Полный текст (42 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
بيد أن هذا الكتاب [*] تعاورته أيدي ناشرين فأخرجوه في صورة مشوهة يعيبها التصحيف، والتحريف، والسقط ... وقد ذكرتُ لكل هذا أمثلة في كلمتي التي رصدتُها عن «الكامل المطبوع».
وفي أثناء عملي منذ فترة ليست بالقصيرة لفت نظري كلمة لابن عدي في «سلمة بن الفضل الأبرش» وبها بدأت قصتي مع هذه التراجم، فقد ذهبت أطالع الكتاب المطبوع فما وجدت لها أثرا وبتتبع ذلك تبين لي من خلال «ميكروفيلم» بمعهد المخطوطات العربية سقوطُ عدة تراجم ممن اسمه «سلمة» من «كامل» ابن عدي، ففكرت في الحصول على هذه التراجم أو نسخها إكمالا للكامل المطبوع، ثم تحولت الفكرة إلى طبعها نفعا لطلبة العلم، وإدراكا للسقط.
_________
قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: أثبتنا قدرا يسيرا جدا من المقدمة، تفي بغرض توضيح مادة الكتاب
[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: يعني «الكامل» لابن عدي
стр. 2
فشرعتُ في هذا، ثم قدر الله من أمره ما قدر، فانشغلتُ عن إتمام الأمر فكان الإرجاء إلى أن فوجئت بأحد إخواني من أصحاب الإمكانات المحدودة، وقد اشترى نسخة من «الكامل» الطبعة الثالثة، وفيها إضافة لأكثر هذه التراجم، مع ما في الطبعة من تصحيف وتحريف ... فعجبت لاستغلال الناشرين وأساليبهم، وتوقعت أن طلبة العلم سيضطرون لشراء النسخة لتحصيل هذه التراجم أو على الأقل تصويرها ممن يملكها، فشرعت في إعادة ما مضى، وإدراك ما فات، لاسيما وقد حثني بعض إخواني على إنجاز هذا الأمر. .
ولقد حاولتُ جهدي في إخراج هذه التراجم بالصورة التي تجعلها قريبة مما سطره يراع المؤلف، وعلى النهج الذي يجعل من يطالعها أو ينقل عنها يثق بهذا النقل. وآمل أن أكون قد قدمتها في صورة تجعلها أهلا للثقة. .
وأتمنى أن أكون بعملي هذا قد وفرتُ على إخواني من طلبة العلم - ولا سيما أصحاب الإمكانات المحدودة - تكاليف الحصول على النسخة الجديدة من الكتاب، وإنني إذ أعرض هذه التراجم للنشر لا يسعني إلا تقديم الشكر لكل من عاون في إخراج هذا العمل، راجيا من ربي أن يجزيه عنه خير الجزاء.
وأدعو الله أن يرزقني فيه الصدق، والقدرة على تحرير النية ليتحقق لي الإخلاص، إنه سميع الدعاء، وأسأله سبحانه أن ينفع به من يطالعه، وأن يجعله نافعا للمسلمين. .
القاهرة في: ٢ ربيع الآخر سنة ١٤١٧ ه ١١/ ١٠/ ١٩٩١
وكتبه: أبو الفضل عبد المحسن إبراهيم أحمد
стр. 3
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أَحْمد بن مُحَمَّد بن الصَّلْت أَبُو الْعَبَّاس
كَانَ ينزل الشرقية بِبَغْدَاد
رَأَيْته فِي سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ يحدث عَن ثَابت الزَّاهِد وَعبد الصَّمد بن النُّعْمَان وَغَيرهمَا من قدماء الشُّيُوخ قوم قد مَاتُوا قبل أَن يُولد بدهر
قَالَ الشَّيْخ وَمَا رَأَيْت فِي الْكَذَّابين أقل حَيَاء مِنْهُ وَكَانَ ينزل عِنْد أَصْحَاب الْكتب يحمل من عِنْدهم رزما فَيحدث بِمَا فِيهَا وباسم من كتب الْكتاب باسمه فَيحدث عَن الرجل الَّذِي اسْمه فِي الْكتاب وَلَا يُبَالِي ذَلِك الرجل مَتى مَاتَ وَلَعَلَّه قد مَاتَ قبل أَن يُولد مِنْهُم من ذكرت ثَابت الزَّاهِد وَعبد الصَّمد بن النُّعْمَان ونظراؤهما وَكَانَ تقديري فِي سنه لما رَأَيْته سبعين سنة أَو نَحوه وأظن ثَابتا الزَّاهِد مَاتَ
стр. 4
قبل الْعشْرين بِيَسِير أَو بعده بِيَسِير وَعبد الصَّمد قريب مِنْهُ وَكَانَ قد مَاتُوا قبل أَن يُولد بدهر
حُصَيْن وَالِد دَاوُد بن الْحصين
أرَاهُ مولى عُثْمَان بن عَفَّان عَن أَبى رَافع
روى عَن ابْنه دَاوُد بن حُصَيْن وَهُوَ مدنى حَدِيثه لَيْسَ بالقائم سَمِعت ابْن حَمَّاد يذكرهُ عَن البخارى
ثَنَا إِبْرَاهِيم بن على الْعُمْرَى الْموصِلِي ثنى بسطَام بن جَعْفَر بن مُخْتَار الْموصِلِي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن أَبى يحيى عَن دَاوُد بن حُصَيْن عَن أَبِيه عَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله ﷺ سُئِلَ أَنَتَوَضَّأُ بِمَا أفضلت الْحمر
стр. 5
قَالَ نعم وَبِمَا أفضلت السبَاع
ولحصين غير هَذَا الحَدِيث يرويهِ عَن ابْنه وَلَا أعلم يرْوى عَنهُ غير ابْنه دَاوُد
وَدَاوُد حدث عَنهُ مَالك وَهُوَ متماسك لَا بَأْس بِهِ وَهَذَا الَّذِي ذكرته الْبلَاء فِيهِ من إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى لَا من حُصَيْن وَلَا ابْنه دَاوُد
سَلمَة بن تَمام الشقري
سَلمَة بن تَمام الشقرى كوفى يكنى أَبَا عبد الله
وَسمعت ابْن أَبى عصمَة يَقُول سَمِعت أَحْمد بن أَبى يحيى يَقُول سَمِعت على بني المدينى يَقُول اسْم أَبى عبد الله الشقرى سَلمَة بن تَمام
ثَنَا أَحْمد بن على المطيرى قَالَ نَا عبد الله الدروقى قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول أَبُو عبد الله الشقرى روى عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة وَابْن علية اسْمه سَلمَة بن تَمام
ثَنَا ابْن حَمَّاد قَالَ حَدثنِي عبد الله قَالَ سَمِعت أَبى يَقُول أَبُو عبد الله الشقرى اسْمه سَلمَة بن تَمام حَمَّاد بن زيد روى عَنهُ
стр. 6
وَإِسْمَاعِيل بن علية سمع مِنْهُ حَدِيثا وَاحِدًا وَلَيْسَ هُوَ بالقوى فى الحَدِيث وَقَالَ إِلَّا أَن النَّاس قد رووا عَنهُ
وَقَالَ النَّسَائِيّ فِيمَا أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْعَبَّاس عَنهُ قَالَ سَلمَة ابْن تَمام أبوعبد الله الشقرى لَيْسَ بِذَاكَ القوى
ثَنَا أَحْمد بن عَليّ المدائنى ثَنَا اللَّيْث بن عَبدة قَالَ سَمِعت يحيى ابْن معِين يَقُول أَبُو عبد الله الشقرى ثِقَة
