Полный текст (23 804 стр.). Показаны 16521–16560 · переход к 16526.
стр. 16521
٥٦ (٢٨٨) حديث أسامة [٥١٧]- بن زيد ﵁ [٥١٨]- (في الفرائض) [٥١٩] زعم الشيخ مجد الدين بن تيمية في أحكامه أن هذه القطعة لم يروها مسلم [٥٢٠] . وهو عجيب فإنها في أول كتاب الفرائض من صحيحه [٥٢١] .
ومن كتاب النكاح إلى القصاص
٥٧ (٢٩٢) حديث أنس "أن نفراً من أصحاب النبي ﷺ ... " [٥٢٢] إلى آخره، هذا اللفظ لمسلم خاصة [٥٢٣] . وللبخاري نحوه [٥٢٤] ، ولهذا قال في عمدته الكبرى متفق عليه [٥٢٥] ، واللفظ لمسلم وللبخاري نحوه.
٥٨ (٢٩٤) حديث أم حبيبة [٥٢٦] قوله: "قال عروة- و ثويبة مولاة لأبي لهب ... " [٥٢٧] إلى آخره. يوهم أنه من المتفق عليه، وليس كذلك، فهو من أفراد البخاري خاصة [٥٢٨] ، كما قال عبد الحق في الجمع بين الصحيحين [٥٢٩] .
٥٩ (٣٠٨) حديث فاطمة بنت قيس [٥٣٠] "أن أبا عمرو بن حفص [٥٣١] طلقها ... " [٥٣٢]
الحديث هو بهذه السياقة من أفراد مسلم [٥٣٣] ، وأما البخاري فذكر فيه قصة انتقالها [٥٣٤] .
٦٠ (٣٠٩) حديث سبيعة [٥٣٥] ذكره عبد الحق في أحكامه [٥٣٦] من جهة مسلم، وأنكره عليه ابن القطان في كتاب الوهم والإيهام [٥٣٧] ، وقال: لم يروه مسلم. وليس كما - قال [٥٣٨]- ابن القطان [٥٣٩] .
٦١ (٣٢٣) حديث عقبة بن الحارث [٥٤٠] (في الرضاع) [٥٤١] هو من أفراد البخاري [٥٤٢] ولم يخرجه مسلم، بل لم يخرج - في صحيحه [٥٤٣]- عن عقبة بن الحارث شيئا.
стр. 16522
٦٢ (٣٢٤) حديث البراء بن عازب [٥٤٤] قال: "خرج رسول الله ﷺ يعني من مكة - فاتبعتهم ابنة [٥٤٥] حمزة" [٥٤٦] الحديث. هذا الحديث بهذا السياق من أفراد البخاري [٥٤٧] ، وكذا عزاه إليه البيهقي في سننه [٥٤٨] وعبد الحق في الجمع بين الصحيحين [٥٤٩] . والمزي في الأطراف [٥٥٠] ، ووقع لصاحب المنتقى [٥٥١] ، ولابن الأثير في جامع الأصول [٥٥٢] أنه من المتفق عليه ومرادها قصة صلح الحديبية منه، والمصنف اختصره، والبخاري ذكره في موضعين [٥٥٣] .
ومن كتاب القصاص إلى الإيمان.
٦٣ (٣٢٨) حديث أنس ﵁[٥٥٤]ـ في الجارية التي رضَّ اليهودي رأسها. قوله: "ولمسلم والنسائي" [٥٥٥] هذه الرواية التي عزاها لمسلم ليست فيه بهذا اللفظ وإنما لفظه: "فقتله رسول الله ﷺ بين حجرين" [٥٥٦] ، وهي بهذا اللفظ في البخاري [٥٥٧] أيضا.
٦٤ (٣٣٤) حديث أنس ـ في العرنيين ـ[٥٥٨] ذكر الشيخ المنذري في مختصر السنن أن البخاري أخرجه تعليقا [٥٥٩] من حديث قتادة عن أنس [٥٦٠] فقد يقف الواقف على هذا فيعترض على صاحب [٥٦١] العمدة، والعجب من الشيخ زكي الدين [٥٦٢] نفسه، فإن البخاري قد رواه موصولاً في الطهارة، من حديث أبي قلابة، عن أنس [٥٦٣] .
٦٥ (٣٢٩) حديث أبي هريرة- ﵁ [٥٦٤]- قال: "لما فتح رسول الله ﷺ مكة قتلت هذيل رجلاً من بني ... " [٥٦٥] ، إلى آخره. هذا الحديث بهذا السياق من أفراد مسلم [٥٦٦] ، وروى البخاري نحوه من حديث مجاهد، مرسلا [٥٦٧] ، ثم أسند الحديث إلى ابن عباس قال: بمثل هذا، أو نحو هذا [٥٦٨] ، ثم قال: رواه أبو هريرة عن النبي ﷺ [٥٦٩] . قاله عبد الحق في جمعه بين الصحيحين [٥٧٠] .
стр. 16523
٦٦ (٣٣) قوله: عن الحسن بن أبي الحسن [٥٧١] البصري قال: "حدثنا جندب [٥٧٢] في هذا المسجد ... " [٥٧٣] إلى آخره. قلت: إنما آثر ذكر الراوي عن الصحابي هاهنا، لنكتة حديثية، وهي أن أبا حاتم الرازي قال: لايصح للحسن سماع من جندب [٥٧٤] . وهذا الحديث يرد عليه، وأيضاً فلتضخيم الحديث وتقويته في النفس [٥٧٥] ، كما سبق نظيره.
٦٧ (٣٤٣) حديث أنس "أتي برجل شرب الخمر، ... " [٥٧٦] إلى آخره هذا اللفظ لمسلم، لكن بلفظ "جريدتين نحو أربعين" [٥٧٧] قال عبد الحق في جمعه بين الصحيحين: ولم يخرج البخاري مشورة عمرو، ولا فتوى عبد الرحمن بن عوف، وحديثه عن أنس قال: "جلد النبي ﷺ بالجريد والنعال، وجلد أبو بكر، أربعين". ولم يقل: عَن النبي ﷺ أربعين [٥٧٨] .
ومن كتاب الإيمان إلى الصيد
٦٨ (٣٤٧) حديث عمر بن الخطاب- ﵁ [٥٧٩]- قوله: ولمسلم "من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت " [٥٨٠] هذه الرواية التي عزاها لمسلم، ليست فيه من هذا الوجه الذي أورده، بل أوردها من رواية ابن عمر عن رسول الله ﷺ "أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب وعمر يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله ﷺ ، ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت " [٥٨١] وهذه الزيادة ثابتة في صحيح البخاري، أيضاً من حديث ابن عمر [٥٨٢] ، فتوجه على المصنف فيها نقدان:
أحدهما: كونها ليست من أفراد مسلم، والثاني: أنها ليست من مسند عمر، وقد وقع ذلك في العمدة الكبرى أيضاً [٥٨٣] .
٦٩ (٣٥٤) حديث عقبة بن عامر [٥٨٤]﵁ [٥٨٥] – "نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله الحرام [٥٨٦] – حافية" [٥٨٧] لفظ "حافية" ليس في البخاري [٥٨٨] ، كما نبه عليه عبد الحق في جمعه [٥٨٩] .
стр. 16524
٧٠ (٣٥٧) حديث عائشة- ﵂ [٥٩٠]- "من أحدث في أمرنا- هذا [٥٩١]- ما ليس منه فهو رد" [٥٩٢] هذا الحديث عزاه النووي في أربعينه [٥٩٣] إلى مسلم خاصة، وصرح عبد الحق في جمعه بين الصحيحين بأن البخاري لم يخرجه، فإنه لما ذكره عن مسلم باللفظين قال: أخرج البخاري اللفظ الأول "منْ أحدث في أمرنا هذا" [٥٩٤] أي دون الثاني، لكن البخاري ذكره معلقاً في أثناء صحيحه، من كتاب الاعتصام، قال: "باب إذا اجتهد العامل، أو الحاكم فأخطأ"خلاف [٥٩٥] الصواب من غير علم، فحكمه مردود لقول النبي ﷺ : "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" [٥٩٦] هذا لفظه.
ومن كتاب الصيد إلى آخر الكتاب
١ ٧ (٣٧٣) حديث عدي [٥٩٧] ، قوله. "فإنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره " [٥٩٨] هذه الزيادة ليست في هذه الرواية، وإنما ذكرها مسلم في رواية أخرى عقب هذه، من هذا الوجه [٥٩٩] ، فكان ينبغي أن يقول: وفيه. وقوله: "فإذا أرسلت كلبك المكَلب " لم يذكر مسلم في روايته "المكلب" وليس في روايته هذه "فإن أكل الكلب ذكاته" [٦٠٠] . وقوله: "وإن غاب ... "إلى آخره لفظ مسلم نحوه [٦٠١] وقال عبد الحق: لم يقل البخاري في شيء من طرقه "فأدركته حياً فاذبحه" ولم يذكر أيضاً قوله: "فإنك لا تدري الماء قتله أو سهمك " [٦٠٢] .
٧٢ (٣٨٨) حديث أبى هريرة، ولمسلم "مثل المجاهد في سبيل الله ... " [٦٠٣] إلى آخره، هذه الزيادة التي عزاها لمسلم ليست فيه [٦٠٤] ، إنما هي في البخاري بطولها، في باب أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله [٦٠٥] .
стр. 16525
٧٣ (٣٩٠) حديث أبى أيوب [٦٠٦]- الأنصاري ﵁ [٦٠٧] – "غدوة في سبيل الله أوروحة ... " [٦٠٨] ثم قال: أخرجه مسلم [٦٠٩]- يعنى منفرداً- ثم قال: عن أنس، ثم قال: وأخرجه البخاري [٦١٠]- يعنى مع مسلم- ويقع في بعض النسخ، أخرجه البخاري، بحذف الواو، وقد رأيته في نسخة عليها خط المصنف، وليس بصواب [٦١١] .
٧٤ (٣٩٨) حديث عمر بن الخطاب قال: "كانت أموال بنى النظير مما أفاء الله على رسوله ٠٠٠" [٦١٢] الحديث. لما ذكر المصنف هذا الحديث في عمدته الكبرى عزاه للترمذي [٦١٣] ثم قال: ومتفق على معناه [٦١٤] ، هذا لفظه، وقد أخرجه مسلم في الجهاد قريباً منه [٦١٥] ، والبخاري في خمسة مواضع من صحيحه [٦١٦] .
٧٥ (٣٩٩) حديث ابن عمر، قال سفيان [٦١٧] : "من الخفياء [٦١٨] إلى ثنية [٦١٩] الوداع " [٦٢٠] هذا لم يخرجه مسلم [٦٢١] .
٧٦ (٤٠١) حديث أيضاً "أن النبي ﷺ قسم في النفل" [٦٢٢] لفظ "في النفل" لم يروه البخاري [٦٢٣] .
--------------------------------------------------------------------------------
[١] الآية (١٠٢) من آل عمران.
[٢] الآية (٢) من النساء.
[٣] الآية (٧٠) من الأحزاب.
[٤] الآية (٧١) من الأحزاب.
[٥] بكسر الحاء ومن ضمها فقد أخطأ فإنه بالضم ولد الناقة.
[٦] هدي الساري ص ٨.
[٧] تاريخ بغداد ١٣/ ١٠١.
[٨] هدي الساري ص٧.
[٩] نفسه.
[١٠] نفسه.
[١١] هدي الساري ص ٩. ولم أتعرض لطبقات الرواة، لا لتزامي الاختصار وقد استوعب ذلك الحازمي في كتاب شروط الأئمة فليراجعه الراغب في المزيد.
[١٢] هدي الساري ص ١٢.
[١٣] طبقات الشافعية ٢/٢١٥.
[١٤] البداية والنهاية ١١/ ٢٤.
стр. 16526
[١٥] ما من مشتغل بعلم الحديث بعد البخاري إلا وترجم له وانظر: تاريخ بغداد ٢/٤ وتذكرة الحفاظ ٢/٥٥٥ وتهذيب التهذيب ٩/٤٧.
[١٦] تاريخ بغداد ١٣/ ١٠١.
[١٧] صحيح مسلم ١/٨.
[١٨] تاريخ بغداد ١٣/ ١٠١.
[١٩] تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٩٠.
[٢٠] النووي ١/ ١١.
[٢١] نفسه.
[٢٢] النووي ١/١٠.
[٢٣] ترجم له الجم الغفير من العلماء منهم الخطيب في تاريخ بغداد ١٣/ ١٠٠ وانظر: (تذكرة الحفاظ ٢/٥٨٨، وتهذيب التهذيب ٢/١٢٦) .
[٢٤] المقدمة ص ١٤.
[٢٥] النووي ١/ ١٠.
[٢٦] لم أقف عليه، وذكر الشيح حماد أنه مفقود، وابن العطار، هو تلميذ النووي.
[٢٧] شرحه مطبوع في ثلاثة أجزاء.
