← Тараджим

Тараджим · id 5803

غوامض الأسماء المبهمة

ابن بشكوال

Полный текст (790 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

الرجل الْمَذْكُور صَاحبه هَذِهِ الْمَنْقَبَةِ الشَّرِيفَةِ قِيلَ هُوَ أَبُو طَلْحَة زيد ابْن سَهْلٌ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي بَحْرٍ سُفْيَانَ بْنِ الْعَاصِي الأَسَدِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِيُضَيِّفَهُ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُضَيِّفُهُ فَقَالَ أَلا رَجُلٌ يُضَيِّفُهُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ فَقَالَ لامْرَأَتِهِ هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ وَذَكَرَ مَعْنَى الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ وَهَلْ هُوَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْفَوَارِسِ الزَّيْنَبِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارك قَالَ ثَنَا اسماعيل ابْن مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَبَرَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ صَائِمًا لَا يَجِدُ مَا يُفْطِرُ عَلَيْهِ وَيُصْبِحُ صَائِمًا حَتَّى فَطِنَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَقَالَ لأَهْلِهِ أَنا أَجِيءُ اللَّيْلَةَ بِضَيْفٍ فَإِذا وضعتم طَعَامكُمْ فَليقمْ

стр. 387

أَحَدُكُمْ إِلَى السِّرَاجِ كَأَنَّهُ يُصْلِحُهُ فَلْيُطْفِهِ ثُمَّ اضْرِبُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى الطَّعَامِ كَأَنَّكُمْ تَأْكُلُونَ حَتَّى يَشْبَعَ ضَيْفُنَا فَفَعَلُوا وَإِنَّمَا كَانَ طَعَامُهُمْ ذَلِكَ خُبْزَةً وَهِيَ قُوتُهُمْ فَلَمَّا أَصْبَحَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا ثَابِتُ لقد عَجِبَ اللَّهُ الْبَارِحَةَ مِنْكُمْ وَمِنْ صُنْعِكُمْ وَأُنْزِلَتْ فِيهِ الآيَةُ ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ ٩ الْحَشْر وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّلِيمِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْن حَمَّادٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا مُسَدّد وَمُحَمّد ابْن أَبِي بَكْرٍ وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْمُتَوَّكِلِ بِمِثْلِهِ وَقِيلَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بن رَوَاحَة حُكيَ ذَلِك يحيى بْن مُؤمن فِي المستقصية من تأليفه قَالَ نزلت هَذِه الْآيَة فِي شَأْن رجل من الْأَنْصَار أرَاهُ عبد اللَّه بْن رَوَاحَة ضيف ضيفا وَذكر قصَّة فِيهَا طول

стр. 388

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبِي ﵀ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الْقَاضِي عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاضْطَجَعَ فِي حِجْرِي فَدَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي بَكْرٍ وَفِي يَدِهِ سِوَاكٌ أَخْضَرُ قَالَتْ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي يَدِهِ نَظَرًا عَرَفْتُ أَنَّهُ يُرِيدُهُ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُحِبُّ أَنْ أُعْطِيَكَ هَذَا السِّوَاكَ قَالَ نَعَمْ قَالَتْ فَأَخَذْتُهُ فَمَضَغْتُهُ لَهُ حَتَّى لَيَّنْتُهُ ثُمَّ أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ قَالَتْ فَاسْتَنَّ بِهِ كَأَشَدِّ مَا رَأَيْتُهُ يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ قَطُّ ثُمَّ وَضَعَهُ وَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَثْقُلُ فِي حِجْرِي فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فِي وَجْهِهِ فَإِذَا بَصَرُهُ قَدْ شَخَصَ وَهُوَ يَقُولُ بَلِ الرَّفِيقُ الأَعْلَى فِي الْجَنَّةِ قَالَتْ فَقُلْتُ خُيِّرْتَ فَاخْتَرْتَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ وَقُبِضَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ مِنْ آلِ أَبِي بَكْرٍ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أبي بكر الصّديق

стр. 389

وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ التُّجِيبِيُّ بِالْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِقُرْطُبَةَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا حَاتِم ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ عَنْ صَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سِوَاكٌ رَطْبٌ يَسْتَنُّ بِهِ فَأَبَدَّهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَصَره فَأخذت السِّوَاك فمضغته وَنَفَضْتُهُ وَطَيَّبْتُهُ ثُمَّ رَفَعْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَنَّ اسْتِنَانًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ فَمَا عَدَا أَنْ فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَفَعَ يَدَهُ أَوْ إِصْبَعَهُ ثُمَّ قَالَ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى ثَلاثًا ثُمَّ قَضَى وَكَانَتْ تَقول مَاتَ بَين حاقنتي وذاقنتي