ثَنَا مُحَمَّد بن على المروزى قَالَ نَا عُثْمَان بن سعيد قَالَ سَأَلت يحيى بن معِين عَن سَلمَة بن تَمام كَيفَ حَدِيثه قَالَ ثِقَة
ثَنَا عَلان ثَنَا ابْن أبي مَرْيَم قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول أَبُو عبد الله الْبَصْرِيّ سَلمَة بن تَمام ثِقَة
ثَنَا صَدَقَة بن مَنْصُور الحرانى قَالَ نَا لوين قَالَ نَا حَمَّاد بن زيد عَن أَبى عبد الله الشقرى قَالَ قَالَ إِبْرَاهِيم حدث بحديثك من يشتهيه وَمن لَا يشتهيه فَإنَّك إِذا فعلت ذَلِك حفظته كَأَنَّهُ إِمَام
стр. 7
قَالَ الشَّيْخ رِوَايَة الحَدِيث الْوَاحِد الذى روى عَنهُ ابْن علية
أَخْبرنِي إِبْرَاهِيم بن أَسْبَاط بن السكن قَالَ نَا دَاوُد بن رشيد قَالَ نَا ابْن علية قَالَ نَا أَبُو عبد الله الشقرى حَدَّثَنى أَبُو الْقَعْقَاع قَالَ شهِدت الْقَادِسِيَّة وَأَنا غُلَام يافع فجَاء رجل إِلَى ابْن مَسْعُود فَقَالَ آتى امرأتى إِذا شِئْت قَالَ نعم قَالَ وأنى شِئْت قَالَ نعم قَالَ كَيفَ شِئْت قالففطن لَهُ رجل فَقَالَ إِنَّه يُرِيد السوءة قَالَ وَمَا ذَاك قَالَ يُرِيد أَن يَأْتِيهَا من قبل مقعدتها قَالَ لَا محاشى النِّسَاء عَلَيْكُم حرَام
ثَنَا على بن الْعَبَّاس ثَنَا بنْدَار قَالَ نَا مُحَمَّد بن جَعْفَر قَالَ نَا شُعْبَة قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله الشقرى سَلمَة بن تَمام يحدث عَن أَبى الْقَعْقَاع أَو الْقَعْقَاع شكّ شُعْبَة قَالَ جَاءَ رجل إِلَى عبد الله فَسَأَلَهُ عَن إتْيَان النِّسَاء فَقَالَ آتِهَا كَيفَ شِئْت وَحَيْثُ شِئْت وأنى شِئْت فَسَأَلَهُ فَقَالَ مثل ذَلِك فَلَمَّا أدبر قَالُوا لعبد الله إِنَّه سَأَلَ عَن الدبر فَقَالَ عبد الله نهينَا أَو حرم علينا محاشى النِّسَاء
وثنا مُحَمَّد بن يحيى بن سُلَيْمَان المروزى وَأَبُو يعلى قَالَا ثَنَا خلف ابْن هِشَام نَا حَمَّاد بن زيد عَن أَبى عبد الله الشقرى عَن الحكم
стр. 8
عَن مقسم عَن ابْن عَبَّاس فِي الَّذِي يأتى امْرَأَته وَهِي حَائِض قَالَ يتَصَدَّق بِدِينَار أَو نصف دِينَار
ثَنَا على بن سعيد قَالَ نَا إِسْحَاق بن أَبى إِسْرَائِيل قَالَ نَا عبد الْوَارِث بن سعيد قَالَ نَا أَبُو عبد الله الشقرى عَن عمر بن جَابر عَن عبد الله بن بدر عَن عبد الرَّحْمَن بن على قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لَا ينظر الله إِلَى رجل لَا يُقيم صلبه فِي رُكُوعه وَسُجُوده
ثَنَا على بن سعيد قَالَ نَا عبد الْمُؤمن بن على ثَنَا عبد السَّلَام ابْن حَرْب عَن الْأَعْمَش وأبى عبد الله الشقرى سَلمَة بن تَمام عَن إِسْمَاعِيل بن رَجَاء عَن أَبِيه عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ انْقَطع شسع رَسُول الله ﷺ فِي الْحُجْرَة فطرحها إِلَى على ليصلحها فَقَالَ النَّبِي ﷺ إِن مِنْكُم لمن يُقَاتل على تَأْوِيل الْقُرْآن كَمَا قَاتَلت على تَنْزِيله فَقَالَ أَبُو بكر أَنا لَهَا يَا رَسُول الله فَقَالَ لَا فَقَالَ عمر أَنا لَهَا يَا رَسُول الله قَالَ لَا وَلكنه خاصف النَّعْل فِي الْحُجْرَة
стр. 9
قَالَ ابْن عدى وَلأبي عبد الله الشقرى غير مَا ذكرت قَلِيل وَأَرْجُو انه لَا بَأْس بِهِ فَإِن كل رواياته تحْتَمل على مَا روى
سَلمَة بن سُلَيْمَان الْموصِلِي الْأَزْدِيّ
ثَنَا على بن الْقَاسِم بن الْفضل صَاحب الْمصلى بسر من رأى قَالَ نَا على بن حَرْب ح وَحدثنَا عمر بن عِيسَى السذابى بأوانا مَدِينَة على دجلة ثَنَا مُحَمَّد بن يزِيد الريَاحي نَا سَلمَة ابْن سُلَيْمَان الموصلى وَقَالَ ابْن حَرْب الأزدى
ثَنَا عبد الْعَزِيز بن أَبى رواد عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا تبع جَنَازَة وَقَالَ ابْن حَرْب إِذا شهد جَنَازَة أَطَالَ الصمات وَأكْثر حَدِيث النَّفس
زَاد الريَاحي فَكَانُوا يرَوْنَ أَنه يحدث نَفسه بِأَمْر الْمَوْت وَمَا يرد عَلَيْهِ وَمَا هُوَ مسؤول عَنهُ
قَالَ عبد الْعَزِيز بن أَبى رواد وَلَقَد رَأَيْت رجَالًا يَمْشُونَ خلفهَا لاهين ساهين
стр. 10
ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن هَارُون الدقاق ثَنَا ابْن أَبى الْعَوام ثَنَا سَلمَة بن سُلَيْمَان ثَنَا عبد الْعَزِيز بن أَبى رواد عَن نَافِع عَن أَبى هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ من شرب فِي إِنَاء من فضَّة فَإِنَّمَا يجرجر فِي بَطْنه نَار جَهَنَّم
وَهَذَا الحَدِيث اخْتلف فِيهِ على عشرَة ألوان أَو قريب مِنْهَا فَقَالَ سَلمَة هَكَذَا وَقَالَ سعد بن إِبْرَاهِيم عَن نَافِع عَن إمرأة عمر عَن عَائِشَة قَالَ الضَّحَّاك ابْن عُثْمَان وَجَمَاعَة مَعَه عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ وَقَالَ هِشَام بن الْغَاز وَجَمَاعَة مَعَه خَمْسَة أَو سِتَّة عَن نَافِع عَن ابْن عمر وَقَالَ معمر عَن أَيُّوب عَن نَافِع عَن أَبى الْجراح مولى أم حَبِيبَة عَن أم حَبِيبَة
وَاخْتلف على نَافِع إِلَى تَمام عشرَة ألوان وكل ذَلِك خطأ إِلَّا من رَوَاهُ عَن نَافِع عَن زيد بن عبد الله بن عمر عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أَبى بكر الصّديق عَن أم سَلمَة عَن النَّبِي ﷺ وَهُوَ الصَّوَاب
ثَنَا مُحَمَّد بن احْمَد بن هَارُون ثَنَا ابْن أَبى الْعَوام ثَنَا سَلمَة بن
стр. 11
سُلَيْمَان ثَنَا خُلَيْد بن دعْلج عَن كلاب بن امية أَنه لقى عُثْمَان ابْن أَبى الْعَاصِ فَقَالَ مَا جَاءَ بك قَالَ اسْتعْملت على عشور الأبلة قَالَ فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِن الله يدنو من خلقه فَيغْفر لمن اسْتغْفر إِلَّا البغى بفرجها والعشار
