[٢٤٦/ ٦٤٦]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ خَدِيجَةَ بِثَلاثِ سِنِينَ.
* لم يَرْوِ هذا الحديث عن هِشَامٍ إلا إِسْمَاعِيلُ.
أولاً: - تخريج الحديث:
• أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" (٣/ ١٩٨)، مِنْ طريق الحسن بن سُفْيَان الشيباني، عن هشام بن عَمَّار، به.
• وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٤٣١٠ و ٢٥٦٥٨)، وفي "فضائل الصحابة" (١٥٨٩)، والبخاري في "صحيحه" (٦٠٠٤)، ك/الأدب، ب/ حُسْنُ العَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ، وفي "التاريخ الأوسط" (٤٨)، ومُسْلمٌ في "صحيحه" (٢٤٣٥/ ١)، ك/فضائل الصحابة ﵃، ب/فضائل خديجة أُمِّ المؤمنين، وأبو بِشْر الدولابي في "الذرية الطاهرة" (٣٩)، مِنْ طرقٍ عن أبي أُسَامَةَ حَمَّاد بن أُسَامَةَ، قال: أنا هشام بن عُرْوَةَ، عن أبيه، عن عَائِشَة، قالت: تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ خَدِيجَةَ بِثَلاثِ سِنِينَ. وهذا لفظ البخاري في "التاريخ"، والباقون بنحوه مطولاً.
_ والبخاري في "صحيحه" (٣٨١٧)، ك/مناقب الأنصار، ب/ تَزْوِيجِ النَّبِيِّ ﷺ خَدِيجَةَ وَفَضْلِهَا، وفي "التاريخ الأوسط" (٤٤)، والنَّسائي في "الكبرى" (٨٣٠٥)، ك/المناقب، ب/مَنَاقِبُ خَدِيجَةَ ﵂، وبرقم (٨٨٦٤)، ك/عشرة النِّساء، ب/الغيرة، وفي "فضائل الصحابة" (٢٥٨)، مِنْ طُرُقٍ عن حُمَيْد بن عَبْدِ الرَّحْمَن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عَائِشَة، قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِيَّاهَا، قَالَتْ: وَتَزَوَّجَنِي بَعْدَهَا بِثَلَاثِ سِنِينَ، وَأَمَرَهُ رَبُّهُ ، أَوْ جِبْرِيلُ ﵇ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ.
_ وأبو بِشْر الدولابي في "الذرية الطاهرة" (٣٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٤٧٩٧)، وفي "الدلائل" (٢/ ٣٥١) - ومِنْ طريقه الحافظ عبد الرحمن بن عساكر في "كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين" (٣) -، مِنْ طريق يُونُس بن بُكَيْرٍ، عن هشام بن عُرْوَةَ، وذكره بنحو رواية حُميد بن عبد الرحمن.
_ والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٣/ ١١/ برقم ١٥)، مِنْ طريق عَبْد اللهِ بن محمد بن يحيى بن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وذكره بنحو رواية حُميد بن عبد الرحمن، مُطولاً.
ثانياً: - دراسة الإسناد:
١) أحمد بن علي بن مسلم الأَبَّار: "ثِقَةٌ حافظٌ مُتْقنٌ زاهدٌ"، تقدم في الحديث رقم (٦٠٨).
٢) هِشَامُ بنُ عَمَّارِ السُّلَمِيُّ: "ثِقَةٌ، كَبِرَ فصار يَتَلقَّن، فحديثُه القديم أصحُّ"، تقدم في الحديث رقم (٢١٨).
٣) إسماعيل بن عيَّاش العَنْسيُّ: "صَدُوقٌ في روايته عن الشاميين، مُخَلِّطٌ في غيرهم"، سبق في (٣٨).
٤) هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: "ثِقَةٌ، فقيهٌ، إمامٌ حُجَّةٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (٧٤).
٥) عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام بن خُوَيْلد: "ثِقَةٌ فَقِيهٌ مشهورٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (٧٤).
٦) عائشة بنت أبي بكر: "أم المؤمنين، وزوج النبي الكريم ﷺ "، تقدَّمت في الحديث رقم (٥).
стр. 1332
ثالثاً: - الحكم على الحديث:
مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "ضَعيفٌ"؛ لأجل هشام بن عَمَّار "كَبِرَ فصار يَقْبَلُ التلقين، فحديثه القديم أصح"، وفيه أيضاً إسماعيل بن عَيَّاش "مُخَلِّطٌ في روايته عن الحجازيين"، وهذه مِنْها.
وللحديث مُتابعاتٌ في "الصحيحين" - كما سبق في التخريج -، فالحديث بمجموع طُرُقه "صَحيحٌ لغيره".
رابعاً: - النظر في كلام المُصَنِّف ﵁ على الحديث:
قال المُصَنِّفُ ﵁: لم يَرْوِ هذا الحديث عن هِشَامٍ إلا إِسْمَاعِيلُ.
قلتُ: ومِمَّا سبق في التخريج يَتَبَيَّن أنَّ الحديث لم يَنْفَرد به إسماعيل بن عَيَّاش عن هشام بن عُروة؛ بل تابعه جماعة، منهم: أبو أسامة حمَّاد بن أسامة، وحُميد بن عبد الرحمن، ويحيى بن بُكير، ومحمد بن يحيى بن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْر، كلهم رووه عن هشام بن عُروة، به، مُطولاً، وبعض هذه المتابعات في "الصحيحين".
قلتُ: وكنت في بداية الأمر أظن أنَّ مُراد الطبراني: أنَّه لم يَروه عن هشام إلا إسماعيل، أي: بلفظه؛ حتى وقفت - بعد زيادة مِنْ البحث - على رواية أبي أسامة عند البخاري في "التاريخ الأوسط"، بلفظه.
خامساً: - التعليق على الحديث:
قال ابن عبد البر: واختلف فِي وقت وفاة أُمّ المؤمنين خديجة، فقال أبو عُبَيْدة مَعْمَر بن المُثَنَّى: توفيت قبل الهجرة بخمس سنين. وقيل بأربع سنين. وكانت وفاتها قبل تزويج رَسُول اللَّهِ ﷺ عائشة. وقال قتادة: توفيت خديجة قبل الهجرة بثلاث سنين. قال ابن عبد البر، وابن الأثير: قول قتادة عندنا أصحّ. (١)
* * *
стр. 1333
[٢٤٧/ ٦٤٧]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ».
* لم يَرْوِ هذا الحديث عن هِشَامٍ إلا ابنُ أبي حَازِمٍ.
أولاً: - تخريج الحديث:
• أخرجه مُسْلمٌ في "صحيحه" (٢٦٢٤/ ٢)، ك/البر، ب/الوصية بالجار، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (٢٠٤)، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، والبيهقي في "الشعب"، عن أبي الموجة محمد بن عَمرو المروزي.
ثلاثتهم (مسلمٌ، وعبد الله، والمروزي)، عن عَمْرو بن محمد النَّاقِدُ، به.
• والبخاري في "صحيحه" (٦٠١٤)، ك/الأدب، ب/الوصاة بالجار، ومُسْلمٌ في "صحيحه" (٢٦٢٤/ ١)، ك/البر والصلة، ب/الوصية بالجار والإحسان إليه، عن عَمْرَةَ، عن عَائِشَةَ ﵂، به.
ثانياً: - دراسة الإسناد:
١) أحمد بن علي بن مسلم الأَبَّار: "ثِقَةٌ حافظٌ مُتْقنٌ زاهدٌ"، تقدم في الحديث رقم (٦٠٨).
٢) عَمْرو بن محمد النَّاقد: "ثِقَةٌ حَافِظٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١١٥).
٣) عبد العزيز بن أبي حازم، واسم أبيه سَلَمة بن دينار. الفقيه أبو تمّام المدنيُّ.
روى عن: هشام بن عروة، وأبيه أبي حازم سلمة بن دينار، وسُهيل بن أبي صالح، وآخرين.
روى عنه: عَمرو بن محمد النَّاقد، وقُتَيْبَة بن سعيد، وابن المديني، وابن مهدي، وآخرون.
حاله: قال ابن معين: صدوقٌ، ثِقَةٌ، ليس به بأسٌ. وقال العِجْلي، وابن نُمير، والذهبي: ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النَّسائي: ليس به بأسٌ. وقال أيضاً: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال في "المشاهير": مِنْ خيار أهل المدينة، ومُتْقِنِيهم. وقال ابن حجر: صدوقٌ فقيهٌ. وروى له الجماعة.
وقال أحمد: لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه من عبد العزيز بن أبي حازم. فالحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ، فقيهٌ". (١)
٤) هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: "ثِقَةٌ، فقيهٌ، إمامٌ حُجَّةٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (٧٤).
٥) عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام بن خُوَيْلد: "ثِقَةٌ فَقِيهٌ مشهورٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (٧٤).
٦) عائشة بنت أبي بكر: "أم المؤمنين، وزوج النبي الكريم ﷺ "، تقدَّمت في الحديث رقم (٥).
ثالثاً: - الحكم على الحديث:
стр. 1334
مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "صحيحٌ لذاته".
وأخرجه مُسْلمٌ في "صحيحه" عن عَمرو بن محمد النَّاقد. وهو مُتَّفقٌ عليه مِنْ طريق عَمْرة، عن عائشة.
وقال الإمام الذهبي: هذا الباب متواتر المتن عن النبي ﷺ . (١)
شواهد للحديث:
• والحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٠١٥)، ك/الأدب، ب/الوصاة بالجار، ومُسْلمٌ في "صحيحه" (٢٦٢٥)، ك/البر والصلة، ب/الوصية بالجار والإحسان إليه، مِنْ حديث ابن عُمَرَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ».
رابعاً: - النظر في كلام المُصَنِّف ﵁ على الحديث:
قال المُصَنِّفُ ﵁: لم يَرْوِ هذا الحديث عن هِشَامٍ إلا ابنُ أبي حَازِمٍ.
قلتُ: مِمَّا سبق في التخريج يَتَبَيَّن صحة ما قاله المُصَنِّفُ ﵁.
خامساً: - التعليق على الحديث:
في هذا الحديث الوصية بالجار، وبيان عظم حقه، وفضيلة الإحسان إليه. (٢)
قال ابن بطال: الحديث فيه الأمر بحفظ الجار، والإحسان إليه، والقيام بحقوقه، ألا ترى تأكيد الله ﷻ لذكره بعد الوالدين والأقربين، فقال تعالى: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ (٣)، وقال أهل التفسير: … ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ هو الذى بينك وبينه قرابة، فله حق القرابة وحق الجوار، وعن ابن عباس، وغيره: أي: الجار المجاور، وقيل: هو الجار المسلم؛ والجار الجنب: الغريب، وقيل: هو الذى لا قرابة بينك وبينه. (٤)
وقال الذهبي: ويفهم مِنْ الحديث تعظيم حق الجار من الإحسان إليه، وإكرامه، وعدم الأذى له، وإنَّما جاء الحديث في هذا الأسلوب؛ للمبالغة في حفظ حقوق الجار، وعدم الإساءة إليه، حيث أنزله الرسول ﷺ منزلة الوارث تعظيماً لحقه، ووجوب الإحسان إليه، وعدم الإساءة إليه بأي نوع من أنواع الأذى. (٥)
قال الطحاوي: فتأمَّلنا هذا الحديث لنقف على المعنى الذي به ظنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أنَّ جبريل ﵇ سَيُوَرِّثُ به الجار، فوجدنا النَّاس قد كانوا في أَوَّلِ الإسلام يَتَوَارَثُونَ بالتَّبَنِّي، فكان مَنْ تَبَنَّى رَجُلًا وَرِثَهُ دُونَ النَّاس، كما تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ زيدَ بن حارثة، وكما تَبَنَّى أبو حُذَيْفَةَ سَالِمًا، ثمَّ رَدَّ اللهُ ذلك بقوله تعالى: …
стр. 1335
﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ (١)، وبقوله : ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ (٢)؛ وكانوا يَتَوَارَثُونَ أيضًا بالحِلْفِ، حتَّى رَدَّ اللهُ ذلك بقوله: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ (٣)، فَرَدَّ اللهُ بذلك أُمُورَهُم إلى خلاف المواريث مِنَ النُّصْرَةِ وَالرِّفْدَةِ والوَصِيَّةِ، فاحْتُمِلَ أن يكون كان ذلك مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ في الوقت الذي كان المِيرَاثُ يكونُ بالتَّبَنِّي، وبما ذكرنا سواهُ، فكان الجَارُ قد وُكَّدَ مِنْ أمره مع الجار ما هو فوق ذلك أو الحلف أو مِثلِهِمَا، فلم يُنْكَرْ أن يكونَ كما كان المِيرَاثُ يكون مع واحدٍ منهما أن يكونَ ما هو مثلهما أو بما هو فوقهما، فكان ما كان مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ في ذلك، ثمَّ نَسَخَ اللهُ ذَلِكَ بما قد نَسَخَهُ به. (٤)
* * *
стр. 1336
[٢٤٨/ ٦٤٨]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: نا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ (١): مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِأَرْضٍ، يُقَالُ لَهَا: عَذرَةُ، فَسَمَّاهَا: خَضِرَةً.
* لم يَرْوِ هذا الحديث عن هِشَامٍ إلا عَبْدَةُ.
هذا الحديث مداره على هشام بن عروة، واختلف عنه مِنْ ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة (موصولاً).
