Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4901–4936 · переход к 4906.
стр. 4901
٢ - ٥ - ﴿ولا أنتم عابدون﴾ يعني المعنيين [٢٢٨ / ب] / الذين التمسوا ذلك فإنهم لا
стр. 4902
يعبدون الله وليس بعامة لأن في الكفار من يؤمن وإنما نزلت جواباً لأولئك ﴿لآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ الآن ﴿وَلآ أَنَاْ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ﴾ في المستقبل ﴿وَلآ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾ الآن ﴿وَلآ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾ في المستقبل وقال ما أعبد ولم يقل من أعبد ليتقابل الكلام.
стр. 4903
٦ - ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ الكفر ﴿وَلِىَ﴾ الإسلام، أو لكم جزاء دينكم ولي جزاء ديني تهديد معناه وكفى بجزائكم عقاباً وبجزائي ثواباً.
стр. 4904
سُورَةُ النَّصْرِ
مدنية اتفاقا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿إذا جاء نصر الله والفتح (١) ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً (٢) فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا (٣) ﴾
стр. 4905
١ - ﴿النصر﴾ المعونة نصر الغيث الأرض أعان على نباتها ومنع قحطها يريد نصره على قريش أو على كل من قاتله من الكفار. ﴿وَالْفَتْحُ﴾ فتح مكة " ح " أو فتح المدائن والقصور " ع " أو ما فتح عليه من العلوم.
стр. 4906
٢ - ﴿النَّاسَ يَدْخُلُونَ﴾ أهل اليمن أو كل من دخل في الإسلام. قال الحسن لما فتحت مكة قالت العرب بعضها لبعض لا يدان لكم هؤلاء القوم فجعلوا يدخلون في دين الله أفواجاً أمة أمة قال الضحاك: الأمة أربعون رجلاً. ﴿أفْوَاجاً﴾ زمراً " ع " أو قبائل قال الرسول [ ﷺ ] : " إن الناس دخلوا في دين الله أفواجاً وسيخرجون منه أفواجاً ".
стр. 4907
٣ - ﴿فَسَبِّحْ﴾ فَصَلِّ ﴿وَاسْتَغْفِرْهُ﴾ داوم ذكره " ع " أو صريح التسبيح والاستغفار من الذنوب فكان يكثر بعدها أن يقول سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي ﴿تَوَّاباً﴾ قابلا للتوبة أو متجاوزاً عن الصغائر وأمر بذلك شكراً لله على نعمته من النصر والفتح أو نعى إليه نفسه ليجتهد في العمل قال ابن عباس داعٍ من الله ووداعٍ من الدنيا فلم يلبث بعدها إلَاّ سنتين مستديماً لما أمره به من التسبيح والاستغفار أو سنة واحدة فنزل في حجة الوداع ﴿اليوم أَكْمَلْتُ﴾ [المائدة: ٣] فعاش بعدها ثمانين يوماً فنزلت آية الكلالة وهي آية الصيف فعاش بعدها خمسين يوماً " ع " فنزلت ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ﴾ [التوبة: ١٢٨] فعاش بعدها خمسة وثلاثين يوماً فنزلت: ﴿واتقوا يَوْماً تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٨١] فعاش بعدها أحدا وعشرين يوماً أو سبعة أيام.
стр. 4908
سورة تبت
سُورَةُ المَسَدْ
مكية اتفاقا.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿تبت يدا أبي لهب وتب (١) ما أغنى عنه ماله وما كسب (٢) سيصلى ناراً ذات لهب (٣) وامرأته حمالة الحطب (٤) في جيدها حبل من مسد (٥) ﴾
﴿أتى أبو لهب الرسول فقال: ماذا أعطى إن آمنت بك قال: كما يعطى المسلمون قال فما لي فضل قال: وأي شيء تبتغي قال تباً لهذا من دين أن أكون أنا وهؤلاء سواء. فنزلت أو لما نزلت ﴿وأنذر عشيرتك﴾ [الشعراء: ٢١٤] صعد الرسول على الصفا فنادى يا صباحاه فاجتمعوا فقال أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً بسفح هذا الجبل يريد أن يغير عليكم صدقتموني قالوا: نعم [قال] فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب تباً لك آخر اليوم ما دعوتنا إلا لهذا فنزلت. أو كان إذا وفد على الرسول وفد انطلق إليهم أبو لهب فسألوه
стр. 4909
عن الرسول فيقول إنه كذاب ساحر فيرجعون عنه ولا يلقونه فأتاه وفد ففعل مثل ذلك فقالوا لا ننصرف حتى نراه ونسمع كلامه فقال أبو لهب إنا لم نزل نعالجه من الجنون فتبًّا له وتعساً فبلغ الرسول فاكتأب له فنزلت [٢٢٩ / أ] /.
стр. 4910
١ - ﴿تَبَّتْ﴾ خابت " ع " أو ضلت أو [صفرت] من كل خير أو خسرت ﴿يَدَآ﴾ عبر بيديه عن نفسه ﴿ذلك بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ﴾ [الحج: ١٠] أو عن عمله لأن العمل يكون بهما في الأغلب ﴿أَبِى لَهَبٍ﴾ كنوه بذلك لحسنه وتلهب وجنتيه وذكره الله تعالى بكنيته لأنها أشهر من اسمه أو عدل عن اسمه لأنه كان اسمه عبد العزى أو لأن الاسم أشرف من الكنية لأن الكنية إشارة إليه باسم غيره وكذلك دعا الله تعالى أنبياءه بأسمائهم ﴿وَتَبَّ﴾ تأكيد للأول أو قد تب أو تبت يداه بما منعه الله من أذى رسوله [ ﷺ ] وتب بماله عند الله تعالى من العقاب أو تب ولد أبي لهب، تبت يداه عن التوحيد " ع " أو من الخيرات.
стр. 4911
٢ - ﴿مَآ أَغْنَى﴾ ما دفع أو ما نفع ﴿مَالُهُ﴾ غنمه كان صاحب سائمة أو " تليدة أو طارفة " ﴿وما كسب﴾ عمله الخبيث أو ولده " ع " قال الرسول [ ﷺ ] " أولادكم من كسبكم " وكان ابنه عتبة مبالغاً في عداوة الرسول [ ﷺ ] وقال
стр. 4912
كفرت بالنجم إذا هوى وبالذي دنا فتدلى وتفل في وجه الرسول [ ﷺ ] وخرج إلى الشام فقال الرسول [ ﷺ ] " اللهم سلط عليه كلباً من كلابك " فأكله الذئب. فلم يغن عنه ماله وكسبه في عداوة الرسول [ ﷺ ] أو في دفع النار يوم القيامة.
стр. 4913
٣ - ﴿سَيَصْلَى﴾ سين الوعيد أو بمعنى سوف يصلى يكون صلىً لها حطباً لها ووقوداً أو تصليه النار أي تنضجه " ع " ﴿لَهَبٍ﴾ ارتفاع أو قوة واشتعال وهذه صفة مضارعة لكنيته وعده الله تعالى بأنه يدخل النار بكفرة أو يموت على كفره فكان كما أخبر.
стр. 4914
٤ - ﴿وَامْرَأَتُهُ﴾ أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ تحتطب الشوك فتلقيه في طريق الرسول [ ﷺ ] ليلاً " ع " أو كانت تعي الرسول [ ﷺ ] بالفقر [وكانت تحطب فعيّرت بأنها كانت تحطب أو] لما حملت أوزار كفرها صارت كالحاملة لحطب نارها التي تصلى به أو لأنها كانت تمشي بالنميمة وسمي النمام حمالاً للحطب لأنه يشعل العداوة كما يشعل الحطب النار أو جعل ما حملته من الإثم في عداوة الرسول [ ﷺ ] كالحطب في مصيره إلى النار فيكون عذاباً.
стр. 4915
٥ - ﴿فِى جِيدِهَا﴾ يوم القيامة. جيدها: عنقها ﴿حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾ سلسلة من حديد ذرعها سبعون ذراعاً سميت مسداً لأنها ممسودة أي مفتولة أو حبل من ليف المقل أو قلادة من ودع على وجه التعيير لها أو حبل ذو ألوان من أحمر وأصفر تتزين به في جيدها " ح " فعيرت بذلك أو قلاده جوهر فاخر قالت
стр. 4916
لأنفقنها في عداوة الرسول [ ﷺ ] أو عبر بذلك عن خذلانها كالمربوطة عن الإيمان بحبل من مسد ولما نزلت أقبلت تولول وبيدها فِهْر وهي تقول.
(مذمماً أبينا ... ودينه قلينا)
(وأمره عصينا ... )
والرسول [ ﷺ ] [٢٢٩ / ب] / وأبو بكر رضي الله تعالى عنه في المسجد فقال يا رسول الله إني أخاف أن تراك فقال إنها لن تراني وقرأ قرآناً اعتصم به فلم تره فقالت لأبي بكر رضي الله تعالى عنه إني أخبرت أن صاحبك هجاني فقال لا ورب هذا البيت ما هجاك فولت فقال رسول الله [ ﷺ ] قد حجبني عنها ملائكة فما رأتني وكفاني الله تعالى شرها فعثرت في مرطها فقالت: تعس مذمم.
стр. 4917
سُورَةُ الإخْلَاصِ
مكية أو مدنية.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿قل هو الله أحد (١) الله الصمد (٢) لم يلد ولم يولد (٣) ولم يكن له كفواً أحد (٤) ﴾
قالت اليهود للرسول [ ﷺ ] هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله فنزلت. أو قال مشركو قريش انسب لنا ربك فنزلت وقال يا محمد انسبني إلى هذا أو أرسل المشركون عامر بن الطفيل فقالوا: قد شققت عصانا وسيَّبت آباءنا وخالفت دين آبائك فإن كنت فقيراً أغنيناك وإن كنت مجنوناً داويناك وإن هويت امرأة زوجناك فقال: لست بفقير ولا مجنون ولا هويت امرأة أنا رسول الله إليكم
стр. 4918
أدعوكم إلى عبادته.
فأرسلوه ثانية فقالوا: بَيِّن لنا جنس معبودك فنزلت هذه السورة فأرسلوه بأن لنا ثلاثمائة وستين صنماً لا تقوم بحوائجنا فكيف يقوم إلاه واحد بحوائج الخلق كلهم فنزلت ﴿والصافات﴾ إلى ﴿إن إلهكم لواحد﴾ [١ - ٤] أي في حوائجكم كلها فأرسلوه رابعة بأن يبين لنا أفعال ربه فنزلت ﴿إن ربكم الله﴾ [الأعراف: ٥٤] و ﴿الله الذي خلقكم﴾ [الروم: ٤٠] الآيتان.
стр. 4919
١ - ﴿أَحَدٌ﴾ الأحد المنفرد بصفاته فلا شبْه له ولا مثل تقديره الأحد فحذفت الألف واللام أو ليس بنكرة وإنما هو بيان وترجمة قال المبرد: الأحد والواحد سواء أو الأحد الذي لا يدخل في العدد والواحد يدخل في العدد لأنك تقول للواحد ثانياً أو الأحد يستوعب جنسه والواحد لا يستوعبه لأنك لو قلت فلان لا يقاومه أحد لم يجز أن يقاومه اثنان ولا أكثر فالأحد أبلغ من الواحد وسميت سورة الإخلاص لأن قراءتها خلاص من عذاب الله [أو] لأن فيها إخلاص الله تعالى من شريك وولد أو لانها خالصة لله تعالى ليس فيها أمر ولا نهي.
стр. 4920
٢ - ﴿الصَّمَدُ﴾ المصمت الذي لا جوف له أو الذي لا يأكل ولا يشرب أو الباقي الذي لا يفنى أو الدائم الذي لم يزل ولا يزال أو الذي لم يلد ولم يولد أو الذي يصمد إليه الناس في حوائجهم.
(ألا بَكَر الناعي بخير بني أسد ... بعمرو بن مسعود [وبالسيد﴾ الصمد)
أو السيِّد الذي انتهى سؤدده أو الكامل الذي لا عيب فيه أو المقصود إليه
стр. 4921
في الرغائب والمستعان به في المصائب أو المستغني عن كل أحد المحتاج إليه كل أحد أو الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.
стр. 4922
٣ - ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ فيكون والداً ﴿وَلَمْ يُولَدْ﴾ فيكون ولد " ع " أو لم يلد فيكون في العز مشاركاً ولم يولد فيكون موروثاً هالكاً لأنهما صفتا نقص أو لأنه لا مثل له فلو ولد لكان له مثل.
стр. 4923
٤ - ﴿كُفُواً﴾ لا مثل له ولا عديل أو لا يكافئه من خلقه أحد أو نفى عنه الصاحبة.
стр. 4924
سورة الفلق
مكية أو مدينة
هي والتي بعدها معوذتا الرسول ﷺ حين سحرته اليهودية وكان يقول لهما المقشقشتان أي تبرآن من النفاق وخالف ابن مسعود رضي الله تعالى عنه الإجماع بقوله هما عوذتان وليستا من القرآن الكريم. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
﴿قل أعوذ برب الغلق (١) من شر ما خلق (٢) ومن شر غاسقٍ إذا وقب (٣) ومن شر النفاثات في العقد (٣) ومن شر حاسدٍ إذا حسد (٤) ﴾
стр. 4925
١ - ﴿الْفَلَقِ﴾ اسم لجهنم أو لسجن فيها " ع " أو الخلق كلهم أو فلق
стр. 4926
الصبح أو الجبال والصخور تنفلق بالمياه [٢٣٠ / أ] / أو كل ما انفلق عن كل ما خلق من صبح وحيوان وصخور [وجبال] وحب ونوى وكل شيء من نبات وغيره وأصل الفلق الشق الواسع قيل للصبح فلق لانفلاق الظلام عنه كما قيل له فجر لانفجار الضوء منه والله أعلم والحمد لله رب العالمين.
стр. 4927
٢ - ﴿شّرِّ مَا خَلَقَ﴾ جهنم أو إبليس وذريته أو عام من كل شرور الدنيا والآخرة أو التعوذ من شر موجب للعقاب أو عام في كل شر.
стр. 4928
٣ - ﴿غَاسِقٍ﴾ الشمس إذا غربت أو القمر إذا ولج في الظلام. نظر الرسول [ ﷺ ] إلى القمر وقال لعائشة رضي الله تعالى عنها " تعوذي بالله من شر غاسق إذا وقب وهذا الغاسق إذا وقب " أو الثريا إذا سقطت لأن الأسقام والطواعين تكثر عند سقوطها وترتفع عند طلوعها أو الليل لخروج السباع والهوام فيه وينبعث أهل الشر على العبث والفساد " ع " ﴿إِذَا وَقَبَ﴾ أظلم " ع " أو دخل أو ذهب أصل الغسق الجريان غسقت القرحة جرى صديدها والغساق صديد أهل النار لجريانه وغسقت العين جرى دمعها بالضرر
стр. 4929
٤ - ﴿النَّفَّاثَاتِ﴾ السواحر ينفثن في عقد الخيوط للسحر وربما فعل في الرقي مثل ذلك طلباً للشفاء والنفث النفخ في العقد بغير ريق والتفل النفخ فيها بريق وأثره تخييل للأذى والمرض أو يمرض ويؤذي لعارض ينفصل فيتصل بالمسحور فيؤثر فيه كتأثير العين وكما ينفصل من فم المتثائب ما يحدث في المقابل له مثله أو قد يكون ذلك بمعونة من خدم الجن يمتحن الله تعالى به
стр. 4930
بعض عباده والأكثرون على أن الرسول [ ﷺ ] سحر واستخرج وتراً فيه إحدى عشرة عقدة فأمر بحلها فكان كلما حُلّت عقدة وجد راحة حتى حلت العقد كلها فكأنما أنشط من عقال فنزلت المعوذتان إحدى عشرة آية بعدد العقد وأمر أن يتعوذ بهما ومنع آخرون من تأثير السحر في الرسول [ ﷺ ] وإن جاز في غيره لما في استمراره من خبل العقل ولإنكار الله تعالى على من قال: ﴿إِن تَتَّبِعُونَ إِلَاّ رَجُلاً مَّسْحُوراً﴾ [الإسراء: ٤٧] .
стр. 4931
٥ - ﴿ومن شر [٢٣٠ / ب] / حَاسِدٍ﴾ من شر نفسه وعينه أن يصيب بها أو لأن حسده يحمله على الأذى و [الحسد] : تمني زوال النعمة عن المحسود وإن لم تصر للحاسد والمنافسة تمني مثلها فالمؤمن يغبط والمنافق يحسد.
стр. 4932
سُورَةُ النَّاسِ
كالفلق.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿قل أعوذُ برب الناس (١) ملك الناس (٢) إله الناس (٣) من شر الوسواس الخناس (٤) الذي يوسوس في صدور الناس (٥) من الجنة والناس (٦) ﴾
стр. 4933
١ - ﴿بِرَبِّ النَّاسِ﴾ لما أمر بالاستعاذة من شرهم أخبر أنه هو الذي يعيذ منهم.
стр. 4934
٤ - ﴿الْوَسْوَاسِ﴾ وسوسة الإنسان التي تحدث بها نفسه وقد تجاوز الله عنها والشيطان جاثم على قلب ابن آدم إذا سَهَا وغَفَل وسوس وإذا ذكر الله تعالى خنس ﴿الْخَنَّاسِ﴾ الشيطان لكثرة اختفائه كقوله ﴿فَلَا أُقْسِمُ بالخنس﴾ [التكوير: ١٥] أي النجوم لاختفائها أو لأنه يرجع بالوسوسة عن الهدى أو يخرج بالوسوسة عن اليقين.
стр. 4935
٥ - ﴿يوسوس﴾ يدعو إلى طاعته بما يصل إلى القلب من قول متخيل أو يقع في النفس من أمر متوهم وأصله الصوت الخفي.
(تَسْمَعُ للحَلْي وَسْوَاساً ... ... ... ... ... ... ... ...)
стр. 4936
٦ - ﴿مِنَ الْجِنَّةِ﴾ من وسواس الشيطان كما ذكرت ﴿وَالنَّاسِ﴾ وسوسة الإنسان لنفسه أو إغواء من يغويه من الناس. والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وعلى آل محمد وصحبه وسلامه وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.