Полный текст (168 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
٥٤ - وَلَا تَضْحَكْ مَعَ السُّفَهَاءِ لَهْواً … فَإِنَّكَ سَوْفَ تَبْكِي إِنْ ضَحِكْتَا
٥٥ - وَكَيْفَ لَكَ السُّرُورُ وَأَنْتَ رَهْنٌ … وَلَا تَدْرِي أَتُفْدَى أَمْ غَلِقْتَا
٥٦ - وَسَلْ مِنْ رَبِّكَ التَّوْفِيقَ فِيهَا … وَأَخْلِصْ فِي السُّؤَالِ إِذَا سَأَلْتَا
٥٧ - وَنَادِ إِذَا سَجَدْتَ لَهُ اعْتِرَافاً … بِمَا نَادَاهُ ذُو النُّونِ ابْنُ مَتَّى
٥٨ - وَلَازِمْ بَابَهُ قَرْعاً عَسَاهُ … سَيَفْتَحُ بَابَهُ لَكَ إِنْ قَرَعْتَا
٥٩ - وَأَكْثِرْ ذِكْرَهُ فِي الأَرْضِ دَأْباً … لِتُذْكَرَ فِي السَّمَاءِ إِذَا ذَكَرْتَا
стр. 37
٦٠ - وَلَا تَقُلِ الصِّبَا فِيهِ مَجَالٌ … وَفَكِّرْ كَمْ صَغِيرٍ قَدْ دَفَنْتَا
٦١ - وَقُلْ لِي يَا نَصِيحُ لَأَنْتَ أَوْلَى … بِنُصْحِكَ لَوْ بِعَقْلِكَ قَدْ نَظَرْتَا
٦٢ - تُقَطِّعُنِي عَلَى التَّفْرِيطِ لَوْماً … وَبِالتَّفْرِيطِ دَهْرَكَ قَدْ قَطَعْتَا
٦٣ - وَفِي صِغَرِي تُخَوِّفُنِي المَنَايَا … وَمَا تَجْرِي بِبَالِكَ حِينَ شِخْتَا
٦٤ - وَكُنْتَ مَعَ الصِّبَا أَهْدَى سَبِيلاً … فَمَا لَكَ بَعْدَ شَيْبِكَ قَدْ نُكِسْتَا
٦٥ - وَهَا أَنَا لَمْ أَخُضْ بَحْرَ الخَطَايَا … كَمَا قَدْ خُضْتَهُ حَتَّى غَرِقْتَا
стр. 38
٦٦ - وَلَمْ أَشْرَبْ حُمَيَّا أُمِّ دَفْرٍ … وَأَنْتَ شَرِبْتَهَا حَتَّى سَكِرْتَا
٦٧ - وَلَمْ أَحْلُلْ بِوَادٍ فِيهِ ظُلْمٌ … وَأَنْتَ حَلَلْتَ فِيهِ وَانْهَمَلْتَا
٦٨ - وَلَمْ أَنْشَأْ بِعَصْرٍ فِيهِ نَفْعٌ … وَأَنْتَ نَشَأْتَ فِيهِ وَمَا انْتَفَعْتَا
٦٩ - وَقَدْ صَاحَبْتَ أَعْلَاماً كِبَاراً … وَلَمْ أَرَكَ اقْتَدَيْتَ بِمَنْ صَحِبْتَا
٧٠ - وَنَادَاكَ الكِتَابُ فَلَمْ تُجِبْهُ … وَنَهْنَهَكَ المَشِيبُ فَمَا انْتَبَهْتَا
٧١ - لَيَقْبُحُ بِالفَتَى فِعْلُ التَّصَابِي … وَأَقْبَحُ مِنْهُ شَيْخٌ قَدْ تَفَتَّى
стр. 39
٧٢ - فَأَنْتَ أَحَقُّ بِالتَّفْنِيدِ مِنِّي … وَلَوْ سَكَتَ المُسِيءُ لَمَا نَطَقْتَا
٧٣ - وَنَفْسَكَ ذُمَّ لَا تَذْمُمْ سِوَاهَا … بِعَيْبٍ فَهْيَ أَجْدَرُ مَنْ ذَمَمْتَا
٧٤ - فَلَوْ بَكَتِ الدِّمَا عَيْنَاكَ خَوْفاً … لِذَنْبِكَ لَمْ أَقُلْ لَكَ قَدْ أَمِنْتَا
٧٥ - وَمَنْ لَكَ بِالأَمَانِ وَأَنْتَ عَبْدٌ … أُمِرْتَ فَمَا ائْتَمَرْتَ وَلَا أَطَعْتَا
٧٦ - ثَقُلْتَ مِنَ الذُّنُوبِ وَلَسْتَ تَخْشَى … لِجَهْلِكَ أَنْ تَخِفَّ إِذَا وُزِنْتَا
٧٧ - وَتُشْفِقُ لِلْمُصِرِّ عَلَى المَعَاصِي … وَتَرْحَمُهُ وَنَفْسَكَ مَا رَحِمْتَا
