الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ [التوبة] .
أعلن البيان أن الله بريء من المشركين، وأنه لا عهود بينهم وبين الدولة الإسلامية وأن الذين سبقت لهم عهود محدودة بأجل معلوم؛ فلم ينقصوها شيئًا ولم يعينوا على المسلمين أحدًا، توفى إليهم عهودهم إلى مدتهم ثم لا تتجدد، ثم أجل المشركين فرصة أربعة أشهر ليفكروا في وضعهم، فإما أن يعلنوا إسلامهم وينضموا للدولة الجديدة، وإما يعتبروا خارجين عليها متمردين على نظامها.
ووجود فئة لا تدين بمبادئ الدولة الإسلامية ولا تخضع لقوانينها -أمر بالغ الخطورة في كيان الدولة الداخلي، وكان لا بد أن يخضع هؤلاء الناس لنظام الدولة أو يحاربوا بمعنى أن يوضعوا في حكم الأعداء، ولكنهم أعداء داخليون يترتب على عداوتهم خطر كبير على كيان الدولة، ومن هنا لم يقبل الإسلام منهم إلا الدخول فيه والخضوع له، وليس للمشركين ديانة تحترم ولا مثل تفرض هذا الاحترام كأصحاب الديانات السماوية الأخرى، فالإسلام قد اعترف بالديانات السماوية واعتبر الدين وحدة واحدة، وأن رسالة الإسلام إنما جاءت لتأكيد هذه الوحدة وتطهيرها مما علق بها، وتأكيد وحدانية الله التي جاءت بها، لذلك اعتبر أهل الكتاب داخلين في وحدة الدولة إذا ما أعلنوا خضوعهم لها ووفوا بالتزاماتهم نحوها، وكان على هذه الفئة القليلة من المشركين وأهل الكتاب أن تحدد موقفها؛ فإما إسلام وخضوع للدولة وإما تعرض للحرب الشاملة.
ثم أعلن البيان أن مكة بيتها وحرمها إسلاميًّا خالصًا لا يجوز أن يدخله مشرك، وأن الحج أصبح حجًّا إسلاميًّا بعد أن برئت الكعبة من الأصنام؛ ولذلك فيجب ألا يحج مشرك ولا يقرب المسجد الحرام، وإذا كانت الدولة قد حرصت على وحدتها بإعلان براءتها من المشركين، فهي كذلك لم تعد في حاجة إلى الذين دخلوا فيها من قبل بمظهرهم دون قلوبهم وهم الذين عرفوا بالمنافقين، وكان النبي ﷺ مضطرًا إلى مداراتهم حرصًا على الترابط الداخلي في دولته الناشئة؛ لأن سلطان العصبية كان قويًّا، فلو أنه قتلهم أو عاقبهم لربما جر ذلك إلى انتصار عشائرهم لهم، وبذلك يحدث تخلخل في صفوف الدولة، أما وقد رسخت أقدام الدولة واستقرت المبادئ في نفوس المسلمين وأصبحت بسلطانها أقوى من العصبية، فلم تعد هناك ضرورة للمداراة؛
стр. 493
ولذلك استمر البيان بعد ذلك يفضح المنافقين ويندد بهم تنديدًا شديدًا، وينذرهم بالعقاب الشديد في الدنيا والآخرة، ويحذر المسلمين من مصانعتهم وودهم، ويعتبرهم عنصرًا ضارًّا في الدولة مفسدًا فيها، يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف، وإذا كانوا في مظهرهم يبدون من المسلمين؛ لكنهم في حقيقتهم ليسوا منهم، وحتى لو أكدوا هذا وحلفوا عليه فإنما ذلك يكون منهم فرقًا حتى إذا ما وجدوا فرصة انتقضوا وكانوا عونًا على الدولة لا عونًا لها؛ ولذلك أنذرهم بأنهم إن أرادوا أن يكونوا مع المسلمين في توادهم وتراحمهم فعليهم أن يطهروا أنفسهم من النفاق وهو الكفر الباطن١.
والبيان في هذا الشأن يشرك الشعب في تصفية المجتمع، فإن الدولة لا تستطيع بأجهزتها مهما بلغت من الدقة أن تكشف عن خفايا نفوس الناس وأن تعرفهم معرفة مباشرة، وإنما يعرف الأفراد بعضهم بعضًا بالمخالطة والمكاشفة، والمجتمع السليم هو الذي يوجد فيه أفراد يشاركون الدولة مسئوليتها في تطهير المجتمع من الفئات الضارة المنحرفة المتغلغة فيه؛ ولذلك استعدى البيان المسلمين المؤمنين على هذه الفئة المنافقة؛ ليشعرها بالعزل الاجتماعي حتى تندرج بكليتها في النظام الجديد، أو تحس بوحدتها وانعزالها.
وقد آتى هذا البيان ثمرته فإن النبي ﷺ قد حج في العام العاشر حِجَّتَه الأخيرة. وهي الحجة التي حجها على النظام الكامل، وحج معه فيها حوالي مائة ألف حاج من العرب٢ لم يكن من بينهم مشرك واحد. ومعنى هذا أن البيان أحدث تأثيره المطلوب.