[٢٨] مخطوط مصور عند الشيخ حماد.
[٢٩] اختلف في اسم والده، أهو عبد الله بن بهادر أو العكس؟ وممن قال بالأول ابن تغري في النجوم الزاهرة ١٢/١٣٤ والسيوطي في حسن المحاضرة ١/٢٠٦، والداودي في طبقات المفسرين ٢/١٦٢ وهذا ما رأيته راجحاً، وأثبته في النسب، مؤيداً بأن محمد بن الإمام الزركشي قيد سماعه من والده الزركشي فقال: بلغ السماع لهذا الكتاب على مؤلفه، شيخي ووالدي الفقير إلى الله تعالى بدر الدين أبى عبد الله محمد ابن الفقير إلى ربه جمال الدين عبد الله، الشهير بالزركشي، الشافعي عامله الله بلطفه، (الإجابة ١٤٦) ولا شك أنه أعرف بنسب والده. وقد قرر هذا الدكتور السيد أحمد فرج، ودون في النسب العكس. واستنتج أن عبد الله وبهادر اسمان لوالد الزركشي بهادر الاسم التركي وتسمى عبد الله بعد ذلك (زهر العريش ٦) وهو استنتاج لا دليل عليه والصواب عندي أن بهادر اسم الجد.
[٣٠] لأنه حفظ المنهاج في الفقه.
[٣١] نسبة إلى تزيين الحرير بخيوط الذهب والفضة، وزركش أعجمية مركبة من (زر) أي ذهب و (كش) أي ذو. وليس كما ذكر الدكتور السيد أنه اشتغل بخدمة أحد المماليك ونسب إليه (زهر العريش ٦) .
стр. 16527
[٣٢] المعتبر ١/ ١٤.
[٣٣] الدرر الكامنة ٣/ ٣٩٨.
[٣٤] الدرر الكامنة ٣/ ٣٩٧.
[٣٥] المصدر السابق.
[٣٦] فصل في هذا الدكتور عبد الرحيم (المعتبر ١/ ١٨- ٢١) .
[٣٧] الدرر الكامنة ٣/ ٣٩٧، ٣٩٨.
[٣٨] المعتبر ١/٢٢-٢٣.
[٣٩] انظر: صورة السماع المثبتة في نهاية كتاب الإجابة ص ١٤٦ وقد عزا الدكتور السيد المعلومة في الحاشية خطأ (زهر العريش ص ١٥) .
[٤٠] يؤكد هذا ما جاء في صورة السماع المشار إليه آنفا غير أن ابنه أحمد كان في الثانية فلا يكون متحملاً.
[٤١] طبقات المفسرين ٢/١٦٢، والشذرات ٦/٣٣٥.
[٤٢] زهر العريش ص ١٤.
[٤٣] زهر العريش ص ٣٩.
[٤٤] كان ذلك سنة ٧٦٩هـ (الدرر الكامنة ٣/٣٩٧) أي في الرابع والعشرين من عمره.
[٤٥] الدرر الكامنة ٣/ ٣٩٧.
[٤٦] معنى لا إله إلا الله ٢٣- ٣٢ وفي الإعادة بهذا الاختصار إفادة لمن يطلع على هذا البحث وعليه درج الباحثون.
[٤٧] المعتبر ١/١٤.
[٤٨] لأنه في سنة ٧٦٣ أو ٧٦٢هـ (الدرر الكامنة ١/١٣٥- ١٣٧) .
[٤٩] لأنه بدأ في سنة ٧٦٩هـ (الدرر الكامنة ٣/٣٩٧) .
[٥٠] الدرر الكامنة ٣/ ٣٩٧، ٣٩٨.
[٥١] الدرر الكامنة ٢/ ٤٦٥.
[٥٢] نقله عن البرهان ١/ ١٦ د. عبد الرحيم (المعتبر ١/١٦، ١٧) .
[٥٣] البحر المحيط ١/ق٢ أ.
[٥٤] انظر: (المعتبر ١/١٧) .
[٥٥] انظر: (المعتبر ١/ ١٨، ٥٢) .
[٥٦] لم نطل البحث في هده المسألة لأنها معلومة ميسرة وليست من المعضلات.
[٥٧] انظر: (طبقات المفسرين ٢/ ١٦٢، والشذرات ٦/ ٣٣٥.
[٥٨] التلخيص ١/ ٩، طبقات المفسرين٢ /١٦٢، والشدرات ٦/ ٣٣٥.
[٥٩] نفسه.
[٦٠] نفسه.
[٦١] النجوم الزاهرة ١٢/ ١٣٤.
стр. 16528
[٦٢] نسبة إلى كريم الدين وكيل السلطان، وإليه ينسب الجامع الكريمي بالقبيبات (دول الإسلام ٢/٢٢٥، ٢٣٠) أما الخانقاه، فلا تزال موجودة في شارع الجمالية بالقاهرة باسم جامع بيبرس (النجوم الزاهرة ١٢/١٣٠) .
[٦٣] الدرر الكامنة ٣/٣٩٨، طبقات المفسرين ٢/١٦٢، والشذرات ٦/٣٣٥.
[٦٤] الإجابة ص ٨- ١٥.
[٦٥] زهر العريش ص ٢٥- ٣٨.
[٦٦] معنى لا إله إلا الله ص ٢١-٢٣.
[٦٧] المعتبر ١/ ٢٥-٥٤.
[٦٨] الدرر الكامنة ٣/٣٩٧، ٣٩٨ وكذلك إنباء الغمر ٣/١٤٠، وحسن المحاضرة ١/٤٣٧، وطبقات المفسرين ٢/١٦٣، والشذرات ٦/٣٣٥.
[٦٩] النجوم الزاهرة (١٢/١٣٤) ، الدرر الكامنة (٣/٣٩٨) ، حسن المحاضرة (١/٤٣٧) ، طبقات المفسرين (٢/١٦٣) ، الشذرات (٦/٣٣٥) ، هدية العارفين (١/١٧٤) .
[٧٠] تذكرة الحفاظ ٤/١٣٧٢-١٣٨١.
[٧١] انتسب إلى بيت المقدس، لقرب جمّاعيل منها، ولأن نابلس وأعمالها جميعاً من مضافات بيت المقدس - وينسب إلى جمّاعيل أيضاً - (معجم البلدان ٢/١٦٠) .
[٧٢] بتشديد الميم، قرية في جبل نابلس من أرض فلسطين (معجم البلدان ٢/١٥٩) .
[٧٣] النجوم الزاهرة ٦/١٨٥.
[٧٤] معجم البلدان ٢/ ١٦٠.
[٧٥] هو كل موضع قريب من أرض العدو. (معجم البلدان ٢/٧٩) . ولعل المراد هنا ثغر الشام بقرينة ذكره بعد الرحلة إلى بغداد. والله أعلم.
[٧٦] هذه المعلومات مقتبسة من كتاب دول الإسلام بتصرف أحيانا (٢/٥٢-١٠٧) .
[٧٧] دول الإسلام ٢/٧٢- ٧٩.
[٧٨] ويقول الذهبي ﵀: وكانت دولتهم من قبيل الثلاثمائة (من الهجرة) وعدتهم أربعة عشر متخلفاً، لا خلفاء، ويدعون أنهم فاطميون، ونسبتهم إلى يهودي، أو مجوسي (دول الإسلام ٢/ ٧٩- ٨٠) .
[٧٩] دول الإسلام ٢/٨٣ - ٨٨.
[٨٠] دول الإسلام ٢/ ٨٨ - ١٠١.
[٨١] دول الإسلام ٢/١٠٢.
[٨٢] دول الإسلام ٢/١٥٠-١٠٦.
[٨٣] دول الإسلام ٢/١٠٦.
стр. 16529
[٨٤] دول الإسلام ١/١٤١.
[٨٥] دول الإسلام ٢/١٠٧.
[٨٦] كان ذلك سنة ٥٦٠هـ وعمره إحدى وعشرين سنة حين رحل إلى بغداد (معجم البلدان ٢/١٦٠) .
[٨٧] تذكرة الحفاظ ٤/١٣٧٢، ١٣٧٤.
[٨٨] تذكرة الحفاظ ٤/ ١٣٧٥.
[٨٩] تذكرة الحفاظ ٤/١٣٧٥، ومعجم البلدان ٢/١٦٠، والنجوم الزاهرة ٦/ ١٨٥.
[٩٠] تذكرة الحفاظ ٤/١٣٧٢.
[٩١] تذكرة الحفاظ ٤/١٣٧٦، ١٣٧٧، ومعجم البلدان ٢/١٦٠.
[٩٢] تذكرة الحفاظ ٤/١٣٧٦، ١٣٧٧.
[٩٣] تذكرة الحفاظ ٤/١٣٧٧.
[٩٤] تذكرة الحفاظ ٤/١٣٧٦.
[٩٥] تذكرة الحفاظ ٤/١٣٨٠.
[٩٦] معجم البلدان ٢/١٦٠. مرادهم أنه يشبه الخالق بالمخلوق حينما أثبت اليد والاستواء وغير ذلك من الصفات الواردة في الكتاب والسنة وهي فرية ودعوى باطلة يعقد لواءها أهل الزيغ والابتداع في كل زمان ومكان، ضد دعاة العمل بالكتاب والسنة، وكثيراً ما تثار عند التعرض للأسماء والصفات، فكل من قال بما قال الله في كتابه وبما قاله نبيه في سنته في مجال الصفات اعتبره المبتدعون مجسماً ولم تع قلوبهم أن الله قال ذلك في كتابه وقال: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
[٩٧] نفسه.
[٩٨] نفسه.
[٩٩] تذكرة الحفاظ ٤/١٣٧٣، ١٣٧٦، ١٣٨٠.
[١٠٠] معجم البلدان ٢/ ١٦٠.
[١٠١] النجوم الزاهرة ٦/ ١٨٥.
[١٠٢] تذكرة الحفاظ ٤/ ١٣٧٦.
[١٠٣] تذكرة الحفاظ ٤/١٣٧٤. ولم أتعرض لدراسة المؤلفات وتقييمها وبيان المخطوط من المطبوع أو المفقود منها، لغرض الاختصار ولأن الهدف إعطاء معلومات موجزة فقط.
[١٠٤] لعل الشيخ ﵀ على رأي من يصحح حديث (إقرؤا يس على موتاكم) والحديث أخرجه أبو داود ٣/٤٨٩ وغيره وفي سنده أبو عثمان عن أبيه، وليسا بمشهورين كما قال المنذري. وصحح الحديث ابن حبان (تمييز الخبيث من الطيب ص ٢٨) ونقل عنه العجلوني (كشف الخفا ١/١٨٣) .
[١٠٥] تذكرة الحفاظ ٤/١٣٨٠.
стр. 16530
[١٠٦] المعتبر ١/٢٣.
[١٠٧] زهر العريش ص ٣٨.
[١٠٨] الإجابة ص ٨-١٥.
[١٠٩] معنى لا إله إلا الله ص ٢١-٢٣.
[١١٠] في الأصل (أ) منا وهو خطأ.
[١١١] ليست واضحة في الأصل.
[١١٢] هو الفقيه العلامة برهان الدين بن خضر بن أحمد، ولد سنة ٧٩٤هـ ومات سنة ٨٥٢هـ. انظر: ترجمته (نظم العقيان في أعيان الأعيان ص ١٥) .
[١١٣] بقية الاسم لم تتضح لي قراءته على غلاف المخطوطة.
[١١٤] سقطت من (ب) .
[١١٥] في (ب) قال الشيخ الإمام، العالم، العلامة، بدر الدين، مفتي المسلمين، أبو عبد الله، محمد المنهاجي، المعروف بالزركشي، الشافعي، قدس الله روحه، ونور ضريحه، الحمد لله ...
[١١٦] في (ب) وأخصر.
[١١٧] أخرجه البخاري من حديث عبد الله بن عمرو. (صف ٦/ ٤٩٦) .
[١١٨] في (ب) في هذا الموضع (غصو) وهو خطأ.
[١١٩] في (ب) عبد الواحد بن سرور.
[١٢٠] زيادة من (ب) .
[١٢١] في (أ / ب) ضاع. وهو مناقض لما بعده فالصواب في نظري ما أثبته.
[١٢٢] الأسطر الأخيرة فيها تكلف وعدم دقة في الأسلوب والربط بين العبارات فيه ضعف.
[١٢٣] أي تتبع ما اشترط المقدسي من الالتزام بإخراج المتفق عليه.
[١٢٤] بين الشيخين البخاري ومسلم ومعناه موافقة مسلم للبخاري على تخريج أصل الحديث بالسند عن صحابيه وإن وقعت بعض المخالفة في السياق والمعنى هو المعتبر وهذا ما جرى عليه المقدسي ﵀ وإن كنت لاحظت أن الزركشي ﵀ يعتبر المخالفة في السياق ناقضة لشروط الاتفاق وليس كذلك. والله أعلم.
