Полный текст (4 936 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.
стр. 1541
٨٠ - ﴿استيئسوا﴾ من رد أخيكم عليهم، أو تيقنوا أنه لا يرد ﴿خَلَصُواْ نَجِيّاً﴾ انفردوا يتناجون ويتشاورون لا يختلط بهم غيرهم ﴿كَبِيرُهُمْ﴾ في العقل والعلم شمعون الذي ارتهنه يوسف لما رجعوا إلى إبيهم، أو في السن روبين ابن خالة يوسف، أو في الرأي والتمييز يهوذا. ﴿مَّوْثِقاً﴾ عند أنفاذ ابنه معكم ﴿فَرَّطتُمْ فِى يُوسُفَ﴾ ضيعتموه ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ﴾ أرض مصر حتى يأذن لي أبي بالرجوع، أو يحكم الله لي بالخروج منها عند الجمهور، أو بالسيف والمحاربة لأنهم هموا بذلك.
стр. 1542
٨١ - ﴿وَمَا شَهِدْنَآ﴾ بأن السارق يسترق إلا بما علمنا، أو ما شهدنا عندك
стр. 1543
بسرقته إلا بما علمنا من وجود السرقة في رحله ﴿لِلْغَيْبِ﴾ من سرقته، أو استرقاقه.
стр. 1544
٨٢ - ﴿الْقَرْيَةَ﴾ مصر سل أهلها، أو سلها نفسها لتنطق وإن كانت جماداً ﴿وَالْعِيرَ﴾ القافلة وتسمى الإبل تشبيهاً، أو الحمير سل أهلها أو سلها فإن الله - تعالى - ينطقها معجزة لك. ﴿قال بل سوّلت لكم أنفسكم أمراً فصبرٌ جميلٌ عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً إنّه هو العليم الحكيم وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضّت عيناه من الحزن فهو كظيم قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف حتى تكون حرضاً أو تكون من الهالكين قال إنّما اشكوا بثّى وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾
стр. 1545
٨٣ - ﴿سَوَّلَتْ﴾ زينت، أو سهلت. ﴿أمْرًا﴾ قولكم إنه سرق. ﴿بِهِمْ جَمِيعاً﴾ يوسف وبنيامين والأخ المتخلف بمصر.
стр. 1546
٨٤ - ﴿يا أسفا﴾ يا حزناً " ع "، أو يا جزعاً شكا إلى الله ولم يشك منه، أو أضمر الدعاء تقديره " يارب أرحم أسفي " ﴿وَابْيَضَّتْ﴾ ضعف بصره لبياض حصل فيه من كثرة بكائه، أو ذهب بصره ﴿كَظِيمٌ﴾ بالكمد، أو مخفي حزنه، كظم غيظه: أخفاه.
стр. 1547
٨٥ - ﴿تفتأ﴾ لا تزال ﴿حَرَضاً﴾ هرماً أو دنفاً من المرض وهو ما دون / [٨٨ / أ] الموت " ع "، أو فاسد العقل، وأصل الحرض فساد الجسم والعقل بمرض أو عشق، قال:
(إني امرؤ لج بي حب فأحرضني ... حتى بليت وحتى شفني السقم)
стр. 1548
﴿الْهَالِكِينَ﴾ الميتين اتفاقاً.
стр. 1549
٨٦ - ﴿بَثِّى﴾ همي " ع " أو حاجتي، والبث تفريق الهم بإظهار ما في النفس ﴿مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ صدق رؤيا يوسف وأني أسجد له، أو أحست نفسه لما أخبروه بدعاء الملك وقال: لعله يوسف، وقال: لا يكون في الأرض صديق إلا نبي. دخل على يعقوب رجل فقال ما بلغ بك ما أرى، قال: طول الزمان وكثرة الأحزان فأوحى الله - تعالى - إليه يا يعقوب تشكوني فقال: خطيئة أخطأتها فاغفرها لي، فكان بعد ذلك يقول إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. ﴿يا بني اذهبوا فتحسّسوا من يوسف وأخيه ولا تايئسوا من رّوح الله إنه لا يائس من رّوح الله إلا القوم الكافرون فلمّا دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسّناً وأهلنا الضّر وجئنا ببضاعةٍ مّزجاةٍ فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزى المتصدقين﴾
стр. 1550
٨٧ - ﴿فَتَحَسَّسُواْ﴾ استعلموا وتعرفوا، أخذ من طلب الشيءَ بالحس ﴿رَّوْحِ اللَّهِ﴾ فرجه، أو رحمته من الريح التي تأتي بالنفع. أمرهم بذلك، لأنه تنبه على يوسف برد البضاعة واحتباس أخيه وإظهار الكرامة، وسأل يعقوب ملك الموت هل قبضت روح يوسف قال: لا.
