Полный текст (1 245 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
- إفحام ابن تيمية لبعض المحتجين بالقدر: «طريق الهجرتين» ١٨٤
- لله على عبده حكمان شرعي وقدري: «عُدة الصابرين» ٤٨
- أنواع الأمر الديني الطلبي: «عُدة الصابرين» ٤٨ - ٤٩
- بيان الحكم الشرعي الديني: «عُدة الصابرين» ٤٨ - ٤٩
- بيان الحكم الكوني القدري: «عُدة الصابرين» ٤٩
- الأحكام ثلاثة: حكم شرعي ديني، وحكم كوني قدري للعبد فيه كسب واختيار وإرادة، وحكم كوني قدري يجري عليه بغير اختياره: «طريق الهجرتين» ٧٤ - ٧٨، ٩٨، ٧٤٢
- الفرق بين الخلق والأمر ولوازم كل منهما: «شفاء العليل» ٢/ ١٧٦، ٣٧٧
- ادعاء كثير من مدعي الحب بأن المطلوب موافقة المحبوب في مراده الخلقي الكوني: «طريق الهجرتين» ٦٥٧، ٧٣٥
- قيام عبودية الأمر والنهي والقدر على الصبر: «عُدة الصابرين» ٤٩
- بين الدعاء والقدر: «الداء والدواء» ٢٦ - ٢٩
- دفع القدر بالقدر سيرة أرباب العزائم من العارفين: «مدارج السالكين» ١/ ٣١١ - ٣١٣، «زاد المعاد» ٢/ ٤٢٦
- الفقيه كل الفقيه الذي يدفع القدر بالقدر: «الداء والدواء» ٣٤
- شهود الحقيقة الكونية القدرية لا يدخل أحدا في الإسلام فضلا أن يكون من أولياء الله: «مدارج السالكين» ١/ ٢٣٤، ٣٨٠
- التفصيل في الرضا بالقضاء: «مدارج السالكين» ١/ ٣٩٨، ٢/ ٥٠٤ - ٥١٠، «إغاثة اللهفان» ٤٣، «الروح» ٦٢٧، «شفاء العليل» ٢/ ٣٧٠، «عُدة الصابرين» ٤٩
- التسليم للقضاء والقدر بعد بذل الجهد في تعاطي الأسباب: «الوابل الصيب» ٤٠١ - ٤٠٢
- الإنسان وهو في الظّلمات الثّلاث كانت أحكام الله القدريّة جاريةً عليه ومنتهيةً إليه: «تحفة المودود» ٥
стр. 422
- الشقاوة والسعادة، والرزق والأجل والمصيبة، كل ذلك بأسباب قدّرها: «تحفة المودود» ٣٩٦
- إنكار الله تعالى على من جعل مشيئته وقضاءه دليلًا على محبته ورضاه: «مدارج السالكين» ٢/ ٥٠٧
- إنكار نفاة التعليل والحكم أو كثير منهم لمحبة العبد لربه: «مدارج السالكين» ١/ ١٤١
- الخلط بين قضاء الله وبين محبته ورضاه، ومذاهب الناس في ذلك: «مدارج السالكين» ١/ ٢٤٦ - ٢٤٨، ٣٩١ - ٣٩٣
- مشيئة الله متبوعة لا تابعة وسبب لا مسبب: «أعلام الموقعين» ١/ ٣٤١
- الفرق بين المشيئة والمحبة: «مدارج السالكين» ١/ ٣٩٣، ٢/ ٥٠٨
- من لم يفرق بين المشيئة والمحبّة لزمه أحد أمرين باطلين: «شفاء العليل» ١/ ٤١١
- مناظرة ابن تيمية لمن سوّى بين الإرادة والمشيئة والمحبة: «شفاء العليل» ١/ ١١
- إرادة الرب عند التعلق بأفعال العباد تطلق بمعنى المشيئة وبمعنى المحبة والرضا: «شفاء العليل» ٢/ ٣٤٤
- إرادة الله؛ لازمها، وتعددها، ومقتضياتها: «التبيان في أيمان القرآن» ١٥٢ - ١٥٣، ٢٠٥ - ٢٠٦
- لا يصح حمل المشيئة على الأمر البتَّة: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٠٥
- الأمر يستلزم الإرادة الدينية، ولا يستلزم الإرادة الكونية: «شفاء العليل» ٢/ ٣٧٩
- القدرة الكاملة مع الإرادة التامة تستلزم وجود المراد المقدور: «شفاء العليل» ٢/ ٤٠٩
- مخلوقاته هي موجبات أسمائه وصفاته: «طريق الهجرتين» ٢٥٨
- التدبر في حكمة الله في مخلوقاته: «الصواعق» ١١٣٥ - ١١٤٣
- الأعمال أسباب الثواب والعقاب، والأعمال الصالحة من توفيق الله وفضله: «مدارج السالكين» ١/ ١٤٤
- عمل العبد ليس موجبًا بمجرده لدخول الجنة: «مفتاح دار السعادة» ٢١، ١٠٩١
стр. 423
- لا يأمن كرات القدر وسطواته إلا أهل الجهل بالله: «مدارج السالكين» ١/ ٢٧٣
- العلل التي تُنفى وتتقى في الأسباب نوعان: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٢٤ - ٥٢٥
- التجرُّد من الأسباب جملةً ممتنعٌ عقلًا وشرعًا وحسًّا: «مدارج السالكين» ٢/ ٤١٦
- فهم معنى التوفيق الإلهي يكشف بابًا عظيمًا من سرِّ القدر: «مدارج السالكين» ٢/ ٤٢٧
- معنى التوفيق والخذلان: «مدارج السالكين» ٢/ ٢٥
- معنى التوفيق عند الجبرية والقدرية: «مدارج السالكين» ٢/ ٢٩
- أهل السنة متفقون على أنَّ غير الله لا يقدر على جعل الهدى والضلال في قلب أحد: «أحكام أهل الذمة» ٢/ ١٢٦
- مكر الله بالعبد: أن يقطع عنه موادَّ توفيقه، ويخلِّي بينه وبين نفسه: «مدارج السالكين» ٢/ ٤٢٦
- هل يجب على العبد أن يختار لنفسه خلاف ما يختاره الرّبُّ: «مدارج السالكين» ٢/ ٥٠٣
- الفرق بين القضاء والمقضيّ عند أهل السنة والجماعة: «مدارج السالكين» ٣/ ٣٢٤
- القدر يُحتج به في المصائب دون المعايب: «شفاء العليل» ١/ ٥٨
- الجمع بين أنواع التقادير على العبد: «شفاء العليل» ١/ ٨٠
- العباد مفطورون على الحرص على الأسباب التي بها قوام مصالحهم الدنيوية: «شفاء العليل» ١/ ٨٧
- القدر السابق معين وباعث على الأعمال، لا منافٍ لها وصادّ: «شفاء العليل» ١/ ٨٨
- القدر عند أهل السنة: قدرة الله تعالى وعلمه ومشيئته وخلقه: «شفاء العليل» ١/ ١٧٩
- قدماء القدرية ينكرون تقدير الله سبحانه لأعمال العباد البتة: «شفاء العليل» ١/ ١٨٢
- باب واسع عظيم النفع في قضاء الله المعصيةَ على العبد: «شفاء العليل» ١/ ٢٨٥
- الخلق غير المخلوق، والفعل غير المفعول: «شفاء العليل» ١/ ٢٩٢، ٢/ ١٧، ٣٤٥، ٣٥٢، ٣٧١
стр. 424
- مبادئ الأمور مقدورة للعبد: «شفاء العليل» ١/ ٢٩٦
- المحو والإثبات من أكبر مسائل القدر: «شفاء العليل» ١/ ٢٩٨
- القدرة نوعان: مصححة ومقارنة: «شفاء العليل» ١/ ٣٤٢
- تكليف ما لا يطاق: «شفاء العليل» ١/ ٣٤٣
- في حديث الاستخارة الشفاء في مسألة القدر: «شفاء العليل» ١/ ٣٦٢
- الأصول الفاسدة سبب انحراف الطوائف في أبواب القدر: «شفاء العليل» ١/ ٣٧٠
- العبد فاعل مُنْفَعِل باعتبارين: «شفاء العليل» ١/ ٤٢٦
- تأثير الفاعل إنما هو في الوجود لا في العدم: «شفاء العليل» ١/ ٤٤٢
- الفرق بين قدرة الرب وقدرة العبد: «شفاء العليل» ١/ ٤٦٠
- قدرة العبد وإرادته ودواعيه جزء من أجزاء السبب التام الذي يجب به الفعل: «شفاء العليل» ١/ ٤٦٧
- من زعم أن العبد مستقل بالفعل مع أن أكثر أسبابه ليست إليه فقد خرج عن موجِب العقل والشرع: «شفاء العليل» ١/ ٤٦٧
- مذاهب الطوائف في مسألة: مفعول بين فاعلين، و مقدور بين قادرين: «شفاء العليل» ١/ ١٧٣
- مسألة مقدور بين قادرين: «شفاء العليل» ١/ ٤٨٦
- الفرق بين (معلوم بين عالمَيْن) و (مقدور بين قادرَيْن): «شفاء العليل» ١/ ٤٧
- من زعم أنه لا أثر للعبد بوجه ما في الفعل فقد كابر العقل والحس: «شفاء العليل» ١/ ٤٦٧
- سلسلة المرجِّحات تنتهي إلى أمر الله الكوني، ومشيئته النافذة: «شفاء العليل» ١/ ٤٦٩
- عدم إرادة الله سبحانه للعبد ومشيئته أن يفعل لا يوجب كون الفعل غير مقدور له: «شفاء العليل» ٢/ ٣٧
- الأقسام الممكنة في الخلق من جهة الخير والشر خمسة: «شفاء العليل» ٢/ ٣٠٢
стр. 425
- الخير في الخلق هو المقصود بالذات والشر إنما قُصِد قَصْد الوسائل: «شفاء العليل» ٢/ ٣٠٢
- من أنفع شيء في معرفة تفاصيل أسباب الشر والخير: تدبر القرآن: «الداء والدواء» ٣٥
- الحكم والقضاء نوعان: ديني وكوني: «شفاء العليل» ٢/ ٣٧٢
- الألم بالشيء لا ينافي الرضا به: «شفاء العليل» ٢/ ٣٧٣
- لا يعاقب الله العباد على ما يعلم أنهم سيفعلونه حتى يفعلوه: «شفاء العليل» ٢/ ٤٣٢
- آية اليُسرى وآية العُسرى تضمَّنتا فصل الخطاب في مسألة القدر، ولهذا أجاب بهما النبي ﷺ : «التبيان في أيمان القرآن» ٩٨
- التيسير للعُسرى يكون بأمرين: «التبيان في أيمان القرآن» ٩٧
- العبد ميسَّرٌ بأعماله لغاياتها، وهذا من حكمة القدر: «التبيان في أيمان القرآن» ٨٨
- إثبات القدر وفعل العبد هذان الأصلان كثيرًا ما يقترنان في القرآن: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٦
- تعليق الفلاح على فعل العبد واختياره هي طريقة القرآن: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٦
- اللَّوم على القدر غير محمود: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٤
