← Тараджим

Тараджим · id 5803

غوامض الأسماء المبهمة

ابن بشكوال

Полный текст (790 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

زَيْنَب بنت الْحَارِث الْيَهُودِيَّة أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمُطَرِّفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَوْنِ اللَّهِ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ قَالَ أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ أَنْبَأَ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ أَرَدْتُ لأَقْتُلَكَ فَقَالَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ قَالَ عَلَيَّ فَقَالُوا أَلا نَقْتُلُهَا قَالَ لَا فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَأَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ زَادَ فَأَهْدَتْ لَهُ يَهُودِيَّةٌ بِخَيْبَرَ شَاة مصلية سمتها فَأكل

стр. 107

رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْهَا وَأَكَلَ الْقَوْمُ فَقَالَ ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّهَا أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ الأَنْصَارِيُّ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ قَالَتْ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ الَّذِي صَنَعْتُ وَإِنْ كُنْتَ مَلِكًا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُتِلَتْ ثُمَّ قَالَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مَا زِلْتُ أَجِدُ مِنَ الأَكْلَةِ الَّتِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي اسْمُ هَذِهِ الْيَهُودِيَّةِ زَيْنَبُ ابْنَةُ الْحَارِثِ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ مُنَاوَلَةً عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطُّوسِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن عَلِيٍّ الصَّائِغُ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ أَنَّهُ ذَكَرَ ذَلِكَ فِي مَغَازِيهِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةٍ أَضْرَبْنَا عَنْ ذِكْرِهَا لطولها

стр. 108

سَواد بْن غزيَّة الْأنْصَارِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِجَامِعِ قُرْطُبَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجٍ قِرَاءَةً ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْفٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعْمَلَ رَجُلا عَلَى خَيْبَرَ فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا فَقَالَ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَأْخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعَيْنِ وَالصَّاعَيْنِ بِالثَّلاثَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لاتفعل بِعِ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جنيبا

стр. 109

الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ سَوَادُ بْنُ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَبَانَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا ابْن قَاسِمٍ ثَنَا ابْنُ السَّكَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ عبد الْمجِيد ابْن سُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سَوَادَ بْنَ غَزِيَّةَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ الأَنْصَارِيَّ وَأَمَّرَهُ عَلَى خَيْبَرَ فَقَدِمَ عَلَيْهِ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا قَالَ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَشْتَرِي الصَّاعَ بِالصَّاعَيْنِ وَالصَّاعَيْنِ بِالثَّلاثَةِ آصُعٍ مِنَ الْجَمْعِ فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ لاتفعل وَلَكِنْ بِعْ هَذَا وَاشْتَرِ بِثَمَنِهِ من هَذَا وَكَذَلِكَ الْمِيزَان

стр. 110

سعد بْن خَوْلَة أَبُو البداح ابْن عَاصِم أَبُو السنابل بْن بعكك أَبُو الْيُسْر ابْن الْحَارِث أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنِّي عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ قَالَ سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ يُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ آخِرُ الأَجَلَيْنِ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا وَلَدَتْ فَقَدْ حَلَّتْ فَدَخَلَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ فَخَطَبَهَا رَجُلانِ أَحَدُهُمَا شَابٌّ وَالآخَرُ كَهْلٌ فَحَطَّتْ إِلَى الشَّابِّ فَقَالَ الشَّيْخُ لَمْ تَحِلِّي بَعْدُ وَكَانَ أَهْلُهَا غَيْبًا وَرَجَا إِذَا جَاءَ أَهَلُهَا أَنْ يُؤْثِرُوهُ بِهَا فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ

стр. 111

زَوْجُ سُبَيْعَةَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا ﵀ هُوَ سعد بن وَخَوْلَة وَقيل هُوَ أَبُو البداح ابْن عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيُّ ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَالْكَهْلُ الَّذِي خَطَبَهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ وَالشَّابُّ قِيلَ فِيهِ مَا يَأْتِي بَعْدَ هَذَا قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ السَّبَّاقِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ أُمُّهُ عَمْرَةُ ابْنَةُ أَوْسٍ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ بْنِ سَعْدِ هُذَيْمٍ قِيلَ اسْمُهُ حَبَّةُ بْنُ بَعْكَكَ مِنْ مَسْلَمَةِ الْفَتْحِ كَانَ شَاعِرًا وَمَاتَ بِمَكَّة روى عَنهُ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قِصَتَّهُ مَعَ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةِ الْحجَّة فِي ذَلِك كُله مَا أَنا أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ قَالَ حَرْمَلَةُ ثَنَا وَقَالَ أَبُو الطَّاهِرِ أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ أَبَاهُ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَرْقَمِ الزُّهْرِيِّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الأَسْلَمِيَّةِ فَيَسْأَلَهَا عَنْ حَدِيثِهَا وَعَمَّا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ اسْتَفْتَتْهُ فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ يُخْبِرُهُ أَنَّ سُبَيْعَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ وَهِيَ فِي بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا فَتُوُفِّيَ