الوجه الثاني: هشام بن عُروة، عن أبيه (مُرْسلاً).
الوجه الثالث: هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وتفصيل ذلك كالآتي:
أولاً: - الوجه الأول: هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة (موصولاً).
أ تخريج الوجه الأول:
• أخرجه السرقسطي في "الدلائل في غريب الحديث" (١٣١)، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٥٥٦)، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (١٨٤٩)، وابن حبَّان في "صحيحه" (٥٨٢١)، والطبراني في "الأوسط" (٨٠٠٨)، والخطابي في "غريب الحديث" (١/ ٥٢٨)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٢٢٨)، مِنْ طُرُقٍ عن محمد بن عبد الله بن نُمير، عن عَبْدة بن سُليمان، عن هشام بن عُرْوة، برواية الباب. (٢)
• وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" (٣/ ٩٩٤)، عن عبد الله بن عون، عن عبدة بن سُليمان، به. (٣)
• والترمذي في "سننه" (٢٨٣٩)، ك/الأدب، ب/ما جاء في تَغْيِيرِ الأسماء، وفي "العلل الكبير" (٦٤٢)، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٩٢)، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن نافع، عن عُمَر بن عَلِيٍّ المُقَدَّمِيّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُغَيِّرُ الاسْمَ الْقَبِيحَ إِلَى الاسْمِ الْحَسَنِ.
стр. 1337
قال الترمذي في "العلل": قال البخاري: إنَّما يُرْوَى هذا عن هشام، عن أبيه، عن النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا.
• وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٣٤٩) - ومِنْ طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/ ٣٥٧) -، وابن عدي في "الكامل" (٥/ ٣٠)، والدَّارقطني في "العلل" (١٤/ ١٩٣/مسألة ٣٥٤٢)، مِنْ طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، عن شَرِيك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَمِعَ اسْمًا قَبِيحًا غَيَّرَهُ، فَمَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا عَفِرَةٌ، فَسَمَّاهَا خَضِرَةً». واللفظ للطبراني. وقال الطبراني: لم يَرْوِهِ عن شَرِيكٍ إلا إِسْحَاقُ. (١)
• وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٧٦٦)، والدَّارقطني في "العلل" (١٤/ ١٩٣/ مسألة ٣٥٤٢)، مِنْ طريق محمد بن الحسن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَمِعَ الاسْمَ القَبِيْحَ غَيَّرَهُ. ومحمد بن الحسن نسبه الطبراني، فقال: المُزَني الواسطي. بينما قال الدَّارقطني: الهَمْدَانيّ.
• وأخرجه الدَّارقطني في "العلل" (١٤/ ١٩٤/ مسألة ٣٥٤٢)، مِنْ طريق عَمرو بن عبد الجبار السنجاري، عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن هشام بن عروة، بنحو رواية محمد بن الحسن.
ب دراسة إسناد الوجه الأول (بإسناد الطبراني):
١) أحمد بن علي بن مسلم الأَبَّار: "ثِقَةٌ حافظٌ مُتْقنٌ زاهدٌ"، تقدم في الحديث رقم (٦٠٨).
٢) مُحَمَّد بن عَبد اللَّهِ بْن نُمَيْر الهَمْدَانيُّ الخَارِفِيُّ، أبو عبد الرحمن الكوفي الحافظ.
روى عن: عَبْدَة بن سُلَيْمان، وأبيه، وابن عُلَيَّة، وابن عُيَيْنَة، وآخرين.
روى عنه: أحمد الأَبَّار، والبخاري، ومسلم في "الصحيحين" (٢)، وأبو داود، وابن ماجة، وآخرون.
حاله: قال أحمد: دُرَّةُ العراق. وقال العِجْلي: ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم: ثِقَةٌ، يُحتج بحديثه. وقال أبو داود: أثبت مِنْ أبيه. وقال النَّسائي: ثِقَةٌ مأمونٌ. وقال ابن حبَّان: مِنْ الحفاظ المُتْقِنين، وأهل الورع في الدَّين. وقال الذهبي: له كلام فِي الجرح والتعديل والعِلَل. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ، حافظٌ، فاضلٌ. وروى له الجماعة. (٣)
٣) عَبْدة بن سُليمان أبو محمد الكِلابيّ: "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (١٣١).
٤) هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: "ثِقَةٌ، فقيهٌ، إمامٌ حُجَّةٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (٧٤).
٥) عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام بن خُوَيْلد: "ثِقَةٌ فَقِيهٌ مشهورٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (٧٤).
стр. 1338
٦) عائشة بنت أبي بكر: "أم المؤمنين، وزوج النبي الكريم ﷺ "، تقدَّمت في الحديث رقم (٥).
ثانياً: - الوجه الثاني: هشام بن عُروة، عن أبيه (مُرْسلاً).
أ تخريج الوجه الثاني:
• أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنَّف" (٢٥٨٩٦)، قال: حدَّثنا وَكِيعٌ، عن هِشَامٍ، عن أَبِيهِ، قال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَمِعَ الاسْمَ الْقَبِيحَ حَوَّلَهُ إِلَى مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ.
• وأخرجه الترمذي في "سننه" (٢٨٣٩)، ك/الأدب، ب/ما جاء في تَغْيِيرِ الأسماء، وفي "العلل الكبير" (٦٤٢)، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن نافع، عن عُمَر بن عَلِيٍّ المُقَدَّمِيّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، به.
قال أبو بكر بن نافع: ورُبَّمَا قال عُمَرُ: هشام، عن أبيه، عن النَّبِيِّ ﷺ ، مُرْسَلًا، ولم يَذْكُرْ فيه عن عائشة.
قال الترمذي في "العلل": قال البخاري: إنَّما يُرْوَى هذا عن هشام، عن أبيه، عن النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا.
• وقال الدَّارقطني: ورواه عبدة بن سليمان، وحماد بن سلمة، عن هشام، مرسلاً، وهو الصحيح. (١)
• وقال ابن عدي: وجماعة قد رووه مرسلاً، لا يذكرون عائشة، ولا أبا هريرة. (٢)
ب دراسة إسناد الوجه الثاني (بإسناد ابن أبي شيبة):
١) وكيعٌ بن الجرَّاح بن مَليح الرؤاسي الكوفيُّ: "ثِقَةٌ، حافظٌ، عابدٌ". (٣)
٢) هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: "ثِقَةٌ، فقيهٌ، إمامٌ حُجَّةٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (٧٤).
٣) عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام بن خُوَيْلد: "ثِقَةٌ فَقِيهٌ مشهورٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (٧٤).
ثالثاً: - الوجه الثالث: هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن أبي هريرة.
أ تخريج الوجه الثالث:
• أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٩٢)، وأبو الشيخ في "أخلاق النَّبي ﷺ " (٧٩٩)، والدَّارقطني في "العلل" (١٤/ ١٩٤/ مسألة ٣٥٤٢)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٣٧٥)، مِنْ طُرُقٍ عن عُمَر بن عليّ المقدَّمِيّ، عن هِشَام بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُغَيُّرُ الاسْمَ القَبِيْحَ إِلى الاسْمِ الحَسَنِ.
_ قال الدَّارقطني: كذا قال: عن أبي هريرة، وهو وهمٌ مِنْ عُمَر بن عليِّ.
رابعاً: - النظر في الخلاف:
مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث مداره على هشام بن عروة، واختلف عنه مِنْ ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة (موصولاً).
الوجه الثاني: هشام بن عُروة، عن أبيه (مُرْسلاً).
стр. 1339
الوجه الثالث: هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن أبي هريرة.
ومِنْ خلال ما سبق في التخريج ودراسة الإسناد يَتَبَيَّن أنَّ الوجه الأول، والثاني هُما الأقرب والأشبه بالصواب، وأنَّهما محفوظان عن هشام بن عُروة، وأنَّ الاختلاف فيه لعلَّه مِنْ هِشَام بن عُروة، فكان يَنْشط تارة فَيُسْنِدُه، ثُمَّ يُرْسله أخرى، أو لعلَّه حدَّث به تارةً مِنْ حفظه فيُرْسله مهابة للحديث؛ وذلك للقرائن الآتية:
١) رواية الجماعة عن هشام للحديث بالوجهين؛ فرواه عنه بالوجه الأول: عبدة، والمُقَدَّميّ، وشريك، ومحمد بن الحسن المُزَنيّ، والطفاوي؛ ورواه عنه بالوجه الثاني: وكيع، وحمَّاد بن سلمة، والمُقَدَّميّ، وعبدة بن سُليمان.
٢) أنَّ عبدة بن سُليمان "ثِقَةٌ ثَبْتٌ"، وقد رواه عنه بالوجهين، مِمَّا يدل على أنَّه محفوظٌ بالوجهين.
٣) أقوال الأئمة، ووصفهم لحال الخلاف على هشام بن عُرْوَة:
_ قال يعقوب بن شيبة: هشام مع تثبته، رُبَّمَا جاء عنه بعض الاختلاف، وذلك فيما حَدَّث بالعراق خاصة، ولا يكاد يكون الاختلاف عنه فيما يَفْحُش، يُسْنِدُ الحديثَ أحياناً، ويُرْسِله أحياناً، لا أنه يقلب إسناده، كأنه على ما يذكر من حفظه، يقول: عن أبيه عن النبي ﷺ ، ويقول: عن أبيه عن عائشة عن النبي ﷺ ، إذا أتقنه أسنده، وإذا هابه أرسله. قال ابن رجب: وهذا فيما نرى أن كتبه لم تكن معه في العراق فيرجع إليها. (١)
_ وقال أحمد: ما أحسن حديث الكوفيين عن هشام بن عروة، أسندوا عنه أشياء. قال: وما أرى ذاك إلا على النشاط، يعني أن هشاماً ينشط تارة فيُسْنِد، ثم يُرسل أخرى. قيل له: تغير؟ قال: ما بلغني عنه تغير. (٢)
_ وقال الذهبي: في حديث العراقيين عن هشام أوهام تحتمل، كما وقع في حديثهم عن معمر أوهام. (٣)
_ وقال الذهبي أيضاً: لمَّا قدم العراق في آخر عمره حدَّث بجملة كثيرة من العلم، في غضون ذلك يسير أحاديث لم يجودها، ومثل هذا يقع لمالك ولشعبة ولوكيع ولكبار الثقات. (٤)
خامساً: - الحكم على الحديث:
مِنْ خلال ما سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "صَحيحٌ لذاته".
وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى، والطبراني في "الأوسط"، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
وقال: رواه الطبراني في "الصغير"، ورجاله رجال الصحيح. (٥) قلتُ: بل فيه شريك بن عبد الله النَّخعيّ.
وذكره البوصيري في "الإتحاف" بإسناد أبي يعلي، وقال: هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. (٦)
стр. 1340
والحديث صححه الألباني في "السلسلة الصحيحة". (١)
سادساً: - النظر في كلام المُصَنِّفُ ﵁ على الحديث:
قال المُصَنِّف ﵁: لم يَرْوِ هذا الحديث عن هِشَامٍ إلا عَبْدَةُ.
قلتُ: مِمَّا سبق في التخريج يَتَّضح صحة ما قاله المُصَنِّف ﵁، لكنَّه مُقَيَّد بلفظ رواية الطبراني، وإلا فقد تابعه شريك بن عبد الله النَّخعيّ، لكنَّه قال: عن عائشة، قالت: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَمِعَ اسْمًا قَبِيحًا غَيَّرَهُ، فَمَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا عَفِرَةٌ، فَسَمَّاهَا خَضِرَةً»؛ بينما لفظ رواية الطبراني: عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِأَرْضٍ، يُقَالُ لَهَا: عَذرَةُ، فَسَمَّاهَا: خَضِرَةً. قلتُ: فإن كان هذا هو مُرَاد الطبراني فنعم، وإلا فلا، والله أعلم.
سابعاً: - التعليق على الحديث:
قال الطبري: لا تنبغي التسمية باسم قبيح المعنى، ولا باسم يقتضي التزكية له، ولا باسم معناه السب، ولو كانت الأسماء أعلام للأشخاص لا يقصد بها حقيقة الصفة، لكن وجه الكراهة أن يسمع سامع بالاسم فيظن أنه صفة للمسمى، فلذلك كان ﷺ يحول الاسم إلى ما إذا دعي به صاحبه كان صدقًا، وقد غَيَّر رسول الله ﷺ عدة أسماء، وليس ما غير من ذلك على وجه المنع من التسمي بها، بل على وجه الاختيار؛ ومن ثم أجاز المسلمون أن يُسمى الرجل القبيح بحسن، والفاسد بصالح، ويدل عليه أنه ﷺ لم يلزم حَزْنًا لمَّا امتنع من تحويل اسمه إلى سهل بذلك، ولو كان ذلك لازمًا لمَّا أقره على قوله: لا أغير اسمًا سَمَّانِيه أبي. (٢)(٣)
قال النووي: معناه تغيير الاسم القبيح أو المكروه إلى حسن، وقد ثبت أحاديث بتغييره ﷺ أسماء جماعة كثيرين من الصحابة، وقد بين ﷺ العلة في النوعين وما في معناهما وهى التزكية أو خوف التطير. (٤)
* * *
стр. 1341
[٢٤٩/ ٦٤٩]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ [اللَّهِ] (١) الْحَلَبِيُّ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ.
