← Книги сунны

Книги сунны · id 5737

مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختري

أبو جعفر ابن البختري

Полный текст (790 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

٥٥٢ - (٥٦) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُطْبَةَ بن الْعَلاءِ بْنِ الْمِنْهَالِ أَبُو سُفْيَانَ الْغَنَوِيُّ، قال: حدثني أبي العلاء ⦗٣٧٨⦘ بن المنهال، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ، لَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ أَحْفَظَ لِمَا نَسْمَعُ مِنْهُ مِنِّي، قَالَ: فَخَرَجْتُ مَعَهُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى بَابِهِ فَوَجَدْتُ جَمَاعَةً كَثِيرَةً وَإِذَا هُوَ مُحْتَجِبٌ عَنْهُمْ، فَلَمَّا قِيلَ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، أَسْرَعَ إِلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنَا عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: فَحَدَّثَنَا، أَنَّ أَبَاهُ كُلَيْبًا خَرَجَ مَعَ أَبِيهِ إِلَى جِنَازَةٍ شَهِدَهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا غُلامٌ أَعْقِلُ وَأَفْهَمُ، قَالَ: فَانْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْقَبْرِ وَلَمْ يُمَكَّنْ لِلْمَيِّتِ، فجعل يأمر بالتسوية فيقول: سوي هَذَا أَوْ خُذْ هَذَا الْمَوْضِعِ لِلْحَافِرِ، حَتَّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّهَا سُنَّةٌ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَمَا إِنَّ / هَذَا لا يَنْفَعُ وَلا يَضُرُّ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنَ الْعَامِلِ إِذَا عَمِلَ شَيْئًا أَنْ يُحْسِنَ.

