Полный текст (1 257 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
[سُورَة التغابن]
قَرَأَ: ﴿يكفر﴾ ، و ﴿يدْخلهُ﴾ : بتحتية فيهمَا. ﴿يضاعفه﴾ : بِأَلف.
[سُورَة الطَّلَاق]
قَرَأَ: ﴿بَالغ﴾ : منونا. ﴿أمره﴾ : مَنْصُوبًا. ﴿مبينَة﴾ : بِكَسْر تحتيته. ﴿اللاي﴾ : بتحتية سَاكِنة، بَدَلا من الْهَمْز، فِي الْحَالين. ﴿نكرا﴾ : بِسُكُون ثَانِيه. ﴿مبينات﴾ : بِفَتْح تحتيته. ﴿يدْخلهُ﴾ : بتحتية.
[سُورَة التَّحْرِيم]
قَرَأَ: ﴿عرف﴾ ، و ﴿تظاهرا﴾ : مثقلين. ﴿جِبْرِيل﴾ : بِكَسْر أَوله، وثالثه، بِلَا همز. ﴿يُبدلهُ﴾ : مُثقلًا. ﴿نصُوحًا﴾ : بِفَتْح أَوله. ﴿كتبه﴾ : جمعا.
وَمن سُورَة الْملك إِلَى سُورَة النبأ
[سُورَة الْملك]
قَرَأَ: ﴿تفَاوت﴾ : بِأَلف مخففا. ﴿فسحقا﴾ : بِإِسْكَان حائه.
стр. 562
﴿آأمنتم﴾ ، بعد ﴿النشور﴾ : بتحقيق الْهمزَة الأولى، وتسهيل الثَّانِيَة. وَهُوَ على أَصله الَّذِي قَرَّرْنَاهُ فِي الهمزتين من كلمة. ﴿سيئت﴾ : مر بالبقرة. ﴿فستعلمون﴾ ، الثَّانِي: بخطاب.
[سُورَة الْقَلَم]
قَرَأَ: ﴿أَن كَانَ﴾ : بِهَمْزَة مَفْتُوحَة خَبرا. ﴿يبدلنا﴾ : مُثقلًا. ﴿ليزلقونك﴾ : بِضَم ثَانِيه.
[سُورَة الحاقة]
قَرَأَ: ﴿قبله﴾ : بِكَسْر أَوله، وَفتح ثَانِيه. ﴿أذن﴾ : مر حكم الذَّال بالبقرة. ﴿لَا تخفى﴾ : بفوقية ﴿ماليه﴾ ، و ﴿سلطانيه﴾ ، وكلا من: ﴿كِتَابيه﴾ ، و ﴿حسابيه﴾ ، مَعًا: بهاء سكت آخِرهنَّ، فِي الْحَالين. ﴿تؤمنون﴾ ، و ﴿تذكرُونَ﴾ : بخطاب فيهمَا.
[سُورَة المعارج]
قَرَأَ: ﴿سَأَلَ﴾ : بِهَمْزَة. ﴿تعرج﴾ : بفوقية. ﴿يَوْمئِذٍ﴾ :
стр. 563
بخفض ميمه. ﴿نزاعة﴾ : بِرَفْع ﴿لِأَمَانَاتِهِمْ﴾ : جمعا. ﴿بِشَهَادَتِهِم﴾ : مُفردا. ﴿نصب﴾ : بِفَتْح، فإسكان.
[سُورَة نوح]
قَرَأَ: ﴿وَلَده﴾ : بِضَم، فإسكان. ﴿ودا﴾ : بِفَتْح واوه. ﴿خطاياهم﴾ : بزنة قضاياهم.
[سُورَة الْجِنّ]
قَرَأَ: بِكَسْر همزَة ﴿إِن﴾ ، من: ﴿وَإنَّهُ تَعَالَى﴾ ، إِلَى: ﴿وَأَنا منا الْمُسلمُونَ﴾ . والغاية دَاخِلَة. ﴿نسلكه﴾ : بنُون. ﴿وَأَنه لما﴾ : بِفَتْح همزه. ﴿لبدا﴾ : بِكَسْر لامه. ﴿قَالَ إِنَّمَا﴾ : فعلا مَاضِيا.
[سُورَة المزمل]
قَرَأَ: ﴿وطاء﴾ : بِكَسْر، فَفتح، ممدوداً. ﴿رب﴾ : بِرَفْع. ﴿ثُلثي﴾ : بِضَم لامه. و ﴿نصفه وَثلثه﴾ : بخفض ثالثهما.
[سُورَة المدثر]
قَرَأَ: ﴿الرجز﴾ : بِكَسْر رائه. ﴿إِذا﴾ : بِفَتْح ذاله،
стр. 564
فألف. ﴿دبر﴾ : بِلَا همز أَوله، وبفتح داله. ﴿مستنفرة﴾ : بِكَسْر فائه. ﴿يذكرُونَ﴾ : بِغَيْب.
[سُورَة الْقِيَامَة]
قَرَأَ: ﴿لَا أقسم﴾ الأول، بِأَلف. ﴿برق﴾ : بِكَسْر رائه. ﴿يحبونَ﴾ ، و ﴿يذرون﴾ : بتحتية فيهمَا. ﴿من راق﴾ : بِلَا سكت على النُّون. ﴿تمنى﴾ : بفوقية.
[سُورَة الْإِنْسَان]
قَرَأَ: ﴿سلاسل﴾ ، و ﴿قَوَارِير قَوَارِير﴾ : بِلَا تَنْوِين فِيهِنَّ، وصلا. ووقف على الْأَوَّلين بِأَلف. وعَلى الثَّالِث، بعدمها. ﴿عاليهم﴾ : بِفَتْح تحتيته، وَضم هائه. ﴿خضر﴾ : بِرَفْع. ﴿وإستبرق﴾ : بخفض ﴿يشاءون﴾ : بِغَيْب.
[سُورَة المرسلات]
قَرَأَ: ﴿نذرا﴾ : بِإِسْكَان ذاله. ﴿وقتت﴾ : بواو. ﴿فقدرنا﴾ : مخففا. ﴿جمالات﴾ : جمعا.
стр. 565
وَمن سُورَة النبأ إِلَى سُورَة الْأَعْلَى
[سُورَة النبأ]
قَرَأَ: ﴿لابثين﴾ ، بِأَلف. ﴿فتحت﴾ ، و ﴿كذابا﴾ ، الثَّانِي: مثقلين. ﴿غساقا﴾ : مخففا. ﴿رب﴾ ، و ﴿الرَّحْمَن﴾ : برفعهما.
[سُورَة النازعات]
الاستفهامان: مرا بالرعد. قَرَأَ ﴿نخرة﴾ : بِلَا ألف. ﴿طوى﴾ : بِلَا تَنْوِين. ﴿تزكّى﴾ : مخففا.
[سُورَة عبس]
قَرَأَ: ﴿فتنفعه﴾ : مَرْفُوعا. ﴿تصدى﴾ : مخففا. ﴿إِنَّا صببنا﴾ : بِكَسْر همزه.