стр. 40
٧٨ - رَجَعْتَ القَهْقَرَى وَخَبَطْتَ عَشْوَا … لَعَمْرُكَ لَوْ وَصَلْتَ لَمَا رَجَعْتَا
٧٩ - وَلَوْ وَافَيْتَ رَبَّكَ دُونَ ذَنْبٍ … وَنَاقَشَكَ الحِسَابَ إِذاً هَلَكْتَا
٨٠ - وَلَمْ يَظْلِمْكَ فِي عَمَلٍ وَلَكِنْ … عَسِيرٌ أَنْ تَقُومَ بِمَا حَمَلْتَا
٨١ - وَلَوْ قَدْ جِئْتَ يَوْمَ الفَصْلِ فَرْداً … وَأَبْصَرْتَ المَنَازِلَ فِيهِ شَتَّى
٨٢ - لَأَعْظَمْتَ النَّدَامَةَ فِيهِ لَهْفاً … عَلَى مَا فِي حَيَاتِكَ قَدْ أَضَعْتَا
٨٣ - تَفِرُّ مِنَ الهَجِيرِ وَتَتَّقِيهِ … فَهَلَّا عَنْ جَهَنَّمَ قَدْ فَرَرْتَا
стр. 41
٨٤ - وَلَسْتَ تُطِيقُ أَهْوَنَهَا عَذَاباً … وَلَوْ كُنْتَ الحَدِيدَ بِهَا لَذُبْتَا
٨٥ - فَلَا تُكْذَبْ فَإِنَّ الأَمْرَ جِدٌّ … وَلَيْسَ كَمَا حَسِبْتَ وَلَا ظَنَنْتَا
٨٦ - «أَبَا بَكْرٍ» كَشَفْتَ أَقَلَّ عَيْبِي … وَأَكْثَرَهُ وَمُعْظَمَهُ سَتَرْتَا
٨٧ - فَقُلْ مَا شِئْتَ فِيَّ مِنَ المَخَازِي … وَضَاعِفْهَا فَإِنَّكَ قَدْ صَدَقْتَا
٨٨ - وَمَهْمَا عِبْتَنِي فَلِفَرْطِ عِلْمِي … بِبَاطِنَتِي كَأَنَّكَ قَدْ مَدَحْتَا
٨٩ - فَلَا تَرْضَ المَعَايِبَ فَهْيَ عَارٌ … عَظِيمٌ يُورِثُ الإِنْسَانَ مَقْتَا
стр. 42
٩٠ - وَتَهْوِي بِالوَجِيهِ مِنَ الثُّرَيَّا … وَتُبْدِلُهُ مَكَانَ الفَوْقِ تَحْتَا
٩١ - كَمَا الطَّاعَاتُ تَنْعَلُكَ الدَّرَارِي … وَتَجْعَلُكَ القَرِيبَ وَإِنْ بَعُدْتَا
٩٢ - وَتَنْشُرُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا جَمِيلاً … فَتَلْقَى البِرَّ فِيهَا حَيْثُ كُنْتَا
٩٣ - وَتَمْشِي فِي مَنَاكِبِهَا كَرِيماً … وَتَجْنِي الحَمْدَ مِمَّا قَدْ غَرَسْتَا
٩٤ - وَأَنْتَ الآنَ لَمْ تُعْرَفْ بِعَابٍ … وَلَا دَنَّسْتَ ثَوْبَكَ مُذْ نَشَأْتَا
٩٥ - وَلَا سَابَقْتَ فِي مَيْدَانِ زُورٍ … وَلَا أَوْضَعْتَ فِيهِ وَلَا خَبَبْتَا
стр. 43
٩٦ - فَإِنْ لَمْ تَنْأَ عَنْهُ نَشِبْتَ فِيهِ … وَمَنْ لَكَ بِالخَلَاصِ إِذَا نَشِبْتَا
٩٧ - وَدَنَّسَ مَا تَطَهَّرَ مِنْكَ حَتَّى … كَأَنَّكَ قَبْلَ ذَلِكَ مَا طَهَرْتَا
٩٨ - وَصِرْتَ أَسِيرَ ذَنْبِكَ فِي وَثَاقٍ … وَكَيْفَ لَكَ الفَكَاكُ وَقَدْ أُسِرْتَا
٩٩ - وَخَفْ أَبْنَاءَ جِنْسِكَ وَاخْشَ مِنْهُمْ … كَمَا تَخْشَى الضَّرَاغِمَ وَالسَّبَنْتَى
١٠٠ - وَخَالِطْهُمْ وَزَايِلْهُمْ حِذَاراً … وَكُنْ كَـ «السَّامِرِيِّ» إِذَا لُمِسْتَا
١٠١ - وَإِنْ جَهِلُوا عَلَيْكَ فَقُلْ سَلَاماً … لَعَلَّكَ سَوْفَ تَسْلَمُ إِنْ فَعَلْتَا
