Полный текст (4 103 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.
стр. 631
ولَايَته سنة وَثَلَاثَة أشهر واثنين وَعشْرين يَوْمًا يزِيد بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك أَبُو خَالِد وَولي يزِيد بْن الْوَلِيد بعد قتل الْوَلِيد بْن يزِيد بْن عَبْد الْملك وَأمه هِنْد بنت عَبْد الْعَزِيز بْن مَرْوَان وَمَات يزِيد بْن الْوَلِيد لعشر بَقينَ من ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة وَكَانَت ولَايَته خَمْسَة أشهر وَقد قيل خَمْسَة أشهر وليلتين وَصلى عَلَيْهِ أَخُوهُ إِبْرَاهِيم بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك وَكَانَ يُقَال لَهُ يزِيد النَّاقِص وَإِنَّمَا سمي بذلك لِأَنَّهُ نقص عَطاء الْجند عَمَّا زَاده الْوَلِيد فَسُمي بذلك النَّاقِص إِبْرَاهِيم بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك أَبُو إِسْحَاق وَولي إِبْرَاهِيم بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان فِي الْيَوْم الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَخُوهُ وَكَانَت أمه أم ولد وَكَانَ يلقب بصلبان باسم مَجْنُون
стр. 632
وَكَانَ عِنْدهم بِدِمَشْق وَبَقِي فِي الْعَمَل ثَلَاثَة أشهر ثمَّ قدم مَرْوَان بْن مُحَمَّد دمشق وراوده على أَن يخلع نَفسه بعد أَن قَاتله مَرْوَان فَسُمي المخلوع وَبَقِي بعد ذَلِك مُدَّة إِلَى أَن مَاتَ بِدِمَشْق وَقد قيل إِن مَرْوَان بْن مُحَمَّد هُوَ الَّذِي قَتله وصلبه وَكَانَ الْيَوْم الَّذِي خلع فِيهِ إِبْرَاهِيم بْن الْوَلِيد يَوْم الْإِثْنَيْنِ لأَرْبَع عشرَة لَيْلَة خلت من شهر صفر سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة مَرْوَان بْن مُحَمَّد بْن مَرْوَان بْن الحكم أَبُو عَبْد الْملك وَولي مَرْوَان بْن مُحَمَّد فِي الْيَوْم الَّذِي خلع فِيهِ إِبْرَاهِيم بْن الْوَلِيد نَفسه وَذَلِكَ يَوْم الْإِثْنَيْنِ وَكَانَ يُقَال لَهُ مَرْوَان الْحمار وَإِنَّمَا عرف بالحمار لقلَّة عقله وَأمه أم ولد جَارِيَة كردية كَانَ يُقَال لَهَا لبَابَة وَظهر أَبُو مُسلم واسْمه عَبْد الرَّحْمَن بْن مُسلم أحد بني جندع بْن لَيْث بْن بكر بْن عَبْد منَاف بخراسان يَوْم الْخَمِيس لعشر بَقينَ من رَمَضَان سنة تسع وَعشْرين وَمِائَة فأظهر الدعْوَة للرضا من آل رَسُول اللَّهِ ﷺ ثمَّ دخل مرو وفض الجموع الَّتِي كَانَت بهَا مَعَ نصر بْن سيار وهرب نصر بْن سيار بْن أبي مُسلم يُرِيد الْعرَاق فَمَاتَ
стр. 633
بساوة وَخرج أَبُو مُسلم من مرو إِلَى نيسابور ثن قصد الرّيّ ثمَّ خرج مها إِلَى الْكُوفَة فَدَخلَهَا وأنفذ عَبْد اللَّه بْن عَليّ بْن الْعَبَّاس وَأهل بَيته وهم بِالْمَدِينَةِ فاستقدمهم الْكُوفَة وأنفذ عَبْد اللَّه بْن عَليّ مَعَ جَيش جرار إِلَى دمشق يُرِيد مَرْوَان بْن مُحَمَّد فأنفذ عَبْد اللَّه بْن عَليّ على مقدمته صَالح بْن عَليّ فَجعل صَالح بْن عَليّ على مقدمته أَبَا عون عَبْد الْملك بْن يزِيد فواقع بْن عون مَرْوَان بْن مُحَمَّد بِموضع يُقَال لَهُ أَبُو صير من رستاق يدعى من صَعِيد مصر لِأَنَّهُ هرب إِلَى الصَّعِيد فتل مَرْوَان الْحمار عَامر بْن إِسْمَاعِيل الْمروزِي وَذَلِكَ يَوْم الْخَمِيس لست لَيَال بَقينَ من ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَقد قيل إِن مَرْوَان بْن مُحَمَّد قتل فِي بعض نواحي دمشق وَانْقَضَت مُدَّة ملك بني أُميَّة على رَأسه السفاح أَبُو الْعَبَّاس وَولي أَبُو مُسلم أَبَا الْعَبَّاس واسْمه عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن عَبْد اللَّه بْن الْعَبَّاس وَذَلِكَ يَوْم الْجُمُعَة لثلاث عشرَة لَيْلَة خلت من شهر ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَأمه رائطة بنت عبيد اللَّه بْن عبد الله
стр. 634
بْن عَبْد المدان الْحَارِثِيّ وَهُوَ أول عباسي تولى الْخلَافَة وتحول أَبُو الْعَبَّاس من الْحيرَة إِلَى الأنبار وَبنى مدينتها لِلنِّصْفِ من ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَتُوفِّي أَبُو الْعَبَّاس يَوْم الْأَحَد بالأنبار لَيْلَة عشر خلت من ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَصلى عَلَيْهِ عِيسَى بْن عَليّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس وَكَانَت ولَايَته أَربع سِنِين وَثَمَانِية أشهر وَكَانَ مولده بِالشَّام بالحميمة وَكَانَ نقش خَاتم أبي الْعَبَّاس اللَّه ثِقَة عَبْد اللَّه وَبِه يُؤمن الْمَنْصُور أَبُو جَعْفَر أَخُوهُ وَولي أَبُو جَعْفَر الْمَنْصُور واسْمه عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس فِي الْيَوْم الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَخُوهُ وَأمه أم ولد اسْمهَا سَلامَة وَتُوفِّي أَبُو جَعْفَر بِالْأَبْطح بِمَكَّة لتسْع خلون من ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَة وَدفن ببئر مَيْمُون وَصلى عَلَيْهِ إِبْرَاهِيم بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن عَليّ وَقد قيل لَا بل صلى عَلَيْهِ عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن على والمنصور
стр. 635
