← Джавами‘

Джавами‘ · id 4473

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (23 804 стр.). Показаны 15646–15685 · переход к 15651.

стр. 15646

رهط من المهاجرين في رجب وكتب لهم كتاباًَ، فإذا فيه "إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصد بها قريشاً وتعلم لنا من أخبارهم" [٥١] فالمطلوب من السرية الحصول على معلومات عن قريش، وليس في هذا أمر غريب بين أعداء احتمال الحرب بينهما وارد، ولكن لم يكن أمراً للسرية بالقتال فقوله إنها غارة فيه إجحاف وتجن. وخاصة وأن الرسول ﷺ قال لهم عندما رجعوا: "ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام"، وظل الأمر معلقاً حتى أنزل الله على رسوله ﷺ ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [٥٢] وما قاله هذا المستشرق لم يخرج عما قاله أعداء الإسلام حينذاك عندما قالت قريش قد استحل محمد وأصحابه الشهر الحرام وسفكوا فيه الدم وغنموا الأموال وأسروا الرجال [٥٣] وعموماً فإن الدراسات التي أعدت عن المستشرقين وتناولت مناهجهم اتفقت على أنهم يعالجون المسائل الإسلامية من وجهة نظرهم ووفق طرقهم ومناهجهم، فإن تخلوا عن الغرض، فقد تأثروا بالمنهج، وأدخلوا عوامل ومبررات في التوسع المبكر للإسلام، مثل عواقب الصراع بين الإمبراطوريات الساسانية والبيزنطية وعدم الاستقرار الداخلي للقوط في أسبانيا، ولكنهم لم يربطوا بين ذلك الانتشار السريع للإسلام وبين العقيدة الإسلامية نفسها، فهل من الممكن أن يحدث ذلك الانتشار والتوسع بهذه الدرجة من غير الدين الإسلامي؟ [٥٤] . -------------------------------------------------------------------------------- [١] ابن تيمية، أحمد، مجموع فتاوى شيخ الإسلام، ج ٢٨ص ٤٣١ (ط الأولى ١٣١٨) .

стр. 15647

[٢] ابن هشام، السيرة النبوية، تحقيق مصطفى السقا وآخرين، ج ١،٢ ص ٢٣٤ ط ٢ (القاهرة ١٣٧٥ هـ) . ولفظ البخاري ﵀ "أول ما بدئ به الرسول ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء ....."أنظر ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ج١ ص٢٢، ط السلفية (١٣٨٠ هـ) . [٣] ابن القيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، ج اص ٣٨ (القاهرة ١٣٧٣ هـ) . [٤] ابن هشام، المصدر السابق، ج ١، ٢ ص ٥٠١. [٥] نفس المصدر ص ٥٠٤. [٦] ابن تيمية، المصدر السابق ج ٢٨ ص ٤٢٩. [٧] سورة الأحزاب الآية ٢١. [٨] ابن سعد، محمد، الطبقات الكبرى، ج ١ ص ١ ٢٩- ٣٥٩، (بيروت دار صادر) . [٩] سورة الحجرات آية ١٧ انظر ابن كثير، تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٢١٨. [١٠] ابن سيد الناس، عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، ج ٢ ص ٣٢٩ ط ٣ (بيروت، ١٤٠٢ هـ) . [١١] أنظر هذا البحث ص ٢ (مراتب الدعوة) . [١٢] ابن الأثير، الكامل في التاريخ، خ ٢ ص ٣٣٢ (بيروت ١٣٩٩ هـ) . [١٣] ابن حجر، المصدر السابق، ج اص ٧٧. (أنظر صحيح مسلم ج ١ ص ٨٨ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي) . [١٤] أحمد بن حنبل، المسند ج ٢/ ٣٧٤. [١٥] سورة النحل آية ١٢٥. [١٦] سورة البقرة آية ٢٥٦. [١٧] ابن الأثير المصدر السابق، ج ١ ص ٣٣٥. [١٨] سورة التوبة، آية ٢٩. [١٩] القاضي أبو يوسف، يعقوب بن إبراهيم، كتاب الخراج (ضمن موسوعة الخراج) ص ١٢٢، (بيروت ١٣٩٩ هـ) . [٢٠] الماوردي، أبو الحسن علي بن حبيب، الأحكام السلطانية، ص ١٤٣ (بيروت ١٤٠٢ هـ) . [٢١] ابن الأثير، المصدر السابق ج ٢ ص ٤٥٦. [٢٢] ابن كثير، البداية والنهاية، ج ٥/ ٦ ص ٣٤٢ ط ٢ (بيروت- ١٩٧٧م/ ١٣٩٧ هـ) . [٢٣] سورة الأنفال، آية ٦٠.

стр. 15648

[٢٤] ابن تيمية، المصدر السابق ج ٢٨ ص ٩. [٢٥] سورة الصف، آية ٤. [٢٦] ابن هشام، المصدر السابق، ج ١، ٢ ص ٦٢٦. [٢٧] علي إبراهيم حسن، التاريخ الإسلامي العام، ص ٥٣٥ (النهضة المصرية) . [٢٨] ابن حجر، المصدر السابق، ج ٦ ص ٥٦. أنظر الترمذي، صحيح الترمذي، باب الجهاد، شرح الإمام بن العربي المالكي، ج٧ ص١٨٦. [٢٩] ابن الأثير، المصدر السابق، ج ٢ ص ٥١٨. [٣٠] ابن سعد، المصدر السابق ج ٢، ص ٣٨. [٣١] ابن هشام، المصدر السابق، ج ٣- ٤، ص٤٧٨ أنظر السهيلي، أبو القاسم عبد الرحمن، الروض الأنف، تحقيق طه عبد الرؤوف ج ٤ ص١٦٢- ١٦٣ (دار الفكر) . [٣٢] ابن هشام، المصدر السابق ج ٣ ـ٤، ص ٤٨٣. [٣٣] نفس المصدر. [٣٤] ابن الأثير.، المصدر السابق، ج ٢ ص ٥٠٩. [٣٥] جمال الدين محمد بن منظور لسان العرب، ج٤ (فصل الضاد باب الراء) ص٤٨٠ (بيروت، دار صادر) . [٣٦] حسن إبراهيم حسن، تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي، ج١، ص ٤٧٨ (النهضة المصرية، ط ٧، ١٩٦٤) . [٣٧] المقريزي، تقي الدين أبى العباس، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج ٢ ص ٤٢٧ (بيروت، دار صادر) . [٣٨] ابن تيمية، المصدر السابق، ج ٢٨ ص ٥. [٣٩] سورة التوبة، آية ١٩. [٤٠] أحمد بن حنبل، المسند، ج ٥/ ٤٤٠. [٤١] المقريزي، المصدر السابق، ج ٢ ص ١٩٠. [٤٢] نفس المصدر. [٤٣] عبد القدوس الأنصاري، تاريخ مدينة جدة، ص ٧٠. [٤٤] حسن إبراهيم حسن، المصدر السابق، ج ١ص ٤٨٤. [٤٥] البلاذري، أبو الحسن، فتوح البلدان، ص ١١١ (بيروت ١٤٠٣ هـ) . [٤٦] أرنولد، سيرتوماس، الدعوة الإسلامية (مترجم) ص ٦٤ (القاهرة ١٩٧٠ م) . [٤٧] ابن سعد، المصدر السابق، ج ٢ ص ٣٦. [٤٨] عماد الدين خليل، دراسة في السيرة، ص ١٥٤ (مؤسسة الرسالة ١٣٩٨ هـ) .

стр. 15649

[٤٩] حسن إبراهيم حسن، المصدر السابق، ج ١ص ٢١٤. [٥٠] جودفروا، م. كتاب النظم الإسلامية، (باب الخلافة) مترجم، ص١٣٥. [٥١] ابن هشام، المصدر السابق، ج ا-٢، ص ٦٠٢. [٥٢] سورة البقرة، آية ٢١٧. [٥٣] ابن هشام، المصدر السابق، ج ا-٢، ص ٦٠٤. [٥٤] راجع الدراسة التي أعدتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، مكتب التربية العربي لدول الخليج، تحت عنوان (مناهج المستشرقين في الدراسات العربية والإسلامية) جزآن (الرياض ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥م) .

стр. 15650

استدراكات على كتاب تاريخ التراث العربي في كتب التفسير للدكتور حكمت بشير ياسين أستاذ مساعد بكلية القرآن الكريم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداًَ عبده ورسوله. أمّا بعد: فقد انبرى جماعة من الباحثين للعناية بكتب التراث الإِسلامي والاهتمام بها، فتتبعوا أماكن وجودها، وبينوا مواصفاتها وذلك عن طريق التنقيب في المكتبات والمتاحف الزاخرة المنتشرة في أنحاء العالم أو عن طريق كتب المصنفين الذين اقتبسوا من الكتب المفقودة إجازة ونقلاً. فقضوا قسطاًَ كبيراً من الأوقات، وضربوا في كثير من البلاد، وجمعوا وصنفوا، ومن هؤلاء: الأستاذ فؤاد سزكين مؤلف كتاب (تاريخ التراث العربي) الذي أودع فيه درراً من تراث القرون الأربعة الأولى فنظمها في هذا الكتاب فأجاد وأفاد، ولكن فاته الشيء الكثير، وهذا لا يقلل من شأن كتابه وقيمته العلمية لأن ضخامة الإنتاج الفكري الإِسلامي الذي خلفه الأجداد أكبر وأعظم من أن يحصى بمجلدات معدودة بغض النظر عما أصابه من نكبات مشهورة كانت خاتمتها تصدير كثير من الكتب المتبقية من هذا التراث إلى الغرب والشرق بطريقة غير مشروعة.

стр. 15651

لذا رأيت أن أساهم في خدمة هذا الكتاب فأذكر بعض الكتب المهمة التي لم يذكرها وخاصة كتب التفسير. علماً بأن الأستاذ الدكتور أكرم ضياء العمري والأستاذ رمضان ششن قد استدركا على هذا الكتاب [١] لكن في غير هذه الكتب التي أذكرها في هذا البحث. وكانت طريقتي في سياق الكتب مشابهة نوعاً ما لعمل الأستاذ سزكين حيث أذكر التفسير مع مؤلفه ثم مكان وجود التفسير إذا كان موجوداًَ- وهو قليل جداً- أما إذا كان التفسير مفقوداً- وهو كثير جداً- فأذكر الذين صرحوا بذكره مع الذين أفادوا منه أو حصلوا على إجازته إن وجد. وقد توسعت بعض الشيء في إيراد الذين اقتبسوا من هذه التفاسير نقلاً وإجازة لتنبيه الباحثين وطلاب العلم على إمكانية جمع نصوص هذه التفاسير قدر الإِمكان من مظانها الأصلية. وهذا المقال هو القسم الأول من الإستدراكات وقد بدأت بتفسير إمام دار الهجرة مالك ابن أنس ﵀، لأنه أول من صنف تفسير القرآن العظيم بالإِسناد. ١ـ التفسير: للإمام مالك بن أنس ت ١٧٩ هـ. وصفه الداوودي فقال في ترجمة الإِمام مالك: "وهو أول من صنف (تفسير القرآن) بالإِسناد على طريقة الموطأ، تبعه الأئمة"، فقال حافظ وله تفسير مسند، وله غير الموطأ كتاب (المناسك) و (التفسير المسند) لطيف، فيحتمل أن يكون من تأليفه وأن يكون علق عنه [٢] . وقوله: لطيف أي: صغير وهو كما قال، فقد سماه ابن كثير: بالجزء فقال في تفسيره: "وقال مالك فيما يروى عنه من التفسير في جزء مجموع...." [٣] . وقال في موضع آخر: "وعن مالك في تفسيره المروي عنه......" [٤] . وذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني ضمن اجازاته فقال: "جزء فيه التفسير المروي عن مالك". ثم ساق إسناده إلى الجزء من طريق أبي بكر محمد بن عمر بن سالم الجعابي به [٥] .