стр. 44
١٠٢ - وَمَنْ لَكَ بِالسَّلَامَةِ فِي زَمَانٍ … يَنَالُ العُصْمَ إلَّا إِنْ عُصِمْتَا
١٠٣ - وَلَا تَلْبَثْ بِحَيٍّ فِيهِ ضَيْمٌ … يُمِيتُ القَلْبَ إلَّا إِنْ كُبِلْتَا
١٠٤ - وَغَرِّبْ فَالغَرِيبُ لَهُ نَفَاقٌ … وَشَرِّقْ إِنْ بِرِيقِكَ قَدْ شَرِقْتَا
١٠٥ - فَلَيْسَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا خُمُولاً … لَأَنْتَ بِهَا الأَمِيرُ إِذَا زَهِدْتَا
١٠٦ - وَلَوْ فَوْقَ الأَمِيرِ تَكُونُ فِيهَا … سُمُوّاً وَافْتِخَاراً كُنْتَ أَنْتَا
١٠٧ - وَإِنْ فَرَّقْتَهَا وَخَرَجْتَ مِنْهَا … إِلَى دَارِ السَّلَامِ فَقَدْ سَلِمْتَا
стр. 45
١٠٨ - وَإِنْ كَرَّمْتَهَا وَنَظَرْتَ فِيهَا … بِإِجْلَالٍ فَنَفْسَكَ قَدْ أَهَنْتَا
١٠٩ - جَمَعْتُ لَكَ النَّصَايِحَ فَامْتَثِلْهَا … حَيَاتَكَ فَهْيَ أَفْضَلُ مَا امْتَثَلْتَا
١١٠ - وَطَوَّلْتُ العِتَابَ وَزِدْتُ فِيهِ … لِأَنَّكَ فِي البَطَالَةِ قَدْ أَطَلْتَا
١١١ - فَلَا تَأْخُذْ بِتَقْصِيرِي وَسَهْوِي … وَخُذْ بِوَصِيَّتِي لَكَ إِنْ رَشَدْتَا
١١٢ - وَقَدْ أَرْدَفْتُهَا سِتّاً حِسَاناً … وَكَانَتْ قَبْلَ ذَا مِئَةً وَسِتَّا
* * *
تَمَّ بِحَمْدِ اللهِ
стр. 46
المُقَدِّمَةُ الآجُرُّومِيَّةُ
لأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصِّنْهَاجِيّ
(ابْنِ آجرُّوم)
﵀ (ت ٧٢٣ هـ)
стр. 47
* النسخ المعتمدة في تحقيق هذا المتن:
ـ نُسْخَةٌ خطِّية بمكتبة جامع القرويين - المغرب - برقم (٣١٤١)، تاريخ نسخها: ٧٧٥ هـ، وهي ضمن شرح المكودي للآجرومية.
ـ نسخة خطِّية بمكتبة رئيس الكُتَّاب ضمن المكتبة السليمانية - تركيا -، برقم (١١٩١/ ٣)، تاريخ نسخها: ٨٧٩ هـ.
ـ نسخة خطِّية بجامعة الملك سعود - السعودية - برقم (٢٥٢٠)، تاريخ نسخها: ٩٧٥ هـ.
ـ نسخة خطِّية بمكتبة الإسكوريال - إسبانيا - برقم (٧٦)، تاريخ نسخها: ٩٩٩ هـ.
ـ نسخة خطِّية بمكتبة الفاتح ضمن المكتبة السليمانية - تركيا - برقم (٢١٥٤)، تاريخ نسخها: ١٠٦٦ هـ.
ـ نسخة خطِّية بمكتبة أسعد أفندي ضمن المكتبة السليمانية - تركيا -، برقم (٣٠٦٧)، تاريخ نسخها: ١١٢٦ هـ.
стр. 48
ـ نسخة خطِّية بجامعة الملك سعود - السعودية - برقم (٤١٧٢)، تاريخ نسخها: ١١٣١ هـ.
ـ نسخة خطِّية بمكتبة لَال إسماعيل ضمن المكتبة السليمانية - تركيا -، برقم (٦٢٨)، تاريخ نسخها: ١١٦١ هـ.
ـ نسخة خطِّية بإدارة المخطوطات والمكتبات الإسلامية - الكويت -، برقم (١٤٠/ ١٠)، تاريخ نسخها: ١٢٣١ هـ.
ـ نسخة خطِّية بجامعة الملك سعود - السعودية - برقم (٥٨٥٨)، تاريخ نسخها: ١٢٦٠ هـ.
