← Книги сунны

Книги сунны · id 5702

الأمالي المطلقة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (255 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

أَخْرَجْهُمَا الطَّبَرَانِيُّ وَلِأَوَّلِهِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيث خَوْلَة أَخْبرنِي الْمُحب مُحَمَّد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنِيعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْبَلْخِيُّ عَنِ السِّلَفِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ الْخَيَّاطُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بَشْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَاكِهِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ (ح) وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْيَسَرِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوَّاصُ فِي كِتَابِهِ قَالَ أخبرنَا أَبُو الْفَتْح ابْن شَاتِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَسَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَاسٍ التَّرْقَفِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيِّوبَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ يَقُولُ إِنَّهُ سَمِعَ خَوْلَةَ بِنْتَ ثَامِرٍ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حلوةٌ وَإِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ لَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ وَاقْتَصَرَ الْبُخَارِيُّ عَلَى طَرَفِهِ الثَّانِي فَأَخْرَجَهُ عَنِ الْمُقْرِئِ وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ بِإِسْنَادٍ آخَرَ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ امْرَأَةِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ بِتَمَامِهِ

стр. 177

فَعِنْدَ الْأَكْثَرِ أَنَّهُمَا امْرَأَتَانِ وَنُقِلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ أَنَّهُمَا وَاحِدَةٌ وَأَنَّ قَيْسًا لَقَبُهُ ثَامِرٌ وَيُؤَيْدُ التَّعَدُّدَ أَنَّهُ وَقَعَ فِي رِوَايَتِنَا مِنْ طَرِيقِ التَّرْقَفِيِّ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَامِرٍ الْخَوْلَانِيَّةِ وَقَيْسُ وَالِدُ خَوْلَةَ هُوَ ابْنُ فَهْدٍ الْأَنْصَارِيُّ لَا نَسَبَ لَهُ فِي خَوْلَانَ وَهُوَ جد يحيى ابْن سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ التَّابِعِيِّ الْمَشْهُورِ نَعَمْ وَقَعَ فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ عَنِ الْمُقْرِئِ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَامِرٍ الْأَنْصَارِيَّةِ لَكِنْ لَا يَمْنَعُ ذَلِكَ التَّعَدُّدَ لِاحْتِمَالِ اجْتِمَاعِ النِّسْبَتَيْنِ بِالْأَصَالَةِ وَالْحلف مثلا وَالله أعلم آخر الْمجْلس الْخَامِس وَالْعِشْرين بعد المئة ١٢٦ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ آمين تَاسِع عشْرين ربيع الأول عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ ذِكْرُ شَاهِدِ الطَّرَفِ الثَّالِثِ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي التَّائِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ شُهْدَةَ قَالَتْ أَخْبَرَنَا طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بن إِبْرَاهِيم قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيَّةِ بِهَا عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ الشِّيرَازِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّشِيدِ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْعَلَاءِ الْعَطَارُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا شَاذُ بْنُ فَيَّاضٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ أَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 178

إِنَّ الْعَبْدَ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَعيِشُ مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا وَإِنَّ الْعَبْدَ يُولَدُ كَافِرًا وَيَعِيشُ كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ فِي السَّعَادَةِ ثُمَّ يَغْلِبُ عَلَيْهِ مَا كُتبَ لَهُ فَيَعْمَلُ بِالشَّقَاوَةِ فَيَمُوتُ شَقِيًا وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ بِالشَّقَاوَةِ ثُمَّ يغْلِبُ عَلَيْهِ مَا كُتِبُ لَهُ فَيَعْمَلُ بِالسَّعَادَةِ فَيَمُوتُ سعيدا هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ غَرِيبٌ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ قُلْتُ وَهُوَ بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ قَالَ ابْنُ عَدِيِّ فِي حَدِيثِهِ عَنْ قَتَادَةَ خَاصَةً مَنَاكِيٌر انْتَهَى وَفِي هَذَا الْإِسْنَادِ ثَلَاثَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ فِي نَسَقٍ أَوَّلُهُمْ قَتَادَةُ وَأَبُو حَسَّانَ اسْمُهُ مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَصْلُ الْحَدِيثِ فِي الْمُتَفَقِ عَلَيْهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُقَيَّرِ (ح) وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّالِحِيُّ بِهَا قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْقَطِيعِيِّ كِلَاهُمَا عَنْ شُهْدَةَ سَمَاعًا قَالَتْ أَخْبَرَنَا طِرَادٌ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمد بن عبد الْوَاحِد أَخْبَرَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الذَّهَبِيِّ إِجَازَةً قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ إجَازَة قَالَ الثَّانِي قريء عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ قَالَ أَخْبَرَنَا سَالِمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا أخبرنَا أَبُو عَمْرو ابْن السَّمَاكِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ الصَّادِق المصدوق قَالَ

стр. 179

يجمع خلق أحدكُم فِي بِظَنّ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً أَوْ قَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ الْمَلَكُ فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعٍ فَيُكْتَبُ رِزْقُهُ وَأجَلُهُ وَعَمَلُهُ وَشُقيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ثمَّ ينْفخ فِيهِ الزوح فوا الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ وَأَخْرَجَهُ الْأَئِمَةُ السِّتَةُ مِنْ طُرُقٍ عَنِ الْأَعْمَشِ مِنْهَا لِلتِّرْمِذِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَارٍ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا وَقَدْ وَرَدَ مَا يَدُّلُ عَلَى إِدْرَاجِ الْكَلَامِ الْأَخِيرِ وَأَنَّهُ مِنْ كَلَامِ ابْنِ مَسْعُودٍ لَكِنُّ شَوَاهِدُهُ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الْمَرْفُوعَةِ كَثِيرَةً كَمَا أَوْضَحْتُ ذَلِكَ فِي كِتَابِي فِي الْمُدْرَجِ ذِكْرُ الطَّرَفِ الرَّابِعِ وَبِهِ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَنِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَة

стр. 180

وَقَرَأْتُ عَلَى أُمِّ الْحَسَنِ التَّنُوخِيَّةِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ ابْن عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا سُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ كِلَاهُمَا عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي ذِرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَكَانَ قَائِمًا فَلْيَقْعُدْ فَإِنْ لَمْ يَذْهَبْ عَنْهُ فَلَيَضْطَجِعْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَل عَن أبي مُعَاوِيَة (ا) وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي يعلى فوافقناه بِعُلُوٍّ وَوَقَعَ فِي الْمُسْنَدِ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ فِيهِ زِيَادَةُ رَاوٍ فِي إِسْنَادِهِ وَقَالَ عَنْ أَبِي ذَر بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذِرٍ وَهِيَ زِيَادَةٌ غير مَحْفُوظَة قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَلِ رَوَاهُ الْحُفَاظُ عَنْ دَاوُدَ عَنْ أَبِي حَرْبٍ عَنْ أبي فِي ر وَخَالفهُم حَفْص بن غيات فَقَالَ عَنْ دَاوُدَ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي وَتَابَعَهُ خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ عَنْ دَاوُدَ قُلْتُ رِوَايَةُ خَالِدٍ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ رَجَّحَهَا مَعَ إِرْسَالِهَا وَاللَّهُ أعلم آخر الْمجْلس السَّادِس وَالْعِشْرين بعد المئة

стр. 181

١٢٧ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ آمين بتاريخ سادس ربيع الآخر عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ وَبِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي إِلَى أَحْمَدَ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ تَلَاحَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَعَلَ أَنْفَ أَحَدِهِمَا يَتَمَزَّعُ غَضَبًا فَقَالَ النَّبِيَّ ﷺ إنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى عَنْ يُوسُفَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا وَأَخْرَجَهُ مِنْ رِوَايَةِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَزَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ مِنْ رِوَايَتِهِمَا وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ رِوَايَةِ الثَّوْرِيِّ وَأَبُو دَاوُدَ مِنْ رِوَايَةِ جرير

стр. 182

كُلُّهُمْ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ لَكِنْ قَالُوا فِي رِوَايَتِهِمْ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ بَدَلَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ التِّرْمِذِيُّ هَذَا مُنْقَطِعٌ لِأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذًا وَهُوَ كَمَا قَالَ لِأَنَّ مَوْلِدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِالْمَدِينَةِ قَبْلُ وَفَاةِ مُعَاذٍ بِدِمَشْقَ بِسنة وَاحِدَة وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَادِ تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَقَالَ فِي الْعِلَلِ رَوَاهُ الْحُفَّاظُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُعَاذٍ وَهُوَ الصَّوَابُ قُلْتُ وَيَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ ثِقَةٌ فَلَعَلَّ الْاضْطِرَابَ فِيهِ مِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَلِلْحَدِيثِ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ صَرْدٍ وَسِيَاقُهُ أَتَمُ وَقَوْلُهُ فِي الْمَتَنِ يَتَمَزَّعُ بِالزَّاي وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ يَتَقَطَّعُ وَهِيَ مُبَالَغَةٌ فِي الْكِنَايَةِ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِهِ أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الصِّيقِلِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَ الْأَوَّلُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ سَمِعْتُ عَدِيًا يَقُولُ سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ يَقُولُ (ح) وَقَالَ الثَّانِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا هِنَادُ بْنُ السِّرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ (ح) وقرأته عَالِيا عَلَى أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ سُلْطَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرٍ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا وَأَخْبَرَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ بْنُ الذَّهَبِيِّ إِجَازَةً عَنِ الْقَاسِمِ سَمَاعًا عَنْ مَحْمُودِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَيْرِ الْبَاغَبَّانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ كِلَاهُمَا عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَرْدٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ

стр. 183

اسْتَبَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَشْتَدُّ غَضَبَهُ حَتَّى تَحْمَارَّ عَيْنَاهُ وَتَنْتَفِخَ أَوْدَاجُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا بِهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ ذَلِك فَقَالَ أَتَرَى بِي مِنْ جُنُونٍ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ أَتَرَانِي مَجْنُونا (ا) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً مِنَ الطَّرِيقِ الْأُولَى بِدَرَجَةٍ وَبَدلًا عَالِيًا مِنَ الطَّرِيقِ الْأَخِيرَةِ بِدَرَجَتَيْنِ وَاتَّفَقَا عَلَيْهِ من رِوَايَة حَفْص بن غيات وَمُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَجَرِيرٍ وَالْبُخَارِيُّ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي حَمْزَةَ كُلُّهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الصِّيرَفِيُّ سَمَاعًا وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِجَازَةً قَالَ الْأَوَّلُ أَخْبَرَ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعَمِ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ (ح وَقَالَ الثَّانِي أَخْبَرَنَا عَالِيًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ الْمُخْلِصُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ

стр. 184

أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا وَلَا تُكْثِرُ عَلَيَّ لَعَلِّي أَعِيهُ قَالَ لَا تَغْضَبْ لَا تَغْضَبْ لَا تَغْضَبْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يُوسُفَ وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا مِنَ الطَّرِيقِ الثَّانِيَةِ قَالَ التِّرْمِذِيُّ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُو حُصَيْنٍ اسْمُهُ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ قُلْتُ وَهُوَ بِفَتْحٍ ثُمَّ كَسْرٍ وَلَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ كَمَا يَشْعُرُ بِهِ كَلَامُ التِّرْمِذِيِّ فَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي رَوْضَةِ الْعُقَلَاءِ وَالْحَاكِمُ فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ مِنَ الْمُسْتَدْرَكِ كِلَاهُمَا مِنْ طَرِيقِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَإِنَّمَا أَوْرَدَهُ الْحَاكِمُ لِزِيَادَةٍ وَقَعَتْ فِي مَتْنِهِ فِي رِوَايَتِهِ وَاللَّهُ أعلم آخر الْمجْلس السَّابِع وَالْعِشْرين بعد المئة ١٢٨ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ آمين ثَالِث عشر ربيع الآخر عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ ذِكْرُ طَرِيقٍ لِحَدِيثٍ تَقَدَّمَ

стр. 185

قريء عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ابْن الْحُسَيْنِ أَخْبَرَهُمْ سَمَاعًا قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْبَلْخِيُّ عَنِ السِّلَفِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاق الْخُرَاسَانِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سُنُوطَا أَنَّهُ سَمِعَ خَوْلَةَ بِنْتَ قَيْسٍ امْرَأَةِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا تحدن أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى حَمْزَةَ بَيْتَهُ فَتَذَاكَرَا الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ يَزِيدَ بن هَارُون فوافقناه بِعُلُوٍّ وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ التِّرْمِذِيَّ صَحَّحَهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَنَّ أَصْلَهُ فِي الْبُخَارِيِّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَامِرٍ ذِكْرِ شَوَاهِدِ الطَّرَفِ الْخَامِسِ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ سَمَاعًا وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ فِي آخَرِينَ كِتَابَةً قَالُوا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد ابْن الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ فَرُّوخٍ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ أَرْضًا ثُمَّ نَدَمَ الرَّجُلُ فَاسْتَقَالَهُ فَأَقَالَهُ عُثْمَانُ ثُمّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُول

стр. 186

أَدْخَلَ اللَّهُ الْجَنَّةَ رَجُلًا سَهْلًا قَاضِيًا وَسَهْلًا مُقْتَضِيًا وسَهْلًا بَائِعًا وسَهْلًا مُشْتَرِيًا هَذَا َحَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ عَفَّانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ وَمِنْ هَذَا الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إِلَّا عَطَاءَ بْنَ فَرُّوخٍ وَهُوَ مُوَثَّقٌ إِلَّا أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُثْمَانَ وَلِلْمَتْنِ شَاهِدٌ فِي الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ قَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ بُنَيْمَانَ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا جَدِّي لِأُمِّي الْحَافِظُ أَبُو الْعَلَاءِ الْعَطَارُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن عبد الله الْهَدَادِيِّ وَكَانَ ثِقَةً قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدَّرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ يَقُول

стр. 187

أَفْضَلُ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ سَمِحُ الْبَيْعِ سَمِحُ الشِّرَاءِ سَمِحُ القَضَاءِ سَمِحُ الْاقْتِضَاءِ وَبِهِ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ أَبُو الْعَلَاءِ هَذَا هُوَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشُّخَيْرِ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ إِلَّا الْهَدَادِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ الشَّاذَكُونِيُّ انْتَهَى وَاسْمُ الشَّاذَكُونِيِّ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَيُكَنَّى أَبَا دَاوُدَ وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْحُفَاظِ لكِنهمْ ضَعَّفُوهُ جذا وَتَجَنَّبَ حَدِيثَهُ أَصْحَابُ الْأُصُولِ السِّتَة وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَأَبُو يَعْلَى إِذَا حَدَّثَا عَنْهُ قَالَا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو أَيُّوبَ لَا يَزِيدَانِ عَلَى ذَلِكَ قُلْتُ وَشَيْخُهُ بِفَتْحِ الْهَاءِ وَالتَّخْفِيفِ مَا عَرِفْتُ حَالَهُ لَكِنَّ الْمَتْنُ قَوِيٌّ بِشَوَاهِدِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ آخر الْمجْلس الثَّامِن وَالْعِشْرين بعد المئة ١٢٩ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام أمتع الله الْوُجُود بِهِ آمين الْعشْرين من ربيع الآخر عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ ﵀ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْقَيِّمِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ السَّعْدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ فِي كِتَابِ مِنِ اسْمِهِ عَطَاءٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ هُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ فَرُّوخٍ قَالَ اشْتَرَى عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ مِنْ رَجُلٍ أَرْضًا أَوْ دَارًا فَذكر الحَدِيث ميل مَا تقدم

стр. 188

وَبِهِ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يُسْنَدْ عَطَاءُ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ قُلْتُ قَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا فَإِنْ كَانَ لَمْ يُرْوَ عَنْهُ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ فَلَا إِيرَادَ وَتَقَدَّمَ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُثْمَانَ وَكَذَا قَالَ الْبَزَّارُ وَقَدْ وَجَدْتُ لَهُ مُتَابِعًا عَنْ عُثْمَانَ أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى فِي الْكَبِيرِ مِنْ طَرِيقِ سَالِمٍ الْخَيَّاطِ عَنْ عُثْمَانَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيه عَن عُثْمَان فَذكره الْمَتْنَ بِمَعْنَاهُ لَكِنْ فِي قِصَّةٍ أُخْرَى قَرَأْتُ عَلَى أُمِّ يُوسُفَ الْمَقْدِسِيَّةِ بِصَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّرَّادِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ قريء عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَتْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَامِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْكِنْجَرُوذِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدُّورَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَجْلٌ مِنْ بَلْعَدُويَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْتُ عِنْدَ الْوَادِي فَإِذَا رَجُلَانِ بَيْنَهُمَا عَنْزٍ وَاحِدَةٍ وَإِذَا أَحَدُهُمَا يَقُولُ لِلْآخَرِ أَحْسِنْ مُبَايَعَتِي فَإِذَا رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ عَظِيمُ الْجَبْهَةِ دَقِيقُ الْأَنْفِ وَالْحَاجِبَيْنِ وَإِذَا مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى سُرَّتِهِ شَعْرٌ كَالْخَطِّ الْأَسْوَدِ وَإِذَا هُوَ فِي طِمْرَيْنِ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ قَالَ الْمُشْتَرِي قُلْ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلِيَحْسِنُ مُبَايَعَتِي فَرَفَعَ يَدَهُ وَقَالَ أَمْوَالَكُمْ تَمْلِكُونَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ مِنْكَمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي ظَلَمْتُهُ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ وَلَا عِرْضٍ إِلَّا بِحَقِّهِ ثُمَّ قَالَ رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَهْلَ الْبَيْعِ سَهْلَ الشِّرَاءِ سَهْلَ الْأَخْذِ سَهْلَ الْإِعْطَاءِ سَهْلَ الْقَضَاءِ سَهْلَ الْاقْتِضَاءِ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ أَخْرَجَهُ أَبُو يعلى هَكَذَا

стр. 189

وَشَيْخُهُ وَشَيْخُ شَيْخِهِ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحِ وَحَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ بَصْرِيٌّ مُخْتَلَفٌ فِيهِ وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ غَالِبُ حَدِيثِهِ أَفْرَادٌ وَلَا بَأْسَ بِهِ وَشَيْخُهُ لَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِهِ وَلَا عَلَى اسْمِ جَدِّهِ وَقَدْ أَغْفَلَهُ مَنْ صَنَفَ فِي الصَّحَابَةِ وَلَوَائِحُ الْقُوَّةِ لَائِحَةٌ عَلَى الْمَتْنِ لِكَثْرَةِ شَوَاهِدِهِ وَبِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي إِلَى الطَّبَرَانِيِّ فِي الْأَوْسَطِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضَرِ قَالَ حَدثنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ سَعْدِ بْنِ طُرَيْفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ كَانَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَسَقٌ مِنْ تَمْرٍ فَأَمَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَنْ يُقْضِيهِ تَمْرَهُ فَقَضَاهُ تَمْرًا دُونَ تَمْرِهِ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَتَرُدُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَمْرَهُ قَالَ نَعَمْ وَمَنْ أَحَقُّ بِالْعَدْلِ مِنْهُ فَاكْتَحَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِدُمُوعِهِ وَقَالَ نَعَمْ وَمن أَحَق بالعذل مِنيِّ ثُمَّ قَالَ يَا خَوْلَةُ غَدِّيهِ وَادْهِنِيهِ وَاقْضِيهِ فَإِنَّهُ مَا مِنْ غَرِيمٍ يَخْرُجُ غَرِيمُهُ مِنْ عِنْدِهِ رَاضِيًا إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَّابُ الْأَرْضِ وَمَا مِنْ غَرِيمٍ يَلْوِي غَرِيمَهُ وَهُوَ يَجِدُ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِثْمًا وَبِهِ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَا يُرْوَى عَنْ خَوْلَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ قُلْتُ هُوَ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْمُوَحَدَةِ وَكَانَ مِنْ فُقَهَاءِ الْكُوفَةِ وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِي تَوْثِيقِهِ وَشَيْخُهُ سَعْدُ بْنُ طُرَيْفٍ يُعْرَفُ بِالْإِسْكَافِ ضَعَّفُوهُ وَلَكِنَّ يُحْتَمَلُ حَدِيثُهُ فِي الْمُتَابَعَاتِ وَاللَّهُ أعلم آخر الْمجْلس التَّاسِع وَالْعِشْرين بعد المئة

стр. 190

١٣٠ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ آمين سَابِع (وَالْعِشْرين) من ربيع الآخر عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة أحسن الله تَعَالَى عَاقبَتهَا آمين قَالَ ذِكْرُ الطَّرَفِ السَّادِسِ وَبِهِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ فِي الْأَوْسَطِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ الْعُوفِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْغَادِرُ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ فَيُقَالُ كَانَ هَذَا عَلَى كَذَا وَفَعَل كَذا وَبِهِ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا ابْنُهُ عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الله بن يحميى قُلْتُ عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ ضَعِيفٌ وَلَمْ يَضْبِطْ إِسْنَادَهُ وَلَا مَتْنَهُ وَالْمَحْفُوظُ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَرَأْتُ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرٍ إِجَازَةٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا قَالَ أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُفْيَانَ فِي كِتَابِهِ قَالَ أخبرنَا مَسْعُود ابْن الْحَسَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُطَهَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجِرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ فُرَاسِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدَّرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدَرِ غَدْرَتِهِ يُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ هَذَا حَدِيثٌ حسن

стр. 191

أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ شَيْبَانَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبَاسٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ غَيْرَ هَذَا وَحَسَّنَهَا وَوَقَعَ لَنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَقْوَى مِنْ هَذَا أَخْبَرَنِي أَبُو الْمَعَالِي الْأَزْهَرِيُّ عَنْ زَيْنَبَ الْمَقْدِسِيَّةِ عَنْ عَجِيبَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ مَسْعُودً الثَّقَفِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ السِّمْسَارُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَحَامِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَاقِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ اتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ أَلَا وَإِنَّهُ يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ بِقَدَرِ غَدْرَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا وَلَا غَدْرَ أَكْبَرُ مِنْ غَدْرِ أَمِيرِ عَامَّةٍ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَهُوَ طَرْفٌ مِنَ الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ وَتَابِعَهٌ قَوِيَّةٌ لَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ وَقَدْ وَقَعَ لَنَا بَعْضُهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْفَزِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعَمِ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بُن حَيَّانَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الْأَوَّلُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَقَالَ الثَّانِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الحَدِيث

стр. 192

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ فوافقناه فِيهِمَا بِعُلُوِّ دَرَجَةٍ وَأَصْلُ الْحَدِيثِ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَنَسٍ وَابْنِ عُمَرَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ بِصَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ سَمَاعًا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الدَّائِمِ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ (ح) وَأَخْبَرَنِيهِ عَاليًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْقَطِيعِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْأَزْهَرِ قَالَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهِ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبٌ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ أَلَا هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ فَوَافَقْنَاهُمَا فِيهِ بِعُلُوٍّ وَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا بِدَرَجَةٍ أُخْرَى مِنَ الطَّرِيقِ الْأُخْرَى وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ طَرِيقِ الثَّوْريّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ

стр. 193

وَلَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ طُرُقٌ أُخْرَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ آخر الْمجْلس الثَّلَاثِينَ بعد المئة ١٣١ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِهِ وبعلومه آمين خَامِس جمادي الأولى عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ ذِكْرُ شَوَاهِدِ الطَّرَفِ السَّابِعِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ كِتَابَةً وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنَجَّا سَمَاعًا قَالَا أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ الْأَوَّلُ سَمَاعًا وَالْأُخْرَى كِتَابَةً قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ فِي مُسْنَدِ مُحَمَّد بن حجادة قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التَّسْتُرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدَّرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً لَهُمَا وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ أَيْضًا مِنْ رُوَاتِهِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ إِسْرَائِيلَ قَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ

стр. 194

وَبِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي إِلَى الطَّبَرَانِيِّ فِي الْأَوْسَط قَالَ وَحدثنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيدٍ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ وَبِهِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ قَالَ لَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ قُلْتُ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَشَيْخُهُ مَجْهُولٌ لَكِنْ لِهَذَا الْمَتْن الَّذِي رَوَاهُ شَوَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فِي شُعَبِ الْبَيْهَقِيِّ وَمِنْ حَدِيثِ سَمَرَةَ عِنْدَ الْبَزَّارِ وَمِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ عِنْدَ الْحَاكِمِ وَفِي إِسْنَادِ كُلٍّ مِنْهَا ضَعْفٌ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلِيلٍ الْحُرُسْتَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّبَدَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبُ عَنْ أُمِّ الْحَسَنِ الْأَنْدَلُسِيَّةِ سَمَاعًا قَالَتْ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ حَدثنَا عثر ابْن الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ ثَعْلَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ الْهُذلِيّ عَن وَاثِلَة ابْن الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِمَسْجِدِ الْحَنِيفِ فَقَالَ لِي أَصْحَابُهُ إِلَيْكَ يَا وثلة عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَيْ تَنْحَ عَنْ وَجهه فَقَالَ

стр. 195

دَعوه فائما جَاءَ ليسأل افَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا بِأَمْرٍ نَأْخُذُ بِهِ مِنْ بَعْدِكَ قَالَ لِتُفْتِكَ نَفْسُكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتَونُ قُلْتُ وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ قَالَ (دَعْ مَا يَريِبُكَ إِلَى مَا لَا يَريِبُكَ قُلْتُ وَكَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ قَالَ (تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فَؤْادِكَ فَإِنَّ الْقَلْبَ يَسْكُنُ إِلَى الْحَلَالِ وَلَا يَسْكُنُ إِلَى الْحَرَامِ قُلْتُ فَمَنِ الْوَرِعُ قَالَ الَّذِي يَقِفُ عِنْدُ الشُّبْهَةِ وَإِنَّ وَرَعَ الْمُسْلِمِ أَنْ يَتْرُكَ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ قُلْتُ فَمَنِ الْحَرِيصُ قَالَ الَّذِي يَطْلُبُ الْمَكْسَبَةَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا قُلْتُ فَمَنِ الْمُؤْمِنُ قَالَ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ قُلْتُ فَمَنِ الْمُسْلِمُ قَالَ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ يَدِهِ وَلِسَانِهِ قُلْتُ فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ قَالَ كَلِمةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ غَرِيبٌ أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ هَكَذَا وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إِلَّا الْعَلَاءَ بْنَ ثَعْلَبَةَ فَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي إِنَّهُ مَجْهُولٌ وَإِنَّمَا حَسَنْتُهُ لِأَنَّ لِجَمِيعِ مَا تضمنه الْمَتْن شَوَاهِد مفرقة وَالله أعلم آخر الْمجْلس الْحَادِي وَالثَّلَاثِينَ بعد المئة

стр. 196

١٣٢ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ قَالَ ذِكْرُ شَوَاهِدِ الطَّرَفِ الثَّامِنِ أَخْبَرَنِي أَبُو الْمَعَالِي الْأَزْهَرِيُّ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ عَنْ ضَوْءِ الصَّبَاحِ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّيَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ التَّاجِرُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيل قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَطَرٌ الْوَرَاقِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدَّرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ الْعَصْرِ فَلَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنَا حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلَّا حُمْرَةٌ عَلَى سَعَفِ النَّخْلِ فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مضى مِنْهَا إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ رِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ وَهِيَ مُتَابَعَةٌ جَيِّدَةٌ لِعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ الطَّوِيل وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ قِرْطَاسٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُوفق الأسكندريان بِهَا قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بن هَيْبَة الله لمَال أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مُوقَى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعَبَاسُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُهَنْدِسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الدُّولَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ مُوسَى وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى أُمِّ الْحَسَنِ التَّنُوخِيَّةِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ بْنِ قُدَامَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الضِّيَاءُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بَنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ قَالَ

стр. 197

خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ الْعَصْرِ وَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ تَغِيبُ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَقِيَ مِنْ دُنْيَاكُمْ إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ يومكم هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي أَوَّلِ تَارِيخِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَارٍ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً مِنَ الطَّرِيقِ الْأُولَى وَبَدَلًا عَالِيًا بَدَرَجَةٍ أُخْرَى من الطَّرِيق الأخرى وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ بِلْغَاقٍ الْكِنْجِيِّ بِصَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى الْأُمَوِيِّ إِجَازَةٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا قَالَ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنُ بْنُ فَاذَشَاهَ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ فِي (الْكَبِيرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شريك قَالَ سَمِعت سَلمَة بن كهيل يحدث عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ عَلَى قُعَيْقِعَانِ فَقَالَ مَا أَعْمَارُكُمْ فِي أَعْمَارِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ هَذَا النَّهَارِ فِيمَا مَضَى مِنْهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دَكِينٍ وَهُوَ أَبُو نُعَيْمٍ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيا

стр. 198

وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عِنْدَ أَحْمَدَ مِنْ رِوَايَةِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَقَالَ فِيهَا وَقَدْ تَدَلَّتِ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ لَكِنْ قَالَ فِيهِ إِنَّ ذَلِكَ وَقَعَ وَهْمٌ بِعَرَفَاتٍ وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ ﷺ كَانَ يُكَرِّرُ ذَلِكَ فِي خُطَبِهِ وَالْمَقْصُودُ مِنْهُ الْإِعْلَامُ بِقُرْبِ السَّاعَةِ وَأَصْلُ حَدِيثِ أَنَسٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِلَفْظِ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَينِ وَأَصْلُ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَيْضًا بِلَفْظِ إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَّمِ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى الْغُرُوبِ وَفِيهِ قصَّة طَوِيلَة وَالله أعلم آخر الْمجْلس الثَّانِي وَالثَّلَاثِينَ بعد الْمِائَة ١٣٣ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ آمين تَاسِع عشر جمادي الأولى عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ ذِكْرُ أَحَادِيثَ تَلْتَحِقُ بِمَا مَضَى فِي الَّذِينَ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ بظله أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الزَّرَادِ إِجَازَةٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْمُسْتَمْلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ فِي فَوَائِدِهِ تَخْرِيجُ أَبِي سَعِيدٍ السُّكَرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَطَارُ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى هُوَ الْمَلْطِي قَالَ أخبرنَا رضوَان ابْن مُحَمَّدٍ الْإِخْمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَيْضِ ثَوْبَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ذُو النُّون الْمصْرِيّ

стр. 199

قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمُ الْخَوَّاصُ هُوَ ابْنُ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ هُوَ الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَليّ ابْن أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ طُوبَى لَهُمْ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ هُمْ قَالَ هُمْ شِيعَتُكَ يَا عَليُّ وَمُحِبُّوكَ قَالَ السُّكَرِيُّ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَلَمٍ الْخَوَّاصِ وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ جِدًا عَزِيزٌ مِنْ حَدِيثِ ذِي النُّونِ تَفَرَّدَ بِهِ رُضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ إُنْ ثَبُتَ عَنْهُ قلت الْخَواص ضَعِيف الحَدِيث قَالَ أَبُو حَاتِم لَا يكْتب حَدِيثه وَقَالَ الْعقيلِيّ لَهُ مَنَاكِير لَا يُتَابع عَلَيْهَا وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ شَغَلَهُ الصَّلَاحُ عَنْ تَحَفُّظِ الْحَدِيثِ حَتَّى كَثُرَ الْمَنَاكِيرُ فِي رِوَايَتِهِ قُلْتُ وَالْمُتَّهَمُ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُهُ فَإِنَّ الْمَلْطِيَّ رَمَاه الدَّارَقُطْنِيّ بِالْكَذِبِ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الرَّابِعِ بَعْدَ الْمِئَةِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا فِي السَّابِقِينَ إِلَى ظِلِّ اللَّهِ وَوَقَعَ لَنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَعْلَى مِمَّا تَقَدَّمَ بِدَرَجَةٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَبِي الْمَجْدِ عَنْ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ النَّشْوِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ ظَافِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْكَرْجِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بَشْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّفَارُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَاسٌ الدَّوْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا السَّيْلَحِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لُهَيْعَةَ عَنْ خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 200

أَتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولِهِ أَعْلَمُ قَالَ الَّذِينَ إِذَا أعْطوا الْحق قبلوه وإِذا سُئِلُوهُ بذَلُوهُ وَإِذَا حَكَمُوا لِلنَّاسِ حَكَمُوا كَحُكْمِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا السَّيْلَحِينِيِّ وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ وَابْن لَهِيعَة وَإِن كَانَ سيء الْحِفْظِ فَحَدِيثُهُ أَوْلَى بِالْقَبُولِ مِنْ حَدِيثِ الْمَلْطِيِّ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي التَّائِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْعِرَاقِيُّ عَنْ شُهْدَةَ قَالَتْ أَخْبَرَنَا طِرَادُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعِيسَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر بن البحتري قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ابْن مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عِتَابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ الدَّلَالُ قَالَ حَدَّثَنَا بَقَيَةُ عَنْ بُحَيْرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مِعْدَانَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ﵇ يَا رَبِّ مَنْ يساكنك فِي حَظِيرَة الْقُدس وَمَنْ يَسْتَظِلُّ بِظِلِّكَ يَوْمَ لَا ظلّ إِلَّا ظلك قَالَ أوليك الَّذِينَ لَا يَنْظُرُونَ بِأَعْيُنِهُمُ الزِّنَا وَلَا يَبِيعُونَ فِي أَمْوَالِهِمِ الرِّبَا وَلَا يَأْخُذُونَ عَلَى أَحْكَامِهُمُ الرُّشَا أُولَئِكَ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ فِي رُوَاتِهِ مَنِ اتَّفَقَ عَلَى تَرْكِهِ وَمَا كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مِّمَنْ يَأَخُذْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَالظَّاهِرُ أَنَّ لِحَدِيثِهِ حُكْمُ الرَّفْعِ وَاللَّهُ أعلم آخر الْمجْلس الثَّالِث وَالثَّلَاثِينَ بعد المئة

стр. 201

١٣٤ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ آمين بتاريخ سادس عشْرين جمادي الأولى عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَيَانٍ قَالَ أَخْبَرَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَدَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْقَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ مَنْ قَرَأَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْأَنْعَامِ إِلَى ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ نَزَلَ إِلَيْهِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُكْتَبُ لَهُ مِثْلُ أَعْمَالِهِمْ وَنَزَلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَمَعَهُ مَرْزَبَةِ مِنْ حَدِيدٍ فَإِنْ أَوْحَى الشَّيْطَانُ فِي قَلْبِهِ شَيْئًا مِنَ الشَّرِ ضَرَبَهُ ضَرْبَةً حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ سَبْعُونَ حِجَابًا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ أَنَا رَبُّكَ وَأَنْتَ عَبْدِي امْشِ فِي ظِلِّي وَاشْرَبْ مِنَ الْكَوْثَرِ وَاغْتَسِلْ مِنَ السَّلْسَبِيلِ وَادْخُلِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَالْمُتَهَمُ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ وَإِنْ كَانَ فِي مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بَعْضُ الضَّعْفِ لَكِنُّهُ لَمْ يُتْرَكْ وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ مَتْرُوكٌ وَقَالَ الْأَزْدِيُّ زَائِغٌ وَأَمَّا ابْنُ حَبَّانَ فَذَكَرَهُ فِي الثِّقَاتِ لَكِنْ قَالَ رُبَّمَا خَالَفَ وَالصِّينِيُّ بِكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ التَّحْتَانِيَةِ بَعْدَهَا نُونٌ نِسْبَةً إِلَى صِينِيَّةَ بُلَيْدَةٌ بِالْقُرْبِ مِنْ وَاسِطِ الْعِرَاقِ ذَكَرَ ذَلِكَ ابْنُ السَّمْعَانِيِّ

стр. 202

وَقَدْ صَحَفَهُ بَعْضُهُمْ فَقَالَ الضَّبِي بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَالْمُوَحَدَةِ الْمُثْقَلَةِ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا أَنْ تَكُونَ لَهُ النِّسْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا لِلْبَلْدَةِ وَالْأُخْرَى لِلْقَبِيلَةِ قَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ فِي كِتَابِهِ عَنْ هِبَةَ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُورِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْجَرَاحِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ جَسْرٍ عَنْ أَبِيهِ جَسْرِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَزِنِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَالَ دَاوُدٌ ﵇ يارب مَا جَزَاءُ مَنْ عَالَ أَرْمَلةً أَوْ يَتِيمًا ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ قَالَ أُظِلُّهُ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ فِيهِ ضَعْفٌ وَانْقِطَاعٌ أَمَّا الْانْقِطَاعُ فَبَيْنَ بَكْرٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَأَمَّا الضَّعْفُ فَفِي جَعْفَرٍ وَأَبِيهِ جَسْرٍ وَهُوَ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا رَاءٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ لحديثه شَاهد فِي الْمَجْلِسِ الثَّالِثِ بَعْدَ الْمِئَةِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مَكْتُومٍ فِي آخَرِينَ قَالُوا أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّا قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ دَاوُدَ قَالَ أَخْبَرَنَا السَّرْخَسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ وَاللَّفْظُ لَهُ (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيَّةِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ ظُفَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن بن فاذشاه

стр. 203

قَالَ سُلَيْمَانُ وَأَخْبَرَنَا الضِّيَاءُ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الصَّيْدَلَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَدَّادُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَا أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَارُ وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ طُلَيْقِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو (رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ َوامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا لَكَ ذَكَّارًا لَكَ رَهَّابًا لَكَ مِطْوَاعًا إِلَيْكَ أَوَّابًا مُخْبِتًا مُنِيبًا رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي وَأَجِبْ دَعْوَتِي وَثَبِّتْ حُجَّتِي وَاهدِ قَلْبِي وَسَدِّدْ لِسَانِي وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا بِدَرَجَةٍ وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غِيلَانَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْحَفْرِيِّ وَهُوَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ الْمَذْكُورُ فِي رِوَايَتِنَا فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا وَأخرجه أَبُو دَاور عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا عَنْ مُسَدَّدٍ (وَالنَّسَائِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ

стр. 204

وَأَبُو يَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ كُلُّهُمْ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ أَيْضا عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غِيلَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ وَكِيعٍ كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِهِ وَصَحَحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ فَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي يَعْلَى بِهِ وَعَنْ أَبِي خَلِيفَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ وَقُبَيْصَةُ قَالَا أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بِهِ وَقَالَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ قُلْتُ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إِلَّا طُلَيْقَ بْنَ قَيْسٍ وَهُوَ أَخُو أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيُّ بَصْرِيٌّ تَابِعِيٌّ مُوَثَّقٌ وَقَدِ انْفَرَدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَلَمْ أَرَّهُ إِلَّا مِنْ رِوَايَتِهِ فَلِهَذَا اقْتَصَرْتُ على تحسينه وَالله أعلم آخر الْمجْلس الرَّابِع وَالثَّلَاثِينَ بعد المئة ١٣٥ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ وأمتع الْوُجُود بِوُجُودِهِ آمين ثَالِث جمادي الْآخِرَة عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ

стр. 205

وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى السَّرْخَسِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ (ح) وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّا قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا الضِّيَاءُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ عَنْ فَاطِمَةَ الْجُوزِذَانِيَّةِ سَمَاعًا قَالَتْ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى (ح) وَأَخْبَرَنِي الْمُحِبُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبي بكر قَالَ أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرٍ الْخَيَّاطُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بَشْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَاكِهِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ الْأَرْبَعَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا حَيَوَةُ وَابْنُ لُهَيْعَةَ قَالَا حَدَّثَنَا شَرْحَبِيلُ بْنُ شُرَيْكٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ فِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ فَوَافَقْنَاهُمَا بِعُلُوٍّ وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَابْنُ خُزَيْمَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بن الْحسن

стр. 206

كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ حَيَوَةَ وَحْدَهُ بِهِ وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي يَعْلَى عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي النَّضَرِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِثَلَاثِ دَرَجَاتٍ وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِي الْمُقْرِئِ وَابْنِ الْمُبَارَكِ جَمِيعًا وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى الضِّيَاءِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنِ مَعْمَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَمِيلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (ح) وَبِهِ إِلَى الضِّيَاءِ قَالَ أَخْبَرَنَا أسعد بن سعيد قَالَ قريء عَلَى فَاطِمَةَ الْجُوْزِذَانِيَّةِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرِ سَمَاعًا قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّرَاوَرْدِيُّ (ح) وَبِهِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَالِيًا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بن عَليّ البزاعي بِالصَّالِحِيَّةِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الْخَبَّازِ سَمَاعًا أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي أَحْمَدَ النَّابُلْسِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَر (ح) وقرأته عَالِيا أَيْضا عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيَّةِ بِهَا عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي غَالِبٍ إِجَازَةٌ إِنْ لَمْ يكن سَمَاعا عَنْ أَبِي الْوَفَاءِ بْنِ مَنْدَهْ قَالَ أخبرنَا أَبُو الْخَيْر

стр. 207

الْبَاغَبَّانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ أخبرنَا يزِيد بن هَارُون وسد بْنُ عَامِرٍ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ فِيمَا يُحْسَبُ (ح) وَبِهِ إِلَى ابْنِ مَنْدَهْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُس ابْن عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ضَمرَة ستتهم عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمَزْنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو وَرَوَاهُ مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو عَنْ أَبِيهِ عَنْ بِلَالٍ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ جَدِّهِ قُلْتُ رِوَايَةُ مَالِكٍ فِي الْمَوْطِأ كَمَا قَالَ وَكَذَا رَوَاهُ حُفَاظُ أَصْحَابِهِ عَنْهُ وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ رَبِّ الْيَشْكُرِيُّ عَنْ مَالِكٍ مَوْصُولًا أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي غَرَائِبِ مَالِكٍ قَالَ وَالْمَحْفُوظُ رِوَايَة الْجَمَاعَة عَن مَالك

стр. 208

وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَلْقَمَةَ وَلَمْ يَقُلْ عَنْ أَبِيهِ عَكْسَ مَا فَعَلَ مَالِكٌ وَخَالَفَ الْجَمِيعَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ فَوَافَقَ الْجَمَاعَةَ فِي وَصْلِهِ لَكِنْ أبدل عَن أَبِيه ب مُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَالْمَحْفُوظُ رِوَايَةِ الْجَمَاعَةِ قُلْتُ رِوَايَةُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ أَخْرَجَهَا النَّسَائِيُّ وَرِوَايَةُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فِي مُسْنَدِيْ عَبْدٍ وَأَبِي يَعْلَى كَمَا سَأَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى آخر الْمجْلس الْخَامِس وَالثَّلَاثِينَ بعد المئة ١٣٦ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ وأمتع بِوُجُودِهِ أعاشر جمادي الْآخِرَة عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى الضِّيَاءِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْمَجْدِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ حَدثنَا حَمَّاد ابْن سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَن عَلْقَمَة بن وَقاص اللَّيْث عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمَزْنِيِّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ وَهَكَذَا أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ رِوَايَةِ حَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَالِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ

стр. 209

وَأَمَّا رِوَايَةُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فَأَخْرَجَهَا النَّسَائِيُّ وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ رِوَايَةِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ وَابْنُ حِبَّانَ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ وَالْفَضْلِ بْنِ مُوسَى وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَالْحَاكِمُ مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ وَسَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ كُلُّهُمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فَظَهَرَ رُجْحَانُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ بِالْكَثْرَةِ وَشُذُوذِ رِوَايَةِ حَمَّادٍ وَقَدْ وَجَدْتُ لِأَصْلِ الْحَدِيثِ طَرِيقًا أُخْرَى عَنْ عَلْقَمَةَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد الْوراق قَالَ قريء عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ أَخْبَرَنَا وَفَاءُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الرَّزَازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ عَنْ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَاصٍ قَالَ أَقْبَلْتُ رَائِحًا فَنَادَانِي بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمَزْنِيُّ فَوَقَفْتُ لَهُ حَتَّى جَاءَ فَقَالَ يَا عَلْقَمَةُ إِنَّكَ أَصْبَحْتَ وَجْهًا مِنْ وُجُوهِ الْمُهَاجِرِينَ وَإِنَّكَ تَدْخُلُ عَلَى هَذَا الْإِنْسَانِ يَعْنِي مَرْوَانَ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ

стр. 210

يَكُونَ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهمْ فَلَا يَقُلْ إِلَّا حَقًّا فَإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُرْضِي بِهَا السُّلْطَانَ يَهْوِي بِهَا أَبْعَدَ مِنَ السَّمَاءِ وَهَكَذَا أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَه فِي الْمعرفَة وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَادِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الله ابْن أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ قُلْتُ اسْمُ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعٌ وَهُوَ عَمُّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الْإِمَامِ وَهُوَ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحِ لَكِنَّ الرَّاوِي عَنْهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَلَا بَأْسَ بِهِ فِي الْمُتَابَعَاتِ وَبِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ إِلَى أَبِي يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ هُوَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَلِ (ح) وَأَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ كَامِلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَاسِ الصَّالِحِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللّتِّيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّاشِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَشِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَثْيَمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ قَالَ وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ قَالَ أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي يَهْدُونَ بِغَيْرِ هُدَاي وَيَسْتَنُّونَ بِغَيْرِ سُنَّتِي فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَلَا يَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَسَيَرِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَا كَعْبُ بن عجْرَة الصَّوْم جنَّة (ا) وَرَوَاهُ ابْن عَسَاكِر فِي التَّارِيخ (٠ ١ ٨٥ ٢

стр. 211

وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ وَالصَّلَاةُ بُرْهَانٌ يَا كَعْب نَحن عُجْرَةَ النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فمعتقها وبائع نقسه فَمُوبِقُهَا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمد وإِسْحَاق عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ خَثْيَمٍ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ مَا رَوَاهُ بِهَذَا السِّيَاقِ إِلَّا ابْنُ خَثْيَمٍ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ الْأَئِمَةُ الْأَعْلَامُ قُلْتُ وَهُوَ حَسَنُ الْحديث وَأَصْلُ هَذَا الْحَدِيثِ قَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ رِوَايَةِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ نَفْسِهِ وَهُوَ شَاهِدٌ قَوِيٌّ بِهَذَا الطَّرِيقِ وَبَاقِيهِ وَقَعَ مُفَرَّقًا فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَالله أعلم آخر الْمجْلس السَّادِس وَالثَّلَاثِينَ بعد المئة ١٣٧ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله الْمُسلمين ببركته وبركة علومه آمين سَابِع عشر جمادي الْآخِرَة عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ

стр. 212

ذِكْرُ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْبَعْلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمَاعًا عَلَى الأَوَّلِ وَإِجَازَةً مِنَ الثَّانِي قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ الْأَوَّلُ إِجَازَةٌ وَالثَّانِي سَمَاعًا قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُظَفَرِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمُّوَيْهَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ عَامِرٍ الشُّعَبِيِّ عَنْ عَاصِمٍ الْعَدَوِيِّ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أُمَرَاءٌ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهمْ فَلَيْسُ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَليّ الْحَوْض وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَقَدْ أَمْلَيْتُهُ فِي الْمَجْلِسِ الثَّامِنِ وَالْخَمْسِينَ مِنْ طَرِيقِ مُسْنَدِ أَحْمَدَ وَإِنَّمَا أَعَدْتُهُ لِلْعُلُوِّ وَكَذَا أَمْلَيْتُ فِيهِ حَدِيثِ جَابِرٍ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَأَعَدْتُهُ لِجَمْعِ طُرُقِهِ وَقَدْ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مَسْعَرٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ وَاسْمُهُ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ التِّرْمِذِيُّ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ مَسْعَرٍ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه

стр. 213

وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا عَنْ هَارُونَ الْمَذْكُورِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ الْمَذْكُورِ وَبِإِسْنَادٍ آخَرَ قَالَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ وَلَيْسَ بِالنَّخَعِيِّ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ حُذَيْفَةَ هَكَذَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ وَأَغْفَلَ حَدِيثَ جَابر مَعَ كَونه أسبق بِالذِّكْرِ مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ لِذِكْرِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِيهِ وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ خِبَابِ بْنِ الْأَرْتِ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدَرِيِّ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فَأَمَّا حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي كِتَابِهِ وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ الْأَوَّلُ سَمَاعًا وَالْأُخْرَى إِجَازَةً قَالَ أَخْبَرَنَا الضِّيَاءُ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيِّ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَادَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَيْسُورُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حَرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءٌ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمد عَن إِسْمَاعِيل بن عَلِيَّةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ لَكِن قَالَ عَن حميد ابْن هِلَال أَو غَيره

стр. 214

وَكَأَنَّهُمْ لَمْ يُخْرِجُوهُ فِي الصَّحِيحِ لِهَذَا التَّرَدُدِ لَكِنَّ مَيْسُورٌ وَشَيْخُهُ ثِقَتَانِ وَثَّقَ سَهْلًا أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ وَوَثَّقَ مَيْسُورًا الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ وَقَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ رَبْعِيٍّ قَرَأْتُ عَلَى أُمِّ يُوسُفَ الصَّالِحِيَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ قَالَ قريء عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ فَاطِمَةَ الْجَوْزِذَانِيَّةِ سَمَاعًا قَالَتْ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مَسَاوِرٍ قَالَ الْأَوَّلُ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَيْرِيُّ وَالثَّانِي حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَا حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فُضَالَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رَبْعِيِّ بْنِ حَرَّاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ فَذَكَرَ مَثَلَهُ ذِكْرُ طَرِيقٍ أُخْرَى لحَدِيث كَعْب بن عجْرَة قريء عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الدشتي وَإِسْحَاق ابْن يَحْيَى الْآمَدِيِّ قَالَا أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ حَدثنَا أَبُو دَاور قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى الْهِلَالِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَنْ هَهُنَا هَلْ تَسْمَعُونَ إِنَّهُ يَكُوُنُ بَعْدِي أُمَرَاءٌ يَعْملُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ فَمَنْ شَرَكَهُمْ فِي عَمَلِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مُخْتَصَرًا بِدُونِ ذِكْرِ الْحَوْضِ وَمُوسَى الْهِلَالِيُّ هُوَ ابْن مطير ضَعِيف (ا)

стр. 215

وَلِلْحَدِيثِ طَرِيقٌ رَابِعَةٌ أَخْرَجَهَا الْبَيْهَقِيُّ فِي الْبَابِ السَّادِسِ وَالسِّتِينَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنِ ابْنِ عُجْرَةَ وَفِي إِسْنَادِهِ لَمْ أَعْرِفْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ آخر الْمجْلس السَّابِع وَالثَّلَاثِينَ بعد المئة ١٣٨ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله الْمُسلمين ببركته آمين بتاريخ رَابِع عشْرين جمادي الْآخِرَة عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَاسِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّعْدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ فَارِسٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَجَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَعِمْرَانُ يَعْنِي الْقَطَّانَ قَالَا حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّهُ سَمِعَ سُلَيْمَانَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَان يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدَّرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَكُونُ أُمَرَاءٌ يَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهمْ فَلَيْسُ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَأَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي التَّائِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنِ السِّلَفِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ كَامِلٍ قَالَ حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ أَبِي السَّمِيطِ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ فَذَكَرَهُ وَزَادَ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ هَذَا حَدِيثٌ حسن
следующие страницы →