← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 5769

التيسير بشرح الجامع الصغير

عبد الرؤوف المناوي

Полный текст (1 047 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

على ايجاب الْفطر فِي السّفر (حم عَن ابْن عمر) قَالَه لما أَتَاهُ رجل فَقَالَ اني أقوى على الصَّوْم فِي السّفر واسناده حسن (من لم يُوتر فَلَا صَلَاة لَهُ) أَي كَامِلَة (طس عَن أبي هُرَيْرَة من لم يوص) قبل مَوته (لم يُؤذن لَهُ فِي الْكَلَام مَعَ الْمَوْتَى) عُقُوبَة لَهُ على ترك مَا أَمر بِهِ وَتَمَامه عِنْد مخرجه قيل يَا رَسُول الله ويتكلمون قَالَ نعم ويتزاورون (أَبُو الشَّيْخ فِي) كتاب (الْوَصَايَا عَن قيس) بن قبيصَة (من مَاتَ محرما حشر ملبيا) لَان من مَاتَ على شئ بعث عَلَيْهِ (خطّ عَن ابْن عَبَّاس من مَاتَ مرابطا فِي سَبِيل الله آمنهُ الله من فتْنَة الْقَبْر) التحير فِي سُؤال الْملكَيْنِ (طب عَن أبي امامة) واسناده حسن (من مَاتَ على شئ بَعثه الله عَلَيْهِ) أَي يَمُوت على مَا عَاشَ عَلَيْهِ وَيبْعَث على ذَلِك (حم ك عَن جَابر) واسناده صَحِيح (من مَاتَ من أمتِي) وَهُوَ (يعْمل عمل قوم لوط) وَدفن فِي مَقَابِر الْمُسلمين (نَقله الله اليهم) أَي الى مقابرهم فصيره فيهم (حَتَّى يحْشر مَعَهم) أَي فَيكون مَعَهم أَيْنَمَا كَانُوا وَالْقَصْد بذلك الزّجر والتنفير أَو الْكَلَام فِي المستحل (خطّ عَن أنس) ثمَّ قَالَ حَدِيث مُنكر (من مَاتَ وَعَلِيهِ صِيَام صَامَ عَنهُ) وَلَو بِغَيْر اذنه (وليه) جَوَازًا لَا لُزُوما عِنْد الشَّافِعِي فِي الْقَدِيم الْمَعْمُول بِهِ كالجمهور والولى كل قريب (حم ق د عَن عَائِشَة) وَقَول ابْن دَقِيق الْعِيد لَيْسَ هَذَا الحَدِيث مِمَّا اتّفق عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ رده الزَّرْكَشِيّ وَغَيره تبعا لعبد الْحق (من مَاتَ لَا يُشْرك بِاللَّه شيأ) اقْتصر على نفي الشّرك لاستدعائه التَّوْحِيد بالاقتضاء واثباته الرسَالَة باللزوم (دخل الْجنَّة) أَي عَاقِبَة أمره دُخُولهَا وان دخل النَّار للتطهير (حم ق عَن ابْن مَسْعُود من مَاتَ بكرَة فَلَا يقيلن الا فِي قَبره وَمن مَاتَ عَشِيَّة فَلَا يبيتن الا فِي قَبره) لَان الْمُؤمن مكرم واذا اسْتَحَالَ جيفة ونتنا استقذرته النُّفُوس فَيَنْبَغِي الاسراع بمواراته (طب عَن ابْن عمر) فِيهِ الحكم بن ظهيرة مَتْرُوك (من مَاتَ وَهُوَ مدمن خمر لقى الله وَهُوَ كعابد وثن) أَي ان اسْتحلَّ شربهَا لكفره (طب حل عَن ابْن عَبَّاس) واسناده حسن (من مثل) بِالتَّشْدِيدِ (بالشعر) بِفتْحَتَيْنِ أَي صيره مثلَة بِالضَّمِّ بِأَن نتفه أَو حلقه من الخدود أَو غَيره بسواد (فَلَيْسَ لَهُ عِنْد الله خلاق) بِالْفَتْح حَظّ وَنصِيب وَقيل اراد الشّعْر بِكَسْر فَسُكُون الْكَلَام المنظوم (طب عَن ابْن عَبَّاس) واسناده حسن (من مثل بحيوان) بِالتَّشْدِيدِ قطع اطرافه وشوهه أَو جدع أَنفه واذنه أَو مذاكيره (فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ) عَام مَخْصُوص بِغَيْر الْقَاتِل الممثل (طب عَن ابْن عمر) واسناده حسن (من مرض لَيْلَة فَصَبر ورضى بهَا عَن الله خرج من ذنُوبه كَيَوْم وَلدته امهِ) فِيهِ شُمُول للكبائر وَالْقِيَاس استثناؤها كَمَا مر (الْحَكِيم) التِّرْمِذِيّ (عَن أبي هُرَيْرَة من مس الْحَصَى) أَي سوى الارض للسُّجُود فانهم كَانُوا يَسْجُدُونَ عَلَيْهَا (فقد لَغَا) أَي وَقع فِي بَاطِل أَو فعل مَالا يعنيه وَلَا يَلِيق بِهِ فَيكْرَه مس الْحَصَى وَغَيره من أَنْوَاع اللّعب فِي الصَّلَاة (هـ عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده حسن (من مس ذكره) أَي بِبَطن كَفه (فَليَتَوَضَّأ) لبُطْلَان طهره وَبِه أَخذ الشَّافِعِيَّة (مَالك حم ٤ ك عَن بسرة بنت صَفْوَان) الاسدية أُخْت عقبَة بن أبي معيط لامه قَالَ ت وك صَحِيح وأقروه (من مَشى الى) أَدَاء (صَلَاة مَكْتُوبَة فِي الْجَمَاعَة فهى) أَي المشية أَو الْخصْلَة (كحجة) أَي كثوابها (وَمن مَشى الى صَلَاة تطوع فَهِيَ كعمرة نَافِلَة) أَي كثوابها لَكِن لَا يلْزم التَّسَاوِي فِي الْمِقْدَار (طب عَن أبي امامة) وَفِيه انْقِطَاع وَضعف (من مَشى بَين الغرضين كَانَ لَهُ بِكُل خطْوَة حَسَنَة) والحسنة بِعشر أَمْثَالهَا (طب عَن أبي الدَّرْدَاء) وَفِيه عُثْمَان بن مطر ضَعِيف

стр. 982

(من مَشى) يَعْنِي ذهب وَلَو رَاكِبًا (مَعَ ظَالِم ليعينه) على ظلمه (وَهُوَ يعلم انه ظَالِم فقد خرج من الاسلام) يَعْنِي خرج عَن طَريقَة الْمُسلمين أَو ان اسْتحلَّ ذَلِك (طب والضياء عَن أَوْس بن شُرَحْبِيل) وَضَعفه الْمُنْذِرِيّ (من ملك ذَا رحم محرم) أَي من لَا يحل نِكَاحه من الاقارب (فَهُوَ حر) يَعْنِي يعْتق عَلَيْهِ بِدُخُولِهِ فِي ملكه وبعمومه أَخذ الْحَنَفِيَّة وَقَالَ الشَّافِعِي لَا يعْتق الا الاصل وَالْفرع (حم دت هـ ك عَن سَمُرَة) بن جُنْدُب قَالَ ك على شَرطهمَا وأقروه (من منح منحة) بِكَسْر الْمِيم عَطِيَّة وَهِي تكون فِي الْحَيَوَان وَغَيره وَفِي الرَّقَبَة وَالْمَنْفَعَة وَالْمرَاد هُنَا منحة (ورق) وَهِي الْقَرْض (أَو منحة لبن) بِأَن يعيره نَاقَة أَو شَاة ليحلبها مُدَّة ثمَّ يردهَا (أَو هدى زقاقا) بزاي مَضْمُومَة وقاف مكررة الطَّرِيق يُريدهُ من دلّ ضَالًّا أَو اعمى على طَرِيقه (فَهُوَ كعتق نسمَة) وَهِي كل ذِي روح وَالْمرَاد هُنَا رقبه عبدا أَو أمة (حم ت حب عَن الْبَراء) قَالَ ت حسن صَحِيح (من منح منحة) أَي عَطِيَّة (غَدَتْ بِصَدقَة وراحت بِصَدقَة صبوحها وغبوقها) أَي فِي أول النَّهَار وَأول اللَّيْل والصبوح بِالْفَتْح الشّرْب أول النَّهَار والغبوق الشّرْب اول اللَّيْل (م عَن ابي هُرَيْرَة من منع فضل مَاء أَو كلا) يَعْنِي أَي انسان حفر بِئْرا بموات للارتفاق لزمَه بذل مَا فضل عَن حَاجته للمحتاج فان مَنعه (مَنعه الله فَضله يَوْم الْقِيَامَة) لتعديه بِمَنْع مَا لَيْسَ لَهُ وَهَذَا خَبرا وَدُعَاء (حم عَن ابْن عَمْرو) ابْن الْعَاصِ واسناده حسن (من نَام عَن وتره أَو نَسيَه فليصله اذا) انتبه فِي الاولى واذا (ذكره) فِي الثَّانِيَة وَفِيه أَن الْوتر يقْضى كالفرض وَعَلِيهِ الشَّافِعِي (حم ٤ ك عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ (من نَام بعد الْعَصْر فاختلس عقله فَلَا يَلُومن الا نَفسه) حَيْثُ تسبب فِي ذَلِك (ع عَن عَائِشَة) واسناده ضَعِيف (من نذر ان يُطِيع الله فليطعه وَمن نذر ان يَعْصِي الله فَلَا يَعْصِهِ) أَي من نذر طَاعَة لزمَه الْوَفَاء بنذره أَو مَعْصِيّة حرم عَلَيْهِ الْوَفَاء بِهِ لَان النّذر مَفْهُومه الشَّرْعِيّ ايجاب قربَة (حم خَ ٤ عَن عَائِشَة من نذر نذر أَو لم يسمه فكفارته كَفَّارَة يَمِين) حمله مَالك على النّذر الْمُطلق وكثيرون على نذر اللجاج وَالْغَضَب (هـ عَن عقبَة بن عَامر) واسناده حسن (من نزل على قوم فَلَا يَصُوم تَطَوّعا الا باذنهم) جبرا لخاطرهم والنهى للتنزيه (ت عَن عَائِشَة) وَهَذَا حَدِيث مُنكر (من نسى صَلَاة) مَكْتُوبَة أَو نَافِلَة مُؤَقَّتَة حَتَّى خرج وَقتهَا (أَو نَام عَنْهَا) كَذَلِك (فكفارتها) أَي تِلْكَ المتروكة (أَن يُصليهَا) وجوبا فِي الْمَكْتُوبَة وندبا فِي النَّفْل (اذا ذكرهَا) ويبادر بالمكتوبة وجوبا ان فَاتَت بِغَيْر عذر والا فندبا (حم ق ت ن عَن أنس) بن مَالك (من نسى الصَّلَاة عَليّ) أَي تَركهَا عمدا على حد نسوا الله فنسيهم (خطئَ) بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَكسر الطَّاء وهمزة يُقَال خطئَ وَأَخْطَأ سلك سَبِيل الْخَطَأ (طَرِيق الْجنَّة) وَمن اخطأ طريقها لم يبْق لَهُ الا الطَّرِيق الى النَّار (هـ عَن ابْن عَبَّاس) واسناده ضَعِيف وَقَول الْمُؤلف حسن مَمْنُوع (من نسى) صَوْمه (وَهُوَ صَائِم فَأكل أَو شرب) قَلِيلا أَو كثيرا وخصهما من بَين المفطرات لندرة غَيرهمَا كالجماع (فليتم صَوْمه) اضافة اليه اشارة الى انه لم يفْطر وانما أَمر بالاتمام لفوت رُكْنه ظَاهرا (فانما أطْعمهُ الله وسقاه) فَلَيْسَ لَهُ فِيهِ دخل فَكَأَنَّهُ لم يُوجد فِيهِ فعل (حم ق هـ عَن أبي هُرَيْرَة من نصر أَخَاهُ) فِي الدّين (بِظهْر الْغَيْب) أَي فِي غيبته وَهُوَ يَسْتَطِيع نَصره (نَصره الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة) جَزَاء وفَاقا وَنصر الْمَظْلُوم فرض كِفَايَة على الْقَادِر (هق والضياء عَن أنس) قَالَ الذَّهَبِيّ اخطأ من رَفعه (من نظر الى أَخِيه) فِي الاسلام (نظر ود) أَي محبَّة لاجل الله وَفِي الله

стр. 983

غفر الله لَهُ) ذنُوبه أَي الصَّغَائِر (الْحَكِيم) التِّرْمِذِيّ (عَن ابْن عمر) بن الْعَاصِ واسناده ضَعِيف (من نظر الى مُسلم نظرة يخيفه) بهَا (فِي غير حق اخافه الله يَوْم الْقِيَامَة) قَوْله يخيفه حَال من فَاعل نظرا وَصفَة للمصدر على حذف الرَّاجِع أَي بهَا (طب عَن ابْن عَمْرو) وَضَعفه الْمُنْذِرِيّ وَغَيره (من نفس) أَي أمْهل اَوْ فرج (عَن غَرِيمه) بَان أخر مُطَالبَته (أَو محا عَنهُ) أَي ابرأه من الدّين (كَانَ فِي ظلّ الْعَرْش يَوْم الْقِيَامَة) لَان الاعسار من أعظم كرب الدُّنْيَا بل هُوَ أعظمها فجوزى من نفس عَن مُعسر بتفريج أعظم كرب الْآخِرَة (حم م عَن أبي هُرَيْرَة من نيح) بِكَسْر النُّون مبْنى للْمَفْعُول وَفِي رِوَايَة ينح مضارع مبْنى للْمَفْعُول (عَلَيْهِ يعذب بِمَا نيح عَلَيْهِ) أَي بالنياحة أَي مُدَّة النواح عَلَيْهِ أَن أوصى بِهِ أَو اراد بِالْمَيتِ من حَضَره الْمَوْت فاذا صرخَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي النزع كَانَ تعذيبا لَهُ لتحسره على فراقهم (حم ق ت عَن الْمُغيرَة) بن شُعْبَة (من نُوقِشَ المحاسبة) أَي من ضويق فِي محاسبته بِحَيْثُ سُئِلَ عَن كل شئ واستقصى عَلَيْهِ فَلم تتْرك لَهُ كَبِيرَة وَلَا صَغِيرَة (هلك) لَان التَّقْصِير غَالب على الْعباد فَمن لم يسامح عذب (طب عَن ابْن الزبير) واسناده صَحِيح واقتصار الْمُؤلف على تحسينه تَقْصِير (من نُوقِشَ الْحساب) أَي عوسر فِيهِ (عذب) أَي تكون نفس تِلْكَ المضايقة عذَابا أَو سَببا مفضيا للعذاب (ق عَن عَائِشَة من هجر أَخَاهُ) فِي الدّين (سنة) بِلَا عذر (فَهُوَ كسفك دَمه) لَان المهجور كالميت فِي انه لَا ينْتَفع بِهِ وَالْمرَاد اشْتِرَاك الهاجر وَالْقَاتِل فِي الاثم لَا فِي قدره فَهجر الْمُسلم فَوق ثَلَاث حرَام الا لمصْلحَة (حم خد دك عَن حَدْرَد) قَالَ ك صَحِيح وأقروه (من وَافق من أَخِيه) فِي الدّين (شَهْوَة غفر لَهُ) أَي ذنُوبه الصَّغَائِر (طب عَن أبي الدَّرْدَاء) وَفِيه ضعف شَدِيد (من وَافق مَوته) من الْمُؤمنِينَ (عِنْد انْقِضَاء رَمَضَان دخل الْجنَّة) أَي بِغَيْر عَذَاب (وَمن وَافق مَوته عِنْد انْقِضَاء عَرَفَة) أَي مِمَّن وقف بهَا (دخل الْجنَّة) كَذَلِك (وَمن وَافق مَوته عِنْد انْقِضَاء صَدَقَة) تصدق بهَا وَقبلت (دخل الْجنَّة) بِغَيْر عَذَاب والا فَكل من مَاتَ مُؤمنا دَخلهَا وان لم يُوَافق مَوته مَا ذكر (حل عَن ابْن مَسْعُود) واسناده ضَعِيف (من وجد سَعَة) من الاموال بِأَن خلف تَرِكَة فاضلة عَن دينه ان كَانَ (فليكفن فِي ثوب حبرَة) كعنبة على الْوَصْف والاضافة برد يماني مخطط ذُو الوان والاصح أَفضَلِيَّة الابيض لحَدِيث صَحَّ (حم عَن جَابر) وَفِيه ابْن لَهِيعَة (من وجد من هَذَا الوسواس) بِفَتْح الْوَاو أَي وسوسه الشَّيْطَان شيأ (فَلْيقل آمنا بِاللَّه وَرَسُوله ثَلَاثًا فان ذَلِك يذهب عَنهُ) ان قله بنية صَادِقَة وَقُوَّة يَقِين (ابْن السّني عَن عَائِشَة) وَهَذَا حَدِيث مُنكر (من وجد تَمرا) وَهُوَ صَائِم (فليفطر عَلَيْهِ) ندبا مؤكدا (وَمن لَا) يجده (فليفطر على المَاء فانه طهُور) فالفطر عَلَيْهِ مُحَصل للسّنة (ت ن ك عَن أنس) واسناده صَحِيح (من وسع على عِيَاله) وهم من فِي نَفَقَته (فِي يَوْم عَاشُورَاء) بِالْمدِّ عاشرالمحرم (وسع الله عَلَيْهِ فِي سنته كلهَا) دُعَاء أَو خبر وَذَلِكَ لَان الله أغرق الدُّنْيَا بالطوفان فَلم يبْق الا سفينة نوح بِمن فِيهَا فَرد عَلَيْهِم دنياهم يَوْم عَاشُورَاء (طس هَب عَن أبي سعيد) باسانيد كلهَا ضَعِيفَة (من وصل صفا) من صُفُوف الصَّلَاة (وَصله الله) أَي زَاد فِي بره وصلته وَأدْخلهُ فِي رَحمته (وَمن قطع صفا) مِنْهَا (قطعه الله) أَي قطع عَنهُ مزِيد بره وَهَذَا يحْتَمل الدُّعَاء وَالْخَبَر (ن ك عَن ابْن عمر) باسناده صَحِيح (من وضع الْخمر على كَفه) أَي ليشربها أَو يسقيها غَيره ثمَّ دَعَا (لم تقبل لَهُ دَعْوَة) مَا دَامَ لم يتب تَوْبَة صَحِيحَة (وَمن أدمن) أَي داوم (على شربهَا سقى من الخبال) وَهُوَ

стр. 984

عصارة أهل النَّار (طب عَن ابْن عمر) باسناد حسن (من وطئ امْرَأَته) أَو أمته (وَهِي حَائِض فَقضى) أَي قدر (بَينهمَا ولد) أَي الْعلُوق بِولد مِنْهُ فِي تِلْكَ الْحَالة (فاصابه) أَي الْوَلَد أَو الْوَاطِئ (جذام) أَي ذُو جذام أَي يبتلى الْوَلَد أَو الْوَالِد بداء الجذام (فَلَا يَلُومن الا نَفسه) لتسببه بِمَا يورثه فَلَا يلوم الشَّارِع لانه قد حذر مِنْهُ (طس عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده حسن (من وطئ أمته فَولدت لَهُ) مَا فِيهِ صُورَة آدَمِيّ (فَهِيَ مُعتقة عَن دبر) مِنْهُ أَي يحكم بِعتْقِهَا بموتها (حم عَن ابْن عَبَّاس) واسناده حسن (من وطئ على ازار) أَي علاهُ بِرجلِهِ لكَونه قد جَاوز كعبيه (خُيَلَاء) أَي تيها وتكبرا (وَطئه فِي النَّار) أَي يلبس مثل ذَلِك الثَّوْب الَّذِي كَانَ يرفل فِيهِ فِي الدُّنْيَا ويجره تعاظما فِي نَار جَهَنَّم ويعذب باشتعال النَّار فِيهِ (حم عَن صُهَيْب) الرُّومِي واسناده حسن (من وَقَاه الله شَرّ مَا بَين لحييْهِ وَشر مَا بَين رجلَيْهِ) أَرَادَ شَرّ لِسَانه وفرجه (دخل الْجنَّة) أَي بِغَيْر عَذَاب أَو مَعَ السَّابِقين (ت ك حب عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد صَحِيح (من وقر صَاحب بِدعَة فقد أعَان على هدم الاسلام) لَان المبتدع مائل عَن الاسْتقَامَة فَمن وقره حاول اعوجاج الاسْتقَامَة لَان معاونة نقيض الشئ معاونة لرفع ذَلِك الشئ (طب عَن عبد الله بن بسر) واسناده ضَعِيف بل قيل بِوَضْعِهِ (من وقى شَرّ لقلقه) أَي لِسَانه (وقبقبه) أَي بَطْنه من القبقبة وَهِي صَوت يسمع من الْبَطن (وذبذبه) أَي ذكره سمى بِهِ لتذبذبه أَي تحركه (فقد وَجَبت لَهُ الْجنَّة) أَي اسْتحق دُخُولهَا (هَب عَن أنس) ثمَّ قَالَ فِي اسناده ضعف (من ولد لَهُ ثَلَاثَة أَوْلَاد فَلم يسم أحدهم مُحَمَّدًا فقد جهل) أَي فعل فعل أهل الْجَهْل أَو جهل مَا فِي ذَلِك من عَظِيم الْبركَة الَّتِي فَاتَتْهُ (طب عَن ابْن عَبَّاس) واسناده ضَعِيف (من ولد لَهُ ولد فَأذن) عقب وِلَادَته كَمَا تفيده الْفَاء (فِي اذنه الْيُمْنَى وَأقَام فِي اذنه الْيُسْرَى لم تضره أم الصّبيان) ريح تعرض لَهُم فَرُبمَا غشى عَلَيْهِم مِنْهَا وَقيل اراد التابعة من الْجِنّ (ع عَن الْحُسَيْن) بن عَليّ واسناده ضَعِيف (من ولى شيأ من امور الْمُسلمين لم ينظر الله فِي حَاجته حَتَّى ينظر فِي حوائجهم) أَي بنصح وَصدق همة ورفق (طب عَن ابْن عمر) باسناد حسن (من ولى الْقَضَاء فقد ذبح بِغَيْر سكين) أَي عرض نَفسه لعذاب يجد فِيهِ ألما كألم الذّبْح بِغَيْر سكين فِي صعوبته وشدته لما فِيهِ من الْخطر (هـ ت عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده صَحِيح واقتصار الْمُؤلف على حسنه تَقْصِير (من وهب) لغيره (هبة فَهُوَ أَحَق بهَا) أَي لَهُ حق الرُّجُوع فِيهَا ان شَاءَ (مالم يثب مِنْهَا) أَي يثيبه الْمَوْهُوب لَهُ عَلَيْهَا فَإِنَّهُ لَا رُجُوع لَهُ وَأخذ بِهِ مَالك فجوز الرجع فِي هبة الْأَجْنَبِيّ وَمذهب الشَّافِعِي أَنه بعد الْقَبْض لَيْسَ لَهُ طلب ثَوَاب اما الاصل فَلهُ الرُّجُوع عِنْده بِشَرْطِهِ (ك هق عَن ابْن عمر) قَالَ ك صَحِيح وَقَالَ الذَّهَبِيّ مَوْضُوع (من لَا حَيَاء لَهُ فَلَا غيبَة لَهُ) أَي فَلَا تحرم غيبته أَي لَا يحرم ذكره بِمَا تجاهر بِهِ من الْمعْصِيَة ليعرف فيحذر (الخرائطي فِي) كتاب (مساوئ الاخلاق وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس من لَا يرحم) بِالْبِنَاءِ للْفَاعِل (لَا يرحم) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي من لَا يرحم النَّاس لَا يرحمه الله فِي الاخرة (حم ق دت عَن أبي هُرَيْرَة ق عَن جرير) بن عبد الله وَهُوَ متواتر (من لَا يرحم النَّاس) أَي الْمُسلمين كَمَا قيد بِهِ فِي رِوَايَة هُوَ قيد اتفاقي (لَا يرحمه الله) وَمن رَحِمهم رَحْمَة فالرحمة من الْخلق الْعَطف والرأفة وَمن الله الرِّضَا عَمَّن رَحمَه (حم ق ت عَن جرير) بن عبد الله (حم ت عَن أبي سعيد من لَا يرحم من فِي الارض لَا يرحمه من فِي السَّمَاء) أمره أَو سُلْطَانه فَهُوَ عبارَة عَن غَايَة الرّفْعَة ومنتهى الْجَلالَة لَا عَن هَامِش قَوْله وجذام لَا حَاجَة الى تَقْدِير ذُو كمالا يخفى اه

стр. 985

مَحل يسْتَقرّ فِيهِ تَعَالَى الله عَن ذَلِك (طب عَن جرير) بن عبد الله واسناده صَحِيح واقتصار الْمُؤلف على تحسينه غير حسن (من لَا يرحم لَا يرحم) أَكثر ضبطهم فِيهِ الضَّم على الْخَبَر (وَمن لَا يغْفر لَا يغْفر لَهُ) دلّ بمنطوقه على انه من لم يكن رحِيما لَا يرحمه الله وَمن لَا يغْفر لَا يغْفر الله لَهُ وَدلّ بعكس مَفْهُومه أَن من كَانَ رحِيما يرحمه الله وَمن يغْفر يغْفر لَهُ (حم عَن جرير) واسناده صَحِيح (من لَا يرحم لَا يرحم وَمن لَا يغْفر لَا يغْفر لَهُ وَمن لَا يتب لَا يتب عَلَيْهِ) فِي منطوقه وَمَفْهُومه الْعَمَل الْمَذْكُور (طب عَن جرير) واسناده صَحِيح (من لَا يستحي من النَّاس لَا يستحيي من الله) فَلَا يسامحه وَمَفْهُومه أَن من يستحيي من الله يستحيي الله مِنْهُ فيسامحه وَلَا يُعَاقِبهُ (طس عَن أنس) وَسَببه ان انسانا خرج للْجُمُعَة فَوجدَ النَّاس رَاجِعين مِنْهَا فتوارى عَنْهُم ثمَّ ذكره واسناده حسن (من لَا يشْكر النَّاس لَا يشْكر الله) روى بِرَفْع الْجَلالَة وَالنَّاس وَمَعْنَاهُ لَا يشْكر النَّاس لَا يشكره الله وبنصبهما أَي من لَا يشْكر النَّاس بالثناء عَلَيْهِم بِمَا أولوه لَا يشْكر الله فانه أَمر بذلك خلقه (ت عَن أبي هُرَيْرَة من يتزود فِي الدُّنْيَا) من الْعَمَل الصَّالح (يَنْفَعهُ فِي الْآخِرَة) وَلَا معول الا على نَفعهَا (طب هَب والضياء عَن جرير) واسناده صَحِيح (من يتكفل) أَي يضمن (لي أَن لَا يسْأَل النَّاس شيأ) أَي من يلْتَزم عدم السُّؤَال (واتكفل) بِالرَّفْع (لَهُ بِالْجنَّةِ) أَي اضمنها لَهُ على كرم الله وَهُوَ لَا يخيب ضَمَان نبيه (دك عَن ثَوْبَان) بِالضَّمِّ (من يحرم) من الحرمان وَهُوَ مُتَعَدٍّ الى مفعولين الاول الضَّمِير الْعَائِد الى من وَالثَّانِي (الرِّفْق) ضد العنف (يحرم الْخَيْر كُله) أَي يصير محروما من الْخَيْر وَفِيه فضل الرِّفْق وشرفه (حم م ده عَن جرير) بن عبد الله (من يخفر ذمتى) أَي يزِيل عهدي وينقضه والخفرة بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة الْعَهْد (كنت خَصمه) يَوْم الْقِيَامَة (وَمن خاصمته خصمته) لاني الْمُؤَيد الْمَنْصُور فِي الدَّاريْنِ (طب عَن جُنْدُب) واسناده صَحِيح (من يدْخل الْجنَّة ينعم) بِفَتْح الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة وَالْعين أَي يصب نعْمَة أَو يَدُوم نعيمه (فِيهَا) فَكَانَ مَظَنَّة ان يُقَال كَيفَ فَقَالَ (لَا يبأس) بِفَتْح الْهمزَة لَا يفْتَقر وَفِي رِوَايَة بضَمهَا أَي لَا يحزن وَلَا يرى بَأْسا (لَا تبلى ثِيَابه) لانها غير مركبة من العناصر (وَلَا يفنى شبابه) اذ لَا هرم ثمَّ وَلَا موت (م عَن أبي هُرَيْرَة من يرائي) أَي يظْهر للنَّاس الْعَمَل الصَّالح ليعظم عِنْدهم وَلَيْسَ هُوَ كَذَلِك (يرائى الله بِهِ) أَي يظْهر سَرِيرَته على رُؤْس الْخَلَائق ليفتضح (وَمن يسمع) النَّاس علمه ويظهره لَهُم ليعتقدوه (يسمع الله بِهِ) أَي يمْلَأ اسماعهم مِمَّا انطوى عَلَيْهِ جَزَاء وفَاقا (حم ت هـ عَن أبي سعيد) واسناده حسن (من يرد الله بِهِ خيرا) أَي عَظِيما كثيرا (يفقهه فِي الدّين) أَي يفهمهُ اسرار أَمر الشَّارِع وَنَهْيه بِنور رباني (حم ق عَن مُعَاوِيَة حم ت عَن ابْن عَبَّاس هـ عَن أبي هُرَيْرَة من يرد الله بِهِ خيرا يفقهه فِي الدّين) أَي يفهمهُ علم الشَّرِيعَة (ويلهمه برشده) بباء مُوَحدَة أَوله بِخَط الْمُؤلف وَفِيه كَالَّذي قبله شرف الْعلم وَفضل الْعلمَاء وان التفقه فِي الدّين عَلامَة حسن الخاتمة (حل عَن ابْن مَسْعُود) قَالَ الْمُؤلف كإبن حجر حسن والذهبي مُنكر (من يرد الله يهديه يفهمهُ) علم الذَّات وَالصِّفَات النَّاشِئ عَنهُ مُلَابسَة كل خلق سيئ وتجنب كل خلق دنئ (السحرى عَن عمر) باسناد حسن (من يرد الله بِهِ خيرا يصب مِنْهُ) بِكَسْر الصَّاد للاكثر وَالْفَاعِل الله وروى بِفَتْحِهَا وَرجح أَي ينل مِنْهُ بالمصائب ويبتليه بهَا ليثيبه عَلَيْهَا أَو يُوصل لَهُ المصائب ليطهره من الذُّنُوب وَيرْفَع دَرَجَته (حم خَ عَن أبي هُرَيْرَة من يرد هُوَ ان قُرَيْش أهانه الله) خرج مخرج الزّجر والتهويل ليَكُون الِانْتِهَاء عَن اذاهم

