Полный текст (790 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.
стр. 526
٥١٧ - (٢١) حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن كثير، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إن الله يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ.
стр. 527
٥١٨ - (٢٢) حدثنا محمد: قال: حدثنا محمد بن كثير، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْجَنَابَةِ مِنْ إناء واحد.
стр. 528
٥١٩ - (٢٣) حدثنا محمد: قال: حدثنا محمد بن كثير، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ⦗٣٦٦⦘ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصلي وأنا معترضة بينه وبين القبلة.
стр. 529
٥٢٠ - (٢٤) حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن كثير، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وضوءه للصلاة.
стр. 530
٥٢١ - (٢٥) حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن كثير، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَدِمَ وَفْدُ الْحَبَشَةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلُوا يَلْعَبُونَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قائم ينظر.
стр. 531
٥٢٢ - (٢٦) حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن كثير، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنَّ النِّسَاءُ يَشْهَدْنَ صَلاةَ الْفَجْرِ مع رسول الله ﷺ ثُمَّ يَنْصَرِفْنَ متلفعات بمروطهن قبل أن يعرفن.
стр. 532
٥٢٣ - (٢٧) حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن كثير، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلامٍ ثُمَّ لا يمنعه / ذلك من صوم.
стр. 533
٥٢٤ - (٢٨) حدثنا محمد، قال: حدثنا محمد بن كثير، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: الْوُضُوءُ مِنْ مس الذكر.
стр. 534
٥٢٥ - (٢٩) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلْنَاهُ بوجوهنا.
стр. 535
٥٢٦ - (٣٠) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ بَيْنَ فَخِذَيْهِ فِي الصَّلاةِ. وَفِي كِتَابِ أَبِي جَعْفَرٍ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
стр. 536
٥٢٧ - (٣١) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لباد.
стр. 537
٥٢٨ - (٣٢) حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: عَنِ النبي ﷺ قال: من أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ. وَقَالَ: مَا أَثْقَلُ شَيْءٍ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ، إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ.
стр. 538
٥٢٩ - (٣٣) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ النَّسَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا معاوية ابن عَطَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، الْبُرُّ بِالْبُرِّ، وَالزَّبِيبُ بِالزَّبِيبِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ، مِثْلا بِمِثْلٍ، مَنْ زَادَ أَوِ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَى.
стр. 539
٥٣٠ - (٣٤) حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ الدَّجَاجَ.
стр. 540
٥٣١ - (٣٥) / حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عون، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: المعادن عَقْلُهَا جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ عَقْلُهَا جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الخمس.
стр. 541
٥٣٢ - (٣٦) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: النَّاسُ مَعَادِنُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلامِ إِذَا فقهوا.
стр. 542
٥٣٣ - (٣٧) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسُهُ.
стр. 543
٥٣٤ - (٣٨) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: أخبرنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قال: لا تزال الملائكة يدعون لأحدكم ما دام فِي مُصَلاهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ.
стр. 544
٥٣٥ - (٣٩) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة، قَالَ: إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ - يَعْنِي الدعاء -.
стр. 545
٥٣٦ - (٤٠) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: أخبرنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ ⦗٣٧١⦘ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، أَوْ قَالَ: مِنْ فَيْحِ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ.
стр. 546
٥٣٧ - (٤١) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: أخبرنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: الإِيمَانُ يَمَانٌ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ، وَالْفِقْهُ يَمَانٌ.
стр. 547
٥٣٨ - (٤٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلاثٍ لا أَدَعُهُنَّ فِي سَفَرٍ وَلا حَضَرٍ: النَّوْمِ عَلَى وِتْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَصَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كل شهر.
стр. 548
٥٣٩ - (٤٣) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ⦗٣٧٢⦘ صَلَّى بِنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ / ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلاةَ الْخَوْفِ، فَكَبَّرَ بِنَا جَمِيعًا، فَصَلَّى بِإِحْدَى الْفَرِيقَيْنِ رَكْعَةً، ثُمَّ ثَبَتَ حَتَّى صَلَّوْا لأَنْفُسِهِمُ الأُخْرَى ثُمَّ انْصَرَفُوا نَحْوَ الْعَدُوِّ وَلَمْ يُسَلِّمُوا، وَجَاءَ الَّذِينَ كَانُوا نَحْوَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَقَامُوا فَصَلَّوُا الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ فَجَلَسُوا، وَجَلَسَ الَّذِينَ نَحْوَ الْعَدُوِّ، فَسَلَّمَ بِهِمْ جَمِيعًا.
