← Тараджим

Тараджим · id 5798

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت كسروي

ابن ماكولا

Полный текст (280 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

وعدوان يقولون جَدِيلة بنت مُدْرِكة بن إلياس بن مُضَر وإنما سمي عدوان لأنه عدا على أخيه فهم بقتله فولد عدوان زيداً ويشكر ودوساً يقال هم دوس الذين في الأزد وذكر ولد زيد ثم قال وولد يشكر بن عدوان ناجاً وبكراً وعباداً ثم قال يعد أنساب وولد عباد بن يشكر عمراً فولد عمرو ظرباً وحجراً وَلهما ووائلة ورباباً ومالك وملكان فولد ظرب عامراً حكم العرب وذكر أنساباً ثم قال ومن بني ثعلبة بن ظرب ذو الإصْبَع الشاعر وهو حرثان بن محرث بن الحارث بن ربيعة بن هبيرة بن ثعلبة بن ظرب ١٥ - باب الأسد والأشد قال أبو محمد فأسد كثير وأَشَدُّ بالشين المعجمة فهو أبو الأشدّ السلمي روى عنه عثمان بن زفر الجنبي قلت وقوله الجنبي وهم لأن الراوي عنه عثمان بن زفر الجهني روى عنه بقية بن الوليد رواه عن بقية كذلك موسى بن أيوب النصيبي وإبراهيم بن أبي العباس شيخ أحمد بن حنبل ويعقوب بن كعب الحلبي وأبو عتبة أحمد بن الفرج وكذلك ذكره البرقي في تاريخه قال الخطيب في استدراكه ما أغفلاه فصل في باب الأسد والأشَدّ وأبو الأشَدّ السلمي يعد في الشاميين حدث عن أبيه عن جده روى عنه عثمان بن زفر الجهني ويقال فيه أبو الأشدّ بالشين المعجمة وتشديد الدال

стр. 37

وذكر حديثه من طرق فوهم في اعتقاده أنه لم يذكر وقد ذكره عبد الغني في هذا الباب فقال أبو الأشدّ السلمي روى عنه عثمان بن زفر الجنبي والله أعلم ١٦ - باب الأسيدي والأسيدي ذكر الخطيب هذا الباب في الفصل الأول من كتابه وهو ما لم يذاكره وقدم المثقل على المخفف وقد ذكره عبد الغني إلا أنه قدم المخفف وذكر الخطيب فيه حنظلة بن الربيع الكاتب وأخاه رباحاً وقد ذكرهما عبد الغني وذكر عبد الغني فيه هارون بن رئاب وزيد بن حدير ولم يذكرهما الخطيب ومن العجب أن يذكر المستَدْرَك عليه شيئاً لا يذكره المستدرك وقال عبد الغني ﵀ المخفف إلى أسيد بن أبي العيص من ولد عتاب وخالد وذكر فيه الخطيب عبد العزيز بن معاوية بن عبد الله بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد لم يذكره غيره

стр. 38

١٧ - باب الأيلي والأبلي قال عبد الغني بن سعيد ﵀ إسحاق بن إسماعيل بن عبد الأعلى بن عبد الحميد الأيلي أبو يعقوب توفي بأيلة سنة ثمان وخمسين ومائتين يروي عن سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن أبي رواد حدث عنه أبو عبد الرحمن النسوي قلت وكلامه صحيح إلا قوله عبد المجيد بن أبي رواد فإنه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد واسم أبي رواد أيمن بن زيد مولى المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي وكان عبد العزيز ابنه يروي عن نافع والقاسم بن محمد والضحاك بن مزاحم روى عنه شعبة وسفيان الثوري وغيرهما وكان موصوفاً بالخير إلى أن جاء ابنه عبد المجيد ودعا إلى الإرجاء فمال أبوه إلى بعض مَا نُسب إليه عبد المجيد ابنه جاور بمكة وسمع أباه وسمع مع أبيه لم ينقم عليه إلا قوله الإيمان قول حدث ميمون بن [مهران] وحاجب بن سليمان المنبجي وغيرهما كنيته أبو عبد المجيد كان الحميدي يتكلم فيه وهم عبد الغني ﵀ في قوله انه ابن أبي رواد وإنما هو ابن عبد العزيز بن أبي رواد والله تعالى الموفق

стр. 39

حرف الباء ١٨ - باب بوبة وتوبة ونوبة قال عبد الغني بن سعيد وَبُوْبة اثنان محمد بن الحسن بن بُوبة أصبهاني حدث عن الحسن بن عطية وخالد الطبيب وفي هذا الكلام عدة أوهام منها قوله محمد بن الحسن وإنما هو محمد بن الحسين ومنها أنه قال الحسن بن بُوبة وإنما لقب الحسين بوبة ومنها قوله يروي عن الحسن بن عيطة وخالد الطبيب وإنما يروى عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن عيسى المقرئ الأصبهاني عن الحسن بن عطية وخالد الطبيب حدث عنه ابنه أبو علي الحسن بن محمد بن الحسين رأيت ذلك بخط أحمد بن جعفر بن سلم الختلي ورأيت خط أبي علي الحسين بن محمد بن الحسين بوبة (بالإجازة له ولابن طاهر من بني) هاشم في قراءة حمزة

стр. 40

١٩ - باب بجير وبحير وما معهما قال أبو الحسن بحير بن ذاخر المعافري عن عمرو بن العاص ثم قال بحير المعافري عن عبد العزيز بن مروان عن أبي هريرة ﵁ ابنه علي بن بحير يقال كان هذا من حرس عبد العزيز قلت وهذا وهم وَبَحِير المعافري الثاني هو الأول وليس بغيره ذكره ابن يونس فقال بحير بن ذاخر بن عامر المعافري ثم الناشري يحدث عن عمرو بن العاص ومسلمة بن مخلد وعقبة بن عامر روى عنه الأسود بن مالك الحميري وابن لهيعة وكان سيافاً لمسلمة بن مخلد فأردنا أن نستثبت فيه فنظرنا علي بن بحير الذي روى عن أبيه فوجدنا في تاريخ ابن يونس في باب العين علي بن بحير بن ذاخر المعافري يروي عن أبيه وعمرو بن يزيد الخولاني يروي عنه إبراهيم بن نشيط فبان أن بَحِير الذي روى عنه ابنه علي هو ابن ذاخر وبان أن بحيراً الذي لم ينسب هو الذي نسب ولله المنة والشكر قال الخطيب قال أبو الحسن [عاصم بن بحير] عن ابن أبي شيخ كذا ذكره بفتح الباء بحير وكسر الحاء وقد خولف فيه فقيل بحير بضم الباء وفتح الحاء وروى عن البرمكي عن ابن حيويه عن البيكندي عن ابن قتيبة عن بشير عن آدم عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك عن قيس بن الربيع عن امرئ القيس عن عاصم بن

стр. 41

بحير عن ابن أبي شيخ قال أتانا رسول الله ﷺ فقال لنا معشر محارب نصركم الله لا تشربي حلب امرأة وقال كذا رأيته من أصل ابن حيويه بخطه وكان متقن الكتاب متحرياً للصواب قلت وإذا كان قد خولف فيه فمأمون ر ا وأعظم ما فيه أن يوازى بين القولين مع أن ترجيح خطأ ابن حيوبه على قول الدارقطني الذي حققه وأورده في تصنيفه وهم والله أعلم بالصواب قال أبو محمد ﵀ عبد الله بن بجير بصري ويكنى أبا حمران وهو أخو الأشعَر يحدث عن سيار بحديث قلت وهذا وهم وقد قدمنا أنه الأشقر بالقاف فغنينا عن إعادة ها هنا والله الموفق قال أبو الحسن في ذكر سعد بن بجير ومن ولده خُنيس بن سعد الذي ينسب إليه شَهَار سُوج خنيس بالكوفة والنعمان بن سعد الذي روى عن علي ومن ولده أيضاً أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة

стр. 42

وهذا وهم وقد أسقط من نسب أبي يوسف ذكر خنيس وأورده على الصحيح في باب حبيش وخنيس وما معهما فقال خنيس بن سعد أخو النعمان بن سعد روى عنه ابن أخته أبو شيبة عبد الرحمن بن إسحاق وخنيس هذا جد أبي يوسف القاضي وهو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد وقيل إنه حنيس بن سعد بن حبتة وقد بين هو غلطه بأوفى مما شرحه غيره قال الخطيب ويحيى بن عبد الله بن بحير أخبرنا بحديثه القاضي أبو عمر ثنا الرازي ثنا أبو داود ثنا مخلد بن خالد وعباس العنبري قالا ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن يحيى بن عبد الله بن بحير قال أخبرني من سمع عروة بن مسيك قال قلت يا رسول الله أرض عندنا يقال لها أبين أرض ريفنا وميرتنا وإنها وبئة أو قال وباؤها شديد فقال النبي ﷺ دعها عنك فإن من القرف التَّلف قلت لعله أراد فروة بن مُسَيْك ووقع فيه تصحيف والله أعلم قال أبو محمد وبجير بن أبي سلمى له صحبة وهذا وهم وهو بجير بن زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رياح بن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة أسلم قبل أخيه كعب قال أبو الحسن بجير بن أحمر عن ابن عباس روى عنه داود بن أبي هند وقال بعده بجير بن حمران عن أبي العالية روى عنه الجُريري وعمران بن حدير هو والد عبد الله والأشقر ابني بجير بن حُمْرَان البصري قال ذلك علي بن المديني

стр. 43

قلت وهذا وهم وهما واحد بين ذلك البخاري فقال في التاريخ بجير بن أحمر عن ابن عباس روى عنه داود بن أبي هند في القبلة قوله ويقال عن هلال بن حق عن الجريري عن بجير بن حمران وروى عنه الجريري وعمران بن حدير ويروي عن أبي العالية ويقال عن علي وهو والد عبد الله بن بجير بن حمران القيسي البصري وابن حمدان أصح فقد بان بهذا أنهما واحد والله الحمد والمنة ذكر الخطيب أن عبد الله بن بجير وساق حديثه قال أخبرني من سمع عروة بن مسيك قال قلت يا رسول الله أرض عندنا يقال لها أرض أبين وقلت أظنه وهماً ولست أعرف من الصحابة عروة هذا وأنا أظنه فروة بن مسيك وقد تحقق ذلك لأن أبا الحسن علي بن محمد بن علي بن الحسين قرأه عليه بشيراز أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث الصفار أنبأ محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا محمد بن خالد والعباس العنبري المعنى قالا ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن يحيى بن عبد الله بن بجير قال أخبرني من سمع فروة بن مسيك قال قلت يا رسول الله أرض عندنا يقال لها أرض أبنى هي أرض ريفنا وميرتنا وإنها وبئة أو قال وباؤها شديد فقال النبي ﷺ دعها عنك فإن منَ القَرَفِ التَّلف فبان أن ما وقع له صحيح وأنه فروة والخطيب رواه عن القاضي أبي عمر عن

стр. 44

اللؤلؤي عن أبي عبد الله داود وفيه غلط آخر وهو قوله ابنى وإنما هو أبين آخره نون وهو عمل يقارب عدن فيه عدة نواح وهو مشهور يعرفه كل من دخل ملك الأجزاء ٢٠ - باب البعيث والنعيت قال الخطيب ﵀ وأما الثاني بفتح النون وكسر العين المبهمة وآخر الحروف تاء معجمة بنقطتين فهو النَعِيت بن عمرو بن مر بن ود بن زيد بن مرة بن سعد بن زبينة بن رفاعة بن غنم بن حبيب بن كعب بن يشكر شاعر محسن قلت وهذا وهم منه لأنه حبيب بتشديد الياء كذا قاله ابن حبيب وأورده الدارقطني في باب حبيب بالتشديد وكذلك ذكره ابن الكلبي في جمهرة أنساب بني يشكر في عدة مواضع بالتشديد قال فولد كعب بن يشكر بن وائل حُبَيبا ثم قال فولد حبيب بن كعب بن يشكر غنماص وَجُشماً وولد غنم بن حبيب ثعلبة وغُبَر وجشماً وأمهم الناقميَّة وهي رقاش بنت عامر وهو ناقم بن جدان بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار تزوجها وهي عجوز فولد ثعلبة بن غنم بن حُبَيب ومالكاً ووديعة وعدياً وولد رفاعة بن ثعلبة بن غنم بن حُبَيب بن كعب بن يشكر زبينة وعدياً وعمراً وعوناً منهم النعيت بن عمرو وقول الخطيب ابن مر بن وُدّ وهم وهو ورد كذلك ذكره في جمهرة نسب ربيعة بن نزار بن الكلبي والله أعلم بالصواب

стр. 45

٢١ - باب بخيت وتجيب قال أبو الحسن باب تُجيب وهي القبيلة روى يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن ابن سندر أن رسول الله ﷺ قال غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وتُجيب أجابت الله ورسوله ثم قال بعد ذلك تُجيب التي ينسب إليها التجيبيون هي امرأة وهي أم عدي وسعد ابني أشرس بن شبيب بن السكون قال ذلك أحمد بن الحُباب النسابة فإن كان قد فرق بين التي قال القبيلة وبين هذه المرأة فهو وهم وتجيب القبيلة الأولى هي المرأة المذكورة ثانياً وليست بغيرها وهي تجيب بنت ثوبان بن سليم بن رُهَاء بن مذحج إليها ينسبون وهي أم عدي وسعد ابني أشرس [بن شبيب] بن السكون ويقال فيه السكن أيضاً ابن أشرس بن ثور وأولاده عدي وسعد يقال لهم التجيبيون فإن كان أراد بيان الأولى فقد أورده وهذا محتمل وكان يجب أن يقول بعد الحديث وهي امرأة [ليكون] بياناً للقول الأول وقوله تُجِيْب التي ينسب إليها هي امرأة كأنه مبتدأ كلام والله تعالى الموفق آخر الجزء الأول يتلوه في الجزء الثاني باب بيان وبنان

стр. 46

الجزء الثاني بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٢٢ - باب بنان وبيان وما معهما قال الخطيب في استدراك ما أغفلاه بنان بن سليمان الدقاق أبو سهل روى عن عبيد الله بن موسى ونحوه روى عنه محمد بن جعفر الخرائطي ومحمد بن الفتح القلانسي ومحمد بن جعفر المطيري وهذا وهم لأن أبا محمد قد ذكره في هذا الباب فقال بنان بن سليمان الدقاق واسمه داود عن سليمان بن داود الهاشمي وخالف ابن الوليد فلم يستدرك شيئاً والله الموفق للصواب قال الخطيب في هذا الفصل في هذا الباب دينار بن بنان الجوهري بالرملة عن الحسن بن جرير الصوري عن سليمان بن إبراهيم الإسكندراني عن الثوري عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ أوحى الله إلى موسى ﵇ إنك لم تتقرب إلي بشيء أحب من الرضا بقضائي قلت وقد وهم في شيئين أحدهما أنه صحف فيه وليس ببنان وإنما هو بيان أوله باء معجمة بواحدة وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها مشددة والآخر تصوره أنه لم يذكر وقد ذكره عبد الغني في كتابه على ما قلنا فقال