وفي هذه الفترة التي تقع بين إعلان براءة ووفاة النبي ﷺ طبق الرسول ﷺ قانون براءة في حذر شديد وكياسة سياسية بارعة، وتجنب الاصطدام بالقبائل وإلا حرج كبرياءها وأثار عصبيتها؛ ولذلك كان يكتفي من وفودها بإعلان إسلامهم وإعلان انضمامهم إلى حكومته، ويرسل معهم عند عودتهم معلمين يعلمونهم الإسلام في بلادهم، وهؤلاء المعلمون هم أول صنف من الدعاة وأول صنف من الولاة والعمال في الدولة الإسلامية، وعلى أيديهم دخلت القبائل في الإسلام وجمعت الصدقات من كافة القبائل ووزعت على الفقراء توزيعًا محليًّا ولم يرسل إلى يثرب إلا الفائض٣.
стр. 494
وهؤلاء الولاة الجباة المعلمون الأولون لم يشلوا يد رؤساء القبائل حين وقفوا إلى جوارهم، بل كانوا يتعاونون تعاونًا تامًّا، وفي بعض الأحيان كانوا يضعون أنفسهم في حمايتهم.
وبدخول القبائل في الإسلام على هذا النحو أصبحت الجزيرة العربية كلها تحت سلطان دولة واحدة ولأول مرة في تاريخ الجزيرة يتوحد العرب تحت سلطان دولة عربية واحدة ولم يخرج على نفوذ الدولة من قبائل العرب إلا ما كان منها تحت نفوذ الدول الكبرى على حدود الجزيرة في بادية العراق والشام، والحد الذي كان يشغل بال النبي هو الحد المتاخم لدولة الروم، وقد حدث من جانب عرب الغساسنة والقبائل الموالية للدولة الرومية ما استدعى من النبي ﷺ أن يوجه بعض الحملات الحربية؛ لتوطيد سلطان دولته وتأديب القبائل التي تهدد حدودها الشمالية، وقبل وفاته قام بحملة كبيرة اشتركت فيها معظم قبائل العرب وبلغت عدة رجالها ثلاثين ألفًا١، إذ قد وصل إلى سمعه إشاعة حشد الروم على حدود الدولة العربية، لكن النبي ﷺ حين وصل إلى تبوك لم يجد هذه الحشود المزعومة، فوادع المدن والقبائل على الحدود، وكان أمر هذه الحدود يشغله طيلة الفترة الأخيرة من حياته حتى أعد بعثًا عسكريًّا إلى هذه الجهة لم ينفذ إلا بعد وفاته.
وتوفي النبي ﷺ في أول العام الحادي عشر بعد أن حج بنفسه في نهاية العام العاشر حجته الإسلامية الوحيدة التي سميت فيما بعد بحجة الوداع وفيها أقر النبي ﷺ المبادئ العليا، وبين للناس أن الإسلام كرسالة وكمبادئ قد اكتمل، وأن به قد أكمل الله على الناس دينهم وأتم عليهم نعمته: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣] ٢.
стр. 495
الخلافة الإسلامية وتثبيت دعائم الوحدة
مدخل
...
الخلافة الإسلامية وتثبيت دعائم الوحدة
كان موت النبي ﷺ دون أن يترك وصية عن طريق الحكم بعده أمرًا آثار كثيرًا من الخلاف، فكانت مشكلة النظام الذي يجب أن يقوم بعد وفاة النبي ﷺ أول مشكلة واجهها المسلمون، والمشكلة الثانية متصلة بالأولى وهي هل يستمر النظام الجديد كما كان أيام النبي ﷺ ؟ وهل يستمر العرب الذين انضموا إلى يثرب على الطاعة والحلف كما كانوا أم يعودون إلى ما كانوا عليه من قَبْل قبائل مستقة ومدنًا متفرقة على شكل دول قبلية ومدنية؟ وبحل هاتين المشكلتين تقررت الخلافة وتدعمت الوحدة واستقر النظام الجديد.
стр. 496
مشكلة الخلافة:
اختلف الناس عندما علموا بموت النبي ﷺ واستسلموا إلى جميع الدوافع الغريزية التلقائية، فمنهم مكذب بموته، ومنهم هلع، ومنهم حريص على انتهاز الفرصة.