стр. 15652

وكذا سمّاه الروداني وقد حصل على الإِجازة لروايته فذكره ثم ساق إسناده إليه من طريق محمد ابن عمر الجعابي به [٦] . وقد أجيز رواية هذا التفسير أيضاً الحافظ العراقي من طريق خلف بن عبد الرحمن القوينيى عن الإِمام مالك [٧] . وذكره الذهبي فقال: "وله جزء في التفسير يرويه خالد بن عبد الرحمن المخزومي يرويه القاضي عياض عن أبي جعفر أحمد بن سعيد عن أبي عبد الله محمد بن الحسن المقرئ عن محمد بن علي المصيصي عن أبيه بإسناده" [٨] . وذكره ابن النديم باسم كتاب التفسير [٩] . وقد أفاد ابن كثير من تفسير مالك في خمسة مواضع فقط بالتتبع [١٠] . وأفاد منه أيضاً السيوطي في الدر المنثور [١١] . ٢- تفسير آدم بن أبي إياس ت ٢٢٠. ذكره ابن كثير وأفاد منه وغالباً يروي عن شيخه المفسر أبي جعفر الرازي [١٢] وذكره حاجي خليفة [١٣] . وأفاد البخاري من آدم بن أبى إياس في الصحيح في كتاب التفسير [١٤] وكذلك أفاد منه أبو نعيم [١٥] والحاكم في المستدرك في كتاب التفسير [١٦] والبيهقي [١٧] . كما أفاد منه جمع من المفسرين كالطبري [١٨] وابن أبي حاتم الرازي [١٩] وغيرهما. ٣- التفسير الكبير لإِسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي المروزي المشهور بابن راهويه ت ٢٣٨ هـ. ذكره ابن النديم [٢٠] والخطيب البغدادي [٢١] والسمعاني [٢٢] وابن حجر العسقلاني [٢٣] والداوودي [٢٤] وحاجي خليفة [٢٥] وطاش كبرى زاده [٢٦] . وحصل على إجازته السمعاني وسمّاه التفسير الكبير أيضاً، وساق إسناده من طريق أبي يزيد محمد بن يحيى بن خالد الميرماهاني عن المفسر إسحاق بن راهويه، وذلك في ترجمة شيخه أبي سعيد محمد ابن علي بن محمد المروزي [٢٧] . وحصل على إجازته أيضاً الحافظ بن حجر العسقلاني فذكره أيضاً بإسناده من طريق أبي يزيد محمد بن يحيى بن خالد عن المصنف به [٢٨] .

стр. 15653

وأفاد البخاري في صحيحه- كتاب التفسير- كثيراً من إسحاق بن راهويه [٢٩] وكذا محمد ابن نصر المروزي وحرب بن إسماعيل الكرماني أفادا بعض الروايات التفسيرية من ابن راهويه [٣٠] . كما أفاد من ابن راهويه: الإِمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي ت ٤٦٨ في كتابيه أسباب النزول [٣١] والتفسير الوسيط بين المقبوض والبسيط [٣٢] . وأفاد منه أيضاً ابن مردويه في تفسيره [٣٣] والحاكم في المستدرك- كتاب التفسير- كثيراً من الروايات التفسيرية [٣٤] وكذا ابن قيم الجوزية في كثير من مؤلفاته منها: كتاب الروح [٣٥] ومختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة [٣٦] . وأفاد منه أيضاً ابن حجر العسقلانى عدة روايات تفسيرية [٣٧] وكذا السيوطيى وصرّح أنه أفاد من تفسير إسحاق بن راهويه في كتابه القيم: الدّر المنثور [٣٨] . ٤- التفسير للإمام أحمد بن حنبل ت ٢٤١ هـ. ذكره ابن الجوزي ضمن مصنفات الإمام أحمد فقال: "والتفسير وهو مائة ألف وعشرون ألفاً " [٣٩] . وقال أبو الحسين بن المنادي في تاريخه: "لم يكن أحد أروى في الدنيا عن أبيه من عبد الله بن أحمد، لأنه سمع منه المسند وهو ثلاثون ألفاً، والتفسير وهو مئة وعشرون سمع ثلثيه والباقي وجادة" [٤٠] . وذكره ابن النديم [٤١] والداوودي [٤٢] . وأفاد منه الحافظ بن حجر العسقلاني في تعليق التعليق مرة واحدة فقط [٤٣] . وقد حصل الرودانيى على إجازة هذا التفسير فذكره ثم ساق إسناده من طريق أحمد بن جعفر القطيعيى عن عبد الله بن الإِمام أحمد عن الإِمام [٤٤] . وأفاد ابن الجوزي كثيراً من الروايات التفسيرية لأحمد [٤٥] وقد تكون هذه الروايات من التفسير أو الناسخ والمنسوخ كلاهما للإمام أحمد وكلاهما مفقود وذلك لأن معظم الروايات التي أفادها نقلها بإسناد واحد إلى الإِمام أحمد، وأغلب هذه الروايات غير موجودة في المسند وفي كتبه الأخرى الموجودة.

стр. 15654

وأفاد أيضاً أبو نعيم الأصبهاني [٤٦] والواحدي النيسابوري [٤٧] بعض الروايات التفسيرية أيضاً. ٦- تفسير القرآن الكريم لابن ماجة محمد بن يزيد القزويني ت ٢٧٣: كذا ذكره ابن خلكان [٤٨] وقد ذكر هذا التفسير المزي [٤٩] وابن كثير [٥٠] والذهبي [٥١] وابن حجر [٥٢] والسيوطي [٥٣] والداوودي [٥٤] وحاجي خليفة [٥٥] وطاش كبرى زاده [٥٦] . ووصفه ابن كثير بالحافل فقال: "ولابن ماجه تفسير حافل" [٥٧] . والحافل: الكثير الممتلىء [٥٨] ونستنتج أنه كبير الحجم ويؤكد ذلك ما يلي: فقد وقف المزي على جزأين منتخبين من هذا التفسير قال المزي: "ولم يقع لي من مسند حديث مالك بن أنس لأبي داود سوى جزء واحد وهو الأول، ولا من تفسير ابن ماجه سوى جزأين منتخبين" [٥٩] . وبما أن المزي قد وقف على جزأين وقد سرد رجال هذين الجزأين في تهذيب الكمال وبما أن عدد الرجال بلغ ستين وتسعمائة وذلك بالتتبع والإحصاء من خلال الرجال الذين رمز لهم بحرفي (فق) وهم صنفان ترجم له. وصنف ورد في شيوخ وتلاميذ المترجم لهم [٦٠] . فنستنتج ضخامة هذا التفسير. وقد أفاد المزي من هذا التفسير إحدى وعشرين مرة في تهذيب الكمال [٦١] . وأفاد الحافظ ابن حجر العسقلاني من هذا التفسير مرة واحدة [٦٢] . وذلك حسب الإحصائية التي قدمها الدكتور شاكر عبد المنعم في موارد الإِصابة [٦٣] . وأفاد منه السيوطي في الدر المنثور [٦٤] . ٧- التفسير لإبراهيم بن إسحاق الحربي ٢٨٥. قال الذهبي في ترجمته: "مصنف التفسير الكبير" [٦٥] . وكذا قال الداوودي وذكر بعض شيوخه وهم من المفسرين [٦٦] .

стр. 15655

ويبدو أنه لم يرو عن المتهمين من أصحاب البدع من المفسرين فقد نقل الحافظ بن حجر العسقلاني عن إبراهيم الحربي في ترجمة مقاتل بن سليمان أنه قال: "وإنما جمع مقاتل تفسير الناس وفسر عليه من غير سماع". قال إبراهيم: "لم أدخل في تفسيري منه شيئاً" [٦٧] . ٨- تفسير مطين واسمه: محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ت ٢٩٨. ذكره ابن النديم [٦٨] والداوودي [٦٩] . وأفاد الحاكم منه بعض الروايات في كتاب التفسير [٧٠] . ٩-تفسير القاضي أبي محمد إسحاق بن إبراهيم بن إسحاق البستي ت ٣٠٧ [٧١] . توجد منه نسخة في مكتبة البلدية بالإِسكندرية بمصر وقد وصل إلى نصفها الثاني يبدأ من سورة الكهف إلى نهاية التفسير، وقد صورت هذا الجزء من مكتبة فضيلة الشيخ حماد ابن محمد الأنصاري جزاه الله خيراً. وصرح باسم المؤلف في ورقة ١٢٦ ب. ١٠- التفسير لابن أبي داود عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني ت ٣١٦ هـ. ذكره ابن النديم ثم قال: "عمله لما عمل أبو جعفر الطبري كتابه وأكثر كتاب ابن أبي داود حديث" [٧٢] . وروى الإِمام أبو بكر النقاش المفسر أنه سمع أبا بكر بن أبي داود يقول: "إن في تفسيره مائة ألف وعشرين ألف حديث" [٧٣] . وذكره الخطيب البغدادي [٧٤] ، والذهبي أيضاً في تذكرة الحفاظ [٧٥] ، والعليمي [٧٦] ، والداوودي [٧٧] ، وإسماعيل باشا البغدادي [٧٨] . وروى ابن الجوزي بإسناده إلى ابن أبي داود روايات تفسيرية كثيرة [٧٩] .وهذه الروايات قد تكون من تفسير ابن أبي داود أو من الناسخ والمنسوخ لأنه ورد أنه صنف الناسخ والمنسوخ وذلك عند من ترجم له من الذين تقدم ذكرهم وغيرهم أيضاً. ١١- التفسير لسليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ت ٣٦٠ هـ. قال الداوودي في ترجمته: "وله تفسير كبير" [٨٠] .

стр. 15656

وأفاد أبو نعيم [٨١] والبيهقي [٨٢] بعض الروايات التفسيرية منه. ١٢- تفسير عمر بن أحمد بن عثمان المعروف بابن شاهين ت ٣٨٥ هـ. قال الخطيب البغدادي في ترجمته: "له التفسير الكبير ألف جزء". ثم نقل عن الداودي [٨٣] قال لي الدارقطني يوماً: "ما أعمى قلب ابن شاهين! حمل إلى كتابه الذي صنفه في التفسير، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ، فرأيته قد نقل تفسير أبي الجارود وفرقه في الكتاب وجعله عن أبي الجارود عن زياد بن المنذر، وإنما هو عن أبي الجارود وزياد بن المنذر" [٨٤] . وترجم له ابن الجزري ووصفه بالحافظ المفسر [٨٥] . وذكره الحافظان الذهبي [٨٦] وابن حجر [٨٧] والداوودي [٨٨] . انتهى القسم الأول وإلى اللقاء مع القسم الثاني وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه. فهرست المراجع - ابن حجر ودراسة مصنفاته وموارده في الإصابة. د/ شاكر الكبيسي دار الرسالة بغداد ط ١. - إثبات عذاب القبر- للبيهقي ت ٤٥٨- تحقيق د/ شرف محمود القضاة- دار الفرقان- عمان الأردن ط ١ سنة ١٤٠٣هـ. - أسباب النزول- للواحدي النيسابوري ت ٤٦٨ هـ تحقيق السيد صقر- دار القبلة جدة. - الأسماء والصفات- للبيهقي ت ٤٥٨ هـ- دار إحياء التراث العربي- بيروت. - الإِصابة في تمييز الصحابة- لابن حجر العسقلاني ت ٨٥٢ هـ تحقيق علي محمد البجاوي- مطبعة النهضة مصر- القاهرة. - الأنساب للسمعاني ت ٥٦٢ ط ١ الهند. - البداية والنهاية لابن كثير الدمشقي ت ٧٧٤ هـ مكتبة دار المعارف بيروت ط ٣ سنة ١٩٧٨. - تاريخ بغداد- للخطيب البغدادي ت ٤٩٣ هـ نشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة. - تاريخ الأدب العربي- لكارل بروكلمان- ترجمة د/ عبد الحليم النجار دار المعارف- مصر ط٤. - تاريخ التراث العربي- لفؤاد سزكين- طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

