← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 5556

تحبير التيسير في القراءات العشر

ابن الجزري

Полный текст (535 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

الشريف أبي الْفضل، وَقَالَ: قَرَأت بهَا على [الكارزيني] وَقَالَ: قَرَأت بهَا على الْهَاشِمِي بِسَنَدِهِ [وَالله الْمُوفق] . قَالَ أَبُو عَمْرو: [إِسْنَاد قِرَاءَة حَمْزَة] فَأَما رِوَايَة خلف فحدثنا بهَا مُحَمَّد بن أَحْمد حَدثنَا ابْن مُجَاهِد [حَدثنَا] إِدْرِيس بن عبد الْكَرِيم [قَالَ حَدثنَا] خلف عَن سليم عَن حَمْزَة. قلت: وَحدثنَا بهَا ابْن أميلة المراغي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَن ابْن البُخَارِيّ [أخبرنَا] زيد بن الْحسن [أخبرنَا] أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد بن تَوْبَة [أخبرنَا] عبد الله ابْن مُحَمَّد بن هزارمرد [أخبرنَا] عمر بن إِبْرَاهِيم الكتاني [حَدثنَا] ابْن مُجَاهِد [حَدثنَا] إِدْرِيس [حَدثنَا] خلف عَن سليم عَن حَمْزَة وَالله الْمُوفق. قَالَ أَبُو عَمْرو: وقرأت بهَا الْقُرْآن كُله على أبي الْحسن شَيخنَا وَقَالَ [لي] / قَرَأت [بهَا] على أبي الْحسن] مُحَمَّد بن يُوسُف بن نَهَار الحرتكي بِالْبَصْرَةِ وَقَالَ

стр. 72

[لي] قَرَأت بهَا على أبي الْحسن أَحْمد بن عُثْمَان بن جَعْفَر بن بويان وَقَالَ [لي] قرات [بهَا] على إِدْرِيس بن عبد الْكَرِيم قبل أَن [يقرىء] بِاخْتِيَار خلف وَقَالَ [لي] قَرَأت على خلف وَقَالَ: قرات على سليم وَقَالَ: قَرَأت على حَمْزَة. قلت: وقرأت بهَا الْقُرْآن كُله على أبي الْمَعَالِي بن أَحْمد الدِّمَشْقِي وَقَالَ [لي] قَرَأت بهَا على مُحَمَّد بن يُوسُف الأندلسي وَقَالَ: قَرَأت على عبد النصير وَقَالَ: قَرَأت [بهَا] على جَعْفَر بن عَليّ وَقَالَ: قَرَأت بهَا على ابْن خلف الله وَقَالَ: قَرَأت بهَا على ابْن الفحام وَقَالَ: قَرَأت بهَا على عبد الْبَاقِي بن فَارس بن أَحْمد [وَقَالَ: قَرَأت بهَا على أبي] وَقَالَ: قَرَأت بهَا على عبد الْبَاقِي بن الْحسن، وَقَالَ: قَرَأت بهَا على أَحْمد بن [عبيد الله] بن صَالح وَقَالَ: قَرَأت بهَا على إِدْرِيس وَقَالَ: قَرَأت على خلف

стр. 73

على سليم على حَمْزَة [وَالله الْمُوفق] . [قَالَ] أَبُو عَمْرو: وَأما رِوَايَة خَلاد فحدثنا [بهَا] مُحَمَّد بن أَحْمد: قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن مُوسَى [قَالَ] حَدثنَا يحيى بن أَحْمد بن هَارُون المزوق عَن أَحْمد بن يزِيد الْحلْوانِي عَن خَلاد عَن سليم عَن حَمْزَة. قلت: وَحدثنَا بهَا أَبُو حَفْص شَيخنَا [عَن على] بن أَحْمد الْحَنْبَلِيّ [أخبرنَا] أَبُو الْيمن [أخبرنَا] ابْن تَوْبَة [أخبرنَا] ابْن هزارمرد [أخبرنَا] الكتاني [حَدثنَا] أَحْمد بن مُوسَى [حَدثنَا] يحيى بن أَحْمد [بن هَارُون] المزوق عَن أَحْمد بن يزِيد الْحلْوانِي عَن خَلاد عَن سليم عَن حَمْزَة وَالله الْمُوفق. قَالَ أَبُو عَمْرو: وقرأت [بهَا] الْقُرْآن كُله على أبي الْفَتْح الضَّرِير شَيخنَا وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا على عبد الله بن الْحُسَيْن المقرىء وَقَالَ: [قَرَأت بهَا] على مُحَمَّد بن أَحْمد

стр. 74

بن شنبوذ. وَقَالَ: قَرَأت [على أبي بكر مُحَمَّد بن شَاذان الْجَوْهَرِي المقرىء وَقَالَ قَرَأت] على خَلاد وَقَالَ: قَرَأت على سليم [وَقَرَأَ سليم [على حَمْزَة /. قلت: وقرأت بهَا الْقُرْآن كُله على مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن النَّحْوِيّ وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا على أبي عبد الله الصَّائِغ [وَقَالَ: قَرَأت بهَا على الْكَمَال العباسي وَقَالَ: قَرَأت بهَا على أبي الْجُود] . وَقَالَ: قَرَأت بهَا على الشريف نَاصِر بن الْحسن وَقَالَ: قَرَأت [بهَا] على أبي الْحُسَيْن الخشاب وَقَالَ: قَرَأت بهَا على أبي الْفَتْح بن بابشاذ وَقَالَ: قَرَأت بهَا [على] أبي الْحسن طَاهِر بن غلبون وَقَالَ قَرَأت بهَا على أبي عبد الْمُنعم وَقَالَ: قَرَأت بهَا على أبي سهل صَالح بن إِدْرِيس الْبَغْدَادِيّ. وَقَالَ: قَرَأت بهَا على أبي سَلمَة

стр. 75

عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الْكُوفِي وَقَالَ: قَرَأت بهَا على الْقَاسِم [بن] نصر الْمَازِني وَقَالَ: قَرَأت بهَا على أبي عبد الله مُحَمَّد بن الْهَيْثَم الْكُوفِي وَقَالَ: قَرَأت بهَا على خَلاد على سليم على حَمْزَة وَالله الْمُوفق. قَالَ أَبُو عَمْرو: إِسْنَاد قِرَاءَة الْكسَائي فَأَما رِوَايَة [أبي عمر] الدوري فحدثنا بهَا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن [بن] عمر بن مُحَمَّد الْمعدل قَالَ: حَدثنَا [أَبُو عمر] عبد الله بن أَحْمد [بن ديزويه الدِّمَشْقِي] [قَالَ] حَدثنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن أَسد

стр. 76

[النصيبي] [قَالَ: حَدثنَا] أَبُو عمر الدوري عَن الْكسَائي. قلت: وَحدثنَا [بهَا] إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الاسكندري بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَن عمر بن [غَدِير] [أخبرنَا] [زيد] بن الْحسن إِذْنا [أخبرنَا] عبد الله بن عَليّ [أخبرنَا] أَبُو الْعِزّ القلانسي [أخبرنَا] أَبُو الْقَاسِم الْهُذلِيّ قَرَأت عَليّ تَاج الْأَئِمَّة بن هَاشم [وَقَالَ قَرَأت بهَا] على عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد النّحاس [أخبرنَا] عبد الله بن أَحْمد بن [ديزويه] [أخبرنأ] جَعْفَر بن مُحَمَّد [حَدثنَا] الدوري وَالله الْمُوفق.