أما من لم يصدق الخبر فهو عمر بن الخطاب حتى هم أن يقتل من كان يروي الخبر، وأما من هلع فهو علي بن أبي طالب وأهل بيت النبي ﷺ الأقربون، وأما المنتهزون للفرصة فهم الأنصار، حملتهم العصبية على أن سارعوا إلى الاجتماع في إحدى السقائف المسماة سقيفة بني ساعدة. وقد كان لكل بطن من بطون القبيلة مكان أو سقيفة يجتمعون عندها إلا أن سقيفة بني ساعدة اشتهرت لاجتماع الأنصار عندها في هذا اليوم، وشرع الأنصار يختارون واحدًا منهم، وانتشر الخبر بالمدينة حتى بلغ الصحابة؛ فسارع ثلاثة منهم هم: أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح في عدد من الصحابة، وأرادوا أن يعالجوا هذا الموقف الذي خلقه الأنصار بتسرعهم وتصرفهم المفاجئ دون أن يتفاهموا مع الأطراف الأخرى بالمدينة، ولم يلجأ الصحابة إلا إلى الحجة، ونجحوا في الحيلولة بين الأنصار وبين انفرادهم بأمر تقرير النظام الجديد، ولو تم للأنصار ما أرادوا لتعرضت الجماعة كلها لفتنة كبرى، والواقع أن تسرع الأنصار يومئذ كان مريبًا، وكان جنوحًا إلى العصبية، وقد سهل الأمر على الصحابة الثلاثة أن الأنصار كانوا منقسمين إلى عصبيات مختلفة وأن هذه العصبيات عملت عملها في هذا الموقف الحاسم، أما هذا الثالوث من الصحابة فكان صفًّا واحدًا يتبع رأيًا واحدًا، ولهذا انتهى الأمر بمناقشة بين الأطراف المجتمعة حول نظام الحكم، وفي أثناء المناقشة عرضت آراء
стр. 497
كثيرة، فبعد أن كان الأنصار يريدون أن يولوا واحدًا منهم، اقترحوا أن يكون منهم أمير ومن المهاجرين أمير، ولو تم هذا الاقتراح لكان من الواجب أن يتولى الخلافة اثنان، إلا أن الثلاثة رفضوا هذا الرأي في كياسة ذاكرين للأنصار فضلهم، واقترحوا رأيًا جديدًا وسارعوا بأخذ الأصوات عليه -وهذا التعبير حديث بل الأصح أن نقول: سارعوا إلى أخذ البيعة عليه- وسارع الناس إلى مد أيديهم وإلى مبايعة أبي بكر، وكان هذا الحل كما أرجف بعض الناس حلًّا جاء عفوًا دون تدبير وأنه جاء فلتة، وكان من الممكن أن يفضي إلى فتنة إلا أن الله وقى شرها، ومهما تختلف المذاهب الإسلامية في أمر هذه البيعة وفي الحكم على الثلاثة الذين تداركوا الموقف، وفي الأنصار الذين أرادوا أن يستبدوا بالأمر؛ فإن السقيفة قررت أمر الخلافة تقريرًا نهائيًّا وأصبحت سابقة قابلة للتطبيق، وحرص الناس على أتباعها ولو من الوجهة الشكلية إلى أن زالت الخلافة.
وهذا الحل الذي سارع الناس إلى الرضاء به يدل على أنهم كانوا يسلمون ضمنًا بأن النظام الجديد واجب البقاء، وأن النبي ﷺ وإن مات فإنه خلف فيهم دينًا وكتابًا يسيرون على هديه، وأن من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، فرضاء الناس يومئذ يعبر عن إرادة الاستمرار في ظل النظام الذي أنشأه النبي ﷺ .
стр. 498
الردة:
ولم يكد المسلمون ينتهون من هذه الأزمة حتى واجهوا أزمة أخرى أشد؛ فالأولى لم تكن تتطلب إلا شيئًا من الكياسة وحسن الرأي والوقوف على الحل الصحيح، أما الثانية وهي الردة فإنها كانت تتطلب إعداد الجيوش وتعبئة قوة المدينة الحربية والمعنوية، وفي أثناء هذه الأزمة ظهرت بطولة أبي بكر حتى كان ابنه محمد يقول مفاخرًا فيما بعد بأنه ابن فاقئ الردة وحتى قال بعض الناس: إنه لم ير أحدًا بعد رسول الله ﷺ أملأ بالحرب من أبي بكر، والسبب المباشر في هذه الأزمة هو موت النبي ﷺ فقد سبق إلى ظن الناس أنه لن يقوم مقامه أحد، وأن الفراغ الذي تركه أكبر من أن يسد، وأن النظام الجديد لا يمكن أن يدوم بعده، وأن الخطوة الجبارة التي خطاها الرسول ﷺ بالعرب خطوةٌ كانت تحتاج إلى دوام صاحبها، ولهذا سارع العرب برغم إعجابها بالروح القومي الذي بعثه النبي ﷺ وقلدت القبائل بعضها بعضًا، وانتشر الارتداد في كل مكان حتى لم تبق قبيلة إلا وفيها جماعة كبيرة مرتدة، وغالت بعض القبائل فأرادت أن يكون لها ما لقريش بمعنى أن يكون منها نبي كما كان من قريش نبي، وأن تجتمع إلى زعامتها كما اجتمعت إلى قريش، ولم يثبت على النظام الجديد إلا مثلث: المدينة
стр. 499
ومكة والطائف، غير أن المرتدين بطبيعة حركتهم ولحسن حظ يثرب لم يكونوا ليتضامنوا فيما بينهم، فالأزمة في الواقع ترجع إلى النزوع إلى الاستقلال وإلى رفض التضامن، وكانت الهزيمة التي أصابت المرتدين آخر الأمر دليلًا على أن النظام الجديد قد أصبح قويًّا جارفًا، وعلى أن حركة الردة برغم عنفها وشمولها لم تستطع أن تنال من النظام الجديد شيئًا، ولولا أن المدينة كانت تمثل فكرة جديدة وتمثل ما انطوت عليه في الحقيقة نفوس العرب، ولولا أنها كانت تمثل القومية التي كانت حائرة غامضة في الجاهلية، ولولا أن جيش المدينة كان أقوى من كل قبيلة أو قبيلتين على حدة؛ لكانت تلك الأزمة نهاية للنظام اليثربي النبوي.