- من قال: إن كان قُدِّر لي كذا وكذا فلا بدَّ أن أناله، وإن لم يقدَّر لي فلا سبيل إلى نيله، فلا أسعى ولا أتحرك؛ فهو من السفهاء الجُهال، وقوله يخالف الشرع والقدر، وتفصيل ذلك: «التبيان في أيمان القرآن» ١٠٠ - ١٠١
- من عارض شرع الله بقضائه وقدره كما هو حال معطِّلي الشرائع فقد أخذ شيئًا من ميراث المشركين: «التبيان في أيمان القرآن» ١٠١
- أنواع التقدير الأربعة: «التبيان في أيمان القرآن» ٥٢٢ - ٥٢٤
- قلم القدر هو أشرف الأقلام وأجلها: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٠٣ - ٣٠٥
- حديث عظيم ينفتح به باب عظيم من أبواب سر القدر وحكمته: «الوابل الصيب» ١٤٨ - ١٤٩
стр. 426
- حديث عليٍّ في القدر هدم أصول القدرية الذين يمنعون خلق الفعل مطلقًا، أو من يقول منهم بخلق الفعل الجزائي دون الابتدائي: «التبيان في أيمان القرآن» ٩٩
- النصوص الواردة في إثبات القدر: «طريق الهجرتين» ١٣٧ - ١٧٨
- الجمع بين الروايات في كتابة القدر للجنين: «طريق الهجرتين» ١٥٦، ١٦٢
- موقف ورثة الرسل من قضاء الله وقدره: «طريق الهجرتين» ١٩٢، ١٩٤، ٢٣٨
- القضاء والقدر عند المؤمنين أربع مراتب: «طريق الهجرتين» ١٩٣
- القضاء والقدر منشؤه عن علم الرب وقدرته: «طريق الهجرتين» ١٩٦
- الإيمان بحقيقة القدر والشرع والحكمة لا يجتمع إلا في قلوب خواص الخلق: «طريق الهجرتين» ١٩٥
- أربع آيات تشفي الإنسان في مقام القدر: «طريق الهجرتين» ٧٩
- القدرية المذمومون في السنة وعلى لسان السلف ثلاث فرق: «طريق الهجرتين» ١٨٦
- موقف المقربين من الأقدار التي تصيبهم بغير اختيارهم: «طريق الهجرتين» ٤٧٦، ٤٨٧، ٤٩٠
- الفرق بين محبوب الرب ومأموره وبين مسخوطه ومنهيه: «طريق الهجرتين» ٧٣٥ - ٧٣٦
- مشهد القدر والشرع في المعاصي: «طريق الهجرتين» ٣٥٥
- شهود مجرد الحكم القدري هو مشهد الجبر في المعاصي: «طريق الهجرتين» ٣٥١
- مشهد منكر القدر في المعاصي: «طريق الهجرتين» ٣٥٢، ٣٥٤
الحكمة والتعليل
- الرد على من أنكر الحكمة والتعليل والأسباب: «الفوائد» ٢٣٣
- المنكر للحكمة مكابر للمعقول والحِسِّ: «التبيان في أيمان القرآن» ٥٦٨
- مسألة تعليل أفعال الله وأوامره من أجلِّ مسائل التوحيد المتعلقة بالخلق والأمر والشرع والقدر: «مفتاح دار السعادة» ٩٦٥
стр. 427
- الخَلق فيه من الفقه والحِكم نظير ما في الأمر، فالربُّ تعالى حكيم في خلقه وأمره: «التبيان في أيمان القرآن» ٤٨٧
- من تأمَّل حكمة الله في خلقه وأمره فتح له بابًا عظيمًا من معرفة الربِّ تعالى وأسمائه وصفاته: «التبيان في أيمان القرآن» ٥٦٧
- إنكار الجهمية لحِكَم في أفعال الله تعالى: «النونية» ٦٤
- إسقاط الأسباب ليس من التوحيد، وإنما هو توحيد القدرية الجبرية أتباع جهم: «مدارج السالكين» ٤/ ٥١٧ - ٥٢١
- قول الجبرية والقدرية في تفسير الحكمة، ومذهب أهل السنة: «مدارج السالكين» ٣/ ٢٩٧
- جميع أقضيته تعالى وأقداره وأفعاله واقعة على أتم وجوه الحكمة: «مفتاح دار السعادة» ٧٢، «حادي الأرواح» ٧٧٢ - ٧٧٣، ٧٧٦، ٧٨٨
- القرآن والسنة مملوآن من تعليل الأحكام بالحكم والمصالح بطرق متنوعة: «مفتاح دار السعادة» ٩١٣، «حادي الأرواح» ٧٧٣ ـ ٧٧٤، «مدارج السالكين» ٤/ ٥٢١
- الشرائع كلها مبنية على تعليق الأحكام بالعلل وإثبات الأسباب: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٧٣، ٣٨٣ - ٣٨٤
- كثرة النصوص الدالة على حكمة الله في خلقه وأمره: «مفتاح دار السعادة» ١٠٢٥
- ما يفيد إثبات الأسباب من الوحيين يزيد على عشرة آلاف موضع: «شفاء العليل» ٢/ ١١١
- نصوص في الرد على نفاة الحكم والتعليل: «مدارج السالكين» ١/ ١٥٠
- لا يوجد كتاب من الكتب أعظم إثباتًا للأسباب من القرآن: «شفاء العليل» ٢/ ١١١
- كل مَن نفى التعليل والحِكَم نفى الأسباب: «شفاء العليل» ٢/ ١٣٤
- عند نفاة التعليل ليس في القرآن لام تعليل ولا باء تسبيب: «طريق الهجرتين» ٢٣٥
- الجبرية ينكرون أن يكون في أفعال الله باء تسبيب أو لام تعليل، فيؤولون الأول إلى المصاحبة والثاني إلى العاقبة: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٧٤
стр. 428
- جملة الشريعة مشتملة على أعلى أنواع الحكمة علمًا وعملًا: «الصواعق» ٤٨٥ - ٤٨٦
- إبطال الحِكَم والمناسبات والأوصاف التي شُرِعت الأحكام لأجلها إبطال للشرع جملة: «شفاء العليل» ٢/ ١٥٨
- إنكار الحكمة من أعظم المسائل وأكثرها فروعًا: «شفاء العليل» ٢/ ١٦١
- التخصيصات الواقعة في ملكه سبحانه لا تناقض حكمته: «شفاء العليل» ٢/ ١٧٧
- عموم مُلْكه يستلزم إثبات القدر، وعموم حمده يستلزم أن لا يكون في خلقه وأمره ما لا حكمة فيه: «شفاء العليل» ٢/ ٢٠٢
- نفي الحكمة عن فعل الباري نفي لفعله الاختياري في الحقيقة: «شفاء العليل» ٢/ ١٧١
- الأسباب هي مجاري الشرع والقدر، فعليها يجري أمر الله الكوني والديني: «التبيان في أيمان القرآن» ٥١٦
- المستقلُّ بالإيجاد مشيئة الله وحده، والأسباب محالُّ لظهور أثر المشيئة: «التبيان في أيمان القرآن» ٥٠٢
- قد يُسبِّب سببية السبب، وقد يرتِّب عليه ضد مقتضاه، ولا يكون في ذلك مخالفة لحكمته كما لا يكون تعجيزًا لقدرته: «التبيان في أيمان القرآن» ٥١٤، ٥١٦
- حكمة الله تأبى أن يضع عقوبته في موضعٍ لا يصلح له، كما تأبى أن يضع كرامته وثوابه في مَحلٍّ لا يصلح له ولا يليق به: «التبيان في أيمان القرآن» ١٠٢
- من قال: لمَ جعل الله هذا لا يليق به إلا كذا والآخر عكسه؛ فهذا جاهلٌ، وعنه جوابٌ: «التبيان في أيمان القرآن» ١٠٣
- لله شأنٌ عظيمٌ في نعمه ونقمه، وهذا من الابتلاء: «التبيان في أيمان القرآن» ٤٩
- شرح قول بعض أهل العلم (الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد ... ): «مدارج السالكين» ٤/ ٥٢٢
- خلاف الطوائف في الأسباب وتأثيرها وارتباطها بالمسببات: «مفتاح دار السعادة» ١٥١٣ - ١٥١٥، ١٥٩٠ - ١٥٩٣، ١٥٩٩
стр. 429
- من لا يرى تعليل الأفعال يقول: لا ندري ما يفعل الله إلا بعادةٍ أو خبر: «التبيان في أيمان القرآن» ١٠
- إثبات الأسباب والمسببات: «زاد المعاد» ٤/ ١٦، ١٨ - ٢٠
- الأسباب مع مسبَّباتها أربعة أنواعٍ: «مدارج السالكين» ٢/ ٣٦
- الحِكَم والأسباب: «مدارج السالكين» ١/ ٦٠٧ - ٦٠٨
- لا يستقيم على إنكار الحكم والأسباب فقه الفقهاء ولا طب الأطباء: «مدارج السالكين» ١/ ٣٧٧
- أقسام الناس في الأسباب والقوى والطبائع: «مدارج السالكين» ١/ ٣٧٨، «عُدة الصابرين» ٣١٥ - ٣١٧
- مسألة مراعاة الأصلح: «شفاء العليل» ٢/ ٣٣٧
- أوجبت القدرية على الله رعاية الأصلح: «مدارج السالكين» ١/ ١٤٣
- السبب غير موجبٍ لمسببه، بل إذا شاء الله جعل فيه اقتضاءه، وإذا شاء سلبه اقتضاءه: «تحفة المودود» ٣٩٦
- السبب متصرَّف فيه لا متصرِّفٌ، محكومٌ عليه لا حاكمٌ، مدبَّر لا مدبِّر: «تحفة المودود»
- أهل السنة جمعوا بين إثبات القضاء والقدر وإثبات الأسباب والحكم والغايات: «مدارج السالكين» ٢/ ٢٩ - ٣٠
- تصريح نُفاة الأسباب بأنَّ التوكُّل والدُّعاء لا فائدة لهما إلا عبوديَّة محضة، والجواب عن شبهتهم: «مدارج السالكين» ٢/ ٣٩٢ - ٣٩٤
- هل يجب على الله شيء؟ بيان مذاهب الناس في ذلك: «مدارج السالكين» ٣/ ٨٣
- أنواع الاعتراض على الله تعالى السارية بين الناس: «مدارج السالكين» ٢/ ٣١٠ - ٣١٤
- مشاهدة حكمة الأمر أعظم من مشاهدة حكمة الخلق عند خواص العباد: «مفتاح دار السعادة» ٦٦٩، ١٠٧٧
стр. 430
- مشاهدة حكمة الخلق أوفر من مشاهدة حكمة الأمر عند أكثر الأطباء: «مفتاح دار السعادة» ٦٧٠
- غاية أكثر الناس إدراك الحسن والمنفعة في الأمور الحسية: «مفتاح دار السعادة» ١٠٦٨
- أكثر نظر الناس في حكمة الأمر والخلق وقل من يعتني بشهود حكمة تقدير المعاصي: «مفتاح دار السعادة» ٨١١
- خلاف الطوائف في علة التكليف وحكمته: «مفتاح دار السعادة» ١٠٧٦، ١٠٨٩