стр. 390

أنيسَة بنت أبي حَارِثَة قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ قَالا أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ ثَنَا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ ثَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ وَيُعْرَفُ بِوَلِيدٍ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَرَّحَتْنِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَقَعَدْتُ فَاسْتَقْبَلَنِي وَقَالَ مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ وَمَنِ اسْتَكْفَى كَفَاهُ اللَّهُ وَمَنْ سَأَلَ وَله قيمَة أُوقِيَّة فقد الْحق فَقُلْتُ نَاقَتِي الْيَاقُوتَةُ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَلَمْ أَسْأَلْهُ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ مِثْلَهُ أُمُّ أَبِي سَعِيدٍ الْمَذْكُورَةُ قَبْلَ هَذَا هِيَ أُنَيْسَةُ بِنْتُ أَبِي حَارِثَةَ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بن النجار

стр. 391

أَسْمَاهَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ فِيمَا أَنْبَأَنَا بِهِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَنَازِعِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّد الْبَاجِيّ عَن عبد اللَّه بن يُونُس عَن بَقِي ابْن مخلد عَن خَليفَة بن خياط

стр. 392

أَبُو ضَمْضَم أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا قَرَأْنَا عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّيلِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَيْسَ لِي مَال أَتَصَدَّقُ بِهِ فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَصَابَ مِنْ عِرْضِي شَيْئًا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَدْ غُفِرَ لَهُ قَالَ سُفْيَانُ لَا أَدْرِي أَنَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ ﷺ أَوْ غَيْرُهُ وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ التُّجِيبِيِّ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ قَالَ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ ١٣٤ آل عمرَان قَالَ ذَكَرَ النَّبِيِّ ﷺ شِدَّةَ رَجُلٍ وَقُوَّتَهُ فَقَالَ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدَّ مِنْهُ رَجُلٌ شَتَمَهُ أَخُوهُ فَغَلَبَ نَفْسَهُ وَشَيْطَانَ صَاحِبِهِ ثُمَّ قَالَ أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ

стр. 393

يَكُونَ مِثْلَ أَبِي فُلانٍ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ هَذَا الرَّجُلُ الْمُتَصَّدِقُ بعرضه هُوَ أَبُو ضَمْضَم وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْوَلِيدِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زِيَادَةِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ ابْن عبد الْعَزِيز عَن أبي عَليّ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ ثَنَا أَبُو جَعْفَر أَحْمد ابْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا الزِّيَادِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ كَأَبِي ضَمْضَمٍ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ وَذَكَرَ أَبُو يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَ ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا أَبُو النَّضر هَاشم ابْن قَاسِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَمِّيِّ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا كَأَبِي ضَمْضَمٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا أَبُو ضَمْضَمٍ قَالَ إِنَّ أَبَا ضَمْضَمٍ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى من ظَلَمَنِي

стр. 394

عَامر بْن الأضبط محلم بْن جثامة أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا أنبا أَبُو الْقَاسِمِ حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ كَانَ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَلَحِقَهُ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ٩٤ النِّسَاء تِلْكَ الْغُنَيْمَةَ قَالَ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ السَّلامَ وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا خلف ابْن يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَان عَن إِسْرَائِيل عَن

стр. 395

سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ غَنَمٌ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنَمَهُ وَأَتَوْا بِهَا النَّبِيِّ ﷺ فَأنْزل الله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيل الله فَتَبَيَّنُوا﴾ إِلَى آخر الْآيَة (٩٤ النِّسَاء) وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيه قَالَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ أَحْمَدَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَدْرٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو عَن عَطاء عَن ابْن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَحِقَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلا فِي غَنِيمَةٍ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غنيمته فَنزلت فِيهِ ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ ٩٤ النِّسَاء قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ السَّلامُ تَبْتَغُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا غنيمته

стр. 396

الرجل هُوَ عَامر بْنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعِيُّ وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَنْبَأَ بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ أَخْبَرَكَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جِبْرِيلَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالَ ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يزِيد ابْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ عَنْ أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ وَفِي تِلْكَ السَّرِيَّةِ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ وَمُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ بْنِ قَيْسٍ وَأَنَا فِيهِمْ فَبَيْنَا نَحْنُ إِذْ مَرَّ بِنَا عَامِرُ بْنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعِيُّ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ فَأَمْسَكْنَا عَنْهُ ثمَّ حمل عَلَيْهِ محلم ابْن جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ وَسَلَبَهُ بَعِيرًا لَهُ وَوَطْبًا مِنْ لَبَنٍ كَانَ مَعَهُ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَزَلَ فِينَا الْقُرْآن ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيل الله فَتَبَيَّنُوا﴾ الْآيَة (٩٤ النِّسَاء)