ولسلمة بن سُلَيْمَان الْموصِلِي أَحَادِيث غير مَا ذكرت وَلَيْسَ بالكثيرة وَلَيْسَ هُوَ بِذَاكَ الْمَعْرُوف وَإِنَّمَا يحدث عَن على بن حَرْب وَابْن أَبى الْعَوام الريَاحي وَبَعض مَا يرويهِ لَا يُتَابِعه أحد عَلَيْهِ
سَلمَة بن وهرام
ثَنَا ابْن حَمَّاد ثَنَا عبد الله قَالَ سَأَلت أَبى سَلمَة بن وهرام
стр. 12
فَقَالَ روى عَنهُ زَمعَة أَحَادِيث مَنَاكِير أخْشَى أَن يكون حَدِيثه حَدِيث ضَعِيف
ثَنَا ابْن مكرم نَا على بن نصر نَا عبيد الله عبد الحميد ثَنَا زَمعَة بن صَالح عَن سَلمَة بن وهرام عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ دخلت الْجنَّة البارحة فَنَظَرت فَإِذا جَعْفَر يطير مَعَ الْمَلَائِكَة وَإِذا حَمْزَة متكىء على سَرِير وَذكر نَاسا من أَصْحَابه
وبإسناده قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من رآنى فقد رَآنِي فَإِن الشَّيْطَان لَا يتبدا فِي صُورَتي
وبإسناده أَن نَبِي الله ﷺ قَالَ من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الْأُخَر فَليُكرم ضَيفه من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الْأُخَر فَليُكرم جَاره من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الْأُخَر فَلْيقل خيرا أَو ليصمت
وبإسناده عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا من بنى ادم أحد إِلَّا وفى رَأسه سلسلتان إِحْدَاهمَا فِي السَّمَاء السَّابِعَة وَالْأُخْرَى فِي الأَرْض السَّابِعَة فَإِذا تواضع العَبْد رَفعه الله بالسلسلة إِلَى السَّمَاء وَإِذا أَرَادَ ان يرفع نَفسه وَضعه الله
стр. 13
وبإسناده قَالَ جلس نَاس من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ ينتظرونه فَخرج حَتَّى إِذا دنا مِنْهُم سمعهم يتذاكرون فَسمع حَدِيثهمْ فَقَالَ بَعضهم عجبا إِن الله اتخذ من خلقه إِبْرَاهِيم خَلِيلًا وَقَالَ آخر مَاذَا بِأَعْجَب من كلم الله مُوسَى تكليما وَقَالَ آخر فعيسى كلمة الله وروحه وَقَالَ آخر آدم اصطفاه الله فَخرج عَلَيْهِم فَسلم وَقَالَ قد سَمِعت كلامكم وعجبكم إِن إِبْرَاهِيم خَلِيل الله وَهُوَ كَذَلِك ومُوسَى نجى الله وَهُوَ كَذَلِك وَعِيسَى كلمة الله وروحه وَهُوَ كَذَلِك وآدَم اصطفاه الله وَهُوَ كَذَلِك أَلا وَأَنا حبيب الله وَلَا فَخر وانا حَامِل لِوَاء الْحَمد يَوْم الْقِيَامَة تَحْتَهُ آدم فَمن دونه وَلَا فَخر وَأَنا أول شَافِع وَأول مُشَفع يَوْم الْقِيَامَة وَلَا فَخر وَأَنا أول من يُحَرك حلق بَاب الْجنَّة فَيفتح الله لَهُ فيدخلينها ومعى فُقَرَاء الْمُؤمنِينَ وَلَا فَخر وَأَنا أكْرم الْأَوَّلين والآخرين على الله وَلَا فَخر
ثَنَا الْحُسَيْن بن عبد الله الْقطَّان ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد الجوهرى ثَنَا أَبُو عَامر عَن زَمعَة عَن سَلمَة عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله ﷺ لعن العاضهة والمستعضهة
وبإسناده عَن النَّبِي ﷺ قَالَ خياركم أحسنكم أَخْلَاقًا الموطئون أكنافا وَإِن شِرَاركُمْ الثرثارون المتفيقهون المتشدقون
стр. 14
وبإسناده عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَيْسَ منا من سحر أَو سحر لَهُ وَلَا تطير أَو تطير لَهُ وَلَا تكهن أَو تكهن لَهُ
وبإسناده عَن النَّبِي ﷺ لعن الْمحل والمحلل لَهُ والواشمة والموشومة والواسمة والموسومة والنامصة والمتنمصة والواصلة وَالْمسْتَوْصِلَة
وبإسناده قَالَ رَسُول الله ﷺ من يصلى رَكْعَتَيْنِ لَا يحدث فِيهَا نَفسه بشىء فَلهُ عبد أَو فرس فَقَامَ رجل فصلى رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا جلس أَتَاهُ الشَّيْطَان فَقَالَ أَيهمَا تَأْخُذ العَبْد أَو الْفرس قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُول الله ﷺ
ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم قَالَ نَا بنْدَار قَالَ نَا أَبُو
стр. 15
عَامر قَالَ نَا زَمعَة عَن سَلمَة ابْن وهرام عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ اسْتَعِينُوا بِطَعَام السحر على صِيَام الدَّهْر وبقيلولة النَّهَار على قيام اللَّيْل
ولسلمة عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس الْأَحَادِيث الَّتِي يَرْوِيهَا زَمعَة عَنهُ قد بقى مِنْهَا الْقَلِيل وَقد ذكرت عامتها وارجو أَنه لَا بَأْس بِرِوَايَاتِهِ هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي يَرْوِيهَا عَنهُ زَمعَة
سَلمَة بن الْفضل أَبُو عبد الله الأبرش
ثَنَا الجنيدى قَالَ ثَنَا البخارى مَاتَ سَلمَة بن الْفضل أَبُو عبد الله الأبرش الرازى الأنصارى بعد تسعين ومئة ضعفه إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الحنظلى
سَمِعت ابْن حَمَّاد يَقُول قَالَ البخارى سَلمَة بن الْفضل ابو عبد الله الأبرش سمع من ابْن إِسْحَاق روى عَنهُ عبد الله بن مُحَمَّد الجعفى فِي حَدِيثه بعد الْمَنَاكِير
وَكتب إِلَى مُحَمَّد بن أَيُّوب ثَنَا أَبُو غَسَّان زنيج قَالَ لم يسمع المغازى بالرى من ابْن اسحاق إِلَّا ثَلَاثَة أنَاس على بن مُجَاهِد وَعبد
стр. 16
الله الطَّيَالِسِيّ وَسَلَمَة فاستكتب سَلمَة فنسخ لِابْنِ إِسْحَاق المغازى فعارضه ابْن اسحاق
كتب إِلَى ابْن أَيُّوب قَالَ وَأَخْبرنِي أَبُو غَسَّان قَالَ سَمِعت سَلمَة يَقُول سَمِعت المغازى من ابْن إِسْحَاق مرَّتَيْنِ وَكَانَ سَلمَة يَقُول حَدَّثَنى
كتب إِلَى ابْن أَيُّوب قَالَ أخبرنَا ابْن غَسَّان قَالَ سَمِعت سَلمَة يَقُول كتبت عَن ابْن إِسْحَاق مثل المغازى من الحَدِيث
ثَنَا على بن سعيد وَالْحسن بن سُفْيَان قَالَا ثَنَا الْحسن بن عمر بن شَقِيق ثَنَا سَلمَة بن الْفضل عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا مَشى أحدكُم فأعيا فليهرول فَإِنَّهُ يذهب ذَلِك عَنهُ