- الرد على نفاة حكمة الله تعالى: «مفتاح دار السعادة» ١٠٢٤
- ذمّ نفاة الصفات والأفعال والحكم والأسباب: «الداء والدواء» ٣٢٣
- ذم القائلين بأنه يجوز أن يعذب الله أولياءه وينعم أعداءه: «الداء والدواء» ٣٢٥
- قول الجبرية في الثواب والعقاب: «مدارج السالكين» ١/ ٤٣٤
- لا يجب أن تكون الحكمة معلومة بأسرها للبشر ولا أكثرها: «مفتاح دار السعادة» ٧٧٤
- لا سبيل إلى تفاصيل أسرار جميع المأمورات والمنهيات: «مفتاح دار السعادة» ٨٦٣، ١٠٧٧
- لله في كل ما خفي على الناس وجه الحكمة فيه حكم عديدة: «مفتاح دار السعادة» ٧٧٥، «مدارج السالكين» ٤/ ٥٧
- ضعف بصيرة العبد بأسماء ربه وصفاته تجعله لا يشعر بحكمته في أقداره: «مفتاح دار السعادة» ٦٦
- رد القدرية للنصوص الصريحة الدالة على حكمة الرب سبحانه فيما يفعل: «أعلام الموقعين» ٣/ ١٩٩
- خلقه سبحانه الأسباب التي توجب محبته وغضبه مبدؤها من مشيئته، ومنتهاها إلى حكمته وحمده: «حادي الأرواح» ١٨١
- بعض الحكم المترتبة على قضاء الله ما لا يحبه ولا يرضاه: «مدارج السالكين» ٢/ ٥١٠ - ٥١٧
стр. 431
- بعض المصالح والحكم التي وجدت بسبب ظهور المعاصي: «مدارج السالكين» ٢/ ١٦ - ٢٠
- اقتضت حكمة الله أن لكل داءٍ دواء يناسبه: «حادي الأرواح» ٨٦٠
- مظاهر حكمته وعدله: «حادي الأرواح» ٧٦١
- يستحيل على الحكيم سبحانه أن يحرِّم شيئًا ويتوعَّد على فعله بأعظم أنواع العقوبات ثم يبيح التوصل إليه بأنواع التحيُّلات: «التبيان في أيمان القرآن» ٣٤٥
- أمثلة على خروج بعض المخلوقات عن سنن الإتقان والحكمة بسبب الأضداد والأغيار: «طريق الهجرتين» ٣٠٣
- خلق الأضداد والمتقابلات وترتيب آثارها عليها هو موجب الربوبية والحكمة والعلم والعزة: «طريق الهجرتين» ٢٥٣، ٢٥٧
- خلق الأسباب المضادة للحق وإظهارها في مقابلة الحق من أبين دلالاته وشواهده: «طريق الهجرتين» ٣٠٨ - ٣١٠
- تنويع أسباب الحمد مطلوب للرب: «طريق الهجرتين» ٢٥٩
تفسير بعض الحكم والمصالح
- الحكمة في اختلاف صور الناس وخلقهم: «مفتاح دار السعادة» ٧٦٠
- الحكمة من خلق السماء والأرض: «المنار المنيف» ١٢
- الحكمة في كون بعض النجوم راتبًا وبعضها منتقلًا: «مفتاح دار السعادة» ٦٠١
- الحكمة في تسيير الجبال ونثر النجوم يوم القيامة: «مفتاح دار السعادة» ١٢٨١
- حكمة خلق القفار الخالية والفلوات الفارغة الموحشة: «مفتاح دار السعادة» ٦٣٥
- حكمة النبات المبثوث في الصحاري والقفار التي لا ساكن فيها: «مفتاح دار السعادة» ٦٦٥
- من حكم إدخال آدم الجنة: أن يعرف وذريته النعيم الذي أعد لهم عيانًا فيكونوا إليه أشوق: «مفتاح دار السعادة» ٢٣
стр. 432
- الحكم والمصالح في إهباط آدم من الجنة إلى الأرض: «مفتاح دار السعادة» ٥ - ٢٧، ٣٦
- حكمته تعالى في منع الناس علم الغيب ومعرفة آجالهم: «مفتاح دار السعادة» ٨٠٢
- خلق الله الخلق وأرسل الرسل وشرع الشرائع إقامة لذكره الذي هو من توابع محبته: «مفتاح دار السعادة» ٢٤٠
- حكمته تعالى في إرسال الرسل للأمم واحدًا بعد واحد: «مفتاح دار السعادة» ٧٢٥
- حكمته تعالى في عقوبات الأمم وتنويعها عليهم بحسب جرائمهم: «مفتاح دار السعادة» ٧٢٣
- حكمته تعالى في عدم إجابة الكفار إلى طلبهم آيات الاقتراح: «مفتاح دار السعادة» ٤١٣، ٤١٤
- حكمة الله في إضلال من يضله من عباده: «مدارج السالكين» ١/ ٦٦
- حكمته تعالى في عذاب الأمم السابقة بعذاب الاستئصال: «مفتاح دار السعادة» ٧٢٥
- حكمة الله في تسلط الظالم على المظلوم: «مفتاح دار السعادة» ٧١٩
- حكمته تعالى في كسر العبد بالذنب ثم جبره بتوبته عليه ومغفرته له: «مفتاح دار السعادة» ٦٥، ٨٨، ٨١٩، ٨٢٢
- الحكم في تقدير المعاصي وتخلية الله بين العبد والذنب: «مفتاح دار السعادة» ١٢، ٣٦، ٨١٠، ٨١٢ - ٨٤٧
- الحكمة في حبس الغيث عن مانعي الزكاة: «مفتاح دار السعادة» ٧٢١
- الحكمة في جعل الولاة من جنس أعمال رعيتهم: «مفتاح دار السعادة» ٧٢١
- الحكمة من الحفظ والنسيان لبني آدم: «مفتاح دار السعادة» ٧٨٧
- حكمة الله في عزة النقدين الذهب والفضة: «مفتاح دار السعادة» ٦٣١، ٦٣٢، ٦٣٤
- حكمة الله في نشر مذهب أهل العراق في المشرق ومذهب أهل المدينة في المغرب: «مفتاح دار السعادة» ١٢٧٤
стр. 433
- عقوبة الله سبحانه لعبده المذنب: طُهرة له ورحمة به: «حادي الأرواح» ٧٦٠، ٧٧٦، ٧٨٩
- حكمة خلق الله عباده متفاوتين في النعمة والعافية: «مفتاح دار السعادة» ١٥، ١٦، «شفاء العليل» ٢/ ٢٠٥
- حكمة تخلية الله بين عباده وأعدائه وامتحانهم بهم: «مفتاح دار السعادة» ٦، ١٣
- الحكمة في وقوع الابتلاء والآلام في الدنيا: «مفتاح دار السعادة» ٧٨١، «طريق الهجرتين» ٣٠١
- حكمة الله فيما ابتلى به عباده وصفوة خلقه: «مفتاح دار السعادة» ٨٤٧ - ٨٥٣
- القول في أنواع الابتلاء والآلام للأطفال والحيوانات: «طريق الهجرتين» ٢٨٨، «مفتاح دار السعادة» ٧٧٧ - ٧٨٣، ٩٩٧، «شفاء العليل» ٢/ ٢٧٩
دخول الشر في قضاء الله
- مذاهب الناس في كيفية دخول الشر في القضاء الإلهي: «طريق الهجرتين» ٣١٠ - ٣٤٦
- الشر الحاصل لنفس الإنسان نوعان: عدم ووجود: «طريق الهجرتين» ٢١٤ - ٢٢٩
- الشر ليس هو إلا الذنوب وعقوبتها: «طريق الهجرتين» ٢٠٠، «مدارج السالكين» ٢/ ٤١ - ٤٣
- كل ما خلق الله وأمر به خير وحكمة من جهة إضافته إليه سبحانه ويدخله الشر من جهة إضافته إلى العبد: «طريق الهجرتين» ١٩٩ - ٧٤٥
- الشر لا يضاف إلى الرب تعالى وصفًا ولا فعلًا وتسمية، وإنما يدخل في مفعولاته بطريق العموم: «شفاء العليل» ٢/ ٣٤٦، «جلاء الأفهام» ٣٤٩، «مدارج السالكين» ٣/ ٦٢
- الشر الذي هو العذاب لا يدخل في أسمائه ولا صفاته؛ وإن دخل في مفعولاته فهو لِحكمة؛ إذا حصل زال وفَنِيَ: «حادي الأرواح» ٧٧٠
- دخول الشر في الأمور الوجودية إنما هو بالنسبة والإضافة: «شفاء العليل» ٢/ ٨٩، ٣٤١
- نقد كلام الرازي في كيفية دخول الشر في القضاء الإلهي: «طريق الهجرتين» ٣٣٣ - ٣٤٣
стр. 434
- ليس في الحكمة الإلهية أن الشرور تبقى دائمًا لا نهاية لها: «حادي الأرواح» ٧٩١
- لا يوجد ذوات هي شر من كل وجه، ونزاع العقلاء في ذلك: «حادي الأرواح» ٧٧٧
- البلاء والعقوبة أدوية قدرت لإزالة أدواء لا تزول إلا بها، النارهي الدواء الأكبر: «حادي الأرواح» ٧٧٢
التحسين والتقبيح
- مسألة التحسين والتقبيح: «مدارج السالكين» ١/ ٣٥٩ - ٣٧٩، ٤/ ٥١٠
- حسن أمر الله عباده ونهيهم مستقر في الفطر والعقول: «مفتاح دار السعادة» ١٧، ٢٨٠
- حسن شكر الله وعبادته مودع في الفطر وكذلك قبح أضداده: «مفتاح دار السعادة» ٨٠٠
- مسألة التحسين والتقبيح قد ذكرناها مستوفاةً في كتاب «المفتاح» وذكرنا على صحتها فوق الخمسين دليلًا: «الصواعق» ١٠٢٦
- أصول مسألة التحسين والتقبيح التي هي أساسها: «مفتاح دار السعادة» ٩٦٥
- فصل الخطاب: أن الحسن والقبح ثابتان للأفعال في نفسها ولا يعذب الله عليها إلا بعد إرسال الرسل: «مفتاح دار السعادة» ٨٧٧، ٩٥٦، ١٠١٧، ١١٤٤
- من أدلة القول الحق: «مفتاح دار السعادة» ٨٧٥ - ٨٩١
- رد القرآن على طائفتين: من لا يثبت القبح إلا بالسمع، ومَن يقول بالعذاب بدون السمع: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٩
- النكتة التي فاتت المعتزلة والأشاعرة واستطال كل منهما على الآخر بسببها: «مفتاح دار السعادة» ٨٧٧، ٩٦٨
- المحاكمة بين المثبتين والنفاة: «مفتاح دار السعادة» ١٠٠٩
- من اللوازم الشنيعة لنفي التحسين والتقبيح والقول بأن الإباحة والتحريم راجعان إلى محض الأمر والنهي: «مفتاح دار السعادة» ٨٧٢، ٩١٧، ٩٥٣، ٩٦٢
- مسالك نفاة التحسين والتقبيح التي اعتمدوا عليها: «مفتاح دار السعادة» ٩١٩
- مسلك الرازي، وبيان فساده: «مفتاح دار السعادة» ٩١٩ - ٩٢٤
стр. 435
- مسلك الآمدي، ونقضه: «مفتاح دار السعادة» ٩٢٤ - ٩٢٦