стр. 112

عَنْهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهِيَ حَامِلٌ فَلَمْ تَنْشَبْ أَنْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَجَمَّلَتْ لِلْخُطَّابِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السنابل ابْن بَعْكَكٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّار فَقَالَ لَهَا مَالِي أَرَاكِ مُتَجَمِّلَةً لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ النِّكَاحَ إِنَّكِ وَاللَّهِ مَا أَنْتِ بِنَاكِحٍ حَتَّى تَمُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ قَالَتْ سُبَيْعَةُ فَلَمَّا قَالَ ذَلِكَ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي حِينَ أَمْسَيْتُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَفْتَانِي بِأَنِّي قَدْ حَلَلْتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِي وَأَمَرَنِي بِالتَّزْوِيجِ إِنْ بَدَا لِي وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ الصَّفَّارُ قَالَ أنبا عبد الله بن سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ قَالَ أَنْبَأَ أَحْمد بن جَعْفَر قَالَ أَنْبَأَ أَبِي قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِشَهْرٍ أَيَصْلُحُ لَهَا أَنْ تَزَوَّجَ فَقَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ خِلاسِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّهُ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى سُبَيْعَةَ ابْنَةِ الْحَارِثِ الأَسْلَمِيَّةِ وَهِيَ بِمِصْرَ فِي ذَلِكَ فَكَتَبَتْ أَنَّهَا وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ فَقَالَ كَأَنَّك تريدين البعولة قَالَت

стр. 113

أجل قَالَ وَكَيف تَتَزَوَّجِينَ وَلَمْ يَحِلَّ أَجَلُكِ فَأَتَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَذَبَ أَبُو السَّنَابِلِ ثُمَّ أَمَرَنِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَتَزَوَّجَ قَالَ قَتَادَةُ فَتَزَوَّجَهَا يَحْيَى بْنُ عُمَيْرٍ وَقَالَ شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد بْن عتاب ﵀ ونقلته من كِتَابه بِخَطِّهِ قَالَ ابْن وضاح كَانَ زوج سبيعة الَّذِي توفّي عَنْهَا سعد بْن خَوْلَة الَّذِي رثى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَاتَ عَام الْفَتْح وَكَانَ بَدْرِيًّا والشاب الَّذِي خطبهَا هُوَ أَبُو الْيُسْر بْن الْحَارِث من بني عبد الدَّار والكهل هُوَ أَبُو السنابل انْتهى قَول ابْن وضاح قلت وَلَا يعرف أَبُو الْيُسْر هَذَا فِي الصَّحَابَة وَكَذَلِكَ قرأته بِخَط حَاتِم بْن مُحَمَّد فِي موطئِهِ وَقَالَ لي أَيْضا قَالَ ابْن شعْبَان أَبُو السنابل هُوَ عَمْرو بْن بعكك بْنِ الْحَارِثِ بْنِ السَّبَّاقِ بْنِ عبد الدَّار من الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم وَذكر ابْن رشدين فِي مُسْنده قَالَ اسْمه عبد اللَّه وَأخْبرنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه الْحَافِظ قِرَاءَة عَلَيْهِ عَن أبي بكر ابْن طرخان قَالَ قَالَ الْأَمِير أَبُو نصر بْن مَأْكُولا أَبُو السنابل بْن بعكك اسْمه حَيَّة بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة قَالَ وَقَالَ بَعضهم إِنَّه حنة بالنُّون وَلَا يَصح وَقَالَ البُخَارِيّ اسْمه عبيد وَقَالَ لي الشَّيْخ أَبُو الْحسن عباد بْن سرحان وأملاه عَليّ من كِتَابه قَالَ لي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْن الخاضبة مُفِيد بَغْدَاد قَالَ لي أَبُو بكر الْخَطِيب الْحَافِظ اسْم أبي السنابل بْن بعكك عبيد ربه