стр. 549
٥٤٠ - (٤٤) حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَغَرُّ أَبُو مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : ما اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلائِكَةُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ.
стр. 550
٥٤١ - (٤٥) حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ⦗٣٧٣⦘ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَبَّرَ عَلَى جَنِازَةٍ، فَرَفَعَ يَدَهُ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى على اليسرى.
стр. 551
٥٤٢ - (٤٦) حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرَةِ الأُولَى مِنَ الصَّلاةِ ثُمَّ لا يَرْفَعُ. قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ: رَوَى وَكِيعٌ هَذَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ النَّهْشَلِيِّ كَأَنِّي أَسْمَعُهُ يرويه عنه.
стр. 552
٥٤٣ - (٤٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي إِحْدَى صَلاتَيِ الْعَشِيِّ وَهُوَ حَامِلٌ أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ الْحَسَنَ أَوِ الْحُسَيْنَ، فَيَقُومُ فَيَضَعُهُ عِنْدَ قَدَمِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ صَلَّى سَجْدَتَيْنِ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلاتِهِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةً فَأَطَالَهَا، إِذْ رَفَعْتُ رَأْسِي من بين الناس، فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَاجِدٌ، وَإِذَا الْغُلامُ على ظهره، ⦗٣٧٤⦘ فَسَجَدْتُ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ / قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ سَجَدْتَ بِنَا سَجْدَةً مَا كُنْتَ تَسْجُدُهَا، فَشَيْءٌ أُمِرْتُ بِهِ، أَمْ كَانَ وَحْيًا إِلَيْكَ؟ قَالَ: كُلٌّ لَمْ يَكُنْ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ.
стр. 553
٥٤٤ - (٤٨) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَلَمْ يَقُلْ: عَنْ أَبِيهِ.
стр. 554
٥٤٥ - (٤٩) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُّوخَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُقْبَةَ الزُّرَقِيِّ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا شُبْرُمٌ تَدُقُّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا؟ قَالَتْ: أَسْقِيهِ فُلانًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّهُ دَاءٌ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا وَمَعَهَا سَنًا، فَقَالَ: مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا؟ قَالَتْ: يَشْرَبُهُ فُلانٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَوْ أَنَّ شَيْئًا يَدْفَعُ الْمَوْتَ - أَوْ يَنْفَعُ من الموت - نفع السنا.
стр. 555
٥٤٦ - (٥٠) حدثنا محمد، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ من كل حائط بقنو للمسجد.
стр. 556
٥٤٧ - (٥١) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن بريد، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ فِي الْوِتْرِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلْيَكَ، وَإِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ ربنا وتعاليت.
стр. 557
٥٤٨ - (٥٢) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَشَبَّكَ لِحْيَتَهُ هَكَذَا - أَوْ قَالَ: هَكَذَا / قَالَ لِي جبريل ﵇.
стр. 558
٥٤٩ - (٥٣) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ توضأ وخلل لحيته.
стр. 559
٥٥٠ - (٥٤) حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الله بن رَجَاءٍ إِمْلاءً ⦗٣٧٧⦘ مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ، قَالَ: هَلْ بِهَا وَثَنٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ؟، قال: لا، قال: فأوف بنذرك.
стр. 560
٥٥١ - (٥٥) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الأَرْكُونِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُجْرَةَ بْنِ مدراعٍ، قَالَ: يَا آلَ بَنِي تَمِيمٍ - وَهُوَ مِنْ بَنِي تميم و - هو عِنْدَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: أَعَضَّكَ اللَّهُ بِكَذَا، قَالَ: مَا عَهِدْنَاكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ فَحَّاشًا، قَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَنَا بِذَلِكَ.