واستطاعت جيوش المدينة أن تظهر عزمها على تأييد النظام الجديد وأن ترد القبائل إلى الطاعة، بل إن جيوش المدينة قامت إلى جانب قمع المرتدين بعمل آخر إضافي في نفس الوقت، هو تطبيق قانون براءة تطبيقًا تامًّا، أو هو بحسب اللفظ الوارد في المصادر: استبراء رسمي من الدين الوثني، وكان الاستبراء هدفًا مهمًّا من الأهداف التي وضعتها جيوش الردة لنفسها، فالمدينة كانت تعلم أن جيوشًا لم تطأ من قبل من أقاليم الجزيرة إلا الحجاز، وأن نفوذها فيما وراء ذلك سطحي، وأن معظم القبائل لم تتصل بالمدينة،وإلا عن طريق المواثيق التي أبرمتها في عام الوفود وعن طريق عمال الصدقات الفقهاء الدعاة الجباة، فكانت الردة في الحقيقة فرصة لتطبيق الاستبراء تطبيقًا فعليًّا وإظهار قوة الجيش اليثربية، ولم تكن المدينة قد أوتيت تلك الفرصة من قبل، فقد كانت عاجزة عن مثل ذلك وإلا وقعت في حرج وظهرت بمظهر المعتدي وجرحت كبرياء القبائل.
ونحن إذا قرأنا الكتب التي كتبها أبو بكر وزود بها جيوش الردة، وجدنا فيها نية الاستبراء ظاهرة ووجدنا فيها لفظ الاستبراء الدال على أن أبا بكر كان يريد أن يطبق إعلان براءة فلا يصح أن نهمل الصلة بين لفظ الاستبراء الوارد في كتب أبي بكر وبين لفظ براءة الوارد في سورة براءة، ثم إننا نجد بعض زعماء الردة يحتجون على المدينة حين حاربتهم بأنهم لم يكونوا دخلوا الإسلام من قبل حتى يعدوا مرتدين ويطلبون لذلك أن يطبق عليهم قانون الاستبراء لا قانون الردة؛ فإذا نظرنا إلى الردة من هذه الناحية عرفنا أنها كانت أزمة ضارة نافعة، ثم إن مهمة المدينة أثناءها كانت يسيرة إلى حد ما؛ لتفرق الأعداء وعدم تضامنهم إطلاقًا، ولوجود جماعة في كل قبيلة موالية للمدينة، فهذه الأزمة لم تكن تحتاج في الواقع إلا إلى قدر من الإيمان وكان أبو بكر كفؤًا لها من هذه الناحية.
стр. 500
وقد استغرقت الردة وقمعها نحو عام، فلما استهل العام الثاني عشر للهجرة كانت الوحدة العربية قد عادت أقوى مما كانت، وكان المجال في بدء هذا العام فسيحًا أمام النظام الجديد، وكانت القلوب يقظى قد استهوتها المبادئ الجديدة بما فيها من قومية ودين، وتكاد القومية تكون دافعًا أقوى من الدين على تحريك الشعوب وإنهائها، فمن الشعوب من غيَّر دينه أكثر من مرة وظل مع ذلك محتفظًا بقوميته، وكان إحساس العرب بوحدتهم وقوميتهم على يد الحكومة اليثربية أمرًا لم يُتَحْ لهم من قبل، وبهذا تمت الفكرة التي بدأها النبي ﷺ وحققها، فتأيدت وتدعمت على يدي أبي بكر، وتحقق للعرب إلى وحدة اللغة وتجانس النسب ووحدة الدم وحدة الدين ووحدة الدولة وكان ذلك حدثًا خطيرًا وخطوة جبارة تكاد تكون معجزة أقوى من المعجزة التي تلتها وهي معجزة الفتوح.
стр. 501
الكشاف
أولًا: فهرس الأعلام
ثانيًا: الدول والقبائل والبطون والعشائر
ثالثًا: المواضع
رابعًا: الحروب والغزوات والوقائع
стр. 502
صفحة فارغة
стр. 503
أولًا: فهرس الأعلام: "أ"
إبراهيم ﵇: ٨٥، ٨٨، ٨٩، ٩٠، ٩١، ٩٦، ١٠٣، ١٤٥، ١٤٩، ١٥٠، ١٥١، ١٦١، ٢٠٢، ٢١٩، ٣٨٣، ٣٨٤.
أبرهة: ١٢٠، ١٢٧، ١٣٥، ١٣٦.
أبو أحيحة سعيد بن العاص: ١٠٨.
أبو براء عامر، ملاعب الأسنة: ٤٠٠.
أبو بصير بن أسيد: ٣٧٦.
أبو بكر الصديق: ١٠٧، ٢٢١، ٣٨٢، ٢٠٧، ٤١٨، ٤٢٤، ٤٢٦، ٤٢٧.
أبو تمام: ٤٣.
أبو جبيلة الغساني: ٢١٩، ٢٧٠، ٢٦٩، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٣.
أبو جهل بن هشام: ١١١، ١١٥، ٢٢٠، ٣٤٥، ٣٤٧.
