Полный текст (535 стр.). Показаны 526–535 · переход к 531.
стр. 526
(سُورَة [وَالشَّمْس] )
قَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر وَأَبُو جَعْفَر: (فَلَا يخَاف) بِالْفَاءِ، وَالْبَاقُونَ بِالْوَاو. وأمال حَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف أَوَاخِر آي هَذِه السُّورَة كلهَا إِلَّا قَوْله: (تَلَاهَا) و (طحاها) فَإِن حَمْزَة وخلفا فتحاهما، وَأَبُو عَمْرو جَمِيع ذَلِك بَين بَين [وورش بِالْفَتْح وَبَين اللَّفْظَيْنِ] وَالْبَاقُونَ بإخلاص الْفَتْح.
стр. 527
(سُورَة [وَاللَّيْل وَالضُّحَى] )
أمال حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / وَخلف أَوَاخِر آيهما إِلَّا قَوْله: (سجى) فَإِن حَمْزَة وخلفا] فتحاه، وأمال أَبُو عَمْرو (لليسرى وللعسرى) وَمَا سواهُمَا بَين بَين، وورش جَمِيع ذَلِك بَين بَين، وَالْبَاقُونَ بإخلاص الْفَتْح.
وَلَيْسَ فِي ألم نشرح والتين خلف إِلَّا مَا تقدم من الْأُصُول وَتقدم الْعسر واليسر فِي سُورَة الْبَقَرَة لأبي جَعْفَر قَرَأَ بِضَم السِّين فيهمَا وَالْبَاقُونَ بِالسُّكُونِ وَالله أعلم.
(سُورَة العلق)
قَرَأَ قنبل: (أَن رأه) بقصر الْهمزَة، وَالْبَاقُونَ بمدها. وأمال حَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف أَوَاخِر آي هَذِه السُّورَة من لدن قَوْله: (ليطْغى) إِلَى قَوْله (بِأَن اللَّهِ يرى) وأمال أَبُو عَمْرو (يرى) وَحده، وَمَا عداهُ بَين بَين وورش جَمِيع ذَلِك بَين بَين، وَالْبَاقُونَ بإخلاص الْفَتْح.
стр. 528
(سُورَة الْقدر)
قَرَأَ الْكسَائي وَخلف: (حَتَّى مطلع الْفجْر) بِكَسْر اللَّام، وَالْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا.
(سُورَة الْبَيِّنَة)
قَرَأَ نَافِع وَابْن ذكْوَان (البريئة) فِي الحرفين بِالْهَمْز وَالْمدّ، وَالْبَاقُونَ بِغَيْر همز وَتَشْديد الْيَاء فيهمَا وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.
(سُورَة الزلزلة)
قَرَأَ هِشَام: (خيرا يره) و (شرا يره) بِإِسْكَان الْهَاء فيهمَا، وَالْبَاقُونَ [بصلتها] .
стр. 529
(سُورَة وَالْعَادِيات)
قد ذكرت مَذْهَب أبي عَمْرو فِي إدغام (وَالْعَادِيات ضَبْحًا) فِي سُورَة الصافات ومذهبه وَمذهب خَلاد فِي إدغام: (فالمغيرات صبحا) فِيمَا سلف.
(سُورَة القارعة)
قَرَأَ حَمْزَة وَيَعْقُوب: (مَا هِيَ) بِغَيْر هَاء فِي الْوَصْل، وَالْبَاقُونَ بإثباتها فِي الْحَالين.
(سُورَة التكاثر)
قَرَأَ ابْن عَامر وَالْكسَائِيّ: (لترون) بِضَم التَّاء، وَالْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا وَلَا خلاف فِي قَوْله: (ثمَّ لترونها) .
стр. 530
(سُورَة الْهمزَة)
قَرَأَ ابْن عَامر وَأَبُو جَعْفَر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف وروح: (جمع مَالا) بتَشْديد الْمِيم، وَالْبَاقُونَ بتخفيفها.
أَبُو بكر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف: (فِي عمد ممددة) بِضَمَّتَيْنِ، وَالْبَاقُونَ بِفتْحَتَيْنِ. [موصدة قد ذكر] [فِي سُورَة الْبَلَد] .
(سُورَة قُرَيْش)
قَرَأَ ابْن عَامر: (لئلاف) بِغَيْر يَاء بعد الْهمزَة، وَالْبَاقُونَ بياء، وَأَبُو جَعْفَر بِحَذْف الْهمزَة، وَأَجْمعُوا على إِثْبَات يَاء فِي اللَّفْظ دون الْخط / بعد الْهمزَة.