стр. 114

ضميرَة بْن سعد الْحِمْيَرِي أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵀ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَكَتَبَ إِلَيَّ الْقَاضِي الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ قَالا قَرَأْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَفِيسٍ وَأَبُو الْقَاسِم مفرج بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّدَفِيُّ قَالا ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَالِكِيُّ الْجَوْهَرِتيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله عَن أنس ابْن مَالِكٍ أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ فَأَكَلَ مِنْهُ ثمَّ قَالَ قومُوا فلأصل لَكُمْ قَالَ أَنَسٌ فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ فَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا فَصَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ وَالْيَتِيمُ الْمَذْكُورُ هُوَ ضُمَيْرَةُ جَدُّ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضميرَة ذكر ذَلِك

стр. 115

ابْنُ حَبِيبٍ فِيمَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ التُّجِيبِيِّ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَخْلُوفٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَحْيَى الْمُعَافَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَبِيبٍ ذَكَرَ ذَلِكَ فِي الْوَاضِحَةِ لَهُ وَفِي شَرْحِ الْمُوَطَّإِ أَيْضًا وَقَدْ قِيلَ فِيهِ سُلَيْمٌ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّاقِدُ قَالَ أناأبو عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ بِمَكَّةَ عَنْ عبد الغافر بن مُحَمَّد بن بشر بن أَحْمد الإسفرايني عَن دَاوُد ابْن الْحُصَيْنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى يَعْنِي التَّمِيمِيَّ قَالَ أَنْبَأَ سُفْيَانُ بن عُيَيْنَة عَن إِسْحَاق ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ طَلْحَة أَنه يَعْنِي التَّمِيمِيَّ قَالَ أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ صَلَّيْتُ أَنَا وَسَلِيمٌ فِي بَيْتِنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا كَذَا ذَكَرَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ تَصْحِيفًا مَكَانَ يَتِيمٍ سُلَيْمٌ وَالأَوَّلُ هُوَ الْمَحْفُوظُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَقَدْ أَسْتَلْحِقُ عَلَى أَبِي عُمَرَ فِي الصَّحَابَةِ مِنْ حَيْثُ نَقَلْنَاهُ والعالم الله جلّ جَلَاله

стр. 116

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي أُميَّة قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ أَخْبَرَكَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أَنا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو عَليّ الصَّواف قَالَ أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَنْبَأَ الْحُمَيْدِيُّ أَبُو بَكْرٍ قَالَ أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ أنبا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ نَبْهَانَ قَالَ كُنْتُ أَقُودُ بِأُمِّ سَلَمَةَ ﵂ بَعِيرَهَا فَقَالَتْ يَا نَبْهَانُ كَمْ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ كِتَابَتِكَ فَقَالَ أَلْفُ دِرْهَمٍ فَقَالَتْ لِي أَعِنْدَكَ مَا يُؤَدِّي فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَتْ ادْفَعْهَا إِلَى أَبِي فُلانٍ أَخٍ لَهَا أَوِ ابْنِ أَخٍ لَهَا وَأَلْقَتِ الْحِجَابَ وَقَالَتِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَبْهَانَ هَذَا آخِرُ مَا تَرَانِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ لإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ وَعِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ فَقُلْتُ مَا عِنْدِي مَا أُؤَدِّي وَلا أَنَا بمؤدي

стр. 117

الَّذِي أَمَرَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنْ يدْفع إِلَيْهِ نَبْهَانُ الأَلْفَ دِرْهَمٍ هُوَ ابْنُ أَخِيهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ وَالْحجّة فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا أَبُو يَعْفُورٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي نَبْهَانُ مُكَاتَبُ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ كُنْتُ أَقُودُ بِهَا فَقَالَتْ مَنْ هَذَا قُلْتُ أَنَا ابْنُكِ نَبْهَانُ قَالَتْ إِنِّي كُنْتُ تَرَكْتُ كِتَابَتَكَ لابْنِ أَخِي مُحَمَّدِ بْنِ عبد اللَّه بْن أبي أُميَّة أَعَنْتُهُ بِهَا فِي نِكَاحِهِ فَقُلْتُ لَا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ أَبَدًا قَالَتْ إِذَا كَانَ مَا بِكَ أَنْ تَرَانِي وَتَدْخُلَ عَلَيَّ فَوَاللَّهِ لَنْ تَرَانِي أَبَدًا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبْنَ مِنْهُ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ لَيْسَ يَجِيءُ إِلا مِنْ طَرِيقِ نَبْهَانَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِي عَلَيْهِ دِرْهَم يُعَارضهُ