стр. 15657

- التحبير في المعجم الكبير- للسمعاني ت ٥٦٢ هـ تحقيق منيرة ناجي سالم مطبعة الإرشاد- بغداد ط ١ سنة ١٣٩٥ هـ. - تذكرة الحفاظ- للذهبي ت ٧٤٨ طبعة الهند. - ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك. للقاضي عياض ت ٥٤٤ هـ تحقيق د/ أحمد بكير- منشورات دار مكتبة الحياة- بيروت سنة ١٣٨٧ هـ. - التفسير- لأبي محمد إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي- ت ٣٠٧ هـ مخطوط صورة مصورة عن نسخة مكتبة البلدية- الإِسكندرية مصر. - تفسير القرآن العظيم لابن كثير ت ٧٧٤ ط ١ الشعب- القاهرة. - تفسير القرآن العظيم مسنداً عن الرسول ﷺ والصحابة والتابعين لابن أبي حاتم الرازي ت ٣٢٧ هـ سورة آل عمران والنساء. بتحقيق. طبع على الآلة الكاتبة. - تغليق التعليق- لابن حجر العسقلاني- تحقيق سعيد عبد الرحمن القزقي طبعة المكتب الإِسلامي ط ١. - تهذيب تاريخ ابن عساكر- لعبد القادر بن أحمد الدمشقي المعروف بابن بدران ت ١٣٤٦ هـ مطبعة الترقي دمشق ط ١. - تهذيب التهذيب لابن حجر- طبعة دار صادر- بيروت. -تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزي ت ٧٤٢ هـ تحقيق د/ بشار عواد معروف. - ثبت بشيوخ العراقي- مخطوط في مكتبة الحرم المكي. - الثقات- لابن حبان البستي ت ٣٥٤ نسخة مصورة عن الطبعة الأولى بالهند سنة ١٣٩٧ هـ. - دراسات تاريخية- أ. د/ أكرم العمري طبع المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. - الدر المنثور في التفسير بالمأثور- جلال الدين السيوطي ت ٩١١ دار المعرفة- بيروت. - الروح- لابن القيم الجوزية ت ٥٥١- طبعة مكتبة الرياض الحديثة- الرياض ط ٣ سنة١٣٨٦ هـ. - سير أعلام النبلاء- للذهبي- مؤسسة الرسالة ط ١. - الصحاح- للجوهري- تحقيق أحمد عبد الغفور عطار. ط ٢ سنة ١٤٠٢ هـ.

стр. 15658

- صحيح البخاري ت ٢٥٦ طبعة دار إحياء التراث العربي- بيروت. - صفة الجنة- لأبي نعيم الأصبهاني- تحقيق علي رضا عبد الله دار المأمون للتراث- دمشق- بيروت ط ١ سنة ١٤٠٦ هـ. - صلة الخلف بموصول السلف- لمحمد بن سليمان الروداني ت ١٠٩٤ مخطوط في مكتبة الحرم المكي وحقق في مجلة معهد المخطوطات العربية المجدد الأول سنة ١٤٠٢ هـ. - طبقات الحفاظ- للسيوطي ت ٩١١ تحقيق علي محمد عمر مطبعة الإِستقلال الكبرى- القاهرة ط ١ سنة ١٣٩٣ هـ. - طبقات الشافعية الكبرى- لعبد الوهاب السبكي ت ٧٧١ هـ تحقيق د/ محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو- طبعة الحلبي ط ١ سنة ١٣٨٣ هـ. - طبقات المفسرين- للداوودي ت ٩٤٥ دار الكتب العلمية لبنان ط ١ سنة ١٤٠٣ هـ. - غاية النهاية في طبقات القراء- ابن الجزري ت ٨٣٣ نشر- حـ - برجستراسر- دار الكتب العلمية ط ٣ سنة ١٤٠٠هـ. - فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني- طبعة دار الفكر- بيروت. - الفهرست لابن النديم ت ٣٨٥ هـ تحقيق رضا تجدد طبعه طهران سنة ١٣٩١ هـ. - الكتب التي أوردها الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد- مقال للأستاذ الدكتور أكرم ضياء العمري طبع ضمن دراسات تاريخية طبعة المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية ط١ سنة ١٤٠٣ هـ. - كشف الظنون- حاجي خليفة- دار الفكر- بيروت. - لسان الميزان- لابن حجر العسقلاني- طبعة الهند. - مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة- لابن قيم الجوزية توزيع رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء- الرياض. - المستدرك على الصحيحين- الحاكم النيسابوري- طبعة دار الفكر بيروت سنة ١٣٩٨ هـ. - المعجم المفهرس (تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة) لابن حجر العسقلاني. مخطوط منه نسخة في دار الكتب المصرية برقم ٨٢ مصطلح وصورتها في الجامعة الإسلامية قسم المخطوطات.

стр. 15659

- مفتاح السعادة ومصباح السيادة- طاش كبرى زادة- طبعة دار الكتب العلمية- بيروت ط ١ سنة ١٤٠٥هـ. - مناقب الإمام أحمد- لابن الجوزي- تحقيق د/ عبد الله بن عبد المحسن التركي- طبعة مكتبة الخانجي- مصر ط ١ سنة ١٣٩٩ هـ. - المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد- لأبي اليمن العليمي ت ٩٢٨ هـ تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد- عالم الكتب- بيروت ط ٢ سنة ١٤٠٤هـ. - موارد الدر المنثور- د/ عامر حسن صبري بخطه وسيطبع إن شاء الله بعد أن يضيف إليه بعض الاستدراكات. - موافقة الخبر الخبر في تخريج آثار المختصر- لابن حجر العسقلاني تحقيق د/ عبد الله بن أحمد بن سليمان الحمد- رسالة دكتوراه مضروبة على الآلة الكاتبة في الجامعة الإسلامية. - النهاية في غريب الحديث- ابن الأثير الجزري- تحقيق محمود محمد الطناحي وطاهر أحمد الزاوي- الناشر المكتبة الإسلامية. - نواسخ القرآن- لابن الجوزي- تحقيق. د/ محمد أشرف علي الملباري طبعة المجلس العلمي بالجامعة الإِسلامية. - هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين من كشف الظنون طبعة دار الفكر بيروت سنة ١٤٠٢هـ. - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان- لابن خلكان ت ٦٨١هـ تحقيق د/ إحسان عباس- دار صادر- بيروت. -------------------------------------------------------------------------------- [١] راجع ملاحظات واستدراكات على كتاب تاريخ التراث العربيِ طبع ضمن كتاب دراسات تاريخية وراجع كتاب نوادر المخطوطات العربية في تركيا طبع بثلاثة أجزاء. [٢] طبقات المفسرين ٣/٣٠٠. [٣] تفسير القرآن العظيم ٢/ ١٩٢. [٤] المصدر السابق ٦/٣١٨. [٥] المعجم المفهرس لوحة ٤٤ ب [٦] صلة الخلف ص ٤٣ و ٤٤. [٧] ثبت بشيوخ العراقي ل ٤٥. [٨] سير أعلام النبلاء ٨/ ٨٠ وانظر ترتيب المدارك ١/ ٢٠٧.

стр. 15660

[٩] الفهرست ص ٣٦. [١٠] انظر التفسير ٣/ ١٩٢ و ١٩٣، ٥/ ٨٢ و ٢٧٣ و ٦/ ٣١٨. [١١] انظر على سبيل المثال ٥/ ٤٢ و ٨/ ١٤٦ أفدته من موارد الدر المنثور. [١٢] انظر على سبيل المثال تفسير ابن كثير ١/ ١٥٤ و١٧٤ و ٢٩٠. [١٣] كشف الظنون ص ٤٤٢. [١٤] انظر على سبيل المثال سورة النساء- باب (ومن يقتل مؤمناً متعمداًَ فجزاؤه جهم) راجع فتح الباري٨/ ٢٥٧. [١٥] انظر على سبيل المثال صفة الجنة ص ٨. [١٦] انظر على سبيل المثال ٣/ ٢٢٤ و ٢٦٠ و ٢٧٦. [١٧] انظر على سبيل المثال إثبات عذاب القبر ص ٤٦ و ٥١ و ٦٠ و ٧٤. [١٨] انظر على سبيل المثال التفسير رقم ١٨٧. [١٩] انظر على سبيل المثال سورة آل عمران رقم ٨ و ٦٦ و ٢٦١. [٢٠] الفهرست ص ٢٨٦. [٢١] تاريخ بغداد ٨/ ٣٦٩ وأفدته من مقال بعنوان: الكتب التي أوردها الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد. [٢٢] التحبير في المعجم الكبير ٣/ ١٩٠. [٢٣] انظر على سبيل المثال كتاب (موافقة الخبر الخبر) في تخريج آثار المختصر ص ٥٤٥. [٢٤] طبقات المفسرين ١/ ١٠٣. [٢٥] كشف الظنون ١/٢٤٢. [٢٦] مفتاح السعادة ومصباح السيادة ٣/ ٦٩. [٢٧] التحبير في المعجم الكبير ٣/ ١٩٠. [٢٨] المعجم المفهرس لوحة ٤٤ ب. [٢٩] انظر على سبيل المثال ٦/ ٣٠ و ٣٣ و ٦٧. [٣٠] انظر على سبيل المثال الروح لابن قيم الجوزية ص ١١٠ ومختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ١/ ٣٥٦. [٣١] انظر على سبيل المثال ص٧٦ و١٥٤ و٢٧٣. [٣٢] انظر على سبيل المثال ص٢٤٥ و٦٢٥. [٣٣] انظر فتح الباري ٨/٣١٢. [٣٤] انظر على سبيل المثال ٢/ ٢٦٠ و٣٦٧. [٣٥] ص ١١٠. [٣٦] ١/٣٥٦ و ٣٥٧. [٣٧] انظر على سبيل المثال فتح الباري- كتاب التفسير ٨/ ٣٠٢. [٣٨] انظر على سبيل المثال ١/٧٣٩ و ٤/ ٥٧٤.

стр. 15661

[٣٩] مناقب الإمام أحمد به حنبل ص ٢٤٨. [٤٠] انظر سير أعلام النبلاء ١١/ ٣٢٨- ٣٢٩ وتاريخ بغداد ٩/ ٣٧٥ وموضع تاريخ بغداد أفدته من أ- د/ أكرم العمري بعنوان. الكتب التي أوردها الخطيب البغدايى في تاريخ بغداد. [٤١] الفهرست ص ٢٨٥. [٤٢] طبقات المفسرين ١/ ٧١- ٧٢. [٤٣] ٤/٢٢٨. [٤٤] صلة الخلف بموصول السلف ص ٣٩. [٤٥] انظر على سبيل المثال نواسخ القرآن ١٤٠ و ١٤٧ و ٢٤٧. [٤٦] انظر على سبيل المثال صفة الجنة ص ٩٢. [٤٧] انظر على سبيل المثال أسباب النزول ص ٩٨ و ٢٦٩. [٤٨] وفيات الأعيان ٤/٢٧٩. [٤٩] انظر على سبيل المثال تهذيب الكمال ٤/ ٩٠ و ٧/ ٤١٣ المطبوع. [٥٠] البداية والنهاية ١١/٥٢. [٥١] سير أعلام النبلاء١٣/ ٣٧٧ وتذكرة الحفاظ ١/ ٦٣٦. [٥٢] الإصابة ١/ ٨١ وهذا الموضع أفدته من د/ شاكر الكبيسي في موارد ابن حجر في الإصابة. [٥٣] طبقات الحفاظ ص ٢٧٨ و٢٧٩ وانظر الدر المنثور ٦/٤٨٩. [٥٤] طبقات المفسرين ٢/ ٢٧٤. [٥٥] كشف الظنون ١/٤٣٩. [٥٦] مفتاح السعادة ومصباح السيادة ٢/ ٦٩. [٥٧] انظر البداية والنهاية ١١/ ٥٢. [٥٨] انظر النهاية ١/٤٠٩ والصحاح ٤/ ١٦٧٠. [٥٩] انظر تهذيب الكمال ١/١٥٠ المطبوع. [٦٠] وقد أعددت لهؤلاء الرجال قائمة مرتبة أبجدياً لجميع الرجال من تهذيب الكمال وتقريب التقريب. [٦١] انظر على سبيل المثال ٤/ ٩٠ و ٧/ ٤٧٧. [٦٢] الإصابة ١/٨١. [٦٣] ٣/٤٨٠. [٦٤] انظر ٦/٤٨٩ أفدته من موارد الدر المنثور. [٦٥] تذكرة الحفاظ ٢/٧٠١. [٦٦] طبقات المفسرين١/٧. [٦٧] تهذيب التهذيب ١٠/٢٨١. [٦٨] الفهرست ص٢٨٧. [٦٩] طبقات المفسرين ٢/١٦٤. [٧٠] المستدرك ٢/٢٢٧.