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَرُدَّهُ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَخُذْ لَهُ».
* لم يَرْوِ هذا الحديث عن هشام إلا إِسْمَاعِيلُ، وعِكْرَمَةُ بن إبراهيم الأَزْدِيُّ.
أولاً: - تخريج الحديث:
• ذكره ابن حجر في "التلخيص" (٤/ ١٥٧) فقال: وفي الباب عن عائشة عند الطَّبرانيِّ في "الأوسط".
• وأخرجه ابن مندة في "مجلس مِنْ أماليه" (٦١)، مِنْ طريق النضر بن شُمَيْل، عن هشام بن عروة، به.
ثانياً: - دراسة الإسناد:
١) أحمد بن علي بن مسلم الأَبَّار: "ثِقَةٌ حافظٌ مُتْقنٌ زاهدٌ"، تقدم في الحديث رقم (٦٠٨).
٢) عَبْد الرَّحْمَن بن عُبَيد الله بن حكيم الأسدي، أَبُو مُحَمَّد الحلبي الكبير المعروف بابن أخي الإمام.
روى عن: إسماعيل بن عيَّاش، وعبد الله بن المبارك، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وآخرين.
روى عنه: أحمد الأَبَّار، وأبو حاتم الرَّازي، وأبو داود، والنَّسائي، وآخرون.
حاله: قال أحمد بن إسحاق الوزَّان: ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم: صدوقٌ، وكان يفهم الحديث. وقال النَّسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال: رُبَّما أخطأ. وقال ابن حجر: صدوقٌ. والحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ". (٢)
٣) إسماعيل بن عيَّاش العَنْسيُّ: "صَدُوقٌ في روايته عن الشاميين، مُخَلِّطٌ في غيرهم"، سبق في (٣٨).
٤) هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: "ثِقَةٌ، فقيهٌ، إمامٌ حُجَّةٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (٧٤).
٥) عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام بن خُوَيْلد: "ثِقَةٌ فَقِيهٌ مشهورٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (٧٤).
٦) عائشة بنت أبي بكر: "أم المؤمنين، وزوج النبي الكريم ﷺ "، تقدَّمت في الحديث رقم (٥).
ثالثاً: - الحكم على الحديث:
مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "ضَعيفٌ"؛ لأجل إسماعيل بن عَيَّاش "مُخَلِّطٌ في روايته عن الحجازيين"، وهذه مِنْها.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط" مِنْ رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين، وفيها ضعفٌ. (٣)
стр. 1342
متابعات للحديث:
قلتُ: ولم يَنْفرد به إسماعيل بن عَيَّاش، بل تابعه عكرمة بن إبراهيم الأزدي، كما أشار إلى روايته الطبراني في رواية الباب - ولم أقف على روايته -، قلتُ: وعكرمة هذا قال فيه ابن معين، وأبو داود: ليس بشيء. وقال النَّسائي: ضَعيفٌ. وقال الذهبي: مجمعٌ على ضَعْفه. (١)
وتابعه كذلك النضر بن شُميل - كما سبق في التخريج -، لكن متابعته لا يُفْرح بها، ففي سندها علي بن محمد بن عبد الله، قال الذهبي: له معرفةٌ وحِفْظٌ، لكنّه يروي المناكير. وقال الحاكم: كان يكذب مثل السُّكَّر. (٢) وسيف بن ريحان: لم أقف له - على حد بحثي - على ترجمة له.
شواهد للحديث:
وللحديث عِدَّة شواهد، منها:
• ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٩٥٢)، ك/الإكراه، ب/ يَمِين الرَّجل لصاحبه إنَّه أخوه إذا خاف عليه القَتْل، عن أنس ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا، أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قَالَ: «تَحْجُزُهُ، أَوْ تَمْنَعُهُ، مِنَ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ». (٣)
وأخرجه الترمذي، مِنْ حديث أنس، وقال: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وفي الباب عن عائشة. (٤)
• ومُسْلمٌ في "صحيحه" (٢٥٨٤)، ك/البر، ب/نصر الأخ ظالمًا أو مظلومًا، عن جابر بن عبد الله ﵁، أنَّ رسول الله ﷺ قال: «وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ، فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ».
قلتُ: وعليه فالحديث بشواهده يرتقي إلى "الصحيح لغيره".
رابعاً: - النظر في كلام المُصَنِّفُ ﵁ على الحديث:
قال المُصَنِّف ﵁: لم يَرْوِ هذا الحديث عن هشام إلا إِسْمَاعِيلُ، وعِكْرَمَةُ بن إبراهيم الأَزْدِيُّ.
قلتُ: بل تابعهما النضر بن شُميل - كما سبق في التخريج -، والنضر وإن كان "ثِقَةً" لكن السند إليه شديد الضعف - كما سبق بيانه -.
* * *
стр. 1343
[٢٥٠/ ٦٥٠]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَضَيَّفْتُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ (١)، وَهِيَ لَيْلَتَئِذٍ حَائِضٌ لا تُصَلِّي، فَأَلْقَتْ لِي كِسَاءً، وَجَعَلَتْ لِي وِسَادَةً إِلَى جَنْبِهَا، وَفَرَشَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمَسْجِدِ أَلْقَى ثَوْبَهُ، وَأَخَذَ خِرْقَةً فَلَبِسَهَا، ثُمَّ اضْطَّجَعَ إِلَى جَنْبِهَا.
* لم يَرْوِ هذا الحديث عن عبد اللَّهِ بن الحارث إلا جَبَلَةُ بن عطيَّة، تَفَرَّدَ به: محمدُ بن ثابتٍ.
هذا الحديث مَدَاره على محمد بن ثابت العَبْدِيّ، واختُلف عنه مِنْ أوجه:
الوجه الأول: محمد بن ثابت، عن جبلة بن عطية، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عبَّاس ﵄.
الوجه الثاني: محمد بن ثابت، عن جبلة، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن ابن عبَّاس ﵄.
الوجه الثالث: محمد بن ثابت، عن جبلة، عن إسحاق بن عبد الله، عن كُريب، عن ابن عبَّاس ﵄.
وتفصيل ذلك كالآتي:
أولاً: - الوجه الأول: محمد بن ثابت، عن جبلة بن عطية، عن عبد الله بن الحارث، … عن ابن عبَّاس ﵄.
أ تخريج الوجه الأول:
• لم أقف عليه بهذا الوجه إلا عند الطبراني برواية الباب.
ب دراسة إسناد الوجه الأول:
١) أحمد بن علي بن مسلم الأَبَّار: "ثِقَةٌ حافظٌ مُتْقنٌ زاهدٌ"، تقدم في الحديث رقم (٦٠٨).
٢) عُبَيد الله بن محمد بن حَفْص، المعروف بابن عائشة: "ثِقَةٌ جَوَّاد"، تقدَّم في الحديث رقم (١٧٧).
٣) مُحَمَّدُ بن ثَابِت العَبْدِيُّ، أَبُو عَبْد اللَّهِ البَصْرِيّ.
روى عن: جَبَلَة بن عَطِيَّة، وعَمرو بن دينار، ونافع مولى ابن عُمر، وآخرين.
روى عنه: عُبيد الله بن محمد، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، وآخرون.
حاله: قال ابن المديني: صالحٌ، ليس بالقوي. وقال ابن معين: يُنكر عليه حديث ابن عمر في التيمم لا
стр. 1344
غير. وقال أحمد: ليس به بأس، روى حديثًا منكرًا في اليمم، لا يتابعه أحد. وقال العجلي: ثِقَةٌ.
وقال ابن معين، وأبو داود: ليس بشيء. وقال أحمد: يُخطئ في حديثه. وقال البخاري: يُخالف في حديثه، في حديثه شيء. وقال أبو حاتم: ليس هو بالمتين، يُكتب حديثه، روى حديثًا مُنْكَرًا. وقال النَّسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبَّان: يرفع المراسيل، ويُسند الموقوفات توهمًا مِنْ سُوء حفظه. وساق له ابن عدي جملة مِنْ حديثه، وقال: وليس حديثه بالكثير، وعامة حديثه لا يُتابع عليه. وقال ابن حجر: صدوقٌ، لَيُّن الحديث.
فالحاصل: أنَّه "ضَعيفٌ، يُكتب حديثه"، فحديثه ليس بالكثير، ومع ذلك يُخالف، وعامته لا يُتابع عليه. (١)
٤) جَبَلَةُ بن عَطِيَّة الفلسطينيُّ.
روى عن: إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن نوفل، وعبد الله بْن محيريز، ويحيى بْن الوليد، وآخرين.
روى عنه: حمَّاد بن سلمة، ومحمد بن ثابت، وأَبُو هلال الراسبي، وهشام بن حسان، وآخرون.
حاله: قال ابن معين، وابن نُمير، والذهبي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". (٢)
٥) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَبُو مُحَمَّدٍ المدني. أُمُّه هند بنت أبي سُفْيَان.
روى عن: النَّبي ﷺ مُرْسلاً، وأُبَيّ بن كعب، وعبد الله بن عَبَّاس ﵃، وآخرين.
روى عنه: أبناؤه إسحاق وعبد الله وعُبيد الله، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، والزُّهْريُّ، وآخرون.
حاله: ولد على عهد النَّبِيّ ﷺ فحنَّكه النَّبِي ﷺ . قال ابن المديني، وابن معين، والعجلي، وأبو زرعة، والنَّسائيُّ: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال ابن حجر: له رؤيةٌ. وروى له الجماعة. (٣)
٦) عبد الله بن عبَّاس بن عبد المُطَلب: "صحابيٌّ جَليلٌ مُكْثرٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (٥١).
ثانيًا: - الوجه الثاني: محمد بن ثابت، عن جبلة، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، … عن ابن عبَّاس ¶.
أ تخريج الوجه الثاني:
• أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في "زوائده على المسند" (٢٥٧٢)، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن عائشة؛ وأبو الشيخ الأصبهانيّ في "أخلاق النَّبيّ ﷺ " (٤٨٣) - ومِنْ طريقه البغويُّ في "الأنوار في شمائل النَّبيّ المختار" (٨٤٠) -، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكَّارٍ؛ كلاهما (عُبَيْد الله، وعبد الله بن بَكَّار) عن مُحَمَّد بن ثَابِتٍ العَبْدِيّ العَصَرِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَبَلَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ
стр. 1345
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَضَيَّفْتُ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَهِيَ خَالَتِي وَهِيَ لَيْلَةَ إِذْ لا تُصَلِّي، فَأَخَذَتْ كِسَاءً فَثَنَتْهُ، وَأَلْقَتْ عَلَيْهِ نُمْرُقَةً، ثُمَّ رَمَتْ عَلَيْهِ بِكِسَاءٍ آخَرَ، ثُمَّ دَخَلَتْ فِيهِ، وَبَسَطَتْ لِي بِسَاطًا إِلَى جَنْبِهَا، وَتَوَسَّدْتُ مَعَهَا عَلَى وِسَادِهَا، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَقَدْ صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، فَأَخَذَ خِرْقَةً فَتَوَزَّرَ بِهَا، وَأَلْقَى ثَوْبَهُ، وَدَخَلَ مَعَهَا لِحَافَهَا، وَبَاتَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، قَامَ إِلَى سِقَاءٍ مُعَلَّقٍ فَحَرَّكَهُ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ فَأَصُبَّ عَلَيْهِ، فَكَرِهْتُ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ مُسْتَيْقِظًا، قَالَ: فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَتَى الْفِرَاشَ، فَأَخَذَ ثَوْبَيْهِ، وَأَلْقَى الْخِرْقَةَ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ، فَقَامَ فِيهِ يُصَلِّي، وَقُمْتُ إِلَى السِّقَاءِ، فَتَوَضَّأْتُ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَتَنَاوَلَنِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَصَلَّى وَصَلَّيْتُ مَعَهُ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ
قَعَدَ، وَقَعَدْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ مِرْفَقَهُ إِلَى جَنْبِي، وَأَصْغَى بِخَدِّهِ إِلَى خَدِّي، حَتَّى سَمِعْتُ نَفَسَ النَّائِمِ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ بِلالٌ، فَقَالَ: الصَّلاةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَسَارَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَاتَّبَعْتُهُ، فَقَامَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، وَأَخَذَ بِلالٌ فِي الإِقَامَةِ. واللفظ لأحمد، والباقون بنحوه.
ب دراسة إسناد الوجه الثاني (بإسناد أحمد):
١) الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيْبَانيُّ أبو عبد الله المروزيُّ: "ثِقَةٌ حافظٌ فقيهٌ حُجَّةٌ".
٢) عُبَيد الله بن محمد بن حَفْص، المعروف بابن عائشة: "ثِقَةٌ جَوَّاد"، تقدَّم في الحديث رقم (١٧٧).
٣) مُحَمَّدُ بن ثَابِت العَبْدِيُّ، أَبُو عَبْد اللَّهِ: "ضَعيفٌ يُكتب حديثه"، تَقَدَّم في الوجه الأول.
٤) جَبَلَةُ بن عَطِيَّة الفلسطينيُّ: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الوجه الأول.
٥) إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، أَبُو يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيُّ الْبَصْرِيُّ: "ثِقَةٌ". (١)
٦) عبد الله بن عبَّاس بن عبد المُطَلب: "صحابيٌّ جَليلٌ مُكْثرٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (٥١).