- مسلك الباقلاني والجويني وابن الحاجب، وبيان فساده: «مفتاح دار السعادة» ٩٢٦ - ٩٢٩، ٩٣٧، ٩٤٦
- رغبة فحول الفقهاء والنظار عن القول بنفي التحسين والتقبيح العقليين: «مفتاح دار السعادة» ٩٦٣
* * * * *
стр. 436
الكفر والشرك والنفاق
الكفر وأقسامه
- الكفر والإيمان متقابلان، إذا زال أحدهما خَلَفَه الآخر: «الصلاة» ٨٤
- من اعتقد الكفر بقلبه أو شك فهذا كافر لزوال الإيمان الذي هو عقد القلب: «زاد المعاد» ٥/ ٢٨٨
- أقسام الكفر: «مفتاح دار السعادة» ٢٦٠، «مدارج السالكين» ١/ ٥١٧ - ٥٢٣
- من أسباب اختيار الكفر: «هداية الحيارى» ٥٤، ٢٦٩ - ٢٧٠
- أكثر المتكلمين ينكرون كفر الإعراض وكفر الجحود والعناد: «مفتاح دار السعادة» ٢٦١
- كفر الجحود والعناد أعظم من كفر الجهل، وكفر إبليس كفر عناد لا كفر جهل: «مفتاح دار السعادة» ٢٥٠، ٢٦٢
- شواهد على كفر العناد والجحود: «مفتاح دار السعادة» ٢٥١ - ٢٥٨
- الكفر نوعان: كفر عملٍ، وكفر جحودٍ وعنادٍ: «الصلاة» ٨٨
- كفر الجحود يضادُّ الإيمان من كُلِّ وجه، وكفر العمل منه ما يضادُّه ومنه ما لا يضادُّه: «الصلاة» ٨٨
- يمتنع نفي اسم الكفر عن الكفر العملي بعد أنْ أطلقه الشارع عليه: «الصلاة» ٨٩
- الإيمان العملي يضادُّه الكفر العملي، والإيمان الاعتقادي يضادُّه الكفر الاعتقادي: «الصلاة» ٩١
- عامة كفر الأمم عن تيقن وعلم بصدق أنبيائهم: «مفتاح دار السعادة» ٢٦١
- أركان الكفر الأربعة: الكبر والحسد والغضب والشهوة: «الفوائد» ٢٣١
- الكهان وعبيد الجن والسحرة أكفر الخلق: «مفتاح دار السعادة» ١٤٣٨
- من شك في خبر الله فهو كافر: «مفتاح دار السعادة» ٣١، ٤٣٩، ٤٤١
стр. 437
- هل لله على الكافر نعمة أم لا؟: «مدارج السالكين» ١/ ١٨، «اجتماع الجيوش» ٨ - ٩
- الكفر أصل وشعب، والمعاصي كُلُّها من شعبه، وهي قوليَّة وفعليَّة، ويكفر بفعل شُعْبةٍ من شُعَبِه كما يكفر بالإتيان بكلمة الكُفْر: «الصلاة» ٨٥ - ٨٦، ١٠١ - ١٠٣
- (رؤساء الكفر ودعاته) يضاعف عذابهم: «طريق الهجرتين» ٨٩٣ - ٨٩٦
- تغلظ الكفر الموجب لتغلظ العذاب من ثلاثة أوجه: «طريق الهجرتين» ٨٩٥
- اتفاق الأمة على أن جهال الكفرة وأتباعهم أيضًا كفار: «طريق الهجرتين» ٨٩٧
- الحكم على (مقلدة الكفار) مبني على أربعة أصول: «طريق الهجرتين» ٩٠٠
- العذاب يستحق بشيئين: كفر إعراض وكفر عناد: «طريق الهجرتين» ٩٠١
- الإكراه مانع من كفر المتكلم بكلمة الكفر (مع اطمئنان القلب) وكذلك السكر: «إغاثة اللهفان الصغرى» ٤٤
- لا يجب على المكره على الكفر أن يتلفظ به، وإن صبر حتى قتل لم يأثم: «الطرق الحكمية» ١٣٧
- كفر الصبي المميز صحيح عند أكثر العلماء: «شفاء العليل» ٢/ ٤٣٢، ٢/ ٤٣٤
- كفر من ذهب إلى إنكار حدوث العالم وحشر الأجساد وعلم الرب بجميع الكائنات وأنه فاعل بمشيئته وإرادته: «الطرق الحكمية» ٤٦٤
- نواقض الإيمان يستوي فيها فِعلُها مرَّةً أو مرَّاتٍ كثيرة: «أحكام أهل الذمة» ٢/ ٥١٠
- استحلال المرابي قلب الدَّين كفر: «الطرق الحكمية» ٦٣٣
الشرك وأنواعه
- أحق الحق التوحيد، وأظلم الظلم الشرك: «مفتاح دار السعادة» ١٣٩٢
- تعالى الله أن يكون له شريكٌ في ملكه وربوبيته أوفي ألهيَّته أوفي أفعاله أوفي صفاته: «الصلاة» ٣٤٥
- الشرك الأكبر: «مدارج السالكين» ١/ ٥٢٣ - ٥٣٠
- وصف دين المشركين ومساكنهم عند البعثة: «هداية الحيارى» ٢٨
стр. 438
- أساس الشِّرك وقاعدته التي بُني عليها: التّعلُّق بغير الله: «مدارج السالكين» ٢/ ٩٤
- أصل الشرك بالله: الإشراك به في المحبة: «الداء والدواء» ٤٣٩ - ٤٤١، ٤٤٤، ٤٦٣، ٥٣٤
- تنزيه الله تعالى نفسه عن الشريك والولد: «عُدة الصابرين» ٣١٣
- تقرير التوحيد، ونفي الشريك بالاستدلال بأسمائه : «جلاء الأفهام» ١٨٩
- الشرك بالله ظلم عظيم مناف للعدل والعلم: «مفتاح دار السعادة» ١١٦٣
- من آمن بالله خالقه ورازقه ولم يؤمن بأنه لا إله يعبد ويحب غيره فهو مشرك: «مفتاح دار السعادة» ١١٦١
- الخوف دائمًا مع الشرك والأمن دائمًا مع التوحيد: «مفتاح دار السعادة» ١٦٠٠
- من حجج المشركين عباد الأصنام: «مفتاح دار السعادة» ١٤٢٦
- شرك المنجمين بتعظيم الكواكب والسجود والتذلل لها: «مفتاح دار السعادة» ١٣٦٤، ١٣٦٦، ١٣٨٠
- الأصنام التي كانوا يعبدونها كانت صورًا وتماثيل للكواكب: «مفتاح دار السعادة» ١٣٨٠، ١٣٨٢
- شرك العالم مستند إلى عبادة الكواكب والقبور ثم صورت الأصنام على صورها: «مفتاح دار السعادة» ١٤٠١
- الشرك بالنجوم أقوى السببين في الشرك الواقع في العالم: «مفتاح دار السعادة» ١٣٨٠
- السبب الثاني: عبادة القبور والإشراك بالأموات: «مفتاح دار السعادة» ١٣٨٠
- مواقف الناس في إثبات الأسباب وإنكارها والشرك فيها: «مفتاح دار السعادة» ١٥٩٢، ١٥٩٣
- لا يُحلَف إلا باسم الله ولا يُنذَر إلا له: «مفتاح دار السعادة» ٨٧١
- قبح الشرك وأهله وعقوبتهم: «إغاثة اللهفان» ١٠١
стр. 439
- الجواب عن مسألتين: الأولى أن المشرك إنما قصده تعظيم جناب الرب فلم كان هذا القدر موجبًا لغضب الرب؟: «الداء والدواء» ٢٩٧
- والثانية: هل استفيد التقرب إلى الله بالشفعاء من الشرع أو هو قبيح في الفطر والعقول وجاءت الشرائع بتقريره؟: «الداء والدواء» ٢٩٧
- حقيقة الشرك: التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق به: «الداء والدواء» ٣١٣ - ٣١٨
- الشرك نوعان: شرك بالله في ذاته وأسمائه وصفاته، وشرك به في عبادته ومعاملته: «الداء والدواء» ٢٨٧، ٢٩٨
- النوع الأول قسمان: شرك التعطيل، وشرك من جعل معه إلهًا آخر: «الداء والدواء» ٢٩٩ - ٣٠١
- الشرك في العبادة وأقسامه: «الداء والدواء» ٣٠١ - ٣٠٥
- الشرك بالله في الأفعال: «الداء والدواء» ٣٠٥ - ٣٠٩
- الشرك في الأقوال: «الداء والدواء» ٣١٠ - ٣١١
- الشرك في الإرادات وهو بحر لا ساحل له: «الداء والدواء» ٣١٢ - ٣١٣
- القول على الله بلا علم: «مدارج السالكين» ١/ ١٧٤، ٥٧٢ - ٢٧٥
- القول على الله بلا علم والشرك متلازمان: «الداء والدواء» ٣٢٩ - ٣٣٠
- الشرك أظلم الظلم وأكبر الكبائر: «الداء والدواء» ٢٩٦
- حرم الله الجنة على أهل الشرك والكبر: «الداء والدواء» ٣٢٩
- كل من عبد غير الله فإنما عبد الشيطان: «الداء والدواء» ٣٢٧ - ٣٢٨
- كل شركٍ في العالم أصله التعطيل: «مدارج السالكين» ٤/ ٢٩٧
- الشرك والتعطيل مبنيان على سوء الظن بالله: «إغاثة اللهفان» ١٠٣
- الشرك والتعطيل هما الداءان اللذان هلكت بهما الأمم: «مدارج السالكين» ١/ ٥٣٤
- التعطيل شرٌّ من الشرك: «مدارج السالكين» ٣/ ١٧٩
стр. 440
- الشرك ملزوم لتنقُّص الربّ سبحانه: «إغاثة اللهفان» ١٠٤
- لا تجد مشركًا إلّا وهو متنقص لله، كما لا تجد مبتدعًا إلّا وهو متنقص للرسول: «إغاثة اللهفان» ١٠٤
- الشرك وتحريم الحلال قرينان: «إغاثة اللهفان» ٢٩٣
- بدء عبادة الأصنام: «إغاثة اللهفان» ٩٥٧
- عبادة الأصنام عند العرب: «إغاثة اللهفان» ٩٥٩
- أصنام العرب في الجاهلية: «إغاثة اللهفان» ٩٦٤
- فتنة عبادة الأصنام أشد من فتنة عشق الصور: «إغاثة اللهفان» ٩٧٧
- من أسباب عبادة الأصنام: الغلوُّ في المخلوق: «إغاثة اللهفان» ٩٧٨
- تلاعب الشيطان بالمشركين في عبادة الأصنام على قدر عقولهم: «إغاثة اللهفان» ٩٧٢
- أشد الأمم المشركة: الهند: «إغاثة اللهفان» ٩٧٣
- أصل هذا المذهب من مشركي الصابئة: «إغاثة اللهفان» ٩٧٤
- عُبَّاد الشمس: «إغاثة اللهفان» ٩٧٤
- النهي عن صلاة التطوع عند طلوع الشمس وغروبها منعًا للتشبه بعبّاد الشمس: «الداء والدواء» ٣٠٨
- عُبّاد القمر وغيره من الكواكب: «إغاثة اللهفان» ٩٧٥
- كلُّ مشرك فهو مشبِّهٌ إلهه ومعبودَه بالله سبحانه: «إغاثة اللهفان» ٩٧٩
- التشبيه الذي أبطله الله هو أصل شرك العالم وعبادة الأصنام: «إغاثة اللهفان» ٩٨٧
- كيد الشيطان بعبّاد النار: «إغاثة اللهفان» ٩٨٨
- أصنافهم: «إغاثة اللهفان» ٩٨٩
- كيد الشيطان بعبّاد الماء (الحلبانية): «إغاثة اللهفان» ٩٩٠