стр. 397

أم يَعْقُوب الأَسدِية أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا قَرَأْنَا عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّيلِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ أَتَتِ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَتْ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَإِنِّي قَرَأْتُ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ الَّذِي تَقُولُ وَإِنِّي لأَظُنُّ أَنَّ عَلَى أَهْلِكَ مِنْهَا شَيْئًا فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ فَادْخُلِي فَانْظُرِي فَدَخَلَتْ فَلَمْ تَرَ عَلَيْهِمْ شَيْئًا فَقَالَ لَهَا قَرَأْتُ ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ ٧ الْحَشْر قَالَتْ بَلَى قَالَ فَهُوَ ذَلِكَ الْمَرْأَةُ الْمَذْكُورَةُ هِيَ أُمُّ يَعْقُوبَ الأَسْدِيَّةُ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ التُّجِيبِيِّ بِجَامِعِ قُرْطُبَةَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ أخْبركُم أَبُو

стр. 398

الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَليّ بْن أبي بكر قَالَ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ لَعَنَ عَبْدُ اللَّهِ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ فَقَالَتْ أُمُّ يَعْقُوبَ مَا هَذَا قَالَ عبد الله وَمَالِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَتْ وَاللَّهِ لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُهُ قَالَ وَاللَّهِ لَئِنْ كُنْتِ فَرَأَيْتِهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ ٧ الْحَشْر

стр. 399

أَسمَاء بنت شكل أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا قَرَأْنَا عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا أَبُو يحيى قَالَ ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ تَغْتَسِلُ قَالَ خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا قَالَتْ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا قَالَ تَطَهَّرِي بِهَا قَالَتْ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي بِهَا فَاجْتَذَبْتُهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ الْمَرْأَةُ الْمَذْكُورَةُ هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ شَكَلٍ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْعَبْدِيِّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّد بن

стр. 400

عِيسَى بْنِ عَمْرُوَيْهِ الْجُلُودِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ قَالَ سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ غُسْلِ الْمَحِيضِ فَقَالَ تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءً وَسِدْرَتَهَا فَتَطَهَّرُ بِهَا فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى يبلغ شؤن رَأْسِهَا ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا فَقَالَتْ أَسْمَاءُ فَكَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي بِهَا قَالَتْ عَائِشَةُ كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ تَتَبَّعِينَ بِهَا آثَارَ الدَّمِ وَقَالَ مُسْلِمٌ وثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ

стр. 401

قَالَتْ دَخَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ شَكَلٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الْمَحِيضِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَلم يذكر فِيهِ غسل الْجَنَابَة

стр. 402

صعصعة بْن مُعَاوِيَة صعصعة بْن نَاجِية قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَدْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ الْحَسَنِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أنبا معمر عَن زيد ابْن أَسْلَمَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ ٧٠٨ الزلزلة فَقَامَ رَجُلٌ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ يَقُولُ وَاسَوْأَتَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَّا الرَّجُلُ فَقَدْ آمَنَ الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ صَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَمُّ الْفَرَزْدَقِ وَقَالَ فِيهِ البُخَارِيّ صعصعة ابْن نَاجِيَةَ الْمُجَاشِعِيُّ جَدُّ الْفَرَزْدَقِ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ مُحْسِنٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ ثَنَا صَعْصَعَةُ عَمُّ الْفَرَزْدَقِ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شرا﴾

стр. 403

﴿يره﴾ قَالَ مَا أُبَالِي أَلا أَسْمَعَ غَيْرَهَا حَسْبِي حَسْبِي وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُغِيثٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَيْسِيُّ قَالَ أنبا أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَهْزَادَ ثَنَا مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى ثَنَا يَزِيدُ أنبا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ثَنَا الْحَسَنُ عَنْ صَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَمُّ الْفَرَزْدَقِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَرَأَ عَلَيْهِ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يره﴾ فَقَالَ حَسْبِي أَلا أُبَالِي أَلا أسمع غَيرهَا

стр. 404

أَبُو مَذْكُور الْأنْصَارِيّ يَعْقُوب القبطي أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ أَبُو زَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ثَنَا ابْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ ثَنَا آدم ابْن أَبِي إِيَاسٍ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ سَمِعْتُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِهِ فَبَاعَهُ قَالَ جَابِرٌ مَاتَ الْغُلامُ عَامَ أَوَّلٍ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِي قَالَ ثَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِي عَنْ سُفْيَانَ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ غُلامًا لَهُ فَبَاعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم

стр. 405

الرَّجُلُ الْمُنْعَمُ بِالْعِتْقِ هُوَ أَبُو مَذْكُورٍ الأَنْصَارِيُّ وَالْغُلامُ الْمُنْعَمُ عَلَيْهِ بِالْعِتْقِ اسْمُهُ يَعْقُوبُ الشَّاهِد لذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي بَحْرٍ سُفْيَانَ بْنِ الْعَاصِي عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ ثَنَا الْجُلُودِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو مَذْكُورٍ أَعْتَقَ غُلامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ يُقَالُ لَهُ يَعْقُوبُ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَلَكَ مَالٌ غَيْرُهُ قَالَ لَا فَقَالَ مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيِّ بثمانمائة دِرْهَم وقرىء عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أنبا أَبِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو مَذْكُورٍ أَعْتَقَ غُلامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَنْ يَشْتَرِيهِ

стр. 406

مِنِّي فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ الله بثمانمائة دِرْهَمٍ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ وَقَالَ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ فَضْلا فَعَلَى عِيَالِهِ فَإِنْ كَانَ فَضْلا فَعَلَى قَرَابَتِهِ وَذَوي رَحمَه

стр. 407

أُمَيْمَة بنت صبيح ابْن الْحَارِث بْن أَوْس أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُغِيثٍ عَنْ جَدِّهِ مُغِيثِ بْنِ مُحَمَّد عَن جده يُونُس ابْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوَانَةَ إِمَامُ الْجَامِعِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَاسِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ الْخَلالِ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ أثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الإِسْلامِ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فَدَعَوْتُهَا يَوْمًا فَأَسْمَعَتْنِي فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا أَكْرَهُ فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الإِسْلامِ فَتَأْبَى عَلَيَّ فَدَعَوْتُهَا الْيَوْمَ فَأَسْمَعَتْنِي فِيكَ مَا أَكْرَهُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَهْدِيَ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ فَخَرَجْتُ مُسْتَبْشِرًا بِدَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا جِئْتُ نَظَرْتُ إِلَى الْبَابِ فَإِذَا هُوَ مُجَافٌ فَسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ نَعْلِي فَقَالَتْ مَكَانَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الْمَاءِ فَاغْتَسَلَتْ ثُمَّ لَبِسَتْ دِرْعَهَا وَعَجِلَتْ عَنْ خِمَارِهَا فَفَتَحَتِ الْبَابَ ثُمَّ قَالَتْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ اسْتَجَابَ الله دعوتك

стр. 408

وَهَذِهِ أُمُّ أَبِي هُرَيْرَةَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَالَ خَيْرًا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحَبِّبَنِي أَنَا وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَيُحَبِّبَهُمْ إِلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ حَبِّبْ عَبْدَكَ يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَحَبِّبْ إِلَيْهِمَا الْمُؤْمِنِينَ فَمَا خَلَقَ اللَّهُ مُؤْمِنًا يَسْمَعُ بِي وَلا يَرَانِي إِلا أَحَبَّنِي أُمُّ أَبِي هُرَيْرَةَ اسْمُهَا أُمَيْمَةُ بِنْتُ صُبَيْحِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَوْسٍ ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُتَيْبَةَ فِيمَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ قَاسِمِ بْنِ أَصْبَغَ عَنْ أبي مُحَمَّد بن قُتَيْبَة

стр. 409

سلافة بنت سعد سلافة بنت عَمْرو بْن السهيل أثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ قَالا قَرَأْنَا عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّيلِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ عَلَى نَاقَةٍ لأُسَامَةَ حَتَّى أَنَاخَ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ فَقَالَ ائْتِنِي بِالْمِفْتَاحِ فَذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ فَأَبَتْ أَنْ تُعْطِيَهُ فَقَالَ وَاللَّهِ لَئِنْ لَمْ تُعْطِنِيهِ لَيَخْرُجَنَّ هَذَا السَّيْفُ مِنْ صُلْبِي فَأَعْطَتْهُ إِيَّاهُ فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ قَالَ فَفَتَحَ عُثْمَانُ الْبَابَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأُسَامَةُ وَبِلالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ وَأَجَافُوا الْبَابَ عَلَيْهِمْ مَلِيًّا ثُمَّ فَتَحُوا الْبَابَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَكُنْتُ رَجُلا شَابًّا قَوِيًّا فَزَحَمْتُ النَّاسَ وَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَوَجَدْتُ بِلالا قَائِمًا عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ يَا بِلالُ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ قَالَ وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى قَالَ سُفْيَانُ وَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَائِشَةَ بَعْدَمَا خرج من

