Полный текст (196 стр.). Показаны 176–196 · переход к 181.
стр. 176
الْآيَة الثَّانِيَة قَوْله تَعَالَى ﴿فَاِصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِع مِنْهُم آثِما أَو كفورا﴾ نسخ الصَّبْر بِآيَة السَّيْف
الْآيَة الثَّالِثَة قَوْله تَعَالَى ﴿إِنَّ هذِهِ تَذكِرَةٌ فَمَن شاءَ اِتَّخَذ إِلى ربه سَبِيلا﴾ نسخ ذَلِك بقوله تَعَالَى ﴿وَما تَشاؤونَ إِلّا أَن يَشاءَ اللَه﴾
стр. 177
سُورَة المرسلات
نزلت بِمَكَّة وَهِي محكمَة كلهَا لم يدخلهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة النبأ
نزلت بِمَكَّة وَهِي من آخر الْمَكِّيّ الأول لِأَن النَّبِي ﷺ هَاجر من غَد يَوْم نزلت والمكي الأول مَا نزل قبل الْهِجْرَة والمكي الآخر مَا نزل بعد فتح مَكَّة وَهِي محكمَة لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة النازعات
محكمَة نزلت بِمَكَّة لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
стр. 178
سُورَة عبس
وَهِي أحدى السُّور السَّبع عشرَة الْمُخْتَلف فِي تنزيلهن وَهِي محكمَة إِلَّا آيَة وَاحِدَة وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿كلا إِنَّهَا تذكرة﴾ هَذَا مُحكم والمنسوخ مِنْهَا ﴿فَمن شَاءَ ذكره﴾ نسخ ذَلِك بقوله تَعَالَى ﴿وَما تَشاؤونَ إِلّا أَن يَشاءَ اللَه﴾
стр. 179
سُورَة التكوير
نزلت بِمَكَّة وَهِي محكمَة غير آيَة وَاحِدَة وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿لِمَن شاءَ مِنْكُم أَن يَسْتَقِيم﴾ نسخهَا الله تَعَالَى بِمَا يَليهَا وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿وَما تَشاؤونَ إِلَّا أَن يَشَاء الله رب الْعَالمين﴾
سُورَة الانفطار
نزلت بِمَكَّة وَهِي محكمَة لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة المطففين
نزلت فِي الْهِجْرَة بَين مَكَّة وَالْمَدينَة نصفهَا يُقَارب مَكَّة وَنِصْفهَا يُقَارب الْمَدِينَة وَهِي محكمَة لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
стр. 180
سُورَة الأنشقاق
نزلت بِمَكَّة وجميعها مُحكم لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة البروج
نزلت بِمَكَّة وجميعها مُحكم لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة الطارق
نزلت بِمَكَّة وجميعها مُحكم إلآ آيَة وَاحِدَة وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿فَمَهِّلِ الكافِرينَ أَمهِلهُم رُوَيداً﴾ نسختها آيَة السَّيْف
стр. 181
سُورَة الْأَعْلَى
نزلت بِمَكَّة وفيهَا نَاسخ وَلَيْسَ فِيهَا مَنْسُوخ والناسخ فِيهَا قَوْله تَعَالَى ﴿سَنُقرِئُكَ فَلا تَنسى﴾
سُورَة الغاشية
نزلت بِمَكَّة وجميعها مُحكم إِلَّا آيَة وَاحِدَة فَإِنَّهَا مَنْسُوخَة وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿لست عَلَيْهِم بمصيطر﴾ نسختها آيَة السَّيْف
سُورَة الْفجْر
نزلت بِمَكَّة وجميعها مُحكم وَلَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
стр. 182
سُورَة الْبَلَد
نزلت بِمَكَّة وجميعها مُحكم وَلَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ نزلت فِي عَام الْفَتْح من الْمَكِّيّ الاخر
سُورَة الشَّمْس
نزلت بِمَكَّة وَلَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة اللَّيْل
نزلت بِمَكَّة وَهِي إِحْدَى السُّور الْمُخْتَلف فِي تنزيلها لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
стр. 183