стр. 118

الحولاء بنت تويت قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحسن بن الْحَضَر قَالَا ثَنَا أَحْمد ابْن شُعَيْبٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ فَقُلْتُ فُلانَةٌ لَا تَنَامُ اللَّيْلَ تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ مِنَ الأَعْمَالِ فَاللَّهُ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا الْمَرْأَةُ الأَسَدِيَّةُ الْمَذْكُورَةُ هِيَ الْحَوْلاءُ بِنْتُ تُوَيْتِ بْنِ حبيب بن أَسد ابْن عبد الْعُزَّى

стр. 119

الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بن عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ قَالا ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ أَن الحولاء بنت تويت ابْن حَبِيبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى مَرَّتْ بِهَا وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ هَذِهِ الْحَوْلاءُ بِنْتُ تُوَيْتٍ وَزَعَمُوا أَنَّهَا لَا تَنَامُ اللَّيْلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَوَاللَّهِ لَا يَسْأَمُ الله حَتَّى تسأموا

стр. 120

عَيَّاش بْن أبي ربيعَة قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبِي ﵀ قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مولى الْأسود ابْن سُفْيَانَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ طَلَّقَهَا ألْبَتَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ بِالشَّامِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِيلَهُ بِشَعِيرٍ فَسَخِطَتْهُ فَقَالَ وَاللَّهِ مَالك عَلَيْنَا أَيُّ شَيْءٍ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ ثُمَّ قَالَ تِلْكَ امْرَأَةٌ يَغْشَاهَا أَصْحَابِي اعْتَدِّي عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ ابْن أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ فَإِذَا حَلَلْتِ فَآذِنِينِي قَالَتْ فَلَمَّا حَلَلْتُ ذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَأَبَا جَهْمِ بْنَ هِشَامٍ خَطَبَانِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَالَ لَهُ انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَتْ فَكَرِهْتُهُ ثُمَّ قَالَ انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَتْ فَنَكَحْتُهُ فَجعل

стр. 121

اللَّهُ فِي ذَلِكَ خَيْرًا وَاغْتَبَطْتُ بِهِ الرَّسُولُ إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْعُذْرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بن عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي بكر ابْن أَبِي الْجَهْمِ قَالَ سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ أَرْسَلَ إِلَيَّ زَوجي أَبُو عَمْرو ابْن حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ بِطَلاقِي وَأَرْسَلَ مَعَهُ بِخَمْسَةِ آصُعِ تَمْرٍ وَخَمْسَةِ آصُعِ شَعِيرٍ فَقُلْتُ أَمَا لِي نَفَقَةٌ إِلا هَذَا وَلا أَعْتَدُّ فِي مَنْزِلِكُمْ قَالَ لَا فَشَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي وَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ كَمْ طَلَّقَكِ قُلْتُ ثَلاثًا قَالَ صَدَقَ لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ اعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ عَمِّكِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ تُلْقِينَ ثَوْبَكِ عِنْدَهُ فَإِذَا نَقَضْتِ عِدَّتَكِ فَآذِنِينِي قَالَتْ فَخَطَبَنِي خُطَّابٌ مِنْهُمْ مُعَاوِيَةُ وَأَبُو الْجَهْمِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنْ مُعَاوِيَة

стр. 122

تَرِبٌ خَفِيفُ الْحَالِ وَأَبُو جَهْمٍ مِنْهُ شِدَّةٌ عَلَى النِّسَاءِ أَوْ يَضْرِبُ النِّسَاءَ أَوْ نَحْوَ هَذَا وَلَكِنْ عَلَيْكِ بِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَقِيلَ أَرْسَلَ مَعَ عَيَّاشٍ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ قَالَ مُسْلِمٌ وثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَاللَّفْظُ لِعَبْدٍ قَالا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن عبد الله ابْن عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ خَرَجَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ إِلَى الْيَمَنِ فَأَرْسَلَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ بِتَطْلِيقَةٍ كَانَتْ بَقِيَتْ مِنْ طَلاقِهَا وَأَمَرَ لَهَا الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ بِنَفَقَةٍ فَقَالا لَهَا وَالله مَالك نَفَقَةٌ إِلا أَنْ تَكُونِي حَامِلا فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهُ قَوْلَهُمَا فَقَالَ لَا نَفَقَةَ لَكِ فَاسْتَأْذَنَتْهُ فِي الِانْتِقَال فاذن لَهَا

