← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4376–4415 · переход к 4381.

стр. 4376

٢٧ - ﴿لا تُبْقِى﴾ من فيها حيّاْ ولا تذره ميتاً أو لا تبقي أحداً منهم أن تتناوله ولا تذره من العذاب.

стр. 4377

٢٩ - ﴿لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ﴾ مغيرة للألوان تلفح وجوههم لفحة تدعها أشدّ سواداً

стр. 4378

من الليل أو تحرق البشر حتى تُلَوِّح العظم أو تلوِّح بشرة أجسادهم على النار أو معطشة للبشر واللَّوْح شدّة العطش قال: (سقتني على لوح من الماء شربة ... سقاها به الله الرهام الغواديا) ﴿لِّلْبَشَرِ﴾ الإنس عند الأكثر أو جمع بشرة وهي الجلدة الظاهرة.

стр. 4379

٣٠ - ﴿تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ خزنة جهنم من الزبانية وكذلك عددهم في التوراة والإنجيل ولما نزلت قال أبو جهل يا معشر قريش أما يستطيع كل عشرة منكم أن يأخذوا واحداً منهم وأنتم أكثر منهم وقال أبو الأشد بن الجمحي لا يهولنكم التسعة عشر أنا أدفع عنكم بمنكبي الأيمن عشرة من الملائكة وبمنكبي الأيسر التسعة ثم تمرون إلى الجنة يقولها مستهزئاً فنزلت. ﴿وما جعلنا أصحاب النارِ إلا ملائكةً وما جعلنا عدتهم إلا فتنةً للذين كفروا ليستقين الذين أوتواْ الكتابَ ويزدادَ الذين ءامنوا إيماناً ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرضٌ والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلاً كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هوَ وما هي إلا ذكرى للبشر (٣١) كلَاّ والقمرَ (٣٢) والَّيل إذ أدبر (٣٣) والصبح إذا أسفر (٣٤) إنَّها لإحدى الكبر (٣٥) نذيراً للبشر (٣٦) لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخرَ (٣٧) ﴾

стр. 4380

٣١ - ﴿وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَابَ النَّارِ﴾ ولما وصفهم الرسول [ ﷺ ] قال: " كأن

стр. 4381

أعينهم البرق وكأنّ أفواههم الصياصي يجرون شعورهم لأحدهم مثل قوّة الثقلين يسوق أحدهم الأمّة على رقبته [جبل] فيرمي بهم في النار ويرمي الجبل عليهم ". ﴿ليستقين الذين أوتوا الكتاب﴾ نبوّة محمد [ ﷺ ] أو عدد الخزنة لموافقة ذلك لما في التوراة والإنجيل ﴿ويزداد الذين آمنوا﴾ بذلك إيماناً ﴿وَمَا هِىَ﴾ وما نار جهنم إلاّ ذكر، أو ما نار الدنيا إلاّ تذكرة لنار الآخرة أو ما هذه السورة إلاّ تذكرة للناس.

стр. 4382

٣٣ - ﴿دَبَر﴾ ولى " ع " أو أقبل عن إدبار النهار دبر وأدبر واحد أو دبر [٢١١ / ب] / إذا خلفته خلفك وأدبر إذا ولّى أمامك أو دبر جاء بعد غيره على دبره وأدبره ولّى مدبراً. ٣٤ - ﴿أَسْفَرَ﴾ أضاء.

стр. 4383

٣٥ - ﴿إِنَّهَا﴾ إن سقر لإحدى الكبر أو قيام الساعة أو هذه الآية و ﴿الْكُبَرِ﴾ العظائم من العقوبات والشدائد.

стр. 4384

٣٦ - ﴿نذيرا﴾ يعني النار أو محمد [ ﷺ ] حين قال ﴿قم فأنذر﴾ .

стр. 4385

٣٧ - ﴿يَتَقَدَّمَ﴾ في الطاعة أو ﴿يَتَأَخَّرَ﴾ في المعصية أو يتقدّم في الخير أو يتأخر في الشر أو يتقدّم إلى النار أو يتأخر عن الجنة تهديد ووعيد.

стр. 4386

﴿كلُّ نفسٍ بما كسبت رهينةٌ (٣٨) إلَاّ أصحاب اليمينِ (٣٩) في جناتٍ يتساءلونَ (٤٠) عن المجرمينَ (٤١٩ ما سلككمْ في سقر (٤٢) قالواْ لم نكُ من المصلينَ (٤٣) ولم نك نطعمُ المسكينَ (٤٤) وكُنَّا نخوضُ مع الخائضينَ (٤٥) وكُنا نكذب بيوم الدينِ (٤٦) حتَّى أتانا اليقينُ (٤٧) فما تنفعهم شفاعةُ الشافعينَ (٤٨) فما لهمْ عن التذكرةِ معرضينَ (٤٩) كأنهم حُمُرٌ مستنفرةٌ (٥٠) فرَّتْ من قسورة (٥١) بلْ يريدُ كلُّ امرئ منهم أن يؤتى صحفاً منشرَةً (٥٢) كلَاّ بل لا يخافونَ الأخِرَةَ (٥٣) كلَاّ إنه تذكرةٌ (٥٤) فمن شاء ذكرهُ (٥٥) وما يذكرونَ إلَاّ أن يشاءَ اللهُ هُوَ أهلُ التقوى وأهلُ المغفرةِ (٥٦) ﴾ ٣٨ -،

стр. 4387

٣٩ - ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ بالغة محتبسة بعملها ﴿إِلآ أَصْحَابَ الْيَمِينِ﴾ أطفال المسلمين أو كل نفسٍ من أهل النار مرتهنة في النار إلاّ المسلمين أو كل نفسٍ محاسبة بعملها إلا أهل الجنة فلا يحاسبون.

стр. 4388

٤٥ - ﴿نَخُوضُ﴾ نكذب أو كلما غوى غاوٍ غوينا معه أو قولهم محمد ساحر محمد شاعر محمد كاهن. ٤٦ - ﴿الدِّينِ﴾ الجزاء. ٤٧ - ﴿الْيَقِينُ﴾ الموت. ٤٨ - ﴿التَّذْكِرَةِ﴾ القرآن.

стр. 4389

٥٠ - ﴿مستنفَرة﴾ مذعورة وبكسر الفاء هاربة.

стр. 4390

٥١ - ﴿قَسْوَرَةٍ﴾ الرماة " ع " أو القناص أو الأسد بلسان الحبشة " ع " أو عصب من الرجال وجماعة " ع " أو أصوات الناس " ع " أو النبل.

стр. 4391

٥٢ - ﴿صُحُفاً﴾ أن يؤتى كتاباً من الله تعالى أن يؤمن بمحمد [ ﷺ ] أو براءة من النار أنه لا يعذب بها أو كتاباً من الله بما أحلّ وحرّم أو قال كفار قريش كان الرجل [من بني إسرائيل] إذا أذنب وجده [مكتوباً] في رقعة فما لنا لا نرى ذلك فنزلت.

стр. 4392

٥٦ - ﴿أَهْلُ﴾ أن تُتقى محارمه وأن يغفر الذنوب أو يُتقى أن يجعل معه إلهاً آخر وأهل أن يغفر لمن اتقاه مأثور أو يتقى عذابه وأن يعمل بما يؤدي إلى مغفرته.

стр. 4393

سُورَةُ القِيَامَةِ مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿لا أقسمُ بيومِ القيامةِ (١) ولا أقسم بالنفس اللوامةِ (٢) أيحسب الإنسانُ ألن نجمع عظامهُ (٣) بلَى قادرين على نسوي بنانهُ (٤) بل يريد الإنسانُ ليفجرَ أمامهُ (٥) يسئلُ أيانَ يومُ القيامةِ (٦) فإذا برقَ البصرُ (٧) وخسفَ القمرُ (٨) وجمعَ الشمسُ والقمرُ (٩) يقولُ الإنسانُ يومئذٍ أينَ المفرُّ (١٠) كلَاّ لَا وَزَرَ (١١) إلى ربكَ يومئذٍ المستقرُّ (١٢) ينبؤا الإنسانُ يومئذٍ بما قدَّمَ وأخَّرَ (١٣) بل الإنسان على نفسهِ بصيرةٌ (١٤) ولوْ ألقى معاذيرهُ (١٥) ﴾ ١ -،

стр. 4394

٢ - ﴿لا﴾ إذا بدئ بها في أول الكلام فهي صلة تقديره أقسم " ع " أو تأكيد للكلام كقولك لا والله أو رَدٌّ لما مضى من إنكارهم البعث ثم ابتدأ بأقسم، و ﴿لآ أُقْسِمُ﴾ أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس " ع " أو أقسم بهما جميعا ﴿اللَّوَّامَةِ﴾ مدح عند من رآها قسماً وهي النادمة اللائمة على ما فات لِمَ فعلت الشرّ وهلَاّ استكثرت من الخير أو تلوم نفسها بما تلوم عليه غيرها أو ذات اللوم أو اللوم صفة ذم عند من رآها غير مقسم بها وهي المذمومة " ع " أو الملومة على سوء صنعها أو التي لا تصبر على محن الدنيا وشدائدها فهي كثيرة اللوم فيها فعلى هذه الأوجه الثلاثة تكون اللوامة يعني الملومة.

стр. 4395

٤ - ﴿بَلَى﴾ نجمعها تمام للأول أو استئناف بعد تمام الأول بالتعجب ﴿نُّسَوِّىَ بَنَانَهُ﴾ نعيد مفاصله بالبعث أو نجعل كفه التي يأكل بها ويعمل حافر حمار أو خف بعير فلا يأكل إلا بفمه ولا يعمل شيئاً بيده " ع ".

стр. 4396

٥ - ﴿لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ يقدم الذنب ويؤخر التوبة أو يمضي أمامه قدماً لا ينزع عن فجور " ح " أو يرتكب الآثام في طلب الدنيا ولا يذكر الموت أو يريد أن يكذب بالقيامة ولا يعاقب بالنار أو يكذب بما في الآخرة كما كذب بما في الدنيا.

стр. 4397

٧ - ﴿بَرِقَ﴾ خفت أو انكسر عند الموت أو شخص لما عاين ملك الموت فزعاً وبالكسر شق بصره أو غشى عينه البرق يوم القيامة.

стр. 4398

٨ - ﴿خسف الْقَمَرُ﴾ ذهب نوره فكأنه دخل في خسف من الأرض.

стр. 4399

٩ - ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ جمعا في طلوعهما من المغرب كالبعيرين القرينين أو في ذهاب ضوئهما بالخسوف ليتكامل ظلام الأرض على أهلها " أو في تكويرهما يوم القيامة " أو في البحر فصارا نار الله الكبرى. ١٠ - ﴿الْمَفَرُّ﴾ المهرب.

стр. 4400

١١ - ﴿لا وَزَرَ﴾ لا ملجأ أو منجى أو حرز أو محيص.

стр. 4401

١٢ - ﴿الْمُسْتَقَرُّ﴾ المنتهى أو استقرار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار.

стр. 4402

١٣ - ﴿بِمَا قَدَّمَ﴾ قبل موته من خير أو شر وبما سنّ فعُمل به بعد موته من خير أو شرّ " ع " أو بما قدّم من معصية وما أخر من طاعة أو بأول عمله وآخره أو بما قدّم من الشر وأخّر من الخير أو ما قدّم من فرض وأخّر من فرض.

стр. 4403

١٤ - ﴿بَصِيرَةٌ﴾ هاء المبالغة شاهد على نفسه بما تقوم الحجة به عليه ﴿كفى بِنَفْسِكَ اليوم عَلَيْكَ حَسِيباً﴾ [الإسراء: ١٤] أو جوارحه تشهد عليه بعمله ﴿وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ﴾ [يس: ٦٥] أو بصير بعيوب الناس غافل عن عيوب نفسه.

стр. 4404

١٥ - ﴿معاذيره﴾ لو اعتذر يومئذٍ لم يقبل منه أو لو تجرد من ثيابه " ع " أو لو أظهر حجته أو لو أرخى ستوره والستر: معذار بلغة اليمن. ﴿لا تحركْ بهِ لسانكَ لتعجلَ به (١٦) إنَّ علينا جمعهُ وقرءانهُ (١٧) فإذا قرأنه فاتبع قرءانهُ (١٨) ثُمَّ إنَّ علينا بيانهُ (١٩) كلَاّ بلْ تحبونَ العاجلَةَ (٢٠) وتذرونَ الأخرةَ (٢١) وجوهُ يومئذٍ ناضرةٌ (٢٢) إلى ربِّهَا ناظرةٌ (٢٣) ووجوهٌ يومئذٍ باسرةٌ (٢٤) تظنُّ أن يفعل بها فاقرةٌ) ﴾

стр. 4405

١٦ - ﴿لا تُحَرِّكْ﴾ كان إذا نزل عليه القرآن حرّك به لسانه يستذكره فيناله من ذلك شدّة فنهي عن ذلك " ع " أو كان يعجل بذكره حُبًّا له لحلاوته عنده فنهي عن ذلك حتى يجتمع لأنّ بعضه مرتبط ببعض.

стр. 4406

١٧ - ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ﴾ في قلبك لتقرأه بلسانك أو حفظه وتأليفه أو نجمعه لك حتى نثبته في قلبك.

стр. 4407

١٨ - ﴿قَرَأْنَاهُ﴾ بيناه فاعمل بما فيه أو أنزلناه فاستمع قرآنه " ع " أو إذا تلي عليك فاتبع شرائعه وأحكامه.

стр. 4408

١٩ - ﴿بَيَانَهُ﴾ بيان أحكامه وحلاله وحرامه أو بيانه بلسانك إذا نزل به جبريل ﵇ حتى تقرأه كما أقرأك أو علينا أن نجزي يوم القيامة بما فيه

стр. 4409

من وعد ووعيدٍ.

стр. 4410

٢٠ - ﴿الْعَاجِلَةَ﴾ ثواب الدنيا أو العمل لها.

стр. 4411

٢١ - ﴿وَتَذَرُونَ﴾ ثواب الآخرة أو العمل لها.

стр. 4412

٢٢ - ﴿نَّاضِرَةٌ﴾ حسنة أو مستبشرة أو ناعمة أو مسرورة.

стр. 4413

٢٣ - ﴿إلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ تنظر إليه في القيامة أو إلى ثوابه قاله ابن عمر ومجاهد أو تنظر أمر ربها.

стр. 4414

٢٤ - ﴿بَاسِرَةٌ﴾ كالحة أو متغيرة.

стр. 4415

٢٥ - ﴿فَاقِرَةٌ﴾ داهية أو شر أو هلاك أو دخول النار. ﴿كلَاّ إذا بلغتِ التراقي (٢٦) وقيلَ من راقٍ (٢٧) وظنَّ أنه الفراقُ (٢٨) والتفتِ الساقُ بالساقِ (٢٩) إلى ربكَ يومئذ المساقُ (٣٠) فلا صدَّقَ ولا صلَّى (٣١) ولكن كذبَ وتولىَّ (٣٢) ثُمَّ ذهب إلى أهله يتمطى (٣٣) أولى لك فأولى (٣٤) ثم أولى لك فأولى (٣٥) أيحسبُ الإنسانُ أن يتركَ سدىً (٣٦) ألمْ يكُ نطفةً من منِيٍّ يمنَى (٣٧) ثُمَّ كان علقةً فخلقَ فسوَّى (٣٨) فجعل منهُ الزوجينِ الذكرَ والأنثى (٣٩) أليسَ ذلكَ بقادرٍ على أن يحيى الموتى (٤٠) ﴾
следующие страницы →