هُوَ قَاتل أبي مُسلم وَكَانَ أَبُو مُسلم مولده بكرخ أَصْبَهَان واسْمه عَبْد الرَّحْمَن بْن مُسلم قَتله الْمَنْصُور فِي آخر شعْبَان سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وطواه فِي بِسَاط لِأَنَّهُ ترك الرَّأْي بِالرَّأْيِ وَكَانَ للمنصور يَوْم ولي ثَلَاث وَسِتُّونَ سنة وَكَانَت ولَايَته اثْنَتَيْنِ وَعشْرين سنة غير يَوْم وَكَانَ نقش خَاتم الْمَنْصُور اللَّه ثِقَة عَبْد اللَّه الْمهْدي بْن الْمَنْصُور أَبُو عَبْد اللَّه وَولي مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس فِي الْيَوْم الَّذِي توفّي فِيهِ أَبوهُ وَأمه أم مُوسَى بنت مَنْصُور بْن عَبْد اللَّه بْن سهم بْن يزِيد الْحِمْيَرِي وَمَات الْمهْدي بِمَا سبذان بقرية يُقَال لَهَا السوَاد وَذَلِكَ فِي الْمحرم لَيْلَة الْخَمِيس لثمان بَقينَ مِنْهُ سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ لَهُ يَوْم توفّي ثَلَاث وَأَرْبَعُونَ سنة وَكَانَت ولَايَته عشر سِنِين وشهرا وَأَرْبع عشرَة لَيْلَة وَصلى عَلَيْهِ ابْنه هَارُون وَقد كَانَ نقش خَاتمه أستقدر
стр. 636
اللَّه تَعَالَى الْهَادِي بْن مهدى أَبُو مُحَمَّد وَولي مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر الْمَنْصُور فِي الْيَوْم الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَبوهُ وَكَانَ مُوسَى يَوْمئِذٍ بجرجان وَأمه الخيزران أم ولد بُويِعَ بِبَغْدَاد وأنفذت الْبيعَة إِلَيْهِ وَهُوَ بجرجان ثمَّ قدم الْهَادِي بِبَغْدَاد وَتُوفِّي مُوسَى الْهَادِي يَوْم الْجُمُعَة بِموضع يُقَال لَهُ عِيسَى أباذ من سَواد الْعرَاق وَذَلِكَ يَوْم الْجُمُعَة لأَرْبَع عشرَة لَيْلَة مَضَت من شهر ربيع الأول سنة سبعين وَمِائَة وَكَانَ لَهُ يَوْم توفّي خمس وَعِشْرُونَ سنة وَكَانَت ولَايَته أَرْبَعَة عشر شهرا إِلَّا سِتّ لَيَال وَصلى عَلَيْهِ أَخُوهُ هَارُون الرشيد بْن الْهَادِي وَكَانَ نقش خَاتم الْهَادِي اللَّه رَبِّي الرشيد بْن الْمهْدي أَبُو جَعْفَر وَولي هَارُون بْن مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر الْمَنْصُور فِي الْيَوْم الَّذِي توفّي فِيهِ أَخُوهُ مُوسَى وكنية هَارُون أَبُو جَعْفَر وَأمه أم ولد وَتُوفِّي هَارُون الرشيد بطوس بِموضع يُقَال لَهُ سناباذ بِخَارِج النوقان وَكَانَ قد خرج من جرجان إِلَيْهَا
стр. 637
وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَة وَكَانَ مولده بِمَدِينَة السَّلَام وَكَانَ نقش خَاتم هَارُون بِاللَّه ثقتي وَرَأَيْت قبر هَارُون الرشيد تَحت قبر عَليّ بْن مُوسَى الرِّضَا بَينهمَا مِقْدَار ذراعين فِي رأى الْعين عَليّ فِي الْقبْلَة وَهَارُون فِي الْمشرق مِمَّا يَلِيهِ وَكَانَ لهارون يَوْم توفّي تسع وَأَرْبَعُونَ سنة وَكَانَت ولَايَته ثَلَاثًا وَعشْرين سنة وشهرين وَسَبْعَة عشر يَوْمًا الْأمين بْن الرشيد أَبُو عَبْد اللَّه وَولي مُحَمَّد بْن هَارُون وَأمه زبيدة وَهِي أم جَعْفَر بنت جَعْفَر بْن أبي جَعْفَر الْمَنْصُور وَمُحَمّد يَوْمئِذٍ بِبَغْدَاد فَوَقَعت الْبيعَة عَلَيْهِ بطوس وَهُوَ غَائِب بِبَغْدَاد ثمَّ أَخذ بيعَة النَّاس لِابْنِهِ مُحَمَّد بعده ثمَّ أَخذ بيعَة النَّاس لِابْنِهِ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد فَلَمَّا مَاتَ هَارُون وَولي مُحَمَّد جعل عَبْد اللَّه بْن هَارُون الْمَأْمُون ينفذ الْأَعْمَال بطوس وخراسان بعد موت أَبِيه وأنفذ طَاهِر بْن الْحُسَيْن الْأَعْوَر لمحاربة أَخِيه بِبَغْدَاد فَوَافى طَاهِر بِبَغْدَاد وحاصر
стр. 638
الْأمين بهَا وقاتله إِلَى أَن قَتله وأنفذ رَأسه إِلَى الْمَأْمُون وَكَانَ ذَلِك يَوْم الْأَحَد لسبع بَقينَ من الْمحرم سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَة وَكَانَ نقش خَاتم الْأمين قاصده لَا يخيب الْمَأْمُون بْن الرشيد أَبُو الْعَبَّاس وَولي عَبْد اللَّه بْن هَارُون الْمَأْمُون أَخُو مُحَمَّد بِبَغْدَاد فِي الْيَوْم الَّذِي قتل فِيهِ أَخُوهُ وَبَايَعَهُ النَّاس بيعَة الْعَامَّة وَكَانَت أمه أم ولد اسْمهَا مراجل توفّي الْمَأْمُون بالبذندون خَارج طرسوس على طَرِيق الرّوم فِي شهر رَجَب لإحدى عشرَة لَيْلَة خلت مِنْهُ سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَحمل إِلَى طرسوس وَصلى عَلَيْهِ أَخُوهُ أَبُو إِسْحَاق المعتصم وَدفن بطرسوس وَكَانَ لَهُ يَوْم مَاتَ ثَمَان وَأَرْبَعُونَ سنة وَثَلَاثَة أشهر وَكَانَت ولَايَته عشْرين سنة وَسِتَّة أشهر وَسِتَّة عشر يَوْمًا وَكَانَ مولده بِمَدِينَة السَّلَام وَكَانَ نقش خَاتمه اللَّه ثِقَة عَبْد اللَّه وَبِه يُؤمن المعتصم بْن الرشيد أَبُو إِسْحَاق وَولي مُحَمَّد بْن هَارُون أَبُو إِسْحَاق المعتصم أَخُو الْمَأْمُون بعد دفن أَخِيه
стр. 639
بطرسوس وَأمه أم ولد اسْمهَا ماردة فَأخذ المعتصم فِي إِجْبَار مَا لَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَضرب أَحْمَد بْن حَنْبَل بالسياط وَقتل أَحْمَد بْن نصر الْخُزَاعِيّ حَتَّى بَقِي النَّاس فِي تِلْكَ الْفِتْنَة إِلَى أَن مَاتَ المعتصم بسر من رأى من أَرض القاطول لَيْلَة الْخَمِيس لثمان عشرَة خلت من شهر ربيع الأول سنة سبع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَقد قيل لثمان بَقينَ من شهر ربيع الأول وَصلى عَلَيْهِ ابْنه الواثق وَكَانَ لَهُ يَوْم توفّي سبع وَأَرْبَعُونَ سنة وَثَلَاثَة عشر يَوْمًا وَكَانَت ولَايَته ثَمَان سِنِين وَثَمَانِية أشهر وَكَانَ نقش خَاتمه الْحَمد لله الَّذِي لَيْسَ كمثله شَيْء الواثق بْن المعتصم أَبُو جَعْفَر وَولي هَارُون وَأَبوهُ أَبُو إِسْحَاق المعتصم بْن الرشيد بعد دفن أَبِيه وَأمه أم ولد تدعى قَرَاطِيس وَكَانَ للواثق يَوْم ولي سِتَّة وَعِشْرُونَ سنة وشهران وَثَمَانِية أَيَّام وَتُوفِّي الواثق يَوْم الْأَرْبَعَاء لست بَقينَ من ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَت ولَايَته خمس سِنِين
