Полный текст (23 804 стр.). Показаны 15681–15720 · переход к 15686.
стр. 15681
[٢٨] الحديث عن أسامة "دخلت مع رسول الله ﷺ على عبد الله بن أبيّ في مرضه نعوده، فقال له النبي ﷺ : قد كنت أنهاك عن حبّ يهود ". مسند أحمد ٥/ ٢٠١. أبو داود- كتاب الجنائز ٤/ ٢٧٥ حديث رقم ٢٩٦٧.
[٢٩] البخاري بشرح الكرماني ٢/١٥٠.
[٣٠] علي بن محمد بن عبد الصمد الإمام علم الدين أبو الحسن السخاوي النحوي المقريء الشافعي، كان إماماًَ علامة بصيراً بالقراءات وعللها، إماماً في النحو واللغة والتفسير. من مصنفاته:شرحان على المفصل، سفر السعادة وسفير الإفادة شرح الشاطبية. مات بدمشق سنة ٦٤٣ هـ بغية الوعاة ٢/١٩٢.
[٣١] قائله الأسود بن يعفر. قال العيني:" (يهود) لا يجوز إدخال الألف واللام عليها في مثل هذا، اللهم إلا إذا كاد يهود جمع يهودي حينئذ يجوز أن تقول اليهود كما تقول الروم "٠ وقال أبو علي الفارسي:" صَمام اسم للفعل ويقال صمام هي الحية.. ويقال الضمير في (صمي) يعود إلى الأذن أي صمي يا أذن لما فعلت يهود، وصمام اسم للفعل مثل نزالِ ...
انظر المقاصد النحوية على هامش الخزانة ٤/١١٢-١١٣، المسائل العسكرية ٢٢٧.
[٣٢] إبريسم: الحرير (القاموس المحيط) .
[٣٣] عن أسامة "كنت رديف رسول الله ﷺ عشية عرفة فلما وقعت الشمس دفع رسول الله ﷺ ، فلما سمع حطمة الناس خلفة قال: رويداً أيها الناس، عليكم السكينة ". مسند أحمد ٥/٢٠٢.
[٣٤] إعراب الحديث رقم ١٦.
[٣٥] المائدة آية ١٠٥.
[٣٦] أنظر: شرح الكافية للرضى ٢/ ٧٠- ا ٧.
[٣٧] سورة محمد آية ٤.
[٣٨] سورة الطارق آية ١٧.
[٣٩] انظر: شرح المفصّل لابن يعيش ٤/٣٩.
[٤٠] عن كريب أنه سأل أسامة قال، قلت:"أخبرني كيف صنعتم عشية ردفت رسول الله ﷺ ... " مسند أحمد ٥/٢٠٠،٢٠٢،٢٠٨.
стр. 15682
البخاري: كتاب الحج- فتح الباري ٣/ ٥١٩. مسلم: باب الإفاضة ٩/ ٣٢.
أبو داود: باب الدفع من عرفة برقم ١٨٤٠، ١٨٤٤.
[٤١] إعراب الحديث رقم ١٧.
[٤٢] شواهد التوضيح والتصحيح ص ١٥٨.
[٤٣] عن أسامة بن زيد قال:"بعثنا رسول الله ﷺ سرية إلى الحرقات فنذروا بنا فهربوا، فأدركنا رجلاً فلمّا غشيناه قال لا إله إلا الله، فضربناه حتى قتلناه، فعرض في نفسي من ذلك شيء فذكرته لرسول الله ﷺ فقال: من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة، قال، قلت: يا رسول الله إنما قالها مخافة السلاح والقتل، فقال: ألا شققت عن قلبه...."
مسند أحمد ٥/٢٠٧. وفي مسلم ٢/ ٩٩ برواية "أفلا شققت ... "وكذلك في أبي داود: على ما يقاتل المشركون برقم ٢٥٢٨. وفي فتح الباري ٧/٥١٣ باختلاف الرواية.
[٤٤] هو أبو جعفر أحمد بن عبد النور المالقى، كان عالماً بالنحو. شرح الجزولية. وله رصف المباني في حروف المعاني. مات سنة ٧٠٢ هـ. بغية الوعاة ١/٣٣١-٣٣٢.
[٤٥] رصف المباني ص ٨٤ الطبعة الأولى.
[٤٦] مسلم: باب حكم العزل ١٠/١٨. مسند أحمد ٥/٢٠٣.
[٤٧] إعراب الحديث رقم ١٨.
[٤٨] ما بين المعقوفتين من إعراب الحديث للعكبرى.
[٤٩] عن أسامة بن زيد قال:"دخلت على رسول الله ﷺ وعليه الكآبة، فسألته ما له، فقال: لم يأتني جبريل منذ ثلاث.." مسند أحمد ٥/٢٠٣.
[٥٠] إعراب الحديث رقم ١٩.
[٥١] انظر الخلاف في منذ: الإنصاف مسألة ٥٦. مغني اللبيب ٣٧٢.
[٥٢] ما بين المعقوفتين من إعراب الحديث للعكبرى.
[٥٣] الحديث عن أسامة، وتكملته ".. إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء ". انظر: مسند أحمد ٥/٢٠٥. البخاري: كتاب النكاح ٩/٢٩٨- مسلم بشرح النووي ١٧/٥٣.
[٥٤] إعراب الحديث رقم ٢٠.
стр. 15683
[٥٥] (إذا) ظرف مكان عند المبرد، وهى حرف عند الأخفش، وظرف زمان عند الزجاج. انظر: مغني اللبيب ٩٢ بحث إذا.
[٥٦] في المسند هـ/٢٠٢ " ... فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه، قال أبو النضر في حديثه: لا يخرجكم إلا فراراً منه ".
وانظر: مسلم باب الطاعون والطيرة ١٤/ ٠٢٠٤ البخاري ١٢/ ٣٤٤ باختلاف الرواية.
[٥٧] شرح مسلم للنووي ١٤/٢٠٧. والملاحظ أن السيوطي تصرف في كلام النووي.
[٥٨] ما بين المعقوفتين من شرح النووي. وفي النسخ بعده (لأن ظاهره) .
[٥٩] شرح مشكاة المصابيح- مخطوط في المكتبة المحمودية جـ ٢ورقة ٤٧.
[٦٠] عن أسامة بن زيد قال:" أرسلت ابنة النبي ﷺ أن ابني يقبض فائتنا.. فأخذ الصبي ونفسه تقعقع، قال: فدمعت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ قال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء "
انظر: مسند أحمد ٥/ ٢٠٤، ٠٢٠٥ البخاري ١٣/ ٤٣٤. مسلم: كتاب الجنائز ٦/ ٢٢٤ ٠ أبو داود: باب البكاء على الميت برقم ٢٩٩٦.
[٦١] إعراب الحديث رقم ٢١.
[٦٢] البقرة: آية١٧٣.
[٦٣] البقرة: آية ١٧.
[٦٤] أورد ابن رجب المسألة في ترجمته لأبى البقاء. انظر: الذيل على طبقات الحنابلة٢/١١٧- ١٢٠. وقد حققها الأستاذ ياسين السواس ونشرها ضمن (مسائل نحو مفردة) في مجلة معهد المخطوطات مجلد ٢٦ جـ ٢ ص ٦٢٥.
[٦٥] انظر: فتح الباري لابن حجر ٣/١٥٨.
[٦٦] أسامة بن شريك الثعلبي، كوفي له صحبة ورواية. انظر: الإصابة ١/٤٦ الاستيعاب ١/٣٦.
стр. 15684
[٦٧] عن أسامة بن شريك:"أتيت النبي ﷺ وأصحابه عنده كأنما على رؤوسهم الطير، قال: فسلمت عليه فقعدت، قال فجاءت الأعراب فسألوه، فقالوا: يا رسول الله نتداوى؟ قال: نعم تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم. قال، وكان أسامة حين كبر يقول: هل ترون لي من دواء الآن؟ قال: وسألوه عن أشياء: هل علينا حرج في كذا وكذا؟ قال: عياد الله، وضع الله الحرج إلاّ امرأ اقتضى امرأ مسلماً ظلماً فذلك حرج وهلك. قالوا: ما خير ما أعطى الناس يا رسول الله؟ قال: خلق حسن ".
انظر: مسند أحمد ٤/٢٧٨ ٠ أبو داود: كتاب الطب رقم ٣٧٠٦ باختلاف الرواية فيه. الترمذي: أبواب الطب رقم٢١٠٩. سنن ابن ماجه بتحقيق عبد الباقي ٢/١١٣٧ رقم ٣٤٣٦.
[٦٨] إعراب الحديث للعكبري برقم ٢٢.
[٦٩] في إعراب الحديث للعكبرى (لم يحقق) .
[٧٠] قال الخطابي في معالم السنن ٢/٤٣٣:" اقترض معناه اغتاب، وأصله من القرض وهو القطع ". وفي المسند ٤/٢٧٨ (اقتضى) . وحَرج أي حَرُم.
[٧١] أساَمة بن عمير الهذلي، بصري له صحبة ورواية، لم يرو عنه غير ابنه أبى المليح. انظر الاستيعاب ١/٣٦. الإصابة ١/٤٧.
[٧٢] الحديث "إنّ يوم حنين كان مطيراً فأمر النبي ﷺ مناديه أن الصلاة في الرحال ". مسند أحمد ٥/٧٤.
[٧٣] إعراب الحديث للعكبرى رقم ١٣.
[٧٤] آل عمران: ٣٩
[٧٥] قرأ ابن عامر وحمزة (إنّ الله) ، بالكسر، وقرأ الباقون (أنَ الله) ، بالفتح. انظر: السبعة في القراءات لابن مجاهد ٢٠٥
[٧٦] أسلم مولى رسول الله ﷺ ، أبو رافع غلبت كنيته عليه، زوجه النبي ﷺ سلمى مولاته، فولدت له عبيد الله بن أبى رافع، مات أبو رافع بالمدينة في خلافة علي بن أبى طالب. انظر: الاستيعاب ١/ ٠٦١ الإصابة ٤/٦٨.
стр. 15685
[٧٧] الحديث عن أبى رافع وأوله "كان رسول الله ﷺ إذا صلى العصر ربما ذهب إلى بني عبد الأشهل فبينا رسول ﷺ مسرعاً إلى المغرب إذ مر بالبقيع، فقال: أف لك أف لك، مرتين ... " مسند أحمد ٦/٣٩٢.
أما حديث ابن عباس فأوله:"عن عمرو بن ميمون قال: إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط ... فقال ابن عباس: بل أقوم معكم ... قال فابتدأوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا، قال فجلس ينفض ثوبه ويقول أف وتف ... " مسند أحمد ١/ ٣٣١
[٧٨] محمد بن إبراهيم بهاء الدين بن النحاس الحلبي النحوي شيخ الديار المصرية في علم اللسان، تخرج به جماعة من الأئمة والفضلاء. له شرح على المقرب يسمى التعليقة.- مات سنة ٦٩٨ هـ. بغية الوعاة ١/١٣.
[٧٩] علي بن جعفر المعروف بابن القطاع الصقلي. كان إمام وقته بمصر في علم العربية وفنون الأدب. من مصنفاته: الأفعال، أبنية الأسماء. مات سنة ٥١٥ هـ. بغية الوعاة ٢/١٥٣.
[٨٠] علي بن أحمد بن سيدة اللغوي النحوي الأندلسي أبو الحسن الضرير. من مصنفاته: المحكم، المخصص، شرح إصلاح المنطق. مات سنة ٤٥٨ هـ. انظر: بغية الوعاة ٢/١٤٣.