стр. 77

[وَقَالَ] أَبُو عَمْرو: وقرأت [بهَا] الْقُرْآن كُله على أبي الْفَتْح [وَقَالَ لي: قَرَأت بهَا على عبد الْبَاقِي بن الْحسن] وَقَالَ: قَرَأت على أبي بكر [مُحَمَّد بن عَليّ [بن] الجلندي الْموصِلِي وَقَالَ: قَرَأت على جَعْفَر بن مُحَمَّد وَقَالَ: قَرَأت على [أبي عمر] [الدوري] وَقَالَ: قَرَأت على الْكسَائي. قلت: وقرأت بهَا الْقُرْآن كُله على مُحَمَّد بن أَحْمد [بن] اللبان وَقَالَ [لي] : قَرَأت بهَا على أبي [حَيَّان] وَقَالَ: قَرَأت بهَا على أبي مُحَمَّد المريوطي وَقَالَ: قَرَأت [بهَا] على أبي الْقَاسِم الصفراوي وَقَالَ: قَرَأت بهَا / على ابْن عَطِيَّة وَقَالَ: قَرَأت بهَا على. [أبي عَليّ] الْحسن بن خلف بن بليمة وَقَالَ: قَرَأت بهَا

стр. 78

على عبد الْبَاقِي بن فَارس بن أَحْمد قَالَ: قَرَأت بهَا على [أبي قَالَ] : قَرَأت بهَا على عبد الْبَاقِي بن الْحسن قَالَ: قَرَأت بهَا على ابْن الجلندي قَالَ: قَرَأت بهَا على جَعْفَر قَالَ: قَرَأت على الدوري عَن الْكسَائي [وَالله الْمُوفق] . قَالَ أَبُو عَمْرو: وَأما رِوَايَة أبي الْحَارِث فحدثنا بهَا مُحَمَّد بن أَحْمد [قَالَ] حَدثنَا [بهَا] ابْن مُجَاهِد [قَالَ حَدثنَا] مُحَمَّد بن يحيى [الْكسَائي الصَّغِير] عَن أبي الْحَارِث عَن الْكسَائي، [وَالله الْمُوفق] . قلت: وَحدثنَا بهَا عمر بن الْحسن عَن عَليّ بن أَحْمد [أخبرنَا] أَبُو الْيمن [أخبرنَا] ابْن تَوْبَة [أخبرنَا] ابْن هزارمرد [أخبرنَا] [عمر] بن إِبْرَاهِيم [أخبرنَا] ابْن مُجَاهِد بِسَنَدِهِ وَالله الْمُوفق. [وَقَالَ] أَبُو عَمْرو: وقرأت بهَا الْقُرْآن كُله على فَارس بن أَحْمد وَقَالَ لي: قَرَأت

стр. 79

بهَا على أبي الْحسن عبد الْبَاقِي بن الْحسن [المقرىء] وَقَالَ: قَرَأت [بهَا] على [أبي الْقَاسِم] زيد بن عَليّ وَقَالَ: قَرَأت على أَحْمد بن الْحسن الْمَعْرُوف بالبطي، [وَقَالَ] : قَرَأت على مُحَمَّد بن يحيى الْكسَائي الصَّغِير وَقَالَ: قَرَأت على أبي الْحَارِث وَقَالَ: قَرَأت على الْكسَائي. قلت: وقرأت بهَا الْقُرْآن كُله على عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بِمصْر [وَقَالَ [لي] قَرَأت بهَا على أبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد [الصَّائِغ] بِمصْر] وَقَالَ: قَرَأت بهَا [على إِبْرَاهِيم] بن فَارس وَقَالَ: قَرَأت بهَا على زيد بن الْحسن [وَقَالَ] : قَرَأت بهَا على عبد الله بن عَليّ وَقَالَ: قَرَأت بهَا على مُحَمَّد بن بنْدَار وَقَالَ: قَرَأت بهَا

стр. 80

على يُوسُف بن جبارَة وَقَالَ: قَرَأت بهَا [على] أبي نصر [القهندزي] (٤ - وَقَالَ: قَرَأت بهَا على أبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الْخَبَّازِي -) وَقَالَ: قَرَأت [بهَا] على زيد ابْن عَليّ وَقَالَ: قَرَأت بهَا على أَحْمد بن الْحسن [بن] البطي وَقَالَ قَرَأت بهَا على مُحَمَّد بن يحيى وَقَالَ: قَرَأت بهَا على [أبي الْحَارِث] وَقَالَ: قَرَأت على الْكسَائي، وَالله الْمُوفق. [قَالَ [أَبُو عَمْرو: فَهَذِهِ بعض الْأَسَانِيد الَّتِي [أدَّت إِلَيْنَا هَذِه الرِّوَايَات رِوَايَة] وتلاوة وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق. قلت / إِسْنَاد قِرَاءَة أبي جَعْفَر: فَأَما رِوَايَة ابْن وردان فحدثنا بهَا الشَّيْخ أَبُو حَفْص عمر بن الْحسن بن مزِيد المراغي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد السَّعْدِيّ مشافهة عَن

стр. 81

الإِمَام أبي الْيمن زيد بن الْحسن اللّغَوِيّ [قَالَ] : أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ الْبَغْدَادِيّ [أخبرنَا] الشريف أَبُو الْفضل عبد القاهر بن عبد السَّلَام العباسي [أخبرنَا] أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْحُسَيْن [الكارزيني] [أخبرنَا] أَبُو الْفرج مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الشطوي [أخبرنَا] أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن هَارُون الرَّازِيّ أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاس الْفضل بن شَاذان بن عِيسَى الرَّازِيّ] [أخبرنَا] أَبُو الْحسن أَحْمد بن يزِيد الْحلْوانِي [أخبرنَا] . عِيسَى بن مينا قالون [أخبرنَا] عِيسَى بن وردان.