ـ نسخة خطِّية بقسم المخطوطات والمجموعات الخاصَّة بالمسجد النَّبويّ - السعودية - برقم (١٣٧/ ٨٠).
ـ نسخة خطِّية بمؤسَّسة علَّال الفاسي بالرباط - المغرب - برقم (ع ٢٣٨).
стр. 49
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الكَلَامُ: هُوَ اللَّفْظُ، المُرَكَّبُ، المُفِيدُ بِالوَضْعِ.
وَأَقْسَامُهُ ثَلَاثَةٌ: اسْمٌ، وَفِعْلٌ، وَحَرْفٌ جَاءَ لِمَعْنًى.
فَالِاسْمُ يُعْرَفُ: بِالخَفْضِ، وَالتَّنْوِينِ.
وَدُخُولِ الأَلِفِ وَاللَّامِ عَلَيْهِ.
وَحُرُوفِ الخَفْضِ - وَهِيَ: مِنْ، وَإِلَى، وَعَنْ، وَعَلَى، وَفِي، وَرُبَّ، وَالبَاءُ، وَالكَافُ، وَاللَّامُ ـ.
وَحُرُوفِ القَسَمِ - وَهِيَ: الوَاوُ، وَالبَاءُ، وَالتَّاءُ ـ.
стр. 50
وَالفِعْلُ يُعْرَفُ: بِقَدْ، وَالسِّينِ، وَسَوْفَ، وَتَاءِ التَّأْنِيثِ السَّاكِنَةِ.
وَالحَرْفُ: مَا لَا يَصْلُحُ مَعَهُ دَلِيلُ الِاسْمِ، وَلَا دَلِيلُ الفِعْلِ.
* * *
стр. 51
بَابُ الإِعْرَابِ
الإِعْرَابُ: هُوَ تَغْيِيرُ أَوَاخِرِ الكَلِمِ؛ لِاخْتِلَافِ العَوَامِلِ الدَّاخِلَةِ عَلَيْهَا - لَفْظاً أَوْ تَقْدِيراً ـ.
وَأَقْسَامُهُ أَرْبَعَةٌ: رَفْعٌ، وَنَصْبٌ، وَخَفْضٌ، وَجَزْمٌ.
فَلِلْأَسْمَاءِ مِنْ ذَلِكَ: الرَّفْعُ، وَالنَّصْبُ، وَالخَفْضُ، وَلَا جَزْمَ فِيهَا.
وَلِلْأَفْعَالِ مِنْ ذَلِكَ: الرَّفْعُ، وَالنَّصْبُ، وَالجَزْمُ، وَلَا خَفْضَ فِيهَا.
* * *
стр. 52
بَابُ
مَعْرِفَةِ عَلَامَاتِ الإِعْرَابِ
لِلرَّفْعِ أَرْبَعُ عَلَامَاتٍ: الضَّمَّةُ، وَالوَاوُ، وَالأَلِفُ، وَالنُّونُ.
فَأَمَّا الضَّمَّةُ؛ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ: فِي الِاسْمِ المُفْرَدِ، وَجَمْعِ التَّكْسِيرِ، وَجَمْعِ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ، وَالفِعْلِ المُضَارِعِ الَّذِي لَمْ يَتَّصِلْ بِآخِرِهِ شَيْءٌ.
وَأَمَّا الوَاوُ؛ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي مَوْضِعَيْنِ: فِي جَمْعِ المُذَكَّرِ السَّالِمِ، وَفِي الأَسْمَاءِ الخَمْسَةِ - وَهِيَ: أَبُوكَ، وَأَخُوكَ، وَحَمُوكِ، وَفُوكَ، وَذُو مَالٍ ـ.
стр. 53
وَأَمَّا الأَلِفُ؛ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي: تَثْنِيَةِ الأَسْمَاءِ خَاصَّةً.
وَأَمَّا النُّونُ؛ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي: الفِعْلِ المُضَارِعِ إِذَا اتَّصَلَ بِهِ ضَمِيرُ تَثْنِيَةٍ، أَوْ ضَمِيرُ جَمْعٍ، أَوْ ضَمِيرُ المُؤَنَّثَةِ المُخَاطَبَةِ.
стр. 54
وَلِلنَّصْبِ خَمْسُ عَلَامَاتٍ: الفَتْحَةُ، وَالأَلِفُ، وَالكَسْرَةُ، وَاليَاءُ، وَحَذْفُ النُّونِ.
فَأَمَّا الفَتْحَةُ؛ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ: فِي الاِسْمِ المُفْرَدِ، وَجَمْعِ التَّكْسِيرِ، وَالفِعْلِ المُضَارِعِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ نَاصِبٌ وَلَمْ يَتَّصِلْ بِآخِرِهِ شَيْءٌ.