[سُورَة التكوير]
قَرَأَ: ﴿سجرت﴾ ، و ﴿سعرت﴾ : مخففين. ﴿نشرت﴾ : مُثقلًا. ﴿بظنين﴾ بِظَاء مشالة. [مشمة] .
[سُورَة الانفطار]
قرا: ﴿فعدلك﴾ ، مُثقلًا. ﴿يَوْم لَا﴾ : بِرَفْع.
стр. 566
[سُورَة المطففين]
قَرَأَ: ﴿بل ران﴾ : بِلَا سكت على اللَّام. ﴿ختامه﴾ : بِكَسْر خائه، وَألف بعد فوقيته. ﴿فاكهين﴾ : بِأَلف.
[سُورَة الانشقاق]
قَرَأَ: ﴿يصلى﴾ : بِفَتْح، فإسكان، مخففا. ﴿لتركبن﴾ : بِضَم موحدته.
[سُورَة البروج]
قَرَأَ: ﴿الْمجِيد﴾ : بِرَفْع. ﴿مَحْفُوظ﴾ : بخفض.
[سُورَة الطارق]
قَرَأَ: ﴿لما﴾ : مخففا.
وَمن سُورَة الْأَعْلَى إِلَى آخر الْقُرْآن الْعَظِيم
[سُورَة الْأَعْلَى]
قَرَأَ: ﴿قدر﴾ : مُثقلًا. ﴿يؤثرون﴾ : بِغَيْب.
стр. 567
[سُورَة الغاشية]
قَرَأَ: ﴿تصلى﴾ : بِضَم فوقيته. ﴿لَا يسمع﴾ : بِضَم تحتيته. ﴿لاغية﴾ : بِرَفْع. ﴿بمصيطر﴾ : بصاد خَالِصَة.
[سُورَة الْفجْر]
قَرَأَ: ﴿الْوتر﴾ : بِفَتْح واوه. ﴿فَقدر﴾ : مخففا. ﴿لَا يكرمون﴾ ، و ﴿يَأْكُلُون﴾ ، و ﴿يحبونَ﴾ : بتحتية فِيهِنَّ. ﴿وَلَا يحضون﴾ : بتحتية مَفْتُوحَة، وَضم حائه، من غير ألف. ﴿جِيءَ﴾ : مر بالبقرة. ﴿يعذب﴾ ، و ﴿يوثق﴾ : بِكَسْر ثالثهما.
مزِيد الْفجْر، ثَلَاث: ﴿يسر﴾ ، بِاتِّفَاق، و ﴿أكرمن﴾ ، و ﴿أهانن﴾ : بخلف فيهمَا.
стр. 568
وَقد ذكرنَا حكم الثَّلَاث فِي مبحثها.
[سُورَة الْبَلَد]
قَرَأَ: ﴿فك﴾ ، و ﴿أطْعم﴾ : مَا ضيين. ﴿رَقَبَة﴾ : بِنصب. ﴿مؤصدة﴾ : بهمز.
[سُورَة الشَّمْس]
قَرَأَ: ﴿وَلَا يخَاف﴾ : بواو.
стр. 569
[سُورَة العلق]
قَرَأَ: ﴿رَآهُ﴾ : بِمد همزه.
[سُورَة الْقدر]
قَرَأَ: ﴿مطلع﴾ : بِفَتْح لامه.
[سُورَة الْبَيِّنَة]
قَرَأَ: ﴿الْبَريَّة﴾ ، مَعًا: بتحتية مُشَدّدَة.
[سُورَة الزلزلة]
قَرَأَ: ﴿يره﴾ مَعًا: بِمَا ذَكرْنَاهُ فِي هَاء الْكِنَايَة.
[سُورَة القارعة]
قَرَأَ: ﴿مَا هيه﴾ : بهاء سكت فِي الْحَالين.
[سُورَة التكاثر]
قَرَأَ: ﴿لترون﴾ : بِفَتْح فوقيته.
[سُورَة الْهمزَة]
قَرَأَ: ﴿جمع﴾ : مخففا. ﴿عمد﴾ : بِفَتْح أَوله، وثانيه.
стр. 570
[سُورَة قُرَيْش]
قَرَأَ: ﴿لئيلاف﴾ : بِإِثْبَات تحتية، بعد همزَة.
[سُورَة المسد]
قَرَأَ: ﴿لَهب﴾ ، الأول: بِفَتْح ثَانِيه. ﴿حمالَة﴾ : بِرَفْع.
[سُورَة الْإِخْلَاص]
قَرَأَ: ﴿كُفؤًا﴾ : بِضَم ثَانِيه، مهموزاً.
حَوَاشِي الْبَاب
١ - قَالَ مُحَمَّد المغربي الشهير بِأبي البشري: كَانَ أَبُو عَمْرو يَقُول: مَا قَرَأت حرفا من الْقُرْآن إِلَّا بِسَمَاع وَإِجْمَاع من الْفُقَهَاء، وَلَا قلت بِرَأْي إِلَّا حرفا وَاحِدًا، فَوجدت النَّاس قد سبقوني إِلَيْهِ، وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿وأملي لَهُم﴾ ، بِضَم الْهمزَة، وَكسر اللَّام، وَفتح الْيَاء.
٢ - وَهِي قطع الطَّرفَيْنِ، ووصلهما، وَقطع الأول وَوصل الثَّانِي، وَامْتنع عَكسه؛ لِأَن الْبَسْمَلَة لأوّل السُّورَة. وَإِذا أضفت إِلَى هَذِه الثَّلَاث: الْوَصْل، والسكت بِلَا تنفس، صَارَت الْأَوْجه خَمْسَة.
٣ - وَيجمع حُرُوف لَام ﴿هَل﴾ ، و ﴿بل﴾ أَوَائِل كلم قَول بَعضهم:
(تب نَائِبا سَامِعًا طَائِعا ... لَا تكن ضَعِيفا ظَالِما سائغاً)
стр. 571
٤ - وَأَيْضًا، تجمع حُرُوف تَاء التَّأْنِيث، كَلِمَات قَول بَعضهم:
(سنا جمالك زَاهِر ... صدقك ثَابت ظَاهر)
٥ - وَيجمع أَيْضا، حُرُوف (قد) الثَّانِيَة، قَول بَعضهم:
(شهِدت ضحا ظَبْي سائحات ... ذكرت زمَان جرد صافيات)
٦ - وَهِي كَلِمَات سِتّ، تُدْغَم فِيهَا ذال (إِذْ) ، عَن أبي عَمْرو. وَقد نظم تِلْكَ الْكَلِمَات، مَعَ (إِذْ) ، الإِمَام الشاطبي، فَقَالَ:
(نعم إِذْ تمشت زَيْنَب صالها دلها ... سمى جمال واصلا من توصلا)
وَأَشَارَ إِلَى إدغامها فِي هَذِه الْكَلِمَات السِّت بقوله أَيْضا:
(فإظهارها أجْرى دوَام نسيمها ... وَأظْهر ريا قَوْله واصفا جلا)
وأدغم ضنكا: ... إِلَى آخِره، حَيْثُ رمز لمن يظْهر عِنْد جَمِيع الْكَلِمَات، وَلمن يظْهر عِنْد الْبَعْض دون الْبَعْض، وَلمن يدغم عِنْد الْبَعْض دون الْبَعْض.
