Полный текст (1 245 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
- محمد بن علي بن عبد الله بن عباس: «تهذيب السنن» ١/ ٢٧٠
- محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب: «زاد المعاد» ٢/ ٩٧
- محمد بن عمرو بن عطاء: «رفع اليدين» ٢٣٩
- محمد بن عمرو بن علقمة: «جلاء الأفهام» ٣٩
- محمد بن عوف بن سفيان الحمصي: «حادي الأرواح» ٩٩
- محمد بن غالب (تمام): «حادي الأرواح» ٣٠١
- محمد بن كثير المصيصي: «تهذيب السنن» ٢/ ٥٧١
- محمد بن مبارك الصوري: ثقة: «طريق الهجرتين» ٨٦٧
- محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهري: «تحفة المودود» ٢٤٨
- محمد بن معاوية النيسابوري: «زاد المعاد» ١/ ٥٥٧
- محمد بن نشر: «جلاء الأفهام» ٥١٧
- محمد بن يحيى الأزدي: «زاد المعاد» ٢/ ١٨٠
- محمد بن يزيد: «تهذيب السنن» ١/ ١١٠
- محمد بن يونس الكديمي: «جلاء الأفهام» ٣٠
- محمود بن عمرو الأنصاري: «تهذيب السنن» ٣/ ٨١
- مخرمة بن بكير: «تهذيب السنن» ١/ ١٥٥ - ١٥٦، «زاد المعاد» ٥/ ٣٤٤ - ٣٤٧
- أبو مرحوم: «تهذيب السنن» ٣/ ١٧٢
- المرقّع الأسدي: «زاد المعاد» ٢/ ٢٣٤
- المستمر بن الريان: «بدائع الفوائد» ١٥٠٨
- مُسَّة الأزدية: «تهذيب السنن» ١/ ١٧٠
- المسعودي (عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة): «زاد المعاد» ٣/ ٣٩٦
- مسلم بن كثير: «تهذيب السنن» ٢/ ٤٢٥
стр. 317
- مسلم بن يسار: «الروح» ٤٧٠
- مسيكة (أم يوسف بن ماهك): «تهذيب السنن» ١/ ٤٠٤
- مشرح بن هاعان: «أعلام الموقعين» ٣/ ٤٩٨، ٤٩٩
- مشكدانة: «تهذيب السنن» ١/ ٩
- مِصدع بن يحيى: «زاد المعاد» ٢/ ٧٢
- مصعب بن ثابت: «تهذيب السنن» ٣/ ١٠٠
- مطر الوراق: «زاد المعاد» ١/ ٤٤٣، ٦/ ٣٨٥، «تهذيب السنن» ١/ ٢٥٢
- مطرّف بن مصعب (صوابه: مطرف أبو مصعب): «زاد المعاد» ٢/ ١٦٣
- المطلب بن حنطب: «زاد المعاد» ٢/ ٢٠٣
- أبو المطوس: «تهذيب السنن» ٢/ ٨٦
- مظاهر بن أسلم: «زاد المعاد» ٥/ ٣٩٢ - ٣٩٣، ٦/ ٢٣٥، ٢٥٦، «تهذيب السنن» ١/ ٥٢٢
- معاوية بن صالح: «تهذيب السنن» ١/ ١٣٥
- معاوية بن يحيى الصدفي، ليس بقوي: «المنار المنيف» ٥
- أبو معاوية: «زاد المعاد» ١/ ٦٦٩
- معمر بن محمد بن عبيد الله: «زاد المعاد» ١/ ٢١٧
- مِغْرَاء العبدي: ضعيفٌ، روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي على جلالته: «الصلاة» ٢٢٦، ٢٢٨
- مغيرة بن زياد أبو هشام المكفوف: «أعلام الموقعين» ٣/ ٣٩٤
- مقسم: «تهذيب السنن» ١/ ١٥١
- مكحول: «أعلام الموقعين» ٤/ ٥٠٦، «جلاء الأفهام» ٨٦
- أبو المليح: «زاد المعاد» ١/ ٦٥٤
стр. 318
- المنذر بن المغيرة: «تهذيب السنن» ١/ ١٥٩، ١٦٠
- المنهال بن عمرو: «تهذيب السنن» ١/ ٨٥، ٢/ ٣٧٧، ٣/ ٣٢٢، «زاد المعاد» ٥/ ٢١٠، «الروح» ١٢٢، ١٣٧
- منير بن عبد الله: «زاد المعاد» ٢/ ١٧
- مهدي بن حرب الجزري: «زاد المعاد» ١/ ٤١
- أبو المهزم: «زاد المعاد» ٦/ ٤٥٠
- المهلب بن حجر: «تهذيب السنن» ١/ ١٧٩
- موسى بن إسماعيل: «تحفة المودود» ٢٣٩، ٢٤٨
- موسى بن أيوب: «تهذيب السنن» ١/ ١٥٤
- موسى بن عبيدة الربذي: «جلاء الأفهام» ٣٦، ٧٤
- موسى بن فلان: «زاد المعاد» ١/ ٤٢٠
- موسى بن قيس: «زاد المعاد» ٢/ ٥١٤
- موسى بن يعقوب الزمعي: «تهذيب السنن» ٢/ ٢٤٩
- أبو موسى الرازي: «تهذيب السنن» ١/ ٢١٧
- ابن أبي الموال: «زاد المعاد» ٤/ ٥٨٣
- ميمون بن موسى المرَإِي: «تهذيب السنن» ٣/ ٤١٨
- ميمونة بنت الحارث: «جلاء الأفهام» ٢٩١ - ٢٩٢
- نافع أبو هرمز: «جلاء الأفهام» ٢٤٩
- نافع بن أبي نعيم: «تهذيب السنن» ١/ ١٢٥، «جلاء الأفهام» ٥٦٦
- نافع بن عجير: «زاد المعاد» ٥/ ٣٧٣، ٦/ ٧٠
- نافع مولى يوسف السلمي: «تهذيب السنن» ١/ ١٠٣
- نبهان: «تهذيب السنن» ٣/ ١١
стр. 319
- نبيط بن شريط، له نسخة عن النبيّ ﷺ : ضعَّفها أئمة الحديث: «تحفة المودود» ٢٢٨
- نجيح بن عبدالرحمن السِّندي: «حادي الأرواح» ٢١٥
- ندبة مولاة ميمونة: «تهذيب السنن» ١/ ١٥٥
- النعمان بن راشد: «تهذيب السنن» ١/ ١٦٣
- نعيم بن حمّاد: «تهذيب السنن» ٢/ ٦٠٨، ٣/ ١٥٧، «أعلام الموقعين» ١/ ٥٠٧
- نعيم بن ربيعة: «الروح» ٤٧٠
- نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى: «عُدة الصابرين» ٤٠١، «مفتاح دار السعادة» ٢١١، «جلاء الأفهام» ٤٦
- النهاس بن قهم: «زاد المعاد» ١/ ٤٣٦
- نهشل بن سعيد: «جلاء الأفهام» ١١٤
- نوح بن أبي مريم: «جلاء الأفهام» ٢٤٩
- هاشم بن زيد: «حادي الأرواح» ٥٢٠
- هاشم بن سعيد: «تهذيب السنن» ١/ ١٠٢
- أبو هاشم الرماني: «تهذيب السنن» ٣/ ٣٥٩
- هانئ بن هانئ: «زاد المعاد» ٦/ ٦٨
- هبيرة بن يريم: «زاد المعاد» ٦/ ٦٨
- أبو هريرة: «مفتاح دار السعادة» ١٥٤٩
- هزيل بن شرحبيل: «تهذيب السنن» ١/ ١١٢
- هشام الدستوائي: «تهذيب السنن» ٢/ ٢٢٢
- هشام بن حجير: «زاد المعاد» ٢/ ١٧٠
- هشام بن سعد: «تهذيب السنن» ١/ ٨٩، ٢/ ٧٩، «زاد المعاد» ٣/ ٦٨٥
- هشام بن عروة: «بدائع الفوائد» ٧٤٠
стр. 320
- هلال أبو جبلة: «الروح» ٢٥٠
- همام بن يحيى العوذي: «تهذيب السنن» ١/ ١٤ - ١٦، ٢/ ٢٢٢
- هند بنت أبي أمية (أم سلمة): «جلاء الأفهام» ٢٨٦
- أبو هند، و جهالته: «اجتماع الجيوش» ٥٢٠
- واصل بن السائب: «زاد المعاد» ٤/ ٤٤٨
- الواقدي: «المنار المنيف» ٦، «تهذيب السنن» ٢/ ١٤
- والد عُبادة بن الصامت: «زاد المعاد» ٥/ ٣٧٢
- أبو الودَّاك: «تهذيب السنن» ٢/ ٦٠٨
- ورّاد كاتب المغيرة: «تهذيب السنن» ١/ ١١٩
- الوليد بن زوران: «تهذيب السنن» ١/ ٩٥
- الوليد بن شجاع السكوني: «تهذيب السنن» ٢/ ١٣٤
- أبو الوليد الطيالسي: «تهذيب السنن» ٢/ ٦١٢، «بدائع الفوائد» ١٤٢٩
- الوليد بن كامل: «تهذيب السنن» ١/ ١٧٩
- وليد بن كثير: «تهذيب السنن» ٢/ ٥٨٧
- الوليد بن مسلم: «تهذيب السنن» ١/ ١١٩، «تحفة المودود» ٢٢٧ - ٢٢٨
- أبو وهب الجيشاني: «تهذيب السنن» ١/ ٥٥٦
- ياسين الزيات: «تهذيب السنن» ١/ ١٠٦
- ياسين بن شيبان العجلي ضعيف، يصلح حديثه للاعتضاد: «المنار المنيف» ١٤٤
- يحيى بن السباق: «جلاء الأفهام» ٤٩
- يحيى بن الضريس: «تهذيب السنن» ١/ ١٥
- يحيى بن العلاء: «زاد المعاد» ٥/ ٣٧٢
- يحيى بن المتوكل: «تهذيب السنن» ١/ ١٥، «طريق الهجرتين» ٨٤٧
стр. 321
- يحيى بن أيوب الغافقي: «تهذيب السنن» ١/ ٥٥٦، ٢/ ١٧٦، «زاد المعاد» ٦/ ٤٥١، «رفع اليدين» ١٥٣
- يحيى بن حمزة قاضي دمشق: «تهذيب السنن» ٢/ ١٣٤
- يحيى بن راشد: «أعلام الموقعين» ٣/ ٣٤٦
- يحيى بن زكريا ابن أبي الحواجب: «أعلام الموقعين» ٣/ ٣٣٦
- يحيى بن سعيد الأنصاري: «تهذيب السنن» ٢/ ١٢٩، ١٤٠
- يحيى بن سعيد الحمصي العطّار: «تهذيب السنن» ٢/ ٣٧٠
- يحيى بن سلمة بن كُهيل: «تهذيب السنن» ١/ ٢٢٣، «زاد المعاد» ١/ ٢٥٨، «الصلاة» ٤٢١
- يحيى بن سليم الطائفي: «تهذيب السنن» ١/ ٢٤٦، ٢/ ٢٣٤، ٦١٧، ٣/ ٤٤٠
- يحيى بن عبد الحميد الحماني، وثقه ابن معين وغيره، وتكلم فيه أحمد: «المنار المنيف» ١٤٦
- يحيى بن عبد الله الكندي: «زاد المعاد» ٥/ ٥٨٩، أعلام الموقعين» ٢/ ٣٢٧
- يحيى بن كثير أبو النضر: «تهذيب السنن» ١/ ١٠١
- يحيى بن محمد المدني: «تهذيب السنن» ٢/ ٢٩٥
- يزيد الرقاشي: «طريق الهجرتين» ٨٦٠، «أحكام أهل الذمة» ٢/ ٢٤٩
- يزيد بن أبي زياد: «تهذيب السنن» ٢/ ٣٤٤، ٣٤٧، «المنار المنيف» ١٣٤، ١٥٠، «رفع اليدين» ٤٥ - ٤٩، ١٥٩ - ١٦٠
- يزيد بن سنان الرهاوي: «زاد المعاد» ١/ ٦٥٩
- يزيد بن عبد الرحمن الدالاني: «زاد المعاد» ٢/ ٥١٤
- يزيد بن عبد الله المزني: «زاد المعاد» ٢/ ٣٩٤
- يزيد بن عبد الملك النوفلي: «تهذيب السنن» ١/ ١٢٥
стр. 322
- يزيد بن عطاء: «زاد المعاد» ٢/ ١٣٥