стр. 562

٥٥٣ - (٥٧) قَالَ عَاصِمٌ: قَالَ أَبِي: حَاصَرْنَا تَوَّجَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: فَلَّمَا افْتَتَحْنَاهَا - قَالَ: وَعَلَيَّ قَمِيصٌ خَلِقٌ - انْطَلَقْتُ إِلَى قَتِيلٍ مِنَ الْقَتْلَى الذين ⦗٣٧٩⦘ قَتَلْنَا مِنَ الْعَجَمِ، فَأَخَذْتُ قَمِيصَ بَعْضِ أُولَئِكَ الْقَتْلَى وَعَلَيْهِ الدِّمَاءُ، فَغَسَلْتُهُ بَيْنَ أَحْجَارٍ وَدَلَكْتُهُ حَتَّى أَنْقَيْتُهُ، وَلَبِسْتُهُ وَدَخَلْتُ الْقَرْيَةَ فَأَخَذْتُ إِبْرَةً وَخُيُوطًا فَخِطْتُ قَمِيصِي، فَقَامَ مُجَاشِعٌ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَغُلُّوا شَيْئًا، مَنْ غَلَّ شَيْئًا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَوْ كَانَ مِخْيَطًا، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى ذَلِكَ الْقَمِيصِ فَنَزَعْتُهُ، وَانْطَلَقْتُ إِلَى قَمِيصِي فَجَعَلْتُ أَفْتِقُهُ حَتَّى إِنِّي وَاللَّهِ جَعَلْتُ أَخْرِقُ قَمِيصِي تَوِقِّيًا عَلَى الْخَيْطِ أَنْ يَنْقَطِعَ، فَانْطَلَقْتُ بِالإِبْرَةِ وَالْخُيُوطِ وَالْقَمِيصِ الَّذِي كُنْتُ أَخَذْتُهُ مِنَ الْمَقَاسِمِ فَأَلْقَيْتُهُ فِيهَا، وَمَا ذَهَبَتِ الدُّنْيَا حَتَّى رَأَيْتُهُمْ يَغُلُّونَ الأَوْسَاقَ، قَالَ: قُلْتُ: (أوفيء؟) هَذَا؟ قَالَ: نَصِيبُنَا مِنَ الْفَيْءِ أَكْثَرُ مِنْ هَذَا. قَالَ عَاصِمٌ: وَرَأَى أَبِي فِي الْمَنَامِ رُؤْيَا وَهُمْ مُحَاصِرُونَ تَوَّجَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ، وَكَانَ أَبِي إِذَا رَأَى رُؤْيَا فَكَأَنَّمَا نَنْظُرَ إِلَيْهَا نَهَارًا - وَكَانَ أَبِي قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: فَرَأَى رَجُلا كأَنَّهُ مَرِيضٌ، وَكَأَنَّ قَوْمًا يَتَنَازَعُونَ عِنْدَهُ وَقَدِ اخْتَلَفَتْ أَيْدِيهِمْ وَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ، وَكَأَنَّ امْرَأَةً عَلَيْهَا ثِيَابٌ حَمْرَةٌ جَالِسَةٌ عِنْدَ رَأْسِ الْمَرِيضِ، وَكأَنَّهَا لَوْ تَشَاءُ أَصْلَحَتْ بَيْنَهُمْ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَلَبَ بِطَانَةً مِنْ جُبَّةٍ مِنْ بُرُودٍ ثُمَّ قَالَ: مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَيَخْلَقُ الإِسْلامُ فِيكُمْ! سربال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيكُمْ لَمْ يَخْلُقْ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ مِنَ النَّاسِ فَأَخَذَ بِإِحْدَى لَوْحَيِ الْمُصْحَفِ فَنَفَضَهُ حَتَّى اضْطَرَبَ وَرَقُهُ، فَأَصْبَحَ / أَبِي يَعْرِضُهَا لا يَجِدُ مَنْ يُعَبِّرُهَا، قال أبي: كأَنَّهُمْ هَابُوا تَعْبِيرَهَا. قَالَ عَاصِمٌ: قَالَ أَبِي: فَلَّمَا قَدِمْنَا الْبَصْرَةَ إِذَا النَّاسُ قَدْ عَسْكَرُوا، ⦗٣٨٠⦘ فَقُلْتُ: مَا شأْنُهُمْ؟ قَالَ: بَلَغَهُمْ أَنَّ قَوْمًا سَارُوا إِلَى عُثْمَانَ، فَعَسْكَرُوا لِيُدْرِكُوهُ فَيَنْصُرُوهُ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، فَقَالَ: إِنَّ الأَمِيرَ صَالِحٌ، قَدِ انْصَرَفَ عَنْهُ الْقَوْمُ، قَالَ: فَرَجَعُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ، فَلَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلا قَتْلُهُ، قَالَ أَبِي: فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَكْثَرَ بَاكِيًا مُنْتَحِبًا تَخَلَّلَ الدُّمُوعُ لِحْيَتَهُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، فَمَا لَبِثْتُ إِلا قَلِيلا حَتَّى إِذَا فُلانٌ وَفُلانٌ قَدْ قَدِمَا الْبَصْرَةَ، فَمَا