стр. 410

الْبَيْت لقد أتيت الْيَوْم أَمر فأخشى أَنْ أَكُونَ شَقَقْتُ عَلَى أُمَّتِي حِينَ دَخَلْتُ الْبَيْتَ أُمُّ عُثْمَانَ بْنُ طَلْحَةَ هِيَ سُلافَةُ بِنْتُ سعد بِنْتُ سَعْدِ بْنِ سُهَيْلٍ الأَنْصَارِيَّةُ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ قَالَ أثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمُجَاوِرُ بِمَكَّةَ إِجَازَةً قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ الْخُزَاعِيُّ قَالَ ثَنَا عُمَرُ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيد مُحَمَّد ابْن عَبْدِ اللَّهِ الأَزْرَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَنْ أَشْيَاخِهِ قَالُوا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ بَعْدَمَا طَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَجَلَسَ نَاحِيَةً مِنَ الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ ثُمَّ أَرْسَلَ بِلالا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ فَقَالَ قُلْ لَهُ إِنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَهُ بِمِفْتَاحِ الْكَعْبَةِ قَالَ عُثْمَانُ نَعَمْ فَخَرَجَ إِلَى أُمِّهِ سُلافَةَ بِنْتِ سَعْدِ ابْن سُهَيْلٍ الأَنْصَارِيَّةِ وَرَجَعَ بِلالٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْمِفْتَاحُ يَوْمَئِذٍ عِنْدَهَا فَقَالَ يَا أُمَّهْ أَعْطِنِي الْمِفْتَاحَ فَإِنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَ إِلَيَّ وَأَمَرَنِي أَنْ آتِي بِهِ إِلَيْهِ أَعْطِنِي الْمِفْتَاحَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَ إِلَيَّ وَأَمَرَنِي أَنْ أَتِيَ بِهِ إِلَيْهِ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَكُونَ الَّذِي يَذْهَبُ بِمَأْثُرَةِ قَوْمِهِ عَلَى يَدَيْكَ قَالَ وَاللَّهِ لَتَدْفَعِنَّهُ إِلَيْهِ أَوْ لَيَأْتِيَنَّكِ غَيْرِي فَيَأْخذهُ مِنْك فأدختله فِي حُجْزتِهَا وَقَالَتْ أَيُّ رَجُلٍ يدْخل يَده هَا هُنَا فَبَيْنَمَا هُمَا عَلَى ذَلِكَ إِذْ سَمِعَتْ صَوْتَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي الدَّار وَعمر رَافِعًا صَوْتَهُ حِينَ رَأَى إِبْطَاءَ عُثْمَانَ اخْرُجْ فَقَالَتْ أُمُّهُ يَا بُنَيَّ خُذِ الْمِفْتَاحَ فَلأَنْ تَأْخُذَهُ أَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَأْخُذَهُ تَيْمٌ وَعَدِيٌّ فَأَخَذَهُ عُثْمَانُ فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَاوَلَهُ فَتَحَ الْكَعْبَةَ وَأَمَرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْكَعْبَةِ

стр. 411

فَغُلِّقَتْ عَلَيْهِ وَمَعَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلالُ بْنُ رَبَاحٍ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ فَمَكَثَ فِيهَا مَا شَاءَ اللَّهُ وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةِ أَسَاطِينَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَسَأَلْتُ بِلالا أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ جَعَلَ الْعَمُودَيْنِ وَعَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ وَثَلاثَةً وَرَاءَهُ قَالَ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْمِفْتَاحُ فِي يَدِهِ وَوَقَفَ عَلَى الْبَابِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَذُبُّ النَّاسَ عَنِ الْبَابِ حَتَّى خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ أُمُّ عُثْمَانَ بْنُ طَلْحَةَ هِيَ سُلافَةُ بِنْتُ عَمْرو بن السهيل