стр. 561
٥٥٢ - (٥٦) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُطْبَةَ بن الْعَلاءِ بْنِ الْمِنْهَالِ أَبُو سُفْيَانَ الْغَنَوِيُّ، قال: حدثني أبي العلاء ⦗٣٧٨⦘ بن المنهال، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ، لَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ أَحْفَظَ لِمَا نَسْمَعُ مِنْهُ مِنِّي، قَالَ: فَخَرَجْتُ مَعَهُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى بَابِهِ فَوَجَدْتُ جَمَاعَةً كَثِيرَةً وَإِذَا هُوَ مُحْتَجِبٌ عَنْهُمْ، فَلَمَّا قِيلَ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، أَسْرَعَ إِلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنَا عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: فَحَدَّثَنَا، أَنَّ أَبَاهُ كُلَيْبًا خَرَجَ مَعَ أَبِيهِ إِلَى جِنَازَةٍ شَهِدَهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا غُلامٌ أَعْقِلُ وَأَفْهَمُ، قَالَ: فَانْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْقَبْرِ وَلَمْ يُمَكَّنْ لِلْمَيِّتِ، فجعل يأمر بالتسوية فيقول: سوي هَذَا أَوْ خُذْ هَذَا الْمَوْضِعِ لِلْحَافِرِ، حَتَّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّهَا سُنَّةٌ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَمَا إِنَّ / هَذَا لا يَنْفَعُ وَلا يَضُرُّ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنَ الْعَامِلِ إِذَا عَمِلَ شَيْئًا أَنْ يُحْسِنَ.
стр. 562
٥٥٣ - (٥٧) قَالَ عَاصِمٌ: قَالَ أَبِي: حَاصَرْنَا تَوَّجَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: فَلَّمَا افْتَتَحْنَاهَا - قَالَ: وَعَلَيَّ قَمِيصٌ خَلِقٌ - انْطَلَقْتُ إِلَى قَتِيلٍ مِنَ الْقَتْلَى الذين ⦗٣٧٩⦘ قَتَلْنَا مِنَ الْعَجَمِ، فَأَخَذْتُ قَمِيصَ بَعْضِ أُولَئِكَ الْقَتْلَى وَعَلَيْهِ الدِّمَاءُ، فَغَسَلْتُهُ بَيْنَ أَحْجَارٍ وَدَلَكْتُهُ حَتَّى أَنْقَيْتُهُ، وَلَبِسْتُهُ وَدَخَلْتُ الْقَرْيَةَ فَأَخَذْتُ إِبْرَةً وَخُيُوطًا فَخِطْتُ قَمِيصِي، فَقَامَ مُجَاشِعٌ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَغُلُّوا شَيْئًا، مَنْ غَلَّ شَيْئًا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَوْ كَانَ مِخْيَطًا، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى ذَلِكَ الْقَمِيصِ فَنَزَعْتُهُ، وَانْطَلَقْتُ إِلَى قَمِيصِي فَجَعَلْتُ أَفْتِقُهُ حَتَّى إِنِّي وَاللَّهِ جَعَلْتُ أَخْرِقُ قَمِيصِي تَوِقِّيًا عَلَى الْخَيْطِ أَنْ يَنْقَطِعَ، فَانْطَلَقْتُ بِالإِبْرَةِ وَالْخُيُوطِ وَالْقَمِيصِ الَّذِي كُنْتُ أَخَذْتُهُ مِنَ الْمَقَاسِمِ فَأَلْقَيْتُهُ فِيهَا، وَمَا ذَهَبَتِ الدُّنْيَا حَتَّى رَأَيْتُهُمْ يَغُلُّونَ الأَوْسَاقَ، قَالَ: قُلْتُ: (أوفيء؟) هَذَا؟ قَالَ: نَصِيبُنَا مِنَ الْفَيْءِ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا. قَالَ عَاصِمٌ: وَرَأَى أَبِي فِي الْمَنَامِ رُؤْيَا وَهُمْ مُحَاصِرُونَ تَوَّجَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ، وَكَانَ أَبِي إِذَا رَأَى رُؤْيَا فَكَأَنَّمَا نَنْظُرَ إِلَيْهَا نَهَارًا - وَكَانَ أَبِي قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: فَرَأَى رَجُلا كأَنَّهُ مَرِيضٌ، وَكَأَنَّ قَوْمًا يَتَنَازَعُونَ عِنْدَهُ وَقَدِ اخْتَلَفَتْ أَيْدِيهِمْ وَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ، وَكَأَنَّ امْرَأَةً عَلَيْهَا ثِيَابٌ حَمْرَةٌ جَالِسَةٌ عِنْدَ رَأْسِ الْمَرِيضِ، وَكأَنَّهَا لَوْ تَشَاءُ أَصْلَحَتْ بَيْنَهُمْ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَلَبَ بِطَانَةً مِنْ جُبَّةٍ مِنْ بُرُودٍ ثُمَّ قَالَ: مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَيَخْلَقُ الإِسْلامُ فِيكُمْ! سربال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيكُمْ لَمْ يَخْلُقْ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ مِنَ النَّاسِ فَأَخَذَ بِإِحْدَى لَوْحَيِ الْمُصْحَفِ فَنَفَضَهُ حَتَّى اضْطَرَبَ وَرَقُهُ، فَأَصْبَحَ / أَبِي يَعْرِضُهَا لا يَجِدُ مَنْ يُعَبِّرُهَا، قال أبي: كأَنَّهُمْ هَابُوا تَعْبِيرَهَا.