[٨١] محمد بن أحمد بن الأزهر.. الأزهري اللغوي أبو منصور. أخذ عن نفطويه وابن السراج والهروى. من تصانيفه التهذيب في اللغة. ولد سنة ٢٨٢ هـ وتوفى سنة ٣٧٠ هـ. انظر: بغية الوعاة ١/١٩.
[٨٢] في تهذيب اللغة ١٥/ ٥٨٨-٥٨٩: قال ابن الأنباري:"من قال (افّأ لك) نصبه على مذهب الدعاء، كما يقال: ويلاً للكافرين. ومن قال (أف لك) رفعه باللام كما يقال: ويل للكافرين. ومن قال (أفٍّ لك) خفضه على التشبيه بالأصوات كما يقال صهٍٍٍ ومهٍ. ومن قال (أفّي لك) إضافة إلى نفسه ... "
[٨٣] انظر: شرح المفصّل لابن يعيش ٤/ ٧٠.
стр. 15686
[٨٤] إسماعيل بن حماد الجوهري كان إماماً في اللغة والأدب، طوًف كثيراً، وقرأ على الفارسي والسيرافي. من مصنفاته الصحاح في اللغة، توفى سنة ٣٩٢ هـ. انظر: بغية الوعاة ١/٤٤٦.
[٨٥] الصحاح: مادة (أفف) .
[٨٦] انظر: الفاخر ص ٤٨. وقد نقله عن الأصمعي. وقد ورد هذا الكلام أيضاً في اللسان من غير نسبة إلى ابن سيدة، وزاده بعده: (أف) كلمة تضجر، وفيها عشر لغات: أُف له وأُفِّ وأُفُّ وأُفاً وأُفٍ وأُف، وفي التنزيل ﴿ولا تقل لهما أُفٍ ولا تنهَرْهما﴾ ، وأفِّى ممال وأفَئ وأفَة وأُفْ خفيفة من أفّ المشددة، وقد جمعها جمال الدين بن مالك هذه العشر في بيت واحد وهو قوله:
أفً ثلّث، ونون إن أردْتَ، وقل أفَّى وأفِّي وأفْ وأفَّة تُصب
وفي القاموس المحيط (أف) ولغاتها أربعون ... وقال الشيخ خالد في التصريح ١/ ٤٤:"وفي أف أربعون لغة ذكرها في الإرتشاف ... "
[٨٧] عن ابن أبي رافع عن أبيه "أن النبي ﷺ بعث رجلاً من بنى مخزوم على الصدقة، فقال: ألا تصحبني تصيب؟ قال، قلت: حتى أذكر ذلك لرسول الله ﷺ ، فذكرت ذلك فقال: إنّا آل محمد لا تحل لنا الصدقة، وإنّ مولى القوم من أنفسهم ". مسند أحمد ٦/ ٣٩٠.
[٨٨] إعراب الحديث للعكبرى رقم ٢٤.
[٨٩] هذا من رجز للأعرج المعنّى كما في حماسة أبى تمام ١/ ١٦٩ بتحقيق د. عسيلان. وقال الشنقيطي في الدرر اللوامع ١/١٤٦ هذا الرجز لرجل من بني ضبة، يقال له الحارث، قاله في وقعة الجمل. وقد ورد الشاهد دون نسبة في شذور الذهب ٢١٩، شرح الأشموني ٤٧٩، همع الهوامع ٣ / ٣٠.
[٩٠] مسند أحمد ٢/٤٦٣.
[٩١] هود: ٧٣.
[٩٢] قال سيبويه:"وأكثر الأسماء دخولاً في هذا الباب بنو فلان، ومعشر مضافة، وأهل البيت، وآل فلان ". الكتاب ٢/ ٢٣٦ (بتحقيق هارون) .
стр. 15687
[٩٣] جمال الدين عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاري، العلامة المشهور، له مصنفات كثيرة منها: أوضح المسالك، شذور الذهب، مغني اللبيب، التذكرة. توفى سنة ٧٦١ هـ. انظر: بغية الوعاة ٢/٦٨.
[٩٤] من رجز لهند بنت طارق بن بياضة الإِيادية قالته في حرب الفرس لإِياد، وتمثلت به هند بنت عتبة يوم أحد. انظر: الروض الأنف ٥/ ٤٥٥.
[٩٥] الحديث عن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ قال:"أهديت له شاة فجعلها في القدر فدخل رسول الله ﷺ فقال: ما هذا يا أبا رافع؟ فقال: شاة أهديت لنا يا رسول الله فطبختها في القدر. فقال: ناولني الذراع يا أبا رافع. فناولته الذراع. ثم قال: ناولني الذراع الآخر، فناولته الذراع الآخر. ثم قال: ناولني الذراع الآخر. فقال: يا رسول الله إنما للشاة ذراعان. فقال له رسول الله ﷺ : أما أنك لو سكتّ لناولتني ذراعاً فذراعاً ما سكتّ..."مسند أحمد ٦/ ٣٩٢. مشكاة المصابيح ١/٥٧.
[٩٦] شرح المشكاة للطيبي مجلد (ورقة ٢٠٠) .
[٩٧] مسند أحمد ١/١٧٢، ١٧٤.
[٩٨] الترمذي: أبواب العلم ٤/ ١٤٤ رقم ٢٨٠٠. أبو داود: لزوم السنة رقم ٤٤٤١. مشكاة المصابيح: كتاب الإيمان ١/٥٧.
[٩٩] أب والعباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي المتوفى سنة ٦٥٦ هـ له شرح على مختصره لصحيح مسلم ذكر فيه أنه لما رتبه وبوبه وشرح غريبه ونبه على نكت من إعرابه وعلى وجوه الاستدلال بأحاديثه وسماه (المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم) . كشف الظنون ١/٥٥٧.
[١٠٠] انظر: سيبويه ٣/ ١٥١ (هارون) .
[١٠١] مسلم: كتاب الإمارة ١٢/ ٢١٦.
[١٠٢] علي بن عبد الله بن أحمد المعروف بزين العرب شرح مصابيح السنة للإمام حسين بن مسعود البغوى المتوفى سنة ٥١٦ هـ. أنظر: كشف الظنون ٢/١٦٩٨.
[١٠٣] شرح مشكاة المصابيح- مخطوط مجلد ١ورقة ١٥٠. وقد سبقت ترجمة الطيبي في الحلقة الأولى.
стр. 15688
[١٠٤] مظهر الدين الحسين بن محمود بن الحسن الزيداني المتوفى سنة ٧٢٧ هـ له شرح على مصابيح السنة سماه (المفاتيح في المصابيح) . انظر:. كشف الظنون ٢/ ١٦٩٩، الأعلام ٢/ ٢٥٩.
[١٠٥] أسيد بن حضير الأنصاري الأشهلي، أحد النقباء ليلة العقبة، أسلم على يد مصعب بن عمير، وكان ممن ثبت يوم أحد. توفى سنة عشرين أو إحدى وعشرين. انظر: الإِصابة ١/ ٦٤.
[١٠٦] الحديث في البخاري: كتاب فضائل القرآن ٩/٦٣. مسلم: باب نزول السكينة لقراءة القرآن ٦/٨٣. مشكاة المصابيح: كتاب فضائل القرآن ١/ ٦٥٤.
[١٠٧] صحيح مسلم بشرح النووي ٦/٨٣.
[١٠٨] شرح المشكاة م ٢ ورقة ١٢٧.
[١٠٩] أسيد بن ظهير الأنصاري الحارثى، له ولأبيه صحبة، مات في خلافة عبد الملك بن مروان.. انظر: ألإصابة ١/ ٦٤.
[١٠٩-١] الترمذي: أبواب الصلاة ١/٢٠٤ برقم ٣٢٣.
[١١٠] إعراب الحديث للعكبرى رقم ٢٥.
[١١١] الأسود بن سريع التميمي السعدي الشاعر المشهور، غزا مع النبي ﷺ ، نزل البصرة وكان قاصاً شاعراً محسناً، وهو أول من قصّ في مسجد البصرة قيل مات سنة ٤٢ هـ. انظر الإستيعاب ١/٧٢. الإصابة ١/ ٥٩.
[١١٢] الحديث عن الأسود بن سريع، وأوله قال:"يا رسول الله إني قد حمدت ربي بمحامد ٠٠٠ " انظر: مسند أحمد ٣/٤٣٥.
[١١٣] شرح الكافية للرضى ٢/٧٠.
[١١٤] في بعض النسخ (أعطيك) . وفي شرح الكافية للرضى ٢/ ٧٥ (كما أعاطيك) ، وفي الصحاح (هيت) : (وما أهاتيك كما تقول ما أعاطيك) .
[١١٥] في بعض النسخ (ولا يبني منه) . وفي الصحاح (ولا ينهي بها) .
[١١٦] انظر: الصحاح (مادة هيت) ١/٢٧١.
وفي تاج العروس (هتي: هات) : يقال هاتى يهاتى مهاتاة، الهاء فيها أصلية، ويقال بل مبدلة من الألف المقطوعة في آتى يؤاتي، لكن العرب قد أماتت كل شيء من فعلها غير الأمر في هات. ولا يقال منه هاتيت ولا ينهى بها. وأنشد ابن برى لأبى نخلة:
стр. 15689
قل لفًراتٍ وأَبي فُرات ولسعيدٍ صاحبِ السوآتِ
هاتوا كما كنا لكم نُهاتي
[١١٧] ذهب الزمخشري إلى أن (هات وتعال) اسما فعلين للأمر. قال ابن يعيش:" (هات) هو اسم لأعطني وناولني ونحوهما.." شرح المفصل لابن يعيش ٤/٢٥، ٣٠.
[١١٨] الأشعث بن قيس الكندي، قدم على رسول الله ﷺ سنة عشر في وفد كندة، وكان رئيسهم فأسلموا. وكان في الإسلام وجيهاً في قومه، إلاّ أنه ارتد بعد النبي ﷺ ، فأسر وأحضر إلى أبي بكر فأسلم وأطلقه وزوجه أخته أم فروة. ولما استخلف عمر خرج الأشعث مع سعد إلى العراق وشهد القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند. قيل مات سنة ٤٢ هـ. أنظر: الاستيعاب ١/١٠٣. الإصابة ١/٦٦.
[١١٩] مسند أحمد ٥/٢١١، ٢١٢.
[١٢٠] إعراب الحديث للعكبرى رقم ٢٦.
[١٢١] النهاية في غريب الحديث ٢/٤٩٣.
[١٢٢] أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين زين الدين العراقي ولد سنة ٧٢٥ هـ قدم القاهرة وهو صغير، كان حافظ العصر. من مؤلفاته: التقييد والإيضاح على مقدمة ابن الصلاح، الألفية في الحديث، تخريج أحاديث الأحياء، تكملة شرح الترمذي. مات سنة ٨٠٦ هـ.
انظر: طبقات الحفاظ للسيوطي ٥٣٩، ذيل تذكرة الحفاظ ص٢٢٠-٢٣٩.
[١٢٣] الحديث في الترمذي ٣/٢٤٨ برقم ٢٠٢١.
[١٢٤] العلامة الحافظ القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد المعافرى الإشبيلى المالكي، ولد سنة ٤٦٨ هـ وتوفى بفاس سنة ٥٤٣ هـ. من مصنفاته: العواصم من القواصم، أحكام القرآن، عارضة الأحوذي في شرح الترمذي.
انظر: تذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧٠. الأعلام للزركلي ٦/٢٣٠.
[١٢٥] مسند أحمد ٥/ ٢١١. البخاري: كتاب الرهن ٥/١٤٥، كتاب الشهادات ٥/٢٨٠. مسلم ٢/١٥٨.
