← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 5542

البيان في عد آي القرآن

أبو عمرو الداني

Полный текст (316 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا سهل بن عُثْمَان قَالَ أَنا عَمْرو بن هَارُون عَن ابْن جريج عَن ابْن أبي مليكَة عَن أم سَلمَة قَالَت سَمِعت النَّبِي يقْرَأ ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ ) آيَة آيَة حَتَّى فرغ مِنْهَا عدهَا سبع آيَات قَالَ الْحَافِظ وعدها آيَة فِي أول الْحَمد من أَئِمَّة الْأَمْصَار أهل مَكَّة وَأهل الْكُوفَة وكل من رأى قرَاءَتهَا فِي صَلَاة الْفَرْض من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَمن بعدهمْ من الْفُقَهَاء فَهِيَ عِنْده آيَة

стр. 37

- ﷺ َ - بَاب ذكر من لم يرهَا وَلَا عدهَا آيَة فِي الْحَمد وَغَيرهَا ﷺ َ - أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان الْقشيرِي قَالَ أَنا قَاسم بن أصبغ قَالَ أَنا أَحْمد بن زُهَيْر قَالَ أَنا أَبُو الْجَواب عَن عمار بن زُرَيْق عَن الْأَعْمَش عَن ثَابت عَن أنس قَالَ صليت خلف النَّبِي وَأبي بكر وَعمر فَكَانُوا لَا يجهرون ب (بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم) قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا ابْن عَفَّان قَالَ أَنا مُحَمَّد بن عِيسَى قَالَ أَنا عبد الصمد ابْن عبد الرَّحْمَن قَالَ أَنا سُفْيَان بن عُيَيْنَة قَالَ أَنا مُصعب بن مُسلم عَن أنس قَالَ صليت مَعَ رَسُول الله وَمَعَ أبي بكر وَعمر وَعُثْمَان فَلم أسمع أحدا مِنْهُم يقْرَأ ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الشَّاهِد قَالَ أَنا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم قَالَ أَنا مُحَمَّد بن عمر قَالَ أَنا يحيى بن إِبْرَاهِيم قَالَ أَنا مطرف عَن مَالك وَحدثنَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن خَالِد الْهَمدَانِي قَالَ أَنا زَاهِر بن أَحْمد السَّرخسِيّ قَالَ أَنا مُوسَى بن عبد الصَّمد الْهَاشِمِي عَن أبي مُصعب عَن مَالك عَن حميد الطَّوِيل عَن أنس بن مَالك أَنه قَالَ قُمْت وَرَاء أبي بكر وَعمر بن الْخطاب وَعُثْمَان بن عَفَّان فكلهم كَانَ لَا يقْرَأ ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) إِذا افْتتح الصَّلَاة

стр. 38

قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا خلف بن إِبْرَاهِيم بن هَاشم الْعَبدَرِي قَالَ أَنا زِيَاد ابْن عبد الرَّحْمَن المقرىء قَالَ أَنا مُحَمَّد بن يحيى بن حميد قَالَ أَنا مُحَمَّد بن يحيى بن سَلام عَن أَبِيه عَن سُلَيْمَان بن أَرقم عَن الزُّهْرِيّ عَن رجل عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ الله ابْن آدم أنزلت عَلَيْك سبع آيَات ثَلَاث مِنْهُنَّ لي وَثَلَاث مِنْهُنَّ لَك وَوَاحِدَة بيني وَبَيْنك ( ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين الرَّحْمَن الرَّحِيم مَالك يَوْم الدّين﴾ ) هَذِه لله ( ﴿إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين﴾ ) بيني وَبَيْنك يَا ابْن آدم ( ﴿اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم صِرَاط الَّذين أَنْعَمت عَلَيْهِم غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين﴾ ) هَذِه لِابْنِ آدم قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عِيسَى قَالَ أَنا أبي قَالَ أَنا عَليّ ابْن الْحسن قَالَ أَنا أَحْمد بن مُوسَى قَالَ أَنا يحيى بن سَلام عَن الْحسن بن دِينَار عَن الْحسن قَالَ لم تنزل ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) فِي شَيْء من الْقُرْآن إِلَّا فِي طس سُلَيْمَان ( ﴿إِنَّه من سُلَيْمَان وَإنَّهُ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا خلف بن أَحْمد قَالَ أَنا زِيَاد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ أَنا مُحَمَّد بن يحيى بن حميد قَالَ قَالَ الله ( ﴿وَلَقَد آتيناك سبعا من المثاني وَالْقُرْآن الْعَظِيم﴾ ) جعلهَا الله سبعا وتجعلونها أَنْتُم ثمانيا يَعْنِي تزيدون فِيهَا ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله قَالَ أَنا عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن ماسى قَالَ أَنا ابْن مُسلم الْكشِّي قَالَ أَنا الْأنْصَارِيّ قَالَ أَنا الْجريرِي قَالَ سُئِلَ الْحسن عَن ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) قَالَ صُدُور الرسائل

стр. 39

أخبرنَا ابْن عَفَّان قَالَ انا قَاسم بن أصبغ قَالَ أَنا أَحْمد بن زُهَيْر قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين قَالَ أَنا ابْن أبي زَائِدَة قَالَ قَالَ الْأَعْمَش كَانَ يحيى بن وثاب لَا يقْرَأ ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) فِي عرض وَلَا فِي غَيره قَالَ الْحَافِظ حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد الربعِي قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ أَنا أَحْمد بن زِيَاد قَالَ حَدثنِي مُوسَى بن مُعَاوِيَة قَالَ حَدثنِي وَكِيع عَن شُعْبَة عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ الْجَهْر ب ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) بِدعَة قَالَ الْحَافِظ وَلم يعدها آيَة من أَئِمَّة الْأَمْصَار أهل الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة وَالشَّام وَالْآيَة السَّادِسَة عِنْدهم فِي فَاتِحَة الْكتاب ( ﴿أَنْعَمت عَلَيْهِم﴾ ) وَكَذَا رَوَاهُ قَتَادَة عَن أبي نَضرة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ الْآيَة السَّادِسَة ( ﴿أَنْعَمت عَلَيْهِم﴾ ) وَحدثنَا يُونُس بن عبد الله الْخَطِيب فِي الْإِجَازَة قَالَ أَنا مُحَمَّد بن يحيى قَالَ أَنا أَحْمد بن خَالِد قَالَ أَنا عَليّ بن عبد الْعَزِيز قَالَ أَنا أَبُو عُبَيْدَة قَالَ أَنا حجاج عَن أبي بكر الْهُذلِيّ عَن قَتَادَة عَن أبي نَضرة عَن أبي هُرَيْرَة وَحَدِيث مَالك وَغَيره عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي السَّائِب مولى هِشَام بن زاهرة عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي يُؤذن بِأَن الْآيَة السَّادِسَة أَيْضا ( ﴿أَنْعَمت عَلَيْهِم﴾ ) وَيدل دلَالَة قطعيه على أَن ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) لَيست من أم الْقُرْآن وَلَا من غَيرهَا من السُّور وكل من لم ير قرَاءَتهَا فِي الصَّلَاة الْفَرِيضَة فَلَيْسَتْ عِنْده آيَة

стр. 40

- ﷺ َ - بَاب ذكر جَامع الْعدَد ﷺ َ - أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا ابْن شَاذان قَالَ انا أَحْمد بن يزِيد قَالَ انا خَالِد بن يزِيد الْكَاهِلِي عَن حبَان بن عَليّ الْعَنزي عَن عَطاء بن أبي السَّائِب عَن أبي عبد الرَّحْمَن عَن عَليّ أَنه كَانَ يعد ( ﴿يكذبُون﴾ ) عشرَة و ( ﴿على كل شَيْء قدير﴾ ) عشْرين ( ﴿مَا لَا تعلمُونَ﴾ ) ثَلَاثِينَ ( ﴿وإياي فارهبون﴾ ) أَرْبَعِينَ ( ﴿وَأَنْتُم تنْظرُون﴾ ) خمسين ( ﴿وَلَا تعثوا فِي الأَرْض مفسدين﴾ ) سِتِّينَ ( ﴿وَإِنَّا إِن شَاءَ الله لَمُهْتَدُونَ﴾ ) سبعين ( ﴿على الله مَا لَا تعلمُونَ﴾ ) ثَمَانِينَ ( ﴿عَذَاب مهين﴾ ) تسعين ( ﴿بل أَكْثَرهم لَا يُؤمنُونَ﴾ ) رَأس مئة قَالَ الْحَافِظ قَالَ الْفضل قَالَ أَبُو عبد الله يَعْنِي مُحَمَّد بن عِيسَى وَذكر عَن خلف قَالَ ذكر سليم عَن منْدَل أَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ عقد أول عشر من الْبَقَرَة ( ﴿بِمَا كَانُوا يكذبُون﴾ ) ثمَّ عقد رَأس الْعشْرين ( ﴿على كل شَيْء قدير﴾ ) ثمَّ عقد رَأس الثَّلَاثِينَ ( ﴿مَا لَا تعلمُونَ﴾ ) حَتَّى بلغ رَأس المئة ( ﴿لَا يُؤمنُونَ﴾ ) قَالَ الْحَافِظ قَالَ الْفضل وَحدثنَا أَحْمد قَالَ أَنا خلف بن هِشَام عَن سليم ابْن عِيسَى عَن سُفْيَان الثَّوْريّ أَن عليا عد ( ﴿الم﴾ ) آيَة و ( ﴿كهيعص﴾ ) آيَة و ( ﴿طه﴾ ) آيَة و ( ﴿حم﴾ ) آيَة

стр. 41

قَالَ الْفضل وَحدثنَا أَحْمد المقرىء قَالَ أَنا أَبُو هِشَام عَن سليم عَن حَمْزَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي عبد الرَّحْمَن أَنه عد ( ﴿الم﴾ ) و (ألمص) و ( ﴿كهيعص﴾ ) و (طه) و ( ﴿طسم﴾ ) و ( ﴿يس﴾ ) و ( ﴿حم﴾ ) و ( ﴿وَالطور﴾ ) و ( ﴿الرَّحْمَن﴾ ) و ( ﴿الحاقة﴾ ) و ( ﴿وَالضُّحَى﴾ ) و ( ﴿القارعة﴾ ) آيَة آيَة قَالَ الْفضل وَحدثنَا أَحْمد قَالَ أَنا هَارُون بن حَاتِم عَن ابْن أبي حَمَّاد عَن حريز بن جرموز عَن عَمْرو بن مرّة أَنه كَانَ يعد ( ﴿ص﴾ ) آيَة قَالَ الْفضل أخبرنَا خَلاد عَن سليم عَن حَمْزَة عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة أَنه عد فِي النِّسَاء ( ﴿أَن تضلوا السَّبِيل﴾ ) رَأس أَربع وَأَرْبَعين آيَة قَالَ الْفضل وَحدثنَا نوح بن أنس قَالَ أَنا وَكِيع قَالَ أَنا سُفْيَان عَن عبد الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيّ عَن أبي عبد الرَّحْمَن أَنه كَانَ يعد ( ﴿الم﴾ ) آيَة و ( ﴿حم﴾ ) آيَة وَقَالَ الْفضل وَحدثنَا أَحْمد قَالَ أَنا عبيد بن يعِيش عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة عَن منْدَل عَن عَطاء عَن أبي عبد الرَّحْمَن أَنه عد ( ﴿يس﴾ ) آيَة قَالَ الْفضل وَحدثنَا أَحْمد قَالَ أَنا هَارُون بن حَاتِم عَن عُبَيْدَة عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة أَنه كَانَ يعد ( ﴿أَن تضلوا السَّبِيل﴾ ) آيَة قَالَ الْفضل وَحدثنَا أَحْمد بن يزِيد قَالَ أَنا هَارُون عَن ابْن أبي حَمَّاد عَن حَمْزَة قَالَ قلت للأعمش مَا لكم لَا تعدوا ( ﴿أَن يدخلوها إِلَّا خَائِفين﴾ ) قَالَ إِنَّمَا هِيَ فِي قراءتنا (/ خيفا /) وَأهل الْبَصْرَة يعدونها آيَة