[١٢٥] لأن غاية ما في الأول إخراج الأصح فإن وقع خلل في الشرط فلا يخرج الحديث عن كونه صحيحاً، أما الثاني فكما ذكر المصنف، فإن الخطأ فيه قد يحيل المعنى، ويبعد به عما أراد الشارع.
[١٢٦] في (ب) تحرّز وكلاهما صحيح.
[١٢٧] في (ب) بيان.
стр. 16531
[١٢٨] بنت أبي بكر الصديق، وزوج رسول الله ﷺ وأم المؤمنين الطاهرة العفيفة.
[١٢٩] العمدة ص٤.
[١٣٠] انظر: (م١/٢١٣) .
[١٣١] وأخرجه من حديث عبد الله بن عمرو. ومن حديث أبي هريرة. انظر: (صف١/٢٦٥، ٢٦٧) .
[١٣٢] ابن عبد الرحمن بن عبد الله، الأشبيلي ابن الخراط، كان فقيهاً حافظاً، عالماً بالحديث وعلله ورجاله. (فوات الوفيات ٢/٢٥٦) .
[١٣٣] في باب ما جاء أن الطهور شطر الإيمان. من كتاب الطهارة. (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[١٣٤] عبد الرحمن بن صخر، عند الأكثرين، صحابي من قبيلة دوس، أحد المكثرين من رواية الحديث.
[١٣٥] العمدة ٤، ٥.
[١٣٦] انظر: (م١/ ٢٣٣) .
[١٣٧] انظر: (صف١/ ٢٦٣) .
[١٣٨] لعل المعنى أفسد، فإن الكلب إذا ولغ في الإناء أفسد ما فيه وفي اللسان١٠/٧٤٢: لغب على القوم إذا أفسد عليهم، وانظر: (الصحاح٢/ ٤٤٧) .
[١٣٩] الذي في العمدة "شرب" بدل" لغب" ص ٥.
[١٤٠] م١/ ٢٣٤.
[١٤١] يعني (لغب) .
[١٤٢] لم أقف على هذه النسخة.
[١٤٣] انظر: (صف١/ ٢٧٤) .
[١٤٤] انظر: (م١/٢٣٤) .
[١٤٥] أحد الصحابة الذين بايعوا تحت الشجرة ﵃، وروايته:"إذا ولغ الكلب في الإناء ... " العمدة ص٦.
[١٤٦] انظر: (م ١/ ٢٣٥) غيرِ أنه قال: (في إناء أحدكم) .
[١٤٧] التحقيق في مسائل التعليق (مجلد ١/١٣) .
[١٤٨] في (ب) قوله.
[١٤٩] ابن بنت عبد الله بن زيد بن عاصم، ثقة.
[١٥٠] يحي بن عمارة بن أبي الحسن، الأنصاري، ثقة.
[١٥١] هو عم يحي أخو أبيه، ففي رواية البخاري "كان عمي يكثر من الوضوء"وانظر: (الفتح ١/٣٠٤) .
[١٥٢] ابن عاصم، أبو محمد، الأنصاري، صحابي، قيل: إنه قاتل مسيلمة.
стр. 16532
[١٥٣] مشتق من الوضاءة، وهي الحسن والنظافة، وقد ذكر العلماء أنه بفتح الواو اسم للماء، وبضمها اسم للمصدر الذي هو الفعل، والمراد هنا الأخير. انظر: (الصحاح ٢/٦٩٥، ونيل الأوطار ١/١٥٥) .
[١٥٤] قال بعض علماء اللغة: إنه دخيل - على العربية - وهو إناء من صفر أو حجارة. (اللسان ٤/٩٦) .
[١٥٥] العمدة ص ٦.
[١٥٦] الواقع أن الوهم وقع للزركشي ﵀، ولعل السبب في ذلك وقوفه على بعض روايات عبد الله بن زيد، مما ليست فيها هذه اللفظة، كما في ١/٢٨٩، ١٩٧ من الصحيح مع الفتح، وكذلك ما روي عن عثمان ﵁ كما في ١/٢٥٩، ٢٦٦، ٤/١٥٨، ١١/٢٥٠ من المصدر السابق، والواقع أن اللفظة ثابتة عند البخاري من رواية عبد الله بن زيد كما في ١/٢٩٤، ٣٠٢، ٣٠٣ من الصحيح مع الفتح، فالتصحيح من الزركشي ﵀ غير صحيح، فاللفظ من أفراد البخاري.
[١٥٧] العكس هو الصحيح، فاللفظة ليست عند مسلم انظر: (١/٢١٠، ٢١١ من صحيحه) فهي من أفراد البخاري قال الشيخ برهان الدين بن خضر أحد تلاميذ الحافظ ابن حجر: قال ابن حجر رحمه الله تعالى: وقع للشيخ نظير ما وقع لابن الجوزي من سبق القلم، والصواب هنا أنها من أفراد البخاري (أ / ١١) . قلت: ويحتمل أن الزركشي وقع منه الخطأ في حالة الإملاء على كاتبه، لاسيما إن كان إملاء من حفظه.
[١٥٨] وهنا كذلك العكس هو الصحيح فالراوية ليست عند مسلم (١/٢١٠، ٢١١) وهي ثابتة عند البخاري فهي من أفراده، غير أنه قال: "أتي النبي "انظر: (صف١/ ٣٠٢) قال الشيخ برهان الدين: قال شيخنا ابن حجر ﵀: ليس كما قال - يعني الزركشي - وإنما هي من أفراد البخاري (أ /١) .
[١٥٩] المراد هنا البياض في الوجه، وغرة الشيء: أوله وأكرمه. انظر: (اللسان ٥/١٥) .
стр. 16533
[١٦٠] المراد هنا: تجاوز المرفقين والكعبين عند الوضوء، طلباً لأثره يوم القيامة، فالمحجل: هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد، ويجاوز الأرساغ، ولا يجاوز الركبتين، لأنهما مواضع الأحجال. (انظر: النهاية ١/٣٤٦ واللسان ١١/١٤٤) .
[١٦١] العمدة ص ٧.
[١٦٢] الواقع أن قوله: "وتحجيله" ليست عند البخاري. انظر: (صف١/٢٣٥) وهي من أفراد مسلم. انظر: (١/٢١٦ من صحيحه) قال الشيخ برهان الدين: قال شيخنا ﵀: قوله: "هذه رواية البخاري في الصحيحين"وقوله: " وفي الصحيحين أيضا وتحجيله "معترض، فإنها من أفراد مسلم. وقوله: " وادعى بعضهم " ... الخ لا يرد (أ /١) . قلت: المصنف لم يقل "البخاري".
[١٦٣] تقدم النقل عن الحافظ. وانظر: الإشارة إلى ما عنى المصنف في (الفتح ١/٢٣٦) .
[١٦٤] في (ب) قوله: حذيفة، " كان رسول الله ﷺ إذا قام ... "وحذيفة هو ابن اليمان الأنصاري أمين سر رسول الله ﷺ .
[١٦٥] العمدة ص ١٠.
[١٦٦] شرح العمدة ١/ ٣٨٢.
[١٦٧] في (ب) بدليل وهو خطأ.
[١٦٨] انظر: (الإلمام حديث ١٨ وهو خطأ ولا ريب) .
[١٦٩] انظر: (صف١/٢٣٥) .
[١٧٠] انظر: (صف١/٣٥٦، ٢/٣٧٥) .
[١٧١] انظر: (صف٢/٣٧٥) لكن ليس فيه (للتهجد) وإنما هي في كتاب التهجد. انظر: (صف ٣/١٩) قال الشيخ برهان الدين: قال شيخنا ﵀: قوله: "في كتاب الجمعة "ليس كذلك، بل هو في كتاب التطوع - يعني التهجد ٣/١٩- المذكور بعد كتاب قصر الصلاة وقبل كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، والمذكور في الجمعة، هو باللفظ المذكور أولا، والتقييد بالتهجد وقع لمسلم أيضاً ولفظه: " إذا قام ليتهجد يشوص "أ /٢. قلت: هو كذلك. انظر: (م١/٢٢٠) .
[١٧٢] في (ب) قول أبي موسى وهو الأشعري، عبد الله بن قيس، كان حسن الصوت بالقرآن، وهو أحد الحكمين.
[١٧٣] العمدة ص١١.
стр. 16534
[١٧٤] لفظه عند البخاري "أتيت النبي ﷺ ، فوجدته يستن بسواك بيده يقول: أع، أع، والسواك في فيه كأنه يتهوع ". انظر: (صف١/٣٥٥) وبينه وبين ما في العمدة ص١١ اختلاف في الكلمات. قال الشيخ برهان الدين ﵀: قال شيخنا تغمده الله تعالى برحمته: قوله: "للبخاري "الخ فيه نظر لأن لفظه "فوجدته يستن بسواك بيده "ولم يقل يستاك، وقال: "بيده" وليست في العمدة، ولم يقل "طرف السواك على لسانه "فليس اللفظ هذا للبخاري، بل هو مجموع من الصحيحين، وقد فصله عبد الحق تفصيلاً بيناً لاكما يوهمه. (أ /٢) . قلت: الواقع كما ذكر الحافظ ﵀. انظر: (العمدة ص١١) وتقدم النقل عن البخاري.
[١٧٥] هو كذلك. انظر: (م١/٢٢٠) .
[١٧٦] انظر: (الجمع باب في السواك وفضله) (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[١٧٧] في (ب) قول حذيفة.
[١٧٨] الذي في العمدة ص ١٢ وإن كان مختصراً لكنه لا يوافق ما في الصحيحين عن حذيفة إذ لم يرد ذكر للسفر في روايته قط. انظر: (صف١/ ٣٢٨ - ٣٢٩، ٥/١١٧، وم١/ ٢٢٨) . وقد ورد ذكر السفر في حديث المغيرة عند مسلم، والقصة تختلف تماماً، وجعل مثل ذلك اللفظ من حديث حذيفة متفقاً عليه زلة يجب التنبه لها.
[١٧٩] بضم السين المهملة. هي الموضع الذي يرمي فيه التراب والأوساخ، وما يكنس من المنازل (النهاية ٢/٣٣٥) .
[١٨٠] الواقع أن هذا اللفظ ليس في البخاري، إنما هو لفظ مسلم وحده. انظر: (صحيحه ١/٢٢٨) . وللبخاري ما يقاربه (صف١/٣٢٨، ٣٢٩) .
[١٨١] هو كذلك. انظر: (م١/ ٢٢٨)
[١٨٢] انظر: (الجمع باب في البول قائماً وفي المسح) (اللوحات الفلمية غير مرقمة) وهو كما قال فالزيادة ليست عند البخاري. انظر: (صف١/ ٣٢٨، ٣٢٩) قال الشيخ عبد الكريم المكي: هو كما قال عبد الحق، كذلك رأيته بخط ابن خضر. (أ /٢) .
[١٨٣] في (ب) قوله علي. وانظر: الحديث في العمدة ص ١٢.
стр. 16535
[١٨٤] هو أمير المؤمنين، ابن عم سيد المرسلين، وزوج ابنته الزهراء، ووالد سيدي شباب أهل الجنة.
[١٨٥] يعني الرواية المذكورة في العمدة ص ١٢.
[١٨٦] هو كما قال. انظر: (صف١/٣٧٩) .
[١٨٧] هو كذلك. انظر: (م١/ ٢٤٧) .
[١٨٨] لأنها من رواية مخرمة بن بكير، عن أبيه، وقد وقع خلاف بين النقاد في سماع مخرمة من أبيه، أكثرهم على أنه لم يسمع منه، وإنما يروي من كتاب أبيه، وبهذا جزم الإمام أحمد، وقال يحي بن معين: يقال: وقع إليه كتاب أبيه، ولم يسمعه، انظر: (تهذيب الكمال ترجمة مخرمة) ولهذا وقع الاستدراك من الدارقطني ﵀ فقال: وأخرج مسلم حديث ابن وهب عن مخرمة، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس قال: قال علي: أرسلت المقداد ... الخ. وقال حماد بن خالد: سألت مخرمة سمعت من أبيك شيئا؟ قال: لا. وقد خالفه الليث، عن بكير، عن سليمان فلم يذكر ابن عباس، وتابعه مالك عن أبي النضر أيضاً. (التتبع ص ٤١٧) قلت: يلاحظ القارئ هنا أن الإمام الدارقطني ﵀ يستدرك على الإمام مسلم إخراج هذا الحديث لأنه معل بالانقطاع في مكانين الأول أن مخرمة لم يسمع من أبيه ويدل له قول مخرمة نفسه، وهو الراجح عند النقاد. والثاني: أن رواية الإمامين مالك والليث ليس فيها ابن عباس، وهما حافظان يفوقان مخرمة كثيرا، هذا وجه ملاحظة المصنف على المقدسي، ولكن قال برهان الدين ﵀: قال شيخنا: هو من رواية مخرمة، عن أبيه، وقد قيل إنه لم يسمع منه، ولم يؤثر فيه ذلك عند مسلم، لأن الذين قالوا إنه لم يسمع من أبيه قالوا: إنه حدث من كتاب أبيه، وهذه وجادة قوية، وهي أحد وجوه النقل (أ /٢) قلت: هذه الوجادة إن نفعت في جانب مخرمة، فلا تنفع في الانقطاع بين سليمان وعلي ﵁.