стр. 15690
[١٢٦] في سيبويه بتحقيق هارون ١/١٤١: شاهداك أي ما ثبت لك شاهداك. وفي طبعة بولاق ١/٧١: أي شاهداك ما يثبت لك، أو ما يثبت لك شاهداك.
[١٢٧] صحيح البخاري بشرح الكرمانى ١١/١٩٧ وفيه: قال سيبويه:"معناه ما يثبت لك شاهداك، أو معناه ما يثبت لك شهادة شاهديك فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ".
[١٢٨] شواهد التوضيح والتصحيح ١٦٩.
[١٢٩] آل عمران: ١٥٨.
[١٣٠] الحديث عن الأشعث بن قيس، وفيه " ... خاصمتُ ابنَ عمّ لي إلى رسول الله ﷺ في بئر كانت لي في يده فجحدني، فقال رسول الله ﷺ : بينتك أنها بيرك وإلاً فيمينه.." مسند أحمد ٥/٢١٢. البخاري: كتاب التفسير ٨/٢١٣ وفيه (بينتُك أو يمينه) .
[١٣١] إعراب الحديث للعكبرى رقم ٢٧. وانظر: أمالي السهيلي ١٠٧.
[١٣٢] صحيح البخاري بشرح الكرمانى/ كتاب الإيمان والنذور ٢٣/١٢١ وفيه: (بيّنتَك بالنصب، أي أحضر أو اطلب بينتَك، وبالرفع أي المطلوب بينتُك أو يمينه إنْ لم تكن لك بيّنة) .
[١٣٣] الأغرّ بن يسار المُزني- ويقال الجُهني- من المهاجرين، كانت له صحبة. انظر: الإصابة ١/٧٠.
[١٣٤] عن الأغر المزني، قال رسول الله ﷺ :"إنّه ليغان على قلبي وانّي لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة ". انظر: مسلم ٢٣/١٧. قال القاضي:"قيل المراد الفترات والغفلات عن الذكر الذي كان شأنه الدوام عليه ". وفي أبي داود: باب الإستغفار رقم ١٤٥٩. قال الخطابي ٢/١٥١:"يغان معناه يغطي ويلبّس على قلبي، وأصله من الغين ".
[١٣٥] في شرح المشكاة مجلد ٢ ورقة ١٩١.
[١٣٦] أي نائب فاعل ليُغان.
[١٣٧] أمية بن مخشي الخزاعي، ويقال الأزدي، صحب النبي ﷺ ثمّ سكن البصرة وأعقب بها. وقال البخاري وابن السكن:" له صحبة وحديث واحد "، انظر: الإصابة ١/٨٠.
стр. 15691
[١٣٨] عن أمية بن مخشي، وفيه " ... أن رجلاً كان يأكل والنبي ﷺ ينظر فلم يسمّ حتى كان في آخر طعامه لقمة قال: بسم الله أوله وآخره. فقال النبي ﷺ : والله ما زال الشيطان يأكل معه حتى سمّى فلم يبق في بطنه شيء إلا قاءه ".
مسند أحمد ٤/٣٣٦. أبو داود: باب التسمية على الطعام برقم ٣٦٢١.
[١٣٩] إعراب الحديث للعكبرى رقم ٢٨.
стр. 15692
تنبيهات على تحريفات وتصحيفات في كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
للحافظ أبي بكر نور الدين الهيثمي. ت: ٨٠٧هـ
بقلم الدكتور: عاصم بن عبد الله بن إبراهيم
أستاذ مساعد بكلية الحديث الشريف بالجامعة
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداًَ عبده ورسوله ﷺ .
أما بعد: فإن كتاب (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) للحافظ أبيِ الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (بالمثلثة) (ت ٨٠٧ هـ) يعد ديواناًَ عظيماًَ من دواوين السنة، وهو كتاب جامع نافع حوى ما زاد على الصحيحين والسنن الأربعة من مسند الإمام الحافظ أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (ت ٢٤١ هـ) ومسند الإمام الحافظ أبي يعلى الموصلي أحمد بن علي بن المثنى (ت ٣٠٧ هـ) ، ومسند الحافظ الإمام أبى بكر البزار أحمد بن عمرو بن عبد الخالق (ت ٢٩٢ هـ) ، ومعاجم الإمام الحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (ت ٣٦٠ هـ) الثلاثة: الصغير والأوسط والكبير. وحسبك في الثناء على الإمام الحافظ الهيثمي قول تلميذه الحافظ الشهير ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) فيه إنه "الإمام العلامة المسند المحدث الحافظ " [١] .
ولأهمية كتاب (مجمع الزوائد) وغزارته العلمية رأيت التنبيه على ما وقع [٢] لكاتب هذه السطور من أخطاء وتصحيفات في (الرجال) في (المجمع) خدمة للعلم وأهله.
стр. 15693
ولقد أوجزت القول فيها مكتفياً بذكر ما في (مجمع الزوائد) ثم بيان الصواب في ذلك وجزمت به أو رجحته بقولي (لعله) . وكما أن غير قليل من هذه التصحيفات- كما أشير أحياناً- لم يوجد لها تراجم في كتب الرجال فظهر لنا الصواب بمراجعة أصل المخطوط من (مجمع الزوائد) - وقد يكون ما في المخطوط موافقاً للمطبوع أيضاً وهو خطأ كما بينت- أو بمراجعة (مجمع البحرين في زوائد المعجمين) للحافظ الهيثمي، أو بمراجعة أصول كتب مجمع الزوائد أو زوائدها، أو بمراجعة كتب التخريج لحديث مجمع الزوائد فنجد النقل من أصل (المجمع) من المعاجم أو المسانيد على غير ما في المطبوع وهو الصواب لقرائن متعددة، ويزيد هذا تأكيداً حيث يُذكر حديث المجمع في ترجمة ما رأيناه صواباًَ وغير ذلك من الأدلة والقرائن ومع هذا فلا أدَّعي السلامة من الخطأ فإن وجدتَ خلاف ما ذكرتُ فأرجو أن تنبهني على الصواب.
وأما الطبعة التي اعتمدت عليها فهي مصورة عن الطبعة التي نشرها حسام الدين القدسي بمصر عام (١٣٥٢ هـ) والموجود الآن- في علمي- مصور عنها. والجدير بالذكر أن (مجمع الزوائد) قد سبق أن طبعه العلامة المحقق صديق حسن خان (ت ١٣٠٧ هـ) على نفقته في (مجلد واحد) في دلهي بالهند كما جاء في (معجم المطبوعات العربية) (ص ١٩٠٣) .
وإليك أخي القاريء ما أردته من (تنبيهات) وقد رتبت لك الرواة على حروف المعجم، وإن أطلقت (المجمع) فالمراد (مجمع الزوائد) والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا به وهو الهادي إلى الصواب.
حرف الألف
١- جاء في "مجمع الزوائد" (٧/ ١٣٩) : إبراهيم النخعي.
قلت: صوابه "أبو مالك النخعي "وانظر "المعجم الكبير"للطبراني (١٠/ ٨٥) و "فيض القدير" للمنُاوي (٥/٣٢٣) ولكن وقع في الأخير مالك النخعي إذ سقطت كلمة "أبو". وانظر: "تهذيب التهذيب " (١٢/ ٢١٩- ٢٢٠) .
٢- جاء في "المجمع " (٩/ ١٣٢) : إسحاق بِن إبراهيم الضَّبي.
стр. 15694
قلت: صوابه إبراهيم بن إسحاق الضّبي، كما جاء في "مجمع الزوائد" (٢/٥٧) و (٨/ ٧٢) وانظر "لسان الميزان "لابن حجر (١/ ٣٠) .
٣- جاء في "المجمع " (٤/٣٢٥) : إسحاق بن سيد.
قلت: صوابه "إسحاق بن آسيد"بالفتح وهو من رجال التقريب (١/ ٥٦) وانظر "مجمع البحرين في زوائد المعجمين "للهيثمي (٤/ ق ٣٢٥) مصورة الجامعة الإسلامية لكن وقع فيه إسحاق بن أسد وهو خلاف الصواب أيضاً.
٤- جاء في "المجمع " (١/ ٢٥٠) أيوب بن سنان.
قلت: صوابه "أيوب بن سَيَّار"كما في "كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي" (١/ ١٤٩) وانظر "مجمع الزوائد" (١/ ٣١٥) (و٢/٢٠٤) .
٥- جاء في "المجمع " (٣/ ٢١٩) : أيوب بن محمد اليمامي.
قلت: صوابه "سليمان بن داود اليمامي" وانظر"ميزان الاعتدال"للذهبي (٢/ ٢٠٢) و (١/ ٢٩٢) وراجع "مجمع الزوائد" (٨/ ١٨٩) و (٢/ ٢٤٥) وغير ذلك.
حرف الباء
٦- جاء في "المجمع " (٢/٣١٠) : بشير بن إبراهيم الأنصاري.
قلت: صوابه "بشر بن إبراهيم الأنصاري"وهكذا ورد في مواطن أخرى من "المجمع "انظر مثلاً (٤/ ٥٦/٢٩٠) و (٢/ ٣١٠) .
حرف التاء خال
حرف الثاء
٧- جاء في "المجمع " (٤/ ١٥١) : ثمان بن سعيد.
قلت: صوابه "اليمان بن سعيد "وانظر "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل"لشيخنا العلامة محمد ناصر الدين الألباني (٨/٢٤٨) حيث ذكر حديث المجمع وسند الطبراني في الأوسط على ما صوبناه وانظر "ميزان الإعتدال " (٤/٤٦٠) .
حرف الجيم
٨- جاء في "المجمع " (٨٤/١) : جارحة بن مصعب.
قلت: صوابه "خَاِرجة بن مصعب "وانظر "الكامل" لابن عدي (٤/ ق ٣٨) مصورة الجامعة وانظر"مجمع الزوائد" (٣/١٣٩) و (١٠/٣٣١) حيث جاء ذكره على الصحيح.
٩- جاء في "المجمع" (٩/٢٨٨) : جرير بن عبد الله البجلي.
قلت: صوابه "جرير بن أيوب البَجَلي"انظر "تعجيل المنفعة" (ص ٦٩) . وأما جرير بن أيوب البجلي فصحابي جليل شهير ﵁.
стр. 15695
١٠- جاء في "المجمع " (٥/١٢١) : جميع بن ثقت.
قلت: صوابه "جميع بن ثوب"وانظر "فيض القدير" (٥/ ١٩٢) وراجع "المجمع" (٥/٢٨٧) و (٢/١٩٠) حيث ذكره على الصحيح.
حرف الحاء
١١- جاء في "المجمع " (٨/٢١٨) : حسن بن فرقد.
قلت: صوابه "جسر بن فرقد"وانظر "المعجم الكبير" (٨/١٦٥) و"ميزان الإعتدال" (١/ ٣٩٨) .
١٢- جاء في "المجمع" (٣/١٥٧) : الحسن بن رشيد.
قلت: صوابه "الحسن بن رُشَيد"وانظر "الميزان " (١/٤٩٠) .
١٣- جاء في "المجمع" (٤/٢٥١) : حماد بن عبد الرحمن العكي.
قلت: صوابه "حماد بن عبد الرحمن الكلبي"إذ هو الراوي عن خالد بن الزبرقان كما في "الجرح والتعديل" (٣/١٤٣) وانظر"مجمع الزوائد" (٣/٢٧٣) . والكلبي نسبة إلى كلب بن وبرة كما في "المغني" للفتني (ص٦٦) .
١٤- جاء في "المجمع " (٩/١٥٦) : حماد بن عُمر.
قلت: صوابه "حماد بن عَمْرو"وذكره على الصواب في "المجمع" (٩/٣١٧) وانظر "ميزان الاعتدال" (١/٥٩٨) و" اللسان" (٢/٣٥٠) وغيرهما.