وَأَمَّا الأَلِفُ؛ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي: الأَسْمَاءِ الخَمْسَةِ - نَحْوُ: رَأَيْتُ أَبَاكَ وَأَخَاكَ ـ.
وَأَمَّا الكَسْرَةُ؛ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي: جَمْعِ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ.
стр. 55
وَأَمَّا اليَاءُ؛ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي: التَّثْنِيَةِ، وَالجَمْعِ.
وَأَمَّا حَذْفُ النُّونِ؛ فَيَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ: فِي الأَفْعَالِ الخَمْسَةِ الَّتِي رَفْعُهَا بِثَبَاتِ النُّونِ.
стр. 56
وَلِلْخَفْضِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ: الكَسْرَةُ، وَاليَاءُ، وَالفَتْحَةُ.
فَأَمَّا الكَسْرَةُ؛ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلْخَفْضِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ: فِي الاِسْمِ المُفْرَدِ المُنْصَرِفِ، وَجَمْعِ التَّكْسِيرِ المُنْصَرِفِ، وَجَمْعِ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ.
وَأَمَّا اليَاءُ؛ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلْخَفْضِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ: فِي الأَسْمَاءِ الخَمْسَةِ، وَفِي التَّثْنِيَةِ، وَالجَمْعِ.
وَأَمَّا الفَتْحَةُ؛ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلْخَفْضِ فِي: الِاسْمِ الَّذِي لَا يَنْصَرِفُ.
стр. 57
وَلِلْجَزْمِ عَلَامَتَانِ: السُّكُونُ، وَالحَذْفُ.
فَأَمَّا السُّكُونُ؛ فَيَكُونُ عَلَامَةً لِلْجَزْمِ فِي: الفِعْلِ المُضَارِعِ الصَّحِيحِ الآخِرِ.
وَأَمَّا الحَذْفُ؛ فَيَكُونُ عَلَامَةً لِلْجَزْمِ فِي: الفِعْلِ المُضَارِعِ المُعْتَلِّ الآخِرِ، وَفِي الأَفْعَالِ الَّتِي رَفْعُهَا بِثَبَاتِ النُّونِ.
стр. 58
فَصْلٌ
المُعْرَبَاتُ قِسْمَانِ: قِسْمٌ يُعْرَبُ بِالحَرَكَاتِ، وَقِسْمٌ يُعْرَبُ بِالحُرُوفِ.
فَالَّذِي يُعْرَبُ بِالحَرَكَاتِ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ: الِاسْمُ المُفْرَدُ، وَجَمْعُ التَّكْسِيرِ، وَجَمْعُ المُؤَنَّثِ السَّالِمُ، وَالفِعْلُ المُضَارِعُ الَّذِي لَمْ يَتَّصِلْ بِآخِرِهِ شَيْءٌ.
وَكُلُّهَا تُرْفَعُ بِالضَّمَّةِ، وَتُنْصَبُ بِالفَتْحَةِ، وَتُخْفَضُ بِالكَسْرَةِ، وَتُجْزَمُ بِالسُّكُونِ.
وَخَرَجَ عَنْ ذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: جَمْعُ المُؤَنَّثِ السَّالِمُ يُنْصَبُ بِالكَسْرَةِ، وَالِاسْمُ الَّذِي لَا يَنْصَرِفُ يُخْفَضُ بِالفَتْحَةِ، وَالفِعْلُ المُضَارِعُ المُعْتَلُّ الآخِرِ يُجْزَمُ بِحَذْفِ آخِرِهِ.
стр. 59
وَالَّذِي يُعْرَبُ بِالحُرُوفِ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ: التَّثْنِيَةُ، وَجَمْعُ المُذَكَّرِ السَّالِمُ، وَالأَسْمَاءُ الخَمْسَةُ، وَالأَفْعَالُ الخَمْسَةُ - وَهِيَ: يَفْعَلَانِ، وَتَفْعَلَانِ، وَيَفْعَلُونَ، وَتَفْعَلُونَ، وَتَفْعَلِينَ ـ.
فَأَمَّا التَّثْنِيَةُ: فَتُرْفَعُ بِالأَلِفِ، وَتُنْصَبُ وَتُخْفَضُ بِاليَاءِ.
وَأَمَّا جَمْعُ المُذَكَّرِ السَّالِمُ: فَيُرْفَعُ بِالوَاوِ، وَيُنْصَبُ وَيُخْفَضُ بِاليَاءِ.
وَأَمَّا الأَسْمَاءُ الخَمْسَةُ: فَتُرْفَعُ بِالوَاوِ، وَتُنْصَبُ بِالأَلِفِ، وَتُخْفَضُ بِاليَاءِ.
وَأَمَّا الأَفْعَالُ الخَمْسَةُ: فَتُرْفَعُ بِالنُّونِ، وَتُنْصَبُ وَتُجْزَمُ بِحَذْفِهَا.