[١٨٩] العمدة ص ١٣ وفيه " أن النبي ﷺ لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب ... ".
стр. 16536
[١٩٠] بين حميد الطويل وأبي رافع نفيع الصايغ، الأول من الطبقة الخامسة، والثاني من الثانية.
[١٩١] لم أقف عليه، أقواله عند النووي وللقاضي عياض إكمال المعلم وللأبي إكمال إكمال المعلم.
[١٩٢] بذكر بكر بن عبد الله، بين حميد الطويل وأبي رافع. (صف١/٣٩٠) .
[١٩٣] ابن عبد الله، أنصاري، غزا تسع عشرة غزوة، وهو صحابي ابن صحابي ﵄.
[١٩٤] العمدة ص ١٢.
[١٩٥] انظر: (صف١/ ٥٣٣) لكن قال عبد الكريم المكي: بخط ابن خضر قوله: (كافة) وكذا هو في الطهارة من البخاري (أ /٢) وانظر: (صف١/ ٤٣٦) والذي في العمدة (عامة) والعمدة بشرح الشيخ آل بسام (كافة) (تيسير العلام ١/ ٨٩) .
[١٩٦] انظر: (م١ /٢٧٠)
[١٩٧] في (ب) الحديثين. وهو خطأ. المراد المحدث، نسبة إلى الحديث، وما ذكره تعليلا للقوة، تقابله تعليلا، وفي نظري أن هذا التصحيح من المصنف ﵀ ليست فائدته جوهرية، لكنها من ملح العلم، ولا ينازع في تقديم يحيى على محمد بن سنان، وقد يزاد على ذلك أن يحيى روي له الجماعة، ولم يرو لمحمد بن سنان مسلم، ولا النسائي، ولا ابن ماجة، وقد وصف كل منهما بأعلى درجات التعديل، وللحافظ ابن حجر رأي في هذا قال ابن خضر ﵀: قال شيخنا رحمه الله تعالى: قوله: "ويحيى أجل ... الخ "ولكن ترجيح رواية البخاري من جهة أخرى أقوى في نظر المحدث مما ذكره وهي أن رواية يحي، عن هشيم، عن سيار بالعنعنة، ورواية محمد بن سنان، عن هشيم قال: أخبرنا سيار، فصرح بالإخبار، فارتفعت تهمة تدليسه، لأنه معروف بالتدليس - طبقات المدلسين ص ٣٤- ولا يقال: تبين بهذا أن رواية مسلم متصلة، لأنا نقول ما اتصل بأمر خارجي دون ما اتصل بأمر ذاتي، فحصل لكل منهما جهة ترجيح، وجهة البخاري أرجح لما بيناه، (أ /٢) .
[١٩٨] أم المؤمنين، رملة بنت أبي سفيان.
[١٩٩] العمدة ص ١٨.
стр. 16537
[٢٠٠] الواقع كما ذكر المصنف، والبيان عند مسلم، وهو أيضاً عند البخاري، ولذلك اعتبره صاحب العمدة متفقا عليه، وهو بهذا اللفظ وهم منه دون شك ﵀. انظر: (م١ /٢٦٤، وصف١/ ٤٢٦) . قال الشيخ برهان الدين: قال شيخنا رحمه الله تعالى: لفظ البخاري أيضاً "وقال:"هذا عرق"، فكانت تغتسل لكل صلاة "- صف١/ ٤٢٦ - وهذا موافق لرواية مسلم بزيادة عليه - م١/ ٢٦٤ - ثم إن لفظ الذي ساقه المصنف في بعض النسخ من العمدة، وفي بعضها كما في مسلم. (أ /٢) .
[٢٠١] لم أقف على مسند عائشة في الأجزاء الموجودة في الجامعة.
[٢٠٢] بنت عبد الله، العدوية، أم الصبهاء، ثقة.
[٢٠٣] العمدة ص ١٩.
[٢٠٤] هو كما قال (صف١/٤٢١) .
[٢٠٥] الواقع أن لفظ مسلم لا يتطابق مع ما في العمدة من كل وجه، وهو مقارب (م١/ ٢٦٥) .
[٢٠٦] هذا كذلك (صف١/٤٢١) .
[٢٠٧] في (ب) تثبت، وكلاهما صحيح.
[٢٠٨] هو كذلك (م١/ ٢٦٥) .
[٢٠٩] سعد بن مالك، له ولأبيه صحبة، وهو أحد المكثرين من الرواية.
[٢١٠] العمدة ص٢٢.
[٢١١] هو كذلك غير أنه قال: "ترتفع " بدل "تطلع " وقال: "تغيب " بدل " تغرب ". (صف٢/٦١) .
[٢١٢] في (ب) وأما لفظ مسلم فهو.
[٢١٣] هو كذلك (م١/٥٦٧) .
[٢١٤] العمدة ص٢٢.
[٢١٥] في (ب) لكن كلام المصنف يوهم.
[٢١٦] هو كذلك (صف٢/٦٠، ٦١، م١/٥٦٧، ٥٦٦) .
[٢١٧] نفسه.
[٢١٨] انظر: في (م١/٥٧١) .
[٢١٩] انظر: في (م١/٥٦٩ - ٥٧١) وقد صرح باسمه في العمدة بشرح آل بسام (تيسير العلام ١/١٢٤) .
[٢٢٠] انظر: في (سنن أبي داود ٢/٥٥) .
стр. 16538
[٢٢١] سنن ابن ماجة ١/٣٩٧ قال الشيخ برهان الدين ﵀: فائدة، قال شيخنا رحمه الله تعالى: قال يعقوب بن شبه: هؤلاء الصنابحيون الذين يروي عنهم في العدد ستة، وإنما هم اثنان فقط، الصنابح، الأعسر، الأحمسي، ومن قال فيه الصنابحي فقد أخطأ، الثاني: عبد الرحمن بن عسيلة، الصنابحي، يكني أبا عبد الله، فقد أصاب اسمه، ومن قال: عن أبي عبد الله، فقد أصاب كنيته، ومن قال: عن عبد الله، فقد أخطأ، قلب كنيته فجعلها اسمه، هذا قول ابن المديني، وغيره، وهو الصواب، (أ /٣) وانظر: (تهذيب التهذيب ٦/٢٢٩) .
[٢٢٢] لم أقف عليه في الأجزاء المطبوعة، ولعله فيما لم يصل إلى أيدينا، وقد ذكره الهيثمي ولم يعزه إلى الطبراني، وعزاه إلى أحمد (المسند ٢/٢٠٧) وأبي يعلي (المسند ق٣٣٩) وقال: رجاله رجال الصحيح. انظر: (مجمع الزوائد ٢/٢٢٥) .
[٢٢٣] لم أقف عليه أيضاً، وقد ذكره (في المجمع ٢/٢٢٤) ولم يعزه إلى الطبراني، وعزاه إلى أحمد (المسند ٥/١٨٥) وقال: رجاله رجال الصحيح.
[٢٢٤] يعني كعب بن مرة. ويقال: مرة بن كعب. ولم أقف على حديثه عند الطبراني لكن الهيثمي ذكره وعزاه لأحمد (المسند ٤/٢٣٤، ٢٣٥) أوله (أي الليل أسمع ... ) انظر: (المجمع ٢/٢٢٥) .
[٢٢٥] في (أ) البخاري وهو خطأ، لأنه لم يخرج حديث سمرة، إنما أخرج حديث أبي سعيد. انظر: (صف٢/٦١) وفي (ب) الطحاوي ولم أقف عليه في معاني الآثار. والذي يظهر لي والله أعلم أن ما في النسختين تصحف وإنما هو عند الطبراني (٧/٢٧٥) وعزاه أيضاً (في المجمع ٢/٢٢٥) الهيثمي إلى أحمد (المسند ٥/١٥، ٢٠) والبزار.
[٢٢٦] هو عبد الرحمن بن عسيلة.
стр. 16539
[٢٢٧] عدّ في كبار التابعين وقد جاء في ترجمته أنه أسلم على عهد رسول الله ﷺ ، وهاجر إليه فلما وصل الجحفة لقيه الخبر بوفاة رسول الله (أسد الغابة ٣/٣١٠) ولذلك نقل ابن أبي حاتم عن يحي بن معين، وعن أبي زرعة أن الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة ليست له صحبة (المراسيل ١٢١) ويبقى الإشكال قائماً بسبب التصريح بالسماع فيما رواه أحمد، وكذلك ابن الأثير في نهاية ترجمة الصنابحي. ولم يعقب (أسد الغابة ٣/٣١٠) . وانظر: قول الترمذي في (الجامع ١/٣٤٤) .
[٢٢٨] انظر: (سنن النسائي ١/٢٧٥) .
[٢٢٩] انظر: (سنن ابن ماجة ١/٣٩٧) .
[٢٣٠] ابن عبادة، ثقة، فاضل.
[٢٣١] إمام دار الهجرة.
[٢٣٢] التيمي. فيه كلام. وقد قرن بالإمام مالك.
[٢٣٣] العدوي. ثقة يرسل.
[٢٣٤] الهلالي، ثقة فاضل.
[٢٣٥] هكذا في (أ، ب) عبد الله الصنابحي، والذي في المسند ٤/٣٤٨ أبو عبد الله، وتقدم تحقيقه ص ٨٤.
[٢٣٦] في (أ، ب) بقرني، والتصويب في المسند ٤/٣٤٨ وانظر: (صف ٦/٣٥٥) لكنه عند البيهقي بهذا اللفظ في رواية (السنن الكبير ٢/٤٥٣) .
[٢٣٧] هكذا في (أ، ب) وفي نظري أنه أجود من قولهم (الكبرى) لأن السنن لا توصف بأنها كبرى وصغرى فيكون وصفاً لكتاب.
[٢٣٨] ابن محمد، الدوري، ثقة. ولم أقف عليه في السنن الكبير إلا رواية من طريق عطاء، عن عبد الله الصنابحي ... الخ ونقل عن الترمذي تصحيح الاسم (السنن الكبير ٢/٤٥٤) .
[٢٣٩] تقدم بيانه ص ٨٥.
[٢٤٠] نفسه.
[٢٤١] في كتابه الوهم والإبهام وهو مخطوط لم يطبع.
[٢٤٢] أخو محمد بن سيرين.
[٢٤٣] العمدة ص ٢٧.
[٢٤٤] صف ٢/ ٥٧٦.
[٢٤٥] م١ /٤٨٨.
[٢٤٦] في إكمال المعلم شرح صحيح مسلم.
[٢٤٧] الشرح ٢/٣٥٣.
[٢٤٨] خادم رسول الله ﷺ .
стр. 16540
[٢٤٩] بنت مالك بن عدي، أنجبت أم سليم بن ملحان (طبقات ابن سعد ٣/٥١٦) وقد اختلف في اسمها (الفتح ١/٤٨٩) وأم سليم هي أم أنس بن مالك، وأم عبد الله بن أبي طلحة (الطبقات ٥/٧٤) فيتضح أن مليكة جدتهما، فلا إشكال في مرجع الضمير إلى أيهما أو إلى إسحاق فإنها جدة أبيه، وهي جدته دون شك أيضاً.
[٢٥٠] العمدة ص ٢٨.
[٢٥١] تكلم المصنف حول هذه النقطة أكثر مما تستحق وجعل فيها قولاً مشهوراً، والحق أن التصحيح غير وارد، كما بين الأمر، وهو ما قرره الحافظ. (الفتح ١/٤٨٩) .
[٢٥٢] جده أبو طلحة، الأنصاري، عم أنس بن مالك، وإسحاق ثقة حجة.
[٢٥٣] في (أ) قال.
[٢٥٤] في (ب) عمرو.
[٢٥٥] في مقابل هؤلاء ابن سعد، وابن مندة، وابن الحصار (الفتح ١/٤٨٩) .
[٢٥٦] نفسه.
[٢٥٧] نفسه.
[٢٥٨] زيادة من (ب) .
[٢٥٩] في (ب) فيكون. أما قول المصنف ﵀: فتكون أم أنس، أراد به الوصول إلى ترجيح عود الضمير إلى إسحاق فتكون الجدة أم سليم بنت ملحان وهي أم أنس، وهذا لا يتم له حتى مع ذكر إسحاق لأن الحافظ روى ما يؤيد عود الضمير على أنس وأن الجدة مليكة بنت مالك بن عدي قال ﵀: ويؤيده - يعني عود الضمير إلى أنس - ما رويناه في فوائد العراقيين لأبي الشيخ - بسنده - عن أنس قال: (أرسلتني جدتي إلى النبي ﷺ ، وأسمها مليكة فجاءنا فحضرت الصلاة) الحديث (الفتح ١/٤٨٩) .