стр. 47

ودينار بن بيان الجوهري الرملي يحدث عن جعفر بن سليمان الرملي فكان شاهداً حدث عنه عمر بن عبيد الله الرملي وأبو الحسين الكرخي وكذلك سمعنا هذا وما فيها اختلاف والله الموفق للصواب ٢٣ - باب برة وبَزَّة قال أبو الحسن القاسم بن أبي بزة وقال عبد الغني هو ابنه والقاسم هو ابن نافع بن أبي بزة ولا اسم ابن نافع وإنما هو ابنه والقاسم هو ابن نافع بن أبي بَزَّة واسمه بشار وقيل يسار وكان أبو بزة مولى عبد الله بن السائب بن صيفي بن رفاعة المخزومي وابنه ننافع مولى عبد الرحمن بن سراقة بن مالك بن جعشم بن مدلج بن مرة بن عبد مناف بن كنانة اشتراه من فاطمة بنت عبد الله بن السائب وأعتقه وكان عبد الله بن السائب قد أعتق أبا بَزَّة قد () نافعا رو ذلك يعقوب بن سفيان عن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بَزَّة عن أبيه والله أعلم بالصواب

стр. 48

٢٤ - باب بصير ونصير وما معهما ذكر الدارقطني هذا الباب في حرف الباء ثم ذكره في حرف النون وقدم بصيراً وذكره أبو محمد في حرف النون قال أبو محمد وإسماعيل بن إبراهيم بن البصير كوفي فعلمت مما سبق اسم أبيه من هذا إسماعيل بن إبراهيم بن البصير وهو إبراهيم بن إسماعيل بن بشير بن سلمان الكوفي حدث عن جعفر بن غياث وعبيد الله الأشجعي وتميم بن الجعد ونحوهم وعبد الكريم بن محمد المحاملي عن ابن شاذان عن محمد بن الحسين بن حميدة عن جده ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن البصير ثنا جعفر بن غياث عن الأعمش عن حبيب بن صهبان قال شهدت وكذلك ذكر نسبه محمد بن سليمان مطين وغيره وكذا ذكره الدارقطني والله الموفق للصواب قال الخطيب في أوهامهما قال أبو الحسن نُضَيْر بن زياد الطائي عن عثمان بن اليقظان وصلت الدهان وهارون العبدي حدث عنه معاوية بن هشام وحسين الأشقر وإسماعيل بن أبان الوراق ويحيى الحماني ذكره البخاري في تاريخه في باب نصير بالصاد [و] وهم ﵀ وإنما هو نُضير بالضاد المعجمة مشهور

стр. 49

قال قلت وهذا الرجل يختلف في اسمه فيقال بالصاد وبالضاد والاختلاف فيه قديم هذا آخر كلامه ولست أعرف للدارقطني في هذا وهماً وكان يجب عليه أن يبين وجه وهمه وقد روي محمد بن مرزوق عن حسين الأشقر عنه قال نصير بالصاد المبهمة وقال الدارقطني أبو بصير بحبى بن القاسم روى عن أبي جعفر محمد بن علي وعمرو بن دينار روى عنه أبان بن عثمان شيخ يروي عنه زيد بن معذل قلت وهذا وهم وهو أبو نضير أوله نون مضمومة وهو يروي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد لاعن أبيه محمد بن علي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي قرى عليه أنبأ أبو بكر أحمد بن عبد الله ثنا أبو سليمان أحمد بن نصير بن سعيد ويعرف بابن أبي هراسة قدم علينا من النهروان عن إبراهيم بن إسحاق الأحمدي عن محمد بن الحسن بن ميمون البصري عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن جرير بن عبد الله السجستاني عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله جعفر بن محمد وعن القاسم بن يحيى بن الحسن بن راشد عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال إن أمير المؤمنين يعني علياً ﵇ علم أصحابه أربعمائة كلمة بما يصلح المرء في دينه ودنياه وساق أبواباً في السنن والآداب وهي جزء كامل والله أعلم بالصواب قال أبو الحسن في حرف الباء نصير بن إبراهيم بن سنان المقرئ الوأسطي أبومحمد [روي] عن خالد الطحان حدث عنه أسلم بن سهل [بحشل] وقال في حرف النون نصير بن إبراهيم سيار المقرئ الواسطي أبو محمد روي عن خالد الطحان روى عنه أسلم بن سهل فذكره

стр. 50

في حرف الباء بنونين وذكره في حرف النون بياء معجمة باثنتين من تحتها وبالراء وصوابه ٢٥ - باب بهثة وما معه قال أبو الحسن وبهثة بن حرب بن وهب بن جلى بن أحمس بن ضُبيعة قلت وهذا وهم لأنه جلّى بضم الجيم لا يفتحها وتشديد اللام كذلك ذكره ابن الكلبي في جمهرة النسب في عدة مواضع ومن العجب أن الخطيب استدرك باب جُلى وَجِلى وَجَلى على الدارقطني [٢٧ ب] وذكر هذا على الصحة وقال جُلى بضم الجيم وتشديد اللام كما ذكرناه ولم يخرجه في أوهام أبي الحسن ﵀ ٢٦ - باب بَشير وبشير وما معهما قال الخطيب قال أبو الحسن أيوب بن بشير الأنصاري المعاوي روى عنه الزهري ثم قال بعده أيوب بن بشير روى عنه سهيل بن [أبي] صالح قلت والأول والثاني رجل واحد فجعله أبو الحسن اثنين وقد ذكره البخاري فقال أيوب بن بشير المعاوي المديني ويقال كنيته أبو سليمان الأويسي وساق حديث الزهري عنه

стр. 51

وذكر حديثاً عن أبي الحسين بن بشران عن ابن زياد القطان عن محمد بن إسماعيل الترمذي عن أبي صالح عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أيوب بن بشير الأنصاري أن رسول الله ﷺ لما استوى على المنبر تشهد فلما أنهى تشهده قال أو كلام تكلم به أن أستغفر للشهداء الذين قتلوا يوم أحد ثم قال إن عبداً من عباد الله تعالى قد خير بين الدنيا وبين ما عند ربه الحديث أنا اختصرته وذكر البخاري أن شعيب بن أبي حمزة كذا رواه عن الزهري قلت رواه محمد بن الوليد عن الزهري عن أيوب بن بشير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة وروى عن ابن الفضل عن علي بن إبراهيم عن ابن فارس عن البخاري عن أحمد بن عاصم عن إسحاق بن العلاء عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي عن الزهري عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أن النبي ﷺ قال واشتد وجعه وهو يقول ? صبوا عليَّ من سبع قرب لم بحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس ? الحديث أنا اختصرته قلت أنا وقد وَهَم في الحديث الذي رواه عن ابن الفضل لأنه أسقط من الإسناد رجلاً وهو الذي ذكره في الترجمة وقال رواه الزهري عن أيوب بن بشير وأخرجه في الحديث عن الزهري عن عباد وكذلك ذكره البخاري في كتابه ووجدته في كتابي وفي روايه ابن عبدان عن البخاري وقال إسحاق ولم يذكر فيه أحمد بن عاصم والله أعلم بالصواب وقول الخطيب في وهم أبي الحسن وأنهما رجل واحد صحيح لأن أبا الحسن جعل المعاوي الأنصاري غير الذي روى عن سُهَيْل وقد وجدنا بن أبي صالح روى عن أيوب بن بشير والمعاوي الأنصاري وبيَّن ذلك على اختلاف في الحديث رواه علي بن عاصم عن سهيل عن سعيد الأعشى عن أيوب بن بشير أو بشير عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ

стр. 52

لا يكون لأحد ثلاث أخوات أو ابنتان أو أختان فيتقي الله تعالى فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة وتابعه خالد بن عبد الله الطحان عن سهيل إلا أنه لم يشك في بشير ورواه عبد العزيز الدراوردي إسماعيل بن زكريا الخلقاني عن سهيل كذلك ونسبا سعيداً فقالا هو سعيد بن عبد الرحمن بن مكتل وخالف الجماعة حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة عن أيوب بن بشير عن سعيد الأعشى عن أبي سعيد الخدري قال من كانت له ابنتان [٢٨ ب] الحديث فقدما أيوب بن بَشير فبان الذي روى عنه سُهيل هو أيوب بن بشير وقد تبين في الذي روى عن سهيل عن رجل عنه أنه الأنصاري المعاوي وأن الحديث واحد وإنما فيه اختلاف على سُهيل وأن الذي روى عنه الزهري وسهيل واحد والله الموفق قال أبو الحسن بشير بن سعيد المزي عن ابن المنكدر روى عنه سعيد بن أبي أيوب قال الخطيب وهكذا ذكره البخاري في تاريخه وهو وهم وصوابه بشير بن [أبي] سعيد بزيادة أبي وهو مِصْرِيُّ وروى حديثاً عن القاضي الحيري عن الأصم عن محمد بن عبد الله بن الحكم عن ابن وهب أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن بشير بن أبي سعيد عن محمد عن المنكدر أن رسول الله ﷺ قال ? كل ذي مال أحق بماله ? قال ابن وهب يصنع به ما شاء ثم روى عن الماليني إجازة عن ابن مسرور عن أبي سعيد بن يونس قال بشير بن أبي مسعود مولى بهرة يكنى أبا بشر حدث عنه الليث وبكر بن مضر وسعيد بن أبي أيوب وابن لهيعة وخالد بن حميد قلت أنا والأول مدني وهذا مصري ولو كان مدنياً وانتقل إلى مصر لذكره ابن يونس في الغرباء والأول ابن سعيد وهذا ابن أبي سعيد على أني قد وجدت هذا الاسم من تاريخ البخاري في رواية محمد بن سهيل عن البخاري رواية شيخنا الغندجاني عن ابن عبدان عنه وفي () يوسف عن ابن غيلان وفي نسختي اللتين هما بمقابلة مسبح بن سعيد بشر بن سعيد بغير ياء والله أعلم وقطع البخاري بأنه قال ما ذكره وهم آخر

стр. 53

قال أبو الحسن بشير بن يزيد الضبعي روي عن النبي ﷺ حدثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن نصير القاضي ثنا موسى بن زكريا ثنا خليفة بن خياط ثنا محمد بن سوا ثنا أبو الأشهب الضبعي عن بشير بن يزيد الضبعي وكان قد أدرك الجاهلية قال قال رسول الله ﷺ (يوم ذي قار اليوم أول يوم انتصف فيه العرب من العجم) وهذا [وهم] وهو الأشهب لا أبو الأشهب كذلك ذكره البخاري في مكانين من كتابه في باب بشير فقال بشير بن يزيد الضبعي حدثني خليفة ثنا محمد بن سوا ثنا الأشهب الضبعي عن بشير بن يزيد وكان أدرك الجاهلية قال قال رسول الله ﷺ (يوم ذي قار اليوم أول يوم انتصف فيه العرب من المعجم) وقال خليفة مرةً يزيد بن بشير وذكره في باب أشهب [فقال] أشهب الضبعي عن يزيد بن بشير أو بشير بن يزيد سمع منه محمد بن سَوا البصري فبان أنه الأشهب لا أبو الأشهب والله تعالى الموفق للصواب قال الخطيب قال أبو الحسن بشير بن جابر بن غراب له صحبة كذا قال غراب بالغين المعجمة وإنما ذكر غير هذا في باب العين فقال [في نسبه] عَراب بالعين المبهمة والقول الثاني أصح والله أعلم هذا آخر قوله قلت ولست أعلم من أين قال إن الثاني أصح وأردت أعلم وجه الصحيح منه [٢٩ ب] فوجدت ابن يونس قد ذكر بشيراً فقال بَشير بن جابر بن عُراب بن عون بن ذؤالة بن شبوة بن ثوبان بن عَبْس بن غالب بن صحار بن العتيك بن عك بن عدثان وهو من أصحاب النبي ﷺ [شهد] فتح مصر قال ولا نعلم له رواية كذا ذكره بالعين المهملة في

стр. 54

هذا المكان ثم وجدته قد ذكره في حرف الميم محمد بن جابر بن عراب بن عوف بن ذؤالة بن شبوة وساق نسبه كما ذكرنا أولاً وقال وفد على رسول الله ﷺ وشهد فتح مصر وقد ذكروه في كتبهم كذلك وجدته بخط أبي عبد الله الصوري في الأول بالعين المهملة وفي الثاني بالغين المعجمة وكذلك هو في نسخة الثلاج وهو رواية أبي صالح أحمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الرحمن بن أبي صالح الحرّاني عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد فخشيت أن يكون قد تم على أحدهما سهواً وأثرت الاستظهار وإن كان لا يشك في فضل الصوري وبمعرفته لما يكتبه فطلبت أمراً آخر يكشف هذه القضية فوجدت ابن يونس قد ذكر في باب العين عمرو بن جابر بن غراب أو عراب الغافقي فبان أن الخلاف فيه قديم وأنه لا مزية لأحد القولين على الآخر وبان أن الذي ذكره الدارقطني صحيح وأن الخطيب وهم في تغليطه إياه والله الموفق للصواب على أن أبا الحسن ذكره في باب حرف العين وقال عرا ب بالعين المبهمة ولعل هذا القول وهم من الناسخ والله أعلم قال أبو الحسن بشير الهمداني روى عن الشعبي روى عنه ابنه أبو هانئ عمر بن بشير قال الخطيب وليس لعمر بن بشير رواية فيما يعلم عن أبيه وإنما يروي [٣٠ أ] عن الشعبي نفسه قلت أنا لم تقع لي رواية عمر بن بشير عن أبيه وقد ذكره البخاري عن الدارقطني بأنه قد روى عن أبيه ولستُ أرى من جمعهما في أوهامهما مصيباً لأنا لم نجد تاريخاً يدل على أنه يجوز أنه لا يسمع من أبيه ولم يقله أحد من العلماء ولكنا لم نجد له رواية ولو اجتمع قول من ينفي ومن يثبت لكان قول من أثبت أولى وقد روى عن عمر بن بشير وكيع ومحمد بن سابق والحكم بن مروان وأبو معاوية والله أعلم قال أبو الحسن إبراهيم بن بشير الأنصاري عن أبي مسعود

