← Книги сунны

Книги сунны · id 47

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Полный текст (8 687 стр.). Показаны 8681–8687 · переход к 8686.

стр. 8681

• عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ : "يقال لأهل الجنة: خلود لا موت، ولأهل النار يا أهل النار خلود لا موت". صحيح: رواه البخاريّ في الرقاق (٦٥٤٥) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، حدّثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: فذكره. ورواه الإمام أحمد (٨٥٣٥) من وجه آخر عن أبي الزناد به مرفوعا ولفظه: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار نادى مناد: يا أهل الجنة خلود فلا موت فيه، ويا أهل النار خلود فلا موت فيه". قال الليث بن سعد: وذكر لي خالد بن يزيد أنه سمع أبا الزبير يذكر مثله عن جابر وعبيد بن عمر إلا أنه يحدث عنهما أن ذلك بعد الشفاعات ومن يخرج من النار. • عن أبي هريرة، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال في حديث طويل: "فإذا أدخل اللَّه أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، قال: أُتِي بالموت مُلَبّبًا فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار، ثم يقال: يا أهل الجنة فيطّلِعون خائفين، ثم يقال: يا أهل النار فيطّلعون مستبشرين يرجون الشّفاعة، فيقال لأهل الجنة وأهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيقولون هؤلاء وهؤلاء: قد عرفناه، هو الموت الذي وُكِّل بنا، فيضجع فيذبح ذبحا على السُّور الذي بين الجنة والنار، ثم يقال: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويا أهل النّار خلود لا موت". حسن: رواه الترمذيّ (٢٥٥٧)، وابن خزيمة في التوحيد (١٥٠) كلاهما من طريق عبد العزيز بن محمد الدّراوردي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده حسن من أجل عبد العزيز بن محمد الدراوردي فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يخالف الثقات. وقال الترمذيّ: "حسن صحيح". • عن أنس عن النبي ﷺ قال: "يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف بين الجنة والنار فيذبح فيقال: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويا أهل النار خلود لا موت". حسن: رواه البزار (٧٢٤٠)، وأبو يعلى (٢٨٩٨)، والطبراني في الأوسط (٣٦٨٥)، والضياء في المختارة (٢٤٤٧) كلهم من طريق نافع بن خالد الطاحي، حدّثنا نوح بن قيس الطاحي، عن أخيه خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس، فذكره. وإسناده حسن من أجل نافع بن خالد الطاحي فقد ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه أبو زرعة كما قال أبو حاتم، ولم يذكر فيه جرح، وما رواه له أصل، فيحسن حديثه هذا، وكذلك في الإسناد نوح بن قيس وهو أيضًا حسن الحديث.

стр. 8682

جموع ما جاء في صفة أهل الجنة وأهل النار معًا ١ - باب من مات لا يشرك باللَّه شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك باللَّه شيئًا دخل النار • عن جابر بن عبد اللَّه قال: أتى النّبيَّ ﷺ رجل فقال: يا رسول اللَّه! ما الموجبتان؟ قال: "من مات لا يشرك باللَّه شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك باللَّه شيئًا دخل النار". صحيح: رواه مسلم في الإيمان (٩٣) من طرق عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، فذكره. ٢ - باب أكثر أهل الجنة الفقراء، وأكثر أهل النار النساء • عن أسامة بن زيد، عن النبي ﷺ قال: "قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار، فإذا عامة من دخلها النساء". متفق عليه: رواه البخاريّ في النكاح (٥١٩٦)، ومسلم في الرقاق (٢٧٣٦) كلاهما من طريق سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، فذكره. • عن عمران، عن النبي ﷺ قال: "اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء". صحيح: رواه البخاريّ في الرقاق (٦٥٤٦) عن عثمان بن الهيثم، حدّثنا عوف، عن أبي رجاء، عن عمران، فذكره. • عن ابن عباس قال: قال محمد ﷺ : "اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء". صحيح: رواه مسلم في الرقاق (٢٧٣٧) عن زهير بن حرب، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي رجاء العطاردي، سمعت ابن عباس، يقول: فذكره. وذكره البخاري عقب حديث عمران (٦٤٤٩) معلقا، فقال: وقال صخر وحماد بن نجيح، عن أبي رجاء، عن ابن عباس.