[٢٦٠] هذا صحيح ولا معارضة، فأم أنس هي أم عبد الله أبو إسحاق. وجدة أنس مليكة هي جدة عبد الله وفي نفس الوقت جدة إسحاق أيضاً لكونها جدة أبيه.
[٢٦١] هذا العمل من صاحب العمدة يحمل على أنه جزم برجحان عود الضمير إلى أنس فأراد أن يزيل اللبس وقد ذكر الحافظ الذين جزموا بهذا وقال: وهو مقتضى كلام إمام الحرمين في النهاية، وكلام عبد الغني في العمدة. وهذا عكس ما يريد المصنف ﵀ مع علمه بهذا المذهب.
стр. 16541
[٢٦٢] علي بن محمد بن إبراهيم بن موسى الخزرجي، إشبيلي الأصل، نشأ بفاس، وجاور مكة، وتوفي بالمدينة - له مصنفات منها المدارك، ولم أقف عليه ولا على التقريب المذكور، وسألت بعض أهل العلم فلم يعرفه لي أحد - (انظر: الأعلام ٤/٣٣٠) .
[٢٦٣] الذي ظهر أن المصنف لم يقف على الرواية التي عند أبي الشيخ في فوائده، واعتبر الأمر مجرد رأي ولذلك اقتصر على النقل عن العلماء دون التعرض للأثر.
[٢٦٤] الحق أن صاحب العمدة ﵀ خرج من الخلاف لموافقة الراجح.
[٢٦٥] تمام الحديث ( ... فيصلي في بيتها فتتخذه مصلى، فأتا فعمدت إلى حصير فنضحته بماء، فصلى عليه، فصلوا معه) (سنن النسائي ١/٥٧) .
[٢٦٦] في (ب) قوله أبي هريرة.
[٢٦٧] انظر: (الصحيح مع الفتح ٢/١٨٢) .
[٢٦٨] لم أقف على مسند أبي هريرة في الأجزاء الموجودة في الجامعة.
[٢٦٩] عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم، الحراني، جد شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيميه. أئمة معروفون انظر: ترجمته (المنهج الأحمد ٢/٢٤٩ - ٢٥٤) .
[٢٧٠] المنتقى مع شرحه نيل الأوطار ٣/١٥٩.
[٢٧١] علق مالك النسخة (أ) السيد عبد الكريم الشريف على حديث أبي هريرة فقال: قال ابن حجر رحمه الله تعالى: لفظ البخاري "أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام، أن يجعل الله رأسه رأس الحمار، أو يجعل الله صورته صورة حمار" ولفظ مسلم "أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام، أن يحول الله رأسه رأس حمار" ولم يذكر الباقي، وفي رواية له "ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل الإمام، أن يحول الله صورته في صورة حمار" وفي رواية له "أن يجعل الله وجهه وجه حمار" وعلى هذا فليس اللفظ الذي في العمدة لواحد منهما، بسياقه وإنما هو من مجموع ما اشتملا عليه. (أ /٣) .
[٢٧٢] في (ب) قوله عبد الله. قلت: وهو صحابي شهد الحديبية. (انظر: أسد الغابة ٣/٢٧٤) .
стр. 16542
[٢٧٣] ابن عازب ﵁. انظر: حديثه في العمدة ص ٣٠.
[٢٧٤] عمرو بن عبد الله.
[٢٧٥] هو كذلك انظر: (خ٢/١٨١، م١ / ٣٤٥) لكن المصنف نفسه أجاب عن هذا التصحيح بما أورده عن النووي ﵀ في نظري جواب جيد. وقد اعترف المصنف بأن كلام صاحب العمدة مستقيم. والتصحيح يكون للخطأ ولا خطأ هنا.
[٢٧٦] رقم ١٧ ويعني بذلك الخلاف في عود الضمير في قوله "أن جدته مليكة"وتقدم تحقيقه ص ٨٧ ت٢، ١٢.
[٢٧٧] انظر: (التاريخ ٢/٣٣٨) .
[٢٧٨] يعني أن هؤلاء قالوا بعدم صحبة عبد الله بن زيد. والله أعلم.
[٢٧٩] نفسه.
[٢٨٠] نفسه.
[٢٨١] لم أقف على مصدر هذا القول. والذي في التاريخ، عن عبد الله بن زيد قال: حدثنا البراء - وكان غير كذوب- قال يحي: يعني أبا إسحاق، أن عبد الله بن يزيد كان غير كذوب. (التاريخ ٢/٣٣٨) .
[٢٨٢] انظر: (صف ٦/٣٦٣) .
[٢٨٣] رد الحافظ هذا الإلزام فقال: ليس بوارد لأن يحي بن معين لا يثبت صحبة عبد الله بن يزيد، وقد نفاها أيضاً مصعب الزبيري، وتوقف فيها أحمد بن حنبل وأبو حاتم وأبو داود، وأثبتها البرقي، والدارقطني وآخرون. (الفتح ٢/ ١٨١) . وقد يرده ما ذكر المصنف عن الآجري في ثبوت الرؤية لعبد الله بن يزيد. ورجح الحافظ أن القائل "وهو غير كذوب"عبد الله بن يزيد، ودعمه ترجيحه بدليل (الفتح ٢/١٨٢) .
[٢٨٤] هذا الاستحسان قد يستحسن العلماء ما ذهب إليه صاحب العمدة لا سيما وله ما يؤيده من أقوال الصحابة، وعود الضمير إلى أقرب مذكور. وقد حرر هذه المسألة الحافظ ورجح أن الضمير يعود إلى البراء. (الفتح ٢/١٨١ - ١٨٢) .
[٢٨٥] الجمع بين الصحيحين (مجلد ٢/١١) .
[٢٨٦] سؤالات الآجري ص ٢٠٠ -٢٠١.
[٢٨٧] هذا الأعمى ﵁ هو عمير بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة. ترجم له الحافظ وذكر قصته (الإصابة ٧ /١٦٥) وأخرج قصته أبو داود. انظر: (سننه ٤/٥٢٨) .
стр. 16543
[٢٨٨] يعني عبد الله بن يزيد الحظمي.
[٢٨٩] في هذا إشكال لأن الرواية تذكر أن المرأة التي سبّت الرسول ﷺ واسمها عصماء بنت مروان من بني أمية - كانت أم ولد الأعمى. وذكر أن له منها ولدين مثل اللؤلؤتين وأنها كانت به رفيقة وهذا يقتضي أنها تحته وأن الحمل له. واسم هذا الأعمى عمير بن عدي، وصحابينا عبد الله بن زيد فالذي يظهر لي أن أبا داود أو مصعب الزبيري وهم في هذا الأمر، ولم ينتبه إلى أن عبد الله بن يزيد ليس ابناً للأعمى فلا يكون هو الطفل الساقط من تلك المرأة ونشأ الوهم في نظري أن الأعمى له ابن اسمه عبد الله ذكره الحافظ في (الإصابة ٦/ ١٨٤) وهو خطمي، وعبد الله بن يزيد خطمي، وقد ذكر الحافظ ترجمة والد عبد الله بن يزيد في (الإصابة ١٠/٣٤٧) ولم يتنبه لذلك محقق السؤالات.
[٢٩٠] زيادة من (ب) .
[٢٩١] سؤالات الآجري ص ٢٠١.
[٢٩٢] لفظه في (ب) "فأيكم أم الناس فليوجز". وهذا لفظ حديث أبي مسعود الأنصاري ﵁ في العمدة ص ٣١. أما لفظ أبي هريرة: إذا صلى أحدكم للناس فليخفف ... العمدة ص ٣١. وانظر: (م١/ ٣٤١) .
[٢٩٣] لم يرد عن أبي هريرة "فليوجز" والذي عند مسلم "إذا أم أحدكم الناس فليخفف" ورواية "إذا ما قام.." وفي رواية "إذا صلى أحدكم للناس ... " انظر: (م١ /٣٤١) .
[٢٩٤] ليس هذا من لفظ أبي هريرة. انظر: (خ٢/١٩٩) بل هو من لفظ أبي مسعود. انظر: (خ٢/١٩٧، ١٠/٥١٧) .
[٢٩٥] يعني في لفظ أبي هريرة. وهي ثابتة عند البخاري من لفظ أبي مسعود الأنصاري (خ٢/١٩٨، ١٠/٥١٧) .
[٢٩٦] لفظه "كان رسول الله ﷺ يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين ... "العمدة٣٢.
стр. 16544
[٢٩٧] شرح العمدة ٢/٢٧٢ وانظر: (م١/٣٥٧) قال برهان الدين: قال شيخنا ﵀: هو منقطع لأنه من رواية أبي الجوزاء، عن عائشة ولم يسمع منها، قاله ابن عدي وابن عبد البر (أ/٤) قلت: هو كذلك انظر: (الكامل ١/٤٠٢) لكن قال الحافظ: لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء (التهذيب١/ ٣٨٤) .
[٢٩٨] عبد الله بن زيد الجرمي كثير الإرسال.
[٢٩٩] العمدة ص ٣٥.
[٣٠٠] صف ٢/١٦٣، ٢٨٨، ٨١٨، ٨٢٤.
[٣٠١] الجمع - صلاة الجماعة (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[٣٠٢] يعني المقدسي ﵀.
[٣٠٣] شرح العمدة ٢/٣٣٣.
[٣٠٤] صف ٢/١٦٣، ٢٨٨، ٨١٨، ٨٢٤.
[٣٠٥] في (ب) ثم قام.
[٣٠٦] صف٢ /٣٠٣
[٣٠٧] زيادة من (ب) .
[٣٠٨] صف ٢/٣٠٢.
[٣٠٩] الإمام المعروف وكان لا يرى الرواية بالمعنى.
[٣١٠] العمدة ص ٣٩.
[٣١١] هنا سقط. وهو هكذا في (أ، ب) والذي في العمدة ص ٣٩ (قال: "فصلى بنا ركعتين ثم سلم") .
[٣١٢] ابن القشب، صحابي، حليف بني المطلب.
[٣١٣] هكذا في (أ، ب) وزاد في العمدة ص ٤٠ "الأوليين"ولم أقف على هذه الزيادة في حديث ابن بحينة في الصحيحين (صف ٣/٩٢، م١/٣٩٩) .
[٣١٤] وكذلك في رواية البخاري (بالفاء) وأخرى بدون الواو (المصدر السابق) .
[٣١٥] في (أ) من.
[٣١٦] الإكمال.
[٣١٧] ابن الحارث بن الصمة، صحابي اختلف في اسمه. (الإصابة ١١/٦٨) .
[٣١٨] العمدة ص٤٠.
[٣١٩] هو كما قال. انظر: (صف ١/٥٨٤، م١/٣٦٣) .
[٣٢٠] لعل المصنف ﵀ يريد طرق روايته كتاب البخاري، قال الحافظ: زاد الكشميهني "من الإثم" وليست هذه الزيادة في شيء من الروايات عند غيره، فيحتمل أن تكون ذكرت في أصل البخاري حاشية فظنها الكشميهني أصلاً لأنه لم يكن من أهل العلم، ولا من الحفاظ بل كان راوية. (الفتح ١/٥٨٥) .
стр. 16545
[٣٢١] باب في سترة المصلي وما جاء في المرور. (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[٣٢٢] العمدة ص ٤١
[٣٢٣] صف ١/١٧١
[٣٢٤] م١/٣٦١، ٣٦٢.
[٣٢٥] صحابي مشهور، أنزل الله تصديقه في سورة المنافقون.
[٣٢٦] العمدة ص ٤٢.
[٣٢٧] صف ١/٧٢.
[٣٢٨] م٣ /٣٨٣.
[٣٢٩] العمدة ص ٤٥ والمراد قوله: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار.."الخ.
[٣٣٠] م١ /٤١٢.
[٣٣١] لم أقف عليه في باب وضع اليمنى على اليسرى والتشهد. وفي الأحاديث تكرار فلعله سقط (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[٣٣٢] المجموع ٣/٤١٤.
[٣٣٣] الأذكار ١ /١٠٥ بل أشار إلى أنها من أفراد مسلم فقال: رواه مسلم من طرق كثيرة وفي رواية منها إذا تشهد أحدكم ... الخ.
[٣٣٤] مراد المصنف ﵀ أن البخاري لم يخرجه من حديث أبي هريرة وأصله من حديث عائشة. انظر: (صف ٢/٣١٧) وانظر: الأطراف التي أحال عليها محمد عبد الباقي ﵀.
[٣٣٥] العمدة ص ٤٦، ٤٧.
[٣٣٦] باب في صلاة الليل والوتر (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[٣٣٧] لم أقف على مسند عائشة في الأجزاء الموجودة في الجامعة.