стр. 412

ضَمرَة أَو ضَمْضَم ابْن عمر الْخُزَاعِيّ ضَمرَة بْن الْعيص خندع بْن ضَمرَة ضَمرَة بْن جُنْدُب قَرَأت على أبي مُحَمَّد بْنِ عَتَّابٍ أَخْبَرَكَ أَبُو الْقَاسِمِ حَاتِم بْن مُحَمَّد فَأقر بِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّيلِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عبيد المَخْزُومِي عَن سُفْيَان بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَار عَن عِكْرِمَة قَالَ لما كَانَ يَوْم بدر وَخرج الْمُشْركُونَ إِلَيْهَا خَرجُوا مَعَهم بأناس قد قروا بِالْإِسْلَامِ أخرجُوا كرها فَقَاتلُوا يَوْمئِذٍ فَقتلُوا فَنزلت فيهم هَذِه الْآيَة ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ﴾ الْآيَة حَتَّى بلغ ﴿وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ ٩٧ النِّسَاء ثمَّ عذرهمْ بعد فَقَالَ ﴿إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ والولدان﴾ الْآيَة (٩٨ النِّسَاء) فَكتب بهَا من كَانَ بِالْمَدِينَةِ من الْمُسلمين إِلَى من كَانَ بِمَكَّة فَقَالَ رجل مِنْهُم وَكَانَ مَرِيضا أَخْرجُونِي إِلَى الرّوح أَخْرجُونِي إِلَى الرّوح يَعْنِي الْمَدِينَة فأخرجوه فَلَمَّا بلغ التَّنْعِيم مَاتَ فَنزلت ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكهُ﴾

стр. 413

﴿الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ ١٠٠ النِّسَاء وقرأت إِلَى أبي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن أَحْمَد ثَنَا إِسْمَاعِيل بْن بَدْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ عَن عبد الرَّزَّاق قَالَ أثنا معمر عَن قَتَادَة قَالَ لما نزلت ﴿الَّذين تتوفاهم الْمَلَائِكَة ظالمي أنفسهم﴾ قَالَ رجل من الْمُسلمين وَهُوَ مَرِيض واللَّه مَالِي عذر إِنِّي لدَلِيل الطَّرِيق وَإِنِّي لمرشد فاحملوني فَحَمَلُوهُ فأدركه الْمَوْت بِالطَّرِيقِ فَنزلت فِيهِ ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ على الله﴾ الرجل الْمَذْكُور اخْتلف فِيهِ كثيرا على مَا يَأْتِي بعد هَذَا إِن شَاءَ اللَّه الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَبَانٌ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِجَازَةً عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ سُهَيْلٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ قَالَ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾ الآيَةَ وَذَلِكَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَانَ أَمِينَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيمَا يَنْزِلُ مِنَ الْوَحْيِ فِي أَهْلِ مَكَّةَ فَكَتَبَ بِالآيَةِ الَّتِي أُنْزِلَتْ ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالمي أنفسهم﴾ فَلَمَّا قَرَأَهَا الْمُسْلِمُونَ قَالَ ضَمْرَةُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ ضَمْضَمُ بْنُ عَمْرٍو الْخُزَاعِيِّ وَاللَّهِ لأَخْرُجَنَّ وَكَانَ مَرِيضًا وَقَالَ آخَرُونَ تَمَارَضَ عَمْدًا لِيَخْرُجَ فَقَالَ أَخْرِجُونِي مِنْ مَكَّةَ فَقَدْ أَذَانِي فِيهَا الْحَرُّ فَخَرَجُوا بِهِ إِلَى التَّنْعِيمِ فَتُوُفِّيَ ﵁ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ هَذِهِ الْآيَة ﴿وَمن يخرج من﴾

стр. 414

﴿بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثمَّ يُدْرِكهُ الْمَوْت﴾ الآيَةَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ أثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَبَاتٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ طَلَبْتُ اسْمَ رَجُلٍ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً حَتَّى وَقَفْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ اسْمُ الَّذِي خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ يُقَالُ إِنَّهُ ضَمْرَةُ بْنُ الْعَيْصِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الذُّهْلِيِّ قَالَ ثَنَا ابْنُ فُطَيْسٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ ثَنَا بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا يُونُسُ قَالَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَسِيطٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ لَمَّا هَاجَرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَة وَكَانَ خندع بن ضَمرَة بن أبي العَاصِي الْخُنْذُعِيُّ رَجُلا مُسْلِمًا فَاشْتَكَى بِمَكَّةَ فَلَمَّا تَخَوَّفَ عَلَى نَفْسِهِ قَالَ أَخْرِجُونِي مِنْ مَكَّةَ فَإِنَّ حَرَّهَا قَدْ شَقَّ عَلَيَّ قَالُوا وَأَيْنَ قَالَ هَا هُنَا وَأَشَارَ نَحْوَ الْمَدِينَة