стр. 8683

٣ - باب يدخل الضعفاء الجنة والجبارون النار • عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم؟ قال اللَّه للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع اللَّه ﵎ رجله، تقول: قط قط قط، فهنالك تمتلئ، ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم اللَّه من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن اللَّه ينشئ لها خلقا". متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (٤٨٥٠)، ومسلم في كتاب الجنة (٢٨٤٦/ ٣٦) كلاهما عن محمد بن رافع، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة، فذكره. • عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: "اختصمت الجنة والنار إلى ربهما، فقالت الجنة: يا رب، ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم، وقالت النار: -يعني- أوثرت بالمتكبرين، فقال اللَّه تعالى للجنة: أنت رحمتي، وقال للنار: أنت عذابي، أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها. قال: فأما الجنة فإن اللَّه لا يظلم من خلقه أحدا، وإنه ينشئ للنار من يشاء، فيلقون فيها، فتقول: هل من مزيد؟ ثلاثا، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ، ويرد بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط قط". متفق عليه: رواه البخاريّ في التوحيد (٧٤٤٩) عن عبيد اللَّه بن سعد بن إبراهيم، حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره. ورواه مسلم في الجنة (٢٨٤٦) من وجه آخر عن الأعرج به نحوه. • عن حارثة بن وهب الخزاعي، عن النبي ﷺ قال: "ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على اللَّه لأبره. ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر". متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (٦٠٧١)، ومسلم في الجنة (٢٨٥٣) كلاهما من طريق معبد بن خالد القيسي، عن حارثة بن وهب الخزاعي، فذكره. • عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "احتجت الجنة والنار، فقالت النار: في الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: فِيَّ ضعفاء الناس ومساكينهم، قال: فقضى بينهما، إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء، وإنك النار عذابي أعذب بك

стр. 8684

من أشاء، ولكلاكما علي ملؤها". صحيح: رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٤٧)، والإمام أحمد (١١٧٥٤) كلاهما عن عثمان بن محمد، حدّثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: فذكره. واللفظ لأحمد، ومسلم لم يسق لفظه، وإنما أحال على حديث أبي هريرة المذكور قبله. • عن عياض بن حمار المجاشعي، أن رسول اللَّه ﷺ قال ذات يوم في خطبته: "ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ماجهلتم مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمتْ عليهم ما أحللتُ لهم، وأمرتْهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن اللَّه نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظان، وإن اللَّه أمرني أن أحرق قريشا، فقلت: رب إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة، قال: استخرجهم كما استخرجوك، واغزهم نغزك، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، قال: وأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفَّق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال، قال: وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبعا لا يبتغون أهلا ولا مالا، والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك"، وذكر البخل أو الكذب "والشنظير الفحاش" ولم يذكر أبو غسان في حديثه: "وأنفق فسننفق عليك". صحيح: رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها (٢٨٦٥) من طرق عن معاذ بن هشام، حدّثني أبي، عن قتادة، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي، فذكره. • عن عبد اللَّه بن عمرو، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع، وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون". صحيح: رواه أحمد (٧٠١٠)، والحاكم (٢/ ٤٩٩) كلاهما من طريق موسى بن علي قال: سمعت أبي يحدث عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، فذكره. وإسناده صحيح. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه". قوله: "جعظري" هو الفظ الغليظ. وقوله: "جواظ" هو المختال في مشيته.

