Полный текст (209 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المُقَدِّمَةُ
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ العِلْمَ الشَّرْعِيَّ مِنْ أَجَلِّ القُرُبَاتِ، وَبِهِ تُنَالُ الرِّفْعَةُ فِي الدَّارَيْنِ، وَالظَّفَرُ بِالعِلْمِ بِحِفْظِ أُصُولِهِ، وَلِذَا قِيلَ (١): «مَنْ حَفِظَ الأُصُولَ غَنِمَ الوُصُولْ، وَمَنْ ضَيَّعَ الأُصُولَ حُرِمَ الوُصُولْ، وَأُبْعِدَ عَنِ الأُصُولْ، وَطَالَتْ عَلَيْهِ الفُصُولْ، وَفَقَدَ حَتَّى القَلِيلَ المَحْصُولْ، وَلَوْ ظَنَّ أَنَّ لَهُ إِلَى السَّمَاءِ وُصُولْ».
_________
(١) القائل: الوالد ﵀.
стр. 2
وَقَدِ اجْتَهَدَ العُلَمَاءُ ﵏ بِوَضْعِ مُتُونٍ فِي كُلِّ فَنٍّ تَسْهِيلاً لِضَبْطِ العِلْمِ وَاسْتِحْضَارِ مَسَائِلِهِ، وَبِحِفْظِهَا انْتَشَرَ عِلْمُهُمْ فِي الآفَاقِ، وَسَارَ طُلَّابُهُمْ فِي الدِّيَارِ، فَانْتَفَعَتْ بِهِمُ الأُمَّةُ عَلَى مَرِّ العُصُورِ.
وَلِأَهَمِّيَّةِ الحِفْظِ لِطَالِبِ العِلْمِ؛ جَمَعْتُ لَهُ مُتُوناً مِنْ أَشْمَلِ المُتُونِ وَأَنْفَعِهَا، بَلَغَتْ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ (٢٢) مَتْناً، قَسَّمْتُهَا إِلَى سِتَّةِ مُسْتَوَيَاتٍ، رَاعَيْتُ فِيهَا التَّدَرُّجَ فِي الحِفْظِ مَعَ تَنَوُّعِ الفُنُونِ.
وَقَدِ اعْتَمَدْتُ فِي تَحْقِيقِ نُصُوصِ مُتُونِ المُسْتَوَيَاتِ الخَمْسَةِ الأُولَى مِنْهَا عَلَى مِئَتَيْنِ وَثَلَاثِنَ (٢٣٠) مَخْطُوطَةً، مُنْتَخَبَةً مِنْ أَكْثَرَ مِنْ سِتِّ مِئَةِ (٦٠٠) مَخْطُوطَةٍ، جَمَعْتُهَا مِنْ مَكْتَبَاتٍ وَخَزَائِنَ شَتَّى فِي العَالَمِ، وَأَثْبَتُّ وَصْفَ نُسَخِ كُلِّ مَتْنٍ فِي صَدْرِهِ.
стр. 3
كَمَا ضَبَطْتُ أَلْفَاظَهَا بِالشَّكْلِ، وَاعْتَنَيْتُ بِعَلَامَاتِ التَّرْقِيمِ، مُرَاعِياً مَعَانِيَ الأَلْفَاظِ فِيهَا.
وَسَمَّيْتُهَا: «مُتُونُ طَالِبِ العِلْمِ» يَحْتَاجُهَا الطَّالِبُ المُبْتَدِي، وَلَا يَسْتَغْنِي عَنْهَا الرَّاغِبُ المُنْتَهِي.
وَقَدْ جَرَّدْتُ هَذِهِ النُّسْخَةَ مِنْ حَوَاشِي الفُرُوقِ بَيْنَ نُسَخِ المَخْطُوطَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ؛ لِيَسْهُلَ عَلَى الطَّالِبِ الحِفْظُ، وَأَثْبَتُّ جَمِيعَ ذَلِكَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى.
وَبَيَانُ هَذِهِ المُتُونِ وَمُسْتَوَيَاتِهَا مَا يَلِي:
* المُسْتَوَى التَّمْهِيدِيُّ: الأَذْكَارُ وَالآدَابُ.
* المُسْتَوَى الأَوَّلُ: وَيَشْمَلُ المُتُونَ التَّالِيَةَ:
١ - الأُصُولُ الثَّلَاثَةُ وَأَدِلَّتُهَا.
٢ - القَوَاعِدُ الأَرْبَعُ.
стр. 4
٣ - نَوَاقِضُ الإِسْلَامِ.
٤ الأَرْبَعُونَ فِي مَبَانِي الإِسْلَامِ وَقَوَاعِدِ الأَحْكَامِ (الأَرْبَعُونَ النَّوَوِيَّةُ).
* المُسْتَوَى الثَّانِي: وَيَشْمَلُ المُتُونَ التَّالِيَةَ:
١ - تُحْفَةُ الأَطْفَالِ وَالغِلْمَانِ فِي تَجْوِيدِ القُرْآنِ.
٢ - شُرُوطُ الصَّلَاةِ وَأَرْكَانُهَا وَوَاجِبَاتُهَا.
٣ - كِتَابُ التَّوْحِيدِ الَّذِي هُوَ حَقُّ اللَّهِ عَلَى العَبِيدِ.
* المُسْتَوَى الثَّالِثُ: وَيَشْمَلُ المُتُونَ التَّالِيَةَ:
١ - مَنْظُومَةُ البَيْقُونِيِّ.
٢ - مَنْظُومَةُ أَبِي إِسْحَاقَ الإِلْبِيرِيِّ.
٣ - المُقَدِّمَةُ الآجُرُّومِيَّةُ.
٤ - العَقِيدَةُ الوَاسِطِيَّةُ.
стр. 5
* المُسْتَوَى الرَّابِعُ: وَيَشْمَلُ المُتُونَ التَّالِيَةَ:
١ - الوَرَقَاتُ.
٢ - عُنْوَانُ الحِكَمِ.
٣ بُغْيَةُ البَاحِثِ عَنْ جُمَلِ المَوَارِثِ (الرَّحْبِيَّةُ).
٤ - العَقِيدَةُ الطَّحَاوِيَّةُ.
* المُسْتَوَى الخَامِسُ: وَيَشْمَلُ المُتُونَ التَّالِيَةَ:
١ - بُلُوغُ المَرَامِ مِنْ أَدِلَّةِ الأَحْكَامِ.
٢ - زَادُ المُسْتَقْنِعِ فِي اخْتِصَارِ المُقْنِعِ.
٣ - الخُلَاصَةُ فِي النَّحْوِ (أَلْفِيَّةُ ابْنِ مَالِكٍ).
* المُسْتَوَى السَّادِسُ: وَيَشْمَلُ المُتُونَ التَّالِيَةَ:
١ - الجَامِعُ لِمَا فِي الصَّحِيْحَيْنِ.
٢ - أَفْرَادُ البُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ.
٣ - الزَّوَائِدُ عَلَى الصَّحِيْحَيْنِ.
стр. 6
وَوَضَعْتُ بَعْدَ المُقَدِّمَةِ أَسْهَلَ طَرِيقَةٍ لِحِفْظِ المُتُونِ، وَمُرَاجَعَتِهَا، وَأَسْمَاءَ شُرُوحٍ مُقْتَرَحَةٍ لِمُتُونِ المُسْتَوَيَاتِ الخَمْسَةِ الأُولَى، وَأَسْمَاءَ كُتُبٍ مُقْتَرَحَةٍ لِلْقِرَاءَةِ مُرَتَّبَةً عَلَى تِلْكَ المُسْتَوَيَاتِ.
وَلِكِبَرِ حَجْمِ مُتُونِ «المُسْتَوَى الخَامِسِ» وَ «المُسْتَوَى السَّادِسِ»؛ أَفْرَدْتُ كُلَّ مَتْنٍ فِيهِ عَلَى حِدَةٍ.
أَسْأَلُ اللَّهَ لِلْجَمِيعِ إِخْلَاصَ النِّيَّةِ، وَصَلَاحَ القَوْلِ وَالعَمَلِ، وَمُرَاقَبَتَهُ فِي السِّرِّ وَالعَلَنِ.
وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ، وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
стр. 7
أَسْهَلُ طَرِيقَةِ لِحِفْظِ المُتُونِ
المُدَاوَمَةُ عَلَى حِفْظِ المُتُونِ، وَعَدَمُ الإِكْثَارِ مِنَ المَحْفُوظِ اليَوْمِيِّ، وَالتَّأَنِّي فِي الحِفْظِ: هُوَ نَهْجُ العُلَمَاءِ، قَالَ الزُّهْرِيُّ ﵀: «إِنَّمَا جَمَعْنَا هَذَا العِلْمَ بِالحَدِيثِ وَالحَدِيثَيْنِ، وَالمَسْأَلَةِ وَالمَسْأَلَتَيْنِ».
وَالمَتْنُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ حَدِيثاً عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ نَثْراً، أَوْ نَظْماً.
* وَمِقْدَارُ مَا تَحْفَظُ مِنَ المُتُونِ مَا يَلِي:
١ - إِذَا كَانَ المَتْنُ المَحْفُوظُ مِنْ مُتُونِ الحَدِيثِ؛ فَاحْفَظْ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ.
стр. 8
٢ - وَإِذَا كَانَ نَثْراً؛ فَاحْفَظْ جُمْلَةً مُفِيدَةً مِنْهُ لَا تَزِيدُ عَلَى خَمْسَةِ أَسْطُرٍ.
٣ - وَإِذَا كَانَ مَنْظُوماً؛ فَلَا تَزِدْ عَلَى حِفْظِ ثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ.
وَبِهَذَا المَقْدَارِ المُتَأَنِّي مَعَ التَّكْرَارِ يَرْسَخُ المَحْفُوظُ - بِإِذْنِ اللَّهِ -.
* وَطَرِيقَةُ حِفْظِ المُتُونِ مَا يَلِي:
١ - كَرِّرِ المِقْدَارَ الَّذِي تُرِيدُ حِفْظَهُ «عِشْرِينَ مَرَّةً» حِفْظاً، وَأَفْضَلُ وَقْتٍ لِلْحِفْظِ بَعْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ.
٢ - كَرِّرْ بَعْدَ العَصْرِ أَوْ بَعْدَ المَغْرِبِ مَا حَفِظْتَهُ فِي الفَجْرِ «عِشْرِينَ مَرَّةً» حِفْظاً.
٣ - مِنَ الغَدِ وَقَبْلَ أَنْ تَبْدَأَ فِي حِفْظِ المِقْدَارِ الجَدِيدِ؛ اقْرَأْ مَا حَفِظْتَهُ أَمْسِ «عِشْرِينَ مَرَّةً» حِفْظاً.
стр. 9
٤ - ثُمَّ اقْرَأْ حِفْظاً مَا حَفِظْتَهُ مِنْ أَوَّلِ المَتْنِ حَتَّى تَصِلَ إِلَى مَوْطِنِ الحِفْظِ الجَدِيدِ.
٥ - بَعْدَ ذَلِكَ ابْدَأْ فِي حِفْظِ الدَّرْسِ الجَدِيدِ بِالطَّرِيقَةِ نَفْسِهَا.
٦ - كَرِّرْ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ يَوْمِيّاً حَتَّى تَنْتَهِيَ مِنَ حِفْظِ المَتْنِ وَيَرْسَخَ المَحْفُوظُ.
وَبِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ سِرْ فِي كُلِّ مَتْنٍ تَحْفَظُهُ، مَعَ ضَرُورَةِ مُدَاوَمَةِ مُدَارَسَةِ العِلْمِ حِفْظاً وَمُرَاجَعَةً وَقِرَاءَةً لِلْكُتُبِ، وَحُضُورِ دُرُوسِ العُلَمَاءِ وَمُلَازَمَتِهِمْ، وَالسُّؤَالِ عَمَّا أَشْكَلَ مِنْ مَسَائِلِ العِلْمِ.
وَالحِفْظُ إِنَّمَا هُوَ بِالتَّكْرَارِ، وَرُسُوخُ المَحْفُوظِ بِكَثْرَةِ تَكْرَارِهِ، وَهَذَا دَأْبُ الرَّاسِخِينَ فِي العِلْمِ، وَقَدْ كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ
стр. 10
الشِّيرَازِيُّ ﵀ يُعِيدُ مِقْدَارَ الحِفْظِ «مِئَةَ مَرَّةٍ»، وَإِلْكِيَا الهَرَّاسِيُّ ﵀ يُعِيدُ مِقْدَارَ الحِفْظِ «سَبْعِينَ مَرَّةً»، وَإِلَيْكَ هَذِهِ القِصَّةَ الَّتِي تُظْهِرُ لَكَ أَنَّ قِلَّةَ التَّكْرَارِ سَبَبُ سُرْعَةِ النِّسْيَانِ:
قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ ﵀: «وَحَكَى لَنَا الحَسَنُ - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ - أَنَّ فَقِيهاً أَعَادَ الدَّرْسَ فِي بَيْتِهِ مِرَاراً كَثِيرَةً، فَقَالَتْ لَهُ عَجُوزٌ فِي بَيْتِهِ: قَدْ وَاللَّهِ حَفِظْتُهُ أَنَا، فَقَالَ: أَعِيدِيهِ، فَأَعَادَتْهُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ، قَالَ: يَا عَجُوزُ أَعِيدِي ذَلِكَ الدَّرْسَ، فَقَالَتْ: مَا أَحْفَظُهُ، قَالَ: أَنَا أُكَرِّرُ بَعْدَ الحِفْظِ؛ لِئَلَّا يُصِيبَنِي مَا أَصَابَكِ» (١).
_________
(١) الحث على حفظ العلم ص ٣٦.
стр. 11
أَسْهَلُ طَرِيقَةِ لِمُرَاجَعَةِ المُتُونِ
إِذَا حَفِظْتَ مُتُوناً مُتَنَوِّعَةً فِي فُنُونِ العِلْمِ، فَرَاجِعْهَا؛ لِتَكُونَ أَرْسَخَ فِي الحِفْظِ، وَأَظْهَرَ فِي الِاسْتِحْضَارِ، وَأَسْرَعَ فِي الِاسْتِدْلَالِ، وَمِمَّا يُعِينُ عَلَى إِتْقَانِ المَحْفُوظِ: قِرَاءَتُهُ عَلَى غَيْرِكَ حِفْظاً.
* وَطَرِيقَةُ مُرَاجَعَةِ المُتُونِ مَا يَلِي:
١ - رَاجِعْ كُلَّ يَوْمٍ صَفْحَتَيْنِ، وَاقْرَأْهَا حِفْظاً «عِشْرِينَ مَرَّةً».
٢ - وَفِي الغَدِ وَقَبْلَ أَنْ تَبْدَأَ فِي المُرَاجَعَةِ الجَدِيدِةِ؛ اقْرَأْ حِفْظاً مَا رَاجَعْتَهُ أَمْسِ «خَمْسَ مَرَّاتٍ».
стр. 12
٣ - ثُمَّ ابْدَأْ فِي المُرَاجَعَةِ الجَدِيدِةِ بِمِقْدَارِ صَفْحَتَيْنِ حِفْظاً «عِشْرِينَ مَرَّةً»، وَهَكَذَا سِرْ فِي كُلِّ يَوْمٍ إِلَى نِهَايَةِ المَتْنِ.
٤ - إِذَا انْتَهَيْتَ مِنْ مُرَاجَعَةِ المَتْنِ الأَوَّلِ؛ فَاقْرَأْ كُلَّ يَوْمٍ مِنْهُ خَمْسَ صَفَحَاتٍ حِفْظاً حَتَّى تَنْتَهِيَ مِنْهُ.
٥ - إِذَا رَاجَعْتَ خَمْسَ صَفَحَاتٍ مِنَ المَتْنِ الأَوَّلِ؛ فَابْدَأْ فِي مُرَاجَعَةِ المَتْنِ الثَّانِي، كَمَا فَعَلْتَ فِي المَتْنِ الأَوَّلِ.
٦ - تَوَقَّفْ يَوْماً فِي الأُسْبُوعِ عَنِ المُرَاجَعَةِ الجَدِيدِةِ، وَاقْرَأْ حِفْظاً مَا رَاجَعْتَهُ فِي الأُسْبُوعِ.
стр. 13
٧ - إِذَا أَتْقَنْتَ المَحْفُوظَ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ؛ فَلَا يَمْضِ عَلَيْكَ شَهْرٌ إِلَّا وَقَدْ رَاجَعْتَهُ كُلَّهُ حِفْظاً.
* * *
стр. 14
شُرُوحَاتٌ مُقْتَرَحَةُ لِلْمُتُون
* المستوى الأوَّل:
١ - الأصول الثَّلاثة وأدلتها. شرح ثلاثة الأصول؛ لمحمد بن إبراهيم
٢ - القواعد الأربع. شرح القواعد الأربع؛ لصالح الفوزان
٣ - نواقض الإسلام. شرح نواقض الاسلام؛ لصالح الفوزان
٤ - الأربعون النَّوويَّة. جامع العلوم والحكم؛ لابن رجب
* المستوى الثَّاني:
١ - تحفة الأطفال. فتح الأقفال شرح تحفة الأطفال؛ للجمزوري
٢ - شروط الصَّلاة. شرح كتاب شروط الصلاة؛ لعبد العزيز ابن باز
٣ - كتاب التَّوحيد. حاشية كتاب التوحيد؛ لابن قاسم
* المستوى الثَّالث:
١ - منظومة البيقوني. شرح منظومة البيقوني؛ لحسن المَشَّاط
٢ - منظومة أبي إسحاق الالبيري.
٣ - المقدِّمة الآجرُّوميَّة. شرح المقدِّمة الآجرُّوميَّة؛ لمحمد ابن عثيمين
٤ - العقيدة الواسطيَّة. شرح العقيدة الواسطيَّة؛ لمحمد بن إبراهيم
* المستوى الرَّابع:
١ - الورقات. شرح الورقات؛ لعبد الله الفوزان
٢ - عنوان الحِكَم.
٣ - الرَّحبيَّة. حاشية الرَّحبيَّة؛ لابن قاسم
٤ - العقيدة الطَّحاويَّة. شرح العقيدة الطَّحاويَّة؛ لابن أبي العز
* المستوى الخامس:
١ - بلوغ المرام. منحة العلَّام؛ لعبد الله الفوزان
٢ - زاد المستقنع. حاشية الروض المربع؛ لابن قاسم
٣ - ألفيَّة ابن مالك. شرح ابن عقيل
стр. 15
كُتُبٌ مُقْتَرَحَةٌ لِلْقِرَاءَةِ
المستوى الأوَّل:
١ - التبيان في آداب حملة القرآن؛ للنووي.
٢ - الوابل الصيب من الكلم الطيب؛ لابن القيم.
المستوى الثَّاني:
١ - الكبائر؛ للذهبي.
٢ - الفصول في سيرة الرسول ﷺ ؛ لابن كثير.
المستوى الثَّالث:
١ - الجواب الكافي؛ لابن القيم.
٢ - العبودية؛ لشيخ الإسلام.
المستوى الرَّابع:
١ - حادي الأرواح؛ لابن القيم.
٢ - صيد الخاطر؛ لابن الجوزي.
المستوى الخامس:
١ - تفسير القرآن العظيم؛ لابن كثير.
٢ - زاد المعاد؛ لابن القيم.
* * *
ثم بعد ذلك قراءة بقية كتب شيخ الاسلام وابن القيم
وابن كثير وابن رجب والذهبي وغيرهم من علماء السلف
стр. 16
تُحْفَةُ الأَطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ فِي تَجْوِيْدِ القُرْآنِ
لِسُلَيْمَانَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الجَمْزُورِيّ
(كَانَ ﵀ حَيّاً سَنَةَ ١٢١٣ هـ)
[عدد الأبيات: ٦١]
[البحر: الرّجز]
стр. 17
* النسخ المعتمدة في تحقيق هذا المتن
- نسخة خطِّية بمركز الملك فيصل - السعودية - برقم (٨٩ - ٥)، تاريخ نسخها: ١٢٦٢ هـ.
- نسخة خطِّية بمركز الملك فيصل - السعودية - برقم (٢١٣١/ ٤)، تاريخ نسخها: ١٢٧٤ هـ.
- نسخة خطِّية بمركز الملك فيصل - السعودية - برقم (٩٩)، تاريخ نسخها: ١٢٨٠ هـ.
- نسخة خطِّية بمكتبة مكَّة المكرَّمة - السعودية - برقم (٢/ ٣٧٨٠)، تاريخ نسخها: ١٣١٠ هـ.
- نسخة خطِّية بمكتبة الحرم المكِّيّ - السعودية - برقم (٣٨٢٦/ ٧).
- نسخة خطِّية بالمكتبة الأزهريَّة - مصر - برقم (٢٨٩١٠).
- نسخة خطِّية بجامعة الملك سعود - السعودية - برقم (٢٨١٧).
стр. 18
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
١ - يَقُولُ رَاجِي رَحْمَةِ الغَفُورِ … دَوْماً سُلَيْمَانُ هُوَ الجَمْزُورِي
٢ - الحَمْدُ لِلَّهِ مُصَلِّياً عَلَى … مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَمَنْ تَلَا
٣ - وَبَعْدُ هَذَا النَّظْمُ لِلْمُرِيدِ … فِي النُّونِ وَالتَّنْوِينِ وَالمُدُودِ
٤ - سَمَّيْتُهُ بِـ «تُحْفَةِ الأَطْفَالِ» … عَنْ شَيْخِنَا «المِيهِيِّ» ذِي الكَمَالِ
٥ - أَرْجُو بِهِ أَنْ يَنْفَعَ الطُّلَّابَا … وَالأَجْرَ وَالقَبُولَ وَالثَّوَابَا
* * *
стр. 19
أَحْكَامُ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ
٦ - لِلنُّونِ إِنْ تَسْكُنْ وَلِلتَّنْوِينِ … أَرْبَعُ أَحْكَامٍ فَخُذْ تَبْيِينِي
٧ - فَالأَوَّلُ الإِظْهَارُ قَبْلَ أَحْرُفِ … لِلْحَلْقِ سِتٌّ رُتِّبَتْ فَلْتَعْرِفِ
٨ - هَمْزٌ فَهَاءٌ ثُمَّ عَيْنٌ حَاءُ … مُهْمَلَتَانِ ثُمَّ غَيْنٌ خَاءُ
٩ - وَالثَّانِ إِدْغَامٌ بِسِتَّةٍ أَتَتْ … فِي «يَرْمُلُونَ» عِنْدَهُمْ قَدْ ثَبَتَتْ
١٠ - لَكِنَّهَا قِسْمَانِ قِسْمٌ يُدْغَمَا … فِيهِ بِغُنَّةٍ بِـ «يَنْمُو» عُلِمَا
стр. 20
١١ - إِلَّا إِذَا كَانَا بِكِلْمَةٍ فَلَا … تُدْغِمْ كَ «دُنْيَا» ثُمَّ «صِنْوَانٍ» تَلَا
١٢ - وَالثَّانِ إِدْغَامٌ بِغَيْرِ غُنَّهْ … فِي اللَّامِ وَالرَّا ثُمَّ كَرِّرَنَّهْ
١٣ - وَالثَّالِثُ الإِقْلَابُ عِنْدَ البَاءِ … مِيماً بِغُنَّةٍ مَعَ الإِخْفَاءِ
١٤ - وَالرَّابِعُ الإِخْفَاءُ عِنْدَ الفَاضِلِ … مِنَ الحُرُوفِ وَاجِبٌ لِلْفَاضِلِ
١٥ - فِي خَمْسَةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْرٍ رَمْزُهَا … فِي كِلْمِ هَذَا البَيْتِ قَدْ ضَمَّنْتُهَا
١٦ - «صِفْ ذَا ثَنَا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا … دُمْ طَيِّباً زِدْ فِي تُقىً ضَعْ ظَالِمَا»
* * *
стр. 21
أَحْكَامُ المِيمِ وَالنُّونِ المُشَدَّدَتَيْنِ
١٧ - وَغُنَّ مِيماً ثُمَّ نُوناً شُدِّدَا … وَسَمِّ كُلّاً حَرْفَ غُنَّةٍ بَدَا
* * *
стр. 22
أَحْكَامُ المِيمِ السَّاكِنَةِ
١٨ - وَالمِيمُ إِنْ تَسْكُنْ تَجِي قَبْلَ الهِجَا … لَا أَلِفٍ لَيِّنَةٍ لِذِي الحِجَا
١٩ - أَحْكَامُهَا ثَلَاثَةٌ لِمَنْ ضَبَطْ … إِخْفَاءٌ ادْغَامٌ وَإِظْهَارٌ فَقَطْ
٢٠ - فَالأَوَّلُ الإِخْفَاءُ عِنْدَ البَاءِ … وَسَمِّهِ الشَّفْوِيَّ لِلْقُرَّاءِ
٢١ - وَالثَّانِ إِدْغَامٌ بِمِثْلِهَا أَتَى … وَسَمِّ إِدْغَاماً صَغِيراً يَا فَتَى
٢٢ - وَالثَّالِثُ الإِظْهَارُ فِي البَقِيَّهْ … مِنْ أَحْرُفٍ وَسَمِّهَا شَفْوِيَّهْ
٢٣ - وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي … لِقُرْبِهَا وَالِاتِّحَادِ فَاعْرِفِ
* * *
стр. 23
أَحْكَامُ لَامِ «أَلْ» وَلَامِ الفِعْلِ
٢٤ - لِلَامِ «أَلْ» حَالَانِ قَبْلَ الأَحْرُفِ … أُولَاهُمَا إِظْهَارُهَا فَلْتَعْرِفِ
٢٥ - قَبْلَ ارْبَعٍ مَعْ عَشْرَةٍ خُذْ عِلْمَهُ … مِنِ «ابْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَهُ»
٢٦ - ثَانِيهِمَا إِدْغَامُهَا فِي أَرْبَعِ … وَعَشْرَةٍ أَيْضاً وَرَمْزَهَا فَعِ
٢٧ - «طِبْ ثُمَّ صِلْ رَحْماً تَفُزْ ضِفْ ذَا نِعَمْ … دَعْ سُوءَ ظَنٍّ زُرْ شَرِيفاً لِلْكَرَمْ»
٢٨ - وَاللَّامَ الاُولَى سَمِّهَا قَمْرِيَّهْ … وَاللَّامَ الاُخْرَى سَمِّهَا شَمْسِيَّهْ
стр. 24
٢٩ - وَأَظْهِرَنَّ لَامَ فِعْلٍ مُطْلَقَا … فِي نَحْوِ قُلْ نَعَمْ وَقُلْنَا وَالْتَقَى
* * *
стр. 25
فِي المِثْلَيْنِ وَالمُتَقَارِبَيْنِ وَالمُتَجَانِسَيْنِ
٣٠ - إِنْ فِي الصِّفَاتِ وَالمَخَارِجِ اتَّفَقْ … حَرْفَانِ فَالمِثْلَانِ فِيهِمَا أَحَقْ
٣١ - وَإِنْ يَكُونَا مَخْرَجاً تَقَارَبَا … وَفِي الصِّفَاتِ اخْتَلَفَا يُلَقَّبَا
٣٢ - مُتْقَارِبَيْنِ أَوْ يَكُونَا اتَّفَقَا … فِي مَخْرَجٍ دُونَ الصِّفَاتِ حُقِّقَا
٣٣ - بِالمُتَجَانِسَيْنِ ثُمَّ إِنْ سَكَنْ … أَوَّلُ كُلٍّ فَالصَّغِيرَ سَمِّيَنْ
٣٤ - أَوْ حُرِّكَ الحَرْفَانِ فِي كُلٍّ فَقُلْ … كُلٌّ كَبِيرٌ وَافْهَمَنْهُ بِالمُثُلْ
* * *
стр. 26
أَقْسَامُ المَدِّ
٣٥ - وَالمَدُّ أَصْلِيٌّ وَفَرْعِيٌّ لَهُ … وَسَمِّ أَوَّلاً طَبِيعِيّاً وَهُو
٣٦ - مَا لَا تَوَقُّفٌ لَهُ عَلَى سَبَبْ … وَلَا بِدُونِهِ الحُرُوفُ تُجْتَلَبْ
٣٧ - بَلْ أَيُّ حَرْفٍ غَيْرِ هَمْزٍ أَوْ سُكُونْ … جَا بَعْدَ مَدٍّ فَالطَّبِيعِيَّ يَكُونْ
٣٨ - وَالآخَرُ الفَرْعِيُّ مَوْقُوفٌ عَلَى … سَبَبْ كَهَمْزٍ أَوْ سُكُونٍ مُسْجَلَا
٣٩ - حُرُوفُهُ ثَلَاثَةٌ فَعِيهَا … مِنْ لَفْظِ «وَايٍ» وَهْيَ فِي «نُوحِيهَا»
стр. 27
٤٠ - وَالكَسْرُ قَبْلَ اليَا وَقَبْلَ الوَاوِ ضَمْ … شَرْطٌ وَفَتْحٌ قَبْلَ أَلْفٍ يُلْتَزَمْ
٤١ - وَاللَّيْنُ مِنْهَا اليَا وَوَاوٌ سُكِّنَا … إِنِ انْفِتَاحٌ قَبْلَ كُلٍّ أُعْلِنَا
* * *
стр. 28
أَحْكَامُ المَدِّ مَعَ الهَمْزِ
٤٢ - لِلْمَدِّ أَحْكَامٌ ثَلَاثَةٌ تَدُومْ … وَهْيَ الوُجُوبُ وَالجَوَازُ وَاللُّزُومْ
٤٣ - فَوَاجِبٌ إِنْ جَاءَ هَمْزٌ بَعْدَ مَدْ … فِي كِلْمَةٍ وَذَا بِمُتَّصِلْ يُعَدْ
٤٤ - وَجَائِزٌ مَدٌّ وَقَصْرٌ إِنْ فُصِلْ … كُلٌّ بِكِلْمَةٍ وَهَذَا المُنْفَصِلْ
٤٥ - وَمِثْلُ ذَا إِنْ عَرَضَ السُّكُونُ … وَقْفاً كَتَعْلَمُونَ نَسْتَعِينُ
٤٦ - أَوْ قُدِّمَ الهَمْزُ عَلَى المَدِّ وَذَا … بَدَلْ كَآمَنُوا وَإِيمَاناً خُذَا
стр. 29
٤٧ - وَلَازِمٌ إِنِ السُّكُونُ أُصِّلَا … وَصْلاً وَوَقْفاً بَعْدَ مَدٍّ طُوِّلَا
* * *
стр. 30
أَقْسَامُ المَدِّ اللَّازِمِ
٤٨ - أَقْسَامُ لَازِمٍ لَدَيْهِمْ أَرْبَعَهْ … وَتِلْكَ كِلْمِيٌّ وَحَرْفِيٌّ مَعَهْ
٤٩ - كِلَاهُمَا مُخَفَّفٌ مُثَقَّلُ … فَهَذِهِ أَرْبَعَةٌ تُفَصَّلُ
٥٠ - فَإِنْ بِكِلْمَةٍ سُكُونٌ اجْتَمَعْ … مَعْ حَرْفِ مَدٍّ فَهْوَ كِلْمِيٌّ وَقَعْ
٥١ - أَوْ فِي ثُلَاثِيِّ الحُرُوفِ وُجِدَا … وَالمَدُّ وَسْطَهُ فَحَرْفِيٌّ بَدَا
٥٢ - كِلَاهُمَا مُثَقَّلٌ إِنْ أُدْغِمَا … مُخَفَّفٌ كُلٌّ إِذَا لَمْ يُدْغَمَا
стр. 31
٥٣ - وَاللَّازِمُ الحَرْفِيُّ أَوَّلَ السُّوَرْ … وُجُودُهُ وَفِي ثَمَانٍ انْحَصَرْ
٥٤ - يَجْمَعُهَا حُرُوفُ «كَمْ عَسَلْ نَقَصْ» … وَعَيْنُ ذُو وَجْهَيْنِ وَالطُّولُ أَخَصْ
٥٥ - وَمَا سِوَى الحَرْفِ الثُّلَاثِي لَا أَلِفْ … فَمَدُّهُ مَدّاً طَبِيعِيّاً أُلِفْ
٥٦ - وَذَاكَ أَيْضاً فِي فَوَاتِحِ السُّوَرْ … فِي لَفْظِ «حَيٍّ طَاهِرٍ» قَدِ انْحَصَرْ
٥٧ - وَيَجْمَعُ الفَوَاتِحَ الأَرْبَعْ عَشَرْ … «صِلْهُ سُحَيْراً مَنْ قَطَعْكَ» ذَا اشْتَهَرْ
* * *
стр. 32
[خَاتِمَةٌ]
٥٨ - وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِحَمْدِ اللَّهِ … عَلَى تَمَامِهِ بِلَا تَنَاهِي
٥٩ - ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَبَدَا … عَلَى خِتَامِ الأَنْبِيَاءِ أَحْمَدَا
٦٠ - وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَكُلِّ تَابِعِ … وَكُلِّ قَارِاءٍ وَكُلِّ سَامِعِ
٦١ - أَبْيَاتُهَا «نَدٌّ بَدَا» لِذِي النُّهَى … تَارِيخُهَا «بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا»
* * *
تَمَّ بِحَمْدِ اللهِ
стр. 33
شُرُوطُ الصَّلَاةِ وَأَرْكَانُهَا وَوَاجِبَاتُهَا
لِإِمَامِ الدَّعْوَةِ الشَّيْخِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ سُلَيْمَانَ التَّمِيْمِيِّ
﵀ (ت ١٢٠٦ هـ)
стр. 34
* النسخ المعتمدة في تحقيق هذا المتن:
- نسخة خطِّية بمركز الملك فيصل - السعودية - برقم (٥٢٥٨)، تاريخ نسخها: ١٣٠٧ هـ.
- نسخة خطِّية بمكتبة الملك عبد العزيز العامَّة بالرِّياض - السعودية - برقم (٤٣٥)، تاريخ نسخها: ١٣٢٧ هـ.
- نسخة خطِّية بمركز الملك فيصل - السعودية - برقم (٥٢٦٥)، تاريخ نسخها: ١٣٣٨ هـ.
- نسخة خطِّية بجامعة الملك سعود - السعودية - برقم (٢٣٢٨).
- نسخة خطِّية بجامعة الملك سعود - السعودية - برقم (٣٩٧٩).
стр. 35
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
* شُرُوطُ الصَّلَاةِ تِسْعَةٌ:
الإِسْلَامُ، وَالعَقْلُ، وَالتَّمْيِيزُ.
وَرَفْعُ الحَدَثِ، وَإِزَالَةُ النَّجَاسَةِ.
وَسَتْرُ العَوْرَةِ، وَدُخُولُ الوَقْتِ.
وَاسْتِقْبَالُ القِبْلَةِ، وَالنِّيَّةُ.
стр. 36
الشَّرْطُ الأَوَّلُ: الإِسْلَامُ، وَضِدُّهُ الكُفْرُ، وَالكَافِرُ عَمَلُهُ مَرْدُودٌ، وَلَا تُقْبَلُ الصَّلَاةُ إِلَّا مِنْ مُسْلِمٍ.
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
وَالكَافِرُ عَمَلُهُ مَرْدُودٌ وَلَوْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ.
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ أُوْلَائِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ﴾، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾.
стр. 37
الشَّرْطُ الثَّانِي: العَقْلُ، وَضِدُّهُ الجُنُونُ، وَالمَجْنُونُ مَرْفُوعٌ عَنْهُ القَلَمُ حَتَّى يُفِيقَ.
وَالدَّلِيلُ الحَدِيثُ: «رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: النَّائِمُ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَالمَجْنُونُ حَتَّى يُفِيقَ، وَالصَّغِيرُ حَتَّى يَبْلُغَ».
стр. 38
الشَّرْطُ الثَّالِثُ: التَّمْيِيزُ، وَضِدُّهُ الصِّغَرُ، وَحَدُّهُ: سَبْعُ سِنِينَ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِالصَّلَاةِ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ : «مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعٍ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي المَضَاجِعِ».
стр. 39
الشَّرْطُ الرَّابِعُ: رَفْعُ الحَدَثِ - وَهُوَ الوُضُوءُ المَعْرُوفُ -.
وَمُوجِبُهُ: الحَدَثُ.
وَشُرُوطُهُ عَشَرَةٌ:
الإِسْلَامُ، وَالعَقْلُ، وَالتَّمْيِيزُ.
وَالنِّيَّةُ وَاسْتِصْحَابُ حُكْمِهَا - بِأَلَّا يَنْوِيَ قَطْعَهَا حَتَّى تَتِمَّ طَهَارَتُهُ -.
وَانْقِطَاعُ مُوجِبٍ، وَاسْتِنْجَاءٌ أَوِ اسْتِجْمَارٌ قَبْلَهُ.
وَطُهُورِيَّةُ مَاءٍ، وَإِبَاحَتُهُ.
وَإِزَالَةُ مَا يَمْنَعُ وُصُولَهُ إِلَى البَشَرَةِ.
وَدُخُولُ الوَقْتِ عَلَى مَنْ حَدَثُهُ دَائِمٌ لِفَرْضِهِ.
стр. 40
وَأَمَّا فُرُوضُهُ فَسِتَّةٌ:
غَسْلُ الوَجْهِ - وَمِنْهُ: المَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ -، وَحَدُّهُ طُولاً: مِنْ مَنَابِتِ شَعْرِ الرَّأْسِ إِلَى الذَّقْنِ، وَعَرْضاً: إِلَى فُرُوعِ الأُذُنَيْنِ.
وَغَسْلُ اليَدَيْنِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ.
وَمَسْحُ جَمِيعِ الرَّأْسِ - وَمِنْهُ: الأُذُنَانِ -.
وَغَسْلُ الرِّجْلَيْنِ إِلَى الكَعْبَيْنِ.
وَالتَّرْتِيبُ، وَالمُوَالَاةُ.
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾.
следующие страницы →