← Книги сунны

Книги сунны · id 5733

حديث مصعب الزبيري

أبو القاسم البغوي

Полный текст (119 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

النَّبِي ﷺ فَقَالَ من هَذَا العَبْد الصَّالح الَّذِي مَاتَ فتحت لَهُ أَبْوَاب السَّمَاء وتحرك لَهُ الْعَرْش فَخرج رَسُول الله ﷺ فَإِذا سعد بن معَاذ قد مَاتَ فَجَلَسَ رَسُول الله ﷺ إِلَى قَبره وَهُوَ يدْفن فَقَالَ النَّبِي ﷺ سُبْحَانَ الله ثَلَاثًا فسبح الْقَوْم ثمَّ قَالَ الله أكبر ثَلَاثًا فَكبر الْقَوْم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هَذَا العَبْد الصَّالح شدد عَلَيْهِ فِي قَبره حَتَّى كَانَ هَذَا أَوَان فرج عَنهُ

стр. 72

١٢٧ - حَدثنِي عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد عَن مُحَمَّد بن أبي حميد عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه عَن عمر بن الْخطاب قَالَ كنت مَعَ رَسُول الله ﷺ جَالِسا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أنبئوني بِأَفْضَل أهل الْإِيمَان إِيمَانًا قَالُوا يَا رَسُول الله الْمَلَائِكَة قَالَ هم كَذَلِك ويحق لَهُم ذَلِك وَمَا يمنعهُم وَقد أنزلهم الله الْمنزلَة الَّتِي أنزلهم لَهَا قَالُوا يَا رَسُول الله الْأَنْبِيَاء الَّذين أكْرمهم الله برسالته والنبوة قَالَ هم كَذَلِك ويحق لَهُم وَمَا يمنعهُم وَقد أنزلهم الله الْمنزلَة الَّتِي أنزلهم لَهَا ١ قَالُوا يَا رَسُول الله الشُّهَدَاء الَّذين اسْتشْهدُوا مَعَ الْأَنْبِيَاء قَالَ هم كَذَلِك ويحق لَهُم وَمَا يمنعهُم وَقد أكْرمهم الله ﵇ بِالشَّهَادَةِ مَعَ الْأَنْبِيَاء بل غَيرهم قَالُوا فَمن يَا رَسُول الله

стр. 73

قَالَ أَقوام فِي أصلاب الرِّجَال يأْتونَ من بعدِي يُؤمنُونَ بِي وَلم يروني ويصدقون بِي وَلم يروني يَجدونَ الْوَرق الْمُعَلق فيعملون بِمَا فِيهِ فَهَؤُلَاءِ أفضل أهل الْإِيمَان إِيمَانًا ١٢٨ - حَدثنِي عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم عَن الْعَلَاء عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَو كَانَ لِابْنِ آدم واديان من مَال لابتغى إِلَيْهِمَا ثَالِثا وَلَا يمْلَأ جَوف ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب وَيَتُوب الله على من تَابَ

стр. 74

١٢٩ - حَدثنَا أبي عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن جَعْفَر عَن أَبِيه قَالَ رَأَيْت على رَسُول الله ﷺ ثَوْبَيْنِ مصبوغين بالزعفران إِزَار ورداء ١٣٠ - حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن سعد عَن سُفْيَان بن سعيد عَن عبد الْملك بن عُمَيْر عَن هِلَال مولى ربعي عَن ربعي حُذَيْفَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ اقتدوا باللذين من بعدِي يَعْنِي أَبَا بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا

стр. 75

١٣١ - حَدثنِي مَالك عَن إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة عَن زفر بن صعصعة ابْن مَالك عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا انْصَرف من صَلَاة الْغَدَاة يَقُول هَل رأى أحد مِنْكُم اللَّيْلَة رُؤْيا يَقُول إِنَّه لَيْسَ يبْقى بعدِي من النُّبُوَّة إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَة ١٣٢ - حَدثنِي عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد عَن أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ عَن حَفْص بن عبيد الله ابْن أنس عَن جده أنس أَن النَّبِي ﷺ قَالَ رب أَشْعَث ذِي طمرين أغبر قَالَ أُسَامَة لَا أعلمهُ إِلَّا قَالَ مصفحا عَن الْأَبْوَاب لَو أقسم على الله لَأَبَره

стр. 76

١٣٣ - حَدثنَا ابْن أبي حَازِم عَن هِشَام بن زيد عَن أَبِيه أَن ابْن عمر دخل هُوَ مَعَه على ابْن مُطِيع فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ قَالَ مرْحَبًا بِأبي عبد الرَّحْمَن ضَعُوا لَهُ وسَادَة فَقَالَ إِنَّمَا جئْتُك لأحدثك حَدِيثا سمعته من رَسُول الله سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من نزع يدا من طَاعَة فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة وَلَا حجَّة لَهُ وَمن مَاتَ وَهُوَ مفارق للْجَمَاعَة فَإِنَّهُ يَمُوت ميتَة جَاهِلِيَّة ١٣٤ - حَدثنِي أبي عَن ربيعَة بن عُثْمَان عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه قَالَ خرجنَا مَعَ عمر بن الْخطاب حَتَّى دخل على صُهَيْب حَائِطا بِالْعَالِيَةِ فَلَمَّا رَآهُ صُهَيْب قَالَ يَا نَاس يَا نَاس قَالَ عمر مَا لَهُ لَا أَبَا لَهُ يَدْعُو على النَّاس قَالُوا إِنَّمَا يَدْعُو غُلَاما لَهُ يُقَال لَهُ يحنس