стр. 55

وهذا وهم وإبراهيم بن بشير لم [يسمع] من أبي مسعود شيئاً وإنما يروي عن خالد بن سعد مولى أبي مسعود عنه كذلك رواه عن إبراهيم إسماعيل بن أبي خالد ومحمد بن عمير بن أبي الغريف وذكره البخاري في التاريخ فقال إبراهيم بن بشير الأنصاري عن ابن الحنفية قال في قراءة ابن مسعود (إني أراني أعصر عنباً) قاله وكيع عن أبي سلمة الصائغ قال البخاري وقال لي مخلد ثنا ابن مغرا ثنا ابن أبي خالد عن إبراهيم بن بشير قال كان أبو مسعود مسند حذيفة إليه في مرضه وقال أوصني فأوهم ما رواه البخاري أن يكون إبراهيم بن بشير قد روى عن أبي مسعود فأردنا أن ننظر هل له رواية عنه أم هذا مرسل فوجدنا أحمد بن محمد بن سعيد روى عن محمد بن أحمد بن الحسن القطواني عن عبد الرحيم بن موسى عن محمد بن عمير بن أبي الغريف عن إبراهيم بن بشير الأنصاري عن خالد بن سعد أنه سمع أبا مسعود يقول [٣٠ ب] قال رسول الله ﷺ (إنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض) فبان أنه قد روى عن خالد بن سعد وهو مولى أبي مسعود ولما صح لنا ذلك أردنا أن نعلم هل ذلك الحديث الذي رواه البخاري مما رواه إبراهيم بن بشير عن خالد بن سعد أو عن غيره عن أبي مسعود وهو مما أرسله فوجدنا الحارث بن أبي أسامة قد رواه عن يزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد عن إبراهيم بن بشير عن خالد بن سعد مولى أبي مسعود قال دخل أبو مسعود على حذيفة وهو مريض فأسنده إليه وذكر الحديث فبان ما أردنا وزال الشك في إبراهيم ولم يرو عن أبي مسعود وإنما يروي عن خالد بن سعد والله تعالى الموفق للصواب قال أبو الحسن عبد العزيز بن بشير روى عنه أبو عاصم وغيره

стр. 56

وقاله أبو محمد كذلك وقال قاله أبو الحسن قلت وهذا وهم من القول لأن أبا عاصم لا يروي عن عبد العزيز وقد عرف أبو الحسن أنه كذلك ولعل ما أورده سبق لسان قرئ على أبي بكر محمد بن عبد الملك في دارنا أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر في كتاب الضبيين ثنا ابنا المحاملي قالا ثنا يعقوب الدورقي ثنا أبو عاصم ثنا أبو نعامة ثنا عبد العزيز بن بشير عن جده سلمان بن عامر الظبي أن سلمان بن عامرجاء رسول الله ﷺ فقال إن أبي كان يصل الرحم الحديث وتابعه عن أبي عاصم محمد بن حماد الطهراني () أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد السلمي المديني قراءةً عليه بجلق أخبركم جدك محمد بن أحمد بن عثمان أنبأ محمد بن يوسف الهروي ثنا محمد بن حماد الطهراني أنبأ أبو عاصم ثنا أبو نعامة العدوي عن عبد العزيز بن بشير عن سلمان بن عامر أنه أتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إن أبي كان يقري الضيف ويفعل ويفعل هل ذلك ينفعه وذكر الحديث ورواه محمد بن حميد بن المجدر عن الحسن بن شاذان الواسطي عن أبي عاصم عن أبي نعامة عن عبد العزيز بن بشير عن سليم الضبي قال أتيت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله إن أبي كان يقري الضيف الحديث وسليم هو سليمان لأنه صغره بحذف الزوائد فجاء منه سليم والله أعلم بالصواب قال الخطيب قال أبو الحسن بشير السلمي عن النبي ﷺ تخرج نار من حبس سَيَل روى عن ابنه رافع قال قلت وهذا الرجل يختلف في اسمه فيقال بشير بضم الباء وفتح الشين كما ذكراه ويقال بشير بفتح الباء وكسر الشين ويقال بشر بنقصان الياء ويقال بسر بضم الباء وإهمال السين ونقصان الياء

стр. 57

أخبرنا ابن الفضل أنبأ علي بن إبراهيم ثنا أبو أحمد بن فارس البخاري ثنا أبو عاصم أنبأ عبد الحميد سمع عيسى بن علي عن نافع بن بشير السلمي عن أبيه عن النبي ﷺ (تخرج نار من حُبشي سَيَل) كذلك رواه لنا ابن الفضل القطان من أصل كتابه عن نافع بالنون وقال من حُبشي بالشين المعجمة بعدها ياء قال علي بن هبة الله وقوله ابن نافع وهم قبيح وقد كان يجب عليه أن يقول كذا وقع في كتابه وهو وهم وصوابه رافع وكذلك ذكره البخاري في تاريخه بالراء في رواية محمد بن سهيل المقرئ عنه وفي رواية مسبح بن سعيد وكذلك رواه عن عبد الحميد بن جعفر عبيد الله بن موسى وأبو عاصم النبيل وعثمان بن عمرو وعلي بن ثابت الجزري ولم يختلفوا في أنه رافع ثم ذكر الخطيب بعد ما تقدم ذكره ما قاله أبو القاسم البغوي في معجمه وساق طرقه التي ذكرها والخلاف في أنه بشَيْر أو بَشِير أو بِشر أو بُسْر ولما فرغ من كلام البغوي قال قلت فكيف استجاز أبو الحسن أن يطلق القول في أنه بشَيْر دون غيره مع هذا الخلاف الكثير فيه وكان بين الاختلاف فيه أو بقوله قد اختلف فيه إن لم ينشط لبيانه لأنه لا يؤمن أن يقع بعض هذه الروايات إلى غيره فيغيره ويرده من بشير أو بشر أو بُسْر إلى بشير اعتماداً على قوله وتعويلاً على ما ضمنه كتابه قلت وجميع ما ذكره صحيح إلا أنه لا يجوز أن يُجمع في أغلاطهمابل لو جمعه في ما قصرا في شرحه وبيانه لجاز ولو ثبت أنه بشير أو بشر أو بُسْر لكان قد وهما مع قيام الاختلاف وعدم الترجيح لأحد الأقوال لا يكون قولهما وهماً ومن اعتبر ذلك فقد وهم على أن الخطيب قد نسي ما فعله في هذه الترجمة وهو أنه روى عن ابن الفضل عن البخاري عن ابن فارس عن البخاري عن عبد الحميد بن عيسى عن نافع بن بشير وقوله كذا رواه لنا ابن الفضل من أصل كتابه عن نافع بالنون وأنه لم يقل هو وهم ولم يبين صوابه وهو بالاتفاق غلط وقع من النقل ولم يقله البخاري ولا غيره وقد كان يجب عليه ذلك كيلا يظن ظان أنه قد روى أو أنه خلاف في اسم هذا الرجل وليس هو شيء من ذلك والله الموفق للصواب

стр. 58

٢٧ - باب بجيد ونجيد ذكر أبو الحسن هذا الباب في حرف الباء ثم ذكره في حرف النون فقدم بجيداً قال أبو الحسن ابن بجيد عن جدته أم بجيد عن النبي ﷺ ردُّوا السَّائِل ولو بظلفٍ محروق وذكر الحديث ثم قال بعد ذلك عبد الرحمن بن بُجَيْد بن قَيْظِي صاحب حديث القَسَامة في اليهود أن رسول الله ﷺ وَداه من عنده فجعلهما اثنين وهما رجل واحد ذكره البخاري في تاريخه فقال عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري الحارثي المدني روى عنه محمد بن إبراهيم قال عبد الله بن يوسف ثنا الليث حدثني سعيد بن أبي سعيد عن عبد الرحمن بن بُجَيْد أخي بني حارثة أن جدته حدثته وهي أم بجيد وهي ممن بايع النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال إن لم تجدي إلا ظلفاً محرقاً فادفعيه إلى السَّائِل وقال أيضاً حجاج ثنا حماد عن ابن إسحاق عن سعيد عن عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري عن جدته أم بجيد كان النبي ﷺ يأتينا في بني عمرو بن عوف مثله وقد بين سعيد بن أبي سعيد أن الذي روى عن جدته أم بجيد هو عبد الرحمن بن بجيد فبان أنهما واحد وقد رواه زيد بن أسلم عن ابن بُجَيْد ولم يسمه كذلك رواه عنه مالك بن أنس