ثَنَا مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَاصِم قَالَ نَا يُوسُف بن مُوسَى قَالَ نَا سَلمَة بن الْفضل الأبرش نَا إِسْحَاق بن رَاشد الأسدى عَن أَبى الزبير عَن جَابر قَالَ جَاءَ سليك الغطفانى وَرَسُول الله ﷺ يخْطب النَّاس يَوْم الْجُمُعَة فَجَلَسَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من دخل مِنْكُم هَذَا الْمَسْجِد فَلَا يقعدن فِيهِ حَتَّى يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ خفيفتين
стр. 17
أخبرنى مُحَمَّد بن جَعْفَر الإِمَام وَمُحَمّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن الهوازى قَالَا نَا يُوسُف ابْن مُوسَى قَالَ نَا سَلمَة بن الْفضل قَالَ نَا إِسْحَاق بن رَاشد قَالَ حَدَّثَنى زيد بن على عَن أبان بن عُثْمَان عَن عُثْمَان ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا ينْكح الْمحرم وَلَا ينْكح
ثَنَا ابْن أَبى دَاوُد قَالَ نَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عِيسَى الدامغانى قَالَ نَا سَلمَة سَلمَة بن الْفضل عَن ميكال عَن اللَّيْث عَن إِبْرَاهِيم التيمى عَن أَبِيه عَن أَبى ذَر قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَرَأَيْت آدم أَنَبِيًّا كَانَ قَالَ نعم كَانَ نَبيا ورسولا كَلمه الله قبلا فَقَالَ ﴿يَا آدم اسكن أَنْت وزوجك الْجنَّة﴾
وثنا الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا عمار بن الْحسن ثَنَا سَلمَة بن الْفضل عَن سُفْيَان عَن عَاصِم الْأَحول عَن الشعبى عَن ابْن عمر قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ حمل ابنى جَعْفَر على دَابَّته أَحدهمَا بَين يَدَيْهِ وَالْآخر خَلفه
قَالَ ابْن عدى وَهَذِه الْأَحَادِيث لسَلمَة بن الْفضل الَّتِي ذكرتها عَن إِسْحَاق بن رَاشد وَابْن إِسْحَاق والثورى وميكال بأسانيدها الَّتِى ذكرتها يحدث بهَا سَلمَة عَنْهُم
ولسلمة حَدِيث كثير عَن سَائِر مشايخه وَقد روى المغازى عَن ابْن إِسْحَاق يَرْوِيهَا عَنهُ عمار بن الْحسن النسوي وَمُحَمّد بن حميد
стр. 18
الرازى وَعِنْده سوى المغازى عَن ابْن إِسْحَاق وَغَيره إِفْرَادَاتٌ وغرائب وَلم نر من حَدِيثه حَدِيثا قد جَاوز الْحَد فى الْإِنْكَار وَأَحَادِيثه مُتَقَارِبَة مُحْتَملَة
من اسْمه سَالم
سالم بن عبد الْأَعْلَى
وَقيل سَالم بن غيلَان يكنى ابا الْفَيْض وَأَظنهُ كوفى
ثَنَا ابْن حَمَّاد ثَنَا عَبَّاس ثَنَا يحيى قَالَ سَالم أَبُو الْفَيْض روى عَنهُ ابْن ادريس حَدِيثه لَيْسَ بِشَيْء وَهُوَ الذى روى عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا أشْفق من حَاجَة ربط فى يَده خيط
سَمِعت ابْن حَمَّاد يَقُول قَالَ البخارى سَالم بن عبد الْأَعْلَى عَن نَافِع وَعَطَاء أَبُو الْفَيْض تَرَكُوهُ
стр. 19
وَقَالَ النسائى فِيمَا أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْعَبَّاس عَنهُ قَالَ سَالم ابْن عبد العلى مَتْرُوك الحَدِيث
ثَنَا أَبُو عقيل أنس بن سليم قَالَ نَا أَبُو وهب الحرانى الْوَلِيد ابْن عبد الْملك قَالَ نَا عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الحرانى عَن سَالم ابْن عبد الْأَعْلَى عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا اراد حَاجَة ربط فى إصبعه خيطا
ثَنَا على بن الْحسن بن الْحَارِث المروزى ثَنَا مَحْمُود بن خِدَاش ثَنَا سعيد بن زَكَرِيَّا القرشى ثَنَا سَالم بن عبد الْأَعْلَى عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ جعل النَّبِي ﷺ فِي إصبعه خيطا ليتذكر بِهِ حَاجته
حَدثنَا مُحَمَّد بن عمر بن عبد الْعَزِيز الْعَسْقَلَانِي قَالَ نَا هَارُون بن زيد بن أَبى الزَّرْقَاء ثَنَا أَبى قَالَ نَا أَبُو الْفَيْض سَالم بن عبد الْأَعْلَى القرشى عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا أشْفق من الْحَاجة أَن ينساها ربط فِي يَده خيطا ليذكرها
стр. 20
قَالَ فَذكرت ذَلِك لعطاء بن أَبى رَبَاح فَقَالَ قد سمعناه
ثَنَا ابْن أَبى عصمَة ثَنَا عمر بن حَفْص الشَّيْبَانِيّ قَالَ نَا مُحَمَّد بن يعلى زنبور الكوفى قَالَ نَا عمر بن صبح عَن سَالم بن غيلَان عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ كَانَ رَسُول ﷺ إِذا اراد ان يذكر حَاجَة ربط فِي إصبعه خيطا
حَدثنَا يسر بن أنس أَبُو الْخَيْر قَالَ نَا مُحَمَّد بن يحيى الأزدى قَالَ نَا الْوَلِيد بن الْقَاسِم قَالَ نَا سَالم بن عبد الْأَعْلَى قَالَ انبأ نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الْأُخَر فَلَا يدْخل الْحمام إِلَّا بمئزر وَلَا يحل لامْرَأَة أَن تدخل الْحمام
стр. 21
حَدثنَا أَحْمد بن على بن الْحسن المدائنى قَالَ نَا أَبُو أُميَّة مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم قَالَ نَا الْوَلِيد بن الْقَاسِم الهمدانى عَن سَالم بن عبد الْأَعْلَى عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ علم رَسُول الله ﷺ الْحسن ابْن على إِذا دخل الْمَسْجِد أَن يُصَلِّي على النَّبِي ﷺ وَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لنا ذنوبنا وَافْتَحْ لنا أَبْوَاب رحمتك وَإِذا خرج صلى على النَّبِي ﷺ وَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لنا ذنوبنا وَافْتَحْ لنا أَبْوَاب رحمتك
حَدثنَا أَحْمد بن عَليّ الْمَدَائِنِي قَالَ نَا أَبُو أُميَّة مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم قَالَ نَا الْوَلِيد بن الْقَاسِم عَن سَالم بن الْأَعْلَى عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ رَسُول ﷺ أفشوا السَّلَام فَإِنَّهُ لله تَعَالَى رضَا