- أبو يزيد الضنّي: «زاد المعاد» ٢/ ٧٣
- أبو يحيى القتّات: «تهذيب السنن» ٣/ ٥١، ٥٩
- يعلى بن الأشدق: «زاد المعاد» ١/ ١٣٤
- يونس بن أبي إسحاق السبيعي: «تهذيب السنن» ١/ ٤٢٩
- يونس بن ميسرة: ثقة: «طريق الهجرتين» ٨٦٧
الكلام على الأسانيد
- إبراهيم النخعي عن ابن مسعود: «زاد المعاد» ٦/ ٢٩٠، «تهذيب السنن» ٣/ ١٤٧
- إسماعيل بن عياش عن الشاميين صحيح: «تهذيب السنن» ١/ ١٥٠
- ابن جُريج عن ابن عقيل: «تهذيب السنن» ١/ ١٦٢ - ١٦٣
- أبو بشر عن حبيب بن سالم: «زاد المعاد» ٥/ ٥٦
- أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب: هذا الإسناد يروى به أشياء منكرة جدًّا مرفوعة وموقوفة: «الروح» ٤٧٣
- إسماعيل بن إبراهيم عن ابن جُريج: «تهذيب السنن» ١/ ٤٢٤
- الأعمش عن أنس: «تهذيب السنن» ١/ ١٢
- أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده: «تحفة المودود» ٣٢٩
- بُريد بن أبي مريم عن أنس: «جلاء الأفهام» ٦٠
- بكر بن سوداة لم يلق عبدالله بن عمرو: «جلاء الأفهام» ٤٠٢ - ٤٠٣
- الجهم بن الجارود عن سالم بن عبد الله: «تهذيب السنن» ١/ ٢٨٤
- الحسن عن سمرة: «تحفة المودود» ٥٣، «أعلام الموقعين» ٢/ ٤٥٦، «تهذيب السنن» ٢/ ٥٤٩، «زاد المعاد» ٢/ ٣٩٠
- الحسن عن أنس: «جلاء الأفهام» ٦٠
стр. 323
- الحسن لم يسمع من عمر بن الخطاب: «حادي الأرواح» ٧٣٤
- حسين الجعفي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: «تهذيب السنن» ١/ ٢٥٥
- الحسين بن محمد، عن إبراهيم بن الحكم، عن أبيه، عن السدي عن أبي مالك عن ابن عباس: مثل هذا الإسناد لا يحتج به: «الروح» ٤٤١
- الحَكَم عن مَقْسم: «رفع اليدين» ٩٩
- داود بن حصين عن عكرمة: «زاد المعاد» ٥/ ٣٧٤
- درَّاج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد: «حادي الأرواح» ١١٧، «مفتاح دار السعادة» ٢٠٣
- زاذان عن علي: «أحكام أهل الذمة» ٢/ ٢٢٦
- زينب بنت أم سلمة هل تروي عن النبي ﷺ ؟ وتحقيق ذلك: «تهذيب السنن» ١/ ١٦٩
- سعيد بن المسيب عن عمر: «تهذيب السنن» ٢/ ٤٠١ - ٤٠٢، ٣/ ٣٨٤ - ٣٨٥
- سفيان عن الزهري، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه: هذا السند لو أفاق مجنون بسند صحيح لأفاق به: «رفع اليدين» ١٨٩
- شدّاد مولى عياض عن بلال بن رباح: «تهذيب السنن» ١/ ١٧٥
- الشعبي عن علي: «أحكام أهل الذمة» ٢/ ٤٧٥
- الضحاك بن عبد الرحمن عن أبي موسى الأشعري: «تهذيب السنن» ١/ ١١٦
- عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة: «تهذيب السنن» ١/ ٢٠٥
- عبد الكريم بن أبي المخارق عن حسان بن بلال: «تهذيب السنن» ١/ ٩٩
- عبدالجبار بن وائل عن أبيه: «الصلاة» ٤٢٢
- عبدالرحمن بن الأسود عن علقمة: «رفع اليدين» ٥٢
- عراك بن مالك عن عائشة: «تهذيب السنن» ١/ ١١
- عروة بن الزبير عن بسرة بنت صفوان: «تهذيب السنن» ١/ ١٢٤
- عروة عن فاطمة بنت أبي حُبيش: «تهذيب السنن» ١/ ١٥٨
стр. 324
- علي بن موسى عن أبيه عن جدِّه عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جدِّه عن علي: «أحكام أهل الذمة» ٢/ ٥١٨
- عمرو بن شراحيل المعافري عن عمر بن الخطاب: «زاد المعاد» ٥/ ٢٩٨
- عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: «زاد المعاد» ٣/ ٥٦٥، ٦/ ٧، ٣٦، «الطرق الحكمية» ٤٢٠، «أعلام الموقعين» ١/ ٢١٠، ٢/ ٢٤ - ٢٥، «تهذيب السنن» ١/ ١٢٦
- بهز بن حكيم عن أبيه عن جده: «تهذيب السنن» ٣/ ٥٤
- قتادة عن حبيب بن سالم: «زاد المعاد» ٥/ ٥٦
- محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن جده ابن عباس، مرسل: «تهذيب السنن» ١/ ٢٨٠
- محمد بن عمرو عن أبي حُميد الساعدي: «رفع اليدين» ٢٤٥
- محمد بن عمرو عن أبي حميد وأبي قتادة: «تهذيب السنن» ١/ ١٩٣، ١٩٦
- مخرمة بن بكير عن أبيه: «تهذيب السنن» ١/ ١٥٥ - ١٥٦، «زاد المعاد» ٥/ ٣٤٤ - ٣٤٦
- مكحول عن أبي أمامة: «جلاء الأفهام» ٨٦
- وهب بن منبه عن جابر: «بدائع الفوائد» ١٤٤١
- يزيد بن عبدالله بن قسيط عن أبي هريرة: «جلاء الأفهام» ٤٤
- مِن أسقطِ روايات أهل الكوفة: «أعلام الموقعين» ٣/ ٣٥٤
- إذا كان شعبة في الحديث فاشدد يديك به: «أعلام الموقعين» ٤/ ٥٦
- إذا كان شعبة في إسناد حديثٍ لم يكن باطلًا، وكان محفوظًا! قاله بعضهم: «الطرق الحكمية» ٥٩٧
- إذا اختلف سفيان وشعبة فالقول قول سفيان: «أعلام الموقعين» ٣/ ٣٧٧
- إذا اختلف ابن المبارك والوليد بن مسلم فالقول ما قال ابن المبارك: «تهذيب السنن» ١/ ١٢١
- حديث ابن لهيعة يحتج منه بما رواه عنه العبادلة: «أعلام الموقعين» ٣/ ٣٩٨
стр. 325
- أبو نضرة من أعلم الناس بحديث أبي سعيد: «تهذيب السنن» ٢/ ٥٢
- أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود شديد العناية بحديث أبيه وفتاويه، وعنده من ذلك من العلم ما ليس عند غيره: «تهذيب السنن» ٣/ ١٤٧
- أوثق الناس في عراك بن مالك جعفرُ بن ربيعة: «تهذيب السنن» ١/ ١١
- عبيد الله بن عبد الله بن عمر أولى في أبيه من مجاهد عن ابن عمر: «تهذيب السنن» ١/ ٥١
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق أحفظ وأتقن لحديث جده من شعبة وسفيان: «تهذيب السنن» ١/ ٤٢٨
- أعلم الناس بشعبة وأخصّهم به (غندر) وهو أثبت من أبي النضر: «رفع اليدين» ١٤٧
- نافع أثبت عن ابن عمر من أبي الزبير (الشافعي): «زاد المعاد» ٥/ ٣٢٥
- مسائل عبد الله بن سلام التي ولَّدها الكاذبون وجعلوها كتابًا: «أعلام الموقعين» ٥/ ١٩٧
- ردّ الحديث بأن ابن المسيب لم يسمع من عمر من الهذيان البارد: «زاد المعاد» ٥/ ٢٥٨ - ٢٥٩
- جمهور الأئمة يحتجون بمرسل ابن المسيب فكيف بروايته عن عمر؟!: «زاد المعاد» ٥/ ٢٥٨
- إذا قال ابن المسيب: «قال رسول الله» فهو حجة: «تهذيب السنن» ١/ ٣٠٦
* * * *
стр. 326
العقيدة
الإيمان وحقيقته
- بيان حقيقة الإيمان وغلط الطوائف فيها: «الفوائد» ١٢٤، ١٥٤
- حقيقة الإسلام والإيمان: «الفوائد» ٢٠٧
- تشبيه الإسلام والإيمان والإحسان بالجسد والروح والقلب: «السماع» ٦٨ - ٦٩
- من لم يؤمن بأصول الإيمان الخمسة لم يستحق اسم المؤمن: «مفتاح دار السعادة» ٤٤٢
- أصول الإيمان التي اتفقت عليها جميع الرسل من أولهم إلى آخرهم: إثبات الخالق وصفات كماله، وصدق رسله، ووعده ووعيده: «التبيان في أيمان القرآن» ٦٢
- الإيمان نوعان: إيمان يمنع دخول النار، وإيمان يمنع الخلود في النار: «عُدة الصابرين» ٣٢١
- الطاعة والإيمان في الدنيا أفضل ما فيها: «عُدة الصابرين» ٣٣٢
- الخيرات التي رتبها الله في كتابه على الإيمان نحو مائة خصلة: «الداء والدواء» ١٧٥ - ١٧٧
- بحسب إيمان العبد يكون دفاع الله عنه: «بدائع الفوائد» ٧٧٦
- الإيمان علم القلب وعمله وتصديقه: «مفتاح دار السعادة» ٢٢٦
- الإيمان هو التَّصديق، وليس هو مجرَّد اعتقاد صِدْق المخبر دون الانقياد له: «الصلاة» ٦٤، ٨٧، ٨٨
- التَّصديق يتمُّ باعتقاد الصِّدق ومحبَّة القلب وانقياده، ولا يصحُّ إلَّا بالعمل: «الصلاة» ٦٦
- مجرَّد اعتقاد التَّصديق ليس إيمانًا، فإبليس وفرعون وقوم صالح وغيرهم ليسوا مؤمنين مصدِّقين؛ لأنَّهم لم يلتزموا طاعته والانقياد لأمره: «الصلاة» ٦٤ - ٦٧
стр. 327
- لوازم القول بأن الإيمان هو مجرد اعتقاد صدق الرسول دون التزام متابعته: «مفتاح دار السعادة» ٢٥٩ - ٢٦٠
- الإيمان مجموع القول والعمل بإجماع أصحاب رسول الله ﷺ : «زاد المعاد» ٣/ ٧٦٤، «الداء والدواء» ٤١٩
- الإيمان ماهية مركبة من علم وعمل، ولا يتصور وجوده إلا بهما: «مفتاح دار السعادة» ٤٤٢
- إجماع أهل السُّنَّة على زوال الإيمان بزوال عمل القلب مع اعتقاد الصِّدق: «الصلاة» ٨٧