стр. 986

أسْرع امتثالا والا فَحكم الله المطرد فِي عدله انه لَا يُعَاقب على الارادة (حم هـ ت ك عَن سعد) بن أبي وَقاص واسناده جيد (من يسر على مُعسر) مُسلم أَو غَيره بابراء أَو هبة أَو صَدَقَة أَو نظرة الى ميسرَة (يسر الله عَلَيْهِ) مطالبه وأموره (فِي الدُّنْيَا) بتوسيع رزقه وَحفظه من الشدائد (وَالْآخِرَة) بتسهيل الْحساب وَالْعَفو عَن الْعقَاب (هـ عَن أبي هُرَيْرَة من يضمن) من الضَّمَان بِمَعْنى الْوَفَاء بترك الْمعْصِيَة (لي مَا بَين لحييْهِ) العظمان بجانبي الْفَم وَأَرَادَ بِمَا بَينهمَا اللِّسَان وَمَا يَتَأَتَّى بِهِ النُّطْق (وَمَا بَين رجلَيْهِ) أَي الْفرج (أضمن لَهُ الْجنَّة) أَي دخله اياها بِغَيْر عَذَاب وَهَذَا تحذير من شَهْوَة الْبَطن والفرج وانها مهلكة وعملها يُؤثر فِي الْقلب مَا يؤثره جَمِيع أَعمال الْجَوَارِح وَاللِّسَان أخص لانه يُؤدى عَن الْقلب مَا فِيهِ من الصُّور فيقتضى كل كلمة صُورَة فِي الْقلب محالفة لَهَا فَلذَلِك اذا كَانَ كَاذِبًا حصل فِي الْقلب صُورَة كَاذِبَة واعوج بِهِ وَجه الْقلب واذا كَانَ فِي شئ من الفضول اسود بِهِ وَجه الْقلب وأظلم حَتَّى تَنْتَهِي كَثْرَة الْكَلَام الى امانة الْقلب وَلذَلِك قدمه الْمُصْطَفى فِي الذّكر اهتماما بِهِ (خَ عَن سهل بن سعد) السَّاعِدِيّ (من يعْمل سوأ) شَمل الْبر والفاجر وَالْوَلِيّ والعدو وَالْمُؤمن وَالْكَافِر (يجز بِهِ فِي الدُّنْيَا) زَاد فِي رِوَايَة الْحَكِيم أَو الْآخِرَة أخبر بِأَن جزاءه اما فِي الدُّنْيَا أَو الاخرة وَلَا يجمع فيهمَا لَكِن الْكَافِر يجمع عَلَيْهِ فيهمَا (ك عَن أبي بكر) الصّديق (من يكن فِي حَاجَة أَخِيه) أَي فِي قَضَاء حَاجَة أَخِيه فِي الدّين (يكن الله فِي حَاجته) الْحَاجة اسْم لما يفْتَقر اليه الانسان وَمَعْنَاهُ على ظَاهره ظَاهر (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قَضَاء الْحَوَائِج عَن جَابر) بن عبد الله واسناده حسن (منى مناخ من سبق) فَلَا يجوز الْبناء فِيهَا لَاحَدَّ لِئَلَّا يضيق على الْحَاج وَهِي غير مُخْتَصَّة باحد بل مَوضِع للنسك وَمثلهَا عَرَفَة ومزدلفة (ت هـ ك عَن عَائِشَة) قلت يَا رَسُول الله الا نَبْنِي لَك بِنَاء بمنى يظلك فَذكره واسناده صَحِيح (مناولة الْمِسْكِين) أَي اعطاؤه الصَّدَقَة (تقى ميتَة) بِكَسْر الْمِيم (السوء) أَي الْمَوْت مَعَ قنوط من رَحْمَة الله أَو بِنَحْوِ سرق أَو غرق أَو لدغ بَين بِهِ ان أفضل كيفيات الصَّدَقَة المناولة لانه يصير بالمناولة فِي قرب الله وَمن وَقع فِي قربه كَانَ لَهُ مأمنا وَذمَّة فَكَانَ فِي ذمَّته ويوقى مصَارِع السوء (طب هَب والضياء عَن الْحَرْث بن النُّعْمَان) قَالَ الهيثمي فِيهِ من لم أعرفهُ (منبرى هَذَا على ترعة) فِي الاصل الرَّوْضَة على مُرْتَفع فان كَانَت فِي مطمئن فَهِيَ رَوْضَة (من ترع الْجنَّة) أَي مَوضِع يُعينهُ فِي الْآخِرَة أَو المُرَاد أَن التَّعَبُّد عِنْده يُورث الْجنَّة فَكَأَنَّهُ قِطْعَة مِنْهَا (حم عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد صَحِيح (مَنَعَنِي رَبِّي ان أظلم معاهدا وَلَا غَيره) كمستأمن وذمي وَهَذَا لَيْسَ من خَصَائِصه فَيحرم على امته (ك عَن عَليّ) أَمِير الْمُؤمنِينَ (منهومان لَا يشبعان طَالب علم وطالب دنيا) أَي من حَيْثُ مَا هُوَ محب فِي تَحْصِيل كل وَاحِد مِنْهُمَا فَمَا للْعلم غَايَة ينتهى اليها وَلَا لِلْمَالِ غَايَة ينتهى اليها فَلهَذَا لَا يشْبع قَالَ بَعضهم مَا استكثر أحد من شئ الا مله وَثقل عَلَيْهِ الا الْعلم وَالْمَال فانه كلما زَاد كَانَ اشهى لَهُ (عد عَن أنس) ثمَّ قَالَ مُنكر (الْبَزَّار عَن أنس) وَفِيه لَيْث بن أبي سليم (موالينا منا) فِي الاحترام والاكرام لاتصالهم بِنَا فَلَيْسَ المُرَاد أَنه تحرم عَلَيْهِم الزَّكَاة وَفِيه أَنه ينْسب الى الْقَبِيلَة مَوْلَاهُم سَوَاء كَانَ مولى عتاقة وَهُوَ الاكثر أَو مولى حلف اَوْ مناصرة أمْلى اسلام بَان اسْلَمْ على يَده فِي تَهْذِيب الاسماء (طس عَن ابْن عمر) واسناده ضَعِيف وَرَوَاهُ عَنهُ الطَّبَرَانِيّ باسناد حسن (موت الْغَرِيب شَهَادَة) أَي فِي حكم الْآخِرَة (هـ عَن ابْن

стр. 987

عَبَّاس) واسناده ضَعِيف وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَزَاد اذا احْتضرَ فَرمى ببصره عَن يَمِينه ويساره فَلم ير الا غَرِيبا وَذكر أَهله وَولده وتنفس فَلهُ بِكُل نفس يتنفسه يمحو الله عَنهُ ألفي ألف سَيِّئَة وَيكْتب لَهُ ألفي ألف حَسَنَة وَفِيه عَمْرو بن حُصَيْن مَتْرُوك (موت الْفجأَة) بفاء مَضْمُومَة مَعَ الْمَدّ ومفتوحة مَعَ الْقصر البغتة (أَخْذَة أَسف) بِفَتْح السِّين أَي غضب وبكسرها وَالْمدّ أَي أَخْذَة غَضْبَان أَي هُوَ من آثَار غضب الله فانه لم يتْركهُ ليتوب ويستعد للآخرة وَلم يمرضه ليَكُون كَفَّارَة (حم د عَن عبيد بن خَالِد) السلمى البهزى واسناده صَحِيح (موت الْفجأَة رَاحَة لِلْمُؤمنِ) أَي المتأهب للْمَوْت المراقب لَهُ (وَأَخذه أَسف لِلْفَاجِرِ) أَي الْكَافِر وَالْفَاسِق الْغَيْر المتأهب لَهُ (حم هق عَن عَائِشَة) باسناد ضَعِيف لَكِن لَهُ شَوَاهِد (موتان الارض) أَي مواتها الَّذِي لَيْسَ بمملوك (لله وَرَسُوله فَمن احيا شيأ مِنْهُ فَهُوَ لَهُ) وان لم يَأْذَن الامام عِنْد الشَّافِعِي وَشَرطه الْحَنَفِيَّة (هق عَن ابْن عَبَّاس) ثمَّ قَالَ مُنكر فَقَوْل الْمُؤلف حسن مَمْنُوع (مُوسَى بن عمرَان صفى الله) أَي اصطفاه الله من خلقه وشرفه بِكَلَامِهِ (ك عَن أنس) بن مَالك (مَوضِع سَوط فِي الْجنَّة) خص السَّوْط لَان شَأْن الرَّاكِب اذا أَرَادَ النُّزُول فِي منزل أَن يلقى سَوْطه قبل نُزُوله (خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) لَان الْجنَّة مَعَ نعيمها لَا انْقِضَاء لَهَا وَالدُّنْيَا مَعَ مَا فِيهَا فانية وَهَذَا فِي مَحل السَّوْط فَمَا الظَّن بِغَيْرِهِ مِمَّا هُوَ اعلى (خَ ت هـ عَن سهل بن سعد) السَّاعِدِيّ (ت عَن أبي هُرَيْرَة) بل رَوَاهُ البُخَارِيّ وَذهل عَنهُ الْمُؤلف (مولى الْقَوْم) أَي عتيقهم (من أنفسهم) أَي ينْسب بنسبهم ويعزى الى قبيلتهم ويرثونه ان كَانَ مولى عتاقة فالمعتق يَرث الْعَتِيق بالعصوبة اذا فقد عصبَة النّسَب (خَ عَن أنس) بل هُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ (مولى الرجل أَخُوهُ وَابْن عَمه) فهما ناصراه معيناه أَو المُرَاد يرثانه اذا فقد الاقرب أَو لم يسْتَغْرق (طب عَن سهل بن حنيف) وَفِيه يحيى بن يزِيد ضَعِيف (مهنة احداكن) بِفَتْح الْمِيم وتكسر خدمتها (فِي بَيتهَا تدْرك) بهَا (جِهَاد الْمُجَاهدين ان شَاءَ الله) أَي تدْرك ثَوَاب الْجِهَاد وَلَكِن لَا يلْزم التساوى فِي الْمِقْدَار (ع عَن أنس) باسناد ضَعِيف (ميامين الْخَيل فِي شقرها) أَي بركتها فِي الاحمر الصافي مِنْهَا وَتَمَامه وأيمنها نَاصِيَة مَا كَانَ وَاضح الجبين محجل ثَلَاث قَوَائِم طلق الْيَد الْيُمْنَى (الطَّيَالِسِيّ) أَبُو دَاوُد (عَن ابْن عَبَّاس) واسناده حسن (ميتَة الْبَحْر حَلَال وماؤه طهُور) بِمَعْنى خبر هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ الْحل ميتَته وَفِيه أَن مَالا يعِيش الا بالبحر ميتَته طَاهِرَة يحل اكلها (قطّ ك عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ واسناده ضَعِيف لَكِن لَهُ متابع ( (المَاء لَا يُنجسهُ شئ) هَذَا مَتْرُوك الظَّاهِر فِيمَا اذا تغير بِنَجَاسَة اتِّفَاقًا وَخَصه الشَّافِعِيَّة والحنابلة بِمَفْهُوم خبر اذا بلغ المَاء قُلَّتَيْنِ لم يحمل خبثا فينجس مَا دونهمَا مُطلقًا وَأخذ مَالك باطلاقه فَقَالَ لَا ينجس المَاء الا بالتغير (طس عَن عَائِشَة) واسناده حسن (المَاء طهُور الا مَا غلب على رِيحه أَو على طعمه) قَالَ ابْن الْمُنْذِرِيّ أَجمعُوا على أَن المَاء قل أَو كثر اذا حل بِهِ نجس فَغَيره لونا أَو طعما أَو ريحًا تنجس (قطّ عَن ثَوْبَان) باسناد ضَعِيف (المائد فِي الْبَحْر) من ماد يميد اذا دَار رَأسه بشم ريح الْبَحْر (الَّذِي يُصِيبهُ القئ لَهُ أجر شَهِيد) ان رَكبه لطاعة (وَالْغَرق) بِفَتْح فَكسر (لَهُ أجر شهيدين) ان رَكبه لنَحْو غَزْو أَو حج (د عَن أم حرَام) واسناده حسن (الْمُؤَذّن يغْفر لَهُ مد صَوته) أَي غَايَة صَوته أَي يغْفر لَهُ مغْفرَة طَوِيلَة عريضة على طَرِيق الْمُبَالغَة أَي يستكمل مغْفرَة الله اذا استوفى وَسعه فِي رفع الصَّوْت (وَيشْهد لَهُ كل رطب) أَي نَام (ويابس) أَي جماد

стр. 988

(وَشَاهد الصَّلَاة) أَي حاضرها فِي جمَاعَة (يكْتب لَهُ خمس وَعِشْرُونَ صَلَاة وَيكفر عَنهُ مَا بَينهمَا) أَي مَا بَين الاذان الى الاذان من الصَّغَائِر اذا اجْتنب الْكَبَائِر (حم دن هـ حب عَن أبي هُرَيْرَة) (الْمُؤَذّن يغْفر لَهُ مدى صَوته وأجره مثل أجر من صلى مَعَه طب عَن أبي امامة) وَفِيه جَعْفَر بن الزبير ضَعِيف فرمز الْمُؤلف لحسنه مَمْنُوع الا أَن يُرِيد لشواهده (الْمُؤَذّن الْمُحْتَسب) أَي الَّذِي اراد باذانه وَجه الله (كالشهيد المتشحط فِي دَمه) أَي لَهُ أجر مثل أجره وَلَا يلْزم التَّسَاوِي فِي الْمِقْدَار (اذا مَاتَ لم يدود فِي قَبره) قَالَ الْقُرْطُبِيّ أَنه لَا تَأْكُله الارض كالشهيد (طب عَن ابْن عَمْرو) ابْن الْعَاصِ وَضَعفه الْمُنْذِرِيّ (الْمُؤَذّن أملك بالاذان والامام أملك بالاقامة) أَي وَقت الاذان مَنُوط بِنَظَر الْمُؤَذّن وَوقت الاقامة مَنُوط بِنَظَر الامام (أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب الاذان عَن أبي هُرَيْرَة) صَوَابه عَن ابْن عمر كَمَا ذكره ابْن حجر (المؤذنون أطول النَّاس اعناقا) بِالْفَتْح جمع عنق (يَوْم الْقِيَامَة) أَي أَكْثَرهم تشوقا الى رَحْمَة الله لَان المتشوق يُطِيل عُنُقه الى مَا تشوق اليه أَو مَعْنَاهُ أَكثر ثَوابًا (حم م عَن مُعَاوِيَة) وَهُوَ متواتر (المؤذنون أُمَنَاء الْمُسلمين على فطرهم وسحورهم) لانهم باذانهم يفطرون من صِيَامهمْ وَبِه يصلونَ فَعَلَيْهِم بذل الوسع فِي تَحْرِير دُخُول الْوَقْت فَمن قصر مِنْهُم فقد خَان (طب عَن أبي مَحْذُورَة) واسناده حسن (المؤذنون أُمَنَاء الْمُسلمين على صلَاتهم) لانهم يعتمدون عَلَيْهِم فِي دُخُول الْوَقْت (وحاجتهم) المُرَاد بِهِ حَاجَة الصائمين الى الافطار (هق عَن الْحسن) الْبَصْرِيّ مُرْسلا (الْمُؤمن يَأْكُل فِي معي) بِكَسْر الْمِيم مَقْصُور مصران (وَاحِد وَالْكَافِر يَأْكُل فِي سَبْعَة أمعاء) قيل ذَا خَاص بِمعين أَو عَام لكنه غالبي أَو هُوَ تَمْثِيل لكَون الْمُؤمن يَأْكُل بِقدر الحاجه فَكَأَنَّهُ يَأْكُل فِي وعَاء اُحْدُ وَالْكَافِر لشدَّة شرهه كَأَنَّهُ يَأْكُل فِي سَبْعَة أمعاء (حم ق ت هـ عَن ابْن عمر حم م عَن جَابر) بن عبد الله (حم ق هـ عَن أبي هُرَيْرَة م هـ عَن أبي مُوسَى الْمُؤمن يشرب فِي معى اُحْدُ وَالْكَافِر يشرب فِي سَبْعَة امعاء) بِالْمَعْنَى الْمُقَرّر فِيمَا قبله (حم م ت عَن أبي هُرَيْرَة الْمُؤمن مرْآة الْمُؤمن) أَي يبصره من نَفسه بِمَا لَا يرَاهُ بِدُونِهِ أَو الْمُؤمن فِي اراءة عيب أَخِيه كَالْمَرْأَةِ المجلوة الَّتِي تحكى كلما ارتسم فِيهَا من الصُّور وَلَو أدنى شئ واخذ مِنْهُ مَشْرُوعِيَّة اجْتِمَاع الصُّوفِيَّة فِي الزوايا والربط ليَكُون بَعضهم على بعض يوقفه على عيوبه ونقائصه فَأَي وَقت ظهر من أحدهم أثر التَّفْرِقَة نافروه لَان التَّفَرُّق يظْهر بِظُهُور النُّفُوس فاي وَقت ظَهرت نفس الْفَقِير علمُوا خُرُوجه من دَائِرَة الجمعية وحكموا عَلَيْهِ بتضييع حكم الْوَقْت واهمال السياسة (طس والضياء عَن أنس) باسناد حسن (الْمُؤمن مرْآة الْمُؤمن) فانت مرْآة أَخِيك تبصر حَاله فِيك وَهُوَ مرْآة لَك فِيهِ فان شهِدت فِي أَخِيك خيرا أَو شرا فَهُوَ لَك (وَالْمُؤمن أَخُو الْمُؤمن) أَي بَينه وَبَينه اخوة ثَابِتَة بِسَبَب الايمان (يكف عَلَيْهِ ضيعته) أَي يجمع عَلَيْهِ معيشته ويضمها لَهُ (ويحوطه من رُوَائِهِ) أَي يحفظه ويصونه ويذب عَنهُ فِي غيبته بِقدر الطَّاقَة (حم دعن أبي هُرَيْرَة) واسناده حسن (الْمُؤمن لِلْمُؤمنِ) أَي بعض المومنين لبَعض (كالبنيان) أَي الْحَائِط أَي لَا يتقوى فِي أَمر دينه ودنياه الا بمعونته كَمَا أَن بعض الْبناء يقوى بعضه (يشد بعضه بَعْضًا) بَيَان لوجه التَّشْبِيه وَتَمَامه ثمَّ شَبكَ بَين أَصَابِعه أَي يشد بَعضهم بَعْضًا مثل هَذَا الشد (ق ت ن عَن أبي مُوسَى الْمُؤمن من امنه النَّاس على أَمْوَالهم وأنفسهم) أَي حَقه أَن يكون مَوْصُوفا بذلك (وَالْمُهَاجِر من هجر الْخَطَايَا الذُّنُوب)

стр. 989

عطف تَفْسِير أَو عطف عَام على خَاص (هـ عَن فضَالة بن عبيد) واسناده حسن (الْمُؤمن يَمُوت بعرق الجبين) أَي عرق جَبينه حَال مَوته عَلامَة إيمَانه لانه اذا جَاءَتْهُ الْبُشْرَى مَعَ قبح مَا جَاءَ بِهِ خجل واستحيا فعرق جَبينه (حم ت ن هـ ك عَن بُرَيْدَة) قَالَ ت حسن وَقَالَ ك صَحِيح (الْمُؤمن يألف) لحسن اخلاقه وسهولة طباعه ولين جَانِبه (وَلَا خير فِيمَن لَا يألف وَلَا يؤلف) لضعف ايمانه وعسر اخلاقه وَسُوء طباعه والالفة سَبَب للاعتصام بِاللَّه وبضده تحصل النفرة (هـ حم عَن سهل بن سعد) السَّاعِدِيّ واسناده صَحِيح (الْمُؤمن يألف ويؤلف وَلَا خير فِيمَن لَا يألف وَلَا يؤلف وَخير النَّاس أنفعهم للنَّاس) لانهم كلهم عِيَال الله وأحبهم اليه أنفعهم لعيالة قَالَ السهروردى وَلَيْسَ من اخْتَار الْعُزْلَة والوحدة يذهب عَنهُ هَذَا الْوَصْف فَلَا يكون الْفَا ألوفا وانما أَشَارَ الْمُصْطَفى الى الْخلق الجبلى وَذَلِكَ يكمل فِي كل من كَانَ أتم معرفَة ويقينا وأرزن عقلا وَأتم اسْتِعْدَادًا وَكَانَ أوفر النَّاس عقلا الانبياء فالاولياء وَقد ظن قوم ان الْعُزْلَة تسلب هَذَا الْوَصْف فتركوها طلبا لهَذِهِ الْفَضِيلَة أَو هُوَ خطأ بل الْعُزْلَة فِيهِ أتم واهم لترتقي الهمم عَن ميل الطباع الى تأليف الارواح فاذا وفوا التصفية حَقّهَا اشرأبت الارواح الى جِنْسهَا الاصلي بالتألف الاول فَلذَلِك كَانَت الْعُزْلَة من اهم الامور عِنْد من يألف ويؤلف (قطّ فِي الافراد والضياء عَن جَابر) بن عبد الله (الْمُؤمن يغار وَالله أَشد غيرا) بِفَتْح الْغَيْن وَسُكُون الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة وأشرف النَّاس وَأَعْلَاهُمْ همة اشدهم غيرَة على نَفسه وخواصه وَعُمُوم الْمُؤمنِينَ (م عَن أبي هُرَيْرَة) بل اتفقَا عَلَيْهِ (الْمُؤمن غر) أَي يغره كل أحد ويغيره كل شئ وَلَا يعرف الش روليس بذى مكر فَهُوَ ينخدع لِسَلَامَةِ صَدره وَحسن ظَنّه (كريم) شرِيف الاخلاق (والفاجر) أَي الْفَاسِق (خب لئيم) أَي جرئ يسْعَى فِي الارض بِالْفَسَادِ (دت ك عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده جيد (الْمُؤمن بِخَير على كل حَال تنْزع نَفسه من بَين جَنْبَيْهِ وَهُوَ يحمد الله) لَان الدُّنْيَا سجنه وأمنية المسجون اخراجه من سجنه (ن عَن ابْن عَبَّاس) واسناده حسن (الْمُؤمن من أهل الايمان) أَي نسبته مِنْهُم (بِمَنْزِلَة الرَّأْس من الْجَسَد يألم الْمُؤمن لاهل الايمان كَمَا يألم الْجَسَد لما فِي الرَّأْس) هَذَا بَيَان لوجه الشّبَه فَمن آذَى مُؤمنا وَاحِدًا فَكَأَنَّمَا آذَى الْكل وَمن قتل وَاحِدًا فَكَأَنَّمَا أتلف من الْجَسَد عضوا وآلم جَمِيع الْجَسَد (حم عَن سهل بن سعد) واسناده صَحِيح وَقَول الْمُؤلف حسن غير كَاف (الْمُؤمن مكفر) أَي مرزأ فِي نَفسه وَمَاله لتكفير خطاياه ليلقى الله وَقد خلصت سبيكة ايمانه من خبثها (ك عَن سعد) بن أبي وَقاص وَقَالَ غَرِيب صَحِيح (الْمُؤمن يسير الْمُؤْنَة) أَي قَلِيل الكلفة على اخوانه (حل هَب عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده ضَعِيف بل قيل بِوَضْعِهِ (الْمُؤمن الَّذِي يخالط النَّاس ويصبر على اذاهم) لَهُ أفضل من الْمُؤمن الَّذِي لَا يخالط النَّاس وَلَا يصبر على أذاهم) وَلِهَذَا عدوا من أعظم أَنْوَاع الصَّبْر على مُخَالطَة النَّاس وَتحمل اذاهم (حم خدت هـ عَن ابْن عمر) باسناد حسن (الْمُؤمن أكْرم على الله من بعض مَلَائكَته) لَان الْمَلَائِكَة لَا شَهْوَة لَهُم تَدْعُو الى قَبِيح وَالْمُؤمن سلطت عَلَيْهِ الشَّهْوَة والشيطان وَالنَّفس فَهُوَ أبدا فِي مقاساة وشدائد فَلذَلِك كَانَ أكْرم وَالْمرَاد الْمُؤمن الْكَامِل (هـ عَن أبي هُرَيْرَة الْمُؤمن أَخُو الْمُؤمن) أَي فِي الدّين واذا كَانَ أَخَاهُ فَيَنْبَغِي أَن يعاشره معاشرة الاخوة فِي التحابب (لَا يدع نصيحته على كل حَال) أَي لَا يَنْبَغِي أَن يتْرك نصحه فِي حَال من الاحوال (فَائِدَة) أخرج أَبُو نعيم عَن أبي بن كَعْب خرج قوم يُرِيدُونَ سفرا فاضلوا الطَّرِيق

стр. 990

فعاينوا الْمَوْت اَوْ كَادُوا فلبسوا أكفانهم وانضجعوا للْمَوْت فَخرج جني من خلال الشّجر وَقَالَ أَنا بَقِيَّة النَّفر الَّذين اسْتَمعُوا الْقُرْآن على مُحَمَّد سمعته يَقُول الْمُؤمن أَخُو الْمُؤمن لَا يَخْذُلهُ هَذَا المَاء وَهَذَا الطَّرِيق (ابْن النجار عَن جَابر) بن عبد الله (الْمُؤمن لَا يثرب عَلَيْهِ شئ أَصَابَهُ) أَي لَا تقريع عَلَيْهِ وَلَا توبيخ فِي شئ عمله (فِي الدُّنْيَا انما يثرب على الْكَافِر) قَالَه فِي قصَّة أبي الْهَيْثَم حِين أكل عِنْده لَحْمًا ورطبا وَمَاء عذبا فَقيل يَا رَسُول الله هَذَا من النَّعيم الَّذِي نسئل عَنهُ فَذكره (طب عَن ابْن مَسْعُود الْمُؤمن كيس) أَي عَاقل والكيس الْعقل (فطن) حاذق (حذر) أَي مستعد متأهب لما بَين يَدَيْهِ وَالْمرَاد الْكَامِل (الْقُضَاعِي عَن أنس) وَفِيه النَّخعِيّ كَذَّاب (الْمُؤمن هَين) من الْهون بِفَتْح الْهَاء السكينَة وَالْوَقار لين مخفف لين على فيعل من اللين ضد الخشونة (حَتَّى تخاله من اللين أَحمَق) أَي تظنه من كَثْرَة لينه غير متنبه لطريق الْحق (هَب عَن أبي هُرَيْرَة) وَقَالَ غير قوي (الْمُؤمن واه راقع) أَي واه لدينِهِ بِالذنُوبِ راقع لَهُ بِالتَّوْبَةِ فَكلما انخرق دينه بِمَعْصِيَة رقعه بِالتَّوْبَةِ (فالسعيد من مَاتَ على رقعه) أَي من مَاتَ وَهُوَ راقع لدينِهِ بِالتَّوْبَةِ (الْبَزَّار عَن جَابر) وَضَعفه الْمُنْذِرِيّ (الْمُؤمن مَنْفَعَة) أَي كل شؤنه نفع لاخوانه (ان مَاشِيَته نفعك) بارشاد الطَّرِيق والانس بِهِ والاستفادة (وان شاورته) فِيمَا يعرضك من مُهِمّ (نفعك) بنصحه (وان شاركته نفعك) بمعونته وَتحمل المشاق عَنْك (وكل شئ من أمره مَنْفَعَة) تَعْمِيم بعد تَخْصِيص (حل عَن ابْن عمر الْمُؤمن اذا اشْتهى الْوَلَد الْجنَّة) أَي حُدُوثه لَهُ (كَانَ حمله وَوَضعه وسنه فِي سَاعَة وَاحِدَة) وَيكون ذَلِك كُله (كَمَا يَشْتَهِي) من جِهَة الْقدر والشكل والهيئة وَالْمرَاد أَنه يكون ان اشْتهى كَونه لكنه لَا يشتهيه فَلَا يُولد لَهُ فِيهَا (حم ت هـ حب عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ (الْمُؤْمِنُونَ هَينُونَ لَينُونَ كَالْجمَلِ) أَي كل وَاحِد مِنْهُم لين مثل لين الْجمل (الانف) بِفَتْح فَكسر من أنف الْبَعِير اشْتَكَى أَنفه من الْبرة فقد أنف على الْقصر وروى آنف بِالْمدِّ (ان قيد انْقَادَ واذا أُنِيخ على صَخْرَة استناخ) فان الْبَعِير اذا كَانَ آنِفا للوجع الَّذِي بِهِ ذَلُول منقاد وَالْمُؤمن شَدِيد الانقياد للشارع فِي أمره وَنَهْيه (ابْن الْمُبَارك) فِي الزّهْد (عَن مَكْحُول مُرْسلا الْمُؤْمِنُونَ كَرجل وَاحِد ان اشْتَكَى رَأسه اشْتَكَى كُله وان اشْتَكَى عينه اشْتَكَى كُله) فِيهِ تَعْظِيم حُقُوق الْمُسلمين بَعضهم على بعض وحثهم على التراحم والتعاضد فِي غير اثم (حم م عَن النُّعْمَان بن بشير الماهر بِالْقُرْآنِ) أَي الحاذق بِهِ الَّذِي لَا تشق عَلَيْهِ قِرَاءَته لجودة حفظه واتقانه (مَعَ السفرة) بِفَتَحَات الكتبة أَي الْمَلَائِكَة (الْكِرَام البررة) أَي المطيعين جمع بار بِمَعْنى محسن وَمعنى كَونه مَعَهم كَونه رَفِيقًا لَهُم أَو عَاملا بعملهم بل أفضل (وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ و) هُوَ (يتتعتع فِيهِ) أَي يتَوَقَّف فِي تِلَاوَته (وَهُوَ عَلَيْهِ شاق لَهُ أَجْرَانِ) أجر لقرَاءَته وَأجر بمشقته وَلَا يلْزم مِنْهُ أفضليته على الماهر لَان الاجر الْوَاحِد قد يفضل أجورا كَثِيرَة هَذَا مَا قَرَّرَهُ جُمْهُور الشُّرَّاح وَقَالَ ابْن عبد السَّلَام اذا لم يتساو العملان لَا يلْزم تَفْضِيل أشقهما بِدَلِيل أَن الايمان أفضل الاعمال مَعَ سهولته وَخِفته على اللِّسَان وَكَذَا الذّكر كَمَا شهِدت بِهِ الاخبار (ق د هـ عَن عَائِشَة المتباريان) أَي المتعارضان المتباهيان بفعلهما فِي الطَّعَام (لَا يجابان وَلَا يُؤْكَل طعامهما) تَنْزِيها فَيكْرَه اجابتهما وَأكله لما فِيهِ من المباهات والرياء (هَب عَن أبي هُرَيْرَة المتحابون فِي الله) يكونُونَ يَوْم الْقِيَامَة (على كراسي من ياقوت حول الْعَرْش) لانهم لما اخلصوا محبتهم لله استوجبوا هَذَا

