← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 4425

فضائل الأعمال - الضياء المقدسي

ضياء الدين المقدسي

Полный текст (255 стр.). Показаны 246–255 · переход к 251.

стр. 246

فضل الْحلم والأناة ٦٢٩ - عَن عبد الله بن عَبَّاس ﵄, أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: لأشح عبد الْقَيْس: "إِن فِيك خصلتان يحبهما الله وَرَسُوله, الْحلم والأناة". أَخْرجَاهُ.

стр. 247

فضل الرِّفْق ٦٣٢ - عَن عَائِشَة ﵂, أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "يَا عَائِشَة إِن الله رَفِيق يحب الرِّفْق, وَيُعْطِي على الرِّفْق مَالا يُعْطي على العنف, لَا يكون فِي شَيْء إِلَّا زانه, وَلَا ينْزع من شَيْء إِلَّا شانه". رَوَاهُ مُسلم. ٦٣٣ - عَن جرير بن عبد الله ﵄, أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "من يحرم الرِّفْق يحرم الْخَيْر". رَوَاهُ مُسلم أَيْضا.

стр. 248

ذكر تتريب الْكتاب ٦٣٤ - عَن جَابر بن عبد الله ﵄, أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "تربوا صحفكم أنجح لَهَا, إِنَّا التُّرَاب مبارك". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَهَذَا لَفظه.

стр. 249

فضل إِقَامَة الْحُدُود ٦٣٥ - عَن عبد الله بن عمر ﵄, أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "إِقَامَة حد من حُدُود الله خير من مطر أَرْبَعِينَ لَيْلَة فِي بِلَاد الله " , رَوَاهُ ابْن مَاجَه. ٦٣٦ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ, قَالَ رَسُول الله ﷺ : "حد يعْمل بِهِ فِي الأَرْض خير لأهل الأَرْض من مطر أَن تمطروا أَرْبَعِينَ صباحا" رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ, وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ "ثَلَاثِينَ صباحا".

стр. 250

فضل الغرباء وصفتهم ٦٣٧ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ, قَالَ رَسُول الله ﷺ : "بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا وَسَيَعُودُ غَرِيبا كَمَا بَدَأَ, فطوبى للغرباء" , رَوَاهُ مُسلم. ٦٣٨ - عَن عبد الله بن عمر ﵄, عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "إِن الْإِسْلَام بَدَأَ غَرِيبا وَسَيَعُودُ غَرِيبا كَمَا بَدَأَ" , رَوَاهُ مُسلم. ٦٣٩ - عَن عبد الله ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ, قَالَ رَسُول الله ﷺ : "إِن الْإِسْلَام بَدَأَ غَرِيبا وَسَيَعُودُ غَرِيبا فطوبى للغرباء؟ " قَالَ وَقيل: وَمن الغرباء؟ قَالَ: "النزاع١ من الْقَبَائِل" , رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب وَلم يذكر, قيل من الغرباء إِلَى آخِره. ٦٤٠ - عَن عَمْرو بن عَوْف ﵁, أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "إِن الدّين بَدَأَ غَرِيبا, وَيرجع غَرِيبا, فطوبى للغرباء الَّذين يصلحون مَا أفْسدهُ النَّاس من بعدِي من سنتي" , رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن. ٦٤١ - عَن معَاذ بن جبل ﵁ قَالَ, سَمِعت رَسُول ﷺ يَقُول: "إِن يسير الرِّيَاء شرك, وَإِن من عادى لله وليا فقد بارز الله بالمحاربة, إِن الله يحب الْأَبْرَار الأتقياء الأخفياء الَّذين إِذا غَابُوا لم يفتقدوا, وَإِن حَضَرُوا لم يدعوا وَلم يعرفوا, قُلُوبهم مصابيح الْهدى, يخرجُون من كل غبراء مظْلمَة" , رَوَاهُ ابْن مَاجَه.

стр. 251

فضل الزّهْد فِي الدُّنْيَا وَغَيره ٦٤٢ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁, عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "إِن الله يَقُول يَا ابْن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غناً وَأسد فقرك, وَإِن لَا تفعل مَلَأت يدك شغلاً وَلم أَسد فقرك" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث غَرِيب.

стр. 252

٦٤٣ - عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ, قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من كَانَت الْآخِرَة همه جعل الله غناهُ فِي قلبه, وَجمع الله شَمله وأتته الدُّنْيَا وَهِي راغمة, وَمن كَانَت الدُّنْيَا همه جعل الله فقره بَين عَيْنَيْهِ, وَفرق عَلَيْهِ شَمله وَلم يَأْته من الدُّنْيَا إلاّ مَا قدر لَهُ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ ٦٤٤ - عَن أبي أَيُّوب ﵁, قَالَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ , فَقَالَ يَا رَسُول الله عَلمنِي وأوجز, قَالَ: " إِذا قُمْت فِي صَلَاتك فصل صَلَاة مُودع, وَلَا تكلم بِكَلَام يعْتَذر مِنْهُ, واجمع الْيَأْس مِمَّا فِي أَيدي النَّاس". رَوَاهُ ابْن مَاجَه. ٦٤٥ - عَن سهل ابْن سعد ﵁ قَالَ: أَتَى إِلَى النَّبِي ﷺ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله دلَّنِي على عمل إِذا أَنا عملته أَحبَّنِي الله وأحبني النَّاس فَقَالَ النَّبِي ﷺ : "ازهد فِي الدُّنْيَا يحبك الله, وازهد مِمَّا فِي أيد النَّاس يحبك النَّاس ". رَوَاهُ ابْن مَاجَه. ٦٤٦ - عَن عَطِيَّة السَّعْدِيّ ﵁ وَكَانَ من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ قَالَ: قَالَ النَّبِي ﷺ : "لَا يبلغ العَبْد أَن يكون من الْمُتَّقِينَ حَتَّى يدع مَالا بَأْس بِهِ حذرا لما بِهِ الْبَأْس". رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب. ٦٤٧ - عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ : "يَا أَبَا هُرَيْرَة كن ورعا تكن أعبد النَّاس وَكن قانعا تكن أشكر النَّاس وَأحب للنَّاس مَا تحب لنَفسك، وَأحسن جوَار من جاورك تكن مُسلما وَأَقل الضحك فَإِن كَثْرَة الضحك تميت الْقلب" رَوَاهُ ابْن مَاجَه.

стр. 253

فضل سَعَة رَحْمَة الله تَعَالَى ٦٤٨ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ : "إِن لله مائَة رَحْمَة أنزل مِنْهَا رَحْمَة وَاحِدَة بَين الْجِنّ وَالْإِنْس والبهائم والعوام، بهَا يتعاطفون وَبهَا يتراحمون وَبهَا تعطف الْوَحْش على وَلَدهَا وَأخر الله تِسْعَة وَتِسْعين رَحْمَة يرحم بهَا عباده يَوْم الْقِيَامَة" رَوَاهُ مُسلم وَقد روى البُخَارِيّ نَحوه.

стр. 254

٦٤٩ - وَعَن سلمَان الْفَارِسِي ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ : "خلق الله يَوْم خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض مائَة رَحْمَة كل رَحْمَة طباقا مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض فَجعل مِنْهَا فِي الأَرْض رَحْمَة، فبها تعطف الوالدة على وَلَدهَا والوحش وَالطير بَعْضهَا على بعض فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة أكملها بِهَذِهِ الرَّحْمَة" رَوَاهُ مُسلم. ٦٥٠ - عَن عمر بن الْخطاب ﵁ أَنه قَالَ: قدم على النَّبِي ﷺ سبي، فَإِذا امْرَأَة من السَّبي تحلب ثديها تَسْقِي إِذا وجدت صَبيا فِي السَّبي أَخَذته وألصقته بِبَطْنِهَا وأرضعته، فَقَالَ لنا النَّبِي ﷺ : " أَتَرَوْنَ هَذِه طارحة وَلَدهَا فِي النَّار"، قُلْنَا: لَا وَهِي تقدر على أَن لَا تطرحه، فَقَالَ: "الله أرْحم بعباده من هَذِه من بِوَلَدِهَا" رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم بِنَحْوِهِ. ٦٥١ - عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "وَعَدَني رَبِّي أَن يدْخل الْجنَّة من أمتِي سبعين ألفا، لَا حِسَاب عَلَيْهِم وَلَا عَذَاب مَعَ كل ألف سَبْعُونَ ألفا وَثَلَاث حثيات من حثيات رَبِّي " رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب. ٦٥٢ - عَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي بعض غَزَوَاته، فَمر بِقوم فَقَالَ: " من الْقَوْم؟ " قَالُوا: نَحن الْمُسلمُونَ، وَامْرَأَة تحلب تنورها وَمَعَهَا ابْن لَهَا، فَإِذا ارْتَفع وهج التَّنور تنحت بِهِ، فَأَتَت بِهِ النَّبِي ﷺ فَقَالَت: أَنْت رَسُول الله؟ قَالَ: "نعم"، قَالَت: بِأبي وَأمي أَلَيْسَ الله بأرحم الرَّاحِمِينَ؟ قَالَ: "بلَى"، قَالَت: أوليس الله بأرحم بعباده من الْأُم بِوَلَدِهَا؟ قَالَ: "بلَى"، قَالَت: فَإِن الْأُم لَا تلقي وَلَدهَا فِي النَّار، فأكب رَسُول الله ﷺ يبكي، ثمَّ رفع رَأسه إِلَيْهَا فَقَالَ: "إِن الله لَا يعذب من عباده إِلَّا المارد المتمرد، الَّذِي يتمرد على الله، وأبى أَن يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله" رَوَاهُ ابْن مَاجَه. آخر كتاب فَضَائِل الْأَعْمَال تأليف الْحَافِظ ضِيَاء الدّين مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْمَقْدِسِي رَحمَه الله تَعَالَى.

стр. 255

وَقد وَقع الْفَرَاغ من تَحْرِير هَذَا الْكتاب على يَد أَضْعَف الْعباد عبد الله بن مُوسَى رحمهمَا الله تَعَالَى غفر الله لَهُ وَلِجَمِيعِ الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات، بِرَحْمَتك يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ فِي سنة خمس وَخمسين وَمِائَة وَألف فِي شهر شَوَّال فِي لَيْلَة أَربع عشر بعد صَلَاة الْعشَاء بعون الله تَعَالَى.