فضل سِتَّة أَيَّام من شَوَّال
١٩١ - عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "من صَامَ رَمَضَان ثمَّ أتبعه سِتا من شَوَّال، كَانَ كصيام الدَّهْر" رَوَاهُ مُسلم.
عَن ثَوْبَان ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ: "من صَامَ سِتَّة أَيَّام بعد الْفطر كَانَ تَمام السّنة، من جَاءَ بِالْحَسَنَة فَلهُ عشر أَمْثَالهَا" رَوَاهُ ابْن مَاجَه.
стр. 72
فضل الصّيام فِي سَبِيل الله
١٩٢ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : " من صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيل الله باعد الله وَجهه عَن النَّار سبعين خَرِيفًا " أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم.
١٩٣ - عَن عقبَة بن عَامر ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "من صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيل الله باعد الله مِنْهُ جَهَنَّم مسيرَة مائَة عَام" رَوَاهُ النَّسَائِيّ.
стр. 73
فضل صِيَام يَوْم الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس
١٩٤ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "تعرض الْأَعْمَال يَوْم الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس، فَأحب أَن يعرض عَمَلي وَأَنا صَائِم" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب.
١٩٥ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: "كَانَ رَسُول الله ﷺ يتحَرَّى صَوْم الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن غَرِيب وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه.
١٩٦ - عَن حَفْصَة بنت عمر ﵄ قَالَت: كَانَ رَسُول الله ﷺ يَصُوم ثَلَاثَة أَيَّام من الشَّهْر الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس والإثنين من الْجُمُعَة الْأُخْرَى" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ.
١٩٧ - عَن أُسَامَة بن زيد قَالَ: قلت يَا رَسُول الله إِنَّك تَصُوم حَتَّى لَا تكَاد تفطر وتفطر حَتَّى لَا تكَاد أَن تَصُوم إِلَّا يَوْمَيْنِ إِن دخلا فِي صيامك وَإِلَّا صمتهما، قَالَ: "أَي يَوْمَيْنِ"؟ قلت: يَوْم الْإِثْنَيْنِ وَيَوْم الْخَمِيس، قَالَ: "ذَانك يَوْمَانِ تعرض فيهمَا الْأَعْمَال على رب الْعَالمين، وَأحب أَن يعرض عَمَلي وَأَنا صَائِم" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لَفظه.
стр. 74
فضل صَوْم ثَلَاثَة أَيَّام وَالْوَصِيَّة بذلك
١٩٨ - عَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "صَوْم ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر صَوْم الدَّهْر كُله" أَخْرجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ. قد تقدم حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي الْجُزْء الأول بِالْوَصِيَّةِ بصيام ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر، وَحَدِيث أبي الدَّرْدَاء ﵁، عَن أبي ذَر ﵁ قَالَ: "أَوْصَانِي حَبِيبِي بِثَلَاث لَا أدعهن إِن شَاءَ الله أبدا: أَوْصَانِي بِصَلَاة الضُّحَى، وَالْوتر قبل النّوم وبصيام ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر" رَوَاهُ النَّسَائِيّ.
стр. 75
١٩٩ - وَعَن أبي ذَر ﵁ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "من صَامَ ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر فقد تمّ صَوْم الشَّهْر أَو فَلهُ صَوْم الشَّهْر" رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه بِنَحْوِهِ وَكَذَلِكَ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن.
٢٠٠ - عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ ﵁ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "صِيَام حسن ثَلَاثَة أَيَّام من الشَّهْر" رَوَاهُ النَّسَائِيّ.
٢٠١ - عَن قُرَّة بن إِيَاس ﵁ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ: "صَوْم ثَلَاثَة أَيَّام من الشَّهْر صَوْم الدَّهْر وإفطاره" رَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور فِي سنَنه.
стр. 76
فضل صِيَام أَيَّام الْبيض
٢٠٢ - عَن جرير بن عبد الله ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "صِيَام ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر صِيَام الدَّهْر، وَهِي أَيَّام الْبيض صَبِيحَة ثَلَاث عشرَة وَأَرْبع عشرَة وَخمْس عشرَة" رَوَاهُ النَّسَائِيّ.