لَبِثْتُ إِلا يَسِيرًا حَتَّى إِذَا عَلِيٌّ ﵀ قَدْ قَدِمَ، فَنَزَلَ بِذِي قَارٍ، فَقَالَ لِي شَيْخَانِ مِنَ الْحَيِّ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَنَنْظُرَ مَا يَقُولُ وَإِيشِ الَّذِي جَاءَ بِهِ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا دَنَوْنَا مِنَ الْقَوْمِ وَتَبَيَّنَّا فَسَاطِيطَهُمْ إِذَا شَابٌّ خَارِجٌ مِنَ الْعَسْكَرِ - قَالَ الْعَلاءُ: رَأَيْتُ أَنَّهُ قَالَ: عَلَى بَغْلٍ - فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ شَبَّهْتُهُ الْمَرْأَةَ - أُرَاهُ قال: التي رأيتها عِنْدَ رَأْسِ الْمَرِيضِ فِي النَّوْمِ - فَقُلْتُ لِصَاحِبِي: لَئِنْ كَانَ لِلْمَرْأَةِ أَخٌ إِنَّ هَذَا لأَخُوهَا، فَقَالَ أَحَدُ الشَّيْخَيْنِ اللَّذَيْنِ مَعِي: مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا، وَغَمَزَنِي بِمِرْفَقِهِ، فَقَالَ الشَّابُّ: أَيُّ شَيْءٍ قُلْتَ؟ قَالَ أَحَدُ الشَّيْخَيْنِ: لَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَانْصَرَفَ، قَالَ: لِتُخْبِرْنِي مَا قُلْتَ، قَالَ: فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا، فَارْتَاعَ لَهَا، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُ لَقَدْ رَأَيْتُ حَتَّى انْقَطَعَ عَنْهُ صَوْتُهُ، فَقُلْتُ لِبَعْضِ مَنْ لَقِيتُ: مِنَ الشَّابِّ الَّذِي رَأَيْتُ آنِفًا؟ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْعَسْكَرَ قَدِمْتُ عَلَى أَدْهَى الْعَرَبِ - يَعْنِي: عَلِيًّا - قَالَ: وَاللَّهِ لَيَدْخُلُ عَلِيٌّ فِي نَسَبِ قَوْمِي حَتَّى جَعَلْتُ أَقُولُ: وَاللَّهِ، لَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ مِنِّي، حَتَّى قَالَ: أَمَا إِنَّ بَنِي رَاسِبٍ بِالْبَصْرَةِ أَكْثَرُ مِنْ بَنِي قُدَامَةَ؟ / قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: سَيِّدُ قَوْمِكَ أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لا، وَإِنِّي فِيهِمْ لَمُطَاعٌ، وَلَغَيْرِي أَسْوَدُ مِنِّي وَأَطْوَعُ فِيهِمْ مِنِّي، قَالَ: مَنْ سَيِّدُ بَنِي رَاسِبٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: فُلانٌ، قَالَ: فَسَيِّدُ بَنِي قُدَامَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: فُلانٌ لآخَرَ، قَالَ: هَلْ أَنْتَ مُبْلِغُهُمْ عَنِّي كِتَابَيْنِ مِنِّي؟ قُلْتُ: ⦗٣٨١⦘ نَعَمْ، قَالَ: أَلا تُبَايِعُونِ، قَالَ: فَبَايَعَ اللَّذَانِ مَعِي، قَالَ: وَأَضَبَّ قَوْمٌ كَانُوا عِنْدَهُ - وَقَالَ أبي بيده، فقبضها وحركها وقلبها - كأن فيهم خِفَّةً، قَالَ: فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: بَايِعْ، قَالَ: وَقَدْ أَكَلَ السُّجُودُ وُجُوهَهُمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ لَهُمْ: دَعُوا الرَّجُلَ، فَقُلْتُ: إِنَّمَا بَعَثَنِي قَوْمِي رَائِدًا وَسَأُنْهِي إِلَيْهِمْ مَا رَأَيْتُ، فَإِنْ بَايَعُوا بَايَعْتُ، وَإِنِ اعْتَزَلُوا اعْتَزَلْتُ، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: أَرَأَيْتَ يَا كُلَيْبُ لَوْ بَعَثَكَ قَوْمُكَ رَائِدًا فَرَأَيْتَ رَوْضَةً وَغَدِيرًا، فَقُلْتَ: يَا قَوْمِ، النَّجْعَةَ النَّجْعَةَ، فَأَبَوْا، أَمَا كُنْتَ تَنْتَجِعُ بِنَفْسِكَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَبَايِعْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِإِصْبَعٍ مِنْ أَصَابِعِهِ ثُمَّ قُلْتُ: نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ نُطِيعَكَ مَا أَطَعْتَ اللَّهَ، فَإِذَا عَصَيْتَهُ فَلا طَاعَةَ لَكَ عَلَيْنَا، قَالَ: نَعَمْ، وَطَوَّلَ بِهَا صَوْتَهُ، فَضَرَبْتُهَ عَلَى يَدِهِ. ثُمَّ الْتَفَتُّ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، وَكَانَ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ، فَقَالَ: أَمَا انْطَلَقْتَ إِلَى قَوْمِكَ بِالْبَصْرَةِ فَأَبْلَغْتَهُمْ كُتُبِي وَقَوْلِي؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: إِنَّ قَوْمِي يَقُولُونَ إِذَا أَتَيْتُهُمْ: مَا يَقُولُ صَاحِبُكَ فِي عُثْمَانَ؟ قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: أَخْبِرْهُمْ أَنَّ قَوْلِي فِي عُثْمَانَ أَحْسَنُ الْقَوْلِ وَأَجْمَلُهُ، إِنَّ عُثْمَانَ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا. قَالَ أَبِي: فَلَمْ أَبْرَحْ مِنَ الْعَسْكَرِ حَتَّى قَدِمَ عَلَيَّ أَهْلُ الْكُوفَةِ، فَلَمَّا قَدِمُوا جَعَلُوا يَلْقَوْنِي وَيَقُولُونَ: تَرَى إِخْوَانَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يُقَاتِلُونَا! قَالَ: وَيَضْحَكُونَ وَيَعْجَبُونَ وَيَقُولُونَ: وَاللَّهِ، لَوْ قَدِ الْتَقَيْنَا ثُمَّ قَدْ تَعَاطَيْنَا الْحَقَّ، قَالَ: وَكأَنَّهُمْ يَرَوْنَ / أَنَّهُمْ لا يَقْتَتِلُونَ، قَالَ: وَخَرَجْتُ بِكِتَابَيْ عَلِيٍّ فَآتِي بِهِ أَحَدَ الرَّجُلَيْنِ الَّذَيْنِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ، فَقَبِلَ الْكِتَابَ وَأَجَابَهُ، وَدَلَّلْتُ عَلَى الآخَرِ ⦗٣٨٢⦘ فَتَوَارَى، فَلَوْلا أَنَّهُمْ قَالُوا: كُلَيْبٌ، مَا أَذِنَ لِي، فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ وَقُلْتُ: هَذَا كِتَابُ عَلِيٍّ، وَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي قَدْ أَخْبَرْتُهُ أَنَّكَ سَيِّدُ قَوْمِكَ، قَالَ: لا حَاجَةَ لِي بِالسُّؤْدُدِ، إِنَّمَا سَادَاتُكُمْ شَبِيهُ مَاءِ الأَوْسَاخِ - أَوْ قَالَ كَلِمَةً شبهه - وَلا حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ، وَأَبَى أَنْ يُجِيبَهُ، قَالَ: فَوَاللَّهِ، إِنِّي لَبِالْبَصْرَةِ مَا رَجَعْتُ إِلَى عَلِيٍّ إِذَا الْعَسْكَرَانِ قَدْ تَدَانَيَا وَاسْتَبَّ عَبْدَاهُمْ، فَرَكِبَ الْقُرَّاءُ الَّذِينَ مَعَ عَلِيٍّ حَتَّى اطَّعَنَ الْقَوْمُ وَمَا وَصَلْتُ إِلَى عَلِيٍّ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ قِتَالِهِمْ دَخَلْتُ عَلَى الأَشْتَرِ، فَإِذَا بِهِ جِرَاحٌ، قَالَ عَاصِمٌ: وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ مِنْ قِبَلَ النِّسَاءِ، قَالَ: فَلَمَّا أَنْ نَظَرَ إِلَيَّ وَالْبَيْتُ مَمْلُوءٌ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ: يَا كُلَيْبُ، إِنَّكَ أَعْلَمُ بِالْبَصْرَةِ مِنِّي، فَاذْهَبْ فَاشْتَرِ لِي أَفْرَهَ جَمَلٍ تَجِدُهُ فِيهَا، فاشتريت من عريف لمهرة جملا بخمسمئة، فَقَالَ: اذْهَبْ بِهِ إِلَى عَائِشَةَ وَقُلْ: يُقْرِئُكِ ابْنُكِ مَالِكٌ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكِ: خُذِي هَذَا فَتَبَلَّغِي بِهِ. قَالَ: فَأَتَيْتُهَا فَقَالَتْ: لا سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ، لَيْسَ بِابْنِي وَلا كَرَامَةَ لَهُ، وَأَبَتْ أَنْ تَقْبَلَهُ، وَقَالَتْ: هُوَ الْقَاتِلُ ابْنَ عَتَّابٍ وَالضَّارِبُ ابْنَ أُخْتِي، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهَا، فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ حَسَرَ عَنْ سَاعِدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عَائِشَةَ لَتَلُومُنِي عَلَى الْمَوْتِ الْمُمِيتِ، إِنِّي أَقْبَلْتُ فِي رَجْرَجَةٍ مِنْ ⦗٣٨٣⦘ مذحج، فإذا ابن عتاب قَدْ نَزَلَ فَعَانَقَنِي فَقَالَ: اقْتُلُونِي وَمَالِكًا، وَمَا أُحِبُّ أَنَّهُ قَالَ: اقْتُلُونِي وَالأَشْتَرَ، وَلا أَنَّ كُلَّ مَذْحِجِيَّةٍ وَلَدَتْ غُلامًا، قَالَ أَبِي: فَاغْتَمَزْتُهَا فِي عَقْلِهِ، قُلْتُ: مَا يَنْفَعُكَ أَنْتَ إِذَا قَتَلْتَ أَنْ تَلِدَ كُلُّ مَذْحِجِيَّةٍ غُلامًا! قَالَ: ثم دنا منه أبي فقال: أوصي بي صاحب البصرة، فإن لِي بِهَا مُقَامًا / بَعْدَكُمْ، قَالَ: لَوْ قَدْ رَآكَ صَاحِبُ الْبَصْرَةِ قَدْ أَكْرَمَكَ، كَأَنَّهُ يَرَى أَنَّهُ هُوَ الأَمِيرُ، قَالَ: فَخَرَجَ أَبِي مِنْ عِنْدِهِ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: قَدْ قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ خَطِيبًا وَاسْتَعْمَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَلَى الْبَصْرَةِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ سَائِرٌ إِلَى الشَّامِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، فَرَجَعَ أَبِي فَأَخْبَرَ الأَشْتَرَ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَنَهَرَهُ وَقَالَ: اجْلِسْ، إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَاطِلُ، قَالَ: فَلَمْ أَبْرَحْ أَنْ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَأَخْبَرَهُ بِمِثْلِ خَبَرِي، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ ذَاكَ، قَالَ: لا، فَنَهَرَهُ نَهْرَةً دُونَ الَّتِي نَهَرَنِي وَلَحَظَ إِلَيَّ وَأَنَا فِي جَانِبِ الْقَوْمِ - أَيْ إِنَّ هَذَا جَاءَ بِمِثْلِ خَبَرِكَ - قَالَ: فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ عَتَّابٌ التَّغْلِبِيُّ وَالسَّيْفُ يَخْطُرُ أَوْ يَضْطَرِبُ فِي عُنُقِهِ، فَأَخَذَ بِعُضَادَتَيِ الْبَابِ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ الأَشْتَرُ: وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ السَّلامُ، فَقَالَ: هَذَا أَمِيرُ مُؤْمِنِيكُمْ قَدِ اسْتَعَمَلَ ابْنَ عَمِّهِ عَلَى الْبَصْرَةِ وَزَعَمَ أَنَّهُ سَائِرٌ إِلَى الشَّامِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ لَهُ الأَشْتَرُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ يَا أَعْوَرُ؟ قَالَ: إِي وَاللَّهِ، لأَنَا سَمِعْتُهُ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ يَا أَشْتَرُ، قَالَ: فَتَبَسَّمَ تَبَسُّمًا فِيهِ كُشُورٌ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِمَذْحِجِيَّتِهِ: ارْكَبُوا، فَرَكِبَ، وَمَا أُرَاهُ حِينَئِذٍ يُرِيدُ إِلا مُعَاوِيَةَ، قَالَ: فَهَمَّ عَلِيٌّ حِينَئِذٍ أَنْ يَبْعَثَ خَيْلا فَتُقَاتِلَهُ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ تَأْمِيرِكَ أَنْ لَمْ تَكُنْ ⦗٣٨٤⦘ لِذَلِكَ أَهْلا، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَلْقَى بِكَ أَهْلَ الشَّامِ وَهُمْ قَوْمُكَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَظْهِرَ بِكَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: وَنَادَوْا فِي النَّاسِ بِالرَّحِيلِ، قَالَ: فَأَقَامَ الأَشْتَرُ حَتَّى أَدْرَكَهُ أَوَائِلُ الْقَوْمِ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ وَقْتٌ لَهُمْ يَوْمَ الاثْنَيْنِ فِيمَا رَأَيْتُ، فَلَمَّا صَنَعَ الأَشْتَرُ مَا صَنَعَ نَادَى فِي النَّاسِ قَبْلَ ذَلِكَ بِالرَّحِيلِ.

