← Тараджим

Тараджим · id 5803

غوامض الأسماء المبهمة

ابن بشكوال

Полный текст (790 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

أم سليم امْرَأَة أبي طَلْحَة حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا ثَنَا حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّد بن يُوسُف قَالَ ثناالبخاري قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ اشْتَكَى ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ قَالَ فَمَاتَ وَأَبُو طَلْحَةَ خَارِجٌ فَلَمَّا رَأَتِ امْرَأَتُهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ هَيَّأَتْ شَيْئًا وَنَحَّتْهُ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ فَلَمَّا جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ كَيْفَ الْغُلامُ قَالَتْ قَدْ هَدَأَتْ نَفْسُهُ وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ وَظَنَّ أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهَا صَادِقَةٌ قَالَ فَبَاتَ فَلَمَّا أَصْبَحَ اغْتَسَلَ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَعْلَمَتْهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ فَصَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيِّ ﷺ بِمَا كَانَ مِنْهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَكُمَا لَيْلَتَكُمَا قَالَ سُفْيَانُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَرَأَيْتُ لَهما يسعته أَوْلادٍ كُلُّهُمْ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَةَ هِيَ أُمُّ سليم

стр. 422

الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يُقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ خَلَفِ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بن يُوسُف عَن مُحَمَّد ابْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أثنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ يَشْتَكِي فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ فَقُبِضَ الصَّبِيُّ فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ مَا فَعَلَ ابْنِي قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ هُوَ أَسْكَنُ مِمَّا كَانَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءُ فَتَعَشَّى ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا فَلَمَّا فرغ قَالَت وأردا الصَّبِيَّ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ أَعْرَسْتُمُ الْبَارِحَةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا فَوَلَدَتْ غُلامًا فَقَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ احْمِلْهُ حَتَّى نَأْتِيَ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ وَبَعَثَتْ مَعَهُ بِتَمَرَاتٍ فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ أَمَعَهُ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ تَمَرَاتٌ فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَمَضَغَهَا ثُمَّ أَخَذَهَا مِنْ فِيهِ فَجَعَلَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ ثُمَّ حَنَّكَهُ وَسَمَّاهُ عبد الله

стр. 423

خُزَيْمَة بْن ثَابت أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحَسِّنٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيُّ قَالَ ثَنَا الدِّيلِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحَمْنِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَن عَمْرو ابْن دِينَارٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ قَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَا يَقْبَلُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلا بِشَاهِدَيْنِ حَتَّى جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رؤوف رَحِيمٌ﴾ ١٢٨ ١٢٩ التَّوْبَة فَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُكَ عَلَيْهَا شَاهِدًا الرَّجُلُ الأَنْصَارِيُّ هُوَ خُزَيْمَة بن ثَابت

стр. 424

الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يُقْرَأُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مغيث قَالَ أثنا أَبُو عمر أَحْمد ابْن مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَسَدٍ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ بكير قَالَ أثنا اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ ابْنَ السَّبَّاقِ قَالَ إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لِي إِنْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَابْتَغِ الْقُرْآنَ فَتَتَبَّعْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ آيَتَيْنِ مَعَ خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ لَمْ أَجِدْهُمَا مَعَ غَيْرِهِ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ من أَنفسكُم﴾

стр. 425

أصيل أثنا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجٍ قَالَ ثَنَا يُونُس ابْن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يحيى ابْن سعيد عَن سعيد ابْن الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَتَلَ نَفَرًا خَمْسَةً أَوْ سَبْعَةً بِرَجُلٍ وَاحِدٍ قَتَلُوهُ قَتْلَ غِيلَةٍ وَقَالَ عُمَرُ لَوْ تَمَالأَ عَلَيْهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ جَمِيعًا هَذَا الْمَقْتُولُ غِيلَةً اسْمُهُ أُصَيْلٌ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مُغِيثٍ قَالَ أثنا مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن عِيسَى قَالَ ثَنَا أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ

стр. 426

مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بن رحمويه ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ ثَنَا مُجَالِدٌ عَنْ عَامِرٍ قَالَ قَتَلَ سِتَّةُ نَفَرٍ غُلامًا بِصَنْعَاءَ لَمْ يَحْتَلِمْ يُقَالُ لَهُ أُصَيْلٌ فَكَتَبَ عُمَرُ ﵁ إِلَى الْمُغيرَة ابْن شُعْبَةَ أَنِ اقْتُلْهُمْ بِهِ وَقَالَ لَوْ تَمَالأَ عَلَيْهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لقتلتهم