ثالثًا: - الوجه الثالث: محمد بن ثابت، عن جبلة، عن إسحاق بن عبد الله، عن كُريب، … عن ابن عبَّاس ¶.
أ تخريج الوجه الثالث:
• أخرجه أبو طاهر السِّلفيّ في "المشيخة البغدادية" (٧) - ومِنْ طريقه الذهبيّ في "سير أعلام النبلاء" (١٩/ ١٦٥) -، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ وَدْعَانَ، قَالَ: أنا عَمِّي أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ وَدْعَانَ، نا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ، نا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى التَّمِيمِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكَّارٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، نا جَبَلَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وذكره بنحو رواية أحمد السابقة في الوجه الثاني.
قلتُ: وفيه: محمد بن عليّ بن عُبيد الله بن ودعان "هالكٌ مُتَّهمٌ بالكذب". (٢)
стр. 1346
رابعًا: - النظر في الخلاف والترجيح:
مِمَّا سبق يَتَبيَّن أنَّ الحديث مَدَاره على مُحمد بن ثابت العَبْديّ، واختُلف عنه مِنْ أوجه:
الوجه الأول: محمد بن ثابت، عن جبلة بن عطية، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عبَّاس ¶.
الوجه الثاني: محمد بن ثابت، عن جبلة، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن ابن عبَّاس ¶.
الوجه الثالث: محمد بن ثابت، عن جبلة، عن إسحاق بن عبد الله، عن كُريب، عن ابن عبَّاس ¶.
والذي يَظهر - والله أعلم - أنَّ الحديث غير محفوظٍ بأي وجه مِنْ هذه الوجوه الثلاثة:
فَمَدَارها جميعًا على محمد بن ثابت العبديّ، وهو "ضَعيفٌ يُكتب حديثه"، وحديثه ليس بالكثير، وعامة حديثه لا يُتابع عليه - كما سبق في ترجمته -، وقد اضطرب فيه، ولم يُتابع في هذا الحديث على وجهٍ مِنْ الوجوه، وليس مُثله مِمَّن يُحتمل منه تَعَدُّد الأسانيد، والحديث محفوظٌ عن ابن عبَّاس ¶ مِنْ طُرُقٍ أخرى - كما سيأتي بيانها -.
خامسًا: - الحكم على الحديث:
مِمَّا سبق يَتَبَيَّنُ أنَّ الحديث بإسناد الطبرانيّ "ضَعيفٌ"؛ لأجل محمد بن ثابت العبديّ "ضَعيفٌ"، وقد اضطرب في روايته لهذا الحديث، ولم يُتابع على روايته - كما سبق بيانه - والله أعلم -.
قلتُ: والحديثُ محفوظٌ عن ابن عبَّاس ¶ مِنْ طُرُقٍ أخرى، كما يلي:
• فأخرجه البخاري في "صحيحه" (١١٧)، ك/العلم، ب/السَّمَرِ فِي العِلْمِ، وبرقم (٦٩٧) ك/الآذان، ب/يَقُومُ عَنْ يَمِينِ الإِمَامِ، بِحِذَائِهِ سَوَاءً إِذَا كَانَا اثْنَيْنِ، وبرقم (٦٩٩) ك/الآذان، ب/إِذَا لَمْ يَنْوِ الإِمَامُ أَنْ يَؤُمَّ، ثُمَّ جَاءَ قَوْمٌ فَأَمَّهُمْ، مِنْ طرق عن سَعِيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ ¶، قَالَ: بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الحَارِثِ زَوْجِ النَّبِي ﷺ ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَهَا فِي لَيْلَتِهَا، فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ العِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ، ثُمَّ قَالَ: «نَامَ الغُلَيِّمُ» أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا، ثُمَّ قَامَ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فَصَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ نَامَ، حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ أَوْ خَطِيطَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ.
• وأخرجه البخاريُّ في "صحيحه" (١٨٣)، ك/الوضوء، ب/قِرَاءَةِ القُرْآنِ بَعْدَ الحَدَثِ، وبرقم (٦٩٨) ك/الآذان، ب/إِذَا قَامَ الرَّجُلُ عَنْ يَسَارِ الإِمَامِ، فَحَوَّلَهُ الإِمَامُ إِلَى يَمِينِهِ، لَمْ تَفْسُدْ صَلَاتُهُمَا، وبرقم (٧٢٦) ك/الآذان، ب/إِذَا قَامَ الرَّجُلُ عَنْ يَسَارِ الإِمَامِ، وَحَوَّلَهُ الإِمَامُ، خَلْفَهُ إِلَى يَمِينِهِ تَمَّتْ صَلَاتُهُ، وبرقم (٨٥٩) ك/الآذان، ب/وُضُوءِ الصِّبْيَانِ، وبرقم (٩٩٢) ك/الوتر، ب/ما جَاءَ فِي الوِتْرِ، وبرقم (١١٩٨) ك/العمل في الصلاة، ب/اسْتِعَانَةِ اليَدِ فِي الصَّلَاةِ، ومُسلمٌ في "صحيحه" (٧٦٣) ك/الصلاة، ب/الدُّعَاءِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ، مِنْ طُرُقٍ عن كُرَيْبٍ - مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ¶ -، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ¶ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَهِيَ خَالَتُهُ، فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ،
стр. 1347
حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، … الحديث.
سادسًا: - النظر في كلام المُصَنِّف ﵁ على الحديث:
قال المُصَنِّف ﵁: لم يَرْوِه عن عبد اللَّهِ بن الحارث إلا جَبَلَةُ، تَفَرَّدَ به: محمدُ بن ثابتٍ.
قلتُ: ومِمَّا سبق يَتَبَيَّن صحة كلام المُصَنِّف ﵁ على الحديث.
* * *
стр. 1348
الخاتمة
وضمنتها أهم النتائج والتوصيات
стр. 1349
أهم النتائج التي توصلت إليها مِنْ خلال معايشتي للبحث:
وبعد الدراسة المتواضعة مع جزء من هذا الكتاب الفذ تبين لي بعض النتائج، أجملها فيما يلي:
١) تقدم الحافظ الطبراني وإمامته فى هذا الفن، وسعة حفظه واطلاعه، فهو بحق أحد أركان هذا العلم العظيم.
٢) دقة هذا العلم - أعنى علم الأفراد - فإنَّه يُعتبر بحقٍ مِنْ أدق أنواع علم الحديث، ولولا … أن الله يسر لهذا العلم رجالًا كبارًا أمثال: الحافظ الناقد الطبراني لما تمكن أمثالي من خوض غمار هذا العلم الشريف.
٣) يُعدُّ الإمام الطبراني أحد أئمة النقد والعلل الذين يتسمون بمنهج الاعتدال فى النقد، فهو يسير وفق قواعد المحدثين فى الإعلال بالقرائن.
٤) يُعتبر كتاب "المعجم الأوسط" للإمام الطبراني مصدرًا رئيسًا فى ذكر أفراد وغرائب الرواة فى الإسناد والمتن، وإعلال الأحاديث بالتفرد ورواية الجماعة، وغيرها من أنواع العلل.
٥) يمتاز الكتاب بإخراجه جملة من الأحاديث، التي تَفَرَّد بها الإمام الطبراني ولا توجد إلا في كتابه، ومن طريقه، ولم أقف - على حد بحثي - على هذا الحديث إلا في "الأوسط" مِنْ مُسْند الصحابي المذكور في الإسناد، مِمَّا يدل على علو كعب هذا الإمام في علم الحديث، وسعة روايته، وكثرة رحلاته، فليس بغريب أن يأتي بما لم يأت به غيره - كما سبق بيانه في ترجمته -، وهذه الأحاديث مِنْها ما هو "ضعيفٌ جداً"، كما في الحديث رقم (٧١)، ومنها ما هو "ضَعيفٌ" كما في الحديث رقم (٤٠ و ٤٥ و ١٧٤) وله شواهد يَصِحُّ الحديث بها، ومِنْها ما هو "حسنٌ لذاته" كما في الحديث رقم (١٥٩)، ويَنْفرد أحياناً بالحديث مِنْ الوجه المُخَرَّج، وهذا النوع كثير، كما في الحديث رقم (٥٠).
٦) عَلَّق الإمامُ على جُلِّ الأحاديث بالحكم عليها بالتفرد، وغالب ذلك من نوع التفرد النسبي، ولا يوجد - في الجزء الذى قمت بتحقيقه - إلا حديثٌ واحدٌ مِنْ باب التَّفرد المُطْلَق، وهو برقم (٧).
٧) بلغ عدد الأحاديث التي حكم عليها بالتَّفرُّد (٢٢٥) حديثًا، تُقَدَّر بنسبة (٩٠ %).
стр. 1350
٨) جاءت هذه الأحاديث التي حكم عليها الإمام بالتَّفرد على أنواع:
منها ما سَلَّمتُ للإمام في الحكم عليها بالتَّفرد، ولم أقف فيها - على حد بحثي - على ما يدفع التَّفرد - وذلك بعد استفراع الجهد، وطول البحث، وعناء ومشقة في التنقيب والتفتيش -، وبلغ عدد هذه الأحاديث (١٨٠) حديثًا، تُقدر بنسبة (٨٠%) - مِنْ مجموع ما حكم عليه الإمام بالتَّفرد -.
وهناك جملة مِنْ الأحاديث وقفت فيها بفضل الله تعالى على ما يدفع الحكم عليها بالتَّفرد، وبلغ عدد هذه الأحاديث (٤٦) حديثًا، بنسبة (٢٠%) - مِنْ مجموع ما حكم الإمام عليه بالتَّفرد -، ودفعتُ بعض هذه الأحاديث بمتابعات صحيحة، وبعضها في صحيح مسلم، وعددها (١٩) حديثًا، بنسبة (٨.٤%)، ودفعتُ بعضها بمتابعات حسنة، وعددها حديثان فقط، بنسبة (٨ و%)، ودفعتُ بعضها بمتابعات ضعيفة، وعددها (١١) حديثًا، بنسبة (٤.٨%)، وبعضها بمتابعات شديدة الضعف، وعددها (١٤) حديثًا، بنسبة (٦.٢%) - مِنْ مجموع ما حكم عليه الإمام بالتَّفرد -.
٩) قد يخرِّج الإمام الطبراني ما يدفع التفرد فى بعض كتبه الأخرى، كما فى حديث رقم (٩٩ و ١٢٩ و ٢٤٦)، ومنها ما هو في "المعجم الأوسط"، كما في حديث رقم (٢٢١).
١٠) وأحيانًا تكون عِبَارة المُصَنِّف في الحكم بالتَّفرد أدق وأضبط مِنْ عبارة غيره مِنْ أهل العلم، كما في الحديث رقم (٤٨ و ٦٦ و ٦٧ و ٩٦ و ١٣٩ و ٢٠٩)؛ وبالعكس أحيانًا تكون عبارة غيره أضبط وأدق مِنْ عبارة المُصَنِّف، كما في الحديث رقم (١٣ و ٦١).
١١) تبين من خلال العمل فى هذا الجزء أن الإمام الطبراني يعتبر بالرواية الضعيفة فى دفع التفرد.
١٢) ظهر لي أن حكم الإمام الطبراني على الأحاديث بالتفرد قد يتغير.
١٣) لقد تأثر الحافظ أبو نعيم الأصبهاني بشيخه الإمام الطبراني فى قضية التفرد - كما يظهر ذلك من خلال كتابه "حلية الأولياء" -، وكذلك الإمام الدارقطني وإن كان لا يصرح.
١٤) ذكر الإمام الطبرانيُّ ﵁ بعض الأحاديث دون أنْ يُعَلِّق عليها بالتَّفرد، وعددها (٢٥) حديثًا، تُقَدَّر بنسبة (١٠%).
стр. 1351
١٥) وهذه الأحاديث التي لم يحكم عليها بالتَّفرد، وجدتها على ثلاثة أقسام:
القسم الأول مِنْها: لم يحكم عليه في الحديث محلّ الدِّراسة، ولكنَّه حكم عليها في مواضع أخرى، إمَّا في "الأوسط"، أو في "المعجم الصغير"، وهي بالأرقام التالية (٧٧ و ٧٨ و ١٢٣ و ١٢٧)، وهذا القسم أتعامل معه - غالبًا - بالنظر في أحكام الإمام عليها بالتَّفرُّد، كأحاديثي محل الدِّراسة تماماً.
والقسم الثاني: لم أقف - على حد بحثي - على حكم للإمام الطبرانيّ عليها بالتَّفرُّد، وإنَّما وقفتُ على أحكام غيره مِنْ أهل العلم بوصف الحديث بالتَّفرُّد في طبقةٍ مِنْ طبقات الإسناد، كالترمذي، والبَزَّار، والدَّارقُطني، وأبي نُعيم، وغيرهم، وهي بالأرقام: (٩ و ٢٤ و ٢٥ و ٧٩ و ٨١ و ٨٧).
والقسم الثالث: لم أقف - على حد بحثي - على حكمٍ لأحدٍ مِنْ أهل العلم بالتَّفرُّد، وبعد التخريج تَبَيَّن وقوع التَّفرد في إحدى طبقات الإسناد، مِنْها على سبيل المثال: تفرد التابعي عن الصحابي كما في الحديث رقم (٥ و ٢٣ و ٢٩)؛ وتَفَرُّد تابع التابعي عن التابعي كما في الحديث رقم (٨ و ١٠٧).
