Полный текст (790 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طَلَّقَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهَا بِهَدَايَا فِيهَا أَقِطٌ وَسَمْنٌ وَأَبَتْ أَنْ تَقْبَلَ هَدِيَّتَهَا وَتُدْخِلَهَا بَيْتَهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ لِتَسْأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِتَدْخُلْ بَيْتَهَا وَلْتَقْبَلْ هَدِيَّتَهَا وَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ الْآيَة ٨ الممتحنة
стр. 72
ابْن خطل
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ أَخْبَرَكَ أَبُو الْقَاسِمِ حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ قَالَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ فَقِيلَ ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اقْتُلُوهُ
ابْنُ خَطَلٍ الْمَذْكُورُ اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ فَقِيلَ عَبْدُ اللَّهِ وَقِيلَ عَبْدُ الْعُزَّى وَقِيلَ هِلالٌ
وَالشَّاهِدُ لِهَذَا كُلِّهِ مَا قَرَأْتُ عَلَى الإِمَامِ أَبِي بكر بن عبد الله
стр. 73
المغافري وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بن مُحَمَّد الصَّيْرَفِي قَالَا أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّار الصَّيْرَفِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُغلس زُهَيْر ابْن مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ زعم السّديّ عَن مُصعب ابْن سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ إِلا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَقَالَ اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خطل وَمقيس ابْن صُبَابَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ قَتَادَةَ عَن أنس عَن مَالِكٍ قَالَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ إِلا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ عَبْدَ الْعُزَّى بْنَ خَطَلٍ وَمِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بن سعد ابْن أَبِي سَرْحٍ وَأُمَّ سَارَّةَ وَأُمَّ عَبْدِ الْعُزَّى فَقُتِلَ وَهُوَ آخِذٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ
وَذَكَرَ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سعيد المَخْزُومِي قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَرْبَعَةٌ لَا أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلا حَرَمٍ الْحُوَيْرِثُ بْنُ نُقَيْدٍ وَمِقْيَسٌ وَهِلالُ بْنُ خَطَلٍ
стр. 74
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ وَذَكَرَ نَفْسَهُ
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ سَلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ الْقَاضِي بِدِمَشْقَ قَالَ ثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَوْفٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنِي شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَمْرٍو الرَّاسِبِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيُّ يَقُولُ قَتَلْتُ عَبْدَ الْعُزَّى بْنَ خَطَلٍ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ مُرْنِي بِعَمَل فَقَالَ أنط الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ فَهُوَ لَكَ صَدَقَة
стр. 75
أم معقل الأَسدِية
أم سِنَان أم سليم أم طليق
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ﵀ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي ﵀ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ خَلَفِ بْنِ يَحْيَى وَأَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يحيى ح
وَأخْبرنَا أَبُو الأَسَدِيُّ عَنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ قَالا ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي كُنْتُ تَجَهَّزْتُ لِلْحَجِّ وَاعْتُرِضَ لِي فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ فَإِن عمْرَة فِيهِ كحجة
стр. 76
الْمَرْأَةُ الْمَذْكُورَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ اخْتلف علينا فِي اسْمِهَا فَقِيلَ إِنَّهَا أُمُّ سِنَانٍ
وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ العذري ثَنَا الْحَسَنِ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ قَالَ ثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَن الرَّسُولُ ﷺ قَالَ لامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أُمُّ سِنَانٍ مَا مَنَعَكِ أَنْ تَكُونِي حَجَجْتِ مَعَنَا قَالَتْ نَاضِحَانِ كَانَا لأَبِي فُلانٍ زَوْجِهَا حَجَّ هُوَ وَابْنُهُ عَلَى أَحَدِهِمَا وَكَانَ الآخَرُ يَسْقِي عَلَيْهِ غُلامُنَا فَقَالَ ﴿عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي﴾ وَقِيلَ إِنَّهَا أُمُّ مَعْقِلٍ الأَسْدِيَّةِ زَوْجِ أَبِي مَعْقِلٍ وَاسْمُهُ هَيْثَمٌ
الْحجَّة فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا يَحْيَى قَالَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ قَالَ أَرَادَتْ أُمِّي أَنْ تَحُجَّ وَكَانَ بَعِيرُهَا أَعْجَفَ فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تعدل حجَّة
стр. 77