قَالَ عَاصِمٌ: قَالَ أَبِي: فَلَّمَا قَدِمْنَا الْبَصْرَةَ إِذَا النَّاسُ قَدْ عَسْكَرُوا، ⦗٣٨٠⦘ فَقُلْتُ: مَا شأْنُهُمْ؟ قَالَ: بَلَغَهُمْ أَنَّ قَوْمًا سَارُوا إِلَى عُثْمَانَ، فَعَسْكَرُوا لِيُدْرِكُوهُ فَيَنْصُرُوهُ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، فَقَالَ: إِنَّ الأَمِيرَ صَالِحٌ، قَدِ انْصَرَفَ عَنْهُ الْقَوْمُ، قَالَ: فَرَجَعُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ، فَلَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلا قَتْلُهُ، قَالَ أَبِي: فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَكْثَرَ بَاكِيًا مُنْتَحِبًا تَخَلَّلَ الدُّمُوعُ لِحْيَتَهُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، فَمَا لَبِثْتُ إِلا قَلِيلا حَتَّى إِذَا فُلانٌ وَفُلانٌ قَدْ قَدِمَا الْبَصْرَةَ، فَمَا لَبِثْتُ إِلا يَسِيرًا حَتَّى إِذَا عَلِيٌّ ﵀ قَدْ قَدِمَ، فَنَزَلَ بِذِي قَارٍ، فَقَالَ لِي شَيْخَانِ مِنَ الْحَيِّ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَنَنْظُرَ مَا يَقُولُ وَإِيشِ الَّذِي جَاءَ بِهِ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا دَنَوْنَا مِنَ الْقَوْمِ وَتَبَيَّنَّا فَسَاطِيطَهُمْ إِذَا شَابٌّ خَارِجٌ مِنَ الْعَسْكَرِ - قَالَ الْعَلاءُ: رَأَيْتُ أَنَّهُ قَالَ: عَلَى بَغْلٍ - فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ شَبَّهْتُهُ الْمَرْأَةَ - أُرَاهُ قال: التي رأيتها عِنْدَ رَأْسِ الْمَرِيضِ فِي النَّوْمِ - فَقُلْتُ لِصَاحِبِي: لَئِنْ كَانَ لِلْمَرْأَةِ أَخٌ إِنَّ هَذَا لأَخُوهَا، فَقَالَ أَحَدُ الشَّيْخَيْنِ اللَّذَيْنِ مَعِي: مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا، وَغَمَزَنِي بِمِرْفَقِهِ، فَقَالَ الشَّابُّ: أَيُّ شَيْءٍ قُلْتَ؟ قَالَ أَحَدُ الشَّيْخَيْنِ: لَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَانْصَرَفَ، قَالَ: لِتُخْبِرْنِي مَا قُلْتَ، قَالَ: فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا، فَارْتَاعَ لَهَا، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُ لَقَدْ رَأَيْتُ حَتَّى انْقَطَعَ عَنْهُ صَوْتُهُ، فَقُلْتُ لِبَعْضِ مَنْ لَقِيتُ: مِنَ الشَّابِّ الَّذِي رَأَيْتُ آنِفًا؟ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْعَسْكَرَ قَدِمْتُ عَلَى أَدْهَى الْعَرَبِ - يَعْنِي: عَلِيًّا - قَالَ: وَاللَّهِ لَيَدْخُلُ عَلِيٌّ فِي نَسَبِ قَوْمِي حَتَّى جَعَلْتُ أَقُولُ: وَاللَّهِ، لَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ مِنِّي، حَتَّى قَالَ: أَمَا إِنَّ بَنِي رَاسِبٍ بِالْبَصْرَةِ أَكْثَرُ مِنْ بَنِي قُدَامَةَ؟ / قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: سَيِّدُ قَوْمِكَ أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لا، وَإِنِّي فِيهِمْ لَمُطَاعٌ، وَلَغَيْرِي أَسْوَدُ مِنِّي وَأَطْوَعُ فِيهِمْ مِنِّي، قَالَ: مَنْ سَيِّدُ بَنِي رَاسِبٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: فُلانٌ، قَالَ: فَسَيِّدُ بَنِي قُدَامَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: فُلانٌ لآخَرَ، قَالَ: هَلْ أَنْتَ مُبْلِغُهُمْ عَنِّي كِتَابَيْنِ مِنِّي؟ قُلْتُ: ⦗٣٨١⦘ نَعَمْ، قَالَ: أَلا تُبَايِعُونِ، قَالَ: فَبَايَعَ اللَّذَانِ مَعِي، قَالَ: وَأَضَبَّ قَوْمٌ كَانُوا عِنْدَهُ - وَقَالَ أبي بيده، فقبضها وحركها وقلبها - كأن فيهم خِفَّةً، قَالَ: فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: بَايِعْ، قَالَ: وَقَدْ أَكَلَ السُّجُودُ وُجُوهَهُمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ لَهُمْ: دَعُوا الرَّجُلَ، فَقُلْتُ: إِنَّمَا بَعَثَنِي قَوْمِي رَائِدًا وَسَأُنْهِي إِلَيْهِمْ مَا رَأَيْتُ، فَإِنْ بَايَعُوا بَايَعْتُ، وَإِنِ اعْتَزَلُوا اعْتَزَلْتُ، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: أَرَأَيْتَ يَا كُلَيْبُ لَوْ بَعَثَكَ قَوْمُكَ رَائِدًا فَرَأَيْتَ رَوْضَةً وَغَدِيرًا، فَقُلْتَ: يَا قَوْمِ، النَّجْعَةَ النَّجْعَةَ، فَأَبَوْا، أَمَا كُنْتَ تَنْتَجِعُ بِنَفْسِكَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَبَايِعْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِإِصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِهِ ثُمَّ قُلْتُ: نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ نُطِيعَكَ مَا أَطَعْتَ اللَّهَ، فَإِذَا عَصَيْتَهُ فَلا طَاعَةَ لَكَ عَلَيْنَا، قَالَ: نَعَمْ، وَطَوَّلَ بِهَا صَوْتَهُ، فَضَرَبْتُهَ عَلَى يَدِهِ. ثُمَّ الْتَفَتُّ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، وَكَانَ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ، فَقَالَ: أَمَا انْطَلَقْتَ إِلَى قَوْمِكَ بِالْبَصْرَةِ فَأَبْلَغْتَهُمْ كُتُبِي وَقَوْلِي؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: إِنَّ قَوْمِي يَقُولُونَ إِذَا أَتَيْتُهُمْ: مَا يَقُولُ صَاحِبُكَ فِي عُثْمَانَ؟ قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: أَخْبِرْهُمْ أَنَّ قَوْلِي فِي عُثْمَانَ أَحْسَنُ الْقَوْلِ وَأَجْمَلُهُ، إِنَّ عُثْمَانَ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا.