стр. 77

فَقَالَ يَا صُهَيْب مَا فِيك شَيْء أعيبه إِلَّا ثَلَاث خِصَال لولاهن مَا قدمت عَلَيْك أحدا قَالَ مَا هن فَإنَّك طعان قَالَ وَهل أَنْت مخبري عَنْهُن قَالَ مَا أَنْت سائلي عَن شَيْء إِلَّا أَخْبَرتك بِهِ قَالَ وَمَا أَنْت مخبري عَن شَيْء إِلَّا صدقتك بِهِ قَالَ أَرَاك تبذر مَالك وتكتني باسم نَبِي بِأبي يحيى وتنتسب عَرَبيا وَلِسَانك أعجمي قَالَ أما تبذيري مَالِي فَمَا أنفقهُ إِلَّا فِي حَقه وَأما اكتنائي فَرَسُول الله ﷺ كناني بِأبي يحيى أفأتركها لِقَوْلِك وَأما انتسابي إِلَى الْعَرَب فَإِن الرّوم سبتني وَأَنا صَغِير وَإِنِّي لأذكر أهل أبياتي وَلَو انفقلت عَن رَوْثَة لانتسبت إِلَيْهَا

стр. 78

١٣٥ - حَدثنِي أبي عبد الله بن مُصعب عَن قدامَة بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن حَاطِب قَالَ رَأَيْت الْحجَّاج بن يُوسُف يضْرب عَبَّاس بن سهل بن سعد فِي إمرة ابْن الزبير قَالَ فَاطلع سهل بن سعد وَهُوَ فِي إِزَار ورداء لَهُ أصفرين فَقَالَ أما تحفظ فِينَا وَصِيَّة رَسُول الله ﷺ قَالَ وَمَا أوصى بِهِ رَسُول الله ﷺ فِيكُم قَالَ أوصى أَن يحسن إِلَى محسن الْأَنْصَار ويعفى عَن مسيئهم ١٣٦ - حَدثنِي مَالك عَن مُوسَى بن ميسرَة عَن أبي مرّة مولى عقيل أَن أم هاني بنت أبي طَالب أخْبرته أَن

стр. 79

رَسُول الله ﷺ صلى عَام الْفَتْح ثَمَانِي رَكْعَات ملتحفا فِي ثوب وَاحِد ١٣٧ - حَدثنِي مَالك عَن ابْن شهَاب عَن سُلَيْمَان بن يسَار عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ الْفضل بن عَبَّاس رَدِيف رَسُول الله ﷺ فَجَاءَتْهُ امْرَأَة من خثعم تستفتيه قَالَ فَجعل الْفضل ينظر إِلَيْهَا وَتنظر إِلَيْهِ قَالَ فَجعل رَسُول الله ﷺ يصرف وَجه الْفضل إِلَى الشق الآخر ١٣٨ - حَدثنِي مَالك عَن ابْن شهَاب عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أَقبلت رَاكِبًا على أتان وَأَنا يَوْمئِذٍ قد ناهزت الِاحْتِلَام وَرَسُول الله ﷺ يُصَلِّي بمنى بِالنَّاسِ فمررت بَين يَدي الصَّفّ فَنزلت فَأرْسلت الأتان ترتع وَدخلت مَعَ الإِمَام فَلم يُنكر ذَلِك عَليّ أحد

стр. 80

١٣٩ - حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد وَعبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم عَن يزِيد بن عبد الله ابْن أُسَامَة بن الْهَاد عَن عبد الله بن خباب عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ قَالُوا يَا رَسُول الله كَيفَ نصلي عَلَيْك قَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد عَبدك وَرَسُولك كَمَا صليت على آل إِبْرَاهِيم وَبَارك على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد ١٤٠ - حَدثنِي مَالك عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي صعصعة عَن أَبِيه أَنه أخبرهُ أَن أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ لَهُ إِنِّي أَرَاك تحب الْغنم والبادية فَإِذا كنت فِي غنمك أَو باديتك فَأَذنت بِالصَّلَاةِ فارفع صَوْتك بالنداء فَإِنَّهُ لَا يسمع صَوت الْمُؤَذّن جني وَلَا إنسي وَلَا شَيْء إِلَّا شهد لَهُ يَوْم الْقِيَامَة قَالَ أَبُو سعيد سمعته من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 81

١٤١ - حَدثنِي مَالك عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي صعصعة الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن رجلا سمع رجلا يقرأقل هُوَ الله أحد الْإِخْلَاص ويرددها فَلَمَّا أصبح أَتَى رَسُول الله ﷺ فَذكر ذَلِك لَهُ وَكَأن الرجل يتقالها فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لتعدل ثلث الْقُرْآن ١٤٢ - حَدثنِي مَالك عَن ابْن أبي صعصعة عَن أَبِيه عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يُوشك أَن يكون خير مَال الْمُسلم غنم يتبع بهَا شعف الْجبَال ومواقع الْقطر يفر بِدِينِهِ من الْفِتَن ١٤٣ - حَدثنَا مَالك عَن زيد بن أسلم عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِذا كَانَ أحدكُم يُصَلِّي فَلَا يدع أحدا يمر بَين يَدَيْهِ وليدرأه مَا اسْتَطَاعَ فَإِن أبي فليقاتله فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَان

стр. 82

١٤٤ - حَدثنِي مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث التَّيْمِيّ عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول يخرج قوم تحقرون صَلَاتكُمْ مَعَ صلَاتهم وَصِيَامكُمْ مَعَ صِيَامهمْ وعملكم مَعَ عَمَلهم يقرأون الْقُرْآن لَا يُجَاوز حَنَاجِرهمْ يَمْرُقُونَ من الدّين مروق السهْم من الرَّمية تنظر فِي النصل فَلَا ترى شَيْئا وَتنظر فِي الْقدح فَلَا ترى شَيْئا وَتنظر فِي الريش فَلَا ترى شَيْئا وتتمارى فِي الفوق ١٤٥ - حَدثنِي مَالك عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه قَالَ سَأَلت أَبَا سعيد عَن الْإِزَار فَقَالَ أَنا أخْبرك بِعلم سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إزرة الْمُؤمن إِلَى إنصاف سَاقيه لَا جنَاح عَلَيْهِ فِيمَا بَينه وَبَين الْكَعْبَيْنِ مَا أَسْفَل من ذَلِك فَفِي النَّار قَالَ ذَلِك ثَلَاث مرار قَالَ وَلَا ينظر الله ﵇ يَوْم الْقِيَامَة إِلَى من جر إزَاره بطرا