стр. 563

٥٥٤ - (٥٨) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَني الْعَلاءُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ، قَالَ أَبِي: حَاصَرْنَا تَوَّجَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ / بْنِ عَفَّانَ، فَذَكَرَ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ: إِنَّمَا سَادَاتُكُمُ الْيَوْمَ الأَوْسَاخُ، فَقَطْ إِلا أَنَّ حَدِيثَ قُطْبَةَ أَتَمُّ، وَقَدْ قَدِمَ ابْنُ يُونُسَ فِي الْحَدِيثِ كَلامًا وَأَخَّرَ، وَجَاءَ لِمَعَانِي حَدِيثِ قُطْبَةَ عَلَى الاخْتِلافِ فِي لَفْظِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَوَّلَ الْحَدِيثِ إِلَى أَمْرِ تَوَّجَ وَلا مَا بَعْدَ الأَوْسَاخِ إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ، وَالْبَاقِي مِنَ الْحَدِيثِ قَدْ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ قُطْبَةَ فِي الْمَغَازِي، وَلَيْسَ عَلَى نَسَقِ حَدِيثِ قُطْبَةَ.

стр. 564

٥٥٥ - (٥٩) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ العقبة

стр. 565

٥٥٦ - (٦٠) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْيَمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ حُمَيْدًا الطَّوِيلَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلٍ يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْنِ لَهُ، فَسَأَلَ فَقَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ.

стр. 566

٥٥٧ - (٦١) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنِ النُّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلابِيِّ، قَالَ: ⦗٣٨٦⦘ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ وَذَكَرَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، فَقَالَ: يَسْتَوْقِدُ النَّاسُ مِنْ جِعَابِهِمْ وَنِشَابِهِمْ وَتِرَاسِهِمْ وَقِسِيِّهِمْ سبع سنين.

стр. 567

٥٥٨ - (٦٢) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، / عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَيَكْفُرَنَّ أَقْوَامٌ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ: لَيَكْفُرَنَّ أَقْوَامٌ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ، قَالَ: نَعَمْ، وَلَسْتَ مِنْهُمْ.

стр. 568

٥٥٩ - (٦٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن قَيْسِ بْنِ أَبِي عَرْعَرَةَ أَوْ غَرْزَةَ - شَكَّ شُعْبَةُ - قَالَ: كُنَّا نَبِيعُ فِي السُّوقِ، وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةُ، فَسَمَّانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ التّجَّارِ، إِنَّهُ يُخَالِطُ هَذِهِ السُّوقَ حَلِفٌ، فَشَوِّبُوهَا بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ - أَوْ قال: صدقة -.

стр. 569

٥٦٠ - (٦٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ: أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ، وَمِنْ كُلِّ ثَلاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مِنَ البقر بقرة مسنة.

стр. 570

٥٦١ - (٦٥) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا، وَقَالَ: إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إلي أحاسنكم أخلاقا.

стр. 571

٥٦٢ - (٦٦) وكان يقول: استقرؤوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَمُعَاذِ بْنِ جبل، وأبي بن كعب.

стр. 572

٥٦٣ - (٦٧) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: إِنَّ لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٍ وَبَغَتَاتٍ وَشُبُهَاتٍ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا فِي وَقَفَاتِهَا فَافْعَلُوا.

стр. 573

٥٦٤ - (٦٨) وَعَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَأَى رَجُلا لا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَلا السُّجُودَ، فَقَالَ: مُذْ كَمْ صَلَّيْتَ؟ قَالَ: مُذْ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ: / مَا صَلَّيْتَ، ولو مت مِتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللَّهُ عَلَيْهَا مُحَمَّدًا ﷺ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخِفُّ صَلاتَهُ وَيُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ.

стр. 574

٥٦٥ - (٦٩) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ الْمَدَنِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ⦗٣٨٩⦘ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللَّهُ.

