← Секты и опровержения

Секты и опровержения · id 38182

تأملات فى الأناجيل والعقيدة

بهاء النحال

Полный текст (223 стр.). Показаны 211–223 · переход к 216.

стр. 211

الرومانية، وقد ولد الإله ديونسيس (إله الخمر والشمس) فى مذود كما ولد السيد المسيح، كما أن أول معجزة قام بها السيد المسيح كانت تحويل الماء خمرا عرفت فى عباة ديونسيس كمعجزة من معجزاته بصفته إلها للخمر. ومن حيوانات ديونسيس المقدسة الحمل والحمار وعلى الحمار ركوبه (١) ونرى السيد المسيح يطلب جحشا وحمارة لدخول أورشليم (إنجيل متى) وكما أشرنا من قبل أن يوم الاحتفال بميلاد ديونسيس هو السادس من يناير. (٢) هكذا تأثرت المسيحية بالأديان الوثنية التي كان يعج بها العالم حينئذ فتركت الوحدانية التي شددت عليها شريعة موسى واتخذت الثالوث الها، كما انبهرت بعقيده الإله المخلص الذي يموت ثم يقوم من الاموات منتصرا على الموت فأخضعت لها المسيح فاصبح فى مصاف أوزريس وبعل وأرتيس وتموز .. وغيرهم من الآلهة المخلصة التي عرفت عند الوثنيين. إن العقل المتحضر يرفض تماما فكرة تأليه المسيح، يقول جوته (٣): أنا أنحني أمام المسيح بوصفه المظهر الالهي لأسمي مبدأ للفضيلة وكذلك أعبد الشمس كما أعبد المسيح لأنها مظهر معادل من مظاهر القوة الإلهية. لقد اعتبر جوته السيد المسيح كالشمس مخلوقا تتجلى فيه قدرة الله. فلمادا يعبد دون مخلوقات الله

стр. 212

ويقول جوتسهولت ليسنج أن المسيح أفضل إنسان مثالي ولكن ليس تجسيدا للإله. ويقول جون تولاند (١) أن الاعتقاد بإله ذى شخصية إنسانية يرجع إلي الوثنية ويقول هرمان رايماروس (٢) إن المسيح ليس ابنا لله بل هو صوفيا متحمسا. وقد أنكر يوهان شولتز وهو أحد القساوسة لاهوت المسيح فطرد من وظيفته وقد وصف كارل بارت السيد المسيح بأنه معلم عظيم فقط مثل كونفوشيوس وسقراط وسملر ومثله هو (أى كارل بارت) وقد طرد أيضا من القسوسية.

стр. 213

خطيئة آدم (الخطيئة الأصلية) تعتبر خطيئة آدم حجر الزاوية للعقيدة المسيحية، فمن أجل إزالة إثم هذه الخطيئة التي توارثها أبناء آدم على مدي آلاف السنين (كما يعتقدون) أرسل الله ابنه أو نزل هو فى صورة الإبن ليصلب ويقتل على الصليب (كما يعتقدون). فما هي خطيئة آدم كما وردت فى التوراه (١) يقول سفر التكوين (وأوصى الرب الإله آدم قائلا من جميع شجر الجنة تأكل أكلا وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها) صح ١٦:٢ ولكن الشيطان تجسد فى شكل حية ودخل الجنة وأوعز إلي حواء فأغرت بدورها آدم فأكلا من الشجرة المحرمة. إذاً آدم وحواء عصيا الله وكان عقاب الله لهم كما يلي (فقال الرب الإله للحية لأنك فعلت هذا ملعونة أنت من جميع البهائم .. على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل أيام حياتك) وعقاب حواء كان كالآتي (وقال للمرأة كثيرا أكثر أتعاب حبلك بالوجع تلدين أولادا) سفر التكوين صح٣. وعقاب آدم (ملعونة الأرض بسببك .. بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك وشوكا وحسكا تنبت لك وتأكل عشب الحقل. بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها) تكوين ٣: ١٧ - ١٩ إن العقاب تمثل فى الطرد من الجنة