стр. 83

١٤٦ - حَدثنِي ابْن أبي حَازِم عَن عمر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه قَالَ اجْتمع عَليّ وَعُثْمَان وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر وَسعد وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَكَانَ أجرأهم على عمر عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فَقَالُوا يَا عبد الرَّحْمَن لَو كلمت أَمِير الْمُؤمنِينَ للنَّاس يَأْتِي الرجل طَالب الْحَاجة فتمنعه هيبتك أَن يكلمك فِي حَاجته حَتَّى يرجع وَلم يقْض حَاجته فَدخل عَلَيْهِ فَكَلمهُ فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لن للنَّاس فَإِنَّهُ يقدم القادم فتمنعه هيبتك أَن يكلمك فِي حَاجته حَتَّى يرجع وَلم يكلمك قَالَ لقد لنت للنَّاس حَتَّى خشيت الله فِي اللين ثمَّ اشتددت حَتَّى خشيت الله فِي الشدَّة فَأَيْنَ الْمخْرج وَقَامَ يبكي يجر رِدَاءَهُ يَقُول عبد الرَّحْمَن يبكي بِيَدِهِ أُفٍّ لَهُم بعْدك ١٤٧ - حَدثنِي مَالك عَن مُحَمَّد بن أبي بكر الثَّقَفِيّ أَنه سَأَلَ أنس بن مَالك وهما غاديان من منى إِلَى عَرَفَة كَيفَ كُنْتُم تَصْنَعُونَ فِي هَذَا الْيَوْم مَعَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ كَانَ يهل الْمهل فَلَا يُنكر عَلَيْهِ وَيكبر المكبر فَلَا يُنكر عَلَيْهِ

стр. 84

١٤٨ - حَدثنِي مَالك عَن ابْن شهَاب عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نَوْفَل بن الْحَارِث ابْن عبد الْمطلب أَنه سمع سعد بن أبي وَقاص وَالضَّحَّاك بن قيس عَام حج مُعَاوِيَة ابْن أبي سُفْيَان وهما يذكران التَّمَتُّع بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَج فَقَالَ الضَّحَّاك لَا يصنع ذَلِك إِلَّا من جهل أَمر الله فَقَالَ سعد بئس مَا قلت يَا ابْن أخي فَقَالَ الضَّحَّاك فَإِن عمر بن الْخطاب قد نهى عَن ذَلِك فَقَالَ سعد قد صنعها رَسُول الله ﷺ وصنعناها مَعَه ١٤٩ - حَدثنِي عبد الْعَزِيز عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة عَن حَمْزَة بن عَمْرو أَنه قَالَ يَا رَسُول الله أَصوم فِي السّفر فَقَالَ إِن شِئْت فَصم وَإِن شِئْت فَأفْطر

стр. 85

١٥٠ - حَدثنِي مَالك عَن زيد بن اسْلَمْ عَن ابْن وَعلة الْمصْرِيّ عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا دبغ الإهاب فقد طهر ١٥١ - حَدثنِي مَالك عَن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي صَالح السمان عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ الْعمرَة إِلَى الْعمرَة كَفَّارَة لما بَينهمَا وَالْحج المبرور لَيْسَ لَهُ جَزَاء إِلَّا الْجنَّة ١٥٢ - حَدثنِي مَالك عَن نَافِع عَن نبيه بن وهب أخي بني عبد الدَّار أَن عمر بن عبيد الله أرسل إِلَى أبان بن عُثْمَان وَأَبَان يَوْمئِذٍ أَمِير الْحَاج إِنِّي أردْت أَن أنكح طَلْحَة بن عمر بنت شيبَة بن جُبَير وَأَرَدْت أَن تحضر ذَلِك فَأنْكر ذَلِك عَلَيْهِ أبان ابْن عُثْمَان وَقَالَ سَمِعت عُثْمَان بن عَفَّان يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا ينْكح الْمحرم وَلَا يخْطب وَلَا ينْكح

стр. 86

١٥٣ - حَدثنِي مَالك عَن زيد بن أسلم عَن عَطاء بن يسَار عَن أبي قَتَادَة فِي الْحمار الوحشي مثل حَدِيث أبي النَّضر إِلَّا أَن فِي حَدِيث زيد هَل مَعكُمْ مِنْهُ شَيْء ١٥٤ - حَدثنَا مَالك عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن جَابر بن عبد الله قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ رمل من الْحجر الْأسود حَتَّى انْتهى إِلَيْهِ ثَلَاثَة أطواف ١٥٥ - حَدثنِي مَالك عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن نَوْفَل عَن عُرْوَة بن الزبير عَن زَيْنَب بنت أبي سَلمَة عَن أم سَلمَة أَنَّهَا قَالَت شَكَوْت إِلَى النَّبِي ﷺ أَنِّي أشتكي فَقَالَ طوفي من وَرَاء النَّاس وَأَنت راكبة قَالَت فطفت وَرَسُول الله ﷺ يُصَلِّي إِلَى جنب الْبَيْت وَهُوَ يقْرَأ وَالطور ١٥٦ - حَدثنِي مَالك عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة بن الزبير عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ عَام حجَّة الْوَدَاع فأهللنا بِعُمْرَة ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ من كَانَ

стр. 87

مَعَه هدي فليهلل بِالْحَجِّ مَعَ الْعمرَة ثمَّ لَا يحل حَتَّى يحل مِنْهُمَا جَمِيعًا قَالَت فَقدمت مَكَّة وَأَنا حَائِض وَلم أطف بِالْبَيْتِ وَلَا بَين الصَّفَا والمروة فشكوت ذَلِك إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ انقضي رَأسك وامتشطي وَأَهلي بِالْحَجِّ ودعي الْعمرَة قَالَت فَفعلت ذَلِك فَلَمَّا قضينا الْحَج أَرْسلنِي رَسُول الله ﷺ وَعبد الرَّحْمَن بن أبي بكر إِلَى التَّنْعِيم فاعتمرت وَقَالَ هَذِه مَكَان عمرتك فَطَافَ الَّذين أهلوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا والمروة ثمَّ حلوا ثمَّ طافوا طَوافا آخر بعد أَن رجعُوا من منى لحجهم وَأما الَّذين جمعُوا الْحَج وَالْعمْرَة فَإِنَّمَا طافوا طَوافا وَاحِدًا ١٥٧ - حَدثنِي مَالك عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن حُسَيْن عَن أَبِيه عَن جَابر أَنه قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ حِين خرج من الْمَسْجِد وَهُوَ يُرِيد الصَّفَا يَقُول نبدأ بِمَا بَدَأَ الله بِهِ فَبَدَأَ بالصفا ١٥٨ - حَدثنِي مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن أبي صَالح السمان عَن أبي هُرَيْرَة إِن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَوْلَا أَن