وَسكت عَمَّن يدغم عِنْد الْجَمِيع، فَعلم أَن لباقي الْقُرَّاء الْإِدْغَام عِنْد الْجَمِيع، وهما: أَبُو عَمْرو، وَهِشَام.
٧ - وَيجمع حُرُوف ذال (إِذْ) أَوَائِل كَلِمَات قَول بَعضهم:
(سبرت زَمَانا جميلا ... نَائِبا صَادِقا ذليلا)
٨ - قَالَ مُحَمَّد المغربي، الشهير بِأبي البشري، فِي مُفْرَدَات لأبي عَمْرو: وَكَذَلِكَ اتَّفقُوا على إِظْهَار اثْنَي عشر حرفا، وَهِي: الْهمزَة، وَالْألف، وَالْجِيم، وَالْخَاء الْمُعْجَمَة، وَالزَّاي، والشين الْمُعْجَمَة، والطاء الْمُهْملَة، والظاء الْمُعْجَمَة، وَالصَّاد الْمُهْملَة، وَالضَّاد الْمُعْجَمَة.
стр. 572
فَإِن هَذِه الْعشْرَة لم يلق مثلهَا فِي كلمة، وَلَا فِي كَلِمَتَيْنِ.
وَأما الْوَاو الساكنة المضموم مَا قبلهَا، وَالْيَاء الساكنة المكسور مَا قبلهَا فَإِنَّهُمَا قد لقيا مثليهما، وَلم يدغمها أحد من روايتيه، نَحْو: ﴿الَّذِي يوسوس﴾ ، و ﴿فَوَلوا وُجُوهكُم﴾ ، وَشبه ذَلِك.
٩ - قَالَ مُحَمَّد المغربي، فِي مفردته لأبي عَمْرو:
اخْتلفُوا فِي إدغام ﴿آل لوط﴾ من جِهَة إعلال عينه، لَا من قلَّة حُرُوفه. فَإِن أَصله عِنْد الْبَصرِيين: أهل، فأبدلوا من الْهَاء همزَة سَاكِنة، وَمن الْهمزَة ألفا، فَصَارَ: ﴿آل لوط﴾ .
وَأَصله عِنْد الْكُوفِيّين: أول، تحركت الْوَاو، وَانْفَتح مَا قبلهَا، فقلبت ألفا.
فعينه على المذهبين: معتلة.
١٠ - قَالَ مُحَمَّد المغربي فِي مُفْردَة أبي عَمْرو، لَهُ: كَذَلِك: هُوَ - أَي: اخْتلفُوا فِي وَاو (هُوَ) - إِذا كَانَ على حرفين، نَحْو: ﴿هُوَ وَالْمَلَائِكَة﴾ ، وَشبهه.
فمذهب الداجوني: الْإِدْغَام، وَمذهب ابْن مُجَاهِد: الْإِظْهَار.
فَإِن كَانَ أَكثر من حرفين، نَحْو: ﴿فَهُوَ وليهم﴾ ، و ﴿الْعَفو وَأمر﴾ : فَإِن ابْن مُجَاهِد، وَغَيره مجمعون على الْإِدْغَام.
وَكَذَلِكَ: أَجمعُوا على الْإِدْغَام فِي ﴿يَا قوم مَا لي﴾ ، وَإِن كَانَت الْيَاء حذفت من آخِره للنداء.
فَإِن قَالَ قَائِل: مَا الْفرق بَينه وَبَين ﴿يبتغ غير﴾ ؟
стр. 573
فَالْجَوَاب أَن الْيَاء المحذوفة من ﴿يبتغ﴾ من نفس الْكَلِمَة، وَالْيَاء المحذوفة من ﴿يَا قوم﴾ يَاء إِضَافَة، لَيست من نفس الْكَلِمَة، فحذفها لَا يخل بهما، فَلذَلِك اتَّفقُوا على إدغامه. فَإِن كَانَ آخر الْكَلِمَة هَاء كِنَايَة مُتَّصِلَة بواو، أَو يَاء، نَحْو: ﴿جاوزه هُوَ﴾ ، و ﴿مَا ليه هلك﴾ ، فمذهب ابْن مُجَاهِد فِي ذَلِك: الْإِظْهَار.
وَمذهب الداجوني، وَأَصْحَابه: الْإِدْغَام.
وَأَجْمعُوا على إِظْهَار: ﴿واللائي يئسن﴾ ، لِأَن الْيَاء بدل من الْهمزَة، والهمزة لَا تُدْغَم، وَلَا يدغم فِيهَا، فأجروا الْفَتْح مجْرى الأَصْل.
١١ - لم تُدْغَم الْبَاء الْمُوَحدَة سوى فِي أصل وَاحِد مطرد، وَهُوَ: ﴿يعذب من﴾ ، حَيْثُ وَقع، لَا غير.
١٢ - وَلَا تُدْغَم الْحَاء الْمُهْملَة فِي الْعين الْمُهْملَة، سَوَاء فِي هَذِه الْآيَة، وَهِي: ﴿فَمن زحزح عَن النَّار﴾ .
١٣ - شَرط إدغام الدَّال الْمُهْملَة فِي غير الذَّال الْمُعْجَمَة: أَلا تتحرك بفتحة قبلهَا سَاكن.
وَكَذَلِكَ إدغامها فِي غير الذَّال الْمُعْجَمَة، إِلَّا فِي التَّاء خَاصَّة، وَذَلِكَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ: ﴿كَاد تزِيغ﴾ ، و ﴿بعد توكيدها﴾ .
وَمِثَال الْمَفْتُوحَة، وَقبلهَا سَاكن، من غير التَّاء، مِمَّا لَا يدغم بِوُجُود الانفتاح والساكن: ﴿بعد ضراء﴾ ، و ﴿آتَيْنَا دَاوُد زبوراً﴾ ، وَنَحْو ذَلِك.
وَإِذا وجد أحد الشَّرْطَيْنِ، أَعنِي عدم الانفتاح، وَوجد السَّاكِن، أَو عدم السَّاكِن، وَوجد الانفتاح: جَازَ الْإِدْغَام، نَحْو: ﴿من بعد ذَلِك﴾ ، و ﴿شهد شَاهد﴾ ، و ﴿قتل دَاوُد جالوت﴾ .
стр. 574
١٤ - فَشرط إدغام الرَّاء فِي اللَّام: أَن تضم أَو تكسر، تحرّك مَا قبلهَا، أَو سكن. وَكَذَلِكَ: إِن انفتحت وتحرك مَا قبلهَا.
وَكَذَلِكَ حكم إدغام اللَّام فِي الرَّاء، فِي حَال رفعهما وخفضهما. وَكَذَلِكَ: إِن فتحت، وتحرك مَا قبلهَا. فَإِن سكن مَا قبلهَا: لم يدغم. وَاسْتثنى اللَّام من ﴿قَالَ﴾ . فَإِنَّهَا تُدْغَم فِي الرَّاء حَيْثُ جَاءَت. قيل: لِكَثْرَة وُرُودهَا فِي الْكَلَام. وَقيل غير ذَلِك.