стр. 214

والمعاناة والشقاء فى الرض حيث مصارعة العوامل الطبيعية من أجل البقاء. وزيادة آلام الحمل والولادة بالنسبة لحواء. وصاحب عقيدة الخطيئة الأصلية وتوارثها هو القديس بولس وهو كذلك مصمم عقيدة تأليه المسيح، ويفتخر بذلك الاكتشاف فيقول (إن كنتم قد سمعتم بتدبير نعمة الله المعطاة لى لأجلكم إنه بإعلان عرفني بالسر) الرسالة إلي أهل أفسس ٢:٣ ويعترف بولس أن أحد من قبله لم يعلم بما عرفه (الذي فى أجيال أخرى لم يعرف به بنو البشر) الرسالة إلي أهل أفسس ٢:٣ أن بولس يقول عن توارث الخطيئة التي ارتكبها آدم (كل ابن أنثى يرث خطيئة آدم وأن لاشئ ينجيه من العذاب الأبدي إلا موت ابن الله ليكفر بموته عن خطيئته) الرسالة إلي العبرانيين ٢٦:٧ ويقول بولس أن الخطيئة التي اقترفها آدم قد أفسدت طبيعة أبنائه أى الطبيعة البشرية وجعلتها شريرة (الذين نحن أيضا جميعا تصرفنا قبلا بينهم فى شهوات جسدنا عاملين مشيئات الجسد والأفكار وكنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضا) فى رسالته إلي أهل أفسس. ويبدو أن بولس هذا ومن آمنوا بنظريته تلك عن توارث الخطيئة لم يقرأوا كتابهم المقدس حيث جاء فى سفر حزقيال (وإن ولد ابنا رأى جميع خطايا أبيه التي فعلها فرآها ولم يفعل مثها .. فإنه لا يموت بإثم أبيه، حياة يحيا) ١٤:١٨

стр. 215

وكذلك (النفس التي تخطئ هى تموت، الإبن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الإبن، بر البار عليه يكون، شر الشرير عليه يكون) حزقيال ٢٠:١٨ وجاء أيضا فى سفر التثنية (ولا يقتل الآباء عن الأولاد ولا يقتل الأولاد عن الآباء كل إنسان بخطيئته يقتل) ١٦:٢٤ وكما تعارض نصوص العهد القديم مبدأ توارث الخطيئة، يعارض الفلاسفة العقلانيين والمفكرين مبدأ إفساد الخطية للطبيعة البشرية حيث يقول ايمانويل كانط متسائلا كيف بدأ الشر فى طبيعة البشر؟ إنه لم يبدأ بسبب الخطية الأصلية. فلا ريب أن أشد التفسيرات كلها سخفا لذيوع هذا الشر وانتشاره فى جميع أفراد وأجيال نوعنا هو التفسير الذي يصفه ميراثا منحدرا إلينا من أبوينا الأولين. وربما كانت النوازع الشريرة قد تأصلت فى الإنسان تأصلا قويا لأنها كانت ضرورية للبقاء فى الأحوال البدائية، وهى لا تصبح رذائل إلا فى المدينة، فى المجتمع المنظم (١). ويقول جوته: إنني لا أشعر إطلاقا بأنني أحمل تلك الخطيئة ولست فى حاجة إلي إله يموت كفارة عنى (٢). ويقول جون لوك٢ أرفض الاعتقاد بأن كل سلالة آدم قد حكم عليها بعذاب أبدي لا نهائي من أجل خطية الرجل الأول (آدم) الذي لم يسمع عنه قط ملايين من الناس.

стр. 216

ويتفق البارون دي هولباخ مع المسيحية فى أن الإنسان نزاع إلي الإثم بطبيعته ولكنه يرفض فكرة أن هذه الطبيعة الشريرة موروثة عن خطيئة آبائنا الأولين باعتبارها فكرة سخيفة. أما بيير بايل (١) فيقول (أما فيما يتعلق بخطيئة ادم وما ترتب عليها فيجب أن يخضع الكتاب المقدس لمحاكمة الفلاسفة) ويقول بول هازار: إن كونفوشيوس كان يعتبر أن الطبيعة البشرية قد جاءت من السماء فى غاية الطهارة والكمال وأن الفساد قد تطرق إليها فيما بعد لذلك فإن كونفوشيوس يعتبر الشبيه الصيني للقديس بولس (٢) ونعود إلي آدم وحواء، لقد أخطأا وعوقبا كما أخبرنا سفر التكوين، ألا يكفي هذا العقاب لمغفرة الخطيئة خاصة أنهما عندما عصيا ربهما لم يكن فى وسعهما بعد التفريق بين الخير والشر كما يقول الكتاب المقدس. فكيف يعاقب الله من لا يدرك الخير والشر . إن القديس بولس يصر على أن الخطيئة لم تغفر ولا يمحوها إلا موت ابن الله، ولا ننسى أن ابن الله هو كذلك الله نفسه ولكن فى صورة الإبن! فيقول فولتير تعليقا على ذلك إن الله يقدم نفسه قربانا لنفسه لإرضاء نفسه اى أن التضحية من الله إلى الله على الصليب.