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ ثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ مَعْقِلٍ قَالَتْ أَرَدْتُ نَفِيرِي فَسَأَلْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ اعْتَمِرِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سِرْحَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ طَرْخَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْخَطِيبُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الصَّقْرِ الأَنْبَارِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعُذْرِيُّ بِمِصْرَ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله ابْن حَيِّوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ اسْمُ أَبِي مَعْقِلٍ هَذَا هَيْثَمٌ وَقِيلَ إِنَّهَا أُمُّ سُلَيْمٍ زَوْجُ أَبِي طَلْحَةَ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا قرىء عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد ابْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَبِي ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِم خلف ابْن يَحْيَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَت يارسول اللَّهِ إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ وَابْنَهُ حَجَّا عَلَى نَاضِحِهِمَا وَتَرَكَانِي فَقَالَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَان تجزي حجَّة
стр. 78
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلِ عَن أبي مُحَمَّد قَاسم ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُوسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْعَطَّارُ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُرَادٍ الْجُهَنِيُّ قَالَ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ ثَنَا مَعْقِلٌ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ الأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ شَهْرُ رَمَضَانَ أَوْ شَهْرُ الصَّوْمِ فَاعْتَمِرِي فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ مِثْلُ حَجَّةٍ أَوْ تَقْضِي مَكَانَ حَجَّةٍ وَقِيلَ إِنَّهَا أُمُّ طُلَيْقٍ
وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبَّادُ بْنُ سَرْحَانَ بْنِ مُسْلِمٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ أَنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطِرِ الْقَارِي قَالَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ النَّيْسَابُورِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الطَّهْرَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِالرِّيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو كريب مُحَمَّد ابْن الْعَلاءِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي طَلِيقٍ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ وَلَهُ جَمَلٌ وَنَاقَةٌ أَعْطِنِي جَمَلَكَ أَحُجُّ عَلَيْهِ قَالَ هُوَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَتْ إِنَّهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَنْ أَحُجَّ عَلَيْهِ قَالَتْ فَأَعْطِنِي النَّاقَةَ وَحُجَّ عَلَى جَمَلِكَ قَالَ لَا أُوثِرُ عَلَى نَفْسِي أَحَدًا قَالَتْ فَأَعْطِنِي مِنْ نَفَقَتِكَ قَالَ مَا عِنْدِي فَضْلٌ عَمَّا أَخْرُجُ بِهِ وَأَدَعُ لَكُمْ وَلَوْ كَانَ معي لأعطيتك قَالَت فَإذْ فعلت مَا فعلت فاقر مِنِّي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ السَّلامَ إِذَا لَقِيتَهُ وَقُلْ لَهُ الَّذِي قُلْتُ لَكَ فَلَمَّا لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْرَأَهُ مِنْهَا السَّلامَ وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَتْ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَدَقَتْ أُمُّ طَلِيقٍ لَوْ أَعْطَيْتَهَا جَمَلَكَ كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَوْ أَعْطَيْتَهَا نَاقَتَكَ كَانَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَوْ أَعْطَيْتَهَا مِنْ نَفَقَتِكَ أَخْلَفَ الله لَك قَالَت قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ قَالَ ﴿عُمْرَةٌ فِي رَمَضَان﴾
стр. 79
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي طَلِيقٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ قَالَ عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَتَّابٍ وَأَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِجَازَةً عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا الطَّرِيقِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضْلٍ ثَنَا مُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي طَلِيقٍ قَالَ طَلَبَتْ مِنِّي أُمُّ طَلِيقٍ جَمَلا لِتَحُجَّ عَلَيْهِ وَذَكَرَ بَاقِي الحَدِيث
стр. 80
أم مُبشر أم سليم
أم هانىء
قَرَأَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ بِلَفْظِهِ قَالَ قَرَأَ عَلَيْنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِلَفْظِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعُزِّيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَليّ الْحسن ابْن الْفَرَجِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ مُحَمَّد بن أبي بكر ابْن مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي النَّضْرِ السُّلَمِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لايموت لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَحْتَسِبُهُمْ إِلا كَانُوا لَهُ جُنَّةً مِنَ النَّارِ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَهُ أَوِ اثْنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَوِ اثْنَانِ
الْمَرْأَةُ الْمَذْكُورَةُ هِيَ أُمُّ مُبَشِّرٍ قَالَ ذَلِكَ ابْنُ بُكَيْرٍ بِعَقِبِ هَذَا الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ بِالإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى ابْنِ بُكَيْرٍ وَلَمْ يَأْتِ عَلَى ذَلِك إِلَّا شَاهد