- حقيقة الإيمان مركَّبةٌ من قول القلب، واللِّسان، وعمل القلب والجوارح. فإذا زالت الأربعة زال الإيمان بكماله، وإذا زال التصديق لم تنفع البقيَّة: «الصلاة» ٨٦، «عُدة الصابرين» ٢٠٦ - ٢٠٧
- ركنا الإيمان: العلم بما جاء به الرسول وتصديقه بالقول والعمل: «مفتاح دار السعادة» ٢٢٣
- ركنا الإيمان: اليقين والمحبة: «مفتاح دار السعادة» ٤٣٦
- هل اليقين كسبيّ أو موهبي؟: «مدارج السالكين» ٣/ ١٧٢
- الإيمان: هو القول والعمل والنية: «حادي الأرواح» ٨٠٦
- لا يكفي في الإيمان قول اللسان بمجرده ولا معرفة القلب مع ذلك، بل لا بد من عمل القلب وهو حبه لله ورسوله وانقياده لدينه والتزامه طاعته: «مفتاح دار السعادة» ٢٥٩
- مدار الإيمان على تصديق الخبر وطاعة الأمر: «مفتاح دار السعادة» ١٠٧، ١٠٨
- القلب عليه واجبان لا يصير مؤمنًا إلا بهما: «مفتاح دار السعادة» ٢٦١
- الإيمان أصل وشعب، والطَّاعات كلُّها من شعبه، وكلُّها تسمَّى إيمانًا، وهي قوليَّة وفِعليَّة، منها ما يزول الإيمان بزوالها، ومنها ما لا يزول: «الصلاة» ٨٥ - ٨٦، ١٠١ - ١٠٣
стр. 328
- الإيمان لا يصح تعليقه بالشرط: «الصواعق» ٥٥١
- الغيبيات لا تثبت إلا بتوقيف تنقطع دونه الحجة: «مفتاح دار السعادة» ١٠٧
- حاجة هداية العقل إلى هداية الدين: «عُدة الصابرين» ٣٧ - ٣٨
- اغترارهم بمسألة الإرجاء: «الداء والدواء» ٣٩
- مقامات الإيمان لا تُعدم بالتنقل، بل يندرج الأدنى في الأعلى، كالإيمان والإسلام والإحسان: «عُدة الصابرين» ٢٩٥
- الشاهد في القلب من أعظم الشواهد على الإيمان والتصديق: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٨٣
- إنما يُقسِم سبحانه على أصول الإيمان: «التبيان في أيمان القرآن» ٨
- حال الإنسان وخَلْقُه من أعظم الأدلة على ثبوت أصول الإيمان وصحتها، ولهذا يكفيه التفكر في نفسه: «التبيان في أيمان القرآن» ٦٢، ٢٦٥، ٤٥٧، ٤٩٦
- البشرى بالجنة لمن حقق الأصول الثلاثة: الإيمان، والتقوى، والعمل الخالص لله على موافقة السنة: «حادي الأرواح» ٨٢٥
- محال قيام إيمان جازم بالقلب لا يتقاضاه فعل طاعةٍ ولا ترك معصية: «الصلاة» ٦٣ - ٦٤
- إنما يخبر الرسول بما لا يستقلُّ الحسُّ ولا العقل بإدراكه، لا بما يخالفهما: «التبيان في أيمان القرآن» ٥٢٤
- زيادة الإيمان ونقصانه: «مدارج السالكين» ٤/ ٥١٥، «تهذيب السنن» ٣/ ١٧٧
- أقدم من روي عنه التصريح بزيادة الإيمان ونقصانه هو الصحابي عمير بن حبيب الخطمي: «تهذيب السنن» ٣/ ١٧٨
- الإيمان أمرٌ وجودي ثابت قائم بالقلب، فما لم يقم بالقلب حصل ضده وهو الكفر: «زاد المعاد» ٥/ ٢٨٨
- الإيمان يقع على الإيمان التبعي، وعلى الاختياري الكسبي: «حادي الأرواح» ٨٠٨
стр. 329
- التوسل بالإيمان: «حادي الأرواح» ١٧٩
- من فعل غير ما أمره الله به وهو معتقد للتصديق لخبر ربه فهو عاص: «مفتاح دار السعادة» ٣١
- لا تفتقر صحة الإسلام إلى أن يقول الداخل فيه: (أشهد أن لا إله إلا الله)، بل لو قال: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) كان مسلمًا بالاتفاق: «الطرق الحكمية» ٥٤٠
- من قال «لا إله إلا الله» غير قاصد لقولها، أو حكاها عن غيره: «تهذيب السنن» ١/ ٢٤
- لا يُصِرُّ على ترك الصَّلاة إصْرارًا مستمرًّا مَن يصدِّق بأنَّ الله أمَرَ بها أصْلًا: «الصلاة» ٦٣، ٦٧
- الإيمان يزول بزوال عمل القلب، وبزوال عمل الجوارح: «الصلاة» ٨٧
- لازم عدم طاعة الجوارح عدم طاعة القلب؛ ولازم انقياد القلب انقياد الجوارح: «الصلاة» ٨٧
- أهل السنَّة وسطٌ بين من أخرج من المِلَّة أهل الكبائر وبين من جعلهم كاملي الإيمان: «الصلاة» ٩٢
- مخالفة أهل البدع؛ كالخوارج والمعتزلة والقدريَّة أهلَ السُّنَّة في مسألة الإيمان: «الصلاة» ٩٩
- أطلق الشَّارع كُفْرًا دون كُفْرٍ ونِفاقًا دون نِفاقٍ وشِرْكًا دون شِرْكٍ وفُسُوقًا دون فُسُوقٍ وجهلًا دون جهلٍ وظُلمًا دون ظُلمٍ =على بعض المعاصي: «الصلاة» ٩٢ - ٩٥
- من أعظم أصول أهل السُّنة أنَّه قد يجتمع في الرجل كفرٌ وإيمانٌ، وشركٌ وتوحيدٌ، وتقوى وفجورٌ، ونفاقٌ وإيمانٌ. وخالفهم فيه أهل البدع: «الصلاة» ٩٩ - ١٠٠
- لا يلزم مِن قيام شُعبةٍ من شُعب الإيمان بالعبد أنْ يُسمَّى مؤمنًا، ولا من قيام شُعبةٍ من شُعب الكفر به أنْ يُسمَّى كافرًا: «الصلاة» ١٠١ - ١٠٢
- نفي الإيمان المطلق عن الزاني حتى يتوب، لا حال مباشرته للزنا فقط: «الوابل الصيب» ٦٦
стр. 330
- من أتى بعض شعب الإيمان وترك بعضها ينفعه ما أتاه في عدم الخلود في النَّار إنْ لم يكن المتروك شرطًا في صحَّة الباقي، وإنْ كان المتروك شرطًا في اعتباره لم ينفعه: «الصلاة» ١٠٣
- فعل الصلاة شرطٌ لصحَّة الإيمان، وتاركها لا يُسمَّى مؤمنًا، ولا يقبل شيءٌ من العمل إلَّا بفعلها: «الصلاة» ١٠٣ - ١٠٦
- التَّرك المحبط للعمل نوعان: تركٌ كُلِّيٌ، يُحبِط العمل كله، وتركٌ معيَّنٌ في يوم معيَّنٍ يُحبِط عمل ذلك اليوم: «الصلاة» ١٠٩
- قد تحبط الأعمال بغير الرِّدَّة، فبعض السَّيِّئات قد تحبط الحسنات: «الصلاة» ١٠٩ - ١١٢
- شُعب الكفر والإيمان يُبْطِل كلُّ واحدٍ منهما الآخرَ ويذهِبُه، فإنْ عظمت الشُّعبة أذْهَبَت في مقابلتها شعبًا كثيرة: «الصلاة» ١١٢ - ١١٣
- التصديق الحقيقي بـ «لا إله إلا الله» يستلزم التصديق بشُعبها وفروعها، فإن جميع الدين أصوله وفروعه من شُعب هذه الكلمة: «التبيان في أيمان القرآن» ٩١ - ٩٢
- الشهادة بإيمان معتاد المساجد: «الطرق الحكمية» ٢٥٨
- الصبر والشكر مطيتان للإيمان: «عُدة الصابرين» ٣٣٧
- الدين كله رغبة ورهبة: «عُدة الصابرين» ٢٠٧
- الدين مداره على العزم والثبات: «عُدة الصابرين» ٢٠٨
- الدين مبني على أصلين: الحق والصبر: «عُدة الصابرين» ٢٠٩
- ليس الدين بمجرد ترك المحرمات الظاهرة، بل القيام مع ذلك بالأوامر المحبوبة لله: «عُدة الصابرين» ٢٨٦
- إرادة الدنيا بالأعمال قد تجامع المعرفة والإقرار، ولكنها لا تجامع الإيمان: «عُدة الصابرين» ٣٢٣
- إيمان المقلد: «مفتاح دار السعادة» ٤٤٥
стр. 331
- إيمان القسر والإلجاء لا يسمّى إيمانًا: «شفاء العليل» ١/ ٢٩٣
- الفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان: «بدائع الفوائد» ١٣٢٤ - ١٣٢٧
- الفرق بين الإيمان بالغيب والإيمان بالشهادة: «مفتاح دار السعادة» ٧
* * * * *
стр. 332
الإيمان بالله (التوحيد)
- التوحيد مفتاح الجنة، وأسنانه هي أركان الإسلام ومبانيه: «الوابل الصيب» ٤١
- الإيمان بالله رأس الأمر وأصل العقود وأفضل الأعمال وفرض عل كل أحد: «مفتاح دار السعادة» ٢٢٣، ٤٤٢، «زاد المعاد» ١/ ٤٠٣، ٥/ ٣٣٢
- أشرف العلوم على الإطلاق التوحيد: «أعلام الموقعين» ١/ ٧
- مثل الموحد والمشرك: «الوابل الصيب» ٣٨ - ٣٩
- أفضل العلم والعمل والحال: العلم بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله والعمل بمرضاته: «عُدة الصابرين» ٢١٥
- أجلّ المقاصد معرفة الله: «عُدة الصابرين» ٢١٥
- النفس هي محل معرفة الله والإيمان به وتصديق رسله ومحبته: «عُدة الصابرين» ٥٠٠
- حياة القلوب في معرفة الله تعالى ومحبته: «عُدة الصابرين» ٥٤٨
- أثبت القول كلمة التوحيد ولوازمها: «أعلام الموقعين» ١/ ٣٥٤
- التوحيد أول دعوة الرسل جميعًا وأول فرض فرضه الله على العباد: «مدارج السالكين» ١/ ١٥٤، ٢٠٦
- أول واجب على المكلف: التوحيد، لا النظر ولا الشك: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٤٠
- التوحيد هو الغاية المطلوبة من جميع المقامات والأعمال والأحوال: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٩٠
- ملاك السعادة يكون بتحقيق التوحيد: «اجتماع الجيوش» ٨٤