стр. 59

وغيره فرواه هشام عن عمر عن زيد بن أسلم عن أبي محمد الأنصاري عن جدته سمعت النبي ﷺ ولعل كنية عبد الرحمن أبو محمد ولما بان أن صاحب حديث الظلف المحروق هو الثاني عبد الرحمن أردنا أن نعلم صاحب حديث القَسَامة فوجدنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي قد روى عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عبد الرحمن بن بُجَيْد عن ابن قيظي أخي بني حارثة وذكر حديث القسامة وبان أن صاحب حديث الظلف المحرق هو عبد الرحمن بن بجيد وصح أن الذي لم يسم في روايته زيد بن أسلم هو المسمى في رواية سعيد بن سعيد ومحمد بن إبراهيم ولله الحمد والمنة ٢٨ - باب بولا وَتَوْلا قال الخطيب فيما جمعه من أوهامهما قال أبو الحسن عب دالله بن بولا روى عنه أبو حازم سلمة بن دينار وعبد الرحمن بن إسحاق المدني وقال أبو محمد عبد الله بن تولا روى مرسلاً روى عنه أبو حازم فذكره أبو الحسن بالباء المعجمة بواحدة وذكر أبو محمد بالتاء المعجمة باثنتين من فوقها قال قلت وهذا الرجل ذكره البخاري بالحرفين جميعاً فقال عبد الله بن بولا روى عنه أبو خازم ويقال ابن تولا روى عنه أبو حازم ويقال ابن بولا فكل واحد من الشيخين قد أصاب في مقالته وإن كان قصد من إبانته إلا أن أبا الحسن اعتمد على أصح القولين فذكره لأن البخاري قال في روايته محمد بن سهل المقرئ عنه فكأن الصحيح بولا فهو أعذر من أبي محمد إذ ذكر القول الضعيف مفرداً وهذا آخر كلامه في هذا لفصل قلت وإذا كان كل واحد من الشيخين قد أصاب فلم يضاف عليه في أوهامه وإذا كان هذا الرجل يقال فيه بالباء والتاء وكل واحد من القولين قد سبقه به غيره فكيف يكون قد أخطأ ولو كان ذكره في بيان ما قصرا فيه لكان وجهاً مصيباً وقد لام الدارقطني في تركه بيان أشياء أجملها أو كان فيها قولان فترك ذكر أحدهما وغلط بذلك وعلى مذهبه قد غلط إذا لم يبين القول الآخر والله أعلم قال أبو محمد

стр. 60

عبد الله بن تولا روى مرسلا روى عنه أبو حازم وهذا غير صحيح لأنه يروي عن عثمان بن عفان مسنداً رواه يعقوب بن محمد عن أبي القاسم بن أبي الزناد عن موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الرحمن بن إسحاق عن عبد الله بن تولا أنه سمع عثمان بن عفان يقول بينما النبي ﷺ على جبل حراء ومعه عشرة من أصحابه أنا فيهم وذكر الحيث وذكره البخاري في تاريخه عن محمد بن عبادة عن يعقوب ورواه إبراهيم بن المنذر عن عباس بن أبي شملة عن موسى بن يعقوب عن عباد بن إسحاق عن أبيه عن عبد الله بن تولا سمع عثمان وساق الحديث ذكره البخاري في تاريخه رواية محمد بن سهل عنه والله أعلم بالصواب ٢٩ - باب بجرَة وبَجَرَة وما معهما قال أبو الحسن قيس بن بجرة بن منقذ الشاعر أعشى بني أسد كذا ذكره بضم الباء وسكون الجيم ثم قال في بَجَرَة بفتح الباء والجيم والراء عبد الله بن الزبير الشاعر الأسدي هو ابن الأشيم بن الأعشى بن بَجَرَة كان في أيام بني أمية فوهم ﵀ في قوله الأول قيس بن بُجْرَة بن منقذ وهو بَجَرَة كما ذكر في الثاني ووهم في تصوره أن الأعمش بن بَجَرَة الثاني ليس هو الأول وليس في بني أسد أعشى غير واحد هو الذي ذكره أولاً وهو جد عبد الله بن الزبير وهو الأعشى واسمه

стр. 61

قيس بن بجرة بن منقذ بن طريف بن عمرو بن قصي بن الحارث بن ثعلبة بن دُودَان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر وقوله الثاني بَجَرَة هو الصحيح وكذلك هو بخط محمد بن عبده مقيد وقد صح عليه وقد قرئ على شباب والله أعلم بالصواب قال الخطيب فيما أغفلاه مقسم بن بَجَرة تصورا منه أنه لم يذكره وقد ذكره الدارقطني وقال عقبة بن بجرة التجيبي هو أخو مقسم بن بَجَرة بن حارثة بن قثيرة التجيبي ٣٠ - باب بشار ويسار قال الخطيب في استدراكه ما أخلا به بشر بن عبد الله بن يسار السلمي شامي تصوراً أنه لم يذكر وقد ذكره عبد الغني بن سعيد وهو يروي عن عبادة بن نُسَيّ روى عنه أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج

стр. 62

٣١ - باب بريد و بزند وما معهما قال أبو محمد أبو بزند عمرو بن سلمة الجرمي له صحبة كناه مسلم بن الحجاج وهو مكنى في الحديث الذي رواه أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث وفي الحديث قال أيوب كصلاة شيخنا أبي بزيد يعني عمرو بن سلمة الجرمي ولم يسمه من أحد إلا بالزاي ومسلم بن الحجاج أعلم وقد وهم في قوله أن أيوب هو القائل كصلاة شيخنا لأن هذا قول أبي قلابة لا أيوب وهو محفوظ عنه رواه عن أيوب كذلك حماد بن زيد ووهيب بن خالد والله أعلم بالصواب قال أبو الحسن عَرْعَرَة بن البرندي بن النعان بن عَلَجَة بن الأفقع بن كرمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي

стр. 63

وفي هذا أوهام منها قوله البرند بن النعمان بن عَلَجَة لأنه النعمان بن عبد الله بن عَلَجَة فقد أُسْقِط من النسب قال شبل بن تكين النسابة في نسب بني سامة بن لؤي فولد سعد بن عُبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي مالكاً فولد مالكاً حارثة فولد حارثة الحارث ووادع وكيان فولد الحارث بن حارثة كُزْمَان وزياداً فولد كزمان الأفْقَع وزيداً فولد الأفقع بن كُزْمَان عَلَجَة فولد عَلَجَة عبد الله ومِحْصَناً ونعمان ونصراً فولد عبد الله بن عَلَجَة نُعْمان بن عبد الله بن عَلَجَة فولد نعمان بن عبد الله بن عَلَجَة البرند فولد البِرِنْد عَرْعَرَة فأسقط أبو الحسن ﵀ عبد الله من النسب ومنها قوله الأقفع بتقديم القاف وهو بتأخريها وتقديم الفاء كذلك هو بخط شبل وكذلك تقتضيه اللغة ومنها قوله كُرْمان بالراء وهو بالزاي كذلك قاله شبل وكذلك ذكره أبو الحسن على الصحة في باب كُزْمَان وكرمان ومنها قوله سعد بن عبيدة بفتح العين وكسر الباء وإنما هو بضم العين وفتح الباء كذلك وجدته مقيداً بخط شبل وهو غاية في المعرفة بالنسب يذكره أبو الحسن في باب عُبَيْدَة والله تعالى الموفق للصواب قال أبو الحسن وبُرَيْد بن أبي مَرْيَمَ السَّلُولِيّ بصري عن أنس بن مالك وأبيه قلت وهو كوفي كذلك قال أحمد بن زهير في التاريخ سألت يحيى بن معين عن بُرَيْد بن أبي مَرْيَم السلولي فقال اسم أبي مريم مالك بن ربيعة وله صحبة من النبي ﷺ وبريد بن أبي مَرْيَم كوفي ثقة والله تعالى ولي التوفيق