стр. 81
وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا الْقَنَازِعِيُّ عَنِ ابْنِ رَشِيقٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ قَالَ ثَنَا عَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ فَقَالَ يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاثْنَانِ فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ نَعَمْ وَاثْنَانِ وَقِيلَ هِيَ أم سليم
стр. 82
ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو يَحْيَى بْنُ أبي مَسَرَّةَ فِي مُسْنَدِهِ قَالَ ثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ الأَنْصَارِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ تَقُولُ قَالَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَنَا عِنْدَهُ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلا أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاثْنَانِ قَالَ أَوِ اثْنَانِ
أنباه أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ أنبا ابْنُ بِشْرَانَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَاكِهِيُّ عَنِ ابْنِ مَسَرَّةَ وَقِيلَ هِيَ أُمُّ هانىء وَالله أعلم
стр. 83
أَسمَاء بنت عُمَيْس
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ وَخَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الله ابْن يَحْيَى عَنْ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْمَكِّيِّ أَنَّهُ قَالَ دُخِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِابْنَيْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لِحَاضِنَتِهِمَا مَا لِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ فَقَالَتْ حَاضِنَتُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ تُسْرِعُ إِلَيْهِمَا الْعَيْنُ وَلَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَسْتَرْقِيَ لَهُمَا إِلا أَنَّا لَا نَدْرِي مَا يُوَافِقُكَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْتَرْقُوا لَهُمَا فَإِنَّهُ لَوْ سَبَقَ شَيْءٌ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ الْحَاضِنَةُ الْمَذْكُورَةُ هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ
الشَّاهِد لذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّاقِدِ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو
стр. 84
عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ فَقَالَ نَعَمْ لَوْ كَانَ شَيْءٌ يُسَابِقُ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
стр. 85
هِنْد فَاخِتَة أم هانىء
بنت أبي طَالب
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحسن عَليّ ابْن أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد ابْن أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا عبد الله ابْن الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ عَنْ أم هانىء قَالَتْ أَتَانِي يَوْمَ الْفَتْحِ حَمْوَانِ لِي فَأَجَرْتُهُمَا فَجَاءَ عَلِيٌّ يُرِيدُ قَتْلَهُمَا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي قُبَّتِهِ بِالأَبْطَحِ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَلَمْ أَجِدْهُ وَوَجَدْتُ فَاطِمَةَ فَهِيَ كَانَتْ عَليّ أَشد من عَليّ فَقَالَ تُؤْوِينَ الْكُفَّارَ وَتُجِيرِينَهُمْ وَتَفْعَلِينَ وَتَفْعَلِينَ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وعَلى وَجهه وهجة الْعُفَارِ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ اسْكُبِي لِي غُسْلا فَسَكَبَتْ لَهُ غُسْلا فِي جَفْنَةٍ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أثر
стр. 86
الْعَجِينِ فِيهَا ثُمَّ سَتَرَتْ عَلَيْهِ بِثَوْبٍ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مَا رَأَيْتُهُ صَلاهَا قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَجَرْتُ حَمْوَيْنِ لِي وَإِنَّ ابْنَ أُمِّي عَلِيًّا أَرَادَ قَتْلَهُمَا فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ
الرَّجُلانِ الْمَذْكُورَانِ اللَّذَان أجارت أم هانىء هُمَا الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ وَزُهَيْرُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَبِي ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَبُو عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيِّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ قَالَ ثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي مرّة مولى
стр. 87
عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ أم هانىء بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعْلَى مَكَّةَ فَرَّ إِلَيَّ رَجُلانِ مِنْ أَحْمَائِي مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ وَكَانَتْ عِنْدَ هُبَيْرَةَ بْنِ أَبِي وَهْبٍ الْمَخْزُومِيِّ قَالَتْ فَدَخَلَ عَلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخِي فَقَالَ وَاللَّهِ لأَقْتُلَنَّهُمَا فَأَغْلَقْتُ عَلَيْهِمَا بَابَ بَيْتِي ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ فِي جَفْنَةٍ إِنَّ فِيهَا لأَثَرَ الْعَجِينِ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبِهِ فَلَمَّا اغْتَسَلَ أَخَذَ ثَوْبَهُ فَتَوَشَّحَ بِهِ ثُمَّ صَلَّى ثَمَان رَكَعَاتٍ مِنَ الضُّحَى ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ فَقَالَ مَنْ جَاءَ بِأُمِّ هانىء مَا جَاءَ بِكِ وَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَ الرَّجُلَيْنِ وَخَبَرَ عَلِيٍّ فَقَالَ قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ فَلا يَقْتُلُهُمَا فَقَالَ ابْنُ هِشَامٍ هُمَا الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ وَزُهَيْر بن أُميَّة بن الْمُغيرَة
