← Секты и опровержения

Секты и опровержения · id 3823

موجز تاريخ اليهود والرد على بعض مزاعمهم الباطلة

محمود قدح

Полный текст (78 стр.). Показаны 71–78 · переход к 76.

стр. 71

- كَمَا بَيناهُ من قبل - وَأَن مَا جَاءَ فِي الْآيَة لَا يعنيهم؛ لِأَنَّهَا لَا تَشْمَل من دَان باليهودية من غير بني إِسْرَائِيل وهم مُعظم أَو كل يهود الْيَوْم، فَإِن الْحق فِي هَذَا الْأَمر الَّذِي عَلَيْهِ جُمْهُور الْمُفَسّرين هُوَ أَن عبارَة الْآيَة لَيست على التَّأْبِيد، وَإِنَّمَا هِيَ خَاصَّة بالزمن الَّذِي وعدوا فِيهِ بذلك ونتيجة لما كَانَ من استجابتهم لأوامر الله وصبرهم١. وَذَلِكَ الْجَزَاء لإيمانهم وتفضيلهم على عالمي زمانهم سنّة إلهية فِي عباده ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ ٢. فَلَمَّا انحرف بَنو إِسْرَائِيل عَن دين الله الْحق وَارْتَدوا وفسدوا وأفسدوا فِي الأَرْض لم يعد لَهُم حق بالتمسك بالوعد الإلهي لَهُم، بل كَانَ الْجَزَاء عَلَيْهِم بِمَا تضمنته الْآيَات الْكَرِيمَة بلعنة الله عَلَيْهِم وغضبه وعقابه بتشتيتهم فِي الأَرْض وتسليط من يسومهم سوء الْعَذَاب عَلَيْهِم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، وَضرب الذلة والمسكنة عَلَيْهِم أَيْن مَا ثقفوا جَزَاء لنقضهم مواثيق الله وكفرهم بآياته. ٤ - كَمَا يُمكن القَوْل أَيْضا أَن وعد الله لَهُم قد تحقق بعد مُوسَى ﵊ حينما دخل بَنو إِسْرَائِيل الأَرْض المقدسة بقيادة يُوشَع بن نون - فَتى مُوسَى عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام - وَأَقَامُوا فِيهَا زمن دَاوُد وَسليمَان ﵉ حينما فَضلهمْ الله على عالمي زمانهم، وَلَكِن حينما كفرُوا بِاللَّه وفسدوا وأفسدوا فِي الأَرْض غضب الله عَلَيْهِم فعذبهم وسلط عَلَيْهِم من يسومهم سوء الْعَذَاب وحرمهم من الأَرْض المقدسة وشردهم وشتتهم فِي الأَرْض.

стр. 72

وَأما فِيمَا يتَعَلَّق بِمَسْأَلَة مَا إِذا كَانَ الْوَعْد أبديا وَلَا يُمكن نسخه فَيَقُول الدكتور الْفَرد جلوم - أستاذ دراسات الْعَهْد الْقَدِيم فِي جَامِعَة لندن: بِأَنَّهُ لم يقطع إطلاقاً أَي وعد غير مَشْرُوط بِأَن التَّمَلُّك سَيكون أبدياً، هَذَا مَعَ أَن الْمَقْصُود كَانَ فَتْرَة طَوِيلَة غير محددة. اهـ١. ٥ - إِن الْوَعْد الإلهي مَشْرُوط بِالْإِيمَان وَالْعَمَل الصَّالح، فقد ورد فِي التَّوْرَاة الْأَمر بذلك وبالمثوبة عَلَيْهِ، والوعيد الشَّديد لمن كفر بِاللَّه وارتد عَن دينه وَنَصه: "فَإِن انْصَرف قَلْبك وَلم تسمع بل غويت وسجدت لآلهة أُخْرَى وعبدتها، فَإِنِّي أنبئكم أَنكُمْ لَا محَالة هالكون"٢. وَقد ثَبت فِي أسفارهم المقدسة لديهم أَنهم قد كفرُوا بِاللَّه وَارْتَدوا وعبدوا آلِهَة وأوثاناً أُخْرَى، وَقد أوضحنا ذَلِك أثْنَاء سردنا لتاريخهم٣. لذَلِك حل بهم الْعَذَاب وَالْبَلَاء وَالْغَضَب من الله وَهُوَ ثَابت أَيْضا فِي أسفارهم حَيْثُ يَقُول نَبِيّهم أرميا: "لماذا بادت الأَرْض واحترقت كبرية بِلَا عَابِر؟! فَقَالَ الرب: على تَركهم شريعتي الَّتِي جَعلتهَا أمامهم، وَلم يسمعوا لصوتي وَلم يسلكوا بهَا، بل سلكوا وَرَاء عناد قُلُوبهم ووراء البعليم٤ الَّتِي علمهمْ إِيَّاهَا آباؤهم، لذَلِك قَالَ رب الْجنُود إِلَه إِسْرَائِيل: هَا أنذا أطْعم هَذَا الشّعب أفْسِنْتينا٥، وأسقيهم مَاء العلقم، وأبددهم فِي أُمَم لم يعرفوها هم وَلَا آباؤهم،