стр. 15662

[٧١] ترجم له ابن حبان البستى في الثقات ٨/ ١٢٢ وابن عساكر انظر تهذيب تاريخ دمشق ٢/٤٠٩والذهبى في سير أعلام النبلاء وذكر اسمه الذهبي أيضاً في تذكرة الحفاظ ص ٧٠٢ والسمعاني في الأنساب ٢/٢٢٥ ولكن الجميع لم يذكروا له تفسيراً. [٧٢] الفهرست ص٢٨٨. [٧٣] انظر سير أعلام النبلاء ١٣/٢٣٠ ولسان الميزان ٣/ ٢٩٥. [٧٤] تاريخ بغداد ٩/٤٦٤. [٧٥] ٢/٧٧٠. [٧٦] المنهج الأحمدي في تراجم أصحاب الإمام أحمد ٢/ ١٥. [٧٧] طبقات المفسرين ١/ ٢٣٦-٢٣٧. [٧٨] هدية العارفين ٥/ ٤٤٤. [٧٩] انظر على سبيل المثال نواسخ القرآن ص ١٣٠ و ٢٢٥. [٨٠] طبقات المفسرين ١/ ٢٠٤ و ٢٠٥. [٨١] انظر على سبيل المثال صفة الجنة ص ٧ و ٨ و ١٣ و ١٦. [٨٢] انظر على سبيل المثال الأسماء والصفات ص.١٢٢ [٨٣] هو محمد بن عمر الداودي صرح باسمه الذهبي حينما نقل نص الخطيب البغدادي تذكرة الحفاظ ٣/٩٨٨. [٨٤] تاريخ بغداد ١١/ ٢٦٧. [٨٥] غاية النهاية في طبقات القراء ١/٥٨٨. [٨٦] تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٨٨. [٨٧] لسان الميزان ٤/ ٢٨٤. [٨٨] طبقات المفسرين ٢/ ٤.

стр. 15663

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد في إعراب الحديث تأليف جلال الدين السيوطي تحقيق الدكتور حسن موسى الشاعر أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية بالجامعة مسند أًبيّ بن مالك [١] ﵁ ٢٢- حديث "مَنْ أَدْركَ والِدَيْهِ أو أَحَدَهُما ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ مِنْ بَعْدُ فأبْعَدَهُ الله وأَسْحَقَه" [٢] . قال ابن مالك في شرح الكافية [٣] : "إذا كان جواب الشرط ماضياً لفظاً لا معنى لم يجز اقترانه بالفاء إلا في وعد أو وعيد، لأنه إذا كان وعداً أو وعيداً حَسُنَ أن يقدَّر ماضي المعنى، فعومل معاملة الماضي حقيقة. مثاله قوله تعالى: ﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾ [٤] . ويجوز أن تكون الفاء عاطفة، ويكون التقدير: ومن جاء بالسيّئة فكبّت وجوههم في النار فيقال لهم: هل تجزون؟ انتهى. والحديث من قبيل الوعيد، فلذلك اقترن بالفاء". مسند أحمر بن جَزْء [٥] ٢٣- حديث "إنْ كُنَّا لنأوي لِرسول الله ﷺ [ممّا] ، يُجافي مِرْفَقَيه عَنْ جَنْبَيْه [إذا سجد] " [٦] . (إنْ) هنا المخففة من الثقيلة. واللام في لنأوي لام الابتداء الفارقة بينها وبين إن النافية [٧] . ومثله في حديث زياد بن لبيد [٨] "ثَكِلَتْكَ أمُكً ابنَ أمّ لبيد إنْ كُنْتُ لأراك مِنْ أفقَهِ رَجُلٍ بِالمدينة" [٩] . وفي حديث أبي سعيد] الخُدري ["إنْ كانَ النبي مِنَ الأنْبياء لَيُبْتَلَى بالْقَمْلِ حتّىِ يَقْتُلَه، وإنْ كان النبي من الأنبياء لَيُبْتَلى بالفقر، وإنْ كانوا لَيفْرحُونَ بِالبلاَء كما تفْرحُون بِالرَخاء" [١٠] . وفي حديث سؤال القبر "قَدْ عَلِمْنا إنْ كُنْتَ لَمُؤْمناً" [١١] .

стр. 15664

وفى حديث أنس "إنَّكُم لَتَعْمَلُون أعمالاً هي أدقُّ في أعيُنِكُم مِنَ الشّعر إنْ كُنَّا لَنَعُدُّها على عهد رسول الله ﷺ من المُوبقات" [١٢] . وفي حديث عائشة "إن كان رسولُ الله ﷺ ليُصلّي الصُّبح" [١٣] . وفي حديث بُريدة [١٤] "بُعِثْتُ أنا والساعةَ جَميعاً إنْ كادَتْ لَتَسْبِقُتي" [١٥] . مسند أسامة بن زَيْد [١٦] ﵄ ٢٤- حديث "قُلتُ: يا رسولَ الله، إنَّكَ تَصومُ حتَّى لا تكاد تُفْطِرُ، وتُفْطِرُ حتى لا تكاد تصوم إلاّ يومين. قال: أيّ يومين؟ " [١٧] . قال أبو البقاء [١٨] : "تقديره أيُّ يومين هما؟ فحذف الخبر للعلم به. ويجوز النصب على تقدير أيَّ يومين أصوم؟ أو أيَّ يومين أُديمُ صومهما؟ والرفع أقوى". انتهى. وفي رواية النسائي [١٩] في هذا الحديث "حتى لا تكاد أن تفطِر" بإثْبات "أنْ"، وإسقاطها كما في رواية أحمد أفصح. ٢٥- حديث "فقال عبد الله بن أُبيّ: لا أحسن من هذا" [٢٠] . قال أبو البقاء [٢١] : "فيه وجهان: أحدهما: الرفع أنه خبر لا، والإسم محذوف، تقديره لا شَيء أحْسنُ من هذا. والثاني: النصب وفيه وجهان أحدهما: أنه صفة لاسم لا المحذوف، و (مِنْ) خبر لا، ويجوز أن يكون الخبر محذوفاً، وتكون (من) متعلقة بأحسن، أي لا شيء أحسنَ من كلام هذا في الكلام أو في الدنيا. والثاني: أن يكون منصوباً بفعل محذوف تقديره: ألا فعلتَ أحسنَ مِنْ هذا؟ وحذف همزة الاستفهام لظهور معناها". انتهى. قال القاضي عياض [٢٢] : "وروي (لأحْسَنُ مِنْ هذا) بالقصر من غير ألف. قال: وهو عندي أظهر، وتقديره: أحسنُ مِنْ هذا أن تقعدَ في بيتك ولا تأتنا".

стр. 15665

ثم قال أبو البقاء: "وفيه ولقد اصطلح أهْلُ هذه البُحَيرةِ أن يتوّجوه فيعصبونه بِالعصابة. الوجه في رفع (فيعصبونه) أن يكون في الكلام مبتدأ محذوف تقديره: فهم يعصبونه، أو فإذا هم يعصبونه. ولو روي (يعصبوه) [٢٣] بحذف النون لكان معطوفاً على (يتوّجوه) . وهو صحيح المعنى". انتهى. وقوله في أول الحديث "ركب على حمارٍ على إكافٍ على قطيفةٍ" [٢٤] . قال الكرماني [٢٥] : "فان قلت: قال النحاة لا تتعدد صِلاتُ الفعل بحرف واحد. قلت: الثالث بدل عن الثاني، وهو عن الأول. فهما في حكم الطرح [٢٦] قال [٢٧] : وقوله إنْ كان حقّاً يصحّ تعلّقه بما قبله، وهو (أحسنُ مما تقول) وبما بعده وهو (لاتؤذنا به في مجالسنا) ". ٢٦- حديث "قَدْ كُنْتُ أنهاكَ عَنْ حُبِّ يَهود" [٢٨] . قال الكرماني [٢٩] : "هذا اللفظ مع اللام ودون اللام معرفة. والمراد به اليهوديون، ولكنهم حذفوا ياء النسبة، كما قالوا: زنجي وزنج، للفرق بين المفرد والجماعة. وقال السَّخاوي [٣٠] في شرح المفصَّل: " (يهود) و (مجوس) علمان، ودخول الألف واللام فيهما في قولهم: اليهود والمجوس، كان لمّا حذفت ياء النسبة عوضاً منها. يدل على ذلك قول الشاعر: صَمِّي لما فَعَلَتْ يهودُ صمامِ [٣١] فَرَّتْ يَهودُ وأَسْلمتْ جِيرانَها وقال في موضع آخر: اختلف في (يهود) فمن قال بأنه أعجمي صرفه لأنه من الأعجمي الذي تكلمت به العرب وأدخلت فيه الألف واللام، فكان مثل الدّيباج والإبْريسَم [٣٢] . وأما قول الشاعر: فرَّت يهودُ.... البيت. فيهود فيه اسم قبيلة، والمانع له من الصرف التأنيث والعلمية. ومن قال إنه عربي، وأنه من هاد يهود إذا رجع، لم يصرف إذا سمي به، لأنه على مثال (يقوم) . ٢٧- حديث قال: "رُويداً أَيُّها الناسُ عليكُم السَّكينة" [٣٣] .

стр. 15666

قال أبو البقاء [٣٤] : "الوجه أن ينصب (السكينة) على الإغراء، أي الزموا السكينة كقوله تعالى: ﴿عَلَيِكُم أَنفُسَكُم﴾ [٣٥] . ولا يجوز الرفع لأنه يصير خبراً، وعند ذلك لا يحسن أن تقول (رويداً أيُّها النّاس) لأنه لا فائدة فيه". انتهى. وقال الرضى [٣٦] : " (رُويداً) في الأصل تصغير (إرْواداً) مصدر (أَرْوِدْ) أي أرفُق، تصغير الترخيم، أي أرفُق رِفْقاً. وإن كان تصغيراً قليلاً. ويجوز أن يكون تصغير (رَوْد) بمعنى الرفق، عدّي إلى المفعول به مصدراً أو اسم فعل لتضمنه الإمهال وجعله بمعناه. ويجيء على ثلاثة أقسام: أولها: المصدر، وهو أصل الباقيين، نحو (رُويدَ زَيْدٍ) بالإضافة إلى المفعول، كـ ﴿ضَرْبَ الرِّقابِ﴾ [٣٧] و (رُويداً زَيْد اً) كضرْباً زَيْداً. الثاني: أن يجعل المصدر بمعنى اسم الفاعل، إما صفة للمصدر نحو (سِرْ سَيرْاً رُوَيْداً) أي مروداً، أو حالاً، نحو (سيروا رُويداً) أي مُرْوِدين. ويجوز أن يكون صفة مصدر محذوف. وقوله تعالى: ﴿أَمْهِلْهُم رُويداً﴾ [٣٨] يحتمل المصدر وصفة المصدر والحال. الثالث: أن يُنقل المصدر إلى اسم الفعلِ لكثرة الإستعمال، بأن يُقام المصدر مُقام الفعل، ولا يقدَّر الفعل قبله، نحو (رُويدَ زَيْداًَ) بنصب (زيداًَ) . وإنما فتح رعاية لأصل الحركة الإعرابية. وقولهم (رُويدَكَ زَيْداً) يحتمل أن يكون اسم فعل والكاف حرف، وأن يكون مصدراً مضافاً إلى الفاعل كما مرّ. انتهى. وقال الزمخشري في المفصَّل [٣٩] : "في (رُويد) أربعة أوجه هو في أحدها مبني وهو إذا كان اسماً للفعل، وهو فيما عداه معرب، وذلك أن يقع صفة كقولك: ساروا سيراً رُويداًَ. وحالاً كقولك: ساروا رُوَيْداً. ومصدرا في معنى إرواداً مضافاً كقولك: رُويدَ زَيْدٍ". انتهى. ٢٨- حديث "قُلتُ: يا رسولَ الله الصَّلاة. قال: الصلاةُ أمامَك " [٤٠] .