стр. 640
وَسِتَّة أشهر وَثَلَاثَة عشر يَوْمًا وَصلى عَلَيْهِ أَخُوهُ جَعْفَر المتَوَكل وَكَانَ مولد الواثق بِمَدِينَة السَّلَام وَنقش خَاتمه اللَّه ثِقَة الواثق المتَوَكل بْن المعتصم أَبُو الْفضل وَولي جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن هَارُون بعد دفن أَخِيه الواثق بْن المعتصم وَأم المتَوَكل أم ولد اسْمهَا شُجَاع وَكَانَ لَهُ يَوْم ولي ثَمَان وَعِشْرُونَ سنة فأظهر المتَوَكل محبَّة السّنة والميل إِلَيْهَا وَأنكر مَا كَانَ يَفْعَله أَبوهُ وَأَخُوهُ فِي هَذَا الشَّأْن وَرفع من شَأْن أهل الْعلم ومرهم على أَحْمَد بْن نصر فمالت قُلُوب الْعَوام إِلَيْهِ وَقتل المتَوَكل يَوْم الْأَرْبَعَاء لخمس خلون أَو لسبع خلون من شهر شَوَّال سنة سبع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ قَتله ابْنه الْمُنْتَصر وَهُوَ الَّذِي صلى عَلَيْهِ وَكَانَ نقش خَاتم المتَوَكل لَا إِلَه إِلَّا اللَّه المتَوَكل على اللَّه وَكَانَت ولَايَته خمس عشرَة سنة وشهرين الْمُنْتَصر بْن المتَوَكل أَبُو جَعْفَر وَولي مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن هَارُون الْمُنْتَصر بْن المتَوَكل بْن المعتصم بْن الرشيد فِي الْيَوْم الَّذِي قتل فِيهِ أَبوهُ وَبَايَعَهُ أَخَوَاهُ المعتز والمؤيد وَكَانَت أم الْمُنْتَصر أم ولد يُقَال لَهَا حبشية وَمَات الْمُنْتَصر بْن المتَوَكل
стр. 641
يَوْم الْإِثْنَيْنِ لأَرْبَع خلون من شهر ربيع الأول سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَصلى عَلَيْهِ المستعين بْن المعتصم عَمه وَكَانَ نقش خَاتم الْمُنْتَصر مُحَمَّد بِاللَّه ينتصر المستعين بْن المعتصم أَبُو عَبْد اللَّه وَولي أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هَارُون وَهُوَ أَخُو جَعْفَر المتَوَكل وَعم الْمُنْتَصر بْن المتَوَكل وَأم المستعين اسْمهَا مُخَارق أم ولد وبويع فِي الْيَوْم الَّذِي توفّي فِيهِ الْمُنْتَصر فَلَمَّا دخلت سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَقع بَين المعتز والمستعين الْفِتَن الْكَثِيرَة والمناوشات الشَّدِيدَة إِلَى أَن خلع المستعين نَفسه فِي آخر سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَذَلِكَ يَوْم الْأَرْبَعَاء لِلنِّصْفِ من الْمحرم وَكَانَ نقش خَاتم المستعين أَحْمَد بْن مُحَمَّد المعتز بْن المتَوَكل أَبُو عَبْد اللَّه وَبَايع النَّاس بعد خلع المستعين نَفسه الزبير بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن هَارُون وَهُوَ المعتز بْن المتَوَكل أمه أم الْوَلَد اسْمهَا قبيحة وَقتل المعتز فِي شهر رَجَب سنة خمس وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ نقش خَاتمه المعتز بِاللَّه
стр. 642
المهتدى بْن الواثق أَبُو عَبْد اللَّه وَولي مُحَمَّد بْن هَارُون بْن مُحَمَّد بْن هَارُون وَهُوَ المهتدى بْن الواثق بْن المعتصم بْن الرشيد بسر من رأى ليومين بقيا من رَجَب سنة خمس وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَغلب عَلَيْهِ الأتراك إِلَى أَن قَتَلُوهُ لثلاث عشرَة بقيت من رَجَب سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَت أمه أم ولد وَنقش خَاتم المهتدى مُحَمَّد أَمِير الْمُؤمنِينَ الْمُعْتَمد بْن المتَوَكل أَبُو الْعَبَّاس وَولي أَحْمَد بْن جَعْفَر وَهُوَ الْمُعْتَمد بْن المتَوَكل بْن المعتصم بْن الرشيد فِي الْيَوْم الَّذِي قتل فِيهِ المهتدى وَأمه أم ولد اسْمهَا فتيَان فَجعل الْمُعْتَمد أَخَاهُ أَبَا أَحْمَد الْمُوفق ولى عَهده يَوْم الْجُمُعَة لِاثْنَتَيْ عشرَة خلت من ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ فَجعل الْمُوفق يبعد ويحجب النَّاس عَن الْمُعْتَمد واعتل أَنه مزحور وَكَانَ للمتوكل ثَلَاثَة بَنِينَ أكبرهم مُحَمَّد بْن جَعْفَر وَهُوَ الْمُنْتَصر والأوسط مِنْهُم أَحْمَد بْن جَعْفَر وَهُوَ الْمُعْتَمد والأصغر طَلْحَة بْن جَعْفَر وَهُوَ الْمُوفق أَبُو أَحْمد وَتوفى
стр. 643
أَبُو أَحْمَد الْمُوفق من عِلّة صعبة كَانَت بِهِ يَوْم الْخَمِيس لثمان خلون من صفر سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي الْمُعْتَمد لإحدى عشرَة لَيْلَة بقيت من رَجَب سنة تسع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ لَهُ يَوْم توفّي سِتُّونَ سنة المعتضد بْن الْمُوفق بْن المتَوَكل أَبُو الْعَبَّاس وَولي أَحْمَد بْن طَلْحَة بْن جَعْفَر وَهُوَ بن أبي أَحْمَد الْمُوفق فِي الْيَوْم الَّذِي توفّي فِيهِ الْمُعْتَمد وَكَانَت أمه أم ولد وَتُوفِّي المعتضد بِبَغْدَاد لَيْلَة الْإِثْنَيْنِ لثمان بَقينَ من شهر ربيع الآخر سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقد قيل إِن المعتضد توفّي يَوْم الْأَرْبَعَاء لخمس خلون من جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقد قيل غسله أَبُو عمر مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن يَعْقُوب وَصلى عَلَيْهِ أَبُو يُوسُف وَكَانَ لَهُ يَوْم توفّي سِتّ وَأَرْبَعُونَ سنة وَكَانَ نقش خَاتمه المعتز بِاللَّه المكتفي بْن المعتضد أَبُو مُحَمَّد وَولي عَليّ بْن أَحْمَد بْن طَلْحَة بْن جَعْفَر بعد دفن أَبِيه أمه أم ولد جَارِيَة