- كيده بعبّاد الحيوانات: «إغاثة اللهفان» ٩٩١
стр. 441
- كيده بعبّاد الملائكة: «إغاثة اللهفان» ٩٩٤
- سورة الكافرون لإزالة الشرك العملي: «زاد المعاد» ١/ ٣٧١
- انتشار الشرك سببه ظهور الجهل وخفاء العلم: «زاد المعاد» ٣/ ٦٣٤
- لا يجوز إبقاء مواضع الشرك والطواغيت يومًا واحدًا بعد القدرة على هدمها: «زاد المعاد» ٣/ ٦٣٤، ٧٥٨
- عادته ﷺ إقامة شعار التوحيد في مواضع شعار الكفر والشرك: «زاد المعاد» ٢/ ٣٥٨
- حلق الرأس تذلُّلًا لمشايخ الطرق شرك: «زاد المعاد» ٤/ ٢٢٧، «أحكام أهل الذمة» ٢/ ٣٨٢
- تقاسم الشيوخ والمتشبهين بالعلماء والجبابرة لعبودية الصلاة وهي أشرف العبودية: «زاد المعاد» ٤/ ٢٢٨
- المشرك خبيث العنصر خبيث الذات: «زاد المعاد» ١/ ٥٠
- النُّفوس الجاهلة الضَّالَّة أسقطت عبوديَّة الله سبحانه وأشركت فيها مَن تعظِّمه من الخلق: «زاد المعاد» ٤/ ٢٣٠
- الشرك من أعظم أدواء القلب: «زاد المعاد» ٤/ ٢٨٩
- النهي عن الحلف بغير الله: «زاد المعاد» ٢/ ٥٤٤
- الحلف بغير الله، وكفارته: «الوابل الصيب» ٣٨٧
- ذَمَّ رسول الله ﷺ الخوارج بشدِّة تنطُّعهم في الدِّين وتشدِّدهم في العبادة: «الصلاة» ٣٢٦
- من أحبَّ مع الله سواه، وعظَّم معه سواه، وأطاع معه سواه؛ فهو مشركٌ: «مدارج السالكين» ٢/ ٤٩٥
- الرد في سورة الفاتحة على أهل الإشراك في ربوبيته وإلهيته: «مدارج السالكين» ١/ ٩٩، ١٠١
- كفار قريش كانوا مع شركهم مقرين بصفات الصانع: «مدارج السالكين» ١/ ٣٩
стр. 442
- الشرك الذي لا يُغفر: التسوية بينه وبين غيره في الحب والتعظيم: «جلاء الأفهام» ٢٠٣ - ٢٠٤، ٥٢٧
- الإشراك في محبة الله الخالصة لا يُغفَر: «روضة المحبين» ٢٩٦
- الشرك الذي لا يغفره الله: «الوابل الصيب» ٤٠، ٤١
- قبح الشرك، وحال المشركين في تعظيمهم ومحبتهم لأندادهم أعظم مما يعظمون الله ويحبونه: «الوابل الصيب» ٣٩
- مناظرة المشركين وكسر حججهم: «جلاء الأفهام» ٣١٤
- احتجاجه سبحانه على المشركين بالدليل المقسم الحاصر الذي لا يجد سامعه إلى ردِّه ولا معارضته سبيلًا: «الصواعق» ٢٥١ - ٢٥٢
- وقوع طوائف من المنتسبين إلى الإسلام في نظير شرك النصارى وكفرهم: «هداية الحيارى» ٣٥٥ - ٣٥٧
- من لم يعتقد وجوب حكم الله عليه ولزومه فهو مشرك: «زاد المعاد» ٥/ ١٦٠
- الحكم بغير ما أنزل الله: «جلاء الأفهام» ٣٦١
- سد ذرائع الشرك: «مفتاح دار السعادة» ١١١٧، ١٣٨١
- النهي عن قول: «ما شاء الله وشاء فلان»: «زاد المعاد» ٢/ ٤٢٠، ٥٤٤
- التسمية بشاهان شاه وقاضي القضاء وسيّد الكل: «زاد المعاد» ٢/ ٤٠٧، ٥٤٥
- الشرك الأصغر وبعض أنواعه: «مدارج السالكين» ١/ ٥٣٠ - ٥٣٤
- من الشرك الأصغر ما يكون أكبر بحسب قائله وقصده: «مدارج السالكين» ١/ ٥٣٠
- النهي عن السجود لغير الله والانحناء عند التحية: «زاد المعاد» ٤/ ٢٢٨ - ٢٢٩
- من عظَّم مخلوقًا فوق منزلته التي يستحقها بحيث أخرجه عن منزلة العبودية المحضة فقد أشرك بالله: «زاد المعاد» ٣/ ٨١١
- بعض أنواع العشق من الشرك: «الداء والدواء» ٤٨٨ - ٤٩٠
- أمثلة مما يوهم الشرك: «زاد المعاد» ٢/ ٤٢١، ٥٤٤
стр. 443
شرك القبور
- غالب شرك الأمم كان من جهة الصور والقبور: «زاد المعاد» ٣/ ٥٦٦
- الفتنة بالقبور: «إغاثة اللهفان» ٣٣٠
- بداية هذه الفتنة وعبادة الأوثان: «إغاثة اللهفان» ٣٣٠
- فتنة أنصاب القبور أصل فتنة عبادة الأصنام: «إغاثة اللهفان» ٣٨٣
- تاريخها عند العرب: «إغاثة اللهفان» ٣٣٢
- لم يكن عُبَّاد طواغيت العرب يعتقدون فيها أنها تخلق وترزق، وإنما كانوا يفعلون عندها وبها ما يفعله عُبَّاد القبور اليوم عند طواغيتهم: «زاد المعاد» ٣/ ٦٣٤، ٧٥٨
- اتخاذ القبور مساجد وسبب النهي عنه: «إغاثة اللهفان» ٣٣٤
- النهي عن الصلاة في المقبرة وسببه: «إغاثة اللهفان» ٣٣٩
- النهي عن اتخاذ القبور عيدًا: «إغاثة اللهفان» ٣٤٤
- مفاسد اتخاذ القبور عيدًا: «إغاثة اللهفان» ٣٥٠
- سنة الرسول ﷺ في القبور ومخالفة أكثر الناس لها اليوم: «إغاثة اللهفان» ٣٥٣
- مفاسد ما شرعه الناس في القبور: «إغاثة اللهفان» ٣٥٧
- الزيارة الشرعية للقبور: «إغاثة اللهفان» ٣٥٩
- إنكار الصحابة على تقديس الأماكن والأشجار: «إغاثة اللهفان» ٣٧١
- الأنصاب والأزلام من عمل الشيطان: «إغاثة اللهفان» ٣٧٥
- حكمها في الإسلام: «إغاثة اللهفان» ٣٧٩
- الأمور التي أوقعت عبَّاد القبور في الافتتان بها: «إغاثة اللهفان» ٣٨٧
- حكم سؤال الله بحق أحد من المخلوق: «إغاثة اللهفان» ٣٩٠
- مراتب الأمور المبتدعة عند القبور: «إغاثة اللهفان» ٣٩١
- النهي عن زيارة القبور في أول الإسلام كان صيانةً لجناب التوحيد وسدًّا لذريعة الشرك: «تهذيب السنن» ٢/ ٣٩٣، «زاد المعاد» ٣/ ٧٦٥
стр. 444
- الفرق بين زيارة الموحدين للقبور وزيارة المشركين: «إغاثة اللهفان» ٣٩٢
الطيرة والفأل والاسترقاء
- الطيرة باب من الشرك: «مفتاح دار السعادة» ١٤٧٢، ١٤٨٤، ١٥٢٣، ١٥٣٩، ١٥٤٩، ١٥٥٣، ١٥٥٨، «مدارج السالكين» ٣/ ٣١٤، «حادي الأرواح» ٢٦٨
- صورها ومراتبها ومذاهبها: «مفتاح دار السعادة» ١٤٦٩، ١٤٧٠
- فسادها وحقيقتها: «مفتاح دار السعادة» ١٤٨٥، ١٥٢٣
- الطيرة: «الوابل الصيب» ٣٧٣ - ٣٧٤
- لم يحك الله التطير إلا عن أعداء الرسل: «مفتاح دار السعادة» ١٤٧٦
- من أنكرها من أهل الجاهلية بعقله: «مفتاح دار السعادة» ١٤٧١، ١٤٧٢
- إنما تضر من اشتغل بها وأتبعها نفسه: «مفتاح دار السعادة» ١٤٧٣، ١٤٧٤، ١٤٧٥، ١٥٦٦
- إنكار السلف لها: «مفتاح دار السعادة» ١٤٨٩
- استحباب التفاؤل وأنه ليس من الطيرة المنهي عنها: «زاد المعاد» ٣/ ٣٦٢، ٤١٧
- ارتباط المسميات بأسمائها: «مفتاح دار السعادة» ٦٨٠، ١٥٦١
- الجمع بين نصوص إثبات الفأل ونصوص النهي عن الطيرة ومسالك الناس في ذلك: «مفتاح دار السعادة» ١٥١٢
- الإذن في الرقى ما لم تكن شركًا: «مفتاح دار السعادة» ١٥١٩
- الجمع بين نصوص نفي العدوى وإثباتها: «مفتاح دار السعادة» ١٥٧٤
- أهل الجاهلية كانوا يثبتون العدوى على مذهبهم من الشرك الباطل: «مفتاح دار السعادة» ١٥٩٠
- التوكل: تحقيق التوكل ينافي طلب الرقية: «حادي الأرواح» ٢٧٠
- التوكل ينافي التطير: «حادي الأرواح» ٢٦٨
- ترك الاسترقاء والتطير من تمام التوكل: «حادي الأرواح» ٢٦٨
стр. 445
- الرقية: الأدلة على الإذن في الرُّقى: «حادي الأرواح» ٢٦٨
- رقية الغير إحسان من الراقي: «حادي الأرواح» ٢٦٨
- كتاب كتبه أحمد للمروذي لما أصيب بالحمى: «بدائع الفوائد» ١٥٢٤
- حكم التفل في الرقية: «بدائع الفوائد» ١٥٢٥
- الرقية براقيها وقبول المحل: «مدارج السالكين» ١/ ٩١
- الراقي محسن: «حادي الأرواح» ٢٦٩
عوائد الجاهلية التي خالفها الإسلام
- قدَّم الله ما كانت تؤخِّره الجاهلية من أمر البنات حتى كانوا يئدونهن: «تحفة المودود» ٢٤
- التسخُّط بالإناث من أخلاق الجاهلية الذين ذمَّهم الله تعالى: «تحفة المودود» ٢٥
- لا ينبغي للرجل تخصيص التهنئة بالابن دون البنت للتخلُّص من سنَّة الجاهلية: «تحفة المودود» ٣٤
- كانت الجاهليَّة يقولون في تهنئتهم بالنكاح: بالرِّفاء والبنين: «تحفة المودود» ٣٤
- تدمية رأس المولود للبركة كان من فعل الجاهليَّة، حتى يلطِّخون به آلهتهم تعظيمًا لها: «تحفة المودود» ٥٥ - ٥٨، ٩٨، ١٠١
- الختان شعار الحنفاء وتركُه شعار عبَّاد الصليب وعبَّاد النَّار، فلا يجوز موافقتهم فيه: «تحفة المودود» ٢٤٤
- موافقة المسلم للمشركين في شيءٍ لا يستلزم موافقتهم في شعار دينهم الذي امتازوا به: «تحفة المودود» ٢٥٢
النفاق والمنافقون
- النفاق وأقسامه وصفات المنافقين: «مدارج السالكين» ١/ ٥٣٠ - ٥٥٣
- المنافقون: «طريق الهجرتين» ٨٧٨ - ٨٩٣
- صفات المنافقين في القرآن: «طريق الهجرتين» ٨٣٣ - ٨٩٠، «الوابل الصيب» ١٣١ - ١٣٢، ١٩٥
- صفاتهم على لسان رسول الله ﷺ : «طريق الهجرتين» ٨٨٦
стр. 446