- محو التوحيد للكبائر أعظم من محو اجتناب الكبائر للصغائر: «أعلام الموقعين» ١/ ٤٥٢
- التوحيد أعظم أسباب شرح الصدر: «زاد المعاد» ٢/ ٢٨
- تعريف الموحِّد: «اجتماع الجيوش» ٦٥
стр. 333
- أصول عقيدة التوحيد التي اتفقت عليه جميع الكتب والرسل وهي (١٨) أمرًا: «هداية الحيارى» ٣٦٨ - ٣٧٠
- التوحيد: تجريد الربوبية والإلهية عن كل شرك: «مفتاح دار السعادة» ١٥٩٣
- التوحيد اسم لستة معانٍ: «الصواعق» ٥٧٥ - ٥٧٩
- أركان التوحيد الثلاثة: ألا يتخذ سواه ربًا ولا إلهًا ولا حكمًا: «مدارج السالكين» ٢/ ٤٩٣
- التوحيد الذي دعت إليه الرسل نوعان: توحيد المعرفة والإثبات، وتوحيد القصد والطلب: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٤٩
- التوحيد نوعان: عامّي وخاصّي: «طريق الهجرتين» ٥٩
- نوعا التوحيد: العلمي الخبري الاعتقادي، والعملي الإرادي، والآيات التي جمعت بينهما: «اجتماع الجيوش» ٨٤ - ٨٦
- التوحيدُ العلمي أساسُه إثبات صفات الكمال للربِّ تعالى ومباينته لخَلْقه، وتنزيهه عن العيوب والنقائص والتمثيل. والتوحيدُ العملي أساسُه تجريد القصد لله وحده لا شريك له: «الصواعق» ١٨٧
- تقرير تنزيه الله عن النقائص والعيوب بالأدلة القطعية والبراهين اليقينية: «الصواعق» ١٠١٩ - ١٠٢١
- الاستدلال بالقرآن على أصول الدين هي طريقة النبي ﷺ والصحابة: «التبيان في أيمان القرآن» ٩٩ - ١٠٠
- اشتمال سورة الإخلاص على مجامع التوحيد العلمي الاعتقادي: «زاد المعاد» ١/ ٣٦٩ - ٣٧٠
- فطر الله العباد على الإقرار بخالقهم ومحبته وتوحيده: «حادي الأرواح» ٧٥٩، «أحكام أهل الذمة» ٢/ ١٥٨، ٢٠٠ - ٢٠٢
- الحنيفية هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها: «حادي الأرواح» ٧٥٧
стр. 334
- الحنيف في كلام العرب: المستقيم المخلص، ولا استقامة أكبر من الإسلام: «أحكام أهل الذمة» ٢/ ١١٩
- العقل الفطري الذي به يُعرَف التوحيد حجةٌ في بطلان الشرك: «أحكام أهل الذمة» ٢/ ١٥٢
- معنى الفطرة التي يولد الأطفال عليها، والخلاف فيه: «أحكام أهل الذمة» ٢/ ١٠٣ - ٢٠٤
- موجَباتُ الفطرة ومقتضَياتُها تحصل شيئًا بعد شيءٍ بحسب كمال الفطرة إذا سَلِمت عن المعارض: «أحكام أهل الذمة» ٢/ ١٥٨، ٢٠٠
- الفطرة الأصلية لابد أن تعمل عملها: «شفاء العليل» ٢/ ٣١٨
- آخر قولي أحمد أن الفطرة هي الإسلام: «أحكام أهل الذمة» ٢/ ١٦٢
- منشأ الاشتباه في مسألة الفطرة اشتباه أحكام الكفر في الدنيا بأحكام الكفر في الآخرة: «شفاء العليل» ٢/ ٤٣٧
- «الفطرة» حيث جاءت مطلقة معرَّفة باللام في النصوص فالمراد التوحيد والإسلام: «تهذيب السنن» ٣/ ٢١٢
- الإله الحق: هو الذي كل معبود سواه باطل: «اجتماع الجيوش» ٦٥
- توحيد الله هو أجل مشهود عليه: «مفتاح دار السعادة» ١٣١، ١٣٢
- من شهادة الله على التوحيد: ما أودعه في قلوب عباده من التصديق الجازم واليقين الثابت: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٨٢
- تقرير التوحيد، ونفي الشريك بالاستدلال بأسمائه : «جلاء الأفهام» ١٨٩
- توحيد الله وتوحيد متابعة الرسول: «مدارج السالكين» ٣/ ١٥٧
- تجريد التوحيدين في أمر الله لا يقوم له شيء البتة وصاحبه مؤيد منصور: «أعلام الموقعين» ٢/ ٥١٣
стр. 335
- شهادة التوحيد تتضمن العلم، والتكلُّم، والإخبار، والإلزام: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٥٠ - ٤٥٧
- التوحيد الذي جاءت به الرسل خالٍ من الرمز والإشارة والتعقيد: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٤
- كل توحيد لا يصح بشواهد وبراهين فليس بتوحيد: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٤
- أدلة التوحيد: «مفتاح دار السعادة» ٥٨٨، ٧٩٦
- من أظهر الأدلة على التوحيد: «الداء والدواء» ٤٧١
- الإشارة إلى بعض أدلة التوحيد والنبوة والمعاد: «الداء والدواء» ٨١
- انتظامُ أمر العالم العلوي والسفلي وارتباطُ بعضه ببعضٍ، وجريانُه على نظامٍ محكمٍ = من أدلِّ دليلٍ على أن مدبره واحدٌ لا إله غيره: «الصواعق» ٢٣٢
- الآيات الدالة على كمال قدرته ، وعلى توحيده بالربوبية والألوهية: «حادي الأرواح» ٤٠٩ - ٤١٠
- شهادة أهل العلم بألوهية الله بمنزلة أدلته وبراهينه الدالة على توحيده: «مفتاح دار السعادة» ١٣٣
- الخيانة في التوحيد: «السماع» ٣٨٢
- فوائد التوحيد والتسبيح والاستغفار والتوبة: «السماع» ٣٦٠
- لمَّا قام الأنبياء بحقيقة التوحيد جعلهم الله أئمة يقتدى بهم: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٩٧
- تفاوت الناس في توحيد الله تعالى: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٩٦
- أكمل الناس توحيدًا: الرسل والأنبياء صلوات الله عليهم: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٩٦ - ٤٩٧
- أكمل خاصة الخاصة توحيدًا: الخليلان محمد وإبراهيم: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٣، ٥٤١
- توحيد خاصة الخاصة= هو دين الأنبياء: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٩٨
стр. 336
- التوحيد عند طوائف من أهل الباطل: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٤٥ - ٤٤٩، ٤٦٧ - ٤٦٩
- توحيد الفلاسفة: «الروح» ٥٧٧، «النونية» ٦٨٩ - ٦٩٢
- توحيد ابن سبعين وشيعته: «النونية» ٦٩٢ - ٦٩٥
- توحيد الجهمية: «النونية» ٦٩٥ - ٦٩٦
- توحيد الجبرية: «النونية» ٦٩٦ - ٦٩٧
- توحيد المرسلين وتوحيد المعطلين: «الروح» ٧٢٦ - ٧٢٧، «النونية» ٦٩٨ - ٧٥١
- تجريد التوحيد: «الروح» ٧٣٠
- بين تجريد التوحيد وهضم العلماء منازلهم: «الروح» ٦٤٧
- الدلالة على أن صريح العقل يدل على التوحيد: «مدارج السالكين» ٤/ ٥١٢ - ٥١٣
- العقوبة في الدنيا والآخرة على ترك «لا إله إلا الله» أو ترك حقها: «التبيان في أيمان القرآن» ٩٣
- العقاب على ترك التوحيد يتأخر إلى حين ورود الشرع: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٩، ٥١٠
- كيفية الاستدلال بأسمائه وصفاته على توحيده: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٧٦ - ٤٨٠
- معنى إيجاب التوحيد بالعقل والسمع: «مدارج السالكين» ٤/ ٥١١
- القرآن مملوء بالبراهين العقلية على التوحيد: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٨
- وجوب التوحيد هل يجب بالعقل أو السمع؟: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٧ - ٥٠٨
- دليل التمانع (دليل التوحيد): «شفاء العليل» ١/ ٤٨٥
- في القرآن ما يزيد على عشرات الألوف من هذه الآيات البينات على التوحيد: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٦
- كثير من أهل الإسلام أعظم توحيدًا وأكثر معرفة وأرسخ من أكثر المتكلمين وأرباب النظر والجدال: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٦
стр. 337
- أكثر الناس لا يُحسن الاستدلال على التوحيد تقريرًا وإيضاحًا وجوابًا عن المخالف: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٥
- التوحيد يكفّر الذنوب: «هداية الحيارى» ٣٠١ - ٣٠٢
توحيد الربوبية
- توحيد الربوبية: «مدارج السالكين» ١/ ٢٣٥، ٢٤٢، ٢٤٤ - ٢٤٥، ٢٥٧
- معنى الإله والرب والجمع بينهما في القرآن الكريم: «إغاثة اللهفان» ٤١
- اشتمل قوله ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ على توحيد الرُّبُوبية وتوحيد الإلهية: «الصلاة» ٣٥٢
- يدلُّ قوله «رب العالمين» على أنَّه قيُّوم قام بنفسه على كلِّ نفسٍ بخيرها وشرِّها، وتفرَّد بتدبير ملكه، فالتَّدبير كلُّه بيَدَيْه، ومصير الأمور كلِّها إليه: «الصلاة» ٣٤٧
- حاجة العبد وافتقاره إلى طلب الهداية منه ﷺ دائمًا وسعيه في تحصيل ذلك بأسبابه: «الصلاة» ٣٥٤ - ٣٥٥