стр. 427

مَأْبُور مولى النَّبِي ﷺ أثنا أَبُو الْحَسَنِ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ قَاسِمِ بْنِ أَصْبَغَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ثَنَا أَبِي وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالا ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة أثنا ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا كَانَ يُتَّهَمُ بِأُمِّ إِبْرَاهِيمَ أُمِّ وَلَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَلِيٍّ اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ فَإِذَا هُوَ فِي رَكِيٍّ يَتَبَرَّدُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ اخْرُجْ فَنَاوَلَهُ يَده فَأخْرجهُ فَإِذا هُوَ مَحْبُوب لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ فَكَفَّ عَلِيٌّ عَنْهُ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالله إِنَّه لمحبوب هَذَا الرَّجُلُ الْمُتَّهَمُ هُوَ مَأْبُورٌ الْخَصِيُّ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقِيلَ غَيْرُهُ حَسْبَ مَا يَأْتِي بَعْدَ هَذَا أثنا بِذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ عَن أَبِيه عَن

стр. 428

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَرِيرِيِّ عَنْ أبي جَعْفَر مُحَمَّد ابْن جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ مُفَرِّجٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْبَزَّارُ قَالَ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِبْرَاهِيم ابْن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيٍّ قَالَ كَثُرَ عَلَى مَارِيَّةَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فِي قِبْطِيٍّ ابْنِ عَمٍّ لَهَا كَانَ يَزُورُهَا وَيَخْتَلِفُ إِلَيْهَا فَقَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ خُذْ هَذَا السَّيْفَ فَانْطَلِقْ فَإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَاقْتُلْهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُونُ فِي أَمْرِكَ إِذَا أَرْسَلْتَنِي كَالسَّكَّةِ الْمُحْمَاةِ لَا يَثْنِينِي شَيْءٌ حَتَّى أَمْضِيَ لِمَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ قَالَ بَلِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ فَأَقْبَلْتُ مُتَوَشِّحًا السَّيْفَ فَوَجَدْتُهُ عِنْدَهَا فَاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ فَلَمَّا رَآنِي أَقْبَلْتُ نَحْوَهُ عَرَفَ أَنِّي أُرِيدُهُ فَأَتَى نَخْلَةً فَرَقِيَ فِيهَا ثُمَّ رَمَى بِنَفْسِهِ عَلَى قَفَاهُ ثُمَّ شَغَرَ بِرِجْلِهِ فَإِذَا أَنَّهُ أَجَبُّ أَمْسَحُ مَالَهُ قَلِيلٌ وَلا كَثِيرٌ فَغَمَدْتُ السَّيْفَ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لم يرعنا أهل الْبَيْت

стр. 429

أنيس أثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَابِسِيُّ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْمروزِي ثَنَا مُحَمَّد ابْن يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا بَلَغَ أَبَا ذَرٍّ مَبْعَثُ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لأَخِيهِ ارْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِي وَاعْلَمْ لِي عِلْمَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي زَعَمَ أَنَّهُ نَبِيٌّ يَأْتِيهِ الْخَبَرُ مِنَ السَّمَاءِ وَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ ائْتِنِي فَانْطَلَقَ الآخَرُ حَتَّى قَدِمَ وَسَمِعَ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ فَقَالَ رَأَيْتُهُ يَأْمُرُ بِمَكَارِمِ الأَخْلاقِ وَكَلامًا مَا هُوَ بِالشِّعْرِ فَقَالَ مَا شَفَيْتَنِي مِمَّا أَرَدْتُ فَتَزَوَّدَ وَحَمَلَ شَنَّةً لَهُ فِيهَا مَاءٌ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي إِسْلامِ أَبِي ذَرٍّ ﵀ أَخُو أَبِي ذَرٍّ هَذَا اسْمُهُ أُنَيْسٌ الْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا أثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجِيبِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد ثَنَا

стр. 430

مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَمَّا بَلَغَ أَبَا ذَرٍّ مَبْعَثُ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لأَخِيهِ أُنَيْسٍ ارْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَاعْلَمْ لِي عِلْمَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ يَأْتِيهِ الْخَبَرُ مِنَ السَّمَاءِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِره

стр. 431

أم أسيد أثنا أَبُو الْحَسَنِ عَبَّادُ بْنُ سَرْحَانَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أثنا مُحَمَّد طرخان بِبَغْدَاد قَالَ أثنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْبَارِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَدَوِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن حبوبه قَالَ أثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسٍ أَبُو هُرَيْرَةَ الصَّيْرَفِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ يَعْنِي سَلْمَ بْنَ قُتَيْبَة بن عَبدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ تَزَوَّجَ فَدَعَا النَّبِيَّ ﷺ فِي عُرْسِهِ قَالَ وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ تَقُومُ عَلَيْنَا وَهِيَ الْعَرُوسُ فَكَانَتْ تَسْقِينَا نَبِيذَ تَمْرٍ قَدْ نَقَعَتْهُ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ صَفَّتْهُ امْرَأَةُ أَبِي أُسَيْدٍ هِيَ أُمُّ أُسَيْدٍ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ ثَنَا حَاتِم ابْن مُحَمَّدٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بن يُوسُف ثَنَا مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيلَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أسيد