стр. 123

عُثْمَان بْن حَكِيم بْن أُميَّة قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ وَأَبُو بَكْرٍ قَالا ثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مُطَرِّفٍ عَن عبد الله ابْن يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عبد الله ابْن عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ تُبَاعُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ الْحُلَّةَ فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلِلْوَفْدِ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ فَقَالَ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْهَا حُلَلٌ فَأَعْطَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مِنْهَا حُلَّةً فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَوْتَنِيهَا وَقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ مَا قُلْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخًا لَهُ مُشْركًا بِمَكَّة

стр. 124

أَخُو عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الَّذِي كَانَ بِمَكَّةَ هُوَ أَخُوهُ لأُمِّهِ عُثْمَان بن حَكِيم بن أُميَّة ابْن حَارِثَةَ بْنِ الأَوْقَصِ السُّلَمِيُّ قَالَ ذَلِكَ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَن أَبِيه بذلك آخر الْجُزْء الثَّانِي بحول الله وتأييده

стр. 125

الْجُزْء الثَّالِث

стр. 126

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْقَاسِم خلف بْن عبد الْملك بْن مَسْعُود الْأنْصَارِيّ التاريختي رَحمَه الله

стр. 127

عُمَيْر بْن الْحمام الْأنْصَارِيّ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبِي ﵀ قَالَ أَنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمد وَأَبُو الْقَاسِم خلف ابْن يَحْيَى قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ عَن يحيى ابْن سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَغَّبَ فِي الْجِهَادِ وَذَكَرَ الْجَنَّةَ وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَأْكُلُ تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ فَقَالَ إِنِّي لَحَرِيصٌ عَلَى الدُّنْيَا إِنْ جَلَسْتُ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْهُنَّ فَرَمَى مَا فِي يَدِهِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ أَيْضًا قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمد ابْن فِرَاسٍ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن يزِيد المقريء قَالَ أَنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ قُتِلْتُ أَيْنَ أَنَا قَالَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ

стр. 128

الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ هُوَ عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ الأَنْصَارِيُّ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي بْنِ أَحْمَدَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ قَالَ أَنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَمْرُوَيْهِ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّضْرِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَة قَالُوا ثَنَا هَاشم بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ هُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بُسَيْسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا فَعَلَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ وَمَا فِي الْبَيْت أحد غَيْرِي وَغير سَوَّلَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا أَدْرِي مَا اسْتَثْنَى بَعْضَ نِسَائِهِ قَالَ فَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ قَالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَكَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ لَنَا طَلِبَةً فَمَنْ كَانَ ظَهْرُهُ حَاضِرًا فَلْيَرْكَبْ مَعَنَا فَجَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَ فِي ظَهْرَانَيْهِمْ فِي علو الْمَدِينَة فَقَالَ فَقَالَ لَا إِلا مَنْ كَانَ ظَهْرُهُ حَاضِرًا فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى سَبَقُوا الْمُشْرِكِينَ إِلَى بَدْرٍ وَجَاء المشروكون فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَى شَيْءٍ حَتَّى أَكُونَ دُونَهُ فَدَنَا الْمُشْرِكُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ قَالَ يَقُولُ عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ قَالَ نَعَمْ قَالَ بخ

стр. 129

بَخٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى قَوْلِكَ بَخٍ بَخٍ قَالَ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلا رَجَاءَ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِهَا قَالَ فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا قَالَ فَأَخْرَجَ تَمَرَاتٍ مِنْ قَرْنِهِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُنَّ وَقَالَ لَئِنْ أَنَا حَيِيتُ حَتَّى آكُلَ تَمَرَاتِي هَذِهِ إِنَّهَا لَحَيَاةٌ طَوِيلَةٌ قَالَ فَرَمَى بِمَا كَانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ ثُمَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ ﵀ وَقَعَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ الْمُتَقَدِّمِ أَنَّ هَذِهِ الْقِصَّةَ كَانَتْ يَوْمَ أُحُدٍ وَوَقَعَ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ قَبْلَ هَذَا أَنَّ ذَلِكَ كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ وَاللَّهُ أعلم أَي ذَلِك كَانَ