[٣٣٨] يعني أن قول عبد الحق أولى لأن لفظ عائشة (كان النبي ﷺ يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر) انظر: (صف ٣/٢٠) واللفظ مختلف كما هو مشاهد.
[٣٣٩] يعني قول فقراء الصحابة: (ذهب أهل الدثور بالأجور) العمدة ص ٤٨، ٤٩.
[٣٤٠] وهو كذلك. انظر: (صف ٢/٣٢٥) .
[٣٤١] أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، محدث حافظ، رحاله. تنسب إليه المدرسة الضيائية - له تصانيف منها الأحكام، لم أقف على هذا المؤلف قال الشيخ حماد الأنصاري: لا يوجد - انظر: ترجمة الضياء (تذكرة الحفاظ ٤/١٤٠٥) .
стр. 16546
[٣٤٢] علي بن إبراهيم بن داود، فاضل من أهل دمشق، باشر مشيخة النورية والقوصية والعلمية، مدة ثلاثين سنة، له مؤلفات منها - إحكام شرح عمدة الأحكام - لم أقف عليه، قال شيخنا حماد الأنصاري: لا يوجد من كتبه سوى المقطوعات في الصحيح مسلم - لابن العطار. (الدرر الكامنة ٣/٧٣) بتصرف.
[٣٤٣] انظر: (صف ٢/٣٢٥، ١١/١٣٢) .
[٣٤٤] زيادة من (ب) .
[٣٤٥] في (أ) وزعمت. والتصحيح من (ب) .
[٣٤٦] العمدة ص ٤٩.
[٣٤٧] انظر: (صف ٢/٥٧٩) .
[٣٤٨] باب الجمع بين الصلاتين (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[٣٤٩] شرح العمدة ٣/٩٤.
[٣٥٠] يعني عن البخاري ومسلم.
[٣٥١] يعني أخرج مطلق الجمع. انظر: (م١/٤٨٩ - ٤٩٠) .
[٣٥٢] هو المعلًّم.
[٣٥٣] يحي بن أبي كثير.
[٣٥٤] انظر: (صف ٢/٥٧٩) .
[٣٥٥] لأن إبراهيم مات سنة ثمان وستين ومائة، والبخاري مات سنة ست وخمسين ومائتين.
[٣٥٦] لم أقف عليه وما عرفه لي أحد ممن سألت لكن في الضوء اللامع ٥/١١٤ قال السخاوي ﵀: الكواكب الدراري في ترتيب مسند أحمد على أبواب البخاري وشرحه في مائة وعشرين مجلدا أبو الحسن علي بن زكنون الحنبلي. وقال ابن الجزري ﵀: أما ترتيب هذا المسند فقد أقام الله تعالى في ترتيبه خاتمة الحفاظ أبا بكر محمد بن عبد الله المحب الصامت فرتبه على معجم الصحابة، ورتب الرواة كذلك كترتيب كتب الأطراف، تعب فيه تعباً كثيراً. (المقصد الأحمد في رجال مسند أحمد ٣٠) .
[٣٥٧] ما بين الشرطتين مسقط من (ب) وهو قدر أربعة أسطر.
[٣٥٨] عبد الله بن عمر الخطاب، صحابي ابن صحابي، وأحد المكثرين من الرواية عن رسول الله ﷺ .
[٣٥٩] العمدة ص ٥٠.
[٣٦٠] انظر: (صف ٢/٥٧٧) وانظر: الزيادة في (م١/٤٧٩، ٤٨٠)
[٣٦١] شرح العمدة ٣/١٠١.
[٣٦٢] في باب قصر الصلاة. (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
стр. 16547
[٣٦٣] المراد يصلون تطوعاً.
[٣٦٤] الآية (٢١) من الأحزاب.
[٣٦٥] انظر: (صف ٢/٥٧٧) .
[٣٦٦] انظر: (صف ٢/٥٦٣، ٥٦٩) وانظر: (فتح الباري ٢/٥٠٧، ٥٧٨) .
[٣٦٧] زيادة من (ب) .
[٣٦٨] العمدة ص ٥١.
[٣٦٩] شرح العمدة ٣/١٣٠.
[٣٧٠] انظر: (صف ٢/٤٠١) لكنه قال: "كما تفعلون الآن"والمصنف ذكر لفظ مسلم (٢/٥٨٩) .
[٣٧١] لم أقف على هذا اللفظ "يفصل" والذي عند البخاري (يقعد) ٢/٤٠٦، وليست عند مسلم لكن لفظ "يفصل"أخرجه النسائي ٣/١٠٩.
[٣٧٢] الجمع بين الصحيحين (مجلد ٢/٩١) .
[٣٧٣] سنن النسائي ٣/١٠٩.
[٣٧٤] م٢/٥٨٩.
[٣٧٥] إحكام شرح عمدة الأحكام ولم أقف عليه. (انظر: ص ٣٨ ت١٤) .
[٣٧٦] هو كما قال ﵀، فلا ذكر لجابر بن سمرة في العمدة بهذه الرواية.
[٣٧٧] في (أ، ب) جهر فيها وفي العمدة "فيهما"ص٥٦ وهو كذلك عند البخاري.
[٣٧٨] انظر: (صف٢/٥١٤) .
[٣٧٩] قال: ويذكر في رواية مسلم الجهر بالقراءة، وذكره البخاري. (شرح النووي على مسلم ٢/٥٥٠) .
[٣٨٠] إحدى الروايات في صلاة الخوف، وفيها "فصففنا صفين خلف رسول الله ﷺ .."العمدة ص٥٨.
[٣٨١] انظر: (م١/٥٧٤) .
[٣٨٢] سقطت من (ب) .
[٣٨٣] هو كذلك، ولم أقف على شيء مما ذكر.
[٣٨٤] انظر: (صف ٧/٤١٦، ٤١٧) .
[٣٨٥] الأمر كما قال المصنف ﵀.
[٣٨٦] انظر: (صف ٧/٤١٦) .
[٣٨٧] قال: وهي بعد خيبر، لأن أبا موسى جاء بعد خيبر. (صف ٧/٤١٦) .
[٣٨٨] منهم ابن إسحاق فيما نقل عنه ابن هشام. (السيرة ٣/٦٩٢) حيث ذكر أنها في سنة أربع.
[٣٨٩] العمدة ص ٥٨.
[٣٩٠] في (أ، ب) حتمة بالمثناة والصواب بالمثلثة، أنصاري، صحابي صغير.
[٣٩١] في باب صلاة الخوف. (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[٣٩٢] انظر: (شرح الزرقاني ١/٢٧٠) .
[٣٩٣] سقطت من (ب) .
стр. 16548
[٣٩٤] قال ابن أبي حاتم عن أبيه: بايع تحت الشجرة، وشهد المشاهد، إلا بدرا، وكان دليل النبي ﷺ ليلة أحد (الجرح والتعديل ٤/٢٠٠) قال ابن القطان: هذا لا يصح، لإطباق الأئمة على أنه كان ابن ثمان سنين أو نحوها عند موت النبي ﷺ منهم ابن مندة، وابن حبان، وابن السكن، والحاكم أبو أحمد (نقله عنه الحافظ في الإصابة ٤/٢٧١) .
[٣٩٥] إحكام شرح عمدة الأحكام (انظر: ص ٣٨ ت١٤) .
[٣٩٦] شرح الوجيز مع المجموع ٤/٦٣٥.
[٣٩٧] وقفت على مجلدة من الكتاب المذكور مبدوءة بكتاب (الجراح، وهي ناقصة والمطلوب فيما لم يوجد (مكتبة الشيخ حماد) .
[٣٩٨] زيادة من (ب) .
[٣٩٩] العمدة ص ٦٠ لكنه قال: (وجهه ورأسه) بحذف (لا) .
[٤٠٠] بل عندهما (م٢/٨٦٥) وكذلك عند البخاري "ولا تخمروا رأسه" صف ٣/١٣٦، ١٣٧، ٤/٦٤ فلا وجه في نظري للاعتراض.
[٤٠١] زيادة عند البيهقي (السنن الكبير ٣/٣٩٣) .
[٤٠٢] صف ٤/٥٢.
[٤٠٣] السنن الكبير ٣/٣٩٣.
[٤٠٤] العمدة ص ٦٣.
[٤٠٥] الرواية في مسلم بلفظ "إلا صدقة الفطر" (م٢/٦٧٦) ولم أجده عند البخاري بهذا اللفظ (صف ٣/٣٦٣) ولم أقف على كلام للحافظ حول ما إذا كانت رواية في بعض نسخ البخاري، لكن البخاري عقد لوجوب زكاة الفطر في الرقيق بابين قال: باب صدقة الفطر على العبد وغيره من المسلمين (صف ٣/٣٩٣) وباب صدقة الفطر على الحر والمملوك (صف ٣/٢٧٥) وذكر فيهما حديث ابن عمر، ولعل المقدسي اعتبر هذا فتساهل ولم يقيد الرواية والله أعلم.
[٤٠٦] زيادة من (ب) وانظر: العمدة ص ٦٤.
[٤٠٧] صف ٣/٣٣١ لكنه قال: (فعم) .
[٤٠٨] هو كذلك (المصدر السابق) .
[٤٠٩] هو كما قال (المصدر السابق) .
[٤١٠] الأحكام (انظر: ص ٣٨ ت١٣) .
[٤١١] يعني البخاري.
[٤١٢] انظر: (صف ٣/٣٣١) .
[٤١٣] زيادة من (ب) .
[٤١٤] العمدة ص ٦٩.
стр. 16549
[٤١٥] سنن أبي داود ٢/٧٩١، ٧٩٢.
[٤١٦] المغني ٣/١٥٢، ١٥٣.
[٤١٧] شرح العمدة ٣/٣٧٧، والشيخ تقي الدين هو ابن دقيق العيد ﵀.
[٤١٨] صف ٤/١٩٢ قال برهان الدين: قال شيخنا: هو في البخاري في كتاب الصوم وبوب عليه باب من مات وعليه صوم (أ /٨) .
[٤١٩] م٢/٨٠٣.
[٤٢٠] لم أقف عليه عند عبد الحق.
[٤٢١] في باب صوم النذر عن الميت. انظر: (المنتقى مع شرحه نيل الأوطار ٤/٢٦٣) .
[٤٢٢] زيادة من (ب) .
[٤٢٣] العمدة ص ٧١.
[٤٢٤] صف ٤/٢٠٨.
[٤٢٥] لم أقف عليه عند عبد الحق.
[٤٢٦] المنتقى مع نيل الأوطار ٤/٢٤٣، ٢٤٤.
[٤٢٧] الأحكام (انظر: ص ٣٨ ت١٣) .
[٤٢٨] لم أقف على هذا الكتاب وسألت الشيخ حماد وقال: لا يوجد وكذلك غيره من أهل العلم.
[٤٢٩] في (ب) إلى البخاري.
[٤٣٠] العمدة ص ٧١.
[٤٣١] سقطت من (ب) .
[٤٣٢] في (أ) أحاديثهما بالتثنية، والجمع هو الصواب.
[٤٣٣] العمدة ص ٧٣.
[٤٣٤] الواقع أن مسلماً ﵀ لم يخرجه بتمامه أعني باللفظ المذكور في العمدة، فإن مسلماً لم يذكر الصماء ولا الاحتباء (م٢/٧٩٩، ٨٠٠) ولعل ما استدركه المصنف على المقدسي رحمهما الله، إنما هو سبق قلم وقع من المقدسي وإنما أراد عكس ما كتب أن البخاري أخرجه بتمامه، ومسلماً أخرج الصوم فقط.
[٤٣٥] صف ٤/٢٣٩، ٢٤٠.
[٤٣٦] نفسه.
[٤٣٧] إن كان المصنف يريد عدم ذكرهما في حديث أبي سعيد فليس كذلك بل هما مذكوران فيه وإن أراد أن البخاري ذكره من طريق آخر ليس فيه الصماء ولا الاحتباء فهو كذلك عن عمر بن الخطاب. (صف ٤/٢٣٨) .
стр. 16550
[٤٣٨] في كلام المصنف ﵀ نظر لأنه علل قول المقدسي: "أخرج البخاري الصوم فقط"باحتمال أن المقدسي وقف على الرواية المذكورة في باب ستر العروة فقط وهذا في نظري وهم من المصنف لأن المقدسي لم يقل: وأخرج البخاري الصمّاء والاحتباء. وإنما قال: "وأخرج البخاري الصوم فقط"فدل على أن المقدسي ﵀ وقع له سبق قلم فكتب في الأول مسلماً بدل البخاري وفي الثاني البخاري بدل مسلم لأنه لم يذكر الصماء ولا الاحتباء واقتصر على الصوم فقط. (انظر: ص ٤٤ تعليق١٣) ثم انظر: (صف ١/ ٤٧٦) .
[٤٣٩] العمدة ص ٧٤.
[٤٤٠] صف ٤/٢٥٩.
[٤٤١] م٢/٨٢٨.
[٤٤٢] ابن دقيق العيد ﵀.