- مثل المؤمن والمنافق: «مفتاح دار السعادة» ٣٦٠
- النِّفاق نِفاقان: نِفاق اعْتِقادٍ، ونِفاق عَمَلٍ، ونفاق العمل قد يجتمع مع أصْل الإيمان، ولكن إذا استحكم وكمل ولم يكن له عذرٌ فلايكون صاحبه إلَّا منافقًا خالصًا: «الصلاة» ٩٧ - ٩٨
- المنافق: من أقر بلسانه من غير اعتقاد ومحبة بقلبه: «اجتماع الجيوش» ٦٢
- المنافقون وأنواعهم: «مفتاح دار السعادة» ١٩١، «جلاء الأفهام» ١٩٦، «اجتماع الجيوش» ٥٥ - ٥٧
- أمر الله تعالى بجهاد هم والغلظة عليهم مع كونهم بين أظهر المسلمين في المقام والمسير: «النونية» ١٦
- استهزاء الله بالمنافقين يوم القيامة: «الوابل الصيب» ٨٢، ١٢٠
- ترك النبي ﷺ للمنافقين وقد بلغه عنهم الكفر الصريح أمر يختصُّ بحال حياته: «زاد المعاد» ٣/ ٧١٥
- كان رسول الله ﷺ يقبل علانية من أظهر الإسلام من المنافقين ويكل سريرته إلى الله: «زاد المعاد» ٣/ ٧٢٤
- حسن السمت والفقه في الدين من أخص علامات الإيمان والنفاق ينافيهما: «مفتاح دار السعادة» ٢٠٧، ٢٤٧
- علامات النِّفاق لا تكون لترك مستحبٍّ، ولا لفعل مكروهٍ، ومن استقرى علامات النِّفاق في السُّنَّة وجدها إمَّا ترك فريضةٍ، أوفعل محرَّمٍ: «الصلاة» ٢٢٩
- أساس النفاق: التزين للناس بما ليس في الباطن من الإيمان: «أعلام الموقعين» ٢/ ٥١٦
- زرع النفاق ينبت على ساقيتين: الكبر والرياء، ومخرجهما من عينين: ضعف البصيرة وضعف العزيمة: «مدارج السالكين» ١/ ٥٥٢
- الغناء ينبت النفاق: «إغاثة اللهفان» ٤٣٧
- النهي عن تسمية المنافق بالسيد: «زاد المعاد» ٢/ ٤٢٠
* * * * *
стр. 447
الملل والفرق
أهل السنة والجماعة
- صفة أهل السنة: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٦، ٣٧
- الطائفة المنصورة: «مفتاح دار السعادة» ٣، ٤٠٣، ٤١٦
- الغرباء: «مفتاح دار السعادة» ٤١٤، ٤٢٥
- أهل السنة هم الوسط في المقالات والنحل: «مفتاح دار السعادة» ٨٠٧، ٨٠٨، ١٠١٥، ١٠١٧، ١٥١٢، ١٥١٣
- أهل السنَّة وسطٌ بين من أخرج من المِلَّة أهل الكبائر وبين من جعلهم كاملي الإيمان: «الصلاة» ٩٢
- وسطية أهل السنة وإنصافهم: «شفاء العليل» ١/ ١٧٧
- المراد بلزوم الجماعة لزوم الحقّ واتباعه: «إغاثة اللهفان» ١١٤
- لزوم جماعة المسلمين: «مفتاح دار السعادة» ١٩٩، ٢٠٠
- أهل السنة لا يبطلون ما مع أهل البدعة من الحقِّ لما قالوه من الباطل، فهم شهداء الله على الطوائف: «مدارج السالكين» ٢/ ٣٠
- تلقيب أهل الباطل لأهل الحديث بالألقاب المذمومة ميراث ورثه الفريقان من تلقيب أعداء الرسول له ولأصحابه أنهم صُباة: «مدارج السالكين» ٢/ ٣٤١
- الرد على المعطلين تكفيرهم أهل السنة وذكر انقسامهم إلى أهل الجهل والتفريط والبدعة والكفران: «النونية» ٨٥٣ - ٨٥٩
- تلاعب المكفرين لأهل السنة بالدين كتلاعب الصبيان: «النونية» ٨٦٠ - ٨٦٦
- أهل الحديث هم أنصار رسول الله وخاصته: «النونية» ٨٦٥ - ٨٧٠
- إثبات صحة نسبة كتاب (الرد على الجهمية) للإمام أحمد، والرد على من طعن في ذلك: «اجتماع الجيوش» ٣١٨ - ٣٢١
стр. 448
- اعتماد البيهقي في كتابه (مناقب أحمد) على العقيدة التي صنَّفها أبو الحسن التميمي: «اجتماع الجيوش» ٤٣٧
- طرائف ومناهج المصنِّفين في السنة والاعتقاد: «اجتماع الجيوش» ٣٧٢
- كتب شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على النفاة المعطلين: «النونية» ٧٦٩ - ٧٧٤
مجمل اعتقادهم
- عقيدة أهل السنة: «النونية» ١٧٩ - ١٩٨، ٦٢٣ - ٦٣٨، ٨٨٨ - ٨٩٥
- بلسان المعطلة: «النونية» ١٤٦ - ١٦٧
- مجمل اعتقاد أهل السنة كما نقله حرب الكرماني: «حادي الأرواح» ٨٢٧» ٨٤٢
- مجمل اعتقاد أهل السنة كما نقله أبو الحسن الأشعري: «حادي الأرواح» ٢٥ - ٣٢
- مجمل اعتقاد أهل السنة لأحمد بن حنبل: «اجتماع الجيوش» ٣٢١، ٣٢٢
- لأبي حاتم وأبي زرعة الرازيين: «اجتماع الجيوش» ٣٥٠ - ٣٥٤
- لأبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني: «اجتماع الجيوش» ٢٤٥ - ٢٥٩
- لأبي الحسن الأشعري: «اجتماع الجيوش» ٤٤١ - ٤٥١، ٤٥٤ - ٤٥٩، ٤٦٣ - ٤٦٥
- لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري: «اجتماع الجيوش» ٢٩٥ - ٢٩٨
- لأبي العباس أحمد بن عمر بن سريج: «اجتماع الجيوش» ٢٥٢ - ٢٥٨
- لأبي أحمد بن الحسين الشافعي المعروف (بابن الحداد): «اجتماع الجيوش» ٢٦٠ - ٢٦٧
- لابن أبي زيد القيرواني: «اجتماع الجيوش» ٢١٤ - ٢٢٤
- لأبي عبدالله بن خفيف الشيرازي إمام الصوفية: «اجتماع الجيوش» ٤٢٦ - ٤٢٨
- لمعمر بن زياد الأصبهاني: «اجتماع الجيوش» ٤٢٨ - ٤٢٩
المتكلمون
- لا للتوحيد والإسلام نصروا ولا لأعدائه كسروا: «مفتاح دار السعادة» ١٢٩٦، ١٣٨٧
- أضعف الناس بصيرة أهل الكلام المذموم: «مدارج السالكين» ١/ ١٩٢
стр. 449
- ضررهم على الدين وما جاءت به الرسل من أعظم الضرر: «مفتاح دار السعادة» ١٤١٩، ١٥١٥
- إنكارهم لبعض ما علم بالعقل الضروري والحس ونسبة ذلك إلى الشرع: «مفتاح دار السعادة» ١٤١٧
- كثير من العقلاء يخالفون كثيرًا من الضروريات لدخول شبهة عليهم: «شفاء العليل» ٢/ ٢١
- تسببهم في سوء ظن الناس بالشرع وانتقالهم إلى مذاهب الفلاسفة: «مفتاح دار السعادة» ٨١٢
- فساد طريقتهم في الرد على الفلاسفة، وآثار ذلك: «مفتاح دار السعادة» ١٤١٧، ١٤٢١، ١٥١٥
- ما أكثر خروج الحق عن اقوالهم: «مفتاح دار السعادة» ٨١٢
- اعتراف حذاقهم باشتمال القرآن على الحجج والبراهين المغنية عن علم الكلام: «مفتاح دار السعادة» ٤٠٩، ٤١١
- لا يكون من أصول الدين ما لا يعلم إلا بأدلة خفية دقيقة: «مفتاح دار السعادة» ١٣٨٩
- قولهم بالجوهر الفرد من أصولهم الفاسدة: «مفتاح دار السعادة» ١٣٨٦ - ١٣٩٠
- نفيهم للأسباب وارتباط المسببات بها: «مفتاح دار السعادة» ١٥١٤
- غاية العارف عندهم أن يعبد الله خوفًا منه غير مقرون بمحبة: «مفتاح دار السعادة» ١٠٨٤
- أكثرهم ينكر كفر الإعراض وكفر الجحود والعناد: «مفتاح دار السعادة» ٢٦١
- أصول المتكلمين التي أنتجت تقديم العقل على النقل: «شفاء العليل» ١/ ١٤
- المتكلمون مضطربون في العقل الذي يعارض السمع أشد اضطراب: «الصواعق» ٣٦١ - ٣٦٨
- الطُّرق التي سلكها المعارضون بين الوحي والعقل في إثبات الصَّانع هي بعينها تنفي وجوده: «الصواعق» ٦١٩ - ٦٢٤
стр. 450
- أصول الفرق الإسلامية كلها متفقة على تقديم الوحي على العقل: «الصواعق» ٤٩٢
- قد صان الله الأُمة أن تُجمع على خطأ، أو على ما يُعلم بطلانه بصريح العقل: «الصواعق» ٥٠٤
- اقتضت حكمة الله وعدله أن يُفسد على العبد عقله الذي خالف به رسله: «الصواعق» ٥٢١ - ٥٢٥
- رأس مال المتكلمين الشكوك والإشكالات، وإبداء تناقض الخصوم: «شفاء العليل» ١/ ٤٧٥
- المتكلمون أجحد الناس لما يُعلم بضرورة العقل: «شفاء العليل» ٢/ ٢٢
- مسلكان لأهل الكلام في الصفات: التناقض، والنفي العام: «طريق الهجرتين» ٥١٦
- لا يذكرون دليلًا صحيحًا في مسائل التوحيد إلا وهو في القرآن بأحسن عبارة: «مفتاح دار السعادة» ٤٠٩
- كثيرًا ما يكون الدليل الذي عُرف به الحق أصح من كثير من أدلة المتكلمين ومقدماتها: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٥
- كثير من أهل الإسلام أعظم توحيدًا وأكثر معرفة وأرسخ من أكثر المتكلمين وأرباب النظر والجدال: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٠٦
- غاية توحيد كثير من أهل الكلام والتصوف: إلغاء الأسباب ومحوها: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٨٥
- ذمُّ أئمة الإسلام لطرق المتكلمين، والطعن فيها، وعيب أهلها: «الصواعق» ٨٥٥ - ٨٦٥
- شدة إنكار الشافعي عليهم: «مفتاح دار السعادة» ١٤٤٨
- تحير بعض الفضلاء إذا رأى أقوالهم الفاسدة: «مفتاح دار السعادة» ٨١١
- إنكار الفلاسفة للمعاد على الوجه الذي يقوله المتكلمون: «مفتاح دار السعادة» ٩٤٥، ١٣٨٧
стр. 451
- إجماع المتكلمين ليس بحجة: «مفتاح دار السعادة» ٨١٢