стр. 575

٥٦٦ - (٧٠) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : فضل عَائِشَةَ عَلَى النساء كفضل الثريد على سائر الطعام.

стр. 576

٥٦٧ - (٧١) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَلَمْ نَجِدْ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا أَنْ جَاهِدُوا كَمَا جَاهَدْتُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَإِنَّا لا نَجِدُهَا؟ قَالَ: أُسْقِطَ فِيمَا أُسْقِطَ مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ عُمَرُ: أَنَخْشَى أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا؟ قَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: لِئَنْ رَجَعَ النَّاسُ كُفَّارًا لَيَكُونَنَّ أُمَرَاؤُهُمْ فُلانٌ وفلان ⦗٣٩٠⦘ ووزراؤهم.

стр. 577

٥٦٨ - (٧٢) حدثنا محمد، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مَرْضِيٍّ - قَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: يُرِيدُ نَافِعَ بْنَ عُمَرَ - عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ بِآخِرِ الْحَدِيثِ، قَالَ عُمَرُ: لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ، لا يَكُونُ إِلا بَنُو أُمَيَّةَ وَبَنُو مَخْزُومٍ مِنَ الأَمْرِ بِسَبِيلٍ؟.

стр. 578

٥٦٩ - (٧٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِقِنَاعٍ فِيهِ رُطَبٌ، فَجَعَلَ يَقْبِضُ الْقَبْضَةَ فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ، ثم أكل أكل رجل يعرف أنه يشتهيه.

стр. 579

٥٧٠ - (٧٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ، أَظُنُّهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: ⦗٣٩١⦘ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: الْحَيَاءُ وَالإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا، / وَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الآخَرُ. قَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ فِي سُؤَالِ ابْنِ استوَيْهِ؟ فِي الْفَوَائِدِ وَأَسْنَدَهُ، وَحَدَّثَنَا بِهِ فِي جُمْلَةِ حَدِيثِ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ وَلَمْ يَقُلْ فِيهِ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .

стр. 580

٥٧١ - (٧٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ جَاءَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِمُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ السُّلَمِيِّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فقال: أقسمت لتبايعنه عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لا هِجْرَةَ إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدْ مَضَتْ لأَهْلِهَا، وَلَكِنْ أُبَايِعُهُ عَلَى الإِسْلامِ. فَبَايَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: أَبْرَرْتُ قسم عمي، ولا هجرة.

стр. 581

٥٧٢ - (٧٦) حدثنا محمد، قال: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ - فِيمَا أَحْسَبُ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ يهنه الله.

стр. 582

٥٧٣ - (٧٧) حَدَّثَنَا محمد، قال: حَدَّثَنَا عَارِمٌ إِمْلاءً مِنْ أَصْلِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ، عَنْ قَتَادَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَسًا.

стр. 583

٥٧٤ - (٧٨) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّكَ قَدْ تَرَكْتَ فِينَا ضَغَائِنُ مُنْذُ صَنَعْتَ الَّذِي صَنَعْتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لا يَبْلُغُوا الْخَيْرَ - أَوْ قَالَ: الإِيمَانَ - حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي، أَتَرْجُو سَلْهَمٌ - حَيٌّ مِنْ مُرَادٍ - شَفَاعَتِي وَلا يرجو بنو عبد المطلب شفاعتي!.

стр. 584

٥٧٥ - (٧٩) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْبَرَاءِ - أَوْ غَيْرِهِ - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ بِالْعَبَّاسِ مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ أَسَرَهُ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ هَذَا أَسَرَنِي، أَسَرَنِي رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنْزِعُ مِنْ هَيْئَتِهِ كَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لقد أيدك الله بملك كريم.

стр. 585

٥٧٦ - (٨٠) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، / قَالَ: حَدَّثَنَا سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ صَاحِبُ الْحُلِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَعَمَلَ الْمِقْدَادَ عَلَى جَرِيدَةِ خَيْلٍ، فَلَّمَا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ: كَيْفَ رَأَيْتَهُمْ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونِي وَيَضَعُونِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي لَسْتُ ذَاكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : هُوَ ذَاكَ، فَقَالَ لَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ: وَالَّذِي بَعَثَكَ، لا أَعْمَلُ عَلَى أَحَدٍ أَبَدًا، فكانوا يقولون له: تقدم فصل، فيأبى.