стр. 432

السَّاعِدِيُّ دَعَا النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ فَمَا صَنَعَ لَهَا طَعَامًا وَلا قَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ إِلا امْرَأَتُهُ أُمُّ أُسَيْدٍ بَلَّتْ تَمَرَاتٍ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الطَّعَامِ أماتته لَهُ فسقته تتحفه بذلك

стр. 433

الرّبيع بْن حِرَاش مَسْعُود بْن حِرَاش قرىء على أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ أثنا أَبُو بكر بْن عبد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد قَالَ أثنا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن مُعَاوِيَة قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيم بْن جميل قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقرشِي قَالَ ثَنَا أبي قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عبد اللَّه بْن عُمَيْر عَن ربعي بْن حِرَاش قَالَ الْقرشِي وثنا مُحَمَّد بْن بكار قَالَ ثَنَا حَفْص بْن عمر عَن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ ربعي بْن حِرَاش وَهَذَا لفظ ابْن بكار قَالَ كُنَّا إخْوَة وَكَانَ أعبدنا وأصومنا وأفضلنا الْأَوْسَط منا قَالَ فغبت عَنهُ إِلَى السوَاد ثمَّ قدمت على أَهلِي فَقَالُوا أدْرك أَخَاك فَإِنَّهُ فِي الْمَوْت قَالَ فَخرجت إِلَيْهِ أسعى فانتهيت إِلَيْهِ وَقد قضى وسجي بِثَوْبِهِ فَقَعَدت عِنْد رَأسه أبكيه قَالَ فَرفع يَده فكشف الثَّوْب عَن رَأسه وَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم قلت أخي أَحْيَاهُ اللَّه بعد الْمَوْت قَالَ نعم إِنِّي لقِيت رَبِّي فلقيني

стр. 434

بِروح وَرَيْحَان وَرب غير غَضْبَان وَإنَّهُ كساني ثيابًا خضرًا من سندس واستبرق فَإِنِّي وجدت الْأَمر أيسر مِمَّا تحسبون ثَلَاثًا وَإِنِّي لقِيت رَسُول اللَّه ﷺ فأقسم أَلا أَبْرَح حَتَّى آتيه فعجلوا جهازي ثمَّ طفيء فَكَانَ أسْرع من حَصَاة ألقيت فِي مَاء قَالَ فَقلت عجلوا جهاز أخي الرجل الْمُتَكَلّم بعد مَوته هُوَ الرّبيع بْن حِرَاش الْعَبْسِي الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أثنا بِهِ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ أثنا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ قَالَ أثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْوَرْدِ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ وَاضِحٍ قَالَ أثنا سَعِيدُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ أثنا عَبْدُ اللَّهِ ابْن يُوسُفَ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ أثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ حَدَّثَنِي بَعْضُهُمْ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ فَخَرَجْتُ أَشْتَرِي لَهُ كَفَنًا فَأَدْرَكَتْنِي الْجَارِيَةُ فَقَالَتْ إِنَّ أَخَاكَ قَدْ تَكَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ وَقَدْ كَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ إِنِّي قَدِمْتُ عَلَى رَبِّي بَعْدَكُمْ فَتَلَقَّانِي رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَرَبٌّ غَيْرُ غَضْبَانَ وَكَسَانِي ثِيَابًا خَضِيرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ احْمِلُونِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنَّهُ قَدْ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلا نَبْرَحَ حَتَّى آتِيَهُ وَالأَمْرُ أَيْسَرُ مِمَّا تَظُنُّونَ وَلا تَتَّكِلُوا ثُمَّ كَأَنَّمَا كَانَتْ حَصَاةٌ وَقَعَتْ فِي مَاءٍ قَرَأْتُ بِخَطِّ الْقَاضِي يُونس بْن عبد اللَّه ذكر سُفْيَان بْن عُيَيْنَة فِي كتاب الْجَامِع من تصنيفه فِي بَاب من عرج بِرُوحِهِ ثمَّ مَاتَ هَذَا الحَدِيث عَن ربعي بْن حِرَاش وَقَالَ سُفْيَان فِي آخِره اسْم أخي ربعي

стр. 435

الَّذِي مَاتَ مَسْعُود وَكَانُوا إخْوَة ثَلَاثَة ربعي وربيع ومسعود بَنو حِرَاش ﵏ وهم من بني عبس من أنفسهم من قيس عيلان بن مُضر آخر الْجُزْء السَّابِع وَالْحَمْد لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا

стр. 436

٥١١ - أم حفيد بنت الْحَارِث هزيلة ٢ أنباء أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمُطَرِّفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ عَوْنِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ قَالَ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ خَالَتَهُ أَهْدَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمْنًا وَأَضُبًّا وَأَقِطًا فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَمِنَ الأَقِطِ وَتَرَكَ الأَضُبَّ تَقَذُّرًا وَأُكِلَ عَلَى مَائِدَتِهِ ﷺ وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ هِيَ أُمُّ حَفِيدٍ الْحُجَّةُ فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس العذري ثَنَا بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن مُحَمَّدٍ ثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أبي بشر عَن