стр. 88

أشق على أمتِي لأحببت أَن لَا أَتَخَلَّف خلف سَرِيَّة تخرج فِي سَبِيل الله وَلَكِن لَا أجد مَا أحملهم عَلَيْهِ وَلَا يَجدونَ مَا يتحملون عَلَيْهِ فَيخْرجُونَ ويشق عَلَيْهِم أَن يتخلفوا بعدِي فوددت أَن أقَاتل فِي سَبِيل الله فأقتل ثمَّ أحيى فأقتل ثمَّ أحيى فأقتل ١٥٩ - حَدثنِي مَالك عَن يحيى بن سعيد أَنه سمع عبد الله بن عَامر بن ربيعَة يَقُول قَالَت عَائِشَة بَات رَسُول الله ﷺ أرقا ذَات لَيْلَة ثمَّ قَالَ لَيْت رجلا صَالحا يَحْرُسنِي اللَّيْلَة قَالَت إِذْ سمعنَا صَوت السِّلَاح فَقَالَ من هَذَا فَقَالَ أَنا سعد بن أبي وَقاص أَنا أَحْرُسُك يَا رَسُول الله قَالَت فَنَامَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى سَمِعت غَطِيطه ١٦٠ - حَدثنِي مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ الْخَيل فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة

стр. 89

١٦١ - وبإسناده أَن رَسُول الله ﷺ سَابق بِالْخَيْلِ الَّتِي قد أضمرت من الحفياء وَكَانَ ثنية الْوَدَاع وسابق بَين الْخَيل الَّتِي لم تضمر من الثَّنية إِلَى مَسْجِد بني زُرَيْق وَأَن ابْن عمر كَانَ مِمَّن سَابق بهَا ١٦٢ - حَدثنِي مَالك عَن حميد الطَّوِيل عَن أنس بن مَالك أَن النَّبِي ﷺ خرج إِلَى خَيْبَر فَجَاءَهَا لَيْلًا وَكَانَ إِذا أَتَى قوما بلَيْل لَا يُغير عَلَيْهِم حَتَّى يصبح قَالَ فَلَمَّا أصبح خرج يهود بِمساحِيهِمْ وَمَكَاتِلهمْ فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا مُحَمَّد وَالله مُحَمَّد وَالْخَمِيس فَقَالَ النَّبِي ﷺ خربَتْ خَيْبَر إِنَّا إِذا نزلنَا بِسَاحَة قوم فسَاء صباح الْمُنْذرين ١٦٣ - حَدثنِي عَن مَالك عَن عبد الله بن دِينَار قَالَ سَمِعت عبد الله بن عمر قرأيا أَيهَا النَّبِي إِذا طلّقْتُم النِّسَاء فطلقوهن لقبل عدتهن ١٦٤ - حَدثنِي مَالك عَن سعد بن إِسْحَاق بن كَعْب بن عجْرَة عَن عمته زَيْنَب بنت كَعْب بن عجْرَة عَن الفريعة

стр. 90

بنت مَالك بن سِنَان وَهِي أُخْت أبي سعيد أخْبرتهَا أَنَّهَا جَاءَت رَسُول الله ﷺ لتسأله أَن ترجع إِلَى أَهلهَا فِي بني خدرة فَإِن زَوجهَا خرج فِي طلب أعبد لَهُ أَبقوا حَتَّى إِذا كَانُوا بِطرف الْقدوم لحقهم فَقَتَلُوهُ فَسَأَلت رَسُول الله ﷺ أرجع إِلَى أَهلِي فَإِن زَوجي لم يتركني فِي مسكن يملكهُ وَلَا نَفَقَة قَالَت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ نعم قَالَت فَانْصَرَفت حَتَّى إِذا كنت فِي الْحُجْرَة أَو فِي الْمَسْجِد دَعَاني أَو أَمر بِي فَدُعِيت لَهُ فَقَالَ كَيفَ قلت فَرددت عَلَيْهِ الْقِصَّة الَّتِي ذكرت لَهُ من شَأْن زَوجي فَقَالَ امكثي فِي بَيْتك حَتَّى يبلغ الْكتاب أَجله قَالَت فاعتددت فِيهِ أَرْبَعَة أشهر وَعشرا قَالَت فَلَمَّا كَانَ عُثْمَان بن عَفَّان أرسل إِلَيّ فَسَأَلَنِي عَن ذَلِك فَأَخْبَرته فَاتبعهُ وَقضى بِهِ ١٦٥ - حَدثنَا مُصعب ثَنَا مَالك عَن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم عَن حميد بن نَافِع عَن زَيْنَب ابْنة

стр. 91

أبي سَلمَة أَنَّهَا أخْبرته إِنَّهَا قَالَت دخلت على أم حَبِيبَة زوج النَّبِي ﷺ حِين توفّي أَبوهَا أَبُو سُفْيَان فدعَتْ أم حَبِيبَة بِطيب فِيهِ صفرَة خلوق أَو غَيره فدهنت مِنْهُ جَارِيَة لَهَا ثمَّ مست بعارضيها وَقَالَت وَالله مَا لي بالطيب من حَاجَة غير أَنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لَا يحل لامْرَأَة تؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر تحد على ميت فَوق ثَلَاث إِلَّا على زوج أَرْبَعَة أشهر وَعشرا ١٦٦ - حَدثنَا مَالك عَن ابْن شهَاب عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة عَن أبي هُرَيْرَة وَزيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ أَن رَسُول الله ﷺ سُئِلَ عَن الْأمة إِذا زنت وَلم تحصن قَالَ إِن زنت فاجلدها ثمَّ إِن زنت فاجلدها ثمَّ إِن زنت فاجلدوها ثمَّ بيعوها وَلَو بضفير