стр. 8685

• عن عبد اللَّه بن شقيق، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، عن النبي ﷺ قال: "ألا أدلكم على أهل الجنة؟ "، قالوا: بلى، قال: "الضعفاء المتظلمون"، ثم قال: "ألا أدلكم على أهل النار؟ "، قالوا: بلى، قال: "كل شديد جعظري". صحيح: رواه أحمد (٢٣١٣١) عن محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن أبي بشر، عن عبد اللَّه ابن شقيق، فذكره. وإسناده صحيح، وأبو بشر هو: جعفر بن إياس. • عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يا سراقة! ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار" فقال: بلى يا رسول اللَّه! فقال: "أما أهل النار فكل جعظري جواظ مستكبر، وأما أهل الجنة فالضعفاء المغلوبون". حسن: رواه الطبراني في الكبير (٧/ ١٥٢)، والحاكم (٣/ ٦١٩) كلاهما من طريق عبد اللَّه بن صالح-، ورواه أيضًا الحاكم (١/ ٦٠، ٦١) من طريق زيد بن الحباب-، كلاهما (عبد اللَّه بن صالح، وزيد بن الحباب) عن موسى بن علي بن رباح اللخمي، عن أبيه، عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي، فذكره. وإسناده حسن من أجل زيد بن الحباب؛ فإنه حسن الحديث، وقد توبع. ورواه أحمد (١٧٥٨٥) عن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ، عن موسى بن علي بإسناده فقال: بلغني عن سراقة بن ملك، فذكره. والقول قول من رواه متصلا، فإن علي بن رباح قد ثبت سماعه من سراقة بن مالك. • عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ هم الضعفاء المظلومون، ألا أنبئكم بأهل النار؟ كل شديد جعظري". حسن: رواه أحمد (٨٨٢١) عن يحيى بن إسحاق قال: أخبرنا البراء بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه ابن شقيق، عن أبي هريرة، قال: فذكره. وفي الإسناد البراء بن عبد اللَّه وهو ضعيف. ورواه أبو يعلى (٦١٢٧)، والطبراني في الأوسط (٤٢٧٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧٨٢٦) كلهم من طريق إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن أبي هريرة، نحوه. وفي الإسناد أبو يحيى القتات، وهو ضعيف. والإسنادان يعضد أحدهما الآخر. • عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ أنه قال: "ألا أخبركم بأهل النار وأهل الجنة؟ أما أهل الجنة فكل ضعيف متضعف أشعث ذي طمرين، لو أقسم على اللَّه لأبره، وأما

стр. 8686

أهل النار، فكل جعظري جواظ جماع مناع ذي تبع". حسن: رواه أحمد (١٢٤٧٦) عن حسن -وهو ابن موسى الأشيب-، حدّثنا ابن لهيعة، عن أبي النضر، عن أنس بن مالك، فذكره. وفي الإسناد ابن لهيعة وفيه كلام معروف. ورواه أبو يعلى (٣٩٨٧) عن زكريا بن يحيى، حدّثنا داود، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك، فذكر نحوه مختصرا. وفي الإسناد علي بن زيد وهو ابن جدعان، وهو ضعيف أيضًا، ولكن بالإسنادين يرتقي الحديث إلى درجة الحسن. • عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ألا أخبركم بمن يحرم على النار أو بمن تحرم عليه النار، على كل قريب هين سهل". حسن: رواه الترمذيّ (٢٤٨٨)، وأحمد (٣٩٣٨)، وأبو يعلى (٥٠٥٣)، وابن حبان (٤٦٩، ٤٧٠) كلهم من طريق موسى بن عقبة، عن عبد اللَّه بن عمرو الأودي، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: فذكره. قال الترمذيّ: "حسن غريب". وفي الإسناد عبد اللَّه بن عمرو الأودي، مجهول، وقال ابن حجر: "مقبول" أي: إذا توبع، وقد تابعه رجل من بني عبد اللَّه بن مسعود كما رواه أبو يعلى (٥٠٦٠)، وبهذه المتابعة يرتقي الحديث إلى الحسن، والمبهم من رواية أبي يعلى من بني عبد اللَّه بن مسعود، ولا يعرف فيهم المتهم. وللحديث شواهد كثيرة كلها معلولة. ٤ - باب في صفة العدل للَّه تعالى يوم القيامة قال اللَّه تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ [الأنبياء: ٤٧] يخبر اللَّه تعالى عن عدله، وقضائه القسط بين عباده إذا جمعهم يوم القيامة. • عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ : "كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، سبحان اللَّه وبحمده، سبحان اللَّه العظيم" متفق عليه: رواه البخاريّ في التوحيد (٧٥٦٣)، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٦٩٤) كلاهما من طريق محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: فذكره.

стр. 8687

الحمد للَّه رب العالمين الحمد للَّه أولًا وآخرًا، وبهذا تمّ هذا العملُ المباركُ في ٢٠/ ٥/ ١٤٣٦ هـ، بتوفيق من اللَّه وإحسانه، سائلا منه أن ينفع به الإسلام والمسلمين، ويجمع كلمتهم على الحق، على الكتاب والسنة. إنه سميع مجيب الدعوات والقادر عليه. وصلى اللَّه على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. المؤلف عفا اللَّه عنه دار الهجرة، ودار السنة مدينة المصطفى ﷺ -