стр. 991

الاعظام وجوزوا بِهَذَا الاكرام (هَب عَن أبي أَيُّوب) واسناده حسن (المتشبع) أَي المتزين بِمَا لَيْسَ عِنْده يتكثر بذلك (بِمَا لم يُعْط) بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول (كلابس ثوبى زور) أَي كمن يزور على النَّاس فيلبس ذوى التقشف ويتزايا بزى أهل الصّلاح وَلَيْسَ مِنْهُم وأضاف الثَّوْبَيْنِ الى الزُّور لانهما لبسا لاجله وثنى بِاعْتِبَار الرِّدَاء والازار (حم ق د عَن اسماء بنت أبي بكر م عَن عَائِشَة المتعبد بِغَيْر فقه كالحمار فِي الطاحون) لَان الْفِقْه هُوَ الْمُصَحح لكل عبَادَة وَهِي بِدُونِهِ فَاسِدَة فالمتعبد على جهل يتعب نَفسه دَائِما كالحمار وَهُوَ يحْسب أَنه يحسن صنعا قَالَ على كرم الله وَجهه قَصم ظَهْري رجلَانِ جَاهِل متنسك وعالم متهتك روى أَن صوفيا كَانَ يحلق لحيته وَيَقُول هِيَ نَبتَت على الْمعْصِيَة ولطخ رفيع شَاربه بعذرة وَقَالَ اردت التَّوَاضُع لله (حل عَن وَاثِلَة) باسناد ضَعِيف (المتم الصَّلَاة فِي السّفر كالمقصر فِي الْحَضَر) فَيكون آثِما وَبِهَذَا أَخذ الظَّاهِرِيَّة (قطّ فِي الافراد عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده ضَعِيف (المتمسك بِسنتي عِنْد فَسَاد أمتِي) حِين يكون كَمَا قَالَ فتن الْقَاعِد فِيهَا خير من الْقَائِم والقائم خير من الْمَاشِي (لَهُ أجر شَهِيد) لَان السّنة عِنْد غَلَبَة الْفساد لَا يجد المتمسك بهَا من يُعينهُ بل يُؤْذِيه ويهينه فبصبره على ذَلِك يجازى بِرَفْعِهِ الى منَازِل الشُّهَدَاء (طس عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده حسن (المتمسك بِسنتي عِنْد اخْتِلَاف أمتِي كالقابض على الْجَمْر) لانه اذا عَارض أهل الرياسة ونفاذ الامر عِنْد الْخلق فقد حط رياستهم وبارزهم بالمحاربة وَذَلِكَ أَشد من الْقَبْض على الْجَمْر (الْحَكِيم) فِي نوادره (عَن ابْن مَسْعُود الْمجَالِس بالامانة) فعلى الجليس أَن لَا يشيع حَدِيث جليسه فِيمَا يجب ستره (خطّ عَن عَليّ الْمجَالِس بالامانة) أَي انما تحسن الْمجَالِس بامانة حاضريها على مَا يَقع فِيهَا من قَول وَفعل (الا) اسْتثِْنَاء مُنْقَطع (ثَلَاثَة مجَالِس سفك دم حرَام) أَي اراقة دم امْرِئ بِغَيْر حق (أَو فرج حرَام) أَي وَطْؤُهُ على وَجه الزِّنَا (أَو اقتطاع مَال) أَي ومجلس يقتطع فِيهِ مَال مُسلم أَو ذمِّي (بِغَيْر حق) فَمن قَالَ فِي مجْلِس أُرِيد قتل فلَان أَو الزِّنَا بفلانة أَو أَخذ مَال فلَان فَلَا يجوز للمستمع كتمه بل عَلَيْهِ افشاؤه دفعا للمفسدة (د عَن جَابر) باسناد حسن (الْمُجَاهِد من جَاهد نَفسه) زَاد فِي رِوَايَة لله أَي قهر نَفسه الامارة بالسوء على مَا فِيهِ رضَا الله من فعل الطَّاعَة وتجنب الْمعْصِيَة وجهادها أصل كل جِهَاد فانه مالم يجاهدها لم يُمكنهُ جِهَاد الْعَدو الْخَارِج (ت حب عَن فضَالة بن عبيد) واسناده جيد (المحتكر) الطَّعَام على النَّاس ليغلو (مَلْعُون) أَي مطرود عَن منَازِل الاخيار أَو عَن دُخُول الْجنَّة مَعَ السَّابِقين (ك عَن ابْن عمر) وَقَالَ صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ (الْمُحرمَة لَا تنتقب) بنقاب بِكَسْر النُّون فلهَا ستر رَأسهَا وَجَمِيع بدنهَا الا الْوَجْه فَيحرم ستر شئ مِنْهُ بنقاب أَو غَيره عِنْد الشَّافِعِي (وَلَا تلبس القفازين) بقاف مَضْمُومَة ثوب على الْيَدَيْنِ يحشى بِنَحْوِ قطن وَأفَاد تَحْرِيم لبسهما وَعَلِيهِ الْجُمْهُور (د عَن ابْن عمر المحروم من حرم الْوَصِيَّة) قَالَه لما قيل هلك فلَان فَقَالَ أَلَيْسَ كَانَ عندنَا آنِفا فَقيل مَاتَ فَجْأَة فَذكره (هـ عَن أنس) وَضَعفه الْمُنْذِرِيّ (المختلعات هن المنافقات) أَي اللَّاتِي يطلبن الْخلْع من أَزوَاجهنَّ من غير عذرهن منافقات نفَاقًا عمليا (ت عَن ثَوْبَان) قَالَ ابْن حجر فِي صِحَّته نظر (المختلعات والمتبرجات) أَي مظهرات الزِّينَة للاجانب (هن المنافقات) بِالْمَعْنَى الْمُقَرّر (حب عَن ابْن مَسْعُود الْمُدبر) أَي عتقه (من الثُّلُث) فسبيله سَبِيل الْوَصَايَا (هـ عَن ابْن عمر) واسناده حسن (الْمُدبر لَا يُبَاع

стр. 992

وَلَا يُوهب) أَي لَا يَصح بَيْعه ولاهبته (وَهُوَ حر من الثُّلُث) أَخذ بقضيته ابو حنيفَة وَجمع فمنعوا الَّذِي دبره بَيْعه وَأَجَازَهُ الشَّافِعِي (قطّ هق عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف وَالصَّحِيح وَقفه (الْمُدعى عَلَيْهِ) اذا أنكر (أولى بِالْيَمِينِ الا أَن تقوم عَلَيْهِ بَيِّنَة) فانه يعْمل بهَا وَالْبَيِّنَة على الْمُدعى وَالْيَمِين على من أنكر (هق عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ واسناده حسن (الْمَدِينَة حرم آمن) بِالْمدِّ فَهِيَ ثَانِيَة الْحَرَمَيْنِ الْمُشَاركَة لمَكَّة فِي التكريم والتفضيل (أَبُو عوَانَة عَن سهل بن حنيف الْمَدِينَة خير) لفظ رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ الْمَدِينَة أفضل (من مَكَّة) لانها حرم الرَّسُول ومهبط الْوَحْي وَتمسك بِهِ من فَضلهَا عَلَيْهَا وَهُوَ مَذْهَب مَالك وَالْجُمْهُور على أَن مَكَّة أفضل (طب قطّ فِي الافراد عَن رَافع بن خديج) وَضَعفه الذَّهَبِيّ وَغَيره (الْمَدِينَة قبَّة الاسلام وَدَار الايمان وَارْضَ الْهِجْرَة ومتبوأ الْحَلَال وَالْحرَام) فان أَكثر الاحكام نزلت بهَا (طس عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده حسن (المراء فِي الْقُرْآن) أَي الشَّك فِي كَونه كَلَام الله (كفر) أَو أَرَادَ الْخَوْض فِيهِ بِأَنَّهُ مُحدث أَو قديم أَو المجادلة فِي الآى المتشابهة الْمُؤَدى الى الْجُحُود فَسَماهُ كفرا باسم مَا يخَاف عاقبته (دك عَن أبي هُرَيْرَة الْمَرْء فِي صَلَاة مَا انتظرها) أَي مُدَّة انْتِظَاره اقامتها فِي الْمَسْجِد فَحكمه حكم الْمُصَلِّي فِي حُصُول الثَّوَاب (عبد بن حميد عَن جَابر) واسناده صَحِيح (الْمَرْء) قَلِيل بمفرده (كثير بأَخيه) فِي النّسَب أَو فِي الدّين أَرَادَ أَنه وان كَانَ قَلِيلا فِي نَفسه فانه يكثر بأَخيه اذا ساعده على الامر (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي) كتاب (الاخوان عَن سهل بن سعد) السَّاعِدِيّ (الْمَرْء مَعَ من أحب) طبعا وعقلا وَجَزَاء ومحلا فَكل مهتم بشئ فَهُوَ منجذب اليه بطبعه شَاءَ أم أَبى وكل أَمر يصبو الى مناسبه رضى ام سخط (حم ق ٣ عَن أنس) بن مَالك (ق عَن ابْن مَسْعُود) مَشْهُور أَو متواتر (الْمَرْء مَعَ من أحب وَله مَا اكْتسب) فِي رِوَايَة وَعَلِيهِ بدل وَله وَفِي رِوَايَة الْمَرْء على دين خَلِيله (ت عَن أنس) واسناده صَحِيح (الْمَرْأَة) تكون فِي الْجنَّة (لآخر ازواجها) فِي الدُّنْيَا فَلذَلِك حرم على أَزوَاج النَّبِي [ ﷺ ] أَن ينكحن بعده لانهن أَزوَاجه فِي الْجنَّة (طب عَن أبي الدَّرْدَاء خطّ عَن عَائِشَة) واسناده ضَعِيف (الْمَرْأَة عَورَة) أَي أَنه يستقبح ظُهُورهَا للرِّجَال (فاذا خرجت) من خدرها (استشرفها الشَّيْطَان) يَعْنِي رفع الْبَصَر اليها ليغويها أَو يغوي بهَا فيوقع أَحدهمَا أَو كليهمَا فِي الْفِتْنَة أَو المُرَاد شَيْطَان الانسان سَمَّاهُ بِهِ على التَّشْبِيه (ت عَن ابْن مَسْعُود) وَقَالَ حسن غَرِيب (الْمَرَض سَوط الله فِي الارض يُؤَدب بِهِ عباده) لانه يخمد النَّفس الامارة ويذلها ويذهلها عَن طلب حظوها (الْخَلِيل فِي جُزْء من حَدِيثه عَن جرير) بن عبد الله (الْمَرِيض تحات) بِحَذْف احدى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا (خطاياه) أَي ذنُوبه (كَمَا يتحات ورق الشَّجَرَة) من هبوب الرّيح فان مَاتَ من مَرضه مَاتَ وَقد خلصت سبيكة ايمانه من الْخبث فلقى الله مطهرا (طب والضياء عَن أَسد بن كرز) بن عَامر القسرى واسناده حسن لكنه فِيهِ انْقِطَاع (المزر كُله حرَام) هُوَ بِالْكَسْرِ نَبِيذ يتَّخذ من نَحْو ذرة وبر وشعير (أبيضه وأحمره واسوده وأخضره) أَي بِأَيّ لون كَانَ وَخص هَذِه لانها أصُول الالوان (طب عَن ابْن عَبَّاس المستبان) أَي الَّذِي يسب كل مِنْهُمَا الآخر (مَا قَالَا) أَي اثم مَا قَالَا من السب والشتم (فعلى البادئ مِنْهُمَا) لانه السَّبَب لتِلْك الْمُخَاصمَة (حَتَّى يعتدى الْمَظْلُوم) أَي يتَعَدَّى الْحَد فِي السب فَلَا يكون الاثم على البادئ فَقَط بل عَلَيْهِمَا (حم م دت عَن أبي هُرَيْرَة المستبان

стр. 993

شيطانان يتهاتران ويتكاذبان) أَي كل مِنْهُمَا يتسقط صَاحبه وينقصه من الهتر وَهُوَ الْبَاطِل من القَوْل (حم خد عَن عِيَاض بن حمَار) واسناده صَحِيح (الْمُسْتَحَاضَة تَغْتَسِل من قرء الى قرء طس عَن أبن عَمْرو) بن الْعَاصِ واسناده حسن (المستشار مؤتمن) أَي أَمِين على مَا استشير فِيهِ فَمن أفْضى الى أَخِيه بسر وأمنه على نَفسه لزمَه أَن لَا يُشِير عَلَيْهِ الا بِمَا يرَاهُ صَوَابا فانه كالامانة لَا يَأْمَن على ايداع مَاله الا ثِقَة (ت عَن أم سَلمَة هـ عَن أبي مَسْعُود) وَهُوَ متواتر (المستشار مؤتمن ان شَاءَ أَشَارَ وان شَاءَ لم يشر) أَرَادَ أَنه لَا يتَعَيَّن عَلَيْهِ مالم يتَحَقَّق بترك اشارته حُصُول ضَرَر لمحترم (طب عَن ثَمَرَة) بن جُنْدُب من طَرِيقين فِي احداهما ضَعِيف والاخرى مَتْرُوك (المستشار مؤتمن فاذا استشير) أحدكُم فِي شئ (فليشر) على من استشاره (بِمَا) أَي بِمثل الَّذِي (هُوَ صانع لنَفسِهِ) لَان الدّين النَّصِيحَة (طس عَن عَليّ) واسناده ضَعِيف خلافًا للمؤلف (الْمَسْجِد بَيت كل مُؤمن) وَفِي رِوَايَة كل تَقِيّ لَكِن يشْتَرط أَن لَا يشْغلهُ بِغَيْر مَا بني لَهُ (حل عَن سلمَان) باسناد ضَعِيف لَكِن لَهُ شَوَاهِد (الْمَسْجِد الَّذِي اسس على التَّقْوَى) الْمَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى ﴿لمَسْجِد أسس على التَّقْوَى﴾ هُوَ ﴿مَسْجِدي هَذَا﴾ مَسْجِد الْمَدِينَة وَبِه أَخذ مَالك وَفِي خبر آخر أَنه مَسْجِد قبَاء وَمَال كثير الى تَرْجِيحه (م ت عَن أبي سعيد حم ك عَن أبي) بن كَعْب (الْمسك أطيب الطّيب) يجوز كَونه حكما شَرْعِيًّا وَكَونه اخبارا عاديا (م ت عَن أبي سعيد الْمُسلم) أَي الْكَامِل (من) أَي انسان أَتَى بار كَانَ الدّين و (سلم الْمُسلمُونَ) وَغَيرهم من أهل الذِّمَّة (من لِسَانه وَيَده) خصا بِالذكر لَان الاذى بهما أغلب (م عَن جَابر) بن عبد الله (الْمُسلم من سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده) بِأَن لَا يتَعَرَّض لَهُم بِمَا حرم من دِمَائِهِمْ واموالهم واعراضهم (وَالْمُؤمن من امنه النَّاس على دِمَائِهِمْ واموالهم) يَعْنِي أئتمنوه وجعلوه أَمينا عَلَيْهَا لكَونه مجربا مختبرا فِي حفظهَا وَعدم الْخِيَانَة فِيهَا وَذكر الْمُسلم وَالْمُؤمن بِمَعْنى وَاحِد تَأْكِيدًا وتقريرا (حم ت ن ك حب عَن أبي هُرَيْرَة الْمُسلم أَخُو الْمُسلم) أَي يجمعهما دين وَاحِد والاخوة الدِّينِيَّة أعظم من الْحَقِيقِيَّة لَان ثَمَرَة هَذِه دنيوية وَتلك أخروية (د عَن سُوَيْد بن الحنظلية) واسناده حسن (الْمُسلم من سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده وَالْمُهَاجِر) أَي هِجْرَة تَامَّة فاضلة (من هجر) أَي ترك (مَا نهى الله عَنهُ) أَي لَيْسَ المُهَاجر حَقِيقَة من هَاجر من بِلَاد الْكفْر بل من هجر نَفسه واكرهها على الطَّاعَة وَحملهَا على تجنب المنهى لَان النَّفس أَشد عَدَاوَة من الْكَافِر لقربها (خَ دن عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ (الْمُسلم مرْآة الْمُسلم فاذا رأى بِهِ شيأ فليأخذه) أَي اذا أبْصر بِبدنِهِ أَو ثَوْبه نَحْو قذر أَو قذاة لم يشْعر بِهِ فلينحه عَنهُ ثمَّ ليره اياه (ابْن منيع عَن أبي هُرَيْرَة الْمُسلمُونَ اخوة) أَي جمعتهم الاخوة الاسلامية لِاتِّحَاد الْمُوَافقَة فِي وُرُود المشرب الايماني (لَا فضل لَاحَدَّ على أحد الا بالتقوى) وَالتَّقوى غيب عَنَّا اذ محلهَا الْقلب فَلَا يجوز للمتقي أَن يحقر مُسلما (طب عَن حبيب ابْن خرَاش) وَضَعفه الهيثمي فرمز الْمُؤلف لحسنه مَدْفُوع (الْمُسلمُونَ شُرَكَاء فِي ثَلَاث) من الْخِصَال (فِي الكلا) النَّابِت فِي الْموَات فَلَا يخْتَص بِهِ أحد (وَالْمَاء) أَي مَاء السَّمَاء والعيون والانهار الَّتِي لَا مَالك لَهَا (وَالنَّار) يَعْنِي الشّجر الَّذِي يتحطبه النَّاس من الْمُبَاح فيوقدونه وَالْحِجَارَة الَّتِي يقْدَح بهَا (حم د عَن رجل) من الْمُهَاجِرين (الْمُسلمُونَ على شروطهم) الْجَائِزَة شرعا أَي ثابتون عَلَيْهَا واقفون عِنْدهَا (دك عَن أبي هُرَيْرَة) حسنه التِّرْمِذِيّ وَضَعفه غَيره (الْمُسلمُونَ

стр. 994

عِنْد شروطهم مَا وَافق الْحق من ذَلِك) أَي مَا وَافق مِنْهَا كتاب الله تَعَالَى والا فَهُوَ بَاطِل كَشَرط نصر ظَالِم وباغ (ك عَن أنس وَعَن عَائِشَة) واسناده واه (الْمُسلمُونَ عِنْد شروطهم فِيمَا أحل) بِخِلَاف مَا حرم فَلَا يجب بل لَا يجوز الْوَفَاء بِهِ (طب عَن رَافع بن خديج) واسناده حسن (المشاؤن الى الْمَسَاجِد فِي الظُّلم) أَي لصَلَاة أَو اعْتِكَاف فِيهَا (أُولَئِكَ) العالو الْمرتبَة (الخواضون فِي رَحْمَة الله هـ عَن أبي هُرَيْرَة) وَضَعفه شَارِحه مغلطاي فَقَوْل الْمُؤلف حسن مَمْنُوع (المصائب والامراض والاحزان فِي الدُّنْيَا جَزَاء) لما اقترفه الانسان من الذُّنُوب (ص حب عَن مَسْرُوق مُرْسلا الْمُصِيبَة تبيض وَجه صَاحبهَا يَوْم تسود الْوُجُوه) وَعَسَى أَن تكْرهُوا شيأ وه خير لكم (طس عَن ابْن عَبَّاس) وَضَعفه الْمُنْذِرِيّ (الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق سنة) وَبِه أَخذ مَالك وَالشَّافِعِيّ وأوجبهما أَحْمد (والاذنان من الرَّأْس) لَا من الْوَجْه وَلَا مستقلتان فيمسحان بِمَاء الرَّأْس عِنْد الثَّلَاثَة وَقَالَ الشَّافِعِي عضوان مستقلان (خطّ عَن ابْن عَبَّاس) باسناد ضَعِيف (الْمُطلقَة ثَلَاثًا لَيْسَ لَهَا) على الْمُطلق (سُكْنى وَلَا نَفَقَة) فِي مُدَّة الْعدة وَعلله فِي رِوَايَة بِأَنَّهُمَا انما يجبان مَا كَانَت لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَة واليه ذهب الْجُمْهُور (ن عَن فَاطِمَة بنت قيس) واسناده صَحِيح بل هُوَ فِي مُسلم (المعتدى فِي الصَّدَقَة) بِأَن يُعْطِيهَا غير مستحقها (كمانعها) فِي بَقَائِهَا فِي ذمَّته (حم دت هـ عَن أنس) قَالَ ت غَرِيب (الْمُعْتَكف يتبع الْجِنَازَة) أَي يشيعها أَي لَهُ ذَلِك وَلَا يبطل بِهِ اعْتِكَافه (وَيعود الْمَرِيض) كَذَلِك وَتَمَامه واذا خرج لحَاجَة قنع رَأسه حَتَّى يرجع (هـ عَن أنس) بن مَالك باسناد ضَعِيف (الْمُعْتَكف يعكف الذُّنُوب ويجرى لَهُ من الاجر كَأَجر عَامل الْحَسَنَات كلهَا هـ هَب عَن ابْن عَبَّاس الْمَعْرُوف بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة) وَهُوَ أَي فعله (يدْفع مصَارِع السوء) أَي يردهَا (أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عمر) فِيهِ مُحَمَّد بن الْقَاسِم الازدي مُتَّهم (المعك) بِسُكُون الْعين الْمُهْملَة المطل واللى بأَدَاء الْحق (طرف من الظُّلم) ان وَقع من مُوسر (طب حل والضياء عَن حبشِي بن جُنَادَة) السَّلُولي (المغبون) أَي المسترسل فِي وَقت الْمُبَايعَة حَتَّى دفع أَكثر من الْقيمَة (لَا مَحْمُود وَلَا مأجور) لكَونه لم يحْتَسب بِمَا زَاد على الْقيمَة فيؤجر وَلم يتحمد الى بَائِعه فيحمد (خطّ عَن عَليّ) وَضَعفه (طب عَن الْحسن) بن عَليّ (ع عَن الْحُسَيْن) بن عَليّ وَفِي كل مِنْهُمَا مقَال لَكِن الحَدِيث حسن لشواهده (الْمغرب وتر النَّهَار) أطلق كَونهَا وتره لقربها مِنْهُ والا فَهِيَ ليلية جهرية (فاوتروا صَلَاة اللَّيْل) ندبا لَا جوبا بِدَلِيل خبر هَل على غَيرهَا قَالَ لَا الا أَن تطوع (طب عَن ابْن عمر) باسناد حسن (الْمقَام الْمَحْمُود) الْمَوْعُود بِهِ النَّبِي هُوَ (الشَّفَاعَة) فِي فصل الْقَضَاء يَوْم الْقِيَامَة ووراء ذَلِك أَقْوَال هَذَا الحَدِيث يردهَا (حل هَب عَن أبي هُرَيْرَة الْمُقِيم على الزِّنَا) أَي الْمصر عَلَيْهِ (كعابد وثن) فِي مُطلق التعذيب وَلَا يلْزم مِنْهُ استواؤهما بل ذَلِك يخلد وَذَا يخرج (الخرائطي فِي) كتاب (مساوئ الاخلاق وَابْن عَسَاكِر عَن أنس) واسناده ضَعِيف (الْمكَاتب عبد) أَي فِي اكثر الاحكام كشهادته وَارثه وَحده وَجِنَايَة لَهُ أَو لغيره عَلَيْهِ (مَا بقى عَلَيْهِ من كِتَابَته) أَي من نجومها (دِرْهَم) فَلَا يعْتق مِنْهُ الا بِقدر مَا ادى وَهُوَ قَول الْجُمْهُور (د عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ باسناد حسن (المكثرون) من المَال (هم الاسلفون يَوْم الْقِيَامَة) لطول حسابهم وتوقع عقابهم (الطَّيَالِسِيّ) أَبُو دَاوُد (عَن أبي ذَر) واسناده صَحِيح (الْمَكْر والخديعة فِي النَّار) أَي صَاحبهمَا لَا يكون تقيا وَلَا خَائفًا لله لانه اذا

стр. 995

مكر غدر واذا غدر خدع وَذَا لَا يكون فِي تقى وكل خلة جانبت التقى فَهِيَ فِي النَّار (هَب عَن قيس ابْن سعد) بن عبَادَة واسناده قوي (الْمَكْر والخديعة والخيانة فِي النَّار) أَي تدخل أَصْحَابهَا النَّار (د فِي مراسيله عَن الْحسن مُرْسلا) وَهُوَ الْبَصْرِيّ (الملحمة الْكُبْرَى) أَي الْحَرْب الْعَظِيم (وَفتح الْقُسْطَنْطِينِيَّة وَخُرُوج الدَّجَّال) يكون ذَلِك كُله (فِي سَبْعَة اشهر) وَاسْتشْكل بِخَبَر بَين الملحمة وَفتح الْمَدِينَة سِتّ سِنِين وَأجِيب بِمَا فِيهِ نظر (حم دت هـ ك عَن معَاذ) بن جبل وَاسْتَغْرَبَهُ التِّرْمِذِيّ (الْملك) بِضَم الْمِيم (فِي قُرَيْش) أَي الْخلَافَة فيهم (وَالْقَضَاء فِي الانصار) خصهم بِهِ لانهم أَكثر فقها (والاذان فِي الْحَبَشَة) الَّذين مِنْهُم بِلَال (والامانة فِي الازد) بِسُكُون الزَّاي يَعْنِي الْيمن (حم ت عَن أبي هُرَيْرَة) مَرْفُوعا وموقوفا قَالَ ت وَالْمَوْقُوف اصح (الْمُنَافِق لَا يُصَلِّي الضُّحَى وَلَا يقْرَأ ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ ) أَي علامته انه لَا يفعلهما فاذا وجد من هُوَ مداوم على تَركهمَا أشعر بِنفَاق فِي قلبه وَهَذَا خرج مخرج الزّجر عَن تَركهمَا (فر عَن عبد الله بن جَراد) واسناده ضَعِيف (الْمُنَافِق يملك عَيْنَيْهِ) أَي دمعهما (يبكي كَمَا يَشَاء) لانه ابدا ذُو لونين بَاطِن وَظَاهر ويقين وَشك واخلاص ورياء وَصدق وَكذب وصبر وجزع (فر عَن عَليّ) باسناد ضَعِيف (المنتعل) أَي لابس النَّعْل (رَاكب) أَي فِي معنى الرَّاكِب (ابْن عَسَاكِر عَن أنس) بن مَالك (المنتعل بِمَنْزِلَة الرَّاكِب) فَلَا يتَأَذَّى كالحافي (سموية) فِي فَوَائده (عَن جَابر) بن عبد الله (المنحة) بِالْكَسْرِ (مَرْدُودَة) مر أَنَّهَا نَاقَة أَو شَاة يُعْطِيهَا الرجل لصَاحبه ليشْرب لَبنهَا فَيجب ردهَا الى مَالِكهَا (وَالنَّاس على شروطهم مَا وَافق الْحق) وَمَا لَا يُوَافقهُ فَلَا عِبْرَة بِهِ (الْبَزَّار عَن أنس) وَضَعفه الهيثمي فرمز الْمُؤلف لحسنه مَمْنُوع (المهدى من عترتى من ولد فَاطِمَة) وَلَا يُعَارضهُ انه من ولد الْعَبَّاس لحمله على أَن فِيهِ شُعْبَة مِنْهُ كَمَا يَأْتِي (د هـ ك عَن أم سَلمَة) واسناده حسن (المهدى من ولد الْعَبَّاس عمي) حاول بَعضهم التَّوْفِيق بِأَنَّهُ من ولد فَاطِمَة لكنه يدلى الى بعض بطُون بني الْعَبَّاس (قطّ فِي الافراد عَن عُثْمَان) بن عَفَّان وَفِي اسناده كَذَّاب (الْمهْدي منا أهل الْبَيْت يصلحه الله فِي لَيْلَة) وَقيل انه يصير متصرفا فِي عَالم الْكَوْن وَالْفساد باسرار الْحُرُوف (حم هـ عَن عَليّ) باسناد حسن (الْمهْدي منا أجلى الْجَبْهَة) بِالْجِيم أَي منحسر الشّعْر من مقدم رَأسه (أقنى الانف) أَي طويله (يمْلَأ الارض قسطا وعدلا) الْقسْط بِالْكَسْرِ الْعدْل فالجمع للاطناب (كَمَا ملئت جورا وظلما) الْجور الظُّلم فالجمع للاطناب (يملك سبع سِنِين) زَاد فِي رِوَايَة أَو ثَمَان أَو تسع وَفِي أُخْرَى يمده الله بِثَلَاثَة آلَاف من الْمَلَائِكَة (دك عَن أبي سعيد) قَالَ ك صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ (الْمهْدي رجل من وَلَدي وَجهه كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّي) قَالَ الْمُؤلف وَابْن حجر هَذَا مِمَّا يجب تَأْوِيله وَلَيْسَ المُرَاد بِهَذَا التَّفْضِيل الرَّاجِع الى زِيَادَة الثَّوَاب والرفعة عِنْد الله تَعَالَى فالاحاديث الصَّحِيحَة والاجماع على أَن أَبَا بكر وَعمر أفضل الْخلق بعد النَّبِيين وَالْمُرْسلِينَ بل قَالَ ابْن حجر ان بَقِيَّة الصَّحَابَة أفضل مِنْهُ وَالله أعلم قَالَ فِي المطامح حكى أَنه يكون فِي هَذِه الامة خَليفَة لَا يفضل عَلَيْهِ أَبُو بكر (الرَّوْيَانِيّ عَن حُذَيْفَة) قَالَ ابْن حمدَان بَاطِل (الْمَوْت كَفَّارَة لكل مُسلم) لما يلقاه من الآلام والاوجاع الَّتِي لم يَقع لَهُ مَا يقرب مِنْهَا من قبل قَالَ الْغَزالِيّ أَرَادَ الْمُؤمن حَقًا الْمُسلم صدقا الَّذِي سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده (حل هَب عَن أنس) واسناده حسن وَوهم ابْن الْجَوْزِيّ (الْمَلَائِكَة شُهَدَاء الله فِي السَّمَاء وَأَنْتُم) أَيهَا الْمُؤْمِنُونَ (شُهَدَاء الله

