← Джавами‘

Джавами‘ · id 568

متون طالب العلم - المستوى التمهيدي

عبد المحسن القاسم

Полный текст (227 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

[٥٨] أَذْكَارُ الصَّبَاحِ والمَسَاءِ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «قُلْ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ، حِينَ تُمْسِي، وَتُصْبِحُ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -؛ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ؛ لَمْ تَضُرُّهُ حُمَةٌ (٢) تِلْكَ اللَّيْلَةَ» (٣).

стр. 107

٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -؛ فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ» (١). ٤ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ، وَإِذَا أَمْسَى (٢) يَقُولُ: «أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً، وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ» (٣).

стр. 108

٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيّاً؛ إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ» (١). ٦ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: «اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ. وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ المَصِيرُ» (٢).

стр. 109

٧ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَمْسَى قَالَ: «أَمْسَيْنَا، وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي القَبْرِ. وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضاً: أَصْبَحْنَا،

стр. 110

وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ … (١)» (٢). ٨ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: «يَا رَسُولَ اللَّهِ! مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ ألَّا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ (٣). قَالَ: قُلْهُ؛ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ» (٤).

стр. 111

٩ - لَمْ يَكْنِ النَّبَيُّ ﷺ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِيْنَ يُصْبِحُ، وَحِيْنَ يُمْسِي: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي. اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي. اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي (١)» (٢).

стр. 112

١٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ (١) أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ (٢) لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. قَالَ: مَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ؛ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ.

стр. 113

وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ؛ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ» (١). ١١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ قَالَ - حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي -: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، مِئَةَ مَرَّةٍ؛ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، أَوْ زَادَ عَلَيْهِ» (٢). ١٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - مِئَةَ مَرَّةٍ

стр. 114

إِذَا أَصْبَحَ، وَمِئَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَمْسَى -؛ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِنْهُ، إِلَّا مَنْ قَالَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ» (١). * * *

стр. 115

[٥٩] تَعْوِيذُ الأَوْلَادِ كَانَ النَّبيُّ ﷺ يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ (١) وَيَقُولُ: «إِنَّ أَبَاكُمَا (٢) كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ (٣)، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ (٤)» (٥).

стр. 116

أَذْكَارٌ عَامَّةٌ

стр. 117

[٦٠] التَّسْبِيحُ والتَّحْمِيدُ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ؛ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» (٢). ٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَحَبُّ الكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ

стр. 118

إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ» (١). ٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ» (٢). ٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ؛ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ» (٣).

стр. 119

٦ - عَنْ جُوَيْرِيَةَ ﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا (١)، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى (٢)، وَهِيَ جَالِسَةٌ، فَقَالَ: مَا زِلْتِ عَلَى الحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ اليَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» (٣). * * *

стр. 120

[٦١] التَّهْلِيلُ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ. كَانَتْ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ. وَكُتِبَتْ لَهُ مِئَةُ حَسَنَةٍ. وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِئَةُ سَيِّئَةٍ. وَكَانَتْ لَهُ حِرْزاً (١) مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ.

стр. 121

وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مِرَارٍ؛ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» (٢). * * *

стр. 122

[٦٢] الحَوْقَلَةُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ (١)! لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» (٢). * * *

стр. 123

[٦٣] الاسْتِغْفَارُ وَالتَّوْبَةُ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي اليَوْمِ - مِئَةَ مَرَّةٍ -» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْباً، فَيَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ؛ إِلَّا غَفَرَ لَهُ» (٢). ٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تُوبُوا إِلَى اللَّهِ؛ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي اليَوْمِ إِلَيْهِ (٣) - مِئَةَ مَرَّةٍ -» (٤).

стр. 124

الرِّيحُ وَالمَطَرُ

стр. 125

[٦٤] إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ» (١). * * *

стр. 126

[٦٥] عِنْدَ نُزُولِ المَطَرِ ١ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَأَى المَطَرَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّباً (١) نَافِعاً» (٢). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «قَالَ اللَّهُ : أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ: فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ؛ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالكَوْكَبِ. وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا (٣)؛

стр. 127

فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالكَوْكَبِ» (١). * * *

стр. 128

سَمَاعُ صِيَاحِ الدِّيكِ وَنَهِيقِ الحِمَارِ

стр. 129

[٦٦] سَمَاعُ صِيَاحِ الدِّيكِ وَنَهِيقِ الحِمَارِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ: فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكاً. وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الحِمَارِ (١): فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَاناً» (٢). * * *

стр. 130

المُخَالَطَةُ

стр. 131

[٦٧] مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً، ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ (١) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ؛ لَمْ يَضُرُّهُ شَيْءٌ، حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ» (٢). * * *

стр. 132

[٦٨] مَنْ قَالَ: أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁: «كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ، قَالَ: هَلْ أَعْلَمْتَهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: لَا، فَقَالَ: قُمْ فَأَعْلِمْهُ. قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا هَذَا! وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ. قَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ» (١). * * *

стр. 133

[٦٩] إِذَا رَأَى نِعْمَةً عَلَى غَيْرِهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ؛ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالبَرَكَةِ» (١). * * *

стр. 134

[٧٠] عِنْدَ التَّعَجُّبِ مِنْ شَيْءٍ ١ - يَقُولُ: «سُبْحَانَ اللَّهِ» (١). ٢ - يَقُولُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ» (٢). * * *

стр. 135

[٧١] تَشْمِيتُ العَاطِسِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ لِلَّهِ. وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ. فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ. فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ» (١). * * *

стр. 136

[٧٢] الغَضَبُ اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَغْضَبُ وَيَحْمَرُّ وَجْهُهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» (١). * * *

стр. 137

[٧٣] الدُّعَاءُ لِمَنْ صَنَعَ مَعْرُوفاً قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً؛ فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ» (١). * * *

стр. 138

[٧٤] كَفَّارَةُ المَجْلِسِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ، فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ (١)، فَقَالَ - قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ -: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ ألَّا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ، وَأَتُوبُ إِلَيْكَ؛ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ» (٢). * * *

стр. 139

قِسْمُ الآدَابِ

стр. 140

حَقُّ اللَّهِ

стр. 141

[٧٥] الإخْلَاصُ لِلَّهِ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «قَالَ اللَّهُ ﵎: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي؛ تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ» (١). ٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ المَسِيحِ الدَّجَّالِ؟ قَالَ: قُلْنَا: بَلَى.

стр. 142

فَقَالَ: الشِّرْكُ الخَفِيُّ - أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي، فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ -» (١). * * *

стр. 143

[٧٦] مُرَاقَبَةُ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» (١). * * *

стр. 144

[٧٧] الدُّعَاءُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ، فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي» (١). * * *

стр. 145

[٧٨] التَّصْوِيرُ ١ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ﵁ قَالَ: «لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ المُصَوِّرَ» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ، يَجْعَلُ (٢) لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْساً فَتُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ» (٣). * * *
следующие страницы →