стр. 73

وَأطلق وَرَاءَهُمْ السَّيْف حَتَّى أفنيهم"١. وَقَالَ: "هَكَذَا قَالَ الرب: إِن كنت لم أجعَل عهدي مَعَ النَّهَار وَاللَّيْل فَرَائض السَّمَاوَات وَالْأَرْض، فَإِنِّي أرفض نسل يَعْقُوب وَدَاوُد عَبدِي"٢. بل قد ورد التَّصْرِيح فِي أسفارهم المقدسة لديهم بحرمانهم من بَيت الْمُقَدّس بِسَبَب كفرهم وضلالهم وعصيانهم، فَقَالَ أشعيا: "فَكَانَ إليّ كَلَام الرب قَائِلا: يَا ابْن آدم إِن الساكنين فِي هَذِه الخرب فِي أَرض إِسْرَائِيل يَتَكَلَّمُونَ قائلين: إِن إِبْرَاهِيم كَانَ وَاحِدًا وَقد ورث الأَرْض وَنحن كَثِيرُونَ، لنا أَعْطَيْت الأَرْض مِيرَاثا، لذَلِك قل لَهُم: هَكَذَا قَالَ السَّيِّد الرب تَأْكُلُونَ بِالدَّمِ وترفعون أعينكُم إِلَى أصنامكم وتسفكون الدَّم، أفترثون الأَرْض ﴿ ﴿وقفتم على سيفكم فَعلْتُمْ الرجس، وكل مِنْكُم نجَّس امْرَأَة صَاحبه، أفترثون الأَرْض﴾ ﴾ "٣. فَمَتَى نقض الْيَهُود عهد الله فَإِنَّهُ لَا ينفذ عَهده ووعده لَهُم بل ينفذ وعيده وعذابه، فالأرض لله يُورثهَا من أَقَامَ دينه وَاتبع تعاليمه لَا من يفْسد فِي الأَرْض ويعيث فَسَادًا قَالَ الله تَعَالَى: ﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ٤. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ ٥. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ

стр. 74

كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ ١. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ ٢. والمسلمون هم المُرَاد بِهَذِهِ الْآيَات الْكَرِيمَة إِذا صدقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ وَرَجَعُوا إِلَى كتاب الله وَسنة نبيه، وتمسكوا بِالْإِسْلَامِ كَامِلا أفراداً وأسراً ومجتمعات ودولاً، ونكتفي بِهَذِهِ الْأَوْجه فِي الرَّد على مزاعم الْيَهُود وَبَيَان بُطْلَانهَا٣.

стр. 75

مصَادر ومراجع … فهرس المصادر والمراجع ١ - الْقُرْآن الْكَرِيم. ٢ - الْأُخوة الزائفة - جاك تني، تعريب أَحْمد التازوري، مؤسسة الرسَالَة، بيروت. ٣ - أبحاث فِي الْفِكر الديني الْيَهُودِيّ - د. حسن ظاظا، الطبعة الأولى دَار الْقَلَم، بيروت، ١٤٠٧ هـ. ٤ - أَحْجَار على رقْعَة الشطرنج - وليم كار. ٥ - إِسْرَائِيل حرفت الأناجيل والأسفار المقدسة - أَحْمد عبد الْوَهَّاب، مكتبة وَهبة، الْقَاهِرَة - ١٩٧٢م. ٦ - الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة - لِابْنِ كثير، دَار الْفِكر الْعَرَبِيّ - الْقَاهِرَة. ٧ - بابوات من الْحَيّ الْيَهُودِيّ - واكيم بيرنز، تعريب خَالِد أسعد عِيسَى. ٨ - بَنو إِسْرَائِيل فِي الْقُرْآن الْكَرِيم - د. مُحَمَّد عبد السَّلَام مُحَمَّد، الطبعة الأولى، ١٤٠٠هـ، مكتبة الْفَلاح، الكويت. ٩ - بَنو إِسْرَائِيل فِي الْكتاب وَالسّنة – د. مُحَمَّد سيد طنطاوي، الطبعة الأولى، الزهراء للإعلام الْعَرَبِيّ، الْقَاهِرَة ١٤٠٧هـ. ١٠ - تَارِيخ الْإِسْلَام – للذهبي، شمس الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد الذَّهَبِيّ، تَحْقِيق: د. عمر عبد السلام، ط (١) ، دَار الْكتاب الْعَرَبِيّ - بيروت، ١٤٠٧هـ. ١١ - تَارِيخ بني إِسْرَائِيل من أسفارهم – محمَّد دروزة، المكتبة العصرية، بيروت، ١٣٨٩ هـ - / ١٩٦٩ م. ١٢ - تَارِيخ الإسرائيليين – شاهين مكاريوس – مطبعة المقتطف، مصر ١٩٠٤م. ١٣ - تَارِيخ الدولة الْعلية العثمانية - مُحَمَّد فريد بك، تَحْقِيق: د. إِحْسَان حَقي، الطبعة الثَّانِيَة، دَار النفائس - بيروت، ١٤٠٣هـ. ١٤ - التَّارِيخ الْيَهُودِيّ الْعَام – د. صابر طعيمة، الطبعة الثَّانِيَة، ١٤٠٣هـ - دَار الجيل، بيروت. ١٥ - تَفْسِير آيَات أشكلت على كثير من الْعلمَاء حَتَّى لَا يُوجد طَائِفَة من كتب التَّفْسِير فِيهَا القَوْل الصَّوَاب بل لَا يُوجد فِيهَا إِلَّا مَا هُوَ خطأ - شيخ الْإِسْلَام الإِمَام ابْن تَيْمِية، تَحْقِيق: عبد العزيز الْخَلِيفَة، الطبعة الأولى، مكتبة الرشد - الرياض، سنة ١٤١٧هـ.