٢٠٣ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي ﷺ بأرنب قد شواها فوضعها بَين يَدَيْهِ، فَأمْسك رَسُول الله ﷺ فَلم يَأْكُل وَأمر الْقَوْم أَن يَأْكُلُوا، وَأمْسك الْأَعرَابِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ : "مَا مَنعك أَن تَأْكُل" قَالَ: إِنِّي أَصوم ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر، قَالَ: "إِن كنت صَائِما فَصم الغر" رَوَاهُ النَّسَائِيّ.
٢٠٤ - عَن أبي ذَر ﵁ قَالَ: أمرنَا رَسُول الله ﷺ أَن نَصُوم من الشَّهْر ثَلَاثَة أَيَّام الْبيض، ثَلَاث عشرَة وَأَرْبع عشرَة وَخمْس عشرَة" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لفظ حَدِيثه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدِيث حسن.
٢٠٥ - عَن قَتَادَة بن ملْحَان ﵁، وَفِي نُسْخَة للنسائي قدامَة بن ملْحَان قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ يَأْمُرنَا بصيام أَيَّام الْبيض، ثَلَاث عشرَة وَأَرْبع عشرَة وَخمْس عشرَة" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ.
стр. 77
فضل صِيَام أَيَّام الْعشْر والتعبد فِيهَا
٢٠٦ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "مَا من أَيَّام الْعَمَل الصَّالح فِيهَا أحب إِلَى الله من هَذِه الْأَيَّام"، يَعْنِي أَيَّام الْعشْر، قَالُوا: يَا رَسُول الله وَلَا الْجِهَاد فِي سَبِيل الله، قَالَ: "وَلَا الْجِهَاد فِي سَبِيل الله إِلَّا رجل خرج بِنَفسِهِ وَمَاله فَلم يرجع من ذَلِك بِشَيْء" أخرجه البُخَارِيّ.
٢٠٧ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "مَا من أَيَّام أحب إِلَى الله أَن يتعبد فِيهَا من أَيَّام الْعشْر، وَإِن صِيَام يَوْم فِيهَا ليعدل صِيَام سنة وَلَيْلَة فِيهَا بليلة الْقدر" رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث غَرِيب.
стр. 78
فضل الصَّوْم فِي شعْبَان
٢٠٨ - عَن أُسَامَة بن زيد ﵁ قَالَ: قلت يَا رَسُول الله لم أرك تَصُوم شهرا من الشُّهُور مَا تَصُوم من شعْبَان، قَالَ: "ذَلِك شهر يغْفل النَّاس عَنهُ بَين رَجَب ورمضان وَهُوَ شهر ترفع فِيهِ الْأَعْمَال إِلَى رب الْعَالمين، فَأحب أَن يرفع عَمَلي وَأَنا صَائِم" رَوَاهُ النَّسَائِيّ.
стр. 79
مَا يَنْبَغِي من ترك الْكَلَام فِي الصَّوْم
٢٠٩ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من لم يدع قَول الزُّور وَالْعَمَل بِهِ فَلَيْسَ لله حَاجَة فِي أَن يدع طَعَامه وَشَرَابه" رَوَاهُ البُخَارِيّ.
стр. 80
فضل من فطر صَائِما
٢١٠ - عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "من فطر صَائِما كَانَ لَهُ مثل أجرهم من غير أَن ينقص من أُجُورهم شَيْئا" رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ فِي آخِره: "غير أَنه لَا ينقص من أجر الصَّائِم شَيْئا" وَقَالَ: حَدِيث صَحِيح.
ذكر أجر الْمَرْأَة والخازن وَالْعَبْد
٢٥٦ - عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: قَالَ النَّبِي ﷺ : " إِذا أنفقت الْمَرْأَة من طَعَام بَيتهَا غير مفْسدَة، كَانَ لَهَا أجرهَا بِمَا أنفقت، ولزوجها أجره بِمَا كسب، وللخازن مثل ذَلِك، لَا ينقص بَعضهم أجر بعض شَيْئا" أَخْرجَاهُ.