قَالَ ابْن عدى ولسالم غير مَا ذكرت من الحَدِيث قَلِيل وَهُوَ مَعْرُوف بِحَدِيث أَن النَّبِي ﷺ ربط فِي أُصْبُعه خيطا وَقد حدث عَنهُ غير من ذكرتهم وأنكروا عَلَيْهِ ابْن معِين وَغَيره هَذَا الحَدِيث وَقد حدث عَن عَطاء أَيْضا أَشْيَاء أنكروها عَلَيْهِ
стр. 22
سَالم بن الْعَلَاء المرادى الكوفى يكنى أَبَا الْعَلَاء
ثَنَا عَلان قَالَ نَا ابْن أبي مَرْيَم سَأَلت يحيى بن معِين عَن سَالم ابْن الْعَلَاء فَقَالَ ضَعِيف
ثَنَا ابْن حَمَّاد قَالَ نَا الْعَبَّاس عَن يحيى قَالَ سَالم بن الْعَلَاء ضَعِيف
وَسَالم أَبُو الْعَلَاء أَحَادِيثه لَيْسَ بالكثير يحدث عَنهُ مُحَمَّد
стр. 23
ابْن عبيد ويعلى بن عبيد وَغَيرهمَا وَيحدث سَالم عَن عَطِيَّة العوفى وَعَن عَمْرو بن هرم
سَالم بن أَبى حَفْصَة العجلى
يكنى أَبَا يُونُس
سَمِعت ابْن حَمَّاد يَقُول سَالم بن ابى حَفْصَة لَيْسَ بِثِقَة قَالَه أَبُو عبد الرَّحْمَن يعْنى النسائى
وَكتب إِلَى مُحَمَّد بن الْحسن البرى قَالَ نَا عَمْرو بن على قَالَ وَكَانَ يحيى وَعبد الرَّحْمَن لَا يحدثان عَن سَالم بن أَبى حَفْصَة وَسمعت يحيى يَوْمًا يَقُول نَا سُفْيَان قَالَ حَدَّثَنى أَبُو يُونُس عَن مُنْذر الثورى فَقَالَ لَهُ رجل من أَصْحَابنَا هَذَا سَالم بن أَبى حَفْصَة فَقَالَ لَا فَقَالَ بلَى حدّثنَاهُ سُفْيَان بن عُيَيْنَة بِهَذَا الحَدِيث حَدثنَا سَالم ابْن أَبى حَفْصَة أَبُو يُونُس
وَقَالَ عَمْرو بن على وَسَالم بن أَبى حَفْصَة هُوَ سَالم أَبُو يُونُس يفرط فِي التَّشَيُّع ضَعِيف الحَدِيث قد حدث عَنهُ الثورى وَابْن عُيَيْنَة وَابْن فُضَيْل
стр. 24
وَقَالَ النَّسَائِيّ فِيمَا أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْعَبَّاس عَنهُ قَالَ سَالم بن أبي حَفْصَة هُوَ سَالم بن أَبُو يُونُس لَيْسَ بِثِقَة
حَدثنَا مُحَمَّد بن على المروزى قَالَ قَالَ نَا عُثْمَان بن سعيد قَالَ قلت ليحيى بن معِين سَالم بن أبي حَفْصَة قَالَ ثِقَة
حَدثنَا عَلان قَالَ نَا ابْن أَبى مَرْيَم قَالَ سَمِعت يحيى يَقُول سَالم بن أَبى حَفْصَة ثِقَة
حَدثنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن الصوفى قَالَ نَا عُثْمَان بن أَبى شيبَة قَالَ نَا جرير قَالَ رَأَيْت سَالم بن أَبى حَفْصَة يطوف بِالْبَيْتِ فى اول ملك بنى الْعَبَّاس وَهُوَ يَقُول لبيْك مهلك بنى امية
اُخْبُرْنَا أَبُو يعلى قَالَ نَا عبد الرَّحْمَن بن صَالح الأزدى قَالَ نَا مُحَمَّد بن فُضَيْل عَن سَالم بن أَبى حَفْصَة عَن أَبى حَازِم عَن أَبى هُرَيْرَة قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من احب الْحسن وَالْحُسَيْن فقد أحبنى وَمن أبغضهما فقد أبغضنى
وَسَالم لَهُ أَحَادِيث وَقد روى عَنهُ الثورى وَابْن عُيَيْنَة وَابْن فُضَيْل وَغَيرهم وَعَامة مَا يرويهِ فِي فَضَائِل أهل الْبَيْت وَهُوَ عندى
стр. 25
من الغالين فى متشيعي أهل الْكُوفَة وَإِنَّمَا عيب عَلَيْهِ الغلو فِيهِ فاما أَحَادِيثه فأرجو أَنه لَا بَأْس بِهِ
سَالم بن عبد الله الْخياط
بصرى يحدث عَن الْحسن وَابْن سِيرِين
حَدثنَا مُحَمَّد بن على قَالَ نَا عُثْمَان بن سعيد قَالَ سَأَلت يحيى ابْن معِين عَن سَالم الْخياط من هُوَ قَالَ لَيْسَ بِشَيْء
حَدثنَا ابْن حَمَّاد قَالَ نَا مُعَاوِيَة عَن يحيى قَالَ سَالم الْخياط بصرى لَيْسَ بشئ
كتب إِلَى مُحَمَّد بن الْحسن ثَنَا عَمْرو بن على قَالَ مَا سَمِعت يحيى وَلَا عبد الرَّحْمَن يحدثان عَن سَالم الْخياط شَيْئا وَقد روى سُفْيَان عَنهُ
ثَنَا ابْن سعيد قَالَ نَا السرى بن يحيى وَالْحُسَيْن بن الحكم قَالَا
стр. 26
نَا أَبُو نعيم قَالَ وثنا الْحسن بن على قَالَ نَا عبد الله جَمِيعًا عَن سُفْيَان عَن سَالم الْخياط عَن الْحسن قَالَ ينْتَظر بالمصعوق ثَلَاثًا
قَالَ النَّسَائِيّ فِيمَا أخبرنى مُحَمَّد بن الْعَبَّاس عَنهُ قَالَ سَالم الْخياط لَيْسَ بِثِقَة
حَدثنَا عبد الله بن زَيْدَانَ قَالَ نَا مُحَمَّد بن عُثْمَان بن كَرَامَة قَالَ نَا عبيد الله بن مُوسَى عَن سَالم الْخياط عَن الْحسن قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَة قَالَ رَسُول الله ﷺ احثوا فِي وُجُوه المداحين التُّرَاب
ثَنَا إِبْرَاهِيم بن دُحَيْم قَالَ نَا هِشَام بن عمار قَالَ نَا الْوَلِيد بن مُسلم عَن سَالم بن عبد الله قَالَ سَمِعت الْحسن وَابْن سِيرِين يَقُولَانِ سمعنَا أَبَا هُرَيْرَة يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ أبردوا عَن الصَّلَاة فى الْحر فَإِن شدَّة الْحر من فيح جَهَنَّم
ثَنَا عبد الْعَزِيز بن سُلَيْمَان الحرملى قَالَ نَا نصر بن عَاصِم قَالَ نَا الْوَلِيد بن مُسلم عَن سَالم سَمِعت مُحَمَّد بن سِيرِين عَن أَبى هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا دعى أحدكُم إِلَى طَعَام فليجب فَإِن كَانَ صَائِما فَليصل يعْنى يدعوا لأهل الْبَيْت وَإِن كَانَ مُفطرا فَليَأْكُل أَو ليطعم
стр. 27
وَسمعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا ثوب بِالصَّلَاةِ فَلَا يَأْتِيهَا أحدكُم يسْعَى وليأتها وَعَلِيهِ السكينَة وَالْوَقار فَليصل مَا أدْرك وليقضى مَا سبق بِهِ
حَدثنَا جَعْفَر بن أَحْمد بن عَاصِم قَالَ نَا دُحَيْم قَالَ نَا الْوَلِيد عَن سَالم سَمِعت مُحَمَّد بن سِيرِين يَقُول قَالَ أَبُو هُرَيْرَة قَالَ رَسُول الله ﷺ أَو قَالَ أَبُو الْقَاسِم من نسى فَأكل أَو شرب فليتم صِيَامه فَإِنَّمَا هُوَ الله تَعَالَى أطْعمهُ وسقاه
وَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا اسْتَيْقَظَ احدكم من مَنَامه فَلَا يغمس يَده فِي طهُور حَتَّى يفرغ عَلَيْهَا ثَلَاث مَرَّات فَإِنَّهُ لَا يدرى أَيْن باتت يَده