١٥- جاء في "المجمع" (٥/١٤٩) : حميد بن عبد الرحمن بن حماد بن أبي الخوار.
. قلت: صوابه "حميد بن حماد بن أبي الخُوار"حيث الذي في المجمع لم أجد له ترجمة. وانظر"تهذيب التهذيب" (٣/٣٧-٣٨) . وقارنه بنقل الهيثمي عن ابن حبان وهو مما يؤيد تصويبنا.
١٦- جاء في "المجمع" (٨٦/١٠) : حميد مولى أبي علقمة.
قلت: صوابه "حميد مولى ابن علقمة "وهو من رجال التقريب (١/ ٢٠٤) وانظر"التهذيب" (٣/٢٥٤) .
حرف الخاء
١٧- جاء في "المجمع" (٢/١٦٤) : خالد بن آدم.
قلت: صوابه "حامد بن آدم "كما في "مجمع البحرين" (١/ ق٨٢) وانظر "المجمع" (٩/١١١) و (١/٣٧) وغيرهما.
١٨- جاء في "المجمع" (٤/١٥٩) : خالد بن يزيد الأموي.
قلت: صوابه "خالد بن عمرو الأموي"وانظر "المجروحين"لابن حبان (١/٢٨٣) .
حرف الدال
١٩- جاء في "المجمع" (٥/١٠٤) داود بن بلال الأودي.
стр. 15696
قلت: حديث "المجمع"في "مجمع البحرين" (٤/ ق ٣٩٤) وهذا إسناده، قال: حدثنا محمد بن شعيب ثنا عبد السلام بن ضمرة الداري ثنا الصباح بن محارب ثنا داود الأودي عن أبيه عن أبى هريرة فذكره، قال: لم يروه عن داود إلا الصباح.
قلت: لم يذكر في الإسناد أن داود هو ابن بلال كما هو صنيع الهيثمي. وكما أن داود الأودي الذي في السند هو داود بن يزيد الأودي وله رواية عن أبيه كما في "التهذيب" (٣/٢٠٥) وهو ضعيف كما في "التقريب"وأما داود بن بلال السعدي (بالسين) فذكره ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/٤٠٨) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال عنه ابن حبان:"مستقيم الحديث "كما في "التعليق على الجرح" للمعلمي ﵀ وذكر أن ابن حبان ما قال فيه "السعدي".
قلت: وتوثيق ابن حبان هذا من أعلى درجات التوثيق عنده وانظر "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل" (١/٤٣٧) و"الرد على التعقب الحثيث"للشيخ الألباني (ص ١٨- ٢١) والله أعلم.
حرف الذال خال
حرف الراء خال
حرف الزاي
٢٠- جاء في المجمع (٩/١٢٢) : زكريا الأصبهاني.
قلت: لعل الصواب "زكريا الصهباني "بضم المهملة وسكون الهاء وبعدها موحدة كما في "المغني" (ص ٤٧) وهو زكريا بن عبد الله بن يزيد الصهباني انظر: "ميزان الاعتدال" (٢/٧٣) و"الجرح والتعديل" (٣/٥٩٨) . ويوجد في "تاريخ أصبهان"لأبي نعيم (١/٤٢٤) : زكريا بن يحي بن كثير الأصبهاني سكن مكة حدث عن ابن المقري ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. والله أعلم بحقيقة المراد.
٢١- جاء في "المجمع" (٦/٨) : زياد بن سعيد.
قلت: صوابه "سعيد بن زياد"كما في "الميزان" (٢/١٣٨) حيث ساق حديث المجمع.
٢٢- جاء في "المجمع" (٥/؟) : زيغ أبو الخليل.
قلت: صوابه "بَزِيغ أبو الخليل"وهكذا جاء أيضاً في "المجمع" (١٠/١٩٩) .
حرف السين
٢٣- جاء في "المجمع" (٧/١٨٩) : سالم بن سالم.
стр. 15697
قلت: لعله "سلم بن سالم"البلخي وأما "سالم بن سالم الحمصي"فهو مخضرم أدرك وفاة الرسول ﷺ كما في "الإصابة" (٤/١٠٥) وانظر ترجمة سلم بن سالم البلخي في الميزان (٢/١٨٥) واللسان (٤/٦٣-٦٤) وغيرهما. وكما جاء في "المجمع" (٣/١٧٠) سلم بن سالم كما صوبناه والله أعلم.
٢٤- جاء في "المجمع" (٧/٩٣) : سالم العلوي.
قلت: لم أجد له ترجمة ولعله "سلم بن قيس العلوي" وهو من رجال التقريب (١/٣١٤) والله أعلم.
٢٥- جاء في "المجمع" (٧/ ١٧١) : سعيد بن رزق.
قلت: صوابه "سعيد بن زَربي"كما في "المعجم الكبير" (١٠/١٠١) وجاء في "فيض القدير" (٣/٣٨٥) في النقل عن الهيثمي سعيد بن زرقى وهو خطأ أيضاً.
٢٦- جاء في "المجمع" (٧/١٦٤) : سلم بن إبراهيم الهجري.
قلت: صوابه "إبراهيم بن مسلم الهجري"كما في "الميزان" (١/٦٦) حيث ذكر حديث المجمع. وجاء بهذا الوجه في "المجمع" (٤/١٣٨) وغير ذلك.
حرف الشين
٢٧- جاء في "المجمع" (١٠/٣٠١) : شنار بن الحكم.
قلت: صوابه "بَشّار بن الحكم"كما في "الميزان" (١/٣٠٩) حيث ذكر حديثه. وَشَّنار لم أجد له ترجمة.
حرف الصاد
٢٨- جاء في "المجمع" (٦/١١٩) : صالح بن بشير المذني.
قلت: صوابه "صالح بن بشير المري"كما جاء في "المجمع (٨/٦٢١) وغيره. والمري بضم الميم وتشديد الراء كما في "التقريب" (١/٣٥٨) وغيره.
حرف الضاد
٢٩- جاء في "المجمع" (١/٢٥٩، ٢٦٠) الضبي بن الأشعث.
قلت: صوابه "الصُّبَىُّ بن الأشعث"كما في "المعجم الكبير"للطبراني (٢/ ١٠) . والذي في "مجمع البحرين" (١/ ق ٤٣) كما في "مجمع الزوائد"والصحيح كما أثبتناه. وليس لما ذكر في المجمعين ترجمة وانظر "ميزان الاعتدال" (م/٣٠٨) .
حرف الطاء خال
حرف الظاء خال
حرف العين
٣٠- جاء في "المجمع" (٣/١٠١) : عائذ بن سريج.
стр. 15698
قلت: صوابه "عائذ بن شُرَيْح " (بالشين المعجمة والحاء المهملة) كما في ترجمته انظر "ميزان الاعتدال" (٢/٣٦٣) و"الجرح والتعديل" (٧/١٦) .
٣١- جاء في "المجمع" (٥/ ٢٢٥) : عبد الله بن إبراهيم بن خالد المصيصي.
قلت: صوابه "إبراهيم بن خالد المصيصي"كما في "مجمع البحرين" (٢/ ق٢١٧) حيث ذكر حديثه وما ذكر في "المجمع"فليس له ترجمة.
٣٢- جاء في "المجمع" (٩/ ١٧٢) : عبد الله بن عمر الواقفي.
قلت: صوابه "عبد الله بن عمر الواقعي"بالعين وهكذا في "المشتبه "للذهبي (ص ٥٤٤) .
٣٣- جاء في "المجمع" (٨/٢١) : عبد الله بن (مسد) البكرى.
قلت: هكذا جاء. ورسم والد عبد الله يقرب من سعد ثم ظهر لي من "مجمع البحرين" (٢/ ق ٢٦٢) أنه عبد الله بن يزيد. وانظر "المجمع" (٥/٢٦٨) .
٣٤- جاء في "المجمع" (٣/ ٨٠) : عبد الحليم بن عبد الله.
قلت: صوابه "حُكَيم بن عبد الله"كما في "مجمع البحرين" (١/ ق١٢٠) . والذي في المخطوطة من "مجمع الزوائد" (٢/ ق١٨١) - مصور من الجامعة الإسلامية- عبد الحكيم. وكما لم يتكلم عليه بشيء خلافاً لما في المطبوع، والصواب ما ذكرناه. وما في "مجمع الزوائد"ليس له ترجمة. وانظر "التقريب" (١/١٩٥) .
٣٥- جاء في "المجمع" (٨/٢٤) : عبد الحميد بن عبيد الله بن حمزة.
قلت: صوابه "عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة"كما في "مجمع البحرين" (٣/ ق ٢٢١) وجاء في "المجمع" (٦/ ٢٥١) كما صوبناه. وانظر "التقريب" (١/ ٥١١) .
٣٦- جاء في "المجمع" (٣/؟) : عبد الخالق بن يزيد.
قلت: صوابه "عبد الخالق بن زيد"وجاء في "المجمع" (٥/١٣٥) و (٦/٢٥٥) على الوجه الصحيح وانظر "الجرح والتعديل" (٦/٣٧) .
٣٧- جاء في "المجمع" (٤/٢٨٦) : عبد الرحمن الوقاصي.
قلت: صوابه "عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي"كما ظهر من تخريج حديث "المجمع "في "إرواء الغليل" (٦/٢٥٩) حيث نقل الشيخ- حفظه الله- إسناد الطبراني.
стр. 15699
٣٨- جاء في "مجمع الزوائد" (٨/ ٧٠) : عبد السلام بن هلال.
قلت: صوابه "عبد السلام بن هاشم"كما في "السلسلة الضعيفة" لشيخنا الألباني (٢/٥٦) . وانظر "أخبار أصبهان" (٢/١١١) وأما ما في "فيض القدير" (٦/١٢٦) فنقل كما هو في "المجمع". ولم أجد من الرواة من اسمه عبد السلام بن هلال وكذا حكى شيخنا ونبه على تصحيفه ويؤيد ما صوبناه أن الهيثمي ذكر الحديث في (٨/٦٨) كما ظهر لنا.
٣٩- جاء في "مجمع الزوائد" (٩/ ٣٨٤) : عبد الملك بن إبراهيم بن عنترة.
قلت: صوابه "عبد الملك بن هارون بن عنترة"كما في "مجمع الطبراني الكبير" (١٧/٥١) وله ترجمة في "الميزان" (٢/ ٦٦٦) وأما الأول فلم أجد له ترجمة مع شديد بحثٍ.
٠ ٤- جاء في "المجمع" (٨/١٧ و ٢٨) : عُبيد الله بن عمرو أو ابن عمر القيسى.
قلت: لعل صوابه "عَبد الله بن عمرو"كما في "كشف الأستار" (١/٣٩٧) و"المطالب العالية"لابن حجر (٢/٥٢٠) والله أعلم.
١ ٤- جاء في "المجمع" (٤/٣٣٢) : علي بن الفضل.
قلت: صوابه "عدي بن الفضل"كما في "كشف الأستار" (٢/١٩١) وقارنه بالميزان (٣/٤٩) .
٤٢- جاء في "المجمع" (٤/٢٤٦) : عمر بن إبراهيم بن وجيه.
قلت: لعل صوابه "عمر بن موسى بن وجيه"وله ترجمة في "الميزان" (٣/٢٢٥) وغيره. وجاء في "المجمع" (٨/٩٩) عُمير بالتصغير. وكما جاء فيه (٢/٢٦٦) عمرو. وجاء في "المجمع" (٥/٢٥ و٢٩) على ما صوبناه والله أعلم.
٤٣- جاء في "المجمع" (٦/٢٧٢) : عمر بن راشد المدني الحارثي.
