِن عِشْرِينَ سَنَة، قَضَّيْتُهَا بِفَضْلِ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ أَجْمَعُ نَوَادِرَ وَجَوَاهِرَ الحَدِيثِ النَّبَوِيِّ وَالشِّعْرِ الْعَرَبيِّ وَالحِكَمِ وَالأَمْثَال ٠

стр. 8318

النَّشَاطُ الدِّينيُّ وَالأَدَبيّ: طُبِعَتْ وَنُشِرَتْ لي عِدَّةُ مُؤَلَّفَات، وَهِيَ عَلَى التَّرْتِيب: ١ التَّبرُّجُ وَالسُّفُور، وَغَلاءُ المُهُور، وَأَسْبَابُ تَفَشِّي الزِّنَا وَالفُجُور طُبِعَتْ مِنهُ الطَّبْعَةُ الأُولىَ عَلَى نَفَقَتي الشَّخْصِيَّة، وَنَفَدَتِ الكِمِّيَّة ﴿٢٠٠٠م﴾ ٢ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ وَالقَدَر: طُبِعَ عَلَى نَفَقَتي الشَّخْصِيَّة، وَنَفَدَتِ الطَّبْعَةُ مِنَ الأَسْوَاق ﴿٢٠٠١م﴾

стр. 8319

٣ القَنَاعَةُ وَالرِّضَا: طُبِعَ عَلَى نَفَقَتي الشَّخْصِيَّة، وَنَفَدَتِ الطَّبْعَةُ مِنَ الأَسْوَاق ﴿٢٠٠٢م﴾ ٤ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ الله: طُبِعَ عَلَى نَفَقَتي الشَّخْصِيَّة، وَنَفَدَتِ الطَّبْعَةُ مِنَ الأَسْوَاق ﴿٢٠٠٢م﴾ ٥ التَّبرُّجُ وَالسُّفُور، وَغَلاءُ المُهُور، وَأَسْبَابُ تَفَشِّي الزِّنَا وَالفُجُور طُبِعَتْ مِنهُ الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ في دَارِ هَاشِم لِلتُّرَاث، وَنَفَدَتِ الكِمِّيَّة ٠ ﴿٢٠٠٣م﴾ ٦ الرِّضَا بِقِسْمَةِ الأَرْزَاق: طُبِعَ في دَارِ الْكُتُبِ العِلْمِيَّة ٠ بَيرُوت ٠ ﴿٢٠٠٤م﴾ ٧ جَوَاهِرُ مِن أَقوَالِ الرَّسُول: طُبِعَ في دَارِ الحَرَمَين ٠ مِصْر ٠ ﴿٢٠٠٨م﴾

стр. 8320

ـ نَشَرَتْ لي كُبْرَيَاتُ الصُّحُفِ المِصْرِيَّة: كَالأَخْبَارِ وَالْوَفْدِ وَعَقِيدَتي وَآفَاق عَرَبِيَّة ٠ ـ كَمَا قَدَّمْتُ عِدَّةَ حَلْقَاتٍ دِينِيَّة وَأَدَبِيَّة؛ لِلإِذَاعَةِ المِصْرِيَّة ٠ ـ كَمَا قَدَّمَتْ لي قَنَاةُ الرَّحْمَةِ قَصِيدَةً مُغَنَّاةً عَنِ الإِسَاءَةِ الدِّنمَارْكِيَّة بِعُنوَان " إِلاَّ الحَبِيب " سُبْحَانَكَ اللَِّهُمَِّ وَبحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْك، اللَِّهُمَّ اجْعَلْ كُلَّ كِتَابَاتي في مِيزَانِ حَسَنَاتي بِقَلَم / يَاسِر الحَمَدَاني °*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°