وبإسناده عَن أَبى هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ طهُور إِنَاء أحدكُم إِذا ولغَ الْكَلْب فِيهِ أَن يغسلهُ سبع مَرَّات أَولهَا بِالتُّرَابِ
وبإسناده سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول نَادَى رجل رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله أيصلي الرجل فِي الثَّوْب الْوَاحِد فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَو لكلكم ثَوْبَان
وَبِه سَمِعت ابْن سِيرِين يحدث عَن أَبى هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله الْحَسَنَة بِعشْرَة أَمْثَالهَا وَالصَّوْم لى وَأَنا أجزي بِهِ ولخلوف فَم الصَّائِم أطيب عِنْد الله من ريح الْمسك
ولسالم الْخياط غير مَا ذكرت من الحَدِيث وَقد بفى من هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي يَرْوِيهَا الْوَلِيد عَن سَالم عَن ابْن سِيرِين غير مَا ذكرت
стр. 28
وَقد روى زُهَيْر بن مُحَمَّد الخراسانى عَن سَالم عَن ابْن سِيرِين عَن أَبى هُرَيْرَة نُسْخَة مثل مَا رَوَاهُ الْوَلِيد عَنهُ عَن ابْن سِيرِين
وَسمعت عَبْدَانِ يَقُول كتبنَا عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الرَّحِيم البرقى عَن عَمْرو بن أَبى سَلمَة عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد عَن سَالم الْخياط عَن ابْن سِيرِين عَن أَبى هُرَيْرَة نُسْخَة وَلم يكن يعبأ بهَا وَكَانَ مَعنا المعمرى فعززها المعمرى وَلم أر صَاحب حَدِيث قطّ مثله أجلد مِنْهُ وأكمل فعزز هَذِه النُّسْخَة حَتَّى كَانَ يحدث بهَا من السّنة إِلَى السّنة مرّة
وَقد حدث عَن سَالم هَذَا من ذكرت من أهل الْكُوفَة وَالشَّام وَغَيرهم وَمَا أرى بعامة مَا يرويهِ بَأْسا
شُعْبَة وَيُقَال مُحَمَّد وَيُقَال سَالم وَيُقَال اسْمه أَبُو بكر بن عَيَّاش الكوفى مولى وَاصل بن حَيَّان
стр. 29
ثَنَا خَالِد بن النَّضر قَالَ نَا عَمْرو بن على قَالَ نَا أَبُو بكر بن عَيَّاش قَالَ بَعضهم شُعْبَة وَقَالَ بَعضهم شُعْبَة وَقَالَ بَعضهم لَيْسَ لَهُ اسْم
أخبرنَا أَبُو يعلى قَالَ نَا مُجَاهِد بن مُوسَى سَمِعت يحيى بن آدم يَقُول سَأَلت أَبَا بكر بن عَيَّاش عَن اسْمه فَقَالَ هُوَ اسمى
ثَنَا عَبَّاس بن عِصَام قَالَ نَا حُسَيْن بن جَعْفَر القتاب قَالَ سَمِعت يزِيد بن مهْرَان يَقُول سَأَلت أَبَا بكر بن عَيَّاش مَا اسْمك قَالَ يَوْم وَضَعتنِي أمى سمتنى أَبَا بكر
ثَنَا أَحْمد بن عمر بن بسطَام قَالَ حَدَّثَنى مَنْصُور ابْن الشاه قَالَ سَمِعت ابْن نمير يَقُول سَمِعت أَبَا بكر بن عَيَّاش يَقُول اسمى وكنيتى وَاحِد قَالَ ابْن نمير وَزَاد أَبُو أَحْمد الزبيرِي قَالَ قَالَ سُفْيَان أَبُو بكر بن عَيَّاش اسْمه شُعْبَة
ثَنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن الصوفى قَالَ نَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عمار قَالَ كَانَ يحيى بن سعيد لَا يعبأ بأبى بكر بن عَيَّاش
كتب إِلَى مُحَمَّد بن الْحُسَيْن قَالَ نَا عَمْرو بن على قَالَ
стр. 30
كَانَ يحيى بن سعيد إِذا ذكر عِنْده أَبُو بكر بن عَيَّاش كلح وَجهه وَكَانَ عبد الرَّحْمَن يحدث عَنهُ
ثَنَا ابْن حَمَّاد قَالَ حَدَّثَنى صَالح بن أَحْمد قَالَ نَا على قَالَ سَمِعت يحيى يَقُول لَو كَانَ أَبُو بكر بن عَيَّاش بَين يدى مَا سَأَلته عَن شَيْء
ثَنَا ابْن حَمَّاد قَالَ حَدَّثَنى عبد الله عَن أَبِيه قَالَ أَبُو بكر بن عَيَّاش ثِقَة وَرُبمَا غلط
ثَنَا مُحَمَّد بن على قَالَ قَالَ عُثْمَان بن سعيد قَالَ قلت ليحيى وَأَبُو الْأَحْوَص أحب إِلَيْك من أَبى إِسْحَاق وَأَبُو بكر بن عَيَّاش قَالَ مَا أقربهما قلت وَالْحسن بن عَيَّاش أَخُو أَبى بكر بن عَيَّاش كَيفَ حَدِيثه فَقَالَ ثِقَة قلت هُوَ أحب إِلَيْك أَو أَبُو بكر قَالَ هُوَ ثِقَة وَأَبُو بكر ثِقَة قَالَ عُثْمَان وَأَبُو بكر وَالْحسن ليسَا بِذَاكَ فِي الحَدِيث وهما من أهل الصدْق وَالْأَمَانَة
قَالَ وَسمعت مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير يضعف أَبَا بكر بن عَيَّاش
стр. 31
فِي الحَدِيث قلت كَيفَ حَاله فى الْأَعْمَش قَالَ هُوَ ضَعِيف فِي الْأَعْمَش وَغَيره
ثَنَا على بن الْحُسَيْن بن سُلَيْمَان قَالَ نَا على بن حَرْب قَالَ نَا إِسْمَاعِيل بن أبان قَالَ رَأَيْت أَبَا بكر ابْن عَيَّاش وشبة أَبى عقال على حمَار ينظرا إِلَى الشعانين يَوْم عيدهم
ثَنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن الصوفى قَالَ نَا عبد الله بن عمر قَالَ سَمِعت أَبَا بكر بن عَيَّاش يَقُول قلت لهارون يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ انْظُر هَذِه الْعِصَابَة الَّذين يحبونَ أَبَا بكر وَعمر ويفضلونهم فأكرمهم يعز سلطانك ويقوى قَالَ فَقَالَ أَو لست كَذَلِك أَنا وَالله كَذَاك أَنا وَالله كَذَا أَنا وَالله أحبهم وَأحب من يُحِبهُمْ وأعاقب من يبغضهم
ثَنَا أَحْمد بن الْعَبَّاس الْهَاشِمِي قَالَ نَا الْحسن بن عليل الْعَنزي قَالَ نَا مُحَمَّد بن إسما عيل القرشى عَن أبي بكر بن عَيَّاش قَالَ قَالَ لى الرشيد يَا أَبَا بكر كَيفَ اسْتخْلف النَّاس أَبَا بكر الصّديق رضى الله عَنهُ قلت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ سكت الله وَسكت رَسُوله وَسكت الْمُؤْمِنُونَ قَالَ وَالله مَا زدتنى إِلَّا غما قلت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مرض النبى ﷺ ثَلَاثَة أَيَّام فَدخل عَلَيْهِ بِلَال فَقَالَ يَا رَسُول
стр. 32