стр. 64

٣٢ - باب بَصْرَة ونَضْرَة ذكر الدارقطني هذا الباب في حرف الباء ثم أعاده في حرف النون ٣٣ - باب براز ونزار ذكر الدارقطني هذا الباب في حرف الباء ثم ذكره في حرف النون ولما ذكره في حرف الباء قال نزار فقدم النون وهو في حرف الباء ٣٤ - باب برهان و برهان قال الخطيب برهان بن سليمان السمرقندي الدبوسي بتشديد الباء وهذا وهم لأنه الدَّبُوسِي مخفف الباء ودبوسة بلد بين كشانية وكرميلية منه أنه أبو زيد الدبوسي الفقيه المشهور المتكلم وغيره ومنه صديقا الشريف () في الأصل مبيض من أصحاب الحديث دخلته وحدثت به وسمع الجماعة من أهل العلم مني به

стр. 65

٣٥ - باب بلي و بلي قال أبو الحسن وأما بلي بكسر الباء واللام فهو في حديث أبي وائل عن عَزْرَة بن قيس عن خالد بن الوليد قال بعثني عمر بن الخطاب ﵁ إلى الشام وفي آخر الحديث حتى إذا كان الناس بذي بِلِي و [ذي] بليان وقد فسره أبو عبيد في غريب حديث عمر ﵁ قلت وهذا وهم وإنما فسره أبو عبيد في غريب حديث خالد بن الوليد وهو موجود في كتاب أبي عبيد والله الموفق للصواب ٣٦ - باب بريه وثرية ذكره أبو الحسن في حرف الباء في مكانين بعد باب باشر وياشر وناشر وبعد باب يونة وتوبة

стр. 66

٣٧ - باب بَرَكة وَتُرْكَة قال الخطيب في استدراك ما أخلا به هبيرة بن الحسن بن تُرْكَة حدث عن الحسن بن سوار البغوي حدث عنه الحسن بن صاحب الشاشي عنه وهو الصحيح والله الموفق للصواب ٣٧ - [باب مكرر بتيرة وبتيرة وبثيرة] قال الخطيب فصل قال أبو الحسن وأما بثير والمجذر بن زياد بن عثمان بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثير قال قلت وفي موضعين من هذا الكلام وهم أحدهما قوله ذياد بن عثمان وإنما هو ذياد بن عمرو والثاني عمرو بن بثير وإنما هو عمرو بن بَثِيرة بزيادة هاء وروى عن الأزهري والجوهري عن ابن حيويه عن أحمد بن معروف عن الحسين بن فهم عن محمد بن سعيد في تسمية البدريين من أصحاب رسول الله ﷺ قال المجذر بن ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشر بن تنميم بن عود مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة

стр. 67

قال قلت وقد ذكر أبو الحسن المجذر في موضعين آخرين من كتابه ذكره في باب العين وفي باب الميم فقال المجذر بن ذياد بن عمرو بن زمزمة وذلك الصواب ولم يبلغ به في النسب بَثِير إلا في هذا الموضع هذا آخر كلام الخطيب قلت وفي هذا الكلام أوهام لأن هذا الباب ذكره الدارقطني ﵀ فقال باب بنين وثبِير وذكر بنين بن إبراهيم وذكر له حديثاً قم قال في باب ثبير المرقع بن قمامة وساق نسبه ثم قال أصابت المرقع جراحة مع الحسين بن علي ﵉ ثم مات بالكوفة بعد ثم قال المدذر بن ذياد بن عثمان بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن ثبيرة شهد بدراً مع رسول الله ﷺ واسمه عبد الله وكان مجذر الخلق وهو الغليظ هذا آخر الباب وقد ضرب على المجذر إلى الغليظ ثم قد صحح عليه في مواضع وقوله عثمان غلط كما ذكره الخطيب وصوابه عمرو بلا شك وحكاية الخطيب أن الدارقطني قال بَثِير وهم في هذا الباب وإنما قال بثيرة بالهاء وقد ذكره الدارقطني أيضاً في باب بَثِيرة وبَتيرة وبتيرة إلا أنه قال بييرة بفتح الباء وسنذكره ولم يقله إلا بالهاء وقول الخطيب إنّ أبا الحسن ذكر المجذر في موضعين آخرين من كتابه في باب العين وفي باب الميم فقال المجذر بن ذياد بن عمرو بن زمزمة وذلك الصواب ولم يبلغ به من النسب بَثِيراً إلا في هذا الموضع وهم منه آخر وقد ذكره أبو الحسن في حرف الباء من باب بَثِيرة فقال وبَثيرة بن مشنوء بن القشر بن تميم بن عود مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عميلة بن قسميل بن قرآن بن

стр. 68

بلي بن عمر بن الحاف بن قضاعة منهم المجذر بن ذياد واسمه عبد الله بن ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بَثِيرة بن مشنوء كان مجذر الخَلْق وهو الغليظ شهد بدراً مع رسول الله ﷺ وقتل يوم أحد ويقال لبني عمرو بن عمارة بنو غصينة وحلفهم في بني عمرو بن عوف وقال قال الطبري يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن بثير بن القشير من بني فران بن بلي قال الدارقطني والنسب الأول أصح فهذا قد ذكره بالهاء في هذين البابين وقد ألزمه الخطيب أنه قال بَثِير بغير هاء ولم يقله إلا بالهاء وحكي أنه لم يسق نسبه إلا في هذا الباب الأول وقد ذكره في هذا الباب أيضاً مجرور النسب والله الموفق للصواب وقول أبي الحسن في الباب الأول بنين وثَبِير في ذكر المجذر وأنه ثَبِيرة وموافقة الخطيب له على ذلك فهو وهم منهما وهو بَثِيرة بغير شك كذلك ذكره الدارقطني في باب بَثِيرة وما معه وكذلك ذكره النسابون وكذلك وجدته في كتاب ابن سعد محققاً في عدة مواضع من هذا النسب وكذلك وجدته في كتاب ابن عبدة محققاً وقد قرأه على شباب وقد ساق النسب كما ذكرناه ولم يخالف شباب في شيء من النسب والله الموفق للصواب ٣٨ - باب باشر وياسر ذكره أبو الحسن في حرف الياء و [هم] في أن جعل الترجمة ياسر بالياء المعجمة باثنتين من تحتها فقال أما ياسر فكثير ثم ذكر باشر بالباء والله الموفق

стр. 69

٣٩ - باب بَيْبَة وَنُبَيْه ذكره أبو الحسن في حرف الباء وذكر أوله نبيه بن صؤاب بالنون وكان ينبغي أن يبتدئ بما أوله باء على مقتضى الباب والله أعلم بالصواب ٤٠ - باب أبو نُصَيْرة وأبو بصيرة ذكر أبو الحسن هذا الباب في حرف الباء وقدم النون في الترجمة وفي الأسماء لأنه قال مُسْلِم بن عُبَيْد أبو نُصَيْرة بالنون سمع أبا عَسِيب روى عنه يزيد بن هارون وذكره غيره وقد كان يجب أن يقدم بالباء لأنه في حرف الباء ٤١ - باب نبي وثبى والبتي والبني ذكره أبو الحسن في حرف الباء وقدم ذكر أوله نبى روي عن علي ﵇ روى عنه سماك بن حرب وهذا وهم أيضاً لأنه كان يجب أن يورد هذا في حرف النون لا في حرف الباء ويقدم البتي إذا ذكره في حرف الباء

стр. 70

٤٢ - باب ثروان وَبَزَوَان ذكره أبو الحسن في حرف الباء وقدم الثاء المعجمة بثلاث وهذا وهم كان يجب أن تكون الباء المعجمة بواحدة أو يؤخر ثروان والله الموفق للصواب ٤٣ - باب نجيح وبحيح وبحيح ذكره أب الحسن ﵀ في حرف الباء وجعل أوله نحيحاً وقال بعد الترجمة نجيح وابن نجيح وأبو نجيح كثيرون وكان يجب أن يذكر هذا في حرف النون أو يقدم بحيحاً إذ ذكره في هذا الحرف والله الموفق ٤٤ - باب بقي و بقي قال الخطيب وينبغي أن يلحق به بفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها وكسر القاف وهذا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي حدث عن عفير بن معدان روى عنه أيوب بن سليمان الضغوي وذكر له حديثاً ثم قال بعده وأبو تقي عنه هشام بن عبد الملك بن عمران اليزني حمصي أيضاً

стр. 71

حدث عن بقية بن الوليد ومروان بن معاوية ومحمد بن حرب الأبرش ويزيد بن خالد القرشي روى عنه يعقوب بن سفيان ومحمد بن شريك الباغندي وأبو بكر بن أبي داود وغيرهم قلت وهذان الاسمان قد ذكرهما عبد الغني في كتابه في المؤتلف والمختلف قال الخطيب ذكر أبو محمد الحسين بن بقاء بن محمد الهمداني وقال كذا رواه لنا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري عنه يكنى أبا علي وقال فيما روى لنا أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي عنه يكنى أبا عبد الله قلت وهذا الرجل لا أعرفه والمصريون يعرفونه فينبغي أن يعرض عليهم ليبينوا الصواب من الروايتين فإن أحد القولين خطأ والله أعلم هذا آخر كلامه وجمعه هذا في أغلاط أبي محمد غلط لأن الرواة عن عبد الغني لم يتفقوا على أنه قال فيه الكنيتان وإنما هو خلاف بين من روى عنه فإن صحة إحدى الكنيتين فقد غلط من ذكر عنه الأخرى وإن لم يكن له كنيتان وقطعه بأن أحد القولين خطأ عجب كأن الرجل لا يجوز أن يكون له كنيتان وكأنه لم يسمع بأن عثمان بن عفان ﵁ له كنيتان أبو عبد الله وأبو عمرو وأن علي بن أبي طالب ﵁ له كنيتان أبو تراب وأبو الحسن ولو عددنا من له كنيتان لطال الكتاب جداً ولخرجنا عما أردناه ولو أن الخطيب أمهل هذا الأمر إلى أن يعرض على المصريين و [لم] يتسرع

стр. 72

بتغليطه لسلم من الغلط وعلى أن البخاري شيخنا حدثنا بكتاب عبد الغني وقال في كنية هذا الرجل أبو علي والله تعالى الموفق للصواب بمنه وفضله قال أبو الحسن الدارقطني في ذكر بقي بن مخلد أنه توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين قلت وهذا وهم والصحيح أنه توفي في سنة ست وسبعين ومائتين كذلك ذكره أبو سعيد بن يونس وما يدل على صحة ذلك أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي لفظه عن أبي محمد بن حزم ثنا عبد الرحمن بن سلمة الكناني أخبرني أحمد بن خليل ثنا خالد بن سعد أخبرني محمد بن عبد الله بن قاسم الزاهد أنه سمع أبا عبد الرحمن بقي بن مخلد يذهب إلى أنه لا يقتل الزنديق حتى يستتاب وشاورهم في ذلك الأمير عبد الله فأفتاه بقي بالاستتابة وذكر خبرا وعبد الله الأمير المذكور فهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان وكانت ولاية عبد الله سنة خمس وسبعين ومائتين وكان بقي بن مخلد حياً وشاوره ولو كان مات سنة ثلاث وسبعين لم يشاوره عبد الله لأنه لم يكن أميراً إلا في سنة خمس وسبعين والله الموفق للصواب

стр. 73

٤٥ - باب بُخَيْت ونحيت وما معهما قال الخطيب في استدراكه ما أخلا به وعبيد الله بن بُخَيْت حدث عن هشام الأموي روى عنه زكريا بن يحيى الساجي قلت وهذا الرجل قد ذكره الدارقطني في هذا الباب فقال عبيد الله بن بخيت يحدث عن سعيد بن مسلمة روى عنه أبو يحيي الساجي زكريا بن يحيى وغيره [ ٤٦ - باب [بابي ونابي وباي ويابي] قال الخطيب وباي بن جعفر بن باي أبو منصور الجيلي لفقيه سكن بغداد ودرس فقه الشافعي على أبي حامد الإسفراييني وسمع من ابن الجندي وأبي القاسم الصيدلاني وولي القضاء بباب الطاق وحدث فكتب عنه قلت وهذا صحيح غير أنه قرأ الفقه على أبي عبد الله البيضاوي لا على أبي حامد الإسفراييني والله الموفق للصواب

стр. 74

٤٧ - باب البَصْرِي وَالنَّصْري قال عبد الغني عمر بن يزيد النصري يروي عن الزهري قلت وهذا وهم وهو عمر بن يزيد يحدث عن الزهري وثميل وعمرو بن مهاجر روى عنه عبد الله بن سالم ومحمد بن شعيب الشامي وعمرو بن واقد ذكر البخاري والدارقطني ﵄ قال الخطيب الأول لا شيء فيه والثاني بفتح النون والضاد المعجمة الساكنة بكر بن عبد الله النضري وروى عن ابن نشوان عن البردعي عن ابن أبي الدنيا عن محمد بن سعيد عن الواقدي حدثني بكر بن عبد الله النضري عن حسين بن عبد الرحمن عن أسامة بن أبي سعيد بن وهب عن أبيه قال شهدت مع رسول الله ﷺ يقضي في سبيل مَهْزُورٍ أَنْ يُحْبَس الأعلى على الأسفل حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل هذا آخر كلامه قلت وقد غلط في شيئين أحدهما أنه قد صحف فيه وهوالنضري بفتح الضاد لا بسكونها والآخر تصوره أنه لم يذكره وقد ذكره الدارقطني وروى هذا الحديث بعينه عن محمد بن عمرو بن البختري عن أحمد بن الخليل عن الواقدي والله الموفق

стр. 75

قال الخطيب ويلحق بهذا الباب النضري بفتح النون والضاد المعجمة وهو الربيع بن أبي الحقيق الشاعر اليهودي وذكر خبراً عن الزبير بن بكار فوهم في تصوره أن هذه الترجمة لم يتذكر وقد ذكرها الدارقطني وقال فيها أبو سعد بن وهب النضري عن أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري عن أبيه قال شهدت رسول الله ﷺ يقضي في سيل مهزور ثم قال بعد ذلك منسوب إلى بني النضير ٤٨ - باب البناني والنَّبَاتي وما معهما قال الخطيب وقاسم بن أصبغ بن يوسف بن ناصح وقد أسقط في نسبه رجلاً لأنه قاسم بن أصبغ بن يوسف بن محمد بن ناصح
следующие страницы →