١٦) جاءت هذه الأحاديث التي قمتُ على خدمتها بالتحقيق والدراسة، والتي بلغ عددها (٢٥٠) حديثًا على قسمين:
القسم الأول: أحاديث لم يقع فيها خلاف على أحد رواتها، وبلغ عدد أحاديث هذا القسم (١٥٥) حديثًا، بنسبة (٦٢%) - مِنْ مجموع ما درسته -، وهذا القسم على أنواع:
- منها ما هو "صحيحٌ لذاته"، وعددها (٣٨) حديثًا، بنسبة (١٥.٢%) - مِنْ مجموع ما درسته.
- ومنها ما هو "حسنٌ لذاته"، وعددها (٥) أحاديث، بنسبة (٢%) - مِنْ مجموع ما درسته -، ارتقى منها إلى "الصحيح لغيره" حديثان فقط.
- ومنها ما هو "ضَعيفٌ"، وعددها (٨٥) حديثًا، بنسبة (٣٤%) - مِنْ مجموع ما درسته -، وارتقى منها إلى "الحسن لغيره" (٨) أحاديث، بنسبة (٣.٢%) - مِنْ مجموع ما درسته -، وارتقى مِنْها إلى "الصحيح لغيره" (٦٠) حديثًا، بنسبة (٢٤%) - مِنْ مجموع ما درسته -، وبلغ عدد الأحاديث التي لم أقف على ما يرقيها (١٧) حديثًا، بنسبة (٦.٨%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
- ومنها ما هو "ضَعيفٌ جدًا"، وعددها (٢٥) حديثًا، بنسبة (١٠%) - مِنْ مجموع ما درسته -،
стр. 1352
وصَحَّ متن بعضها بشواهده، وعددها (١٤) حديثًا، بنسبة (٥.٦%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
- ومنها ما هو "موضوعٌ"، وهو حديثان فقط، بنسبة (٨ و %) - مِنْ مجموع ما درسته -.
وأمَّا القسم الثاني: وهي الأحاديث التي وقع فيها خلافٌ على أحد رواتها، وبلغ عدد أحاديث هذا القسم (٩٥) حديثًا، بنسبة (٣٨%) - مِنْ مجموع ما درسته -، وهذا القسم على أنواع:
- منها ما كان محفوظًا بوجه الطبرانيّ، أو محفوظًا بالوجهين، وعددها (٢٤)، بنسبة (٩.٦%).
وهذا النوع مِنْه ما هو "صحيحٌ لذاته"، وعددها (٧) أحاديث، بنسبة (٢.٨%).
ومنه ما هو "حسنٌ لذاته"، وارتقى إلى "الصحيح لغيره"، وهو حديثٌ واحدٌ فقط.
ومنه ما هو "ضَعيفٌ"، وعددها (١٥)، بنسبة (٦%) - مِنْ مجموع ما درسته -، وارتقى منها إلى "الصحيح لغيره" (١٤) حديثًا، بنسبة (٥.٦%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
ومنها ما هو "ضَعيفٌ جدًا"، وهو حديثٌ واحدٌ فقط.
- ومنها ما كان مرجوحًا بوجه الطبرانيّ، أو غير محفوظٍ بالوجهين، وعددها (٧١) حديثًا، بنسبة (٢٨.٤%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
وهذا النوع مِنْه ما هو "شاذٌّ" لمخالفة راويها الثِّقة لما رواه مَنْ هو أوثق مِنْه أو أكثر عددًا، وعددها (٢٤) حديثًا، بنسبة (٩.٦%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
ومِنْه ما هو "مُنْكرٌ" لمخالفة الضَعيف لما رواه الثقات، وعددها (٣٣) حديثًا، بنسبة (١٣.٢%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
ومِنْه ما هو "ضَعيفٌ جدًا"، وعددها (١٠) أحاديث، بنسبة (٤%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
- وجاء الحديث مِنْ وجهه الراجح على أنواع:
مِنْها ما هو "صحيح لذاته"، وعددها (٣٥) حديثًا، بنسبة (١٤%) - مِنْ مجموع ما درسته -.
ومِنْها ما هو "حسن لذاته"، وارتقى إلى "الصحيح لغيره"، وهو حديثٌ واحدٌ فقط.
ومِنْها ما هو "ضَعيفٌ"، وعددها (٢٧) حديثًا، بنسبة (١٠.٨%)، وارتقى مِنْها إلى "الحسن لغيره" (٣) أحاديث، بنسبة (١.٢%)، وارتقى إلى "الصحيح لغيره" (١٧) حديثًا، بنسبة (٦.٨%).
стр. 1353
ومِنْ خلال ما سبق يَتَبَيَّنُ أنَّ حكم الأحاديث التي قُمْتُ بدراستها عمومًا - باعتبار إسناد الطبراني -، كالآتي:
م حكم الحديث العدد النسبة ١ الصحيح لذاته ٤٥ ١٨% ٢ الصحيح لغيره ٩٢ ٣٦.٨% ٣ الحسن لذاته ٧ ٢.٨% ٤ الحسن لغيره ٨ ٣.٢% ٥ الضعيف ١٠٠ ٤٠% ٦ الشاذ ٢٤ ٩.٦% ٧ المنكر ٣٣ ١٣.٢% ٨ الضعيف جدًا ٣٦ ١٤.٤% ٩ الموضوع ٢ ٨ و%
١٧) وبعد هذه الدراسة تبين لنا أن قول الحافظ الذهبي ﵁ عن هذا الكتاب: "فيه كل نفيس وعزيز ومنكر"، محمولٌ على طرق أحاديثه بأسانيد الطبراني وحده، والله أعلم.
١٨) على الباحثين فى هذا الميدان ألا يعتمدوا على أسانيد الطبراني وحده فى هذا الكتاب دون النظر فى الطرق الأخرى للحديث عند غيره؛ لأن ذلك قد يجرهم إلى تقوية الأحاديث بالأوجه المنكرة والشاذة، وهذا معيب عند علماء هذا الفن، والله أعلم.
стр. 1354
أهم التوصيات:
١) ضرورة العناية بإبراز منهج الإمام الطبراني فى هذا الكتاب مع مقارنة ذلك بمناهج الأئمة السابقين عليه كالبزار، واللاحقين له كأبي نعيم تلميذه والدارقطني وابن شاهين.
٢) ضرورة الاهتمام بمسألة التَّفرد، وبيان موقف الأئمة تجاه غرائب وأفراد الرواة، وإظهار ذلك عند كل إمامٍ على حده مِنْ الجانب التطبيقي العملي، ومقارنة مناهج الأئمة مع بعضها البعض، وعرض ذلك على الجانب النظري.
٣) ضرورة الاهتمام بنظرية الاعتبار وسبر الروايات فهي الوسيلة الوحيدة لمعرفة ضبط الراوي وخطئه، ولو أفردت رسائل علمية فى الرواة الذين عليهم مدار المرويات أمثال: الأعمش وأبى إسحاق السبيعي وغيرهما لتمكن الباحثون من معرفة درجات مدارات الروايات، ومعرفة أحوال أصحابهم، ولحصل بهذا ثراء للبحث العلمي الخاص بنقد المرويات.
٤) إزالة الغبار عن أهم الرسائل العلمية التي ملأت مكتبات هذه الجامعة، والعمل على طبعها ليستفيد منها الباحثون فى الداخل والخارج.
٥) لقد رتب الإمام الطبراني هذا الكتاب على أسماء شيوخه، فلو قام أحد الإخوة بترتيبه على الكتب الفقهية لسهل على الباحثين وقتا كبيرًا.
٦) عدم أخذ أقوال العلماء كمسلمات، لأن العصمة دفنت بموت نبينا محمد ﷺ ، بل ينبغي وضعها فى الاعتبار، ومقارنتها بأقوال غيرهم، ثم تحكيم قوانين الرواية للخروج إلى نتيجة مرضية بإذنه تعالى.
والحمد لله أولًا وأخيرًا
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
فهرس المصادر والمراجع
١ - القرآن الكريم
حرف الألف
٢ - "الآثار" لمحمد بن الحسن الشيباني (ت:١٨٩ هـ) تحقيق: خالد العواد، دار النوادر، الطبعة الأولى ١٤٢٩ هـ
٣ - "الآثار" لأبى يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري، تحقيق: أبو الوفاء الأفغاني، لجنة إحياء المعارف العثمانية - حيدر آباد، ١٣٥٥ هـ.
٤ - "إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة" لصلاح الدين خليل العلائي (ت: ٧٦١ هـ)، المحقق: مَرْزُوق بن هيَاس، الناشر: مكتبة العلوم والحكم، ط: الأولى، ١٤٢٥ هـ.
٥ - "الآحاد والمثاني" لابن أبى عاصم، أحمد بن عمرو أبى بكر الشيباني (ت ٢٨٧ هـ)، تحقيق: د/ باسم فيصل أحمد الجوابرة، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ، دار الراية - الرياض.
٦ - "الآداب" لأبي بكر أحمد بن الحسين بن على البيهقي (ت ٤٥٨ هـ)، تحقيق /محمد عبد القادر أحمد عطا، الطبعة الأولى ١٤٠٦ هـ، دار الكتب العلمية - بيروت.
٧ - "الآداب الشرعية" لأبي عبد الله محمد بن مفلح المقدسي (ت:٧٦٣ هـ)، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، وعمر القيام، الطبعة الثانية ١٤١٧ هـ، مؤسسة الرسالة - بيروت.
٨ - "الأباطيل والمناكير، والصحاح والمشاهير" للحسين بن إبراهيم الجوزقاني (ت ٥٤٣ هـ)، تحقيق وتعليق الدكتور عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي، الطبعة الثالثة ١٤١٥ هـ، دار الصميعي - الرياض.
٩ - "الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة" لأبي عبدالله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت ٣٨٧ هـ)، تحقيق د/عثمان عبدالله آدم الأثيوبي، ورضا بن نعسان، ود/يوسف الوابل، الطبعة الثانية، ١٤١٨ هـ، دار الراية للنشر والتوزيع - الرياض.
١٠ - "إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة" لأحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري (ت ٨٤٠ هـ)، تحقيق/دار المشكاة للبحث العلمي، بإشراف أبى تميم ياسر بن إبراهيم، الطبعة الأولى ١٤٢٠ هـ، دار الوطن للنشر - الرياض.
١١ - "إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة" لأبى الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (المتوفى: ٨٥٢ هـ)، تحقيق: مركز خدمة السنة والسيرة، بإشراف د/زهير بن ناصر الناصر وآخرين، الطبعة الأولى، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (بالمدينة).
стр. 1357
١٢ - "إثبات عذاب القبر" لأحمد بن الحسين أبى بكر البيهقي (ت ٤٥٨ هـ)، تحقيق: د/ شرف محمود القضاة، الطبعة الثانية، ١٤٠٥ هـ، دار الفرقان - عمان الأردن.
١٣ - "الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف" لأبى بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (ت ٣١٨ هـ)، حققه د/ أبو حماد صغير أحمد بن محمد حنيف، الطبعة الثانية ١٤٢٤ هـ، دار عالم الكتب.
١٤ - "الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس ﵁ " لأبى الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود الدارقطني (ت ٣٨٥ هـ) تحقيق: أبي عبد الباري رضا بن خالد الجزائري، الطبعة الأولى، ١٩٩٧ م، الناشر: شركة الرياض للنشر والتوزيع - الرياض.
١٥ - "أحاديث الشيوخ الثقات" الشهير بالمشيخة الكبرى؛ رواية القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري المعروف بقاضي المارستان (ت ٥٣٥ هـ)، دراسة وتحقيق: الشريف حاتم بن عارف العوني، الطبعة الأولى ١٤٢٢ هـ، دار عالم الفوائد - مكة المكرمة.
١٦ - "الأحاديث الطوال" لأبى القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت: ٣٦٠ هـ)، المحقق: حمدي بن عبدالمجيد السلفي، الناشر: مكتبة الزهراء - الموصل، الطبعة: الثانية، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٣ م.
١٧ - "أحاديث عَفَّان بن مسلم الباهلي"، أبو عثمان الصفار البصرى (ت: بعد ٢١٩ هـ)، تحقيق: حمزة أحمد الزين، الناشر: دار الحديث - القاهرة.
١٨ - "الأحاديث المختارة" للضياء المقدسي أبى عبد الله ضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت ٦٤٣ هـ)، تحقيق الدكتور/ عبد الملك بن عبد الله بن دهيش. الطبعة الأولى ١٤١٠ هـ، مكتبة النهضة الحديثة.
١٩ - "أحاديث يزيد بن أبي حبيب المصري" (ت: ١٢٨ هـ)، تحقيق: حمزة أحمد الزين، دار الحديث - القاهرة.
٢٠ - "الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان" ترتيب الأمير علاء الدين على بن بلبان الفارسي (ت/ ٧٣٩ هـ)، حققه وخرج أحاديثه: شعيب الأرنؤوط، الطبعة الثانية، ١٤١٤، الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت.
٢١ - "إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام" لأبى الفتح محمد بن علي القشيري، المعروف بابن دقيق العيد (ت: ٧٠٢ هـ)، تحقيق: مصطفى شيخ مصطفى ومدثر سندس، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى ١٤٢٦ هـ.