стр. 1551
٨٨ - ﴿مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ﴾ استعطفوه ليرد أخاهم، أو ليوفي كيلهم ويحابيهم. ﴿الْعَزِيزُ﴾ الملك، أو كان اسماً لكل من ملك مصر. ﴿بِبِضَاعَةٍ﴾ صوف وسمن أو حبة الخضراء والصنوبر، أو خَلِق الحبل والغِرارة، أو دراهم ﴿مُّزْجَاةٍ﴾ رديئة، أو كاسدة، أو قليلة، وأصل الإزجاء السوق بالدفع،
стр. 1552
﴿فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ﴾ الذي قد كان كاله لأخيهم، أو مثل الكيل الأول، لأن بضاعتهم الثانية أقل. ﴿وَتَصَدَّقْ﴾ تفضل بما بين سعر الجياد والردئية، لأن الصدقة محرمة على الأنبياء، أو تصدق بالزيادة على حقنا ولا تحرم الصدقة إلا على محمد وآله لا غير، أو برد أخينا، أو تجوز عنا. وكره مجاهد أن يقال في الدعاء: اللهم تصدق عليَّ، لأن الصدقة لمن يبتغي الثواب. ﴿قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون قالوا اءنّك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخى قد منّ الله علينا إنّه من يتّق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين قالوا تالله لقد ءاثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾
стр. 1553
٨٩ - ﴿هَلْ عَلِمْتُم﴾ قد علمتم ك ﴿هَلْ أتى﴾ [الإنسان: ١] لما قالوا مسنا وأهلنا الضر رق لهم فقال: ﴿هَلْ عَلِمْتُم﴾ ﴿جَاهِلُونَ﴾ جهل الصغر، أو جهل المعاصي.
стр. 1554
٩٠ - ﴿مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا﴾ بالسلامة ثم بالكرامة ﴿مَن يَتَّقِ﴾ الزنا ﴿وَيَصْبِرْ﴾ على الغربة، أو يتقي الله ويصبر على بلائه. ﴿لا يُضِيعُ أَجْرَ المحسنين﴾ في الدنيا أو الآخرة.
стр. 1555
٩١ - ﴿آثرك﴾ فضلك، من الإيثار: وهو إرادة تفضيل أحد النفسين على الآخر، وإنما قالوا: ﴿لَخَاطِئِينَ﴾ وإن كانوا إذ ذاك صغاراً لأنهم خطئوا بعد البلوغ بإخفاء صنعهم.
стр. 1556
٩٢ - ﴿لا تَثْرِيبَ﴾ لا تعيير، أو لا تأنيب. أو [لا] إباء عليكم في قبولكم.
стр. 1557
﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾
стр. 1558
٩٣ - ﴿بَصِيراً﴾ من العمى ولولا أن الله أعلمه بأنه يبصر بعد العمى لم يعلم يوسف أنه يرجع إليه بصره، قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه - أو مستبصراً بأمري لأنه إذا شم القميص عرفني قال أخوه يهوذا: أنا حملت إلى أبيك قميصك بدم كذب فأحزنته فأنا / أحمل القميص الآن لأسره ويعود إليه بصره فحمله ﴿بِأَهْلِكُمْ﴾ ليتخذوا مصر داراً.
стр. 1559
٩٤ - ﴿فَصَلَتِ﴾ خرجت من مصر إلى الشام. قال: أبوهم لأولاد بنيه لأن بنيه كانوا غُيَّبا ﴿تُفَنِّدُونِ﴾ تسفهون " ع "، أو تكذبون، وجد ريح القميص من مسافة عشرة أيام، أو ثمانية أيام " ع "، أو ستة أيام.
стр. 1560
٩٥ - ﴿ضَلالِكَ﴾ خطئك، أو جنونك قال الحسن - رضي الله تعالى عنه -: وهذا عقوق. أو في محبتك. ﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم﴾
стр. 1561
٩٦ - ﴿الْبَشِيرُ﴾ يهوذا، سمي بذلك لأنه جاءه ببشارة، ﴿بَصِيراً﴾ من العمى، أو بخبر يوسف ﴿مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ من صحة رؤيا يوسف، أو قول ملك الموت ما قبضت روحه، أو من بلوى الأنبياء بالمحن ونزول الفرج ونيل الثواب.
стр. 1562
٩٧ - ﴿اسْتَغْفِرْ﴾ طلبوا أن يحللهم لما أدخلوا عليه من آلام الحزن، أو لأنه نبي تجاب دعوته، أقام يعقوب وبنوه عشرين سنة يطلبون التوبة لإخوة يوسف فيما فعلوه بيوسف لا يقبل ذلك منهم حتى لقي جبريل ﵇ يعقوب ﵊ فعلمه هذا الدعاء، يا رجاء المؤمنين لا تخيب رجائي، ويا غوث المؤمنين أغثني، ويا عون المؤمنين أعني، ويا حبيب التوابين تُب علي. فاستُجيب له.
стр. 1563
٩٨ - ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ﴾ أخره إلى صلاة الليل، أو السَّحَر أو ليلة الجمعة " ع " مروي عن الرسول [ ﷺ ] أو دافعهم بالتأخير، قال عطاء: طلب الحوائج إلى الشباب أسهل منها عند الشيوخ ألا ترى قول يوسف ﴿لَا تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ اليوم﴾ الآية [٩٢] وقول يعقوب ﴿سوف أستغفر﴾
стр. 1564
﴿فلمّا دخلوا على يوسف ءاوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله ءامنين ورفع أبويه على العرش وخرّوا له سجداً وقال يا أبتِ هذا تأويل رءياى من قبل قد جعلها ربي حقاً وقد أحسن بى إذ أخرجني من السجن وجاءبكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بينى وبين إخوتي إنّ ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم رب قد ءاتينى من الملك وعلمتنى من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت ولى في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصاحين﴾
стр. 1565
٩٩ - ﴿فَلَمَّا دَخَلُواْ﴾ خرج يوسف وأهله والملك الأكبر واستقبلوا يعقوب على يوم من مصر فقال لهم: ادخلوا مصر آمنين من فرعون، أو من الجدب والقحط. أو لم يجتمعوا به إلا بعد دخولهم عليه بمصر فقوله: ادخلوا أي استوطنوا مصر - إن شاء الله - استيطانكم، أو الاستثناء متعلق بقوله: (سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ ربي) دخلوا مصر وهي ثلاثة وتسعون ما بين رجل وامرأة، وخرجوا مع موسى وهم ستمائة وتسعون ألفاً [أ] ودخلوا وهم اثنان وسبعون، وخرجوا منها مع موسى وهم ستمائة ألف.
стр. 1566
١٠٠ - ﴿أَبَوَيْهِ﴾ أبوه وأمه، قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه - وابن إسحاق، أو أبوه وخالته وكانت وكانت أمه قد ماتت في نفاسها بأخيه بنيامين ﴿الْعَرْشِ﴾ السرير. ﴿سُجَّداً﴾ سجدوا له بأمر الله - تعالى - تحقيقاً لرؤياه، أو كان السجود تحية من قبلنا وأعطيت هذه الأمة السلام تحية أهل الجنة ﴿تأويل رؤياي﴾ كان بين رؤياه وتأويلها ثمانون سنة، أو أربعون، أو ستة وثلاثون، أو اثنان وعشرون، أو ثماني عشر، ورؤيا الأنبياء لا تكون إلا صادقة، وإنما أمره يعقوب بكتمانها لأنه رآها صغيراً فلم تكن كرؤيا الأنبياء، أو خاف طول المدة مع مكابدة البلوى وخشي تعجيل الأذى بكيد الإخوة ﴿مِنَ السِّجْنِ﴾ / [٨ / أ] شكر على
стр. 1567
الإخراج من السجن ولم يذكر الجب لئلا يكون معرضاً بتوبيخ إخوته بعد قوله: ﴿لا تَثْرِيبَ﴾ أو لأنه ما تخوفه في السجن من المعرة لم يكن في الجب فكانت النعمة فيه أتم، أو لأنه انتقل من بلوى السجن إلى نعمة الملك بخلاف الجب فإنه انتقل منه إلى الرق. ﴿مِّنَ الْبَدْوِ﴾ كانوا بادية بأرض كنعان أهل مواشي أو جاءوا في البادية وكانوا أهل مدن بفلسطين، أو ناحية حران من أهل الجزيرة قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه - ﴿نَّزَغَ﴾ حرش وأفسد. ﴿لَطِيفٌ﴾ لطف بيوسف بإخراجه من السجن ومجئ أهله من البدو، ونزع عن قلبه نزغ الشيطان.
стр. 1568
١٠١ - ﴿مِنَ الْمُلْكِ﴾ لأنه كان على مصر من قِبَل فرعون. ﴿تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ﴾ عبار الرؤيا، أو الإخبار عن حوادث الزمان ﴿مُسْلِماً﴾ مخلصاً للطاعة، أو على ملة الإسلام، قال السدي: " كان أول نبي تمنى الموت " ولما لقي البشير يعقوب قال: على أي دين خلفت يوسف قال على الإسلام قال الآن تمت النعمة. ﴿بالصالحين﴾ أهل الجنة. ﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذا أجمعوا أمرهم وهم يمكرون وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وما تسئلهم عليه من أجرٍ إن هو إلا ذكرٌ للعالمين﴾
стр. 1569
١٠٢ - ﴿ذَلِكَ﴾ قصة يوسف وإخوته من أخبار الغيب ﴿لَدَيْهِمْ﴾ مع إخوة يوسف ﴿إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ﴾ في إلقائه في الجب. ﴿وكأين من ءايةٍ في السموات والأرض يمرّون عليها وهم عنها معرضون وما يؤمن أكثرهم بالله إلا هم مشركون أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة
стр. 1570
أنا ومن أتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين﴾
стр. 1571
١٠٦ - ﴿مُّشْرِكُونَ﴾ يقولون: الله ربنا وآلهتنا ترزقنا، أو المنافق يؤمن بظاهره ويكفر بباطنه " ح "، أو قول الرجل لولا الله وفلان لهلك فلان.
стр. 1572
١٠٨ - ﴿سَبِيلِى﴾ دعوتي، أو سنتي ﴿بَصِيرَةٍ﴾ هدى، أو حق. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَاّ رِجَالاً نوحي إليهم من أهل القرى أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الآخرة خيرٌ للذين اتقوا أفلا تعقلون حتى إذا استيئس الرسل وظنّوا أنّهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجّى من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين لقد كان في قصصهم عبرةٌ لأولى الألباب ما كان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شىءٍ وهدى ورحمةً لقومٍ يؤمنون﴾
стр. 1573
١٠٩ - ﴿مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ الأمصار دون البوادي لأنهم أعلم وأحكم. ولم يبعث الله - تعالى - نبياً من البادية قط ولا من النساء ولا من الجن " ح ".
стр. 1574
١١٠ - ﴿استيأس﴾ من تصديق قومهم " ع "، أومن تعذيبهم " م ". ﴿وَظَنُّواْ﴾ ظن قومهم أن الرسل قد كذبوهم " ع "، أو تيقن الرسل أن قومهم قد كَذَبوهم ﴿جَآءَهُمْ نَصْرُنَا﴾ جاء الرسل نصر الله، أو جاء قومهم عذاب الله " ع " ﴿فَنُجِّىَ﴾ الأنبياء ومن آمن معهم.
стр. 1575
١١١ - ﴿قَصَصِهِمْ﴾ قصص يوسف وإخوته اعتبار للعقلاء بنقل يوسف من الجب والسجن والذل والرق إلى العز والملك والنبوة فالذي فعل ذلك قادر على نصر محمد [ ﷺ ] وإعزاز دينه وإهلاك عدوه. ﴿ماكان) ﴿القرآن﴾ (حَدِيثاً﴾ يُختلق ﴿وَلكِن تَصْدِيقَ الَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من التوراة والإنجيل وسائر الكتب، أو ما كان القصص المذكور حديثاً يُختلق ولكن تصديق الذي بين يديه من الكتب.
стр. 1576
سورة الرعد
مكية، أو مدنية إلا آيتين نزلتا بمكة ﴿ولو أن قرآناً سيرت به الجبال﴾ [٣١] وما بعدها.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿المر تلك ءايات الكتب والذى أنزل إليك من رّبك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ٣ الله الذى رفع السّماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخّر الشّمس والقمر كل يجرى لأجل مسمّى يدبر الأمر يفصل الايات لعلّكم بلقآء ربّكم توقنون﴾
стр. 1577
١ - ﴿آيات الْكِتَابِ﴾ الزبور، أو التوراة والإنجيل، أو القرآن.
стр. 1578
٢ - ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ لها عمد لا ترى " ع "، أو لا عمد لها. ﴿وهو الذى مدّ الأرض وجعل فيها رواسى وأنهاراً ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشى الّيل النهار إن فى ذلك لأيات لقوم يتفكرون وفى الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماءٍ واحدٍ ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن فى ذلك لآيات لقوم يعقلون ﴿
стр. 1579
٣ - ﴿رَوَاسِىَ﴾ جبالاً ثوابت، واحدها راسية لأن الأرض ترسو بها
стр. 1580
﴿وَأَنْهَاراً﴾ ينتفع بها شرباً وإنباتاً ومغيضاً للأمطار ومسالك للفلك ﴿زوجين اثنين﴾ / [٨٩ / ب] أحدهما ذكر وانثى كفحال النخل وإناثها، وكذلك كل النبات وإن خفي. والزواج الأخر حلو وحامض، أو عذب وملح، أو أبيض وأسود، أو أحمر وأصفر فإن كل جنس من الثمار نوعان فكل ثمرة ذات نوعين زوجين فصارت أربعة أنواع ﴿يُغشي﴾ ظلمة الليل ضوء النهار، ويغشي ضوء النهار ظلمة الليل.
следующие страницы →