قلت: صوابه "عمر بن راشد المدني الجاري" (بالجيم والراء غير منقوطة بعدها ياء النسب) كما في "التهذيب" (٧/٤٤٦) وانظر "اللباب" (١/٢٥١) و"معجم البلدان" (٢/٩٣) و"الجرح والتعديل" (٦/ ١٠٨) .
٤٤- جاء في "المجمع" (٢/ ٢٣٤) : عُمر بن عبد الجبار.
قلت: لعل الصواب "عَمرو بن عبد الجبار"وانظر "الميزان" (٣/٢٧١) و"اللسان" (٤/٣٦٨) .
٤٥- جاء في "المجمع" (٣/ ٦٩) : عورك.
стр. 15700
قلت: صوابه "غورك" (بالمعجمة) كما في "الميزان" (٣/٣٣٧) حيث ذكر حديث المجمع في ترجمته وأما ما في "مجمع الزوائد" (٢/ ق ٧٣) مصورة الجامعة و"مجمع البحرين" (١/ ق ١١٩) فكما في المطبوع من "المجمع"ولم أجد ترجمة بهذا الاسم.
٤٦- جاء في "المجمع" (٣/١٧٣) : عيينة بن عبد الرحمن القرشي.
قلت: صوابه "عَنْبَسة بن عبد الرحمن القرشي"كما في "فيض القدير" (١/٥٥٤) و"الميزان" (٣/ ٣٠٢) . وانظر "تقريب التهذيب" (٣/ ٨٨) .
٤٧- جاء في "المجمع" (٨/١٦) : عُيينة بن يقظان.
قلت: صوابه "عُتْبَةَ بن يقظان"كما في "الميزان" (٣/٢٨) . وانظر "التهذيب" (٧/١٠٣) .
حرف الغين
٤٨- جاء في "المجمع" (٨/٢١٥) : غسان بن ربعي.
قلت: لعل صوابه "غسان بن الربيع"وما ذكره الهيثمي ليس له ترجمة وأما ما صوبته فمترجم له في الميزان (٣/٣٣٤) وغيره.
حرف الفاء
٤٩- جاء في "المجمع" (٥/٢٦٢) : فرج بن يحيى.
قلت: لعل صوابه "فرح" (بالمهملة) ابن يحي كما في الميزان (٣/٣٤٥) و"اللسان" (٤/٤٣٢) . وأما في "ديوان الضعفاء" (ص ٢٤٦) و"المغنى في الضعفاء" (٢/٥٠٩) ففي كليهما بالجيم كما في المجمع ولعل ما في "تبصير المنتبه" (٣/١٠٧١) يؤيد ما رجحناه والله أعلم.
٥٠- جاء في "المجمع" (٢/١١٢) : الفضل بن الجبار.
قلت: صوابه "الفضل بن المختار"كما في "المعجم الكبير" (١٧/١٨٢) . وقد نبه على ذلك محققه أيضاً. وهكذا جاء في "المجمع" (١/٢٤٤) وغيره.
٥١- جاء في "المجمع" (٣/١٩٥) : فهد بن عوف.
قلت: صوابه "زيد بن عوف"إذ فهد هو لقبه وزيد اسمه كما في "الميزان" (٣/ ٢٦٦) وغيره.
حرف القاف خال
حرف الكاف خال
حرف اللام خال
حرف الميم
٥٢- جاء في "المجمع" (٣/٣٠) : محسب.
قلت: لعل صوابه "محتسب"بالمثناة الفوقية وهو ابن عبد الرحمن أبو عائذ له ترجمة في "الميزان" (٣/ ٤٤٢) وغيره والله أعلم.
стр. 15701
٥٣- جاء في "المجمع" (٥/٣٨) : محمد بن الحجاج الجمحي.
قلت: صوابه "محمد بن الحجاج اللخمِي"وهو المعروف بحديث الهريسة "أطعمني جبريل الهريسة أشد بها ظهري لقيام الليل "انظر الميزان (٣/٥٠٩) والمجروحين (٢/١٩٥) . وذكره الهيثمي في "المجمع" (٧/٨٣) و (١٠/٦٥) باللخمي كما صوبناه.
٥٤- جاء في "المجمع" (٥/١٧١) : محمد بن حفص الوصاني.
قلت: صوابه "محمد بن حفص الوصَّابِي" (بالباء) كما في "الميزان" (٣/٥٢٦) وغيره. وهكذا جاء في "المجمع" (٦/٢٥٤) .
٥٥- جاء في "المجمع" (٤/٢٨٥) : محمد بن حسن الأوصابِي.
قلت: صوابه "محمد بن حفص الأوصابي"السابق الذكر إذ تصحف اسم أبيه من حفص إلى حسن. والله أعلم.
٥٦- جاء في "المجمع" (٥/٢٦٩) : محمد بن الزبير الزبيدى.
قلت: صوابه "محمد بن المنذر الزبيرى"كما في "مجمع البحرين" (٣/ ق ٢٢٩) .
٥٧- جاء في "المجمع " (٧/٢٦٦) : محمد بن عبد الله بن يحي بن عروة.
قلت: صوابه "عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة " كما في "معجم البحرين" (٤/ ق ٤١٥) .
٥٨- جاء في "المجمع" (٢/١٦١) : محمد بن قضا (بالمثناة الفوقية) .
قلت: صوابه "محمد بن فضاء" (بفتح الفاء والمعجمة مع المد) الجهضمي الأزدي"كما في "التقريب" (٢/١٦١) . وأما "محمد بن قضاء"بالقاف فهو وآخر متأخر عنه. وانظر "التهذيب" (٩/ ٤٠٠-٤٠١) .
٥٩- جاء في "المجمع" (٨/٨٨) : محمد بن كثير النهري.
قلت: صوابه "محمد بن كثير الفِهْري" (بكسر الفاء وسكون الهاء وفي آخرها راء نسبة إلى فهر بن مالك بن النضر بن كنانة) كما في "اللباب" (٢/٤٤٨) . وهو من رجال التقريب (٢/٢٠٣) .
٦٠- جاء في "المجمع" (٥/٣٢٦) : محمد بن لهيعة العطار.
قلت: صوابه "محمد بن جامع العطار"كما في "مجمع البحرين" (٢/ ق ٢٣٢) .
٦١- جاء في "المجمع" (٩/٥١) : محمد بن محبب.
стр. 15702
قلت: صوابه "محمد بن مجيب " (بالجيم على وزن مطيع) كما في "تاريخ بغداد" (٣/٢٩٨) حيث ساق حديث المجمع في ترجمته. وانظر "التقريب" (٢/٢٠٤) . وليس له رواية عند الستة وهو متروك أما محمد بن محبب بموحدتين فثقة كما في "التقريب" (٢/٢٠٤) .
٦٢- جاء في "المجمع" (٦/٢٣٢) : محمد بن مسلمة بميمين بن كهيل.
قلت: لعل صوابه "محمد بن سلمة" (بسين) كما في مصادر ترجمته. وانظر"الميزان" (٣/٥٦٨) و"الجرح والتعديل" (٧/ ٢٧٦) وغيرهما. ولقد وقع في "اللسان" (٥/١٨٣) اسم جده جهل.
٦٣- جاء في "المجمع" (٢/٢٩٨) : محمد بن يونس الحمال" (بالمهملة) .
قلت: صوابه "محمد بن يونس الجمال"كما في "التقريب" (٢/٢٢٢) .
٦٤- جاء في "المجمع" (٨/١٩١) : مسكين بن سراج.
قلت: صوابه "سكين بن أبى سراج"كما في "ميزان الاعتدال" (٢/١٧٤) وأما ما في "مجمع البحرين" (٣/ ق ٢٥٩) فهو خطأ كما في "مجمع الزوائد"ولم أجد ترجمة بهذا الاسم وبان لنا الصواب من "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (٢/٦٠٨) لشيخنا الألباني حيث ساق إسناد الطبراني.
٦٥- جاء في "المجمع" (١/١٤٦) : موسى بن عمران الحضرمي.
قلت: لعل صوابه "موسى بن عثمان الحضرمي"وانظر "الميزان" (٤/١٤) .
٦٦- جاء في "المجمع" (٨/١١٤) : موسى بن علي الخشني.
قلت: صوابه "مسلمة بن علي الخشني"وبهذا ذكره في المجمع (١/٢٠١ و٢٨٧) و (٥/٩٣) وغير ذلك وانظر "الميزان" (٤/١٠٩) وهو من رجال التقريب (٢/ ٢٤٩) .
٦٧- جاء في "المجمع" (٣/١٤٢) : الميباح بن بسطام.
قلت: لم أجد له ترجمة ويبدو لي أنه "الهياج بن بسطام" وهو من رجال التقريب (٢/٣٢٥) .
حرف النون
٦٨- جاء في "المجمع" (١٠/٢٢٩) وفيه: النصر بن محرز.
قلت: صوابه "النضر" (بالضاد بالمعجمة) ابن محرز كما في "الميزان" (٤/٢٦٢) حيث ذكر حديث المجمع وانظر "الجرح والتعديل" (٨/٤٨٠) وغيره من مصادر ترجمته.
حرف الهاء خال
حرف الواو
стр. 15703
٦٩- جاء في "المجمع" (٧/ ٥٤) : الوليد بن عداس المصري شيخ الطبراني.
قلت: صوابه "الوليد بن العباس المصري شيخ الطبراني"وهو من رجال الميزان (٤/٣٤٠) وانظر "اللسان" (٦/٢٢٣) وكما ذكره الهيثمي على الوجه الذي صوبناه في (١٠/٢٤٥) من "مجمع الزوائد". وليس للوليد بن عداس ترجمة والله أعلم.
حرف الياء
٧٠- جاء في "المجمع" (٤/١١٨) : يحيى بن أحمد الكوفي الأحول.
قلت: لعله "أحمد بن يحي الكوفي الأحول"وله ترجمة في "الميزان" (١/ ٦٢) . وغيره وأما ما ذكره الهيثمي فلم أجد له ترجمة.
٧١- جاء في "المجمع" (١٠/ ١١١) : يحي بن إسحاق بن طلحة.
قلت: يبدو لي أنه "إسحاق بن يحي بن طلحة"وذكره في نفس الصفحة بهذا الوجه والله أعلم.
٧٢- جاء في "المجمع" (٤/١٨) : يحي بن الحسن الخشني.
قلت: يبدو لي أنه "الحسن بن يحي الخشني"حيث هو ضعيف وقد وثقه جماعة. كما قال الهيثمي. انظر "التهذيب" (٢/ ٣٢٦) . وراجع "المجمع" (١/٢٤٩) . وأما يحي بن الحسن الخشني فلم أجد له ترجمة.
الكنى
٧٣- جاء في "المجمع" (٩/ ٣٨٦) : أبو عبيدة بن الفضل.
قلت: صوابه "أبو عبيدة بن الفضيل"وانظر "اللسان" (٧/٧٩) . و"الميزان" (٤/٥٤٩) و"المجمع" (١٠/٢٠٥) .
٧٤- جاء في "المجمع" (١٥/٣٨٢) : أبو علي بن أبي سارة.
قلت: صوابه "علي بن أبي سارة"كما في "مسند أبي يعلى" (١/ ق ١٦٦) مصورة عن نسخة الشيخ بديع الدين الراشدي. باكستان.
٧٥- جاء في "المجمع" (٦/٢٩١) : أبو معاذ سليم بن أرقم.
قلت: صوابه "أبو معاذ سليمان بن أرقم"كما في "الميزان" (٤/٥٧٤) والتهذيب (٤/١٦٨) وانظر "المجمع" (٥/٩٢) و (٤/٢٨٦) وغير ذلك.
٧٦- جاء في "المجمع" (٥/١٧١) : سليم بن أرقم الزهري.