* * *
стр. 60
بَابُ الأَفْعَالِ
الأَفْعَالُ ثَلَاثَةٌ: مَاضٍ، وَمُضَارِعٌ، وَأَمْرٌ؛ نَحْوُ: ضَرَبَ، وَيَضْرِبُ، وَاضْرِبْ.
فَالمَاضِي: مَفْتُوحُ الآخِرِ أَبَداً.
وَالأَمْرُ: مَجْزُومٌ أَبَداً.
وَالمُضَارِعُ: مَا كَانَ فِي أَوَّلِهِ إِحْدَى الزَّوَائِدِ الأَرْبَعِ؛ يَجْمَعُهَا قَوْلُكَ: «أَنَيْتُ»، وَهُوَ مَرْفُوعٌ أَبَداً، حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْهِ نَاصِبٌ أَوْ جَازِمٌ.
فَالنَّوَاصِبُ عَشَرَةٌ؛ وَهِيَ:
أَنْ، وَلَنْ، وَإِذَنْ.
وَكَيْ، وَلَامُ كَيْ، وَلَامُ الجُحُودِ، وَحَتَّى.
وَالجَوَابُ بِالفَاءِ، وَالوَاوِ، وَأَوْ.
стр. 61
وَالجَوَازِمُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ؛ وَهِيَ:
لَمْ، وَلَمَّا، وَأَلَمْ، وَأَلَمَّا.
وَلَامُ الأَمْرِ وَالدُّعَاءِ، وَ «لَا» فِي النَّهْيِ وَالدُّعَاءِ.
وَإِنْ، وَمَا، وَمَنْ، وَمَهْمَا، وَإِذْمَا.
وَأَيٌّ، وَمَتَى، وَأَيَّانَ، وَأَيْنَ، وَأَنَّى.
وَحَيْثُمَا، وَكَيْفَمَا، وَ «إِذَا» فِي الشِّعْرِ خَاصَّةً.
* * *
стр. 62
بَابُ
مَرْفُوعَاتِ الأَسْمَاءِ
المَرْفُوعَاتُ سَبْعَةٌ؛ وَهِيَ:
الفَاعِلُ، وَالمَفْعُولُ الَّذِي لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.
وَالمُبْتَدَأُ، وَخَبَرُهُ.
وَاسْمُ «كَانَ» وَأَخَوَاتِهَا، وَخَبَرُ «إِنَّ» وَأَخَوَاتِهَا.
وَالتَّابِعُ لِلْمَرْفُوعِ - وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: النَّعْتُ، وَالعَطْفُ، وَالتَّوْكِيدُ، وَالبَدَلُ ـ.
* * *
стр. 63
بَابُ الفَاعِلِ
الفَاعِلُ: هُوَ الِاسْمُ المَرْفُوعُ المَذْكُورُ قَبْلَهُ فِعْلُهُ.
وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ: ظَاهِرٍ، وَمُضْمَرٍ.
فَالظَّاهِرُ؛ نَحْوُ قَوْلِكَ: قَامَ زَيْدٌ، وَيَقُومُ زَيْدٌ.
وَقَامَ الزَّيْدَانِ، وَيَقُومُ الزَّيْدَانِ.
وَقَامَ الزَّيْدُونَ، وَيَقُومُ الزَّيْدُونَ.
وَقَامَ الرِّجَالُ، وَيَقُومُ الرِّجَالُ.
وَقَامَتْ هِنْدٌ، وَتَقُومُ هِنْدٌ.
وَقَامَتِ الهِنْدَانِ، وَتَقُومُ الهِنْدَانِ.
وَقَامَتِ الهِنْدَاتُ، وَتَقُومُ الهِنْدَاتُ.
وَقَامَتِ الهُنُودُ، وَيَقُومُ الهُنُودُ.
стр. 64
وَقَامَ أَخُوكَ، وَيَقُومُ أَخُوكَ.
وَقَامَ غُلَامِي، وَيَقُومُ غُلَامِي.
وَالمُضْمَرُ اثْنَا عَشَرَ؛ نَحْوُ قَوْلِكَ: ضَرَبْتُ، وَضَرَبْنَا.
وَضَرَبْتَ، وَضَرَبْتِ، وَضَرَبْتُمَا، وَضَرَبْتُمْ، وَضَرَبْتُنَّ.
وَضَرَبَ، وَضَرَبَتْ، وَضَرَبَا، وَضَرَبُوا، وَضَرَبْنَ.
* * *
стр. 65
بَابُ المَفْعُولِ الَّذِي لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ
وَهُوَ: الِاسْمُ المَرْفُوعُ الَّذِي لَمْ يُذْكَرْ مَعَهُ فَاعِلُهُ.
فَإِنْ كَانَ الفِعْلُ مَاضِياً: ضُمَّ أَوَّلُهُ وَكُسِرَ مَا قَبْلَ آخِرِهِ.