- ضعف ردود المتكلمين على أهل التنجيم: «مفتاح دار السعادة» ١٢٩٦، ١٣٠٩
- زعمهم أن دلالة حصول الحياة في الحيوان أقوى من دلالة السماء على وجود الصانع: «مفتاح دار السعادة» ١٣٤٩، ١٣٨٦
- قصور منهج المتكلمين في دفع الشبه والشكوك: «إغاثة اللهفان» ٧١
- نهاية أمر المتكلمين حسب اعترافهم: «إغاثة اللهفان» ٧٢
- مناقشة أصل الرازي: أن الذوات ليست بمجعولة ولا تتعلق بفعل الفاعل: «مفتاح دار السعادة» ١٣٩٣
- قدماء الأشعرية متَّفقون على إثبات الصفات الخبرية وإبطال تأويلها: «اجتماع الجيوش» ٤٣٨
- معنى كون الله فاعلًا بالاختيار عند متأخري المتكلمين: «طريق الهجرتين» ٣١٠
- كون الله (موجبًا بالذات) عند المتكلمين: «طريق الهجرتين» ٣١١
- أهل الكلام أكثر الناس تناقضًا واضطرابًا: «طريق الهجرتين» ٥١٧
- محالات علم الكلام ثلاثة: «شفاء العليل» ١/ ١٧٢، ٤٠٠
- ابتلاء كثير من أهل الكلام بالشك كما ابتلي كثير من أهل الإرادة بالشطح: «طريق الهجرتين» ٦٣١
المعتزلة
- أصول المعتزلة: «طريق الهجرتين» ٨٣٦
- يقولون إن الجنة والنار لم تخلقا بعد: «مفتاح دار السعادة» ٤٩
- طعنهم وعيبهم وذمهم لجماعة المسلمين: «مفتاح دار السعادة» ١٩٩
- ينفون الصفات: «مفتاح دار السعادة» ٩٦٧، ٩٨٤، ١٠١٠، ١٠١١
- إيجابهم على الله رعاية الصلاح والأصلح في أفعاله: «مفتاح دار السعادة» ٩٩١، ٩٩٢، ٩٩٧، ٩٩٨، ٩٩٩
стр. 452
- بيان جهل المعتزلة بالسنة: «شفاء العليل» ١/ ٤٤
- سبب ضلال المعتزلة في مسألة خلق القرآن: «شفاء العليل» ٢/ ٦
- نفيهم القدر: «مفتاح دار السعادة» ٨٠٦
- يجعلون العبد مستقلًّا بفعله ولا يدخل فعله تحت مقدور الرب ولا هو واقع بمشيئته: «مفتاح دار السعادة» ١٥١٣
- زعمهم أن أفعال العباد غير مخلوقة لله: «مفتاح دار السعادة» ٨٠٦، ٩٦٧
- يثبتون تعليل أفعال الله بالحكم والمصالح: «مفتاح دار السعادة» ٩٦٧، ١٠٠٩
- جمعوا بين التعطيل في الصفات والتشبيه في الأفعال، فهم معطلة مشبهة: «مفتاح دار السعادة» ٩٨٢، ١١٢٥
- مذهب المعتزلة والخوارج في الخلود في النار: «مدارج السالكين» ١/ ٤٣٦
- الرد على قول العلاف في الفناء: «النونية» ٦٨
- لا يرد القول بمجرد كون المعتزلة قالوه، بل يقبل الحق ممن قاله ويرد الباطل على من قاله: «مدارج السالكين» ١/ ٤٣١
القدرية والجبرية
- اغترار الناس بمسألة الجبر: «الداء والدواء» ٣٨
- القول بالجبر منافٍ للتوحيد: «شفاء العليل» ١/ ٤٥٤
- الجَبْر منافٍ للخَلْق كما هو مناف للأمر: «شفاء العليل» ١/ ٤٥٦
- الرد على الجبرية في سورة الفاتحة: «مدارج السالكين» ١/ ١٠٣
- القدرية الجبرية والرد عليهم: «مفتاح دار السعادة» ٩٦٨، «اجتماع الجيوش» ٣٦٦ - ٣٦٧، «الداء والدواء» ٣٢٢
- الرد على القدرية والجبرية بقوله ﷺ : «ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك»: «الفوائد» ٣٦
стр. 453
- قول الجبرية والقدرية في تفسير الحكمة، ومذهب أهل السنة: «مدارج السالكين» ٣/ ٢٩٧
- الجبرية أنكرت الحكمة وتعليل أفعال الرب وقالوا بالجبر المحض: «مفتاح دار السعادة» ٨٠٦، ٩٦٦
- الجبرية ينكرون أن يكون في أفعال الله باء تسبيب أو لام تعليل، فيؤولون الأول إلى المصاحبة والثاني إلى العاقبة: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٧٤
- عند نفاة التعليل ليس في القرآن لام تعليل ولا باء تسبيب: «طريق الهجرتين» ٢٣٥
- نفي الجبريةلارتباط الإعمال بالجزاء، والنصوص المبطلة لقولهم: «مدارج السالكين» ١/ ١٣٩، ١٤٣، ١٤٥
- أصل القدرية الجبرية المنكرين للحكم والتعليل: إرادة الرب هي عين محبته ورضاه: «مدارج السالكين» ١/ ٣٥٦
- من أصول الجبرية والقدرية في صفات الله وأفعاله: «طريق الهجرتين» ٣٢٣ - ٣٢٧
- طريقة القدرية والجبرية في رد (الظواهر الشرعية) إلى (قواطعهم العقلية): «طريق الهجرتين» ٣٢٥
- ملجؤهم في إنكار حكمة الله وتعليل أفعاله: «مفتاح دار السعادة» ٧٧٨
- الجبرية ينفون أن يكون للعبد فعل أو كسب أو اختيار: «مفتاح دار السعادة» ١٥١٢
- مما يحتجون به على مذهبهم في القدر: «مفتاح دار السعادة» ٢٨٠
- الرد على القدرية في احتجاجهم بحديث «ما من مولود إلا يولد على الفطرة ... »: «أحكام أهل الذمة» ٢/ ١١٢، ١٢٥
- ليس القيام بالعبادة عندهم إلا لمجرد الأمر: «مدارج السالكين» ١/ ١٣٩
- غلاة الجبرية يرون أفعالَهم كلَّها طاعاتٍ، لموافقتها المشيئةَ والقدر: «مدارج السالكين» ٢/ ١٢
стр. 454
- من غلاة الجبرية من يعتذر عن إبليس ويتوجَّع له ويقيم عذره بجهده: «مدارج السالكين» ٢/ ١٣
- معنى التوفيق عند الجبرية والقدرية: «مدارج السالكين» ٢/ ٢٩
- رد الجبرية النصوص المحكمة في كون العبد قادرا مختارا فاعلا بمشيئته: «أعلام الموقعين» ٣/ ١٩٧
- عبدالله بن سعيد بن كُلَّاب أول من عُرف عنه إنكار قيام الأفعال الاختيارية بذات الرب تعالى: «اجتماع الجيوش» ٤٣٢
- رد القدرية النصوص في ثبوت الأفعال الاختيارية للرب سبحانه: «أعلام الموقعين» ٣/ ١٩٨
- رد القدرية النصوص الصريحة المحكمة في قدرة الله على خلقه: «أعلام الموقعين» ٣/ ١٩٧. ٥/ ١٦١
- ردّ الجهمية النصوص المحكمة بالمتشابه ثم جعل الكل متشابها: «أعلام الموقعين» ٣/ ٢٠٤
- مثال للنص المتشابه والمحكم: «حادي الأرواح» ٧٢١
- شبهة القدرية في ردهم لأحاديث القدر: «الطرق الحكمية» ١٨٩، ١٩٠
- القدرية والمعتزلة: أصلهم الفاسد: قياسهم الخالق على خلقه في أفعاله: «حادي الأرواح» ٢٤
- القدرية مشبهة في الأفعال: «حادي الأرواح» ٢٤
- قدماء القدرية ينكرون تقدير الله لأعمال العباد البتة: «شفاء العليل» ١/ ١٨٢
- اتفاق السلف على كفر غلاة القدرية: «شفاء العليل» ٢/ ١٠٤
- كان ابن عباس شديدًا على القدرية: «شفاء العليل» ١/ ٩٩
- القدرية مشبّهة في الأفعال، معطّلة في الصفات: «شفاء العليل» ١/ ١٩٥، ٢/ ٢٧٧
- سبب تغليظ السلف على القدرية: «شفاء العليل» ١/ ١٩٧
стр. 455
- أصل ضلال القدرية والجبرية: «شفاء العليل» ١/ ١٩٧
- إبطال قولهما بما جاء في آخر سورة التكوير: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٠٣ - ٢٠٤
- إشكال في قول الطائفتين وجوابه: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٠٤ - ٢٠٥
- حديث عليٍّ في القدر هدم أصول القدرية الذين يمنعون خلق الفعل مطلقًا، أو من يقول منهم بخلق الفعل الجزائي دون الابتدائي: «التبيان في أيمان القرآن» ٩٩
- حديث عليٍّ في القدر فيه إثبات كثير من مسائل أصول الدين، وفيه ردٌّ على من قال: «الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين»: «التبيان في أيمان القرآن» ١٠٠
- سبب خبط القدرية والجبرية في مسألة القدر خفاء الفرق بين إرادة الله المتعلقة بفعله وإرادته المتعلقة بفعل العبد: «التبيان في أيمان القرآن» ١٥١ - ١٥٢، ٢٠٥ - ٢٠٦
- القدرية يشبِّهون نعمة الله على عباده بإنعام المخلوق على المخلوق: «التبيان في أيمان القرآن» ٧٧
- كثير من القدرية يفسِّرون «غير ممنون» بعدم المنَّة عليهم؛ لأنه جزاء أعمالهم، ولأن المنَّة تكدِّر عليهم النعمة؛ وهذا القول خطأ قطعًا: «التبيان في أيمان القرآن» ٧٧
- الأجر من الله ليست الأعمال ثمنًا له ولا معاوضةً عنه، فإنه لا حقَّ لأحدٍ عليه سبحانه: «التبيان في أيمان القرآن» ٧٩
- حقُّ العباد على الله من شُبه القدرية، والجواب عنه: «التبيان في أيمان القرآن» ٨٠
- الجَبْر لفظٌ بدعي، والتيسير لفظ القرآن والسُّنَّة: «التبيان في أيمان القرآن» ٩٩
- من قال: إنَّ القدرة لا تكون إلا مع الفعل لا قبله؛ فقوله فاسدٌ ومخالف لما عليه أهل السُّنَّة: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٤٥
- نفي القدرة عن الفاعل قبل الملابسة ــ مطلقًا ــ خطأٌ، والصواب التفصيل بين القدرة الموجِبة والمصحِّحة: «التبيان في أيمان القرآن» ٢٤٥