قَالَ أَبِي: فَلَمْ أَبْرَحْ مِنَ الْعَسْكَرِ حَتَّى قَدِمَ عَلَيَّ أَهْلُ الْكُوفَةِ، فَلَمَّا قَدِمُوا جَعَلُوا يَلْقَوْنِي وَيَقُولُونَ: تَرَى إِخْوَانَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يُقَاتِلُونَا! قَالَ: وَيَضْحَكُونَ وَيَعْجَبُونَ وَيَقُولُونَ: وَاللَّهِ، لَوْ قَدِ الْتَقَيْنَا ثُمَّ قَدْ تَعَاطَيْنَا الْحَقَّ، قَالَ: وَكأَنَّهُمْ يَرَوْنَ / أَنَّهُمْ لا يَقْتَتِلُونَ، قَالَ: وَخَرَجْتُ بِكِتَابَيْ عَلِيٍّ فَآتِي بِهِ أَحَدَ الرَّجُلَيْنِ الَّذَيْنِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ، فَقَبِلَ الْكِتَابَ وَأَجَابَهُ، وَدَلَّلْتُ عَلَى الآخَرِ ⦗٣٨٢⦘ فَتَوَارَى، فَلَوْلا أَنَّهُمْ قَالُوا: كُلَيْبٌ، مَا أَذِنَ لِي، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ وَقُلْتُ: هَذَا كِتَابُ عَلِيٍّ، وَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي قَدْ أَخْبَرْتُهُ أَنَّكَ سَيِّدُ قَوْمِكَ، قَالَ: لا حَاجَةَ لِي بِالسُّؤْدُدِ، إِنَّمَا سَادَاتُكُمْ شَبِيهُ مَاءِ الأَوْسَاخِ - أَوْ قَالَ كَلِمَةً شبهه - وَلا حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ، وَأَبَى أَنْ يُجِيبَهُ، قَالَ: فَوَاللَّهِ، إِنِّي لَبِالْبَصْرَةِ مَا رَجَعْتُ إِلَى عَلِيٍّ إِذَا الْعَسْكَرَانِ قَدْ تَدَانَيَا وَاسْتَبَّ عَبْدَاهُمْ، فَرَكِبَ الْقُرَّاءُ الَّذِينَ مَعَ عَلِيٍّ حَتَّى اطَّعَنَ الْقَوْمُ وَمَا وَصَلْتُ إِلَى عَلِيٍّ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ قِتَالِهِمْ دَخَلْتُ عَلَى الأَشْتَرِ، فَإِذَا بِهِ جِرَاحٌ، قَالَ عَاصِمٌ: وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلَ النِّسَاءِ، قَالَ: فَلَمَّا أَنْ نَظَرَ إِلَيَّ وَالْبَيْتُ مَمْلُوءٌ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ: يَا كُلَيْبُ، إِنَّكَ أَعْلَمُ بِالْبَصْرَةِ مِنِّي، فَاذْهَبْ فَاشْتَرِ لِي أَفْرَهَ جَمَلٍ تَجِدُهُ فِيهَا، فاشتريت من عريف لمهرة جملا بخمسمئة، فَقَالَ: اذْهَبْ بِهِ إِلَى عَائِشَةَ وَقُلْ: يُقْرِئُكِ ابْنُكِ مَالِكٌ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكِ: خُذِي هَذَا فَتَبَلَّغِي بِهِ.
قَالَ: فَأَتَيْتُهَا فَقَالَتْ: لا سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ، لَيْسَ بِابْنِي وَلا كَرَامَةَ لَهُ، وَأَبَتْ أَنْ تَقْبَلَهُ، وَقَالَتْ: هُوَ الْقَاتِلُ ابْنَ عَتَّابٍ وَالضَّارِبُ ابْنَ أُخْتِي، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهَا، فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ حَسَرَ عَنْ سَاعِدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عَائِشَةَ لَتَلُومُنِي عَلَى الْمَوْتِ الْمُمِيتِ، إِنِّي أَقْبَلْتُ فِي رَجْرَجَةٍ مِنْ ⦗٣٨٣⦘ مذحج، فإذا ابن عتاب قَدْ نَزَلَ فَعَانَقَنِي فَقَالَ: اقْتُلُونِي وَمَالِكًا، وَمَا أُحِبُّ أَنَّهُ قَالَ: اقْتُلُونِي وَالأَشْتَرَ، وَلا أَنَّ كُلَّ مَذْحِجِيَّةٍ وَلَدَتْ غُلامًا، قَالَ أَبِي: فَاغْتَمَزْتُهَا فِي عَقْلِهِ، قُلْتُ: مَا يَنْفَعُكَ أَنْتَ إِذَا قَتَلْتَ أَنْ تَلِدَ كُلُّ مَذْحِجِيَّةٍ غُلامًا! قَالَ: ثم دنا منه أبي فقال: أوصي بي صاحب البصرة، فإن لِي بِهَا مُقَامًا / بَعْدَكُمْ، قَالَ: لَوْ قَدْ رَآكَ صَاحِبُ الْبَصْرَةِ قَدْ أَكْرَمَكَ، كَأَنَّهُ يَرَى أَنَّهُ هُوَ الأَمِيرُ، قَالَ: فَخَرَجَ أَبِي مِنْ عِنْدِهِ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: قَدْ قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ خَطِيبًا وَاسْتَعْمَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَلَى الْبَصْرَةِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ سَائِرٌ إِلَى الشَّامِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، فَرَجَعَ أَبِي فَأَخْبَرَ الأَشْتَرَ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَنَهَرَهُ وَقَالَ: اجْلِسْ، إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَاطِلُ، قَالَ: فَلَمْ أَبْرَحْ أَنْ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَأَخْبَرَهُ بِمِثْلِ خَبَرِي، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ ذَاكَ، قَالَ: لا، فَنَهَرَهُ نَهْرَةً دُونَ الَّتِي نَهَرَنِي وَلَحَظَ إِلَيَّ وَأَنَا فِي جَانِبِ الْقَوْمِ - أَيْ إِنَّ هَذَا جَاءَ بِمِثْلِ خَبَرِكَ - قَالَ: فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ عَتَّابٌ التَّغْلِبِيُّ وَالسَّيْفُ يَخْطُرُ أَوْ يَضْطَرِبُ فِي عُنُقِهِ، فَأَخَذَ بِعُضَادَتَيِ الْبَابِ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ الأَشْتَرُ: وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ السَّلامُ، فَقَالَ: هَذَا أَمِيرُ مُؤْمِنِيكُمْ قَدِ اسْتَعَمَلَ ابْنَ عَمِّهِ عَلَى الْبَصْرَةِ وَزَعَمَ أَنَّهُ سَائِرٌ إِلَى الشَّامِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ لَهُ الأَشْتَرُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ يَا أَعْوَرُ؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ، لأَنَا سَمِعْتُهُ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ يَا أَشْتَرُ، قَالَ: فَتَبَسَّمَ تَبَسُّمًا فِيهِ كُشُورٌ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِمَذْحِجِيَّتِهِ: ارْكَبُوا، فَرَكِبَ، وَمَا أُرَاهُ حِينَئِذٍ يُرِيدُ إِلا مُعَاوِيَةَ، قَالَ: فَهَمَّ عَلِيٌّ حِينَئِذٍ أَنْ يَبْعَثَ خَيْلا فَتُقَاتِلَهُ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ تَأْمِيرِكَ أَنْ لَمْ تَكُنْ ⦗٣٨٤⦘ لِذَلِكَ أَهْلا، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَلْقَى بِكَ أَهْلَ الشَّامِ وَهُمْ قَوْمُكَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَظْهِرَ بِكَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: وَنَادَوْا فِي النَّاسِ بِالرَّحِيلِ، قَالَ: فَأَقَامَ الأَشْتَرُ حَتَّى أَدْرَكَهُ أَوَائِلُ الْقَوْمِ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ وَقْتٌ لَهُمْ يَوْمَ الاثْنَيْنِ فِيمَا رَأَيْتُ، فَلَمَّا صَنَعَ الأَشْتَرُ مَا صَنَعَ نَادَى فِي النَّاسِ قَبْلَ ذَلِكَ بِالرَّحِيلِ.
стр. 563
٥٥٤ - (٥٨) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَني الْعَلاءُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ، قَالَ أَبِي: حَاصَرْنَا تَوَّجَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ / بْنِ عَفَّانَ، فَذَكَرَ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ: إِنَّمَا سَادَاتُكُمُ الْيَوْمَ الأَوْسَاخُ، فَقَطْ إِلا أَنَّ حَدِيثَ قُطْبَةَ أَتَمُّ، وَقَدْ قَدِمَ ابْنُ يُونُسَ فِي الْحَدِيثِ كَلامًا وَأَخَّرَ، وَجَاءَ لِمَعَانِي حَدِيثِ قُطْبَةَ عَلَى الاخْتِلافِ فِي لَفْظِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَوَّلَ الْحَدِيثِ إِلَى أَمْرِ تَوَّجَ وَلا مَا بَعْدَ الأَوْسَاخِ إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ، وَالْبَاقِي مِنَ الْحَدِيثِ قَدْ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ قُطْبَةَ فِي الْمَغَازِي، وَلَيْسَ عَلَى نَسَقِ حَدِيثِ قُطْبَةَ.
стр. 564
٥٥٥ - (٥٩) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ العقبة
стр. 565
٥٥٦ - (٦٠) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْيَمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ حُمَيْدًا الطَّوِيلَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلٍ يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْنِ لَهُ، فَسَأَلَ فَقَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ.
следующие страницы →