فضل الْحلم والأناة
٦٢٩ - عَن عبد الله بن عَبَّاس ﵄, أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: لأشح عبد الْقَيْس: "إِن فِيك خصلتان يحبهما الله وَرَسُوله, الْحلم والأناة". أَخْرجَاهُ.
стр. 247
فضل الرِّفْق
٦٣٢ - عَن عَائِشَة ﵂, أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "يَا عَائِشَة إِن الله رَفِيق يحب الرِّفْق, وَيُعْطِي على الرِّفْق مَالا يُعْطي على العنف, لَا يكون فِي شَيْء إِلَّا زانه, وَلَا ينْزع من شَيْء إِلَّا شانه". رَوَاهُ مُسلم.
٦٣٣ - عَن جرير بن عبد الله ﵄, أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "من يحرم الرِّفْق يحرم الْخَيْر". رَوَاهُ مُسلم أَيْضا.
стр. 248
ذكر تتريب الْكتاب
٦٣٤ - عَن جَابر بن عبد الله ﵄, أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "تربوا صحفكم أنجح لَهَا, إِنَّا التُّرَاب مبارك". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَهَذَا لَفظه.
стр. 249
فضل إِقَامَة الْحُدُود
٦٣٥ - عَن عبد الله بن عمر ﵄, أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "إِقَامَة حد من حُدُود الله خير من مطر أَرْبَعِينَ لَيْلَة فِي بِلَاد الله " , رَوَاهُ ابْن مَاجَه.
٦٣٦ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ, قَالَ رَسُول الله ﷺ : "حد يعْمل بِهِ فِي الأَرْض خير لأهل الأَرْض من مطر أَن تمطروا أَرْبَعِينَ صباحا" رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ, وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ "ثَلَاثِينَ صباحا".
стр. 250
فضل الغرباء وصفتهم
٦٣٧ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ, قَالَ رَسُول الله ﷺ : "بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا وَسَيَعُودُ غَرِيبا كَمَا بَدَأَ, فطوبى للغرباء" , رَوَاهُ مُسلم.
٦٣٨ - عَن عبد الله بن عمر ﵄, عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "إِن الْإِسْلَام بَدَأَ غَرِيبا وَسَيَعُودُ غَرِيبا كَمَا بَدَأَ" , رَوَاهُ مُسلم.
٦٣٩ - عَن عبد الله ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ, قَالَ رَسُول الله ﷺ : "إِن الْإِسْلَام بَدَأَ غَرِيبا وَسَيَعُودُ غَرِيبا فطوبى للغرباء؟ " قَالَ وَقيل: وَمن الغرباء؟ قَالَ: "النزاع١ من الْقَبَائِل" , رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب وَلم يذكر, قيل من الغرباء إِلَى آخِره.
٦٤٠ - عَن عَمْرو بن عَوْف ﵁, أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "إِن الدّين بَدَأَ غَرِيبا, وَيرجع غَرِيبا, فطوبى للغرباء الَّذين يصلحون مَا أفْسدهُ النَّاس من بعدِي من سنتي" , رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن.
٦٤١ - عَن معَاذ بن جبل ﵁ قَالَ, سَمِعت رَسُول ﷺ يَقُول: "إِن يسير الرِّيَاء شرك, وَإِن من عادى لله وليا فقد بارز الله بالمحاربة, إِن الله يحب الْأَبْرَار الأتقياء الأخفياء الَّذين إِذا غَابُوا لم يفتقدوا, وَإِن حَضَرُوا لم يدعوا وَلم يعرفوا, قُلُوبهم مصابيح الْهدى, يخرجُون من كل غبراء مظْلمَة" , رَوَاهُ ابْن مَاجَه.
٦٤٩ - وَعَن سلمَان الْفَارِسِي ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ : "خلق الله يَوْم خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض مائَة رَحْمَة كل رَحْمَة طباقا مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض فَجعل مِنْهَا فِي الأَرْض رَحْمَة، فبها تعطف الوالدة على وَلَدهَا والوحش وَالطير بَعْضهَا على بعض فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة أكملها بِهَذِهِ الرَّحْمَة" رَوَاهُ مُسلم.
٦٥٠ - عَن عمر بن الْخطاب ﵁ أَنه قَالَ: قدم على النَّبِي ﷺ سبي، فَإِذا امْرَأَة من السَّبي تحلب ثديها تَسْقِي إِذا وجدت صَبيا فِي السَّبي أَخَذته وألصقته بِبَطْنِهَا وأرضعته، فَقَالَ لنا النَّبِي ﷺ : " أَتَرَوْنَ هَذِه طارحة وَلَدهَا فِي النَّار"، قُلْنَا: لَا وَهِي تقدر على أَن لَا تطرحه، فَقَالَ: "الله أرْحم بعباده من هَذِه من بِوَلَدِهَا" رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم بِنَحْوِهِ.
٦٥١ - عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "وَعَدَني رَبِّي أَن يدْخل الْجنَّة من أمتِي سبعين ألفا، لَا حِسَاب عَلَيْهِم وَلَا عَذَاب مَعَ كل ألف سَبْعُونَ ألفا وَثَلَاث حثيات من حثيات رَبِّي " رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب.
٦٥٢ - عَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي بعض غَزَوَاته، فَمر بِقوم فَقَالَ: " من الْقَوْم؟ " قَالُوا: نَحن الْمُسلمُونَ، وَامْرَأَة تحلب تنورها وَمَعَهَا ابْن لَهَا، فَإِذا ارْتَفع وهج التَّنور تنحت بِهِ، فَأَتَت بِهِ النَّبِي ﷺ فَقَالَت: أَنْت رَسُول الله؟ قَالَ: "نعم"، قَالَت: بِأبي وَأمي أَلَيْسَ الله بأرحم الرَّاحِمِينَ؟ قَالَ: "بلَى"، قَالَت: أوليس الله بأرحم بعباده من الْأُم بِوَلَدِهَا؟ قَالَ: "بلَى"، قَالَت: فَإِن الْأُم لَا تلقي وَلَدهَا فِي النَّار، فأكب رَسُول الله ﷺ يبكي، ثمَّ رفع رَأسه إِلَيْهَا فَقَالَ: "إِن الله لَا يعذب من عباده إِلَّا المارد المتمرد، الَّذِي يتمرد على الله، وأبى أَن يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله" رَوَاهُ ابْن مَاجَه.
آخر كتاب فَضَائِل الْأَعْمَال تأليف الْحَافِظ ضِيَاء الدّين مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْمَقْدِسِي رَحمَه الله تَعَالَى.
стр. 255
وَقد وَقع الْفَرَاغ من تَحْرِير هَذَا الْكتاب على يَد أَضْعَف الْعباد عبد الله بن مُوسَى رحمهمَا الله تَعَالَى غفر الله لَهُ وَلِجَمِيعِ الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات، بِرَحْمَتك يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ فِي سنة خمس وَخمسين وَمِائَة وَألف فِي شهر شَوَّال فِي لَيْلَة أَربع عشر بعد صَلَاة الْعشَاء بعون الله تَعَالَى.