فِي (إيلافهم) غير أبي جَعْفَر فَإِنَّهُ يحذفها.
стр. 531
(سُورَة الْكَافِرُونَ)
قَرَأَ هِشَام: (عَابِدُونَ وعابد وعابدون) بالإمالة، وَالْبَاقُونَ بِالْفَتْح. وَقد ذكر [فِي الإمالة] .
نَافِع والبزي بِخِلَاف عَنهُ، وَحَفْص وَهِشَام: (ولي دين) بِفَتْح الْيَاء، وَالْبَاقُونَ بإسكانها، وَهُوَ الْمَشْهُور عَن البزي وَبِه آخذ.
قلت: وفيهَا محذوفة: دين أثبتها يَعْقُوب فِي الْحَالين وَالله الْمُوفق.
(سُورَة المسد)
قَرَأَ ابْن كثير: (أبي لَهب) بِإِسْكَان الْهَاء، وَالْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا.
عَاصِم: (حمالَة الْحَطب) بِنصب التَّاء، وَالْبَاقُونَ برفعها.
стр. 532
(سُورَة الْإِخْلَاص)
قَرَأَ حَفْص: (كفوا) بِضَم الْفَاء وَفتح الْوَاو من غير همز، وَحَمْزَة وَخلف وَيَعْقُوب بِإِسْكَان الْفَاء مَعَ الْهمزَة فِي الْوَصْل فَإِذا وقف حَمْزَة أبدل الْهمزَة واوا مَفْتُوحَة اتبَاعا لِلْخَطِّ، وَالْقِيَاس أَن يلقِي حركتها على الْفَاء، وَالْبَاقُونَ بِضَم الْفَاء مَعَ الْهَمْز. وَلَيْسَ فِي الفلق وَالنَّاس خلف إِلَّا مَا تقدم من الْأُصُول فِي صدر الْكتاب وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.
стр. 533
(بَاب ذكر التَّكْبِير فِي قِرَاءَة ابْن كثير)
قَالَ أَبُو عَمْرو الداني ﵀.
اعْلَم أيدك اللَّهِ تَعَالَى أَن البزي روى عَن ابْن كثير بِإِسْنَادِهِ أَنه كَانَ يكبر من آخر (وَالضُّحَى) مَعَ فَرَاغه من قِرَاءَة كل سُورَة إِلَى آخر (قل أعوذ بِرَبّ النَّاس) ويصل التَّكْبِير بآخر السُّورَة، وَإِن شَاءَ القارىء قطع عَلَيْهِ، وابتدأ بِالتَّسْمِيَةِ مَوْصُولَة بِأول السُّورَة [الَّتِي بعْدهَا وَإِن شَاءَ وصل التَّكْبِير بِالتَّسْمِيَةِ وَوصل التَّسْمِيَة بِأول السُّورَة] وَلَا يجوز الْقطع على التَّسْمِيَة إِذا وصلت بِالتَّكْبِيرِ. وَقد كَانَ بعض أهل الْأَدَاء يقطع على أَوَاخِر السُّور ثمَّ يبتدىء بِالتَّكْبِيرِ مَوْصُولا بِالتَّسْمِيَةِ، وَكَذَلِكَ روى النقاش عَن أبي ربيعَة عَن البزي وَبِذَلِك قَرَأت على الْفَارِسِي عَنهُ، وَالْأَحَادِيث الْوَارِدَة عَن المكيين بِالتَّكْبِيرِ دَالَّة على مَا ابتدأنا بِهِ لِأَن فِيهَا (مَعَ) وَهِي تدل على الصُّحْبَة والاجتماع، فَإِذا / كبر فِي آخر سُورَة النَّاس قَرَأَ فَاتِحَة الْكتاب وَخمْس آيَات من أول سُورَة الْبَقَرَة على عدد الْكُوفِيّين إِلَى قَوْله: (وَأُولَئِكَ هم المفلحون) ثمَّ دَعَا بِدُعَاء الختمة وَهَذَا يُسمى الْحَال المرتحل. وَفِي جَمِيع مَا قدمْنَاهُ أَحَادِيث مَشْهُورَة يَرْوِيهَا الْعلمَاء يُؤَيّد بَعْضهَا بَعْضًا تدل على صِحَة مَا فعله ابْن كثير، وَلها مَوضِع غير هَذَا قد ذَكرنَاهَا فِيهِ.