стр. 92

١٦٧ - حَدثنَا مَالك عَن ابْن شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب أَن رَسُول الله ﷺ قضى فِي الْجَنِين يقتل فِي بطن أمه بغرة عبد أَو أمة فَقَالَ الَّذِي قضي عَلَيْهِ كَيفَ أغرم من لَا أكل وَلَا شرب وَلَا اسْتهلّ وَمثل ذَلِك يطلّ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّمَا هَذَا من إخْوَان الْكُهَّان ١٦٨ - حَدثنِي مَالك عَن ابْن شهَاب أَن عمر بن الْخطاب نَشد النَّاس فَقَالَ من كَانَ عِنْده علم من الدِّيَة فليخبرني فَقَامَ الضَّحَّاك بن سُفْيَان فَقَالَ كتب رَسُول الله ﷺ أَن أورث امْرَأَة أَشْيَم الضبابِي من دِيَته فَقَالَ عمر ادخل الخباء حَتَّى آتِيك فَلَمَّا نزل عمر أخبرهُ الضَّحَّاك فَقضى بذلك عمر قَالَ ابْن شهَاب وَكَانَ قتل أَشْيَم خطأ ١٦٩ - حَدثنِي مَالك عَن ابْن شهَاب عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة عَن أبي هُرَيْرَة وَزيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ أَنَّهُمَا

стр. 93

أخبراه أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أَحدهمَا يَا رَسُول الله اقْضِ بَيْننَا بِكِتَاب الله وَقَالَ الآخر وَهُوَ أفقههما أجل يَا رَسُول الله فَاقْض بَيْننَا بِكِتَاب الله وائذن لي أَن أَتكَلّم قَالَ تكلم قَالَ إِن ابْني كَانَ عسيفا على هَذَا والعسيف الْأَجِير فزنى بامرأته وأخبرت أَن على ابْني الرَّجْم فَافْتَدَيْت مِنْهُ بِمِائَة شَاة وَجَارِيَة لي ثمَّ إِنِّي سَأَلت أهل الْعلم فَأَخْبرُونِي أَن مَا على ابْني جلد مائَة وتغريب عَام وَإِنَّمَا الرَّجْم على امْرَأَته فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أما وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لأقضين بَيْنكُمَا بِكِتَاب الله أما غنمك وجاريتك فَرد إِلَيْك وَجلد ابْنه مائَة وغربة عَاما وَأمر أنيس الْأَسْلَمِيّ أَن يَأْتِي امْرَأَة الآخر فَإِن اعْترفت ارجمها فَاعْترفت فرجمها ١٧٠ - حَدثنِي مَالك عَن سُهَيْل بن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَن سعد بن عبَادَة قَالَ يَا رَسُول الله أَرَأَيْت إِن

стр. 94

وجدت مَعَ امْرَأَتي رجلا أمهله حَتَّى آتِي بأَرْبعَة شُهَدَاء قَالَ نعم ١٧١ - حَدثنِي مَالك عَن ابْن شهَاب عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة عَن عبد الله ابْن عَبَّاس قَالَ سَمِعت عمر بن الْخطاب يَقُول الرَّجْم فِي كتاب الله حق على من زنى إِذا أحصن من الرِّجَال وَالنِّسَاء إِذا قَامَت الْبَيِّنَة أَو كَانَ الْحَبل أَو الِاعْتِرَاف ١٧٢ - حَدثنِي مَالك عَن يحيى بن سعيد أَنه سمع سعيد بن الْمسيب يَقُول لما صدر عمر بن الْخطاب عَن منى أَنَاخَ بِالْأَبْطح ثمَّ كوم كومة من بطحاء ثمَّ طرح عَلَيْهَا رِدَاءَهُ واستلقى وَمد يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاء فَقَالَ اللَّهُمَّ كَبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إِلَيْك غير مضيع وَلَا مفرط ثمَّ قدم الْمَدِينَة فَخَطب النَّاس فَقَالَ أَيهَا النَّاس قد سنت لكم السّنَن وفرضت لكم الْفَرَائِض وتركتم على الْوَاضِحَة لَا تضلوا بِالنَّاسِ يَمِينا وَشمَالًا وصفق بِإِحْدَى يَدَيْهِ على

стр. 95

الْأُخْرَى ثمَّ قَالَ إيَّاكُمْ أَن تهلكوا عَن آيَة الرَّجْم أَن يَقُول قَائِل لَا نجد حَدَّيْنِ فِي كتاب الله فقد رجم رَسُول الله ﷺ ورجمنا وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَن يَقُول قَائِل زَاد عمر بن الْخطاب فِي كتاب الله لكتبتها الشَّيْخ وَالشَّيْخَة فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ وَإِنَّا قد قرأناها ١٧٣ - حَدثنِي مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ قطع سَارِقا فِي مجن قِيمَته ثَلَاثَة دَرَاهِم ١٧٤ - حَدثنِي مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن إِن عَائِشَة زوج النَّبِي ﷺ قَالَت مَا طَال عَليّ وَلَا نسيت الْقطع فِي ربع دِينَار فَصَاعِدا

стр. 96

١٧٥ - حَدثنِي مَالك عَن أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ تكفل الله لمن جَاهد فِي سَبيله لَا يُخرجهُ من بَيته إِلَّا الْجِهَاد فِي سَبِيل الله وتصديق كَلمته أَن يدْخلهُ الْجنَّة أَو يرجعه إِلَى مَسْكَنه الَّذِي خرج مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ من أجر أَو غنيمَة ١٧٦ - حَدثنِي مَالك عَن زيد بن أسلم عَن أبي صَالح السمان عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ الْخَيل لثَلَاثَة لرجل أجر ولرجل ستر وعَلى رجل وزر فَأَما الَّذِي هِيَ لَهُ أجر فَرجل ربطها فِي سَبِيل الله فَأطَال لَهَا فِي مرج أَو رَوْضَة فَمَا أَصَابَت فِي طيلها ذَلِك من المرج أَو الرَّوْضَة كَانَت لَهُ حَسَنَات وَلَو أَنَّهَا قطعت طيلها ذَلِك واستنت شرفا أَو شرفين كَانَت آثارها وأرواثها حَسَنَات لَهُ وَلَو أَنَّهَا مرت بنهر فَشَرِبت مِنْهُ وَلم يرد أَن يسقيبها كَانَ ذَلِك حَسَنَات لَهُ فَهِيَ لذَلِك أجر