стр. 415

وَإِنَّمَا يُرِيدُ الْهِجْرَةَ فَأَدْرَكَهُ قَدَرُهُ بِإِضَاءِ بَنِي غِفَارٍ مِنْ مَكَّةَ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ فَدُفِنَ بِهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقع أجره على الله﴾ وأثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ فُطَيْسٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ قَالَ ثَنَا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ لَمَّا سَمِعَ هَذِهِ الآيَةَ يَعْنِي قَوْلَهُ ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَكَانَ الله غَفُورًا رحِيما﴾ ضَمْرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ الضَّمْرِيُّ قَالَ لأَهْلِهِ وَكَانَ وَجِعًا أَرْحِلُوا رَاحِلَتِي فَإِنَّ الأَخْشَبَيْنِ قَدْ غَمَّانِي يَعْنِي جَبَلَيْ مَكَّةَ لَعَلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ قبل التَّنْعِيم فيصبني رَوْحٌ فَقَعَدَ عَلَى رَاحِلَتِهِ تَمُرُّ بِوَجْهٍ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله﴾ وَأَمَّا حِينَ وَجَّهَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَإِنَّهُ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي مُهَاجِرًا إِلَيْكَ وَإِلَى رَسُولِكَ وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ ثَنَا ابْنُ فُطَيْسٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن جَرِيرٍ ثَنَا الْقَاسِمُ ثَنَا الْحَسَنُ ثَنَا حجاج عَن ابْن

стр. 416

جُرَيْجٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ يَعْنِي قَوْلَهُ ﴿إِنَّ الَّذين تَوَفَّاهُم الْمَلَائِكَة﴾ قَالَ جُنْدُب بن ضَمرَة الخندعي اللَّهُمَّ أَبْلَغْتُ فِي الْمَعْذِرَةِ وَالْحُجَّةِ وَلا مَعْذِرَةَ لِي وَلا حُجَّةَ ثُمَّ خَرَجَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَمَاتَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ فَلَا نَدْرِي أَعلَى وَلَا هُوَ أَمْ لَا فَنَزَلَتْ ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾

стр. 417

ابْن أبي طَالب معقل بْن سِنَان الْأَشْجَعِيّ أثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ مِرَارًا قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْجَارُودِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ عَنْ ثَوْبَانَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَيْنَمَا هُوَ يمش بِالْبَقِيعِ فِي رَمَضَانَ إِذَا رَجُلٌ يَحْتَجِمُ فَقَالَ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ الرَّجُلُ الْمُحْتَجِمُ فِي رَمَضَانَ قِيلَ إِنَّهُ جَعفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى اخْتِلافٍ فِي ذَلِكَ الْحجَّة فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَعَافِرِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ ثَنَا أَبُو الطّيب

стр. 418

طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَوَّلُ مَا كَرِهْتُ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ أَفْطَرَ هَذَانِ ثُمَّ رَخَّصَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ أَفْطَرَ هَذَانِ ثُمَّ رَخَّصَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدُ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ وَقِيلَ إِنَّهُ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ الأَشْجَعِيُّ وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ ثُمَّ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بنوس عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ أثنا يَحْيَى بْنُ مُوسَى وَأَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ شَهِدَ عِنْدِي نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنْهُمْ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ الأَشْجَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَحْتَجِمُ لِثَمَانِ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ أفطر الحاجم والمحجوم

стр. 419

عمْرَة بنت رَوَاحَة أثنا أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ العذربي قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الْجُلُودِيِّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُسْلِمُ قَالَ ثَنَا أَحْمد ابْن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَتِ امْرَأَةُ بَشِيرٍ انْحَلِ ابْنِي غُلامَكَ هَذَا وَأَشْهِدْ لِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَتَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ ابْنَةَ فُلانٍ تَسْأَلُنِي أَنْ أَنْحَلَ ابْنَهَا غُلامِي وَقَالَتْ أَشْهِدْ لِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَلَهُ آخَرُ قَالَ نَعَمْ قَالَ لكلهم أَعْطَيْتَ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُ قَالَ لَا قَالَ فَلَيْسَ يَصْلُحُ هَذَا وَإِنِّي لَا أَشْهَدُ إِلا عَلَى حَقٍّ وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ ثَنَا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عمر قَالَ ثَنَا