٢٢ - "أحكام العيدين" لجعفر بن محمد الفِرْيابِي (ت: ٣٠١ هـ)، المحقق: مساعد سليمان راشد، الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة.
٢٣ - "أحكام القرآن" لأحمد بن علي الرازي الجصاص أبى بكر (ت: ٣٧٠ هـ)، تحقيق: محمد الصادق قمحاوي، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت، ١٤٠٥ هـ.
стр. 1358
٢٤ - "أحكام القرآن الكريم" لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الحجري المصري المعروف بالطحاوي (المتوفى: ٣٢١ هـ)، تحقيق: الدكتور سعد الدين أونال، الطبعة الأولى المجلد ١: ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م، والمجلد ٢: ١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م، مركز البحوث الإسلامية التابع لوقف الديانة التركي - استانبول.
٢٥ - "أخبار الصلاة" لعبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (المتوفى: ٦٠٠ هـ)، تحقيق: محمد عبد الرحمن النابلسي، الناشر: دار السنابل - دمشق، الطبعة: الأولى، ١٤١٦ هـ.
٢٦ - "أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه" لأبى عبد الله محمد بن إسحاق الفاكهي (ت ٢٧٢ هـ) حققه: د. عبد الملك دهيش، الطبعة الثانية، ١٤١٤ هـ، الناشر: دار خضر- بيروت.
٢٧ - "أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار" لأبى الوليد محمد بن عبد الله المكي المعروف بالأزرقي (ت: ٢٥٠ هـ)، المحقق: رشدي الصالح، الناشر: دار الأندلس للنشر - بيروت.
٢٨ - "أخبار المكيين لابن أبي خيثمة" أحمد بن زهير بن حرب (ت ٢٧٩ هـ)، تحقيق: إسماعيل حسن حسين، الناشر: دار الوطن، سنة النشر: ١٩٩٧ م.
٢٩ - "اختصار علوم الحديث" للإمام الحافظ أبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي (ت:٧٧٤ هـ)، وبهامشه "الباعث الحثيث" للشيخ أحمد شاكر، دار التراث - القاهرة، الطبعة الثالثة ١٣٩٩ هـ.
٣٠ - "اختلاط الرواة الثقات دراسة تطبيقية على رواة الكتب الستة" للدكتور عبد الجبار سعيد، مكتبة الرشد، الطبعة الأولى ١٤٢٦ هـ.
٣١ - "اختلاف الحديث" لأبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي (ت/٢٠٤ هـ)، تحقيق: عامر أحمد حيدر، الطبعة الأولى، ١٤٠٥ هـ، الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت.
٣٢ - "الإخوان" لعبد الله بن محمد المعروف بابن أبي الدنيا (ت: ٢٨١ هـ)، المحقق: مصطفى عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت.
٣٣ - "أخلاق العلماء" لأبى بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ البغدادي (ت: ٣٦٠ هـ)، قام بمراجعة أصوله وتصحيحه والتعليق عليه: فضيلة الشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري، الناشر: رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد - السعودية.
٣٤ - "أخلاق النبي وآدابه" لأبي الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني (ت ٣٦٩ هـ) حققه / د/صالح بن محمد الونيان، دار المسلم للنشر.
٣٥ - "الأدب" لابن أبي شيبة (ت: ٢٣٥ هـ)، المحقق: د/محمد رضا القهوجي، الناشر: دار البشائر الإسلامية - لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤٢٠ هـ.
стр. 1359
٣٦ - "أدب النساء" الموسوم بكتاب "العناية والنهاية"؛ لعبد الملك بن حَبِيب القرطبي (ت: ٢٣٨ هـ)، المحقق: عبد المجيد تركي، الناشر: دار الغرب الإسلامي.
٣٧ - "الأدب المفرد" لمحمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقي، الناشر: دار البشائر الإسلامية - بيروت، الطبعة الثالثة ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م.
٣٨ - "الأذكار" لأبى زكريا محيي الدين النووي (ت: ٦٧٦ هـ)، تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط ﵀، الناشر: دار الفكر، بيروت - لبنان، طبعة جديدة منقحة، ١٤١٤ هـ.
٣٩ - "الأربعون" للإمام محمد بن أسلم الطوسي، حققها وعلق عليه: مشعل بن باني الجبرين، الناشر: دار ابن حزم، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى ١٤٢١ هـ.
٤٠ - "الأربعون الأبدال العوالي المسموعة بالجامع الأموي بدمشق" لأبي القاسم ابن عساكر (ت: ٥٧١ هـ)، المحقق: محمد بن ناصر العجمي، الناشر: دار البشائر الإسلامية، الطبعة: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م.
٤١ - "الأربعون البلدانية"، المؤلف: مسافر بن محمد الدمشقي (المتوفى: ٤٢٠ هـ) الشاملة.
٤٢ - "الْأَرْبَعُوْنَ الصُّغْرَى" لأَبي بَكْر أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيّ، بتحقيق شيخنا/ أَبى إِسْحَاق الْحُوَيْنِيّ الْأَثَرِيّ، الطَّبْعَةُ الْأُوْلَى: ١٤٠٨ هـ، الناشر: دَارُ الْكِتَاب الْعَرَبِيِّ بَيْرُوْت.
٤٣ - "الأربعون من عوالي المجيزين" لأبى بكر بن الحسين المراغي (ت: ٨١٦ هـ)، تخريج: الحافظ ابن حجر، تحقيق: محمد مطيع الحافظ، الناشر: مكتبة التوبة - الرياض، عام النشر: ١٤٢٠ هـ.
٤٤ - "الأربعين البلدانية" للحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السِّلفي (ت/٥٧٦ هـ)، بتحقيق عبد الله رابح، الطبعة الأولى ١٩٩٢ م، دار البيروتي، دمشق.
٤٥ - "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" لأبى يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني، تحقيق: د/محمد سعيد عمر إدريس، الطبعة الأولى، ١٤٠٩ هـ، مكتبة الرشد - الرياض.
٤٦ - "الاستذكار" لأبى عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، تحقيق: سالم محمد عطا، محمد علي معوض، الطبعة الأولى ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
٤٧ - "الاستيعاب في معرفة الأصحاب" لأبى عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ) حققه د/طه محمد الزيني، الطبعة الأولى ١٤١٤ هـ، مكتبة ابن تيمية _ القاهرة.
٤٨ - "أسد الغابة فى معرفة الصحابة" لأبى الحسن على بن محمد بن الأثير الجزري (ت/ ٦٠٣ هـ) تحقيق/ محمد البنا وآخرين، طبعة ١٩٧٠ م، دار الشعب _ القاهرة.
٤٩ - "الأسماء المبهمة فى الأنباء المحكمة" لأبي بكر أحمد الخطيب البغدادي (ت/ ٤٣٦ هـ)، بتحقيق د/ … عز الدين على السيد، الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ، مكتبة الخانجي _ القاهرة.
стр. 1360
٥٠ - "الأسماء والصفات" لأَبي بَكْر أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ (ت/٤٥٨ هـ)، حققه/ عبد الله بن محمد الحاشدي، الطبعة: الأولى، الناشر: مكتبة السوادي - جدة.
٥١ "الأسماء والصفات" لأبى الحسن على بن عمر الدارقطني (ت/٣٨٥ هـ)، تحقيق عبد الله الحاشدي.
٥٢ - "الإصابة في تمييز الصحابة" لأبى الفضل أحمد ابن حجر العسقلاني (ت/ ٨٥٢ هـ)، تحقيق: علي محمد البجاوي، الطبعة الأولى، ١٤١٢، الناشر: دار الجيل - بيروت.
٥٣ - "اصطناع المعروف" لعبد الله بن محمد المعروف بابن أبي الدنيا (ت: ٢٨١ هـ)، المحقق: محمد خير رمضان يوسف، الناشر: دار ابن حزم.
٥٤ - "أطراف الغرائب والأفراد" لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي، نسخه وصححه: جابر بن عبد الله السريع، الناشر: دار التدمرية، وابن حزم.
٥٥ - "إطراف المُسْنِد المعتَلِي بأطراف المسنَد الحنبلي" لابن حجر، حققه وعلق عليه: زهير بن ناصر الناصري. الطبعة الأولى ١٤١٤ هـ، دار ابن كثير، والكلم الطيب - دمشق - بيروت.
٥٦ - "الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار" لأبى بكر محمد الحازمي (ت: ٥٨٤ هـ)، الناشر: دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد، الطبعة: الثانية، ١٣٥٩ هـ.
٥٧ - "الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث" لأبى بكر البيهقي، تحقيق: أحمد أبو العينين، دار الفضيلة، الطبعة الأولى، ١٤٢٠ هـ.
٥٨ - "اعتلال القلوب" لأبى بكر محمد بن جعفر الخرائطي (ت:٣٢٧ هـ)، تحقيق: حمدي الدمرداش، مكتبة نزار مصطفى الباز، ١٤٢٠ هـ.
٥٩ - "إعلام العالم بعد رسوخه بناسخ الحديث ومنسوخه" لجمال الدين أبي الفرج الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ)، تحقيق: أحمد بن عبد الله الغماري، الناشر: ابن حزم، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م.
٦٠ - "إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان" لمحمد ابن قيم الجوزية (ت: ٧٥١ هـ)، المحقق: محمد حامد الفقي، الناشر: مكتبة المعارف، الرياض، المملكة العربية السعودية.
٦١ - "الإقناع" لمحمد بن المنذر النيسابوري (ت: ٣١٩ هـ)، تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الجبرين، الطبعة: الأولى، ١٤٠٨ هـ.
٦٢ - "إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال" لمغلطاي بن قليج المصري (ت: ٧٦٢ هـ)، تحقيق: عادل بن محمد - أسامة بن إبراهيم، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر.
стр. 1361
٦٣ - "إكمال الإكمال" (تكملة لكتاب ابن ماكولا)؛ لمحمد ابن نقطة البغدادي (ت: ٦٢٩ هـ)، المحقق: د/ … عبد القيوم عبد رب النبي، الناشر: جامعة أم القرى - مكة المكرمة.
٦٤ - "الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب" الأمير الحافظ ابن ماكولا، تحقيق: دار الكتاب الاسلامي الفارق الحديثة.
٦٥ - "الإلزامات والتَّتَبع" للإمام أبي الحسن على بن عمر الدارقطني (ت:٣٨٥ هـ)، تحقيق: مقبل بن هادي الوادعي، الطبعة الثالثة ١٤٣٠ هـ، دار الآثار للنشر.
٦٦ - "الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع" للقاضي عياض بن موسى اليحصبي، تحقيق: السيد أحمد صقر، دار التراث/المكتبة العتيقة - القاهرة/تونس، ط/ ١٣٧٩ هـ.
٦٧ - "الأم" لأبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي (ت: ٢٠٤ هـ) تحقيق د/رفعت فوزى، طبعته دار الرسالة.
٦٨ - "الأمالي" لعبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران (ت: ٤٣٠ هـ)، عادل بن يوسف العزازي، الطبعة الأولى ١٤١٨ هـ، دار الوطن للنشر _ الرياض.
٦٩ - "أمالي ابن سمعون" للإمام محمد بن أحمد ابن عنبس البغدادي (ت: ٣٨٧ هـ)، دارسة وتحقيق الدكتور عامر حسن صبري، دار البشائر الإسلامية ١٤٢٣ هـ.
٧٠ - "الأمالي الشجرية" ليحيى بن الحسين الشجري (ت: ٤٩٩ هـ)، طُبع سنة ١٤٠٣ هـ، عالم الكتب _ بيروت.
٧١ - "أمالي المحاملي" لأبى عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي (ت: ٣٣٠)، رواية ابن البيع، تحقيق د/ إبراهيم القيسي، الناشر: المكتبة الإسلامية، دار ابن القيم، عمان.
٧٢ - "أمثال الحديث المروية عن النبي ﷺ " لأبى الحسن الرامهرمزي، تحقيق: أحمد عبد الفتاح تمام، الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ، الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت.
٧٣ - "الأمثال فى الحديث النبوي" لعبد الله بن محمد بن حبان أبى الشيخ الأصبهاني (ت/٣٦٩ هـ)، تحقيق الدكتور: عبد العلى عبد الحميد، ١٤٠٨ هـ، الدار السلفية.
٧٤ - "الأموال" لحميد بن مخلد المعروف بابن زنجويه (المتوفى: ٢٥١ هـ)، تحقيق د: شاكر ذيب فياض، الناشر: مركز الملك فيصل للبحوث، السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤٠٦ هـ.
٧٥ - "الأموال" لأبى عُبيد القاسم بن سلاّم البغدادي (المتوفى: ٢٢٤ هـ)، المحقق: خليل محمد هراس، الناشر: دار الفكر - بيروت.
стр. 1362
٧٦ - "الأنساب" لأبي سعد عبد الكريم التميمي السمعاني (ت: ٥٦٢ هـ)، تقديم: عبد الله عمر البارودي، مركز الخدمات والابحاث الثقافية، دار الجنان.
٧٧ - "أنساب الأشراف" لأحمد بن يحيى البَلَاذُري (ت: ٢٧٩ هـ)، تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي، الناشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ.