[٤٤٣] شرح العمدة ٣ /٤٣٤.
[٤٤٤] العمدة ص ٧٣ غير أنه قال: "فمن كان منكم" ولفظه: "منكم" ليست عند الشيخين. انظر: (صف ٤/ ٢٥٧) و (م٢/٨٢٢، ٨٢٩) .
[٤٤٥] في (ب) الذي.
[٤٤٦] وهو كذلك بالنظر إلى اختلاف العلماء في أمر الروايتين لكن المترجح لدي ما ذهب إليه بعض العلماء من أن المراد بالسبع الأواخر أواخر الشهر فإن العمل فيها أولى بالاجتهاد وأحوط لكسب الخير والحصول على هذه الليلة المباركة. وانظر: كلاماً للحافظ ابن حجر حول هذا الموضوع (الفتح ٤/٢٥٦، ٢٥٧) .
[٤٤٧] العمدة ص ٧٤.
[٤٤٨] م٢/٨٢٤ وما بعدها.
[٤٤٩] صف ٤/٣٧١.
[٤٥٠] في (ب) في.
[٤٥١] زيادة من (ب) .
стр. 16551
[٤٥٢] هو كذلك قال الحافظ: ومقتضاه أن خطبته وقعت في أول اليوم الحادي والعشرين، وعلى هذا يكون أول ليالي اعتكافه الأخير ليلة اثنتين وعشرين، وهو مغاير لقوله في آخر الحديث "فأبصرت عيناي رسول الله ﷺ وعلى جبهته أثر الماء والطين، من صبح إحدى وعشرين"فإنه ظاهر في أن الخطبة كانت في صبح اليوم العشرين، ووقوع المطر كان ليلة إحدى وعشرين، وهو الموافق لبقية الطرق.. ويؤيده أن في رواية الباب الذي يليه (فإذا كان حين يمسي من عشرين ليلة تمضي ويستقبل إحدى وعشرين رجع على مسكنه، وهذا في غاية الإيضاح.. الخ. (الفتح ٤/٢٥٧، ٢٥٨) .
[٤٥٣] العمدة ص ٧٨.
[٤٥٤] انظر: (صف ٣/٤٠٨، م٢/٨٤١) والجمع باب التلبية (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[٤٥٥] هكذا في (أ، ب) وليس هذا في العمدة.
[٤٥٦] العمدة ص ٧٩ وزاد (وليلة) وهو الصواب.
[٤٥٧] انظر: (صف ٢/٥٦٦) تجد اختلافاً في بعض الألفاظ بالنسبة للفظ البخاري وعادة المصنف المؤاخذة على هذا.
[٤٥٨] عند مسلم "إلا مع ذي محرم عنها" في هذه الرواية وفي أخرى "منها" ولم يذكرها المقدسي ولا استدركها المصنف كعادته. (م٢/٩٧٧) .
[٤٥٩] العمدة ص ٨١.
[٤٦٠] يعني قوله (خمس من الدواب) إلى قوله (ولمسلم) فكلمة "فواسق" ليست من لفظ البخاري (صف ٤/٣٤) .
[٤٦١] م٢/٨٥٧.
[٤٦٢] الحديث عند مسلم بألفاظ عن عائشة وفي نظري الأقرب منها لما عند المقدسي "خمس من الدواب كلها فواسق تقتل في الحرم". (م٢/٨٥٧) ولعل المقدسي ﵀ أخذ بلفظ البخاري وبمجموع الروايات عند مسلم لاندراجها تحت ذلك اللفظ.
[٤٦٣] سقطت من (ب) .
[٤٦٤] م٢/٨٥٧.
[٤٦٥] قال عبد الكريم المكي: بخط ابن خضر، لم يرد المصنف هذا وإنما أراد الذي قبله، وليس فيه غير تقديم وتأخير والخطب في سهل. (أ /٨) .
[٤٦٦] العمدة ص ٨٦.
[٤٦٧] صف ٣/٥٤٧.
стр. 16552
[٤٦٨] قال برهان الدين ابن خضر: قال شيخنا: لفظ مسلم "أهدى مرة إلى البيت غنماً فقلدها"فيه تقديم وتأخير عن ما تشعر به عبارة المصنف وعادته المؤاخذة بمثل ذلك. (أ /٨) وانظر: (م٢/٩٥٨) .
[٤٦٩] العمدة ص ٨٩.
[٤٧٠] عند البخاري من حديث ابن عباس ولم أقف عليه من حديث ابن عمر (صف ٣/٥٥٩) وعند مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وليس عنده عن ابن عمر (م٢/٩٤٨) والذي وقع للمقدسي والله أعلم هو سهو أو أنه من الناسخ أسقط الواو الفارقة وهو الأقرب عندي، ثم وقفت على العمدة بشرح آل بسام فوجدت الرواية عن عبد الله بن عمرو بن العاص (تيسير العلام ١/٦٠٠) فتحقق بحمد الله أنه من الناسخ وكذلك حصل لبعض النساخ أن كتب عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو خطأ بني على خطأ.
[٤٧١] شرح العمدة ٣/٥٧٨، ٥٧٩) .
[٤٧٢] اسم للمزدلفة.
[٤٧٣] المراد بهذا صلاة النافلة.
[٤٧٤] العمدة ص ٩١.
[٤٧٥] صف ٣/٥٢٣ وقد زاد المقدسي (اللام) وأسقط (كل) بعد قوله (إثر) .
[٤٧٦] م٢/٩٣٧، ٩٣٨ وقال برهان الدين: قال شيخنا رحمه الله تعالى: منها جمع رسول الله ﷺ بين المغرب والعشاء بجمع فصلى المغرب ثلاثاً والعشاء ركعتين بإقامة واحدة. (أ /٨) .
[٤٧٧] العمدة ص ٩٥ وقد أسقط المصنف وسط الحديث "ومهر البغي خبيث".
[٤٧٨] م٣/١١٩٩.
[٤٧٩] في النهي عن ثمن الكلب والسنور (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[٤٨٠] انظر: الجمع بين الصحيحين (مجلد ١ ورقة١٦٠) .
[٤٨١] م٣/١١٩٩.
стр. 16553
[٤٨٢] قال برهان الدين ﵀: قال شيخنا رحمه الله تعالى: قوله: (حديث عمر في العرايا) هذه الترجمة على هذه الصورة غلط، فإن الحديث المذكور إنما هو عن ابن عمر، لا عن عمر، ثم إنه لا ذكر للعرايا فيه أصلاً، وسبب هذا الوهم أن المصنف ذكر حديث ابن عمر هذا في باب ترجمة العرايا وغير ذلك. ولعله كان فيه حديث ابن عمر في باب العرايا، فسقط من النساخ. (أ /٨) . قلت: لا حاجة لهذه الإطالة في التعليق والمخرج واضح فاحتمال سقوط لفظة (ابن) كبير جداً فالسبب غالباً من الناسخ ومثل هذا يقع لكل باحث. ولم أقف عليه من حديث عمر.
[٤٨٣] العمدة ص٩٦.
[٤٨٤] تقدمت الإفادة بعدم الوقوف عليه.
[٤٨٥] قال عبد الكريم المكي: بخط ابن خضر قوله: "وهو صريح"فيه مشاحَّة، لأنه ليس صريحاً لفظاً، وإنما يؤخذ ذلك بطريق الاصطلاح، وعبارة ابن الملقن "ظاهر إيراده أنها من أفراد مسلم"وهي عبارة جيدة (أ /٨) .
[٤٨٦] انظر: (م٣ /١١٧٣) .
[٤٨٧] انظر: (صف ٥/٤٩) .
[٤٨٨] انظر: (صف ٥/ ٤٩) .
[٤٨٩] انظر: (صف ٤ /٤٠١) .
[٤٩٠] مختصر سنن أبي داود ٥/٧٨، ٧٩.
[٤٩١] الأحكام (انظر: ص ٣٨ ت١٣) .
[٤٩٢] السنن الكبرى.
[٤٩٣] انظر: (العلل ٥٠ - ٥٢) .
[٤٩٤] في (ب) في صحيحيهما.
[٤٩٥] في كتابه إحكام شرح عمدة الأحكام (انظر: ص ٣٨ ت١٤) .
[٤٩٦] هو كما قال الزركشي ﵀ فالذي من حديث نافع عن ابن عمر خلاف هذا (صف ٤/٤٠١، م٣/١١٣٧) .
[٤٩٧] (م٣/١١٣٧) .
[٤٩٨] انظر: (صف ٤/٤٠١ وأطراف الحديث) .
[٤٩٩] في (ب) هاهنا.
[٥٠٠] زيادة من (ب) .
стр. 16554
[٥٠١] قال ابن خضر: قال شيخنا رحمه اله تعالى: الزيادة ثابتة في رواية أبي ذر عن مشايخه الثلاثة (أ /٩) . قلت: أبو ذر عبد الله بن محمد بن أحمد الهروي أحد رواة صحيح البخاري ولد سنة خمس أو ست وخمسين وثلاثمائة، ومات سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. انظر: ترجمته في (هدية العارفين ١/٤٧٢) ويقال: عيد بن محمد. ولعل هذا القول من المصنف يريد به حال النسبة إلى البخاري والزيادة عند أبي داود من طريق مالك بالسند المذكور أعلاه (سنن أبي داود ٣/٧١٥) .
[٥٠٢] قال ابن خضر: قال شيخنا رحمه الله تعالى: صوابه عن أبيه ابن عمر، فابن عمر بدل من أبيه، وقد وقع على الصواب في شرح العمدة للشيخ سراج الدين بن الملقن، ومنه نقل المصنف الكلام على هذا الحديث برمته لا زيادة ولا نقص، لكن أوهم أنه من تصرفه، وليس كذلك. (أ /٩) .
[٥٠٣] انظر: (شرح صحيح مسلم ٤/٢٨) . قال الحافظ: أما نفي تخريجها فمردود فإنها ثابتة عند البخاري هنا من رواية ابن جريح، عن ابن أبي مليكة، عن نافع، لكن باختصار. - وهو كذلك - (الفتح ٥/٥١) .
[٥٠٤] في (ب) وهذا.
стр. 16555
[٥٠٥] جاءت الإشارة في رواية نافع وقد وقع الاختلاف بين سالم ونافع في رفعها ووقفها، لا في إثباتها ونفيها، فسالم رفع الحديثين جميعاً، ونافع رفع حديث النخل عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ، ووقف حديث العبد على ابن عمر، عن عمر، وقد رجح مسلم ما رجحه النسائي، ورجح البخاري رواية سالم في رفع الحديثين، ونقل ابن التين، عن الداودي، وهو وهم من نافع، والصحيح ما رواه سالم في العبد والثمرة. قال ابن التين: لا أدري من أين أدخل الوهم على نافع مع إمكان أن يكون عمر قال ذلك - يعني على جهة الفتوى - مستنداً إلى ما قاله النبي ﷺ فتصح الروايتان، قال الحافظ: قد نقل الترمذي في الجامع -٣/ ٥٣٨ - عن البخاري تصحيح الروايتين، ونقل عنه في العلل -١/٤٩٩، ٥٠٠ - ترجيح قول سالم. (الفتح ٥/٥٢) قلت: وعبارة الترمذي: قال إن نافعاً يخالف سالما في أحاديث، وهذا من تلك الأحاديث. روى سالم عن أبيه، عن النبي ﷺ . قال نافع: عن ابن عمر، عن عمر، كأنه رأى الحديثين صحيحين. إنه يحتمل عنهما جميعاً.
[٥٠٦] العمدة ص ٩٩.
[٥٠٧] انظر: (صف ٤/٣٥٣) .
[٥٠٨] انظر: (م٣/١١٥٧) .
[٥٠٩] العمدة ص ١٠٠.
[٥١٠] انظر: (م٣/١٢١٤) .
[٥١١] في باب في الصرف (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[٥١٢] زيادة من (ب) .
[٥١٣] العمدة ص ١٠١.
[٥١٤] التحقيق في مسائل التعليق (مجلد ٢/٤٢) .
[٥١٥] سقطت من (ب) .
[٥١٦] التحقيق (مجلد ٢/٤٢، ٤٣) .
[٥١٧] صحابي عقد له رسول اله ﷺ لواء الجهاد، وأنفذه أبو بكر ﵁.
[٥١٨] زيادة من (ب) .
[٥١٩] لفظه: "قلت: يا رسول الله أتنزل غداً في دارك بمكة؟ فقال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع".."العمدة ص ١٠٨.
стр. 16556
[٥٢٠] تجوز المصنف ﵀ في هذه التسمية ولو قال في كتاب الأحكام لكان أدق، لأن ما في الكتاب حكم الله ورسوله وليس حكماً لمؤلفه. وهذا استدراك على المجد ابن تيمية وليس على المقدسي فلينتبه له. انظر: كلام المجد (منتقى الأخبار مع نيل الأوطار ٦/٨٢) .
[٥٢١] انظر: (م٣/١٢٣٣) .