стр. 996

فِي الارض) قَالَه لما مر بِجنَازَة فَأَثْنوا عَلَيْهَا خيرا فَقَالَ وَجَبت ثمَّ بِأُخْرَى فَأَثْنوا عَلَيْهَا شرا فَقَالَ وَجَبت ثمَّ ذكره (ن عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده صَحِيح (الْمَيِّت يبْعَث فِي ثِيَابه الَّتِي يَمُوت فِيهَا) لفظ رِوَايَة مخرجه أبي دَاوُد قبض واراد بثيابه أَعماله وَأخذ بِظَاهِرِهِ الْخطابِيّ وَلَا يُنَافِيهِ بعث النَّاس عُرَاة لانهم يخرجُون بثيابهم ثمَّ تتناثر (دحب ك عَن أبي سعيد) قَالَ ك على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ (الْمَيِّت من ذَات الْجنب شَهِيد) أَي من شُهَدَاء الْآخِرَة وَهُوَ من الامراض المخوفة (حم طب عَن عقبَة بن عَامر) وَفِيه ابْن لَهِيعَة فرمز الْمُؤلف لصِحَّته مَمْنُوع (الْمَيِّت يعذب فِي قَبره بِمَا نيح عَلَيْهِ) أَن أوصاهم بِفِعْلِهِ (حم ق ن هـ عَن عمر الْمِيزَان بيد الرَّحْمَن يرفع أَقْوَامًا وَيَضَع آخَرين) أَي جَمِيع مَا كَانَ وَمَا يكون بِتَقْدِير خَبِير بَصِير يعلم مَا يؤل اليه أَحْوَال عبَادَة فَيقدر مَا هُوَ اصلح لَهُم فَيغْفر ويغني وَيمْنَع وَيُعْطِي وَيقبض ويبسط كَمَا تَقْتَضِيه الْحِكْمَة الربانية قَالَ ابْن قُتَيْبَة فِي المعارف وَابْن دُرَيْد فِي الوشاح كَانَ عمر بن الْعَاصِ جزارا بِمَكَّة ثمَّ صَار أَمِير مصر قَالَ ابْن الجوي فِي التَّنْقِيح وَكَذَا الزبير بن الْعَوام كَانَ جزارا ثمَّ رفع الله ذكره وَأَعْلَى قدره (الْبَزَّار عَن نعيم بن همار) واسناده صَحِيح (حرف النُّون) (نَاركُمْ هَذِه) الَّتِي توقدونها فِي جَمِيع الدُّنْيَا (جُزْء) وَاحِد (من سبعين جزأ من نَار جَهَنَّم لكل جُزْء مِنْهَا حرهَا) أَي حرارة كل جُزْء من السّبْعين جزأ من نَار جَهَنَّم مثل حرارة نَاركُمْ (ت عَن أبي سعيد) وَرَوَاهُ مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة وسها الْمُؤلف (نَامُوا فاذا انتبهتم فَأحْسنُوا هَب عَن ابْن مَسْعُود) باسناد ضَعِيف (نَبَات الشّعْر فِي الانف أَمَان من الجذام) وَعدم نَبَاته فِيهِ لفساد المنبت يُؤذن باستعداد الْبدن لعروض الجذام (ع طس عَن عَائِشَة) قَالَ فِي الْمِيزَان عَن الْبَغَوِيّ بَاطِل (نبدأ بِمَا بَدَأَ الله بِهِ) فنبدأ بالصفا قبل الْمَرْوَة وَهَذَا وان ورد على سَبَب مُمكن لَكِن الْعبْرَة بِعُمُوم اللَّفْظ فَيقدم كل مقدم كالوجه فِي الْوضُوء (حم ٣ عَن جَابر) واسناده صَحِيح (نجاة أول هَذِه الامة بِالْيَقِينِ والزهد) وَهُوَ ان يقذف الله النُّور فِي الْقلب فيسكن ويستقر فِيهِ سمى يَقِينا لانه اسْتَقر فَامْتَلَأَ الْقلب نورا وأشرق الصَّدْر بِهِ فتصورت لَهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وشأن الملكوت وَأُمُور الاسلام واسرار الاحكام حَتَّى تذل النَّفس وتنقاد ويلقى بِيَدِهِ سلما من الْخَوْف والهيبة والزهد (وَيهْلك آخرهَا بالبخل و) طول (الامل (الْمُؤَدِّي الى تراكم دُخان الشَّهَوَات الْمُؤَدِّي الى ظلمَة الْقلب والغفلة عَن ذكر ربه وَلِهَذَا قَالَ ابْن عَبَّاس أَنْتُم الْيَوْم أَكثر صَلَاة وصياما وجهادا من أَصْحَاب مُحَمَّد وهم كَانَا خيرا مِنْكُم قَالُوا فَبِمَ ذَاك قَالَ كَانُوا أزهد فِي الدِّينَا وارغب فِي الْآخِرَة فَالْمُرَاد الاسترسال مَعَ الامل أما أَصله فَلَا بُد مِنْهُ لقِيَام الْعَالم (ابْن أبي الدُّنْيَا عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ وَفِيه ابْن لَهِيعَة (نح الاذى) من نح شوك وَحجر (عَن طَرِيق الْمُسلمين) فَإِنَّهُ لَك صَدَقَة الامر للنَّدْب (ع حب عَن أبي بَرزَة) باسناد حسن (نزل الْحجر الاسود من الْجنَّة) حَقِيقَة أَو اتساعا على مَا مر (وَهُوَ أَشد بَيَاضًا من اللَّبن فسودته خَطَايَا بني آدم) وانما لم يبيضه تَوْحِيد الْمُؤمنِينَ لانه طمس نوره لتستر زينته عَن الظلمَة (ت عَن ابْن عَبَّاس) وَقَالَ حسن صَحِيح (نصبر وَلَا نعاقب) سَببه أَنه لما مثل يَوْم أحد بِحَمْزَة أنزل الله يَوْم الْفَتْح ﴿وَإِن عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا﴾ الْآيَة فَقَالَ رَسُول الله نصبر (عَم عَن أبي) بن كَعْب (نصرت) يَوْم الاحزاب (بالصبا) بِالْقصرِ الرّيح

стр. 997

الَّذِي يجِئ من ظهرك اذا اسْتقْبلت الْقبْلَة يُسمى الْقبُول بِالْفَتْح (وأهلكت) بِضَم الْهمزَة وَكسر اللَّام (عَاد) قوم هود (بالدبور) بِفَتْح الدَّال الَّتِي تجئ من قبل الْوَجْه اذا اسْتقْبلت الْقبْلَة قالقبول نصرت أهل الْقبُول وَالدبور أهلكت أهل الادبار (حم ق عَن ابْن عَبَّاس نصرت بالصبا) فِي غَزْوَة الخَنْدَق (وَكَانَت عذَابا على من كَانَ قبلي) من الامم كعاد وَغَيرهم وَاحْتج بِهِ من فضل جِهَة الْمشرق على الْمغرب لَان الصِّبَا شرقية (الشَّافِعِي) فِي مُسْنده (عَن مُحَمَّد بن عَمْرو مُرْسلا (نصف مَا يحْفر لامتي من الْقَبْر من الْعين) لَا يُعَارضهُ حَدِيث ثلث منا يَا أمتِي من الْعين لَان المُرَاد بِكُل مِنْهُمَا التَّقْرِيب لَا التَّحْدِيد (طب عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس) وَفِي اسناده كَذَّاب (نضر الله) بضاد بِمُعْجَمَة مُشَدّدَة وتخفف من النضارة الْحسن أَي خص بالبهجة وَالسُّرُور (امْرأ) أَي انسانا (سمع منا شيأ) من الاحاديث (فَبَلغهُ) أَي أَدَّاهُ الى من لم يبلغهُ (كَمَا سَمعه) من غير زِيَادَة وَلَا نقص فَمن زَاد اَوْ نقص فمغير لَا مبلغ (فَرب مبلغ) بِفَتْح اللَّام (أوعى من سامع) لما رزق من جودة الْفَهم وَكَمَال الْعلم والمعرفة (حم ت حب عَن ابْن مَسْعُود) واسناده صَحِيح (نضر الله امْرأ سمع منا حَدِيثا فحفظه حَتَّى يبلغهُ غَيره فَرب حَامِل فقه الى من هُوَ أفقه مِنْهُ وَرب حَامِل فقه لَيْسَ بفقيه) بَين بِهِ ان رَاوِي الحَدِيث لَيْسَ الْفِقْه من شَرطه انما شَرطه الْحِفْظ وعَلى الْفَقِيه التفهم والتدبر (ت والضياء عَن زيد بن ثَابت) قَالَ ت صَحِيح (نُطْفَة الرجل بَيْضَاء غَلِيظَة) غَالِبا (ونطفة الْمَرْأَة صفراء رقيقَة) غَالِبا (فَأَيّهمَا غلبت صاحبتها فالشبه لَهُ) أَي ان غلبت نُطْفَة الرجل نُطْفَة الْمَرْأَة جَاءَ الْوَلَد يُشبههُ أَو عَكسه جَاءَ يشبه الْمَرْأَة (وان اجْتمعَا جَمِيعًا كَانَ) الْوَلَد (مِنْهَا وَمِنْه) أَي بَين الشبهين (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن ابْن عَبَّاس نظر الرجل الى أَخِيه على شوق) مِنْهُ اليه (خير) أَي أَكثر اجرا (من اعْتِكَاف سنة فِي مَسْجِدي هَذَا) أَي مَسْجِد الْمَدِينَة وَالِاعْتِكَاف فِيهِ مضاعف كتضعيف الصَّلَاة وَالصَّلَاة فِيهِ بِأَلف صَلَاة فَيكون الِاعْتِكَاف فِيهِ يعدل اعْتِكَاف ألف سنة فِي جَمِيع الْمَسَاجِد فَجعل النّظر على شوق مِنْهُ خيرا من هَذَا الِاعْتِكَاف (الْحَكِيم) التِّرْمِذِيّ (عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ (نعم) كلمة مدح (الادام) بِكَسْر الْهمزَة مَا يؤتدم بِهِ (الْخلّ) لامه للْجِنْس فَهُوَ حجَّة أَن مَا خلل من الْخمر حَلَال طَاهِر (حم م ٤ عَن جَابر) ابْن عبد الله (م ت عَن عَائِشَة نعم الْبِئْر بِئْر غرس) بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء وسين مُهْملَة بِئْر بَينهَا وَبَين مَسْجِد قبَاء نَحْو نصف ميل (هِيَ من عُيُون الْجنَّة وماؤها أطيب الْمِيَاه) أَي أعظمها بركَة بعد مَاء زَمْزَم (ابْن سعد عَن عمر بن الحكم مُرْسلا نعم) بِكَسْر فَسُكُون (الْجِهَاد الْحَج) قَالَه حِين سَأَلَهُ نساؤه عَن الْجِهَاد وَفِيه أَن النِّسَاء لَا يلزمهن الْجِهَاد (خَ عَن عَائِشَة نعم السّحُور التَّمْر) أَي فان فِي التسحر بِهِ ثَوابًا كثيرا لَكِن الرطب أفضل مِنْهُ فِي زَمَنه (حل عَن جَابر بن عبد الله نعم الشئ الْهَدِيَّة أَمَام الْحَاجة) وَفِي رِوَايَة نعم العون الْهَدِيَّة فِي طلب الْحَاجة (طب عَن الْحُسَيْن) بن عَليّ واسناده ضَعِيف بل قيل مَوْضُوع (نعم العَبْد الْحجام) لفظ رِوَايَة الْحَاكِم نعم الدَّوَاء الْحجامَة (يذهب بِالدَّمِ ويخف الصلب ويجلو عَن الْبَصَر) القذى والرمص وَنَحْو ذَلِك (ت هـ ك عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ ك صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ (نعم الْعَطِيَّة كلمة حق تسمعها ثمَّ تحملهَا الى أَخ لَك مُسلم فتعلمه اياها) لَان فِيهَا صَلَاح الدَّاريْنِ (طب عَن ابْن عَبَّاس) واسناده ضَعِيف (نعم العون على الدّين) بِالْكَسْرِ (أَي ادخارر قوت سنة لِعِيَالِهِ وَذَلِكَ لَا ينافى الزّهْد (فر عَن

стр. 998

مُعَاوِيَة بن حيدة) واسناده ضَعِيف (نعم الْميتَة) بِكَسْر الْمِيم (ان يَمُوت الرجل دون حَقه) فانه يَمُوت شَهِيدا كَمَا مر (حم عَن سعد) وَرِجَاله ثِقَات لَكِن فِيهِ انْقِطَاع (نعم تحفة الْمُؤمن) الَّتِي بتحف بهَا أَخَاهُ (التَّمْر) فَيَنْبَغِي للْمُسَافِر اذا قدم أَن يهدي مِنْهُ لاخوانه وجيرانه (خطّ عَن فَاطِمَة (بنت الْحُسَيْن كَذَا رَوَاهُ الْخَطِيب فَمَا أَوْهَمهُ اطلاق الْمُؤلف من انها فَاطِمَة الزهراء غير صَوَاب (نعم سلَاح الْمُؤمن الصَّبْر وَالدُّعَاء) فانهما سلَاح الْفَلاح وَبِهِمَا يبلغ العَبْد النجاح (فر عَن ابْن عَبَّاس) وَفِيه مجهل (نعمت الاضحية الْجذع من الضَّأْن) وَهُوَ مَا كمل سنة وَدخل فِي الثَّانِيَة فالاضحية بِهِ مجزئة محبوبة بِخِلَاف الْجذع من الْمعز فَلَا يُجزئ (ت عَن أبي هُرَيْرَة) ثمَّ استغربه (نَعْلَانِ) ألبسهماو (أجاهد فيهمَا خير من أَن أعتق ولد الزِّنَا) أَي الْعَامِل بِعَمَل أَبَوَيْهِ الْمصر على ذَلِك (حم هـ ك عَن مَيْمُونَة بنت سعد) أَو سعيد الصحابية ضَعِيف لضعف زيد ابْن جبيرَة (نعمتان) تَثْنِيَة نعْمَة وَهِي الْحَالة الْحَسَنَة أَو النَّفْع الْمَفْعُول على جِهَة الاحسان للْغَيْر (مغبون فيهمَا كثير من النَّاس الصِّحَّة الْفَرَاغ) شبه الْمُكَلف بالتاجر وَالصِّحَّة والفراغ بِرَأْس المَال لِكَوْنِهِمَا سَببا للربح فَمن عَامل الله بامتثال أمره ربح وَمن عَامل الشَّيْطَان بِاتِّبَاع خطوه خسر (خَ ت هـ عَن ابْن عَبَّاس نفس الْمُؤمن) أَي روحه (معلقَة) بعد مُفَارقَة الْبدن (بِدِينِهِ) أَي محبوسة عَن مقَامهَا الَّذِي أعد لَهَا أَو عَن دُخُول الْجنَّة (حَتَّى يقْضِي عَنهُ) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَو الْفَاعِل أَي حَتَّى يَقْضِيه وَارثه أَو يَقْضِيه الْمَدْيُون يَوْم الْحساب وَالْمرَاد دين استدانه فِي فضول أَو محرم (حم ت هـ ك عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده صَحِيح (نَفَقَة الرجل على أَهله) من نَحْو زَوْجَة وخادم وَولد يُرِيد بهَا وَجه الله (صَدَقَة) أَي يُؤجر عَلَيْهَا كَمَا يُؤجر على الصَّدَقَة بِشَرْط الاحتساب كَمَا تقرر (خَ ت عَن أبي مَسْعُود) عقبَة بن عمر والبدري (نفى بعهدهم ونستعين الله عَلَيْهِم) قَالَه لِحُذَيْفَة لما خرج وَأَبوهُ ليشهدا بَدْرًا فمنعهما كفار قُرَيْش واخذا مِنْهُمَا عهدا أَن لَا يقاتلا مَعَه فَأتيَاهُ فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ انصرفا ثمَّ ذكره (م عَن حُذَيْفَة) بن الْيَمَان (نهران فِي الْجنَّة النّيل والفرات) لَا تعَارض بَينه وَبَين عدهَا أَرْبَعَة فِي حَدِيث لاحْتِمَال أَنه أعلم أَولا بِاثْنَيْنِ ثمَّ بِاثْنَيْنِ (الشِّيرَازِيّ عَن ابي هُرَيْرَة) واسناده حسن (نَهَيْتُكُمْ) آنِفا (عَن زِيَارَة الْقُبُور) وَأما الْآن (فزوروها فانها تذكركم الْمَوْت) فَهَذَا نَاسخ للنَّهْي والمخاطب بِهِ الرِّجَال (ك عَن أنس نَهَيْتُكُمْ عَن زِيَارَة الْقُبُور فزوروها فان لكم فِيهَا عِبْرَة طب عَن أم سَلمَة) وَضَعفه الهيثمي بِيَحْيَى بن المتَوَكل فرمز الْمُؤلف لحسنه مَمْنُوع (نهيت) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (عَن التعري) أَي عَن كشف الْعَوْرَة بِحَضْرَة النَّاس وَهَذَا قبل أَن تنزل النُّبُوَّة وَفِيه قصَّة (الطَّيَالِسِيّ) أَبُو دَاوُد (عَن ابْن عَبَّاس) رمز الْمُؤلف لصِحَّته وَلَا يَصح (نهيت أَن أَمْشِي عُريَانا) أَي نهاني الله عَن الْمَشْي من غير لِبَاس يواري عورتي فَمَا رؤيت عَوْرَته بعد (طب عَن الْعَبَّاس) بن عبد الْمطلب وَفِيه قصَّة (نهيت عَن الْمُصَلِّين) أَي عَن قتل الْمُصَلِّين هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَة أُخْرَى قَالَه مرَّتَيْنِ (طب عَن أنس) فِيهِ عَامر بن سِنَان مُنكر الحَدِيث (نهينَا عَن الْكَلَام فِي الصَّلَاة الا بِالْقُرْآنِ وَالذكر) وَالدُّعَاء فَمن تكلم بِغَيْر ذَلِك بطلت صلَاته (طب عَن ابْن مَسْعُود نوروا مَنَازِلكُمْ بِالصَّلَاةِ وَقِرَاءَة الْقُرْآن) زَاد فِي رِوَايَة الديلمي فانها صوامع الْمُؤمنِينَ (هَب عَن أنس) بن مَالك (نوروا بِالْفَجْرِ) أَي صلوا صَلَاة الصُّبْح اذا استنار الافق كثيرا (فانه) أَي التَّنْوِير بِهِ (أعظم للاجر) بَقِيَّته هَامِش قَوْله فِي الْجنَّة كَذَا بالنسخ وَالَّذِي فِي نسخ الْمَتْن من بدل فِي اه

стр. 999

عِنْد مخرجه نور يَا بِلَال بِالْفَجْرِ قدر مَا يبصر الْقَوْم مواقع نبلهم (سموية) فِي فَوَائده (طب عَن رَافع بن خديج) واسناده ضَعِيف خلافًا للمؤلف (نوم الصَّائِم) فرضا أَو نفلا (عبَادَة) كَذَا فِي النّسخ وَرَأَيْت السهروردي سَاقه بِلَفْظ نوم الْعَالم عبَادَة فَيحْتَمل أَنَّهَا رِوَايَة وَيحْتَمل ان أحد اللَّفْظَيْنِ سبق قلم (وصمته تَسْبِيح) أَي بِمَنْزِلَة التَّسْبِيح (وَعَمله مضاعف) الْحَسَنَة بِعشر الى مَا فَوْقهَا (ودعاؤه مستجاب وذنبه مغْفُور) أَي ذنُوبه الصَّغَائِر وَهَذَا فِي صَائِم لم يخرق صَوْمه بِنَحْوِ غيبَة كَمَا مر وَذَلِكَ لَان العابد المخلص بِعِبَادَتِهِ نور يقظته وَحسن نِيَّته فتتنور الْعَادَات وتتشكل بالعبادات فالنوم وان كَانَ عين الْغَفْلَة لَكِن كل مَا يستعان بِهِ على الْعِبَادَة يصير عبَادَة (هَب عَن عبد الله بن أبي أوفى) بِالتَّحْرِيكِ ثمَّ ضعفه (نوم على علم خير من صَلَاة على جهل) لَان تَركهَا خير من فعلهَا مَعَه فقد يظنّ الْمُبْطل مصححا والممنوع جَائِزا (حل عَن سلمَان) وَفِيه دُحَيْم كَذَّاب (نِيَّة الْمُؤمن خير من عمله) لَان النِّيَّة عبودية الْقلب وَالْعَمَل عبودية الْجَوَارِح وَعمل الْقلب أبلغ وأنفع وَوَجهه الْغَزالِيّ بِأَن بِالنِّيَّةِ وَالْعَمَل تَمام الْعِبَادَة النِّيَّة أحد جزأيها لَكِنَّهَا خيرهما لَان الاعمال بالجوارح غير مُرَادة الا لتأثيرها فِي الْقلب فيميل للخير ويقلع عَن الشَّرّ فيتفرغ للذّكر والفكر الموصلين الى الانس والمعرفة اللَّذين هما سَبَب السَّعَادَة الاخروية (هَب عَن أنس) ثمَّ قَالَ هَذَا اسناد ضَعِيف (نِيَّة الْمُؤمن خير من عمله وَعمل الْمُنَافِق خير من نِيَّته) لانه لما كَانَ الْمُؤمن فِي عزمه أَنه يعبد الله مَا دَامَ حَيا وَلَا يُشْرك بِهِ شيأ كَانَت نِيَّته خيرا من عمله لانها سَابِقَة عَلَيْهِ وَحَال الْمُنَافِق بِالْعَكْسِ (وكل يعْمل على نِيَّته فاذا عمل الْمُؤمن عملا) صَالحا (نَار فِي قلبه نور) ثمَّ يفِيض على جوارحه وَفِيه وَفِيمَا قبله أَن الامور بمقاصدها وَهِي قَاعِدَة عَظِيمَة من قَوَاعِد الشَّافِعِيَّة يتَفَرَّع عَنْهَا من الاحكام مَالا يكَاد يُحْصى (طب عَن سهل بن سعد) السَّاعِدِيّ وَضَعفه الْعِرَاقِيّ (النائحة اذا لم تتب قبل مَوتهَا تُقَام) يَعْنِي تحْشر وَيحْتَمل انها تُقَام حَقِيقَة على تِلْكَ الْحَالة بَين أهل النَّار (يَوْم الْقِيَامَة وَعَلَيْهَا سربال من قطران وَدرع من جرب) أَي يصير جلدهَا أجرب حَتَّى يكون الجرب كقميص على بدنهَا والدرع قَمِيص النِّسَاء وَهَذَا الْوَعيد أجْرى على اطلاقه هُنَا وَقيد بِالْمَشِيئَةِ فِي رِوَايَة أُخْرَى فَيحمل الْمُطلق على الْمُقَيد بِعَيْنِه قَالَ الْعِرَاقِيّ سر ذَلِك أَن الاجرب سريع الالم لتقرح جلده والقطران يقوى اشتعال النَّار (حم م عَن أبي مَالك الاشعري النَّائِم الطَّاهِر كالصائم الْقَائِم) فالصائم بترك الشَّهَوَات يطهر وبقيام اللَّيْل يرحم (الْحَكِيم) التِّرْمِذِيّ (عَن عمر بن حُرَيْث) واسناده ضَعِيف (الناجش الَّذِي يزِيد فِي السّلْعَة لَا لرغبة بل ليخدع غَيره أَو من يمدح سلْعَة كَاذِبًا ليغير غَيره (آكل الرِّبَا) أَي تنَاوله مَا خدع بِهِ غَيره مثل تنَاوله الرِّبَا فِي الْحُرْمَة (مَلْعُون) أَي مطرود عَن منَازِل الاخيار فالنجش حرَام (طب عَن عبد الله بن أبي أوفى) وَرِجَاله ثِقَات (النَّار جَبَّار) أَرَادَ بالنَّار الْحَرِيق فَمن أوقدها بِملكه فطيرتها الرّيح فأحرقت مَال غَيره لَا يضمنهُ (د هـ عَن أبي هُرَيْرَة النَّار عَدو لكم) أَي هِيَ مُنَافِيَة لابدانكم واموالكم مُنَافَاة الْعَدو وَلَكِن يتَّصل نَفعهَا بكم بوسايط (فاحذروها) أَي خُذُوا حذركُمْ مِنْهَا وأطفؤا السراج قبل نومكم وَيحْتَمل أَن المُرَاد نَار الْآخِرَة قَالَ الجاحظ كل شئ أَضَافَهُ الله الى نَفسه فقد عظم شَأْنه وشدد أمره وَقد فعل ذَلِك بالنَّار (حم عَن ابْن عمر) باسناد حسن (النَّاس تبع لقريش) خبر بِمَعْنى الامر (فِي الْخَيْر وَالشَّر)

стр. 1000

فِي الْجَاهِلِيَّة والاسلام لانهم كَانُوا متبوعين فِي كفرهم بِكَوْن أَمر الْكَعْبَة بيدهم فَكَذَا هم متبوعون فِي الاسلام (حم م عَن جَابر النَّاس ولد آدم وآدَم) خلق (من تُرَاب) فهم من تُرَاب وَتمسك بِهِ من فضل الْملك على الْبشر لَان من خلق من نور افضل مِمَّن خلق من تُرَاب وَالْملك مَحْض نور (ابْن سعد عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده حسن (النَّاس رجلَانِ عَالم ومتعلم وَلَا خير فِيمَا سواهُمَا) لانه بالبهائم أشبه (طب عَن ابْن مَسْعُود) وَفِيه الرّبيع بن بدر كَذَّاب (النَّاس ثَلَاثَة سَالم وغانم وشاجب) بشين مُعْجمَة وجيم وموحدة أَي هَالك أَي اما سَالم من الاثم واما غَانِم للاجر واما هَالك آثم (طب عَن عقبَة بن عَامر) الْجُهَنِيّ (وَأبي سعيد) الْخُدْرِيّ وَفِيه ابْن لَهِيعَة (النَّاس معادن) كمعادن الذَّهَب وَالْفِضَّة ومعدن كل شئ أَصله أَي أصُول بُيُوتهم تعقب أَمْثَالهَا ويسرى كرم أعراقها الى فروعها (والعرق دساس وأدب السوء كعرق السوء) أَشَارَ بِهِ الى أَن مَا فِي معادن الطباع من جَوَاهِر مَكَارِم الاخلاق وضدها يسْتَخْرج برياضة النَّفس كَمَا يسْتَخْرج جَوْهَر الْمَعْدن بالمقاساة والتعب (هَب عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ وَلَا يَصح (النَّاس تبع لكم يَا أهل الْمَدِينَة فِي الْعلم) كَيفَ وَمِنْهُم الْفُقَهَاء السَّبْعَة وَكفى بِمَالك فخرا (ابْن عَسَاكِر عَن أبي سعيد) باسناد ضَعِيف (الناكح فِي قومه) أَي من اقاربه وعشيرته (كالمعشب فِي دَاره طب عَن طَلْحَة) بن عبيد الله وَفِيه مَجْهُولَانِ (النَّبِي) اللَّام للْجِنْس بِدَلِيل رِوَايَة نَحن معاشر الانبياء (لَا يُورث) لاحْتِمَال أَن يتَمَنَّى مُوَرِثه مَوته فَيهْلك فَمَا تَرَكُوهُ صَدَقَة (ع عَن حُذَيْفَة) بن الْيَمَان باسناد صَحِيح (النَّبِي فِي الْجنَّة والشهيد فِي الْجنَّة والمولود) أَي الطِّفْل الَّذِي يَمُوت قبل الْبلُوغ (فِي الْجنَّة والوئيد فِي الْجنَّة) بِفَتْح الْوَاو وَكسر الْهمزَة الطِّفْل المدفون حَيا وَلم يكنف بقوله عقب الْكل فِي الْجنَّة لَان الْمَرَاتِب فِيهَا مُتَفَاوِتَة والجنان مُتَفَاوِتَة (حم د عَن رجل) صَحَابِيّ واسناده حسن (النَّبِيُّونَ والمرسلون سادة أهل الْجنَّة وَالشُّهَدَاء قواد أهل الْجنَّة وَحَملَة الْقُرْآن) أَي حفظته الْعَامِلُونَ بأحكامه (عرفاء أهل الْجنَّة) أَي رؤسا ؤهم وَفِيه مُغَايرَة النَّبِي وَالرَّسُول (حل عَن أبي هُرَيْرَة النُّجُوم) أَي الْكَوَاكِب سميت بِهِ لانها تنجم أَي تطلع من مطالعها فِي افلاكها (أَمَنَة) بِفَتَحَات بِمَعْنى الامن فوصفها بِهِ من قبيل رجل عدل (للسماء) فَمَا دَامَت النُّجُوم بَاقِيَة لَا تنفطر السَّمَاء وَلَا تشقق وَلَا يفنى أَهلهَا (فاذا ذهبت النُّجُوم) أَي تناثرت (أَتَى السَّمَاء مَا توعد) من الانفطار والطي كالسجل (وانا أَمَنَة لاصحابي فاذا ذهبت) أَي مت (أَتَى اصحابي مَا يوعدون) من الْفِتَن والحروب وَاخْتِلَاف الْقُلُوب وَقد وَقع (واصحابي أَمَنَة لامتي فاذا ذهب أَصْحَابِي أَتَى أمتِي مَا يوعدون) من ظُهُور الْبدع وَغَلَبَة الاهواء وَاخْتِلَاف العقائد وَظُهُور الرّوم وَغَيرهَا (حم م عَن أبي مُوسَى) الاشعري (النُّجُوم امان لاهل السَّمَاء) بِالْمَعْنَى الْمُقَرّر (وَأهل بَيْتِي أَمَان لامتي) اراد بِأَهْل بَيته علماءهم الَّذين يقْتَدى بهم وَيحْتَمل الاطلاق لانه تَعَالَى لما خلق الدُّنْيَا لاجله جعل دوامها بدوام أهل بَيته ثمَّ رَأَيْت الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ جزم بالاول وَلم يحك سواهُ فَقَالَ اراد بِأَهْل بَيته من خَلفه على منهاجه من بعده وهم الصديقون وَقَالَ فِي مَوضِع آخر وَالْمرَاد بَاهل الْبَيْت أهل ذكر الله عَن يقظة لَا عَن غَفلَة قَالَ وَاصل أهل الْبَيْت من رَجَعَ نسبه اليك وَلَا يخْتَص بِالْقَرَابَةِ فَهَؤُلَاءِ هم الَّذين اذا مَاتُوا ذهب نورهم من الارض فاتى أَهلهَا مَا يوعدون كَمَا ان النُّجُوم اذا انكدرت اتى اهل السَّمَاء مَا يوعدون قَالَ وَذهب الى ان اهل بَيته هُنَا اهل بَيته فِي النّسَب وَهُوَ مَذْهَب لَا نظام لَهُ لَان