стр. 130

مُحَمَّد بْن مسلمة أبي بْن كَعْب قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو الْقَاسِمِ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَهَبَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْقَتْلَى فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ مَا شَأْنُكَ فَقَالَ الرَّجُلُ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لآتِيَهُ بِخَبَرِكَ قَالَ فَاذْهَبْ إِلَيْهِ فَاقْرَأْهُ مِنِّي السَّلامَ وَأَخْبِرْهُ أَنِّي طُعِنْتُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ طَعْنَةً وَأَنِّي قَدْ أُنْفِذَتْ مَقَاتِلِي وَأَخْبِرْ قَوْمَكَ أَنَّهُ لَا عُذْرَ لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ إِنْ قُتِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَوَاحِدٌ مِنْهُمْ حَيٌّ الرَّجُلُ الَّذِي بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ لِيَأْتِيَهُ بِخَبَرِ سَعْدٍ قِيلَ إِنَّهُ مُحَمَّدُ ابْن مَسْلَمَةَ وَقِيلَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْحِجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى الإِمَامِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيّ قَالَ

стр. 131

أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ الطُّيُورِيُّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَزَّازُ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حِنَّةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ الثَّلْجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ عَنْ أَشْيَاخِهِ قَالُوا قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَإِنِّي قد رَأَيْته وَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْوَادِي وَقَدْ شُرِعَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ سِنًّا قَالَ فَخَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَيُقَالُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَخَرَجَ نَحْوَ تِلْكَ النَّاحِيَةِ قَالَ فَإِنِّي وَسَطَ الْقَتْلَى أَتَعَرَّفُهُمْ إِذْ مَرَرْتُ بِهِ صَرِيعًا فِي الْوَادِي فَنَادَيْتُهُ فَلَمْ يُجِبْ ثُمَّ نَادَيْتُهُ فَلَمْ يُجِبْ ثُمَّ قُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ قَالَ فَتَبَغَّشَ كَمَا يَتَبَغَّشُ الطَّيْرُ ثُمَّ قَالَ وَإِنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَحَيٌّ قَالَ نَعَمْ وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَنَّهُ شُرِعَ لَكَ اثْنَا عَشَرَ سِنَانًا فَقَالَ طُعِنْتُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ طَعْنَةً كُلُّهَا أَجَافَتْنِي أَبْلِغْ قَوْمَكَ الأَنْصَارَ السَّلامَ وَقُلْ لَهُمُ اللَّهَ اللَّهَ وَمَا عَاهَدْتُمْ عَلَيْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ وَاللَّهِ مَا لَكُمْ عُذْرٌ عِنْدَ اللَّهِ إِنْ خُلِصَ إِلَى نَبِيِّكُمْ وَمِنْكُمْ عَيْنٌ تَطْرِفُ فَلَمْ أَرْمِ مِنْ عِنْدَهُ حَتَّى مَاتَ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ رَافِعًا صَوْتَهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ الْقَ سَعْدَ بْنَ الرَّبِيعِ وَأَنْتَ عَنْهُ رَاض

стр. 132

أم جميل العوراء بنت حَرْب أروى أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُفَرِّجٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّقِّيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو الْبَزَّارُ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ قَالَ ثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ ﵁ لَوْ تخبت لَا تؤذنك يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّهُ سَيُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا فَأَقْبَلَتْ حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ يَا أَبَا بَكْرٍ هَجَانَا صَاحِبُكَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَا وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ مَا يَنْطِقُ بِالشِّعْرِ وَلا يَتَفَوَّهُ بِهِ فَقَالَتْ إِنَّكَ لَمُصَدِّقٌ فَلَمَّا وَلَّتْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا رَأَتْكَ قَالَ لَا مَا زَالَ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي حَتَّى وَلَّتْ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ هَذِهِ أُمُّ جَمِيلٍ الْعَوْرَاءُ بِنْتُ حَرْبٍ وَقِيلَ اسْمُهَا أَرْوَى الْحجَّة فِي ذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّد بن عبد الله