стр. 644
تركية وَتُوفِّي المكتفي لَيْلَة الْأَحَد لثلاث عشرَة لَيْلَة خلت من ذِي الْقعدَة سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وغسله أَبُو عمر وهوالذى صلى عَلَيْهِ وَكَانَ للمكتفي يَوْم توفّي إِحْدَى وَثَلَاثُونَ سنة المقتدر بْن المعتضد بْن الْمُوفق بْن المتَوَكل أَبُو الْفضل وَولي جَعْفَر أَخُو المكتفي فِي الْيَوْم الَّذِي توفّي فِيهِ أَخُوهُ المكتفي وَأم المقتدر أم ولد يُقَال لَهَا شغب وَكَانَ مولد المقتدر سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَبَايع الْخَاص لعبد اللَّه بْن المعتز فِي شهر ربيع الأول سنة سِتّ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وَبَقِي مَعَ المقتدر الحجرية وَجَمَاعَة من الحشم وعوام النَّاس فَركب الْحُسَيْن بْن حمدَان فِي جمَاعَة مَعَه من الْأَعْرَاب وَجَاء إِلَى بَاب المقتدر ثمَّ ذهب قَاصِدا دَار بْن المعتز فحارب أَصْحَاب بْن المعتز وَقتل ظَاهرا مكشوفا وَالْعَبَّاس بْن الْحسن بْن أَيُّوب وَكَانَ كَاتب بْن المعتز وظفر بأصحاب بْن المعتز فَهَزَمَهُمْ وَقبض على عَبْد اللَّه بْن المعتز وَقَتله واستوى أَمر المقتدر وهدأت أُمُور النَّاس وَصَارَ النَّاس كَأَنَّهُمْ نيام لَا يحسبون بفتنة وعمرت والدته الْحَرَمَيْنِ وأنفقت عَلَيْهِمَا فِي كل سنة أَمْوَالًا خطيرة وَكَذَلِكَ عمرت بَيت الْمُقَدّس وَكَانَت تنْفق عَلَيْهَا وعَلى الثغور فِي كل سنة أَمْوَالًا خطيرة وارتفع
стр. 645
أهل الْعلم فِي كل بلد من الدُّنْيَا وَرَأَيْت بَغْدَاد فِي تِلْكَ الْأَيَّام أطيب مَا كَانَت وأجلها وأعمرها ثمَّ أناءت أُمُور المقتدر عَلَيْهِ سنة سِتّ عشرَة وثلاثمائة وَاتفقَ النَّاس على خلعه فخلعوه وأقعدوا أَخَاهُ القاهر مَكَانَهُ بعد أَن خلع المقتدر نَفسه فَبَقيَ القاهر ثَلَاثَة أَيَّام كَذَلِك ثمَّ خلع القاهر نَفسه وَبَايع النَّاس المقتدر ثَانِيًا وَعمل المقتدر إِلَى آخر سنة عشْرين وثلاثمائة ثمَّ اضْطربَ الْجَيْش وهيجهم مؤنس على المقتدر فَركب المقتدر بِنَفسِهِ ليسكن الْقَوْم وَعَلِيهِ بردة رَسُول اللَّهِ ﷺ فَبينا هُوَ وَاقِف وَمَعَهُ الْخلق من الْجند إِذْ جَاءَهُ رجل بربري لَا يعرف من هُوَ فتوهموا أَنه يُرِيد أَن يسلم عَلَيْهِ فَلَمَّا دنا مِنْهُ رَمَاه بحربته فَقتله وَذَلِكَ يَوْم الثُّلَاثَاء لثلاث بَقينَ من شَوَّال سنة عشْرين وثلاثمائة القاهر بْن المعتضد أَبُو الْعَبَّاس وَولي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن طَلْحَة بْن جَعْفَر وَهُوَ أَخ المقتدر والمكتفي فِي الْيَوْم الَّذِي قتل فِيهِ أَخُوهُ المقتدر وَبَقِي فِي الْولَايَة سنة وَسِتَّة أشهر ثمَّ كحل وخلع وَتُوفِّي القاهر سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وثلاثمائة
стр. 646
الراضي بْن المقتدر أَبُو الْعَبَّاس وَولي مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن طَلْحَة بْن جَعْفَر وَهُوَ الراضي بْن المقتدر بْن المعتضد بْن الْمُوفق بْن المتَوَكل بْن المعتصم بْن الرشيد بْن الْمهْدي بْن الْمَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس بْن عَبْد الْمطلب وَمَات الراضي فِي أول سنة سبع وَعشْرين وثلاثمائة المتقي بْن المقتدر وَولي إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن طَلْحَة بْن جَعْفَر فِي أول سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة الْمُطِيع بْن المقتدر وَولي الْفضل بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن طَلْحَة بن جَعْفَر وَهُوَ بن المقتدر بعد دفن المستكفي هُوَ بَاقٍ لَا أدرى مَا اللَّه صانع بِهِ إِلَّا أَنه خَليفَة يَمُوت أَو يقتل لَا محَالة لِأَن لَهُ أُسْوَة بِمن فقدهم وَالله أعلم
стр. 647
(ذكر الْخُلَفَاء الرَّاشِدين والملوك الراغبين)
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ يَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ فَمَنْ أنكر عَلَيْهِم فقد بَرِيء وَلَكِنْ مَنْ رَغِبَ وَتَابَعَ قَالَ أَبُو حَاتِم قد ذكرنَا جمل مَا يحْتَاج إِلَيْهِ من الْحَوَادِث الَّتِي كَانَت فِي أَيَّام الْخُلَفَاء الْأَرْبَعَة الرَّاشِدين المهديين وأومأنا إِلَى ذكر من كَانَ بعدهمْ من بني أُميَّة وَبني الْعَبَّاس وأغضينا عَن ذكر مَا لَو لم يذكر من أخبارهم لم يلْتَفت النَّاظر فِي كتَابنَا هَذَا عَلَيْهِ لإمعاننا فِي ذكرهَا فِي كتاب الْخُلَفَاء من بني أُميَّة وَبني الْعَبَّاس من كتبنَا وَإِنَّا سنذكر بعد هَذَا أَصْحَاب رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي كتاب وَاحِدًا وَاحِدًا بأنسابهم وقبائلهم وَمَا يعرف من أنسابهم وأوقاتهم كَيْلا يتَعَذَّر على سالك سَبِيل الْعلم الْوَقْف على أنبائهم إِن أَرَادَ اللَّه ذَلِك وَشاء نسْأَل اللَّه العون على منا يقربنا إِلَيْهِ ويزلفنا لَدَيْهِ إِنَّه جواد كريم رؤف رَحِيم أول كتاب الصَّحَابَة ﵃ أَجْمَعِينَ بِسم اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَمد لله رب الْعَالمين وَالصَّلَاة على مُحَمَّد
стр. 648