قلت: صوابه "سليمان بن أرقم"عن الزهري- وهو السابق- لأن سليمان يروي عن الزهري كما في "التهذيب" (٤/١٦٨) وغيره.
٧٧- جاء في "المجمع" (٤/١٥١) : أبو مسعر.
стр. 15704
قلت: صوابه "أبو معشر"وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي صاحب المغازي- كما في "المسند"لأحمد (٢/٣٥١) .
وبهذا انتهى ما أردت فما كان صواباً فمن الله وما كان خطأَ فمن نفسي وأستغفر الله منه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ...
ثبت المصادر والمراجع
المصادر المطبوعة:
١ - إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، محمد ناصر الدين الألباني. علامة محدث معاصر طبع المكتب الإسلامي. بيروت. الطبعة الأولى ١٣٩٩ هـ- ١٩٧٩ م.
٢- الإصابة في تمييز الصحابة. لابن حجر العسقلانى (ت ٨٥٢ هـ) . نشر مكتبة المثنى بغداد. ١٣٨٩ هـ.
٣- تاريخ بغداد. للخطيب البغدادي. أحمد بن علي بن ثابت (ت ٤٦٣ هـ) . مطبعة السعادة. مصر. الطبعة الأولى عام ١٣٤٩ هـ- ١٩٣١م
٤- تبصير المنتبه بتحرير المشتبه. لأحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) . تحقيق علي البجاوي ومحمد النجار. طبع الدار المصرية للتأليف والترجمة بمصر.
٥- تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة. لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) طبع دائرة المعارف العثمانية. حيدر آباد الدكن الهند. عام ١٣٢٤ هـ.
٦- تقريب التهذيب. لابن حجر العسقلاني. بتعليق عبد الوهاب عبد اللطيف. نشر المكتبة العلمية. بالمدينة المنورة. طبع مصر.
٧- التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل. للمعلمي اليماني. بتحقيق الألباني. توزيع إدارات البحوث العلمية بالرياض.
٨- تهذيب التهذيب. لابن حجر العسقلاني. دار صادر. بيروت عن طبعة حيدر آباد بالهند. سنة ١٣٢٧ هـ
٩- الجرح والتعديل. لعبد الرحمن بن أبي حاتم (ت ٣٢٧ هـ) . طبع حيدر آباد الدكن. بتصحيح عبد الرحمن بن يحي المعلمي.
١٠- ديوان الضعفاء والمتروكين وخلق من المجهولين وثقات فيهم لين. لمحمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ) بتحقيق حماد الأنصاري. مكتبة النهضة الحديثة. مكة المكرمة عام ١٣٨٧ هـ.
стр. 15705
١١- ذكر أخبار أصبهان. لأبى نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ) . طبع ليدن. بريطانيا عام ١٩٣٤م.
١٢- الرد على تعقيب الحثيث. للألباني. مطبعة الترقي. دمشق عام ١٣٧٧ هـ.
١٣- سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ على الأمة. للشيخ محمد ناصر الدين الألباني. المجلد الثاني. طبع بيروت. المكتب الإسلامي.
١٤- سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها. للألباني. المكتب الإسلامي. بيروت. لبنان.
١٥- فيض القدير شرح الجامع الصغير. لمحمد عبد الرؤوف المناوي (ت ١٠٣١ هـ) . دار الموقف للطباعة والنشر. بيروت. طبعة ثانية ١٣٩١ هـ ١٩٧٢م.
١٦- كشف الأستار عن زوائد البزار. لعلي بن أبى بكر الهيثمي (ت ٨٠٧ هـ) . "بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي"دار الرسالة. بيروت. لبنان عام ١٣٩٩ هـ.
١٧- اللباب في تهذيب الأنساب. لعلي بن محمد بن عبد الكريم المعروف بابن الأثير (ت ٦٣٠ هـ) . طبع دار صادر. بيروت.
١٨- لسان الميزان. لابن حجر العسقلاني. مصورة عن دائرة المعارف العثمانية. حيدر آباد الدكن. الهند عام ١٣٣١ هـ.
١٩- المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين. لمحمد بن حبان البستي ت ٣٥٤ هـ تحقيق محمد إبراهيم زيد. دار الوعي بحلب.
٢٠- مسند أحمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ) تصوير المكتب الإسلامي. ودار صادر. بيروت عام ١٣٨٩ هـ- ١٩٦٩م.
٢١- المشتبه في أسماء الرجال. للذهبي. طبع بريل. ليدن ١٨٦٣ م.
٢٢_المطالب العالية في زوائد المسانيد الثمانية. لابن حجر العسقلاني. بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي. نشر دار الكتب العلمية. بيروت.
٢٣- معجم البلدان. لياقوت الحموي (ت ٦٢٦ هـ) . تصوير بيروت.
٢٤- المعجم الكبير. سليمان بن أحمد الطبراني (ت ٣٦٠ هـ) بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي. طبع وزارة المعارف العراقية.
стр. 15706
٢٥- المغني في أسماء الرجال. لمحمد بن طاهر الفتني (ت ٩٨٦ هـ) . دار نشر الكتب الإسلامية. لاهور. باكستان. طبعة أولى ١٣٩٣ هـ.
٢٦- المغني في الضعفاء. للذهبي. بتحقيق نور الدين العتر. دار إحياء التراث. بيروت. الطبعة الأولى ١٣٩١ هـ.
٢٧- ميزان الاعتدال. للذهبي. طبع البابي الحلبي. دار إحياء الكتب العربية. مصر. بتحقيق البجاوي. طبعة أولى عام ١٣٨٢ هـ- ١٩٦٣م.
المصادر المخطوطة:
١ - الكامل لعبد الله بن عدي (ت ٣٦٥ هـ) مصور بالجامعة الإِسلامية بالمدينة.
٢- مجمع البحرين في زوائد المعجمين. للهيثمي. مصور عن مكتبة الحرم المكي. بالجامعة الإِسلامية بالمدينة.
٣- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. لعلي بن أبي بكر الهيثمي (ت ٨٠٧ هـ) مصور لدى الجامعة الإسلامية عن المكتبة المرادية.
٤- مسند أبى يعلي الموصلي (ت ٣٠٧ هـ) . مصور عن نسخة الشيخ بديع الدين الراشدي. حيدر آباد ٠ السند. باكستان.
٥- المعجم المؤسس للمعجم المفهرس. للحافظ ابن حجر العسقلاني. مصورة الجامعة الإِسلامية.
--------------------------------------------------------------------------------
[١] انظر مقدمة (مجمع الزوائد) صورة ما كتبه الحافظ بن حجر العسقلاني. ﵀. وانظر (المعجم المؤسس للمعجم المفهرس) (ق ١٨٥) مصورة الجامعة الإسلامية بالمدينة.
[٢] ولعل الله يسر لي أو لغيري التنبيه على غيرها وعلى ما في المتون أيضاً وترفق في طبعة أخرى للمجمع على أقل الأحوال إن لم يطبع بتحقيق وإخراج جديد متقن.
стр. 15707
الرابط وَأثَره في التراكيب في العربية
للدكتور حمزة عبد الله النشدتي
أستاذ مساعد بكلية الشريعة
يمتاز الأسلوب العربي بقوة العلاقة بين جمله، والترابط بين أجزائه، فالترابط يحدد أبعاد المعنى ويرفع منه كل لبس وإبهام لآن الربط قائم بين جزء في الجملة الاسمية والفعلية، والجملة بأنواعها: شرطية أو حالية أو صلة أو صفة لابد من وجود ما يربطها بسابقها.
والرابط في التركيب اللغوي متعدد في أنواعه مختلف في اتجاهاته فقد عرف النحاة الضمير رابطاً، وهذا النوع لكونه أصل كل رابط فقد اتسع استخدامه وامتدت دائرته فتجده في الصفة المشبهة رابطاً، وفي التوكيد والبدل كما تجده في الظروف والجار والمجرور، وأكثر ما تجده في الجمل الخبرية والحالية وجملة الصفة.
وقد شهد التركيب اللغوي أنماطاً أخرى من الروابط فقد وقع في اللغة الربط بالاسم الظاهر، وباسم الإشارة، كما وقع الربط بالمعنى والعموم والخصوص، والعمل. وجوانب كثيرة سيكشف عنها هذا البحث.
لقد تمسك الكوفيون ببعض الأمثلة واتخذوها أساساً لجواز الربط بأل من ذلك قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ . فرأى الكوفيون أن: "أل"في المأوى رابطة حلت محل الضمير، والأصل مأواه، ولم يرتضى ذلك جمهور النحاة فالتناوب بين الاسم والحرف قبيح.
стр. 15708
وقد يجتمع في الجملة أكثر من رابط. ألا ترى أن جملة الحال قد تربط بالواو والضمير معاً؟ ففي قوله تعالى: ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ الجملة الحالية ربطت بالواو والضمير معاً. وجملة جواب الشرط قد تربط بالفاء والضمير معاً. اقرأ قول الله تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ . فجملة فإني أعذبه وقعت جواباً للشرط وفيها الربط بالضمير الذي يعود على المبتدأ كما أن في الجواب رابطاً آخر هو الفاء.
وجملة جواب الشرط قد تجتمع فيها بالفاء وإذا رابطتين لتأكيد وتقوية الربط ففي قوله تعالى: ﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ربطت جملة الجواب بالفاء وإذا.
والربط في الأسلوب العربي ليس مقصوراً على هذه الروابط اللفظية. إذ الجملة قد تخلو منه إلا أن ارتباطها بما قبلها موجود وقائم حتى لا يصبح التركيب مبتوراً وغير مترابط فقد تكون الجملة الثانية مؤكدة، أو مفصلة أو معللة ...
وشاعرنا العربي عندما بنى قصيدته فإن أبياتها لم تكن مجرد سرد بيت تلو آخر، وإنما تحكمت فيه العاطفة ممزوجة بالفكرة فجاءت الأبيات مرتبطاً بعضها ببعض حتى أصبحت القصيدة بناءً كاملاً مترابطاً. فالبيت قد يربط بسابقه بعلاقة التوكيد أو التعليل أو الإجابة عن تساؤل أو ... ومما يدلنا على أن الشعراء كانوا يراعون الترابط في القصيدة الواحدة قول أحدهم للآخر: أنا أشعر منك فقيل له وكيف؟ فقال: لأني أقول البيت وأخاه وأنت تقول البيت وابن عمه. وهذا النوع من الروابط له مجاله ومباحثه لأن هذا البحث قد دار حول الرابط اللفظي الذي كثر دورانه على ألسنة النحاة.
стр. 15709
ولكي يستفيد القارئ فإني قد حددت أنواع الرابط، ثم أشرت إلى مجال استخدام كل واستعماله. فمثلاً الربط بالعموم والخصوص حددت مجاله في تنازع العاملين، والربط بأل حددت مجالاته في الصفة المشبهة والخبر، والربط بالاسم الظاهر حددته في الجملة الخبرية وجملة الصلة والتوكيد.
والمتتبع لجوانب هذا البحث سيدرك بمشيئة الله مدى المعاناة التي بذلت في جمع شتات هذا الموضوع وتحديد معالمه ومناقشة آرائه.
نرجو الله أن ينفع به.. إنه سميع مجيب.
أولاً: الربط بالضمير
لما كان الأصل في الرابط أن يكون بالضمير فقد كثر دورانه في لغة العرب رابطاً للجملة بما قبلها، ورابطاً للاسم بما قبله، وقد وقع الربط به مذكوراً ومحذوفاً. ولكون الربط بالضمير هو الأصل ذكر النحاة أن الظاهر قد يحل في الربط محل الضمير.