стр. 133

الْمَعَافِرِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا أَبُو طَاهِر عبد الْغفار ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّوَّافُ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ ابْنِ تَدْرُسَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ لَمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ أَقْبَلَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبٍ وَلَهَا وَلْوَلَةٌ وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ وَهِيَ تَقُولُ ... مُذَمَّمٌ أَبَيْنَا ... وَدِينَهُ وَلَّيْنَا ... ... وَأَمْرَهُ عَصَيْنَا ... ... وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالس فِي الْمَسْجِد ثمَّ قَرَأَ قُرْآنًا وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَقْبَلَتْ وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تَرَاكَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي وَقَرَأَ قُرْآنًا اعْتَصَمَ بِهِ كَمَا قَالَ وَقَرَأَ ﴿وَإِذا قَرَأت الْقُرْآن جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا﴾ ٤٥ الْإِسْرَاء فَأَقْبَلَتْ حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَلَمْ تَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي فَقَالَ لَا وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا هَجَاكِ قَالَ فَوَلَّتْ وَهِيَ تَقُولُ قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي بِنْتُ سَيِّدِهَا قَالَ فَقَالَ الْوَلِيدُ فِي حَدِيثِهِ أَوْ قَالَ غَيْرُهُ تَعَثَّرَتْ أُمُّ جَمِيلٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مُذَمَّمٌ فَقَالَتْ أم حَكِيم بنت عبدا الْمُطَّلِبِ إِنِّي لَحَصَانٌ فَمَا أُكَلَّمُ وَثَقَافٌ فَمَا أُعَلَّمُ فَكِلْتَانَا مِنْ بَنِي الْعَمِّ ثُمَّ قُرَيْشٌ بَعْدُ أعلم

стр. 134

غيلَان بْن سَلمَة قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ وَخَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالا ثَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ أَمْسِكْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ الرَّجُلُ الثَّقَفِيُّ هُوَ غَيْلانُ بْنُ سَلَمَةَ الْحِجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّاقِدِ قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن مظفر قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بن

стр. 135

الأَشْعَثِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَلامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَمَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ غَيْلانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْجَعْفَرِيُّ قِرَاءَةً عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي قَالَ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن إِسْمَاعِيل قَالَ قرىء عَلَى أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ ثَنَا الْفضل ابْن مُوسَى قَالَ أنبا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَسْلَمَ غَيْلانُ بْنُ سَلَمَةَ وَكَانَ عِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمْسِكْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ وَأَخَبْرَنَا ابْنُ عَتَّابٍ سَمَاعًا عَنْ أَبِيهِ سَمَاعًا لَهُ أَيْضا عَن أبي الْقَاسِم

стр. 136

خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بكر ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَسْلَمَ غَيْلانُ الثَّقَفِيُّ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا وَفَارِقْ سائرهن

стр. 137

الْأسود بْن يزِيد أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنِّي عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ابْن خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ مُحَمَّد ابْن الْمُنْكَدِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عِنْدَهُ رَضِيٍّ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَا من امرىء تَكُونُ لَهُ صَلاةٌ بِلَيْلٍ يَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إِلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ صَلاتِهِ وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً الرَّجُلُ الرَّضِيُّ هُوَ الأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحجَّة فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ ابْن مُعَاوِيَةَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان

стр. 138

قَالَ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ فَاتَتْهُ صَلاةٌ صَلاهَا مِنَ اللَّيْلِ فَنَامَ عَنْهَا كَانَ ذَلِكَ صَدَقَةً تَصَدَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا وَكَتَبَ أَجْرَ صَلاتِهِ

стр. 139

الْحَارِث بْن عَمْرو أَبُو بردة بْن نيار أَبُو قُرَّة مَنْظُور بْن زيان أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمد ابْن عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْجَارُودِ قَالَ ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ حَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ قَالَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَقِيتُ عَمِّي ﵁ وَقَدِ اعْتَقَدَ رَايَةً فَقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدُ فَقَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ وَآخُذَ مَالَهُ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ غَيْرَ مَرَّةٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ أَنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنا مَعْمَرٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَقِيَنِي عَمِّي وَمَعَهُ الرَّايَةُ فَقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدُ فَقَالَ بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيه فَأمرنِي بقتْله