خَاتم النَّبِيين وعَلى آله وأزواجه وَذريته وَأَصْحَابه أَجْمَعِينَ قَالَ أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن حبَان بْن أَحْمد التَّمِيمِي ﵁ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالا ثَنَا أبَوُ عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ عِمْرَانَ بن حضين قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ قَالَ أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن حبَان بْن أَحْمَد التَّمِيمِي خير هَذِه الْأمة أَصْحَاب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الَّذين صحبوه ونصروه وبذلوا لَهُ أنفسهم وَأَمْوَالهمْ ابْتِغَاء مرضاة اللَّه من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَمن آمن بِهِ وَصدقه من غَيرهم فَمنهمْ الْعشْرَة الَّذين شهد لَهُم النَّبِيَّ ﷺ بِالْجنَّةِ أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان وعَلى وَقد ذَكَرْنَاهُمْ بأيامهم وَمَا يجب من الْوُقُوف على أخبارهم فِيمَا قبل فِي أَجزَاء أفردتها فِي أخبارهم وَمَا كَانَ فِي مددهم من الْفتُوح وَطَلْحَة بْن عبيد اللَّه بْن عُثْمَان بْن عَمْرو بْن كَعْب بْن سعد بن تيم
стр. 649
بْن مرّة بْن كَعْب بْن لؤَي بْن غَالب بْن فهر بْن مَالك بْن النَّضر وَهُوَ قرشي وكنيته أَبُو مُحَمَّد وَكَانَ يُقَال لَهُ الْفَيَّاض لِكَثْرَة بذله الْأَمْوَال لحق النَّبِي ﷺ ببدر بعد فَرَاغه من بدر بَعثه النَّبِي ﷺ إِلَى حوراء ليتجسس أَخْبَار العير فَضرب لَهُ النَّبِيَّ ﷺ بسهمه وأجره قَتله المروان بْن الحكم بِسَهْم رَمَاه وَمَات سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ يَوْم الْجمل لعشر لَيَال خلون من جُمَادَى الأولى وَهُوَ بن أَربع وَسِتِّينَ سنة وَقد قيل فِي شهر رَجَب وقبره بِالْبَصْرَةِ مَشْهُور يزار وَأم طَلْحَة الصعبة بنت عَبْد اللَّه بْن عماد بْن مَالك بْن حَضرمَوْت وَالزُّبَيْر بْن الْعَوام بْن خويلد بْن أَسد بْن عَبْد الْعُزَّى بْن قصي بْن كلاب بْن مرّة بْن كَعْب بْن لؤَي بْن غَالب بْن فهر بْن مَالك بْن النَّضر وَهُوَ قرشي وكنيته أَبُو عَبْد اللَّه كَانَ من حوارى رَسُول الله
стр. 650
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأم الزبير صَفِيَّة بنت عَبْد الْمطلب بْن هَاشم وَأمّهَا هَالة بنت وهيب بْن عَبْد منَاف بْن زهرَة شهد بَدْرًا وَهُوَ بن تسع وَعشْرين سنة وَقتل فِي شهر رَجَب سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ قَتله عَمْرو بْن جرموز وَكَانَ لَهُ يَوْم مَاتَ أَربع وَسِتُّونَ سنة وَأوصى إِلَى ابْنه عَبْد اللَّه صَبِيحَة يَوْم الْجمل فَقَالَ يَا بني مَا من عُضْو مني إِلَّا وَقد جرح مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى انْتهى ذَلِك إِلَى فرجى فَقتل من آخر يَوْمه وقبره بوادي السبَاع من أَرض بني تَمِيم مَشْهُور يعرف وللزبير عشرَة من الْبَنِينَ وابنتان عَبْد اللَّه وَعَاصِم وَعُرْوَة وَالْمُنْذر وَمصْعَب وَحَمْزَة وخَالِد وَعَمْرو وَعبيدَة وجعفر والابنتان رَملَة وَخَدِيجَة وَسعد بْن أبي وَقاص وَهُوَ سعد بْن مَالك بْن وهيب وَيُقَال أهيب بْن عَبْد منَاف بْن زهرَة بْن كلاب بْن مرّة بْن كَعْب بْن لؤَي بْن غَالب بْن فهر بْن مَالك بْن النَّضر وكنيته أَبُو إِسْحَاق
стр. 651
وَأمه حمْنَة بنت سُفْيَان بْن أُميَّة بْن عَبْد شمس بْن عَبْد منَاف مَاتَ فِي قصره بالعقيق وَحمل على أَعْنَاق الرِّجَال إِلَى الْمَدِينَة عشرَة أَمْيَال سنة خمس وَخمسين وَقد قيل سنة ثَمَان وَخمسين وَصلى عَلَيْهِ مَرْوَان بْن الحكم وَكَانَ واليها فِي أَمارَة مُعَاوِيَة وَله يَوْم مَاتَ أَربع وَسَبْعُونَ سنة وَكَانَ قد أسلم وَهُوَ بن تسع عشرَة سنة وَحمل من أَوْلَاد سعد الْعلم عمر وَمُحَمّد وعامر ومُوسَى وَمصْعَب وَعَائِشَة وَسَعِيد بْن زيد بْن عَمْرو بْن نفَيْل بْن عَبْد الْعُزَّى بْن رَبَاح بْن عَبْد اللَّه بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كَعْب بْن لؤَي بْن غَالب بْن فهر بْن مَالك بْن النَّضر كنيته أَبُو الْأَعْوَر قدم من الْحَوْرَاء مَعَ طَلْحَة بَعْدَمَا انْصَرف النَّبِي
стр. 652
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بدر فَضرب لَهُ النَّبِي ﷺ بسهمه وأجره مَاتَ سنة إِحْدَى وَخمسين وَهُوَ بن بضع وَسبعين سنة وَدفن بِالْمَدِينَةِ وَدخل قَبره سعد بْن أبي وَقاص وَابْن عمر أمه فَاطِمَة بنت بعجة بْن أُميَّة بْن خويلد بْن خَالِد لن خُزَاعَة وَعبد الرَّحْمَن بْن عَوْف بْن عَبْد عَوْف بْن عَبْد بْن الْحَارِث بْن زهرَة بْن كلاب بْن مرّة بْن كَعْب بْن لؤَي بْن غَالب بْن فهر بْن مَالك بْن النَّضر كنيته أَبُو مُحَمَّد وَكَانَ اسْمه فِي الْجَاهِلِيَّة عَبْد عَمْرو فَسَماهُ النَّبِي ﷺ عبد الرَّحْمَن وَأمه الشِّفَاء بنت عَوْف بْن عَبْد بْن الْحَارِث بْن زهرَة بْن كلاب من الْمُهَاجِرَات مَاتَ لست بَقينَ من خلَافَة عُثْمَان وَهُوَ بن خمس وَسبعين سنة وَدفن بِالبَقِيعِ ولعَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف عشرَة بَنِينَ مُحَمَّد وَإِبْرَاهِيم وَحميد وَزيد وَأَبُو سَلمَة وَمصْعَب وَسُهيْل وَعُثْمَان وَعمر والمسور سوى الْبَنَات اللائي كن لَهُ
стр. 653
وعامر بْن عَبْد اللَّه بْن الْجراح بْن هِلَال بْن أهيب بْن ضبة بْن الْحَارِث بْن فهر بْن مَالك بْن النَّضر كنيته أَبُو عُبَيْدَة وَتُوفِّي فِي طاعون عمواس بِالشَّام سنة ثَمَان عشرَة فِي خلَافَة عمر وَهُوَ بن ثَمَان وَخمسين سنة وَكَانَ قد شهد بَدْرًا وَهُوَ بن إِحْدَى وَأَرْبَعين سنة وَهُوَ من جلة الصَّحَابَة وَأمه بنت عَبْد الْعُزَّى بْن شَقِيق بْن سلامان من بنى فهر