وَإِنْ كَانَ مُضَارِعاً: ضُمَّ أَوَّلُهُ وَفُتِحَ مَا قَبْلَ آخِرِهِ.
وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ: ظَاهِرٍ، وَمُضْمَرٍ.
فَالظَّاهِرُ؛ نَحْوُ قَوْلِكَ: ضُرِبَ زَيْدٌ، وَيُضْرَبُ زَيْدٌ، وَأُكْرِمَ عَمْرٌو، وَيُكْرَمُ عَمْرٌو.
стр. 66
وَالمُضْمَرُ اثْنَا عَشَرَ؛ نَحْوُ قَوْلِكَ: ضُرِبْتُ، وَضُرِبْنَا.
وَضُرِبْتَ، وَضُرِبْتِ، وَضُرِبْتُمَا، وَضُرِبْتُمْ، وَضُرِبْتُنَّ.
وَضُرِبَ، وَضُرِبَتْ، وَضُرِبَا، وَضُرِبُوا، وَضُرِبْنَ.
* * *
стр. 67
بَابُ المُبْتَدَأُ وَالخَبَرِ
المُبْتَدَأُ: هُوَ الِاسْمُ المَرْفُوعُ العَارِي عَنِ العَوَامِلِ اللَّفْظِيَّةِ.
وَالخَبَرُ: هُوَ الِاسْمُ المَرْفُوعُ المُسْنَدُ إِلَيْهِ.
نَحْوُ قَوْلِكَ: زَيْدٌ قَائِمٌ، وَالزَّيْدَانِ قَائِمَانِ، وَالزَّيْدُونَ قَائِمُونَ.
وَالمُبْتَدَأُ قِسْمَانِ: ظَاهِرٌ، وَمُضْمَرٌ.
فَالظَّاهِرُ؛ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
وَالمُضْمَرُ اثْنَا عَشَرَ؛ وَهِيَ: أَنَا، وَنَحْنُ.
وَأَنْتَ، وَأَنْتِ، وَأَنْتُمَا، وَأَنْتُمْ، وَأَنْتُنَّ.
وَهُوَ، وَهِيَ، وَهُمَا، وَهُمْ، وَهُنَّ.
стр. 68
نَحْوُ قَوْلِكَ: أَنَا قَائِمٌ، وَنَحْنُ قَائِمُونَ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
وَالخَبَرُ قِسْمَانِ: مُفْرَدٌ، وَغَيْرُ مُفْرَدٍ.
فَالمُفْرَدُ؛ نَحْوُ قَوْلِكَ: زَيْدٌ قَائِمٌ.
وَغَيْرُ المُفْرَدِ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: الجَارُّ وَالمَجْرُورُ، وَالظَّرْفُ، وَالفِعْلُ مَعَ فَاعِلِهِ، وَالمُبْتَدَأُ مَعَ خَبَرِهِ.
نَحْوُ قَوْلِكَ: زَيْدٌ فِي الدَّارِ، وَزَيْدٌ عِنْدَكَ، وَزَيْدٌ قَامَ أَبُوهُ، وَزَيْدٌ جَارِيَتُهُ ذَاهِبَةٌ.
* * *
стр. 69
بَابُ
العَوَامِلِ الدَّاخِلَةِ عَلَى المُبْتَدَأِ وَالخَبَرِ
وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: كَانَ وَأَخَوَاتُهَا، وَإِنَّ وَأَخَوَاتُهَا، وَظَنَنْتُ وَأَخَوَاتُهَا.
فَأَمَّا كَانَ وَأَخَوَاتُهَا: فَإِنَّهَا تَرْفَعُ الِاسْمَ وَتَنْصِبُ الخَبَرَ.
وَهِيَ: كَانَ، وَأَمْسَى، وَأَصْبَحَ، وَأَضْحَى، وَظَلَّ، وَبَاتَ، وَصَارَ، وَلَيْسَ، وَمَا زَالَ، وَمَا انْفَكَّ، وَمَا فَتِئَ، وَمَا بَرِحَ، وَمَا دَامَ، وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا - نَحْوُ: كَانَ وَيَكُونُ وَكُنْ، وَأَصْبَحَ وَيُصْبِحُ وَأَصْبِحْ ـ.
تَقُولُ: كَانَ زَيْدٌ قَائِماً، وَلَيْسَ عَمْرٌو شَاخِصاً، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
стр. 70
وَأَمَّا إِنَّ وَأَخَوَاتُهَا: فَإِنَّهَا تَنْصِبُ الِاسْمَ وَتَرْفَعُ الخَبَرَ.
وَهِيَ: إِنَّ، وَأَنَّ، وَلَكِنَّ، وَكَأَنَّ، وَلَيْتَ، وَلَعَلَّ.
تَقُولُ: إِنَّ زَيْداً قَائِمٌ، وَلَيْتَ عَمْراً شَاخِصٌ.