стр. 437

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أُمَّ حَفِيدٍ بِنْتَ الْحَارِثِ خَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سمنا وأقطنا وَأَضْبَاءً فَدَعَا لَهُنَّ فَأُكِلَ عَلَى مَائِدَتِهِ وَتَرَكَهُنَّ النَّبِيُّ ﷺ كَالْمُتَقَذِّرِ لَهُنَّ وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنا الْقَاضِي أَبُو عبد الله التجبيي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ قَالَ ثَنَا حَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد الْبَاهِلِيّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَأَبُو دَاوُدَ قَالا ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَهْدَتْ خَالَتِي أُمُّ حَفِيدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضْبَاءً وَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ لَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ فِي أُمِّ حَفِيدٍ هَذِهِ يُقَالُ لَهَا أُمُّ حُفَيْنٍ وَأُمُّ عُفَيْنٍ قَالَ الْبَاهِلِيّ اسْمهَا هزيلة

стр. 438

الْمِقْدَاد بْنُ الأَسْوَدِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عتاب قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمَرْوَزِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنْتُ رَجُلا مَذَّاءً فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لأَنَّ ابْنَتَهُ كَانَتْ تَحْتِي فَأَمَرْتُ رَجُلا فَسَأَلَهُ فَقَالَ مِنْهُ الْوُضُوءُ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبِي قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ أنبا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنِ الرُّكَيْنِ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كنت رجلا مذاء وَكَانَت تَحْتِي ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكُنْتُ أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَهُ فَأَمَرْتُ رَجُلا فَسَأَلَهُ فَقَالَ إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَتَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَإِذَا رَأَيْتَ نَضْحَ المَاء فاغتسل

стр. 439

الرَّجُلُ هُوَ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ الْحِجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ مُحْسِنٍ قَالَ أنبا أَبُو الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ أنبا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أنبا عُتْبَةُ بن عبد الله قَالَ قرىء عَلَى مَالِكٍ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يسَار عَن الْمِقْدَاد ابْن الأَسْوَدِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ ﷺ عَنْ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنَ امْرَأَتِهِ فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَذْيُ مَاذَا عَلَيْهِ فَإِنَّ عِنْدِي ابْنَتَهُ وَأَنَا أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَهُ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ وَقِيلَ هُوَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَالشَّاهِدُ لِذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ أنبا عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ أنبا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ سَمِعت عايش أبن أَنَسٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ قَالَ كنت

стр. 440

أجد من الْمَذْيَ شِدَّةً فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَتِ ابْنَتُهُ عِنْدِي فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ فَأَمَرْتُ عَمَّارًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ إِنَّمَا يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ

стр. 441

قَيْسُ بْنُ صِرْمَةَ أَبُو قَيْسِ بْنُ عَمْرٍو عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ قَرَأْتُ على حَاتِم ابْن مُحَمَّدٍ أَخْبَرَكَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ فَأَقَرَّ بِذَلِكَ قَالَ أنبا مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيمَ الدِّيلِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَار عَن عِكْرِمَة قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَيَشْرَبُ وَيَأْتِي النِّسَاءَ إِذَا أَفْطَرَ مَا لَمْ يَنَمْ وَإِذَا نَامَ حَرُمَ ذَلِكَ عَلَيْهِ إِلَى مِثلِهَا فَأَصَابَ ذَلِكَ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَهْلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَيْضًا قَالَ أَنْبَأَ أَبِي قَالَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَدْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أنبا مَعْمَرٌ أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ شروس عَن عِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا قَدْ سَمَّاهُ لِي فَنَسِيتُهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ لَيْلَةً وَهُوَ صَائِمٌ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ لَا تَنَمْ حَتَّى نَصْنَعَ لَكَ طَعَامًا فَجَاءَتْ فَقَالَتْ نِمْتَ وَاللَّهِ قَالَ لَا وَاللَّهِ مَا نِمْتُ قَالَتْ بَلَى وَاللَّهِ فَلَمْ يَأْكُلْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ شَيْئًا وَأَصْبَحَ صَائِمًا يُغْشَى عَلَيْهِ فأنزلت الرُّخْصَة فِيهِ

стр. 442

هَذَا الرَّجُلُ الأَنْصَارِيُّ اخْتُلِفَ فِيهِ على مَا يَأْتِي بعد هَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الإِشْبِيلِيِّ بِهَا قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ أنبا أَبُو عَلِيِّ بْنُ سَادَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أنبا أَبُو أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا صَامَ فَنَامَ لَمْ يَأْكُلْ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْقَابِلَةِ وَإِنَّ قَيْسَ بْنَ صِرْمَةَ الأَنْصَارِيَّ أَتَى امْرَأَتَهُ وَكَانَ صَائِمًا فَقَالَ أَعِنْدَكِ شَيْءٌ قَالَتْ لَعَلِّي أَذْهَبُ فَأَطْلُبُ لَكَ فَذَهَبَتْ وَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ فَجَاءَتْ فَقَالَتْ خَيْبَةٌ لَكَ وَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَنَزَلَتْ ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ إِلَى قَوْله تَعَالَى ﴿من الْفجْر﴾ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي قَالَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُجَاشِعٍ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ ثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ إِذَا نَامَ قبل ان بتعشى فِي رَمَضَانَ لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ لَيْلَتَهُ وَمِنَ الْغَدِ حَتَّى نَزَلَتْ ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيط الْأسود من الْفجْر﴾ نَزَلَتْ فِي أَبِي قَيْسٍ وَهُوَ ابْنُ عَمْرٍو أَتَى أَهْلَهُ وَهُوَ صَائِم يَعْنِي بعد المفرب فَقَالَ