стр. 654
قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ ثمَّ إِنَّا ذاكرون أسماء الصَّحَابَة ونقصد مِنْهُم من روى عَنهُ الْأَخْبَار لِأَنَّهُ أدعى إِلَى الْعلم وَأنْشط للفهم فَأَما من لم يرو عَنهُ الْأَخْبَار وَقد ذكر بالأفعال والْآثَار فقد تقدم ذكرنَا لَهُم قبل ونقصد فِي ذكر هَؤُلَاءِ إِلَى المعجم فِي أسمائهم ليَكُون أسهل عِنْد البغية لمن أَرَادَهُ إِن شَاءَ الله قَضَاء ذَلِك وشاءه
(بَاب الْألف)
قَالَ أَبُو حَاتِم فَمِمَّنْ روى عَن رَسُول اللَّهِ ﷺ وَصَحبه مِمَّن ابْتَدَأَ اسْمه على الْألف
• أسعد بْن زُرَارَة بْن عدس بْن عبيد بْن ثَعْلَبَة بْن غنم بن مَالك
стр. 655
بْن النجار أَبُو أُمَامَة من السِّتَّة الرَّهْط الَّذين اسْتَجَابُوا لرَسُول اللَّهِ ﷺ حِين دعاهم إِلَى الْإِسْلَام وَشهد العقبتين وَكَانَ نَقِيبًا وَكَانَ أول من جمع بِالْمَدِينَةِ على عهد رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِين دعاهم إِلَى الْإِسْلَام وَشهد العقبتين وَكَانَ نَقِيبًا وَكَانَ أول من جمع بِالْمَدِينَةِ على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ
• أُسَامَة بْن زيد بْن حَارِثَة بْن شرَاحِيل بْن كَعْب بْن عَبْد الْعُزَّى بْن يزِيد بْن امْرِئ الْقَيْس بْن النُّعْمَان بْن عَامر بْن عَبْد ود بْن كنَانَة بْن عَوْف بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثَوْر بْن كلب بْن وبرة بْن ثَعْلَب بْن حلوان بْن عمرَان بْن الحاف بْن قضاعة مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ كنيته أَبُو زيد وَقد قيل أَبُو مُحَمَّد وَيُقَال أَبُو زيد توفّي بعد أَن قتل عُثْمَان بْن عَفَّان وَنقش خَاتمه حب رَسُول اللَّهِ ﷺ قبض رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بن عشْرين سنة وَكَانَ قد نزل وَادي الْقرى وَأمه أم أَيمن اسْمهَا بركَة مولاة رَسُول اللَّهِ ﷺ
• أُسَامَة بْن شريك الثَّعْلَبِيّ العامري أحد بنى ثَعْلَبَة بن سعد
стр. 656
سكن الْكُوفَة روى عَنهُ أهل الْكُوفَة وَأمه من الْخيرَات
• أُسَامَة بْن عُمَيْر الْهُذلِيّ وَالِد أبي الْمليح بْن أُسَامَة بْن عُمَيْر سكن الْبَصْرَة روى عَنهُ ابْنه أَبُو الْمليح واسْمه عَامر بْن أُسَامَة
• أُسَامَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ قِهْطِمٍ أَبُو الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيُّ وَيُقَالُ اسْمُهُ عُطَارِدُ بْنُ بَرْزٍ وَيُقَالُ يَسَارُ بْنُ بَلْزٍ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ وَحَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ قَالُوا أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أما تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي اللَّبَّةِ أَوِ الْحَلْقِ قَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخذهَا لَا جَزَاء عَنْكَ
• أُسَامَة بْن أخدري وَفد إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مُسلما
• أنس بْن النَّضر بْن ضَمْضَم بْن زيد بْن حرَام بْن جُنْدُب بْن عَامر
стр. 657
بْن غنم بْن عدي بْن عَمْرو بْن زيد مَنَاة النجاري عَم أنس بْن مَالك مِمَّن شهد أحدا تقدم ذكره
• أنس بْن مَالك بْن النَّضر بْن ضَمْضَم بْن زيد بْن حرَام بْن جُنْدُب بْن عَامر بْن غنم بْن عدي بْن عَمْرو بْن زيد مَنَاة بْن عدي بْن عَمْرو بْن مَالك بْن النجار الخزرجي النجاري وَإِنَّمَا سمى النجار لِأَنَّهُ قتل رجلا بفاس كنيته أَبُو حَمْزَة خَادِم الرَّسُول ﷺ قدم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَة وَهُوَ بن عشر سِنِين وَتُوفِّي رَسُول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بن عشْرين سنة وانتقل إِلَى الْبَصْرَة وَتُوفِّي بهَا سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَقيل سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَكَانَ يصفر لحيته بالورس أمه أم سليم بنت ملْحَان بْن خَالِد بْن زيد بْن حرَام بْن جُنْدُب
• أنس بْن معَاذ بْن أنس بْن قيس بْن عبيد بْن زيد بْن مُعَاوِيَة بْن عَمْرو بْن مَالك بْن النجار بْن ثَعْلَبَة بْن عَمْرو بْن الْخَزْرَج من بنى جديلة
стр. 658
• أنس بْن مَالك الكعبي الْقشيرِي من بني عَبْد اللَّه بْن كَعْب كنيته أَبُو أُميَّة وَقد قيل أَبُو مية سكن الْبَصْرَة روى عَنهُ البصريون سمع من النَّبِيَّ ﷺ حَدِيثا وَاحِدًا فِي الصَّوْم
• أبي بْن كَعْب بْن قيس بْن عبيد بْن زيد بْن مُعَاوِيَة بْن عَمْرو بْن مَالك بْن النجار وجديلة أمه كنيته أَبُو الْمُنْذر وَكَانَ لَهَا بْن يُقَال لَهُ الطُّفَيْل وَكَانَ عمر بْن الْخطاب يكنيه بِأبي الطُّفَيْل مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين فِي خلَافَة عمر وَقد قيل إِنَّه بَقِي إِلَى خلَافَة عُثْمَان وَكَانَ يكْتب لرَسُول اللَّهِ ﷺ الْوَحْي فِي حَيَاته وَمن أَوْلَاده الطُّفَيْل بْن أبي وَمُحَمّد بْن أبي حمل مِنْهُمَا الْعلم
• أبي بْن ثَابت بْن الْمُنْذر بْن حرَام بْن عَمْرو بْن زيد مَنَاة بْن عدي بْن عَمْرو بْن مَالك بْن النجار أَخُو أَوْس بْن ثَابت وَحسان بْن ثَابت كنيته أَبُو شيخ
стр. 659
• أبي بْن مَالك بْن عَمْرو بْن ربيعَة بْن عَبْد اللَّه بْن كَعْب بْن ربيعَة بْن عَامر بن صعصة الْقشيرِي أَبُو مَالك روى عَنهُ البصريون يُقَال إِن لَهُ صُحْبَة