стр. 140

عَمُّ الْبَرَاءِ الْمُتَقَّدِمُ ذِكْرُهُ هُوَ الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ أَحْمَدَ الْكِنَانِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ مُفَرِّجٍ قَالَ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ ثَنَا هُشَيْمٌ عَن أَشْعَث عَن عدي ابْن ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ مَرَّ بِي عَمِّي الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو مَعَهُ رَايَةٌ فَقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدُ فَقَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ وَآخُذَ مَالَهُ وَقَدْ جَاءَ أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ هُوَ أَبُو بردة هَانِيء ابْن نِيَارٍ خَالُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ ثَنَا أَبِي ﵀ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَوِيُّ قَالَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْكُوفِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عدي ابْن ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ الرَّايَةُ فَقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ إِلَى رَجُلٍ تزوج امْرَأَة أَبِيه من

стр. 141

بَعْدِهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ أَوْ قَتله وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ أَخْبَرَكَ أَبُو الْحُسَيْن الْمُبَارك ابْن عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد ابْنُ مَحْبُوبٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ التَّرِمْذِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ مَرَّ بِي خَالِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ وَمَعَهُ لِوَاءٌ فَقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ أَنْ آتِيَهُ بِرَأْسِهِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ جَاءَ أَنَّ الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هُوَ أَبُو قُرَّةَ جَدُّ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ غَيْرَ مَرَّةٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أنبا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدوري قَالَ ثَنَا يُوسُف ابْن مُبَارَكٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ أَبَاهُ جَدَّ مُعَاوِيَةَ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ فَضرب عُنُقه وَخمْس مَاله

стр. 142

فَهَذَا مَا وَقَعَ إِلَيْنَا فِي اسْمِ هَذَا الرَّجُلِ مِنَ الاخْتِلافِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ وَالرَّجُلُ الَّذِي قِيلَ إِنَّهُ تزوج امْرَأَة أَبِيه قَالَ إِنَّه مَنْظُور بن زيان ابْن سَيَّارِ بْنِ عَمْرٍو ذَكَرَهُ الْفَضْلُ بْنُ غَسَّانَ بْنِ الْفَضْلِ الْعَلائِيُّ حَكَى ذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ تَأْلِيفِهِ وَقَدْ حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْعُذْرِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو بكر الشَّافِعِي ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنِ بْنِ الأَزْهَرِ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَسَّانَ الْعَلائِيُّ قَالَ الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثَ بِهِ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ الْحَرْبَةُ فَقَالَ بَعَثَنِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ أَقْتُلُهُ هُوَ مَنْظُورُ بْنُ زَبَّانَ بْنِ سَيَّارِ بْنِ عَمْرٍو الْفَزارِيّ

стр. 143

رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ التَّابُوتِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَالْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَنَاوَلَةً مِنْ يَدِهِ قَالا ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ قَالَ ثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ غِيَاثٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ بُعِثَتْ هَذِهِ الرِّيحُ لِمَوْتِ مُنَافِقٍ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَإِذَا مُنَافِقٌ عَظِيمٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ قَدْ مَاتَ هَذَا الْمُنَافِقُ هُوَ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ التَّابُوتِ قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَهُ وَهُوَ قَافِلٌ مِنْ غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

стр. 144

الْقَاضِي عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ ابْنِ هِشَامٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنَانِيِّ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ أَنَّهُ ذَكَرَ ذَلِكَ فِي قصَّة طَوِيلَة

стр. 145

مَاعِز بْن مَالك الْأَسْلَمِيّ وَفَاطِمَة جَارِيَة هزال قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ وَخَلَفُ بْنُ يحيى قَالَا ثَنَا أَحْمد ابْن مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالَ إِنَّ الأَخِرَ زَنَى فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ هَلْ ذَكَرْتَ هَذَا لأَحَدٍ غَيْرِي فَقَالَ لَا فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ فَتُبْ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ فَلَمْ تُقْرِرْهُ نَفْسُهُ حَتَّى أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لأَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مِثْلَ مَا قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ فَلَمْ تُقْرِرْهُ نَفْسُهُ حَتَّى جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ الأَخِرَ زَنَى فَقَالَ سَعِيدٌ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كَثَّرَ عَلَيْهِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ أَيَشْتَكِي أَمْ بِهِ جِنَّةٌ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَصَحِيحٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ فَقَالُوا بَلْ ثَيِّبٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فرجم
следующие страницы →