стр. 15667

قال أبو البقاء [٤١] : "الوجه النصب على تقدير: أتريد الصلاة، أو أتصلي الصلاة؟ "انتهى. وقال القاضي عياض: "هو بالنصب على الإغراء. ويجوز الرفع على إضمار فعل، أي حانت الصلاة، أو حضرت. وقوله (الصلاةُ) بالرفع و (أمامكَ) خبره". وقال ابن مالك [٤٢] : "يجوز في قوله (يا رسول الله الصلاة) النصب بإضمار فعل ناصب تقديره اذكر أو أقم أو نحو ذلك. والرفع بإضمار حضرت أو حانت أو نحو ذلك". ٢٩- حديث "أَلاَّ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِه" [٤٣] . قلت: أَلاّ بفتح الهمزة والتشديد حرف للتحضيض مثل هلاّ. وذكر المالقي [٤٤] في رصف المباني [٤٥] : "أنها الأصل، وهلاّ مبدلة منها، أبدلت الهاء من الهمزة. قال: ولا تنعكس القضية لأن إبدال الهمزة هاء أكثر من إبدال الهاء همزة، والحمل على الأكثر أولى". ٣٠- حديث "إن رَجُلاً قال: يا رسول الله، إني أَعْزِلُ عَن امرأتي. قال: ولمَ؟ قال: شَفَقاً على وَلَدِها. فقال: إنْ كان ذلك فَلا، ما ضارَ ذلك فارسَ والرُّوم" [٤٦] . قال أبو البقاء [٤٧] : "التقدير: فلا تعزل لأجل هذا الغرض، [فإن فارس والروم يَطؤون نساءهم وهُنَّ يُرْضِعْنَ فما يضرّهم [[٤٨] . فلا هي تمام الجواب، ثم قال: ما ضارَ ذلك فارس". ٣١- حديث "لَمْ يَأتِني جبريلُ منذُ ثلاث" [٤٩] . قال أبو البقاء [٥٠] : "هو بضم الذال، و (ثلاثٌ) بالرفع لا غير، لأنه ذكر ذلك لقدر مدّة الإنقطاع، أي أمدُ ذلك ثلاثُ ليال [٥١] . ومنذُ لها موضعان:

стр. 15668

أحدهما: أن تكون للحاضر بمعنى (في) ، فتكون حرف جر تجرّ ما بعدها، كقولك: أنت عندنا منذُ اليوم أي في اليوم. والثاني: أن تذكر لبيان المدّة، [ثمّ ينظر فيه، فإن ذكر بعدها المدة من أولها إلى آخرها رفعت المدّة] [٥٢] لا غير، كقولك: ما رأيته منذُ يومان، وإنْ ذكرتها لابْتداء مدة الإنقطاع كقولك: ما رأيته منذُ يومُ الجمعة، رفعت أيضاً، على تقدير أولُ ذلك يومُ الجمعة. ويجوز الجرّ على ضعف بمعنى (مِنْ) ". انتهى. ٣٢- حديث "قُمتُ على باب الجَنَّةِ فإذا عامَّةُ مَنْ دخَلَها المساكينُ وإذا أَصْحابُ الجدُ محبوسون" [٥٣] . قال أبو البقاء [٥٤] : " (إذا) هنا للمفاجأة، وهي ظرف مكان [٥٥] والجيّد هنا أن ترفع (المساكين) على أنه خبر (عامة من يدخلها) وكذلك رفع (محبوسون) على أنه الخبر. و (إذا) ظرف للخبر. ويجوز أن تنصب (محبوسين) على الحال، وتجعل (إذا) خبراً. والتقدير: فبالحضرة أصحاب الجدّ. فيكون (محبوسين) حالاً، والرفع أجود. والعامل في الحال (إذا) أو ما يتعلق به من الإستقرار. و (أصحاب) صاحب الحال". انتهى. ٣٣- حديث الطاعون "وإذا وَقَع بِأرْض واَنتُم بِها فَلا تَخْرُجوا، لا يُخرجكم إلاّ فراراً منه" [٥٦] . قال النووي [٥٧] : "روي (إلا فراراً) بالرفع والنصب، وكلاهما مشكل [من حيث العربية والمعنى. قال القاضي: وهذه الرواية ضعيفة عند أهل العربية مفسدة للمعنى] [٥٨] لأنّ ظاهرها المنع من الخروج لكل سبب إلا للفرار، وهذا ضد المراد. وقال بعضهم لفظة (إلا) هنا غلط من الراوي، وصوابه حذفها، كما هو المعروف في الروايات. ووجّه طائفة النصب فقالوا: هو حال، وكلمة (إلا) للإيجاب لا للإستثناء. وتقديره لا تخرجوا إذا لم يكن خروجكم إلا فراراً منه". وقوله في الرواية الأخرى "إذا سمعتمُ به بأرض". قال الطيبي [٥٩] : "الباء الأولى زائدة على تضمّن سمعتم معنى أخبرتم و (بأرض) حال، أي واقعاً في أرض".

стр. 15669

٣٤- حديث "إنَّما يرحمُ الله مِنْ عِبادِه الرُّحماء" [٦٠] . قال أبو البقاء [٦١] : "يجوز في (الرحماء) النصب على أن تكون (ما) كافّة كقوله تعالى: ﴿إنِّما حَرَّم عَليْكُم المَيْتَة﴾ [٦٢] ، والرفع على تقديرِ] إنّ [، الذي يرحمه الله، وأفرد على معنى الجنس، كقوله تعالى: ﴿كَمَثلِ الذيِ اسْتَوْقَدَ ناراًَ﴾ ثم قال: ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ [٦٣] . قال: وقد أفردت هذه المسألة بالكلام، وذكرت في (ما) وجوهاً كثيرة في جزء مفرد [٦٤] . وقال غيره [٦٥] : (مِنْ) في قوله (مِنْ عِبادِه) بيانيّة، وهي حال من المفعول قدّمت". مسند أسامة بن شريك [٦٦] ﵁ ٣٥- حديث "أَتيتُ النبيّ ﷺ وأصحابُه عِنْدَه كأنَّما على رؤوسِهم الطَّير" [٦٧] . قالت أبو البقاء [٦٨] : "يجوز أن تجعل (ما) كافّة فترفع الطير بالابتداء، و (على رؤوسهم) الخبر. وبطل عمل (كأنّ) بالكفّ. ويجوز أن تجعل (ما) زائدة وتنصب الطير بكأنّ، و (على رؤوسهم) خبرها. قال: وفيه "فإنَّ الله لم يَضعْ داء إلاّ وضَعَ له دواء غيرَ داء واحد الهرم". قال: لا يجوز في (غير) هنا إلاّ النصب على الاستثناء من داء. أمّا (الهرم) لما فيجوز فيه الرفع على تقدير هو، والجر على البدل من (داء) المجرور بغير، والنصب على إضمار أعنى". وقوله "فكان أُسامةُ يقول حين كَبِر: ترون لي من دواء". [قال أبو البقاء] : "يجوز في (ترون) فتح التاء وضمهّا، والتقدير أترون؟ ولكنه حذف همزة الاستفهام لظهور معناها. ولابدَّ من تقديرها لأمرين: أحدهما أنه تحقق [٦٩] أنهم لم يعرفوا له دواء. والثاني أنه زاد فيه (مِنْ) ، و (مِنْ) تزاد في النفي والاستفهام والنهي". انتهى. قلت: وقوله "يا رسولَ الله نَتَداوى؟ "قال: "نعم" على حذف همزة الإستفهام، أي أنتداوى؟.

стр. 15670

وقوله (وسألو عن أشياء، علينا حرج في كذا وكذا؟) على حذف الهمزة أيضاً، أي أعلينا؟ وقوله (قال: عباد الله) على حذف حرف النداء؟ أي يا عباد الله. وقوله "وضَعَ الله الحرَجَ إلاّ امرأ اقْتَرض [٧٠] مسلماً ظلماً فذلك الذي حَرجِ" فيه حذف المستثنى منه، أي عن عباده إلا امرأ، أو عنكم. وقوله "قالوا: ما خير ما أعُطى الناس؟ ". (ما) الأولى استفهامية لا غير. والثانية إمّا موصولة أو نكرة موصوفة. وجملة (أعُطى الناس) صلة أو صفة. وعائد الموصول أو الموصوف محذوف والتقدير: أي شيء خير الذي أعطيه الناس؟ أو خير شيء أعُطيه الناس؟. مسند أُسامة بن عُمَيْر الهُذَليّ أَبي الملَيح [٧١] ﵄ ٣٦- حديث "فَأَمَر رسولُ الله ﷺ مُنادِيَه أن الصلاة في الرّحال" [٧٢] . قال أبو البقاء [٧٣] : "يجوز في (أنّ) الفتح على تقدير: ينادى بأنّ الصلاة في الرحال، أي ينادى بذلك. والكسر على تقدير: فقال إنَّ الصلاة، لأن النداء قول. ومنه قوله تعالى ﴿فَنادَتهُ الملائِكَةُ﴾ ثم قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ﴾ [٧٤] ، قرىء بالفتح والكسر" [٧٥] . مسند أبي رافع [٧٦] مولى رسول الله ﷺ واسمه أسلم ﵁ ٣٧- حديث "فقال أفّ لك" وفى حديث ابن عباس "فجاء ينفضُ ثَوبه ويقول: أفّ وتُف" [٧٧] . قال الشيخ بهاء الدين بن النحاس [٧٨] في التعليقة: " (أف) اسم أتضجر أو تضجرت. وفيه سبع لغات: ضمّ الفاء وفتحها وكسرها من غير تنوين، وبتنوين، هذه ست،. والسابعة (أفّي) بألف ممالة بعد الفاء وهي التي تخلصها العامة ياء". وعن ابن القطاع [٧٩] إف بكسر الهمزة. وحكاها أيضاً ابن سيدة [٨٠] في المحكم، وهي مبنية على كل لغة لكونها اسم فعل.

стр. 15671

وحكى الأزهري [٨١] عن ابن الأنباري (أفّي لك) بإضافته إلى ياء المتكلم، فمن ضمّ فللإتباع، ومن كسر فعلى أصل التقاء الساكنين، ومن فتح فطلباً للتخفيف، والتنوين فيها في جميع الأحوال للتنكير [٨٢] . قال الزمخشري: "وتلحق به التاء منوّناً". قال ابن يعيش [٨٣] : "وأما (أفة) بتاء التأنيث فلا أعرفها، وإن كانت وردت فما أقلّها، وإن كان القياس لا يأباها". وقال السَّخاوي: "هي اسم للفعل. قال أبو علي: وهو في الأصل مصدر من قولهم أًفَّةً وتُفَّةً أي نَتَناً. فلما صار إسماً للفعل الذي هو أتكرّه وأتضجر بُني، ويخفف فيقال (أفْ) بسكون الفاء، ومنهم من يفتحها مع التخفيف". قال الجوهري [٨٤] :"ويقال أُفّاً وتُفَّاً وهو إتباع له" [٨٥] . وقال ابن سيدة: "الأُفّ الوسخ الذي حول الظفر، والتُّفّ الذي فيه، وقيل الأُف وسخ الأذن، والتفّ وسخ الأظفار، ثم استعمل ذلك عند كل شيء يتضجر منه. وقيل الأًفّ القلة، والتفّ منسوق على أُفّ ومعناه كمعناه" [٨٦] . انتهى. ٣٨- حديث "إنّا آلَ مُحَمَّدٍ لا تَحِلُّ لَنا الصَّدَقَة" [٨٧] . قال أبو البقاء [٨٨] : " (آلَ) منصوب بإضمار أعني أو أخصّ، وليس بمرفوع على أنه خبر إنّ، لأنّ ذلك معلوم لا يحتاج إلى ذكره. وخبر إن قوله (لا تحل لنا الصدقة) ومنه قول الشاعر: نَحْنُ بَني ضَبَّةَ أصحابُ الجَمَل [٨٩] . وهو كثير في الشعر". انتهى. وقال الشيخ بهاء الدين بن النحاس في التعليقة: "هذا الاسم المنصوب يشبه المنادى وليس بمنادى، وهو منصوب بفعل مضمر لا يجوز إظهاره، كما لم يجز ظهوره مع المنادى، وموضع هذا الإسم مع الفعل الناصبة نصب على الحال، لأنه لما كان في التقدير: إنّا أخصّ أو أعني، فكأنه قال إنّا نفعل كذا مخصوصين من بين الناس أو معنيين، فالحال من فاعل نفعل لا من اسم إنّ، لئلا يبقى الحال بلا عامل، وأكثر الأسماء دخولاً في هذا الباب (بنو فلان) نحو:

стр. 15672

نَحْنُ بَني ضَبَّةَ أَصْحابُ الجَمَلْ و (مَعْشَر) مضافة نحو "إنّا معاشِرَ الأنبياء لا نُورث" [٩٠] ، وإنَّا معاشِرَ الصعَّاليكِ لا طاقةَ لنا بالمروءة، وأهلُ البيت نحو "رَحْمَةُ الله وبركاتُه عَليكُم أهل البَيت" [٩١] و (آلُ فلان) نحو قولهم: نحْنُ آلَ فلانٍ كُرَماء" [٩٢] انتهى. وقال الشيخ جمال الدين بن هشام [٩٣] في تذكرته من ألغاز باب الابتداء: نَمشى على النَّمارِقْ [٩٤] نَحْنُ بَناتِ طارقْ (بَناتِ) بالنصب على الإختصاص، والخير نمشي. ٣٩- حديث "أما إِنَّكَ لَوْ سَكَتَّ لناولتني ذراعاً فَذِراعاً ما سَكَتَّ" [٩٥] . قال الطيّبي في شرح المشكاة [٩٦] : "الفاء فيه للتعاقب، كما في قوله (الأمثل فالأمثل) [٩٧] . و (ما) في (ما سكتّ) للمدة". ٤٠- حديث "لا أُلفِينَّ أحَدَكُمْ مُتَّكِئاً عَلى أريكَتِه" [٩٨] . قال القرطبي [٩٩] في المفهم: "أي لا يفعلنّ أحدكم ذلك فأجده على تلك الحال. وهذا مثل قول العرب: لا أرينَّك ها هنا [١٠٠] أي لا تكن هنا فأراك". وقد تكرر مثل هذا في الحديث، ومنه حديث أبي هريرة "لا أُلفِينَّ أحَدكُمْ يجيء يَوْمَ القِيامَةِ عَلى رَقَبتِه بعيرٌ له رُغَاء" [١٠١] . وقال زين العرب [١٠٢] في شرح المصابيح: " (مُتَّكِئاً) مفعول ثان". وقال الطّيبي في شرح المشكاة [١٠٣] : "نهى رسول الله ﷺ نفسه عن أن يجدهم على هذه الحالة، والمراد نهيهم عن أن يكونوا عليها، فإنهم إذا كانوا عليها وجدهم كذلك، فهو من باب إطلاق المسبب على السبب". قوله (يَأتيه الأمر ُمِنْ أمري مِما أمرْتُ به أو نَهيتُ عَنْهُ فيقولُ: لا أَدري) . قال المُظهري [١٠٤] : " (مما أمًرْتُ بِه) بدل من أمري.

стр. 15673

وقال الطّيبي: "يجوز أن يُراد بقوله (الأمر مِنْ أمري) الأمر الذي هو بمعنى الشأن. ويكون (مما أمرت به أو نهيتُ عنه) بياناً للأمر الذي هو الشأن لأنه أعمّ من الأمر والنهى. وقوله (فيقول لا أدري) مرتب على يأتيه، والجملة كما هي حال أخرى من المفعول، ويكون النهي منصبّاً على المجموع، أي لا ألفينَّ أحدكم وحاله أنه متكىء ويأتيه الأمر فيقول لا أدري". انتهى. مسند أًسَيد بن حُضَير [١٠٥] ﵁ ٤١- حديث "بينَما هو يقرأ في الليل سورة البَقرةِ وفَرسُه مربوطةٌ إذْ جالست الفرسُ فسكتَ فسكَنتْ "إلى أن قال "فلمَّا أصبح حدَّثَ النبيَّ ﷺ فقال: اقرأْ يا بْنَ حُضَير، اقرأْ يا بْنَ حُضَير. فقال: أشفقت يا رسولَ الله أن تَطأ يحي" [١٠٦] . قوله (اقرأ) ليس أمراً له بالقراءة في الحال، وإنّما هو تصوير لتلك الحالة، فهو كحكاية الأمر في الحال الماضية. قال النووي [١٠٧] : " (اقرأ) معناه كان ينبغي أن تستمر على القراءة وتغتنم ما حصل لك من نزول السكينة والملائكة، فتستكثر من القراءة التي هي سببه". وقال الطيبي [١٠٨] : "يريد أن (اقرأ) لفظ أمر طلب للقراءة في الحال، ومعناه تحضيض وطلب للإستزادة في الزمان الماضي، أي هلاّ زدت. كأنه ﷺ استحضر تلك الحالة العجيبة الشأن فأمره تحريضاً عليه. والدليل على أن المراد من الأمر الإستزادة وطلب دوام القراءة والنهى عن قطعها قوله في الجواب (أَشفقتُ يا رسول الله) أي خفت إن دُمْتُ عليها أن تطأ الفرسُ ولدي يحي". انتهى. مسند أسَيْد بن ظُهير [١٠٩] ﵁ ٤٢- حديث "الصلاةُ في مسجدِ قباء كَعمْرة" [١٠٩-١] . قال أبو البقاء [١١٠] : "الجيّد في (قباء) الصرف، ووزنه فُعال، ومنهم أن لا يصرفه ويجعله اسماً للبقعة مؤنثاً". مسند الأسود بن سريع [١١١] ﵁ ٤٣- حديث "هاتِ ما امْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّك" [١١٢] .

стр. 15674

قال الرِضى [١١٣] : " (هاتِ) من أسماء الأفعال. هاتِ بمعنى أَعْطِ، ويتصرّف بحسب المأمور إفراداً وتثنيةً وجمعاً وتذكيراً وتأنيثاً. تقول: هاتِ، هاتِيا، هاتُوا، هاتِي، هاتِيا، هاتِين. وتصرّفه دليل فعليته، تقول هاتِ لا هاتيت، وهاتِ إنْ كان بك مهاتاة، وما أُهاتيك أي ما أعاطيك" [١١٤] . قال الجوهري: "لا يقال منه هاتَيْتُ ولا يُنْهَى منه [١١٥] . فهو على ما قال ليس بتام التصرف". وقال الخليل: "أصل هاتِ آت من آتى يُؤتي إيتاء، فقلبت الهمزة هاء [١١٦] . ومن قال هو اسم فعل [١١٧] قال لحوق الضمائر به لقوة مشابهته لفظاً للأفعال. ويقول في نحو مهاتاة وهاتيت إنه مشتق من هاتي كأحاشي من حاشى، وبَسْمَلَ من بِسم الله". انتهى. مسند الأشْعَث بن قَيْس الكندي [١١٨] ﵁ ٤٤- حديث "لا يَشْكرُ الله مَنْ لا يَشْكُر النّاس" [١١٩] . قال أبو البقاء [١٢٠] : "الرفع في (يشكر) في الموضعين لا يجوز غيره لأنّه خبر وليس بنهي ولا شرط. و (مَنْ) بمعنى الذي". انتهى. وقال ابن الأثير في النهاية [١٢١] : "معناه إنّ الله لا يقبل شكر العبد على إحسانه إليه إذا كان العبد لا يشكر إحسان الناس ويكفر معروفهم، لاتصال أحد الأمرين بالأخر. وقيل معناه إنّ مَنْ كان مِنْ طبعه وعادته كفران نعمة الناس وترك الشكر لهم كان من عادته وطبعه كفر نعمة الله وترك الشكر له. وقيل معناه إنّ من لا يشكر الناس كمن لا يشكر الله وإن شكره. كما تقول: لا يحبّني من لا يحبّك. أي إنّ محبّتك مقرونة بمحبتي، فمن أحبني يحبك، ومن لم يحبّك فكأنه لم يحبّني. وهذه الأقوال مبنيّة على الرفع في اسم الله تعالى ونصبه". انتهى.

стр. 15675

وقال الحافظ أبو الفضل العراقي [١٢٢] في أماليه: "المعروف المشهور في الرواية النصب في اسم الله تعالى، وفي الناس، ويشهد لذلك حديث النّعمان بن بشير "ومَنْ لَمْ يَشْكُرْ لِلناسِ لَمْ يَشْكُر الله" [١٢٣] ، رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند. وذكر القاضي أبو بكر بن العربي [١٢٤] أنّه روى برفعهما ونصبهما، ورفع أحدهما ونصب الآخر، فهذه أربعة أوجه". انتهى. ٤٥- حديث "كانَ بَيْني وبَين رَجُلٍ خُصومةٌ في شيء فاخْتَصَمْنا إلى النبيّ ﷺ ، فقال: شاهِداك أو يَمينه" [١٢٥] . قال القاضي عياض: "كذا الرواية، وارتفع (شاهداك) بفعل مضمر"، قال سيبويه [١٢٦] : "معناه ما قال شاهداك". قلت: أو على أن التقدير لك إقامة شاهديك أو طلب يمينه فحذف الإقامة والطلب وأقيم المضاف إليهما مقامه فارتفع، وحذف الخبر للعلم به. وقال الكرماني [١٢٧] : "أي المثبت أو الحجة شاهداك، أو شاهداك هو المطلوب". قوله "لَفِيَّ والله نَزَلَتْ". قال ابن مالك [١٢٨] : "فيه شاهد على توسّط القسم بين جزأي الجواب، وعلى أنّ اللام يجب وصلها بمعمول الفعل الجوابي المقدّم، وخلو الفعل منها ومن قبول قد إن كان ماضياً، كما يجب خلوّ المضارع منها ومن قبول نون التوكيد إذا قدّم معموله، كقوله تعالى: ﴿ولَئِنْ مُتُّمْ أو قُتِلْتُم لإلَى الله تحْشرون﴾ " [١٢٩] . ٤٦- حديث "فقال رسول الله ﷺ : بَيّنَتك أَنها بيرك وإلاّ فَيَمينه" [١٣٠] . قال أبو البقاء [١٣١] : " (بيّنَتَك) بالنصب على تقدير هات أو أحضر، و (أنّها) بالفتح لا غير، والكسر خطأ فاحش،وقوله (وإلاّ فيمينه) يجوز فيه النصب على تقدير: وإلا فاسْتَوفِ يَمينَه، والرفع على تقدير: وإلاّ فَلَك يمينه، على الإبتداء والخبر". وقال الكرمانى [١٣٢] : "يجوز في (بيّنتك) الرفع أي المطلوب بيّنتك". مسند الأغَرّ المُزَنيِّ [١٣٣] رضي الله عنه