стр. 42

قَالَ الْفضل وَحدثنَا أَحْمد قَالَ أَنا ابْن جَعْفَر الْأَحْمَر وَابْن الْجُنَيْد عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي العوزمي عَن عَاصِم عَن زر عَن عبد الله أَنه كَانَ يعد ( ﴿حم﴾ ) آيَة و ( ﴿الم﴾ ) آيَة و ( ﴿كهيعص﴾ ) آيَة و ( ﴿طه﴾ ) آيَة و ( ﴿المص﴾ ) آيَة قَالَ الْفضل وَحدثنَا يزْدَاد بن أبي حَمَّاد قَالَ أَنا يحيى بن آدم قَالَ أَبُو بكر لم يكن عَاصِم بعد ( ﴿الم﴾ ) آيَة وَلَا ( ﴿حم﴾ ) آيَة وَلَا ( ﴿كهيعص﴾ ) آيَة و ( ﴿طه﴾ ) آيَة وَلَا نَحْوهَا لم يكن يعد شَيْئا من هَذَا آيَة وَأخْبرنَا سَلمُون بن دَاوُد قَالَ أَنا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن الصَّواف قَالَ انا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل عَن أَبِيه عَن وَكِيع عَن سُفْيَان عَن عبد الْأَعْلَى بن عَامر عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ انه كَانَ يعد ( ﴿حم﴾ ) آيَة و ( ﴿الم﴾ ) آيَة قَالَ الْحَافِظ وَأهل الْكُوفَة يعدون فواتح السُّور رُؤُوس آي مَا خلا ( ﴿الر﴾ ) و ( ﴿المر﴾ ) و ( ﴿طس﴾ ) و ( ﴿ص﴾ ) و ( ﴿ق﴾ ) فَإِنَّهُم لم يعدوا ذَلِك آيَة وعدوا ( ﴿وَالطور﴾ ) و ( ﴿الرَّحْمَن﴾ ) و ( ﴿الحاقة﴾ ) و ( ﴿الْفجْر﴾ ) و ( ﴿وَالضُّحَى﴾ ) و ( ﴿القارعة﴾ ) و ( ﴿وَالْعصر﴾ ) آيَة وَقد وافقهم أهل الْأَمْصَار على بعض ذَلِك وَكلهمْ عدوا ( ﴿وَالْفَجْر﴾ ) و ( ﴿وَالضُّحَى﴾ ) آيَة وَاخْتلفُوا فِيمَا عداهما من الفواتح وَسَيَأْتِي ذَلِك بعد إِن شَاءَ الله تَعَالَى

стр. 43

- ﷺ َ - بَاب ذكر السّنَن الْوَارِدَة فِي العقد بالأصابع وكيفيته ﷺ َ - أخبرنَا عَليّ بن مُوسَى الْمكتب قَالَ أَنا عَليّ بن عُثْمَان الزَّاهِد قَالَ أَنا عَليّ بن جَعْفَر بن مُسَافر قَالَ انا يحيى بن حسان قَالَ أَنا أَبُو الْأَحْوَص عَن أبي إِسْحَاق عَن جرى النَّهْدِيّ عَن رجل من بني سليم قَالَ (عد رَسُول الله فِي يَدي أَو قَالَ فِي يَده خمْسا فَقَالَ التَّسْبِيح نصف الْمِيزَان وَالْحَمْد لله تملأه وَالتَّكْبِير يمْلَأ مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض وَالصَّوْم نصف الصَّبْر وَالطهُور نصف الْإِيمَان) قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن فَارس الْمَكِّيّ قَالَ انا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله قَالَ أَنا جدي قَالَ أَنا سُفْيَان عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن جري النَّهْدِيّ عَن رجل من بني سليم قَالَ رَأَيْت رَسُول الله يعْقد فِي يَده وَهُوَ يَقُول سُبْحَانَ الله نصف الْمِيزَان وَالْحَمْد لله يملأه وَلَا إِلَه إِلَّا الله يمْلَأ مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض قَالَ الْحَافِظ اُخْبُرْنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا أَحْمد بن يزِيد قَالَ أَنا عَليّ بن عبد الله الْبَارِقي قَالَ أَنا هِشَام بن يُوسُف قَالَ أَخْبرنِي ابْن جريج قَالَ أَخْبرنِي إِسْمَاعِيل بن أُميَّة عَن أَيُّوب بن خَالِد عَن أبي رَافع مولى أم سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي أَخذ بِيَدِهِ قَالَ فَأخذ أَبُو هُرَيْرَة بيَدي كَمَا أَخذ رَسُول الله بِيَدِهِ فَقَالَ

стр. 44

خلق الله ﵎ التربة يَوْم السبت وَخلق فِيهَا الْجبَال يَوْم الْأَحَد وَخلق الشّجر يَوْم الْإِثْنَيْنِ وَخلق الْمَكْرُوه يَوْم الثُّلَاثَاء وَخلق النُّور يَوْم الْأَرْبَعَاء وَبث فِيهَا من كل دَابَّة يَوْم الْخَمِيس وَخلق آدم يَوْم الْجُمُعَة خلقه بعد الْعَصْر فِيمَا بَينه وَبَين اللَّيْل وعد كَمَا يعد النِّسَاء وَأَشَارَ عَليّ بِيَدِهِ وعد كَمَا تعد الْأَعْرَاب قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن خَالِد الْمَالِكِي قَالَ أَنا مُحَمَّد بن عمر قَالَ أَنا مُحَمَّد بن يُوسُف قَالَ أَنا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل قَالَ أَنا قُتَيْبَة قَالَ أَنا اللَّيْث عَن ابْن شهَاب أَن عمر بن عبد الْعَزِيز أخر الْعَصْر شَيْئا فَقَالَ لَهُ عُرْوَة أما إِن جِبْرِيل قد نزل فصلى أَمَام رَسُول الله فَقَالَ عمر أعلم مَا تَقول يَا عُرْوَة قَالَ سَمِعت بشير بن أبي مَسْعُود يَقُول سَمِعت أَبَا مَسْعُود يَقُول سَمِعت رَسُول الله يَقُول (نزل جِبْرِيل فأمني فَصليت مَعَه ثمَّ صليت مَعَه ثمَّ صليت مَعَه ثمَّ صليت مَعَه ثمَّ صليت مَعَه يحْسب بِأُصْبُعِهِ خمس صلوَات) وَحدث عَن أبي طَاهِر عبد الْوَاحِد بن عمر المقرىء قَالَ أَنا وَكِيع قَالَ أَنا الصَّاغَانِي قَالَ أَنا خَالِد بن خِدَاش قَالَ أَنا عمر بن هَارُون عَن ابْن أبي مليكَة عَن أم سَلمَة (أَن رَسُول الله قَرَأَ فِي الصَّلَاة ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) فعد آيَة ( ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ ) آيَتَيْنِ ( ﴿الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) ثَلَاث آيَات ( ﴿مَالك يَوْم الدّين﴾ ) أَربع آيَات ( ﴿إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين﴾ ) وَجمع خمس أَصَابِعه قَالَ أَبُو طَاهِر وَأخْبرنَا مُحَمَّد بن الْحسن الْخَثْعَمِي قَالَ أَنا عباد بن يَعْقُوب قَالَ أَنا عمر بن هَارُون عَن ابْن جريج عَن ابْن أبي مليكَة عَن أم سَلمَة قَالَت سَمِعت رَسُول الله يقْرَأ (( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ حَتَّى عد سبع آيَات عدد الْأَعْرَاب)

стр. 45

قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن سهل فِي كِتَابه قَالَ أَنا مُحَمَّد بن الطّيب الْبَغْدَادِيّ قَالَ أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن شاهين قَالَ قَرَأت على روح بن الْفرج حَدثكُمْ يحيى بن سُلَيْمَان الْجعْفِيّ قَالَ أَنا عمر بن هَارُون الْبَلْخِي قَالَ أَنا ابْن جريج عَن عبد الله بن ابي مليكَة عَن أم سَلمَة زوج النَّبِي قَالَت (سَمِعت رَسُول الله يقْرَأ هَذِه السُّورَة ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) وَعقد النَّبِي بأصابعه وَاحِدًا يُرِيد آيَة ( ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ ) وعد اثْنَتَيْنِ ( ﴿الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) وَعقد ثَلَاثًا ( ﴿مَالك يَوْم الدّين﴾ ) وَعقد أَرْبعا بأصابعه كلهَا ( ﴿إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين﴾ ) وَعقد خمْسا من الْإِبْهَام إِلَى أَصَابِعه كعقد النِّسَاء والأعراب ( ﴿اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم﴾ ) وَرفع أصبعا يُرِيد سِتا ( ﴿صِرَاط الَّذين أَنْعَمت عَلَيْهِم غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين﴾ ) ثمَّ رفع أصبعا أُخْرَى يُرِيد سبعا الْخِنْصر والبنصر قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا مُحَمَّد بن مَنْصُور قَالَ أَنا مُحَمَّد بن الطّيب قَالَ أَنا أَحْمد بن الْعَبَّاس قَالَ حَدثنِي نصر بن دَاوُد قَالَ أَنا مُحَمَّد عَن عبد الرَّحْمَن الْعَرْزَمِي أَنا عمر بن هَارُون الْبَلْخِي عَن ابْن جريج عَن ابْن أبي مليكَة عَن أم سَلمَة قَالَت سَمِعت رَسُول الله يقْرَأ بِفَاتِحَة الْكتاب يعدها بِيَدِهِ سبعا بِالْعَرَبِيَّةِ يعد ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) آيَة بِيَدِهِ قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا ابْن شَاذان قَالَ أَنا أَحْمد بن يزِيد قَالَ انا نصر بن عَليّ بن يحيى بن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة عَن أبي يَعْقُوب عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن الْقَاسِم ان عَائِشَة ﵂ كَانَت تعد الْآي فِي الصَّلَاة تعقد بأصابعها

стр. 46

قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا أَبُو الْفَتْح قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا الرَّازِيّ قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا أَبُو عبد الرَّحْمَن المقرىء قَالَ أَنا يحيى بن سُلَيْمَان الْجعْفِيّ قَالَ أَنا مُحَمَّد بن فُضَيْل قَالَ أَنا عَطاء بن أبي السَّائِب عَن أَبِيه عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ رَأَيْت رَسُول الله يعْقد التَّسْبِيح بِيَدِهِ بعد الصَّلَاة قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد قَالَ أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد قَالَ أَنا مُحَمَّد بن يُوسُف قَالَ أَنا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ قَالَ أَنا إِسْمَاعِيل قَالَ حَدثنِي أخي عَن سُلَيْمَان عَن مُحَمَّد بن أبي عَتيق عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة بن الزبير أَن زَيْنَب بنت أبي سَلمَة حدثته أَن أم حَبِيبَة بنت أبي سُفْيَان حدثتها عَن زَيْنَب بنت جحش أَن رَسُول الله دخل عَلَيْهَا يَوْمًا فَزعًا يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله ويل للْعَرَب من شَرّ قد اقْترب فتح الْيَوْم من ردم يَأْجُوج مثل هَذِه وَحلق بِأُصْبُعَيْهِ الْإِبْهَام وَالَّتِي تَلِيهَا قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن عمر قَالَ أَنا ابْن أبي عدي قَالَ أَنا سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن تَمِيمَة الجهيمي عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ أَن رَسُول الله قَالَ الَّذِي يَصُوم الدَّهْر تضيق عَلَيْهِ جَهَنَّم كضيق هَذِه وَعقد تسعين قَالَ الْحَافِظ حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا الْحسن بن مُحَمَّد قَالَ أَنا مُحَمَّد بن هِشَام قَالَ أَنا عبد الْوَهَّاب قَالَ حَدثنِي عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن النَّبِي