- ما تضمَّنه قوله: «لا مانع لما أعطيت، ولامعطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَد» من معاني توحيد الربوبيَّة: «الصلاة» ٣٥٩
- الصواب في مسألة احتياج العالم إلى الرب: «طريق الهجرتين» ١٣
- وجوده تعالى وربوبيته أظهر من كل شيء على الإطلاق: «مفتاح دار السعادة» ٦٠٢
- طرق العلم بالصانع فطرية ضرورية: «مفتاح دار السعادة» ٧٩٦
- تظاهر أدلة ربوبيته تعالى في الأرض وتنوعها: «مفتاح دار السعادة» ٢٥
- كل ما تراه بعينك أو تسمعه بأذنك أو تعقله بقلبك دليل على الرب تعالى: «مفتاح دار السعادة» ٧٩٦، ١٠٢٦، ١٣٩٢
- تعرُّف الله إلى خلقه بأسمائه وصفاته وأفعاله أعظم دليل لهم على أنه ربهم: «مفتاح دار السعادة» ٢٥
- شرع الله ودينه أعظم الأدلة على ربوبيته واتصافه بصفات الكمال: «مفتاح دار السعادة» ٧٩٨
стр. 338
- أودع الله في الإنسان من عجائبه وآياته ما يدل على ربوبيته وأنه لا إله غيره: «مفتاح دار السعادة» ١٥٧، ١٥٨، ٢٩٤
- تنوع أفعال الله سبحانه ومفعولاته أعظم الأدلة على ربوبيته وحكمته وعلمه: «طريق الهجرتين» ٢٥٧
- غلط السالكين في ظنهم أن الفناء في توحيد الربوبية من مقامات العارفين: «مدارج السالكين» ١/ ٣٨٠، ٣٨٧
- الناس متفقون على أن العلم بالصانع يُعرف بالعقل: «التبيان في أيمان القرآن» ١٠
- وقد نبهت الرسل على العلم بالصانع: «التبيان في أيمان القرآن» ١٠
- طائفة من النظَّار يستدلون بالزمان على الصانع، وهو استدلالٌ صحيح قد نبَّه عليه القرآن في غير موضع: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٧
- من اعتبر حال بيته سبحانه وحال نبيِّه وجد ذلك من أظهر أدلة التوحيد والربوبية: «التبيان في أيمان القرآن» ٥٩
- دلالة الحروف على الربوبية والوحدانية: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٠٢
- ما قرّره أئمة الأطباء والطبائعيين أحد أنواع أدلة التوحيد والمعاد وصفات الخالق: «التبيان في أيمان القرآن» ٥٦٩
- خلق الإنسان من أعظم الأدلة على التوحيد والمعاد: «الفوائد» ١٢
- أدلة الربِّ تعالى وآياته لا تتعارض ولا تتناقض ولا يبطل بعضها بعضًا: «التبيان في أيمان القرآن» ٥٧٠
- الآيات الكونية مما هدم قواعد الطبائعية والملاحدة والفلاسفة: «التبيان في أيمان القرآن» ١٣٩، ٢٥٣، ٢٦٠
- القرآن مملوء بالحجج والبراهين في مسائل التوحيد وإثبات الصانع والمعاد: «مفتاح دار السعادة» ٤٠٩، ٧٩٧
- نوَّع سبحانه الآيات الدالة على صدقه وصدق رسله تنويعًا كبيرًا، وأمثلة ذلك: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٦١
стр. 339
- تضمُّن الفاتحة للرد على القائلين بقدم العالم: «مدارج السالكين» ١/ ١١١
- تضمُّن سورة الفاتحة لإثبات الخالق والرد على من جحده: «مدارج السالكين» ١/ ١٩٤
- تضمن الفاتحة للرد على القائلين بالموجب بالذات دون المشيئة والاختيار: «مدارج السالكين» ١/ ١٠٤، ٣٨٠، ٣٨٧
- إن الله خالق أفعال العباد وأخلاقهم: «زاد المعاد» ٣/ ٧٦٧
- خلق الأضداد وتدافعها يدل على كمال قدرة الرب وحكمته وتفرده بالربوبية والوحدانيَّةوالقهر: «زاد المعاد» ٤/ ١١٧، «مدارج السالكين» ١/ ١٩٦
- انفراد الله سبحانه بالخلق والاصطفاء من مخلوقاته وكون ذلك من أعظم آيات ربوبيته ووحدانيته وصفات كماله وصدق رسله: «زاد المعاد» ١/ ١٣، ١٧
- الخلق والشرع قائمان على التسوية بين المتماثلين والتفريق بين المختلفين: «زاد المعاد» ٤/ ٣٨٨ - ٣٩٠
- التسوية بين الأعيان والأفعال والأزمان والأماكن باطل من أربعين وجهًا: «زاد المعاد» ١/ ٣٠ - ٣٣
- الاستدلال بالله على أفعاله وصنعه والاستدلال بصنعه وأفعاله عليه: طريقان صحيحان، والقرآن يشتمل عليهما: «مدارج السالكين» ١/ ٩٥
- حقيقة قول القدرية المجوسية في الخالق: «مدارج السالكين» ١/ ٩٩
- الإقرار بالله فطريٌّ في الأمم: «مدارج السالكين» ٣/ ٩٧، ١٠٣
- أفعاله تعالى وأيامه في أوليائه وأعدائه من الأدلة على أنه الإله الحق: «مفتاح دار السعادة» ٥٣٢
- الاستدلال بآيات الله المشهودة المحسوسة المستلزمة لوجوده وكماله: «مفتاح دار السعادة» ١٤٠٠
- من آيات الله المشهودة الدالة على وجوده وربوبيته وقدرته: «مفتاح دار السعادة» ٥٣٤
стр. 340
- دلالة البصر العيانية وشهادتها على آيات الله القولية: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٧٢
- ترتيب سير النجوم ونظامها من أدل الدلائل على وجود الخالق وقدرته: «مفتاح دار السعادة» ٦٠٢، ١٣٦٢، ١٣٦٨
- خلق السموات والأرض من أعظم أدلة الربوبية: «مفتاح دار السعادة» ١٣٨٥
- تقديره تعالى لأشياء تمنع مقتضيات الأسباب وتدفعها من أدلة ربوبيته: «مفتاح دار السعادة» ١٢٧٩، ١٢٨٠
- الآيات الأفقية والنفسية التي بينها الله في كتابه: «الروح» ٤٩٢
- الله تعالى خالق النفوس وصفاتها وأفعالها: «الروح» ٤٣٥
- تسبيح المخلوقات حقيقة وليس دلالتها على صانعها فقط: «مفتاح دار السعادة» ٦٤٦، «الروح» ٢١٠ - ٢١٢
- اعتراف عقلاء الطبائعيين بالعناية الأزلية، ولازم ذلك: «مفتاح دار السعادة» ٥٨٠
- دليل التمانع: «مفتاح دار السعادة» ٥٨٧، ٥٨٨، ٨٨٥
- دليل الفطرة: «مفتاح دار السعادة» ٧٩٧، ٧٩٨، ٨٩٨، ١٠٧٨ - ١٠٨٠
- لا ينكر وجود الله إلا مكابر بلسانه، وقلبه وعقله وفطرته تكذبه: «مفتاح دار السعادة» ٦٠٣، ٦٧٣، ١٣٩٢
- كل ما استُدل به على الصانع فالعلم بوجوده أظهر من دلالته: «مفتاح دار السعادة» ٧٩٦
- كل موجود فهو مستند في وجوده إلى الله ومفتقر إليه في تحقق ذاته: «مفتاح دار السعادة» ٢٣٨
- القرآن يحتج على المشركين بإقرارهم بربوبية الله على صحة ما دعتهم إليه رسله: «مفتاح دار السعادة» ٢٦١
- طريقة القرآن: جعل حدوث الإنسان وخلقه دليلًا لا مدلولًا عليه: «مفتاح دار السعادة» ١٣٨٩
- مناقشة من يزعم أن الخلق من فعل الطبيعة: «مفتاح دار السعادة» ٧٤٢ - ٧٤٦
стр. 341
- زعم الطبائعيين أن فعل الطبيعة متشابه لأنها واحدة في نفسها لا تفعل بإرادة ومشيئة: «مفتاح دار السعادة» ٧٦٠
- تنوع طرق الهداية لتفاوت العقول والبصائر: «مفتاح دار السعادة» ٨٨٩
- إنما يذكر الله من مخلوقاته للدلالة عليه أشرفها وأعظمها وأظهرها للحس والعقل: «مفتاح دار السعادة» ١٣٨٥
- آيات الله التي دعا عباده إلى النظر فيها دالةٌ عليه بأول النظر: «مفتاح دار السعادة» ١٤١٧
- دعوى المتكلمين أن دلالة حصول الحياة في الحيوان أقوى من دلالة السماء على وجود الصانع: «مفتاح دار السعادة» ١٣٤٩، ١٣٨٦
- لا يعرف أحد من طوائف العالم جوَّز الكذب على الله: «مفتاح دار السعادة» ١٠٤٩
- الفطرة التي تتعلق بالقلب هي معرفة الله ومحبته وإيثاره على ما سواه: «تحفة المودود» ٢٣٤
- لازم المذهب هل هو مذهب أم لا: «النونية» ٨٤٩ - ٨٥٢
- من لوازم الربوبية خلق الزوجين، وتنويع المخلوقات وأخلاقها: «شفاء العليل» ١/ ٢٩٣
- تجدد المخلوقات لا ينتهي عداده: «المنار المنيف» ١٧
- خلق النوع الإنساني أربعة أقسام: «طريق الهجرتين» ٢٥٧
- كل حي فعّال: «شفاء العليل» ٢/ ١٥
- جمهور المسلمين من جميع الفرق على أن الفاعلية صفة كمال: «شفاء العليل» ٢/ ١٦٨
- من كان قادرًا على تحصيل ما يحبّه، وفَعَلَه في الوقت الذي يحب على الوجه الذي يحب فهو الكامل حقًّا: «شفاء العليل» ٢/ ١٦٥
- اتفق المسلمون على دوام فاعلية الرب في المستقبل، والسلف على دوامها في الماضي: «شفاء العليل» ٢/ ١٨٨
стр. 342
- في النظام الواحد والحكمة الجامعة للأنواع المختلفة دليل على أنها صنع فاعل واحد: «شفاء العليل» ٢/ ٢٣٣
- لوازم الخِلْقة يستحيل ارتفاعها: «شفاء العليل» ٢/ ٢٨٦
- مسألة حدوث العالم: «شفاء العليل» ٢/ ٢٩١