١٥ - ﴿وَنحن لَك﴾ ، و ﴿نَحن لَهُ﴾ ، مُطلقًا، أَي: حَيْثُ وَقع فِي الْقُرْآن.
١٦ - وَجه الأول: من هَذِه الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة: الْإِتْيَان على الأَصْل. وَوجه الثَّانِي: أَن تَحْقِيق الْهمزَة آكِد من إِظْهَار المتحرك، فَخفف الأثقل، وَلَا يلْزم مِنْهُ تَخْفيف الثقيل. وَوجه الثَّالِث: أَن كلا مِنْهُمَا تَخْفيف بِرَأْسِهِ فَلَيْسَ أَحدهمَا شرطا للْآخر. وَوجه مَنعه: أَن فِيهِ نوع مناقضة بتَخْفِيف الثقيل دون الأثقل. وَوجه الرَّابِع: تَخْفيف اللَّفْظ
١٧ - اعْلَم أَن الهمزتين من كلمة، إِمَّا أَن تَكُونَا مفتوحتين، نَحْو: ﴿أأنذرتهم﴾ ، أَو: مَفْتُوحَة بعْدهَا كسر، نَحْو: ﴿أئفكا﴾ ، ومفتوحة بعْدهَا مَضْمُومَة، نَحْو: ﴿أؤنزل﴾ .
стр. 575
فَالْأولى: مُحَققَة فِي الْأَقْسَام الثَّلَاثَة، وَالثَّانيَِة مسهلة عِنْد أبي عَمْرو، من جنس حركتها، وَله الْفَصْل بَينهمَا، بِلَا خلاف، فِي المفتوحتين، وَفِي الْمَفْتُوحَة الَّتِي بعْدهَا مَكْسُورَة.
وَأما الْمَفْتُوحَة الَّتِي بعْدهَا مَضْمُومَة: فَلهُ الْفَصْل فِيهَا، وَعَدَمه كمذهب قالون. وَالله أعلم.
١٨ - مِمَّا أفادني شَيْخي الْعَلامَة الشَّيْخ سيف الدّين الْبَصِير، حِين ابْتِدَاء إفرادي عَلَيْهِ لأبي عَمْرو، مَا صورته: الهمزتان إِن كَانَتَا من كَلِمَتَيْنِ، فهما على قسمَيْنِ: متفقتين، ومختلفتين.
فالمتفقتان: على ثَلَاثَة أَقسَام.
مفتوحتين، نَحْو: ﴿جَاءَ آل لوط﴾ . ومكسورتين، نَحْو: ﴿هَؤُلَاءِ إِن كُنْتُم﴾ . ومضمومتين، وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: ﴿أَوْلِيَاء أُولَئِكَ﴾ ، بالأحقاف. فلأبي عَمْرو إِسْقَاط الأولى، فِي الْأَقْسَام الثَّلَاثَة مَعَ: الْمَدّ، وَالْقصر. قَالَ الشاطبي: وَالْمدّ أولى.
وَهُوَ الْأَوْجه؛ لِأَن الْهمزَة الأولى أسقطت، فَلم يبْق لَهَا أثر، حَتَّى ينظر فِيهِ الْمَدّ، بِخِلَاف لَو بَقِي أَثَرهَا: نظر فِيهِ إِلَى الْمَدّ، فَيكون الْمَدّ أولى. والمختلفتان. فهما على خَمْسَة أَقسَام: مَفْتُوحَة بعْدهَا مَكْسُورَة، نَحْو قَوْله تَعَالَى: ﴿تفيء إِلَى﴾ .
стр. 576
فَالْأولى: مُحَققَة، وَالثَّانيَِة مسهلة من جنس حركتها بَين الْهمزَة وَالْيَاء.
وَالْقسم الثَّانِي: مَفْتُوحَة بعْدهَا مَضْمُومَة، وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: ﴿جَاءَ أمة﴾ . فَالْأولى: مُحَققَة مَعَ الْمَدّ. وَالثَّانيَِة: مسهلة من جنس حركتها بَين الْهمزَة وَالْوَاو.
وَالْقسم الثَّالِث: مَضْمُومَة بعْدهَا مَفْتُوحَة، نَحْو: ﴿السُّفَهَاء أَلا﴾ . فَالْأولى: مُحَققَة مَعَ الْمَدّ، وَالثَّانيَِة تبدل واوا خَالِصَة.
الْقسم الرَّابِع: الأولى مَكْسُورَة وَالثَّانيَِة مَفْتُوحَة، نَحْو قَوْله تَعَالَى: ﴿من السَّمَاء آيَة﴾ . فَالْأولى: مُحَققَة مَعَ الْمَدّ، وَالثَّانيَِة تبدل يَاء خَالِصَة.
الْقسم الْخَامِس: الأولى مَضْمُومَة، وَالثَّانيَِة مَكْسُورَة، نَحْو قَوْله تَعَالَى: ﴿يَشَاء إِلَى﴾ .
فَالْأولى مُحَققَة، وَالثَّانيَِة تبدل واوا خَالِصَة عِنْد أَكثر الْقُرَّاء، عَن أبي عَمْرو.
وَلَك تسهيلها بَين الْهمزَة وَالْيَاء. وَهُوَ أَقيس.
وَقيل بتسهيلها بَين الْهمزَة وَالْوَاو. وَهُوَ مَمْنُوع.
وَمَا ذكرته من الْإِبْدَال: تَحْقِيق الأولى، وتسهيل الثَّانِيَة، يكون حَالَة الْوَصْل. فَإِن وقفت على الأولى: ابتدأت بِالثَّانِيَةِ مُحَققَة لجَمِيع الْقُرَّاء. وَالله أعلم بنيتي.
قَالَ مُحَمَّد المغربي، فِي مُفْردَة أبي عَمْرو، لَهُ: فَإِن حَال بَينهمَا ألف،
стр. 577
نَحْو: ﴿رئاء النَّاس﴾ ، أَو واوا، نَحْو: ﴿قل استهزئوا إِن﴾ ، أَو يَاء، نَحْو: ﴿السوء إِن﴾ ، أَو تَنْوِين، نَحْو: ﴿سَوَاء إِن الله﴾ ، وَشبه ذَلِك، فالهمزتان محققتان بِالْإِجْمَاع. انْتهى.
١٩ - وَأما مذْهبه - أَي أبي عَمْرو - فِي نقل حَرَكَة الْهَمْز إِلَى السَّاكِن، قَالَ المغربي، الشهير بِأبي البشري، فِي مفردته لأبي عَمْرو: اعْلَم - هداك الله - أَن أَبَا عَمْرو كَانَ لَا ينْقل حَرَكَة الْهَمْز إِلَى السَّاكِن فِي شَيْء من الْقُرْآن، لَا فِي كلمة، وَلَا فِي كَلِمَتَيْنِ، إِلَّا موضعا وَاحِدًا، فِي سُورَة النَّجْم، وَهُوَ قَوْله تَعَالَى: ﴿عاداً الأولى﴾ .