أبو حارثة "النجراني": ٣٨٤.
أبو حذيفة بن عتبة: ٥٤.
أبو دجانة: ٣٥٧.
أبو ذر الغفاري: ٨٥، ١٤٦.
أبو رافع اليهودي: ٢٥١، ٣٠٤.
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب: ١١٦، ٤١٢.
أبو سفيان بن حرب: ٦٩، ١١٥، ١١٦، ١٢٠، ١٢٤، ١٩١، ٣٢٨، ٣٤٤، ٣٤٦، ٣٤٧، ٣٤٩، ٣٥١، ٣٥٢، ٣٥٩، ٣٦١، ٣٦٧، ٣٧٤، ٣٨٧، ٣٨٨، ٤٠٠، ٤١١، ٤١٢.
أبو طالب بن عبد المطلب: ٢٢٢، ٢٢٨.
أبو عبيدة الجراح: ٤٠٧، ٤٢٤.
أبو كرب الحميري "تبان أسعد": ٩٦، ١٣٥، ٢٨٨.
أبو لهب بن عبد المطلب: ٦٠، ٣٤١.
ابن الأثير: ١١٣، ١١٥، ١١٦.
أحيحة بن الجلاح: ٢٧٢، ٢٧٤.
أخناتون: ٢١١.
الأخنس بن شريق الثقفي: ١٢٧، ١٩١.
الأرقم "ملك العماليق": ٢٥٣.
إسحاق ﵇: ٣٨٤.
стр. 504
ابن إسحاق: ١١٤، ١١٥، ٢٧٨، ٢٨٢، ٣١٦، ٣١٩، ٣٣٩.
إسرائيل ولفنستون: ٢٥٤، ٢٥٥، ٣٣٦، ٣٦٤.
إسطفانونس البيزنطي: ٢٤٢.
الإسكندر الأكبر: ١٣١، ١٣٢.
إسماعيل ﵇: ٨٨، ٨٩، ٩٠، ٩١، ٩٢، ٩٦، ١٠٤، ١١٩، ١٣٦، ١٤٥، ٣٨٣، ٣٨٤.
أسيد بن حضير: ٢٣١.
الإصطخري: ٢١.
أصيل الغفاري: ١٨٥.
أغسطس "قيصر": ١٣٢.
إلياس بن النضير: ٩٣.
أليوس جالوس: ١٣٣.
أم حبيبة زوج النبي ﷺ : ٤١١.
أمية بن أبي الصلت: ٢٠٧.
أمية بن خلف الجمحي: ١٢٨، ٣٤٥.
أمية بن عبد شمس: ١١٣، ١١٦، ١٢٤.
أنس بن مالك: ٣٠٧.
أوجست ميلر: ٨٧.
أوليرى: ١٨٠.
إياس بن أوس الأوسي: ٢١٤.
"ب"
باذان: ٤٠٣.
بديل بن ورقاء: ١٩١، ٤١٠، ٤١٣.
البراء بن معرور: ٢٧٥.
بروكلمان: ٨٩.بسطام بن قيس: ٣٥.
بطليموس الجغرافي: ٨٦، ٨٩.
البكري: ٤٦.
البلاذري: ١١٣، ١١٦.
بلال بن رباح: ٢٢٠.
"ت"
تميم الداري: ١٧٨، ١٩٤.
توفيلس: ٢١٤.
стр. 505
"ث"
ثابت بن الأرقم الأنصاري: ٤٠٦.
"ج"
جرير بن عبد الله البَّجَلي: ٦٧.
جساس بن مرة: ٤٤.
جعفر بن أبي طالب: ٤٠٤، ٤٠٥.
جويرية بنت الحارث زوج النبي ﷺ : ٥٣.
"ح"
الحارث بن أبي ضرار: ٤٠١.
الحارث الحميري: ٤٠٣.
الحارث بن عامر: ١٠٧.
الحارث الغساني: ٤٠٤.
الحارث بن قيس: ١٠٧.
حاطب بن أبي بلتعة: ٥٤.
حرب بن أمية: ١١٣، ١١٦.
حسان بن ثابت: ٣٩٩.
الحسين بن علي: ١١٢.
الحطيئة: ٦٨.
حكيم بن حزام: ٤١٢، ٤١٣.
الحليس: ٣٧٢.
حمزة بن عبد المطلب: ٣٥٩.
الحنظة "أم أبي جهل": ١٨٠.
ابن حوقل: ١٩.
حيي بن أخطب: ٣٦٤، ٣٦٦، ٣٩١، ٣٩٢.
"خ"
خالد بن سفيان بن نبيح اللحياني: ٦٦.
خالد بن الوليد: ١٠٧، ٣٧٤، ٤٠٦، ٤٠٩.
خديجة بنت خويلد زوج النبي ﷺ : ١٠٨، ٤١٣.
ابن خلدون: ٣٣، ٦٨.
خويلد بن أسد: ١٢٤.
خيثمة أبو سعد الأوسي: ٢٨٤.
"د"
داود ﵇: ٢٥٣، ٣٠٨.
دريد بن الصِّمة: ٣٧.
دوتي: ٢٩.
ديودور الصقلي: ٨٧.