стр. 82

وقرأت بهَا الْقُرْآن كُله على الإِمَام أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ النَّحْوِيّ وَأَخْبرنِي أَنه قَرَأَ بهَا الْقُرْآن كُله على الإِمَام أبي عبد الله مُحَمَّد بن أحمدة ابْن عبد الْخَالِق الْمصْرِيّ قَالَ: قَرَأت بهَا الْقُرْآن على الْكَمَال إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن فَارس التَّمِيمِي، قَالَ: قَرَأت بهَا على أبي الْيمن الْكِنْدِيّ قَالَ: قَرَأت بهَا على الإِمَام أبي مَنْصُور مُحَمَّد بن عبد الْملك بن الْحسن بن خيرون الْبَغْدَادِيّ قَالَ: قَرَأت بهَا على أبي الْقَاسِم عبد السَّيِّد بن عتاب الْمُقْرِئ [قَالَ] : قَرَأت بهَا على أبي طَاهِر [مُحَمَّد] بن ياسين الْحلَبِي [قَالَ] قَرَأت بهَا على أبي الْفرج الشطوي [قَالَ] قَرَأت بهَا على أبي بكر ابْن هَارُون [قَالَ] : قَرَأت [بهَا] على الْفضل بن شَاذان [قَالَ] : قَرَأَ بهَا على الْحلْوانِي [قَالَ] : قَرَأت بهَا على قالون [قَالَ] : قَرَأت بهَا على ابْن وردان

стр. 83

وَأما رِوَايَة ابْن جمار فحدثنا بهَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن حَاتِم الجذامي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَن أبي حَفْص عمر بن غَدِير بن القواس الدِّمَشْقِي أنبانا أَبُو الْيمن بن الْحسن الْبَغْدَادِيّ أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد سبط الْخياط أخبرنَا الْأُسْتَاذ أَبُو الْعِزّ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن بنْدَار الوَاسِطِيّ أخبرنَا الإِمَام أَبُو الْقَاسِم يُوسُف بن جبارَة الْهُذلِيّ أخبرنَا أَبُو نصر مَنْصُور بن مُحَمَّد القهندري أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الخباري أخبرنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْفضل الْجَوْهَرِي أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن

стр. 84

الثَّقَفِيّ الْكسَائي [أخبرنَا] مُحَمَّد بن عبد الله بن شَاكر، الصَّيْرَفِي [أخبرنَا] أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن سهل الطيان [أخبرنَا] أَبُو عمرَان مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الْبَزَّاز [أخبرنَا] مُحَمَّد بن عِيسَى بن إِبْرَاهِيم بن رزين الْأَصْبَهَانِيّ [أخبرنَا] سُلَيْمَان بن دَاوُد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس الْهَاشِمِي [أخبرنَا] إِسْمَاعِيل ابْن جَعْفَر بن أبي كثير الْمدنِي [أخبرنَا] سُلَيْمَان بن مُسلم ابْن جماز.

стр. 85

[وقرأت] بهَا الْقُرْآن كُله على [أبي عبد الله مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْحَنَفِيّ، وَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن كُله على] مُحَمَّد بن أَحْمد الصَّائِغ وَقَرَأَ بهَا على أبي إِسْحَاق بن فَارس وَقَرَأَ بهَا على أبي الْيمن وَقَرَأَ بهَا على سبط الْخياط وَقَرَأَ بهَا على الْأُسْتَاذ أبي طَاهِر أَحْمد بن عَليّ ابْن [عبيد الله] بن سوار وَقَرَأَ بهَا على [أبي عَليّ] [الْحسن بن الْفضل] الشرمقاني وَقَرَأَ بهَا على أبي بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن الْمَرْزُبَان [الْأَصْبَهَانِيّ] وَقَرَأَ بهَا على [أبي عمر] مُحَمَّد بن أَحْمد [بن عمر] الْخرقِيّ وَقَرَأَ بهَا على مُحَمَّد بن جَعْفَر [بن مَحْمُود] الْأُشْنَانِي [وَقَرَأَ بهَا على مُحَمَّد بن أَحْمد الثَّقَفِيّ الْكسَائي]

стр. 86

وَقَرَأَ بهَا على ابْن شَاكر وَقَرَأَ [بهَا] على [ابْن] سهل الطيان وَقَرَأَ بهَا على أبي عمرَان الْبَزَّاز، وَقَرَأَ بهَا على ابْن رزين وَقَرَأَ بهَا على الْهَاشِمِي وَقَرَأَ بهَا على [ابْن] جَعْفَر وَقَرَأَ [بهَا] على ابْن جماز وَقَرَأَ [بهَا] ابْن وردان وَابْن جماز على أبي جَعْفَر. إِسْنَاده قِرَاءَة يَعْقُوب: فَأَما رِوَايَة رويس فحدثنا بهَا الشَّيْخ الإِمَام أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْخضر الْحَنَفِيّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: أخبرنَا بهَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي طَالب بن أبي النعم الصَّالِحِي قِرَاءَة عَلَيْهِ [أخبرنَا] أَبُو طَالب عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد [بن] القبيطي فِي كِتَابه أخبرنَا بهَا أَبُو بكر أَحْمد بن المقرب الْكَرْخِي قِرَاءَة عَلَيْهِ [أخبرنَا] أَبُو طَاهِر أَحْمد بن عَليّ المقرىء الْأُسْتَاذ [أخبرنَا] أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ الْخياط [أخبرنَا] [الْأُسْتَاذ] الإِمَام أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عمر الحمامي

стр. 87

[أخبرنَا] أَبُو الْقَاسِم عبد الله بن [الْحسن] بن سُلَيْمَان النخاس بِالْمُعْجَمَةِ [أخبرنَا] أَبُو بكر مُحَمَّد بن هَارُون بن نَافِع التمار الْبَغْدَادِيّ [أخبرنَا] [أَبُو عبد الله مُحَمَّد] بن المتَوَكل الْمَعْرُوف برويس. [وقرأت بهَا الْقُرْآن كُله على الإِمَام / أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عَليّ [الْبَغْدَادِيّ] وَأَخْبرنِي أَنه قَرَأَ بهَا الْقُرْآن كُله على الإِمَام التقي مُحَمَّد بن أَحْمد الْمصْرِيّ وَقَرَأَ بهَا على إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الإسكندري وَقَرَأَ [بهَا] على زيد بن الْحسن وَقَرَأَ بهَا على عبد الله بن عَليّ الْبَغْدَادِيّ وَقَرَأَ بهَا على الْأُسْتَاذ أبي الْعِزّ القلانسي وَقَرَأَ بهَا على [أبي عَليّ] الْحسن بن الْقَاسِم الوَاسِطِيّ وَقَرَأَ بهَا على الحمامي وَقَرَأَ بهَا على النخاس وَقَرَأَ بهَا [على التمار وَقَرَأَ] على رويس وَقَرَأَ [بهَا] على يَعْقُوب. وَأما رِوَايَة روح فحدثنا بهَا الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن [الْحُسَيْن]