٧٨ - "الأهوال" لعبد الله بن محمد المعروف بابن أبي الدنيا (ت: ٢٨١ هـ)، المحقق: مجدي فتحي السيد، دار النشر: مكتبة آل ياسر - مصر.
٧٩ - "الأوائل" لابن أبي عاصم الشيباني (ت: ٢٨٧ هـ)، المحقق: محمد بن ناصر العجمي الناشر: دار الخلفاء للكتاب الإسلامي - الكويت.
٨٠ - "الأوائل" لأبى عروبة الحسين بن محمد الحرَّاني (ت: ٣١٨ هـ)، المحقق: مشعل بن باني الجبرين، الناشر: دار ابن حزم - لبنان / بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م.
٨١ - "الأوائل" لأبي القاسم الطبراني (ت: ٣٦٠ هـ)، المحقق: محمد شكور بن محمود الحاجي، الناشر: مؤسسة الرسالة- بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٣ هـ.
٨٢ - "الأولياء" لعبد الله بن محمد المعروف بابن أبي الدنيا (ت: ٢٨١ هـ)، المحقق: محمد السعيد بن بسيوني زغلول، الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت.
٨٣ - "الإيمان" لمحمد بن إسحاق بن يحيى بن مندة (ت: ٣٩٥ هـ)، تحقيق: د/ علي بن محمد بن ناصر الفقيهي، الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الثانية، ١٤٠٦.
٨٤ - "الإيمان" لمحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني (ت: ٢٤٣ هـ) تحقيق: حمد بن حمدي الجابري الحربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ هـ، الدار السلفية - الكويت.
٨٥ - "الإيمان" لأبى عُبيد القاسم بن سلاّم البغدادي (ت: ٢٢٤ هـ)، المحقق: محمد ناصر الدين الألباني، الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ.
حرف الباء
٨٦ - "البحر الزخار المعروف بمسند البزار" لأبي بكر أحمد بن عمرو البزار (ت/٢٩٢ هـ) (من مجلد ١ إلى ٩)، تحقيق الدكتور محفوظ الرحمن السلفي، الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ، مؤسسة علوم القرآن - بيروت.
٨٧ - "البحر الزخار المعروف بمسند البزار" للبزار (ت/٢٩٢ هـ) (من مجلد ١٠ إلى ١٢)، تحقيق: عادل بن سعد، مراجعة وتقديم: بدر بن عبد الله البدر، وأبى عبيدة مشهور بن حسن، الطبعة الأولى ١٤٢٤ هـ، مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة.
стр. 1363
٨٨ - "البداية والنهاية " للإمام الحافظ أبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي (ت ٧٧٤ هـ)، حققه/ علي شيري، دار إحياء التراث، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ.
٨٩ - "البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير" لأبي حفص عمر بن علي المعروف … بابن الملقن (ت: ٨٠٤ هـ)، تحقيق /مصطفى أبو الغيط وعبدالله بن سليمان وياسر بن كمال، الناشر: دار الهجرة للنشر - الرياض - السعودية، ١٤٢٥ هـ.
٩٠ - "البدع والنهي عنها" لمحمد بن وضاح القرطبي (ت: ٢٨٦ هـ)، تحقيق ودراسة: عمرو عبد المنعم سليم، الناشر: مكتبة ابن تيمية، القاهرة - الطبعة الأولى، ١٤١٦ هـ.
٩١ - "البر والصلة" (عن ابن المبارك وغيره)؛ للحسين بن الحسن المروزي (ت: ٢٤٦ هـ)، المحقق: د/محمد سعيد بخاري، الناشر: دار الوطن - الرياض، الطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ.
٩٢ - "البر والصلة" لابن الجوزي؛ لأبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ)، تحقيق: عادل … عبد الموجود، وعلي معوض، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م.
٩٣ - "البعث والنشور" لأبي بكر أحمد بن الحسين بن على البيهقي (ت/٤٥٨ هـ)، تحقيق: محمد السعيد زغلول، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ، مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت.
٩٤ - "البعث" لأبي بكر بن أبي داود (ت: ٣١٦ هـ)، تحقيق: أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤٠٧ هـ.
٩٥ - "بدائع الفوائد" لابن قيم الجوزية (ت: ٧٥١ هـ)، الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان.
٩٦ - "بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث بن أبي أسامة" (ت:٢٨٢ هـ)؛ للحافظ نور الدين الهيثمي (ت:٨٠٧)، تحقيق: د/ حسين الباكري، مركز خدمة السنة - المدينة المنورة، ١٤١٣ هـ.
٩٧ - "بلوغ المرام من أدلة الأحكام" لأحمد ابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ)، تحقيق: سمير بن أمين الزهري، الناشر: دار الفلق - الرياض، الطبعة: السابعة، ١٤٢٤ هـ.
٩٨ - "بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام" للحافظ ابن القطان أبى الحسن علي بن محمد بن عبد الملك (ت:٦٢٨ هـ)، تحقيق د. الحسين آيت سعيد، الطبعة الأولى ١٤١٨ هـ، الناشر: دار طيبة _ الرياض.
حرف التاء
٩٩ - "التاريخ الأوسط" لأبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت/٢٥٦ هـ)، تحقيق/محمد بن إبراهيم اللحيدان، الطبعة الأولى ١٤١٨ هـ، دار الصميعي _ الرياض.
стр. 1364
١٠٠ - "التاريخ الكبير" لأبي بكر أحمد بن أبي خيثمة (ت: ٢٧٩ هـ)، المحقق: صلاح بن فتحي هلال، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر - القاهرة، الطبعة: الأولى، ١٤٢٧ هـ.
١٠١ - "التاريخ الكبير" للإمام محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، تحقيق/ الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، مصورة دار الكتب العلمية - بيروت.
١٠٢ - "التحقيق في أحاديث الخلاف" للإمام جمال الدين أبى الفرج عبد الرحمن الجوزي (ت: ٥٩٧ هـ)، حققه: مسعد عبد الحميد محمد السعدني، الطبعة: الأولى، ١٤١٥ هـ، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت.
١٠٣ - "التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار" لابن رجب البغدادي (ت: ٧٩٥ هـ)، المحقق: بشير محمد عيون، دار النشر: مكتبة المؤيد - دمشق.
١٠٤ - "التدوين في أخبار قزوين" لعبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني (ت: ٦٢٣ هـ)، تحقيق عزيز الله العطاري،١٩٨٧ م، دار الكتب العلمية، بيروت.
١٠٥ - "التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة" لمحمد بن أحمد القرطبي (ت: ٦٧١ هـ)، تحقيق: الدكتور: الصادق ابن محمد، الناشر: دار المنهاج للنشر، الرياض، الطبعة الأولى، ١٤٢٥ هـ.
١٠٦ - "الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك" لعمر بن أحمد المعروف بابن شاهين (ت: ٣٨٥ هـ) تحقيق: صالح أحمد مصلح، الطبعة الأولى ١٤١٥ هـ، دار ابن الجوزي - الدمام.
١٠٧ - "الترغيب والترهيب من الحديث الشريف" لعبد العظيم المنذري (ت:٦٥٦ هـ)، تحقيق: إبراهيم شمس الدين، ط، ١٤١٧، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت.
١٠٨ - "الترغيب والترهيب" لإسماعيل بن محمد، الملقب بقوام السنة (ت: ٥٣٥ هـ)، المحقق: أيمن بن صالح، الناشر: دار الحديث - القاهرة، الطبعة: الأولى ١٤١٤ هـ.
١٠٩ - "التفرد فى رواية الحديث ومنهج المحدثين فى قبوله أو رده دراسة تأصيلية تطبيقية" لعبد الجواد حمام، ط: دار النوادر - دمشق.
١١٠ - "التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير" لابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى ١٤١٩ هـ.
١١١ - "التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد" لأبى عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت: ٤٦٣ هـ)، تحقيق/مصطفى بن أحمد العلوى و محمد عبد الكبير البكري.
١١٢ - "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل" لعبد الرحمن المعلمي (ت: ١٣٨٦ هـ)، الناشر: المكتب الإسلامي، الطبعة: الثانية، ١٤٠٦ هـ.
стр. 1365
١١٣ - "التواضع والخمول" لابن أبي الدنيا (ت: ٢٨١ هـ)، المحقق: محمد عبد القادر أحمد عطا، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت.
١١٤ - "التوبيخ والتنبيه" لعبد الله بن محمد أبِي الشيخ الأصبهاني (ت: ٣٦٩ هـ)، المحقق: مجدي السيد إبراهيم، الناشر: مكتبة الفرقان - القاهرة.
١١٥ - "التوحيد ومعرفة أسماء الله وصفاته على الاتفاق والتفرد" لأبى عبد الله ابن مندة (ت:٣٩٥ هـ)، تحقيق د: على بن محمد الفقيهي، الطبعة الأولى ١٤٢٣ هـ، مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة.
١١٦ - "التيسير بشرح الجامع الصغير" للإمام الحافظ زين الدين عبد الرؤوف المناوي، دار النشر/مكتبة الإمام الشافعي - الرياض - ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م، الطبعة: الثالثة.
١١٧ - "تاريخ ابن معين" برواية أحمد بن محرز؛ لابن معين (ت: ٢٣٣ هـ)، المحقق: محمد كامل القصار، الناشر: مجمع اللغة العربية - دمشق، الطبعة: الأولى، ١٤٠٥ هـ.
١١٨ - "تاريخ ابن معين" برواية الدوري؛ للإمام ابن معين، تحقيق: د/أحمد محمد نور سيف، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي - مكة المكرمة، الطبعة الأولى، ١٣٩٩ هـ.
١١٩ - "تاريخ ابن معين" برواية عثمان الدارمي؛ لأبى زكريا يحيى بن معين، تحقيق: د/أحمد محمد نور سيف، الناشر: دار المأمون للتراث - دمشق، ١٤٠٠ هـ.
١٢٠ - "تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام" للذهبي، تحقيق: د/بَشَّار عَوَّاد معروف. دار الغرب الإسلامي.
١٢١ - "تاريخ الرقة ومن نزلها من أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين والفقهاء والمحدثين" لمحمد بن سعيد القشيري (المتوفى: ٣٣٤ هـ)، المحقق: إبراهيم صالح، الناشر: دار البشائر، الطبعة: الأولى ١٤١٩ هـ.
١٢٢ - "تاريخ المدينة المنورة" لابن شبة عمر بن شبه البصري (ت ٢٦٢ هـ) حققه: فهيم محمد شلتوت، الطبعة الأولى ١٤١٠ هـ، دار الفكر - قم - إيران.
١٢٣ - "تاريخ جرجان" لأبي القاسم حمزة بن يوسف الجرجاني (ت: ٤٢٧ هـ)، تحقيق: د/محمد عبد المعيد خان، الطبعة الثالثة، ١٤٠١ هـ، الناشر: عالم الكتب - بيروت.
١٢٤ - "تاريخ حلب" المسمى "بغية الطلب فى تاريخ حلب" لابن العديم عمر بن أحمد بن أبى جرادة، تحقيق سهيل بن زكار، دار الفكر.
١٢٥ - "تاريخ علماء الأندلس" لعبد الله بن محمد، المعروف بابن الفرضي (ت: ٤٠٣ هـ)، عنى بنشره؛ وصححه: السيد عزت العطار الحسيني، الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة: الثانية، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.
стр. 1366
١٢٦ - "تاريخ مدينة السلام" لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ) بتحقيق الدكتور/ بشار عواد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامى، الطبعة الأولى ١٤٢٢ هـ.
١٢٧ - "تاريخ مدينة دمشق" لأبي القاسم على بن الحسن ابن عساكر (ت ٥٧١ هـ)، تحقيق/ عمر بن غرامة الغمرواي، طبعة ١٩٩٥ م، دار الفكر - بيروت.
١٢٨ - "تاريخ واسط" لأسلم بن سهل الرزاز الواسطي، المعروف بـ"بحشل" (ت ٢٩٢ هـ)، حققه /كوركيس عواد، الطبعة: الأولى ١٤٠٦ هـ، الناشر: عالم الكتب.
١٢٩ - "تالي تلخيص المتشابه" لأبى بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت/٤٦٣ هـ)، حققه/مشهور بن حسن آل سلمان، الطبعة الأولى ١٤١٧ هـ، دار الصميعي للنشر - الرياض.
١٣٠ - "تأويل مختلف الحديث" لعبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت: ٢٧٦ هـ)، الناشر: المكتب الاسلامي ومؤسسة الإشراق، الطبعة الثانية - مزيده ومنقحة ١٤١٩ هـ.
١٣١ - "تبصير المنتبه بتحرير المشتبه" لابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ)، تحقيق: محمد النجار، مراجعة: علي البجاوي، الناشر: المكتبة العلمية، بيروت.
١٣٢ - "تحرير تقريب التهذيب" د: بشار عواد، وشعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، ١٤١٧ هـ.
١٣٣ - "تحريم النرد والشطرنج" للإمام أبي بكر محمد بن الحسن الآجري (ت: ٣٦٠ هـ)، دراسة وتحقيق: محمد سعيد عمر، الطبعة الأولى ١٤٠٢ هـ.
١٣٤ - "تحريم نكاح المتعة" لنصر بن إبراهيم النابلسي المقدسي (ت: ٤٩٠ هـ)، حقق نصوصها: حماد بن محمد الأنصاري، الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع.