стр. 506
"ذ"
ذو نفر الحميري: ١٢٦.
"ر"
ربيعة بن مكدم: ٤٣.
رزاح بن ربيعة: ٦٤.
روبر تسون سميث: ٦٣، ٦٤.
"ز"
الزبير بن العوام: ٣٠٥.
زهير بن أبي سلمى: ٣٢.
زهير بن جذيمة العبسي ٧٧.
زيد بن حارثة: ٤٠٤.
زيد بن عمر بن نفيل: ٢٠٧.
زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ : ٦٠.
ابن الزيات: ٤٣.
"س"
ابن سعد: ١١٣، ١١٤، ١١٥.
سعد بن عبادة الخزرجي: ٢٠٦.
سعد بن معاذ: ١٢٧، ٢٣١، ٢٧٥، ٢٧٧، ٢٨٤، ٣٤٥، ٣٤٨، ٣٩٢.
سعيد بن زيد: ٣٠٥.
سعيد بن العاص: ١٩٢.
سلام بن أبي الحقيق: ٣٦٤، ٣٩٤.
سلام بن مشكم: ٣٨٧.
سلمان الفارسي: ٣٦٥.
سلمة بن خويلد: ٣٩٨.
سلمة بن عبد الأسد: ٣٩٨.
سلمى بنت عمرو: ٢٧٢.
سليمان "﵇": ٢٥٤.
السموأل: ٢٤٦.
سمية "أم عمار بن ياسر": ٢٢٠.
سهيل بن عمرو: ٤١٤.
سواع "صنم": ٦٤.
سيف بن ذي يزن: ١٣٣، ١٣٥.
ابن سيد الناس: ١٤٤.
"ش"
شاس بن قيس: ٣٨١.
شرحبيل بن أبي كرب "أسعد الحميري": ٢٦٠.
شرحبيل بن عمرو الجذامي: ٤٠٤.
стр. 507
ابن شهاب الزهري: ١٨٥.
شيبة بن ربيعة: ١٨٤.
"ص"
الصعب بن معاذ: ٣٩٦.
صفوان بن أمية: ١٠٧، ٤١٤.
صهيب الرومي: ١٩٠.
"ط"
الطبري: ١١٣، ١١٥.
طلحة بن عبيد الله:٣٠٥.
طليحة بن خويلد: ٣٩٨.
"ع"
العاص بن وائل السهمي: ١١٠، ١١١، ١٢٨.
عامر بن الطفيل: ٣٨٩، ٣٩٩.
عائشة "زوج النبي ﷺ ": ١٨٥.
العباس بن عبد المطلب: ١٠١، ١٠٦، ١١٥، ١١٦، ٢٣١، ٤١٢، ٤١٤.
عبد الدار بن قصي: ١٠٧، ١٠٨، ١٠٩.
عبد الرحمن بن عوف: ٣٠٣.
عبد شمس بن عبد مناف: ١١٤، ١١٦.
عبد الله بن أبي بن سلول: ٢٥٨، ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٨١، ٢٨٢، ٢٨٤، ٢٣٨، ٣٣٩، ٣٥٥، ٣٨٩، ٣٨٩، ٣٩٢.
عبد الله بن أنيس: ٣٩٩.
عبد الله بن جحش: ٢٠٧.
عبد الله بن جدعان: ١١١، ١٨١، ١٨٣، ١٩٠.
عبد الله بن جعد: ٧٧.
عبد الله بن ربيعة: ١٨١.
عبد الله بن رواحة الأنصاري: ٤٠٤، ٤٠٥.
عبد الله بن سلام القينقاعي: ٣٨٠.
عبد الله بن الصامت: ١٤٦.
عبد الله بن عبد الله بن أبي: ٣٣٩.
عبد الله بن عنمة الضبي: ٣٥.
عبد المطلب بن هاشم: ١١٣، ١١٤، ١١٥، ١١٦، ١١٩، ١٢٠، ١٣٥، ٢٠٦.
стр. 508
عبد مناف بن قصي: ١٠٦، ١١٦، ١٢٤.
عتبة بن ربيعة: ١١٥، ١٢٨، ٢٢٣، ٣٤٧.
عثمان بن الحويرث: ١٣٩، ٢٠٧، ٢٢٣.
عثمان بن طلحة: ١٠٧، ٣٧٥.
عثمان بن عفان: ١١٦، ٢٩٧، ٣٠٣.
عداس: ١٨٤.
عرفجة بن هرثمة: ٦٧.
عروة بن مسعود الثقفي: ١٢٨.
العزى "صنم": ١٣٨.
عزير "﵇": ٣٨٤.
علي بن أبي طالب: ١١٣، ٤١٨.
عقيل بن أبي طالب: ١١٦.
عكرمة بن أبي جهل: ٣٧٤، ٤١٠، ٤١٤.
عمار بن ياسر: ٢٢٠.
عمر بن الخطاب: ٦٧، ١٠٧، ١١٥، ١٨٥، ٣٧٢.
عمرو بن أمية الضمري: ٣٨٩، ٤٠٠.
عمرو بن الجموح: ٢٧٧.
عمرو بن سالم الخزاعي: ٤١٠.
عمرو بن العاص: ٤٠٧.
عمرو بن عامر: ٢٥٩.
عمرو بن لحي: ١٠٠، ١٠٥، ١٦٠.
عمرو بن النعمان البياضي: ٢٧١، ٢٨٦، ٢٧٧.
عيسى ﵇ "المسيح": ٢١١، ٢١٤، ٣٨١، ٣٨٤.
عيصا "راهب": ١٩٦.
"ف"
فروة بن عمرو الجذامي: ٤٠٢.
فنحاص: ٣٨٢.
فهر بن مالك بن النضر: ١٠٨.
"ق"
قزمان: ٣٣٩.
قس بن ساعدة: ١٥٨.
стр. 509
قصي بن كلاب: ١٠٢، ١٠٣، ١٠٥، ١٠٦، ١٠٧، ١٠٨، ١١٧، ١١٩، ١٢٦، ١٣٨، ١٤٧، ١٦٠، ١٨٨.
قيس بن المكشوح: ٦٧.
"ك"
ابن كثير: ١١٤.
كعب بن أسد القرظي: ٢٧٦، ٣٩١، ٣٩٢.
كعب بن الأشرف: ٣٨٦، ٣٨٨.
كلاب بن مرة: ٩٣.
ابن الكلبي: ٦٤، ١١٥.
كليب: ٤٤.
كنانة بن أبي الحقيق: ٣٦٤.
كيسان: ١٩٤.
"ل"
اللات "صنم": ١٣٨.
لا مانس: ١٠٠، ١٢٤.
"م"
ماركس دودز: ٢٢١.
مالك بن العجلان: ٢٧٠، ٢٧٤، ٢٨٠.
محمد بن مسلمة الأوسي: ٣٨٩.
مخشي بن عمرو الضمري: ٤٠٠.
مخيريق: ٢٤٩.
مدلج بن سويد الطائي: ٤٣.
مرشاس بن قيس: ٢٧٨.
مرة بن مالك: ٢٥٧.
المستوغر بن ربيعة: ١٤٤.
مصعب بن عمير: ٢٣١.
مضاض بن عمرو الجرهمي: ١٦٠.
المطعم بن عدي: ٢٢٩.
المطلب بن عبد مناف: ١٣٥.
معاوية بن أبي سفيان: ٥٤، ٩٧، ١١٤.
معاوية بن مالك: ٣٤.
المعتضد بالله العباسي: ٩٧.
معروف بن الخربوذ: ١١٣.
المقريزي: ١١٣.
المقوقس: ٤٠٣.
стр. 510
مناة "صنم": ١٣٨.
المنذر بن حرام النجاري: ٢٧٥.
مهلهل بن عدي: ٣٢.
موسى "﵇": ١٩٧، ٢٤٨، ٢٥٣، ٣٣٥، ٣٨١، ٣٨٤.
"ن"
نبيه بن الحجاج: ١١١.
نسر "صنم": ٦٤.
النعمان بن المنذر: ٤٣.
نفيل بن حبيب الخثعمي: ١٢٧.
نفيل بن عبد العزى: ١١٣.
نوفل بن عبد المطلب: ١١٦.
نوفل بن عبد مناف: ١٤٠.
"هـ"
هاجر أم إسماعيل "﵇": ٨٨.
هاشم بن عبد مناف: ١٢، ١٠٨، ١١٣، ١١٦، ١٢٨، ٢٠٨.
هاني بن مسعود: ٤٣، ٧١.
هبل "صنم": ١٣٧.
هرم بن سنان: ٣٢.
ابن هشام: ٢٦٠.
هشام بن المغيرة: ١٢٤.
الهمداني: ١٣، ٢٠.
هند "زوج أبي سفيان": ٣٥٣، ٣٥٩.
هند بنت عبد المطلب: ١٩٢.
هيرودوت: ١٣، ١٩، ١٣٨.
هيكل "محمد حسين": ٩٠.
"و"
الواقدي: ١١٥، ٣٨٦.
ود "صنم": ٦٤.
ورقة بن نوفل: ٢٠٧، ١١٩، ١٩٧.
الوليد بن عتبة: ١١٢.
الوليد بن المغيرة المخزومي: ١٨١.
وليم موير: ٨٩، ٩٠.
وهب اللات: ١٣٧.
"ي"
ياسر "والد عمار": ٢٢٠.
ياقوت: ١١٥.
يحيى "﵇": ١٩٥.
стр. 511
يزيد بن زمعة: ١٠٧.
يزيد بن معاوية: ٢٤٠.
اليسير بن رزام: ٣٩٤.
يعقوب "﵇": ٣٨٤.
اليعقوبي: ٢٤٦، ٢٤٧.
يعوق: ٦٤.
يغوث "صنم": ٦٤، ٦٥.
يوسف "﵇": ٢٤٩.
المصادر والمراجع
أولا: المراجع العربية
...
المصادر والمراجع
стр. 527
صفحة فارغة
стр. 528
أولًا: المراجع العربية:
القرآن الكريم
الكتاب المقدس "العهد القديم والعهد الجديد".
كتب الحديث:
البخاري: "أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه الجعفي"، صحيح البخاري، مطبعة بولاق، ١٣١٤هـ.
مالك: "مالك بن أنس الأصبحي"، موطأ الإمام مالك، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، من مطبوعات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ١٩٦٢.
مسلم: "الإمام الحافظ أبو الحسن مسلم بن الحجاج بن مسلم" بن كوشان النيسابوري"، صحيح مسلم، مطبعة مصر، سنة ١٣٢٧هـ.
كتب التفسير:
الخازن: "علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي الصوفي"، لباب التأويل في معاني التنزيل، مطبعة التقدم بمصر، ١٣٣١هـ.
الطبري: "أبو جعفر محمد بن جرير"، تفسير الطبري -جامع البيان عن تأويل آي القرآن- تحقيق محمود محمد شاكر، دار المعارف بمصر.
ابن كثير القرشي: "عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر"، تفسير القرآن العظيم، المطبعة التجارية بمصر، ١٣٥٦هـ.
النَّسَفي: "أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود"، مدارك التنزيل وحقائق التأويل، المطبعة الحسينية المصرية، ١٣٤٤هـ.
الواحدي: "أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي النيسابوري"، أسباب النزول، طبعة إبراهيم بن عمر الكعبري، القاهرة.
إبراهيم الإبياري: "معاوية"، المؤسسة المصرية العامة للطباعة والنشر.
ابن الأثير: "أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري الملقب بعز الدين":
الكامل في التاريخ، المطبعة الأميرية، سنة ١٣٤٨هـ.
стр. 529
أُسْدُ الغابة في معرفة الصحابة، جمعية المعارف بمصر ١٢٨٥ هـ.
أحمد أمين: فجر الإسلام، مكتبة النهضة المصرية.
أحمد بدوي "دكتور": في موكب الشمس، الجزء الثاني، لجنة التأليف والترجمة والنشر.
أحمد زكي صفوت: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة، مطبعة الحلبي "١٣٥٦هـ- ١٩٣٧م".
الأزرقي: "أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق الغساني"، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، المطبعة الماجدية بمكة.
الإصطخري: "أبو القاسم إبراهيم بن محمد الفارسي، المعروف بالكرخي"، مسالك الممالك، طبعة القاهرة.
الأصمعي: "أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك"، الأصمعيات، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بمصر ١٩٥٥م.
الآلوسي: "السيد محمد شكري البغدادي"، بلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب، الطبعة الثالثة، دار الكتاب العربي.
البكري: "أبو عبد الله بن عبد العزيز بن أبي مصعب"، معجم ما استعجم، تحقيق مصطفى السقا، القاهرة، ١٩٥٤م.
البلاذري: "أحمد بن يحيى بن جابر البغدادي":
فتوح البلدان، مطبوعات الموسوعات بمصر، ١٩٠١م.
أنساب الأشراف، تحقيق محمد حميد الله، طبعة دار المعارف.
بودلي: الرسول "حياة محمد"، ترجمة عبد الحميد جودة السحار، القاهرة، ١٩٤٧م.
أبو تمام: "حبيب بن أوس الطائي"، ديوان الحماسة، المكتبة الأزهرية، ١٩٢٧م.
الجاحظ: "عمرو بن بحر":
البيان والتبيين، تحقيق السندوبي، القاهرة، ١٩٢٦م.
стр. 530
الحيوان، القاهرة، ١٣٥٧هـ- ١٩٣٨م.
المحاسن والأضداد، القاهرة، ١٣٢٤هـ- ١٩٠٦م.
جورجي زيدان: العرب قبل الإسلام، تعليق حسين مؤنس "دكتور"، دار الهلال.
جماعة من الأساتذة: الإسلام الصراط المستقيم، بإشراف كينيث، ومورفان، وترجمة محمود عبد الله يعقوب، مؤسسة فرانكلين، ١٩٦١م.
جواد علي "دكتور": تاريخ العرب قبل الإسلام، مطبوعات المجمع العلمي العراقي.
جورج فضلو حوراني: العرب والملاحة في المحيط الهندي في العصور القديمة وأوائل العصور الوسطى، ترجمة السيد يعقوب بكر، مطبعة الأنجلو بمصر.
حافظ وهبه: جزيرة العرب في القرن العشرين، القاهرة، سنة ١٩٤٦م.
حتى: "فيليب خوري"، تاريخ العرب، ترجمة محمد مبروك نافع، الطبعة الثالثة، سنة ١٩٥٠م.
حسن إبراهيم "دكتور": تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي، القاهرة، سنة ١٩٤٨م.
ابن حزم:"أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد":
جوامع السيرة، تحقيق إحسان عباس وناصر الدين الأسد، دار المعارف.
جمهرة أنساب العرب، تحقيق ليفي بروفنسال، دار المعارف.
الحلبي: "علي بن برهان الدين"، السيرة الحلبية، طبعة القاهرة، ١٣٤٩هـ.
الحميمي: "الحسن بن أحمد"، سيرة الحبشة، تحقيق د. مراد كامل، المطبعة الأميرية، سنة ١٩٥٨م.
الخزاعي: "أبو الحسن علي بن ذي الوزارتين محمد بن أحمد بن موسى"، الدلالات السمعية على ما كان في عهد الرسول ﷺ من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية، مخطوط بدار الكتب المصرية. تاريخ- تيمور ٦٣٨.