стр. 97

وَرجل ربطها تغَنِّيا وَتَعَفُّفًا ثمَّ لم ينس حق الله فِي رقابها وَلَا ظُهُورهَا فَهِيَ لذَلِك ستر وَرجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الْإِسْلَام فَهِيَ على ذَلِك وزر وَسُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن الْحمر فَقَالَ مَا أنزل فِيهَا شَيْء إِلَّا هَذِه الْآيَة الجامعة الفاذة فَمن يعْمل مِثْقَال ذرة خيرا يره وَمن يعْمل مِثْقَال ذرة شرا يره ١٧٧ - حَدثنِي مَالك عَن يحيى بن سعيد أَخْبرنِي عبَادَة بن الْوَلِيد عَن أَبِيه عَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ بَايعنَا رَسُول الله ﷺ على السّمع وَالطَّاعَة فِي الْيُسْر والعسر والمنشط وَالْمكْره وَأَن لَا ننازع الْأَمر أَهله وَأَن نقُول أَو نقوم بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا لَا نَخَاف فِي الله لومة لائم ١٧٨ - حَدثنِي مَالك عَن أبي الرِّجَال مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن أمه عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن عَن عَائِشَة أَنَّهَا كَانَت أعتقت جَارِيَة لَهَا عَن دبر مِنْهَا ثمَّ إِن عَائِشَة مَرضت بعد

стр. 98

ذَلِك مَا شَاءَ الله فَدخل عَلَيْهَا سندي فَقَالَ لَهَا أَنْت مطبوبة فَقَالَت عَائِشَة من طبني قَالَ امْرَأَة من نعتها كَذَا وَكَذَا فوصفها فَقَالَت عَائِشَة ادعوا لي فُلَانَة لجارية لَهَا فوجدوها فِي بَيت جيران لَهَا فِي حجرها صبي قد بَال فَقَالَت حَتَّى أغسل بَوْل الصَّبِي فغسلته ثمَّ جَاءَت فَقَالَت لَهَا عَائِشَة أسحرتيني قَالَ نعم قَالَت لم قَالَت أَحْبَبْت الْعتْق قَالَت عَائِشَة وَالله لَا تعتقين أبدا فَأمرت عَائِشَة ابْن أَخِيهَا أَن يَبِيعهَا فِي الْأَعْرَاب مِمَّن يسيء ملكتها قَالَت ثمَّ ابتع لي بِثمنِهَا رَقَبَة حَتَّى أعْتقهَا فَفعل ذَلِك فَقَالَت عمْرَة فَلَبثت عَائِشَة مَا شَاءَ الله من الزَّمَان ثمَّ إِنَّهَا رَأَتْ فِي النّوم أَن اغْتَسِلِي من ثَلَاثَة آبر يمد بَعْضهَا بَعْضًا فَإنَّك تشفين قَالَت عمْرَة فَدخل على عَائِشَة إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن أبي بكر وَعبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة فَذكرت لَهما عَائِشَة الَّذِي رَأَتْ فَانْطَلقُوا إِلَى قناة فوجدوا آبر ثَلَاثَة يمد بَعْضهَا بَعْضًا

стр. 99

فاستقوا من كل بِئْر مِنْهَا ثلث شجب حَتَّى ملأوا الشجب ثمَّ أَتَوا بِهِ عَائِشَة فاغتسلت فشفيت ١٧٩ - حَدثنِي مَالك عَن أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَا يكلم أحد فِي سَبِيل الله وَالله أعلم بِمن يكلم فِي سَبيله إِلَّا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة اللَّوْن لون دم وَالرِّيح ريح الْمسك ١٨٠ - حَدثنِي مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن مُحَمَّد بن يحيى بن حبَان أَن عبدا سرق فاستعدى على العَبْد مَرْوَان بن الحكم فسجن العَبْد وَأَرَادَ قطع يَده فَانْطَلق سيد العَبْد إِلَى رَافع بن خديج فَسَأَلَهُ عَن ذَلِك فَأخْبرهُ أَنه سمع رَسُول الله ﷺ يَقُول لَا قطع فِي ثَمَر وَلَا كثر والكثر الْجمار

стр. 100

فَقَالَ الرجل فَإِن مَرْوَان بن الحكم أَخذ غُلَاما لي وَهُوَ يُرِيد قطع يَده وَأَنا أحب أَن تمشي معي إِلَيْهِ فتخبره بِالَّذِي سَمِعت من رَسُول الله ﷺ فَمشى مَعَه رَافع بن خديج حَتَّى أَتَى مَرْوَان بن الحكم فَقَالَ أخذت غُلَاما لهَذَا فَقَالَ نعم فَقَالَ فَمَا أَنْت صانع بِهِ قَالَ أردْت قطع يَده فَقَالَ لَهُ رَافع سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لَا قطع فِي ثَمَر وَلَا كثر فَأمر مَرْوَان بِالْعَبدِ فَأرْسل ١٨١ - حَدثنِي مَالك عَن ابْن شهَاب عَن صَفْوَان بن عبد الله بن صَفْوَان بن أُميَّة أَن صَفْوَان قيل لَهُ من لم يُهَاجر هلك قَالَ فَقدم صَفْوَان بن أُميَّة الْمَدِينَة فَنَامَ فِي الْمَسْجِد وتوسد رِدَاءَهُ فجَاء سَارِق فَأخذ رِدَاءَهُ فَأخذ صَفْوَان السَّارِق فجَاء بِهِ إِلَى رَسُول الله ﷺ فَأمر بِهِ رَسُول الله ﷺ أَن تقطع يَده فَقَالَ صَفْوَان إِنِّي لم أرد هَذَا هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَهَلا قبل أَن تَأتِينِي بِهِ