٢٥٧ - عَن أبي مُوسَى ﵁، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "للخازن الْمُسلم الْأمين الَّذِي ينفذ وَرُبمَا قَالَ: يُعْطي مَا أَمر بِهِ كَامِلا موفرا طيبَة نَفسه فيدفعه إِلَى الَّذِي أَمر لَهُ بِهِ أحد المتصدقين" أَخْرجَاهُ.
٢٥٨ - عَن عُمَيْر مولى أبي اللَّحْم، قَالَ: أَمرنِي مولَايَ أَن أقدد لَحْمًا، فَجَاءَنِي مِسْكين فأطعمته، فَعلم بذلك مولَايَ فضربني، فَأتيت رَسُول الله ﷺ فَذكرت لَهُ ذَلِك لَهُ، فَدَعَاهُ، فَقَالَ: "لم ضَربته؟ " فَقَالَ: يُعْطي طَعَامي من غير أَن آمره، فَقَالَ: "الْأجر بَيْنكُمَا"، وَفِي رِوَايَة: كنت مَمْلُوكا فَسَأَلت رَسُول الله ﷺ أَتصدق من مَال مولَايَ؟ قَالَ: "نعم وَالْأَجْر بَيْنكُمَا نِصْفَانِ" أخرجه مُسلم.
стр. 97
قَوْله ﵊: "كل مَعْرُوف صَدَقَة "
٢٥٩ - عَن جَابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "كل مَعْرُوف صَدَقَة، وَمَا أنْفق الرجل على أَهله وَنَفسه كتب لَهُ صَدَقَة، وَمَا وقى
стр. 98
ذكر جهد الْمقل
٢٦٢ - عَن عبد الله بن حبشِي الْخَثْعَمِي ﵁ أَن النَّبِي ﷺ سُئِلَ أَي الْأَعْمَال أفضل، قَالَ: "إِيمَان لاشك فِيهِ، وَجِهَاد لَا غلُول فِيهِ، وَحجَّة مبرورة"، قيل: فَأَي الصَّلَاة أفضل؟، قَالَ: "طول الْقُنُوت"، قيل: فَأَي الصَّدَقَة أفضل؟، قَالَ: "جهد الْمقل"، قيل: فَأَي الْهِجْرَة أفضل؟، قَالَ: "من هَاجر مَا حرم الله عَلَيْهِ"، قيل: فَأَي الْجِهَاد أفضل؟، قَالَ: "من جَاهد الْمُشْركين بِمَالِه وَنَفسه"، قيل: فَأَي الْقَتْل أشرف؟، قَالَ: "من أهريق دَمه وعقر جَوَاده" رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَهَذَا لفظ حَدِيثه.
٢٦٣ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "سبق دِرْهَم مائَة ألف دِرْهَم"، قَالُوا: يَا رَسُول الله وَكَيف؟ قَالَ: "كَانَ لرجل دِرْهَمَانِ فَأخذ أَحدهمَا فَتصدق بِهِ، وَرجل لَهُ مَال كثير فَأخذ من عرض مَاله مائَة ألف دِرْهَم فَتصدق بِهِ" رَوَاهُ النَّسَائِيّ.
٢٦٤ - عَن أبي مَسْعُود قَالَ: "أمرنَا بِالصَّدَقَةِ، قَالَ: كُنَّا نحامل على ظُهُورنَا، قَالَ: فَتصدق أَبُو عقيل بِنصْف صَاع، قَالَ: وَجَاء إِنْسَان بِأَكْثَرَ مِنْهُ فَقَالَ المُنَافِقُونَ: إِن الله لَغَنِيّ عَن صَدَقَة هَذَا، وَمَا فعل هَذَا الآخر إِلَّا رِيَاء، فَنزلت: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَاّ
стр. 99
جُهْدَهُمْ﴾ " أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم.