стр. 586

٥٧٧ - (٨١) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حصين: ⦗٣٩٤⦘ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ حَتَّى يَعْمَلَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، قَالُوا: وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، مِثْلُ أُحُدٍ.

стр. 587

٥٧٨ - (٨٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلا قَامَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ فَقَالَ: إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَوْسِعُوا، جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ، صَلَّى رَجُلٌ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ، فِي إِزَارٍ وَقَمِيصٍ، فِي إِزَارٍ وَقَبَاءٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَرِدَاءٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَمِيصٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَبَاءٍ، فِي تُبَّانٍ وَقَمِيصٍ، فِي تُبَّانٍ وَقَبَاءٍ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ: فِي تُبَّانٍ وَرِدَاءٍ.

стр. 588

٥٧٩ - (٨٣) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ مَشَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بإهالة سنخة وخبز وشعير، وَكَانَ يَقُولُ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ صَاعٌ مِنْ بُرٍّ، وَلا صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَهْلُ تسعة أبيات.

стр. 589

٥٨٠ - (٨٤) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، قَالَ: قَالَ لِي / النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ جِئْتُهُ: مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ، مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ، قُلْتُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا أَدَعُ نَفَقَةً أَنْفَقْتُهَا عَلَيْكَ إِلا أَنْفَقْتُ مِثْلَهَا فِي سَبِيلِ الله.

стр. 590

٥٨١ - (٨٥) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ، فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاغْتَسَلْنَا.

стр. 591

٥٨٢ - (٨٦) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ: ⦗٣٩٦⦘ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَيُؤَيِّدَنَّ اللَّهُ الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لا خَلاقَ لَهُمْ.

стр. 592

٥٨٣ - (٨٧) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عمير التيمي، عَنْ رَبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أحب الكلام إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ.

стр. 593

٥٨٤ - (٨٨) قَالَ: لا تُسَمُّوا رَبَاحًا، وَلا نَافِعًا، وَلا يَسَارًا، وَلا أَفْلَحَ، فَإِنَّمَا هُوَ أَرْبَعٌ، لا تزدن علي.

стр. 594

٥٨٥ - (٨٩) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ: قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوتر فأوتروا يا أهل القرآن.

стр. 595

٥٨٦ - (٩٠) حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الله بن رَجَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَربُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَيَّةُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: لا شيء في الهام، والعين حق، وَأَصْدَقُ الطَّيْرِ الفأل.

стр. 596

٥٨٧ - (٩١) حدثنا محمد، قال: حدثنا عبد الله بن رَجَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي [يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ] عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، قَالَ: سَلْ عَنْهُ عَائِشَةَ، فَسَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: سَلْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ / ﷺ قَالَ: مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَلا خلاق له في الآخرة.

стр. 597

٥٨٨ - (٩٢) حدثنا محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ⦗٣٩٨⦘ كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إن أمي عجوز كبيرة، إن حزمتها خشي أَنْ يَقْتُلَهَا، وَإِنْ حَمَلْتُهَا لَمْ تَسْتَمْسِكْ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَحُجَّ عَنْهَا.

стр. 598

٥٨٩ - (٩٣) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى المروذي، قال: حدثنا علي ابن حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ.

стр. 599

٥٩٠ - (٩٤) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: لَقَدْ ذَكَّرَنَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلاةً كُنَّا نُصِلِّيهَا مع رسول الله ﷺ ، إِمَّا نَسِينَاهَا وَإِمَّا تَرَكْنَاهَا عَمْدًا، كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ، وَكُلَّمَا وَضَعَ، وكلما سجد.

стр. 600

٥٩١ - (٩٥) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: لَقَدْ ذَكَّرَنَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلاةً كُنَّا نُصِلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِمَّا نَسِينَاهَا وَإِمَّا تَرَكْنَاهَا عَمْدًا، يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ.
следующие страницы →