стр. 443

هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ شَيْءٍ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ لَا تَنَمْ حَتَّى أَخْرُجَ فَأَلْتَمِسَ لَكَ شَيْئًا فَلَمَّا رَجَعَتْ وَجَدَتْهُ نَائِمًا فَقَالَتْ لَكَ الْخَيْبَةُ فَبَاتَ وَأَصْبَحَ صَائِمًا إِلَى ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَغُشِيَ عَلَيْهِ فَنَزَلَتْ ﴿وكلوا وَاشْرَبُوا﴾ الآيَةَ وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ كَانَ النَّاسُ فِي رَمَضَانَ إِذَا نَامَ أَحَدُهُمْ بَعْدَ الْعِشَاءِ حَرُمَ عَلَيْهِ الطَّعَام وَالشرَاب وَالنِّسَاء فَغُيِّبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً فَأَتَى مَنْزِلَهُ وَأَرَادَ امْرَأَتَهُ فَقَالَتْ إِنَّكَ قَدْ نِمْتَ فَقَالَ مَا نِمْتُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا وَصَنَعَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَنَزَلَتْ ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ باشروهن﴾ الْآيَة ١٨٧ الْبَقَرَة وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النجابِي قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ أنبا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ تنا عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ أَبِي عُبَيْدٍ ثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ ثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ صِرْمَةُ بْنُ مَالِكٍ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا جَاءَ إِلَى أَهْلِهِ عِشَاءً وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانُوا إِذَا نَامَ أَحَدُهُمْ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَ لَمْ يَأْكُلْ شَيْئًا إِلَى مِثْلِهَا وَالْمَرْأَةُ إِذَا نَامَتْ لَمْ يَكُنْ لِزَوْجِهَا أَنْ يَقْرَبَهَا إِلَى مِثْلِهَا فَلَمَّا جَاءَ صرمة ابْن مَالِكٍ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا جَاءَ إِلَى أَهْلِهِ عِشَاءً دَعَا بِعَشَائَهِ فَقَالُوا أَمْهِلْ حَتَّى نَجْعَلَ لَكَ طَعَامًا سَخِنًا تُفْطِرَ عَلَيْهِ فَوَضَعَ الشَّيْخُ رَأْسَهُ فَنَامَ فَجَاءُوا بِطَعَامِهِ فَقَالَ قَدْ كُنْتُ نِمْتُ فَلَمْ يَطْعَمْهُ فَبَاتَ لَيْلَتَهُ يَتَقَلَّبُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيط الْأسود من الْفجْر﴾ فَرَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا اللَّيْلَ كُلَّهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ

стр. 444

وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ فِي تَفْسِيرِهِ فِي قَوْله ﴿وكلوا وَاشْرَبُوا﴾ قَالَ نَزَلَتْ فِي أَبِي قَيْسِ بْنِ صِرْمَةَ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ أَكَلَ بَعْدَ الرقاد

стр. 445

عَصْمَاءُ بِنْتُ مَرْوَانَ عُمَيْرُ بْنُ عَدِيِّ الْخَطْمِيُّ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّاهِدِ قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَنَا أَسْمَعُ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَةَ الْقَاضِي أنبا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا قَالَ أنبا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَرْبِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الْسُكَّرِيُّ قَالَ ثَنَا ابْنُ الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ ٢ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْن الْعَلاءِ الشَّامِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَاجِّ اللَّخْمِيُّ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الوَاسِطِيّ عَن مُجَاهِد بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵀ قَالَ هَجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي خَطْمَةَ النَّبِيِّ ﷺ هِجَاءً لَهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ذَلِكَ فَقَالَ مَنْ لِي بِهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَانَتْ تَمَّارَةً تَبِيعُ التَّمْرَ قَالَ فَأَتَاهَا فَقَالَ لَهَا عِنْدَكِ تَمْرٌ فَقَالَتْ نَعَمْ فَأَرَتْهُ تَمْرًا فَقَالَ أَرَدْتُ أَجْوَدَ مِنْ هَذَا قَالَ فَدَخَلَتْ لِتُرِيَهُ قَالَ وَدَخَلَ خَلْفَهَا قَالَ فَنَظَرَ يَمِينًا وَشِمَالا فَلَمْ يَرَ إِلا خِوَانًا فَعَلا بِهِ رَأْسَهَا حَتَّى دَفَعَهَا قَالَ فَأَتَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُفِيتَهَا

стр. 446

فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَا إِنَّهَا لَا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ فَأَرْسَلَهَا هَذِهِ الْمَرْأَةُ هِيَ عَصْمَاءُ بِنْتُ مَرْوَانَ وَالْقَاتِلُ لَهَا هُوَ الْقَارِي رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَاسْمُهُ عُمَيْرٌ الْخَطْمِيُّ أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمَرِيِّ وَسَمَّاهُ بِاسْمِهِ هَذَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو ثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ السَّكَنِ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا عَبَّاس بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عمر عَنْ أَبِيهِ قَالَ وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ كَانَتْ سَرِيَّةُ عُمَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ الْخَطْمِيِّ وَكَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ إِلَى عَصْمَاءَ بِنْتِ مَرْوَانَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ فَقَتَلَهَا وَكَانَتْ تُحَرِّضُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَتُؤْذِيهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ فَهِيَ أَوَّلُ مَا سَمِعْتُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ قَتْلُهَا لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقينَ من شهر رَمَضَان

стр. 447

أَبُو رَزِينٍ الْعُقَيْلِيُّ حُصَيْنُ بْنُ عَوْفٍ أَبُو الْغَوْثِ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ قَالَ أَنْبَأَ أَبِي قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمد ابْن شُعَيْب قَالَ أنبا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى بَغْدَادِيٌّ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ إِنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ الْحَجُّ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَثْبُتُ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَإِنْ شَدَدْتُهُ خَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ أَفَأُحُجُّ عَنهُ قَالَ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ مُجْزِيًا قَالَ نَعَمْ قَالَ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ أَفَأَحُجُّ عَنهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حُجَّ مَكَانَ أَبِيك

стр. 448

الرَّجُلُ السَّائِلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ هُوَ أَبُو زرين لَقِيطٌ الْعُقَيْلِيُّ وَالشَّاهِدُ لِذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ قَالا ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ زَادَ ابْنُ هِشَامٍ وَكَانَ ثِقَةً عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَلا الطَّعْنَ قَالَ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَدْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ثَنَا مُوسَى بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ثَنَا شُعْبَةُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً وَقِيلَ هُوَ الْحُصَيْنُ بْنُ عَوْفٍ الأَحْمَسِيُّ وَقِيلَ أَبُو الْغَوْثِ الْحُجَّةُ فِي ذَلِك مَا أَنْبَأَ بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ أنبا أَحْمَدُ بْنُ مُفَرِّجٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ الْحَجُّ وَلا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ إِلا

стр. 449

مُعْتَرِضًا فَصَمَتَ سَاعَةً وَقَالَ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ قَالَ ابْنُ رِشْدِينَ وثنا هِشَام ابْن عَمَّارٍ قَالَ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْغَوْثِ بْنِ حُصَيْنٍ رَجُلٌ مِنَ الْفَرْعِ مِنْ خَثْعَمَ أَنَّهُ اسْتَفْتَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةٍ كَانَتْ عَلَى أَبِيه فَمَاتَ وَلم يحجّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ وَكَذَلِكَ الصّيام وَالنُّذُور

стр. 450

دَيْلَمٌ الْجَيْشَانِيُّ أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي قَالَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أنبا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلا مِنَ جَيْشَانَ مِنَ الْيَمَنِ قَدِمَ فَسَأَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ شَرَابٍ يَشْرَبُونَهُ بِأَرْضِهِمْ مِنَ الذُّرَةِ يُقَالُ لَهُ الْمِزْرُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ أومسكر هُوَ قَالَ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ إِنَّ اللَّهَ عَهَدَ لِمَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ قَالَ عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ قَالَ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ الرَّجُلُ السَّائِلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ هُوَ دَيْلَمٌ الْجَيْشَانِيُّ وَالْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّد بن عتاب قَالَ

стр. 451

قَرَأْتَ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ الْمَكِّيّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن الرَّبِيعِ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ وَعَبَّاسِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ دَيْلَمٍ الْجَيْشَانِيِّ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ يُصْنَعُ بِهَا شَرَابٌ مِنَ الْقَمْحِ أَفَيُحِلُّ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ أَلَيْسَ بِمُسْكِرٍ قَالَ بَلَى قَالَ فَإِنَّهُ حرَام

стр. 452

الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التُّمِيمِيُّ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ عُكَّاشَةُ أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى حَاتِم ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا بَلْ حَجَّةٌ ثُمَّ مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَطَوَّعَ فَلْيَتَطَوَّعْ بَعْدُ وَلَوْ قُلْتُ كُلَّ عَامٍ كَانَ كُلَّ عَامٍ الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ وَالشَّاهِدُ لِذَلِكَ مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِس سَأَلَ