стр. 1001

أهل بَيته بَنو هَاشم وَالْمطلب فَمَتَى كَانُوا هَؤُلَاءِ امانا لهَذِهِ الامة حَتَّى اذا ذَهَبُوا ذهبت الدُّنْيَا انما يكون هَذَا لمن تقوم بِهِ الدُّنْيَا وهم ادلة الْهدى فِي كل وَقت فاذا تفانوا لم يبْق لاهل الارض حُرْمَة وعمهم الْبلَاء (ع عَن سَلمَة بن الاكوع) واسناده حسن (النّخل وَالشَّجر بركَة على اهلها وعَلى عقبهم) أَي ذُرِّيتهمْ (بعدهمْ اذا كَانُوا لله شاكرين) لَان الشُّكْر يرتبط بِهِ العتيد ويجتلب بِهِ الْمَزِيد (طب عَن الْحسن بن عَليّ) واسناده ضَعِيف (النَّدَم تَوْبَة) أَي هُوَ مُعظم أَرْكَانهَا لانه مُتَعَلق بِالْقَلْبِ والجوارح تبع لَهُ فاذا نَدم الْقلب انْقَطع عَن الْمعاصِي فَرَجَعت بِرُجُوعِهِ الْجَوَارِح (تَنْبِيه) قَالَ بعض العارفين من الْمحَال ان يأتى الْمُؤمن مَعْصِيّة يعود عَلَيْهَا فيفرغ مِنْهَا الا ويجد فِي نَفسه ندما وَقد قَالَ الْمُصْطَفى النَّدَم تَوْبَة وَقد قَامَ بِهَذَا الْمُؤمن النَّدَم فَهُوَ توبا يسْقط حكم الْوَعيد بِهَذَا النَّدَم فانه لابد لِلْمُؤمنِ من كَرَاهَة الْمُخَالفَة فَمن الَّذين خلطوا عَسى الله أَن يَتُوب عَلَيْهِم (حم تخ هـ ك عَن ابْن مَسْعُود دك هَب عَن أنس) واسناده صَحِيح (النَّدَم تَوْبَة والتائب من الذَّنب كمن لَا ذَنْب لَهُ) فان التَّوْبَة تجب مَا قبلهَا (طب حل عَن أبي سعيد الانصاري) ضعفه السخاوي وَغَيره (النّذر يَمِين وكفارته كَفَّارَة يَمِين) اراد بِهِ نذر اللجاج وَالْغَضَب (طب عَن عقبَة بن عَامر) واسناده حسن وَقَول المؤف صَحِيح غير صَحِيح (النَّصْر مَعَ الصَّبْر) أَي ملازم لَهُ لَا يَنْفَكّ عَنهُ فهما اخوان شقيقان وَالثَّانِي سَبَب للاول (والفرج) يحصل سَرِيعا (مَعَ الكرب) فَلَا يَدُوم مَعَه (وان مَعَ الْعسر يسرا) كَمَا نطق بِهِ الْقُرْآن مرَّتَيْنِ وَلنْ يغلب عسر يسرين لَان النكرَة اذا أُعِيدَت تكون غير الاولى والمعرفة عينهَا (خطّ عَن أنس) واسناده ضَعِيف (النّظر الى عَليّ عبَادَة) أَي رُؤْيَته تحمل على النُّطْق بِكَلِمَة التَّوْحِيد لما علاهُ من سِيمَا الْعِبَادَة والبهاء والنور وصفات السِّيَادَة (طب ك عَن ابْن مَسْعُود وَعَن عمرَان بن حُصَيْن) قَالَ ك صَحِيح وشنع الذَّهَبِيّ وَقَالَ بل مَوْضُوع (النّظر إِلَى الْكَعْبَة عبَادَة) أَي من الْعِبَادَة المثاب عَلَيْهَا (أَبُو الشَّيْخ عَن عَائِشَة) واسناده ضَعِيف (النّظر الى المراة الْحَسْنَاء والخضرة) أَي الى الشئ الاخضرو يحْتَمل ان المُرَاد الزَّرْع وَالشَّجر فَقَط (يزيدان فِي الْبَصَر) أَي فِي الْقُوَّة الباصرة وَالْمرَاد بالمراة الحليلة فالنظر للاجنبية يظلم الْبَصَر أَو البصيرة (حل عَن جَابر) بن عبد الله واسناده ضَعِيف (النَّفَقَة كلهَا فِي سَبِيل الله) فيؤجر الْمُنفق عَلَيْهَا (الا) النَّفَقَة فِي (الْبناء فَلَا خير فِيهِ) أَي فِي الانفاق فِيهِ فَلَا اجْرِ فِيهِ وَهَذَا فِي بِنَاء لم يقْصد بِهِ قربَة أَو كَانَ فَوق الْحَاجة (ت عَن أنس) وَقَالَ حسن غَرِيب (النَّفَقَة فِي الْحَج كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيل الله) أَي الْجِهَاد (بسبعمائة ضعف) وَالله يُضَاعف لمن يَشَاء زِيَادَة على ذَلِك (حم والضياء عَن بُرَيْدَة) واسناده ضَعِيف (النميمة والشتيمة وَالْحمية) الانفة والغيرة وَالْمرَاد أهل هَذِه الصِّفَات (فِي النَّار لَا يجتمعن فِي صدر مُؤمن أَي فِي قلب انسان كَامِل الايمان وَالْمرَاد اذا صدر كل مِنْهَا لغير مصلحَة شَرْعِيَّة (طب عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف (النّوم أَخُو الْمَوْت) لانْقِطَاع الْعَمَل فِيهِ (وَلَا يَمُوت أهل الْجنَّة) فَلَا ينامون قَالَه لما سُئِلَ أَيَنَامُ أهل الْجنَّة (هَب عَن جَابر) وَرَوَاهُ عَنهُ الطَّبَرَانِيّ (النِّيَّة الْحَسَنَة تدخل صَاحبهَا الْجنَّة) تَمَامه عِنْد مخرجه والخلق الْحسن يدْخل صَاحبه الْجنَّة والجوار الْحسن يدْخل صَاحبه الْجنَّة (فر عَن جَابر) باسناد فِيهِ مُتَّهم (النِّيَّة الصادقة معلقَة بالعرش فاذا صدق العَبْد بنية تحرّك الْعَرْش فَيغْفر لَهُ) يحْتَمل تحركه حَقِيقَة وَيحْتَمل انه مجَاز عَن مَلَائكَته وَالْمرَاد

стр. 1002

الصَّغَائِر (خطّ عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ لَا يَصح وَفِيه مَجَاهِيل (بَاب المناهي) (نهى رَسُول الله [ ﷺ ] عَن الاغلوطات) جمع اغلوطة كاعجوبة أَي مَا يغالط بِهِ الْعَالم من الْمسَائِل المشكلة ليستزل لما فِيهِ من ايذاء المسؤل واظهار فضل السَّائِل مَعَ عدم نَفعهَا فِي الدّين (حم د عَن مُعَاوِيَة) واسناده حسن (نهى عَن التَّخَتُّم بِالذَّهَب) فَيحرم التَّخَتُّم على الرِّجَال (ت عَن عمرَان بن حُصَيْن) واسناده صَحِيح (نهى عَن التَّرَجُّل) أَي التمشط أَي تَسْرِيح الشّعْر فَيكْرَه لانه من زِيّ الْعَجم (الاغبا) أَي يَوْمًا بعد يَوْم فَلَا يكره بل يسن فالمنهى عَنهُ الْمُوَاظبَة عَلَيْهِ (حم ٣ عَن عبد الله بن مُغفل) قَالَ ت حسن صَحِيح (نهى عَن التَّكَلُّف للضيف) أَي ان يتَكَلَّف المضيف لَهُ ضِيَافَة فَوق اللَّائِق بِالْحَال لما فِيهِ من الِاضْطِرَار بل لَا يمسك مَوْجُودا وَلَا يتَكَلَّف مفقودا وَذكر انه نزل بِيُونُس ﵇ اضياف فَجمع لَهُم كسرا وجز لَهُم بقلا وَقَالَ لَهُم كلوا لَوْلَا ان الله لعن المتكلفين لتكلفت لكم والتكلف تحمل مَا لَيْسَ فِي الوسع وَهُوَ فِي كل شئ مَذْمُوم فالتكلف فِي الملبوس والمركوب والمنكوح وَفِي الْكَلَام والتملق الَّذِي صَار شان اهل هَذَا الزَّمَان وَذَلِكَ لَان التَّكَلُّف تصنع وتملق وتمايل على النَّفس لاجل النَّاس وَذَلِكَ مباين لحَال أهل الْكَمَال وَفِي بعضة حفى مُنَازعَة للاقدار وَعدم الرِّضَا بِمَا قسمه الْجَبَّار وَيُقَال التصوف ترك التَّكَلُّف والتكلف تخلف وَهُوَ تكلّف عَن شَأْن الصَّادِقين (ك عَن سلمَان) وَفِي اسناده لين (نهى عَن الجداد بِاللَّيْلِ) بِالْفَتْح وَالْكَسْر صرم النّخل وَهُوَ قطع ثَمَرهَا (والحصاد) بِاللَّيْلِ قطع الزَّرْع لِئَلَّا يحرم الْفُقَرَاء (هق عَن الْحُسَيْن) بن عَليّ واسناده حسن (نهى عَن الِاخْتِصَار من الخاصرة بَان يضع يَده عَلَيْهَا اَوْ من المخصرة وَهِي الْعَصَا بَان يتَوَكَّأ عَلَيْهَا أَو من الِاخْتِصَار ضد التَّطْوِيل بَان يختصر السُّورَة اَوْ بَعْضهَا اَوْ يُخَفف الصَّلَاة يتْرك الطمانينة فِي الصَّلَاة لانه ديدن الْيَهُود أَو فعل المتكبرين أَو رَاحَة أهل النَّار أَو غير ذَلِك (حم دت عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده صَحِيح (نهى عَن الاخصاء) نهى تَحْرِيم للآدميين لتفويته النَّسْل الْمَطْلُوب لحفظ النَّوْع وَعمارَة الارض وتكثير الامة وَفِي غير الْآدَمِيّ خلاف (ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف (نهى عَن الاقران) وَفِي رِوَايَة الْقرَان يعْنى ان يقرن بَين تمرتين أَي ياكلهما دفْعَة والنهى للتنزيه ان كَانَ الْآكِل مَالِكًا مُطلق التَّصَرُّف والا فللتحريم (الا ان يسْتَأْذن الرجل اخاه) فَيَأْذَن لَهُ فَيجوز وَيقوم مقَام صَرِيح اذنه قرينَة تغلب على الظَّن رِضَاهُ (حم ق د عَن ابْن عمر نهى عَن الاقعاء فِي الصَّلَاة) بِأَن يقْعد على وركيه ناصبا فَخذيهِ قَالَ الْبَيْهَقِيّ والاقعاء نَوْعَانِ أَحدهمَا هَذَا وَهُوَ المنهى عَنهُ وَالثَّانِي وَصَحَّ فعله عَن الْمُصْطَفى وَهُوَ ان يضع أَطْرَاف اصابع رجلَيْهِ وركبته على الارض واليتيه على عَقِبَيْهِ وَهُوَ سنة فِي الْجُلُوس بَين السَّجْدَتَيْنِ وَأما خبر عَائِشَة انه ﵇ كَانَ ينْهَى عَن عقب الشَّيْطَان فَيحْتَمل وُرُوده فِي جُلُوس التَّشَهُّد أَي أَو نَحوه (ك هق عَن سَمُرَة) ابْن جُنْدُب وَصَححهُ الْحَاكِم (نهى عَن الاقعاء والتورك فِي الصَّلَاة) فسره بَعضهم بَان يرفع وركيه وراسه اذا سجد حَتَّى ينحس بذلك (حم هق) عَن انس باسناد فِيهِ مقَال (نهى عَن الاكل وَالشرب فِي اناء الذَّهَب وَالْفِضَّة) النَّهْي للتَّحْرِيم فَيحرم على الرِّجَال وَالنِّسَاء اسْتِعْمَال اناء من ذهب اَوْ فضَّة الا ان عجز عَن غَيره (ن عَن أنس) باسناد حسن (نهى عَن التبتل) أَي

стр. 1003

الِانْقِطَاع عَن النِّكَاح ارشادا لِكَثْرَة النَّسْل ودوام الْجِهَاد وَأما قَوْله تَعَالَى ﴿وتبتل إِلَيْهِ تبتيلا﴾ فَقيل مَعْنَاهُ انْقَطع اليه اخلاصا وَمحل النَّهْي فِيمَن اتخذ ذَلِك سنة يستن بهَا أما من تبتل لفقد الْقُدْرَة على التَّزَوُّج لفقر اَوْ عدم مُوَافقَة فَلَا يدْخل فِي النَّهْي (حم ق ن عَن سعد حم ت ن هـ عَن سَمُرَة) بن جُنْدُب (نهى عَن التبقر فِي المَال والأهل) أَي الْكَثْرَة وَالسعَة وَالْمعْنَى النَّهْي عَن ان يكون فِي أَهله وَمَاله تفرق فِي بِلَاد شَتَّى فَيُؤَدِّي الى توزع قلبه (حم عَن ابْن مَسْعُود) بأسانيد فِيهَا مَجْهُول خلافًا لرمز الْمُؤلف لحسنه (نهى عَن التحريش بَين الْبَهَائِم) أَي الاغراء بَينهَا وتهييج بَعْضهَا على بعض وَهل النَّهْي للتَّحْرِيم اَوْ التَّنْزِيه قَولَانِ وادخل فِي ذَلِك الزين الْعِرَاقِيّ مناطحة الثيران والكباش ومناقرة الديوك وَنَحْو ذَلِك (دت عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ ت حسن صَحِيح (نهى عَن الْجِدَال بِالْقُرْآنِ) أَي الْجِدَال فِي آيَات الله بالْكفْر أَو الْجِدَال بِالْبَاطِلِ بِقصد ادحاض الْحق (السجزى عَن أبي سعيد) واسناده حسن (نهى عَن الجلس على مائدة يشرب عَلَيْهَا الْخمر) لانه اقرار على مَعْصِيّة (وان ياكل الرجل) يَعْنِي الانسان وَلَو انثى (وَهُوَ منبطح على وَجهه) فِي رِوَايَة على بَطْنه لانه مَعَ مَا فِيهِ من قبح الْهَيْئَة يضر بالمعدة والامعاء والحجب (ده ك عَن ابْن عمر) واسناده ضَعِيف (نهى عَن الجمة للْحرَّة) أَي عَن سدل الشّعْر وارساله على كتفيها (و) عَن (العقصة) أَي الشّعْر المعقوص (للامة) للتشبه بالحرائر (طب عَن ابْن عَمْرو) وَرِجَاله ثِقَات (نهى عَن الْجَلالَة) الَّتِي تاكل الجلة أَي الْعذرَة (ان يركب عَلَيْهَا أَو يشرب من البانها) اَوْ يُؤْكَل من حمها بالاولى هَذَا بِالنِّسْبَةِ للرُّكُوب للزجر والتغليظ وَزعم أَن ذَلِك لنجاسة عرقها فتنجسه وهم لَان عرقها طَاهِر (دك عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (نهى عَن الحبوة) بِكَسْر الْمُهْملَة وَضمّهَا من الاحتباء وَهُوَ ضم سَاقيه لبطنه بشئ مَعَ ظَهره (يَوْم الْجُمُعَة والامام يخْطب) لانها مجلبة للنوم معرضة لنقض الطَّهَارَة (حم دت ك عَن معَاذ بن انس) قَالَ ت حسن وَقَالَ ك صَحِيح (نهى عَن الحكرة بِالْبَلَدِ) أَي اشْتِرَاء الْقُوت وحبسه ليغلو (وَعَن التلقي) للركبان خَارج الْبَلَد للشراء مِنْهُم (وَعَن السّوم قبل طُلُوع الشَّمْس) أَي ان يساوم بسلعة حالتئذ لانه وَقت ذكر الله اَوْ عَن رعي الابل وقته لانها اذا رعت قبل طُلُوعهَا والمرعى ندى اصابها وباء (وَعَن ذبح قنى الْغنم) بِالْقَافِ الَّذِي يقتنى للْوَلَد والنهى فِي الاولين للتَّحْرِيم وَفِي الآخرين للتنزيه (هَب عَن عَليّ) أَمِير الْمُؤمنِينَ (نهى عَن الْخذف) بمعجمتين وَفَاء الرَّمْي بحصاة اَوْ نواة لانه يفقأ الْعين وَلَا يقتل الصَّيْد (حم ق د هـ عَن عبد الله بن مُغفل نهى عَن الدَّوَاء الْخَبيث) السم أَو النَّجس كَالْخمرِ وَلحم غير الْمَأْكُول اَوْ اراد الْخَبيث المذاق (حم دت هـ ك عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده صَحِيح (نهى) الرجل (عَن) لبس (الديباج وَالْحَرِير والاستبرق) ذكر الْحَرِير بعد الديباج من ذكر الْعَام بعد الْخَاص وَعطف الاستبرق عَلَيْهِ عطف خَاص على عَام وَالْمرَاد النَّهْي عَن الْحَرِير بِجَمِيعِ أَنْوَاعه (هـ عَن الْبَراء) بن عَازِب (نهى عَن الذَّبِيحَة ان تفترس قبل أَن تَمُوت) أَي تبان رَأسهَا قبل ان تبرد وَالنَّهْي للتنزيه (طب هق عَن ابْن عَبَّاس نهى عَن الرقى) جمع رقية بِالضَّمِّ أَي العوذة بِغَيْر الْقُرْآن وَأَسْمَاء الله (والتمائم) بمثناة فوقية جمع تَمِيمَة خَرَزَات تعلق على الطِّفْل لدفع الْعين (والتولة) بمثناة فوقية مَا يحبب الْمَرْأَة للرجل (ك عَن ابْن مَسْعُود نهى عَن الرّكُوب على جُلُود النمار) جمع نمر ضرب من السبَاع منقط الْجلد وَالنَّهْي لما فِيهِ من الزِّينَة وَالْخُيَلَاء (دن عَن مُعَاوِيَة نهى عَن الزُّور)

стр. 1004

قَالَ قَتَادَة مَا يكثر بِهِ النِّسَاء شعورهن من الْخرق (ق عَنهُ نهى عَن السدل فِي الصَّلَاة) أَي ارسال الثَّوْب حَتَّى يُصِيب الارض وَخص الصَّلَاة مَعَ انه منهى عَنهُ مُطلقًا لانه فِيهَا اقبح (وان يغطى الرجل) يَعْنِي الْمصلى وَلَو أُنْثَى (فَاه) لانه من فعل الْجَاهِلِيَّة كَانُوا يتلثمون بالعمائم فيغطون أَفْوَاههم (حم ٤ ك عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد صَحِيح (نهى عَن السِّوَاك بِعُود الريحان وَقَالَ انه يُحَرك عرق الجذام) لخاصية فِيهِ قد علمهَا الشَّارِع وَالنَّهْي للتنزيه (الْحَرْث) بن أبي اسامة (عَن ضَمرَة بن حبيب مُرْسلا) وَهُوَ مَعَ ارساله ضَعِيف (نهى عَن السّوم قبل طُلُوع الشَّمْس) كَمَا مر (وَعَن ذبح ذَوَات الدّرّ) أَي اللَّبن (هـ ك عَن عَليّ) واسناده ضَعِيف (نهى عَن الشّرْب قَائِما) فَيكْرَه تَنْزِيها لِكَثْرَة آفاته ومضاره (والاكل قَائِما) فَيكْرَه تَنْزِيها لانه أَخبث من الشّرْب قَائِما (الضياء) فِي المختارة (عَن أنس) باسناد صَحِيح (نهى عَن الشّرْب من فِي السقاء) أَي فَم الْقرْبَة لَان انصباب المَاء دفْعَة فِي الْمعدة ضار وَقد يكن فِيهِ مَالا يرَاهُ الشَّارِب فَيدْخل جَوْفه فيؤذيه (خَ دت هـ عَن ابْن عَبَّاس نهى عَن الشّرْب من فِي السقاء وَعَن ركُوب الْجَلالَة وَالْمُجَثمَة) كل حَيَوَان يرْمى ليقْتل لَكِنَّهَا تكْثر فِي نَحْو طير وارنب مِمَّا يجثم بالارض أَي يلصق بهَا (حم ٣ ك عَنهُ) واسناده صَحِيح (نهى عَن الشّرْب) وَالْحق بِهِ الاكل (من ثلمة الْقدح) بِضَم الْمُثَلَّثَة مَحل كَسره لَان الْوَسخ والزهومة تَجْتَمِع فِيهِ وَلَا يُمكن غسله (وان ينْفخ فِي الشَّرَاب) أَي المشروب بِنَحْوِ تنفسه فِيهِ (حم د ك عَن أبي سعيد) باسناد حسن (نهى عَن الشّرْب) وَمثله الاكل (فِي آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة) للرِّجَال وَالنِّسَاء (وَنهى عَن لبس الذَّهَب وَالْحَرِير) للرِّجَال نهى تَحْرِيم (وَنهى عَن جُلُود النمور أَي يركب عَلَيْهَا) لما مر (وَنهى عَن الْمُتْعَة) أَي النِّكَاح الْمُؤَقت (وَنهى عَن تشييد الْبناء) أَي رَفعه فَوق الْحَاجة فَيكْرَه تَنْزِيها (طب عَن مُعَاوِيَة نهى عَن الشِّرَاء وَالْبيع فِي الْمَسْجِد وان تنشد فِيهِ ضَالَّة وان ينشد فِيهِ شعر) مَذْمُوم لَا مَا كَانَ فِي الزّهْد وَالْحكم وذم الدُّنْيَا وَنَحْو ذَلِك (وَنهى عَن التحلق قبل الصَّلَاة يَوْم الْجُمُعَة) التحلق بحاء مُهْملَة أَي الْقعُود حلقا حلقا لانه يقطع الصُّفُوف مَعَ كَونهم مامورين يَوْم الْجُمُعَة بِالتَّكْبِيرِ والتراص فِي الصُّفُوف فَيكْرَه فعل جَمِيع الْمَذْكُورَات تَنْزِيها لَا تَحْرِيمًا (حم ٤ عَن ابْن عَمْرو) قَالَ ت حسن (نهى عَن الشّغَار) بِالْكَسْرِ أَي عَن نِكَاح الشّغَار وَهُوَ ان يُزَوجهُ موليته على ان يُزَوجهُ موليته مُعَاوضَة من شغر الْكَلْب رفع رجله ليبول وشغر الْبَلَد عَن السُّلْطَان خلا والنهى للتَّحْرِيم وَيبْطل العقد عِنْد الثَّلَاثَة وَقَالَ أَبُو حنيفَة يَصح بِمهْر الْمثل (حم ق ٤ عَن ابْن عمر نهى عَن الشهرتين دقة الثِّيَاب وغلظها ولينها وخشونتها وطولها وقصرها وَلَكِن سداد فِيمَا بَين ذَلِك واقتصاد) وَخير الامور أوساطها (هَب عَن أبي هُرَيْرَة وَزيد بن ثَابت نهى عَن الصّرْف) أَي بيع أحد النَّقْدَيْنِ بِالْآخرِ (قبل مَوته بشهرين الْبَزَّار طب عَن أبي بكرَة) واسناده ضَعِيف خلافًا للمؤلف وَهُوَ فِي الصَّحِيح بِدُونِ ذكر تَارِيخ (نهى عَن الصماء) بِالْمدِّ أَي اشتمالها بِأَن يَتَخَلَّل بِثَوْبِهِ وَلَا يُمكنهُ اخراج يَدَيْهِ الا من اسفله فيخاف ظُهُور عَوْرَته سمى صماء لسد المنافذ كلهَا كالصخرة الصماء (والاحتباء فِي ثوب وَاحِد) بَان يقْعد على الييه وَينصب سَاقيه ويلف عَلَيْهِمَا ثوبا وَذَلِكَ خوف انكشاف عَوْرَته وَالنَّهْي فيهمَا للتنزيه (د عَن جَابر) بن عبد الله نهى عَن الصُّورَة) أَي عَن تَصْوِير حَيَوَان تَامّ الْخلقَة على نَحْو سقف اَوْ جِدَار اَوْ ممتهن كبساط لانه

стр. 1005

تشبه بِخلق الله فَيحرم (ت عَن جَابر) واسناده حسن (نهى عَن الصَّلَاة الى الْقُبُور) أَي عَلَيْهَا فَيكْرَه تَنْزِيها وَيصِح وَهَذَا مالم تنبش والا فَلَا تصح فِيهَا (حب عَن أنس) واسناده صَحِيح (نهى) تَحْرِيمًا (عَن الصَّلَاة بعد) فعل (الصُّبْح حَتَّى تطلع الشَّمْس) أَي وترتفع كرمح (وَبعد) فعل (الْعَصْر حَتَّى تغرب) الشَّمْس فَلَو احرم بِمَا لَا سَبَب لَهُ اَوْ بِمَا لَهُ سَبَب مُتَأَخِّرًا ثمَّ وَلم تَنْعَقِد وَالنَّهْي تعبدي عِنْد قوم ومعقول عِنْد آخَرين لتعليله فِي خبر مُسلم بانها تطلع بَين قَرْني شَيْطَان وَحِينَئِذٍ تسْجد لَهَا الْكفَّار فاشعر بانه لترك مشابهتهم (ق ن عَن عمر) بن الْخطاب (نهى عَن الصَّلَاة نصف النَّهَار) عِنْد اسْتِوَاء الشَّمْس لَان ذَلِك اعلى أمكنتها فَرُبمَا توهم أَن السُّجُود تَعْظِيم لشأنها فَيكْرَه تَحْرِيمًا (حَتَّى تَزُول الشَّمْس) أَي تَأْخُذ فِي الْميل الى جِهَة الْمغرب (الا يَوْم الْجُمُعَة) فانها لَا تكره فِيهِ عِنْد الاسْتوَاء (الشَّافِعِي) فِي مُسْنده (عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد ضَعِيف لَكِن لَهُ شَوَاهِد (نهى عَن الصَّلَاة فِي الْحمام) داخلها ومسلخها فَيكْرَه تَنْزِيها (وَعَن السَّلَام على بادى الْعَوْرَة) أَي مكشوفها عَبَثا اَوْ لحَاجَة كقاضي الْحَاجة فَيكْرَه تَنْزِيها (عق عَن انس) باسناد ضَعِيف (نهى عَن الصَّلَاة فِي السَّرَاوِيل) أَي وَحده من غير رِدَاء فَيكْرَه تَنْزِيها (خطّ عَن جَابر) باسناد ضَعِيف (نهى عَن الضحك من الضرطة) تَمَامه عِنْد الطَّبَرَانِيّ وَقَالَ لم يضْحك أحدكُم مِمَّا يفعل صَاحبه (طس عَن جَابر) باسناد ضَعِيف لاحسن خلافًا للمؤلف (نهى عَن الطَّعَام الْحَار) أَي عَن أكله (حَتَّى يبرد) أَي يصير بَين الْحَرَارَة والبرودة وَالنَّهْي للتنزيه فان تحقق اضراره لَهُ حرم (هَب عَن عبد الْوَاحِد بن مُعَاوِيَة بن حديج مُرْسلا) وَفِيه الْحسن بن هَانِئ ضَعِيف (نهى عَن العب) بِالْفَتْح أَي الشّرْب (نفسا) بِفَتْح الْفَاء (وَاحِدًا) لانه رُبمَا اختنق بِهِ ولانه يُورث وجع الكبد (وَقَالَ ذَلِك شرب الشَّيْطَان) نسب اليه لانه الْآمِر بِهِ الْحَامِل عَلَيْهِ وَالنَّهْي للتنزيه لَا للتَّحْرِيم مالم يتَحَقَّق الضَّرَر (هَب عَن ابْن شهَاب مُرْسلا) وَهُوَ الزُّهْرِيّ (نهى عَن الْعمرَة قبل الْحَج) لَا يُعَارضهُ انه اعْتَمر قبل حجه ثَلَاث عمر لَان النَّهْي لسَبَب وَقد زَالَ باكمال الدّين (د عَن رجل) صَحَابِيّ وَفِي اسناده مقَال (نهى عَن الْغناء) بِالْكَسْرِ وَالْمدّ رفع الصَّوْت بِنَحْوِ شعر اَوْ رجز (وَالِاسْتِمَاع الى الْغناء) أَي الامة الْمُغنيَة فالغناء واستماعه مَكْرُوها فان خيفت الْفِتْنَة حرم (وَعَن الْغَيْبَة وَالِاسْتِمَاع الى الْغَيْبَة وَعَن النميمة وَالِاسْتِمَاع الى النميمة) أَي الإصغاء اليها (طب خطّ عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف (نهى عَن الكي) نهى تَنْزِيه لخطره فان اعْتقد انه عِلّة للشفاء لَا سَبَب لَهُ حرم (طب عَن سعد الظفري ت ك عَن عمرَان) بن حُصَيْن وَسَنَده قوي (نهى عَن الْمُتْعَة) أَي النِّكَاح الْمُؤَقت بِمدَّة مَعْلُومَة اَوْ مَجْهُولَة وَكَانَ جَائِزا فِي صدر الاسلام ثمَّ نسخ (حم عَن جَابر) بن عبد الله (خَ عَن عَليّ نهى) تَحْرِيمًا (عَن الْمثلَة) بِضَم فَسُكُون قطع اطراف الْحَيَوَان اَوْ بَعْضهَا وَهُوَ حَيّ اَوْ التشويه بِهِ لَكِن يمثل بِمن مثل وتمثيل الْمُصْطَفى بالعرنيين كَانَ اول الاسلام ثمَّ نسخ (ك عَن عمرَان) بن حُصَيْن (طب عَن ابْن عمر وَعَن الْمُغيرَة) بن شُعْبَة (نهى عَن المجر) لفظ رَاوِيه نهى عَن بيع المجر بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْجِيم مَا فِي بطن الْحَيَوَان فَيحرم وَلَا يَصح (هق عَن ابْن عمر نهى عَن المحاقلة) بيع الْحِنْطَة فِي سنبلها بِالْبرِّ صافيا لعدم التَّمَاثُل (والمخاضرة) بمعجمتين بيع الثِّمَار والحبوب قبل بَدو صَلَاحهَا (وَالْمُلَامَسَة) بِأَن يلمس ثوبا مطويا اَوْ فِي ظلمَة ثمَّ يَشْتَرِيهِ على أَنه لَا خِيَار لَهُ اذا رَآهُ (والمنابذة) بِأَن