وَسبب خُرُوجه عَن أَصله فِيهِ: أَن التَّنْوِين لما كَانَ سَاكِنا، وَلَام الْمعرفَة سَاكِنة، تعذر الْإِدْغَام؛ لِأَن السَّاكِن لَا يدغم فِي سَاكن، فَنقل حَرَكَة الْهمزَة الَّتِي بعد اللَّام إِلَى اللَّام، ليَصِح الْإِدْغَام، وأدغم التَّنْوِين فِيهَا. فَإِذا وقف الْقَارئ على ﴿عاداً﴾ : عوض من التَّنْوِين ألفا؛ لِأَنَّهُ فِي مَحل نصب.
وَله - فِي الِابْتِدَاء ب ﴿الأولى﴾ - ثَلَاثَة أوجه:
إِحْدَاهَا: أَن يَأْتِي بِهَمْزَة وصل، وَلَام مَضْمُومَة. فَنَقُول: ﴿الولى﴾ .
الثَّانِي: أَن يَسْتَغْنِي عَن همزَة الْوَصْل، وَيَأْتِي بلام مَضْمُومَة، فَيَقُول: ﴿لؤلى﴾ .
الثَّالِث: أَن يَأْتِي بِهَمْزَة الْوَصْل، ويسكن اللَّام، ويحقق الْهمزَة الَّتِي بعْدهَا، فَنَقُول ﴿الأولى﴾ . وَهَذَا الْموضع لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَة. انْتهى بِحُرُوفِهِ.
وَقَالَ أَيْضا: كَانَ أَبُو عَمْرو ﵀ من جَمِيع الطّرق، لَا يسكت
стр. 578
على السَّاكِن قبل الْهَمْز فِي جَمِيع الْقُرْآن، لَا فِي كلمة، وَلَا فِي كَلِمَتَيْنِ، وَلَا على لَام الْمعرفَة، وَلَا على حُرُوف الْمَدّ واللين، وَلَا على مَرْفُوع، أَو مخفوض، أَو مَنْصُوب، وَلَا على تَنْوِين، وَإِن تصرف. انْتهى بِحُرُوفِهِ.
٢٠ - مَا كَانَ من رُءُوس الْآي الْمَذْكُورَة فِي الإحدى عشرَة سُورَة، فِيهِ رَاء: فبالإمالة الْمَحْضَة، وَمَا لَيْسَ فِيهِ رَاء: فَبين بَين.
انْتهى. من مُفْردَة أبي عَمْرو للمغربي.
٢١ - مُحَصل كَلَام الشاطبي، على هَذَا الْمحل، فِي الْحِرْز: أَن للدوري وَجْهَيْن: الإسكان، والاختلاس. وَأَن للسوسي وَجها وَاحِدًا، وَهُوَ: الإسكان، فَقَط. وَالله أعلم. تَأمل ذَلِك.
وَأما مَا هُنَا، من أَن الإسكان، والاختلاس عَن كل من الدوري، والسوسي، والإتمام مروى عَن الدوري، قَالَ شَيخنَا السيفي: هُوَ من طَرِيق الطّيبَة. وَالله أعلم.
٢٢ - قَالَ ابْن القاصح: وَكلهمْ قرءوا فِي هَذِه السُّورَة: ﴿خطاياكم﴾ ، على وزن: قضاياكم.
٢٣ - قَوْله تَعَالَى: ﴿نرى الله جهرة﴾ ، يقف بالإمالة فِي الرَّاء، على: ﴿نرى﴾ ، للدوري، والسوسي. ثمَّ توصل ﴿نرى﴾ بالجلالة، مَعَ الْفَتْح للدوري، فَقَط.
ثمَّ ترجع، فتقف للسوسي على ﴿نرى﴾ بالإمالة، وشاركه الدوري، أَيْضا.
стр. 579
ثمَّ توصل، مَعَ الْفَتْح ثمَّ مَعَ الإمالة، مَعَ ترقيق اللَّام، ثمَّ مَعَ الإمالة، مَعَ تفخيم اللَّام من الْجَلالَة.
٢٤ - أثبتهن فِي الْوَصْل، وحذفهن فِي الْوَقْف.
وَأما ياءات الْإِضَافَة، فَفتح: ﴿إِنِّي أعلم﴾ ، فِي الْمَوْضِعَيْنِ، و ﴿عهدي الظَّالِمين﴾ ، و ﴿مني إِلَّا﴾ ، و ﴿رَبِّي الَّذِي﴾ .
وَسكن: ﴿بَيْتِي﴾ ، و ﴿فاذكروني﴾ ، و ﴿بِي لَعَلَّهُم﴾ ، فَتلك ثَمَان مضافات.
وَأما الْإِدْغَام، فادغم " ﴿فِيهِ هدى﴾ ، ﴿قيل لَهُم﴾ ، ﴿لذهب بسمعهم﴾ ، ﴿الَّذِي خَلقكُم﴾ ، ﴿جعل لكم﴾ ، ﴿قَالَ رب﴾ ، ﴿وَنحن نُسَبِّح﴾ ، ﴿ونقدس لَك﴾ ، ﴿قَالَ إِنِّي أعلم مَا لَا تعلمُونَ﴾ ، ﴿وَأعلم مَا تبدون﴾ ، ﴿حَيْثُ شئتما﴾ ، ﴿آدم من ربه﴾ ، ﴿إِنَّه هُوَ التواب﴾ ، ﴿حَيْثُ شِئْتُم﴾ ، ﴿قيل لَهُم﴾ ، ﴿من بعد ذَلِك﴾ ، ﴿يعلم مَا تسرون﴾ ، ﴿وَالْكتاب بِأَيْدِيهِم﴾ ، ﴿إِسْرَائِيل لَا﴾ ، ﴿الزَّكَاة ثمَّ﴾ ، بِخِلَاف عَنهُ فِي ذَلِك.
﴿قيل لَهُم﴾ ، ﴿الْبَينَات ثمَّ﴾ ، ﴿الْعَظِيم مَا ننسخ﴾ ، ﴿تبين لَهُم﴾ ، ﴿كَذَلِك قَالَ﴾ ، ﴿يحكم بَينهم﴾ ، ﴿وَمن أظلم مِمَّن﴾ ، ﴿يَقُول لَهُ﴾ ، ﴿إِذْ قَالَ﴾ ، ﴿هدى الله هُوَ﴾ ، ﴿الْعلم مَا لَك﴾ ، ﴿قَالَ لَا ينَال﴾ ، ﴿إِبْرَاهِيم مصلى﴾ ، ﴿وَإِسْمَاعِيل رَبنَا﴾ ، ﴿إِذْ قَالَ لَهُ﴾ ، ﴿إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ﴾ ، ﴿وَنحن لَهُ﴾ ، بِخِلَاف عَنهُ فِي ذَلِك، فِي كل مَوضِع وَقع فِيهِ الْقُرْآن.