١٣٥ - "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي" محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري (ت ١٣٥٣ هـ)، تحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: دار الفكر.
١٣٦ - "تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف" للإمام أبى الحجاج المزي (ت: ٧٤٢ هـ)، تحقيق: عبد الصمد … شرف الدين، طبعة: المكتب الإسلامي، والدار القيّمة.
١٣٧ - "تحفة المودود بأحكام المولود" لمحمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية (المتوفى: ٧٥١ هـ)، المحقق: … عبد القادر الأرناؤوط، الناشر: مكتبة دار البيان - دمشق، الطبعة: الأولى، ١٣٩١ هـ.
١٣٨ - "تخريج أحاديث إحياء علوم الدين" المؤلفون: العِراقي (ت/٨٠٦ هـ)، ابن السبكي (ت/٧٧١ هـ)، والزبيدي (ت/١٢٠٥ هـ) استِخرَاج: مَحمُود بِن مُحَمّد الحَدّاد (ت/١٣٧٤ هـ)، الناشر: دار العاصمة للنشر الرياض، الطبعة: الأولى، ١٤٠٨ هـ.
стр. 1367
١٣٩ - "تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي" لجلال السيوطي (ت:٩١١ هـ)
١٤٠ - "تذكرة الحفاظ" للإمام محمد بن أحمد الذهبي (ت:٧٤٨ هـ)، تحقيق/ عبد الرحمن بن يحيى المعلميّ اليماني، الطبعة الأولى ١٤١٩ هـ، الناشر: دار الكتب العلمية بيروت.
١٤١ - "تَذْكِرَةُ السَّامِعِ والمُتَكَلِّم في أَدَب العَالِم والمُتَعَلِّم" لمحمد بن إبراهيم ابن جماعة، المتوفى سنة ٧٣٣ هـ.
١٤٢ - "تذكرة الموضوعات" لمحمد طاهر بن علي الصديقي الهندي الفَتَّنِي (ت: ٩٨٦ هـ)، إدارة الطباعة المنيرية، الطبعة: الأولى، ١٣٤٣ هـ.
١٤٣ - "تسمية ما انتهى إلينا من الرواة" لأبي نعيم الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ)، تحقيق: عبد الله بن يوسف الجديع، الناشر: مطابع الرشيد، المدينة المنورة.
١٤٤ - "تصحيفات المحدثين" لأبى أحمد الحسن بن عبد الله العسكري (ت: ٣٨٢ هـ)، المحقق: محمود أحمد ميرة، الناشر: المطبعة العربية الحديثة - القاهرة.
١٤٥ - "تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة" لابن حجر العسقلاني (ت/٨٥٢ هـ)، حققه: د/ إكرام الله إمداد الحق، الطبعة: الأولى ـ ١٩٩٦ م، الناشر: دار البشائر ـ بيروت.
١٤٦ - "تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس" لابن حجر العسقلاني، حققه: د/عاصم بن عبد الله القريوني، الطبعة: الأولى، الناشر: مكتبة المنار- الأردن.
١٤٧ - "تعظيم قدر الصلاة" لمحمد بن نصر المروزي، تحقيق: د/عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي، الطبعة الأولى، ١٤٠٦، الناشر: مكتبة الدار - المدينة المنورة.
١٤٨ - "تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان" للدارقطني (ت: ٣٨٥ هـ)، تحقيق: خليل العربي، الناشر: الفاروق الحديثة - القاهرة، الطبعة: الأولى، ١٤١٤ هـ.
١٤٩ - "تغليق التعليق على صحيح البخاري" لابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ)، حققه: سعيد القزقي، الطبعة الأولى، ١٤٠٥، الناشر: المكتب الإسلامي، دار عمار - بيروت.
١٥٠ - "تفسير ابن أبى حاتم" للإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، تحقيق: أسعد محمد الطيب، الناشر: المكتبة العصرية، الطبعة الأولى - سنة ١٤١٧ هـ ١٩٩٧ م.
١٥١ - "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير القرشي الدمشقي، تحقيق/سامي بن محمد سلامة، الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة: الثانية ١٤٢٠ هـ.
١٥٢ - "تفسير سفيان الثوري" لأبى عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٣ هـ.
стр. 1368
١٥٣ - "تفسير عبد الرزاق" لعبد الرزاق بن همَّام الصنعاني (ت: ٢١١ هـ) دراسة وتحقيق: د/محمود عبده، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، سنة ١٤١٩ هـ.
١٥٤ - "تفسير مجاهد" لمجاهد بن جبر المكي (ت: ١٠٤ هـ)، المحقق: د/محمد عبد السلام، الناشر: دار الفكر الإسلامي، مصر، الطبعة: الأولى، ١٤١٠ هـ.
١٥٥ - "تقريب التهذيب" لابن حجر العسقلاني (ت:٨٥٢)، تحقيق سعد بن نجدت عُمر، ط/الرسالة.
١٥٦ - "تقييد المهمل وتمييز المشكل" (شيوخ البخاري المهملون)؛ لأبى علي الحسين الجياني (ت:٤٩٨ هـ)، تحقيق/محمد أبى الفضل، سنة الطبع/ ١٤١٨ هـ، الناشر: وزارة الأوقاف المغربية.
١٥٧ - "تكملة الإكمال" لمحمد بن عبد الغني البغدادي، تحقيق: د/عبد القيوم عبد رب النبي، دار النشر: جامعة أم القرى - مكة المكرمة - الطبعة: الأولى ١٤١٠ هـ.
١٥٨ - "تلخيص المتشابه فى الرسم" لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ)، تحقيق: سكينة الشهابي، الطبعة الأولى ١٩٨٥ م، دار طلاس / دمشق.
١٥٩ - "تلخيص المستدرك" لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت:٧٤٨ هـ) مطبوع بذيل المستدرك للحاكم، طبعة ١٣٩٨ هـ، مصورة دار الفكر - بيروت.
١٦٠ - "تلخيص كتاب الموضوعات لابن الجوزي" مؤلِّفه/محمد بن أحمد الذهبي (ت: ٧٤٨ هـ)، المحقق: ياسر بن إبراهيم، الناشر: مكتبة الرشد - الرياض، الطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ.
١٦١ - "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة" لابن عراق الكناني (ت: ٩٦٣ هـ)، المحقق: عبد الوهاب عبد اللطيف، وعبد الله الغماري، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى، ١٣٩٩ هـ.
١٦٢ - "تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق" لمحمد ابن عبد الهادي الحنبلي (ت: ٧٤٤ هـ)، تحقيق: سامي بن محمد، وعبد العزيز بن ناص، دار النشر: أضواء السلف - الرياض، الطبعة: الأولى، ١٤٢٨ هـ.
١٦٣ - "تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق" لمحمد بن أحمد الذهبي (ت: ٧٤٨ هـ)، المحقق: مصطفى أبو الغيط، الناشر: دار الوطن - الرياض، الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ.
١٦٤ - "تهذيب الآثار" لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)، تحقيق: علي رضا بن عبد الله، الناشر: دار المأمون للتراث /سوريا، ١٤١٦ هـ.
١٦٥ - "تهذيب التهذيب" لابن حجر العسقلاني، الطبعة الأولى ١٤٠٤ هـ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
١٦٦ - "تهذيب الكمال" ليوسف بن الزكي عبدالرحمن أبى الحجاج المزي، تحقيق: د/بشار عواد معروف، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٠ هـ.
стр. 1369
١٦٧ - "توجيه النظر إلى أصول الأثر" للشيخ /طاهر الجزائري الدمشقي، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، مكتبة المطبوعات الإسلامية - حلب الطبعة الأولى، ١٤١٦ هـ.
١٦٨ - "توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار" لمحمد بن إسماعيل المعروف بالأمير الصنعاني (ت:١١٨٢ هـ)، تحقيق: صلاح بن محمد بن عويضة، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى ١٤١٧ هـ.
١٦٩ - "توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم"، المؤلف /ابن ناصر الدين محمد بن عبد الله الدمشقي، تحقيق: محمد نعيم العرقسوسي، دار النشر/مؤسسة الرسالة - بيروت - ١٩٩٣ م.
حرف الثاء
١٧٠ - "الثبات عند الممات" للإمام عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي أبى الفرج، تحقيق: عبد الله الليثي الأنصاري، مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٦ هـ.
١٧١ - "الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة" لقاسم بن قُطْلُوْبَغَا الحنفي (ت: ٨٧٩ هـ)، دراسة وتحقيق: شادي بن محمد بن سالم آل نعمان.
١٧٢ - "الثقات" لمحمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي، تحقيق: السيد شرف الدين أحمد، الناشر: دار الفكر، الطبعة الأولى ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م.
١٧٣ - "ثواب قضاء حوائج الإخوان وما جاء في إغاثة اللهفان" لمحمد بن علي، أبو الغنائم الكوفي (ت: ٥١٠ هـ)، المحقق: د/عامر حسن صبري، الناشر: دار البشائر الإسلامية - بيروت -، الطبعة: الأولى، ١٤١٤ هـ.
حرف الجيم
١٧٤ - "الجامع الكبير" المعروف بسنن الترمذي؛ لمحمد بن عيسى الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ)، المحقق: بشار عواد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت، سنة النشر: ١٩٩٨ م.
١٧٥ - "الجامع فى الحديث" لعبد الله بن وهب بن مسلم المصري (ت:١٩٧ هـ)، تحقيق د/مصطفى حسن أبو الخير، الطبعة الأولى ١٤١٦ هـ، دار ابن الجوزي، الدمام.
١٧٦ - "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" للإمام أبى بكر أحمد بن على المعروف بالخطيب البغدادي (ت:٤٦٣ هـ)، تحقيق الدكتور/محمد عجاج، مؤسسة الرسالة.
١٧٧
"الجرح والتعديل" للإمام عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازي (ت/٣٢٧ هـ) اعتنى به: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، الطبعة الأولى بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند سنة ١٢٧١ هـ.
стр. 1370
١٧٨ - "الجزء الأول من الفوائد الصحاح والغرائب والأفراد" لعبد الرحمن أبى القاسم الحُرْفي (ت: ٤٢٣ هـ)، رواية: الشريف أبي الفضل محمد بن عبد السلام الأنصاري، تحقيق: حمزة الجزائري، الناشر: الدار الأثرية الطبعة: الأولى، ٢٠٠٧ م.
١٧٩ - "الجزء الأول من فوائد ابن أخي ميمي" لأبي الحسين البغدادي (ت/٣٩٠ هـ)، تحقيق/نبيل سعد الدين جرار، الطبعة الأولى ٢٠٠٢ م، دار: أضواء السلف.
١٨٠ - "الجزء الخامس من الأفراد" لعمر بن أحمد المعروف بابن شاهين (ت: ٣٨٥ هـ)، تحقيق: بدر البدر، الناشر: دار ابن الأثير - الكويت، الطبعة: الأولى ١٤١٥ هـ.
١٨١ - "الجزء فيه الثاني من حديث الوزير أبي القاسم عيسى بن علي الجراح" (ت/٣٩١ هـ) المحقق: … أبو إسحاق الحويني، الناشر: دار التقوى، الطبعة: الأولى ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م.
١٨٢ - "الجهاد" لأحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك أبى بكر، تحقيق: مساعد بن سليمان، الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة، الطبعة الأولى، ١٤٠٩ هـ.
١٨٣ - "الجهاد" لعبد الله بن المبارك (ت:١٨١ هـ) تحقيق: نزيه حماد، الناشر: التونسية - تونس، ١٩٧٢ م.
١٨٤ - "جامع البيان في تأويل القرآن" لمحمد بن جرير، أبى جعفر الطبري [ت/٣١٠ هـ]، تحقيق: أحمد محمد شاكر، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، ١٤٢٠ هـ.
١٨٥ - "جامع التحصيل في أحكام المراسيل" لأبى سعيد بن خليل العلائي، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، الناشر: عالم الكتب - بيروت، الطبعة: الثانية ١٤٠٧ هـ.
١٨٦ - "جامع المسانيد والسُّنَن" لابن كثير الدمشقي (ت: ٧٧٤ هـ)، المحقق: د عبد الملك الدهيش، الناشر: دار خضر للطباعة بيروت، الطبعة: الثانية، ١٤١٩ هـ.
١٨٧ - "جامع بيان العلم وفضله" ليوسف بن عبد الله القرطبي (ت:٤٦٣ هـ)، دراسة وتحقيق: فواز أحمد زمرلي، الناشر: مؤسسة الريان - دار ابن حزم، الطبعة الأولى ١٤٢٤ هـ.
١٨٨ - "جزء ابن الغطريف" لمحمد بن أحمد بن الغطريف الجرجاني، تحقيق: د/عامر حسن صبري، الناشر: دار البشائر الإسلامية - بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٧ هـ.
١٨٩ - "جزء ابن فيل" لأَبي طَاهِر الحَسَن ابن فِيْلٍ البَالِسِيّ (المتوفى: ٣١١ هـ)، المحقق: موسى إسماعيل البسيط، الناشر: مطبعة مسودي - القدس، الطبعة: الأولى ١٤٢١ هـ.
١٩٠ - "جزء أبى الجهم" العلاء بن موسى البغدادي (ت/٢٢٨ هـ) تحقيق: د/عبد الرحيم بن محمد القشقري، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى.