Полный текст (119 стр.). Показаны 106–119 · переход к 111.
стр. 106
١٩٧ - حَدثنِي مَالك عَن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم عَن أَبِيه أَن أَبَا البداح بن عَاصِم بن عدي أخبرهُ عَن أَبِيه أَن رَسُول الله ﷺ أرخص لرعاء الْإِبِل فِي البيتوتة يرْمونَ الْغَد وَبعد الْغَد ليومين يرْمونَ يَوْم النَّفر
١٩٨ - حَدثنِي مَالك عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن أَبِيه عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت قدمت مَكَّة وَأَنا حَائِض وَلم أطف بِالْبَيْتِ وَلَا بَين الصَّفَا والمروة قَالَت فشكوت ذَلِك إِلَى رَسُول الله ﷺ قَالَ افعلي كَمَا يفعل الْحَاج غير أَن لَا تطوفي بِالْبَيْتِ حَتَّى تطهري
١٩٩ - وبإسناده أَن صَفِيَّة بنت حييّ حَاضَت فَذكرت للنَّبِي ﷺ فَقَالَ أحابستنا هِيَ فَقيل إِنَّهَا قد أفاضت فَقَالَ فَلَا إِذا
стр. 107
٢٠٠ - حَدثنِي مَالك عَن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم عَن أَبِيه عَن عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت لرَسُول الله ﷺ إِن صَفِيَّة بنت حييّ قد حَاضَت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أحابستنا يَعْنِي هِيَ ألم تكن قد طافت معكن بِالْبَيْتِ قَالُوا بلَى قَالَ فاخرجن
٢٠١ - حَدثنِي مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه أَنه قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن قتلت فِي سَبِيل الله صَابِرًا محتسبا مُقبلا غير مُدبر يكفر الله ﵇ عني خطاياي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ نعم
فَلَمَّا أدبر ناداه رَسُول الله ﷺ أَو أَمر بِهِ فَنُوديَ لَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ كَيفَ قلت
стр. 108
فَأَعَادَ قَوْله فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ نعم إِلَّا الدّين كَذَلِك قَالَ لي جِبْرِيل
٢٠٢ - حَدثنِي مَالك عَن عبد الله بن عبد الله بن جَابر بن عتِيك عَن عتِيك بن الْحَارِث وَهُوَ جد عبد الله بن عبد الله أَبُو أمه أَنه أخبرهُ أَن جَابر بن عتِيك أخبرهُ قَالَ مُصعب سقط من كتابي جَابر وثبتني فِي غير وَاحِد من أَصْحَابِي أَن رَسُول الله ﷺ جَاءَ يعود عبد الله بن ثَابت فَوَجَدَهُ قد غلب فصاح بِهِ رَسُول الله ﷺ فَلم يجبهُ فَاسْتَرْجع رَسُول الله ﷺ وَقَالَ غلبنا عَلَيْك يَا أَبَا الرّبيع فصاح النسْوَة وبكين فَجعل ابْن عتِيك يسكتهن فَقَالَ رَسُول الله ﷺ دَعْهُنَّ فَإِذا وَجب فَلَا تبكين باكية
فَقَالُوا وَمَا الْوُجُوب يَا رَسُول الله قَالَ إِذا مَاتَ
قَالَت ابْنَته وَالله إِن كنت لأرجو أَن تكون شَهِيدا فَإنَّك كنت قد قضيت جهازك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله قد أوقع أجره على قدر نِيَّته وَمَا تَعدونَ الشَّهَادَة قَالُوا الْقَتْل فِي سَبِيل الله
стр. 109
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ الشَّهَادَة سبع سوى الْقَتْل فِي سَبِيل الله المطعون شَهِيد وَالْغَرق شَهِيد وَصَاحب ذَات الْجنب شَهِيد والمبطون شَهِيد وَصَاحب الْحَرِيق شَهِيد وَصَاحب الْهدم شَهِيد وَالْمَرْأَة تَمُوت بِجمع شهيدة
٢٠٣ - حَدثنِي مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن عمر بن الْخطاب غسل وكفن وَصلي عَلَيْهِ وَكَانَ شَهِيدا
٢٠٤ - وبإسناده أَن عمر حمل على فرس فِي سَبِيل الله فَوَجَدَهُ يُبَاع فَأَرَادَ ابتياعه فَسَأَلَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لَا تبتعه وَلَا تعد فِي صدقتك
٢٠٥ - حَدثنِي مَالك عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه أَنه قَالَ سَمِعت عمر يَقُول حملت على فرس فِي سَبِيل الله فأضاعه الَّذِي كَانَ عِنْده فَأَرَدْت أَن أشتريه مِنْهُ وظننت أَنه بَائِعه برخص فَسَأَلت رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لَا تشتريه
стр. 110
وَإِن أعطاكه بدرهم وَاحِد فَإِن الْعَائِد فِي صدقته كَالْكَلْبِ يعود فِي قيئه
٢٠٦ - حَدثنِي مَالك عَن إِسْحَاق بن عبد الله عَن أنس أَنه سَمعه يَقُول كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا ذهب إِلَى قبَاء دخل على أم حرَام بنت ملْحَان فتطعمه وَكَانَت أم حرَام عِنْد عبَادَة بن الصَّامِت فَدخل عَلَيْهَا يَوْمًا فأطعمته وَجَلَست تفلي رَأسه فَنَامَ رَسُول الله ﷺ ثمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يضْحك فَقَالَت مَا يضحكك يَا رَسُول الله قَالَ نَاس من أمتِي عرضوا عَليّ غزَاة فِي سَبِيل الله يركبون ثبج هَذَا الْبَحْر ملوكا على الأسرة أَو قَالَ مثل الْمُلُوك على الأسرة شكّ إِسْحَاق
قَالَت فَقلت يَا رَسُول الله ادْع الله أَن يَجْعَلنِي مِنْهُم
فَدَعَا لَهَا ثمَّ وضع رَأسه فَنَامَ ثمَّ اسْتَيْقَظَ يضْحك قَالَت فَقلت لَهُ يَا رَسُول الله مَا يضحكك قَالَ نَاس من أمتِي عرضوا عَليّ غزَاة فِي سَبِيل الله ملوكا على الأسرة أَو مثل الْمُلُوك على الأسرة كَمَا قَالَ فِي الأولى قَالَت فَقلت يَا رَسُول
стр. 111
الله ادْع الله ان يَجْعَلنِي مِنْهُم قَالَ أَنْت من الْأَوَّلين قَالَ فركبت الْبَحْر فِي زمَان مُعَاوِيَة فصرعت عَن دابتها حِين خرجت من الْبَحْر فَمَاتَتْ
٢٠٧ - حَدثنِي مَالك عَن نَافِع عَن عبد الله بن عمر أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا قفل من غَزْو أَو حج أَو عمْرَة يكبر على كل شرف ثَلَاث تَكْبِيرَات ثمَّ يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير آيبون تائبون عَابِدُونَ ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده وَنصر عَبده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده
٢٠٨ - ٦٢٤٤ حَدثنِي مَالك عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حلحلة الديلِي عَن مُحَمَّد بن عمرَان الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه أَنه قَالَ عدل إِلَيّ عبد الله بن عمر وَأَنا نَازل تَحت سرحة بطرِيق مَكَّة فَقَالَ مَا أنزلك تَحت هَذِه السرحة فَقلت أردْت ظلها
стр. 112
فَقَالَ هَل غير ذَلِك فَقلت لَا مَا أنزلني إِلَّا ذَلِك
فَقَالَ عبد الله بن عمر قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا كنت بَين الأخشبين من منى ونفح بِيَدِهِ نَحْو الْمشرق فَإِن هُنَاكَ وَاديا يُقَال لَهُ وَاد السرر بِهِ سرحة سر تحتهَا سَبْعُونَ نَبيا
٢٠٩ - حَدثنِي مَالك عَن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم عَن أَبِيه أَن فِي الْكتاب الَّذِي كتبه رَسُول الله ﷺ لعَمْرو بن حزم فِي الْعُقُول إِن فِي النَّفس مائَة من الْإِبِل وَفِي الْأنف إِذا أوعي جدعا مائَة من الْإِبِل وَفِي المأمومة ثلث النَّفس وَفِي الْجَائِفَة مثلهَا وَفِي الْعين خَمْسُونَ وَفِي الْيَد خَمْسُونَ وَفِي الرجل خَمْسُونَ وَفِي كل
стр. 113
أصْبع مِمَّا هُنَالك عشر من الْإِبِل وَفِي السن خمس من الْإِبِل وَفِي الْمُوَضّحَة خمس من الْإِبِل
٢١٠ - حَدثنَا مَالك عَن ابْن شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب أَنه كَانَ يَقُول فِي الشفتين يَعْنِي الدِّيَة إِذا قطعت السُّفْلى فَفِيهَا ثلثا الدِّيَة
٢١١ - حَدثنَا مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن سُلَيْمَان بن يسَار أَن زيد بن ثَابت كَانَ يَقُول فِي الْعين الْقَائِمَة العوراء إِذا أطفئت مائَة دِينَار
стр. 114
٢١٢ - حَدثنَا مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن سعيد بن الْمسيب أَنه قَالَ فِي كل نَافِذَة فِي عُضْو من الْأَعْضَاء فَفِيهَا ثلث عقل ذَلِك الْعُضْو
٢١٣ - حَدثنِي مَالك عَن زيد بن أسلم عَن مُسلم بن جُنْدُب عَن أسلم مولى عمر أَن عمر قضى فِي الضرس بجمل وَفِي الترقوة بجمل وَفِي الضلع بجمل
٢١٤ - حَدثنَا مَالك عَن دَاوُد بن الْحصين عَن أبي غطفان بن طريف المري أَنه أخبرهُ أَن مَرْوَان بن الحكم بَعثه إِلَى ابْن عَبَّاس يسْأَله مَاذَا فِي الضرس فَقَالَ ابْن عَبَّاس فِيهِ خمس من الْإِبِل
قَالَ فردني مَرْوَان إِلَى عبد الله فَقَالَ أَتجْعَلُ مقدم الْفَم مثل الأضراس فَقَالَ لَو لم يعْتَبر ذَلِك إِلَّا بالأصابع عقلهَا سَوَاء
стр. 115
٢١٥ - حَدثنِي مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ إِذا أُصِيبَت السن فاسودت فَفِيهَا عقلهَا فَإِن طرحت أَيْضا بعد أَن اسودت فَفِيهَا عقلهَا أَيْضا
٢١٦ - حَدثنَا مَالك عَن ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن قَالَ سَأَلت سعيد بن الْمسيب كم فِي أصْبع الْمَرْأَة قَالَ عشر من الْإِبِل
قلت فكم فِي أصبعين قَالَ عشرُون من الْإِبِل
قلت فكم فِي ثَلَاث أَصَابِع قَالَ ثَلَاثُونَ
قلت فكم فِي أَربع قَالَ عشرُون من الْإِبِل
قلت حِين عظم جرحها واشتدت مصيبتها نقص عقلهَا قَالَ سعيد أعراقي أَنْت قلت بل عَالم متثبت أَو جَاهِل متعلم
قَالَ سعيد هِيَ السّنة يَا ابْن أخي
٢١٧ - حَدثنَا مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن سُلَيْمَان بن يسَار يَقُول دِيَة الْمَجُوسِيّ ثَمَان مائَة دِرْهَم
٢١٨ - حَدثنَا مَالك عَن ابْن شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب وَأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله
стр. 116
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ جرح العجماء جَبَّار والبئر جَبَّار والمعدن جَبَّار وَفِي الرِّكَاز الْخمس