стр. 88

الشِّيرَازِيّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَن الإِمَام [أبي الْحسن] عَليّ بن أَحْمد الْمَقْدِسِي أخبرنَا أَبُو الْيمن الْكِنْدِيّ شفاها [أخبرنَا] أَبُو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ [أخبرنَا] أَبُو الْفضل [الشريف] الْمَكِّيّ [أخبرنَا] [مُحَمَّد بن الْحُسَيْن] الْفَارِسِي [أخبرنَا] أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد [بن] إِبْرَاهِيم بن خشنام [الْمَالِكِي] الْبَصْرِيّ [أخبرنَا] أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن يَعْقُوب [بن الْحجَّاج] بن مُعَاوِيَة التَّيْمِيّ [أخبرنَا] أَبُو بكر

стр. 89

[مُحَمَّد] بن وهب بن يحيى بن الْعَلَاء الثَّقَفِيّ [الْقَزاز] [أخبرنَا] روح بن عبد الْمُؤمن الْبَصْرِيّ. [وقرأت] بهَا الْقُرْآن كُله على [مُحَمَّد] بن أَحْمد بِالْقَاهِرَةِ المحروسة وَأَخْبرنِي أَنه قَرَأَ بهَا الْقُرْآن كُله على الإِمَام أبي عبد الله الصَّائِغ وَقَرَأَ بهَا على [أبي إِسْحَاق] الدِّمَشْقِي وَقَرَأَ بهَا على عبد الله بن عَليّ وَقَرَأَ بهَا على الْأُسْتَاذ أبي طَاهِر بن سوار وَقَرَأَ بهَا على أبي الْقَاسِم الْمُسَافِر [بن الطّيب] بن عباد الْبَصْرِيّ وَقَرَأَ بهَا على ابْن خشنام وَقَرَأَ بهَا على أبي الْعَبَّاس التَّيْمِيّ وَقَرَأَ بهَا على ابْن وهب وَقَرَأَ بهَا على روح وَقَرَأَ [بهَا] على يَعْقُوب.

стр. 90

إِسْنَاد قِرَاءَة خلف: أما رِوَايَة الْوراق فحدثنا بهَا [أَبُو حَفْص] عمر بن الْحسن بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ظَاهر دمشق عَن شَيْخه الإِمَام الْخَطِيب أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن إِبْرَاهِيم ابْن عمر الفاروثي الشَّافِعِي قَالَ: أخبرنَا وَالِدي قَالَ: [أخبرنَا] أَبُو السعادات الأسعد بن سُلْطَان الوَاسِطِيّ [- أخبرنَا أَبُو الْعِزّ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن / الوَاسِطِيّ أخبرنَا أَبُو عَليّ الوَاسِطِيّ - ٧) ] [أخبرنَا] أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن عبد اللَّهِ بن الْخضر السوسنجردي [أخبرنَا] أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عبد اللَّهِ بن مُحَمَّد بن مرّة

стр. 91

الطوسي الْمَعْرُوف [بِابْن أبي عمر] النقاش [أخبرنَا] أَبُو يَعْقُوب إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْوراق. وقرأت بهَا الْقُرْآن كُله على كل من الشَّيْخَيْنِ [أبي عبد اللَّهِ الْحَنَفِيّ وَأبي مُحَمَّد الشَّافِعِي المصريين، وَقَرَأَ كل مِنْهُمَا بهَا على] أبي عبد اللَّهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْخَالِق [المصرى] وَقَرَأَ بهَا على الْكَمَال بن فَارس وَقَرَأَ بهَا على زيد بن الْحسن وَقَرَأَ بهَا على [أبي الْقَاسِم] [هبة اللَّهِ] [بن] أَحْمد بن الطبر الْبَغْدَادِيّ وَقَرَأَ [بهَا] على أبي بكر مُحَمَّد بن عَليّ بن مُوسَى الْخياط وَقَرَأَ بهَا على أبي [الْحُسَيْن] السوسنجردي وَقَرَأَ بهَا على [ابْن] أبي عمر الطوسي وَقَرَأَ بهَا على إِسْحَاق الْوراق وَقَرَأَ [بهَا] على خلف. وَأما رِوَايَة إِدْرِيس فحدثنا بهَا [أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن] الْفَارِسِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ

стр. 92

[أخبرنَا] على بن أَحْمد فِيمَا شافهني بِهِ عَن زيد بن الْحسن الْبَغْدَادِيّ [أخبرنَا] [أَبُو الْقَاسِم] بن أَحْمد الحريري [أخبرنَا] . أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَليّ [بن مُحَمَّد] الْخياط [أخبرنَا] أَبُو الْحسن عَليّ بن [مُحَمَّد] بن عبد اللَّهِ الْحذاء [أخبرنأ] [- أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن بن عبد اللَّهِ النساج الْمَعْرُوف بالشطي أخبرنَا - ١٠) ] إِدْرِيس بن عبد الْكَرِيم الْحداد. [وقرأت] بهَا الْقُرْآن كُله على الشَّيْخ أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الوَاسِطِيّ وَأَخْبرنِي أَنه قَرَأَ [بهَا] الْقُرْآن كُله على مُحَمَّد [بن أَحْمد] بن عبد الْخَالِق الْمعدل وَقَرَأَ بهَا على إِبْرَاهِيم بن أَحْمد وَقَرَأَ بهَا على أبي الْيمن وَقَرَأَ بهَا على أبي مُحَمَّد سبط

стр. 93

الْخياط قَالَ: [وقرأت] بهَا الْقُرْآن من أَوله إِلَى آخِره على الْإِمَامَيْنِ الشريف أبي الْفضل عبد القاهر بن عبد السَّلَام العباسي وَأبي الْمَعَالِي ثَابت بن بنْدَار بن إِبْرَاهِيم الْبَقَّال فَأَما الشريف فَأَخْبرنِي أَنه قَرَأَ بهَا على الإِمَام [أبي عبد اللَّهِ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الكارزيني وَأخْبرهُ أَنه قَرَأَ بهَا على الإِمَام] أبي الْعَبَّاس [الْحسن] بن سعيد بن جَعْفَر المطوعي، وَأما أَبُو الْمَعَالِي فَأَخْبرنِي أَنه قَرَأَ بهَا على الإِمَام القَاضِي أبي الْعَلَاء مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب [الوَاسِطِيّ] وَقَرَأَ الوَاسِطِيّ بهَا من الْكتاب على الإِمَام أبي بكر أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان بن مَالك الْقطيعِي وَقَرَأَ الْقطيعِي والمطوعي جَمِيعًا على إِدْرِيس / وَقَرَأَ إِدْرِيس على خلف وَالله الْمُوفق. (بَاب ذكر الِاسْتِعَاذَة) اعْلَم أَن الْمُسْتَعْمل عِنْد الحذاق من أهل الْأَدَاء فِي لَفظهَا:

стр. 94

أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم دون غَيره وَذَلِكَ لموافقة الْكتاب وَالسّنة [فَأَما] الْكتاب فَقَوله تَعَالَى لنَبيه [ ﷺ َ -] : فَإِذا قَرَأت الْقُرْآن فاستعذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم) وَأما السّنة فَمَا رَوَاهُ نَافِع بن جُبَير بن مطعم عَن أَبِيه عَن النَّبِي ﷺ أَنه أستعاذ قبل الْقِرَاءَة بِهَذَا اللَّفْظ بِعَيْنِه وَبِذَلِك قَرَأت وَبِه آخذ وَلَا اعْلَم خلافًا بَين أهل الْأَدَاء فِي الْجَهْر بهَا عِنْد افْتِتَاح الْقُرْآن وَعند الِابْتِدَاء برءوس الْأَجْزَاء وَغَيرهَا فِي مَذْهَب الْجَمَاعَة اتبَاعا للنَّص واقتداء بِالسنةِ. فَأَما الرِّوَايَة بذلك فوردت عَن أبي عَمْرو أَدَاء من طَرِيق [أبي] حمدون عَن

стр. 95

اليزيدي عَنهُ، وَمن طَرِيق مُحَمَّد بن غَالب عَن شُجَاع عَنهُ، وروى إِسْحَاق الْمسَيبِي عَن نَافِع أَنه كَانَ يخفيها فِي جَمِيع الْقُرْآن وروى سليم عَن حَمْزَة أَنه كَانَ يجْهر بهَا فِي أول أم الْقُرْآن خَاصَّة ويخفيها بعد ذَلِك فِي سَائِر الْقُرْآن. كَذَا قَالَ خلف عَنهُ، وَقَالَ خَلاد عَنهُ: أَنه كَانَ يُجِيز الْجَهْر والإخفاء جَمِيعًا. وَلَا يُنكر على من [يجْهر] وَلَا على من [يخفي] وَالْبَاقُونَ لم يَأْتِ عَنْهُم فِي ذَلِك شىء مَنْصُوص [وَالله أعلم] .

стр. 96

(بَاب ذكر التَّسْمِيَة) اخْتلفُوا فِي التَّسْمِيَة بَين السُّور فَكَانَ ابْن كثير وقالون وَعَاصِم وَالْكسَائِيّ وَأَبُو جَعْفَر يبسملون بَين كل سورتين فِي جَمِيع الْقُرْآن مَا خلا الْأَنْفَال وَبَرَاءَة فَإِنَّهُ لَا خلاف فِي ترك الْبَسْمَلَة بَينهمَا. وَكَانَ الْبَاقُونَ فِيمَا قَرَأنَا لَهُم لَا يبسملون بَين السورتين، وَأَصْحَاب حَمْزَة وَخلف يصلونَ آخر السُّورَة بِأول الْأُخْرَى، ويختار فِي مَذْهَب ورش وَأبي عَمْرو وَابْن عَامر [وَيَعْقُوب] السكت بَين السورتين من غير قطع / وَابْن مُجَاهِد يرى وصل السُّورَة بالسورة وتبيين الْإِعْرَاب وَيرى السكت أَيْضا. قلت: وَبِكُل من السكت والوصل قطع جمَاعَة من الْأَئِمَّة لورش وَأبي عَمْرو وَابْن عَامر وَيَعْقُوب، وبالسكت قَرَأَ الْمُؤلف لورش على جَمِيع شُيُوخه وَلأبي عَمْرو على أبي الْحسن وَأبي الْفَتْح وَابْن خاقَان وَلابْن عَامر على أبي الْحسن وبالوصل قَرَأَ على الْفَارِسِي لأبي عَمْرو وبالبسملة قَرَأَ لِابْنِ عَامر على الْفَارِسِي وَأبي الْفَتْح فَهَذَا من [الْمَوَاضِع] الَّتِي خرج فِيهَا عَن [طرق] الْكتاب وَالله الْمُوفق.

стр. 97

وَكَانَ بعض شُيُوخنَا يفصل فِي مَذْهَب هَؤُلَاءِ الساكتين بِالتَّسْمِيَةِ بَين المدثر وَالْقِيَامَة وَبَين الانفطار والمطففين وَبَين الْفجْر والبلد وَبَين الْعَصْر والهمزة ويسكت [فِيهِنَّ] سكتة خَفِيفَة فِي مَذْهَب حَمْزَة والواصلين وَلَيْسَ فِي ذَلِك أثر يرْوى عَنْهُم وَإِنَّمَا هُوَ اسْتِحْبَاب من الشُّيُوخ. وَلَا خلاف فِي التَّسْمِيَة فِي أول فَاتِحَة الْكتاب وَفِي أول كل سُورَة ابْتَدَأَ القارىء بهَا وَلم يصلها بِمَا قبلهَا فِي مَذْهَب من فصل [أَو من] لم يفصل. فَأَما الِابْتِدَاء برءوس الْأَجْزَاء الَّتِي فِي بعض السُّور نَحْو: (سَيَقُولُ السُّفَهَاء) و (تِلْكَ الرُّسُل) وَشبهه فأصحابنا يخيرون القارىء بَين التَّسْمِيَة [وَتركهَا فِي ذَلِك فِي مَذْهَب الْجَمِيع. وَالْقطع عَلَيْهَا إِذا وصلت بأواخر السُّور غير جَائِز فِي ذَلِك وَالله أعلم] [وَصلى اللَّهِ على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه أَجْمَعِينَ] .