توحيد الألوهية والعبودية
- توحيد الإلهية: «مدارج السالكين» ١/ ٢٣٥، ٢٥٧، «طريق الهجرتين» ١١٨ - ١٢١
- توحيد العبودية: «النونية» ٧٤٩ - ٧٥١
- أصل معنى العبودية: «مدارج السالكين» ١/ ١٦٢
- حقيقة العبودية: «مدارج السالكين» ١/ ١٤١، ١٥١، ٣/ ٤٠٠
- حقيقة العبودية وأنواع الذل: «طريق الهجرتين» ٥١١
- الشرك في هذه العبودية من أظلم الظلم: «الداء والدواء» ٥٣٢
- النفي والإثبات في كلمة (لا إله إلا الله): «طريق الهجرتين» ٣٠٨
- توحيد الألوهية مبني على أصلين: «طريق الهجرتين» ١٢٢ - ١٣٣
- حقيقة الإلهية: «مفتاح دار السعادة» ٧٧٨
- خصائص الإلهية: «الداء والدواء» ٣١٣ - ٣١٦
- لا يكفي توحيد الربوبية، بل لابد من توحيد الألوهية: «إغاثة اللهفان» ٤٥
- توحيد الربوبية وحده لا يكفي في النجاة فضلًا عن أن يكون شهوده والفناء فيه غاية الموحدين: «طريق الهجرتين» ٦٠
- الغاية التي لا غاية وراءها: الفناء في توحيد الألوهية: «طريق الهجرتين» ٦٠
- التوحيد معنى ينتظم من إثبات الإلهية وإثبات العبودية: «شفاء العليل» ١/ ٤٥٥
- الإقرار والمعرفة بالله حاصلة للكفار: «عُدة الصابرين» ٣٢٣
- خاطب الرسل أممهم مخاطبة من لا شك عنده في الله ودعوهم إلى عبادته لا إلى الإقرار به: «مفتاح دار السعادة» ٦٠٢، ٧٩٦
стр. 343
- توحيد الألوهية أكمل من توحيد الربوبية: «عُدة الصابرين» ٨٠
- توحيد الربوبية أعظم دليل على توحيد الألوهية، ولذلك وقع الاحتجاج به في القرآن أكثر من غيره: «طريق الهجرتين» ٩٢
- مشهد الألوهية الذي هو مشهد الرسل وأتباعهم: «طريق الهجرتين» ٩١ - ٩٣
- توحيد المطلوب وتوحيد الطلب: «عُدة الصابرين» ٥١١، «جلاء الأفهام» ٣٠٦
- تعدد المطلوب وانقسامه قادح في التوحيد والإخلاص: «طريق الهجرتين» ٦١
- الله سبحانه هو المطلوب المعبود المحبوب وحده، وهو وحده المعين للعبد على حصول مطلوبه. سبعة مواضع في القرآن تنتظم هذين الأصلين: «طريق الهجرتين» ١١٧
- أصل دعوة جميع الرسل إنما هو عبادة الله وحده المتضمنة لكمال حبه وكمال الخضوع والإجلال ولوازم ذلك من الطاعة والتقوى: «الداء والدواء» ٤٦٤
- توحيد الألوهية وإبطال الشركاء والشفعاء: «الداء والدواء» ٣١٩ - ٣٢١، ٤٤٠
- اسمه : «الله» يدلُّ على أنَّه إلهٌ معبودٌ موحَّدٌ، لا يستحقُّ العبادة غيره: «الصلاة» ٣٤٧
- أدلة توحيد الألوهية وأن القرآن مملوء من هذا التوحيد: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٠ - ٥٠٣
- العبد أحوج ما يكون إلى معرفة ربه وتوحيده وإخلاص العمل له: «عُدة الصابرين» ٦٨
- معنى العبادة: «إغاثة اللهفان» ٤١
- خشية الله رأس كل خير: «إغاثة اللهفان» ٤٣
- حق الله على عباده: «إغاثة اللهفان» ٤٥
- لله تعالى الخلق والأمر: «مفتاح دار السعادة» ١٧
- الخلق والأمر مصدرهما علم الرب وحكمته: «مفتاح دار السعادة» ٢٤٠
- خلق الله الخلق لعبادته وهي الغاية المطلوبة منهم: «مفتاح دار السعادة» ١٢، ١٩٠، ٤٥٢، ١٠٦٩
стр. 344
- الحسب والكفاية لله وحده كالتوكل والعبادة والنذر والحلف ونحوه: «زاد المعاد» ١/ ٩ - ١١
- ثناء الله على أهل التوحيد من حيث أفردوه بالحسب: «زاد المعاد» ١/ ٩ - ١٠
- من آمن بالله خالقه ورازقه ولم يؤمن بأنه لا إله يعبد ويحب غيره فهو مشرك: «مفتاح دار السعادة» ١١٦١
- الحكم بغير ما أنزل الله: «مدارج السالكين» ١/ ٥١٩، «جلاء الأفهام» ٣٦١
- الملة هي أصل الإيمان: التوحيد والإنابة إلى الله، وإخلاص الدين له: «تحفة المودود» ٢٤٦
- الملة هي الدين، وهي مجموعة أقوالٍ وأفعالٍ واعتقاد: «تحفة المودود» ٢٥٨
- دخول الأعمال في الملة كدخول الإيمان: «تحفة المودود» ٢٥٨
- حظُّ القلب العامر بمحبَّة الله وخشيته والرَّغبة فيه وإجلاله وتعظيمه من الصَّلاة ليس كحظِّ القلب الخالي الخراب من ذلك: «الصلاة» ٣٤٢
- آية جامعة للمحبة والرجاء والخوف (الإسراء ٥٧): «طريق الهجرتين» ٦١٣
- (الرجاء والخوف النافع) هو ما اقترن به العمل: «الداء والدواء» ٨٩
- تعلق الجهال بنصوص الرجاء: «الداء والدواء» ٣٨
- مستلزمات الرجاء: «الداء والدواء» ٨٧
- كمال عبودية الله من جهة الإرادة والعمل ومن جهة العلم والمعرفة: «طريق الهجرتين» ٤٦٨ - ٤٧٠
- تسوية المشركين آلهتهم برب العالمين كانت في المحبة والعبودية فقط: «طريق الهجرتين» ٦٤٢، ٦٤٣
- كلُّ من ذَلَلْتَ له وأطعتَه وأحببتَه دون الله فأنت عبدٌ له: «مدارج السالكين» ٢/ ٤٩٤
- العبودية تجمع كمال الحب في كمال الذل وكمال الانقياد لمراضي المحبوب: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٣٥
стр. 345
- العبودية وصف أكمل خلق الله وأقربهم إليه: «مدارج السالكين» ١/ ١٥٥، ١٥٦
- جعل النبي ﷺ إحسان العبودية أعلى مراتب الدين: «مدارج السالكين» ١/ ١٥٨
- العبودية تقوم على ساقين: غاية الحب مع غاية الذل: «الداء والدواء» ٣١٥
- التعبد آخر مراتب الحب وهو حقيقة الإسلام: «الداء والدواء» ٤٢٦، ٤٣٨، ٤٣٩
- بناء العبودية على أربع قواعد: «مدارج السالكين» ١/ ١٥٣
- - سرّالعبودية وغايتها وحكمتها عند أتباع الخليلين وعند غيرهم من الفلاسفة والصوفية المتفلسفة والقدرية: «مدارج السالكين» ١/ ١٤٢، ١٤٧، ١٤٨
- العبودية نوعان: عامة وخاصة: «مدارج السالكين» ١/ ١٦٠
- وصف عبيد الله بالعبودية لا يأتي إلا على خمسة أوجه: «مدارج السالكين» ١/ ١٦٢
- مراتب العبودية علما وعملا: «مدارج السالكين» ١/ ١٦٤
- عبودية القلب الواجبة والمختلف فيها: «مدارج السالكين» ١/ ١٦٥
- رحى العبودية تدور على خمس عشرة قاعدة: «مدارج السالكين» ١/ ١٦٥
- الدعاء نوعان، والاستجابة نوعان: «زاد المعاد» ١/ ٢٦٨ - ٢٦٩
- القنوت نوعان: عام وخاص وكذلك السجود: «مدارج السالكين» ١/ ١٦٣
- ذنوب أهل البدع كلها داخلة في القول على الله بلا علم: «مدارج السالكين» ١/ ٥٧٤
- لا تصح العبادة إلا بالإخلاص والمتابعة، والناس في ذلك أربعة أقسام: «مدارج السالكين» ١/ ١٢٨
- إذا كان الاعتقاد باطلا كان متعلقه باطلا، وكذلك إذا كانت غاية العمل باطلة بطل العمل ببطلان غايته: «أعلام الموقعين» ١/ ٣١٨
- الأعمال أربعة، فواحد مقبول وثلاثة مردودة: «أعلام الموقعين» ١/ ٣٤٤. ٢/ ٥١٦
- حكم العمل إذا لم يكن لله محضا ولا للناس محضا: «أعلام الموقعين» ٢/ ٥١٧
- الأذواق والمواجيد ليست حججًا يميَّز بها بين ما يحبه الله وبين ما يكرهه: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٣٦ - ٤٣٨
стр. 346
- عبودية العبد في البرزخ: «مدارج السالكين» ١/ ١٥٩
- لزوم العبودية لكل عبد إلى الموت: «مدارج السالكين» ١/ ١٥٩
- التوسل إلى الله بأسمائه وبعبوديته لا يكاد يرد معه الدعاء: «مدارج السالكين» ١/ ٣٥، «الفوائد» ٣٦
- سبب ضلال زنادقة الصوفية الذين عطَّلوا ظواهر العبادات: «مدارج السالكين» ٢/ ١٢٠
- المعاني الجليلة المضمَّنه في قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾: «الصلاة» ٣٥١ - ٣٥٣
- الحكمة من تعليق الفقر في قوله تعالى: ﴿أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ﴾ باسم الله دون اسم الربوبية: «طريق الهجرتين» ١٨
- تصحيح إخلاص الحب لله هو تصحيح شهادة أن لا إله إلا الله: «طريق الهجرتين» ٦٤٤
- محبة الله قطب رحى السعادة وروح الإيمان وساق شجرة الإسلام: «طريق الهجرتين» ٦٤٣
- أفرض مسألة على العبد أن يكون حبه لربه أعظم من حبه لكل شيء، وهي قطب رحى الدين: «طريق الهجرتين» ٦٩٤ - ٦٩٥
- عبادة الله أصلها كمال محبته، والشرك أبغض الأشياء إليه لأنه ينقض هذه المحبة: «طريق الهجرتين» ٥٢٣
- المحبة الخاصة التي لا تصلح إلا لله وحده هي محبة العبودية المستلزمة للذل والخضوع والتعظيم وكمال الطاعة: «طريق الهجرتين» ٦٤٢