стр. 47

قَالَ إِنَّمَا الشَّهْر تسع وَعِشْرُونَ وَعقد إبهامه وَذكر الحَدِيث أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن خَالِد قَالَ أَنا مُحَمَّد بن عمر قَالَ أَنا مُحَمَّد بن يُوسُف قَالَ أَنا البُخَارِيّ قَالَ أَنا أَبُو الْوَلِيد قَالَ أَنا شُعْبَة عَن جبلة بن سحيم قَالَ سَمِعت ابْن عمر يَقُول قَالَ النَّبِي الشَّهْر هَكَذَا وَهَكَذَا خنس الْإِبْهَام فِي الثَّانِيَة قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا عبد الْوَهَّاب بن مُنِير قَالَ أَنا ابْن الْأَعرَابِي قَالَ أَنا مُحَمَّد بن سعيد بن غَالب قَالَ ثَنَا ابْن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن زَيْنَب بنت أبي سَلمَة عَن حَبِيبَة عَن أمهَا أم حَبِيبَة عَن زَيْنَب بنت جحش زوج النَّبِي قَالَت (اسْتَيْقَظَ رَسُول الله من نَومه وَهُوَ محمر وَجهه وَهُوَ يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله ويل للْعَرَب من شَرّ قد اقْترب فتح الْيَوْم من ردم يَأْجُوج وَمَأْجُوج وَعقد بِيَدِهِ تسعين) قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَبُو بكر الرَّازِيّ قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا مُحَمَّد بن عمار قَالَ حَدثنِي عَليّ بن عُثْمَان اللاحقي قَالَ أَنا حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَطاء بن السَّائِب وَعَاصِم بن أبي النجُود عَن أبي عبد الرَّحْمَن أَنه كَانَ يعد الْآي وَالتَّسْبِيح هَكَذَا كَمَا يعد النِّسَاء قَالَ الْفضل وَأَشَارَ ابْن عمار بِيَدِهِ فَرفع الْخِنْصر ثمَّ رفع الْأَصَابِع

стр. 48

- ﷺ َ - بَاب ذكر من رأى العقد باليسار ﷺ َ - قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن عمر بن مُحَمَّد الْمعدل قَالَ أَنا مُحَمَّد بن حَامِد الْبَغْدَادِيّ قَالَ أَنا مُحَمَّد بن الجهم قَالَ أَنا الْهَيْثَم بن خَالِد قَالَ حَدثنِي أَبُو عِكْرِمَة عُطَارِد بن عُطَارِد الضبعِي أَنا عمر بن هَارُون الْبَلْخِي عَن ابْن جريج عَن ابْن أبي مليكَة عَن أم سَلمَة أَن النَّبِي كَانَ يعد ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) آيَة فاصلة ( ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين الرَّحْمَن الرَّحِيم مَالك يَوْم الدّين﴾ ) وَكَذَلِكَ كَانَ يَقْرَأها ( ﴿إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم﴾ ) إِلَى آخرهَا سبع وَعقد بِيَدِهِ الْيُسْرَى وَجمع بكفيه قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد ابْن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا نوح المقرىء قَالَ أَنا وَكِيع قَالَ أَنا سُفْيَان عَن خَالِد الْحذاء عَن ابْن سِيرِين أَنه كَانَ يعد الْآي فِي الصَّلَاة بِشمَالِهِ قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَبُو بكر الرَّازِيّ قَالَ أَنا ابْن شَاذان قَالَ أَنا أَحْمد الصفار قَالَ أَنا وهبان بن بَقِيَّة قَالَ أَنا عبد الْوَهَّاب عَن أَيُّوب عَن طَاوُوس وَمُحَمّد بن سِيرِين أَنَّهُمَا كَانَا لَا يريان بَأْسا بِعقد الْآي فِي الصَّلَاة وَكَانَ ابْن سِيرِين يعْقد بِشمَالِهِ قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا عَليّ بن مُحَمَّد الربعِي قَالَ أَنا عَليّ بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد ابْن أبي سُلَيْمَان عَن سَحْنُون عَن ابْن وهب قَالَ أَخْبرنِي إِبْرَاهِيم بن سعد عَن أَبِيه انه رأى عُرْوَة بن الزبير يعْقد الاي بيساره فِي الصَّلَاة

стр. 49

- ﷺ َ - بَاب ذكر الْأَعْدَاد وَإِلَى من تنْسب من أَئِمَّة الْأَمْصَار وَمن رَوَاهَا عَنْهُم ﷺ َ - اعْلَم أيدك الله بتوفيقه أَن الْأَعْدَاد الَّتِي يتداولها النَّاس بِالنَّقْلِ ويعدون بهَا فِي الْآفَاق قَدِيما وحديثا سِتَّة عدد أهل الْمَدِينَة الأول والأخير وَعدد أهل مَكَّة وَعدد أهل الْكُوفَة وَعدد أهل الْبَصْرَة وَعدد أهل الشَّام قَالَ الْحَافِظ فَأَما عدد أهل الْمَدِينَة الأول فَرَوَاهُ أهل الْكُوفَة عَنْهُم وَلم ينسبوه إِلَى أحد مِنْهُم بِعَيْنِه وَلَا أسندوه إِلَيْهِ بل أوقفوه على جَمَاعَتهمْ وَقد رَوَاهُ نَافِع بن عبد الرَّحْمَن بن أبي نعيم القارىء عَن أبي جَعْفَر يزِيد بن الْقَعْقَاع وَشَيْبَة بن نصاح وَهُوَ الَّذِي كَانَ يعد بِهِ القدماء من أَصْحَاب نَافِع وَرَوَاهُ عَامَّة المصريين عَن عُثْمَان بن سعيد ورش عَنهُ ودونوه وَأخذُوا بِهِ قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَبُو بكر الرَّازِيّ قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاس المقرىء قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن عِيسَى يَقُول عدد أهل الْمَدِينَة مِمَّا رَوَاهُ أهل الْكُوفَة عَنْهُم لم يسم أهل الْكُوفَة فِي ذَلِك أحدا بِعَيْنِه يسندونه إِلَيْهِ وَهُوَ عَددهمْ الأول وَأما عدد أهل الْمَدِينَة الْأَخير فَرَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر وَعِيسَى بن مينا قالون المدنيان عَن سُلَيْمَان بن بن مُسلم بن جماز عَن أبي جَعْفَر وَشَيْبَة مَوْقُوفا عَلَيْهِمَا وَهُوَ

стр. 50

ينْسب إِلَى إِسْمَاعِيل وَقد اخْتلف أَبُو جَعْفَر وَشَيْبَة فِي سِتّ آيَات عد مِنْهُنَّ أَبُو جَعْفَر آيَة وَلم يعدها شيبَة وعد شيبَة مِنْهُنَّ خمْسا وَلم يعدهن أَبُو جَعْفَر وَكَانَ إِسْمَاعِيل يَأْخُذ فِيهِنَّ بقول شيبَة وسيذكرون فِيمَا بعد إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَقد خَالَفت رِوَايَة إِسْمَاعِيل عَن أهل الْمَدِينَة رِوَايَة أهل الْكُوفَة وَرِوَايَة نَافِع عَنْهُم فِي سبع وَخمسين آيَة ويذكرون فِي مواضعهن من الْأَبْوَاب والسور إِن شَاءَ الله تَعَالَى قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا مُحَمَّد بن عِيسَى قَالَ عدد أهل الْمَدِينَة عَن أبي جَعْفَر وَشَيْبَة ذكره إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن سُلَيْمَان بن مُسلم بن جماز عَن أبي جَعْفَر وَشَيْبَة أَن أهل الْمَدِينَة كَانُوا يعدون عَنْهُمَا قَالَ مُحَمَّد وَعدد أهل الْمَدِينَة الْأَخير الَّذِي يُضَاف إِلَى إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر الْمدنِي قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْقَاسِم بن أصبغ قَالَ أَنا أَحْمد بن زُهَيْر قَالَ اخبرني مُصعب قَالَ شيبَة بن نصاح وَأَبُو جَعْفَر يزِيد بن الْقَعْقَاع عَنْهُمَا أَخذ نَافِع بن أبي نعيم الْقِرَاءَة وَعدد الْآي وَأما عدد أهل مَكَّة فَرَوَاهُ عبد الله بن كثير القارىء عَن مُجَاهِد بن جبر عَن عبد الله بن عَبَّاس عَن أبي بن كَعْب مَوْقُوفا عَلَيْهِ قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا أَبُو الْفَتْح قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل بن شَاذان قَالَ حدثت عَن ابْن أبي بزَّة وَكتب إِلَيّ ابْن أبي بزَّة بِخَطِّهِ عَن عِكْرِمَة بن سُلَيْمَان عَن شبْل بن عباد وَإِسْمَاعِيل بن عبد الله عَن عبد الله ابْن كثير عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس عَن أبي بن كَعْب فواتح السُّور قَالَ الْفضل وَهُوَ عدد أهل مَكَّة الْيَوْم على مَا أصبته فِي كتاب عَنْهُم

стр. 51

وَأما عدد أهل الْكُوفَة فَرَوَاهُ حَمْزَة الزيات عَن ابْن أبي ليلى عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ مَرْفُوعا وَرَوَاهُ عَن حَمْزَة الْكسَائي وسليم بن عِيسَى وَغَيرهمَا قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن احْمَد قَالَ أَنا أَحْمد بن إِسْمَاعِيل قَالَ أَنا أَبُو بكر الرَّازِيّ قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاس المقرىء عَن مُحَمَّد بن عِيسَى قَالَ حُكيَ عدد أهل الْكُوفَة عَن عَليّ فِيمَا ذكره سليم عَن سُفْيَان عَن عبد الْأَعْلَى عَن ابي عبد الرَّحْمَن عَن عَليّ وسليم عَن حَمْزَة عَن ابْن أبي ليلى عَن أبي عبد الرَّحْمَن عَن عَليّ قَالَ عدد أهل الْكُوفَة عَنهُ وَأما عدد أهل الْبَصْرَة فَرَوَاهُ الْمُعَلَّى بن عِيسَى الْوراق وهيصم بن الشداخ وشهاب بن شرنفة عَن عَاصِم بن أبي الصَّباح الجحدري مَوْقُوفا عَلَيْهِ وَبِه كَانَ يعد أَيُّوب بن المتَوَكل وَيَعْقُوب بن إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ غير أَن أَيُّوب خَالف عَاصِمًا فِي آيَة وَاحِدَة وَهِي قَوْله فِي صُورَة ص ( ﴿فَالْحق وَالْحق﴾ ) لم يعدها عَاصِم وعدها أَيُّوب تَابع فِيهَا الْكُوفِيّين وَقد قيل إِن عَاصِمًا كَانَ يعدها وَأَن أَيُّوب كَانَ يُسْقِطهَا وَالْأول عندنَا أصح قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا مُحَمَّد بن عِيسَى قَالَ عدد أهل الْبَصْرَة ذكره سليم عَن الْمُعَلَّى بن عِيسَى عَن عَاصِم الجحدري أَن أهل الْبَصْرَة كَانُوا يعدون عَنهُ وَأما عدد أهل الشَّام فَرَوَاهُ أَيُّوب بن تَمِيم القارىء عَن يحيى بن الْحَارِث الذمارِي مَوْقُوفا عَلَيْهِ وَبَعْضهمْ يوقفه على عبد الله بن عَامر الْيحصبِي القارىء قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا ابو بكر الرَّازِيّ قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا أَحْمد بن يزِيد قَالَ أَنا عبد الله بن ذكْوَان قَالَ أَنا