سُورَة الضُّحَى
نزلت بِمَكَّة فِي شَأْن رسل الْمُشْركين الى الْيَهُود وَفِي ترك رَسُول الله ﷺ الِاسْتِثْنَاء وجميعها مُحكم وَلَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
стр. 184
سُورَة ألم نشرح
نزلت بِمَكَّة وَلَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة التِّين
نزلت بِمَكَّة وجميعها مُحكم الا آيَة وَاحِدَة فِي آخرهَا نسخ مَعْنَاهَا لَا لَفظهَا وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿أَلَيسَ اللَهُ بِأَحكَمِ الحاكِمين﴾ نسخ الْمَعْنى فِيهَا بِآيَة السَّيْف أَي دعهم وخل عَنْهُم
стр. 185
سُورَة الْقَلَم
نزلت بِمَكَّة وَهِي من أول تَنْزِيل الْقُرْآن على قَول الاكثرين كلهَا مُحكم لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة الْقدر
نزلت بِالْمَدِينَةِ وَهِي محكمَة لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة لم يكن الانفكاك
نزلت بِالْمَدِينَةِ لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
стр. 186
سُورَة الزلزلة
نزلت بِالْمَدِينَةِ وَهِي إِحْدَى السُّور الْمُخْتَلف فِي تنزيلها لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة العاديات
نزلت بِالْمَدِينَةِ لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة القارعة
نزلت بِمَكَّة لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
стр. 187
سُورَة التكاثر
نزلت بِمَكَّة لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة الْعَصْر
نزلت بِمَكَّة وَقيل بِالْمَدِينَةِ فِيهَا آيَة وَاحِدَة منسوخه وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿إِنَّ الإِنسانَ لَفي خُسرٍ﴾ نسخهَا الله تَعَالَى بِالِاسْتِثْنَاءِ بعده ﴿إِلَّا الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصبرِ﴾
стр. 188
سُورَة الْهمزَة
نزلت بِمَكَّة فِي شَأْن الْأَخْنَس بن شريق وَقيل نزلت بِالْمَدِينَةِ لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة الْفِيل
نزلت بِمَكَّة بإجماعهم لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
стр. 189
سُورَة قُرَيْش
نزلت بِمَكَّة وجميعها مُحكم وَلَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة الدّين
نزلت نِصْفَيْنِ أَو نِصْفَانِ نصفهَا بِمَكَّة وَنِصْفهَا بِالْمَدِينَةِ فَالَّذِي أنزل مِنْهَا بِمَكَّة ﴿أَرَأَيْت الَّذِي يكذب بِالدّينِ﴾ نزلت فِي الْعَاصِ بن وَائِل السَّهْمِي ﴿فَذَلِك الَّذِي يدع الْيَتِيم وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ المِسكين﴾ إِلَى هَهُنَا
وَنزل بَاقِيهَا فِي عبد الله بن أبي بن سلول الْمُنَافِق ﴿فويل للمصلين﴾ الى أَخّرهَا نزلت بِالْمَدِينَةِ وَلَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
стр. 190
سُورَة الْكَوْثَر
نزلت بِمَكَّة وَلَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة الْكَافِرُونَ
نزلت بِمَكَّة وجميعها مُحكم غير آيَة وَاحِدَة وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿لكم دينكُمْ ولي دين﴾ نسخت بِآيَة السَّيْف
стр. 191
سُورَة النَّصْر
نزلت بِالْمَدِينَةِ وَقيل بِمَكَّة وجميعها مُحكم وَلَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة تبت
نزلت بِمَكَّة لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
стр. 192
سُورَة الأخلاص
