Полный текст (475 стр.). Показаны 456–475 · переход к 461.
стр. 456
١٥٨ - التزام زوار المدينة الإقامة فيها أسبوعا حتى يتمكنوا من الصلاة في المسجد النبوي أربعين صلاة لتكتب لهم براءة من النفاق وبراءة من النار (١٨٥)
стр. 457
١٥٩ - (قصد شيء من المساجد والمزارات التي بالمدينة وما حولها بعد مسجد النبي ﷺ إلا مسجد قباء) . (تفسير سورة الإخلاص) (١٧٣ - ١٧٧)
стр. 458
١٦٠ - تلقين من يعرفون ب (المزورين) جماعات الحجاج بعض الأذكار والأوراد عند الحجرة أو بعيدا عنها بالأصوات المرتفعة وإعادة هؤلاء ما لقنوا بأصوات أشد منها
الحواشي
(١٨٥) والحديث الوارد في ذلك ضعيف لا تقوم به حجة وقد بينت علته في " السلسلة " رقم(٣٦٤) فلا يجوز العمل به لأنه تشريع لا سيما وقد يتحرج من ذلك بعض الحجاج كما علمت ذلك بنفسي طنا منهم أن الوارد فيه ثابت صحيح وقد تفوته بعض الصلوات فيه فيقع في الحرج وقد أراحه الله منه
[١٤٣]стр. 459
١٦١ - زيارة البقيع كل يوم والصلاة في مسجد فاطمة رضي الله عن ها (١٨٦)
стр. 460
١٦٢ - تخصيص يوم الخميس لزيارة شهداء أحد
стр. 461
١٦٣ - ربط الخرق بالنافذة المطلة على أرض الشهداء (١٨٧) الحواشي
(١٨٦) استحب هذا والذي قبله الغزالي عفا الله عنا وعنه. ولم يذكر على ذلك دليلا. وهيهات ولا شك في مشروعية زيارة القبور ولكن مطلقا دون تقييد ذلك بيوم خاص أو بكل يوم بل حسبما يتيسر. وأما الصلاة في مسجد فاطمة رضي الله عن ها فإن كان مسجدا مبنيا على قبرها فلا شك في حرمة الصلاة فيه وإن كان مسجدا منسوبا إليها فقط فقصد الصلاة فيه بدعة كما سبق آنفا نقلا عن ابن تيمية قبل فقرتين(١٨٧) كانت الأرض التي فيها قبر حمزة وغيره من شهداء أحد لا بناء عليها إلا السنة الماضية(١٣٨٣) ولكن الحكومة السعودية في هذه السنة أقامت على أرضهم حائطا مبنيا بالاسمنت وجعلت له بابا كبيرا من الحديد في الجهلة القلية ونافذة من الحديث في آخر الجدار الشرقي فلما رأينا ذلك استبشرنا شرا وقلنا هذا نذير شر ولا يبعد أن يكون توطئة لإعادة المسجد والقبب على قبورهم كما كان الأمر قبل الحكم السعودي الأول حين كان القوم متحمسين للدين عاملين بأحكامه والله غالب على أمره. وهذا أول الشر فقد رأيت الخرق على النافذة تتكاثر ولما يتكامل بناء الحائط وقيل لي: أن بعضهم صاروا يصلون في داخل البناء تبركا وإذا استمر الأمر على هذا المنوال من التساهل في تطبيق الشرع والتجرأ على مخالفته فلا أستبعد يوما تعود مظاهر الوثنية إلى أرض دولة التوحيد كما كان الشأن من قبل حكمها ثبت الله خطاها ووجهها إلى العمل بالشرع كاملا لا تأخذها في الله لوم لائم. وهو المستعان
[١٤٤]стр. 462
١٦٤ - التبرك بالاغتسال في البركة التي بجانب قبورهم
стр. 463
١٦٥ - (الخروج من المسجد النبوي على القهقرى عند الوداع) . (مجموعة الرسائل الكبرى) (٢ / ٣٨٨) و (المدخل) (٤ / ٢٣٨)
بدع بيت المقدس
стр. 464
١٦٦ - قصد زيارة بيت المقدس مع الحج وقولهم: قدس الله حجتك (١٨٨)
стр. 465
١٦٧ - (الطواف بقبة الصخرة تشبها بالطواف بالكعبة) . (مجموعة الرسائل الكبرى) (٢ / ٣٨٠، ٣٧٢ - ٣٨١)
стр. 466
١٦٨ - (تعظيم الصخرة بأي نوع من أنواع التعظيم كالتمسح بها وتقليلها وسوق الغنم إليها لذبحها هناك والتعريف بها عشية عرفة والبناء عليها وغير ذلك)
الحواشي
(١٨٨) قال شيخ الإسلام في " مجموعته " (٢ / ٦٠ - ٦١) :