стр. 52

أَيُّوب بن تَمِيم القارىء عَن يحيى بن الْحَارِث الذمارِي يَعْنِي بِعَدَد أهل الشَّام قَالَ الْحَافِظ وَهَذِه الْأَعْدَاد وَإِن كَانَت مَوْقُوفَة على هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة فَإِن لَهَا لَا شكّ مَادَّة تتصل بهَا وَإِن لم نعلمها من طَرِيق الرِّوَايَة والتوقيف كعلمنا بمادة الْحُرُوف وَالِاخْتِلَاف إِذْ كَانَ كل وَاحِد مِنْهُم قد لَقِي غير وَاحِد من الصَّحَابَة وَشَاهده وَأخذ عَنهُ وَسمع مِنْهُ أَو لَقِي من لَقِي الصَّحَابَة مَعَ أَنهم لم يَكُونُوا أهل رَأْي واختراع بل كَانُوا أهل تمسك وَاتِّبَاع قَالَ الْحَافِظ وَلأَهل حمص عدد سَابِع كَانُوا يعدون بِهِ قَدِيما وافقوا فِي بعضه أهل دمشق وخالفوهم فِي بعضه وأوقفته جَمَاعَتهمْ على خَالِد بن معدان ﵀ وَهُوَ من كبار تَابِعِيّ الشاميين قَالَ أَبُو الْحسن بن شنبوذ بَلغنِي عَنهُ فِيمَا حَدثنِي أَبُو مُعَاوِيَة عُثْمَان بن عمر الْحِمصِي قَالَ حَدثنِي كثير بن عبد الله الْمذْحِجِي مقرىء أهل مَسْجِد حمص قَالَ هَذَا عدد أهل حمص الَّذِي استخرجوه من مصحف خَالِد بن معدان قَالَ ابْن شنبوذ وحَدثني أَبُو مُعَاوِيَة بِإِسْنَاد ذكره عَن الْمعَافى بن عمرَان عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن سوَادَة بن زِيَاد البرجمي بجملة عدد فواتح السُّور على هَذَا الْعدَد عدد أهل حمص وَهُوَ عدد خَالِد بن معدان قَالَ ابْن شنبوذ وحَدثني أَحْمد بن عبد الله بن زِيَاد الْإِيَادِي قَالَ حَدثنِي مُوسَى ابْن مُحَمَّد السكونِي قَالَ قَرَأت على أبي حَيْوَة شُرَيْح بن يزِيد الْحَضْرَمِيّ قارىء أهل حمص بِعَدَد آي الْقُرْآن سُورَة سُورَة على هَذَا الْعدَد عدد أهل حمص قَالَ الْحَافِظ وَقد ذكرت فِي كتابي هَذَا من عَددهمْ مَا انفردوا بعده وإسقاطه خَاصَّة دون مَا وافقوا فِيهِ غَيرهم من أَئِمَّة أهل الْعدَد لدثور عَددهمْ وَعدم من يَتَوَلَّاهُ وَيَأْخُذ بِهِ من المتصدرين وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق

стр. 53

- ﷺ َ - بَاب ذكر السَّنَد الَّذِي أدّى إِلَيْنَا هَذِه الْأَعْدَاد عَن هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة ﷺ َ - فَأَما عدد أهل الْمَدِينَة الأول فحدثنا بِهِ أَبُو الْفَتْح شَيخنَا قَالَ أَنا احْمَد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل بن شَاذان قَالَ أَنا مُحَمَّد بن عِيسَى عَن خلف بن هِشَام عَن أهل الْكُوفَة عَن أهل الْمَدِينَة وَلم يسم أهل الْكُوفَة فِي ذَلِك أحدا بِعَيْنِه يسندونه إِلَيْهِ وَأما عدد أهل الْمَدِينَة الْأَخير فحدثنا بِهِ فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن إِسْمَاعِيل قَالَ أَنا أَبُو بكر الرَّازِيّ قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا مُحَمَّد بن عِيسَى عَن خلف بن هِشَام عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن سُلَيْمَان بن مُسلم عَن أبي جَعْفَر وَشَيْبَة وَأما عدد أهل مَكَّة فحدثنا بِهِ أَيْضا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ كتب إِلَيّ ابْن أبي بزَّة بِخَطِّهِ وَقَالَ أروه عني عَن عِكْرِمَة بن سُلَيْمَان عَن شبْل وَإِسْمَاعِيل عَن عبد الله بن كثير عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس عَن أبي بن كَعْب فواتح السُّور قَالَ الْفضل وَكتب إِلَيّ من أَثِق بِهِ من أهل مَكَّة بعواشر أهل مَكَّة فاتفقت مَعَ مَا أصبت فِي كتب عَنْهُم وَأما عدد أهل الْكُوفَة عَن أنفسهم فحدثنا بِهِ فَارس بن أَحْمد أَيْضا قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَبُو بكر الرَّازِيّ قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاس المقرىء قَالَ أَنا مُحَمَّد ابْن عِيسَى قَالَ ذكر لي خلف عدد أهل الْكُوفَة خَاصَّة عَن نفس سليم بن عِيسَى الْحَنَفِيّ سَمعه مِنْهُ وَرِوَايَة الْكسَائي عَن حَمْزَة ذكره لي نصير بن يُوسُف النَّحْوِيّ سَمعه الْكسَائي من حَمْزَة وَقَالَ لي نصير سَمِعت الْعدَد من الْكسَائي مرَارًا قَالَ الْحَافِظ وَعرضت أَنا رُؤُوس الْآي والخموس والعشور على عدد أهل الْكُوفَة من أول الْقُرْآن إِلَى آخِره مرَّتَيْنِ على شَيخنَا أبي الْفَتْح نضر الله وَجهه وحَدثني بذلك

стр. 54

عَن أَصْحَابه بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم وَأما عدد أهل الْبَصْرَة فحدثنا بِهِ أَبُو الْفَتْح أَيْضا قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ انا الْفضل قَالَ أَنا أَبُو الْحسن المقرىء قَالَ أَنا عقبَة بن مكرم قَالَ أَنا هَيْصَم بن الشداخ قَالَ أَنا عَاصِم الجحدري قَالَ الْفضل وَاتفقَ عَطاء بن يسَار الْمدنِي وَعَاصِم الجحدري فِي العواشر وجمل الْآيَات وَأما عدد أهل الشَّام فحدثنا بِهِ أَبُو الْفَتْح أَيْضا قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا أَحْمد الصفار قَالَ أَنا عبد الله بن ذكْوَان قَالَ أَنا أَيُّوب بن تَمِيم القارىء عَن يحيى بن الْحَارِث الذمارِي ح قَالَ الْحَافِظ وحَدثني إِبْرَاهِيم بن خطاب اللمائي قَالَ أَنا أَحْمد بن خَالِد قَالَ أَنا سَالم بن الْفضل قَالَ أَنا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن أبي حسان قَالَ أَنا هِشَام ابْن عمار قَالَ أَنا سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز قَالَ سَأَلت يحيى بن الْحَارِث الذمارِي عَن عدد آي الْقُرْآن فَأَشَارَ إِلَيّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى سِتَّة آلَاف ومئتان وست وَعِشْرُونَ آيَة بِيَدِهِ الْيُسْرَى قَالَ الْحَافِظ وَلما سَأَلنَا تأليف هَذَا الْكتاب وَجمعه أهل بلدنا وَكَانُوا متبعين لما كَانَ عَلَيْهِ سلفهم بالتمسك بمذاهب أهل الْمَدِينَة والاقتداء بهم جعلنَا فرش عدد آي السُّور ورؤوس الخموس والعشور على عدد أهل الْمَدِينَة الَّذِي رَوَاهُ سلفهم عَنْهُم دون غَيره مِمَّا رَوَاهُ من لَيْسَ مِنْهُم وَهُوَ الْعدَد الَّذِي يُسمى الْأَخير وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق

стр. 55

- ﷺ َ - بَاب ذكر جملَة عدد كلم الْقُرْآن وحروفه وَاخْتِلَاف الْآيَات عَن السّلف وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق ﷺ َ - أخبرنَا فَارس بن أَحْمد المقرىء قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل بن شَاذان قَالَ جَمِيع كلم الْقُرْآن فِي قَول عَطاء بن يسَار سَبْعَة وَسَبْعُونَ ألفا وَأَرْبع مئة وتسع وَثَلَاثُونَ كلمة وحروفه ثَلَاث مئة ألف وَثَلَاثَة وَعِشْرُونَ ألفا وَخَمْسَة عشر حرفا قَالَ الْفضل وَأخْبرنَا أَبُو عبد الله يَعْنِي مُحَمَّد بن أَيُّوب قَالَ أَنا نعيم بن حَمَّاد قَالَ أَنا مُحَمَّد بن ثَوْر عَن ابْن جريج قَالَ حسبوا حُرُوف الْقُرْآن وَفِيهِمْ حميد بن قيس فَعَرَضُوهُ على مُجَاهِد وَسَعِيد بن جُبَير فَلم يخطئوهم فَبلغ مَا عدوا ثَلَاث مئة ألف حرف وَثَلَاثَة وَعشْرين ألف حرف وست مئة حرف وأحدا وَسبعين حرفا قَالَ الْفضل وَأخْبرنَا الْحلْوانِي قَالَ أَنا عبد الله بن ذكْوَان قَالَ أَنا أَيُّوب بن تَمِيم القارىء عَن يحيى بن الْحَارِث الذمارِي جَمِيع حُرُوف الْقُرْآن ثَلَاث مئة ألف حرف وَأحد وَعِشْرُونَ ألف حرف وَخمْس مئة وَثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ حرفا قَالَ الْفضل وَأخْبرنَا احْمَد بن يزِيد قَالَ أَنا عبد الرَّحْمَن بن صَالح عَن يحيى بن آدم قَالَ أَنا يزِيد بن سحيم عَن حَمْزَة الزيات أَنه أمْلى من كِتَابه جَمِيع حُرُوف الْقُرْآن ثَلَاث مئة ألف حرف وَأحد وَعِشْرُونَ ألف حرف ومئتا حرف وَخَمْسُونَ حرفا