стр. 15676

٤٧- حديث "إنَّه لَيُغانُ على قلبي" [١٣٤] . قال الطيبي [١٣٥] : "اسم إنّ ضمير الشأن، والجملة بعده خبر له، ومفّسره، والفعل مسند إلى الظرف، وموضعه رفع بالفاعليّة" [١٣٦] . مسند أميَّة بن مَخْشِيّ الخُزاعي [١٣٧] ﵁ ٤٨- حديث "بِسمِ الله أَوَّلَه وآخِرَه" [١٣٨] . قال أبو البقاء [١٣٩] : "الجيد النصب فيهما، والتقدير عند أوله وعند آخره، فحذف عند وأقام المضاف إليه مقامه. ويجوز أن يكون التقدير ألاقي بالبسملة أوّله وأخره، ويجوز الجر على تقدير في أوله وآخره". مراجع الحلقة - الاستيعاب في أسماء الأصحاب للحافظ القرطبي/ في هامش الإصابة- دار الكتاب العربي-بيروت. - الإصابة في تمييز الصحابة: ابن حجر العسقلاني، دار الكتاب العربي، بيروت. - إعراب الحديث النبوي: العكبرى، تحقيق د. حسن موسى الشاعر، الطبعة الأولى، عمان ١٩٨١. - الأعلام: الزركلي، دار العلم للملايين- بيروت ط ٦ عام ١٩٨٤م. - أمالي السهيلي، تحقيق د. محمد البنا، الطبعة الأولى ١٣٩٠ هـ ١٩٧١م. - الإنصاف: ابن الأنبارى، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، القاهرة. - بغية الوعاة: السيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة الحلبي، الطبعة الأولى١٣٨٤ هـ ١٩٦٤م. - تاج العروس: الزبيدي. - تذكرة الحفاظ: الذهبي، مطبوعات دائرة المعارف العثمانية، نشر دار إحياء التراث العربي- بيروت. - التصريح على التوضيح: الشيخ خالد الأزهري، دار إحياء الكتب العربية. - تهذيب الأسماء واللغات: النووي، إدارة الطباعة المنيرية. - تهذيب التهذيب: ابن حجر، دار صادر، عن الطبعة الأولى بحيدر آباد. - تهذيب اللغة: الأزهري، تحقيق إبراهيم الأبياري، دار الكاتب العربي ١٩٦٧ م. - حماسة أبى تمام: تحقيق د. عبد الله عسيلان. - الدرر اللوامع: الشنقيطي، الطبعة الأولى ١٣٢٨ هـ.

стр. 15677

- ذيل تذكرة الحفاظ للذهبي: تأليف تلميذه أبى المحاسن الحسيني، دار إحياء التراث العربي- بيروت. - الذيل على طبقات الحنابلة: ابن رجب، تصحيح محمد حامد الفقي ١٣٧٢ هـ ١٩٥٢م. - رصف المباني في شرح حروف المعاني: المالقي، تحقيق د. أحمد الخراط، دمشق ١٣٩٥ هـ، ١٩٧٥م - الروض الأنف:. السهيلي، تحقيق عبد الرحمن الوكيل، القاهرة. - السبعة في القراءات: ابن مجاهد، تحقيق د. شوقي ضيف، دار المعارف بمصر الطبعة الثانية. - سنن ابن ماجة: تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، مطبعة عيسى الحلبي. - سنن الترمذي: تحقيق عبد الرحمن عثمان، مطبعة الفجالة الجديدة. - سنن النسائي (المجتبى) ومعه زهر الربى للسيوطي، المكتبة التجارية، الطبعة الأولى ١٣٤٨ هـ، ١٩٣٠م. -شرح الأشموني، تحقيق محيي الدين عبد الحميد، الطبعة الأولى ١٣٧٥ هـ ١٩٥٥م. - شرح شذور الذهب: ابن هشام، تحقيق محمد محيي الدين، الطبعة التاسعة. - شرح الكافية: رضى الدين، دار الكتب العلمية، بيروت. - شرح الكافية الشافية: ابن مالك، تحقيق د. عبد المنعم هريدي، منشورات جامعة أم القرى. - شرح مشكاة المصابيح: الطيبي- مخطوط بالمكتبة المحمودية في المدينة المنورة. - شرح المفصّل: ابن يعيش، إدارة الطباعة المنيرية. - شواهد التوضيح والتصحيح: ابن مالك، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة. - الصحاح: الجوهري، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، ١٤٠٢هـ ١٩٨٢م. -صحيح البخاري بشرح الكرماني، دار إحياء التراث العربي، طبعة ثانية- ١٤٠١هـ ١٩٨١م. - صحيح مسلم بشرح النووي، دار إحياء التراث العربي. - طبقات الحفاظ: السيوطي، تحقيق علي محمد عمر، مكتبة وهبة، الطبعة الأولى ١٣٩٣هـ، ١٩٧٣م. -الفاخر: المفضل بن سلمة، تحقيق عبد العليم الطحاوي، الطبعة الأولى ١٣٨٠ هـ ١٩٦٠م.

стр. 15678

- فتح الباري بشرح صحيح البخاري: ابن حجر، دار المعرفة- بيروت. - الكتاب: سيبويه، تحقيق عبد السلام هارون، الهيئة المصرية العامة للكتاب. - الكتاب: سيبويه، طبعة بولاق. - كشف الظنون: حاجي خليفة، منشورات مكتبة المثنى- بيروت. - لسان العرب: ابن منظور، دار صادر- بيروت. -مجلة معهد المخطوطات- الكويت، مجلد ٢٦ جـ ٢. - مختصر سنن أبي داود: الحافظ المنذري، وعليه معالم السنن للخطابي تحقيق أحمد شاكر ومحمد حامد الفقى. - المسائل العسكرية: أبو علي الفارسي، تحقيق د. محمد الشاطر، مطبعة المدني الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ ١٩٨٢م. -مسند الإمام أحمد بن حنبل وبهامشه منتخب كنز العمال- بيروت. - مشكاة المصابيح: الخطيب التبريزي، تحقيق ناصر الدين الألباني، منشورات المكتب الإسلامي بدمشق، الطبعة الأولى ١٣٨٠هـ ١٩٦١م. - معالم السنن: الخطابي، بهامش مختصر سنن أبي داود. - مغني اللبيب: ابن هشام، تحقيق د. مازن المبارك وزميله، الطبعة الأولى ١٩٦٤م. - المقاصد النحوية: العيني، بهامش خزانة الأدب للبغدادي- بولاق. - النهاية في غريب الحديث والأثر: ابن الأثير، تحقيق طاهر الزاوي وزميله، الطبعة الأولى. - همع الهوامع: السيوطي، تحقيق د. عبد العال سالم، دار البحوث العلمية، الكويت. -------------------------------------------------------------------------------- [١] أبّي بن مالك القشيري، يقال أن له صحبة، عداده في أهل البصرة. انظر: الإصابة ١/ ٣٢، الإستيعاب في هامش الإصابة ١/ ٣١. [٢] الحديث في مسند أحمد ٥/٢٩. [٣] شرح الكافية الشافية لابن مالك ٣/١٥٩٥. [٤] النمل آية ٩٠.

стр. 15679

[٥] أحمر بن جزء وقيل جَزى السدوسي صاحب رسول الله وقيل مولى رسول الله ﷺ . قال البخاري: بصري له صحبة. أنظرْ الإصابة ١/٣٥ الإستيعاب في هامش الإصابة ١/٧٦، تهذيب التهذيب ١/١٩٠. [٦] الحديث في مسند أحمد ٤/٣٤٢ وما بين المعقوفتين منه. وفى ابن ماجه بتحقيق عبد الباقي ١/٢٨٧ قال المحقق في الحاشية (لنأوي) أي لنترحم لأجله ﷺ مما يجد من التعب بسبب المجافاة الشديدة والمبالغة فيها. [٧] مذهب سيبويه أن هذه اللام هي لام الإبتداء، وذهب الفارسي إلى أنها غيرها اجتلبت للفرق. انظر: الأشموني مع الصبان١/٢٨٨. التصريح ١/٢٣٢ وقد ذهب الكوفيون إلى أن (إن) إذا جاءت بعدها اللام تكون بمعنى (ما) واللام بمعنى (إلا) وذهب البصريون إلى أنها مخففة من الثقيلة، واللام بعدها لام التوكيد: الإنصاف مسألة ٩٠. [٨] زياد بن لبيد الأنصاري شهد العقبة وبدراً وكان عامل النبي ﷺ على حضرموت. انظر الإصابة ١/٥٤٠، الإستيعاب ١/٥٤٥. [٩] مسند أحمد ٤/١٦٠. [١٠] مسند أحمد٣/٩٤. [١١] البخاري: كناب الوضوء. فتح الباري ١/ ٢٨٩. [١٢] فتح الباري ١١/٣٢٩. [١٣] مسند أحمد ٦/١٧٩. [١٤] بريدة بن الحُصيب الأسلمي: أسلم قبل بدر ولم يشهدها، وشهد الحديبية سكن المدينة ثم البصرة ثم مرو، وتوفي بها سنة ٦٢ هـ. وهو آخر من توفي من الصحابة بخراسان. انظم: الإستيعاب١/ ١٧٧، تهذيب الأسماء واللغات ١/١٣٣. [١٥] مسند أحمد ٥/٣٤٨. [١٦] أسامة بن زيد بن حارثة، أمه أم أيمن حاضنة النبي ﷺ . أسلم بمكة وهاجر إلى المدينة، وأمّره رسول الله على جيش عظيم قبل أن يبلغ العشرين من عمره، فمات النبي ﷺ س قبل أن يتوجه فأنفذه أبو بكر.واعتزل أسامة الفتن بعد مقتل عثمان إلى أن مات في أواخر خلافة معاوية سنة ٥٤ هـ.

стр. 15680

انظر: الإصابة ١/٤٦ الاستيعاب ١/٣٤، الأعلام ١/ ٢٩١. [١٧] مسند أحمد ٥/ ٢٠١ والرواية فيه "لا تكاد أن تفطر.. حتى لا تكاد أن تصل". [١٨] إعراب الحديث لأبي البقاء العكبري: الحديث رقم ١٤. [١٩] سنن النسائي ٤/٢٠٢ والرواية فيه انك تصوم حتى لا تكاد تفطر وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم". [٢٠] عن أسامة "أن النبي ﷺ ركب على حمار على إكاف على قطيفة.... وأردف أسامة وراءه يعود سعد بن عبادة قبل وقعة بدر، فسار حتى مرّ بمجلس فيه عبد الله به أبي بن سلول... فسلم النبي ﷺ ووقف ونزل فدعاهم إلى الله فقرأ عليهم القرآن فقال عبد الله بن أبي: يا أيها المرء إنه لا أحسن مما تقول، إن كان حقاً فلا تؤذنا به في مجلسنا.. قال سعد: يا رسول الله اعف عنه واصفح، فلقد أعطاك الله ما أعطاك، ولقد اجتمع أهل هذه البحيرة على أن يتّوجوه فيعصبوه ... " مسند أحمد ٥/٢٠٣. البخاري: كتاب المرضى ب عيادة المريض (فتح الباري) ١٠/١٢٢. [٢١] إعراب الحديث: الحديث رقم ١٥. [٢٢] سبقت ترجمته في الحلقة الأولى ص ١٨٠/ مجلة الجامعة الإسلامية العددان ٦٣، ٦٤. [٢٣] رواية البخاريَ (فيعصبوه) . انظر فتح الباري ١٠/ ١٢٢. [٢٤] الأكاف: ما يوضع على الدابة كالبرذعة والقطيفة. كساء- فتح الباري ١٠/١٢٢. [٢٥] هو محمد بن يوسف بن علي الشيخ شمس الدين الكرماني الإمام العلامة في الفقه والحديث والتفسير والأصول والمعاني والعربية. ومن تصانيفه. شرح البخاري، أنموذج الكشاف. مات سنة ٧٨٦ هـ انظر. بغية الوعاة ١/٢٧٩. [٢٦] البخاري بشرح الكرماني ٢٠/ ١٩١. [٢٧] البخاري بشرح الكرماني ٢٠/ ١٩٢.