стр. 453

النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ أَوْ مَرَّةٌ وَاحِدَة فَقَالَ مَرَّةٌ فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ وَقِيلَ هُوَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ وَالْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ ثَنَا جَدِّي قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ميسرَة عَن طَاوس فَقَالَ قَامَ سراقَة قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْضِ لَنَا قَضَاءَ قَوْمٍ كَأَنَّمَا وُلِدُوا الْيَوْمَ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبَدِ قَالَ بَلْ لِلأَبَدِ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ هُوَ عُكَّاشَةُ كَمَا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ثَنَا ابْنُ السَّكَنِ قَالَ ثَنَا أَبُو يَزِيدَ هَارُونُ بْنُ عِيسَى الْبَلَدِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمد بن مَنْصُور ابْن سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أنبا الرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ النَّرْسِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فَحُجُّوا فَقَالَ عُكَّاشَةُ أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ لَوْ قُلْتُ كُلُّ عَامٍ لَوَجَبَتْ

стр. 454

أُمَيْمَةُ بِنْتُ النُّعْمَانِ عَمْرَةُ بِنْتُ الْجَوْنِ فَاطِمَةُ بِنْتُ الضَّحَّاكِ أَسْمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانِ أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عبد اللَّه بْن عبد الرَّحْمَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْن جِبْرِيلَ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَارُودِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن عَوْف ابْن سُفْيَانَ الطَّائِيُّ قَالَ ثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ ثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ أَيُّ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اسْتَعَاذَتْ مِنْهُ فَقَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَة ابْن الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ بِنْتَ الْجَوْنِ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَنَا مِنْهَا قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُذْتِ بِعَظِيمٍ الْحَقِي بِأَهْلِكِ قَالَ الزُّهْرِيُّ الْحَقِي بِأَهْلِكِ تَطْلِيقَةٌ وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ قَالَ أنبا أَبِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْب انبا الْحُسَيْن ابْن حُرَيْثٍ قَالَ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ قَالَ سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الَّتِي اسْتَعَاذَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الْكِلابِيَّةَ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّه مِنْك قَالَ رَسُول ﷺ لَقَدْ عذت بمعاذ الحقي بأهلك

стр. 455

هَذِهِ الْمَرْأَةُ الْمَذْكُورَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِهَا عَلَى مَا يَأْتِي بَعْدَ هَذَا فَمِنْ ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ قَالَ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن يَعْنِي بن سُلَيْمَان بن الغسيل عَن حَمْزَة ابْن أَبِي أُسَيْدٍ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ السَّوْطُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اجْلِسُوا هَا هُنَا فَدَخَلَ وَقَدْ أُتِيَ بِالْجَوْنِيَّةِ فَأُنْزِلَتْ فِي بَيْتِ النَّخْلِ أُمَيْمَةُ بِنْتُ النُّعْمَانِ بْنِ شَرَاحِيلَ وَمَعَهَا دَايَةٌ حَاضِنَةٌ لَهَا فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ هَبِي نَفْسَكِ لِي قَالَتْ وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ قَالَ فَأَهْوَى بِيَدِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ فَقَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ قَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا قَالَ يَا أَبَا أُسَيْدٍ اكْسُهَا رازقيين وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا وَفِيمَا أَجَازَ لِي مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِخَطِّهِ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمَرِيِّ أَنَّ خَلَفَ بْنَ قَاسِمٍ حَدَّثَهُ قَالَ أنبا عَلِيُّ بْنُ السكن ثَنَا عبد الله ابْن مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ثَنَا عَنْتَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ثَنَا هِشَام ابْن عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ الْجَوْنِ تَعَوَّذَتْ من

стр. 456

رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ قَالَ فَطَلَّقَهَا وَأَمَرَ أُسَامَةَ أَنْ يُمَتِّعَهَا بِثَلَاث أَثْوَابٍ رَازِقِيَّةٍ وَقَالَ ابْنُ السَّكَنِ أَيْضًا فِي أَوَّلِ الْبَابِ ذِكْرُ الْكِلابِيَّةِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِهَا فَقِيلَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ وَقِيلَ اسْمُهَا عَمْرَةُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رَوَاسٍ وَقِيلَ عَائِشَةُ بِنْتُ ظَبْيَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَهِيَ الَّتِي تَزَوَّجَهَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ مِنَ الْهِجْرَةِ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَ لَهما عُذْتِ بِمُعَاذٍ الْحَقِي بِأَهْلِكِ وَيُقَالُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى بِكَشْحِهَا بَيَاضًا فَفَارَقَهَا لِذَلِكَ وَيُقَالُ بَلِ الَّتِي اسْتَعَاذَتْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ أَسْمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانِ الْجَوْنِيَّةِ وَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ فَمَتَّعَهَا ثَوْبَيْنِ وَرَدَّهَا إِلَى قَوْمِهَا فَكَانَتْ بَعْدَ ذَلِكَ تَلْقِطُ الْبَعْرَ وَتَقُولُ أَنَا الشَّقِيَّةُ وَقُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مُغِيثٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو عمر أَحْمد ابْن مُحَمَّدٍ إِجَازَةً عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا قَاسِمُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ الْعَلاءِ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَسْمَاءَ بِنْتَ النُّعْمَانِ مِنْ بَنِي الْجَوْنِ فَلَمَّا دَخَلَ بِهَا دَعَاهَا فَقَالَتْ تَعَالَ أَنْتَ فَطَلَّقَهَا قَالَ وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ قَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ فَقَدْ أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنِّي فَطَلَّقَهَا وَهَذَا بَاطِلٌ إِنَّمَا قَالَ هَذَا لامِرْأَةٍ مِنْ