٢١٩ - حَدثنِي عَن مَالك عَن أبي الزِّنَاد عَن سُلَيْمَان بن يسَار أَنه أخبرهُ أَن سائبة أعْتقهُ بعض الْحَاج كَانَ يلْعَب مَعَ ابْن رجل من بني عَائِذ فَقتل السائبة ابْن الرجل العائذي فجَاء أَبُو الْمَقْتُول إِلَى عمر بن الْخطاب يطْلب دِيَته فَأبى عمر أَن يَدَيْهِ فَقَالَ لَيْسَ لَهُ موَالِي
فَقَالَ العائذي أَرَأَيْت لَو أَن ابْني قَتله قَالَ عمر إِذا تخرجُونَ الدِّيَة
قَالَ فَهُوَ إِذا مثل الأرقم إِن يتْرك يلقم وَإِن يقتل ينقم
٢٢٠ - حَدثنِي مَالك عَن ابْن شهَاب عَن عرَاك بن مَالك وَسليمَان بن يسَار أَن رجلا من بني سعد بن لَيْث أجْرى فرسا فوطئ على أصْبع رجل من جُهَيْنَة فنزى مِنْهَا فَمَاتَ فَقَالَ عمر للَّذي عَلَيْهِم تحلفون خمسين يَمِينا مَا مَاتَ مِنْهَا فَأَبَوا وتحرجوا من الْأَيْمَان فَقَالَ للآخرين
стр. 117
احلفوا أَنْتُم فَأَبَوا فَقضى عمر بِشَطْر الدِّيَة على السعديين
٢٢١ - حَدثنِي مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن سعيد بن الْمسيب أَن عمر قتل خَمْسَة أَو سَبْعَة بِرَجُل وَاحِد قَتَلُوهُ قتل غيلَة فَقَالَ عمر لَو تمالأ عَلَيْهِ أهل صنعاء لقتلتهم بِهِ جَمِيعًا
٢٢٢ - حَدثنِي مَالك عَن ابْن عمر بن حُسَيْن مولى عَائِشَة بنت قدامَة أَن عبد الْملك بن مَرْوَان أقاد ولي رجل من رجل قَتله بعصا فَقتله وليه بعصا
٢٢٣ - حَدثنِي مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ تعاقل الْمَرْأَة الرجل إِلَى ثلث الدِّيَة إصبعها
стр. 118
كأصبعه وسنها كسنه وموضحتها كموضحته ومنقلتها كمنقلته
٢٢٤ - حَدثنَا مَالك عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة أَن امْرَأتَيْنِ من هُذَيْل رمت إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى فطرحت جَنِينهَا فَقضى فِيهِ رَسُول الله ﷺ بغرة عبد أَو أمة
٢٢٥ - حَدثنَا مَالك عَن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن سهل عَن سهل بن أبي حثْمَة أَنه أخبرهُ عَن رجال من كبراء قومه أَن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إِلَى خَيْبَر من جهد أَصَابَهُم فَأتى محيصة فَأخْبر أَن عبد الله بن سهل قد قتل وَطرح فِي فَقير أَو عين فَأتى يهود فَقَالَ أَنْتُم وَالله قَتَلْتُمُوهُ
قَالُوا وَالله مَا قَتَلْنَاهُ
ثمَّ أقبل حَتَّى قدم على قومه فَذكر لَهُم فَأقبل هُوَ وَأَخُوهُ حويصة وَهُوَ أكبر مِنْهُ وَعبد الرَّحْمَن فَذهب محيصة ليَتَكَلَّم وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لمحيصة كبر كبر يُرِيد السن فَتكلم حويصة ثمَّ تكلم محيصة فَقَالَ رَسُول
стр. 119
الله ﷺ إِمَّا أَن يدوا صَاحبكُم وَإِمَّا أَن يؤذنوا بِحَرب
فَكتب إِلَيْهِم رَسُول الله ﷺ فِي ذَلِك فَكَتَبُوا إِنَّا وَالله مَا قَتَلْنَاهُ
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لحويصة ومحيصة وَعبد الرَّحْمَن أتحلفون وتستحقون دم صَاحبكُم قَالُوا لَا
قَالَ فتحلف لكم يهود
قَالُوا لَيْسُوا بمسلمين
فوداه رَسُول الله ﷺ من عِنْده فَبعث إِلَيْهِم بِمِائَة نَاقَة حَتَّى أدخلت عَلَيْهِم الدَّار
قَالَ سهل لقد ركضتني مِنْهَا نَاقَة حَمْرَاء