стр. 98

(سُورَة أم الْقُرْآن) قَرَأَ عَاصِم وَالْكسَائِيّ وَيَعْقُوب وَخلف: (وَمَالك يَوْم الدّين) بِالْألف وَالْبَاقُونَ بِغَيْر ألف [وَخلف عَن حَمْزَة] : الصِّرَاط وصراط حَيْثُ وَقعا بإشمام الصَّاد [الزَّاي] وخلاد بإشمامها الزَّاي فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿الصِّرَاط الْمُسْتَقيم﴾ [هُنَا] خَاصَّة، وقنبل ورويس: بِالسِّين حَيْثُ وَقعا، وَالْبَاقُونَ بالصَّاد حَمْزَة عَلَيْهِم وإليهم ولديهم بِضَم الْهَاء قلت: وَافقه يَعْقُوب فِي ذَلِك وَزَاد ضم كل هَاء ضمير جمع أَو تَثْنِيَة وَقعت بعد ياو سَاكِنة نَحْو /: عَلَيْهِمَا [وَعَلَيْهِم]

стр. 99

وعليهن وَفِيهِمْ [وَفِيهِمَا] وفيهن ويزكيهم ويهديهم ومثليهم حَيْثُ وَقع، زَاد رويس فضم مَا سَقَطت مِنْهُ الْيَاء لجزم أَو أَمر نَحْو: (أَو لم تأتهم، وقهم السَّيِّئَات، يُغْنِهِم اللَّهِ) إِلَّا قَوْله [تَعَالَى] : ﴿وَمن يولهم يَوْمئِذٍ﴾ فِي (سُورَة) الْأَنْفَال فَقَط فَإِنَّهُ لَا خلاف فِي كسر الْهَاء مِنْهُ وَالله الْمُوفق. وَالْبَاقُونَ بِكَسْرِهَا مُطلقًا. ابْن كثير وَأَبُو جَعْفَر وقالون بِخِلَاف عَنهُ يضمون [الْمِيم] الَّتِي للْجمع [ويصلونها] بواو مَعَ الْهمزَة وَغَيرهَا [نَحْو] : ﴿عَلَيْهِم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾ وَشبهه. قلت: وبالإسكان قَرَأَ الْمُؤلف لقالون على أبي الْحسن وبالصلة على أبي الْفَتْح وَالله الْمُوفق. وورش يضمها [ويصلها] مَعَ الْهمزَة فَقَط، وَالْبَاقُونَ يسكنونها. حَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف يضمون الْهَاء وَالْمِيم إِذا كَانَ قبل الْهَاء كسرة أَو يَاء سَاكِنة وأتى بعد الْمِيم ألف وصل نَحْو: (عَلَيْهِم الذلة وإليهم اثْنَيْنِ وَعَن قبلتهم الَّتِي وبهم الْأَسْبَاب وَيُرِيهمْ اللَّهِ) وَشبهه وَذَلِكَ فِي حَال الْوَصْل، فَإِن وقفُوا على الْمِيم كسروا الْهَاء وَسَكنُوا الْمِيم. وَحَمْزَة على أَصله فِي الْكَلم الثَّلَاث الْمُتَقَدّمَة يضم الْهَاء مِنْهُنَّ على كل حَال.

стр. 100

قلت: وَكَذَلِكَ يَعْقُوب ورويس على أَصلهمَا الْمُتَقَدّم وَالله الْمُوفق. وَأَبُو عَمْرو يكسر الْهَاء وَالْمِيم فِي ذَلِك كُله فِي حَال الْوَصْل أَيْضا. قلت: وَافقه يَعْقُوب فِيمَا لم يكن قبل الْهَاء [يَاء] [سَاكِنة] نَحْو: (قبلهم الَّتِي وبهم الْأَسْبَاب) . وَالله الْمُوفق. وَالْبَاقُونَ يكسرون الْهَاء ويضمون الْمِيم فِيهِ وَلَا خلاف بَين الْجَمَاعَة أَن الْمِيم فِي جَمِيع مَا تقدم سَاكِنة فِي الْوَقْف فَاعْلَم ذَلِك [وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق] . (بَاب ذكر بَيَان مَذْهَب أبي عَمْرو فِي الْإِدْغَام [الْكَبِير] ) قَالَ أَبُو عَمْرو: اعْلَم أرشدك اللَّهِ أَنِّي إِنَّمَا أفردت مذْهبه فِي هَذَا الْبَاب فِي إدغامه [الْحُرُوف] المتحركة الَّتِي تتماثل فِي اللَّفْظ وتتقارب فِي الْمخْرج لَا غير وَهِي تَأتي على ضَرْبَيْنِ، مُتَّصِلَة فِي الْكَلِمَة [وَاحِدَة] ومنفصلة فِي الْكَلِمَتَيْنِ، وَأَنا مُبين ذَلِك على نَحْو مَا [أَخذ عَليّ] رِوَايَة وتلاوة إِن شَاءَ اللَّهِ [تَعَالَى] [وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق] .

стр. 101

قلت: فَلهَذَا [آخذ] بِالْإِدْغَامِ من رِوَايَة السُّوسِي لِأَنَّهُ لم يذكر فِيمَا تقدم من [إِسْنَاد] قِرَاءَة أبي عَمْرو أَنه أَخذ عَلَيْهِ بِالْإِدْغَامِ إِلَّا فِي رِوَايَة السُّوسِي، وَبِهَذَا كَانَ [يقرىء] الشاطبي وكل من أَخذ من طَرِيقه وَالله الْمُوفق. (ذكر المثلين فِي كلمة [وَفِي كَلِمَتَيْنِ] ) اعْلَم أَن أَبَا عَمْرو لم يدغم من المثلين فِي كلمة إِلَّا فِي موضِعين لَا غير، أَحدهمَا فِي الْبَقَرَة (مَنَاسِككُم) ، وَالثَّانِي فِي المدثر (مَا سلككم) وَأظْهر مَا عداهما نَحْو: (جباههم ووجوههم وبشرككم وأتحاجوننا وأتعدانني) وَشبهه. فَأَما المثلان إِذا كَانَا من كَلِمَتَيْنِ فَإِنَّهُ [كَانَ] يدغم الأول فِي الثَّانِي مِنْهُمَا سَوَاء سكن مَا قبله أَو تحرّك فِي جَمِيع الْقُرْآن نَحْو [قَوْله تَعَالَى] : ١٢ - فِيهِ هدى، وَأَنه هُوَ، ولعبادته هَل تعلم، وَأَن ياتي يَوْم، وَمن خزي يَوْمئِذٍ، وَلَا أَبْرَح حَتَّى، ويشفع عِنْده، وَإِذا قيل لَهُم، ويستحيون نساءكم ونسبحك كثيرا، [ونذكرك كثيرا] ، وَترى النَّاس سكارى، والشوكة تكون لكم، وَشهر رَمَضَان، وَمَا اخْتلف فِيهِ، وَيعلم مَا بَين أَيْديهم، ولذهب بسمعهم) وَمَا كَانَ مثله من

стр. 102

سَائِر حُرُوف المعجم حَيْثُ وَقع إِلَّا قَوْله [تَعَالَى] فِي لُقْمَان: (فَلَا يحزنك كفره) فَإِنَّهُ لم يدغمه لكَون النُّون سَاكِنة قبل [الْكَاف] فَهِيَ تخفى عِنْدهَا. وَإِذا كَانَ الأول من المثلين مشددا أَو منونا أَو [كَانَ] تَاء الْخطاب أَو الْمُتَكَلّم نَحْو قَوْله : (- وَأحل لكم وَمَسّ سقر و [من اليم مَا غشيهم] وَإِلَى أم مُوسَى وصواف فَإِذا، وبعذاب بئيس [وأليم مَا يود] وَمن أنصار رَبنَا، وأفأنت تكره، وَكنت تُرَابا - ٥) وَشبهه لم يدغمه أَيْضا [وَإِن] كَانَ مُعْتَلًّا نَحْو قَوْله [تَعَالَى] : (وَمن يبتغ غير الْإِسْلَام دينا، ويخل لكم، وَإِن يَك كَاذِبًا) وَشبهه فَأهل الْأَدَاء مُخْتَلفُونَ فِيهِ فمذهب ابْن مُجَاهِد وَأَصْحَابه الْإِظْهَار، وَمذهب أبي بكر الداجوني وَغَيره الْإِدْغَام. [قَالَ أَبُو عَمْرو] : وقرأته [أَنا] بِالْوَجْهَيْنِ. وَلَا أعلم خلافًا فِي

стр. 103

الْإِدْغَام / فِي قَوْله تَعَالَى: [وَيَا قوم من ينصرني من اللَّهِ، وَيَا قوم مَالِي] وَهُوَ من المعتل. فَأَما قَوْله تَعَالَى: (ءال لوط) حَيْثُ وَقع فعامة البغداديين يَأْخُذُونَ فِيهِ بالإظهار وَبِذَلِك كَانَ يَأْخُذ ابْن مُجَاهِد وَكَانَ يعتل بقلة حُرُوف الْكَلِمَة، وَكَانَ غَيره يَأْخُذ بِالْإِدْغَامِ وَبِه قَرَأت. [قَالَ أَبُو عَمْرو] : وَقد أَجمعُوا على إدغام [لَك كيدا] [فِي يُوسُف] وَهُوَ أقل حروفا من آل [لوط] لِأَنَّهُ على حرفين فَدلَّ ذَلِك على صِحَة الْإِدْغَام فِيهِ. قَالَ أَبُو عَمْرو: [وَإِذا] صَحَّ الْإِظْهَار فِيهِ فلاعتلال عينه [إِذا] كَانَت هَاء فأبدلت همزَة ثمَّ قلبت ألفا لَا غير. وَاخْتلف أهل الْأَدَاء أَيْضا فِي الْوَاو من (هُوَ) إِذا انضمت الْهَاء قبلهَا وَلَقِيت مثلهَا نَحْو قَوْله تَعَالَى: (إِلَّا وَهُوَ وَالْمَلَائِكَة، وَكَأَنَّهُ هُوَ وأوتينا الْعلم من) [وَشبهه] فَكَانَ ابْن مُجَاهِد يَأْخُذ بالإظهار وَكَانَ

стр. 104

غَيره يَأْخُذ بِالْإِدْغَامِ وَبِذَلِك قَرَأت وَهُوَ الْقيَاس لِأَن ابْن مُجَاهِد وَغَيره مجمعون على إدغام الْيَاء فِي الْيَاء فِي تَعَالَى قَوْله تَعَالَى] : (أَن يَأْتِي يَوْم، وَنُودِيَ يَا مُوسَى) . وَقد انْكَسَرَ مَا قبل الْيَاء وَلَا فرق بَين [الْبَابَيْنِ] فَإِن سكنت الْهَاء من هُوَ أَو كَانَ السَّاكِن قبل الْوَاو [غير هَاء] فَلَا خلاف فِي الْإِدْغَام وَذَلِكَ نَحْو قَوْله تَعَالَى: (وَهُوَ وليهم، وَهُوَ وَاقع بهم، وَخذ الْعَفو وَأمر بِالْعرْفِ، وَمن اللَّهْو وَمن التِّجَارَة) وَمَا كَانَ مثله. قَالَ أَبُو عَمْرو: / فَأَما قَوْله تَعَالَى: (واللائي يئسن من الْمَحِيض) فِي الطَّلَاق على مذْهبه فِي إِبْدَال الْهمزَة يَاء سَاكِنة فَلَا يجوز إدغامها لِأَن الْبَدَل عَارض، وَقد عضد ذَلِك مَا لحق هَذِه الْكَلِمَة من [الاعتلال] بِأَن حذفت الْيَاء من آخرهَا وأبدلت الْهمزَة يَاء فَلَو أدغمت لاجتمع فِي ذَلِك ثَلَاث [اعلالات] وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق.

стр. 105

(ذكر الحرفين المتقاربين فِي كلمة [وكلمتين] ) [اعْلَم] أَنه لم يدغم أَيْضا من المتقاربين فِي كلمة إِلَّا الْقَاف فِي الْكَاف الَّتِي [تكون] فِي ضمير الْجمع المذكرين إِذا تحرّك مَا قبل الْقَاف لَا غير، وَذَلِكَ نَحْو قَوْله تَعَالَى: (- خَلقكُم ورزقكم ويخلقكم ويرزقكم [وواثقكم - ٥) وَشبهه، وَأظْهر مَا عداهُ مِمَّا قبل الْقَاف فِيهِ سَاكن [وَمِمَّا] لَيْسَ بعد الْكَاف فِيهِ مِيم نَحْو قَوْله تَعَالَى: (ميثاقكم، وبورقكم، وخلقك ونرزقك) وَشبهه. وَاخْتلف أهل الْأَدَاء فِي قَوْله تَعَالَى: (إِن طَلَّقَكُن) فِي التَّحْرِيم فَكَانَ ابْن مُجَاهِد يَأْخُذ فِيهِ [بالإظهار] . [قَالَ أَبُو عَمْرو] : وعَلى ذَلِك عَامَّة أَصْحَابه، وألزم

стр. 106

اليزيدي أَبَا عَمْرو إدغامه [فَدلَّ ذَلِك] على أَنه [كَانَ] يرويهِ عَنهُ بالإظهار وقرأته أَنا بِالْإِدْغَامِ وَهُوَ الْقيَاس لثقل الْجمع والتأنيث. فَأَما مَا كَانَ من المتقاربين من كَلِمَتَيْنِ فَإِنَّهُ أدغم من ذَلِك سِتَّة عشر حرفا لَا غير وَهِي الْحَاء وَالْقَاف وَالْكَاف وَالْجِيم والشين وَالضَّاد وَالسِّين وَالدَّال وَالتَّاء والذال والثاء وَالرَّاء وَاللَّام وَالنُّون وَالْمِيم وَالْبَاء. وَقد جمعتها فِي كَلَام مَفْهُوم [لتحفظ] وَهُوَ: (سنشد حجتك بذل رض قثم) هَذَا مَا لم يكن الأول أَيْضا منونا نَحْو: (وَلَا نصير لقد) أَو مشددا نَحْو: (الْحق كمن) أَو تَاء الْخطاب نَحْو: (خلقت طينا) أَو مُعْتَلًّا نَحْو: (وَلم يُؤْت سَعَة من المَال) وَشبهه فَأَما الْحَاء فأدغمها فِي الْعين فِي قَوْله [تَعَالَى] [فِي آل عمرَان] : (فَمن زحزح عَن النَّار) لَا غير، روى ذَلِك مَنْصُوصا أَبُو عبد الرَّحْمَن بن

стр. 107

اليزيدي عَن أَبِيه عَنهُ وأظهرها فِيمَا عدا هَذَا الْموضع نَحْو: (فَلَا جنَاح عَلَيْهِمَا، والمسيح عِيسَى، وَمَا ذبح على النصب، وَلَا يصلح عمل المفسدين) وَشبهه. وَأما الْقَاف فَكَانَ يدغمها فِي الْكَاف إِذا تحرّك مَا قبلهَا نَحْو قَوْله تَعَالَى: (٣ - خَالق كل شَيْء [وَخلق كل شَيْء] ، وَخلق كل دَابَّة - ٣) وَشبهه، فَإِن سكن مَا قبل الْقَاف لم يدغمها نَحْو: (وَفَوق كل ذِي علم عليم) [وَشبهه] . وَأما الْكَاف فأدغمها أَيْضا فِي الْقَاف إِذا تحرّك مَا قبلهَا نَحْو قَوْله تَعَالَى: (ونقدس لَك قَالَ: وَكَانَ رَبك قَدِيرًا، وَلَك قصورا) [وَشبهه] فَإِن سكن مَا قبل الْكَاف لم يدغمها نَحْو: (إِلَيْك قَالَ، وَلَا يحزنك قَوْلهم) [وَشبهه] . وَأما الْجِيم فأدغمها فِي الشين فِي قَوْله تَعَالَى /: (أخرج شطاه) وَفِي التَّاء [فِي] قَوْله تَعَالَى (ذِي المعارج تعرج) لَا غير. وَأما الشين فأدغمها فِي السِّين فِي قَوْله تَعَالَى: (إِلَى ذِي الْعَرْش

стр. 108

سَبِيلا) لَا غير. روى ذَلِك مَنْصُوصا ابْن اليزيدي عَن أَبِيه عَنهُ. وَأما الضَّاد فأدغمها فِي الشين فِي قَوْله تَعَالَى: (لبَعض شانهم) . لَا غير. نَص على ذَلِك السُّوسِي عَن اليزيدي عَنهُ. وَأما السِّين فأدغمها فِي الزَّاي فِي قَوْله تَعَالَى: (وَإِذا النُّفُوس زوجت) لَا غير، وَفِي الشين بِخِلَاف عَنهُ فِي قَوْله تَعَالَى: (الرَّأْس شيبا) وبالإدغام قرأته. وَأما الدَّال فأدغمها إِذا تحرّك مَا قبلهَا فِي خَمْسَة أحرف، فِي التَّاء [فِي] قَوْله تَعَالَى: (فِي الْمَسَاجِد تِلْكَ حُدُود اللَّهِ) لَا غير، وَفِي الذَّال [فِي] قَوْله تَعَالَى: (والقلائد ذَلِك) لَا غير وَفِي السِّين [فِي قَوْله تَعَالَى] : (عدد سِنِين) لَا غير، وَفِي الشين فِي قَوْله تَعَالَى: (وَشهد شَاهد) فِي يُوسُف والأحقاف لَا غير، وَفِي الصَّاد فِي قَوْله تَعَالَى: (نفقد صواع الْملك، وَفِي مقْعد صدق) لَا غير، فَإِن سكن مَا قبلهَا وتحركت هِيَ بِالْكَسْرِ أَو الضَّم أدغمها فِي تِسْعَة أحرف: فِي التَّاء فِي قَوْله تَعَالَى: (من الصَّيْد تناله، وتكاد تميز) لَا غير، وَفِي الذَّال [نَحْو] قَوْله تَعَالَى: (من بعد ذَلِك والمرفود ذَلِك) وَشبهه، وَفِي الثَّاء فِي قَوْله تَعَالَى: (من كَانَ يُرِيد ثَوَاب

стр. 109

الدُّنْيَا [و] (لمن نُرِيد ثمَّ) لَا غير، وَفِي الظَّاء فِي قَوْله تَعَالَى: (يُرِيد ظلما) فِي آل عمرَان وغافر، و (من بعد ظلمه) فِي الْمَائِدَة لَا غير، وَفِي الزَّاي فِي قَوْله تَعَالَى: (تُرِيدُ زِينَة، ويكاد زيتها يضىء) لَا غير، وَفِي السِّين فِي قَوْله تَعَالَى: (فِي الأصفاد سرابيلهم من) ، (ويكاد سنا برقه) [وَكيد سَاحر] ) لَا غير، وَفِي الصَّاد فِي قَوْله تَعَالَى: (فِي المهد صَبيا، وَمن بعد صَلَاة الْعشَاء) لَا غير، وَفِي الضَّاد [فِي قَوْله تَعَالَى] (من بعد ضراء) فِي يُونُس [وَفِي] فصلت، و (من بعد ضعف قُوَّة فِي الرّوم لَا غير، وَفِي الْجِيم فِي قَوْله تَعَالَى: (دَاوُد جالوت، وَدَار الْخلد جَزَاء) لَا غير. قَالَ أَبُو عَمْرو: وَكَانَ ابْن مُجَاهِد لَا يرى الْإِدْغَام فِي الْحَرْف الثَّانِي

стр. 110

لِأَن السَّاكِن فِيهِ غير حرف مد ولين وَذَلِكَ وَمَا أشبهه / عِنْد النَّحْوِيين والحذاق من المقرئين إخفاء وَكَذَلِكَ أَخذ عَليّ فَإِن سكن مَا قبل الدَّال وتحركت بِالْفَتْح لم يدغمها إِلَّا فِي التَّاء لِأَنَّهُمَا من مخرج وَاحِد، وَذَلِكَ فِي قَوْله تَعَالَى: (مَا كَاد تزِيغ) (وَبعد توكيدها) لَا غير. وَأما التَّاء فأدغمها مَا لم تكن اسْم الْمُخَاطب فِي عشرَة أحرف؛ فِي الطَّاء نَحْو قَوْله [تَعَالَى] : (الصَّلَاة طرفِي النَّهَار، والصالحات طُوبَى لَهُم) وَشبهه فَأَما قَوْله تَعَالَى: (ولتأت طَائِفَة) فَقَرَأته بِالْوَجْهَيْنِ، وَابْن مُجَاهِد يرى الْإِظْهَار لِأَنَّهُ معتل وَغَيره يرى الْإِدْغَام لقُوَّة [الكسرة] وَفِي الذَّال نَحْو: (عَذَاب الْآخِرَة ذَلِك، والذاريات ذَروا) وَمَا أشبهه.
следующие страницы →