﴿أظلم مِمَّن﴾ ، ﴿لنعلم من﴾ ، ﴿فلنولينك قبْلَة﴾ ، (الْكتاب
стр. 580
بِكُل﴾ ، ﴿قيل لَهُم﴾ ، ﴿الْعَذَاب بالمغفرة﴾ ، ﴿الْكتاب بِالْحَقِّ﴾ ، ﴿طَعَام مِسْكين﴾ ، ﴿شهر رَمَضَان﴾ ، ﴿يتَبَيَّن لكم الْخَيط﴾ ، ﴿الْمَسَاجِد تِلْكَ﴾ ، ﴿حَيْثُ ثقفتموهم﴾ ، ﴿مَنَاسِككُم﴾ ، ﴿يَقُول رَبنَا﴾ ، ﴿يُعْجِبك قَوْله﴾ ، ﴿قيل لَهُ﴾ ، ﴿زين للَّذين﴾ ، ﴿الْكتاب بِالْحَقِّ﴾ ، ﴿ليحكم بَين﴾ .
وَمَا اخْتلف فِيهِ: ﴿المتطهرين نِسَاؤُكُمْ﴾ ، ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا آيَات الله هزوا﴾ ، ﴿النِّكَاح حَتَّى﴾ ، ﴿يعلم مَا لي﴾ ، ﴿فَقَالَ لَهُم﴾ ، ﴿وَقَالَ لَهُم﴾ ، ﴿فَلَمَّا جاوزه هُوَ وَالَّذين﴾ ، بِخِلَاف عَنهُ فِي ذَلِك. ﴿دَاوُد جالوت﴾ ، ﴿أَن يَأْتِي يَوْم﴾ ، ﴿يشفع عِنْده﴾ ، ﴿يعلم مَا بَين﴾ ، ﴿قَالَ لَبِثت﴾ ، ﴿تبين لَهُ﴾ ، ﴿الْأَنْهَار لَهُ الْمصير﴾ . فَذَلِك أَرْبَعَة وَثَمَانُونَ حرفا.
انْتهى من مُفْردَة أبي عَمْرو، للمغربي.
٢٥ - وَأما المضافات الَّتِي فِيهَا، أَي فِي آل عمرَان، فَهِيَ سِتَّة، هِيَ: ﴿وَإِنِّي أُعِيذهَا﴾ ، و ﴿أَنْصَارِي إِلَى الله﴾ ، سكنهن.
وَفتح: ﴿مني إِنَّك﴾ ، و ﴿لي آيَة﴾ ، و ﴿أَنِّي أخلق﴾ .
وَأما الْإِدْغَام فِيهَا: وَاحِد وَخَمْسُونَ حرفا: ﴿الْكتاب بِالْحَقِّ﴾ ، ﴿زين للنَّاس﴾ ، ﴿والحرث ذَلِك﴾ ، ﴿إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَة﴾ ، بِخِلَاف عَنهُ فِي ذَلِك.
﴿يحكم بَينهم﴾ ، ﴿وَيعلم مَا﴾ ، ﴿أعلم بِمَا﴾ ، ﴿قَالَت رب﴾ ، ﴿قَالَ رب﴾ ، ﴿رَبك كثيرا﴾ ، ﴿يَقُول لَهُ﴾ ، ﴿فاعبدوه هَذَا﴾ ، ﴿الحواريون نَحن﴾ ، ﴿الْقِيَامَة ثمَّ﴾ ، ﴿فاحكم بَينهم﴾ ، (ثمَّ قَالَ
стр. 581
لَهُ﴾ ، ﴿النُّبُوَّة ثمَّ﴾ ، ﴿يَقُول للنَّاس﴾ ، ﴿أسلم وَنحن لَهُ﴾ ، ﴿وَمن يبتغ غير﴾ ، بِخِلَاف فِي ذَلِك.
﴿من بعد ذَلِك﴾ ، ﴿الْعَذَاب بِمَا رَحْمَة﴾ ، ﴿الله هم﴾ ، ﴿يُرِيد ظلما﴾ ، ﴿المسكنة ذَلِك﴾ ، ﴿كَمثل ريح﴾ ، ﴿إِذْ تَقول للْمُؤْمِنين﴾ ، ﴿يغْفر لمن﴾ ، ﴿ويعذب من﴾ ، ﴿الرَّسُول لَعَلَّكُمْ﴾ ، ﴿الرعب بِمَا﴾ ، ﴿صدقكُم الله﴾ ، ﴿الْآخِرَة ثمَّ﴾ ، ﴿قبل لفي﴾ ، ﴿الَّذين نافقوا﴾ ، ﴿وَقيل لَهُم﴾ ، ﴿أعلم بِمَا﴾ ، ﴿قَالَ لَهُم﴾ ، ﴿يَجْعَل لَهُم﴾ ، ﴿فَضله هُوَ﴾ ، ﴿نؤمن لرَسُول﴾ ، ﴿زحزح عَن النَّار﴾ ، بِخِلَاف عَنهُ فِي ذَلِك.
﴿الْغرُور لتبلون﴾ ، ﴿وَالنَّهَار لآيَات﴾ ، ﴿عَذَاب النَّار رَبنَا﴾ ، ﴿لَا أضيع عمل عَامل﴾ .
انْتهى من مُفْردَة أبي عَمْرو للمغربي.
تمّ - بِحَمْد الله - الْجُزْء الأول من كتاب الشمعة المضية بنشر قراءات السَّبْعَة المرضية، ويليه - بِإِذن الله تَعَالَى - الْجُزْء الثَّانِي، وأوله: الْبَاب الرَّابِع فِي قِرَاءَة ابْن عَامر.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
стр. 582
(الِاسْتِعَاذَة والبسملة)
اعْلَم أَن مذْهبه فِيهَا كمذهب أبي عَمْرو.
وَقد بَيناهُ، نصا، واستحساناً، فِي الْبَاب الثَّالِث.
(سُورَة أم الْقُرْآن)
قَرَأَ: ﴿ملك﴾ : بِلَا ألف. ﴿الصِّرَاط﴾ ، كَيفَ أَتَى: بصاد خَالِصَة. ﴿عَلَيْهِم﴾ ، و ﴿إِلَيْهِم﴾ ، و ﴿لديهم﴾ : بِكَسْر هائهن، فِي الْحَالين.
سكن مِيم الْجمع قبل متحرك مُطلقًا، نَحْو: ﴿عَلَيْهِم غير﴾ ، و ﴿أأنذرتهم أم﴾ .
стр. 583
وَضم الْمِيم قبل السَّاكِن نَحْو: ﴿يُرِيهم الله﴾ ، و ﴿عَلَيْهِم الذلة﴾ .
(هَاء الْكِنَايَة)
اعْلَم أَنه خَالف قَاعِدَته، من صلتها بواو إِن ضمت، وبتحتية إِن كسرت فِي: ﴿يؤده﴾ ، مَعًا، بآل عمرَان، و ﴿نؤته مِنْهَا﴾ ، مَعًا، بهَا أَيْضا، وبالشورى، مَوضِع، و ﴿نوله﴾ و ﴿نصله﴾ بِالنسَاء.
فاختلس حركتهن ابْن ذكْوَان.
وَفِي: ﴿يره﴾ ، مَعًا، فِي: الزلزال.
فسكنها: هِشَام، قطعا.
كَمَا سكنها مِنْهَا، من: ﴿يرضه﴾ ، بالزمر، فِي أحد وجهيه.