الله يصلى بِالنَّاسِ فَقَالَ مرو أَبَا بكر يصلى بِالنَّاسِ فصلى أَبُو بكر بِالنَّاسِ ثَمَانِيَة أَيَّام والوحى ينزل فَسكت رَسُول الله ﷺ لسكوت الله وَسكت الْمُؤْمِنُونَ لسكوت رَسُول الله ﷺ فأعجبه ذَلِك فَقَالَ بَارك الله فِيك
ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد قَالَ نَا الحضرمى وَإِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الصَّواف قَالَا نَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أبي العنبس قَالَ سَمِعت أَبَا بكر يَقُول خير النَّاس من لَا يخْتَلف فِيهِ على بن أَبى طَالب
ثَنَا ابْن سعيد قَالَ نَا أَحْمد بن يحيى قَالَ نَا إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور الثورى قَالَ سَمِعت يحيى بن آدم يَقُول ناظرنى إِبْرَاهِيم بن أَبى بكر بن عَيَّاش فِي أَيّمَا أفضل على أَو عُثْمَان فطلع عَبْثَر فتحاكمنا إِلَيْهِ فَقَالَ على فَقَالَ إِبْرَاهِيم يَا أَبَا زبيد تَقول هَذَا قَالَ نعم أَبوك يَقُوله وَسمعت سُفْيَان يَقُوله
أخبرنَا الساجى قَالَ نَا أَحْمد بن عبد الْجَبَّار العطاردى حَدَّثَنى مُحَمَّد بن عبد الله قَالَ حَدَّثَنى إِبْرَاهِيم بن أَبى بكر بن عَيَّاش قَالَ حَدَّثَنى أَبى قَالَ جَاءَ جنديان فسألانى منزل أَبى بكر بن عَيَّاش فَقلت مَا تريدان مِنْهُ فَقَالَا أَنْت هُوَ فَقلت نعم فَقَالَا أجب الْخَلِيفَة فَقلت أَدخل ألبس ثوبي فَقَالَا لَيْسَ إِلَى ذَلِك سَبِيل فَأرْسلت من جاءنى بثيابى ومضيت مَعَهُمَا إِلَى هَارُون الرشيد بِالْحيرَةِ فَدخلت عَلَيْهِ وَهُوَ متكئ فَسلمت عَلَيْهِ فَقَالَ لَا أرانا إِلَّا وَقد أرعبناك يَا أَبَا بكر إِن أَبَا مُعَاوِيَة الضَّرِير حَدَّثَنى بِحَدِيث
стр. 33
عَن رَسُول الله ﷺ يكون قوم بعدى ينتبذون بالرافضة فاقتلونهم فَإِنَّهُم مشركون فوَاللَّه لَئِن كَانَ حَقًا لأقتلنهم فَلَمَّا رَأَيْت ذَلِك خفت مِنْهُ فَقلت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لَئِن كَانَ ذَلِك كانهم ليحبونك أَشد من بنى امية وهم إِلَيْكُم أميل فسرى عَنهُ ثمَّ أَمر لى بِأَرْبَع بدر فأخذتها فلقينى رجل مِنْهُم لَهُ صَوت فَقَالَ يَا أَبَا بكر أخذت الدَّرَاهِم مَا عذرك عِنْد الله غَدا
قَالَ لنا الساجى وَزَاد بعض أصحابى فِيهِ فَقلت لَهُ عذرى عِنْد الله أَنى خلصتك من الْقَتْل
سَمِعت كثير بن أَحْمد بن ابى هِشَام الرفاعى يَقُول فِي دَار المحاملى سَمِعت أَبَا سعيد الْأَشَج يَقُول قدم جرير الْكُوفَة فأخلى مجْلِس أَبى بكر بن عَيَّاش فَقَالَ أَبُو بكر وَالله لخرجن غَدا من رجالى رجلَيْنِ لَا يبْقى عِنْد جرير أحد فَأخْرج أَبَا اسحق وَأَبا حُصَيْن حُصَيْن
ثَنَا ابْن أَبى عصمَة قَالَ نَا الْفضل بن زِيَاد قَالَ سَمِعت أَحْمد ابْن حَنْبَل يَقُول أَبُو بكر بن عَيَّاش أكبر من سُفْيَان بِسنة ولد سنة سبع وَتِسْعين وَولد سُفْيَان سنة تسع وَتِسْعين
أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن النفاح ثَنَا الْحسن بن أَبى سُلَيْمَان
стр. 34
قبيطة إِن لم يكن خطأ فَهُوَ غَرِيب ثَنَا عبد الحميد بن صَالح ثَنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش قَالَ عَن أَبى صَالح عَن أَبى هُرَيْرَة قَالَ استضحك رَسُول الله ﷺ فَقَالَ عجبت من قوم يجاء بهم يقادون إِلَى الْجنَّة بالسلاسل وهم كَارِهُون
وَهُوَ الذى قَالَ قبيطة إِن لم يكن خطأ فَهُوَ غَرِيب وَهُوَ كَمَا قَالَ خطأ وَإِنَّمَا يرْوى هَذَا الْأَعْمَش عَن الْحُسَيْن بن وَاقد عَن أَبى غَالب عَن أَبى إِمَامَة عَن النبى ﷺ رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش ابْن نمير وَالْحُسَيْن بن وَاقد قَرَأَ على الْأَعْمَش الْقُرْآن
ثَنَا عمر بن سِنَان قَالَ نَا إِبْرَاهِيم بن سعيد الجوهرى قَالَ نَا زيد بن حَيَّان قَالَ سَمِعت الْحُسَيْن بن وَاقد يَقُول قَرَأت على الْأَعْمَش فَقَالَ لى قُم فَمَا رَأَيْت علجا اقْرَأ مِنْك فَحدث عَنهُ الْأَعْمَش بِهَذَا الحَدِيث وَحَدِيث آخر بِهَذَا الْإِسْنَاد يَرْوِيهَا عَن الْأَعْمَش ابْن نمير
ثَنَا الْقَاسِم بن اللَّيْث الرسعنى وَأَبُو يعلى وَأحمد بن يُوسُف بن الضَّحَّاك وَغَيرهم قَالُوا ثَنَا بنْدَار قَالَ نَا عبد الرَّحْمَن بن مهدى
стр. 35
قَالَ نَا أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن عَاصِم عَن زر عَن عبد الله قَالَ قَالَ النبى ﷺ تسحرُوا فَإِن فِي السّحُور بركَة
هَكَذَا رَوَاهُ بنْدَار عَن ابْن مهدى عَن أَبى بكر بن عَيَّاش مَرْفُوعا وَكَانَ هَذَا مِمَّا يسئل بنْدَار وَقد رفع هَذَا الحَدِيث عَن أَحْمد بن يُونُس عَن أَبى بكر بن عَيَّاش وَأكْثر الروَاة عَن احْمَد بن يُونُس مَوْقُوفا
وَأَبُو بكر بن عَيَّاش هَذَا كوفى مَشْهُور مَعْرُوف وَاخْتلف النَّاس فى اسْمه كَمَا ذكرته وَهُوَ يرْوى عَن أَجله النَّاس وَحَدِيثه فِيهِ كَثْرَة وَقد روى عَنهُ من الْكِبَار جمَاعَة
ثَنَا يُوسُف بن إِبْرَاهِيم بن نصر الطبرى قَالَ نَا الْحُسَيْن بن نصر الطَّبَرِيّ قَالَ نَا الفريابى قَالَ نَا سُفْيَان عَن أَبى بكر بن عَيَّاش عَن هِشَام بن حسان عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ تسحرُوا فَإِن فِي السّحُور بركَة
وحدثناه أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد قَالَ نَا نصر بن مُحَمَّد بن فتح ابْن شخرف أَبُو نصر العابد قَالَ نَا عِيسَى بن خَالِد ابْن
стр. 36
أخى التمار قَالَ حَدثنَا الفريابى قَالَ نَا سُفْيَان عَن أَبى بكر بن عَيَّاش عَن هِشَام بِإِسْنَادِهِ نَحوه
هَكَذَا حدث بِهِ الْحسن بن نصر وَعِيسَى بن خَالِد عَن الفريابى عَن سُفْيَان عَن أَبى بكر وَهَذَا فِي كتب الفريابى يرويهِ عَن أَبى بكر نَفسه