стр. 56

قَالَ الْفضل وَأخْبرنَا أَحْمد قَالَ أَنا يزِيد بن النَّضر قَالَ أَنا شهَاب بن شرنفة الْمُجَاشِعِي عَن رَاشد أبي مُحَمَّد الْحمانِي أَنهم عدوا حُرُوف الْقُرْآن فوجدوه ثَلَاث مئة ألف حرف وَسِتِّينَ ألف حرف وَثَلَاثَة وَعشْرين حرفا قَالَ الْحَافِظ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن خطاب اللمائي قَالَ أَنا أَحْمد بن خَالِد قَالَ أَنا سليم بن الْفضل قَالَ أَنا أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الْجَوْهَرِي قَالَ أَنا عمر بن شيبَة قَالَ حَدثنِي أَبُو بكر العليمي قَالَ أَنا عبد الله بن بكر السَّهْمِي قَالَ أَنا عَمْرو ابْن المنخل السدُوسِي عَن مطهر بن خَالِد الربعِي عَن سَلام أبي مُحَمَّد الْحمانِي أَن الْحجَّاج بن يُوسُف جمع الْقُرَّاء والحفاظ وَالْكتاب فَقَالَ أخبروني عَن الْقُرْآن كُله كم من حرف فِيهِ قَالَ وَكنت فيهم فحسبنا جميعنا على أَن الْقُرْآن ثَلَاث مئة ألف حرف وَأَرْبَعُونَ ألف حرف وَسبع مئة حرف ونيف وَأَرْبَعُونَ حرفا قَالَ الْحَافِظ اُخْبُرْنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا مُحَمَّد بن يحيى الْقطعِي عَن مُحَمَّد بن عمر الرُّومِي قَالَ عدد كَلَام الْقُرْآن سِتَّة وَسَبْعُونَ ألف كلمة وست مئة وَإِحْدَى وَأَرْبَعُونَ كلمة وَعدد حُرُوفه ثَلَاث مئة ألف حرف وَثَلَاث وَسِتُّونَ ألف حرف وَثَلَاثَة وَعِشْرُونَ حرفا قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد قَالَ أَنا أَبُو بكر قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن حميد قَالَ أَنا عمر بن هَارُون عَن عُثْمَان ابْن عَطاء عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ وَجَمِيع حُرُوف الْقُرْآن ثَلَاث مئة ألف حرف وَثَلَاثَة وَعِشْرُونَ ألف حرف وست مئة حرف وَأحد وَسَبْعُونَ حرفا

стр. 57

قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد قَالَ أَنا أَبُو بكر قَالَ أَنا الْفضل قَالَ حدثت عَن ابْن أبي بزَّة قَالَ أَنا عِكْرِمَة بن سُلَيْمَان عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الله عَن عبد الله بن كثير عَن مُجَاهِد هَذَا مَا أحصينا من الْقُرْآن وَهُوَ ثَلَاث مئة ألف حرف وَأحد وَعِشْرُونَ ألف حرف ومئة وَثَمَانِية وَثَمَانُونَ حرفا النّصْف من ذَلِك مئة ألف حرف وَسِتُّونَ ألفا وَخمْس مئة وَأَرْبَعَة وَتسْعُونَ حرفا وَثلثه مئة ألف حرف وَسَبْعَة آلَاف حرف وَثَمَانِية وَسِتُّونَ حرفا وربعه ثَمَانُون ألفا ومئتان وَسَبْعَة وَتسْعُونَ حرفا وخمسه أَرْبَعَة وَسِتُّونَ ألفا ومئتان وَسَبْعَة وَثَلَاثُونَ حرفا وسدسه ثَلَاثَة وَخَمْسُونَ ألفا وَخمْس مئة وَأحد وَثَلَاثُونَ حرفا وسبعه خمسه وَأَرْبَعُونَ ألفا وثماني مئة وَأَرْبَعَة وَثَمَانُونَ حرفا وثمنه أَرْبَعُونَ ألفا ومئة وَتِسْعَة وَأَرْبَعُونَ حرفا وتسعه خَمْسَة وَثَلَاثُونَ ألفا وست مئة وَثَمَانِية وَثَمَانُونَ حرفا وعشره اثْنَان وَثَلَاثُونَ ألفا ومئة وَتِسْعَة عشر حرفا قَالَ الْحَافِظ رَحمَه الله تَعَالَى وَقد تنَاول بعض عُلَمَائِنَا من الْمُتَأَخِّرين عد حُرُوف الْقُرْآن مُجملا ومفصلا إِذْ رأى الْآثَار تضطرب فِي جملَة عَددهَا وَعدد مَا فِي السُّور مِنْهَا وَلم يدر السَّبَب الْمُوجب لذَلِك وَبنى على حَال استقرارها فِي التِّلَاوَة دون حَال صورتهَا فِي الْكِتَابَة وَحصل ذَلِك بِزَعْمِهِ فِي الْجُمْلَة وَالتَّفْصِيل على مَذْهَب كل وَاحِد من أَئِمَّة الْقُرَّاء السَّبْعَة فَذكر تَفَاوتا عَظِيما فِي جملَة الْعدَد وَفِي السُّور على مَا ذكره المتقدمون وأحصاه السَّابِقُونَ وَذَلِكَ من حَيْثُ كَانَت الْكَلِمَة قد تزيد أحرفها فِي اللَّفْظ على مَا هِيَ عَلَيْهِ فِي الرَّسْم فأتعب نَفسه فِيمَا تنَاوله وأجهد خاطره فِيمَا قَصده إِذْ كَانَ ذَلِك خلافًا لما ذهب إِلَيْهِ السّلف وعدولا عَمَّا قصدُوا إِلَيْهِ من عدد الْحُرُوف وتحصيلها على حَال صور الْكَلم فِي الرَّسْم دون استقرارهن فِي اللَّفْظ وَكَانَ الَّذِي دعاهم إِلَى ذَلِك مَعَ مَا فِيهِ من تَعْظِيم الْقُرْآن وتبجيله وحياطته من مدْخل الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان فِيهِ التَّعْرِيف بِمَا لقارىء الْقُرْآن إِذا هُوَ تلاه كُله أَو بعضه من الْحَسَنَات إِذْ كَانَ لَهُ بِكُل حرف مِنْهُ عشر حَسَنَات قَالَ الْحَافِظ رَحمَه الله تَعَالَى وَمن الدَّلِيل على صِحَة مَا قُلْنَاهُ من أَنهم عدوا الْحُرُوف على حَال الرَّسْم دون اللَّفْظ بِخِلَاف مَا ذهب إِلَيْهِ من تقدم ذكره مَا حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن خَليفَة الإِمَام قَالَ أَنا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عبد الْجَبَّار قَالَ أَنا شُجَاع بن مخلد

стр. 58

قَالَ أَنا حجاج بن الْمنْهَال قَالَ أَنا حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَطاء بن السَّائِب عَن أبي الْأَحْوَص وَأبي البخْترِي ح وَحدثنَا خلف بن إِبْرَاهِيم قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد الْمَكِّيّ قَالَ أَنا عَليّ بن عبد الْعَزِيز قَالَ أَنا الْقَاسِم بن سَلام قَالَ أَنا حجاج عَن ابْن جريج قَالَ أَخْبرنِي عَطاء أَن عَاصِم بن بَهْدَلَة أخبرهُ عَن أبي الْأَحْوَص عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ تعلمُوا الْقُرْآن واتلوه فَإِنَّكُم تؤجرون فِيهِ بِكُل حرف عشر حَسَنَات أما إِنِّي لَا أَقُول ألم حرف وَلَكِن ألف وَلَام وَمِيم ثَلَاثُونَ حَسَنَة هَذَا لفظ حَدِيث عَاصِم وَفِي حَدِيث عَطاء بن السَّائِب وَلَكِن بِالْألف عشرا وباللام عشرا وبالميم عشرا أَلا ترى أَن صُورَة الْمِيم فِي الْكِتَابَة ثَلَاثَة أحرف ألف وَلَام وَمِيم وَهِي فِي التِّلَاوَة تِسْعَة أحرف ألف وَلَام وَفَاء وَلَام وَألف وَمِيم وَمِيم وياء وَمِيم فَلَو كَانَت الْكَلِمَة إِنَّمَا تعد حروفها على حَال استقرارها فِي اللَّفْظ دون الرَّسْم لوَجَبَ ان يكون لقارىء ألم تسعون حَسَنَة إِذْ هِيَ فِي اللَّفْظ تِسْعَة أحرف فَلَمَّا قَالَ الصَّحَابِيّ وَبَعْضهمْ يرفعهُ إِنَّهَا ثَلَاثَة احرف وَإِن لِقَارِئِهَا ثَلَاثِينَ حَسَنَة لكل حرف مِنْهَا عشر حَسَنَات ثَبت أَن حُرُوف الْكَلم إِنَّمَا تعد على حَال صورهن فِي الْكِتَابَة دون اللَّفْظ فَإِن الثَّوَاب جَار على ذَلِك وَإِذا ثَبت ذَلِك بَطل مَا ذهب إِلَيْهِ من تقدمنا بِذكرِهِ قَالَ الْحَافِظ رَحمَه الله تَعَالَى فَإِن قَالَ قَائِل إِذا كَانَ الْأَمر على مَا بَينته وأوضحت صِحَّته فَمَا سَبَب اخْتِلَاف الرِّوَايَات واضطرابها عَن السّلف فِي جملَة عدد الْكَلم والحروف قلت سَبَب اختلافها واضطرابها وَاقع عندنَا من جِهَة مرسوم الْكَلم فِي الْمَصَاحِف

стр. 59

الموجه بهَا إِلَى الْأَمْصَار من عُثْمَان ﵁ إِذْ كن يختلفن فِيهِ بِالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَان والحذف والإتمام وَالْقطع والوصل كثيرا أَلا ترى أَن قَوْله (/ كلما جَاءَ أمة رسولها /) و ( ﴿أَيْن مَا تَكُونُوا﴾ ) و ( ﴿أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت﴾ ) و (/ لكيلا تأسوا /) وَشبه ذَلِك قد جَاءَ فِي بَعْضهَا مَقْطُوعًا وَفِي بَعْضهَا مَوْصُولا فَمن قطعه عده كَلِمَتَيْنِ وَمن وَصله عده كلمة وَاحِدَة وَهَكَذَا رسموا فِي بَعْضهَا فِي سُورَة الْبَقَرَة إِبْرَاهِيم جَمِيع مَا فِيهَا بِغَيْر يَاء ورسموا ذَلِك فِي بَعْضهَا بِالْيَاءِ ورسموا فِي بَعْضهَا فِي سُورَة الرَّحْمَن تُكَذِّبَانِ من أَولهَا إِلَى آخرهَا بِغَيْر ألف وَفِي بَعْضهَا بِالْألف إِلَى غير ذَلِك مِمَّا يكثر تعداده ويتعذر إحصاؤه فَمن أثبت الْيَاء وَالْألف فِي ذَلِك عدهَا وَمن لم يثبتها لم يعدها فَلهَذَا وَقع الِاخْتِلَاف وتفاوت الْعدَد فِي جملَة الْكَلم والحروف وَالله أعلم فَإِن قَالَ قَائِل فَإِذا كَانَ اخْتِلَاف مرسوم الْمَصَاحِف هُوَ السَّبَب الْمُوجب لوُرُود الِاخْتِلَاف عَن السّلف فِي ذَلِك فَلم اخْتلفُوا فِي كلم فَاتِحَة الْكتاب وحروفها والمصاحف متفقة على مرسومها قلت ذَلِك فِيهَا من قبل المرسوم بل من قبل اخْتلَافهمْ فِي التَّسْمِيَة فِي أَولهَا هَل هِيَ مِنْهَا أم لَيست مِنْهَا فَمن قَالَ مِنْهُم هِيَ مِنْهَا وعدها آيَة فاصلة لذَلِك عد كلمها تسعا وَعشْرين وحروفها مئة وأحدا وَأَرْبَعين وَمن قَالَ لَيست مِنْهَا وَلم يعدها آيَة عد كلمها خمْسا وَعشْرين وحروفها مئة واثنتين وَعشْرين فَإِن قَالَ فَلم عد حروفها عَطاء بن يسَار الْمدنِي مئة وَعشْرين وعدها غَيره

