← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 4425

فضائل الأعمال - الضياء المقدسي

ضياء الدين المقدسي

Полный текст (255 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

ذكر يس ٥٤٢ - عَن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " إِن لكل شَيْء قلبا وقلب الْقُرْآن يس، وَمن قَرَأَ يس كتب الله بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَة الْقُرْآن عشر مَرَّات" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث غَرِيب (وهرون أَبُو مُحَمَّد رجل مَجْهُول) . ٥٤٣ - عَن معقل بن يسَار ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "اقرأوا يس على مَوْتَاكُم" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة.

стр. 212

ذكر الدُّخان ٥٤٤ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من قَرَأَ حم الدُّخان فِي لَيْلَة، أصبح يسْتَغْفر لَهُ سَبْعُونَ ألف ملك" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث غَرِيب. ٥٤٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من قَرَأَ حم الدُّخان فِي لَيْلَة الْجُمُعَة غفر لَهُ" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.

стр. 213

ذكر آخر سُورَة الْحَشْر ٥٤٦ - عَن معقل بن يسَار ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "من قَالَ حِين يصبح ثَلَاث مَرَّات أعوذ بِاللَّه السَّمِيع الْعَلِيم من الشَّيْطَان الرَّجِيم وَقَرَأَ ثَلَاث آيَات من آخر سُورَة الْحَشْر وكل الله بِهِ سبعين ألف ملك يصلونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُمْسِي وَإِن مَاتَ فِي ذَلِك الْيَوْم مَاتَ شَهِيدا، وَمن قَالَهَا حِين يُمْسِي كَانَ بِتِلْكَ الْمنزلَة" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث غَرِيب.

стр. 214

ذكر سُورَة الْملك ٥٤٧ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: "ضرب بعض أَصْحَاب النَّبِي ﷺ خباءه على قبر وَهُوَ لَا يحْسب أَنه قبر، فَإِذا قبر إِنْسَان يقْرَأ سُورَة الْملك حَتَّى خَتمهَا، فَأتى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي ضربت خبائي على قبر وَأَنا لَا أَحسب أَنه قبر، فَإِذا فِيهِ إِنْسَان يقْرَأ سُورَة الْملك حَتَّى خَتمهَا"، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : "هِيَ الْمَانِعَة هِيَ المنجية تنجيه من عَذَاب الْقَبْر" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: غَرِيب. ٥٤٨ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ : "إِن سُورَة من الْقُرْآن ثَلَاثُونَ آيَة، شفعت لرجل حَتَّى غفر لَهُ، وَهِي سُورَة تبَارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة.

стр. 215

ذكر إِذا زلزلت وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ ٥٤٩ - عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من قَرَأَ إِذا زلزلت عدلت لَهُ بِنصْف الْقُرْآن، وَمن قَرَأَ قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ عدلت [لَهُ] بِربع الْقُرْآن "١. ٥٥٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "إِذا زلزلت تعدل نصف الْقُرْآن٢، وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ تعدل ربع الْقُرْآن" رَوَاهُمَا التِّرْمِذِيّ وَقَالَ عَنْهُمَا غَرِيب. ٥٥١ - عَن نَوْفَل الْأَشْجَعِيّ ﵁ أَنه أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُول عَلمنِي شَيْئا أقوله إِذا أويت إِلَى فِرَاشِي، فَقَالَ: "اقْرَأ قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ

стр. 216

فَإِنَّهَا بَرَاءَة من الشّرك" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة.

стр. 217

فضل قِرَاءَة سُورَة من الْقُرْآن عِنْد النّوم ٥٥٢ - عَن شَدَّاد بن أَوْس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "مَا من مُسلم يَأْخُذ مضجعه يقْرَأ سُورَة من كتاب الله إِلَّا وكل الله بِهِ ملكا فَلَا يقربهُ شَيْء يُؤْذِيه حَتَّى يهب مَتى هَب " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة.

стр. 218

فضل سُورَة الْإِخْلَاص ٥٥٣ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ لأَصْحَابه: "أَيعْجزُ أحدكُم أَن يقْرَأ ثلث الْقُرْآن فِي لَيْلَة، فشق ذَلِك عَلَيْهِم" وَقَالُوا أَيّنَا يُطيق ذَلِك يَا رَسُول الله، قَالَ: "قل هُوَ الله أحد ثلث الْقُرْآن" أخرجه البُخَارِيّ بِنَحْوِهِ. ٥٥٤ - عَن قَتَادَة ابْن النُّعْمَان، أَن رجلا قَامَ فِي زمن رَسُول الله ﷺ يقْرَأ من السحر قل هُوَ الله أحد يُرَدِّدهَا لَا يزِيد عَلَيْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَى رجل النَّبِي ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِن فلَانا بَات اللَّيْلَة يقْرَأ من السحر قل هُوَ الله أحد، يُرَدِّدهَا لَا يزِيد عَلَيْهَا كَأَن الرجل يتقالها، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : "فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لتعدل ثلث الْقُرْآن" أخرجه البُخَارِيّ. ٥٥٥ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: خرج علينا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: "أَقرَأ عَلَيْكُم ثلث الْقُرْآن، فَقَرَأَ قل هُوَ الله أحد الله الصَّمد حَتَّى خَتمهَا" رَوَاهُ مُسلم وَله عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "أَيعْجزُ أحدكُم أَن يقْرَأ فِي لَيْلَة ثلث الْقُرْآن"، قَالُوا: كَيفَ نَقْرَأ ثلث الْقُرْآن، قَالَ: "قل هُوَ الله أحد تعدل ثلث الْقُرْآن". ٥٥٦ - عَن أنس بن مَالك ﵁ أَن رجلا كَانَ يلْزم قِرَاءَة قل هُوَ الله أحد فِي الصَّلَاة مَعَ كل سُورَة وَهُوَ يؤم أَصْحَابه فَقَالَ لَهُ رَسُول الله: "مَا