وأما زيارة بيت المقدس فمشروعة في جميع الأوقات. . . والسفر إليه لأجل التعريف به معتقدا أن هذا قربة محرم. . . وليس السفر إليه مع الحج قربة وقول القائل: قدس الله حجتك قول باطل لا أصل له كما روى:
من زارني وزار أبي (إبراهيم) في عام واحد ضمنت له الجنة " فإن هذا كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث بل وكذلك كل حديث يروي في زيارة قبر النبي ﷺ فإنه ضعيف بل موضوع "
[١٤٥]стр. 467
(مجموعة الرسائل الكبرى) (٢ / ٥٦ - ٥٧) (١٨٩)
стр. 468
١٦٩ - (زعمهم أن من وقف بيت المقدس أربع وقفات أنها تعدل حجة
الحواشي
(١٨٩) وقال ﵀ (ص ٥٧ - ٥٨) :
المسجد الأقصى اسم لجميع المسجد الذي بناه سليمان ﵇ وقد صار بعض الناس يسمي الأقصى المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ في مقدمه والصلاة في هذا المصلى الذي بناه عمر للمسلمين أفضل من الصلاة في سائر المسجد فإن عمر بن الخطاب لما فتح بيت المقدس وكان على الصخرة زبالة عظيمة لأن النصارى كانوا يقصدون إهانتها مقابلة لليهود الذين كانوا يصلون إليها فأمر عمر رضي الله عن هـ بإزالة النجاسة عنها وقال لكعب: أين ترى أن نبني مصلى للمسلمين؟ فقال: خلف الصخرة فقال: يا ابن اليهودية خالطتك يهودية بل ابنيه أمامها فإن لنا صدور المساجد ولهذا كان أئمة الأمة إذا دخلوا المسجد قصدوا الصلاة في المصلى الذي بناه عمر. وأما الصخرة فلم يصل عندها عمر رضي الله عن هـ ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين عليها قبة بك كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ومروان ولكن
ثم ذكر أن عبد الملك بن مروان هو الذي بنى القبة عليها وكساها في الشتاء والصيف ليرغب الناس زيارة بيت المقدس. . . " ثم قال: " وأما أهل العلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان فلم يكونوا يعظمون الصخرة فإنها قبلة منسوخة وإنما يعظمها اليهود وبعض النصارى "
قلت: ومن ذلك تعلم أن ترميمها وتجديد بنائها الذي أعلن عنه منذ أسابيع وقد أنفقوا عليها الملايين من الليرات إنما هو إسراف وتبذير ومخالفة لسبيل المؤمنين الأولين
[١٤٦]стр. 469
(الباعث) (ص ٢٠)
стр. 470
١٧٠ - زعمهم أن هناك على الصخرة أثر قدم النبي ﷺ وأثر عمامته ومنهم من يظن أنه موضع قدم الرب (١٩٠)
стр. 471
١٧١ - المكان الذي يزعمون أنه مهد عيسى عليه السلام
стр. 472
١٧٢ - زعمهم أن هناك الصراط والميزان وأن السور الذي يضرب به بين الجنة والنار هو ذلك الحائط المبني شرقي المسجد
стр. 473
١٧٣ - (تعظيم السلسلة أو موضعها) . (مجموعة الرسائل) (٢ / ٥٩)
стр. 474
١٧٤ - (والصلاة عند قبر إبراهيم الخليل ﵇ . (المصدر السابق) (٢ / ٥٦)
الحواشي
(١٩٠) ذكر هذه الأمور كلها شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في " المجموعة " (٢ / ٥٨ - ٥٩) ووضعها بقوله: " فكله كذب ". وقال في مكان المهد:
وإنما كان موضع معمودية النصارى
[١٤٧]стр. 475
١٧٥ - الاجتماع في موسم الحج لإنشاد الغناء والضرب بالدف بالمسجد الأقصى. (اقتضاء الصراط المستقيم) (ص ١٤٩)
وهكذا آخر ما تيسر جمعه من بدع الحج والزيارة. أسأله ﵎ أن يجعل ذلك عفوا للمسلمين على اقتفاء أثر سيد المرسلين والاهتداء بهديه ﷺ
و (سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)
[١٤٨]