стр. 60

مِنْهُم مئة واثنين وَعشْرين قلت من قبل الْألف فِي قَوْله ( ﴿الصِّرَاط﴾ و ﴿صِرَاط﴾ ) ثَابِتَة رسما فِي بعض مصاحفهم فِي الْكَلِمَات وساقطة رسما فِي بَعْضهَا ولمثل ذَلِك من اخْتِلَاف مرسوم الْمَصَاحِف ورد الِاخْتِلَاف فِي كثير من السُّور وحروفها وكل ذَلِك على اختلافه غير مَدْفُوع صِحَّته وَلَا مَرْدُود على ناقله من الْأَئِمَّة وَالْمَوْقُوف عَلَيْهِ من السّلف إِذْ سَببه مَا ذَكرْنَاهُ وَبينا صِحَّته فَإِن قَالَ فَمَا الْفرق بَين الْكَلِمَة والحرف قلت الْفرق بَينهمَا أَن الْكَلِمَة هِيَ الصُّورَة الْقَائِمَة بِجَمِيعِ مَا يخْتَلط بهَا من الشُّبُهَات والحرف هُوَ الشُّبْهَة وَحدهَا وَقد تسمى الْكَلِمَة حرفا وَيُسمى الْحَرْف كلمة على طَرِيق الْمجَاز والاتساع وَفِي الْخَبَر الَّذِي ذَكرْنَاهُ عَن ابْن مَسْعُود فِي (

стр. 61

- ﷺ َ - بَاب ذكر جملَة عدد آي الْقُرْآن فِي قَول كل وَاحِد من أَئِمَّة العادين ﷺ َ - ذكر عدد الْمدنِي الأول أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل قَالَ قَالَ مُحَمَّد بن عِيسَى جَمِيع عدد آي الْقُرْآن فِي الْمدنِي الأول سِتَّة آلَاف آيَة ومئتا آيَة وَسبع عشرَة آيَة وَهُوَ الْعدَد الَّذِي رَوَاهُ أهل الْكُوفَة عَن أهل الْمَدِينَة لم يسموا فِي ذَلِك أحدا بِعَيْنِه يسندونه إِلَيْهِ قَالَ الْحَافِظ وَجُمْلَة عدد العشور فِي الْمدنِي الأول سِتّ مئة عشر وَأحد وَعِشْرُونَ عشرا وآيتان وَجَمِيع الخموس ألف خمس ومئتا خمس وَثَلَاث وَأَرْبَعُونَ خمْسا وآيتان ذكر عدد الْمدنِي الْأَخير قَالَ مُحَمَّد بن عِيسَى وَجَمِيع عدد آي الْقُرْآن فِي قَول إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر سِتَّة آلَاف آيَة ومئتا آيَة وَأَرْبع عشرَة آيَة وَهُوَ الَّذِي رَوَاهُ إِسْمَاعِيل عَن ابْن جماز عَن شيبَة وَأبي جَعْفَر وَجَمِيع آي الْقُرْآن فِي قَول أبي جَعْفَر للِاخْتِلَاف الَّذِي ذَكرْنَاهُ بَينه وَبَين شيبَة سِتَّة آلَاف ومئتان وَعشر آيَات وَجَمِيع عدد العشور فِي الْمدنِي الْأَخير سِتّ مئة عشر وَأحد وَعِشْرُونَ عشرا وَأَرْبع آيَات وَجَمِيع الخموس ألف خمس ومئتا خمس وَاثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ خمْسا وَأَرْبع آيَات ذكر عدد الْمَكِّيّ قَالَ الْفضل وَعدد آي الْقُرْآن فِي قَول المكيين سِتَّة آلَاف آيَة ومئتان وتسع عشرَة آيَة وَفِي قَول أبي بن كَعْب سِتَّة آلَاف ومئتان وَعشر آيَات

стр. 62

أخبرنَا أَبُو الْفَتْح قَالَ أَنا أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد الرَّازِيّ قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا مُحَمَّد بن حميد قَالَ أَنا عمر بن هَارُون عَن عُثْمَان بن عَطاء عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ عدد آي الْقُرْآن سِتَّة آلَاف ومئتا آيَة وست عشرَة آيَة أخبرنَا أَبُو الْفَتْح قَالَ أَنا أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد الرَّازِيّ قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا أَبُو عبيد الله قَالَ أَنا نعيم بن حَمَّاد قَالَ أَنا مُحَمَّد بن ثَوْر عَن ابْن جريج قَالَ حسبوا أحرف الْقُرْآن وَفِيهِمْ حميد بن قيس فَعَرَضُوهُ على مُجَاهِد وَسَعِيد بن جُبَير فَلم يخطئوهم قَالَ وَعدد الْآي فَقَالُوا هُوَ سِتَّة آلَاف ومئتان وست عشرَة آيَة ذكر عدد الْكُوفِي قَالَ مُحَمَّد وَجَمِيع عدد آي الْقُرْآن فِي قَول الْكُوفِيّين خَاصَّة سِتَّة آلَاف ومئتا آيَة وَثَلَاثُونَ وست آيَات وَهُوَ الْعدَد الَّذِي رَوَاهُ سليم وَالْكسَائِيّ عَن حَمْزَة وأسنده الْكسَائي إِلَى عَليّ ﵁ وَذكر سليم أَن حَمْزَة قَالَ هُوَ عدد أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ وَلَا أَشك فِيهِ عَن عَليّ إِلَّا أَنِّي أُجِيز عَنهُ قَالَ مُحَمَّد وعواشر جملَة الْقُرْآن فِي عدد الْكُوفِيّين سِتّ مئة عاشرة وَثَلَاث وَعِشْرُونَ عاشرة وست آيَات وَجُمْلَة الخوامس سِتّ مئة خَامِسَة وَأَرْبع وَعِشْرُونَ خَامِسَة وَآيَة ذكر عدد الْبَصْرِيّ قَالَ مُحَمَّد وَجَمِيع عدد آي الْقُرْآن فِي عدد الْبَصرِيين سِتَّة آلَاف ومئتان وَأَرْبع آيَات وَهُوَ الْعدَد الَّذِي عَلَيْهِ مصاحفهم حَتَّى الْآن قَالَ الْحَافِظ وَهُوَ عدد أَيُّوب بن المتَوَكل القارىء وَأما عدد عَاصِم الجحدري فَهُوَ وَخمْس آيَات وَذَلِكَ على قَول من قَالَ إِن عَاصِمًا كَانَ يعد فِي ص ( ﴿قَالَ فَالْحق﴾

стр. 63

وَالْحق أَقُول) وَقد تقدم الِاخْتِلَاف عَنهُ وَعَن أَيُّوب فِي عد ذَلِك وإسقاطه قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا الْفضل بن شَاذان قَالَ أَنا أَحْمد بن يزِيد قَالَ أَنا عبد الرَّحْمَن ابْن عَطاء عَن الْمُعَلَّى عَن عَاصِم الجحدري قَالَ جَمِيع آي الْقُرْآن فِي قَول أهل الْبَصْرَة سِتَّة آلَاف ومئتا آيَة وَعشر آيَات قَالَ الْمُعَلَّى أَو سِتّ وَحدثنَا أَبُو الْفَتْح قَالَ أَنا أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد الرَّازِيّ قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا أَحْمد قَالَ أَبُو الرّبيع عَن بشر بن عمر قَالَ أَنا مُعلى عَن عَاصِم وَابْن سِيرِين قَالَا الْقُرْآن سِتَّة آلَاف ومئتان وست عشرَة آيَة أخبرنَا أَبُو الْفَتْح قَالَ أَنا أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد الرَّازِيّ قَالَ أَنا الْفضل قَالَ أَنا أَحْمد بن كريب قَالَ أَنا مُحَمَّد بن يحيى عَن يزِيد بن النَّضر ومحبوب عَن شهَاب بن شرنفة عَن رَاشد أبي مُحَمَّد الْحمانِي أَنه كَانَ مِمَّن عرض للحجاج بن يُوسُف اسْم عدد آي الْقُرْآن فَوَجَدَهُ سِتَّة آلَاف ومئتين وَأَرْبع آيَات مَعَ فَاتِحَة الْكتاب ذكر عدد الشَّامي أخبرنَا طَاهِر بن غلبون قَالَ أَنا عبد الله بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن أنس قَالَ أَنا هِشَام بن عمار قَالَ أَنا سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز قَالَ سَأَلت يحيى بن الْحَارِث الذمارِي عَن عدد آي الْقُرْآن فَأَشَارَ إِلَيّ بِيَدِهِ سِتَّة آلَاف ومئتان وست

стр. 64

وَعِشْرُونَ بِيَدِهِ الْيَسَار قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد بن إِسْمَاعِيل قَالَ أَنا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاس المقرىء قَالَ أَنا أَحْمد بن يزِيد قَالَ أَنا أَحْمد ابْن ذكْوَان قَالَ أَنا أَبُو مسْهر عَن صَدَقَة عَن يحيى بن الْحَارِث الذمارِي قَالَ هُوَ سِتَّة آلَاف ومئتان وَخمْس وَعِشْرُونَ آيَة نقص آيَة قَالَ ابْن ذكْوَان فَظَنَنْت يحيى لم يعد ( ﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ ) قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا أَبُو الْفَتْح قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ أَنا أَبُو بكر الرَّازِيّ قَالَ انا الْفضل قَالَ أَنا أَبُو بكر قَالَ أَخْبرنِي هِشَام بن عمار قَالَ إِن سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز قَالَ سَأَلت يحيى بن الْحَارِث الذمارِي عَن عدد آي الْقُرْآن فَأَشَارَ إِلَيّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى سِتَّة آلَاف ومئتان وست وَعِشْرُونَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى واليمنى فَأَشَارَ إِلَيْنَا أَبُو الْوَلِيد وَحسب بِيَدِهِ الْيُسْرَى سِتا وَعشْرين وَبِيَدِهِ الْيُمْنَى سِتا وَعشْرين وَقَالَ هَكَذَا أَشَارَ لنا سُوَيْد قَالَ أَبُو بكر الرَّازِيّ وَأَنا أَبُو بكر أَحْمد بن الْقَاسِم بن عَطِيَّة الْبَزَّار قَالَ أَنا هِشَام وَذكر الحَدِيث مثلهم أخبرنَا إِبْرَاهِيم بن خطاب قَالَ أَنا أَحْمد بن خَالِد قَالَ قَالَ أَنا سَالم بن الْفضل قَالَ أَنا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم قَالَ أَنا هِشَام قَالَ أَنا سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز قَالَ سَأَلت يحيى بن الْحَارِث عَن عدد آي الْقُرْآن فَأَشَارَ إِلَيّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى سِتَّة آلَاف ومئتان وست وَعِشْرُونَ آيَة بِيَدِهِ الْيُسْرَى

стр. 65

- ﷺ َ - بَاب ذكر جملَة سور الْقُرْآن ونظائرها فِي الْعدَد والمكي مِنْهَا وَالْمَدَنِي والمختلف فِيهِ من الْآي ﷺ َ - اعْلَم أَن جَمِيع سور الْقُرْآن مئة سُورَة وَأَرْبع عشرَة سُورَة الْمفصل من ذَلِك ثَمَان وَسِتُّونَ سُورَة وَيَنْتَهِي عدد نصف الْجَمِيع إِلَى سُورَة المجادلة وَجُمْلَة السُّور المدنية الَّتِي لَا خلاف فِيهَا على مَا رَوَاهُ لنا أَئِمَّتنَا عَن سلفنا إِحْدَى وَعِشْرُونَ سُورَة وَجُمْلَة السُّور المكية الَّتِي لَا خلاف فِيهَا أَيْضا على ذَلِك أَربع وَسَبْعُونَ سُورَة وَجُمْلَة الْمُخْتَلف فِيهِ من السُّور فَيُقَال مكي وَيُقَال مدنِي تسع عشرَة سُورَة وَجُمْلَة مَا دخل من الْمدنِي فِي الْمَكِّيّ على مَا روينَاهُ أَيْضا أَرْبَعُونَ آيَة وَمَا دخل من الْمَكِّيّ فِي الْمدنِي خمس آيَات وَجُمْلَة السُّور اللائي لَهُنَّ نَظِير فِي عددهن اثْنَتَانِ وَتسْعُونَ سُورَة واللائي لَا نَظِير لَهُنَّ فِي ذَلِك اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ سُورَة وَجُمْلَة السُّور الْمُخْتَلف فِي عدد الْآي فِيهِنَّ خمس وَسَبْعُونَ سُورَة واللائي لَا خلاف فِيهِنَّ تسع وَثَلَاثُونَ سُورَة وَجُمْلَة الْمُخْتَلف فِيهِ من الْآي مئتا آيَة وَسبع وَأَرْبَعُونَ آيَة وَجُمْلَة الفواصل اللائي يشبهن رُؤُوس الْآي وَلَيْسَ معدودات بِإِجْمَاع مئتان وثمان وَعِشْرُونَ فاصلة وَجُمْلَة السُّور اللائي لَا شَيْء فِيهِنَّ من ذَلِك سبع وَأَرْبَعُونَ سُورَة وَسَنذكر ذَلِك كُله فِي أماكنه إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق

стр. 66

- ﷺ َ - بَاب ذكر النَّظَائِر من السُّور اللائي يتَّفق عدد آيهن فِي قَول كل وَاحِد من العادين ﷺ َ - ذكر نَظَائِر الْمدنِي الأول وجملتهن تسع وَسِتُّونَ سُورَة أولَاهُنَّ الْمَائِدَة نظيرتها هود الْأَنْفَال نظيرتها الْحَج يُوسُف نظيرتها الْأَنْبِيَاء الرَّعْد نظيرتها المعارج إِبْرَاهِيم نظيرتها سبأ الْحجر نظيرتها الْوَاقِعَة الْفرْقَان نظيرتها الرَّحْمَن الرّوم نظيرتها والذاريات السَّجْدَة نظيرتها الْملك ونوح فاطر نظيرتها ق والنازعات الشورى نظيرتها والمرسلات الدُّخان نظيرتها المدثر الجاثية نظيرتها المطففون الْقِتَال نظيرتها الْقِيَامَة الْفَتْح نظيرتها كورت الحجرات نظيرتها التغابن الْحَدِيد نظيرتها الْجِنّ المجادلة نظيرتها البروج الْجُمُعَة نظيرتها المُنَافِقُونَ وَالضُّحَى وَالْعَادِيات الطَّلَاق نظيرتها التَّحْرِيم ن نظيرتها الحاقة المزمل نظيرتها الْبَلَد والعلق الانفطار نظيرتها الْأَعْلَى الطارق نظيرتها الشَّمْس ألم نشرح نظيرتها التِّين وَلم يكن وَإِذا زلزلت وألهاكم الْقدر نظيرتها الْفِيل وقريش وتبت والفلق وَالْعصر نظيرتها الْكَوْثَر والنصر أَرَأَيْت نظيرتها الْكَافِرُونَ وَالنَّاس ذكر نَظَائِر الْمدنِي الْأَخير وجملتهن خمس وَسِتُّونَ سُورَة أولَاهُنَّ الْأَنْفَال نظيرتها الْحَج ويوسف نظيرتها الْأَنْبِيَاء الرَّعْد نظيرتها المعارج إِبْرَاهِيم نظيرتها سبأ الْحجر نظيرتها مَرْيَم والواقعة الْفرْقَان نظيرتها الرَّحْمَن السَّجْدَة نظيرتها نوح الشورى نظيرتها والمرسلات الجاثية نظيرتها المطففون الْقِتَال نظيرتها الْقِيَامَة الْفَتْح نظيرتها كورت الحجرات نظيرتها التغابن المزمل نظيرتها والنازعات الْقَمَر نظيرتها المدثر الْحَدِيد نظيرتها الْجِنّ المجادلة نظيرتها وَاللَّيْل الْجُمُعَة نظيرتها المُنَافِقُونَ وَالضُّحَى وَالْعَادِيات الطَّلَاق نظيرتها التَّحْرِيم الْملك نظيرتها الْإِنْسَان ن نظيرتها الحاقة الانفطار نظيرتها الْأَعْلَى الْبَلَد

стр. 67

نظيرتها العلق ألم نشرح نظيرتها والتين وَلم يكن وألهاكم الْقدر نظيرتها الْفِيل وقريش وتبت والفلق إِذا زلزلت نظيرتها الْهمزَة وَالْعصر نظيرتها الْكَوْثَر والنصر أَرَأَيْت نظيرتها الْكَافِرُونَ وَالنَّاس وَكَذَلِكَ النَّظَائِر فِي عدد أبي جَعْفَر فِي الْعدة إِلَّا أَنه زَاد التكوير وَنقص الْملك للِاخْتِلَاف الَّذِي بَينه وَبَين شيبَة ذكر نَظَائِر الْمَكِّيّ وجملتهن سبع وَسِتُّونَ سُورَة أولَاهُنَّ أم الْقُرْآن نظيرتها النَّاس يُوسُف نظيرتها الْأَنْبِيَاء الرَّعْد نظيرتها المعارج إِبْرَاهِيم نظيرتها سبأ الْحجر نظيرتها مَرْيَم والواقعة الْحَج نظيرتها الْفرْقَان والرحمن السَّجْدَة نظيرتها نوح فاطر نظيرتها ق والنازعات الشورى نظيرتها والمرسلات الجاثية نظيرتها التغابن الْقَمَر نظيرتها المدثر الْحَدِيد نظيرتها الْجِنّ المجادلة نظيرتها وَاللَّيْل الْجُمُعَة نظيرتها المُنَافِقُونَ وَالضُّحَى وَالْعَادِيات الطَّلَاق نظيرتها التَّحْرِيم الْملك نظيرتها الْإِنْسَان ن نظيرتها الحاقة والمزمل نظيرتها الْبَلَد والعلق الانفطار نظيرتها الْأَعْلَى ألم نشرح نظيرتها والتين وَلم يكن وألهاكم الْقدر نظيرتها أَرَأَيْت والكافرون إِذا زلزلت نظيرتها الْهمزَة وَالْعصر نظيرتها الْكَوْثَر والنصر الْفِيل نظيرتها قُرَيْش وتبت وَالْإِخْلَاص والفلق ذكر نَظَائِر الْكُوفِي جملتهن إِحْدَى وَسِتُّونَ سُورَة أولَاهُنَّ أم الْقُرْآن نظيرتها أَرَأَيْت الْأَنْفَال نظيرتها الزمر سُورَة وَالضُّحَى نظيرتها وَالْعَادِيات سُورَة الْفِيل نظيرتها المسد والفلق جَمِيعًا يُوسُف نظيرتها سُبْحَانَ إِبْرَاهِيم نظيرتها ن والحاقة الْحَج نظيرتها الرَّحْمَن الْقَصَص نظيرتها ص وَالروم نظيرتها والذاريات السَّجْدَة نظيرتها الْملك وَالْفَجْر سبأ نظيرتها فصلت فاطر نظيرتها ق الْفَتْح نظيرتها الْحَدِيد وكورت الحجرات نظيرتها التغابن المجادلة نظيرتها الرّوم الْجُمُعَة نظيرتها المُنَافِقُونَ وَالضُّحَى وَالْعَادِيات وَالْقَارِعَة الطَّلَاق نظيرتها التَّحْرِيم نوح نظيرتها الْجِنّ المزمل نظيرتها الْبَلَد الْقِيَامَة نظيرتها النبأ الانفطار نظيرتها الْأَعْلَى والعلق ألم نشرح نظيرتها والتين وَلم يكن وَإِذا زلزلت وألهاكم الْقدر نظيرتها الْفِيل وتبت والفلق الْعَصْر نظيرتها الْكَوْثَر والنصر قُرَيْش

стр. 68

نظيرتها الْإِخْلَاص الْكَافِرُونَ نظيرتها النَّاس ذكر نَظَائِر الْبَصْرِيّ وجملتهن ثَمَان وخسمون سُورَة أولَاهُنَّ أم الْقُرْآن نظيرتها أَرَأَيْت يُوسُف نظيرتها الْكَهْف والأنبياء الرَّعْد نظيرتها فاطر وق والنازعات إِبْرَاهِيم نظيرتها الحاقة الرّوم نظيرتها والذاريات لُقْمَان نظيرتها الْأَحْقَاف السَّجْدَة نظيرتها الْفَتْح وَالْحَدِيد ونوح والتكوير وَالْفَجْر الشورى نظيرتها والمرسلات الجاثية نظيرتها المطففون الحجرات نظيرتها التغابن المجادلة البروج الْجُمُعَة نظيرتها المُنَافِقُونَ وَالطَّلَاق وَالضُّحَى وَالْعَادِيات المزمل نظيرتها الانفطار والأعلى والعلق النبأ نظيرتها عبس ألم نشرح نظيرتها والتين وَالْقَارِعَة وألهاكم الْقدر نظيرتها الْفِيل وتبت والفلق لم يكن نظيرتها إِذا زلزلت والهمزة الْعَصْر نظيرتها الْكَوْثَر والنصر قُرَيْش نظيرتها الْإِخْلَاص الْكَافِرُونَ نظيرتها النَّاس ذكر نَظَائِر الشَّامي وجملتهن سِتّ وَسَبْعُونَ سُورَة أولَاهُنَّ أم الْقُرْآن نظيرتها النَّاس الْمَائِدَة نظيرتها هود الْأَنْفَال نظيرتها الْفرْقَان يُونُس نظيرتها سُبْحَانَ يُوسُف نظيرتها الْأَنْبِيَاء إِبْرَاهِيم نظيرتها سبأ وَالْقَمَر والمدثر الْحجر نظيرتها الْوَاقِعَة الْقَصَص نظيرتها الزخرف الرّوم نظيرتها والذاريات لُقْمَان نظيرتها الْأَحْقَاف السَّجْدَة نظيرتها الْملك وَالْفَجْر الْأَحْزَاب نظيرتها الزمر ص نظيرتها غَافِر الشورى نظيرتها والمرسلات الجاثية نظيرتها المطففون الْقِتَال نظيرتها الْقِيَامَة الْفَتْح نظيرتها نوح وكورت الحجرات نظيرتها التغابن والعلق ق نظيرتها والنازعات الْحَدِيد نظيرتها الْجِنّ المجادلة نظيرتها البروج نظيرتها الْجُمُعَة نظيرتها الْبَلَد النبأ نظيرتها عبس الانفطار نظيرتها الْأَعْلَى ألم نشرح نظيرتها والتين وَالْقَارِعَة وألهاكم الْقدر نظيرتها أَرَأَيْت والكافرون لم يكن نظيرتها إِذا زلزلت والهمزة وَالْعصر نظيرتها الْكَوْثَر والنصر الْفِيل نظيرتها تبت وَالْإِخْلَاص والفلق

стр. 69

- ﷺ َ - بَاب ذكر نَظَائِر السُّور فِي الْكَلم والحروف على قَول أبي مُحَمَّد عَطاء بن يسَار الْمدنِي ﷺ َ - فَأَما السُّور اللائي يتفقن فِي عدد الْكَلم فجملتهن سبع عشرَة سُورَة أولَاهُنَّ الْحَمد نظيرتها أَرَأَيْت سُورَة والذاريات نظيرتها والنجم سُورَة الْجُمُعَة نظيرتها المُنَافِقُونَ سُورَة الْجِنّ نظيرتها المزمل سُورَة الانشقاق نظيرتها البروج سُورَة الْأَعْلَى نظيرتها العلق سُورَة وَالضُّحَى نظيرتها وَالْعَادِيات سُورَة الْفِيل نظيرتها المسد والفلق جَمِيعًا وَأما السُّور اللائي يتفقن فِي عدد الْحُرُوف فجملتهن عشر سور أولَاهُنَّ سُورَة يُونُس نظيرتها هود سُورَة عبس نظيرتها التكوير سُورَة الانشقاق نظيرتها البروج سُورَة النَّصْر نظيرتها المسد سُورَة الفلق نظيرتها النَّاس وَلَيْسَ فِي كتاب الله تَعَالَى سُورَة لَهَا نَظِير فِي كلمها وحروفها مَعًا إِلَّا سُورَة الانشقاق والبروج لَا غير وَمَا عدا مَا ذَكرْنَاهُ من السُّور فَلَا نَظِير لَهُ فِي الْكَلم والحروف وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق

стр. 70

- ﷺ َ - بَاب ذكر مَا انْفَرد العادون بعده وإسقاطه من جملَة الْمُخْتَلف فِيهِ من الْآي ﷺ َ ﷺ َ - بَاب ذكر مَا انْفَرد بعده الْمدنِي الأول ﷺ َ - وَجَمِيع ذَلِك أَربع آيَات أولَاهُنَّ فِي الْبَقَرَة ( ﴿من الظُّلُمَات إِلَى النُّور﴾ ) وَفِي الرّوم ( ﴿يقسم المجرمون﴾ ) وَفِي الطَّلَاق ( ﴿يَا أولي الْأَلْبَاب﴾ ) وَفِي الشَّمْس ( ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ ) وَقد قيل إِن الْمَكِّيّ وَافقه على عدهَا وَفِي روايتنا عَن ابْن شَاذان أَن الْمدنِي الأول انْفَرد بعْدهَا ﷺ َ - بَاب ذكر مَا أسقط ﷺ َ - وَذَلِكَ آيتان فِي إِبْرَاهِيم ( ﴿وفرعها فِي السَّمَاء﴾ ) وَفِي والطارق ( ﴿يكيدون كيدا﴾ )

стр. 71

- ﷺ َ - بَاب ذكر مَا عد الْمدنِي الْأَخير) انْفَرد الْمدنِي الْأَخير بعد أَربع آيَات فِي الْكَهْف ( ﴿مَا يعلمهُمْ إِلَّا قَلِيل﴾ ) وَفِي طه ( ﴿وَعدا حسنا﴾ ) وفيهَا ( ﴿إِلَيْهِم قولا﴾ ) وَفِي وَالْعصر ( ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ﴾ ) ﷺ َ - بَاب ذكر مَا أسقط ﷺ َ - وَذَلِكَ سِتّ آيَات فِي الْبَقَرَة ( ﴿مَاله فِي الْآخِرَة من خلاق﴾ ) وَهُوَ الثَّانِي وَفِي الْكَهْف ( ﴿ذَلِك غَدا﴾ ) وَفِي طه ( ﴿فَكَذَلِك ألْقى السامري﴾ ) وَفِي المزمل ( ﴿الْولدَان شيبا﴾ ) وَفِي المدثر ( ﴿فِي جنَّات يتساءلون﴾ ) وَفِي الْعَصْر ( ﴿وَالْعصر﴾ ) قَالَ الْحَافِظ وَلم نجد للمدنيين آيَة انفردا بعْدهَا وأسقطا آيَة وَاحِدَة وَهِي قَوْله تَعَالَى فِي الرَّحْمَن ( ﴿خلق الْإِنْسَان﴾ ) الأول وَذكر أَبُو الْحسن بن شنبوذ أَن أهل الْمَدِينَة عدوا بِخِلَاف عَنْهُم فِي الْأَنْعَام ( ﴿هُوَ الَّذِي خَلقكُم من طين﴾ ) وَفِي الْأَعْرَاف ( ﴿الَّذين كَانُوا يستضعفون﴾ ) وَذَلِكَ غير صَحِيح عَنْهُم وَالَّذِي رَوَاهُ رَجَاء بن سَلمَة عَن أبي مُحرز عَن أبي عبد الرَّحْمَن أَنهم كَانُوا يعدونهما قَالَ وَلم يعدهما أَبُو عبد الرَّحْمَن

стр. 72

- ﷺ َ - بَاب ذكر مَا عد الْمَكِّيّ ﷺ َ - وَانْفَرَدَ الْمَكِّيّ بعد أَربع آيَات فِي الْحَج ( ﴿هُوَ سَمَّاكُم الْمُسلمين﴾ ) وَفِي الْوَاقِعَة ( ﴿وَكَانُوا يَقُولُونَ﴾ ) وَفِي الْجِنّ ( ﴿إِنِّي لن يجيرني من الله أحد﴾ ) وَفِي المزمل ( ﴿إِنَّا أرسلنَا إِلَيْكُم رَسُولا﴾ ) ﷺ َ - بَاب مَا أسقط ﷺ َ - وَذَلِكَ أَربع آيَات أَيْضا فِي الرَّحْمَن ( ﴿وَضعهَا للأنام﴾ ) وَفِي الْوَاقِعَة ( ﴿فِي سموم وحميم﴾ ) وَفِي الْجِنّ ( ﴿من دونه ملتحدا﴾ ) وَفِي المزمل ( ﴿إِلَى فِرْعَوْن رَسُولا﴾ ) على خلاف عَنهُ

стр. 73

- ﷺ َ - بَاب ذكر مَا عد الْكُوفِي ﷺ َ - وَانْفَرَدَ الْكُوفِي بعد اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين آيَة أولَاهُنَّ فِي الْبَقَرَة ( ﴿الم﴾ ) وَفِي أول آل عمرَان ( ﴿الم﴾ ) وفيهَا ( ﴿التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل﴾ ) الثَّانِي وَفِي الْأَنْعَام ( ﴿قل لست عَلَيْكُم بوكيل﴾ ) وَفِي سُبْحَانَ ( ﴿للأذقان سجدا﴾ ) وَفِي مَرْيَم ( ﴿كهيعص﴾ ) وَفِي أول طه ( ﴿طه﴾ ) وفيهَا ( ﴿من اليم مَا غشيهم﴾ ) وفيهَا ( ﴿إِذْ رَأَيْتهمْ ضلوا﴾ ) وَفِي الْأَنْبِيَاء ( ﴿مَا لَا ينفعكم شَيْئا وَلَا يضركم﴾ ) وَفِي الْحَج ( ﴿من فَوق رؤوسهم الْحَمِيم﴾ ) وفيهَا ( ﴿مَا فِي بطونهم والجلود﴾ ) وَفِي الشُّعَرَاء ( ﴿طسم﴾ ) وَفِي الْقَصَص ( ﴿طسم﴾ ) وَفِي العنكبوت ( ﴿الم﴾ ) وَفِي الرّوم ( ﴿الم﴾ ) وَفِي لُقْمَان ( ﴿الم﴾ ) وَفِي السَّجْدَة ( ﴿الم﴾ ) وَفِي يس ( ﴿يس﴾ ) وَفِي ص ( ﴿ذِي الذّكر﴾ ) وفيهَا (وَالْحق أَقُول) على خلاف عِنْد أهل الْبَصْرَة فِي ذَلِك قد ذَكرْنَاهُ وَفِي الزمر ( ﴿لَهُ ديني﴾ ) وفيهَا ( ﴿من هاد﴾ ) وفيهَا ( ﴿فَسَوف تعلمُونَ﴾ ) وَفِي الْمُؤمن ( ﴿حم﴾ ) وَفِي السَّجْدَة ( ﴿حم﴾ ) وَفِي الشورى ( ﴿حم﴾ ) وفيهَا ( ﴿عسق﴾ ) وفيهَا ( ﴿كالأعلام﴾ ) وَفِي الزخرف ( ﴿حم﴾ ) وَفِي الدُّخان ( ﴿حم﴾ ) وفيهَا ( ﴿إِن هَؤُلَاءِ ليقولون﴾ ) وَفِي الجاثية ( ﴿حم﴾ ) وَفِي الْأَحْقَاف ( ﴿حم﴾ ) وَفِي والنجم ( ﴿من الْحق شَيْئا﴾ ) وَفِي الْحَدِيد ( ﴿من قبله الْعَذَاب﴾ ) وَفِي الحاقة ( ﴿الحاقة﴾ ) الأول وَفِي الْقِيَامَة ( ﴿لتعجل بِهِ﴾ ) وَفِي وَالْفَجْر ( ﴿فِي عبَادي﴾ ) وَفِي القارعة ( ﴿القارعة﴾ ) الأول

стр. 74

- ﷺ َ - بَاب ذكر مَا أسقط ﷺ َ - وَذَلِكَ ثَلَاث وَعِشْرُونَ آيَة أولَاهُنَّ فِي آل عمرَان ( ﴿وَأنزل الْفرْقَان﴾ ) وَفِي الْمَائِدَة ( ﴿أَوْفوا بِالْعُقُودِ﴾ ) وفيهَا ( ﴿وَيَعْفُو عَن كثير﴾ ) وَفِي الْأَنْعَام ( ﴿كن فَيكون﴾ ) وفيهَا ( ﴿إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم﴾ ) وَفِي الْأَنْفَال ( ﴿كَانَ مَفْعُولا﴾ ) الأول وَفِي الرَّعْد ( ﴿أئنا لفي خلق جَدِيد﴾ ) وفيهَا ( ﴿الظُّلُمَات والنور﴾ ) وَفِي مَرْيَم ( ﴿لَهُ الرَّحْمَن مدا﴾ ) وَفِي طه ( ﴿مني هدى﴾ ) وفيهَا ( ﴿زهرَة الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ ) وَفِي الْمُؤمنِينَ ( ﴿وأخاه هَارُون﴾ ) وَفِي الشُّعَرَاء ( ﴿فلسوف تعلمُونَ﴾ ) وَفِي النَّمْل ( ﴿من قَوَارِير﴾ ) وَفِي الْقَصَص ( ﴿من النَّاس يسقون﴾ ) وَفِي الزمر ( ﴿فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ ) وَفِي الْمُؤمن ( ﴿كاظمين﴾ ) وَفِي الْقِتَال ( ﴿الْحَرْب أَوزَارهَا﴾ ) وَفِي الْوَاقِعَة ( ﴿فأصحاب الميمنة﴾ ) وفيهَا ( ﴿وَأَصْحَاب المشأمة﴾ ) وفيهَا ( ﴿وَأَصْحَاب الشمَال﴾ ) وَفِي نوح ( ﴿وَلَا سواعا﴾ ) وفيهَا ( ﴿فأدخلوا نَارا﴾ )

стр. 75

- ﷺ َ - بَاب ذكر مَا عد الْبَصْرِيّ ﷺ َ - وَانْفَرَدَ الْبَصْرِيّ بعد عشر آيَات أولَاهُنَّ فِي الْبَقَرَة ( ﴿إِلَّا خَائِفين﴾ ) وفيهَا ( ﴿قولا مَعْرُوفا﴾ ) وَفِي آل عمرَان ( ﴿ورسولا إِلَى بني إِسْرَائِيل﴾ ) وَفِي الْمَائِدَة ( ﴿فَإِنَّكُم غالبون﴾ ) وَفِي التَّوْبَة ( ﴿من الْمُشْركين﴾ ) وَفِي فاطر ( ﴿أَن تَزُولَا﴾ ) وَفِي الْقِتَال ( ﴿للشاربين﴾ ) وَفِي الْحَدِيد ( ﴿وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيل﴾ ) وَفِي النبأ ( ﴿عذَابا قَرِيبا﴾ ) وَفِي لم يكن ( ﴿مُخلصين لَهُ الدّين﴾ ) وَحكى بعض شُيُوخنَا أَن الشاميين أَيْضا عدوا هَذِه الَّتِي فِي لم يكن وَفِي روايتنا عَن الْفضل فِي الْإِسْنَاد الْمُتَقَدّم أَن الْبَصْرِيّ انْفَرد بعْدهَا وَهُوَ الصَّحِيح
следующие страницы →