← Книги сунны

Книги сунны · id 5702

الأمالي المطلقة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (255 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ وَالصَّلَاةُ بُرْهَانٌ يَا كَعْب نَحن عُجْرَةَ النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فمعتقها وبائع نقسه فَمُوبِقُهَا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمد وإِسْحَاق عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ خَثْيَمٍ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ مَا رَوَاهُ بِهَذَا السِّيَاقِ إِلَّا ابْنُ خَثْيَمٍ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ الْأَئِمَةُ الْأَعْلَامُ قُلْتُ وَهُوَ حَسَنُ الْحديث وَأَصْلُ هَذَا الْحَدِيثِ قَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ رِوَايَةِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ نَفْسِهِ وَهُوَ شَاهِدٌ قَوِيٌّ بِهَذَا الطَّرِيقِ وَبَاقِيهِ وَقَعَ مُفَرَّقًا فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَالله أعلم آخر الْمجْلس السَّادِس وَالثَّلَاثِينَ بعد المئة ١٣٧ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله الْمُسلمين ببركته وبركة علومه آمين سَابِع عشر جمادي الْآخِرَة عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ

стр. 212

ذِكْرُ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْبَعْلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمَاعًا عَلَى الأَوَّلِ وَإِجَازَةً مِنَ الثَّانِي قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ الْأَوَّلُ إِجَازَةٌ وَالثَّانِي سَمَاعًا قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُظَفَرِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمُّوَيْهَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ عَامِرٍ الشُّعَبِيِّ عَنْ عَاصِمٍ الْعَدَوِيِّ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أُمَرَاءٌ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهمْ فَلَيْسُ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَليّ الْحَوْض وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَقَدْ أَمْلَيْتُهُ فِي الْمَجْلِسِ الثَّامِنِ وَالْخَمْسِينَ مِنْ طَرِيقِ مُسْنَدِ أَحْمَدَ وَإِنَّمَا أَعَدْتُهُ لِلْعُلُوِّ وَكَذَا أَمْلَيْتُ فِيهِ حَدِيثِ جَابِرٍ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَأَعَدْتُهُ لِجَمْعِ طُرُقِهِ وَقَدْ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مَسْعَرٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ وَاسْمُهُ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ التِّرْمِذِيُّ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ مَسْعَرٍ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه

стр. 213

وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا عَنْ هَارُونَ الْمَذْكُورِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ الْمَذْكُورِ وَبِإِسْنَادٍ آخَرَ قَالَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ وَلَيْسَ بِالنَّخَعِيِّ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ حُذَيْفَةَ هَكَذَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ وَأَغْفَلَ حَدِيثَ جَابر مَعَ كَونه أسبق بِالذِّكْرِ مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ لِذِكْرِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِيهِ وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ خِبَابِ بْنِ الْأَرْتِ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدَرِيِّ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فَأَمَّا حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي كِتَابِهِ وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ الْأَوَّلُ سَمَاعًا وَالْأُخْرَى إِجَازَةً قَالَ أَخْبَرَنَا الضِّيَاءُ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيِّ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَادَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَيْسُورُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حَرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءٌ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمد عَن إِسْمَاعِيل بن عَلِيَّةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ لَكِن قَالَ عَن حميد ابْن هِلَال أَو غَيره

стр. 214

وَكَأَنَّهُمْ لَمْ يُخْرِجُوهُ فِي الصَّحِيحِ لِهَذَا التَّرَدُدِ لَكِنَّ مَيْسُورٌ وَشَيْخُهُ ثِقَتَانِ وَثَّقَ سَهْلًا أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ وَوَثَّقَ مَيْسُورًا الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ وَقَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ رَبْعِيٍّ قَرَأْتُ عَلَى أُمِّ يُوسُفَ الصَّالِحِيَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ قَالَ قريء عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ فَاطِمَةَ الْجَوْزِذَانِيَّةِ سَمَاعًا قَالَتْ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مَسَاوِرٍ قَالَ الْأَوَّلُ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَيْرِيُّ وَالثَّانِي حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَا حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فُضَالَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رَبْعِيِّ بْنِ حَرَّاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ فَذَكَرَ مَثَلَهُ ذِكْرُ طَرِيقٍ أُخْرَى لحَدِيث كَعْب بن عجْرَة قريء عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الدشتي وَإِسْحَاق ابْن يَحْيَى الْآمَدِيِّ قَالَا أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ حَدثنَا أَبُو دَاور قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى الْهِلَالِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَنْ هَهُنَا هَلْ تَسْمَعُونَ إِنَّهُ يَكُوُنُ بَعْدِي أُمَرَاءٌ يَعْملُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ فَمَنْ شَرَكَهُمْ فِي عَمَلِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مُخْتَصَرًا بِدُونِ ذِكْرِ الْحَوْضِ وَمُوسَى الْهِلَالِيُّ هُوَ ابْن مطير ضَعِيف (ا)

стр. 215

وَلِلْحَدِيثِ طَرِيقٌ رَابِعَةٌ أَخْرَجَهَا الْبَيْهَقِيُّ فِي الْبَابِ السَّادِسِ وَالسِّتِينَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنِ ابْنِ عُجْرَةَ وَفِي إِسْنَادِهِ لَمْ أَعْرِفْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ آخر الْمجْلس السَّابِع وَالثَّلَاثِينَ بعد المئة ١٣٨ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله الْمُسلمين ببركته آمين بتاريخ رَابِع عشْرين جمادي الْآخِرَة عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَاسِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّعْدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ فَارِسٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَجَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَعِمْرَانُ يَعْنِي الْقَطَّانَ قَالَا حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّهُ سَمِعَ سُلَيْمَانَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَان يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدَّرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَكُونُ أُمَرَاءٌ يَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهمْ فَلَيْسُ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَأَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي التَّائِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنِ السِّلَفِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ كَامِلٍ قَالَ حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ أَبِي السَّمِيطِ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ فَذَكَرَهُ وَزَادَ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ هَذَا حَدِيثٌ حسن

стр. 216

أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جعفرعن شُعْبَةَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا وَأَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى مِنْ طَرِيقِ هِشَامٍ الدُّسْتُوَائِيِّ عَنْ قَتَادَةَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ لَيْثِيٌّ بَصْرِيٌ لَا أَعْرِفُ فِيهِ جَرْحًا وَلَا رَاوِيًا عَنْهُ إِلَّا قَتَادَةُ لَكِنْ ذَكَرَ ابْنُ حِبَّانَ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَرَوَى عَنْهُ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ وَبَاقِي رِجَالِهِ رِجَالِ الصَّحِيحِ وَأَمَّا حَدِيثُ خِبَابٍ فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلِيلٍ الْحُرُسْتَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعَالِي الزَّبَدَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ سَمَاعًا قَالَتْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَامِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْأَدِيبُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ الْمَقْدِسِيَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْن عبد الْقوي قَالَ قريء عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ فَاطِمَةَ الْجَوْزِذَانِيَّةِ قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَإِجَازَةً قَالَتْ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ الْقُشَيْرِيُّ عَنْ سَمَّاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خِبَابٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ كُنَّا قُعُودًا عَلَى بَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ أَلَا تَسْمَعُونَ فَقُلْنَا قَدْ سَمِعْنَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ

стр. 217

إِنُّه سَيَكُونُ أُمَرَاءٌ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَا تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ فَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ مِثْلَ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَّادَةَ عَنْ أَبِي يُونُسَ الْقُشَيْرِيِّ وَاسْمُهُ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ لَكِنَّهُ مُنْقَطِعٌ بَيْنَ سَمَّاكٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خِبَابٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ لِأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَتَلَهُ الْخَوَارِجُ فِي خِلَافَةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَقَدْ جَاءَ فُي بَعْضِ طُرُقِهِ التَّصْرِيحُ بِسَمَاعِ سَمَّاكٍ مِنْ عبد الله ابْن خِبَابٍ وَهُوَ وَهْمٌ إِلَّا إِنْ كَانَ لِخِبَابٍ وَلَدٌ آخَرُ يُسَمَّى عَبْدُ اللَّهِ تَأَخَرَتْ وَفَاتُهُ فَاللَّهُ أَعْلَمُ وَأَمَّا حَدِيثُ النُّعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ فَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى آخر الْمجْلس الثَّامِن وَالثَّلَاثِينَ بعد المئة ١٣٩ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله الْمُسلمين ببركته آمين ثَانِي رَجَب الْأَصَم الْمُبَارك عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة أحسن الله تَعَالَى عاقبته قَالَ وَقَدْ وَقَعَ لِي الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَخْبَرَنِي أبوالمعالي الْأَزْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَ أَحْمَدُ بْنُ أبي بكر الزبيرِي قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّصَافِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ (ح)

стр. 218

وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ الضِّيِاءُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ الْعَبَاسِ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمَكْفُوفُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُرَيْكٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ هُوَ الْجَعْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُعَيْسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنُّه سَيَكُونُ أُمَرَاءٌ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهمْ فَلَيْسُ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بوارد على الْحَوْض لفظ أبي بكر (ا) هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فَوَقَع لَنَا عَالِيًا وَلَا سِيَّمَا مِنَ الطَّرِيقِ الثَّانِيَةِ وَقُعَيْسٌ لَقَبٌ وَهُوَ بِالْقَافِ وَالْمُهْمَلَتَيْنِ مُصَغَرٌ مَدَنِيٌّ لَا أَعْرِفُ لِلْمُتَقَدْمِينَ فِيهِ جَرْحًا إِلَّا لِأَبِي حَاتِمٍ فَإِنَّهُ ضَعَّفَهُ وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَأَخْرَجَ لَهُ فِي صَحِيحِهِ مِنْ رِوَايَةِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا وَأَمَّا حَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعَمِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ قَالَ أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ آلِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْا قَالَ

стр. 219

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ خَفَضَ حَتَّى ظننا أَنه حدت فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ ثُمَّ قَالَ أَلَا إنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهمْ وَمَا لأهم عَلَى ظُلْمِهمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهمْ وَلَمْ يُمَالِئْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ أَلَا وَإنَّ دَمَ الْمُسْلِمِ كَفَّارَتُهُ أَلَا وَإِنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَاللَّهُ أَكْبَرُ هَنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مُخْتَصَرًا مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ وَكَذَا أَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهَ مِنْ رِوَايَةِ هُشَيْمٍ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ فَلَوْلَا الرَّجُلُ الْمُبْهَمُ لَكَانَ الْإِسْنَادُ عَلَى شَرْطِ الصَّحِيحِ لَكِنَّ الْحَدِيثُ قَوِيٌّ بِشَوَاهِدِهِ وَقَدْ وَقَعَ لِي الْفَصْلُ الْأَخِيرِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَغَيْرِهِمْ أَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَقَرَأْتُ عَلَى أُمِّ الْحَسَنِ التَّنُوخِيَّةِ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ قُدَامَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ ظُفَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنُ بْنُ فَاذَشَاهَ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ (ح) وَبِهِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رُشْدِينَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن صال (خَ وَبِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي قَرِيبًا إِلَى الضِّيَاءِ قَالَ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ وَمَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بن قُتَيْبَة قَالَ حَدثنَا

стр. 220

حَرْمَلَة بن يحيى قَالُوا حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا دَرَّاجُ أَبُو السَّمْحِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدَّرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ قِيلَ وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَبِهِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْغَافِقِيُّ قَالَ حَدثنَا سعيد ابْن عفير قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لُهَيْعَةَ عَنْ دَرَّاجٍ بِهِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ حَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ لُهَيْعَةَ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّمْحِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا مِنَ الْوَجْهَيْنِ وَأَخْرَجَهُ أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِي عَنْ أَصْبَغَ بْنِ الْفَرَجِ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَن ِبْنِ قُتَيْبَةَ فَوَافَقْنَاهُمَا فِيهِمَا بِعُلُوٍّ وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ أُخْرَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ بِهَذَا الْإِسْنَاد آخر الْمجْلس التَّاسِع وَالثَّلَاثِينَ بعد المئة

стр. 221

١٤٠ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله الْمُسلمين ببركته آمين بتاريخ تَاسِع رَجَب عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَبِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَلَوَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ ابْنُ سَلَمَةَ الْمَدَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حُكَيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ يَقُولُ كُنَّا جُلُوسًا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّار قُولُوا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهُنَّ مُقَدَّمَاتٌ وَمُنْجِيَاتٌ وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَبَابِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا وَحُكَيْمٌ بِصِيغَةِ التَّصْغِيرِ وَمَنْصُورُ مَا رَأَيْتُ رَاوِيًا عَنْهُ غَيْرَ زَيْدِ بْنِ الْحَبَابِ لَكِنْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَلِلْمَتْنِ طَرِيقٌ أُخْرَى أتم سياقا

стр. 222

وَبِهِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ وَأَبُو سَعِيدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ السُّكَرِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خُذُوا جنتكما قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ عَدٌّو حَضَرَ قَالَ لَا وَلَكِنْ خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّار وَقُولُوا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِيَنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُقَدَّمَاتٌ وَمُؤَخَّرَاتٍ وَمُنْجِيَاتٌ وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيز ابْن مُسْلِمٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جِدًّا وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ وَقَالَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاء فَبِهَذَا السَّنَد إِلَى الطَّبَرَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَانُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجَرِيرِيُّ عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذكره نَحْوَهُ مُخْتَصَرًا أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ غِيلَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دِينَارٍ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جِدًّا

стр. 223

وَأَبُو الْهُذيْل مَا عَرفته ولَا أَظُنُّهُ سَمِعَ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق أُخْرَى

стр. 224

وَهَكَذَا أَخْرَجَ مَالِكٍ فِي الْمَوْطِأ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيَّادٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ فَسَّرَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ بِذَلِكَ وَهَكَذَا أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ وَجَعْفَرٌ فِي الذِّكْرِ عَنْ جَمَاعَةِ مِنَ التَّابِعِينَ وَمِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ أَنَّهَا الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَمِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ أَنَّهَا جَمِيعُ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَهَذَا وَإِنِ احْتَمَلَ اللَّفْظُ لَكِنَّ الْحَدِيثُ الْمَرْفُوعُ مُقَدَّمٌ وَلَا سِيَّمَا وَقَدْ غَايَرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ بَيْنَ الْحَسَنَاتِ وَبَيْنَ الْبَاقِيَاتِ مَعَ مَنْ وَافَقَ ذَلِكَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَالله أعلم آخر الْمجْلس الْأَرْبَعين بعد المئة ١٤١ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله الْمُسلمين ببركته آمين بتاريخ سادس عشر شهر رَجَب الْفَرد الأصب الْأَصَم الْمُبَارك عَام ثَلَاثِينَ وثمان مائَة قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الَّذِي فَاقَ الْأَنَامَ حُسْنًا وَحُسْنى وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الَّذِينَ ارْتَقُوا بِهِ إِلَى الْمَقَامِ الْأَسْنَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ جَرَى فِي بَعْضِ مَجَالِسِ الْإِمْلَاءِ ذِكْرُ الْحَدِيثِ الْوَارِدِ إِنَّ للَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا وَهَلْ ثَبُتَ رَفْعُ سَرْدِهَا أَمْ لَا فَحَدَانِي ذَلِكَ عَلَى بَيَانِهَا تَفْصِيلًا وَإِجْمَالًا وَعَلَى اللَّهِ أَعْتَمِدُ وَمِنْ فَيْضِ كَرَمِهِ أَسْتَمِدُّ سُبَحَانَهُ وَتَعَالَى

стр. 225

أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْحَافِظِ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالصَّالِحِيَّةِ وَأَخُوهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر فرج بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا قَالُوا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مَنْبَهْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ للَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنَّهُ وِتْرٌ يُحبُّ الْوِتْرَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ وَأَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَاعِيُّ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ إِسْمَاعِيلَ سَمَاعًا قَالَتْ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو (ح) وَأَخْبَرَنِي عَالِيًا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الزَّيْنَبِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّهَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نصر قَالَ

стр. 226

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَذَكَرَ مَثَلَهُ وَاللَّفْظُ لِيَزِيدَ وَانْتَهَى حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ عِنْدَ قَوْلِهِ الْجَنَّةَ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ ابْن عَمْرٍو فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا عَلَى طَرِيقِهِ أَيْضًا وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الْحسن ابْن عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ة للَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مِئَةٌ إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حِمْدَانَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ الْأَوَّلُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَالثَّانِي حَدَّثَنَا عَبْدَانُ كِلَاهُمَا عَنْ أَزْهَرَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ (ح) وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عُمَرَ قَالَ قريء عَلَى عَائِشَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيَّةِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْفَهْمِ سَمَاعًا قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَسْعَدَ بْنِ يَحْيَى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدثنَا سعيد

стр. 227

ابْن أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ للَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِئَةٌ غَيْرَ وَاحِدٍ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ حَمَّادٍ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَلَى الْمُوَافقَة الْعَالِيَة وَأخرجه أَيْضًا عَنْ يُوسُفَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بِالْإِسْنَادِ الثَّانِي وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ حَمَّادٍ وَقَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَعْلَى مِمَّا سُقْنَاهُ بِدَرَجَةٍ أُخْرَى وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ الْأَوَّلُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَقَالَ الثَّانِي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ الْبَعْلِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرٍ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا وَعَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ الشِّيرَازِيِّ قَالَا أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُطَهَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي أَحْمَدَ (ح وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعِزِّ الْفَرْخِيِّ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ سَمَاعًا قَالَتْ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْبَلْخِيُّ عَنِ السِّلَفِيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّجَادِ إِمْلَاءً قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَكْرَمٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ (ح) وَبِهِ إِلَى النَّجَادِ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ هِشَامٍ هُوَ ابْنُ حَسَّانَ زَادَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ وَأَخْبَرَنَا خَالِدٌ هُوَ الْحَذَّاءُ كِلَاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أبي هُرَيْرَة مثله

стр. 228

لَكِن فِي رِوَايَة عَليّ بن عَاصِم عَنْ شَيْخَيْهِ مَنْ أَحْصَاهَا كُلَّهَا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ فَوَافَقْنَاهُ فِيهِمَا بِعُلُوٍّ وَأَخْرَجَهُ أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الصَّغَانِيِّ وَالزَّعْفَرَانِيِّ كِلَاهُمَا عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيا آخر الْمجْلس الْحَادِي وَالْأَرْبَعِينَ بعد المئة ١٤٢ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله ببركته الْمُسلمين آمين يَوْم الثُّلَاثَاء ثَالِث عشْرين شهر رَجَب عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ وَبِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي إِلَى النَّجَّادِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ (ح) وَأَخْبَرَنِي إِمَامُ الْحُفَاظِ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ الْقَيِّمِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ (ح) وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِقِيُّ إِجَازَةً قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الْآمَدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ قَالَ يُوسُفُ سَمَاعًا وَأَبُو الْحَسَنِ إِجَازَةً قَالَ أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذَشَاهَ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ (ح) وَبِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ الشِّيرَازِيُّ بِمَكَّةَ قَالَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْفٌ هُوَ الْأَعْرَابِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عيه وَسَلَّمَ للَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مائَة غَيْرَ وَاحِدٍ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجنَّة

стр. 229

لَفْظُ إِبْرَاهِيمَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وإِسْنَاده عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلَمْ يُخْرِجْهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ لَنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْهَيْثَمِ فَزَادَ فِيهِ الْحَسَنُ مَعَ ابْنِ سِيرِينَ وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّهْشَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ وَالْحَسَنُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ ذَكَرَ مَنْ رَوَاهُ مُقْتَصِرًا عَلَى أَحَدِ اللَّفْظَيْنِ فِي الْعَدَدِ أَخْبَرَنِي الْعِمَادُ أَبُو بَكْرٍ الْفَرْضِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعِمَادُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الرَّضِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبُ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَاسِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ أخبرنَا أَبُو الشَّيْخ ابْن حَيَّانَ (ح) وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ قَالَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ قَالَ حَدثنَا بكر بن بكار قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ للَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ذِكْرُ مَنْ رَوَاهُ مُقْتَصِرًا عَلَى اللَّفْظِ الْآخَرِ وَبِهِ إِلَي أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ الْأَوَّلُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَانَ وَالثَّانِي حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ للَّهِ مِئَةَ اسْمٍ غَيْرَ اسْمٍ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ مُجَّاعَةُ بِضَمِ الْمِيم وَتَشْديد الْجِيم (ا)

стр. 230

وَرُشَيْدٌ بِالتَّصْغِيرِ ذَكَرَهُ مَنْ رَوَاهُ بِلَفْظِ حَفَظَهَا بَدَلَ أَحْصَاهَا هُوَ كَذَلِكَ فِي رِوَايَةِ أَزْهَرَ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى وَقَدْ تَقَدَّمَتْ وَكَذَلِكَ رَوَيْنَاهُ مِنْ طَرِيقِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَوَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَمَّا رِوَايَةُ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَأَخْبَرَنِي أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْغَزِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُرَيْشٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ عَبْدِ الْمُنَعَمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْجَمَّالِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ (ح) وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ للَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِئَةٌ غَيْرَ وَاحِدٍ مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ مُتَفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَمُسْلِمٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَمُسْلِمٌ أَيْضًا وَالتِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ أَرْبَعَتُهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَفِي رِوَايَةِ عَمْرٍو مَنْ حَفِظَهَا كَمَا قَالَ الْحُمَيْدِيُّ وَفِي رِوَايَةِ عَلِيٍّ لَا يَحْفَظُهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَ الْجنَّة

стр. 231

وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِمَا مَنْ أَحْصَاهَا ذَكْرُ رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَبِهِ إِلَي أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ للَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مِئَةٌ إِلَّا وَاحِدٍ مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إِلَّا مَخْلَدَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ ثِقَةٌ أَخْرَجَ لَهُ النَّسَائِيّ آخر الْمجْلس الثَّانِي وَالْأَرْبَعِينَ بعد المئة ١٤٣ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله ببركته الْمُسلمين آمين يَوْم الثُّلَاثَاء المكمل ثَلَاثِينَ من رَجَب عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ ذِكْرُ رِوَايَةِ وَرْقَاءَ وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى أَبِي نِعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بَهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ وَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ فَذَكَرَ مِثْلَ رِوَايَةِ الْحُمَيْدِيِّ (ا) وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ جَمَاعَةٌ بِلَفْظِ أَحْصَاهَا مِنْهُمُ ابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَالِكٍ وَشُعَيْبَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَابْنُ إِسْحَاقَ أَمَّا رِوَايَةُ مَالِكِ وَابْنِ أَبِي الزِّنَادِ فَأَخْبَرَنِي الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ بِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى الطَّبَرَانِيِّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن رشدين وإِسْمَاعِيل بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَافُ قَالَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْن وهب (ح)

стр. 232

وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى أَبِي نِعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن إِبْرَاهِيم وَأَبُو مُحَمَّد ابْن حَيَّانَ وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ يَاسِينَ قَالَ الْأَوَّلُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ وَقَالَ الثَّانِي حَدَّثَنَا أَبُو الْحُرَيْشِ الْكِلَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ أخي ابْن وهب وَقَالُوا الثَّالِث حَدثنَا بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدثنَا الرّبيع بن سُلَيْمَان لمالوا حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكٌ وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ للَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مِئَةٌ إِلَّا وَاحِدٌ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ لَمْ يَذْكُرْ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ فِي رِوَايَتِهِ ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ إِلَّا أَنَّهُ كَنَى عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ فَقَالَ مَالِكٌ وآخَرُ وَأَخْرَجَهُ أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الرَّبِيعِ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ فَوَافَقْنَاهُ أَيْضًا وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْغَرَائِبِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ النَّيْسَابُورِي وَالْحسن بن مُحَمَّد ابْن سَعِيدٍ كِلَاهُمَا عَنِ الرَّبِيعِ كَذَلِكَ وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ دَاوُدَ وَإِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ كِلَاهُمَا عَنْ مَالِكٍ بِهِ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَيْسَ فِي الْمَوْطِأ وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ وَحْدَهُ وَوَقَعَ فِيهِ عِنْده زِيَادَة مستغربة جذا لَمْ أَرْهَا فِي شَيْءٍ مِنْ طرقه قَالَ فِيهِ قَالَ

стр. 233

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهُ لِي تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا الْحَدِيثَ وَوَقَعَتْ لَنَا رِوَايَةُ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَعْلَى مِمَّا تَقَدَّمَ بِدَرَجَةٍ وَبِهِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ فَذَكَرَهُ وَأَمَّا رِوَايَةُ شُعَيْبَ فَأَخْرَجَهَا الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا عِنْدَ سِيَاقِ الْأَسْمَاءِ وَأَمَّا رِوَايَةُ ابْنِ إِسْحَاقَ فَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن الْعِزّ قَالَ قرء عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ نَجَا قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ حُشَيْشٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَكْرَمٍ (ح) وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ فَرَقَهُمَا قَالَا حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْهَادِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْجَبَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَلَّارُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَيْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ مَعْقِلٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهَلِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالُوا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ للَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِئَةٌ غَيْرَ وَاحِدٍ مَنْ أَحْصَاهَا كلَّهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ يزِيد بن هَارُون

стр. 234

فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ وَلَمْ أَرَ فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِهِ لَفْظَ كُلَّهَا إِلَّا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ ذِكْرُ مَنْ رَوَاهُ بِلَفْظٍ غَيْرِ لَفْظِ التَّرْغِيبِ الْمَشْهُورِ وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَصْبَهَانِيُّ الْكَاتِبُ فِي كِتَابِهِ وَقَدْ رَأَيْتُهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَصَالِحٍ الْمُرِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لِلَّهِ مِئَةَ اسْمٍ غَيْرَ اسْمٍ مَنْ دَعَا بِهَا اسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ بِهَذَا اللَّفْظِ تَفَرَّدَ بِهِ حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ وَهُوَ كُوفِيٌّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ الْكَاتِبِ عَلَى الْمُوَافَقَةِ وَزَادَ فِيهِ فِي شُيُوخِ حُصَيْنِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ فَصَارُوا أَرْبَعَةً وَذَكَرَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ رِوَايَةِ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَصْلَ الْحَدِيثِ بِلَفْظِ مَنْ أَحْصَاهَا أَوْ دَعَا بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ هَكَذَا بِالشَّكِّ وَمُقَاتِل لَا يعب بِهِ وَالله أعلم آخر الْمجْلس الثَّالِث وَالْأَرْبَعِينَ بعد المئة ١٤٤ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله الْمُسلمين ببركته آمين يَوْم الثُّلَاثَاء سَابِع شعْبَان عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ ذِكْرُ الرِّوَايَاتِ الَّتِي فِيهَا سِيَاق الْأَسْمَاء

стр. 235

أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنْ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ (ح) وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَارَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ زَاهِرِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْكِنْجَرُوذِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو ابْن حِمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ (ح) وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي قَالَ قريء عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ ضَوْءِ الصَّبَاحِ الْبَغْدَادِيَّةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَاسِ الرُّسْتَمِيِّ وَمَسْعُودِ بْنِ الْحَسَنِ الثَّقَفِيِّ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ لَهُ قَالَ أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ (ح) وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى وَوَرْدُ بْنُ أَحْمَدَ (ح) وَأَخْبَرَنِي الْعِمَادُ بْنُ الْعِزِّ قَالَ قريء عَلَى عَائِشَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَلَّمِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي الْفَهْمِ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بَوْشٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْجِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ السِّمْسَارُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ الْخَمْسَةُ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ للَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِئَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهُوَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا َإِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ المصور الْغفار القهار الْوَهَّاب الرازق الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْحَكَمُ الْعَدْلُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ الْعَليُّ الْكَبِيرُ

стр. 236

الْحَفِيظُ الْمُقِيتُ الْحَسِيبُ الْجَلِيلُ الْكَرِيمُ الرَّقِيبُ الْمُجِيبُ الْوَاسِعُ الْحَكِيمُ الْوَدُودُ الْمَجِيدُ الْبَاعِثُ الشَّهِيدُ الْحَقُّ الْوَكِيلُ الْقَوِيُّ الْمَتِينُ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ الْمُحْصي المبدئ المعيد الْمجِيد الْمُمِيتُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْوَاجِدُ الْمَاجِدُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ الْمُقدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْوَالِي الْمُتَعَالِي الْبَرُّ التَّوَّابُ الْمُنْتَقِمُ الْعَفو الرؤوف مَالِكُ الْمُلْكِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ الْمُقْسِطُ الْجَامِعُ الْغَنِيُّ الْمُغْنِي الْمَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الْهَادِي الْبَدِيعُ الْبَاقِي الْوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبوُر لَفْظُ جَعْفَرٍ وَفِي رِوَايَةِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ الرَّافِعُ بَدَلَ الْمَانِعُ وَفِي رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ الْقَائِمُ الدَّائِمُ بَدَلَ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ وَالشَّدِيدُ بَدَلَ الرَّشِيدُ وَقَدَّمَ وَأَخَّرَ كَثِيرًا وَوَقَعَ عِنْدَهُ الْأَعْلَى الْمُحِيطُ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَلَمْ يَقَعْ عِنْدَهُ الْوَدُودُ الْمَجِيدُ وَلَا الْحَكِيمُ وَبِهِ إِلَى ابْنِ مَنْدَهْ قَالَ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَيْرُوتِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ السُمَيْدِعِ قَالَ حَدثنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النُّصَيْبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَعِنْدَهُ الْمُغِيثُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالْمُثَلَّثَةِ بَدَلَ الْمُقِيتُ بِالْقَافِ وَالْمُثَنَاةِ وَعَلَى نَسَقِ الرِّوَايَةِ الَّتِي سُقْنَاهَا أَوْلًا أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا مِنَ الطُّرُقِ الْأَرْبَعَةِ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ وَقَدْ حَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيث انْتهى

стр. 237

وَلَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ صَفْوَانَ فَقَدْ تَابَعَهُ مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ عَنِ الْوَلِيدِ كَمَا تَرَى وَمُوسَى ثِقَةٌ وَثَّقَهُ الْعَجَلِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُمَا وَأَخْرَجَ لَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَأَخْرَجَ الْحَدِيثَ أَيْضًا ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَرَابِيسِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ وَمِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ كِلَاهُمَا عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَقَالَ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يُخْرِجَانِ بِسِيَاقِ الْأَسْمَاءِ وَالْعِلَّةُ عِنْدَهُمَا فِيهِ تَفَرُّدُ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَلَا أَعْلَمُ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ اخْتِلَافًا فِي أَنَّ الْوَلِيدَ أَوْثَقَ وَأَحْفَظَ وَأَجَّلَ وَأَعْلَمَ مِنْ بِشْرِ بْنِ شُعَيْبَ وَعَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ وَغَيْرِهِمَا مِنْ أَصْحَابِ شُعَيْبَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنَّ هَؤُلَاءَ رَوُوُهُ عَنْ شُعَيْبَ بِدُونِ سِيَاقِ الْأَسْمَاءِ بِخِلَافِ الْوَلِيدِ وَلَا شَكّ أَنَّ الزِيَادَةَ مِنَ الثِّقَةِ مَقْبُولَةٍ وَلَا سِيَّمَا إِذَا كَانَ حَافِظًا فَلَيْسَ الْعِلَّةُ عِنْدَهُمَا مُطْلَقَ التَّفَرُّدِ بَلِ احْتِمَالُ كَوْنِ السِّيَاقِ مُدْرُجًا مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ وَيُؤَيْدُهُ مُخَالَفَةُ الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى الْآتِي ذِكْرُهَا فِي سِيَاقِ الْأَسْمَاء وَالله أعلم آخر الْمجْلس الرَّابِع وَالْأَرْبَعِينَ بعد المئة ١٤٥ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله الْمُسلمين ببركته آمين بتاريخ يَوْم الثُّلَاثَاء رَابِع عشر شعْبَان المكرم عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ وَقَدْ سَبَقَ إِلَى هَذَا الْاحْتِمَالِ الْبَيْهَقِيُّ وَنَقَلَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْنَخْشَبِيُّ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَقَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ رَوَى التِّرْمِذِيُّ حَدِيثًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ سَرْدُ الْأَسْمَاء وَلَيْسَ بمتواتر إِنَّمَا الْمُتَوَاتر مِنْهُ أصل الحَدِيث وَفِي سرد الْأَسْمَاء تردد فَإِن بَعْضهَا لَيْسَ فِي الْقرَان وَلَا فِي الحَدِيث الصَّحِيح انْتهى مُلَخصا

стр. 238

وَدَعوى تَوَاتر الحَدِيث مَرْدُودَة فَإِنَّهُ لم يَصح إِلَّا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ وَسَلْمَانَ وَابْنِ عَبَاسٍ وَابْنِ عمر أخرجهَا أَبُو نعيم إِسْنَاد كل مِنْهَا مَعَ غرابته ضَعِيف فَلَعَلَّهُ أَرَادَ تواتره عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَإِنَّ طُرُقَهُ إِلَيْهِ كَثِيرَةٌ جِدًّا وَوَقَعَ لَنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الْأَعْرَجِ بِسَرْدِ الْأَسْمَاءِ وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى أَبِي نِعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بُن حَيَّان قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ هُوَ مُوسَى بْنُ عَامِرٍ الْمُرِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ (ح) وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ (ح) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْخَيْرِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْدِسِيُّ فِي كِتَابِهِ وَقَرَأْتُ عَلَى أبي الْحسن عَليّ ابْن مُحَمَّدٍ الْخَطِيبِ كِلَاهُمَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ الْأَوَّلُ سَمَاعًا وَالثَّانِي إِجَازَةً عَنْ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فِي آخَرِينَ قَالُوا أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ قَالَا حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ هُوَ وَالْوَلِيدُ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ زَادَ ابْنُ يَزِيدَ أَبُو الْمُنْذِرِ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ وَفِي رِوَايَةِ الْوَلِيدِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ ثُمَّ اتَّفَقَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ للَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ يَزِيدَ مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ زُهَيْرُ فَبَلَغَنَا عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ أَوَّلَهَا بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى اللَّهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ فَسَرَدَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْما

стр. 239

فَفِي رِوَايَةِ الْوَلِيدِ تَقْدِيمُ قَوْلِ زُهَيْرِ الْمَذْكُورِ عَلَى سَرْدِ الْأَسْمَاءِ وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِالْعَكْسِ فاحتمال الإدراي فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبْعَدُ مِنْ رِوَايَةِ الْوَلِيدِ وَتَكَرَّرَ فِي رِوَايَةِ الْوَلِيدِ هَذِهِ ثَلَاثَةُ أَسْمَاءٍ وَهِيَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الْهَادِي وَسَلِمَتْ رِوَايَةُ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنْ ذَلِكَ فَفِيهَا الْمُقْسِطُ الْقَادِرُ الْوَالِي وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَيْضًا الْوَالِي الرَّاشِدُ وَبَدَلَهُمَا فِي رِوَايَةِ الْوَلِيدِ الْوَلِيّ الرشيد وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَيْضًا الْفَاطِرُ التَّامُ وَبَدَلَهُمَا فِي رِوَايَةِ الْوَلِيدِ الْعَادِلُ الْمُنِيرُ وَخَالَفْهُمَا جَمِيعًا رِوَايَةُ أَبِي الزِّنَادِ الْمُتَقَدِّمَةُ فِي أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ اسْمًا مَعَ مُخَالَفَتْهُمَا لَهَا فِي التَّرْتِيبِ فَالْأَسْمَاءُ الَّتِي لَمْ يَذْكُرَاهَا مِمَّا وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الزِّنَادِ الْفَتَّاحُ الْقَهَّارُ الْحَكَمُ الْعَدْلُ الْحَسِيبُ الْجَلِيلُ الْمُحْصِي الْمُقْتَدِرُ الْمُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الْبَرُّ الْمُنْتَقِمُ الْمُغْنِي النَّافِعُ الصَّبُورُ الْبَدِيعُ الْقُدُوسُ الْغَفَّارُ الْحَفِيظُ الْكَبِيرُ الْوَاسِعُ الْمَاجِدُ مَالِكُ الْمُلْكِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْأَسْمَاءُ الَّتِي ذَكَرَاهَا بَدَلُهَا الرَّبُ الْفَرْدُ الْكَافِي الدَّائِمُ الْقَاهِرُ الْمُبِينُ بِالْمُوَحَدَةِ الصَّادِقُ الْجَمِيلُ الْبَادِئُ الْقَدِيمُ الْبَارُّ الْوَفِيُّ الْبُرْهَانُ الشَّدِيدُ الْوَاقِي الْقَدِيرُ الْحَافِظُ الْعَادِلُ الْمُعْطِي الْعَالِمُ الْأَحَدُ الْأَبَدُ الْوِتْرُ ذُو الْقُوَّةِ فَهَذَا الْاخْتِلَافُ يُرَجِحُ الْاحْتِمَالَ الْمَذْكُورَ وَلَا سِيَّمَا مَعَ اتِّحَادِ الْمَخْرَجِ فِي الرِّوَايَةِ عَنِ الْأَعْرَجِ وَقَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِسَرْدِ الْأَسْمَاءِ أَيْضًا مَعَ مُخَالَفَةٍ أَشَدَّ مِنْ هَذَا وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كَرِيمٍ (ح) وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَي أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُفْيَانَ وَالسِّيَاقُ لَهُ قَالَا حَدثنَا خَالِد

стр. 240

ابْن مَخْلَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ كِلَاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ للَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ أَسْأَلُ اللَّهَ الرَّحْمنَ الرَّحَيمَ فَسَرَدَ الْأَسْمَاءَ عَلَى تَرْتِيبٍ آخَرَ وَسَقَطَ مِنْ رِوَايَتِنَا مِنْهَا ثَمَانِيَةٌ وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهَ فِي التَّفْسِيرِ مِنْ طُرُقٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ وَفِيهَا الثَّمَانِيَةُ السَّاقِطَةُ وَوَقَعَتِ الْمُخَالَفَةُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ لِرِوَايَةِ أَبِي الزِّنَادِ فِي أَحَدٍ وَثَلَاثِينَ اسْمًا وَلِرِوَايَةِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فِي أَحَدٍ وَعِشْرِينَ اسْمًا وَافَقَتْهَا فِي عشرَة وَالله أعلم آخر الْمجْلس الْخَامِس وَالْأَرْبَعِينَ بعد المئة ١٤٦ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله الْمُسلمين ببركته آمين بتاريخ يَوْم الثُّلَاثَاء حادي عشْرين شعْبَان عَام ثَلَاثِينَ وثمان مائَة قَالَ فَأَمَّا الْأَسْمَاءُ الثَّمَانِيَةُ الَّتِي سَقَطَتْ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي نُعَيْمٍ الَّتِي سُقْتُهَا فِي حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ وَثَبَتَتْ فِي رِوَايَةِ الْحَاكِمِ فَهِيَ الْأَكْرَمُ الْبَارِئُ الْحَنَّانُ الْخَلَّاقُ الرَّقِيبُ الْعَلَّامُ الْفَاطِرُ الْوَهَّابُ وَأَمَّا الْأَسْمَاءُ الَّتِي غُيِّرَتْ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حُصَيْنٍ بِالنِّسْبَةِ لِرِوَايَةِ أَبِي الزِّنَادِ فَالسَّاقِطُ مِنْهَا الْقَهَّارُ إِلَى تَمَامِ خَمْسَةَ عَشَرَ اسْمًا مِمَّا سَقَطَ مِنْ رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَلَى الْوَلَاءِ الْقَوِيُّ الْوَاجِدُ الْمَاجِدُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْمُقْسِطُ الْجَامِعُ الضَّارُ النَّافِعُ الْوَالِي الرشيد

стр. 241

وَوَقَعَ بَدَلَ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ أَحَدٌ وَثَلَاثُونَ اسْمًا وَهِيَ الرَّبُ إِلَى تَمَامِ عَشَرَةِ أَسْمَاءٍ مِمَّا فِي رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ الْمُتَقَدِّمَةِ على الْوَلَاء الحنان المنان المليك الْكَفِيلُ الْمُحِيطُ الْقَادِرُ الرَّفِيعُ الشَّاكِرُ الْأَكْرَمُ الْفَاطِرُ الْخَلَّاقُ الْفَاتِحُ الْمُثِيبُ الْقَدِيمُ الْعَلَّامُ الْمَوْلَى النَّصِيرُ ذُو الطُّولِ ذُو الْمَعَارِجِ ذُو الْفَضْلِ الْإِلَهُ الْمُدَبِرُ) فَهَذَا الْاخْتِلَافُ الشَّدِيدُ يُؤَيْدُ أَنَّ التَّنْصِيصَ عَلَى الْأَسْمَاءِ لَيْسَ مَرْفُوعًا قَالَ الْحَاكِمُ بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَ رِوَايَةَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ عَبْدُ الْعَزِيزِ ثِقَةٌ وَإِنْ لَمْ يُخْرِجَاهُ وَالْأَسْمَاءُ الَّتِي زَادهَا كلهَا فِي الْقرَان وإِنَّمَا أخرجته شَاهدا لرِوَايَة أبي الزِّنَادِ انْتَهَى وَفِي كَلَامِهِ مُنَاقَشَاتٌ الْأُولَى جَزْمُهُ بِأَنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ ثِقَةٌ مُخَالِفٌ لِمَنْ قَبْلِهِ فَقَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَالْبُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُمْ حَتَّى قَالَ ابْنُ حِبَّانَ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ الثَّانِيَةُ شَرْطُ الشَّاهِدِ أَنْ يَكُونَ مُوَافِقًا فِي الْمَعْنَى وَهَذا شَدِيدُ الْمُخَالَفَةِ فِي كَثِيرِ مِنَ الْأَسْمَاءِ الثَّالِثَةُ جَزْمُهُ بِأَنَّهَا كُلُّهَا فِي الْقُرْآنِ لَيْسَ كَذَلِكَ فَإِنَّ بَعْضَهَا لَمْ يَرِدْ فِي الْقُرْآنِ أَصْلًا وَبَعْضُهَا لَمْ يَرِدْ بِذِكْرِ الْأِسْمِ وَقَدْ تَتَبَعَ جَمَاعَةٌ مِنَ السَّلَفِ الْأَسْمَاءَ الْحُسْنَى مِنَ الْقُرْآنِ وَفَصَّلُوهَا اسْمًا اسْمًا مِنْ سُورَةٍ سُورَةٍ عَلَى تَرْتِيبِ الْمُصْحَفِ مِنْهُمْ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُمَا وَوَقَعَ بَيْنَهُمْ فِي ذَلِكَ اخْتِلَافٌ بِالزِّيَادَةِ وَالنَّقْصِ وَقَدْ جَمَعْتُ بَيْنَ رِوَايَتَيْ جَعْفَرٍ وَسُفْيَانَ مُبَيْنًا لِاخْتِلَافِهُمَا وَبِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمد ابْن عَمْرٍو الْخَلَالُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ عَنِ الْأَسْمَاءِ التِّسْعَةِ وَالتِّسْعِينَ الَّتِي مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقَالَ هِيَ فِي الْقُرْآنِ فَفِي الْفَاتِحَةِ خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ ثُمَّ ذَكَرَ كُلَّ سُورَةٍ وَعَدَدَ مَا فِيهَا ثُمَّ قَالَ فَأَمَّا الَّتِي فِي الْفَاتِحَة (ح)

стр. 242

وَأَخْبَرَنِي حَافِظُ الْعَصْرِ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أخبرنَا بَرَكَات ابْن إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ أخبرنَا عبد الْعَزِيز ابْن أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَمْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ للَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ حَيَّانُ بْنُ نَافُعٍ قَالَ لَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو سَأَلْنَا سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ أَن يخرج لَنَا الْأَسْمَاءَ فَوَعَدَنَا بِذَلِكَ فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْنَا أَتَيْنَا أَبَا زَيْدٍ فَأَخْرَجَهَا لَنَا فَعَرَضْنَاهَا عَلَى سُفْيَانَ فَنَظَرَ فِيهَا أَرْبعَ مَرَاتٍ وَقَالَ نَعَمْ هِيَ هَذِهِ فَفِي (الْفَاتِحَةِ) خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ يَا اللَّهُ يَا رب يَا رحمان يَا رَحِيمُ يَا مَالِكُ اتَّفَقَتِ الرِّوَايَتَانِ عَلَى هَذَا قَالَا وَفِي (الْبَقَرَةِ) أَمَّا جَعْفَرٌ فَفِي رِوَايَتِهِ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ اسْمًا وَلَمَّا سَاقَهَا نَقَصَ وَاحِدًا وَأَمَّا سُفْيَانُ فَقَالَ سِتَةٌ وَعِشْرُونَ اسْمًا فَاتَّفَقَا عَلَى أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ اسْمًا يَا مُحِيطُ يَا قَدِيرُ يَا عَلِيمُ يَا حَكِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا تَوَّابُ يَا بَصِيرُ يَا وَلِيُّ يَا وَاسِعُ يَا كَافِي يَا رؤوف يَا بَدِيعُ يَا شَاكِرُ يَا وَاحِدُ يَا سَمِيعُ يَا قَابِضُ يَا بَاسِطُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا غَفُورُ يَا حَلِيمُ وَفِي رِوَايَةِ جَعْفَرٍ يَا إِلَهُ وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَكَرَّرَ جَعْفَرٌ يَا رَحِيمُ وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي الْفَاتِحَةِ وَفِي رِوَايَةِ جَعْفَرٍ ثَمَانِيَةُ أَسْمَاءٍ لَيْسَتْ فِي رِوَايَةِ سُفْيَانَ وَهِيَ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا عَزِيزُ يَا نَصِيرُ يَا قوي يَا شَدِيدُ يَا سَرِيعُ يَا خَبِيرُ فَصَحَّ مِنْ رِوَايَتِهِمَا ثَلَاثَةُ وَثَلَاثُونَ اسْما آخر الْمجْلس السَّادِس وَالْأَرْبَعِينَ بعد المئة

стр. 243

١٤٧ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله الْمُسلمين ببركته آمين بتاريخ ثَمَانِيَة وَعشْرين شعْبَان عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ وَفِي (آلِ عِمْرَانَ) يَا وَهَّابُ يَا قَائِمُ زَادَ جَعْفَرٌ يَا صَادِقُ يَا بَاعِثُ يَا مُنْعِمُ يَا مُتَفَضِلُ وَفِي (النِّسَاءِ) يَا رَقِيبُ يَا حَسِيبُ يَا شَهِيدُ يَا مُقِيتُ يَا وَكِيلُ زَادَ جَعْفَرٌ يَا عَلِيُّ يَا كَبِيرُ زَادَ سُفْيَانُ يَا غَفُورُ وَفِي (الْأَنْعَامِ) يَا فَاطِرُ يَا قَاهِرُ زَادَ جَعْفَرٌ يَا مُمِيتُ يَا غَفُورُ يَا بُرْهَانُ زَادَ سُفْيَانُ يَا لَطِيفُ يَا خَبِيرُ يَا قَادِرُ وَفِي (الْأَعْرَافِ) يَا مُحْيِي يَا مُمِيتُ وَفِي (الْأَنْفَالِ) يَا نِعْمَ الْمَوْلَى يَا نِعْمَ النَّصِيرِ وَفِي (هُودٍ) يَا حَفِيظُ يَا مَجِيدُ يَا وَدُودُ يَا فَعَّالُ لِمَّا يُرِيدُ زَادَ سُفْيَانُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ وَفِي (الرَّعْدِ) يَا كَبِيرُ يَا مُتَعَالُ وَفِي (إِبْرَاهِيمُ) يَا مَنَّانُ زَاد جَعْفَر يَا وارت وَفِي (الْحِجْرِ) يَا خَلَّاقُ وَفِي (مَرْيَم) يَا صَادِق يَا وارت زَاد جَعْفَر يَا فَرد أنور وَفِي (طَهَ) عِنْدَ جَعْفَرٍ وَحْدِهِ يَا غَفَّارُ وَفِي (قَدْ أَفْلَحَ) يَا كَرِيمُ وَفِي (النُّورِ) يَا حَقُّ يَا مُبِينُ زَادَ سُفْيَانُ يَا نُورُ وَفِي (الْفُرْقَانِ) يَا هَادِي وَفِي (سَبَأْ) يَا فَتَّاحُ وَفِي (الزُّمَرِ) يَا عَالِمُ عِنْدَ جَعْفَرٍ وَحْدِهِ وَفِي (غَافِرٍ) يَا غَافِر ي قَابِلُ يَا ذَا الطُّولِ زَادَ سُفْيَانُ يَا شَدِيدُ وَزَادَ جَعْفَرٌ يَا رفيع

стр. 244

وَفِي (الذَّارِيَاتِ) يَا رَزَّاقُ يَا ذَا الْقُوَّةِ يَا مَتِينُ وَفِي (الطُّورِ) يَا بَرُّ وَفِي (اقْتَرَبَتْ) يَا مُقْتَدِرُ زَادَ جَعْفَرٌ يَا مَلِيكُ وَفِي (الرَّحْمَنِ) يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ زَادَ جَعْفَرُ يَا رَبَّ الْمَشْرِقَيْنِ يَا رَبَّ الْمَغْرِبَيْنِ يَا بَاقِي يَا مُعِينُ وَفِي (الْحَدِيدِ) يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ وَفِي (الْحَشْرِ) يَا قُدُوسُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ زَادَ جَعْفَرُ فِي أَوَّلِهِ يَا مَلَكُ وَفِي (الْبُرُوجِ) يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ وَفِي (الْفَجْرِ) لِجَعْفَرٍ وَحْدِهِ يَا وِتْرُ وَفِي (الْإِخْلَاصِ) يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ فَهَذِهِ الْأَسْمَاءُ الَّتِي تَتَبَّعَهَا جَعْفَرٌ وسُفْيَان عَلَى مَا فِيهَا مَنَ الِاخْتِلَافِ وَالتَّكْرَارِ تَزِيدُ عَلَى الْعِدَّةِ الْمَذْكُورَةِ بِغَيْر تكْرَار ثَمَانِيَة أَسمَاء إِذا حُذِفَ مِنْهَا مَا لَمْ يَرِدْ بِصِيغَةِ الِاسْمِ وَهِيَ صَادِقٌ مُنْعِمٌ وَمُتَفَضِلٌ وَمَنَّانٌ وَمُبْدِئٌ وَمُعِيدٌ وَبَاعِثٌ وَقَابِضٌ وَبَاسِطٌ وَبُرْهَانٌ وَمُعِينٌ وَمُمِيتٌ وَبَاقِي وَكَذَلِكَ مَا اخْتُلِفَ فِي كَوْنِهِ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ فِي الْقُرْآنِ وَهُوَ فَرْدٌ وَوِتْرٌ سَقَطَ مِمَّا تَتَبَّعَنَاهُ خَمْسَةَ عَشَرَ اسْمًا فَيَبْقَى اثْنَانِ وَتِسْعُونَ وَقَدْ تَتَبَّعْنَا مِنَ الْقُرْآنِ سَبْعَةَ أَسْمَاءٍ لِتَكْمِلَةِ الْعِدَّةِ وَهِيَ الْقَهَّارُ وَالشَّكُورُ وَالْأَعْلَى وَالْأَكْرَمُ وَالْغَالِبُ وَالْكَفِيلُ وَالْحَفِيُّ فَالْأَوَّلُ فِي مَوَاضِعَ مِنْهَا فِي (الرَّعْدِ) ﴿وَهُوَ الْوَاحِد القهار﴾ وَالثَّانِي فِي مَوَاضِعَ مِنْهَا فِي (فَاطِرُ) ﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾ وَالثَّالِثُ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾

стр. 245

وَالرَّابِع ﴿اقْرَأ وَرَبك الأكرم﴾ وَالْخَامِسُ فِي (يُوسُفَ) ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ على أمره﴾ وَالسَّادِسُ فِي (النَّحْلِ) ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ الله عَلَيْكُم كَفِيلا﴾ وَالسَّابِعُ فِي (مَرْيَمَ) فِي قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ ﵇ ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حفيا﴾ وَهَذَا الِاسْمُ الْأَخِيرُ لَمْ أَرَ مَنْ نَبَّهَ عَلَيْهِ مِمَنْ صَنَفَ فِي الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَلَا رَأَيْتُهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَخْبَارِ إِلَّا فِي أَثَرٍ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُدْسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد الفارقي قَالَ أخبرنَا الْوَجِيه ابْن الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَرُوزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ وَابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ للَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهِيَ فِي الْقُرْآنِ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ وَالْمُسْتَغْرَبُ مِنْ مَتْنِهِ الزِيَادَةُ الْأَخِيرَةُ وَقَدْ تقدم عَن جَعْفَر الصَّادِقُ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُمَا مَا يُؤَيِّدُ ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ آخر الْمجْلس السَّابِع وَالْأَرْبَعِينَ بعد المئة ١٤٨ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله الْمُسلمين ببركته وبركة علومه آمين بتاريخ حادي عشر شَوَّال عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ أَخْبَرَنِي الْعِمَادُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْمَقْدِسِي ﵀ قَالَ قريء عَلَى عَائِشَةَ الْحَرَانِيَّةِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي الْفَهم أخْبرهُم قَالَ

стр. 246

أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَسْعَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ يُونُسَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعَزِيزُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصَبِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بن يسر رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثيِرًا هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى وَابْنُ مَاجَهْ جَمِيعًا عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ بِلَفْظِهِ مَوْقُوفًا وَبِمَعْنَاهُ مَرْفُوعًا وَبِنَحْوِهِ مِنْ حَدِيثِ الزُّبَيْرِ وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى جَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدثنَا دَاوُد ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَبِهِ إِلَى قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ بِهِ هَذَا مَوْقُوفٌ صَحِيحٌ وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ ابْن عُيَيْنَة بِهَذَا الْإِسْنَاد حَدثنَا غَيْرَ هَذَا وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدِيثَيْنِ قَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ ظُفَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل قَالَ

стр. 247

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذَشَاهَ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بن أَحْمد ابْن مَنْصُورٍ سِجَادَةً قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْكُنَاتِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا لَقِيَ عَبْدٌ رَبَّهُ فِي صَحِيفَتِهِ بِشَيْءٍ خَيْرٍ لَهُ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ وَبِهِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ حَدَّثَنَا الْعَبَاسُ بْنُ الْفَضْلُ قَالَ حَدَّثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ ابْنا الْمُنْذر عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَحَبَّ أَنْ تُسُرَّهُ صَحِيفَتهُ فَلْيُكْثِرْ فِيهَا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ فِي الشَّوَاهِدِ وَبِهِ إِلَى الطَّبَرَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ (ح) وَبِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي إِلَى جَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ قَالَا حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ (ح) وَبِهِ إِلَى الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ الْأَوَّلُ حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ وَالثَّانِي حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى قَالُوا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم

стр. 248

مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِنْ كُلِّ ضَيْقٍ مَخْرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ غَرِيبٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ مَهْدِي بْنِ جَعْفَرٍ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ جَمِيعًا عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً فِي الثَّلَاثَةِ وَالْحَكَمُ بْنُ مُصْعَبٍ مَخْزُومِيُّ دِمَشْقِيُّ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ مَجْهُولٌ مَا رَوَى عَنْهُ إِلَّا الْوَلِيدُ بن مُسلم وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَقَالَ يُخْطِئُ وَغَفَلَ فَذَكَرَهُ فِي الصفاء وَقَالَ رَوَى عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَأَبُو الْمُغِيرَةِ لَا يَحِلُّ الِاحْتِجَاجُ بِحَدِيثِهِ وَلَا الرِّوَايَةَ عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الِاعْتِبَارِ ثُمَّ سَاقَ لَهُ خَبَرًا مُنْكَرًا بِغَيْرِ إِسْنَادٍ إِلَيْهِ ثُمَّ سَاقَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ بِهِ وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ صَفْوَانَ بْنِ صَالح عَن الْوَلِيد أَيْضا

стр. 249

وَإِخْرَاج النَّسَائِيُّ لَهُ مِمَّا يُقَوِّي أَمْرَهُ عِنْدَنَا وَيَدْفَعُ كَلَامُ ابْنِ حِبَّانَ وَلَا سِيَّمَا وَقَدْ تَنَاقَضَ فِيهِ وَالله أعلم آخر الْمجْلس الثَّامِن وَالْأَرْبَعِينَ بعد المئة ١٤٩ - ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله الْمُسلمين ببركة علومه ثامن عشر شَوَّال عَام ثَلَاثِينَ وثمان مئة قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللّتِّيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّاودِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السَّرْخَسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنْ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَمْرٍو أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ كَانَ فِي لِسَانِي ذَرْبٌ عَلَى أَهْلِي لَا يَعْدُوهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَار إِنِّي لَأَسْتَغِفرُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي بُرْدَةَ وَأَبِي بَكْرِ ابْنِي أَبِي مُوسَى فَقَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَسْتَغْفِرُ اللَّهُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ وَأَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ قَالَ قريء عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مكي (ح)

стр. 250

وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِقِيُّ إِجَازَةً قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مَحْمُودٍ قَالَا أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ الْقَارِئُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ الْبَيْعِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ (ح) وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى جَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ (ح) وَبِهِ إِلَى جَعْفَرٍ أَيْضًا قَالَ حَدَّثَنَا مُنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ وَأَبُو بكر وَعُثْمَان ابْن أَبِي شَيْبَةَ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فَفِي رِوَايَة عَمْرو ابْن قَيْسٍ وَالثَّوْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ أَبِي الْمُغِيرَةِ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ حَسْبٌ وَلَيْسَ فِي رِوَايَتِهِمْ جَمِيعًا لَا يَعْدُوهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ وَزَادَ الْأَوَّلَانِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُفْسِدَنِي النَّارُ وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الزِيَادَةُ الَّتِي فِي آخِرِهِ وَهِيَ فِي رِوَايَةِ الثَّوْرِيِّ وَأَبِي الْأَحْوَصِ لَكِنَّهُمَا اقْتَصَرَا عَلَى أَبِي بُرْدَةَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَن أبي أَحْمد الزبيرِي عَن إِسْرَائِيل وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الدُّعَاء عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَاسِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا مِنَ الطُّرُقِ كُلِّهَا وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى فَوَقَعَ لنا مُوَافقَة عالية
следующие страницы →