стр. 88
عبد اللَّه بْن أرقط
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي الإِمَامُ أَبُو الْوَلِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهُ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ التَّمِيمِي قَالَ ثَنَا عَليّ ابْن مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عَقِيلٍ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ اسْتَأْجَرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ رَجُلا مِنْ بَنِي الدِّيلِ مَاهِرًا خِرِّيتًا وَهُوَ عَلَى دِينِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ فَدَفَعَا إِلَيْهِ رَاحِلَتَيْهِمَا وَوَاعَدَاهُ غَارَ ثَوْرٍ بعد ثَلَاث لَيَال فأتهاهما بِرَاحِلَتَيْهِمَا صُبْحَ ثَالِثٍ
الرَّجُلُ الدِّيلَمِيُّ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَرْقَطَ وَيُقَالُ أُرَيْقِطٌ ذَكَرَ ذَلِكَ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ عَن أبي الْوَلِيد
стр. 89
الْقَاضِي قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن يحيى عَن مُحَمَّد ابْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِذَلِكَ فِي قصَّة طَوِيلَة
стр. 90
بسر بْن راعي العير
أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا زَيْدُ بن الْحباب عَن عِكْرِمَة ابْن عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلا أَكَلَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِشِمَالِهِ فَقَالَ كُلْ بِيَمِينِكَ قَالَ لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ لَا اسْتَطَعْتَ مَا مَنَعَهُ إِلا الْكِبْرُ قَالَ فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ بُسْرُ بْنُ رَاعِي الْعِيرِ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى صَاحِبُنَا قَالَ أَنا الْحَافِظُ أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ ثُمَّ كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ هَذَا قَالَ ثَنَا أَبُو تَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيس
стр. 91
ابْن خَلَفٍ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ غَسَّانَ الْبَصْرِيُّ ثَنَا عبد الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ الْمَنْقِرِيُّ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا عِكْرِمَة ابْن عَمَّارٍ حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ أَبْصَرَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلا يُقَالُ لَهُ بُسْرُ بْنُ رَاعِي الْعِيرِ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ فَقَالَ كُلْ بِيَمِينِكَ فَقَالَ لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ لَا اسْتَطَعْتَ قَالَ فَمَا نَالَتْ يَدُهُ إِلَى فِيهِ بَعْدُ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو عمر أَحْمد ابْن مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامٌ قَالَ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ ثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِرَجُلٍ اسْمُهُ بِشْرُ بْنُ رَاعِي الْعِيرِ أَبْصَرَهُ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلْ بِيَمِينِكَ قَالَ لاا أَسْتَطِيعُ قَالَ لَا اسْتَطَعْتَ قَالَ فَمَا وَصَلَتْ يَمِينُهُ إِلَى فِيهِ بَعْدُ
كَذَا وَقَعَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِشْرٌ بِالشِّينِ الْمُثَلَّثَةِ وَالصَّوَابُ بُسْرٌ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ كَمَا تَقَدَّمَ وَكَذَلِكَ ضَبَطَهُ الأَمِيرُ أَبُو نَصْرِ بن مَاكُولَا
стр. 92
أبي بْن خلف
الْوَلِيد بْن الْمُغيرَة عتبَة بن ربيعَة
قرىء عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ وَخَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ أُنْزِلَتْ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ فِي عبد الله ابْن أُمِّ مَكْتُومٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ يَقُولُ يَا مُحَمَّدُ اسْتَدْنِنِي وَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْرِضُ عَنْهُ وَيُقْبِلُ عَلَى الآخَرِ وَيَقُولُ يَا أَبَا فُلانٍ هَلْ تَرَى بِمَا أَقُولُ بَأْسًا فَيَقُولُ لَا وَالدِّمَاءِ لَا أَرَى بِمَا تَقُولُ بَأْسًا فَأُنْزِلَتْ عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى عبس
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ اخْتُلِفَ فِيهِ فَقِيلَ إِنَّهُ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَن بن مُحَمَّد عَن
стр. 93
أَبِيهِ ﵀ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى﴾ قَالَ جَاءَ ابْن أم مَكْتُومٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُكَلِّمُ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى﴾ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ يُكْرِمُهُ
وَقِيلَ إِنَّهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا يُونُسُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيم الْبَرْقِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِذَلِكَ
وَقِيلَ إِنَّهُ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ قَالَ أَنْبَأَ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَرْبٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحسن ابْن مِقْسَمٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ثَنَا مُحَمَّد بن عَليّ ابْن الأَعْرَابِيِّ ثَنَا ثَابِتُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ فِي كِتَابِ الطَّبَقَاتِ لَهُ عَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فِيهِ نَزَلَتْ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ حِينَ شُغِلَ بِعُتْبَةَ بْنِ ربيعَة
стр. 94
زَيْنَب رقية أم كُلْثُوم
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ قَالا ثَنَا حَاتِمُ ابْن مُحَمَّدٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ ثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِلالِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ شَهِدْنَا بِنْتًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ قَالَ فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ قَالَ فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَنَا قَالَ فَانْزِلْ فَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا
ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمُتَوَفَّاةُ رَحِمَهَا اللَّهُ اخْتُلِفَ فِيهَا فَقِيلَ هِيَ زَيْنَبُ وَقِيلَ إِنَّهَا رُقَيَّةُ وَقِيلَ أُمُّ كُلْثُومٍ وَالأَوَّلُ أَصَحُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
وَالْحجّة لما صححناه مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد
стр. 95
ابْن عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَبِي ﵀ قَالَ ثَنَا خلف ابْن يَحْيَى قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وضاح عَن أبي بكر ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ ثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ هِلالِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ شَهِدْنَا جِنَازَةَ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ مَنْ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ يَعْنِي ذَنْبًا قَالَ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَنَا قَالَ انْزِلْ فَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التُّجِيبِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أبي حُسَيْن بن مُحَمَّدٍ الْغَسَّانِيِّ ح
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ قَالا أَنا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ القَاضِي
стр. 96
قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أصبغ قَالَ ثَنَا أَحْمد ابْن زُهَيْرٍ قَالَ ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَدْخُلْ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ أَهْلَهُ فَلَمْ يَدْخُلْ عُثْمَانُ
وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ فِيمَا أَجَازَ لِي تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْعُذْرِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ زَنْجُوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابْن مُحَمَّدٍ الْمُسْنِدِيُّ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَدْخُلِ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ أَهْلَهُ يَعْنِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَدْخُلْ عُثْمَانُ الْقَبْرَ
قَالَ الْبُخَارِيُّ لَا أَدْرِي مَا هَذَا النَّبِيِّ ﷺ لَمْ يَشْهَدْ رُقَيَّةَ وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ ثَنَا هِلالُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ شَهِدْنَا دَفْنَ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَدٍ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَزَلَ فِي قبرها
стр. 97
قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ هَذَا هُوَ الْقَوْلُ الصَّحِيحُ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ لَا قَوْلَ مَنْ ذَكَرَ فِيهِ رُقَيَّةَ وَلَفْظُ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ مُنْكَرٌ مَعَ مَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْوَهم فِي ذكر رقية
стр. 98
أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ
أَبُو عُبَيْدَة بْن الْجراح
أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ الْحَافِظُ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ ثَنَا قَاسم ثَنَا ابو وَضَّاحٍ ثَنَا يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلانِ أَحَدُهُمَا يَلْحَدُ وَالآخَرُ لَا يَلْحَدُ فَقَالُوا أَيُّهُمَا جَاءَ أَوَّلا عَمِلَ عَمَلَهُ فَجَاءَ الَّذِي يَلْحَدُ فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
الَّذِي كَانَ يَلْحَدُ هُوَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ وَالَّذِي كَانَ لَا يَلْحَدُ هُوَ أَبُو عُبَيْدَة ابْن الْجَرَّاحِ وَاسْمُهُ عَامِرٌ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا قرىء عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد ابْن عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ عَن زِيَاد ابْن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا أَرَادُوا أَن يحفروا
стр. 99
لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَضْرَحُ يَحْفُرُ لأَهْلِ مَكَّةَ وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ هُوَ الَّذِي يَحْفُرُ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ فَكَانَ يَلْحَدُ فَدَعَا الْعَبَّاسُ رَجُلَيْنِ فَقَالَ لأَحَدِهِمَا اذْهَبْ إِلَى أبي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَلِلآخَرِ اذْهَبْ إِلَى أبي طَلْحَة اللَّهُمَّ زخر لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدَ صَاحِبُ أَبِي طَلْحَةَ أَبَا طَلْحَةَ فَجَاءَ بِهِ فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَشرف وكرم
стр. 100
أَبُو بردة بْن نيار
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّدَفِيُّ قَالا ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمد ابْن عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ السِّنْجِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بن حجر أَنا إِسْمَاعِيل ابْن إِبْرَاهِيمَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي يَوْمِ نَحْرٍ فَقَالَ لَا يَذْبَحَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُصَلِّيَ قَالَ فَقَامَ خَالِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ وَإِنِّي عَجَّلْتُ نُسُكِي لأُطْعِمَ أَهْلِي وَأَهْلَ دَارِي وَجِيرَانِي قَالَ فَأَعِدْ ذِبْحًا آخَرَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِي عَنَاقُ لَبَنٍ هِيَ خير من شاتي لحم
стр. 101
أَفَأَذْبَحُهَا قَالَ نَعَمْ وَهِيَ خَيْرُ نسيكتيك وَلَا تجزىء جزعة بَعْدَكَ
خَالُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ أَبُو بردة هانىء ابْن نِيَارٍ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد أثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ ابْن يَحْيَى قَالَ أَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنا دَاوُدُ عَنْ عَامِرٍ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَا يَذْبَحَنَّ أَحَدٌ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ خَالِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ كَثِيرٌ فَإِنِّي ذَبَحْتُ نسكي ليَأْكُل مِنْهَا أَهلِي وجيراني وَعِنْدِي عَنَاقٌ خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لحم أفأذبحها قَالَ نعم
стр. 102
عبد اللَّه بْن عَبَّاس
قَرَأْتُ على أبي مُحَمَّد بْن عتاب عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ أنبا أَبُو الْقَاسِم خلف ابْن يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالا أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ فَقَالَ لِلْغُلامِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلاءِ الأَشْيَاخَ فَقَالَ الْغُلامُ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا قَالَ فَتَلَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي يَده
الْغُلَام الَّذِي كَانَ عَن يَمِينِ النَّبِيِّ ﷺ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَكَانَ عَنْ يَسَارِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَكَانَ ذَلِكَ فِي بَيْتِ خَالَتِهِمَا مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 103
وَالشَّاهِد لذَلِك كُله مَا قَرَأْتُ عَلَى الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّوَّافُ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى خَالَتِي مَيْمُونَةَ وَمَعَنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَتْ لَهُ مَيْمُونَةُ يَا رَسُول الله أَلا نقدم إِلَيْك شَيْئًا أَعَدَّتْهُ لَنَا أُمُّ عَتِيقٍ فَأَتَتْهُ بِضِبَابٍ مَشْوِيَّةٍ فَلَمَّا رَآهَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَفَلَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا وَأَمَرَنَا أَنْ نَأْكُلَ ثُمَّ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَخَالِدٌ عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ الشَّرْبَةُ لَكَ يَا غُلامُ وَإِنْ شِئْتَ آثَرْتَ بِهَا خَالِدًا فَقُلْتُ مَا كُنْتُ لأُوثِرَ بِسُؤْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ طَعَامًا فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بَارِكْ لنا فِيهِ وأبد لنا مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَنًا فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ وَإِنِّي لَا أَعْلَمُ شَيْئًا يُجْزِي مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرَ اللَّبَنِ
стр. 104
مغيث بْن جحش
أَخْبَرَنِي الْفَقِيهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ وَالْحَاكِمُ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّدٍ قَالا أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْفَقِيهُ قَالَ أَنْبَأَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي أَخْبَرَنَا أَبُو عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالك ابْن أَنَسٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَتْ فِي بَرِيرَةَ ثَلاثُ سُنَنٍ فَكَانَتْ إِحْدَى السُّنَنِ الثَّلاثِ أَنَّهَا أُعْتِقَتْ فَخُيِّرَتْ فِي زَوْجِهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْبُرْمَةُ تَفُورُ بِلَحْم فَقرب إِلَيْهِ خبز وَأُدْمٌ مِنْ أُدْمِ الْبَيْتِ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ألم أرى بُرْمَةً فِيهَا لَحْمٌ فَقَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَكِنْ ذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ وَأَنْتَ لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لنا هَدِيَّة
стр. 105