стр. 1006

يجعلا النبذ بيعا (والمزابنة) بيع تمر يَابِس برطب وزبيب بعنب كَيْلا فَيحرم كل ذَلِك وَلَا يَصح (خَ عَن أنس (بن مَالك (نهى عَن المخابرة) الْمُزَارعَة بالنصيب بِأَن يسْتَأْجر الارض بِجُزْء ريعها فَيفْسد العقد لجَهَالَة الاجرة (حم عَن زيد بن ثَابت) بل هُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ (نهى عَن الْمرَائِي) أَي ندب الْمَيِّت بِنَحْوِ كهفاء واجبلاه فانه حرَام (دك عَن عبد الله بن أبي أوفى نهى عَن الْمُزَابَنَة) من الزَّبْن وَهُوَ الدّفع لَان كلا من الْمُتَبَايعين يزبن صَاحبه عَن حَقه (ق ن هـ عَن ابْن عمر) بن الْخطاب نهى عَن الْمُزَابَنَة والمحاقلة) بِالضَّمِّ من الحقل وَهُوَ الزَّرْع اذا تشعب ورقه وَلم يغلظ سَاقه وَهُوَ بيع الْبر فِي سنبله بكيل مَعْلُوم من بر خَالص فَيحرم وَلَا يَصح وَالْمعْنَى فِيهِ عدم الْعلم بالمماثلة (ق عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ (نهى عَن الْمُزَارعَة) الْعَمَل فِي الارض بِبَعْض مَا يخرج مِنْهَا وَالْبذْر من الْمَالِك فَيحرم وَلَا يَصح (حم م عَن ثَابت بن الضَّحَّاك نهى عَن المزايدة) فِي السّلْعَة بِأَن يزِيد كل مِنْهُمَا لَا لرغبة فِي الشِّرَاء بل ليغر غَيره بِهِ فَيحرم (الْبَزَّار عَن سُفْيَان بن وهب) الْخَولَانِيّ واسناده حسن (نهى عَن المفدم) بفاء ودال مُهْملَة الثَّوْب المشبع حمرَة بالعصفر كَأَنَّهُ الَّذِي لَا يقدر على الزِّيَادَة عَلَيْهِ لتناهي حمرته فَهُوَ كالممتنع من قبُول الصَّبْغ فَيكْرَه لبسه (هـ عَن ابْن عمر نهى عَن الْمُنَابذَة وَعَن الْمُلَامسَة) وَقد مر (حم ق دن هـ عَن أبي سعيد نهى عَن المواقعة) وَفِي رِوَايَة الوقاع أَي الْجِمَاع (قبل الملاعبة) فِي رِوَايَة قبل المداعبة وَالنَّهْي للتنزيه (خطّ عَن جَابر) بن عبد الله وَفِيه مُحَمَّد بن خلف الْخيام (نهى عَن المياثر الْحمر) جمع ميثرة بِالْكَسْرِ مفعلة من الوثارة بمثلثة وَهِي لبدة الْفرس من حَرِير أَحْمَر وَهِي وسَادَة السرج بِمَعْنى نهى عَن ركُوب دَابَّة على سرجها وسَادَة حَمْرَاء لانه زِيّ المتكبرين (والقسي) بِفَتْح الْقَاف وَكسر السِّين مُشَدّدَة نوع من الثِّيَاب فِيهِ خطوط من حَرِير نِسْبَة الى قس قَرْيَة بِمصْر فان كَانَ حريره أَكثر فالنهي للتَّحْرِيم والا فللتنزيه (خَ ت عَن الْبَراء) بن عَازِب نهى عَن الميثرة الارجوان) بِضَم الْهمزَة وَالْجِيم صبغ أَحْمَر أَو صوف احمر يتَّخذ كالفرش الصَّغِير ويحشى بِنَحْوِ قطن يَجعله الرَّاكِب تَحْتَهُ فَوق الرجل اَوْ السرج فان كَانَت من حَرِير فالنهي للتَّحْرِيم وَإِلَّا فللتنزيه (ت عَن عمرَان) بن حُصَيْن وَحسنه (نهى عَن النجش) بِفَتْح النُّون وَسُكُون الْجِيم وشين مُعْجمَة الزِّيَادَة فِي الثّمن لَا للرغبة بل ليخدع غَيره لانه غش وخداع وَالنَّهْي للتَّحْرِيم (ق ن هـ عَن ابْن عمر نهى عَن النّذر) لَان من لَا ينقاد الى الْخَيْر الا بقائد لَيْسَ بصادق فِي التَّقَرُّب الى ربه (ق د ن هـ عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (نهى عَن النعي) أَي اذاعة موت الْمَيِّت وَذكر مآثره ومفاخره (حم ت هـ عَن حُذَيْفَة) واسناده حسن (نهى عَن النفخ فِي الشَّرَاب) فَيكْرَه لانه يُغير رَائِحَة المَاء (ت عَن أبي سعيد) وَقَالَ صَحِيح (نهى عَن النفخ فِي الطَّعَام) الْحَار ليبرد لانه يُؤذن بِشدَّة الشره وَقلة الصَّبْر (وَالشرَاب) لما ذكر فِي حَدِيث آخر ان النفخ على الطَّعَام يذهب الْبركَة (حم عَن ابْن عَبَّاس) واسناده حسن (نهى عَن النهبى) بِضَم النُّون وَسُكُون الْهَاء مَقْصُورا أَي أَخذ مَا لَيْسَ لَهُ قهرا جَهرا (والمثلة) والمثلة فِي قصَّة العرنيين مَنْسُوخَة اَوْ مؤولة (حم خَ عَن عبد الله بن زيد) الانصاري (نهى عَن النفخ فِي السُّجُود وَعَن النفخ فِي الشَّرَاب) بل ان كَانَ حارا صَبر حَتَّى يبرد وان كَانَ قذاة ازالها بِنَحْوِ خلال أَو امال الْقدح لتسقط (طب عَن زيد بن رَافع) واسناده ضَعِيف خلافًا للمؤلف (نهى عَن النهبة) أَي أَخذ المَال بِنَحْوِ غَارة يَعْنِي

стр. 1007

أَن يَأْخُذ كل وَاحِد من الْجَيْش مَا وجده من الْغَنِيمَة من غير قسْمَة (وَالْخلْسَة) بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَكسر اللَّام مَا يستخلص من السَّبع فَيَمُوت قبل ذَكَاته (حم عَن زيد بن خَالِد) الْجُهَنِيّ واسناده حسن (نهى عَن النوح) على الْمَيِّت (وَالشعر) أَي انشائه اَوْ انشاده وَالْمرَاد المذموم (والتصاوير) الَّتِي للحيوان التَّام الْخلقَة بِخِلَاف نَحْو شجر وقمر (وجلود السبَاع) أَن تفرش لِأَنَّهُ دَاب الْجَبَابِرَة (والتبرج) اظهار الْمَرْأَة زينتها ومحاسنها لاجنبي (والغناء) أَي قَوْله واستماعه (وَالذَّهَب) أَي التحلي بِهِ لرجل (والخز وَالْحَرِير) أَي لبسه لرجل بِلَا عذر (حم عَن مُعَاوِيَة) باسناد حسن (نهى عَن النّوم قبل) صَلَاة (الْعشَاء) لتعريضها للفوات باستغراق النّوم أَو تَفْوِيت جماعتها (وَعَن الحَدِيث بعْدهَا) أَي بعد صلَاتهَا فِيمَا لَا مصلحَة فِيهِ فَيكْرَه (طب عَن ابْن عَبَّاس) وَفِيه عودة الْمَكِّيّ مَجْهُول (نهى عَن النِّيَاحَة) وَهُوَ قَول واويلاه واحسرتاه فَيحرم (د عَن أم عَطِيَّة) باسناد صَحِيح (نهى عَن الْوحدَة أَن يبيت الرجل) وَمثله الْمَرْأَة (وَحده) فِي دَار لَيْسَ فِيهَا أحد فَيكْرَه (حم عَن ابْن عمر) باسناد صَحِيح لاحسن خلافًا للمؤلف (نهى عَن الوسم) بسين مُهْملَة وَقيل بِمُعْجَمَة (فِي الْوَجْه) كُله من السمة وَهِي الْعَلامَة بِنَحْوِ كي فَيحرم وسم الْآدَمِيّ وَكَذَا غَيره فِي وَجهه على الاصح وَيجوز فِي غَيره (وَالضَّرْب فِي الْوَجْه) من كل حَيَوَان مُحْتَرم فَيحرم وَلَو غير آدَمِيّ لانه مجمع المحاسن ولطيف يظْهر فِيهِ اثر الضَّرْب (حم م ت عَن جَابر نهى عَن الوشم) بِمُعْجَمَة فَيحرم فِي الْوَجْه بل وَجَمِيع الْبدن لما فِيهِ من النَّجَاسَة المجتمعة وتغيير خلق الله (حم عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده حسن (نهى عَن الْوِصَال) تتَابع الصَّوْم من غير فطر لَيْلًا فَيحرم علينا لايراثه الْملَل والضعف (ق عَن ابْن عمر عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن عَائِشَة نهى عَن اجابة طَعَام الْفَاسِقين) أَي الاجابة الى أكله لَان الْغَالِب عدم تجنبهم لِلْحَرَامِ والنهى للتنزيه (طب هَب عَن عمرَان) بن حُصَيْن واسناده ضَعِيف (نهى عَن اختناث الاسقية) أَي ان تكسر افواه الْقرب وَيشْرب مِنْهَا لانه ينتنها فَيكْرَه (حم ق دت هـ عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ (نهى عَن اسْتِئْجَار الاجير حَتَّى يبين لَهُ) الْمُسْتَأْجر (أجره) فَمَا لم يبين لَا تصح الاجارة (حم عَن أبي سعيد) واسناده حسن (نهى عَن أكل الثوم) النئ فَيكْرَه لمريد حُضُور الْمَسْجِد تَنْزِيها (خَ عَن ابْن عمر نهى عَن أكل البصل) كَذَلِك (طب عَن أبي الدَّرْدَاء) واسناده حسن (نهى عَن أكل البصل والكراث والثوم) كَذَلِك سَوَاء اكله من جوع اَوْ غَيره (الطَّيَالِسِيّ) أَبُو دَاوُد (عَن أبي سعيد) باسناد صَحِيح (نهى عَن أكل لحم الْهِرَّة) فَيحرم عِنْد الشَّافِعِي لَان لَهَا نابا تعدو بِهِ وَقَالَ مَالك يكره (وَعَن أكل ثمنهَا) فَيحرم بيعهَا اذا كَانَ لَا ينْتَفع بهَا لنَحْو صيد (ت هـ ك عَن جَابر) قَالَ ك صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ (نهى عَن أكل الضَّب) لكَونه تعافه النُّفُوس لَا لِحُرْمَتِهِ فَيحل عِنْد الشَّافِعِي (ابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة د عَن عبد الرَّحْمَن بن شبْل) واسناده حسن (نهى عَن أكل كل ذِي نَاب من السبَاع) أَي مَا يعدو بنابه مِنْهَا كأسد وذئب ونمر وَالنَّهْي للتَّحْرِيم (ق ٤ عَن أبي ثَعْلَبَة) الْخُشَنِي (نهى عَن أكل كل ذِي نَاب من السبَاع وَعَن كل ذِي مخلب) بِكَسْر فَسُكُون وَفتح (من الطير) كصقر وعقاب فَيحرم (حم م ده عَن) ابْن عَبَّاس نهى عَن أكل لُحُوم الْحمر الاهلية) أَي الَّتِي تَالِف الْبيُوت فَتحرم بِخِلَاف الوحشية (ق عَن الْبَراء وَعَن جَابر وَعَن عَليّ وَعَن ابْن عَمْرو عَن أبي ثَعْلَبَة نهى) يَوْم خَيْبَر (عَن

стр. 1008

أكل لُحُوم الْخَيل وَالْبِغَال وَالْحمير وكل ذِي نَاب من السبَاع) أَخذ بِهِ كثير من الْحَنَفِيَّة فَحرم أكل الْخَيل وَكَرِهَهُ مَالك وأباحه الشَّافِعِي وَقَالَ الحَدِيث مَنْسُوخ (ده عَن خَالِد بن الْوَلِيد) قَالَ ابْن حجر شَاذ مُنكر فَقَوْل الْمُؤلف حسن مَمْنُوع قطعا (نهى عَن أكل الْجَلالَة والبانها) الَّتِي تَأْكُل الجلة بِالْكَسْرِ البعر فَيكْرَه تَنْزِيها عِنْد الشَّافِعِيَّة وتحريما عِنْد غَيرهم (دت هـ ك عَن ابْن عمر) بن الْخطاب قَالَ ت حسن غَرِيب (نهى عَن أكل الْمُجثمَة) بجيم ومثلثة (وَهِي الَّتِي تصبر بِالنَّبلِ) أَي ترْبط ويرمى اليها بِهِ حَتَّى تَمُوت فاذا مَاتَت بِالرَّمْي حرم اكلها وَقَالَ أَبُو حنيفَة الدينَوَرِي هِيَ الَّتِي جثمت على ركبهَا وذبحت من خلف قفاها (ت عَن أبي الدَّرْدَاء) وَقَالَ غَرِيب (نهى عَن اكل الطَّعَام الْحَار حَتَّى يُمكن) أكله بِأَن يبرد قَلِيلا فَيكْرَه اكل شَدِيد الْحَرَارَة لانه لَا بركَة فِيهِ (هَب عَن صُهَيْب) الرُّومِي (نهى عَن أكل الرخمة) طَائِر يَأْكُل الْجِيَف وَلَا يصيد فَيحرم اكله عِنْد الشَّافِعِي وَقَالَ مَالك يحل جَمِيع الطير (عدهق عَن ابْن عَبَّاس) واسناده ضَعِيف (نهى عَن بيع الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو) بِلَا همز أَي يظْهر (صَلَاحهَا) بِأَن يصير على الصّفة الْمَطْلُوبَة مِنْهُ وَبيعه قبل ذَلِك لَا يَصح الا بِشَرْط الْقطع (وَعَن) بيع (النّخل حَتَّى تزهو) بِفَتْح أَوله من زها النّخل يزهو اذا ظَهرت ثَمَرَته قَالَ الْخطابِيّ كَذَا روى وَالصَّوَاب فِي الْعَرَبيَّة يزهى من أزهي النّخل اذا احمر أَو أصفر وَذَلِكَ عَلامَة الصّلاح فِيهِ وخلاصه من الآفة (خَ عَن أنس) بن مَالك وَرَوَاهُ مُسلم ايضا (نهى عَن بيع ضراب الْجمل) بِالْجِيم بِخَط الْمُؤلف أَي اجرة ضرابه وَهُوَ عسب الْفَحْل فاستئجاره لذَلِك بَاطِل عِنْد الشَّافِعِي وَأبي حنيفَة للغرر والجهالة وَجوزهُ مَالك (وَعَن بيع المَاء) من نَحْو بِئْر بفلاة أَي بِشَرْط أَن لَا يكون ثمَّ مَا يستقى مِنْهُ وَأَن تَدْعُو الْحَاجة لَهُ لسقي مَاشِيَة لَا زرع وان لَا يَحْتَاجهُ مَالِكه (والارض لتحرث) يَعْنِي نهى عَن اجارتها للزَّرْع وَالنَّهْي للتنزيه (حم م ن عَن جَابر نهى عَن بيع فضل المَاء) أَي بيع مَا فضل عَن حَاجته من ذِي حَاجَة وَلَا ثمن لَهُ فان كَانَ لَهُ ثمن فالاولى اعطاؤه بِلَا ثمن (م ن هـ عَن جَابر حم ٤ عَن اياس بن عبيد نهى عَن بيع الذَّهَب بالورق) الْفضة (دينا) أَي غير حَال حَاضر بِالْمَجْلِسِ فَيحرم وَلَا يَصح بيع كل شَيْئَيْنِ اشْتَرِ كَافِي عِلّة الرِّبَا الا مَعَ الْحُلُول والتقابض فان اتَّحد الْجِنْس اشْترط التَّمَاثُل أَيْضا (حم ق ن عَن الْبَراء) بن عَازِب (وَعَن زيد بن ارقم نهى عَن بيع الْحَيَوَان بِالْحَيَوَانِ) يَشْمَل الْمَأْكُول وَغَيره لَان الْمُفْرد الْمحلى بأل أَو الْمُضَاف للْعُمُوم على الاصح (نَسِيئَة) من الطَّرفَيْنِ فَيكون من بيع الكالئ بالكالئ (حم ٤ والضياء عَن سَمُرَة) بن جُنْدُب قَالَ ت حسن صَحِيح (نهى عَن بيع السِّلَاح فِي الْفِتْنَة) أَي لاهل الْحَرْب فَيحرم (طب هق عَن عمرَان) بن حُصَيْن واسناده ضَعِيف (نهى عَن بيع السنين) أَي بيع مَا تثمره نَخْلَة سنتَيْن أَو ثَلَاثًا أَو أَرْبعا لانه غرر وَلَا يَصح (حم م دت هـ عَن جَابر) بن عبد الله (نهى عَن بيع الشَّاة بِاللَّحْمِ) فِيهِ أَنه لَا يُبَاع حَيَوَان بِلَحْم فيستوي فِيهِ الْجِنْس وَغَيره والمأكول وَغَيره (ك هق عَن سمره) ابْن جُنْدُب وَفِيه انْقِطَاع (نهى عَن بيع اللَّحْم بِالْحَيَوَانِ) فَيحرم وَلَا يَصح (مَالك وَالشَّافِعِيّ ك عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا الْبَزَّار عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف (نهى عَن بيع المضامين) وَهِي مَا فِي الْبُطُون من الاجنة (والملاقيح وحبل الحبلة) بِفَتْح الْبَاء فيهمَا لَكِن الاول مصدر حبلت الْمَرْأَة وَالثَّانِي اسْم جمع حابل وَذَلِكَ حرَام وَلَا يَصح (طب عَن ابْن عَبَّاس)

стр. 1009

باسناد حسن (نهى عَن بيع الثِّمَار حَتَّى يَبْدُو) أَي يظْهر (صَلَاحهَا) ويكفى بَدو صَلَاح بعض ثَمَر الْبُسْتَان (وتامن من العاهة) هِيَ الآفة تصيب الزَّرْع أَو الثَّمر فتفسده (حم عَن عَائِشَة) واسناده حسن (نهى عَن بيع الطَّعَام حَتَّى يجرى فِيهِ الصاعان) صَاع البَائِع وَصَاع الْمُشْتَرى (فَيكون لصَاحبه الزِّيَادَة وَعَلِيهِ النُّقْصَان) أَفَادَ انه لَا يَصح بيع الْمَبِيع قبل قَبضه وَعَلِيهِ الشَّافِعِي وَقَالَ ابو حنيفَة الا الْعقار (الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده حسن (نهى عَن بيع المحفلات) بِفَتْح الْفَاء جمع محفلة من الحفل الْجمع شَاة أَو بقرة يتْرك صَاحبهَا حلبها ليجتمع لَبنهَا وَالنَّهْي للتَّحْرِيم وَالشَّافِعِيّ يَصح وَيُخَير المُشْتَرِي (الْبَزَّار عَن أنس) بن مَالك وَضَعفه الهيثمي فرمز الْمُؤلف لحسنه لَيْسَ فِي مَحَله (نهى عَن بيعَتَيْنِ) بِكَسْر الْبَاء نظر اللهيثة وَبِفَتْحِهَا نظرا للمرة (فِي بيعَة) بِأَن يَبِيعهُ شيأ على أَن يَشْتَرِي مِنْهُ آخر (ت هـ عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ت حسن صَحِيح (نهى عَن تلقي الْبيُوع) وَهُوَ أَن يتلَقَّى السّلْعَة الْوَارِدَة لمحل بيعهَا قبل وصولها لَهُ وَالنَّهْي للتَّحْرِيم لكنه يَصح (ت هـ عَن ابْن مَسْعُود نهى عَن تلقي الجلب) محركا مَا يجلب من بلد لآخر وَهُوَ الْمعبر عَنهُ بتلقي الركْبَان فَيحرم عِنْد الشَّافِعِي وَمَالك جوزه الْحَنَفِيَّة ان لم يضر بِالنَّاسِ (ده عَن ابْن عمر) باسناد حسن (نهى عَن ثمن الْكَلْب) نهي تَحْرِيم (وَعَن ثمن السنور) الَّذِي لَا نفع فِيهِ (حم ٤ ك عَن جَابر نهى عَن ثمن الْكَلْب) لنجاسته وللنهي عَن اتِّخَاذه (الا الْكَلْب الْمعلم) فانه يجوز بَيْعه عِنْد الْحَنَفِيَّة للضَّرُورَة وَمنعه الشَّافِعِي (حم ن عَن جَابر) وَرِجَاله ثِقَات (نهى عَن ثمن الْكَلْب الا كلب الصَّيْد) فانه يحل أَخذ ثمنه عِنْد الْحَنَفِيَّة لصِحَّة بَيْعه عِنْدهم (ت عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده ضَعِيف (نهى عَن ثمن الْكَلْب وَثمن الدَّم) فَيحرم بيع الدَّم وَأخذ ثمنه (وَكسب الْبَغي) أَي الزَّانِيَة أَي كسبها بِالزِّنَا (خَ عَن أبي جُحَيْفَة) بِالتَّصْغِيرِ (نهى عَن بيع الثَّمر حَتَّى يطيب) يفسره رِوَايَة نهي عَن بيع الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا (حم ق عَن جَابر) بن عبد الله (نهى عَن بيع الصُّبْرَة من التَّمْر) الَّتِي (لَا يعلم مكيلها بِالْكَيْلِ الْمُسَمّى) تَصْرِيح بِتَحْرِيم بيع تمر بِتَمْر حَتَّى تعلم الْمُمَاثلَة لَان الْجَهْل بالمماثلة هُنَا كحقيقة المفاضلة (من التَّمْر حم م ن عَن جَابر نهى عَن بيع الكالئ بالكالئ) بِالْهَمْز أَي النَّسِيئَة بِالنَّسِيئَةِ بِأَن يَشْتَرِي شيأ الى أجل فاذا حل وفقد مَا يقْضى بِهِ يَقُول بعنيه لاجل آخر بِزِيَادَة فيبيعه بِلَا تقابض (ك هق عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (نهى عَن بيع حَبل الحبلة) بِفَتْح الْحَاء وَالْبَاء فيهمَا غلط من سكنها وقرنه بَال اشعارا بِمَعْنى الانوثة اذ المُرَاد بِهِ بيع مَا فِي الْبُطُون قَالَ النَّوَوِيّ اتّفق أهل اللُّغَة على ان الْحَبل مُخْتَصّ بالآدميات وَيُقَال فِي غَيْرهنَّ الْحمل قَالَ أَبُو عبيد وَلَا يُقَال لغيرهن حبلت الا فِي هَذَا الحَدِيث (حم ق ٤ عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (نهى عَن بيع الثَّمر) بِالْمُثَلثَةِ (بِالتَّمْرِ) بِالْمُثَنَّاةِ أَي بيع الرطب بِالتَّمْرِ زَاد فِي رِوَايَة وَرخّص فِي بيع الْعَرَايَا أَن تبَاع بِخرْصِهَا (ق د عَن سهل بن أبي خَيْثَمَة نهى عَن بيع الْوَلَاء) أَي وَلَاء الْعتْق (وَعَن هِبته) لانه حَتَّى كالنسب فَكَمَا لَا يجوز نقل النّسَب لَا يجوز نَقله الى غير الْمُعْتق وَالنَّهْي للتَّحْرِيم فيبطلان (حم ق ٤ عَن ابْن عمر نهى عَن بيع الْحَصَاة) بِأَن يَقُول البَائِع للْمُشْتَرِي فِي العقد اذا نبذت اليك الْحَصَاة فقد وَجب البيع (وَعَن بيع الْغرَر) أَي الْخطر وَهُوَ مَا احْتمل أَمريْن أغلبهما أخفهما أَو مَا انطوت عَنَّا عاقبته قَالَ النَّوَوِيّ هَذَا أصل عَظِيم من أصُول كتاب البيع يدْخل فِيهِ مَالا يُحْصى من الْمسَائِل (حم م ٤ عَن أبي هُرَيْرَة نهى

стр. 1010

عَن بيع النّخل) أَي ثمره (حَتَّى يزهو) أَي يتموه ويحمر أَو يصفر (وَعَن السنبل) أَي بَيْعه (حَتَّى يبيض) أَي يشْتَد حبه (ويأمن العاهة) أَي الآفة الَّتِي تصيب الزَّرْع فتفسده (م دت عَن ابْن عمر نهى عَن بيع الثِّمَار حَتَّى تنجو من العاهة) بِأَن يظْهر صَلَاحهَا (طب عَن زيد بن ثَابت نهى عَن بيع الثَّمر بِالتَّمْرِ) الاول بِالْمُثَلثَةِ وَالثَّانِي بِالْمُثَنَّاةِ أَي الرطب بِالتَّمْرِ (كَيْلا وَعَن بيع الْعِنَب بالزبيب كَيْلا وَعَن بيع الزَّرْع بِالْحِنْطَةِ كَيْلا د عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (نهى عَن بيع الْمُضْطَر) الى العقد بِنَحْوِ اكراه عَلَيْهِ بِغَيْر حق فانه بَاطِل أما بيع المصادر فَيصح لَكِن يكره الشِّرَاء مِنْهُ (وَبيع الْغرَر وَبيع الثَّمَرَة قبل ان تدْرك) أَي تصلح للاكل (حم د عَن عَليّ) وَفِيه انْقِطَاع (نهى عَن بيع العربان) بِضَم الْمُهْملَة بضبط الْمُؤلف أَي بيع يكون فِيهِ العربان وَيَقُول العربون بِأَن يدْفع البَائِع شيأ فان رضى الْمَبِيع فَمن الثّمن والا فهبة فَيبْطل عِنْد الاكثر (حم ده عَن ابْن عَمْرو) وَفِيه انْقِطَاع (نهى عَن ثمن الْكَلْب وَثمن الْخِنْزِير وَثمن الْخمر وَعَن مهر الْبَغي) أَي مَا تَأْخُذهُ على زنَاهَا سَمَّاهُ مهْرا مجَازًا (وَعَن عسب الْفَحْل) أَي عَن ثمن عسبه (طس عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ (نهى عَن ثمن الْكَلْب وَمهر الْبَغي وحلوان الكاهن) أَي مَا يَأْخُذهُ على كهانته شبه بالشئ الحلو من حَيْثُ انه يَأْخُذهُ بِلَا مشقة (ق ٤ عَن أبي مَسْعُود) الانصاري (نهى عَن جلد الْحَد فِي الْمَسْجِد) فَيكْرَه تَنْزِيها وَقيل تَحْرِيمًا احتراما لِلْمَسْجِدِ (هـ عَن ابْن عَمْرو) ابْن الْعَاصِ (نهى عَن جُلُود السبَاع) أَن تفرش للسرف أَو الْخُيَلَاء أَو لانه شَأْن الْجَبَابِرَة (ك عَن وَالِد أبي الْمليح) بِفَتْح فَكسر وَآخره حاء مُهْملَة عَامر بن اسامة (نهى عَن حلق الْقَفَا) لانه نوع من القزع تَنْزِيها (الا عِنْد الْحجامَة) فَلَا يكره لضَرُورَة توقف الحجم عَلَيْهِ أَو كَمَاله (وَنهى عَن خَاتم الذَّهَب) أَي لبسه واتخاذه للرجل (م عَن أبي هُرَيْرَة نهى عَن خَاتم الذَّهَب وَعَن خَاتم الْحَدِيد) لانه حلية أهل النَّار وَالنَّهْي عَن الذَّهَب للتَّحْرِيم وَعَن الْحَدِيد للتنزيه (هَب عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ (نهى عَن خصاء الْخَيل والبهائم) عطف عَام على خَاص (حم عَن ابْن عمر نهى عَن ذَبَائِح الْجِنّ) كَانُوا اذا اشْتَروا دَارا أَو بنوها ذَبَحُوا ذَبِيحَة خوفًا ان تصيبهم الْجِنّ فأضيفت الذبائخ اليهم (هق عَن) ابْن شهَاب (الزُّهْرِيّ مُرْسلا) وَفِيه مَعَ ارساله ضعف (نهى عَن ذَبِيحَة الْمَجُوسِيّ) وَنَحْوه مِمَّن لَا كتاب لَهُ (وصيد كَلْبه وطائره) وَالنَّهْي للتَّحْرِيم (قطّ عَن جَابر) وَفِي اسناده من لَا يحْتَج بِهِ (نهى عَن ذَبِيحَة نَصَارَى الْعَرَب) مِمَّن دخل فِي ذَلِك الدّين بعد نسخه وتحريفه أَو بعد تحريفه وَلم يجْتَنب الْمُبدل هَذَا مَذْهَب الشَّافِعِي وجوزها الْحَنَفِيَّة (حل عَن ابْن عَبَّاس) باسناد ضَعِيف (نهى عَن ركُوب النمور) أَي الرّكُوب على ظُهُورهَا كالخيل أَو على جلودها كَمَا مر (هـ عَن أبي رَيْحَانَة نهى عَن سبّ الاموات) أَي الْمُسلمين وَالنَّهْي للتَّحْرِيم (ك عَن زيد بن أَرقم نهى عَن سلف وَبيع) كبعتك ذَا بالف على ان تقرضني الْفَا (وشرطين فِي بيع) كبعتكه نَقْدا بِدِينَار ونسيئة بدينارين (وَبيع مَا لَيْسَ عنْدك) يُرِيد الْعين لَا الصّفة (وَربح مالم يضمن) بِأَن يَبِيعهُ مَا اشْتَرَاهُ وَلم يقبضهُ (طب عَن حَكِيم بن حزَام) بِفَتْح الْمُهْملَة وَالزَّاي واسناده حسن (نهى عَن شريطة الشَّيْطَان) الشَّاة الَّتِي شرطت أَي أثر فِي حلقها أثر قَلِيل كَشَرط الْحجام من غير قطع الاوداج وتترك حَتَّى تَمُوت وَكَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة يَفْعَلُونَهُ وأضيفت للشَّيْطَان لانه الْحَامِل عَلَيْهِ (د عَن ابْن عَبَّاس وَأي هُرَيْرَة نهى عَن صَوْم سِتَّة ايام من السّنة ثَلَاثَة ايام التَّشْرِيق وَيَوْم الْفطر وَيَوْم