стр. 584
(الْمَدّ وَالْقصر)
اعْلَم أَن مد الْمُنْفَصِل لَهُ من طَرِيق الشاطبية، والتيسير، وَغَيرهمَا: وَاجِب، كالمتصل.
وَقدر زِيَادَته فيهمَا على الْمَدّ الطبيعي: ألف وَنصف ألف تَقْرِيبًا.
стр. 585
(الهمزتان من كلمة)
اعْلَم أَن هشاما سهل الثَّانِيَة، فِي أحد وجهيه، إِن كَانَت مَفْتُوحَة، نَحْو: ﴿آانذرتهم﴾ . وحققها فِي الثَّانِي كَمَا لَو كَانَت مَضْمُومَة، أَو مَكْسُورَة، نَحْو: ﴿أؤنزل﴾ ، ﴿أئنا﴾ .
وَأدْخل - وجوبا - فِي الْقسم الأول، على الْوَجْهَيْنِ، بَين الهمزتين ألفا.
وجوازا فِي الآخرين.
إِلَّا فِي سَبْعَة مَوَاضِع، من الثَّالِث، فوجوباً.
وَهِي: ﴿آئذا مَا مت﴾ ، بمريم، و ﴿آئنكم لتأتون﴾ ، بالأعراف، و ﴿آئن لنا﴾ ، بهَا، وبالشعراء، و ﴿آئنك﴾ ، و ﴿آئفكاً﴾ ، بالصافات، و ﴿آئنكم لتكفرون﴾ ، بفصلت.
стр. 586
وَرُوِيَ عَنهُ فِي الثَّانِي، تَفْصِيل، وَهُوَ:
تَحْقِيق الهمزتين، من غير إِدْخَال ألف، فِي: ﴿أؤنبئكم﴾ ، بآل عمرَان.
وتسهيل الثَّانِيَة، وَإِدْخَال ألف فِي: ﴿آؤنزل﴾ ، بص، و ﴿آؤلقي﴾ ، بالقمر.
وَهَذَا التَّفْصِيل: مُرَاد الشاطبي ﵀ بقوله:
(وَفِي آل عمرَان رووا لهشامهم كحفص ... وَفِي الْبَاقِي كقالون، واعتلا)
стр. 587
وحقق الثَّانِيَة فِي الْجَمِيع من غير إِدْخَال ألف ابْن ذكْوَان.
(الهمزتان من كَلِمَتَيْنِ)
اعْلَم أَنه كَانَ يحققهما سَوَاء اتفقتا، أم اختلفتا.
وَقد بَينا كَيْفيَّة اتِّفَاقهمَا، واختلافهما مفصلا، فِي الْبَاب الأول.
(الْهمزَة المفردة)
اعْلَم أَنه كَانَ يحققها، وَلَو كَانَت فَاء فعل، وساكنة، نَحْو:
стр. 588
﴿يُؤمنُونَ﴾ ، و ﴿مُؤَجّلا﴾ ، و ﴿بِئْر﴾ ، و ﴿وَالذِّئْب﴾ ، و ﴿وبئيس﴾ ، و ﴿النسيء﴾ .
(وقف هِشَام على الْهمزَة)
:
اعْلَم أَنه كَانَ يقف على الْهمزَة المتطرفة، متحركة كَانَت، أَو سَاكِنة، بتسهيلها، بإبدالها: واوا سَاكِنة، إِن ضم مَا قبلهَا، نَحْو: ﴿إِن امروٌ﴾ ، و ﴿لولو﴾ .
وَإِن لم تقع الساكنة، من هَذَا الْقسم، فِي الْقُرْآن الْعَظِيم.
وتحتية سَاكِنة، إِن كسر مَا قبلهَا، نَحْو: ﴿تبوي﴾ ، و ﴿من شاطيء﴾ ، و ﴿هيي﴾ .
стр. 589
وألفاً، إِن فتح مَا قبلهَا، نَحْو: ﴿الملا﴾ ، و ﴿ذرا﴾ ، و ﴿إِن يشا﴾ .
وَلم يجز روم، وَلَا إشمام، فِي الْمُبدل من الْهمزَة، لسكونه الْمَحْض.
فَإِن سكن مَا قبلهَا ألْقى حركتها عَلَيْهِ، ثمَّ حذفهَا، إِن كَانَ أَصْلِيًّا، غير ألف، نَحْو: ﴿الخب﴾ ، و ﴿المر﴾ ، و ﴿دف﴾ ، و ﴿شي﴾ ، و ﴿السو﴾ ، و ﴿جي﴾ ، و ﴿يضي﴾ ، و ﴿المسي﴾ ، و ﴿عَن سو﴾ .
فَإِن كَانَ زَائِدا للمد: أبدل الْهمزَة تحتية مَعَ التَّحْتِيَّة، نَحْو: ﴿النسي﴾ ، و ﴿بري﴾ .
وواوا، مَعَ الْوَاو، نَحْو: ﴿قرو﴾ .
стр. 590
وأدغم الْمُبدل فِيمَا قبله.
وَجَاز الرّوم، والإشمام فِي المتحرك بحركة الْهمزَة، والمبدل منفيها، غير ألف، إِن ضما.
وَالروم: إِن كسرا.
والإسكان: إِن فتحتا، كالهمزة.
وَإِن كَانَ السَّاكِن ألفا مبدلة من أُصَلِّي أَو زَائِدَة، أبدل الْهمزَة بعْدهَا ألفا، وَأَجَازَ حذف إِحْدَى الْأَلفَيْنِ للساكنين.
فَإِن قدرت أَن المحذوفة الأولى: قصرت، فَقَط. أَو الثَّانِيَة: مددت، أَيْضا.
وَجَاز عَدمه.
لَكِن مَعَ زِيَادَة تَمْكِين الْمَدّ؛ ليحصل الْفَصْل بَين أَلفَيْنِ.
قَالَ الداني: وَهُوَ الْأَوْجه: ﴿وَالسَّمَاء﴾ ، و ﴿جَاءَ﴾ ، و ﴿السُّفَهَاء﴾ ، انْتهى.
وَأَجَازَ بَعضهم التَّوَسُّط أَيْضا.
стр. 591
وَاعْلَم أَنه يجوز الرّوم، بالتسهيل بَين بَين، فِي الْهَمْز المتطرف، إِذا جَاءَ بعد محرك، أَو بعد ألف.
مضموماً كَانَ، أَو مكسوراً، نَحْو: ﴿يبدئ﴾ ، و ﴿ينشئ﴾ ، و ﴿شاطئ﴾ ، و ﴿لُؤْلُؤ﴾ ، و ﴿السَّمَاء﴾ ، و ﴿مَاء﴾ ، و ﴿تشَاء﴾ ، تَنْزِيلا للنطق بِبَعْض الْحَرَكَة، منزلَة النُّطْق بكلها.
وعَلى هَذَا كثير من أهل الْفَنّ، كالشاطبي، وَغَيره.
وَالْأَكْثَرُونَ على الْمَنْع.
وَلم يجيزوا فِيهِ سوى الْإِبْدَال.