• أُبَيُّ بْنُ عُمَارَةَ الأَنْصَارِيُّ صَلَّى مَعَ النَّبِي ﷺ الْقِبْلَتَيْنِ إِلا أَنِّي لَسْتُ أَعْتَمِدُ على إِسْنَادِ خَبَرِهِ وَهُوَ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ فطن عَنْ عُبَادَةَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ عُمَارَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى فِي بَيْتِهِ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ يَوْمًا قَالَ وَيَوْمَيْنِ قُلْتُ وَيَوْمَيْنِ قَالَ وَثَلاثَةً قُلْتُ وَثَلاثَةً قَالَ نَعَمْ وَمَا بَدَا لَكَ
• أسيد بْن حضير بْن سماك بْن عتِيك بْن رَافع بْن امْرِئ الْقَيْس بْن زيد بْن عَبْد الْأَشْهَل الأشْهَلِي عداده فِي أهل الْمَدِينَة
стр. 660
كنيته أَبُو يحيى وَقيل أَبُو عتِيك وَيُقَال أَبُو حُصَيْن من الْأَنْصَار مَاتَ فِي خلَافَة عمر سنة عشْرين وَكَانَ نَقِيبًا قد شهد الْعقبَة وَصلى عَلَيْهِ عمر بْن الْخطاب ﵁ وَدفن بِالبَقِيعِ
• أسيد بْن ظهير بْن رَافع بْن عدي بْن زيد بْن جشم من بني حَارِثَة بْن الْحَارِث بْن الْخَزْرَج الْأنْصَارِيّ عَم رَافع بْن خديج كنيته أَبُو ثَابت
• أنيس بْن مرْثَد بْن أبي مرْثَد الغنوي وَاسم أبي مرْثَد كناز بْن الْحصين بْن يَرْبُوع بْن طريف بْن خَرشَة بْن عبيد بْن سعد بْن عَوْف حَلِيف حَمْزَة بْن عَبْد الْمطلب كَانَ مَعَ النَّبِي ﷺ بحنين مَاتَ فِي شهر ربيع الأول سنة عشْرين وَكَانَت كنيته أَبَا يزِيد وَكَانَ عين النَّبِي ﷺ بأوطاس فِي غَزْوَة حنين
• أنيس بْن الضَّحَّاك قَالَ لَهُ النَّبِيَّ ﷺ اغْدُ على امْرَأَة
стр. 661
هَذَا فَإِن اعْترفت فارجمها
• أنيس بْن قَتَادَة بْن ربيعَة بْن خَالِد بْن الْحَارِث بْن عبيد بْن زيد بْن مَالك من بني عبيد بْن زيد بْن مَالك بْن عَوْف أَنْصَارِي مِمَّن شهد بَدْرًا
• أنيس بْن جُنَادَة الْغِفَارِيّ أَخُو أبي ذَر وَفد إِلَى النَّبِي ﷺ مَعَ أَخِيه
• الْأسود بْن سريع من بني مرّة بْن عبيد السَّعْدِيّ التَّمِيمِي كنيته أَبُو عبد الله وسريع هُوَ بن حمير بْن عبَادَة بْن النزال بْن مرّة عداده فِي الْبَصرِيين وَكَانَ شَاعِرًا وَهُوَ أول من قصّ فِي مَسْجِد الْجَامِع بِالْبَصْرَةِ والأحنف بْن قيس بْن عَمه وَمَات الْأسود بْن سريع بعد يَوْم الْجمل سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَقد قيل إِنَّه بَقِي إِلَى بعد الْأَرْبَعين وَالَّذِي حكم بِهِ عَليّ بْن الْمَدِينِيّ أَنه قتل يَوْم الْجمل وَكَانَ ينفى أَن يكون الْحسن سمع مِنْهُ
• الْأسود بْن أَصْرَم الْمحَاربي عداده فِي أهل الشَّام ورأيته فيهم
стр. 662
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أوصى قَالَ املك يدك
• الْأسود بْن ثَعْلَبَة الْيَرْبُوعي يُقَال إِن لَهُ صُحْبَة
• الْأسود بْن خلف بْن عَبْد يَغُوث الْقرشِي الْمَكِّيّ رأى النَّبِي ﷺ يُبَايع النَّاس يَوْم الْفَتْح روى عَنهُ ابْنه مُحَمَّد بْن الْأسود
• الْأسود بْن خلف الْخُزَاعِيّ يُقَال إِن لَهُ صُحْبَة وَفِي إِسْنَاده بعض النّظر
• أَوْس بْن عَوْف بْن جَابر بْن سُفْيَان بْن عَبْد ياليل بْن سَالم بْن مَالك بْن حطيط بْن جشم بْن ثَقِيف كَانَ فِي الْوَفْد الَّذين قدمُوا على رَسُول اللَّهِ ﷺ أمه فَاطِمَة بنت عَمْرو بْن مرداس بْن عَمْرو بْن ربيعَة بْن عَبْد ياليل
• أَوْس بْن ثَابت بْن الْمُنْذر بْن حرَام بْن عَمْرو بْن زيد مَنَاة بن عدى
стр. 663
بْن عَمْرو بْن مَالك بْن النجار وهم بَنو مغالة أبوهم عدي بْن عَمْرو بْن مَالك بْن النجار ومغالة أمّهم شهد الْعقبَة وبدرا مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ أَخُو حسان بْن ثَابت وَأَبُو شَدَّاد بْن أَوْس مَاتَ أَوْس بْن ثَابت سنة خمس وَثَلَاثِينَ فِي خلَافَة عُثْمَان بْن عَفَّان ﵁
• أَوْس بْن حُذَيْفَة بْن أَوْس يُقَال إِنَّه بن أبي عَمْرو بْن وهب بْن عَمْرو بْن عَامر بْن يسَار بْن مَالك بْن حطيط بْن جشم بْن ثَقِيف الثَّقَفِيّ وَالِد عَمْرو بْن أَوْس يُقَال إِنَّه أَوْس بْن أبي أَوْس وَيُقَال أَوْس بْن أَوْس وَفد إِلَى النَّبِيَّ ﷺ فِي وَفد ثَقِيف عداده فِي أهل الطَّائِف وَأم أَوْس عَاتِكَة بنت أنس بْن أبي سعيد
• أَوْس بْن شُرَحْبِيل أحد بني الْمجمع لَهُ صُحْبَة حَدِيثه عِنْد أهل الشَّام
• أَوْس بْن الصَّامِت بْن قيس بْن أَصْرَم بْن فهر بْن ثَعْلَبَة بْن غنم بْن عَوْف بْن عَمْرو بْن عَوْف بْن الْخَزْرَج أَخُو عبَادَة بن الصَّامِت مِمَّن
стр. 664
شهد بَدْرًا مَاتَ فِي خلَافَة عُثْمَان بْن عَفَّان وَله خمس وَثَمَانُونَ سنة وَهُوَ زوج خُوَيْلَة بنت ثَعْلَبَة المجادلة الَّتِي أنزل اللَّه فِيهَا وَفِي زَوجهَا مَا أنزل
• أَوْس بْن حُذَيْفَة وَفد إِلَى النَّبِي ﷺ مُسلما وَلَيْسَ هُوَ بالثقفي
• أَوْس بْن ربيعَة بْن معتب من الْوَفْد القادمين على رَسُول اللَّهِ ﷺ أمه هِنْد بنت سُبْرَة بْن ثمالة
• أَوْس بْن خولى بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث بْن عبيد بْن مَالك بْن سَالم بْن غنم بْن عَوْف بْن الْخَزْرَج الْأنْصَارِيّ أَبُو ليلى لَهُ صُحْبَة مِمَّن شهد بَدْرًا وَحضر غسل النَّبِي ﷺ مَعَ عَليّ بْن أبي طَالب وَالْفضل بْن عَبَّاس وَقثم وشقران مَاتَ قبل حصر عُثْمَان ﵁
• أَوْس بْن الْحدثَان أَبُو مَالك بْن أَوْس وَيُقَال إِن لَهُ صُحْبَة
стр. 665