وَاخْتلف أهل الْأَدَاء فِي لفظ التَّكْبِير فَكَانَ بَعضهم يَقُول: (اللَّهِ أكبر) لَا غير، ودليلهم على صِحَة ذَلِك جَمِيع الْأَحَادِيث الْوَارِدَة بذلك من غير زِيَادَة كَمَا حَدثنَا أَبُو الْفَتْح شَيخنَا.
قَالَ أخبرنَا أَبُو الْحسن الْمقري [قَالَ حَدثنَا] أَحْمد بن مُسلم الْخُتلِي قَالَ أخبرنَا
стр. 534
الْحسن بن مخلد [قَالَ أخبرنَا] البزي قَالَ: قَرَأت على عِكْرِمَة بن سُلَيْمَان وَقَالَ قَرَأت على إِسْمَاعِيل بن عبد اللَّهِ بن قسطنطين فَلَمَّا بلغت (وَالضُّحَى) قَالَ: كبر حَتَّى تختم مَعَ خَاتِمَة كل سُورَة فَإِنِّي قَرَأت على عبد اللَّهِ بن كثير فَأمرنِي بذلك وَأَخْبرنِي ابْن كثير أَنه قَرَأَ على مُجَاهِد فَأمره بذلك [وَأخْبرهُ مُجَاهِد أَنه قَرَأَ على عبد اللَّهِ بن عَبَّاس فَأمره بذلك] وَأخْبرهُ ابْن عَبَّاس أَنه قَرَأَ على أبي بن كَعْب فَأمره بذلك وَأخْبرهُ أبي أَنه قَرَأَ على رَسُول اللَّهِ ﷺ َ - فَأمره بذلك.
وَكَانَ آخَرُونَ يَقُولُونَ: (لَا إِلَه إِلَّا اللَّهِ وَالله أكبر) فيهللون قبل التَّكْبِير، وَاسْتَدَلُّوا على صِحَة ذَلِك بِمَا حدّثنَاهُ فَارس بن أَحْمد الْمقري قَالَ أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن الْحسن قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن سلم الْخُتلِي وَأحمد بن صَالح قَالَا حَدثنَا الْحسن بن الْحباب قَالَ:
سَأَلت البزي عَن التَّكْبِير كَيفَ هُوَ؟ فَقَالَ لي لَا إِلَه إِلَّا اللَّهِ وَالله أكبر
стр. 535
قَالَ أَبُو عَمْرو الداني ﵀: وَابْن الْحباب هَذَا من الاتقان والضبط وَصدق اللهجة بمَكَان لَا يجهله أحد من عُلَمَاء هَذِه الصَّنْعَة وَبِهَذَا قَرَأت على أبي الْفَتْح، وقرأت على غَيره بِمَا تقدم.
(فصل)
وَاعْلَم أَن القارىء / إِذا وصل التَّكْبِير بآخر السُّورَة. فَإِن كَانَ [آخر السُّورَة سَاكِنا] كَسره لالتقاء الساكنين نَحْو: فَحدث اللَّهِ أكبر، فارغب اللَّهِ أكبر) وَإِن كَانَ منونا كَسره أَيْضا لذَلِك. وَسَوَاء كَانَ الْحَرْف الْمنون مَفْتُوحًا أَو مضموما أَو مكسورا، نَحْو قَوْله: (تَوَّابًا اللَّهِ أكبر) و (لخبير اللَّهِ أكبر) و (من مسد اللَّهِ أكبر) وَشبهه، وَإِن كَانَ آخر السُّورَة مَفْتُوحًا فَتحه، وَإِن كَانَ مضموما ضمه، وَإِن كَانَ مكسورا كَسره نَحْو قَوْله: (إِذا حسد اللَّهِ أكبر) [وَالنَّاس اللَّهِ أكبر] والأبتر اللَّهِ أكبر) وَشبهه، وَإِن كَانَ آخر السُّورَة هَاء كِنَايَة مَوْصُولَة بواو حذفت صلتها للساكنين نَحْو: (ربه اللَّهِ أكبر) و (شرا يره اللَّهِ أكبر) وأسقطت ألف الْوَصْل الَّتِي فِي أول اسْم اللَّهِ فِي جَمِيع ذَلِك اسْتغْنَاء عَنْهَا.
فَاعْلَم ذَلِك موفقا لطريق الْحق ومنهاج الصَّوَاب.
وَبِاللَّهِ سُبْحَانَهُ التَّوْفِيق. وَالْحَمْد لله أَولا وآخرا، وظاهرا وَبَاطنا، وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على نبيه مُحَمَّد وَآله وَصَحبه أَجْمَعِينَ.