стр. 457

بَنِي سُلَيْمٍ وَكَانَتْ جَمِيلَةً فَخَافَ نِسَاؤُهُ أَنْ تَغْلِبَهُنَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَ لَهَا إِنَّهُ يُعْجِبُهُ أَنْ تَقُولِي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَتْ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَهَا لِنَفْسِهِ إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ قَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ وَأَعْتَقَهَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهُ كَانَ بِهَا يَعْنِي بِأَسْمَاءَ وَضَحٌ كَوَضَحِ الْعَامِرِيَّةِ فَفَعَلَ بِهَا نَحْوَ مَا فَعَلَ بِالْعَامِرِيَّةِ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى وَتَزَوَّجَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَسْمَاءَ بِنْتَ النُّعْمَانِ بْنِ الْجَوْنِ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ النُّعْمَانِ مِنْ كِنْدَةَ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ دَعَاهَا إِلَيْهِ فَقَالَتْ تَعَالَ أَنْتَ وَأَبَتْ أَنْ تَجِيءَ وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا كَانَتْ أَجْمَلَ النَّاسِ فَخَافَ نِسَاؤُهُ أَنْ تَغْلِبَهُنَّ عَلَيْهِ فَقُلْنَ لَهَا إِنَّهُ يُحِبُّ إِذَا دَنَا مِنْكِ أَنْ تَقُولِي إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ قَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ سَرَّحَهَا إِلَى قَومهَا وَكَانَت نَفْسَهَا الشَّقِيَّةَ وَقَالَ آخَرُونَ إِنَّ هَذِهِ الَّتِي عَاذَتْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ سبي بني

стр. 458

الْعَنْبَرِ يَوْمَ السُّيُوفِ وَكَانَتْ جَمِيلَةً فَأَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَّخِذَهَا فَقَالَتْ هَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ كِلْتَاهُمَا عَاذَتَا بِاللَّهِ ذَكَرَ ذَلِكَ الأَثْرَمُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ انْتَهَى مَا حَكَاهُ ابْن زُهَيْر رَحمَه الله

стр. 459

يُوسُفُ ذُو نُواسٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ تَامِرٍ قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ ثَنَا ثَابِتٌ الْبنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ كَانَ مَلِكٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ فَلَمَّا كَبُرَ السَّاحِرُ قَالَ لِلْمَلِكِ إِنِّي قَدْ كَبُرَتْ سِنِّي وَحَضَرَ أَجَلِي فَادْفَعْ لِي غُلامًا فَلأُعَلِّمَهُ السِّحْرَ فَدَفَعَ إِلَيْهِ غُلامًا فَكَانَ يُعَلِّمُهُ السِّحْرَ وَكَانَ بَيْنَ السَّاحِرِ وَبَيْنَ الْمَلِكِ رَاهِبٌ فَأَتَى الْغُلامَ عَلَى الرَّاهِبِ فَسَمِعَ كَلامَهُ فَأَعْجَبَهُ نَحْوَهُ وَكَلامَهُ وَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى السَّاحِرِ ضَرَبَهُ وَقَالَ مَا حَبَسَكَ فَإِذا أَتَى أَهله جلس عِنْد الراهب فَيصَلي فَإِذَا أَتَى أَهْلَهُ ضَرَبُوهُ وَقَالُوا مَا حَبَسَكَ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ فَقَالَ لَهُ إِذَا أَرَادَ السَّاحِرُ أَنْ يَضْرِبَكَ فَقُلْ حَبَسَنِي أَهْلِي وَإِذَا أَرَادَ أَهْلُكَ أَنْ يَضْرِبُوكَ فَقُلْ حَبَسَنِي السَّاحِرُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَذَكَرَهُ الْمُفَسِّرُونَ فِي تَفْسِير سُورَة البروج

стр. 460

اسْمُ الْمَلِكِ يُوسُفُ ذُو نُواسِ بْنُ شُرَحْبِيلَ بْنِ شَرَاحِيلَ مِنْ تُبَّعٍ وَكَانَ مَلِكَ حِمْيَرَ وَكَانَ فِي الْفَتْرَةِ قَبْلَ مَوْلِدِ النَّبِيِّ ﷺ بِسَبْعِينَ سَنَةٌ وَاسْمُ الْغُلامِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ تَامِرٍ وَقَعَ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْمَنْسُوبِ إِلَى ابْن عَبَّاس
следующие страницы →