стр. 76

١٦ - الْجَامِع الصَّحِيح – للْإِمَام مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ – مطبوع مَعَ فتح الْبَارِي شرح صَحِيح البُخَارِيّ. ١٧ - الْجَامِع الصَّحِيح - للْإِمَام مُسلم النَّيْسَابُورِي - تَحْقِيق محمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي، الطبعة الأولى سنة ١٣٧٥ هـ، دَار إحْيَاء التراث الْعَرَبِيّ، بيروت. ١٨ - جذور الْبلَاء – عبد الله التل، عبد الله التل، الطبعة الثَّالِثَة، الْمكتب الإسلامي، بيروت، ١٣٩٩ هـ. ١٩ - جَرِيدَة الْمُسلمُونَ - الصادرة من لندن. ٢٠ - حُكُومَة الْعَالم الْخفية - يشيريب سيبريد وفيتشى، تَرْجَمَة مَأْمُون سعيد دَار النفائس - بيروت ١٩٨٢م. ٢١ - الْخطر الصهيوني على الْعَالم الإسلامي - ماجد كيلاني، الطبعة الثَّالِثَة، ١٤٠٩هـ، الدَّار السعودية - جدة. ٢٢ - خطر الْيَهُودِيَّة العالمية - عبد الله التل، الطبعة الثَّالِثَة، الْمكتب الإسلامي، بيروت، ١٣٩٩ هـ. ٢٣ - خطط المقريزي (المواعظ وَالِاعْتِبَار بِذكر الخطط والْآثَار) – للمقريزي – مطبعة بولاق، الْقَاهِرَة، ١٢٧٠هـ. ٢٤ - الخلفية التوراتية للموقف الإمريكي – إِسْمَاعِيل الكيلاني، الطبعة الأولى، مكتبة الْأَقْصَى، قطر، ١٤٠٧ هـ. ٢٥ - دروس اللُّغَة العبرية – د. يحيى كَمَال، عَالم الْكتب، بيروت، ١٩٨٢ م. ٢٦ - دور يهود الدونمة فِي إِسْقَاط الْخلَافَة العثمانية - د. مُحَمَّد مُحَمَّد إِبْرَاهِيم زغروت، دَار التَّوْزِيع والنشر الإسلامية - الْقَاهِرَة. ٢٧ - دولة الخزر الجديدة (إِسْرَائِيل) - عبد الرَّحْمَن شَاكر، الطبعة الأولى، ١٩٨١ م، دَار مِصْبَاح الْفِكر - بيروت، لبنان. ٢٨ - سلسلة الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة - للشَّيْخ محمَّد نَاصِر الدّين الألباني، الْمكتب الإسلامي، بيروت. ٢٩ - السِّيرَة النَّبَوِيَّة - لِابْنِ هِشَام، تَحْقِيق: د. همام عبد الرحيم، وَمُحَمّد عبد الله، الطبعة الأولى، مكتبة الْمنَار - الْأُرْدُن، سنة ١٤٠٩هـ. ٣٠ - السيطرة الصهيونية على وَسَائِل الْإِعْلَام العالمي - زِيَاد أَبُو غنيمَة. ٣١ - الشخصية الإسرائيلية - د. حسن ظاظا، الطبعة الأولى، بيروت، ١٤٠٧ هـ.