والأصل في الجملة أن تكون كلاماً مستقلاً غير أنك إن قصدت جعلها جزءاً من كلام فلا بد من رابطة تربطها بالجزء الآخر. وهذه الرابطة هي الضمير إذ هو موضوع لمثل هذا الغرض، فبدونه يصبح الأسلوب مبتوراً غير مستوف ولا تُحَصَّلُ منه فائدة.
ومن الأشياء التي تربط بالضمير:
الجملة الخبرية:
تقع الجملة الخبرية اسمية وفعليةً وشرطيةً. وكل هذا لابد فيه من رابط يعود على المبتدأ لئلا تقع أجنبية عن المبتدأ [١] ففي قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَة﴾ [٢] وقع الخبر جملة فعلية وقد ربطت بالضمير، كما أن قولنا: القرآن حفظه مغنم وقع الخبر جملة أسمية وقد جاء الربط بالضمير.
وجملة الشرط على الخلاف بين النحويين: هل الخبر فعل الشرط أو الجواب أو هما معاً؟ فإن الضمير لابد من وجوده رابطاً للجملة بالمبتدأ.
стр. 15710
ففي قوله تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه﴾ [٣] اشتمل فعل الشرط والجواب على رابط هو الضمير يعود إلى المبتدأ، وفي قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [٤] ، الربط موجود بالضمير في "به"وفي قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُه﴾ [٥] في فعل الشرط ضمير الفاعل يعود على من، وضمير المفعول به في الجواب يعود على المبتدأ.
والضمير لكونه الأصل في الربط فقد جاء الربط به مذكور، ومحذوفاً ومن الربط بالضمير محذوفاً قوله تعالى: ﴿وَكُلاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى..﴾ [٦] يرفع كل وذكر الفراء أن الضمير قد يحذف قياساً [٧] . وذلك إذا كان الضمير مفعولاً به والمبتدأ كل مثل قوله الشاعر:
على ذنباً كُلُّهُ لم أصنع [٨]
قد أصبحت أمُّ الخيار تدّعي
وجملة الخبر إذا كانت نفس المبتدأ في المعنى فلا تحتاج إلى رابط نحو"هو الله أحد"إذا قدر هو ضمير شأن فهو مبتدأ والله أحد جملة هي خبر المبتدأ. وهي عين المبتدأ في المعني لأنها مفسرة والمفسر عين المفسر [٩] والجملة إذا كانت نفس المبتدأ فإنها بمثابة المفرد [١٠] .
شبه الجملة:
ويقع الخبر ظرفاً وجاراً ومجروراً ويتعلقان بمحذوف وجوباً ثم قيل: الخبر نفس الظرف والمجرور وحدهما. وقيل: هما ومتعلقهما والمتعلق جزء من الخبر واختاره الرضى. وذكر ابن هشام: أن الخبر هو المتعلق. واختلف في التقدير فقال الأخفش والفارسي والزمخشري: "التقدير كان أو استقر"والصحيح عند جمهور البصريين: "أن تقديره كائن لا كان أو استقر". وعلى القول بأن لهما متعلقاً تقديره كائن أو كان فإن الظرف والجار والمجرور بهما رابط يربطهما بالمبتدأ وسواءًَ أكان الضمير مستكناً في المتعلق أو انتقل إلى الظرف فالرابط موجود [١١] .
ثانياً: جملة الصلة وشبهها
стр. 15711
جملة الصلة:
تتميز الموصولات الاسمية عن الحرفية بأن الاسمية لابد في صلتها من كائن يعود إلى الموصول ليحصل به الربط بين الموصول وصلته. فالصلة بعائدها يوضحان مفهوم اسم الموصول.
والموصول إن طابق لفظه معناه فلا إشكال في مطابقة العائد لفظاً ومعنى، وإن خالف لفظه معناه بأن يكون مفرد اللفظ مذكراً وأريد به غير ذلك نحو من، وما ففي العائد وجهان: مراعاة اللفظ وهو الأكثر مثل قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْك﴾ [١٢] .
ويجوز اعتبار المعنى مثل قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْك﴾ [١٣] ومثله قول الشاعر:
نَكُنْ مثلَ من يا ذئبُ يصطحبان [١٤]
تَعَشَّ فإن عاهَدْتَني لا تخونُني
وقد اجتمع الأمران في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا﴾ [١٥] فقد أفرد الضمير في قوله ﴿يُطِعِ﴾ و ﴿يُدْخِلْهُ﴾ باعتبار لفظ من، وجمع الوصف الواقع حالاً من ضمير يدخله باعتبار معناه [١٦] .
الصلة بشبه الجملة:
وتقع صلة الموصول شبه جملة وهي نوعان:
الأول: الظرف والجار والمجرور. وتعلقهما باستقر محذوفاً وجوباً فبذلك أشبها الجملة [١٧] ، والعائد ضمير في المتعلق مطابق لاسم الموصول.
الثاني: الصفة الصريحة الخالصة للوصفية. وتقع صلة لأل الموصولة وهذه الصلة اسم لفظاً [١٨] فعل معنى، ومن ثم حسن عطف الفعل عليها نحو قوله تعالى: ﴿فالمغيرات صبحاً فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً﴾ [١٩] وقوله: ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ [٢٠] .
ويلزم في عائد أل الموصولة اعتبار المعنى نحو الصائم والصائمة والمصدقين والمصدقات.
جملة الحال:
стр. 15712
تقع الحال جملة وشبه جمله. وتربط في الأصل بالضمير. وقد تربط بالواو أو بهما وسيأتي حديث لاحق عن الربط بالواو، وفي هذا الجزء سنتناول الجمل التي يتعين ربطها بالضمير فقط. وهذه الجمل هي:
الأولى: أن تبدأ الجملة بمضارع مثبت غير مسبوق بقد مثل قوله تعالى: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [٢١] فجملة تستكثر حال من فاعل تمنن، ولم تقترن بالواو لأنه يشبه اسم الفاعل في الوزن والمعنى والواو لا تدخل اسم الفاعل فكذلك ما أشبهه.
الثانية: الجملة الواقعة بعد عاطف مثل قوله تعالى: ﴿فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ [٢٢] فجملة ﴿أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ حالية وقد ربطت بالضمير ﴿هُمْ﴾
الثالثة: المؤكدة لمضمون الجملة السابقة مثل قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ فجملة لا ريب فيه. جملة حالية مؤكدة لمضمون الجملة السابقة [٢٣] . وهي ذلك الكتاب. وقد جاء الربط بالضمير في كلمة ﴿فِيهِ﴾ وكون الجملة الحالية مؤكدة لأن الأولى تفيد أن الكتاب في قمة الكمال فهو مبرأ من كل ريب.
الرابعة: الجملة الفعلية المصدرة بماض تال إلا مثل قوله تعالى: ﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [٢٤] فجملة كانوا به يستهزئون حال من الهاء والميم في يأتيهم ولا تقترن بالواو عند ابن مالك.
الخامسة: الجملة الفعلية المصدرة بماض متلو بأو. مثل لأضربنه ذهب أو مكث. فجملة ذهب حال من الماء وهي متلوة بأو فلا تقترن بالواو لأنها في تقدير شرط أي إن ذهب وان مكث، وفعل الشرط لا يقترن بالواو فكذلك ما كان في تقديره.
السادسة: المضارع المنفي بلا مثل قوله تعالى: ﴿وَمَا لَنَا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ [٢٥] ﴿مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ [٢٦] ، وقوله: ﴿مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ﴾ [٢٧] .
السابعة: المضارع المنفى بما كقول الشاعر:
стр. 15713
فمالَكَ بعد الشَّيْبِ صَبًّا مُتَيَّماً [٢٨]
عَهْدتُكَ مَا تصبُو وفيكَ شبيبة
فجملة ما تصبو: خالية من ضمير الخطاب في عهدتك وجاء الربط بالضمير في تصبو.
وقد ورد دخول الواو مع الضمير في قولهم: قمت وأصلك وقد يخرج على تقدير مبتدأ، ومثله قوله تعالى: ﴿فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانّ﴾ [٢٩] بتخفيف النون، فقد خرج ابن مالك [٣٠] الآية على حذف المبتدأ إلا أن ابن الناظم جعل ترك الواو قبل لا أكثر فعنده تكون لافية دون النهي لثبوت نون الرفع فتكون الواو للحال [٣١] ، وقد رأى ابن عصفور أن تكون الواو للحال دخلت على المضارع مباشرة شذوذاً ويرده وروده في التنزيل الكريم في هذه الآية وفي قوله تعالى: ﴿وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا﴾ [٣٢] ولا ينبغي أن يخرج القرآن على الشذوذ.
وذكر أبو البقاء في قراءة التخفيف أن "لا"يجوز [٣٣] أن تكون ناهيةً وحذفت النون الأولى من الثقيلة تخفيفاً، ولم تحذف الثانية لأنه لو حذفها لحذف نوناً محركة واحتاج إلى تحريك الساكنة، وحذف الساكنة أقل تغيراً، وعلى هذا تكون الواو عاطفة كما أجاز أبو البقاء أن تكون لا نافية والواو عاطفة لا واو الحال، وصح عطف الخبر على الأمر لأنه في معنى الطلب، كما عطف الطلب في قوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً﴾ [٣٤] على الخبر الذي في معناه في قوله تعالى: ﴿لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ﴾ .
الحال شبه الجملة:
وتقع الحال شبه الجملة: ظرفاً أو جاراً ومجروراً تامين، ويربطان بالضمير المستكن في المتعلق ففي مثل: رأيت الهلال بين السحاب. بين ظرف مكان في موضع الحال من الهلال.
وفي قوله تعالى: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِه﴾ [٣٥] الجار والمجرور وهو ﴿فِي زِينَتِه﴾ في موضع الحال من فاعل خرج العائد على قارون.
стр. 15714
والظرف والجار والمجرور الواقعان حالين يتعلقان بمحذوف وجوباً تقديره مستقر [٣٦] ، أو استقر وكون المتعلق مقدر بالمفرد أو الجملة فالرابط موجود وهو الضمير المستكن في المتعلق.
جملة الصفة:
توصف النكرة بجملة مكونة من فعل وفاعل [٣٧] أو مبتدأ وخبر أو مكونة من شرط أو جزاء كما توصف بالظرف والجار والمجرور. وكل هذه الصفات لابد فيها من رابط يعود إلى الموصوف، وإنما اشترط هذا الرابط ليحصل بذلك الربط اتصاف الموصوف بمضمون الصفة [٣٨] فيحدث التخصيص والتعريف المطلوب. فإذا قلت: مررت برجل قام عمرو لم يكن الرجل متصفاً بقيام عمرو بوجه فلا تخصص به. فإذا قلت: قام عمرو في داره صار الرجل متصفاً بقيام عمرو في داره.
فمن الوصف بالجملة قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّه﴾ [٣٩] فجملة ترجعون في موضع نصب صفة لـ ﴿يَوْماً﴾ وقد وقع الربط بالضمير المذكور وهو ﴿فِيهِ﴾ والرابط في جملة الصفة قد يحذف. قال الشاعر:
عاراً عليك ورُبَّ قتلٍ عارُ [٤٠]
أن يقتلوك فإن قتلك لم يكن
فالرابط محذوف من جملة الصفة والتقدير هو عار، ومن العائد المحذوف قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً﴾ [٤١] أي لا تجزى فيه. وهل حذف الجار والمجرور معاً أو حذف الجار وحده فانتصب الضمير واتصل بالفعل، ثم حذف منصوباً قولان الأول عن سيبويه والثاني عن الأخفش [٤٢] .