- غلط مثبتي القدر في زعمهم محبة الله للمعاصي يوازي غلط النفاة في إنكار القدر أو هو أقبح منه: «شفاء العليل» ٢/ ٣٧٥
стр. 456
- المعطلون نوعان: «حادي الأرواح» ٧٦٤
- الرد على الجبرية في تعلقهم بقوله تعالى: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾: «زاد المعاد» ٣/ ٢١٣، ٧١٣
- اقتضاء التجهم والجبر والإرجاء للخروج عن جميع ديانات الأنبياء: «النونية» ٦١٤ - ٦١٩
الجهمية
- تاريخ الجهمية: ظهور مقالتهم والدعوة إليها: «اجتماع الجيوش» ٣٣٨
- مجمل عقيدة الجهمية ومن تابعهم: «النونية» ٥٩ - ٩٤، ٦٢٠ - ٦٢٠، ٦٤١ - ٦٤٣
- تعطيل السينائية للذات وتعطيل غلاة الجهمية للصفات: «طريق الهجرتين» ٣٢٤
- أقوال السلف في ذم الجهمية: «الصواعق» ٩٧٣ - ٩٩٩
- الجهمية أخرجهم كثير من السلف من الثنتين والسبعين فرقة: «الطرق الحكمية» ٤٦٦
- مذهب نظار الجهمية والمعتزلة ومتأخري الأشاعرة في التوحيد: «النونية» ١٢٤ - ١٣٠
- الأصل الذي أصَّلته الجهمية: امتناع وجود ما لا يتناهى من الحوادث: «حادي الأرواح» ٧٢٤
- اختلاف فرقهم ونظارهم في تفاصيل ذلك: «حادي الأرواح» ٧٢٤ - ٧٢٥
- انبنى على ذلك الأصل الفاسد: القول بخلق القران، ونفي الصفات: «حادي الأرواح» ٧٢٨
- الرد على هذا الأصل الفاسد: «حادي الأرواح» ٧٢٦ ـ ٧٢٩
- هم أشد الناس نفرةً وتنفيرًا عن صفات الله وكماله: «مفتاح دار السعادة» ٢١٥
- إبطال قول الجهمية والمعطلة: «اجتماع الجيوش» ٨٨ - ٨٩، «جلاء الأفهام» ١٨٠ - ١٨١
- الجهم بن صفوان وقصته مع الجذْمى: «جلاء الأفهام» ١٨٠
- يسمون إثبات صفات الكمال لله: تشبيهًا وتجسيمًا: «مفتاح دار السعادة» ٣٩٦، «حادي الأرواح» ٢٤
стр. 457
- الفرق بين تنزيه الرسل، وتنزيه المعطلة: «الروح» ٧٢٧
- الفرق بين توحيد المرسلين وتوحيد المعطلين: «الروح» ٧٢٦
- رد الجهمية النصوص المحكمة غاية الإحكام المبينة بأقصى غاية البيان أن الله موصوف بصفات الكمال: «أعلام الموقعين» ٣/ ١٩٦
- شبهة الجهمية في ردهم لأحاديث الصفات: «الطرق الحكمية» ١٨٨
- الرد على مقالة الجهمية وغيرهم من المتكلمين في كلام الله: «النونية» ٢٥٠ - ٢٦٦، «أعلام الموقعين» ٣/ ٢٠٣
- رد الجهمية المحكم المعلوم بالضرورة أن الرسل جاؤوا به من إثبات علو الله: «أعلام الموقعين» ٣/ ١٩٦
- الرد على الجهمية بإثبات العلو من ١٨ نوعا: «أعلام الموقعين» ٣/ ٢٠٥ - ٢١١
- رد الجهمية نصوص رؤية المؤمنين ربهم في عرصات القيامة وفي الجنة: «أعلام الموقعين» ٣/ ١٩٧. ٥/ ١٦١
- تأويل الجهمية لنصوص المحبة في القرآن: «مدارج السالكين» ٣/ ٣٨٣
- خلة إبراهيم عند الجهمية هي حاجة إبراهيم إلى الله: «مدارج السالكين» ١/ ١٤١
- انكار الجهمية لمحبة العباد لله: «مدارج السالكين» ٣/ ٣٨٤
- الرد على الجهمية في آيات من مشكل القرآن: «اجتماع الجيوش» ٣٠٨ - ٣١٤
- أصل قول الجهمية في النبوة، والرد عليهم: «اجتماع الجيوش» ٢٨٠ - ٢٨١
- الفرعونية شرّ من الجهمية: «أعلام الموقعين» ٣/ ٢٠٩
- كان آزر مع شركه أعرف بالله من الجهمية: «مدارج السالكين» ١/ ٣٩
- الجهمية والقائلون بوحدة الوجود ليس لهم إله معين في الخارج يعبدونه: «شفاء العليل» ٢/ ٤٦٣
- الجهمية سدُّوا على أنفسهم طريق العلم بإثبات الخالق وتوحيده: «الصواعق» ٦١٢
- صحة نسبة كتاب «الرد على الجهمية» للإمام أحمد: «اجتماع الجيوش» ٣١٨ - ٣٢١
стр. 458
طوائف الصوفية
- تعطيل الجهمية في نفي الصفات وتعطيل العبودية: تولد منهما القول بوحدة الوجود: «مدارج السالكين» ١/ ٤١٠
- سبب القول بالاتحاد ووحدة الوجود، وسبيل النجاة منه: «الوابل الصيب» ١٥٩
- مقالة الاتحادية ومذاهب ابن عربي وابن سبعين والتلمساني: «النونية» ١٠٨ - ١٢٢
- وحدة الوجود والرد عليها: «مدارج السالكين» ١/ ٩٦، ٢٢٦ - ٢٢٧، ٢٢٩، ٢٣٣ - ٢٣٤، ٣/ ٥٦١، ٤/ ١٣٧، «جلاء الأفهام» ٥٢٧ - ٥٢٨، «الروح» ٧٢٤
- مذهب الاتحادية: أن عبّاد الصلبان والنيران والكواكب كلهم موحدون: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٥٠
- إلحاد أهل الاتحاد في الأسماء والصفات: «مدارج السالكين» ١/ ٤٨
- القائلون بوحدة الوجود ليس لهم إله معين في الخارج يعبدونه: «شفاء العليل» ٢/ ٤٦٣
- القائلون بوحدة الوجود هم إخوان النصاري: «عُدة الصابرين» ٨٣
- الرد على القائلين بوحدة الوجود: «عُدة الصابرين» ٨٣
- ذمّ القول بأن الله في كل مكان: «الداء والدواء» ٣٢٣
- مقالات طوائف الاتحادية في كلام الله: «النونية» ٢٤٨ - ٢٤٩
- الحلول قول قوم من النساك، وهم طائفتان: «مدارج السالكين» ٤/ ٤٤٢
- مقالة أهل الحلول: «النونية» ١٢٢ - ١٢٤
- سبب مقالة الحلول والاتحاد عدم شهود أصحابها نقص أنفسهم وحقيقتها: «مفتاح دار السعادة» ٨٢٣
- كفر من يعتقد ظهور الله وحلوله في الصور الجميلة: «روضة المحبين» ١٩٢
- غلط السالكين في ظنهم أن الفناء في توحيد الربوبية من مقامات العارفين: «مدارج السالكين» ١/ ٣٨٠، ٣٨٧
стр. 459
- حقيقة الجمع وأقسامه، وبيان الصحيح والمعلول: «مدارج السالكين» ٤/ ٥٣٢، ٥٣٧ - ٥٣٩
- الفَرْق ينقسم إلى صحيح وفاسد (وهو ثلاثةُ أنواع): «مدارج السالكين» ٤/ ٥٣٣ - ٥٣٧
- سبب ضلال زنادقة الصوفية الذين عطَّلوا ظواهر العبادات: «مدارج السالكين» ٢/ ١٢٠
- من وحي الشيطان: شطحات الصوفية وترّهاتهم: «إغاثة اللهفان» ٢٠٧
- الكشف المستند إلى الرياضة: «مفتاح دار السعادة» ١٤٣٤
- الكشف الجزئي: «مفتاح دار السعادة» ١٤٣٧
- من يدخل النار من مدَّعي الكرامات ينقسمون إلى ثلاثة أصناف: «زاد المعاد» ٣/ ٤٤٥
- غاية توحيد كثير من أهل الكلام والتصوف: إلغاء الأسباب ومحوها: «مدارج السالكين» ٤/ ٣٨٥
- جهلة المتعبدة: «جلاء الأفهام» ٢٦٧ - ٢٦٨
- تقسيم الدين إلى شريعة وحقيقة أو نقل وعقل تقسيم باطل: «أعلام الموقعين» ٥/ ٤١١
- نقد كتاب (الرسالة القشيرية) في التصوف: «اجتماع الجيوش» ٤١٩
الخوارج
- صحَّ الحديث عن النبي ﷺ في الخوارج من عشرة أوجه: «تهذيب السنن» ٣/ ٣٤٦
- ٣/ ٢١٢. ٥/ ١٦١
- ذَمُّ رسول الله ﷺ الخوارج بشدِّة تنطُّعهم في الدِّين وتشدِّدهم في العبادة: «الصلاة» ٣٢٦
- بشارة النبي ﷺ لمن قتلهم: «مفتاح دار السعادة» ١٤٢٧، ١٤٢٨
- قتال علي ? لهم وانتصاره: «مفتاح دار السعادة» ١٤٢٧
- طعنهم وعيبهم وذمهم لجماعة المسلمين: «مفتاح دار السعادة» ١٩٩
- سبب خروجهم على الأمة: «مفتاح دار السعادة» ٢٣٠، ٣٣٤
стр. 460
- رد الخوارج النصوص الصريحة في موالاة المؤمنين وإن ارتكبوا بعض الذنوب: «أعلام الموقعين» ٣/ ٢١٢، ٥/ ١٦١
- مذهب المعتزلة والخوارج في الخلود في النار: «مدارج السالكين» ١/ ٤٣٦
- شبهة الخوارج في ردهم لأحاديث الشفاعة: «الطرق الحكمية» ١٨٨، ١٨٩
- تكذيب الخوارج للصحابة: «طريق الهجرتين» ٨٤٠
الرافضة
- ذمّ قول الرافضة: «الداء والدواء» ٣٢٤
- أكثر طوائف أهل الباطل ادِّعاءً لتخصيص العمومات هم الرَّافضة: «الصواعق» ٣٨٧
- أصلهم في اللطف بالمكلفين وانقطاع حجتهم عن الله: «مفتاح دار السعادة» ٤٠٦
- دعواهم في المهدي المنتظر: «مفتاح دار السعادة» ٤٠٥، ١٢١٦
- دعوى أتباع الحاكم الفاطمي أنه غائب منتظر: «مفتاح دار السعادة» ١٢١٣
- قلوبهم ممتلئة غشًّا وحقدًا على جماعة المسلمين: «مفتاح دار السعادة» ١٩٩
- أبعد الناس عن الإخلاص: «مفتاح دار السعادة» ١٩٩
- تنقصهم للصحابة وسادة هذه الأمة: «مفتاح دار السعادة» ٤٠٦، ٧٢٤، «اجتماع الجيوش» ٥٧
- رد الرافضة النصوص الصريحة في مدح الصحابة والثناء عليهم ورضا الله عنهم: «أعلام الموقعين» ٣/ ٢١١ - ٢١٣. ٥/ ١٦١
- أي عدو قام للمسلمين كانوا أعوانه وبطانته: «مفتاح دار السعادة» ١٩٩، ٧٢٤
- نسخة الخنازير ظاهرة على وجوههم؛ لعدائهم للصحابة: «مفتاح دار السعادة» ٧٢٤
- الأخبار بمسخ بعضهم عند الموت خنزيرًا: «مفتاح دار السعادة» ٧٢٥
- الرافضة ومخالفتهم: «جلاء الأفهام» ٥٥٠، ٥٧٤
- بهت الرافضة وافتراؤهم: «زاد المعاد» ١/ ١١٩
следующие страницы →