[٥٢٢] لفظه "سألوا أزواج النبي ﷺ عن عمله في السر ... "العمدة ص ١٠٩.
[٥٢٣] انظر: (م٢/١٠٢٠) .
[٥٢٤] انظر: (صف ٩/١٠٤) .
[٥٢٥] تقدمة الإفادة بعدم الوقوف عليه.
[٥٢٦] أم المؤمنين، رملة بنت أبي سفيان.
[٥٢٧] العمدة ص ١١٠.
[٥٢٨] انظر: (صف ٩/١٤٠) .
[٥٢٩] في الرضاع (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[٥٣٠] الفهرية، صحابية، من المهاجرات الأول.
[٥٣١] ابن المغيرة المخزومي، مختلف في اسمه وفي وفاته، والمرجح أنه مات باليمن في آخر حياة الرسول ﷺ .
[٥٣٢] العمدة ص ١١٥.
[٥٣٣] انظر: (م٢/١١٤) .
[٥٣٤] انظر: (صف٩/٤٧٧) قال الحافظ: أخرج مسلم قصتها من طرق متعددة عنها، ولم أرها في البخاري، وإنما ترجم لها ... وأورد أشياء من قصتها بطريق الإشارة إليها، ووهم صاحب العمدة فأورد حديثها بطوله في المتفق. (الفتح ٩/٤٧٨) .
[٥٣٥] بنت الحارث، الأسلمية، زوج سعد بن خولة، لها صحبة ورواية. وانظر: العمدة ص ١١٦.
[٥٣٦] الأحكام ٣١٩ من نسخة حلب. ويلاحظ أن الزركشي أعاد تسمية الكتاب فقال أحكامه. ولو قال في الأحكام لكان أولى.
[٥٣٧] مخطوطة في مكتبة الشيخ حماد (انظر: ص ٢١٧) .
[٥٣٨] في (ب) قاله.
[٥٣٩] الواقع كما قال المصنف. انظر: (م٢/١١٢٢) .
[٥٤٠] ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف صحابي من مسلمة الفتح، مات بعد الخمسين.
[٥٤١] لفظه "أنه تزوج أم يحي بنت أبي إهاب ... "الحديث. انظر: (العمدة ص ١٢٣) .
[٥٤٢] انظر: (صف ٩/١٥٢) .
стр. 16557
[٥٤٣] الواقع كما ذكر المصنف. انظر (الجمع بين رجال الصحيحين ١/٣٨١، ٣٨٢) .
[٥٤٤] ابن الحارث بن عدي، الأنصاري، صحابي ابن صحابي.
[٥٤٥] اختلف في اسمها ورجح الحافظ أن اسمها عمارة. (الفتح ٧/٥٠٥) .
[٥٤٦] ابن عبد المطلب عم رسول الله ﷺ . والحديث في العمدة ص ١٢٣.
[٥٤٧] انظر: (صف ٥/٣٠٣، ٣٠٤) .
[٥٤٨] لم أقف عليه من حديث البراء عند البيهقي. وهو عنده من حديث علي بغير هذه السياقة. (السنن الكبير ٧/٤٥٢) .
[٥٤٩] كذلك لم يذكره عبد الحق عن البراء، وهو كما عند البيهقي. (الجمع الرضاع، اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[٥٥٠] تحفة الأشراف ٢/٥٣.
[٥٥١] منتقى الأخبار مع شرحه نيل الأوطار ٦/٣٦٨.
[٥٥٢] لم أقف عليه عنده من حديث البراء وهو عنده من حديث علي رواية مسلم ومن حديث ابن عباس رواية البخاري ومسلم (جامع الأصول ١٢/١٤٧-١٤٨) . .
[٥٥٣] انظر (صف ٥/٣٠٣-٣٠٤ و ٧/٤٤٩) .
[٥٥٤] زيادة من (ب) .
[٥٥٥] لفظه: "أن يهوديا قتل جارية على أوضاح فأقاده ... "العمدة ص١٢٥.
[٥٥٦] هو كذلك فليست لفظة: "فأقاده رسول الله"عند مسلم (م٣/١٢٩٩) .
[٥٥٧] انظر (صف ١٢/٢٠٠) .
[٥٥٨] نسبة إلى عرينة إحدى قبائل العرب وهم الذين أمر لهم النبي ﷺ بلقاح، وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها، انظر الحديث في العمدة ص١٢٨، وقد قدم المصنف هذا الحديث على الحديث رقم (٦٥) ، والحديث رقم (٦٦) وترتيبه في العمدة بعدهما. وكذلك الحديث رقم (٦٥) ترتيبه في العمدة بعد رقم (٦٦) فحصل للمصنف تقديم وتأخير بين ثلاثة أحاديث.
стр. 16558
[٥٥٩] لم أقف على هذا النقل عند البخاري إلا قوله بعد أن ساق الحديث مسندا من طريق قتادة عن أنس: قال قتادة: "بلغنا أن النبي ﷺ بعد ذلك كان يحث على الصدقة وينهى عن المثلى"وليس هذا متفقا من حديث الموضوع مع حديث العرنيين. وقد قال الحافظ ابن حجر: هو موصول بالإسناد المذكور إليه. انظر (صف ٧/٤٥٨) ومثل هذا تماما في موضع آخر قال البخاري بعد أن ذكر الحديث من طريق أخرى عن قتادة عن أنس قال قتادة: "فحدثني محمد بن سيرين أن ذلك كان أن قبل تنزل الحدود"وكذلك يقول الحافظ: هو موصول بالإسناد المذكور. انظر (صف ١٠/١٤٢-١٤٣) ولعل المنذري ﵀ وقف عليه في بعض نسخ البخاري ولا شك أن تعجب المصنف من هذا العزو في موضعه.
[٥٦٠] انظر (صف ٧/٤٥٨ و ١٠/١٤٢) وانظر الحديث أيضا من طريق أبي قلابة عن أنس (١/٣٣٥ مع الأطراف المحال عليها) .
[٥٦١] لورود الحديث عند البخاري من طرق موصولة ولا ريب أن المقدسي أثبت من المنذري في النقل.
[٥٦٢] هو المنذري عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله ولد سنة ٥٨١هـ ومات سنة ٦٥٦هـ ﵀. انظر (كتابه مختصر سنن أبي داود ٦/٢٠٥) .
[٥٦٣] صف ١/٣٣٥.
[٥٦٤] زيادة من (ب) .
[٥٦٥] العمدة ص ١٢٦.
[٥٦٦] انظر: (م٢/٩٨٩) وفي نظري انه ليس من أفراد مسلم للتوافق الكبير بين الشيخين في الألفاظ.
[٥٦٧] لم أقف على هذا عند البخاري بل عنده من طريق مجاهد عن ابن عباس (صف ٨/١٧٦، الفتح ١٢/٢٠٧) .
[٥٦٨] لعله يريد قوله: "كانت في بني إسرائيل قصاص ولم تكن الدية ... ". (صف ١٢/٢٠٥) .
[٥٦٩] صف ١/٢٠٥، ٥/٨٧، ١٢/٢٠٥.
[٥٧٠] باب تحريم مكة وصيدها. (اللوحات الفلمية غير مرقمة) .
[٥٧١] ثقة، فقيه، واسم أبيه يسار.
[٥٧٢] ابن عبد الله، البجلي، له صحبة.
[٥٧٣] العمدة ص ١٢٧.
[٥٧٤] انظر: هذه المقولة في (المراسيل ص٤٢ والجرح والتعديل ٣/٤١) .
стр. 16559
[٥٧٥] قوله: "وهذا الحديث يرد عليه"أولاً صرح بالتحديث لكن قد يرد عليه أن الحسن عرف عنه أنه يقول: حدثنا وخطبنا ويريد أن قومه حدثوا وخطب فيهم. ثانياً: أن الحسن ذكر العلماء أنه قارب التسعين ومات سنة عشر ومائة. فعلى فرض أن عمره بلغ خمساً وثمانين سنة يكون مولده سنة خمس وعشرين من الهجرة فيكون عمره عند وفاة جندب خمساً وثلاثين سنة لأن جندب مات بعد الستين واحتمال السماع كبير والله أعلم. أما تقوية الحديث في النفوس فقد أخذ هذا المصنف من كلام الحسن ﵀ وهو قوله: (وما نسينا منه حديثاً، وما نخشى أن يكون جندب كذب..)
[٥٧٦] العمدة ص ١٣٢.
[٥٧٧] انظر: (م٣/١٣٣٠) .
[٥٧٨] انظر: (صف ١٢/٦٣ والجمع بين الصحيحين الحد في الخمر (اللوحات الفلمية غير مرقمة)
[٥٧٩] زيادة من (ب) .
[٥٨٠] العمدة ص ١٣٤.
[٥٨١] انظر: (م٣/١٢٦٦، ١٢٦٧) .
[٥٨٢] هو كذلك لكن في رواية من طريق سالم قال: قال ابن عمر: سمعت عمر يقول: قال لي رسول الله ﷺ : "إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم" وفي نظري يصح اعتباره من مسند عمر بهذه الرواية. انظر: (صف ١١/٥٣٠) .
[٥٨٣] تقدمت الإفادة بعدم الوقوف عليه.
[٥٨٤] الجهني، صحابي ولي إمرة مصر لمعاوية.
[٥٨٥] زيادة من (ب) .
[٥٨٦] سقطت من (ب) .
[٥٨٧] العمدة ص ١٣٦.
[٥٨٨] انظر: (صف ٤/٧٨) وكذلك لفظة "الحرام" ليست في الرواية.
[٥٨٩] لم أقف عليه عنده.
[٥٩٠] زيادة من (ب) .
[٥٩١] سقطت من (ب) .
[٥٩٢] العمدة ص ١٣٧.
[٥٩٣] ليس كما قال ﵀، فالنووي عزا هذا اللفظ إلى البخاري ومسلم معاً - وعزا اللفظ الثاني إلى مسلم - قال: وفي رواية لمسلم "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" انظر: الأربعين ص ٢١.
[٥٩٤] انظر: (صف ٥/٣٠١) .
стр. 16560
[٥٩٥] هكذا في (أ، ب) وفي الصحيح "خلاف الرسول"والأول في نظري أصح لأن الاجتهاد لا يكون إلا فيما لا نص فيه وظاهر العبارتين غير صحيح فالصواب أن يقول في الأولى: "فأخطأ الصواب، أو وفاق الصواب"وفي الثانية "فأخطأ وفاق الرسول"وقد أجاب الحافظ عن هذا الإشكال. انظر: (الفتح ١٣/ ٣١٨، ٣١٨) .
[٥٩٦] انظر: (صف ١٣/٣١٧) .
[٥٩٧] ابن حاتم، صحابي، مشهور ﵁.
[٥٩٨] العمدة ص ١٤٢، ١٤٣.
[٥٩٩] تعجل المصنف ﵀ في الاستدراك على المقدسي، والمقدسي ذكر أنها في رواية أخرى قال: وحديث الشعبي عن عدي نحوه وفيه ... إلى آخره. انظر: (العمدة ١٤٣، م٣/١٥٣٠) .
[٦٠٠] هذه رواية عاصم، عن الشعبي عن عدي وليس فيها "المكلب" وصاحب العمدة قال: "المعلم" بدل "المكلب" والثانية أيضاً ليست عند مسلم ولا قوله: "فإن أكل الكلب ذكاته". انظر: (م٣/٥٣١) .
[٦٠١] المصدر السابق.
[٦٠٢] هو كذلك. انظر: (صف ٩/٦٠٩، ٦١٢) .
[٦٠٣] العمدة ص ١٤٨.
[٦٠٤] هو كذلك. انظر: (م٣/١٤٩٥) وما بعدها، لكن قال برهان الدين: قال شيخنا ﵀: الزيادة تنتهي إلى قوله: "الصائم القائم" وأما ما بعده فمتفق عليه، على أن مسلماً أورد الزيادة المذكورة بلفظ آخر وهو "مثل المجاهد في سبيل كمثل الصائم القائم، القانت بآيات الله ... " أورد في أثناء حديث. (أ/١١) وانظر: (م٣/١٤٩٨) .
[٦٠٥] انظر: (صف ٦/ ٦) .
[٦٠٦] خالد بن زيد، من كبار الصحابة، نزل عليه النبي ﷺ حين قدم المدينة.
[٦٠٧] زيادة من (ب) .
[٦٠٨] العمدة ص ١٤٩.
[٦٠٩] انظر: (م٣/١٥٠٠) .
[٦١٠] هذا النقل ليس في العمدة الصغرى.
[٦١١] حاولت الوقوف على النسخة المذكورة ولم أتمكن من ذلك.
[٦١٢] العمدة ص ١٥٠.
[٦١٣] سنن الترمذي ٤/٢١٦.
[٦١٤] تقدم القول بأنه غير موجود.
[٦١٥] انظر: (م٣/١٣٧٦) .
следующие страницы →