الصفة بشبه الجملة:
كما وقع الظرف والجار والمجرور التامان حالين فإنهما يكونان في موضع الصفة أيضاً ففي مثل: قرأت كتاباً في التفسير. الجار والمجرور قد خصص الكتاب وضيق دائرة عمومه فهو في موضع الصفة المجيئة بعد النكرة.
стр. 15715
وفي مثل رأيت نجماً بين السحاب. ظرف المكان هنا في موضع الصفة لنجماً. والظرف والجار والمجرور يتعلقان بمحذوف وجوباً تقديره مستقراً أو استقر وعلى كلا الأمرين فالرابط موجود وهو الضمير المستكن والمستقر في المتعلق المحذوف.
جملة الشرط والجواب:
من خلال تتبعي لكثير من الأساليب العربية المشتملة على الجملة الشرطية وجدت أن اسم الشرط إذا وقع مبتدأ أو وقع مفعولاً به فإن جملة الشرط أو الجواب تشتمل على ضمير يعود إلى المبتدأ، وإذا كان اسم الشرط مفعولاً به فإن جملة الجواب تشتمل على ضمير يعود على المفعول به المتقدم.
فعندما نقرأ قول الله تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [٤٣] نجد أن اسم الشرط وقع مبتدأ فجاء الفعل في يطع، وأطاع: مشتملين على ضمير يعود إلى "من".
стр. 15716
وما ذكرته في الآية الكريمة نجده في قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [٤٤] ، ومنه قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [٤٥] ففي الفعل يكفر ضمير يعود على من، والضمير في "أعذبه"الأول يعود على من وعندما نقرأ قول الله تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّه﴾ [٤٦] نجد أن اسم الشرط وقع مفعولاً به مقدماً فاشتمل الجواب فقط على ضمير يعود على "ما"وهو الضمير في "يعلمه"وما ذكرته في هذه الآية نجده في قوله تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [٤٧] ومنه قوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا﴾ [٤٨] . فالضمير المجرور يعود على آية المفسرة لما. ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ [٤٩] فالضمير المجرور في جملة الجواب يعود إلى خبر المفسر للمفعول به المتقدم.
الجملة المفسرة لعامل الاسم المشتغل عنه:
تقع الجملة مفسرة لعامل الاسم المشتغل عنه. وهذه الجملة تحتاج إلى ربط يربطها بالاسم المبتدأ وهو المشغول عنه. مثل كتاب الله حفظته. ورابط هذه الجملة لابد من وجوده، وحذفه قبيح [٥٠] .
ألفاظ التوكيد:
من ألفاظ التوكيد: كل وجميع وكلا، وكلتا، والنفس والعين. وتربط هذه الألفاظ بالضمير المذكور ليحصل الربط بين التابع والمتبوع. نحو جاء محمد نفسه، والمحمدان كلاهما، والقوم كلهم أو جميعهم.
стр. 15717
ولما كان وجود الضمير في ألفاظ التوكيد لازماً فقد ردَّ قول الهروي عندما أعرب جميعاً على الحال في قولهم جاء القوم جميعاً وأعربها توكيداً في قولهم جاء القوم جميع. فقد أعرب جميعاً في المثال الثاني توكيداً مع خلوه من العائد فكان مردوداً.
وقريب من هذا قول الفراء والزمخشري في إعراب: "كلاَّ"توكيداً في قراءة بعضهم إنا كلا فيها [٥١] .. ونقف عند الآية الكريمة لنرى ما فيها من آراء. ثم نصل بعدها إلى رأي مرضٍ:
يرى الفراء والزمخشري وابن عطية أن "كلاَّ"توكيد والرابط محذوف فيكون التقدير إنا كلنا، ولعلهم استدلوا بقول الله تعالى: ﴿خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً﴾ [٥٢] ، وقد رد ابن مالك حذف الضمير استغناء [٥٣] بنية الإضافة، كما أعرب النحاة كلمة ﴿جَمِيعاً﴾ في الآية حالاً.. قد منع الزمخشري [٥٤] إعراب "كلاَّ"حال وقد تقدمت على عاملها الظرفي وهو كلمة فيها.
وهذا الذي منعه الزمخشري أجازه الأخفش وارتضاه ابن مالك.
يقول ابن مالك [٥٥] : "والقول المرضي عندي. أن "كلاَّ"في القراءة المذكورة منصوب على أن الضمير المرفوع المنوي في "فيها" وفيها هو العامل وتقدمت الحال عليه مع عدم تصرفه كما قدمت في قراءة بعضهم: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [٥٦] .
واختار أبو حيان وغيره من النحاة أن تعرب "كلاَّ"بدلاً من اسم إن. لأن كلا يتصرف فيها بالابتداء والنواسخ وغير ذلك. وإذا كانوا قد تأولوا حولاً أكتعاً، ويوماً أجمعاً، على البدل مع أنها لا يليان العوامل فأولى بذلك "كلاَّ"
وإذا كان اتجاه أبى حيان [٥٧] في إعراب الآية أن تكون "كلاَّ"بدلاً فهي بدل من اسم إن وهو الضمير في إنا. وإبدال الظاهر ِمن ضمير الحاضر بدل كل جائز إذا كان مفيداً للإحاطة كقوله تعالى: ﴿تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾ [٥٨] وهنا لا نحتاج إلى ضمير لأن بدل الكل لا يحتاج إلى ضمير [٥٩] ..
стр. 15718
وقد ذكر سيبويه أن ألفاظ التوكيد كلمة "عامة"جاء الجيش عامته والقبيلة عامتها، والهندات عامتهن فتربط بالضمير. وقد خالف في ذلك المبرد فجعلها بمعنى أكثرهم فتكون بدل بعض من كل [٦٠] .
بدل البعض وبدل الاشتمال:
أ - بدل البعض:
بدلُ البعض هو بدل الجزء من كله قليلاً كان ذلك الجزء أو مساوياً أو أكثر وهذا النوع لابد فيه من الرابط وهو الضمير ليربط البعض بكله [٦١] كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُم﴾ [٦٢] فكثير بدل بعض من كل وقد ربط هذا البدل بالضمير.
ب - بدل الاشتمال:
هو بدل شيء من شيء يشتمل عامله على معناه كأعجبني الكتاب عرضه فعرضه بدل اشتمال من الكتاب ربط بالضمير، ومنه قوله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِي﴾ [٦٣] .
وقد اشترط أكثر النحاة وجود الضمير في بدل البعض وبدل الاشتمال غير أن ابن مالك رأى أن وجوده أكثر فلم يشترط..
فقد جاء في شرح الكافية الشافية: واشترط أكثر النحويين مصاحبة بدل البعض والاشتمال ضميراً عائداً على المبدل منه. والصحيح عدم اشتراطه لكن وجوده أكثر من عدمه [٦٤] .
وهكذا ذهب ابن عصفور [٦٥] فقد ذكر أنه لا يأتي دون ضمير إلا قليلاً.
فمن شواهد الاستغناء. قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا﴾ [٦٦] فقد رأى ابن مالك وابن عصفور أن "من"بدل بعض من كل وقد خلا البدل من الرابط وهو الضمير.
стр. 15719
ومن شواهد بدل الاشتمال الخالي من الرابط قوله تعالى: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ [٦٧] وفي قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ... ﴾ آراء واتجاهات في "من"فقد ذهب أكثر النحاة إلى أن "من"بدل بعض من كل فتكون موصولة في موضع جر والعائد محذوف. والتقدير من استطاع إليه سبيلاً منهم. وذكر ابن عصفور أن الضمير قد حذف [٦٨] للعلم به.
وقال الكسائي [٦٩] : "من شرطية فتكون في موضع رفع بالابتداء. ويلزم حذف الضمير الرابط لهذه الجملة بما قبلها وحذف جواب الشرط إذ التقدير. من استطاع إليه سبيلاً منهم فعليه الحج، أو فعليه ذلك. فقد رأى أن حذف جواب الشرط لفهم المعنى أحسن من حذف الضمير من البدل". وقد استحسن ابن عصفور هذا الرأي. والوجه الأول أولى لقلة الحذف فيه وكثرته في هذا، لكن يناسب الشرط مجيء الشرط بعده في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَفَر﴾ .
وقيل: من موصولة في محل رفع على أنه فاعل بالمصدر الذي هو حج فيكون المصدر قد أضيف إلى المفعول ورفع به الفاعل.
وهذا القول ضعيف من جهة المعنى إذ لا يصح أن يكون المعنى أن الله أوجب [٧٠] على الناس مستطيعهم وغير مستطيعهم أن يحج البيت المستطيع، ومتعلق الوجوب إنما هو المستطيع، لا الناس على العموم. ويلزم على هذا أن يأثم الناس جميعاً إذا لم يحج المستطيع.
وفي قوله تعالى: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ﴾ رأى الكوفيون في هذه الآية أن الأصل ناره، ثم نابت أل عن الضمير. وسيأتي بحث ذلك في مكانه. ومما استدل به بعض النحاة على الاستغناء عن الرابط قوله تعالى: ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ﴾ [٧١] بالرفع فامرأتك بدل بعض من كل وقد خلا من الرابط، ومثله قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ﴾ [٧٢] في قراءة الجميع فالضالون بدل بعض من الضمير المستتر في يقنط ولم يؤت معه بضمير.
стр. 15720
وإنما لم يشترط هؤلاء الضمير في بدل البعض من حيث هو ضمير، وإنما اشترطوه من حيث هو رابط. فإذا وجد الربط بدونه حصل الغرض من غير وجوده وهنا الربط متحقق بدونه، وذلك لأن إلا وما بعدها من تمام الكلام الأول وإلا لإخراج الثاني من الأول فعلم أنه بعضه فحصل الربط بذلك ولم يحتج إلى الضمير [٧٣] ، كما أن قوة تعلق المستثنى بالمستثنى منه تغنى عن الضمير كالباء [٧٤] .
معمول الصفة المشبهة:
يشترط في معمول الصفة المشبهة أن يكون سببياً. أي إسماً ظاهراً متصلاً، بضمير يعود على الاسم السابق، وهذا الضمير هو الرابط مثل محمد جميل صوته فالضمير في صوته رابط يعود على محمد، ولو قلت: محمد جميل لكان في جميل ضمير يعود على محمد.
والرابط في معمول الصفة المشبهة لابد من وجوده مذكوراً كما سبق أن أشرت. وقد يكون محذوفاً مثل محمد جميل الصوت أي منه فالرابط ولم يكن موجوداً في اللفظ فهو محذوف. هذا رأي البصريين [٧٥] وسيأتي في مكان لاحق رأي للكوفيين حول: عدم وجود الضمير لفظاً.
ثانياً: الربط بالاسم الظاهر
الأصلي أن الاسم الظاهر متى احتاج إلى إعادته في جملة واحدة كان الاختيار ذكر ضميره مثل القرآن قرأته وقد ظهر في بعض التراكيب العربية أن أعيد الاسم السابق بلفظه فحل محل الربط بالضمير والربط بالاسم الظاهر وقع في الجملة الخبرية وجملة الصلة والتوكيد.
أ - الجملة الخبرية:
سبق أن أشرت إلى أن الجملة الخبرية تربط في الأصل بالضمير، وقد يحل الظاهر محل الضمير فيكون رابطاً، وقد أجاز النحاة وسيبويه [٧٦] وضع الظاهر موضع الضمير قياساً إن كان في معرض التفخيم والتعظيم مثل قوله تعالى: ﴿الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ﴾ [٧٧] ، وقوله: ﴿الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ﴾ [٧٨] فالحاقة مبتدأ، وما لحاقة جملة خبرية وقد ربط بينها وبين المبتدأ بإعادته بلفظه خبراً للمبتدأ الثاني.
следующие страницы →