стр. 420

يُوسُف بن يَعْقُوب ابْن بَهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ ثَنَا وَرْقَاءُ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ أَنَّ أُمَّهُ أَرَادَتْ بَشِيرًا عَلَى أَنْ يُعْطِيَ النُّعْمَانَ ابْنَهُ حَائِطًا مِنْ نَخْلٍ فَفَعَلَ فَقَالَ مَنْ أُشْهِدُ لَكِ فَقَالَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ أَلَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَعْطَيْتَهُمْ كَمَا أَعْطَيْتَهُ قَالَ لَا قَالَ لَيْسَ مِثْلِي يَشْهَدُ عَلَى مِثْلِ هَذَا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلادِكُمْ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ أَنْفُسِكُمْ أُمُّ النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ هِيَ عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا قَرَأَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا مُجَالِدٌ قَالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ نَحَلَنِي أَبِي غُلامًا فَقَالَتْ لَهُ أُمِّي عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَشْهِدْهُ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ لِيُشْهِدَهُ فَقَالَ أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ مِثْلَ هَذَا قَالَ لَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنِّي لَا أَشْهَدُ إِلا عَلَى حَقٍّ وَأبي يشْهد عَلَيْهِ مُخْتَصر

стр. 421

أم سليم امْرَأَة أبي طَلْحَة حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا ثَنَا حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّد بن يُوسُف قَالَ ثناالبخاري قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ اشْتَكَى ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ قَالَ فَمَاتَ وَأَبُو طَلْحَةَ خَارِجٌ فَلَمَّا رَأَتِ امْرَأَتُهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ هَيَّأَتْ شَيْئًا وَنَحَّتْهُ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ فَلَمَّا جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ كَيْفَ الْغُلامُ قَالَتْ قَدْ هَدَأَتْ نَفْسُهُ وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ وَظَنَّ أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهَا صَادِقَةٌ قَالَ فَبَاتَ فَلَمَّا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَعْلَمَتْهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ فَصَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيِّ ﷺ بِمَا كَانَ مِنْهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَكُمَا لَيْلَتَكُمَا قَالَ سُفْيَانُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَرَأَيْتُ لَهما يسعته أَوْلادٍ كُلُّهُمْ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَةَ هِيَ أُمُّ سليم

стр. 422

الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يُقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ خَلَفِ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بن يُوسُف عَن مُحَمَّد ابْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أثنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ يَشْتَكِي فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ فَقُبِضَ الصَّبِيُّ فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ مَا فَعَلَ ابْنِي قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ هُوَ أَسْكَنُ مِمَّا كَانَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءُ فَتَعَشَّى ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا فَلَمَّا فرغ قَالَت وأردا الصَّبِيَّ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ أَعْرَسْتُمُ الْبَارِحَةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا فَوَلَدَتْ غُلامًا فَقَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ احْمِلْهُ حَتَّى نَأْتِيَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ وَبَعَثَتْ مَعَهُ بِتَمَرَاتٍ فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ أَمَعَهُ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ تَمَرَاتٌ فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَمَضَغَهَا ثُمَّ أَخَذَهَا مِنْ فِيهِ فَجَعَلَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ ثُمَّ حَنَّكَهُ وَسَمَّاهُ عبد الله

стр. 423

خُزَيْمَة بْن ثَابت أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحَسِّنٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيُّ قَالَ ثَنَا الدِّيلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحَمْنِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَن عَمْرو ابْن دِينَارٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ قَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَا يَقْبَلُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلا بِشَاهِدَيْنِ حَتَّى جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رؤوف رَحِيمٌ﴾ ١٢٨ ١٢٩ التَّوْبَة فَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُكَ عَلَيْهَا شَاهِدًا الرَّجُلُ الأَنْصَارِيُّ هُوَ خُزَيْمَة بن ثَابت

стр. 424

الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يُقْرَأُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مغيث قَالَ أثنا أَبُو عمر أَحْمد ابْن مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَسَدٍ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ بكير قَالَ أثنا اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ ابْنَ السَّبَّاقِ قَالَ إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لِي إِنْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَابْتَغِ الْقُرْآنَ فَتَتَبَّعْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ آيَتَيْنِ مَعَ خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ لَمْ أَجِدْهُمَا مَعَ غَيْرِهِ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ من أَنفسكُم﴾

стр. 425

أصيل أثنا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجٍ قَالَ ثَنَا يُونُس ابْن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يحيى ابْن سعيد عَن سعيد ابْن الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَتَلَ نَفَرًا خَمْسَةً أَوْ سَبْعَةً بِرَجُلٍ وَاحِدٍ قَتَلُوهُ قَتْلَ غِيلَةٍ وَقَالَ عُمَرُ لَوْ تَمَالأَ عَلَيْهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ جَمِيعًا هَذَا الْمَقْتُولُ غِيلَةً اسْمُهُ أُصَيْلٌ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مُغِيثٍ قَالَ أثنا مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن عِيسَى قَالَ ثَنَا أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
следующие страницы →