نزلت بِالْمَدِينَةِ وَقيل بِمَكَّة فِي شَأْن أَرْبَد بن ربيعَة العامري وَفِي عَامر ابْن الطُّفَيْل وَالله أعلم وجميعها مُحكم لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
سُورَة الفلق
نزلت بِالْمَدِينَةِ وَقيل بِمَكَّة وَالله أعلم جَمِيعهَا مُحكم لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ
стр. 193
سُورَة النَّاس
نزلت بِالْمَدِينَةِ وَقيل بِمَكَّة وَالله أعلم وجميعها مُحكم وَلَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ قَالَ الشَّيْخ هبة الله وكل مَا كَانَ فِي الْقُرْآن من قَوْله تَعَالَى ﴿فَأَعْرض عَنْهُم﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿فاصبر على مَا يَقُولُونَ﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿فتول عَنْهُم﴾ ﴿فاصفح عَنْهُم﴾ ﴿فاصبر صبرا جميلا﴾ ﴿فاصفح الصفح الْجَمِيل﴾ فَهَذَا وَمَا شاكله مَنْسُوخ بِآيَة السَّيْف
وكل مَا كَانَ فِي الْقُرْآن ﴿إِنِّي أَخَاف إِن عصيت رَبِّي عَذَاب يَوْم عَظِيم﴾ نسخهَا قَوْله تَعَالَى ﴿إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر﴾
стр. 194
وكل مَا كَانَ فِي الْقُرْآن
من خبر الَّذين أُوتُوا الْكتاب والامر بالصفح عَنْهُم نسخه قَوْله تَعَالَى ﴿قاتِلوا الَّذينَ لَا يُؤمِنونَ بِاللَهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الآخر﴾ الاية
وكل مَا كَانَ فِي الْقُرْآن من الْأَمر بِالشَّهَادَةِ نسخه قَوْله تَعَالَى ﴿فَإِن أَمن بَعْضكُم بَعْضًا﴾
وكل مَا كَانَ فِي الْقُرْآن من التَّشْدِيد والتهديد نسخه الله تَعَالَى بقوله ﴿يُريدُ اللَه بِكُمُ اليُسرَ وَلا يُريدُ بكم الْعسر﴾
وكل مَا كَانَ فِي الْقُرْآن ﴿وَالَّذين عقدت أَيْمَانكُم﴾ نسخهَا قَوْله تَعَالَى ﴿وأولو الْأَرْحَام بَعضهم أولى بِبَعْض﴾
وكل مَا كَانَ فِي الْقُرْآن من صلح أَو عهد اَوْ حلف أَو موادعه
стр. 195
نسخهَا ﴿بَرَاءَة من الله وَرَسُوله﴾ الى رَأس الْخمس مِنْهَا فَهَذَا جمل من جمل النَّاسِخ والمنسوخ
وكل مَا كَانَ فِي الْقُرْآن من ﴿وَلنَا أَعمالنَا وَلكم أَعمالكُم﴾ نسختها آيَة السَّيْف
وكل مَا كَانَ فِي القرأن مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ أهل الْجَاهِلِيَّة نُسْخَة الله تَعَالَى بأَمْره وَنَهْيه وَالْأَمر من الله تَعَالَى يَنْقَسِم اقساما فَمِنْهُ امْر حتم لَا بُد مِنْهُ ان يفعل مثل قَوْله تَعَالَى ﴿وَأقِيمُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة﴾ وَمِنْه أَمر ندب والانسان الى فعاله احوج وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿وَأشْهدُوا إِذا تبايعتم﴾ وَهُوَ لأَمره احفظ وَمِنْه أَمر تَخْيِير وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِذا حللتم فاصطادوا﴾ وَمِنْه امْر اباحة وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿فَالْآن باشروهن﴾
стр. 196
وامر عِنْد الْقُدْرَة على تَركه وَهُوَ أفضل من فعله وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿فَإِذا قضيت الصَّلَاة فَانْتَشرُوا فِي الأَرْض﴾ وجلوسه الى ان يُصَلِّي الْعَصْر عِنْد الامكان على ذَلِك أفضل وَهَذَا تَفْصِيل الامر وَكَذَلِكَ النَّهْي فَأَما النَّهْي فالشريعة مَبْنِيَّة على الْحَظْر لَا على الاباحة وَالله سُبْحَانَهُ أعلم بِالصَّوَابِ وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تمّ الْكتاب بعون الله وَحسن توفيقه