стр. 219

فضل المعوذتين ٥٥٩ - عَن عبد الله بن حبيب الْأَسْلَمِيّ قَالَ: خرجنَا فِي ظلمَة شَدِيدَة نطلب رَسُول الله ﷺ ليُصَلِّي لنا فأدركناه فَقَالَ: "قل"، فَلم أقل شَيْئا، قَالَ: "قل"، فَلم أقل شَيْئا، ثمَّ قَالَ: "قل"، قلت: يَا رَسُول الله وَمَا أَقُول؟ قَالَ: "قل هُوَ الله أحد والمعوذتين حِين تمسي وَحين تصبح ثَلَاث مَرَّات تكفيك من كل شَيْء" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب، وَهَذَا لفظ أبي دَاوُد. ٥٦٠ - عَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "ألم تَرَ آيَات أنزلت عَليّ اللَّيْلَة لم تَرَ مِثْلهنَّ قل أعوذ بِرَبّ الفلق وَقل أعوذ بِرَبّ النَّاس" رَوَاهُ مُسلم.

стр. 220

٥٦١ - عَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ: كنت أَمْشِي مَعَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: "يَا عقبَة قل"، فَقلت: مَا أَقُول يَا رَسُول الله؟، فَسكت عني، ثمَّ قَالَ: "يَا عقبَة قل"، فَقلت: مَاذَا أَقُول يَا رَسُول الله؟ فَسكت عني، فَقلت: اللَّهُمَّ اردده عَليّ فَقَالَ: "يَا عقبَة قل"، فَقلت: مَا أَقُول يَا رَسُول الله؟، قَالَ: "قل أعوذ بِرَبّ الفلق"، فقرأتها حَتَّى أتيت على آخرهَا، ثمَّ قَالَ: "قل"، فَقلت: مَا أَقُول يَا رَسُول الله؟، قَالَ: "قل أعوذ بِرَبّ النَّاس"، فقرأتها حَتَّى أتيت على آخرهَا، ثمَّ قَالَ عِنْد ذَلِك: "مَا سَأَلَ سَائل مثلهمَا وَلَا استعاذ مستعيذ بمثلهما" رَوَاهُ النَّسَائِيّ.

стр. 221

كتاب الْعلم فضل الْخُرُوج فِي طلب الْعلم ... كتاب الْعلم فضل من خرج فِي طلب الْعلم ٥٦٢ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "من سلك طَرِيقا يلْتَمس فِيهِ علما سهل الله لَهُ بِهِ طَرِيقا إِلَى الْجنَّة" أخرجه مُسلم. ٥٦٣ - عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من خرج فِي طلب الْعلم فَهُوَ فِي سَبِيل الله حَتَّى يرجع" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب. ٥٦٤ - عَن سَخْبَرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "من طلب الْعلم كَانَ كَفَّارَة لما مضى" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: غَرِيب. ٥٦٥ - عَن زر بن حُبَيْش قَالَ: أتيت صَفْوَان بن عَسَّال الْمرَادِي ﵁ قَالَ: مَا جَاءَ بك؟ قلت: جِئْت أطلب الْعلم، قَالَ: فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "مَا من خَارج يخرج من بَيته فِي طلب الْعلم إِلَّا وضعت الْمَلَائِكَة أَجْنِحَتهَا رضَا بِمَا يصنع" أخرجه الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده وَابْن مَاجَه فِي سنَنه وَقَالَ: قلت أنبط الْعلم بدل أطلب. ٥٦٦ - عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "من سلك طَرِيقا يطْلب فِيهِ علما سلك الله بِهِ طَرِيقا من طرق الْجنَّة، وَإِن الْمَلَائِكَة لتَضَع أَجْنِحَتهَا رضَا لطَالب الْعلم" أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ، وَقَالَ فِي

стр. 222

رِوَايَة: "طَرِيقا إِلَى الْجنَّة" وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَقَالَ: "سهل الله لَهُ طَرِيقا ". ٥٦٧ - عَن أبي ذَر ﵁ قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله ﷺ : "يَا أَبَا ذَر لِأَن تَغْدُو فتعلم آيَة من كتاب الله خير لَك من أَن تصلي مائَة رَكْعَة، وَلِأَن تَغْدُو فتعلم بَابا من الْعلم عمل بِهِ أَو لم يعْمل خير من أَن تصلي ألف رَكْعَة" رَوَاهُ ابْن مَاجَه. ٥٦٨ - عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "عَلَيْكُم بِهَذَا الْعلم قبل أَن يقبض، وَقَبضه أَن يرفع"، وَجمع بَين أصبعيه الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا الْإِبْهَام هَكَذَا، ثمَّ قَالَ: "الْعَالم والمتعلم شريكان فِي الْأجر وَلَا خير فِي سَائِر النَّاس" رَوَاهُ ابْن مَاجَه.

стр. 223

قَوْله ﷺ : " من يرد الله بِهِ خيرا يفقه فِي الدّين " (حم ق عَن مُعَاوِيَة حم ن عَن ابْن عَبَّاس هـ عَن أبي هُرَيْرَة ﵃ ٥٦٩ - عَن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان ﵄ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "من يرد الله بِهِ خيرا يفقه فِي الدّين، وَإِنَّمَا أَنا قَاسم وَيُعْطِي الله وَلنْ تزَال هَذِه الْأمة قَائِمَة على أَمر الله لَا يضرهم من خالفهم حَتَّى يَأْتِي أَمر الله وهم ظاهرون " أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم، وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من يرد الله بِهِ خيرا يفقه فِي الدّين" رَوَاهُ ابْن مَاجَه، عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "من يرد الله بِهِ خيرا يفقه فِي الدّين" رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث صَحِيح.

стр. 224

فضل تعلم الْفَرَائِض ٥٧٠ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "يَا أَبَا هُرَيْرَة تعلمُوا الْفَرَائِض وعلموها، فَإِنَّهُ نصف الْعلم، وَهُوَ ينسى، وَهُوَ أول شَيْء

стр. 225

فضل من يعلم النَّاس ٥٧٢ - عَن سهل بن سعد ﵁ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ لعَلي بن أبي طَالب ﵁: "وَالله لِأَن يهدي الله بك رجلا وَاحِدًا خير لَك من حمر النعم" أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَهَذَا لفظ مُسلم. ٥٧٣ - عَن أبي مُوسَى عبد الله بن قيس ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "إِن مثل مَا بَعَثَنِي الله بِهِ من الْهدى وَالْعلم كَمثل غيث أصَاب أَرضًا فَكَانَت مِنْهَا طَائِفَة طيبَة قبلت المَاء، فأنبتت الْكلأ والعشب الْكثير، وَكَانَت مِنْهَا أجادب أَمْسَكت المَاء فنفع الله بِهِ النَّاس فَشَرِبُوا وَسقوا ورعوا "، وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ "وزرعوا، وَأصَاب مِنْهَا طَائِفَة أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قيعان لَا تمسك مَاء وَلَا تنْبت كلأ، فَذَلِك مثل مَا فقه فِي دين الله ونفعه بِمَا بَعَثَنِي الله بِهِ فَعلم وَعلم، وَمثل من لم يرفع بذلك رَأْسا وَلم يقبل هدى الله الَّذِي أرْسلت بِهِ" أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم. ٥٧٤ - وَعَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ ﵁ قَالَ: ذكر لرَسُول الله ﷺ رجلَانِ أَحدهمَا عَابِد وَالْآخر عَالم، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : "فضل الْعَالم على العابد كفضلي على أدناكم" ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ : "إِن الله وَمَلَائِكَته وَأهل السَّمَاوَات وَالْأَرْض حَتَّى النملة فِي جحرها وَحَتَّى الْحُوت ليصلون على معلم النَّاس الْخَيْر" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب. ٥٧٥ - عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "إِن الْعَالم ليَسْتَغْفِر لَهُ من فِي السَّمَاوَات وَمن فِي الأَرْض وَالْحِيتَان فِي جَوف المَاء، وَإِن فضل الْعَالم على العابد كفضل الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر على سَائِر الْكَوَاكِب، وَأَن

стр. 226

الْعلمَاء وَرَثَة الْأَنْبِيَاء وَأَن الْأَنْبِيَاء لم يورثوا دِينَارا وَلَا درهما إِنَّمَا ورثوا الْعلم، فَمن أَخذ بِهِ أَخذ بحظ وافر" أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه بِنَحْوِهِ. ٥٧٦ - عَن معَاذ بن جبل ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "من علم علما فَلهُ أجر من عمل بِهِ لَا ينقص من أجر الْعَامِل "رَوَاهُ ابْن مَاجَه. ٥٧٧ - عَن عبد الله بن عَبَّاس ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "فَقِيه وَاحِد أَشد على الشَّيْطَان من ألف عَابِد" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه. ٥٧٨ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " أفضل الصَّدَقَة أَن يتَعَلَّم الْمُسلم علما ثمَّ يُعلمهُ أَخَاهُ الْمُسلم" رَوَاهُ ابْن مَاجَه. ٥٧٩ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "من جَاءَ مَسْجِدي هَذَا لم يَأْته إِلَّا لخير يتعلمه أَو يُعلمهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَة الْمُجَاهِد فِي سَبِيل الله، وَمن جَاءَهُ لغير ذَلِك فَهُوَ بِمَنْزِلَة الرجل ينظر إِلَى مَتَاع غَيره" أخرجه ابْن مَاجَه. ٥٨٠ - عَن أبي أُمَامَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "من غَدا إِلَى الْمَسْجِد لَا يُرِيد إِلَّا أَن يتَعَلَّم خيرا أَو يُعلمهُ كَانَ لَهُ كَأَجر حَاج تَامّ حجَّته" هَذَا إِسْنَاد على شَرط مُسلم صَحِيح مُسلم وَالله أعلم.

стр. 227

فضل من دَعَا إِلَى هدى ٥٨١ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من دَعَا إِلَى هدى كَانَ لَهُ من الْأجر مثل أجور من تبعه لَا ينقص من أُجُورهم شَيْئا، وَمن دَعَا إِلَى ضَلَالَة كَانَ عَلَيْهِ من الْإِثْم مثل آثام من تبعه لَا ينقص من آثامهم شَيْئا" رَوَاهُ مُسلم. ٥٨٢ - عَن جرير بن عبد الله ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من سنّ سنة خير فَاتبع عَلَيْهَا فَلهُ أجره وَمثل أجور من اتبعهُ غير مَنْقُوص من

стр. 228

أُجُورهم شَيْئا، وَمن سنّ سنة شَرّ فَاتبع عَلَيْهَا كَانَ عَلَيْهِ وزره وَمثل أوزار من اتبعهُ غير مَنْقُوص من أوزارهم شَيْئا" رَوَاهُ مُسلم بِمَعْنَاهُ. ٥٨٣ - عَن عَمْرو بن عَوْف ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لِبلَال بن الْحَارِث ﵁: "اعْلَم أَنه من أَحْيَا سنة من سنتي قد أميتت بعد موتِي كَانَ لَهُ من الْأجر مثل من عمل بهَا من غير أَن ينقص من أُجُورهم شَيْئا، وَمن ابتدع بِدعَة ضَلَالَة لَا يرضاها الله وَرَسُوله كَانَ عَلَيْهِ مثل آثام من بهَا لَا ينقص من أوزار النَّاس شَيْئا" رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن.

стр. 229

ذكر دُعَاء النَّبِي ﷺ لمن بلغ عَنهُ حَدِيثا ٥٨٤ - عَن زيد بن ثَابت ﵁ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "نضر الله امْرأ سمع منا حَدِيثا فحفظه حَتَّى يبلغهُ غَيره، فَرب حَامِل فقه إِلَى من هُوَ أفقه مِنْهُ، وَرب حَامِل فقه لَيْسَ بفقيه" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن. ٥٨٥ - عَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "نضر الله امْرأ سمع منا شَيْئا فَبَلغهُ كَمَا سَمعه، فَرب مبلغ أوعى من سامع" رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث صَحِيح. وَقد روى هَذَا الحَدِيث جمَاعَة من الصَّحَابَة ﵃.

стр. 230

فضل من كَانَ مفتاحا للخير ٥٨٦ - عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "إِن من النَّاس مَفَاتِيح للخير مغاليق للشر، وَإِن من النَّاس مَفَاتِيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مَفَاتِيح الْخَيْر على يَدَيْهِ، وويل لمن جعل الله مَفَاتِيح الشَّرّ على يَدَيْهِ" رَوَاهُ ابْن مَاجَه. ٥٨٧ - عَن سهل بن سعد ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "إِن هَذَا

стр. 231

بَاب فِي فضل الذّكر قَالَ الله عز من قَائِل: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ ٥٨٨ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "يَقُول الله أَنا عِنْد ظن عَبدِي بِي وَأَنا مَعَه حِين يذكرنِي إِن ذَكرنِي فِي نَفسه ذكرته فِي نَفسِي وَإِن ذَكرنِي فِي مَلأ ذكرته فِي مَلأ خير مِنْهُ وَإِن تقرب إِلَيّ شبْرًا تقربت إِلَيْهِ ذِرَاعا وَإِن تقرب إِلَيّ ذِرَاعا تقربت إِلَيْهِ باعا، وَإِن أَتَانِي يمشي أَتَيْته هرولة" أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم هَذَا لَفظه. ٥٨٩ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "إِن لله مَلَائِكَة يطوفون فِي الطّرق، يَلْتَمِسُونَ أهل الذّكر، فَإِن وجدوا قوما يذكرُونَ الله تنادوا هلموا إِلَى حَاجَتكُمْ قَالَ: فيحفونهم بأجنحتهم إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا، قَالَ: فيسألهم رَبهم وَهُوَ أعلم بهم مَا يَقُول عبَادي قَالَ: يَقُولُونَ يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، قَالَ: فَيَقُول: هَل رأوني، قَالَ يَقُولُونَ: لَا وَالله مَا رأوك، قَالَ: فَيَقُول كَيفَ لَو رأوني، قَالَ: يَقُولُونَ لَو رأوك كَانُوا أَشد لَك عبَادَة وَأَشد لَك تمجيدا وتحميدا وَأكْثر لَك تسبيحا، قَالَ: فَيَقُول فَمَا يَسْأَلُونِي قَالُوا: يَسْأَلُونَك الْجنَّة، قَالَ: يَقُول وَهل رأوها قَالَ يَقُولُونَ: لَا وَالله يَا رب مَا رأوها، قَالَ: يَقُول فَكيف أَنهم لَو رأوها قَالَ يَقُولُونَ: لَو أَنهم رأوها كَانُوا أَشد عَلَيْهَا حرصا وَأَشد لَهَا طلبا وَأعظم فِيهَا رَغْبَة، قَالَ: فمم يتعوذون، قَالَ: يَقُولُونَ من النَّار، قَالَ: يَقُول هَل رأوها، قَالَ: يَقُولُونَ لَا وَالله يَا رب مَا رأوها، قَالَ: يَقُول كَيفَ لَو رأوها، قَالَ يَقُولُونَ: لَو رأوها كَانُوا أَشد مِنْهَا فِرَارًا وَأَشد لَهَا مَخَافَة، قَالَ يَقُول: فأشهدكم أَنِّي قد غفرت لَهُم، قَالَ: يَقُول ملك من الْمَلَائِكَة فيهم فلَان لَيْسَ مِنْهُم، إِنَّمَا جَاءَ

стр. 232

لحَاجَة، قَالَ: هم الجلساء لَا يشقى بهم جليسهم" أَخْرجَاهُ وَهَذَا لفظ مُسلم. ٥٩٠ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ يسير فِي طَرِيق مَكَّة، فَمر على جبل يُقَال لَهُ حمدَان، فَقَالَ: "سِيرُوا هَذَا حمدَان سبق المفردون" قَالُوا: وَمَا المفردون يَا رَسُول الله؟ قَالَ: "الذاكرون الله كثيرا وَالذَّاكِرَات" أخرجه مُسلم. ٥٩١ - عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵄ أَنَّهُمَا شَهدا على رَسُول الله ﷺ قَالَ: " لَا يقْعد قوم يذكرُونَ الله إِلَّا حفتهم الْمَلَائِكَة وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَة وَنزلت عَلَيْهِم السكينَة وَذكرهمْ الله فِيمَن عِنْده" أخرجه مُسلم. ٥٩٢ - عَن مُعَاوِيَة بن سُفْيَان ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ خرج على حَلقَة من أَصْحَابه فَقَالَ: "مَا أجسكم؟ " قَالُوا: جلسنا نذْكر الله ونحمده على مَا هدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَمن بِهِ علينا، قَالَ: "الله مَا أجلسكم إِلَّا ذَاك؟ " قَالُوا: الله مَا أجلسنا إِلَّا ذَاك، قَالَ: "أما إِنِّي لم أستحلفكم لتهمة لكم، وَلكنه أَتَانِي جِبْرِيل فَأَخْبرنِي أَن الله يباهي بكم الْمَلَائِكَة" رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَهَذَا لَفظه وَقَالَ: حسن غَرِيب. ٥٩٣ - عَن عبد الله بن بسر ﵁ أَن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله إِن شرائع الْإِسْلَام قد كثرت عَليّ، فَأَخْبرنِي بِشَيْء أتشبث بِهِ قَالَ: "لَا يزَال لسَانك رطبا من ذكر الله " رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب، وَقد تقدم هَذَا أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "من قَالَ حِين يصبح اللَّهُمَّ أَصْبَحْنَا نشهدك ونشهد حَملَة عرشك وملائكتك وَجَمِيع خلقك أَنَّك لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَحدك لَا شريك لَك وَأَن مُحَمَّدًا عَبدك وَرَسُولك، إِلَّا غفر لَهُ مَا أصَاب فِي تِلْكَ اللَّيْلَة من ذَنْب" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: غَرِيب وَالنَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة. ٥٩٤ - عَن مُسلم بن الْحَارِث التَّمِيمِي ﵁ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 233

أَنه أسر إِلَيْهِ فَقَالَ: "إِذا انصرفت من صَلَاة الْمغرب فَقل قبل أَن تَتَكَلَّم، اللَّهُمَّ أجرني من النَّار سبع مَرَّات، فَإنَّك إِذا قلت ذَلِك ثمَّ مت فِي ليلتك، كتب لَك جوَار مِنْهَا، وَإِذا صليت الصُّبْح فَقل كَذَلِك، فَإنَّك إِذا مت من يَوْمك كتب لَك جوَار مِنْهَا" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد. ٥٩٥ - عَن بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " من قَالَ حِين يصبح وَحين يُمْسِي، اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت، خلقتني وَأَنا عَبدك وَأَنا على عَهْدك وَوَعدك مَا اسْتَطَعْت أعوذ بك من شَرّ مَا صنعت أَبُوء لَك بنعمتك وأبوء بذنبي فَاغْفِر لي فَإِنَّهُ لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت فَمَاتَ من يَوْمه أَو من ليلته دخل الْجنَّة" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه وَالنَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَقد تقدم فِي الْجُزْء الأول حَدِيث شَدَّاد بن أَوْس نَحْو هَذَا. ٥٩٦ - عَن عبد الله بن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ حَدثهمْ: "أَن عبدا من عباد الله قَالَ: يَا رب لَك الْحَمد كم يَنْبَغِي لجلال وَجهك ولعظيم سلطانك، فعضلت بالملكين فَلم يدريا كَيفَ يكتبانها، فصعدا إِلَى السَّمَاء، وَقَالا: يَا رَبنَا إِن عَبدك قد قَالَ مقَالَة لَا نَدْرِي كَيفَ نكتبها، قَالَ الله وَهُوَ أعلم بِمَا قَالَه عَبده: مَا قَالَ عَبدِي؟ قَالَا: يَا رب إِنَّه قد قَالَ: لَك الْحَمد كَمَا يَنْبَغِي لجلال وَجهك وعظيم سلطانك فَقَالَ الله لَهما: اكتباها كَمَا قَالَ عَبدِي حَتَّى يلقاني فأجزيه بهَا" رَوَاهُ ابْن مَاجَه. ٥٩٧ - عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "الدُّعَاء لَا يرد بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة"، قَالُوا: فَمَاذَا نقُول يَا رَسُول الله، قَالَ: "سلوا الله الْعَافِيَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حسن. ٥٩٨ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "مَا من دَعْوَة يَدْعُو بهَا العَبْد أفضل من اللَّهُمَّ أَسأَلك المعافاة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة" رَوَاهُ ابْن مَاجَه. ٥٩٩ - عَن ابْن عمر ﵄ عَن النَّبِي ﷺ : "مَا سُئِلَ الله شَيْئا

стр. 234

أحب إِلَيْهِ من الْعَافِيَة" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ٦٠٠ - عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ: أَتَى النَّبِي ﷺ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَي الدُّعَاء أفضل؟ قَالَ: "سل رَبك الْعَفو والعافية فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة"، ثمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْم الثَّانِي، فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَي الدُّعَاء أفضل؟ قَالَ: "سل رَبك الْعَفو والعافية فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة"، ثمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْم الثَّالِث فَقَالَ: يَا نَبِي الله أَي الدُّعَاء أفضل؟ قَالَ: "سل رَبك الْعَفو والعافية فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة، فَإِذا أَعْطَيْت الْعَفو والعافية فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فقد أفلحت" رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ، وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن. ٦٠١ - عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب ﵁ قَالَ: قلت يَا رَسُول الله عَلمنِي شَيْئا أسأله الله ، قَالَ: "سل الله الْعَافِيَة"، فَمَكثت أَيَّامًا ثمَّ جِئْت فَقلت: يَا رَسُول الله عَلمنِي شَيْئا أسأله الله، فَقَالَ لي: "يَا عَبَّاس يَا عَم رَسُول الله، سل الله الْعَافِيَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حسن صَحِيح. ٦٠٢ - عَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "مَا على وَجه الأَرْض أحد يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه، كفرت خطاياه وَلَو كَانَت مثل زبد الْبَحْر" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حسن، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة. ٦٠٣ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَأبي هُرَيْرَة ﵄ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "إِن الله اصْطفى من الْكَلَام أَرْبعا، سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر، وَمن قَالَ سُبْحَانَ الله كتب لَهُ عشرُون حَسَنَة، وَحط عَنهُ عشرُون سَيِّئَة، وَمن قَالَ: الله أكبر فَمثل ذَلِك، وَمن قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله فَمثل ذَلِك، وَمن قَالَ الْحَمد لله رب الْعَالمين من قبل نَفسه كتب لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَة، وَحط عَنهُ ثَلَاثُونَ سَيِّئَة" رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي الْمسند. ٦٠٤ - عَن جَابر بن عبد الله ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ : "من قَالَ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم وَبِحَمْدِهِ، غرست لَهُ نَخْلَة فِي الْجنَّة" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ

стр. 235

وَقَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب. رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة. ٦٠٥ - عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "قُولُوا: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ مائَة مرّة، من قَالَهَا مرّة كتبت لَهُ عشرا، وَمن قَالَهَا عشرا كتبت لَهُ مائَة، وَمن قَالَهَا مائَة كتبت لَهُ ألفا، وَمن زَاد زَاد الله، وَمن اسْتغْفر الله غفر لَهُ" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حسن غَرِيب، وَالنَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة. ٦٠٦ - عَن بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ ﵁ قَالَ: سمع رَسُول الله رجلا يَدْعُو وَهُوَ يَقُول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِأَنِّي أشهد أَنَّك أَنْت الله لَا إِلَه إِلَّا أَنْت الْأَحَد الصَّمد، الَّذِي لم يلد وَلم يُولد، وَلم يكن كفوا أحد"، قَالَ فَقَالَ النَّبِي ﷺ : "لقد سَأَلَ الله باسمه الْأَعْظَم الَّذِي إِذا دعِي بِهِ أجَاب وَإِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى" أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه، وَاللَّفْظ لِلتِّرْمِذِي وَقَالَ: حسن غَرِيب. ٦٠٧ - عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "دَعْوَة ذِي النُّون إِذْ دَعَا وَهُوَ بطن الْحُوت لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظَّالِمين، فَإِنَّهُ لم يدع بهَا رجل مُسلم فِي شَيْء قطّ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ" رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة. ٦٠٨ - عَن أنس بن مَالك ﵁ أَنه كَانَ مَعَ النَّبِي ﷺ جَالِسا، وَرجل يُصَلِّي ثمَّ دَعَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِأَن لَك الْحَمد لَا إِلَه إِلَّا أَنْت المنان بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام، يَا حَيّ يَا قيوم، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : "لقد دَعَا الله باسمه الْأَعْظَم، الَّذِي إِذا دعِي بِهِ أجَاب، وَإِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَزَاد فِيهِ: "لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَحدك لَا شريك لَك المنان، فَلم يذكر يَا حَيّ يَا قيوم". ٦٠٩ - عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من سَأَلَ الله الْجنَّة ثَلَاث مَرَّات قَالَت الْجنَّة اللَّهُمَّ أدخلهُ الْجنَّة، وَمن استجار من النَّار ثَلَاث مَرَّات قَالَت النَّار: اللَّهُمَّ أجره من النَّار" روا التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ

стр. 236

فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة.

стр. 237

مَا يَقُول من رأى صَاحب بلَاء ٦١٠ - عَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من فجأه صَاحب الْبلَاء فَقَالَ: الْحَمد لله الَّذِي عافاني مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ، وفضلني على كثير مِمَّن خلق تَفْضِيلًا، عوفي من ذَلِك الْبلَاء كَائِنا مَا كَانَ" زَاد التِّرْمِذِيّ "مَا عَاشَ وَعِنْده من رأى صَاحب بلَاء" رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عمر وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن عمر ﵁ وَقَالَ: حَدِيث غَرِيب. ٦١١ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من رأى مبتلى فَقَالَ: الْحَمد لله الَّذِي عافاني مِمَّا ابتلاك بِهِ، وفضلني على كثير مِمَّن خلق تَفْضِيلًا، لم يصبهُ ذَلِك الْبلَاء " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وروى عَن جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ أَنه قَالَ: "إِذا رأى صَاحب بلَاء يتَعَوَّذ يَقُول ذَلِك فِي نَفسه وَلَا يسمع صَاحب الْبلَاء".

стр. 238

دُعَاء الْفَزع عِنْد النّوم والأرق ٦١٢ - عَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " إِذا فزع أحدكُم فِي النّوم فَلْيقل أعوذ بِكَلِمَات الله التَّامَّة من غَضَبه وعقابه وَشر عباده وَمن همزات الشَّيَاطِين وَأَن يحْضرُون، فَإِنَّهَا لن تضره"، وَكَانَ عبد الله بن عَمْرو ﵄ يعلمهَا من بلغ من وَلَده، وَمن لم يبلغ مِنْهُم كتبهَا فِي صك ثمَّ علقها فِي عُنُقه" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَهَذَا لَفظه وَقَالَ: حسن غَرِيب، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة. ٦١٣ - وروى أَن خَالِد بن الْوَلِيد شكا إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُول الله مَا أَنَام اللَّيْل من الأرق، فَقَالَ النَّبِي ﷺ : "إِذا أويت إِلَى فراشك فَقَالَ: اللَّهُمَّ رب السَّمَاوَات السَّبع وَمَا أظلت، وَرب الْأَرْضين وَمَا أقلت، وَرب

стр. 239

دُعَاء الْأَخ لِأَخِيهِ بِظهْر الْغَيْب ٦١٤ - عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "مَا من مُسلم يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظهْر الْغَيْب إِلَّا قَالَ الْملك وَلَك بِمثل" رَوَاهُ مُسلم. ٦١٥ - عَن عبد الله بن عمر بن الْعَاصِ ﵁, أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "إِن أسْرع الدُّعَاء إِجَابَة دَعْوَة غَائِب لغَائِب". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب.

стр. 240

فضل إتباع السَّيئَة الْحَسَنَة قَالَ الله عز من قَائِل: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات﴾ ٦١٦ - عَن أبي ذَر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "اتَّقِ الله حَيْثُمَا كنت, وأتبع السَّيئَة الْحَسَنَة تمحها, وخالق النَّاس بِخلق الْحسن". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن.

стр. 241

ذكر الْأَمر الَّذِي إِذا فعله الْمَرْء كتب شاكراً صَابِرًا ٦١٧ - عَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ, سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "خصلتان من كَانَتَا فِيهِ كتبه الله شاكراً صَابِرًا, وَمن لم يَكُونَا فِيهِ لم يَكْتُبهُ صَابِرًا شاكراً, من نظر فِي دينه إِلَى من هُوَ فَوْقه فاقتدى بِهِ, وَنظر فِي دُنْيَاهُ إِلَى من هُوَ دونه فَحَمدَ الله شاكرا صَابِرًا، وَمن نظر فِي دينه إِلَى من هُوَ دونه، وَنظر فِي دُنْيَاهُ إِلَى من هُوَ فَوْقه فأسف على

стр. 242

فضل الْخلق الْحسن ٦٢٠ - عَن عَائِشَة ﵂, قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "إِن الْمُؤمن ليدرك بِحسن خلقه دَرَجَة الصَّائِم الْقَائِم". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد. ٦٢١ - عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁, أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "مَا من شَيْء أثقل فِي ميزَان الْمُؤمن من خلق حسن, وَأَن الله ليبغض الْفَاحِش الْبَذِيء". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح, زَاد التِّرْمِذِيّ فِي رِوَايَة لَهُ "وَإِن صَاحب الْخلق يبلغ دَرَجَة صَاحب الصَّوْم وَالصَّلَاة" , وَقَالَ غَرِيب. ٦٢٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁, قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن أَكثر مَا يدْخل النَّاس الْجنَّة, فَقَالَ: "تقوى الله وَحسن الْخلق" , وَسُئِلَ عَن أَكثر مَا يدْخل النَّاس النَّار, فَقَالَ: "الْفَم والفرج". رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث صَحِيح غَرِيب.