٢٦٥ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: إِنِّي مجهود، فَأرْسل إِلَى بعض نِسَائِهِ فَقَالَت: "وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ مَا عِنْدِي إِلَّا المَاء"، ثمَّ أرسل إِلَى أُخْرَى فَقَالَت مثل ذَلِك، حَتَّى قُلْنَ كُلهنَّ مثل ذَلِك، لَا وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ مَا عندنَا إِلَّا المَاء، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : "من يضيف هَذِه اللَّيْلَة ﵀"، فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار يُقَال لَهُ أَبُو طَلْحَة: أَنا يَا رَسُول الله، فَانْطَلق بِهِ إِلَى رَحْله، فَقَالَ لامْرَأَته: هَل عنْدك شَيْء؟ قَالَت: لَا إِلَّا قوت صبياني، قَالَ: فعلليهم بِشَيْء فَإِذا دخل ضيفنا فأطفئي السراج وأريه أَنا نَأْكُل، فَإِذا أَهْوى ليَأْكُل فقومي إِلَى السراج حَتَّى تطفئيه، قَالَ: فقعدوا وَأكل الضَّيْف، فَلَمَّا أصبح غَدا على النَّبِي ﷺ فَقَالَ: "قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما اللَّيْلَة"، قَالَ: فَنزلت هَذِه الْآيَة ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ أَخْرجَاهُ، وَهَذَا لفظ مُسلم.
стр. 100
فضل المنيحة
٢٦٦ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "نعم المنيحة اللقحة تَغْدُو وَتَروح بعساء إِن أجرهَا لعَظيم" رَوَاهُ مُسلم وَمَعْنَاهُ الْعس وَهُوَ الْقدح الْكَبِير.
٢٦٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: "من منح منيحة غَدَتْ لَهُ بِصَدقَة صبوحها وغبوقها" رَوَاهُ مُسلم.
٢٦٨ - عَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "أَرْبَعُونَ خصْلَة أعلاهن منيحة العنز، مَا من عَامل يعْمل بخصلة مِنْهَا رَجَاء ثَوَابهَا وتصديق موعودها إِلَّا أدخلهُ الله الْجنَّة بهَا"، قَالَ حسان بن عَطِيَّة: "فعددنا مَا دون منيحة العنز من رد السَّلَام، وتشميت الْعَاطِس، وإماطة الْأَذَى عَن الطَّرِيق، وَنَحْوه
стр. 101
فَمَا استطعنا أَن نبلغ خمس عشرَة خصْلَة". رَوَاهُ البُخَارِيّ.
٢٦٩ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ خرج إِلَى أَرض تهتز زرعا، فَقَالَ: لمن هَذِه؟ فَقَالُوا: أكراها فلَان، فَقَالَ: "أما إِنَّه لَو منحها إِيَّاه كَانَ خيرا لَهُ من أَن يَأْخُذ عَلَيْهَا أجرا مَعْلُوما" وَقَالَ بَعضهم: خرجا مَعْلُوما.
٢٧٠ - عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: "من منح منيحة لبن أَو ورق أَو هدى رقاف كَانَ لَهُ مثل عتق رَقَبَة" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب.
стр. 102
ذكر أَن ترك الشَّرّ صَدَقَة
٢٧١ - عَن أبي ذَر ﵁ قَالَ: سَأَلت النَّبِي ﷺ أَي الْعَمَل أفضل؟ قَالَ: "إِيمَان بِاللَّه وَجِهَاد فِي سَبيله"، قلت: فَأَي الرّقاب أفضل؟ قَالَ: "أغلاها ثمنا وأنفسها عِنْد أَهلهَا"، قَالَ: قلت: فَإِن لم أفعل قَالَ: "تعين صانعا أَو تصنع لأخرق"، فَإِن لم أفعل، قَالَ: "تدع النَّاس من الشَّرّ فَإِنَّهَا صَدَقَة تصدق بهَا على نَفسك" أَخْرجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ.