Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4866–4905 · переход к 4871.
стр. 4866
٢ - ﴿الإنسان﴾ [٢٢٦ / ب] / جنس ﴿خُسْرٍ﴾ هلاك أو شر أو نقص أو عقوبة.
стр. 4867
٣ - ﴿بِالْحَقِّ﴾ بالله أو بالتوحيد أو القرآن ﴿بِالصَّبْرِ﴾ على طاعة الله تعالى أو فرائضه.
стр. 4868
سورة الهُمزة
مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ويل لكل همزة لمزة (١) الذي جمع مالاً وعدده (٢) يحسب أن ماله أخلده (٣) كلا لينبذن في الحطمة (٤) وما أدراك ما الحطمة (٥) نار الله الموقدة (٦) التي تطلع على الأفئدة (٧) إنها عليهم مؤصدة (٨) في عمدٍ ممددةٍ (٩) ﴾
стр. 4869
١ - ﴿هُمَزَةٍ﴾ المغتاب واللُّمزة العيَّاب أو الهمزة الذي همز الناس بيده واللمزة الذي يلمزهم بلسانه أو الهمزة الذي يهمز الذي يلمز في وجهه إذا أقبل واللمزة الذي يلمز من خلفه إذا أدبر أو الهمزة الذي يعيب الناس جهراً بيد أو لسان واللمزة الذي يعيبهم سراً بعين أو حاجب نزلت في أبي بن خلف أو جميل بن عامر أو الأخنس بن شريق أو الوليد بن المغيرة أو عامة عند الأكثرين.
стр. 4870
٢ - ﴿وَعَدَّدَهُ﴾ أحصى عدده أو عَدَّد أنواعه أو أعده لما يكفيه من السنين أو اتخذ لماله من يرثه من أولاده.
стр. 4871
٣ - ﴿أَخْلَدَهُ﴾ يزيد في عمره أو يمنعه من الموت.
стр. 4872
٤ - ﴿الْحُطَمَةُ﴾ الباب السادس من أبواب جهنم أو الدرك الرابع منها أو
стр. 4873
جهنم نفسها لأنها تأكل ما ألقي فيها والحطمة الرجل الأكول أو لأنها تحطم ما فيها أي تكسره.
стр. 4874
٧ - ﴿تطلع﴾ قال الرسول [ ﷺ ] إن النار تأكل أهلها حتى إذا اطلعت على أفئدتهم انتهت ثم إذا صدروا تعود.
стр. 4875
٨ - ﴿مُّؤْصَدَةٌ﴾ مطبقه " ح " أو مغلقة بلغة قيس أو مسدودة الجوانب لا يفتح منها جانب فلا يدخلها روح ولا يخرج منها غم.
стр. 4876
٩ - ﴿عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ﴾ موصدة بعمد ممدودة أو معذبون فيها بعمد ممددة أو العمد الممددة أغلال في أعناقهم " ع " أو قيود في أرجلهم أو في دهر ممدود.
стр. 4877
سورة الفيل
مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل (١) ألم يجعل كيدهم في تضليل (٢) وأرسل عليهم طيراً أبابيل (٣) ترميهم بحجارة من سجيل (٤) فجعلهم كعصف مأكول (٥) ﴾
стр. 4878
١ - ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ألم تخبر أو ألم تر آثار ما فعل ربك بأصحاب الفيل لأنه ما رأه وولد بعده بأربعين سنة أو ثلاث وعشرين سنة أو ولد عام الفيل أو يوم الفيل وسبب قصدهم لمكة أن أبرهة بن الصباح بنى بصنعاء كنيسة وأراد صرف حج العرب إليها فسمع بذلك رجل من كنانة فخرج فأتاها ليلاً فأحدث فيها فبلغ أبرهة فحلف بالله تعالى ليهدمن الكعبة فسار إليها بالفيل. أو خرج فتية من قريش تجاراً إلى الحبشة فنزلوا على ساحل البحر على بيعة للنصارى فأوقدوا ناراً لطعامهم وتركوها وارتحلوا فهبت ريح فأحرقت البيعة فبلغ النجاشي فاستشاط غضباً فأتاه أبرهة بن الصباح وحجر بن شراحيل وأبو يكسوم الكنديون وضمنوا له إحراق الكعبة وسبي مكة وكان أبرهة صاحب جيش النجاشي وأبو يكسوم نديم أو وزير وحجر بن شراحيل من قواده فساروا بالجيش ومعهم فيل واحد عند الأكثر أو كانت ثمانية فيلة فأهلكهم الله فرجع منهم أبرهة إلى اليمن فهلك في الطريق.
стр. 4879
٢ - ﴿كيدهم﴾ لقريش بإرادة قتلهم وسبيهم وتخريب [٢٢٧ / أ] / الكعبة.
стр. 4880
٣ - ﴿طَيْراً﴾ من السماء لم ير قبلها ولا بعدها مثلها وروي عن الرسول [ ﷺ ] أنها بين السماء والأرض تعشش وتفرخ أو هي العنقاء المغربة التي يضرب بها الأمثال قاله عكرمة أو من طير السماء أرسلت من ناحية البحر مع كل طائر ثلاثة أحجار حجران في رجليه وحجر في منقاره قيل كانت سوداً خضر المناقير طوال الأعناق أو كانت أشباه الوطاويط حمراً وسوداً أو أشباه الخطاطيف وسئل أبو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه عنها فقال حمام مكة منها. ﴿أَبَابِيلَ﴾ كثيرة " ح " أو متتابعة يتبع بعضها بعضاً " ع " أو متفرقة من ها هنا ومن ها هنا أو مختلفة الألوان أو جمعاً بعد جمع أو أخذت من الإبل المؤبلة وهي الأقاطيع ولا واحد للأبابيل من جنسه أو واحدة إبالة وأبول أو أبيل.
стр. 4881
٤ - ﴿سِجِّيلٍ﴾ كلمة فارسية سنك وكل أولها حجر وآخرها طين " ع " أو الشديد أو اسم للسماء الدنيا نسبت الحجارة إليها لنزولها منها أو اسم بحر في الهواء جاءت منه الحجارة وكانت كحصى الخذف أو فوق العدسة ودون الحمصة قال أبو صالح رأيت في دار أم هانئ نحو قفيز منها مخططة بحمرة كأنها الجزع ولما رمتها الطير أرسل الله تعالى ريحاً فضربتها فزادتها شدة فلم تقع على أحد إلا هلك.
стр. 4882
٥ - ﴿كَعَصْفٍ﴾ ورق الزرع ﴿مَّأْكُولٍ﴾ أكلته الدود " ع " أو الطعام أو قشر الحنطة إذا أكل ما فيه أو ورق البقل إذا أكلته البهائم فراثته أو العصف التبن والمأكول القصيل يجز للدواب فعل الله تعالى ذلك بهم معجزة لنبي كان في ذلك الزمان قيل هو خالد بن سنان أو توطيداً لنبوة محمد [ ﷺ ] لأنه ولد في عامه أو في يومه.
стр. 4883
سورة ليلاف
سورة قريش
مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿لإيلاف قريش (١) إءلافهم رحلةَ الشتاء والصيف (٢) فليعبدوا رب هذا البيت (٣) الذين أطعمهم من جوع وءامنهم من خوف (٤) ﴾
стр. 4884
١ - ﴿لإيلاف﴾ مأخوذ من ألف بألف وهي العادة المألوفة لإيلاف نعمتي على قريش لأن نعمته إلفة لهم " ع " أو لإيلاف الله تعالى لهم لأنه آلفهم إيلافاً قال له الخليل أو يلافهم حرمي وقيامهم ببيتي " ح " أو لإيلافهم الرحلتين واللام معلقة بقوله ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ﴾ [الفيل: ٥] أي ليلافهم أهلك أصحاب الفيل وكان عمر وأبي رضي الله تعالى عنهما يريانهما سورة واحدة لا يفصلان بينهما أو اللام متعلقة بقوله تعالى ﴿فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾ أي لنعمتي عليهم فليعبدوا قاله أهل البصرة ﴿قُرَيْشٍ﴾ بنو النضر بن كنانة على المشهور أو بنو فهر بن مالك بن النضر بن كنانة وكانوا متفرقين في غير الحرم فجمعهم
стр. 4885
قصي بن كلاب في الحرم فاتخذوه [٢٢٧ / ب] / مسكناً قال الشاعر:
(أبونا قصي كان يدعى مجمعا ... به جمع الله القبائل من فهر)
فسموا قريشاً لاجتماعهم بعد الفرقة والتقريش الجمع أو كانوا تجاراً يأكلون من مكاسبهم والتقريش الكسب أو كانوا يفتشون الحاج عن ذي الخلة فيسدون خلته والقرش الفتش أو قريش اسم دابة في البحر سميت بها قريش لأنها تأكل ولا تؤكل وتعلو ولا تعلى " ع " قال الشاعر في معنى ذلك:
(قريش هي التي تسكن البحر ... بها سميت قريش قريشا)
стр. 4886
٢ - ﴿رِحْلَةَ الشِّتَآءِ﴾ الرحلة: السفرة لما فيها من الارتحال كانوا يرتحلونهما للتجارة والكسب. والرحلتان إلى فلسطين رحلة الشتاء في البحر وأيلة طلباً للدفء ورحلة الصيف على بصرى وأذرعات طلباً للهواء أو رحلة الشتاء إلى اليمن لأنها حامية ورحلة الصيف إلى الشام لأنها باردة مَنَّ عليهم بذلك لأنهم كانوا يسافرون في العرب آمنين لكونهم أهل الحرم أو لأنهم يكسبون فيتوسعون ويصلون ويطعمون أو أراد بالرحلتين أنهم كانوا يشتون بمكة لدفاءتها ويصيفون بالطائف لهوائها " ع " قال الشاعر:
(تشتوا بمكة نعمة ... ومصيفها بالطائف)
وهذه نعمة جليلة فذكروا بها.
стр. 4887
٣ - ﴿رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾ مَيَّز نفسه عن أوثانهم بإضافة البيت إليه أو فذكره تذكيراً لنعمه لشرفهم بالبيت على سائر العرب. ﴿فَلْيَعْبُدُواْ﴾ فليألفوا عبادته كما ألفوا الرحلتين أو فليعبدوه لإنعامه عليهم بالرحلتين أو فليعبدوه لأنه ﴿أَطْعَمَهُم مِّن الجوع﴾ الآية أو فليتركوا الرحلتين لعبادة رب هذا البيات فإنه يطعمهم من جوع ويؤمنهم من خوف.
стр. 4888
٤ - ﴿أَطْعَمَهُم﴾ بما أعطاهم من الأموال وساق إليهم من الأرزاق أو بإجابة دعوة إبراهيم لما قال ﴿وارزقهم مِّنَ الثمرات﴾ [إبراهيم: ٣٧] أو أصابهم جوع في الجاهلية فحملت إليهم الحبشة طعاماً فخافوهم فخرجوا إليهم متحرزين فإذا بهم قد جلبوا لهم الطعام وأعانوهم بالأقوات. ﴿مِّنْ خَوْفٍ﴾ العرب أن تقتلهم أو تسبيهم تعظيماً للبيت ولما سبق من دعوة إبراهيم ﴿اجعل هذا البلد آمِناً﴾ [إبراهيم: ٣٥] أو من خوف الحبشة مع الفيل أو من خوف الجذام أو آمنهم أن تكون الخلافة إلا فيهم. قاله علي.
стр. 4889
سورة أرأيت
سورة الماعون
مكية أو مدنية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿أرءيت الذي يكذب بالدين (١) فذلك الذين يدعُّ اليتيم (٢) ولا يحضُّ على طعامِ المسكين (٣) فويلٌ للمصلين (٤) الذين هم عن صلاتهم ساهون (٥) الذين هم يراءون (٦) ويمنعون الماعون (٧) ﴾
стр. 4890
١ - ﴿بِالدِّينِ﴾ الحساب أو حكم الله " ع " أو الجزاء نزلت في العاص بن وائل أو الوليد [٢٢٨ / أ] بن المغيرة أو أبي جهل أو عمرو بن عائذ أو أبي سفيان نحر جزوراً فأتاه يتيم فسأله منها فقرعه بعصا.
стр. 4891
٢ - ﴿يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ يحقره أو يظلمه أو يدفعه دفعاً شديداً عن حقه وماله ظلماً وطعماً فيه أو إبعاداً له وزجراً.
стр. 4892
٤ - ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾ فيه إضمار تقديره إن صلاها لوقتها لم يرجُ ثوابها وإن صلاها لغير وقتها لم يخش عقابها وهو المنافق " ح " أو لا إضمار فيه وتمامها بقوله ﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ . ﴿سَاهُونَ﴾ لاهون أو غافلون أو لا يصليها سراً بل علانية " ح " أو الملتفت يمنة ويسرة في صلاته هواناً بها أو الذي لا يقرأ ولا يذكر الله أو الذي يؤخرها عن مواقيتها مأثور
стр. 4893
٦ - ﴿يُرَآءُونَ﴾ المنافق يصلي مع الناس ولا يصلي إذا خَلَا " ع " أو عامة في أهل الرياء.
стр. 4894
٧ - ﴿الْمَاعُونَ﴾ الزكاة أو المعروف أو الطاعة أو المال بلسان قريش أو الماء إذا احتيج إليه ومنه المعين الماء الجاري أو ما يتعاوره الناس بينهم كالدلو والقدر والفأس وما يوقد أو الحق أو المستغل من منافع الأموال من المعن وهو القليل.
стр. 4895
سُورَةُ الكوْثَرِ
مكية أو مدنية.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿إنا أعطيناك الكوثر (١) فصل لربك وانحر (٢) إن شانئك هو الأبتر (٣) ﴾
стр. 4896
١ - ﴿الْكَوْثَرَ﴾ النبوة والقرآن أو الإسلام أو نهر في الجنة مأثور أو حوضه يوم القيامة أو كثرة أمته أو الإيثار أو رفعة الذكر وهو فوعل من الكثرة.
стр. 4897
٢ - ﴿فَصَلِّ﴾ الصبح بمزدلفة أو صلاة العيد أو اشكر ربك ﴿وَانْحَرْ﴾ الهدي أو الأضحية أو وأسل أو وضع اليمين على الشمال عند النحر في الصلاة " ع " أو رفع اليدين في التكبير إلى النحر أو استقبال القبلة في الصلاة بنحره.
стр. 4898
٣ - ﴿شَانِئَكَ﴾ مبغضك أو عدوك ﴿الأَبْتَرُ﴾ الحقير الذليل أو الفرد الوحيد أوَ ألَاّ خير فيه حتى صار منه أبتر مأثور أو كانت قريش تقول لمن مات ذكور أولاده بتر فلان فلما مات للرسول ابنه القاسم بمكة وإبراهيم بالمدينة قالوا قد بتر محمد فليس له من يقوم بأمره من بعده أو لما دعا قريشاً إلى الإيمان قالوا ابتتر منا محمد أي خالفنا وانقطع عنا فأخبر الله أنهم هم المبترون. نزلت في أبي لهب وأبي جهل " ع " أو العاص بن وائل.
стр. 4899
سُورَةُ الكَافِرُونَ
مكية أو مدنية.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿قل يأيها الكافرون (١) لا أعبد ما تعبدون (٢) ولا أنتم عابدون ما أعبد (٣) ولا أنا عابدٌ ما عبدتم (٤) ولا أنتم عابدون ما أعبد (٥) لكم دينكم ولي دين (٦) ﴾
стр. 4900
١ - ﴿لقي الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والأسود بن عبد المطلب وأمية بن خلف رسول الله فقالوا يا محمد هلم فلتعبدوا ما نعبد ونعبد ما تعبدون ونشترك نحن وأنت في أمرنا كله فإن كان الذي جئت به خيراً مما بأيدينا كنا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه وإن كان الذي بأيدنا خيراً مما بيدك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه فنزلت.
стр. 4901
٢ - ٥ - ﴿ولا أنتم عابدون﴾ يعني المعنيين [٢٢٨ / ب] / الذين التمسوا ذلك فإنهم لا
стр. 4902
يعبدون الله وليس بعامة لأن في الكفار من يؤمن وإنما نزلت جواباً لأولئك ﴿لآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ الآن ﴿وَلآ أَنَاْ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ﴾ في المستقبل ﴿وَلآ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾ الآن ﴿وَلآ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ﴾ في المستقبل وقال ما أعبد ولم يقل من أعبد ليتقابل الكلام.
стр. 4903
٦ - ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾ الكفر ﴿وَلِىَ﴾ الإسلام، أو لكم جزاء دينكم ولي جزاء ديني تهديد معناه وكفى بجزائكم عقاباً وبجزائي ثواباً.
стр. 4904
سُورَةُ النَّصْرِ
مدنية اتفاقا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿إذا جاء نصر الله والفتح (١) ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً (٢) فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا (٣) ﴾
стр. 4905
١ - ﴿النصر﴾ المعونة نصر الغيث الأرض أعان على نباتها ومنع قحطها يريد نصره على قريش أو على كل من قاتله من الكفار. ﴿وَالْفَتْحُ﴾ فتح مكة " ح " أو فتح المدائن والقصور " ع " أو ما فتح عليه من العلوم.
следующие страницы →