стр. 243

صفة الأكياس ٦٢٣ - عَن ابْن عمر ﵄ أَنه قَالَ, كنت مَعَ رَسُول الله ﷺ , فجَاء رجل من الْأَنْصَار فَسلم على رَسُول الله ﷺ ثمَّ قَالَ, يَا رَسُول الله أَي الْمُؤمن أفضل؟ قَالَ: "أحْسنهم خلقا". قَالَ فَأَي الْمُؤمن أَكيس؟ قَالَ "أَكْثَرهم

стр. 244

فضل الصمت ٦٢٥ - عَن أبي شُرَيْح الْخُزَاعِيّ ﵁ قَالَ, قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من كَانَ مُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الْأُخَر فَلْيقل خيرا أَو ليصمت". أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم. ٦٢٦ - عَن أبي مُوسَى ﵁ قَالَ, سُئِلَ رَسُول الله ﷺ أَي الْمُسلمين أفضل؟ قَالَ: "من سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده". أَخْرجَاهُ. ٦٢٧ - عَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ, قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من صمت نجا" , رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث غَرِيب.

стр. 245

فضل الصَّبْر ٦٢٨ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁, أَن أُنَاسًا من الْأَنْصَار سَأَلُوا النَّبِي ﷺ فَأَعْطَاهُمْ, ثمَّ سَأَلُوا فَأَعْطَاهُمْ حَتَّى نفد مَا عِنْده, قَالَ: "مَا يكون عِنْدِي من خير فَلَنْ أدخره عَنْكُم, وَمن يسْتَغْن بغنيه الله, وَمن يستعف يعفه الله, وَمن يتصبر يصبره الله, وَمَا أعْطى أحد شَيْئا هُوَ خير وأوسع من الصَّبْر". رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم بِنَحْوِهِ.

стр. 246

فضل الْحلم والأناة ٦٢٩ - عَن عبد الله بن عَبَّاس ﵄, أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: لأشح عبد الْقَيْس: "إِن فِيك خصلتان يحبهما الله وَرَسُوله, الْحلم والأناة". أَخْرجَاهُ.

стр. 247

فضل الرِّفْق ٦٣٢ - عَن عَائِشَة ﵂, أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "يَا عَائِشَة إِن الله رَفِيق يحب الرِّفْق, وَيُعْطِي على الرِّفْق مَالا يُعْطي على العنف, لَا يكون فِي شَيْء إِلَّا زانه, وَلَا ينْزع من شَيْء إِلَّا شانه". رَوَاهُ مُسلم. ٦٣٣ - عَن جرير بن عبد الله ﵄, أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "من يحرم الرِّفْق يحرم الْخَيْر". رَوَاهُ مُسلم أَيْضا.

стр. 248

ذكر تتريب الْكتاب ٦٣٤ - عَن جَابر بن عبد الله ﵄, أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "تربوا صحفكم أنجح لَهَا, إِنَّا التُّرَاب مبارك". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَهَذَا لَفظه.

стр. 249

فضل إِقَامَة الْحُدُود ٦٣٥ - عَن عبد الله بن عمر ﵄, أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "إِقَامَة حد من حُدُود الله خير من مطر أَرْبَعِينَ لَيْلَة فِي بِلَاد الله " , رَوَاهُ ابْن مَاجَه. ٦٣٦ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ, قَالَ رَسُول الله ﷺ : "حد يعْمل بِهِ فِي الأَرْض خير لأهل الأَرْض من مطر أَن تمطروا أَرْبَعِينَ صباحا" رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ, وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ "ثَلَاثِينَ صباحا".

стр. 250

فضل الغرباء وصفتهم ٦٣٧ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ, قَالَ رَسُول الله ﷺ : "بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا وَسَيَعُودُ غَرِيبا كَمَا بَدَأَ, فطوبى للغرباء" , رَوَاهُ مُسلم. ٦٣٨ - عَن عبد الله بن عمر ﵄, عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "إِن الْإِسْلَام بَدَأَ غَرِيبا وَسَيَعُودُ غَرِيبا كَمَا بَدَأَ" , رَوَاهُ مُسلم. ٦٣٩ - عَن عبد الله ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ, قَالَ رَسُول الله ﷺ : "إِن الْإِسْلَام بَدَأَ غَرِيبا وَسَيَعُودُ غَرِيبا فطوبى للغرباء؟ " قَالَ وَقيل: وَمن الغرباء؟ قَالَ: "النزاع١ من الْقَبَائِل" , رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب وَلم يذكر, قيل من الغرباء إِلَى آخِره. ٦٤٠ - عَن عَمْرو بن عَوْف ﵁, أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "إِن الدّين بَدَأَ غَرِيبا, وَيرجع غَرِيبا, فطوبى للغرباء الَّذين يصلحون مَا أفْسدهُ النَّاس من بعدِي من سنتي" , رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن. ٦٤١ - عَن معَاذ بن جبل ﵁ قَالَ, سَمِعت رَسُول ﷺ يَقُول: "إِن يسير الرِّيَاء شرك, وَإِن من عادى لله وليا فقد بارز الله بالمحاربة, إِن الله يحب الْأَبْرَار الأتقياء الأخفياء الَّذين إِذا غَابُوا لم يفتقدوا, وَإِن حَضَرُوا لم يدعوا وَلم يعرفوا, قُلُوبهم مصابيح الْهدى, يخرجُون من كل غبراء مظْلمَة" , رَوَاهُ ابْن مَاجَه.
следующие страницы →