زَوْجُ بَرِيرَةَ هَذَا الَّذِي تَقَدَّمَ هُوَ مُغِيثُ بْنُ جَحْشٍ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ الْعَدْلِ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ أَنْبَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ ابْن يَحْيَى أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ أَنْبَأَ هَمَّامٌ قَالَ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُسَمَّى مُغِيثًا فَقَضَى النَّبِيُّ ﷺ فِيهَا أَرْبَعَ قَضِيَّاتٍ أَنَّ مَوَالِيَهَا شَرَطُوا الْوَلاءَ فَقَالَ إِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ فَخَيَّرَهَا وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ وَتَصَدَّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ فَأَهْدَتْ مِنْهَا إِلَى عَائِشَةَ فَذكر ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عمر أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن يَحْيَى القَاضِي عَن أَبِيه قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِم الوهراني زوج بَرِيرَة هُوَ مغيث بْن جحش مولى لآل أبي أَحْمد
стр. 106
زَيْنَب بنت الْحَارِث
الْيَهُودِيَّة
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمُطَرِّفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَوْنِ اللَّهِ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ قَالَ أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ أَنْبَأَ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ أَرَدْتُ لأَقْتُلَكَ فَقَالَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ قَالَ عَلَيَّ فَقَالُوا أَلا نَقْتُلُهَا قَالَ لَا فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَأَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ زَادَ فَأَهْدَتْ لَهُ يَهُودِيَّةٌ بِخَيْبَرَ شَاة مصلية سمتها فَأكل
стр. 107
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْهَا وَأَكَلَ الْقَوْمُ فَقَالَ ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّهَا أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ الأَنْصَارِيُّ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ قَالَتْ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ الَّذِي صَنَعْتُ وَإِنْ كُنْتَ مَلِكًا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُتِلَتْ ثُمَّ قَالَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مَا زِلْتُ أَجِدُ مِنَ الأَكْلَةِ الَّتِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي
اسْمُ هَذِهِ الْيَهُودِيَّةِ زَيْنَبُ ابْنَةُ الْحَارِثِ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ مُنَاوَلَةً عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطُّوسِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن عَلِيٍّ الصَّائِغُ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ أَنَّهُ ذَكَرَ ذَلِكَ فِي مَغَازِيهِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةٍ أَضْرَبْنَا عَنْ ذِكْرِهَا لطولها
стр. 108
سَواد بْن غزيَّة الْأنْصَارِيّ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِجَامِعِ قُرْطُبَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجٍ قِرَاءَةً ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْفٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعْمَلَ رَجُلا عَلَى خَيْبَرَ فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا فَقَالَ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَأْخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعَيْنِ وَالصَّاعَيْنِ بِالثَّلاثَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لاتفعل بِعِ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جنيبا
стр. 109
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ سَوَادُ بْنُ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَبَانَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا ابْن قَاسِمٍ ثَنَا ابْنُ السَّكَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ عبد الْمجِيد ابْن سُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سَوَادَ بْنَ غَزِيَّةَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ الأَنْصَارِيَّ وَأَمَّرَهُ عَلَى خَيْبَرَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا قَالَ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَشْتَرِي الصَّاعَ بِالصَّاعَيْنِ وَالصَّاعَيْنِ بِالثَّلاثَةِ آصُعٍ مِنَ الْجَمْعِ فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ لاتفعل وَلَكِنْ بِعْ هَذَا وَاشْتَرِ بِثَمَنِهِ من هَذَا وَكَذَلِكَ الْمِيزَان
стр. 110
سعد بْن خَوْلَة أَبُو البداح
ابْن عَاصِم أَبُو السنابل بْن بعكك أَبُو الْيُسْر ابْن الْحَارِث
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنِّي عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ قَالَ سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ يُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ آخِرُ الأَجَلَيْنِ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا وَلَدَتْ فَقَدْ حَلَّتْ فَدَخَلَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ فَخَطَبَهَا رَجُلانِ أَحَدُهُمَا شَابٌّ وَالآخَرُ كَهْلٌ فَحَطَّتْ إِلَى الشَّابِّ فَقَالَ الشَّيْخُ لَمْ تَحِلِّي بَعْدُ وَكَانَ أَهْلُهَا غَيْبًا وَرَجَا إِذَا جَاءَ أَهَلُهَا أَنْ يُؤْثِرُوهُ بِهَا فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ
следующие страницы →