ثَنَا على بن مُحَمَّد بن حَاتِم قَالَ نَا عَمْرو بن ثَوْر قَالَ نَا الفريابى عَن أَبى بكر ابْن عَيَّاش عَن هِشَام مثله
حَدثنَا الْحسن بن عُثْمَان التسترى قَالَ نَا أسيد بن عَاصِم قَالَ نَا عَامر بن إِبْرَاهِيم عَن يَعْقُوب القمى عَن أَبى بكر بن عَيَّاش عَن عَاصِم عَن زر عَن عبد الله عَن النبى ﷺ يلى أَمر هَذِه الْأمة رجل اسْمه اسمى وَاسم أَبِيه اسْم أَبى
حَدثنَا إِسْحَاق بن احْمَد بن جَعْفَر قَالَ نَا أَبُو سعيد الْأَشَج قَالَ نَا أَبُو بكر بن عَيَّاش قَالَ رُبمَا قَالَ لى عبد الْملك بن عُمَيْر يَا أَبَا بكر حَدَّثَنى
ولأبى بكر بن عَيَّاش من الحَدِيث غير مَا ذكرته
حَدثنَا أَحْمد بن على بن الْمثنى وَجَمَاعَة قَالُوا نَا بنْدَار قَالَ
стр. 37
ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مهدى قَالَ نَا أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن عَاصِم عَن زر عَن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ تسحرُوا فَإِن فى السّحُور بركَة
حَدثنَا عمر بن سِنَان قَالَ نَا دَاوُد بن سُلَيْمَان الطرسوسى قَالَ سَمِعت أَبَا بكر ابْن عَيَّاش يَقُول اللَّهُمَّ أمتنى قبل هَارُون فاماته الله فِي سنة ثِنْتَيْنِ وَتِسْعين وَهُوَ ابْن سِتّ وَتِسْعين
حَدثنَا البغوى قَالَ حَدَّثَنى صَالح بن أَحْمد قَالَ نَا على قَالَ قَالَ يحيى بن سعيد إِسْرَائِيل فَوق أَبى بكر بن عَيَّاش
ذكر ابْن أَبى بكر عَن عَبَّاس سَمِعت يحيى يَقُول أَبُو الْأَحْوَص أحب إِلَى من ابى بكر بن عَيَّاش
ثَنَا عمرَان بن مُوسَى الأزدى قَالَ سَمِعت الأحمسى يَقُول مَا رَأَيْت احدا أحسن صَلَاة من أَبى بكر بن عَيَّاش كَانَ إِذا صلى خوى كَمَا يخوى الْبَعِير
وَحدثنَا أَبُو عوَانَة قَالَ ثَنَا جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد قَالَ قَالَ لنا ابْن أَبى بكر بن عَيَّاش قَالَ أَبُو بكر بن عَيَّاش أليست السّنة فِي الْإِسْلَام أعز من الْإِسْلَام قى سَائِر الْأَدْيَان
حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عُبَيْدَة قَالَ نَا عَلان بن الْمُغيرَة قَالَ
стр. 38
سَمِعت نعيم بن حَمَّاد يَقُول سَمِعت أَبَا بكر بن عَيَّاش يَقُول سخاء الحَدِيث كسخاء المَال
حَدثنَا أَبُو عوَانَة ثَنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى سَمِعت أَحْمد بن النُّعْمَان يَقُول قَالَ أَبُو بكر بن عَيَّاش من أَمر أَن لَا يستثقل ثقل
حَدثنَا عبد الْملك ثَنَا عَبَّاس بن أَحْمد بن الْأَزْهَر قَالَ نَا يحيى ابْن خلف قَالَ قدمنَا الْكُوفَة فَلَقِيت أَبَا بكر بن عَيَّاش فَقلت لَهُ مَا تَقول فِيمَن يَقُول الْقُرْآن مَخْلُوق فَقَالَ هُوَ كَافِر وَمن لم يقل إِنَّه كَافِر فَهُوَ كَافِر
ثَنَا ابْن أَبى عصمَة قَالَ حَدَّثَنى أَبُو نشيط قَالَ سَمِعت نعيم ابْن حَمَّاد يَقُول رَأَيْت أَبَا بكر بن عَيَّاش يبذق فِي وُجُوه أَصْحَاب الحَدِيث
حَدثنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عدى قَالَ نَا أَبُو حَاتِم قَالَ نَا الْحسن بن عَاصِم قَالَ كَانَ فى سكَّة أَبى بكر بن عَيَّاش كلب وَكَانَ إِذا رأى إنْسَانا مَعَه محبرة هر عَلَيْهِ قَالَ فاحتال أَصْحَاب الحَدِيث فأطعموه شَيْئا من اللَّحْم أَو غَيره فَقَتَلُوهُ فَمر بِهِ
стр. 39
أَبُو بكر وَهُوَ ملقى فِي السِّكَّة فَقَالَ مَاتَ من كَانَ يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى عَن الْمُنكر
حَدثنَا عبد الْمُؤمن بن أَحْمد قَالَ نَا أَحْمد بن عُثْمَان قَالَ نَا مُحَمَّد بن الْمثنى قَالَ كَانَ فِي جوَار أَبى بكر نَحوه
حَدثنَا ابْن أَبى الْحسن قَالَ نَا عَلان بن الْمُغيرَة قَالَ سَمِعت حَمْزَة بن سعيد المروزى يَقُول سَمِعت أَبَا بكر بن عَيَّاش يَقُول مَا رَأَيْت خيرا من أَصْحَاب الحَدِيث يجىء أحدهم فَيَقُول لى قل لى أيا أَبَا بكر حَدَّثَنى فلَان وَلَو شَاءَ أَن يَقُول حَدَّثَنى أَبُو بكر لقَالَ أَو كَمَا قَالَ
قَالَ الشَّيْخ وَمن حدث عَنهُ من الْكِبَار وَهُوَ أَصْغَر مِنْهُم مُحَمَّد ابْن إِسْحَاق وَابْن عُيَيْنَة وَأَبُو عبد الله الشقرى وَغَيرهم ولأبى بكر ابْن عَيَّاش من الحَدِيث غير مَا ذكرته مُسندَة أَو مَقْطُوعَة يكثر وَهُوَ من مشهورى مَشَايِخ الْكُوفَة وَمن المختصين بالرواية عَن جملَة مشايخهم مثل أَبى إِسْحَاق السبيعى وَأَبُو حُصَيْن وَعَاصِم بن أَبى النجُود وَهُوَ صَاحبه وَهُوَ من قراء أهل الْكُوفَة وَعَن عَاصِم أَخذ الْقِرَاءَة وَعَلِيهِ قَرَأَ وَهُوَ فِي رواياته عَن كل من روى عندى لَا بَأْس بِهِ وَذَاكَ أننى لم أجد لَهُ حَدِيثا مُنْكرا يرويهِ عَنهُ ثِقَة إِلَّا أَن يرْوى عَن عَنهُ ضَعِيف
стр. 40
مُعلى بن عبد الرَّحْمَن الواسطى
نَا ابْن صاعد نَا خلف بن مُحَمَّد الواسطى نَا مُعلى بن عبد الرَّحْمَن الواسطى قَالَ لنا ابْن صاعد وَكَانَ الدقيقى يثنى عَلَيْهِ
نَا عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْقصرى وَمُحَمّد بن هَارُون بن حميد قَالَا نَا الْحسن بن على الحلوانى نَا مُعلى بن عبد الرَّحْمَن عَن ابْن أَبى ذِئْب عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة وأبوهما خير مِنْهُمَا
قَالَ الشَّيْخ وَهَذَا عَن ابْن ابى ذِئْب لَا يرويهِ غير مُعلى
حَدثنَا عبد الله بن صَالح البخارى نَا الْحسن بن على الحلوانى نَا مُعلى ابْن عبد الرَّحْمَن الواسطى نَا سُفْيَان الثورى عَن مَنْصُور عَن سَالم بن أَبى الْجَعْد عَن ابْن عمر عَن النبى ﷺ
وَعَن مَنْصُور عَن أَبى حَازِم عَن أَبى هُرَيْرَة عَن النبى ﷺ قَالَ من حج هَذَا الْبَيْت فَلم يرْفث وَلم يفسق رَجَعَ من ذنُوبه كَيَوْم وَلدته أمه
следующие страницы →