стр. 1011

الاضحى وَيَوْم الْجُمُعَة مُخْتَصَّة من الايام) أَي حَال كَون يَوْم الْجُمُعَة مُفردا عَن غَيره وَالنَّهْي فِي الْجُمُعَة للتنزيه وفيهَا قبله للتَّحْرِيم (الطَّيَالِسِيّ عَن أنس) واسناده ضَعِيف (نهى عَن صَبر الرّوح) هُوَ كَمَا فِي النِّهَايَة الخصاء (وخصاء الْبَهَائِم) بِالْمدِّ فعيل بِمَعْنى مفعول نعم يجوز خصاء الْمَأْكُول اذا كَانَ صَغِيرا (هق عَن ابْن عَبَّاس نهى عَن صَوْم يَوْم عَرَفَة بِعَرَفَة (لانه يَوْم عيد لاهل عَرَفَة فَيكْرَه صَوْمه لذَلِك وليقوى على الِاجْتِهَاد فِي الْعِبَادَة (حم د هـ ك عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ك على شَرط البُخَارِيّ ورد (نهى عَن صَوْم يَوْم الْفطر وَيَوْم النَّحْر) فَيحرم صومهما وَلَا ينْعَقد (ق عَن عمر) بن الْخطاب (وَعَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ (نهى عَن صِيَام يَوْم قبل رَمَضَان) ليتقوى بِالْفطرِ لَهُ فيدخله بِقُوَّة ونشاط (والاضحى وَالْفطر وايام التَّشْرِيق) فَلَا يَصح صَومهَا وَبِه قَالَ الشَّافِعِي وَأَبُو حنيفَة (هق عَن ابي هُرَيْرَة نهى عَن صِيَام رَجَب كُله) أَخذ بِهِ الْحَنَابِلَة فَقَالُوا يكره افراده بِالصَّوْمِ وَهُوَ من تفردهم (هـ طب هَب عَن ابْن عَبَّاس) واسناده ضَعِيف (نهى عَن صِيَام يَوْم الْجُمُعَة) أَي افراده بِالصَّوْمِ فَيكْرَه تَنْزِيها لانه عيدا وَلِئَلَّا يضعف عَن وظائف الْعِبَادَة فان ضم اليه غَيره لم يكره كَمَا فِي حَدِيث آخر لَان فَضِيلَة المضموم اليه جابرة لما فَاتَ لسَبَب الضعْف (حم ق هـ عَن جَابر نهى عَن صِيَام يَوْم السبت) أَي مُفردا فَيكْرَه تَنْزِيها لَان الْيَهُود تعظمه واتخذته عيدا (ن والضياء عَن بشر الْمَازِني) وَبشر بِالْمُوَحَّدَةِ الْمَكْسُورَة (نهى عَن ضرب الدُّف) أَي لغير حَادث سرُور كَنِكَاح (وَلعب الصنج) الْعَرَبِيّ يتَّخذ من صفر يضْرب أَحدهمَا بِالْآخرِ أَو العجمي وَهُوَ ذُو الاوتار وَكِلَاهُمَا حرَام (وَضرب الزمارة) أَي المزمار الْعِرَاقِيّ أَو اليراع وَهُوَ الشبابة وَكِلَاهُمَا حرَام (خطّ عَن عَليّ) واسناده ضَعِيف نهى عَن طَعَام المتبارين) أَي المتعارضين بالضيافة فخرا ورياء (ان يُؤْكَل) لانه للرياء لَا لله فَيكْرَه (دك عَن ابْن عَبَّاس) باسناد صَحِيح (نهى عَن عسب الْفَحْل) أَي عَن بذله ثمنا اَوْ أُجْرَة وَهُوَ ضرابه أَو مَاؤُهُ فَتحرم الْمُعَاوضَة عَلَيْهِ وَلَا يَصح عِنْد الشَّافِعِيَّة (حم خَ ن عَن ابْن عمر نهى عَن عسب الْفَحْل) وَعَن (قفيز الطَّحَّان) هُوَ ان يَقُول للطحان اطحنه بِكَذَا وقفيز مِنْهُ اَوْ اطحن هَذِه الصُّبْرَة المجهولة بقفيز مِنْهَا (ع قطّ عَن ابي سعيد) الْخُدْرِيّ وَهُوَ حَدِيث مُنكر (نهى عَن عشر الوشر) تَحْدِيد الاسنان وترقيقها ايها مَا لحداثة السن لما فِيهِ من تَغْيِير خلق الله (والوشم) أَي النقش وَهُوَ غرز الْجلد ثمَّ يدر عَلَيْهِ مَا يخضره أَو يسوده (والنتف) للشيب فَيكْرَه أَو للشعر عِنْد الْمُصِيبَة فَيحرم (ومكامعة الرجل الرجل) بِعَين مُهْملَة مضاجعته لَهُ فِي ثوب وَاحِد (بِغَيْر شعار) أَي حاجز بَينهمَا (ومكامعة الْمَرْأَة الْمَرْأَة بِغَيْر شعار) كَذَلِك أَي مضاجعتها اما فعل ذَلِك بالحليلة فَجَائِز (وان يَجْعَل الرجل فِي اسفل ثِيَابه حَرِيرًا مثل الاعاجم) أَي ان يلبس الرجل ثوب حَرِير تَحت ثِيَابه كلهَا لتلى نعومته الْبدن (وان يَجْعَل على مَنْكِبَيْه حَرِيرًا) أَي للزِّينَة (مثل الاعاجم وَعَن النهبى) بِالضَّمِّ وَالْقصر بِمَعْنى النهب كَمَا مر (وركوب النمور وَلبس الْخَاتم) الَّذِي يخْتم بِهِ (الا لذى سُلْطَان) لِحَاجَتِهِ الى الْخَتْم بِهِ وَفِي مَعْنَاهُ من يَحْتَاجهُ للختم بِهِ وَقد دلّت احاديث صَحِيحَة على حل لبسه لكل أحد (حم دن عَن أبي رَيْحَانَة) واسْمه شَمْعُون بشين مُعْجمَة وَعين مُهْملَة واسناده حسن (نهى عَن فتح التمرة) ليفتش مَا فِيهَا من السوس (وقشر الرّطبَة) لتؤكل (عَبْدَانِ وابو مُوسَى) الْمَدِينِيّ كِلَاهُمَا فِي الصَّحَابَة (عَن اسحق) غير مَنْسُوب وَفِيه ضعف وَانْقِطَاع (نهى عَن قتل النِّسَاء وَالصبيان) أَي نسَاء أهل الْحَرْب وصبيانهم ان لم يقاتلوا فان قَاتلُوا قتلوا (ق عَن ابْن

стр. 1012

عمر نهى عَن قتل الصَّبْر) وَهُوَ ان يمسك الْحَيَوَان ويرمى اليه حَتَّى يَمُوت أَو هُوَ كل من قتل بِغَيْر معركة (د عَن أبي ايوب) واسناده قوي (نهى عَن قتل أَربع من الدَّوَابّ النملة والنحلة) لِكَثْرَة مَنَافِعهَا (والهدهد) لانه لَا يضر وَلَا يحل اكله (والصرد) بِضَم فَفتح طَائِر فَوق العصفور لانه يحرم أكله وَلَا مَنْفَعَة فِي قَتله (حم ده عَن ابْن عَبَّاس) واسناده صَحِيح (نهى عَن قتل الضفدع) بِكَسْر الضَّاد وَالدَّال وَفتحهَا غير جيد (للدواء) لَا لحرمتها بل لقذارتها ونفرة الطَّبْع عَنْهَا (حم دن ك عَن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان التَّمِيمِي) واسناده قوي (نهى عَن قتل الصرد) طَائِر فَوق العصفور أبقع ضخم الرَّأْس قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ انما نهى عَنهُ لَان الْعَرَب تتشاءم بِهِ فَنهى عَن قَتله ليخلع عَن طَرِيقه مَا ثَبت فِيهَا من اعْتِقَاد الشؤم فِيهِ لَا انه حرَام انْتهى والاصح عِنْد الشَّافِعِي حرمته (والضفدع والنملة والهدهد) قَالَ الْحَاكِم انما نهى عَن قَتلهَا لَان لكل وَاحِد مِنْهَا سالف عمل مرضى وَفِي خلقته جَوْهَر يتَقَدَّم الْجَوَاهِر (هـ عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد ضَعِيف (نهى عَن قتل الخطاطيف) جمع خطَّاف وَيُسمى عُصْفُور الْجنَّة لزهده عَمَّا فِي ايدي النَّاس من الْقُوت وَيحرم أكله (هق عَن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة المرادى مُرْسلا) واسناده ضَعِيف (نهى عَن قتل كل ذِي روح الا أَن يُؤْذى) كالفواسق الْخمس فَيجوز بل قد يجب (طب عَن ابْن عَبَّاس) باسناد ضَعِيف (نهى عَن قسْمَة الضرار (بِالْكَسْرِ (هق عَن نصير مولى مُعَاوِيَة مُرْسلا) ونصير لَا يعرف (نهى عَن كسب الاماء) أَي اجْرِ البغايا كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة يأمرونهن بِالزِّنَا ويؤخذون اجورهن (خَ د عَن أبي هُرَيْرَة نهى عَن كسب الامة حَتَّى يعلم من أَيْن هُوَ) وَفِي رِوَايَة حَتَّى يعرف وَجهه لانهن اذا كَانَ عَلَيْهِنَّ ضَرَائِب لم يُؤمن ان يكون فِيهِنَّ فجور (دك عَن رَافع بن خديج نهى عَن كسب الْحجام) تَنْزِيها لَا تَحْرِيمًا فانه احْتجم وَأعْطى الْحجام اجره (هـ عَن أبي مَسْعُود) الانصاري (نهى عَن كل مُسكر ومفتر) بِالْفَاءِ وَمن جعله بِالْقَافِ فقد صحف أَي كل شراب يُورث الفتور أَي ضعف الجفون والخدر كالحشيش الْمَعْرُوف (حم د عَن أم سَلمَة) باسناد صَحِيح (نهى عَن لبستين) بِكَسْر اللَّام نظرا للهيئة وَبِفَتْحِهَا نظرا للمرة (الْمَشْهُورَة فِي حسنها والمشهورة فِي قبحها) كَمَا مر تَوْجِيهه (طب عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف (نهى عَن لبن الْجَلالَة) لتولده من النَّجَاسَة على القَوْل بنجاستها (دك عَن ابْن عَبَّاس نهى عَن لقطَة الْحَاج) أَي عَمَّن أَخذ لقطته فِي الْحرم فلقطته يحرم أَخذهَا للتَّمَلُّك (حم م د عَن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان التَّمِيمِي نهى عَن محاش النِّسَاء) أَي اتيانهن فِي ادبارهن وَهُوَ بحاء مُهْملَة وشين مُعْجمَة وَيُقَال بِمُهْملَة وَالنَّهْي للتَّحْرِيم (طس ن عَن جَابر) وَرِجَاله ثِقَات (نهو عَن نتف الشيب) من نَحْو لحية اَوْ راس فَيكْرَه وَقيل يحرم لانه نور ووقار (ت ن هـ عَن ابْن عَمْرو) وَحسنه التِّرْمِذِيّ (نهى عَن نقرة الْغُرَاب) أَي تَخْفيف السُّجُود وَعدم الْمكْث فِيهِ بِقدر وضع الْغُرَاب منقاره للاكل (وافتراش السَّبع) بِأَن يبسط ذِرَاعَيْهِ فِي سُجُوده وَلَا يرفعهما عَن الارض (وان يوطن الرجل الْمَكَان فِي الْمَسْجِد كَمَا يوطن الْبَعِير) أَي يالف محلا مِنْهُ يلازم الصَّلَاة فِيهِ لَا يُصَلِّي فِي غَيره كالبعير لَا يلوى من عطنه الا لمبركه (حم دن هـ ك عَن عبد الرَّحْمَن بن شبْل نهى ان يتباهى النَّاس فِي الْمَسَاجِد) أَي يتفاخروا بهَا بِأَن يَقُول الرجل مَسْجِدي احسن فَيَقُول آخر بل مَسْجِدي أَو المُرَاد المباهاة فِي انشائها وعمارتها وزخرفتها (حب عَن أنس) بن مَالك (نهى

стр. 1013

أَن يشرب الرجل) أَي الانسان (قَائِما) فَيكْرَه تَنْزِيها وَشرب الْمُصْطَفى قَائِما لبَيَان الْجَوَاز (م د ت عَن أنس) بن مَالك (نهى ان يتزعفر الرجل) أَي يصْبغ ثَوْبه بزعفران اَوْ يتلطخ بِهِ لانه شَأْن النِّسَاء فَيحرم (ق ٣ عَن أنس) بن مَالك (نهى ان تصبر الْبَهَائِم) أَي ان تمسك ثمَّ يرْمى اليها حَتَّى تَمُوت فَيحرم (ق دن هـ عَن أنس نهى ان يمشي الرجل بَين البعيرين يقودهما) فَيكْرَه تَنْزِيها (ك عَن انس) باسناد صَحِيح (نهى ان يُصَلِّي على الْجَنَائِز بَين الْقُبُور) فانها صَلَاة شَرْعِيَّة وَالصَّلَاة فِي الْمقْبرَة مَكْرُوهَة تَنْزِيها (طس عَن أنس) واسناده حسن (نهى ان ينتعل الرجل) يَعْنِي الانسان (هُوَ قَائِم) فِي رِوَايَة قَائِما وَالنَّهْي ارشادي وَذَلِكَ لانه أسهل وَأمكن (ت والضياء عَن أنس نهى ان يبال فِي المَاء الراكد) أَي السَّاكِن فَيكْرَه تَنْزِيها وَهُوَ فِي الْقَلِيل اشد لتنجسه بل قيل يحرم (م ن هـ عَن جَابر نهى ان يبال فِي المَاء الْجَارِي) فَيكْرَه مالم يستجر بِحَيْثُ لَا تعافه نفس الْبَتَّةَ (طس عَن جَابر) واسناده جيد (نهى ان يُسمى كلب أَو كُلَيْب) لَان الْكَلْب من الفواسق الْخمس فَكَأَنَّهُ قَالَ لَا تسموا الْمُؤمن فَاسِقًا لَا للتطير (طب عَن بُرَيْدَة) واسناده ضَعِيف (نهى ان يُصَلِّي الرجل فِي لِحَاف) هُوَ كل ثوب يتغطى بِهِ (لَا يتوشح بِهِ) التوشح ان يَأْخُذ طرفه الايسر من تَحت يَده الْيُسْرَى فيلقيه على مَنْكِبه الايمن ويلقى طرف الايمن من جِهَة الْيُمْنَى على مَنْكِبه الايسر (وَنهى ان يُصَلِّي الرجل فِي سَرَاوِيل وَلَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاء) لَان السَّرَاوِيل بمفرده نصف حجم الاعضاء (دك عَن بُرَيْدَة (باسناد ضَعِيف (نهى ان يقْعد الرجل) يَعْنِي الانسان (بَين الظل وَالشَّمْس) لانه ظلم للبدن حَيْثُ فَاضل بَين ابعاضه فَيكْرَه (ك عَن أبي هُرَيْرَة هـ عَن بُرَيْدَة) واسناده صَحِيح (نهى ان يتعاطى السَّيْف مسلولا) فَيكْرَه تَنْزِيها مناولته كَذَلِك لانه قد يُخطئ فِي تنَاوله فينجرح شئ من بدنه اَوْ يسْقط على أحد فيؤذيه (حم ت دك عَن جَابر) واسناده صَحِيح (نهى ان يستنجى ببعرة أَو عظم) نبه بالبعرة على جنس النَّجس وبالعظم على كل مطعوم فَأفَاد منع الِاسْتِنْجَاء بِكُل نجس ومطعوم خلافًا لابي حنيفَة (حم م د عَن جَابر نهى ان يقْعد على الْقَبْر) أَي يجلس عَلَيْهِ فَيكْرَه لانه استهانه بِالْمَيتِ (وان يُقَصَّص) بقاف وصادين مهملتين أَي يجصص كَمَا فِي رِوَايَة فَيكْرَه لانه نوع زِينَة فَلَا يَلِيق بِمن صَار الى البلى (وان يبْنى عَلَيْهِ) كَذَلِك بل يحرم فِي مسبلة (حم م د ن عَن جَابر نهى ان يطْرق الرجل أَهله) بِضَم الرَّاء من الطروق وَهُوَ المجئ لَيْلًا نقُوله (لَيْلًا) تَأْكِيد فَيكْرَه لانه يهجم مِنْهَا على قَبِيح فَيكون سَببا لبغضها طَلاقهَا (ق عَن جَابر نهى ان يقتل من الدَّوَابّ صبرا) كَمَا مر (حم م هـ عَن جَابر نهى ان يكْتب على الْقَبْر شئ) فَيكْرَه الْكِتَابَة عَلَيْهِ وَلَو اسْم صَاحبه فِي لوح أَو غَيره عِنْد الثَّلَاثَة خلافًا للحنفية (هـ ك عَن جَابر) باسناد صَحِيح (نهى ان يضع الرجل احدى رجلَيْهِ على الاخرى وَهُوَ مستلق على ظَهره) تَحْرِيمًا ان لم يَأْمَن انكشاف عَوْرَته والا فتنزيها وَفعله لذَلِك لبَيَان الْجَوَاز (حم عَن أبي سعيد) واسناده صَحِيح فَقَوْل الْمُؤلف حسن تَقْصِير (نهى ان يدْخل المَاء) لنَحْو غسل (الا بمئزر) أَي بشئ يستر عَوْرَته فَينْدب الْمُحَافظَة على السّتْر (ك عَن جَابر) باسناد صَحِيح (نهى أَن يمس الرجل ذكره بِيَمِينِهِ) أَي بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَيكْرَه تَنْزِيها لَا تَحْرِيمًا وَفِيه شُمُول لحالة الْبَوْل وَغَيرهَا (وان يمشي فِي نعل وَاحِدَة) أَو خف وَاحِد فَيكْرَه كَذَلِك (وان يشْتَمل الصماء وان يحتبى بِثَوْب لَيْسَ على فرجه مِنْهُ شئ) فَيكْرَه لانه اذا احتبى

стр. 1014

كَذَلِك رُبمَا تبدو عَوْرَته (ن عَن جَابر) بن عبد الله (نهى ان يقوم الامام فَوق شئ) أَي عَال كدكة (وَالنَّاس) أَي المأمومون (خَلفه) أَسْفَل مِنْهُ فَيكْرَه ارْتِفَاع الامام على المقتدين أَي بِلَا حَاجَة (دك عَن حُذَيْفَة) واسناده حسن (نهى ان يُقَام الرجل) الْمُسلم (من مَقْعَده) بِفَتْح الْمِيم مَحل قعوده (وَيجْلس فِيهِ آخر) فَمن سبق الى مُبَاح من نَحْو مَسْجِد يَوْم الْجُمُعَة أَو غَيره لصَلَاة أَو غَيرهَا تحرم اقامته مِنْهُ (خَ عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (نهى ان يُسَافر بِالْقُرْآنِ) أَي بالمصحف أَو مَا فِيهِ قُرْآن (الى ارْض الْعَدو) أَي الْكفَّار خوفًا من الاستهانة بِهِ فَيكْرَه عِنْد الشَّافِعِي وَيحرم عِنْد مَالك (ق ده عَن ابْن عمر نهى ان نستقبل الْقبْلَتَيْنِ) الْكَعْبَة وَبَيت الْمُقَدّس (ببول أَو غَائِط) تَحْرِيمًا بِالنِّسْبَةِ للكعبة بِشَرْطِهِ وتنزيها بِالنِّسْبَةِ لبيت الْمُقَدّس قَالَ الْخطابِيّ لَا نعلم من يعْتد بِهِ حرمه (حم ده عَن معقل) بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْمُهْملَة (الاسدي) بِفَتْح السِّين وَقيل بالزاي واسناده حسن (نهى ان يتخلى الرجل) يَعْنِي الانسان وَلَو أُنْثَى (تَحت شَجَرَة مثمرة) أَي شَأْنهَا ان تثمر فَيكْرَه تَنْزِيها (وان يتخلى على ضفة نهر جَار) بضاد مُعْجمَة جَانِبه تفتح فتجمع على ضفات وتكسر فتجمع على ضفف (عد عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف (نهى ان يبال فِي الْجُحر) بِضَم الْجِيم وَسُكُون الْحَاء الثقب وَهُوَ مَا اسْتَدَارَ وَمثله السرب بِفتْحَتَيْنِ مَا استطال وَالنَّهْي للتنزيه (دك عَن عبد الله بن سرجس) باسناد صَحِيح (نهى ان يبال فِي قبْلَة الْمَسْجِد) فَيحرم ذَلِك وَكَذَا يحرم فِي جَمِيع بقاعه لَكِن الْقبْلَة اشد (د فِي مراسيله عَن أبي مجلز مُرْسلا) بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الْجِيم وَفتح اللَّام بعْدهَا زَاي واسْمه لَاحق (نهى ان يبال بِأَبْوَاب الْمَسَاجِد د فِي مراسيله عَن مَكْحُول مُرْسلا) هُوَ الشَّامي (نهى ان يستنجى أحد بِعظم أَو رَوْثَة أَو حمة) بِضَم الْمُهْملَة وَفتح الميمين الفحم وَمَا احْتَرَقَ من نَحْو خشب وَعظم (دقط هق عَن ابْن مَسْعُود) واسناده صَحِيح (نهى ان يَبُول الرجل) يَعْنِي الانسان وَلَو أُنْثَى (فِي مستحمه) الْمحل الَّذِي يغْتَسل فِيهِ فَيكْرَه لانه يجلب الوسواس (ت عَن عبد الله بن مُغفل) واسناده حسن (نهى ان يجلس الرجل) أَي الانسان (فِي الصَّلَاة وَهُوَ مُعْتَمد على يَده الْيُسْرَى وَقَالَ انها صَلَاة الْيَهُود) فَيكْرَه لانا أمرنَا بمخالفتهم (ك هق عَن ابْن عمر) باسناد قوي (نهى ان يقرن بَين الْحَج وَالْعمْرَة) نهى تَنْزِيه أَو ارشاد لما فِي الْقرَان من النَّقْص المجبور بِدَم (د عَن مُعَاوِيَة) واسناده جيد (نهى ان يقد السّير) أَي يقطع ويشق (بَين اصبعين) لِئَلَّا يعقر الْحَدِيد يَده فالنهي ارشادي (دك عَن سَمُرَة) قَالَ ك صَحِيح (نهى ان يضحى بعضباء الاذن والقرن) بِعَين مُهْملَة وضاد مُعْجمَة أَي مَقْطُوعَة الاذن ومكسورة الْقرن (حم ٤ ك عَن عَليّ) باسناد صَحِيح (نهى ان تكسر سكَّة الْمُسلمين) أَي الدِّرْهَم وَالدِّينَار المضروبين (الْجَائِزَة بَينهم) لما فِيهِ من اضاعة المَال (إِلَّا من بَأْس) أَي أَمر يقتضى كسرهَا كردائتها فَلَا نهي (حم ده ك عَن عبد الله المزنى) واسناده ضَعِيف (نهى ان نعجم) بنُون أَوله بِخَط الْمُؤلف (انوى طبخا) أَي يُبَالغ فِي نضجه حَتَّى يتفتت وتفسد قوته الَّتِي يصلح مَعهَا للغنم (د عَن أم سَلمَة) باسناد صَحِيح (نهى ان يتنفس فِي الاناء) عِنْد الشّرْب (أَو ينْفخ فِيهِ) لَان التنفس فِيهِ ينتن الاناء فيعاف فَيكْرَه تَنْزِيها (حم دت هـ عَن ابْن عَبَّاس) واسناده حسن صَحِيح (نهى ان يمسح الرجل يَده بِثَوْب من لم يكسه) أَرَادَ ان لَا يستذل أحد من الْمُؤمنِينَ وان كَانَ فَقِيرا فان الله يطعمهُ ويكسوه (حم د عَن أبي بكرَة نهى ان يُسمى اربعة) أَي

стр. 1015

بأَرْبعَة (اسماء أَفْلح ويسارا ونافعا ورباحا) فَيكْرَه تَنْزِيها لانه قد يُقَال أَفْلح هُنَا فَيُقَال لَا فيتطير وَكَذَا الْبَقِيَّة (ده عَن سَمُرَة) باسناد حسن (نهى ان تحلق الْمَرْأَة راسها) فَيكْرَه ذَلِك تَنْزِيها لانه مثلَة فِي حَقّهَا وَقيل يحرم فان كَانَ لمصيبة حرم قولا وَاحِدًا (ت ن عَن عَليّ) وَفِيه اضْطِرَاب (نهى أَن يتَّخذ شئ فِيهِ الرّوح غَرضا) بغين وضاد معجمتين مَا ينصب ليرمى اليه فَيحرم لانه تَعْذِيب لخلق الله (حم ت ن عَن ابْن عَبَّاس) واسناده صَحِيح (نهى أَن يجمع أحد بَين اسْمه وكنيته) أبي الْقَاسِم فَيحرم حَتَّى يعْذر مِنْهُ عِنْد الشَّافِعِي (ت عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد صَحِيح (نهى أَن ينَام الرجل على سطح لَيْسَ بمحجور عَلَيْهِ) أَي لَيْسَ بِهِ حاجز يمْنَع من سُقُوط النَّائِم فَيكْرَه (ت عَن جَابر نهى ان يستوفز الرجل فِي صلَاته) أَي أَن يقْعد فِيهَا منتصبا غير مطمئن فَيكْرَه تَنْزِيها (ك عَن سَمُرَة) بن جُنْدُب (نهى أَن يكون الامام مُؤذنًا) أَي أَن يجمع بَين وظيفتي امامة واذان فِي مَحل وَاحِد فَيكْرَه وَبِه أَخذ بَعضهم لَكِن الْجُمْهُور على عدم الْكَرَاهَة (هق عَن جَابر) ثمَّ قَالَ اسناده ضَعِيف (نهى أَن يمشي الرجل بَين الْمَرْأَتَيْنِ) وَلَو محرمين فَيكْرَه لِئَلَّا يساء بِهِ الظَّن (دك عَن ابْن عمر) قَالَ ك صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ (نهى أَن يُقَام عَن الطَّعَام حَتَّى يرفع) هَذَا فِي غير مائدة أعدت لجلس قوم بعد قوم (هـ عَن عَائِشَة) رمز الْمُؤلف لحسنه ونوزع (نهى أَن يُصَلِّي الرجل وَرَأسه معقوص) لَان شعره اذا نشر سقط على الارض عِنْد السُّجُود فَيعْطى صَاحبه ثَوَاب السُّجُود بِهِ وَالنَّهْي للتنزيه (طب عَن أم سَلمَة) واسناده صَحِيح خلافًا لقَوْل الْمُؤلف حسن (نهى أَن يُصَلِّي الرجل) وَمثله الْمَرْأَة (وَهُوَ حاقن) للبول اَوْ الْغَائِط فَيكْرَه ان لم يضق الْوَقْت (هـ عَن أبي امامة) واسناده حسن (نهى أَن يصلى خلف المتحدث والنائم) أَي أَن يصلى وَوَاحِد مِنْهُمَا بَين يَدَيْهِ لَان المتحدث يلهي بحَديثه والنائم قد يَبْدُو مِنْهُ مَا يلهي (هـ عَن ابْن عَبَّاس) وَضَعفه شَارِحه مغلطاى فرمز الْمُؤلف لحسنه زلل (نهى أَن يَبُول الرجل) وَمثله الانثى (قَائِما) فَيكْرَه تَنْزِيها لَا تَحْرِيمًا كَمَا مر (هـ عَن جَابر) وَضَعفه مغلطاى فَقَوْل الْمُؤلف مَمْنُوع (نهى أَن يتبع جَنَازَة مَعهَا رانة) بنُون مُشَدّدَة أَي امْرَأَة صائحة (هـ عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف (نهى أَن ينْفخ فِي الشَّرَاب وَأَن يشرب من ثلمة الْقدح أَو اذنه) لما مر (طب عَن سهل بن سعد) وَضَعفه الهيثمي فرمز الْمُؤلف لحسنه غير حسن (نهى أَن يمشي الرجل) أَو الْمَرْأَة (فِي نعل وَاحِدَة أَو خف وَاحِدَة) فَيكْرَه تَنْزِيها لما مر (حم عَن أبي سعيد) واسناده حسن (نهى أَن تكلم النِّسَاء) غير الْمَحَارِم (الا باذن أَزوَاجهنَّ) لانه مَظَنَّة الْوُقُوع فِي الْفَاحِشَة بتسويل الشَّيْطَان اما باذنه فَيجوز حَيْثُ لَا خلْوَة (طب عَن ابْن عَمْرو) باسناد حسن (نهى ان يلقى النَّوَى على الطَّبَق الَّذِي يُؤْكَل مِنْهُ الرطب أَو التَّمْر) لِئَلَّا يخْتَلط بِالتَّمْرِ والنوى مبتل بريق الْفَم فيعاف (الشِّيرَازِيّ عَن عَليّ نهى أَن يُسمى الرجل حَربًا أَو وليدا أَو مرّة) لانه رُبمَا يتطير (أَو الحكم أَو ابا الحكم) لما فِيهِ من تَزْكِيَة النَّفس (أَو أَفْلح أَو نجيحا أَو يسارا) لما مر (طب عَن ابْن مَسْعُود) وَفِيه مُحَمَّد الْعُكَّاشِي مَتْرُوك فَقَوْل الْمُؤلف حسن مَتْرُوك (نهى أَن يخصى اُحْدُ من ولد آدم) فخصاء الْآدَمِيّ حرَام شَدِيد التَّحْرِيم (طب عَن ابْن مَسْعُود) وَضَعفه الهيثمي فَقَوْل الْمُؤلف حسن لَا معول عَلَيْهِ (نهى أَن يتمطى الرجل فِي الصَّلَاة) أَي يمدد اعضاءه (أَو عِنْد النِّسَاء الا عِنْد امْرَأَته