стр. 101

١٨٢ - حَدثنِي مَالك عَن نَافِع عَن عبد الله بن عمر أَن رَسُول الله ﷺ خطب النَّاس فِي بعض مغازيه فَأَقْبَلت نَحوه فَانْصَرف قبل أَن أبلغه فَسَأَلت مَاذَا قَالَ رَسُول الله ﷺ قَالُوا نهى أَن ينتبذ فِي الدُّبَّاء والمزفت ١٨٣ - حَدثنِي مَالك عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة إِن رَسُول الله ﷺ نهى أَن ينتبذ فِي الدُّبَّاء والمزفت ١٨٤ - حَدثنِي مَالك عَن الثِّقَة عِنْده عَن بكير بن عبد الله الْأَشَج عَن عبد الرَّحْمَن بن الْحباب السّلمِيّ عَن أبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ أَن رَسُول الله ﷺ نهى أَن يشرب التَّمْر وَالزَّبِيب جَمِيعًا والزهو وَالرّطب جَمِيعًا

стр. 102

١٨٥ - حَدثنِي مَالك عَن زيد بن أسلم عَن ابْن وَعلة الْمصْرِيّ أَنه سَأَلَ ابْن عَبَّاس عَمَّا يعصر من الْعِنَب فَقَالَ ابْن عَبَّاس أهْدى رجل لرَسُول الله ﷺ راوية خمر فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ أما علمت أَن الله حرمهَا فَسَار الرجل إنْسَانا إِلَى جنبه فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ بِمَا ساررته قَالَ أَمرته أَن يَبِيعهَا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ إِن الَّذِي حرم شربهَا حرم بيعهَا فَفتح الرجل المزادتين حَتَّى ذهب مَا فيهمَا ١٨٦ - حَدثنِي مَالك عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن عَائِشَة زوج النَّبِي ﷺ أَنَّهَا قَالَت سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن البتع فَقَالَ كل شراب أسكر فَهُوَ حرَام ١٨٧ - حَدثنِي مَالك عَن نَافِع عَن عبد الله بن عمر إِن رَسُول الله ﷺ قَالَ من شرب الْخمر فِي الدُّنْيَا ثمَّ لم يتب مِنْهَا حرمهَا فِي الْآخِرَة

стр. 103

١٨٨ - حَدثنِي عَن مَالك عَن إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة عَن أنس بن مَالك أَنه قَالَ كنت أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَة بن الْجراح وَأَبا طَلْحَة الْأنْصَارِيّ وَأبي بن كَعْب شرابًا من فضيخ وتمر فَجَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ إِن الْخمر قد حرمت فَقَالَ أَبُو طَلْحَة يَا أنس قُم إِلَى هَذِه الجرار فاكسرها قَالَ فَقُمْت إِلَى مهراس لنا فضربتها بأسفله حَتَّى تَكَسَّرَتْ ١٨٩ - حَدثنِي مَالك عَن مُحَمَّد بن يحيى بن حبَان عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ نهى عَن صِيَام يَوْم الْأَضْحَى وَيَوْم الْفطر ١٩٠ - حَدثنِي مَالك عَن يزِيد بن عبد الله بن الْهَاد عَن أبي مرّة مولى أم هَانِئ أَنه دخل مَعَ عبد الله بن عَمْرو على أَبِيه عَمْرو بن الْعَاصِ فَقرب إِلَيْهِ طَعَاما فَقَالَ كل قَالَ إِنِّي صَائِم فَقَالَ عَمْرو كل هَذِه الْأَيَّام الَّتِي كَانَ رَسُول الله ﷺ يَأْمُرنَا بإفطارها وَينْهى عَن صيامها

стр. 104

١٩١ - حَدثنِي مَالك عَن أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ رأى رجلا يَسُوق بَدَنَة فَقَالَ اركبها قَالَ إِنَّهَا بَدَنَة فَقَالَ اركبها وَيلك فِي الثَّانِيَة أَو فِي الثَّالِثَة ١٩٢ - حَدثنِي مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر خرج فِي الْفِتْنَة مُعْتَمِرًا وَقَالَ إِن صددت عَن الْبَيْت صنعنَا كَمَا صنعنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ فَأهل بِعُمْرَة وَسَار حَتَّى إِذا ظهر على الْبَيْدَاء الْتفت إِلَى أَصْحَابه فَقَالَ مَا أَمرهمَا إِلَّا وَاحِدًا أشهدكم أَنِّي قد أوجبت الْحَج مَعَ الْعمرَة حَتَّى إِذا جَاءَ الْبَيْت طَاف بِهِ سبعا وَطَاف بَين الصَّفَا والمروة سبعا لم يزدْ عَلَيْهِ وَرَأى أَنه مجزئ عَنهُ وَأهْدى ١٩٣ - حَدثنِي مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم وَعبيد الله ابْني عبد الله بن عمر أَن عبد الله كَانَ يقدم أَهله وصبيانه من الْمزْدَلِفَة إِلَى منى حَتَّى يصلوا الصُّبْح بمنى ويرموا قبل أَن يَأْتِي النَّاس

стр. 105

١٩٤ - حَدثنِي مَالك عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه أَنه قَالَ سُئِلَ أُسَامَة بن زيد وَأَنا جَالس مَعَه كَيفَ كَانَ رَسُول الله ﷺ فِي حجَّة الْوَدَاع يسير فِي حجَّة الْوَدَاع حِين دفع قَالَ كَانَ يسير الْعُنُق فَإِذا وجد فجوة نَص قَالَ هِشَام وَالنَّص فَوق الْعُنُق ١٩٥ - حَدثنِي مَالك عَن ابْن شهَاب عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة عَن عبد الله ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ صلى رَسُول الله ﷺ بمنى فَجئْت على حمَار لي وَقد ناهزت الْحلم فمررت بَين يَدي بعض الصَّفّ فَنزلت وأرسلته يرتع وَدخلت مَعَ الإِمَام فَلم يُنكر ذَلِك عَليّ أحد ١٩٦ - حَدثنِي مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ أَنَاخَ بالبطحاء الَّتِي بِذِي الحليفة فصلى بهَا فَكَانَ عبد الله يفعل ذَلِك

стр. 106

١٩٧ - حَدثنِي مَالك عَن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم عَن أَبِيه أَن أَبَا البداح بن عَاصِم بن عدي أخبرهُ عَن أَبِيه أَن رَسُول الله ﷺ أرخص لرعاء الْإِبِل فِي البيتوتة يرْمونَ الْغَد وَبعد الْغَد ليومين يرْمونَ يَوْم النَّفر ١٩٨ - حَدثنِي مَالك عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن أَبِيه عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت قدمت مَكَّة وَأَنا حَائِض وَلم أطف بِالْبَيْتِ وَلَا بَين الصَّفَا والمروة قَالَت فشكوت ذَلِك إِلَى رَسُول الله ﷺ قَالَ افعلي كَمَا يفعل الْحَاج غير أَن لَا تطوفي بِالْبَيْتِ حَتَّى تطهري ١٩٩ - وبإسناده أَن صَفِيَّة بنت حييّ حَاضَت فَذكرت للنَّبِي ﷺ فَقَالَ أحابستنا هِيَ فَقيل إِنَّهَا قد أفاضت فَقَالَ فَلَا إِذا

стр. 107

٢٠٠ - حَدثنِي مَالك عَن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم عَن أَبِيه عَن عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت لرَسُول الله ﷺ إِن صَفِيَّة بنت حييّ قد حَاضَت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أحابستنا يَعْنِي هِيَ ألم تكن قد طافت معكن بِالْبَيْتِ قَالُوا بلَى قَالَ فاخرجن ٢٠١ - حَدثنِي مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه أَنه قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن قتلت فِي سَبِيل الله صَابِرًا محتسبا مُقبلا غير مُدبر يكفر الله ﵇ عني خطاياي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ نعم فَلَمَّا أدبر ناداه رَسُول الله ﷺ أَو أَمر بِهِ فَنُوديَ لَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ كَيفَ قلت

стр. 108

فَأَعَادَ قَوْله فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ نعم إِلَّا الدّين كَذَلِك قَالَ لي جِبْرِيل ٢٠٢ - حَدثنِي مَالك عَن عبد الله بن عبد الله بن جَابر بن عتِيك عَن عتِيك بن الْحَارِث وَهُوَ جد عبد الله بن عبد الله أَبُو أمه أَنه أخبرهُ أَن جَابر بن عتِيك أخبرهُ قَالَ مُصعب سقط من كتابي جَابر وثبتني فِي غير وَاحِد من أَصْحَابِي أَن رَسُول الله ﷺ جَاءَ يعود عبد الله بن ثَابت فَوَجَدَهُ قد غلب فصاح بِهِ رَسُول الله ﷺ فَلم يجبهُ فَاسْتَرْجع رَسُول الله ﷺ وَقَالَ غلبنا عَلَيْك يَا أَبَا الرّبيع فصاح النسْوَة وبكين فَجعل ابْن عتِيك يسكتهن فَقَالَ رَسُول الله ﷺ دَعْهُنَّ فَإِذا وَجب فَلَا تبكين باكية فَقَالُوا وَمَا الْوُجُوب يَا رَسُول الله قَالَ إِذا مَاتَ قَالَت ابْنَته وَالله إِن كنت لأرجو أَن تكون شَهِيدا فَإنَّك كنت قد قضيت جهازك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله قد أوقع أجره على قدر نِيَّته وَمَا تَعدونَ الشَّهَادَة قَالُوا الْقَتْل فِي سَبِيل الله

стр. 109

فَقَالَ رَسُول الله ﷺ الشَّهَادَة سبع سوى الْقَتْل فِي سَبِيل الله المطعون شَهِيد وَالْغَرق شَهِيد وَصَاحب ذَات الْجنب شَهِيد والمبطون شَهِيد وَصَاحب الْحَرِيق شَهِيد وَصَاحب الْهدم شَهِيد وَالْمَرْأَة تَمُوت بِجمع شهيدة ٢٠٣ - حَدثنِي مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن عمر بن الْخطاب غسل وكفن وَصلي عَلَيْهِ وَكَانَ شَهِيدا ٢٠٤ - وبإسناده أَن عمر حمل على فرس فِي سَبِيل الله فَوَجَدَهُ يُبَاع فَأَرَادَ ابتياعه فَسَأَلَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لَا تبتعه وَلَا تعد فِي صدقتك ٢٠٥ - حَدثنِي مَالك عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه أَنه قَالَ سَمِعت عمر يَقُول حملت على فرس فِي سَبِيل الله فأضاعه الَّذِي كَانَ عِنْده فَأَرَدْت أَن أشتريه مِنْهُ وظننت أَنه بَائِعه برخص فَسَأَلت رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لَا تشتريه

стр. 110

وَإِن أعطاكه بدرهم وَاحِد فَإِن الْعَائِد فِي صدقته كَالْكَلْبِ يعود فِي قيئه ٢٠٦ - حَدثنِي مَالك عَن إِسْحَاق بن عبد الله عَن أنس أَنه سَمعه يَقُول كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا ذهب إِلَى قبَاء دخل على أم حرَام بنت ملْحَان فتطعمه وَكَانَت أم حرَام عِنْد عبَادَة بن الصَّامِت فَدخل عَلَيْهَا يَوْمًا فأطعمته وَجَلَست تفلي رَأسه فَنَامَ رَسُول الله ﷺ ثمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يضْحك فَقَالَت مَا يضحكك يَا رَسُول الله قَالَ نَاس من أمتِي عرضوا عَليّ غزَاة فِي سَبِيل الله يركبون ثبج هَذَا الْبَحْر ملوكا على الأسرة أَو قَالَ مثل الْمُلُوك على الأسرة شكّ إِسْحَاق قَالَت فَقلت يَا رَسُول الله ادْع الله أَن يَجْعَلنِي مِنْهُم فَدَعَا لَهَا ثمَّ وضع رَأسه فَنَامَ ثمَّ اسْتَيْقَظَ يضْحك قَالَت فَقلت لَهُ يَا رَسُول الله مَا يضحكك قَالَ نَاس من أمتِي عرضوا عَليّ غزَاة فِي سَبِيل الله ملوكا على الأسرة أَو مثل الْمُلُوك على الأسرة كَمَا قَالَ فِي الأولى قَالَت فَقلت يَا رَسُول
следующие страницы →