← Джавами‘

Джавами‘ · id 568

متون طالب العلم - المستوى التمهيدي

عبد المحسن القاسم

Полный текст (227 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ» (١). ٣ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» (٢). * * *

стр. 37

[١٧] الأَذْكَارُ بَعْدَ السَّلَامِ ١ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ: «اسْتَغْفَرَ - ثَلَاثاً -، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ (١)، وَمِنْكَ السَّلَامُ (٢)، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ» (٣). ٢ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

стр. 38

اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ» (١). ٣ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ فِي دُبُرِ (٢) كُلِّ صَلَاةٍ حِينَ يُسَلِّمُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ، وَلَهُ الفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ» (٣).

стр. 39

٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يَا مُعَاذُ! لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» (١). ٥ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ: تَمَامَ المِئَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ؛ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ (٢)» (٣).

стр. 40

٦ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ؛ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ» (١). ٧ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ قَالَ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَقْرَأَ بِالمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ» (٢). * * *

стр. 41

[١٨] دُعَاءُ القُنُوتِ ١ - قَالَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ﵄: «عَلَّمَنِي النَّبِيُّ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الوِتْرِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ» (١). ٢ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ،

стр. 42

وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» (١). * * *

стр. 43

[١٩] إِذَا سَلَّمَ مِنَ الوِتْرِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الوِتْرِ قَالَ: «سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ - ثَلَاثاً -، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالثَّالِثَةِ» (١). * * *

стр. 44

[٢٠] الاسْتِخَارَةُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ (١) فِي الأُمُورِ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ، يَقُولُ: إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ.

стр. 45

اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: - عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ. وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: - فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ. قَالَ: وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ (١)» (٢). * * *

стр. 46

المَرَضُ

стр. 47

[٢١] مَنْ أَحَسَّ بِوَجَعٍ ١ - «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ، وَيَنْفُثُ (١)» (٢). ٢ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي العَاصِ ﵁: «أَنَّهُ شَكَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَجَعاً يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ - ثَلَاثاً -، وَقُلْ - سَبْعَ مَرَّاتٍ -: أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ، مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ (٣)» (٤).

стр. 48

[٢٢] الدُّعَاءُ لِلْمَرِيضِ عِنْدَ عِيَادَتِهِ ١ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَالَ لَهُ: «لَا بَأْسَ طَهُورٌ (١) إِنْ شَاءَ اللَّهُ» (٢). ٢ - كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ، يَمْسَحُ بِيَدِهِ اليُمْنَى وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ البَاسَ (٣)، اشْفِهِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَماً» (٤).

стр. 49

٣ - أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «يَا مُحَمَّدُ اشْتَكَيْتَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ» (١). ٤ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ عَادَ مَرِيضاً لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ، فَقَالَ - عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ -: أَسْأَلُ اللَّهَ العَظِيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ؛ إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ المَرَضِ» (٢). * * *

стр. 50

[٢٣] مَا يَقُولُهُ المُحْتَضِرُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؛ دَخَلَ الجَنَّةَ» (١). * * *

стр. 51

الجَنَازَةُ

стр. 52

[٢٤] الدُّعَاءُ لِلْمَيِّتِ فِي صَلَاةِ الجَنَازَةِ قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ﵁: «صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ عَلَى جَنَازَةٍ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ. وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ. وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ. وَأَبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ.

стр. 53

وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ» (١). * * *

стр. 54

[٢٥] التَّعْزِيَةُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵄ قَالَ: «كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ إِحْدَى بَنَاتِهِ تَدْعُوهُ، وَتُخْبِرُهُ أَنَّ صَبِيّاً لَهَا - أَوِ ابْناً لَهَا - فِي المَوْتِ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ: ارْجِعْ إِلَيْهَا، فَأَخْبِرْهَا أَنَّ: لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّى؛ فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ» (١). * * *

стр. 55

[٢٦] الدُّعَاءُ لِلْمَيِّتِ بَعْدَ دَفْنِهِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ المَيِّتِ: وَقَفَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ، وَسَلُوا اللَّهَ لَهُ التَّثْبِيتَ؛ فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ» (١). * * *

стр. 56

[٢٧] دُعَاءُ زِيَارَةِ المَقَابِرِ عَنْ بُرَيْدَةَ ﵁ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى المَقَابِرِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَلَاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ» (١). * * *

стр. 57

المُصِيبَةُ

стр. 58

[٢٨] دُعَاءُ الكَرْبِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ عِنْدَ الكَرْبِ (١): «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، العَظِيمُ، الحَلِيمُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، رَبُّ السَّمَوَاتِ، وَرَبُّ الأَرْضِ، وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ» (٢). * * *

стр. 59

[٢٩] إِذَا أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ ١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ، فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ؛ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ» (١). ٢ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، اللَّهُمَّ اؤْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْراً مِنْهَا؛ إِلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْراً مِنْهَا» (٢).

стр. 60

[٣٠] إِذَا خَافَ قَوْماً كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا خَافَ قَوْماً قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ (١)، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ» (٢). * * *

стр. 61

[٣١] الدُّعَاءُ عَلَى العَدُوِّ دَعَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الأَحْزَابِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، سَرِيعَ الحِسَابِ، اهْزِمِ الأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ» (١). * * *

стр. 62

السَّفَرُ

стр. 63

[٣٢] مَا يُقَالُ لِلْمُسَافِرِ عِنْدَ الوَدَاعِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا وَدَّعَ أَحَداً قَالَ: «أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ (١)» (٢). * * *

стр. 64

[٣٣] دُعَاءُ السَّفَرِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجاً إِلَى سَفَرٍ: «كَبَّرَ - ثَلَاثاً -، ثُمَّ قَالَ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١) * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ (٢)﴾. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ مَا تَرْضَى. اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ.

стр. 65

اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ (١)، وَكَآبَةِ المَنْظَرِ (٢)، وَسُوءِ المُنْقَلَبِ (٣) فِي المَالِ وَالأَهْلِ. وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ، وَزَادَ فِيهِنَّ: «آيِبُونَ (٤)، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» (٥). * * *

стр. 66

[٣٤] إِذَا صَعَدَ أَوْ هَبَطَ فِي طَرِيقِ سَفَرِهِ قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ﵄: «كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا (١) كَبَّرْنَا، وَإِذَا نَزَلْنَا (٢) سَبَّحْنَا» (٣). * * *

стр. 67

[٣٥] إِذَا أَسْحَرَ المُسَافِرُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَأَسْحَرَ (١) يَقُولُ: «سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ، وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا (٢)، رَبَّنَا صَاحِبْنَا (٣)، وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا (٤)، عَائِذاً بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ» (٥). * * *

стр. 68

[٣٦] دُخُولُ القَرْيَةِ لَمْ يَرَ النَّبِيُّ ﷺ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا؛ إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا: «اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ (١)، وَرَبَّ الأَرَضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ (٢)، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ (٣)، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ (٤). فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ القَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا» (٥).

стр. 69

[٣٧] الرُّجُوعُ مِنَ السَّفَرِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَفَلَ (١) مِنْ غَزْوٍ، أَوْ حَجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ: يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ (٢) مِنَ الأَرْضِ - ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ -، ثُمَّ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، سَاجِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ. صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ» (٣).

стр. 70

الحَجُّ

стр. 71

[٣٨] التَّلْبِيَةُ كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيِّ ﷺ : «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ (١). لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ. إِنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ» (٢). * * *

стр. 72

[٣٩] الحَجَرُ الأَسْوَدُ «طَافَ النَّبِيُّ ﷺ بِالبَيْتِ وَهُوَ عَلَى بَعِيرٍ؛ كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ فِي يَدِهِ، وَكَبَّرَ» (١). * * *

стр. 73

[٤٠] الدُّعَاءُ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ (١): «﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾» (٢). * * *

стр. 74

[٤١] الصَّفَا وَالمَرْوَةُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَعِدَ عَلَى الصَّفَا وَالمَرْوَةِ: «اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللَّهَ، وَكَبَّرَهُ، وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ. ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ (١).

стр. 75

قَالَ مِثْلَ هَذَا - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - (١)» (٢). * * *
следующие страницы →