стр. 217

ويتسائل ديدرو وهل ثمة شئ أشد حمقا وسخفا من أن إلها يموت على الصليب ليهدئ من غضب الله على رجل وامرأة (آدم وحواء) ماتا منذ آلاف السنين. ويضيف جان مسلييه أى رجل عاقل يصدق أن الله لكي يسترضي البشر ويستميلهم يمكن أن يضحي بابنه البرئ الذي لم يرتكب إثماً. ويقول سيجموند فرويد (١): إن تضحية المخلص بنفسه كإنسان برئ تشويها متعمدا واضحا يصعب التوفيق بينه وبين التفكير المنطقى فكيف كان من الممكن أن يأخذ إنسان برئ على نفسه ذنب القاتل بأن يسلم نفسه للقتل، ويضيف فرويد بأن للتراث الأسطورى الشرقي والأفريقي أثره على تشكيل وهم الخلاص هذا. إن المنطق والعرف يقران بأن المخطئ هو الذي يقدم قربانا إلى الله تكفيرا عن خطئه ولكن العقيدة المسيحية تقول أن الله هو الذي قدم نفسه قربانا إلي نفسه وما على أولاد آدم إلا الإيمان فقط بذلك لكي تعود طبيعتهم الشريرة إلي الخيرة ويسقط عنهم العذاب الأبدي. ويقول فولتير أن الله بعث بابنه ليخلص البشر ولكن الأرض والإنسان بقيا على ما هما عليه على الرغم من تضحيته.

стр. 218

بالفعل لقد آمن ملايين المسيحيين بتلك التضحية ومازال الشر فى تصاعد وكانت حصيلة حربين عالميتين ملايين من القتلي والجرحى (١): ناهيك عن المذابح بين الكاثوليك والبروتستانت ويقول هوج دي جروت (٢): كنت أرى فى العالم المسيحي أفراطا فى الحروب لو اقترفته الشعوب البربرية لكان مثارا لخجلها. إن الواقع المحسوس والمنظور يثبت إن الطبيعة البشرية لم تتغير إلي الأحسن إن لم تكن إلي الأسوأ فالجريمة منظمة والشذوذ الجنسي أصبح مباح فى أوروبا وأمريكا والذين يمارسونه أضعاف أهل لوط. والزنا تنظمه قوانين صحية ومنظمات رسمية غير الذي يمارس تحت شعار الصداقة. فأين الدم الذي سفك؟ وما كانت نتيجة الإيمان به؟ إن العهد القديم يروى لنا أن الله رفض أن يذبح إبراهيم ﵇ ابنه قربانا له (ثم مد إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه. فناداه ملاك الرب من السماء فقال لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئا) تكوين ١٠:٢٣ فكيف يقبل الله ويسمح بقتل ابنه هو كذبيحة عن خطية آدم. إذاً مبدأ توارث خطيئة آدم يرفضه الكتاب المقدس والعرف والعقل والقول بأن تلك الخطيئة قد أفسدت الطبيعة البشرية مردود عليه بالواقع الملموس، فلا تغير قد طرأ على وجود الشر فى الشعوب المسيحية نتيجة اعتقادها بالصلب والفداء.

стр. 219

المسيح وكرشنا وبعل وأدونيس يهبطون إلى الهاوية أولا: الهاوية أو العالم السفلي: اعتقد الإنسان قديما بنزول أرواح الأموات إلي عالم سفلي كائن تحت الأرض حيث الظلام والبرد والثعابين والأشباح المخيفة والعفاريت والغيلان وغيرها من الوحوش الاسطورية وألوان العذاب المختلفة (١). وأطلق البابليون على هذا العالم السفلي اسم (أرالو) ( ARALLU) (٢) ، وعند الفراعنة كان يدعى (طوات) ( TUAT) (٣) ، وكان يسمى (تارتاروس) ( TARTARUS) عند اليونانيين وكان يحكمه الإله (هاديز) (٤) ( HADES) ، كما اعتقد الكنعانيون أن الإله (موت) هو حاكم لهذا العالم السفلي، وعند السومريين كانت الإلهة (أريشكيجال) هى المسيطرة. وقد اقتبس اليهود هذا الاعتقاد بوجود العالم السفلي أو الهاوية من تلك الشعوب الوثنية المحيطة بهم وأطلقوا عليه (شيول) SCHEOL وأدرجوه فى الكتاب المقدس وأورثوه للمسيحية. جاء فى العهد القديم نصوصا تخبرنا أن الأشرار يذهبون إلي الهاوية: (الأشرار يرجعون إلي الهاوية، كل الأمم الناسين الله) مز ٩:١٧