стр. 15681

[٢٨] الحديث عن أسامة "دخلت مع رسول الله ﷺ على عبد الله بن أبيّ في مرضه نعوده، فقال له النبي ﷺ : قد كنت أنهاك عن حبّ يهود ". مسند أحمد ٥/ ٢٠١. أبو داود- كتاب الجنائز ٤/ ٢٧٥ حديث رقم ٢٩٦٧. [٢٩] البخاري بشرح الكرماني ٢/١٥٠. [٣٠] علي بن محمد بن عبد الصمد الإمام علم الدين أبو الحسن السخاوي النحوي المقريء الشافعي، كان إماماًَ علامة بصيراً بالقراءات وعللها، إماماً في النحو واللغة والتفسير. من مصنفاته:شرحان على المفصل، سفر السعادة وسفير الإفادة شرح الشاطبية. مات بدمشق سنة ٦٤٣ هـ بغية الوعاة ٢/١٩٢. [٣١] قائله الأسود بن يعفر. قال العيني:" (يهود) لا يجوز إدخال الألف واللام عليها في مثل هذا، اللهم إلا إذا كاد يهود جمع يهودي حينئذ يجوز أن تقول اليهود كما تقول الروم "٠ وقال أبو علي الفارسي:" صَمام اسم للفعل ويقال صمام هي الحية.. ويقال الضمير في (صمي) يعود إلى الأذن أي صمي يا أذن لما فعلت يهود، وصمام اسم للفعل مثل نزالِ ... انظر المقاصد النحوية على هامش الخزانة ٤/١١٢-١١٣، المسائل العسكرية ٢٢٧. [٣٢] إبريسم: الحرير (القاموس المحيط) . [٣٣] عن أسامة "كنت رديف رسول الله ﷺ عشية عرفة فلما وقعت الشمس دفع رسول الله ﷺ ، فلما سمع حطمة الناس خلفة قال: رويداً أيها الناس، عليكم السكينة ". مسند أحمد ٥/٢٠٢. [٣٤] إعراب الحديث رقم ١٦. [٣٥] المائدة آية ١٠٥. [٣٦] أنظر: شرح الكافية للرضى ٢/ ٧٠- ا ٧. [٣٧] سورة محمد آية ٤. [٣٨] سورة الطارق آية ١٧. [٣٩] انظر: شرح المفصّل لابن يعيش ٤/٣٩. [٤٠] عن كريب أنه سأل أسامة قال، قلت:"أخبرني كيف صنعتم عشية ردفت رسول الله ﷺ ... " مسند أحمد ٥/٢٠٠،٢٠٢،٢٠٨.

стр. 15682

البخاري: كتاب الحج- فتح الباري ٣/ ٥١٩. مسلم: باب الإفاضة ٩/ ٣٢. أبو داود: باب الدفع من عرفة برقم ١٨٤٠، ١٨٤٤. [٤١] إعراب الحديث رقم ١٧. [٤٢] شواهد التوضيح والتصحيح ص ١٥٨. [٤٣] عن أسامة بن زيد قال:"بعثنا رسول الله ﷺ سرية إلى الحرقات فنذروا بنا فهربوا، فأدركنا رجلاً فلمّا غشيناه قال لا إله إلا الله، فضربناه حتى قتلناه، فعرض في نفسي من ذلك شيء فذكرته لرسول الله ﷺ فقال: من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة، قال، قلت: يا رسول الله إنما قالها مخافة السلاح والقتل، فقال: ألا شققت عن قلبه...." مسند أحمد ٥/٢٠٧. وفي مسلم ٢/ ٩٩ برواية "أفلا شققت ... "وكذلك في أبي داود: على ما يقاتل المشركون برقم ٢٥٢٨. وفي فتح الباري ٧/٥١٣ باختلاف الرواية. [٤٤] هو أبو جعفر أحمد بن عبد النور المالقى، كان عالماً بالنحو. شرح الجزولية. وله رصف المباني في حروف المعاني. مات سنة ٧٠٢ هـ. بغية الوعاة ١/٣٣١-٣٣٢. [٤٥] رصف المباني ص ٨٤ الطبعة الأولى. [٤٦] مسلم: باب حكم العزل ١٠/١٨. مسند أحمد ٥/٢٠٣. [٤٧] إعراب الحديث رقم ١٨. [٤٨] ما بين المعقوفتين من إعراب الحديث للعكبرى. [٤٩] عن أسامة بن زيد قال:"دخلت على رسول الله ﷺ وعليه الكآبة، فسألته ما له، فقال: لم يأتني جبريل منذ ثلاث.." مسند أحمد ٥/٢٠٣. [٥٠] إعراب الحديث رقم ١٩. [٥١] انظر الخلاف في منذ: الإنصاف مسألة ٥٦. مغني اللبيب ٣٧٢. [٥٢] ما بين المعقوفتين من إعراب الحديث للعكبرى. [٥٣] الحديث عن أسامة، وتكملته ".. إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء ". انظر: مسند أحمد ٥/٢٠٥. البخاري: كتاب النكاح ٩/٢٩٨- مسلم بشرح النووي ١٧/٥٣. [٥٤] إعراب الحديث رقم ٢٠.

стр. 15683

[٥٥] (إذا) ظرف مكان عند المبرد، وهى حرف عند الأخفش، وظرف زمان عند الزجاج. انظر: مغني اللبيب ٩٢ بحث إذا. [٥٦] في المسند هـ/٢٠٢ " ... فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه، قال أبو النضر في حديثه: لا يخرجكم إلا فراراً منه ". وانظر: مسلم باب الطاعون والطيرة ١٤/ ٠٢٠٤ البخاري ١٢/ ٣٤٤ باختلاف الرواية. [٥٧] شرح مسلم للنووي ١٤/٢٠٧. والملاحظ أن السيوطي تصرف في كلام النووي. [٥٨] ما بين المعقوفتين من شرح النووي. وفي النسخ بعده (لأن ظاهره) . [٥٩] شرح مشكاة المصابيح- مخطوط في المكتبة المحمودية جـ ٢ورقة ٤٧. [٦٠] عن أسامة بن زيد قال:" أرسلت ابنة النبي ﷺ أن ابني يقبض فائتنا.. فأخذ الصبي ونفسه تقعقع، قال: فدمعت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ قال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء " انظر: مسند أحمد ٥/ ٢٠٤، ٠٢٠٥ البخاري ١٣/ ٤٣٤. مسلم: كتاب الجنائز ٦/ ٢٢٤ ٠ أبو داود: باب البكاء على الميت برقم ٢٩٩٦. [٦١] إعراب الحديث رقم ٢١. [٦٢] البقرة: آية١٧٣. [٦٣] البقرة: آية ١٧. [٦٤] أورد ابن رجب المسألة في ترجمته لأبى البقاء. انظر: الذيل على طبقات الحنابلة٢/١١٧- ١٢٠. وقد حققها الأستاذ ياسين السواس ونشرها ضمن (مسائل نحو مفردة) في مجلة معهد المخطوطات مجلد ٢٦ جـ ٢ ص ٦٢٥. [٦٥] انظر: فتح الباري لابن حجر ٣/١٥٨. [٦٦] أسامة بن شريك الثعلبي، كوفي له صحبة ورواية. انظر: الإصابة ١/٤٦ الاستيعاب ١/٣٦.

стр. 15684

[٦٧] عن أسامة بن شريك:"أتيت النبي ﷺ وأصحابه عنده كأنما على رؤوسهم الطير، قال: فسلمت عليه فقعدت، قال فجاءت الأعراب فسألوه، فقالوا: يا رسول الله نتداوى؟ قال: نعم تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم. قال، وكان أسامة حين كبر يقول: هل ترون لي من دواء الآن؟ قال: وسألوه عن أشياء: هل علينا حرج في كذا وكذا؟ قال: عياد الله، وضع الله الحرج إلاّ امرأ اقتضى امرأ مسلماً ظلماً فذلك حرج وهلك. قالوا: ما خير ما أعطى الناس يا رسول الله؟ قال: خلق حسن ". انظر: مسند أحمد ٤/٢٧٨ ٠ أبو داود: كتاب الطب رقم ٣٧٠٦ باختلاف الرواية فيه. الترمذي: أبواب الطب رقم٢١٠٩. سنن ابن ماجه بتحقيق عبد الباقي ٢/١١٣٧ رقم ٣٤٣٦. [٦٨] إعراب الحديث للعكبري برقم ٢٢. [٦٩] في إعراب الحديث للعكبرى (لم يحقق) . [٧٠] قال الخطابي في معالم السنن ٢/٤٣٣:" اقترض معناه اغتاب، وأصله من القرض وهو القطع ". وفي المسند ٤/٢٧٨ (اقتضى) . وحَرج أي حَرُم. [٧١] أساَمة بن عمير الهذلي، بصري له صحبة ورواية، لم يرو عنه غير ابنه أبى المليح. انظر الاستيعاب ١/٣٦. الإصابة ١/٤٧. [٧٢] الحديث "إنّ يوم حنين كان مطيراً فأمر النبي ﷺ مناديه أن الصلاة في الرحال ". مسند أحمد ٥/٧٤. [٧٣] إعراب الحديث للعكبرى رقم ١٣. [٧٤] آل عمران: ٣٩ [٧٥] قرأ ابن عامر وحمزة (إنّ الله) ، بالكسر، وقرأ الباقون (أنَ الله) ، بالفتح. انظر: السبعة في القراءات لابن مجاهد ٢٠٥ [٧٦] أسلم مولى رسول الله ﷺ ، أبو رافع غلبت كنيته عليه، زوجه النبي ﷺ سلمى مولاته، فولدت له عبيد الله بن أبى رافع، مات أبو رافع بالمدينة في خلافة علي بن أبى طالب. انظر: الاستيعاب ١/ ٠٦١ الإصابة ٤/٦٨.

стр. 15685

[٧٧] الحديث عن أبى رافع وأوله "كان رسول الله ﷺ إذا صلى العصر ربما ذهب إلى بني عبد الأشهل فبينا رسول ﷺ مسرعاً إلى المغرب إذ مر بالبقيع، فقال: أف لك أف لك، مرتين ... " مسند أحمد ٦/٣٩٢. أما حديث ابن عباس فأوله:"عن عمرو بن ميمون قال: إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط ... فقال ابن عباس: بل أقوم معكم ... قال فابتدأوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا، قال فجلس ينفض ثوبه ويقول أف وتف ... " مسند أحمد ١/ ٣٣١ [٧٨] محمد بن إبراهيم بهاء الدين بن النحاس الحلبي النحوي شيخ الديار المصرية في علم اللسان، تخرج به جماعة من الأئمة والفضلاء. له شرح على المقرب يسمى التعليقة.- مات سنة ٦٩٨ هـ. بغية الوعاة ١/١٣. [٧٩] علي بن جعفر المعروف بابن القطاع الصقلي. كان إمام وقته بمصر في علم العربية وفنون الأدب. من مصنفاته: الأفعال، أبنية الأسماء. مات سنة ٥١٥ هـ. بغية الوعاة ٢/١٥٣. [٨٠] علي بن أحمد بن سيدة اللغوي النحوي الأندلسي أبو الحسن الضرير. من مصنفاته: المحكم، المخصص، شرح إصلاح المنطق. مات سنة ٤٥٨ هـ. انظر: بغية الوعاة ٢/١٤٣. [٨١] محمد بن أحمد بن الأزهر.. الأزهري اللغوي أبو منصور. أخذ عن نفطويه وابن السراج والهروى. من تصانيفه التهذيب في اللغة. ولد سنة ٢٨٢ هـ وتوفى سنة ٣٧٠ هـ. انظر: بغية الوعاة ١/١٩. [٨٢] في تهذيب اللغة ١٥/ ٥٨٨-٥٨٩: قال ابن الأنباري:"من قال (افّأ لك) نصبه على مذهب الدعاء، كما يقال: ويلاً للكافرين. ومن قال (أف لك) رفعه باللام كما يقال: ويل للكافرين. ومن قال (أفٍّ لك) خفضه على التشبيه بالأصوات كما يقال صهٍٍٍ ومهٍ. ومن قال (أفّي لك) إضافة إلى نفسه ... " [٨٣] انظر: شرح المفصّل لابن يعيش ٤/ ٧٠.
следующие страницы →