← Джавами‘

Джавами‘ · id 568

متون طالب العلم - المستوى التمهيدي

عبد المحسن القاسم

Полный текст (227 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

[٧٥] الإخْلَاصُ لِلَّهِ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «قَالَ اللَّهُ ﵎: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي؛ تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ» (١). ٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ المَسِيحِ الدَّجَّالِ؟ قَالَ: قُلْنَا: بَلَى.

стр. 142

فَقَالَ: الشِّرْكُ الخَفِيُّ - أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي، فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ -» (١). * * *

стр. 143

[٧٦] مُرَاقَبَةُ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» (١). * * *

стр. 144

[٧٧] الدُّعَاءُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ، فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي» (١). * * *

стр. 145

[٧٨] التَّصْوِيرُ ١ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ﵁ قَالَ: «لَعَنَ النَّبِيُّ ﷺ المُصَوِّرَ» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ، يَجْعَلُ (٢) لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْساً فَتُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ» (٣). * * *

стр. 146

عِبَادَاتٌ

стр. 147

[٧٩] تَعَاهُدُ القُرْآنِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «تَعَاهَدُوا القُرْآنَ (١)، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتاً مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا (٢)» (٣). * * *

стр. 148

[٨٠] وُجُوبُ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ أَعْمَى فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى المَسْجِدِ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ، فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ، فَرَخَّصَ لَهُ. فَلَمَّا وَلَّى، دَعَاهُ، فَقَالَ: هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَجِبْ» (١). * * *

стр. 149

[٨١] المَشْيُ إِلَى المَسَاجِدِ قَالَ النَّبيُّ ﷺ : «إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ؛ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ (١)» (٢). * * *

стр. 150

حَقُّ المَخْلُوقِينَ

стр. 151

[٨٢] مِنْ حُقُوقِ النَّبِيِّ ﷺ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ: مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» (٢).

стр. 152

٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي؛ فَلَيْسَ مِنِّي» (١). ٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا؛ فَهُوَ رَدٌّ» (٢). ٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً؛ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً» (٣). * * *

стр. 153

[٨٣] بِرُّ الوَالِدَيْنِ ١ - جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: «مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أَبُوكَ» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَبَرُّ البِرِّ: أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ وُدَّ أَبِيهِ (٢)» (٣).

стр. 154

[٨٤] صِلَةُ الرَّحِمِ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ (١)؛ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» (٢). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَيْسَ الوَاصِلُ بِالمُكَافِاءِ، وَلَكِنَّ الوَاصِلَ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا (٣)» (٤).

стр. 155

٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ» (١). * * *

стр. 156

[٨٥] إِكْرَامُ الجَارِ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجَارِ؛ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ (١)» (٢). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ؛ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ» (٣). ٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ؛ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ» (٤). * * *

стр. 157

[٨٦] إِكْرَامُ الضَّيْفِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ؛ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» (١). * * *

стр. 158

[٨٧] تَوْقِيرُ العُلَمَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً؛ فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ (١)» (٢). * * *

стр. 159

[٨٨] احْتِرَامُ الكَبِيرِ تَكَلَّمَ رَجُلٌ فِي حَضْرَةِ مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لِيَبْدَأِ الأَكْبَرُ» (١). * * *

стр. 160

[٨٩] عِيَادَةُ المَرِيضِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ عَادَ مَرِيضاً؛ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا خُرْفَةُ الجَنَّةِ؟ قَالَ: جَنَاهَا (١)» (٢). * * *

стр. 161

النَّظَافَةُ

стр. 162

[٩٠] آدَابُ قَضَاءِ الحَاجَةِ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ (١)، قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذِي يَتَخَلَّى (٢) فِي طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ فِي ظِلِّهِمْ» (٣). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَهُوَ يَبُولُ، وَلَا يَتَمَسَّحْ مِنَ الخَلَاءِ بِيَمِينِهِ» (٤).

стр. 163

٣ - مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ (١)؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ (٢)» (٣). * * *

стр. 164

[٩١] خِصَالُ الفِطْرَةِ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ (١): الخِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ (٢)، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ» (٣). ٢ - قَالَ أَنَسٌ ﵁: «وُقِّتَ لَنَا فِي: قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ، وَنَتْفِ الإِبْطِ، وَحَلْقِ العَانَةِ، أَلَّا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» (٤). * * *

стр. 165

[٩٢] السِّوَاكُ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ» (٢). * * *

стр. 166

[٩٣] العُطَاسُ «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا عَطَسَ: غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ، وَغَضَّ بِهَا صَوْتَهُ (١)» (٢). * * *

стр. 167

[٩٤] التَّثَاؤُبُ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَائَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَالَ: هَا (١)، ضَحِكَ الشَّيْطَانُ» (٢). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَى فِيهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ» (٣). * * *

стр. 168

اللِّبَاسُ وَالهَيْئَةُ

стр. 169

[٩٥] تَحْرِيمُ الإسْبَالِ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ؛ فَفِي النَّارِ» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ؛ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» (٢). * * *

стр. 170

[٩٦] آدَابُ الانْتِعَالِ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَبْدَأْ بِاليَمِينِ؛ وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَا يَمْشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ؛ لِيُنْعِلْهُمَا جَمِيعاً، أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعاً» (٢). * * *

стр. 171

[٩٧] وُجُوبُ إِعْفَاءِ اللِّحَى قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «خَالِفُوا المُشْرِكِينَ، وَفِّرُوا اللِّحَى، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ (١)» (٢). * * *

стр. 172

[٩٨] القَزَعُ «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ القَزَعِ (١)» (٢). * * *

стр. 173

[٩٩] الوَصْلُ وَالوَشْمُ وَالنَّمْصُ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَعَنَ اللَّهُ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ (١)، وَالوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ (٢)» (٣).

стр. 174

٢ - قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁: «لَعَنَ اللَّهُ الوَاشِمَاتِ وَالمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالمُتَنَمِّصَاتِ (١)، وَالمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ (٢)، المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ، وَمَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ » (٣). * * *

стр. 175

[١٠٠] التَّشَبُّهُ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ؛ فَهُوَ مِنْهُمْ» (١). ٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ» (٢). * * *

стр. 176

آدَابُ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ

стр. 177

[١٠١] آدَابُ الأَكْلِ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يَا غُلَامُ! سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «كُلُوا فِي القَصْعَةِ (٢) مِنْ جَوَانِبِهَا، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا؛ فَإِنَّ البَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا» (٣). ٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا، فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذىً وَلْيَأْكُلْهَا، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ» (٤).

стр. 178

٤ - «مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَعَاماً قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ» (١). * * *

стр. 179

[١٠٢] آدَابُ الشُّرْبِ ١ - «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً» (١). ٢ - «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ» (٢). ٣ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ؛ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ» (٣). ٤ - «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثاً (٤)» (٥). * * *

стр. 180

[١٠٣] الفَرَاغُ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ ١ - أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِلَعْقِ الأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ (١)، وَقَالَ: «إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّهِ البَرَكَةُ» (٢). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ، أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا» (٣). * * *
следующие страницы →