стр. 220

(يارب لا تدعني أخزى لأني دعوتك، ليخزى الأشرار، ليسكنوا فى الهاوية) مز ١٧:٣١ وجاءت أيضا نصوصا تخبرنا أن الأبرار يذهبون إلي الهاوية: (خلصني من أجل رحمتك، لأنه ليس فى الموت ذكرك) مز ٥:٦ وها هو (يعقوب) ﵇ يتطلع إلي أن ينزل إلي ابنه يوسف نائحا إلى الهاوية: (فأبي أن يتعزى وقال انزل إلي إبني نائحا إلي الهاوية) تكوين ٣٥:٣٧ كذلك (لأنك لن تترك نفسي فى الهاوية ولن تدع تقيك يرى فسادا) مز ١٠:١٦ ويقول ول ديورانت (١): (شيول) أو أرض الظلام التي تحت الأرض، لم تكن تقل. هولا عن الجحيم فى الأديان الوثنية الأخرى، وكان يلقى فى (شيول) الموتي جميعهم الطيب منهم والخبيث، ولا يستثني منهم إلا المقربين الى الله مثل (موسي) و (وأخنوخ) و (إيليا) وتلقفت المسيحية الاعتقاد بوجود العالم السفلي من اليهودية وأطلقت عليه أيضا (الهاوية) أو (الجحيم). يقول (هنرى ثيسن) (٢): يمثل العهد الجديد أيضا كلا من الأشرار والأبرار ذاهبين إلي الجحيم، كما نزل (يسوع) ذاته إلي الهاوية.

стр. 221

جاء فى انجيل متى (وأنت يا كفر ناحوم المرتفعة فى السماء، ستهبطين إلى الهاوية) متى ٢٣:١١ كذلك (أنت بطرس وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها) متى ١٨:١٦ وجاء فى إنجيل لوقا: (فرفع عيناه فى الجحيم وهو فى العذاب) لوقا ٢٣:١٦ ثانيا: نزول الآلهة المتجسدة إلى الهاوية: اعتقد الهنود أن اإلههم المتجسد ومخلصهم (كرشنا) نزل إلي الجحيم ليخلص أرواح الأموات من العالم السفلي (١). كما اعتقد الفرس أن زرادشت بعد موته نزل إلى الجحيم وهاهو الإله (بعل) أيضا ينزل إلى العالم السفلي بعد أن ابتلعه الإله (موت) وتروى أساطير مماثلة عن الإله (أدونيس) والبطل الأسطورى (هرقل) (٢) ابن الإله (جوبتر) واعتقد المسيحيون كذلك بنزول المسيح إلي الهاوية أو إلى شيول أو إلى الجحيم (٣) ما أسباب نزول المسيح إلي الجحيم ؟

стр. 222

انقسم اللاهوتيون إلي فريقين عند الإجابة على هذا السؤال: الفريق الأول: يعتقد أن المسيح نزل ليبشر الأبرار من الأموات فقط (اليهود) الذين رقدوا فى الإيمان. والفريق الثاني: يعتقد أن المسيح نزل ليعظ ويبشر جميع الأموات يهودا كانوا أو وثنيين. وعقيدة نزول المسيح إلى الهاوية ليس لها ما يؤيدها فى الأناجيل الأربعة ولكن اللاهوتيين الذين وضعوها استندوا إلى رسالة بولس التالية: (وأما أنه صعد فما هو إلا أنه نزل أيضا أولا إلي أقسام الأرض السفلى) أفسس ٤: ٨ - ١٠ وكذلك رسالة بطرس: (الذي فيه أيضا ذهب فكرز الأرواح التي فى السجن) ١٩:٣ هل نبه الروح القدس والإلهام السماوى (بولس) والتلميذ (بطرس) إلى أن العالم السفلي الواقع تحت الأرض ليس إلا من خيال البابليين والمصريين القدماء وكنعانيين وغيرهم من الشعوب الوثنية؟

стр. 223

إن د/ قس الخضري (١) يذكر لنا السبب فى عدم اقتناعه بتلك العقيدة فيقول: (إن الذين يتمسكون بنظرية نزول المسيح إلى الجحيم يقولون إن الهدف من نزوله هو أن يخلص الذين ماتوا قبل صلبه، ولكن الكتاب المقدس يخبرنا بأن الذين ماتوا قبل صلب المسيح انتقلوا إلي النعيم كما هو واضح من قصة (لعازر) والغني التي جاءت فى لوقا (١٩:١٦) وأخبرتنا أن إبراهيم ﵇ ولعازر البار فى النعيم، كذلك من قصة تجلي (موسى وإيليا) التي جاءت فى: مرقس ٩:٢ - ١٣ متى ١٧: ١ - ١٣ لوقا: ٩: ٢٨ - ٣٦ وهذه القصة التي وردت فى ثلاثة أناجيل تثبت أن موسى وإيليا ظهروا للمسيح وتلاميذه وهما ليسا فى حاجة للمسيح أن يطلق صراحهما من العالم السفلي. وقد جاء فى التقليد اليهودي أن الذي جاء فى الجحيم ليعلن حكم القضاء على الأرواح التي عصت وتمردت قديما هوالنبي (أخنوخ) وليس المسيح، ويؤيد هذا الرأى بعض مفسري الأناجيل مثل (موفات) (٢) رقم الايداع بدار الكتب المصرية ٥٠٨٤_١٩٩١