стр. 77

٣٢ - صبح الْأَعْشَى فِي صناعَة الْإِنْشَاء – للقلقشندي، الطبعة الأميرية، المؤسسة المصرية للتأليف. ٣٣ - صراعنا مَعَ الْيَهُود - محمَّد إِبْرَاهِيم قَاضِي، دَار التَّوْزِيع والنشر الإسلامية، الْقَاهِرَة. ٣٤ - الصهيونية وخطرها على البشرية - د. حمود الرحيلي، الطبعة الأولى، دَار العاصمة، الرياض، ١٤١٤ هـ. ٣٥ - الصهيونية والعنف – د. حسن ظاظا، الطبعة الأولى، بيروت، ١٤٠٧ هـ. ٣٦ - فتح الْبَارِي بشرح صَحِيح البُخَارِيّ، لِلْحَافِظِ ابْن حجر الْعَسْقَلَانِي دَار الْمعرفَة، بيروت. ٣٧ - الْفِكر الديني الْيَهُودِيّ - د. حسن ظاظا، الطبعة الثَّانِيَة، دَار الْقَلَم، بيروت، ١٤٠٧ هـ. ٣٨ - فلسطين عَرَبِيَّة إسلامية – د. سيد فرج، دَار المريخ للنشر، ١٤٠٦هـ، الرياض. ٣٩ - قَامُوس الْكتاب المقدَّس - تأليف مَجْمُوعَة من الأساتذة اللاهوتيين. ٤٠ - قصَّة الحضارة - ول ديورانت، الطبعة الثَّالِثَة، الْقَاهِرَة ١٩٧٣م. ٤١ - الْكتاب المقدَّس - طبعة دَار الْكتاب المقدَّس، الْقَاهِرَة. ٤٢ - الْكتاب المقدَّس - منشورات دَار الْمشرق، بيروت، ١٩٨٣ م. ٤٣ - الْكَنْز المرصود فِي قَوَاعِد التلمود - د. روهلنج، تَرْجَمَة: د. يُوسُف نصر الله، الطبعة الأولى، دَار الْقَلَم، بيروت، دمشق ١٤٠٨ هـ / ١٩٨٧ م. ٤٤ - لقطَة العجلان مِمَّا تمس إِلَى مَعْرفَته حَاجَة الْإِنْسَان – الْملك مُحَمَّد صديق حسن خَان، الطبعة الأولى، دَار الْكتب العلمية – بيروت، ١٤٠٥هـ. ٤٥ - المخططات التلمودية الْيَهُودِيَّة – أنور الجندي – دَار الِاعْتِصَام، الْقَاهِرَة. ٤٦ - مُسْند الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل، الطبعة الثَّانِيَة، دَار الْكتب العلمية، بيروت، ١٣٩٨هـ. ٤٧ - المعالم الأثيرة فِي السّنة والسيرة – مُحَمَّد مُحَمَّد حسن شُراب - الطبعة الأولى، دَار الْقَلَم - دمشق ١٤١١هـ. ٤٨ - المماليك الصهاينة – عبد الرَّحْمَن شَاكر، مطبعة خطاب سنة ١٩٤٨م، الْقَاهِرَة. ٤٩ - المنجد فِي اللُّغَة والأعلام، الطبعة السَّابِعَة وَالْعشْرُونَ، المكتبة الشرفية، بيروت، لبنان.

стр. 78

٥٠ - الموسوعة الْفِقْهِيَّة الميسرة - دَار نهضة لبنان، بيروت، ١٤٠٦هـ. ٥١ - النشاط السّري الْيَهُودِيّ فِي الْفِكر والممارسة - غَازِي مُحَمَّد فريج، طبعة ١٤١١هـ، دَار النفائس - بيروت. ٥٢ - النّفُوذ الْيَهُودِيّ فِي الأجهزة الإعلامية والمؤسسات الدولية - فؤاد سيد الرفاع. ٥٣ - الْيَهُود والتحالف مَعَ الأقوياء - د. نعْمَان السامرائي، الطبعة الأولى، كتاب الْأُم - ة، قطر، ١٤١٢ هـ. ٥٤ - الْيَهُود وَرَاء كل جريمة - وليم كار، تَعْلِيق خير الله الطلفاح، الطبعة الثَّانِيَة، ١٤٠٢ هـ -، دَار الْكتاب الْعَرَبِيّ، بيروت. ٥٥ - يهود الْيَوْم لَيْسُوا يهودا - بنيامين فريدمان، تَرْجَمَة زهدي الفاتح، الطبعة الثَّانِيَة، ١٤٠٣ هـ، دَار النفائس - بيروت. ٥٦ - الْيَهُودِيّ العالمي - هنري فرود، تعريب خيري حَمَّاد، دَار الْآفَاق الجديدة - بيروت. ٥٧ - الْيَهُودِيَّة والمسيحية - د. مُحَمَّد الأعظمي، الطبعة الأولى، مكتبة الدَّار، الْمَدِينَة المنورة، ١٤٠٩هـ.