- المحبة المشتركة ثلاثة أنواع: «طريق الهجرتين» ٦٤١
- التوكل شرط في الإيمان ودليل صحة الإسلام: «طريق الهجرتين» ٥٥٧، ٧٤١
- الكمال شهود المعبود مع شهود عبادته: «طريق الهجرتين» ٤٨٤
- الفناء بشهود المحبوب عن إرادة ما يريد هضم لجانب العبودية: «طريق الهجرتين» ٤٨١
стр. 347
- (الأول والآخر والظاهر والباطن) معرفتها أركان العلم والمعرفة: «طريق الهجرتين» ٤٦
- هذه الأسماء الأربعة جماع المعرفة بالله وجماع العبودية له: «طريق الهجرتين» ٥٠
- التعبد بالأسماء الأربعة له رتبتان: «طريق الهجرتين» ٤٨
- الأسماء الأربعة تشتمل على أركان التوحيد: «طريق الهجرتين» ٤٧
- التعبد لله باسمه (الأول) ومقتضاه: «طريق الهجرتين» ٣٧، ٣٩، ٤٨ - ٤٩، ٨٦ - ٨٧
- التعبد لله باسمه (الآخر): «طريق الهجرتين» ٣٧ - ٣٩، ٤٩
- عبودية الله باسمه (الظاهر) تجمع القلب على المعبود: «طريق الهجرتين» ٣٩ - ٤١
- التعبد لله باسمه (الباطن)، وكم زلت فيه أقدام!: «طريق الهجرتين» ٤١، ٥٠
- اسم الله (الباطن) يدل على إحاطة الرب تعالى بالعالم: «طريق الهجرتين» ٤٢ - ٤٣
- مشهد اسمه (البصير): «طريق الهجرتين» ٩٠، ٢٧٠
- (الحكيم): «طريق الهجرتين» ١٩٨
توحيد الأسماء والصفات
- عمدة القرآن ومقصوده: الإخبار عن صفات الرب وأسمائه وأفعاله: «طريق الهجرتين» ٣٠٦
- الأصل الأصيل في الأسماء والصفات والأفعال: «طريق الهجرتين» ٢٨٨ - ٢٨٩
- قاعدة نافعة في إثبات الصفات: «طريق الهجرتين» ٥١٣
- الإجماع قد انعقد على إثبات الصفات: «الصواعق» ٦١
- آيات الصفات محكمة: «الصواعق» ٥٠ - ٥١
- صفات الله قسمان: صفات الألوهية وصفات الربوبية: «الفوائد» ١٠٠
- بعض صفاته تعالى وأفعاله أفضل من بعض: «شفاء العليل» ٢/ ٣٥٢
- القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر: «الوابل الصيب» ٦٣ - ٦٤
стр. 348
- قول مالك في الاستواء شافٍ عامٌّ في جميع مسائل الصِّفات: «مدارج السالكين» ٢/ ٣٣٧ - ٣٣٨
- كلما كان الإيمان بالصفات أكمل كان الحب والإخلاص أقوى: «الصواعق» ٦٦٥
- لا يَسُوغ أن يخبر عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله بما لم يخبر به سبحانه عن نفسه، ولا أخبر به رسوله عنه، كما يستسهله أهل البدع: «أحكام أهل الذمة» ١/ ٢٩
- الصحابة لم يتنازعوا في تأويل آيات الصِّفات وأخبارها في موضعٍ واحدٍ، بل اتفقتْ كلمتُهم وكلمة التابعين بعدهم على إقرارها وإمرارها، مع فهم معانيها وإثبات حقائقها: «الصواعق» ٤٨، ٢٦١
- ليس في القرآن صفة إلَّا وقد دلَّ العقل الصريح على إثباتها لله: «الصواعق» ٥٥٨
- يلزم من أثبت الصفات السبع إثبات بقية الصفات: «الصواعق» ٦١ - ٦٢
- باب الصفات عند السلف باب واحد يجري مجرى واحدًا: «الصواعق» ٦٢ - ٦٦
- نثبت أسماء الله الحسنى وصفاته العلى بغير تمثيل ولا تشبيه: «الصواعق» ٥٨ - ٦٠
- ظاهر النصوص لا يقتضي تشبيهًا ولا تجسيمًا: «الصواعق» ٦١
- الكلام في الصفات كالكلام في الذات: لا ذاته تشبه الذوات ولا صفاته تشبه الصفات: «النونية» ٢٤
- يستعاذ بصفات الرب تعالى كما يستعاذ بذاته: «شفاء العليل» ٢/ ٣٥١
- لا معنى للاسم المجرد إذا انتفت حقائق الأسماء والصفات والأفعال: «شفاء العليل» ٢/ ٣٥٠
- هل تنحصر أسماء الله الحسنى في تسعة وتسعين اسمًا؟: «شفاء العليل» ٢/ ٣٦٧
- الفقه في الأسماء والصفات من أعظم ما ينتفع به في معرفة الحق والباطل في الأقوال والمذاهب: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٤٥
- الاستدلال بالفقه الأكبر في الأسماء والصفات على الفقه العملي: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٤٥ - ٣٤٦
стр. 349
- غلط ابن حزم في ذكر بعض الأسماء لله تعالى: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٦٠ - ٣٦١
- أسماء الله كلها حسنى، وأوصافه كلها كمال: «طريق الهجرتين» ٢٤٣، ٩٠٣
- مذهب السلف في الأسماء الحسنى والصفات العلى: «الصواعق» ٢٠٣ - ٢٠٩
- السلف الصالح كانت عنايتهم بمعرفة ربهم بأسمائه وصفاته فوق كل عنايةٍ: «الصواعق» ١ - ١٤
- من المُحال أن يكون تلاميذ المعتزلة وورثةُ الصابئين وأفراخ اليونان أعلم بالله وأسمائه وصفاته وأعرف به ممَّن شهد الله ورسوله لهم بالعلم والإيمان: «الصواعق» ١٤ - ١٥
- الذين فضَّلوا طريقة الخلف على طريقة السَّلف ظنوا أن طريقة السلف هي مجرد الإيمان بألفاظ القرآن والحديث، من غير فقهٍ ولا فهمٍ لمراد الله ورسوله منها: «الصواعق» ١٤ - ١٥
- طائفة من أسماء الله الحسنى: «جلاء الأفهام» ١٨٤،٣٦٥، «الصواعق» ٥٧، ٦١٤ - ٦١٥، ٧٢٩ - ٧٣٠، ٧٥٩ - ٧٦٢، ١٠٢٥
- تفصيل أسماء الله وصفاته: «طريق الهجرتين» ٢٦٤ - ٢٧٥
- الأسماء الحسنى مدائح وثناء تقصر بلاغات الواصفين عن بلوغ كنهها: «طريق الهجرتين» ٢٨٦
- اسم (الله) دال على جميع الأسماء الحسنى والصفات بالدلالات الثلاث: «مدارج السالكين» ١/ ٤٩
- أصول الأسماء الحسنى: «الفوائد» ٢٦
- الأسماء الثلاثة (الله، الرحمن، الرحيم) أصول الأسماء الحسنى: «الصلاة» ٣٤٦، «مدارج السالكين» ١/ ١٠
- دلالة الأسماء الخمسة (الله، الرب، الرحمن، الرحيم، الملك) على توحيد الأسماء والصفات: «مدارج السالكين» ١/ ٤٣
- الحمد أوسع الصفات وأعم المدائح: «طريق الهجرتين» ٢٦٤
стр. 350
- هو المحبوب المحمود لذاته ولصفاته وأفعاله: «طريق الهجرتين» ٦٩١
- دلالة الحمد على توحيد الأسماء والصفات: «مدارج السالكين» ١/ ٣٨ - ٤٢
- من الطرق الدالة على شمول معنى الحمد معرفة أسمائه وصفاته: «طريق الهجرتين» ٢٦٤، ٢٧٦
- الحمد عقد نظام الخلق والأمر: «شفاء العليل» ٢/ ٢٥٥
- كلما كان الفاعل أعظم حكمة كان أعظم حمدًا: «شفاء العليل» ٢/ ٢٠٤
- لازم الحمد: «جلاء الأفهام» ٣٦٦
- الملك والحمد متلازمان: «طريق الهجرتين» ٢٦٣
- «الحمد كله لله» له معنيان: «طريق الهجرتين» ٢٤٤ - ٢٤٦
- الله سبحانه محمود حمد المدح وحمد الشكر: «طريق الهجرتين» ٢٥١
- الحمد نوعان: حمد الصفات والأسماء، وحمد النعم والآلاء: «طريق الهجرتين» ٢٧٧ - ٢٨٦
- كما يحب سبحانه أن يعبد، يحب أن يحمد بأوصافه العلى وأسمائه الحسنى: «طريق الهجرتين» ٥٢٢
- الحمد المتضمن لثلاثة أصول: «المنار المنيف» ٢٠
- لمحبة الله سبحانه لأسمائه وصفاته أمر عباده بموجبها: «طريق الهجرتين» ٢٧٤
- التسبيح تمام الحمد: «طريق الهجرتين» ٣٠٦
- مذهب حزب الله ورسوله في إثبات الحمد التام، والملك التام: «طريق الهجرتين» ٣٢٢
- حقيقة الملك لا تتم إلا بالعطاء والمنع: «طريق الهجرتين» ٢٦١
- مدار الحق على وصف الله بما وصف به نفسه وبما وصف به رسله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تشبيه ولا تمثيل: «الروح» ٧٢٩ - ٧٣٠
- تسميته تعالى بما سمى به نفسه وسماه رسوله: «مفتاح دار السعادة» ٧٤٣، ٩٧٠
стр. 351
- الاطمئنان في معرفة الأسماء والصفات إلى ما أخبر به الله عن نفسه وما أخبر به عنه رسله: أصل أصول الإيمان: «الروح» ٦٢٤ - ٦٢٥
- الطمأنينة إلى الأسماء والصفات نوعان: «الروح» ٦٢٧
- من كان لذكر أسماء الله وصفاته مبغضا فالله له أشد بغضا: «النونية» ٩
- كمال الله من لوازم ذاته: «عُدة الصابرين» ٤٥٠
- إثبات صفات الكمال أصل التوحيد: «النونية» ٧٠٢ - ٧٤٩، «إغاثة اللهفان» ٩٨٧، «الروح» ٦٤٩، «الصواعق» ٥٦٣
- الله سبحانه هو الإله الموصوف بصفات الكمال: «الروح» ٤٢٨
- ذاته ﵎ لها الكمال المطلق من جميع الوجوه: «حادي الأرواح» ٧٦٣،٧٧٠
- التوحيد والعدل جماع صفات الكمال: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٥٩
- «العليم الحكيم» متضمنان لجميع صفات الكمال: «الرسالة التبوكية» ٧٩
- نفي صفات الكمال موجب لبطلان الإلهية: «مدارج السالكين» ١/ ٤٠
- الإقرار بكمال الله المطلق مركوز في الفطرة لكن معرفة الكمال على التفصيل مما يتوقف على الرسل: «شفاء العليل» ٢/ ٤٤٩
- يوصف سبحانه من كل صفة كمالٍ بأكملها وأجلها: «طريق الهجرتين» ٧١٧، ٧١٨
- نور الفطرة، وإتمامه بنور الوحي: «الوابل الصيب» ١٤٩
- صفاته سبحانه قد تُعلم بالعقل كما تُعلم بالسمع: «التبيان في أيمان القرآن» ١٠
- كمال المخلوق مستفادٌ من خالقه: «التبيان في أيمان القرآن» ٦١، ١٤٢، ١٥٠
- لا يجوز أن يكون الله عادمًا للكمال في وقتٍ من الأوقات: «التبيان في أيمان القرآن» ١٥١
- قد تذكر الصفة ويُراد لازمها: «التبيان في أيمان القرآن» ١٣٢
- ما كان من الأفعال قبيحًا أو لا يليق بفاعله فإنه يمتنع نسبته إلى الله كما يمتنع أن ينسب إليه سائر ما ينافي كماله المقدس: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٤٧ - ٢٤٨
стр. 352
- الإضافة إلى الله: «هداية الحيارى» ٣٦٠
- إضافة الأعيان القائمة بنفسها إليه سبحانه إضافة خَلق، بخلاف إضافة صفاته إليه: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٦٧
- كثيرًا ما يرد في الصفات القائمة به سبحانه إضافتها إلى نفسه بـ «ذو»، فإن كانت الإضافة لغير الصفات دلَّت على غاية القرب والاختصاص: «التبيان في أيمان القرآن» ١٤٧
- كَيد الله بأعدائه حسنٌ لا قبح فيه: «التبيان في أيمان القرآن» ١٧٣
- كيد الله سبحانه نوعان: «إغاثة اللهفان» ٨٣٠
- قوله تعالى: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ دليل على أمور: «التبيان في أيمان القرآن» ١٥١ - ١٥٣
- لا يلزم من القدرة وقوع المقدور: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٣٠
- الربُّ سبحانه وصف نفسه بضد العَجَلة: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٤٦
- سعة علم الله وإحاطته بالكليات والجزئيات: «التبيان في أيمان القرآن» ٥٢٤
- الكبرياء والعظمة أمرٌ لازمٌ لذاته سبحانه: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٨٢
- نُور الذات صفة للذات الإلهية لا تفارقها، وهو الذي يحجب عن إدراكها، ولا يُكشف أبدًا: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٨٠ - ٣٨٢
- حجابه تعالى: النور، واستنارة ذلك الحجاب بنور وجهه سبحانه: «الوابل الصيب» ١١٧
- نور الصفات العليا: «الوابل الصيب» ١٤٩
- الربُّ سبحانه موصوف بكمال القدرة وكمال العلم، فبقدرته يجازي عباده، وبعلمه يجازيهم بالعدل: «التبيان في أيمان القرآن» ٦٤
- المدح يكون بالأوصاف الثبوتية: «حادي الأرواح» ٦١٨
- العدم المحض ليس بكمال فلا يمدح به، وإنما يمدح الرب بالعدم إذا تضمن أمرًا وجوديًا، مع ذكر أمثلة لذلك: «حادي الأرواح» ٦١٨ - ٦١٩
- العدم المحض لا يضاف إلى الله؛ فإنه شر: «شفاء العليل» ٢/ ٦٤
стр. 353
- لا يوصف الكامل بأمر يشترك هو والمعدوم فيه: «حادي الأرواح» ٦١٩
- كل كمالٍ ثبت للمخلوق لا نقص فيه فمعطيه وموجده أحقُّ به وأولى: «الصواعق» ٦٥١ - ٦٥٢، «مفتاح دار السعادة» ١٠٥١، «جلاء الأفهام» ٣٧١
- أوصاف كمال الله ونعوت جلاله لا نهاية لها: «المنار المنيف» ١٨، «حادي الأرواح» ٦٢١
- أسماء الله وصفاته لها حقائق وعلوٌّ وجلالٌ وكمالٌ أعظم تفرَّد الرَّب سبحانه بها: «الصلاة» ٣٤٣
- الكمال والجمال والجلال والعزة والعظمة والكبرياء ... كلّه من لوازم ذاته: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٧٦
- أسماء الرب تعالى وكتابه ورسوله لما كانت نعوتًا دالةً على المدح والثناء صارت من باب تكثير الأسماء لجلالة المسمَّى وعظمته وفضله: «تحفة المودود» ٢٠٩
- كل اسمٍ احتمل مسمَّاه التقسيمَ إلى ناقص وكامل لم يكن من أسماء الله تعالى، فإنها كلُّها حُسنى، لا تحتمل إلا الحسن والكمال: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٩٥
- تنزيه المرسلين وتنزيه الملحدين: «الروح» ٧٢٧ - ٧٢٩
- لا نزيل عن الله صفة من صفاته لأجل شناعة شنعت: «مفتاح دار السعادة» ٣٩٦، ١٠٢٧، «الروح» ٣٤٣، «النونية» ٢٤، «شفاء العليل» ١/ ٤١٨
- يجب تنزيه الرب عن النقائص والعيوب مطلقًا وإن لم يتنزه عنها المخلوق: «مفتاح دار السعادة» ١٠٥١
- تنزيه الاسم من توابع تنزيه المسمى: «جلاء الأفهام» ٣٥٣
- الاسم ليس هو عين المسمَّى: «بدائع الفوائد» ٢٨، «شفاء العليل» ٢/ ٣٦٦
- من ادعى أن سيبويه يرى اتحاد الاسم والمسمى فقد غلط: «بدائع الفوائد» ٢٩
стр. 354
- في (كتاب سيبويه) قريب من ألف موضع أن الاسم هو اللفظ الدال على المسمى: «بدائع الفوائد» ٢٩
- كثيرٌ من النفاة يصرح بأنه لم يقم على نفي النقائص عن الله دليل عقلي: «شفاء العليل» ٢/ ١٥٧
- الرب تعالى يحب أسماءه وصفاته: «عُدة الصابرين» ٨٥
- من تعلق بصفة من صفات الرب تعالى أدخلته تلك الصفة على الله وأوصلته إليه: «عُدة الصابرين» ٨٥، ٥٤٩
- الرب يحب مقتضى صفاته وظهور آثارها على العبد: «عُدة الصابرين» ٨٥
- الحمد يستلزم الثناء والمحبة للمحمود: «جلاء الأفهام» ٣٦٦
- أسماء الرب : هي أعلام دالة على معانٍ، هي بها أوصاف: «جلاء الأفهام» ١٨٤
- الأسماء الحسنى دالة على صفات كماله فهي مشتقة من الصفات: «مدارج السالكين» ١/ ٤٣
- الاسم من أسماء الله يدل على الذات والصفة التي اشتق منها بالمطابقة والتضمن واللزوم: «مدارج السالكين» ١/ ٤٧ - ٤٩
- بركة الاسم تابعة لبركة المسمى: «جلاء الأفهام» ٣٥٢
- خطأ من اشتق لله من كل فعل اسمًا فبلغ بها زيادةً على الألف: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٩٥
- أسماء الرب ، وأسماء كتابه وأسماء رسوله ﷺ ، وأسماء اليوم الآخر وأسماء الجنة والنار: مترادفة باعتبار الذات، متباينة باعتبار الصفات: «حادي الأرواح» ١٩١، «جلاء الأفهام» ١٩
- ما كان ممتنعًا في العقل لا يجيء الشرع بوقوعه: «حادي الأرواح» ٧٢٤
- إضافة خصائص المخلوقين إلى صفات رب العالمين هي أصل بلاء الناس في إنكار الصفات أو تأويلها: «طريق الهجرتين» ٥١٥ - ٥١٦
- نفي خصائص صفات المخلوقين عن الخالق لا يقتضي نفي أصل الصفة عنه: «جلاء الأفهام» ١٨٠
стр. 355
- ما نفي عن صفات الرب من النقائص والتشبيه لا يقتضي نفيه عن صفة المخلوق، ولا ما أثبت لها من الوجوب والقدم والكمال يقتضي ثبوته للمخلوق: «جلاء الأفهام» ١٨٠
- الصفة الثابتة لله تعالى مضافة إليه: لايتوهم فيها شيء من خصائص المخلوقين لا في لفظها، ولا في ثبوت معناها: «جلاء الأفهام» ١٨١
- لا يضاف الشر إليه سبحانه لا في ذاته ولا صفاته ولا أفعاله ولاأسمائه: «حادي الأرواح» ٧٧٠
- أفعال الله وخلقه وأمره وشرعه من لوازم كمال أسمائه وصفاته: «مفتاح دار السعادة» ١٧
- أفعاله ﵎ لا تخرج عن الحكمة والرحمة والمصلحةوالعدل: «حادي الأرواح» ٧٧٢
- من كمال حكمة الربِّ وتمام نعمته وإحسانه، أنه كلما كانت حاجة العباد إلى الشيء أقوى وأتمَّ كان بذلُه لهم أكثر: «الصواعق» ١٦٢ - ١٦٣
- منه السَّبب والمسبَّب: «حادي الأرواح» ١٨١ - ٤٠٨
- ما كان للرحمة وبالرحمة فهو مقصود لذاته قصد الغايات: «حادي الأرواح» ٧٥٦
- ما كان من موجب الغضب والسخط فهو مقصود لغيره قصدالوسائل: «حادي الأرواح» ٧٥٦
- ما كان من مقتضى أسمائه وصفاته فإنه يدوم بدوامها: «حادي الأرواح» ٧٦٩
- ليس من موجب أسمائه وصفاته أنه لا يزال معاقبًا على الدوام، غضبان على الدوام، منتقمًا على الدوام: «حادي الأرواح» ٧٧٠
- كلما أوغل النافي للأسماء والصفات في نفيه كان قوله أشد تناقضًا وأظهر بطلانًا: «جلاء الأفهام» ١٨١
- دلالة المطابقة والتضمن والالتزام: «جلاء الأفهام» ١٩٠ - ١٩١
следующие страницы →