стр. 1016

أَو جواريه) اللَّاتِي يحل لَهُ وطؤهن (قطّ فِي الافراد عَن أبي هُرَيْرَة نهى أَن يضحى لَيْلًا) فَيكْرَه لانه لَا يامن الْخَطَأ فِي الذّبْح وَلعدم حُضُور الْفُقَرَاء (طب عَن ابْن عَبَّاس ضَعِيف لضعف سُلَيْمَان الخبايرى (نهى أَن تُقَام الصّبيان فِي الصَّفّ الاول) أَي اذا حَضَرُوا بعد تَمام الصَّفّ الاول (ابْن نصر عَن رَاشد بن سعد مُرْسلا) هُوَ الْحِمصِي (نهى أَن ينْفخ فِي الطَّعَام وَالشرَاب وَالتَّمْرَة) وَالْحق بهَا الْفَاكِهَانِيّ الْكتاب فَيكْرَه تَنْزِيها (طب عَن ابْن عَبَّاس) وَضَعفه الهيثمي (نهى أَن يفتش التَّمْر عَمَّا فِيهِ) من نَحْو سوس ودود وَيجوز اكل دود الْفَاكِهَة مَعهَا لعسر تَمْيِيزه (طب عَن ابْن عمر) باسناد حسن (نهى أَن يُصَافح الْمُشْركُونَ) أَي الْكفَّار بشرك أَو غَيره (أَو يكنوا أَو يرحب بهم) لقَوْله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء﴾ الْآيَة (حل عَن جَابر) بن عبد الله (نهى أَن يفرد يَوْم الْجُمُعَة بِصَوْم) فَيكْرَه تَنْزِيها كَمَا مر (حم عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد حسن (نهى أَن يجلس) الرجل أَو الْمَرْأَة (بَين الضح) ضوء الشَّمْس اذا استمكن من الارض (والظل) أَي يكون بعضه فِي الظل وَبَعضه فِي الشَّمْس (وَقَالَ) انه (مجْلِس الشَّيْطَان) أَي مَقْعَده أضيف اليه لانه الْبَاعِث على الْقعُود فِيهِ لافساده للمزاج لاخْتِلَاف حَال المؤثرين المتضادين (حم عَن رجل) صَحَابِيّ واسناده جيد (نهى أَن يمْنَع نفع الْبِئْر) أَي فضل مَائِهَا لانه ينقع بِهِ الْعَطش أَي يرْوى (حم عَن عَائِشَة) واسناده حسن (نهى أَن يجلس الرجل بَين الرجلَيْن الا باذنهما) فَيكْرَه بِدُونِهِ تَنْزِيها (هق عَن ابْن عَمْرو) واسناده حسن (نهى أَن يشار الى الْمَطَر) حَال نُزُوله بِالْيَدِ أَو بشئ فِيهَا (هق عَن ابْن عَبَّاس نهى أَن يُقَال للْمُسلمِ صرورة) هُوَ بِالْفَتْح الَّذِي لم يحجّ فعولة من الصر الْحَبْس وَالْمَنْع قيل اراد من قتل فِي الْحرم قتل وَمَا يقبل مِنْهُ انى صرورة مَا حججْت وَمَا عرفت حُرْمَة الْحرم (هق عَن ابْن عَبَّاس نهى أَن تستر الْجدر) أَي جدر الْبيُوت تَحْرِيمًا بالحرير وتنزيها بِغَيْرِهِ (هق عَن عَليّ بن الْحُسَيْن مُرْسلا) هُوَ زين العابدين (حرف الْهَاء) (هَاجرُوا تورثوا ابناءكم مجدا) عزا وشرفا من بعدكم (خطّ عَن عَائِشَة هَاجرُوا من الدُّنْيَا مَا فِيهَا) أَي تركوها لاهلها أَو هَاجرُوا من الْمعاصِي الى التَّوْبَة (حل عَن عَائِشَة) واسناده ضَعِيف (هَذَا القرع نكثر بِهِ طعامنا) أَي نصيره بطبخه مَعَه كثيرا ليكفى الْعِيَال والاضياف (حم ن هـ عَن جَابر ابْن طَارق) واسناده حسن (هَذِه النَّار جُزْء من مائَة جُزْء من) نَار (جَهَنَّم) وَورد أقل أَو أَكثر وَالْقَصْد من الْكل الاعلام بِعظم نَار جَهَنَّم وانه لَا نِسْبَة بَين نَار الدِّينَا ونار الْآخِرَة فِي شدَّة الاحراق (حم عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده صَحِيح (هَذِه الحشوش) بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وشينين معجمتين جمع حش بِتَثْلِيث الْحَاء (محتضرة) أَي يحضرها الشَّيَاطِين لكَونهَا مَحل الْخبث وكشف الْعَوْرَة وَعدم ذكر الله والخبيث للخبيث (فاذا دخل أحدكُم) اليها (فيقل) عِنْد دُخُوله ندبا (بِسم الله) لتدرأ التَّسْمِيَة عَنهُ شرهم (ابْن السّني عَن أنس) باسناد حسن (هَاشم وَالْمطلب كهاتين) وَأَشَارَ باصبعيه أَي أَنَّهُمَا لم يفترقا جَاهِلِيَّة وَلَا اسلاما (لعن الله من فرق بَينهمَا) أَي طرده وابعده عَن منَازِل الاخيار دُعَاء أَو خبر (ربونا صغَارًا وحملونا كبارًا) أَي حملُوا أثقالنا (هق عَن زيد بن عَليّ مُرْسلا) واسناده حسن (هُنَا تسكب العبرات) جمع عِبْرَة وَهِي الدمع اَوْ انهماله

стр. 1017

(يَعْنِي عِنْد الْحجر) بِالتَّحْرِيكِ أَي الاسود فانه مَحل تنزلات الرَّحْمَة (هـ ك عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف (هجاهم حسان) بن ثَابت أَي هجا كفار قُرَيْش (فشفى واستشفى) أَي شفى غَيره واستشفى هُوَ أَي وجدوا وجد الشِّفَاء بهجائهم (م عَن عَائِشَة هجر الْمُسلم أَخَاهُ) فِي الدّين (كسفك دَمه) أَي يُوجب الْعقُوبَة كَمَا ان سفك دَمه يُوجِبهَا وَلَا يلْزم تَسَاوِي العقوبتين (ابْن قَانِع) فِي المعجم (عَن أبي حَدْرَد) باسناد حسن (هَدَايَا الْعمَّال غلُول) بِضَم الْمُعْجَمَة أَصله الْخِيَانَة ثمَّ شاع فِي الْغلُول فِي الْفَيْء فَالْمُرَاد أَن هَدَايَا الْعمَّال للامام الاعظم ونوابه من الْفَيْء فَلَا يخْتَص بهَا دون الْمُسلمين (حم هق عَن ابي حميد السَّاعِدِيّ) باسناد ضغيف (هَدَايَا الْعمَّال حرَام كلهَا) على الامام ونوابه فَيجْعَل فِي بَيت المَال (ع عَن حُذَيْفَة) بن الْيَمَان (هَدِيَّة الله الى الْمُؤمن السَّائِل على بَابه) أَي وجود فَقير يسْأَله شيأ من مَاله (خطّ فِي) كتاب (رُوَاة مَالك) عَن نَافِع (عَن ابْن عمر) بن الْخطاب وَضَعفه وَقَالَ الذَّهَبِيّ بل مَوْضُوع (هَل ترَوْنَ مَا أرى) الرُّؤْيَة علمية وَقيل بصرية بِأَن مثلت لَهُ الْفِتَن حَتَّى نظر اليها كَمَا مثلت لَهُ الْجنَّة وَالنَّار (اني لارى مواقع الْفِتَن) أَي مَوَاضِع سُقُوطهَا (خلال) جمع خلل وَهُوَ الفرجة بَين شَيْئَيْنِ (بُيُوتكُمْ) أَي نَوَاحِيهَا (كمواقع الْقطر) أَي الْمَطَر شبه سُقُوط الْفِتَن وَهُوَ كثرتها بِالْمَدِينَةِ بِسُقُوط الْمَطَر فِي الْكَثْرَة والعموم (حم ق عَن اسامة هَل تنْصرُونَ وترزقون الا بضعفائكم) أَي لَيْسَ النَّصْر وادرار الرزق الا ببركتهم فابرزه فِي صُورَة الِاسْتِفْهَام لمزيد التَّقْرِير وَذَلِكَ لانهم أعظم إخلاصا فِي الدُّعَاء وَأكْثر خضوعا (خَ عَن سعد هَل تنْصرُونَ الا بضعفائكم) أَي (بدعوتهم واخلاصهم) لَان عبَادَة الضُّعَفَاء اشد اخلاصا لخلو قُلُوبهم عَن التَّعَلُّق بالدنيا وَذَلِكَ من أعظم أَسبَاب الرزق والنصر (حل عَن سعد) بن أبي وَقاص (هَل من أحد يمشي على المَاء الا ابتلت قدماه) أَي هَل يمشي فِي حَال من الاحوال الا فِي حَال ابتلال قَدَمَيْهِ (كَذَلِك صَاحب الدُّنْيَا لَا يسلم من الذُّنُوب) فِيهِ تحذير مِنْهَا وحث على الزّهْد (هَب عَن أنس) بن مَالك (هَلَاك أمتِي) الْمَوْجُودين اذ ذَاك أَو من قاربهم لَا كل الامة الى يَوْم الْقِيَامَة (على يَدي) بالتثنية وروى بِالْجمعِ (غلمة) كعنبة جمع غُلَام وَهُوَ الطار الشَّارِب أَي صبيان (من قُرَيْش) مِنْهُم يزِيد بن مُعَاوِيَة واضرابه من احداث مُلُوك بني أُميَّة فقد كَانَ مِنْهُم مَا كَانَ من قتل أهل الْبَيْت وأكابر الْمُهَاجِرين وَالْمرَاد بالامة من كَانَ فِي زمن ولايتهم (حم خَ عَن أبي هُرَيْرَة هلك المتنطعون) أَي المتعمقون المتقعرون فِي الْكَلَام الَّذين يرْمونَ بجودة سبيكة سبى قُلُوب النَّاس أَو اراد الغالين فِي عِبَادَتهم بِحَيْثُ تخرج عَن قوانين الشَّرْع قَالَ الْغَزالِيّ أُولَئِكَ قوم شَدَّدُوا على أنفسهم فَشدد الله عَلَيْهِم قَالَ وَمن ذَلِك حَال الموسوس وَأَنت مَا أمرت أَن تصلي وانت متطهر وثوبك طَاهِر بل تصلي وتعتقد انك متطهر وثوبك طَاهِر وَقد تَوَضَّأ الْمُصْطَفى من مزادة مُشْرك وَعمر من جرة نَصْرَانِيَّة وَلَو عطشوا لشربوا مِنْهُ وَشرب النَّجس حرَام وَكَذَا كل مَا صادفته فِي يَد رجل مَجْهُول لَك الاكل مِنْهُ تحسينا للظن بِهِ (حم م د عَن ابْن مَسْعُود هلك المتقذرون حل عَن أبي هُرَيْرَة هَلَكت الرِّجَال) أَي فعلت فعلا يُؤَدِّي للهلاك (حِين طاعت النِّسَاء) فانهن لَا يأمرن بِخَير والحزم والنجاة فِي خلافهن (حم طب ك عَن أبي بكرَة) قَالَ ك صَحِيح وأقروه (هَلُمَّ) أَي أقبل أَو احضر (الى جِهَاد لَا شَوْكَة فِيهِ الْحَج) أَي لاقتال فِيهِ وشوكة الْقِتَال شدته وحدته أَي فالحج لمن يضعف عَن الْجِهَاد بِمَنْزِلَتِهِ (طب عَن الْحُسَيْن) بن عَليّ

стр. 1018

قَالَ جَاءَ رجل الى الْمُصْطَفى فَقَالَ اني جبان وَضَعِيف فَذكره واسناده حسن (همة الْعلمَاء الرِّعَايَة) أَي الْحِفْظ والاتقان والتفهم واستنباط الْعُلُوم (وهمة السُّفَهَاء الرِّوَايَة) أَشَارَ الى أَنه رُبمَا عَنى المتعلم بِالْحِفْظِ من غير تصور وَلَا فهم فيروى من غير روية ويخبر عَن غير خبْرَة (ابْن عَسَاكِر عَن الْحسن مُرْسلا) هُوَ الْبَصْرِيّ (هن أغلب يَعْنِي النِّسَاء) أَي النِّسَاء يغلبن الرِّجَال ان كيدهن عَظِيم لانهن أنفذ حِيلَة وألطف كيدا (طب عَن أم سَلمَة الْهَدِيَّة الى الامام غلُول) أَي بِمَنْزِلَة السّرقَة فَيحرم عَلَيْهِ قبُولهَا (طب عَن ابْن عَبَّاس) واسناده ضَعِيف (الْهَدِيَّة تذْهب بِالسَّمْعِ وَالْقلب وَالْبَصَر) أَي قبُولهَا يُورث محبَّة المهدى اليه للمهدى فَيصير كَأَنَّهُ اصم عَن سَماع الْقدح فِيهِ أعمى عَن رُؤْيَة عيوبه لَان النَّفس جبلت على حب من أحسن اليها (طب عَن عصمَة بن مَالك) وصعفه الهيثمي وَغَيره فرمز الْمُؤلف لحسنه لَا معول عَلَيْهِ (الْهَدِيَّة تعور عين الْحَكِيم) أَي تصيره أَعور لَا يبصر الا بِعَين الرِّضَا فَقَط (فر عَن ابْن عَبَّاس) واسناده ضَعِيف (الْهِرَّة لَا تقطع الصَّلَاة) اذا مرت بَين يَدي الْمُصَلِّي (لانها من مَتَاع الْبَيْت) زَاد فِي رِوَايَة لن تقذر شيأ وَلنْ تنجسه (هـ ك عَن أبي هُرَيْرَة الْهوى مغْفُور لصَاحبه) بِالْقصرِ مَا يهواه العَبْد أَي يُحِبهُ فحقيقته شَهْوَة النَّفس وَهُوَ ميلها لملايمها وَهُوَ المُرَاد هُنَا (مالم يعْمل بِهِ أَو يتَكَلَّم) بِمَا فِيهِ رَاحَة قلبه ومتابعة هوى نَفسه فَهُوَ ملام وان كَانَ فِي غير محرم فَمَا لم يعْمل بِهِ يغْفر لَهُ مَا كَانَ من الهنات فِي طلب الاسْتِرَاحَة (حل عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده ضَعِيف (حرف الْوَاو) (وَالله) أقسم تَقْوِيَة للْحكم وتأكيدا لَهُ (مَا الدُّنْيَا فِي الاخرة) أَي فِي جنب الْآخِرَة (الامثل مَا يَجْعَل أحدكُم اصبعه) زَاد مُسلم السبابَة (هَذِه) وَأَشَارَ الى السبابَة (فِي الْمِيم) الْبَحْر (فَلْينْظر) نظر اعْتِبَار وَتَأمل (بِمَ يرجع) وَضعه مَوضِع قَوْله فَلَا يرجع بشئ استحضارا لتِلْك الْحَالة (حم م هـ عَن الْمُسْتَوْرد (وَالله لِأَن) بِفَتْح اللَّام (يهدي) بِضَم أَوله مبْنى للْمَفْعُول (بهداك) أَي لَان ينْتَفع بك (رجل وَاحِد) بشئ من أَمر الدّين بِمَا يسمعهُ مِنْك أَو يراك تعمله فيقتدى بك (خير لَك من حمر) بِسُكُون الْمِيم جمع أَحْمَر (النعم) بِفَتْح النُّون وَالْعين أَي الابل وَخص حمرها لانها كرامها وتشبيه أُمُور الْآخِرَة بأعراض الدُّنْيَا انما هُوَ تقريب للفهم (د عَن سهل بن سعد) السَّاعِدِيّ (وَالله اني لأستغفر الله وَأَتُوب اليه فِي الْيَوْم) الْوَاحِد (اكثر من سبعين مرّة) تصفية للقلب وازالة للغاشية وَهُوَ وان لم يكن لَهُ ذَنْب لَكِن يجب كَونه دَائِم الْحُضُور فاذا التفتت نَفسه الى مَا هُوَ صُورَة حَظّ بشرى عده ذَنبا (خَ عَن أبي هُرَيْرَة وَالله لَا يلقى الله حَبِيبه فِي النَّار) قَالَه لما مر مَعَ صَحبه وصّى بِالطَّرِيقِ فَلَمَّا رَأَتْ أمه الْقَوْم خشيت على وَلَدهَا ان يُوطأ أَقبلت تسْعَى وَتقول ابْني ابْني فَأَخَذته فَقَالُوا يَا رَسُول الله مَا كَانَت هَذِه تلقى وَلَدهَا فِي النَّار فَذكره (ك عَن أنس) بن مَالك (وَالله لَا تَجِدُونَ بعدِي أعدل عَلَيْكُم مني) قَالَه وَقد أَتَاهُ مَال فَقَسمهُ فَقَالَ لَهُ رجل مَا عدلت مُنْذُ اليم فِي الْقِسْمَة فَغَضب ثمَّ ذكره (طب ك عَن أبي بَرزَة حم عَن أبي سعيد) واسناده حسن (واكلى يَا عَائِشَة (ضيفك) ندبا مؤكدا (فان الضَّيْف يستحي أَن يَأْكُل وَحده) وَينْدب أَن لَا يقوم رب الطَّعَام عَنهُ مَا دَامَ الضَّيْف يَأْكُل (هَب عَن ثَوْبَان وَالشَّاة ان رحمتها رَحِمك الله) قَالَه لقرة وَالِد مُعَاوِيَة المزنى لما قَالَ لَهُ اني لآخذ الشَّاة لأذبحها فارحمها

стр. 1019

(طب عَن قُرَّة بن اياس وَعَن معقل بن يسَار) وَرُوَاته ثِقَات (وَأي دَاء أدوأ من الْبُخْل) أَي عيب أقبح مِنْهُ لَان من ترك الانفاق خوف الاملاق لم يصدق الشَّارِع فَهُوَ دَاء مؤلم لصَاحبه فِي الْآخِرَة وان لم يكن مؤلما فِي الدُّنْيَا (حم ق عَن جَابر ك عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ قَالَ رَسُول الله [ ﷺ ] من سيدكم يَا بني سَلمَة قَالُوا الْجد بن قيس وانا لنبخله فَذكره (وَأي وضوء أفضل من الْغسْل) قَالَه وَقد سُئِلَ عَن الْوضُوء بعد الْغسْل (ك عَن ابْن عمر وَأي الْمُؤمن حق وَاجِب) أَي وعده بِمَنْزِلَة الْحق الْوَاجِب عَلَيْهِ فِي تَأَكد الْوَفَاء بِهِ (د فِي مراسيله عَن زيد بن أسلم مُرْسلا وَجَبت محبَّة الله على من أغضب) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (فحلم) فَلم يُؤَاخذ من أغضبهُ وَهَذَا فِي الْغَضَب لغير الله (ابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة) وَضَعفه الْمُنْذِرِيّ (وَجب الْخُرُوج على كل ذَات نطاق فِي الْعِيدَيْنِ) النطاق ان تلبس الْمَرْأَة ثوبا ثمَّ تشد وَسطهَا بِحَبل ثمَّ ترسل الاعلى على الاسفل (حم عَن عمْرَة بنت رَوَاحَة) أُخْت عبد الله بن رَوَاحَة واسناده حسن (وددت اني لقِيت اخواني) قَالُوا أَلسنا إخوانك قَالَ بلَى أَنْتُم أَصْحَابِي واخواني (الَّذين آمنُوا بِي وَلم يروني) أَرَادَ أَن ينْقل أَصْحَابه من علم الْيَقِين الى عين الْيَقِين فيراهم هُوَ وهم مَعَه (حم عَن أنس) واسناده حسن (وَرَسُول الله مَعَك يحب الْعَافِيَة) قَالَه لابي الدَّرْدَاء وَقد قَالَ يَا رَسُول الله لِأَن أعافى فاشكر أحب الي من أَن أبتلى فاصبر (طب عَن أبي الدَّرْدَاء) واسناده ضَعِيف (وزن حبر الْعلمَاء بِدَم الشُّهَدَاء فرجح عَلَيْهِم) أَي فرجح ثَوَاب حبر الْعلمَاء على ثَوَاب دم الشُّهَدَاء ضرب الْمثل بِمَا يُفِيد أَفضَلِيَّة الْعلمَاء على الْمُجَاهدين وَبَعْدَمَا بَين درجتيهما (خطّ عَن ابْن عمر) ثمَّ اشار الى أَنه مَوْضُوع (وسطوا الامام) بِالتَّشْدِيدِ اجعلوه وسط الصَّفّ لينال كل أحد مِمَّن عَن يَمِينه وشماله حَظه من نَحْو سَماع وَقرب أَو المُرَاد اجعلوه من وَاسِطَة قومه أَي خيارهم (وسدوا الْخلَل) بخاء مُعْجمَة وَلَام مفتوحتين مَا يكون بَين الِاثْنَيْنِ من الاتساع عِنْد عدم التراص (د عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده لين (وصب الْمُؤمن) أَي دوَام تَعبه أَو وَجَعه (كَفَّارَة لخطاياه) أَي الصَّغَائِر مِنْهَا (ك هَب عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ك صَحِيح وأقروه (وضع عَن أمتِي الْخَطَأ وَالنِّسْيَان وَمَا اسْتكْرهُوا عَلَيْهِ) قد مر تَقْرِيره غير مرّة (هق عَن ابْن عمر وَعَدَني رَبِّي فِي أهل بَيْتِي من أقرّ مِنْهُم بالتحيد ولى بالبلاغ أَن لَا يعذبهم) بِنَار جَهَنَّم أَي اذا قَامُوا بأركان الدّين وتحلوا بالتقوى (د عَن أنس) قَالَ الذَّهَبِيّ مُنكر (وَفد الله ثَلَاثَة الْغَازِي والحاج والمعتمر) زَاد الْبَيْهَقِيّ أُولَئِكَ الَّذين يسْأَلُون الله فيعطيهم سؤلهم (ن حب ك عَن أبي هُرَيْرَة) باسناده صَحِيح (وفروا اللحى وخذوا من الشَّوَارِب وانتفوا الابط) أَي أزيلوا شعره بِأَيّ وَجه كَانَ والنتف أولى لمن قوى عَلَيْهِ (وقصوا الاظافر) عِنْد الْحَاجة الى ذَلِك فانه سنة مُؤَكدَة (طس عَن أبي هُرَيْرَة) وَضَعفه الهيثمي (وفروا عثانينكم) بِعَين مُهْملَة فمثلثة جمع عثنون وَهُوَ اللِّحْيَة (وقصوا سبالكم) ندبا لما فِي توفيرها من التَّشَبُّه بالعجم بل بالمجوس وَأهل الْكتاب (هَب عَن أبي امامة) الْبَاهِلِيّ (وَقت الْعشَاء) أَي أول وَقتهَا (اذا مَلأ اللَّيْل) يَعْنِي الظلام (بطن كل وَاد) وَذَلِكَ عِنْد مغيب الشَّفق الاحمر (طس عَن عَائِشَة) واسناده صَحِيح (وقروا من تعلمُونَ) بِحَذْف احدى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا (مِنْهُ الْعلم ووقروا من تعلمونه الْعلم) فَحق الْمعلم أَن يجرى طلبته مجْرى بنيه فانه لَهُم فِي الْحَقِيقَة أَب وَمن توقيرهم أَن لَا يستعملهم فِي حَوَائِجه (ابْن النجار عَن ابْن عمر) بن

стр. 1020

الْخطاب (وكل بالشمس تِسْعَة أَمْلَاك يَرْمُونَهَا بالثلج كل يَوْم وَلَوْلَا ذَلِك مَا أَتَت على شئ الا أحرقته) فِيهِ دلَالَة على كَثْرَة الْمَلَائِكَة واختصاص كل طَائِفَة مِنْهُم بِعَمَل (طب عَن أبي امامة) باسناد ضَعِيف (ولد الرجل من كَسبه من أطيب كَسبه) ايضاح بعد ابهام للتَّأْكِيد (فَكُلُوا) أَيهَا الاصول (من أَمْوَالهم) أَي الْفُرُوع ان كُنْتُم فُقَرَاء لوُجُوب نفقتكم عَلَيْهِم (دك عَن عَائِشَة) باسناد صَحِيح (ولد الزِّنَا شَرّ الثَّلَاثَة) أَي هُوَ وَأَبَوَاهُ لَان الْحَد قد يُقَام عَلَيْهِمَا فيمحص ذنبهما وَهَذَا لَا يدْرِي مَا يفعل بِهِ قيل انما ورد فِي معِين مَوْسُوم بِالشَّرِّ والنفاق أَو فِيمَن قَالَت لَهُ أمه لست لابيك فَقَتلهَا (حم دك هق عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد حسن (ولد الزِّنَا شَرّ الثَّلَاثَة اذا عمل بِعَمَل أَبَوَيْهِ) أَي وَزَاد عَلَيْهِمَا بالمواظبة عَلَيْهِ (طب هق عَن ابْن عَبَّاس) باسناد حسن (ولد الْمُلَاعنَة عصبته عصبَة أمه) لانه انْتَفَى عَن أَبِيه بِاللّعانِ (ك عَن رجل) من الصَّحَابَة (ولد آدم كلهم تَحت لِوَائِي يَوْم الْقِيَامَة وَأَنا أول من يفتح لَهُ بَاب الْجنَّة) وَقد مر مَا فِيهِ (ابْن عَسَاكِر عَن حُذَيْفَة) رمز الْمُؤلف لحسنه (ولد نوح) رَسُول الله (ثَلَاثَة سَام وَحَام وَيَافث) تَمَامه فِي رِوَايَة ك أَبُو الرّوم (حم ك عَن سَمُرَة) قَالَ ك صَحِيح وأقروه (ولد نوح ثَلَاثَة فسام أَبُو الْعَرَب وَحَام أَبُو الْحَبَشَة وَيَافث أَبُو الرّوم طب عَن سَمُرَة وَعَن عمرَان) بن حُصَيْن وَرِجَاله ثِقَات (ولد لي اللَّيْلَة) فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان (غُلَام) من مَارِيَة الْقبْطِيَّة سريته (فسميته باسم أبي ابراهيم) قَالَ ذَلِك عقب وِلَادَته (حم ق دن عَن أنس وهبت خَالَتِي فَاخِتَة بنت عَمْرو) الزهرية (غُلَاما) زَاد فِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَأَنا ارجو أَن يُبَارك لَهَا فِيهِ (وأمرتها أَن لَا تَجْعَلهُ جازرا) أَي ذابحا للحيوان (وَلَا صائغا) بغين مُعْجمَة وَفِيه اشعار بدناءة هَذِه الْحَرْف والتنفير مِنْهَا (وَلَا حجاما) لَان الجازر والحجام يخامران النَّجَاسَة والصائغ فِي صَنعته الْغِشّ (طب عَن جَابر) بن عبد الله (وَيْح) كلمة رَحْمَة لمن وَقع فِي هلكة لَا يَسْتَحِقهَا (للفراخ فراخ آل مُحَمَّد من خَليفَة مستخلف مترف) قَالُوا أَرَادَ يزِيد بن مُعَاوِيَة واضرابه من خلفاء بني امية (ابْن عَسَاكِر عَن سَلمَة بن الاكوع وَيْح عمار) بن يَاسر (تقتله الفئة الباغية) قَالَ الْبَيْضَاوِيّ يُرِيد بِهِ مُعَاوِيَة وَقَومه (يَدعُوهُم الى الْجنَّة) أَي الى سَببهَا وَهُوَ طَاعَة الامام الْحق (ويدعونه الى) سَبَب (النَّار) وَهُوَ عصيانه ومقاتلته وَقد وَقع ذَلِك يَوْم صفّين دعاهم فِيهِ الى الامام وَدعوهُ الى النَّار وقتلوه (حم خَ عَن أبي سعيد وَيحك أَو لَيْسَ الدَّهْر كُله غَدا) قَالَه لِابْنِ سراقَة وَقد قَالَ لَهُ وَهُوَ مُتَوَجّه الى أحد يَا رَسُول الله قيل لي انك تقتل غَدا فَذكره (ابْن قَانِع عَن جِعَال) وَقيل جعيل (بن سراقَة) الْغِفَارِيّ (وَيحك اذا مَاتَ عمر) بن الْخطاب (فان اسْتَطَعْت ان تَمُوت فمت) قَالَه لرجل بَاعه ابلا بِتَأْخِير فَلَقِيَهُ عَليّ فاخبره فَقَالَ لَهُ ارْجع اليه فَقل ان حدث بك حدث فَمن يقضيني فَفعل فَقَالَ أَبُو بكر فَقَالَ قل لَهُ فان حدث بِأبي بكر فَفعل فَقَالَ عمر فَقَالَ قل لَهُ فان حدث بعمر فَفعل فَذكره (طب عَن عصمَة بن مَالك) وَضَعفه الهيثمي فَقَوْل الْمُؤلف حسن فِيهِ نظر (ويل) أَي تحسر وهلكة (للاعقاب) أَي لاصحابها الْمُقَصِّرِينَ فِي غسلهَا قَالَ الْبَاجِيّ اللَّام للْعهد وَيبعد كَونهَا للْجِنْس (من النَّار) سَببه أَنه رأى قوما يمسحون على أَرجُلهم فَذكره (ق دن هـ عَن ابْن عمر) وَتفرد بِهِ مُسلم عَن عَائِشَة وَلم يُخرجهُ البُخَارِيّ عَنْهَا كَمَا نبه عَلَيْهِ عبد الْحق فِي الْجمع فَقَوْل عبد الْغَنِيّ فِي الْعُمْدَة انا مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيثهَا وهم (حم ق ت هـ عَن أبي هُرَيْرَة) وَهُوَ متواتر (ويل
следующие страницы →