• أَبُو كَبْشَة مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ اسْمه أَوْس وَقد قيل إِن اسْمه سَلمَة وَالصَّحِيح أَوْس وَقد قيل إِن اسْمه سليم مَاتَ يَوْم اسْتخْلف عمر بْن الْخطاب
• إِيَاس بْن عَبْد اللَّه بْن أبي ذُبَاب الدوسي عداده فِي أهل مَكَّة يُقَال إِن لَهُ صُحْبَة
• إِيَاس بْن عَبْد الْمُزنِيّ لَهُ صُحْبَة عداده فِي أهل مَكَّة روى عَنهُ أَهلهَا
• إِيَاس بْن البكير بْن عَبْد ياليل بْن ناشب بْن عنزة بْن سعد بْن لَيْث بْن عَبْد مَنَاة حَلِيف لبني عدي لَهُ صُحْبَة وَهُوَ أَخ عَاقل بْن البكير
• إِيَاس بْن معَاذ الأشْهَلِي الأوسي لَهُ صُحْبَة يروي عَنهُ مَحْمُود بن لبيد
стр. 666
• إِيَاس بْن عَبْد اللَّه أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الفِهري لَهُ صُحْبَة
• أبان بن سعيد بن الْعَاصِ بْن أُميَّة بْن عَبْد شمس بْن عَبْد منَاف الْأمَوِي لَهُ صُحْبَة قتل يَوْم أجنادين على عهد عمر لليلتين بَقِيَتَا من جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث عشرَة أمه هِنْد بنت الْمُغيرَة بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن مَخْزُوم
• الْأَشْعَث بْن قيس بْن معدى كرب الْكِنْدِيّ من بني مُعَاوِيَة بْن ثَوْر بْن مرتع بْن عفير بْن عدي بْن الْحَارِث بْن مرّة بْن أدد الْكِنْدِيّ وَهُوَ الْأَشْعَث بْن قيس بْن معدى كرب بْن مُعَاوِيَة بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعَة بْن مُعَاوِيَة بْن الْحَارِث بْن مُعَاوِيَة بْن ثَوْر بْن مرتع وَهُوَ كِنْدَة بْن عفير بْن عدي بْن الْحَارِث بْن مرّة بْن أدد الْكِنْدِيّ سكن الْكُوفَة وَشهد مَعَ على صفّين وَكَانَ سيد قومه كنيته أَبُو مُحَمَّد مَاتَ قبل الْحسن بْن عَليّ بعد قتل عَليّ بْن أبي طَالب بِأَرْبَعِينَ لَيْلَة وكفنه الْحسن
стр. 667
بِيَدِهِ وَكَانَ لَهُ يَوْم مَاتَ ثَلَاث وَسِتِّينَ سنة وَكَانَت ابْنَته تَحت الْحسن بْن عَليّ بْن أبي طَالب وَإِنَّمَا سمى الْأَشْعَث لشعوثة رَأسه وَكَانَ اسْمه معدى كرب فَسُمي الْأَشْعَث وَغلب عَلَيْهِ هَذَا الِاسْم حَتَّى عرف بِهِ
• الأرقم بْن أبي الأرقم بْن أَسد بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن مَخْزُوم بْن يقظة بْن مرّة بْن كَعْب المَخْزُومِي وَاسم أبي الأرقم عَبْد منَاف عداده فِي أهل الْحجاز وجده أَسد يكنى أَبَا جُنْدُب والأرقم هُوَ الَّذِي كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ مستخفيا فِي دَاره عِنْد الصَّفَا حِين دخل عَلَيْهِ عمر بْن الْخطاب وَأسلم مَاتَ يَوْم مَاتَ أَبُو بكر الصّديق كَانَ كنيته أَبُو عَبْد اللَّه وَقد قيل إِنَّه بَقِي إِلَى زمَان مُعَاوِيَة
• أقرم الْخُزَاعِيّ يُقَال إِن لَهُ صُحْبَة
• أَبيض بْن حمال المأربي ومأرب نَاحيَة بِالْيمن استقطع النَّبِي
стр. 668
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْملح الَّذِي بمأرب فأقطعه إِيَّاه
• أَفْلح بْن أبي القعيس لَهُ صُحْبَة وَكَانَ يسْتَأْذن على عَائِشَة
• أسيرة بْن عَمْرو أَبُو سليط البُخَارِيّ وَالِد عَبْد اللَّه بْن أبي سليط لَهُ صُحْبَة
• الْأَغَر الْمُزنِيّ لَهُ صُحْبَة روى عَنهُ أَبُو بردة فِي الاسْتِغْفَار وَيُقَال الْأَغَر الْجُهَنِيّ عداده فِي أهل الْكُوفَة
• أُميَّة بْن مخشى الْخُزَاعِيّ الْأَزْدِيّ لَهُ صُحْبَة حَدِيثه عِنْد الْمثنى بْن عَبْد الرَّحْمَن الْخُزَاعِيّ
• أَسد بْن سعية أسلم مَعَ عَبْد اللَّه بْن سَلام
• أَنْجَشَة مولى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ النَّبِي ﷺ اللَّه عَلَيْهِ وَسلم
стр. 669
يمازحه وَيَقُول لَهُ رويدا سوقك بِالْقَوَارِيرِ
• أَبُو الْجَعْد الضمرِي اسْمه الأدرع روى عَن النَّبِي ﷺ فِي التَّغْلِيظ على تَارِك الْجُمُعَة ثَلَاثًا بَعثه النَّبِيَّ ﷺ لتجييش قومه لغزوة الْفَتْح
• إساف بْن أَنْمَار السّلمِيّ لَهُ صُحْبَة
• أثبج الْعَبْدي قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ مُسلما ومستمديا
• أَبُو رَافع مولى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْمه أسلم كَانَ قبطيا عداده فِي أهل الْمَدِينَة شهد مَعَ على الْجمل وصفين وَقد قيل إِن اسْمه إِبْرَاهِيم وَيُقَال يسَار وَبَعْضهمْ قَالَ هُرْمُز وَالصَّحِيح أسلم
стр. 670
روى عَنهُ وَلَده وَمَات فِي خلَافَة عَليّ بْن أبي طَالب وَيُقَال إِنَّه بشر النَّبِي ﷺ بِإِسْلَام الْعَبَّاس بْن عَبْد الْمطلب فَأعْتقهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ
• أهبان بْن أَوْس الْأَسْلَمِيّ كنيته أَبُو عقبَة عداده فِي أهل الْكُوفَة وَيُقَال إِنَّه كَانَ فِي غنمه فَأَتَاهُ الذِّئْب فَكَلمهُ فَأتى النَّبِيَّ ﷺ فَأسلم مَاتَ بِالْكُوفَةِ فِي ولَايَة الْمُغيرَة بْن شُعْبَة حَيْثُ كَانَ عَلَيْهَا لمعاوية
• أهبان بْن صيفى أَبُو أسلم الْغِفَارِيّ لَهُ صُحْبَة سكن الْبَصْرَة وراوده عَليّ على الْخُرُوج مَعَه فَأخذ سَيْفا من خشب وَقَالَ إِن شِئْت خرجت مَعَك بِهَذَا فَإِنِّي سَمِعت خليلي وَابْن عمك يَقُول إِذا كَانَ قتال بَين فئتين من الْمُسلمين فَاتخذ سَيْفا من خشب
• أَسمَاء بْن حَارِثَة الْأَسْلَمِيّ أَبُو هِنْد بَعثه النَّبِي ﷺ أَن قل لقَوْمك فليصوموا هَذَا الْيَوْم يَعْنِي يَوْم عَاشُورَاء فَإِن وَجَدتهمْ قد طعموا فليتموا آخر يومهم وَقد قيل أَسمَاء بن خَارِجَة وَالْأول
следующие страницы →