وَمَعْنَى إِنَّ وَأَنَّ لِلتَّوْكِيدِ، وَلَكِنَّ لِلِاسْتِدْرَاكِ، وَكَأَنَّ لِلتَّشْبِيهِ، وَلَيْتَ لِلتَّمَنِّي، وَلَعَلَّ لِلتَّرَجِّي وَالتَّوَقُّعِ.
стр. 71
وَأَمَّا ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتُهَا: فَإِنَّها تَنْصِبُ المُبْتَدَأَ وَالخَبَرَ عَلَى أَنَّهُمَا مَفْعُولَانِ لَهَا.
وَهِيَ: ظَنَنْتُ، وَحَسِبْتُ، وَخِلْتُ، وَزَعَمْتُ، وَرَأَيْتُ، وَعَلِمْتُ، وَوَجَدْتُ، وَاتَّخَذْتُ، وَجَعَلْتُ، وَسَمِعْتُ.
تَقُولُ: ظَنَنْتُ زَيْداً مُنْطَلِقاً، وَخِلْتُ عَمْراً شَاخِصاً، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
* * *
стр. 72
بَابُ النَّعْتِ
النَّعْتُ: تَابِعٌ لِلْمَنْعُوتِ فِي رَفْعِهِ، وَنَصْبِهِ، وَخَفْضِهِ، وَتَعْرِيفِهِ وَتَنْكِيرِهِ.
تَقُولُ: قَامَ زَيْدٌ العَاقِلُ، وَرَأَيْتُ زَيْداً العَاقِلَ، وَمَرَرْتُ بِزَيْدٍ العَاقِلِ.
وَالمَعْرِفَةُ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ:
الِاسْمُ المُضْمَرُ؛ نَحْوُ: أَنَا، وَأَنْتَ.
وَالِاسْمُ العَلَمُ؛ نَحْوُ: زَيْدٍ، وَمَكَّةَ.
وَالِاسْمُ المُبْهَمُ؛ نَحْوُ: هَذَا، وَهَذِهِ، وَهَؤُلَاءِ.
وَالِاسْمُ الَّذِي فِيهِ الأَلِفُ وَاللَّامُ؛ نَحْوُ: الرَّجُلِ، وَالغُلَامِ.
وَمَا أُضِيفَ إِلَى وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الأَرْبَعَةِ.
стр. 73
وَالنَّكِرَةُ: كُلُّ اسْمٍ شَائِعٍ فِي جِنْسِهِ، لَا يَخْتَصُّ بِهِ وَاحِدٌ دُونَ آخَرَ.
وَتَقْرِيبُهُ: كُلُّ مَا صَلَحَ دُخُولُ الأَلِفِ وَاللَّامِ عَلَيْهِ - نَحْوُ: الرَّجُلِ، وَالفَرَسِ ـ.
* * *
стр. 74
بَابُ العَطْفِ
وَحُرُوفُ العَطْفِ عَشَرَةٌ؛ وَهِيَ: الوَاوُ، وَالفَاءُ، وَثُمَّ، وَأَوْ، وَأَمْ، وَإِمَّا، وَبَلْ، وَلَا، وَلَكِنْ، وَحَتَّى فِي بَعْضِ المَوَاضِعِ.
فَإِنْ عَطَفْتَ بِهَا عَلَى مَرْفُوعٍ رَفَعْتَ، أَوْ عَلَى مَنْصُوبٍ نَصَبْتَ، أَوْ عَلَى مَخْفُوضٍ خَفَضْتَ، أَوْ عَلَى مَجْزُومٍ جَزَمْتَ.
تَقُولُ: قَامَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو، وَرَأَيْتُ زَيْداً وَعَمْراً، وَمَرَرْتُ بِزَيْدٍ وَعَمْرٍو، وَزَيْدُ لَمْ يَقُمْ وَلَمْ يَقْعُدْ.
* * *
стр. 75
بَابُ التَّوْكِيدِ
التَّوْكِيدُ: تَابِعٌ لِلْمُؤَكَّدِ فِي رَفْعِهِ، وَنَصْبِهِ، وَخَفْضِهِ، وَتَعْرِيفِهِ.
وَيَكُونُ بِأَلْفَاظٍ مَعْلُومَةٍ؛ وَهِيَ: النَّفْسُ، وَالعَيْنُ، وَكُلُّ، وَأَجْمَعُ، وَتَوَابِعُ أَجْمَعَ - وَهِيَ: أَكْتَعُ، وَأَبْتَعُ، وَأَبْصَعُ ـ.
تَقُولُ: قَامَ زَيْدٌ نَفْسُهُ، وَرَأَيْتُ القَوْمَ كُلَّهُمْ، وَمَرَرْتُ بِالقَوْمِ أَجْمَعِينَ.
* * *
следующие страницы →