стр. 592
وَفصل بَعضهم:
فَأَجَازَهُ فِيمَا صورت فِيهِ الْهمزَة واوا، أَو تحتية.
وَمنعه فِي غير ذَلِك.
وعَلى هَذَا جمَاعَة: كمكي، وَابْن شُرَيْح، وَغَيرهمَا.
وسأبسط القَوْل - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - فِي هَذَا المبحث، من الْبَاب السَّادِس.
وَأما ابْن ذكْوَان: فَإِنَّهُ حقق ذَلِك كُله، كَغَيْرِهِ، مَا عدا حَمْزَة.
(ذال (إِذْ))
أدغمها هِشَام فِي الأحرف السِّتَّة الْمَذْكُورَة، فِي الْبَاب الأول. وَافقه ابْن ذكْوَان على الدَّال، فَقَط. وأمثلة ذَلِك كُله ذَكرنَاهَا فِي: الْبَاب الأول.
(دَال قد)
أدغمها فِي الذَّال، وَالضَّاد، والظاء، المعجمات.
إِلَّا هشاما، فِي: ﴿لقد ظلمك﴾ ، بص، فَقَط، فأظهرها.
كَمَا أظهرها ابْن ذكْوَان.
وجوبا عِنْد الْجِيم، وَالسِّين: مُهْملَة، ومعجمة، وَالصَّاد.
стр. 593
وجوازاً عِنْد الزَّاي.
وَقد ذكرنَا، أَيْضا، أَمْثِلَة ذَلِك كُله، فِي الْبَاب الْمَذْكُور.
(تَاء التَّأْنِيث)
أدغمها فِي الْمُثَلَّثَة، والظاء الْمُعْجَمَة.
وأظهرها عِنْد: الْجِيم، وَالزَّاي، وَالسِّين الْمُهْملَة.
وَانْفَرَدَ بإظهارها، وجوبا، عِنْد الصَّاد الْمُهْملَة، فِي: ﴿لهدمت صوامع﴾ ، فَقَط: هِشَام.
وجوازاً عِنْد الْجِيم، فِي: ﴿وَجَبت جنوبها﴾ ، فَقَط: ابْن ذكْوَان.
وأمثلة ذَلِك كُله ذَكرنَاهَا، أَيْضا، فِي الْبَاب الْمَذْكُور.
стр. 594
(لَام: (هَل) و (بل))
أظهرها عِنْد الضَّاد الْمُعْجَمَة، وَالنُّون.
وَانْفَرَدَ هِشَام بإدغامها فِي الْمُثَلَّثَة وَالزَّاي وَالسِّين الْمُهْملَة، والطاء، والظاء، وَفِي الْفَوْقِيَّة.
إِلَّا من: ﴿هَل تستوي﴾ ، بالرعد، فَقَط، فأظهرها.
كَمَا انْفَرد ابْن ذكْوَان بإظهارها عِنْد الْجَمِيع.
وأمثلة ذَلِك كُله ذَكرنَاهَا، أَيْضا، فِي الْبَاب الْمَذْكُور.
(حُرُوف قربت مخارجها)
أدغم مُوَحدَة ﴿اركب﴾ ، بهود، و ﴿يعذب﴾ ، فِي مِيم ﴿مَعنا﴾ ، [بهَا] ، و ﴿من﴾ بالبقرة، ومثلثة ﴿لَبِثت﴾ ، ومعجمة
стр. 595
﴿اتَّخذت﴾ ، كَيفَ وَقعا، فِي فوقيتهما، ومهملة ﴿من يرد﴾ فِي مُثَلّثَة ﴿ثَوَاب﴾ . حَيْثُ أَتَى.
وَهِشَام: مُثَلّثَة ﴿أورثتموها﴾ ، مَعًا، فِي فوقيته.
وَابْن ذكْوَان: مُثَلّثَة ﴿يَلْهَث﴾ ، فِي مُعْجمَة ﴿ذَلِك﴾ .
واتفقا على إِظْهَار مَا عدا ذَلِك.
وسأذكر مَا كَانَ من هَذَا الْبَاب، فِي فواتح السُّور كلا فِي مَحَله.
(أَحْكَام النُّون الساكنة والتنوين)
قد اسْتَوْفَيْنَا القَوْل عَلَيْهَا، وعَلى مثلهَا، فِي الْبَاب الْمَذْكُور.
стр. 596
(الْفَتْح والإمالة)
أمال هِشَام - فِي أحد وجهيه - ﴿شَاءَ﴾ ، و ﴿جَاءَ﴾ ، حَيْثُ وَقعا، و ﴿إناه﴾ ، بالأحزاب، و ﴿آنِية﴾ ، بالغاشية. و ﴿عَابِدُونَ﴾ مَعًا، و ﴿عَابِد﴾ ، بالكافرون، دون ﴿آنِية﴾ ، بهل أَتَى،
стр. 597
و ﴿عَابِدُونَ﴾ ، بالبقرة، اتبَاعا للأثر فيهمَا.
وَابْن ذكْوَان، قطعا: ﴿شَاءَ﴾ ، و ﴿جَاءَ﴾ ، حَيْثُ أَتَيَا، و ﴿فَزَادَهُم﴾ ، أول الْبَقَرَة، و ﴿التَّوْرَاة﴾ ، كَيفَ أَتَى، و ﴿الْمِحْرَاب﴾ الْمَجْرُور.
وَفِي أحد وجهيه: ﴿الْمِحْرَاب﴾ الْمَنْصُوب، و ﴿مزجاة﴾ ،
стр. 598
و ﴿أَتَى﴾ ، وَأول النَّحْل، و ﴿يلقاه منشورا﴾ ، و ﴿أسحار﴾ ، و ﴿كَافِرين﴾ ، مَنْصُوبًا، ومجرورا، مُعَرفا كَانَ، أَو مُنْكرا،
стр. 599
و ﴿حواريين﴾ و ﴿للشاربين﴾ ، و ﴿عمرَان﴾ ، و ﴿زَاد﴾ غير الْمَذْكُور، و ﴿إكراههن﴾ ، و ﴿الْإِكْرَام﴾ ، مَعًا، و ﴿هار﴾ ، [و ﴿أدرى﴾ ، كَيفَ أَتَى، و ﴿حِمَارك﴾ ، و ﴿الْحمار﴾ ] .
стр. 600
وكل مَا فِيهِ رَاء، بعْدهَا ألف، على أَي وزن كَانَ، نَحْو:
﴿أسرى﴾ ، و ﴿ذكرى﴾ ، و ﴿بشرى﴾ و ﴿يرى﴾ ، و ﴿أرَاهُ﴾ ، و ﴿اشْترى﴾ ، و ﴿اشْتَرَاهُ﴾ ، و ﴿النَّصَارَى﴾ ، و ﴿سكارى﴾ ، و ﴿أُسَارَى﴾ .
وَكَذَا: كل ألف قبل رَاء متطرفة مجرورة، أَصْلِيَّة كَانَت الْألف، أَو زَائِدَة، نَحْو: ﴿قِنْطَار﴾ ، و ﴿أَبْصَارهم﴾ ،
следующие страницы →