Полный текст (269 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(مُقَدّمَة الْمُؤلف)
الْحَمد لله الَّذِي جعل الْكَذِب سوى مَا رخص فِيهِ فِي ملتنا محرما فِي جَمِيع الْملَل، وَلَا سِيمَا إِذا كَانَ على الله ، أَو على أحد من الْأَنْبِيَاء أَو الرُّسُل وصير حفظ اللِّسَان مَطْلُوبا فِي كل دين يعْتَقد خُصُوصا ديننَا الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شَيْء ينْتَقد، وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله الصَّادِق وعده رسله الَّذِي لَا يخيب من حفظ لِسَانه وأمله، وَأشْهد أَن سيدنَا مُحَمَّد الصَّادِق المصدوق الَّذِي بلغ مَا أنزل الله إِلَيْهِ، وَلم يحطه وَلَا بعض ثفروق. ﷺ ، وَزَاد فضلا وشرفا لَدَيْهِ، وعَلى أَصْحَابه الْأُمَم الصَّادِقين اللهجة، الَّذين بلغُوا مَا قَالَ لَهُم نَبِيّهم أَو فعله أَو أقره وَكَانُوا على من بعدهمْ الْحجَّة. أما بعد: فقد رُوِيَ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ: (يطبع الْمُؤمن على كل خصْلَة إِلَّا الْخِيَانَة وَالْكذب) . رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف من حَدِيث أبي أُمَامَة. وَرَوَاهُ ابْن عدي أَبُو أَحْمد الْحَافِظ فِي
стр. 2
مُقَدّمَة الْكَامِل من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص أحد الْعشْرَة ﵃، وَابْن عمر، وَأبي أُمَامَة أَيْضا. ورويناه فِي كتاب الصمت لِابْنِ أبي الدُّنْيَا من حَدِيث سعد مَرْفُوعا وموقوفا، وَالْمَوْقُوف أشبه بِالصَّوَابِ قَالَه الدَّارَقُطْنِيّ. وَرَوَاهُ الإِمَام الذَّهَبِيّ فِي الْكَبَائِر فِي الْكَبِيرَة التَّاسِعَة وَسكت عَلَيْهِ، وَكَذَا فِي الْكَبِيرَة السَّادِسَة عشرَة، وَفِي الْكَبِيرَة الرَّابِعَة وَالْعِشْرين. قَالَ: رُوِيَ بِإِسْنَادَيْنِ ضعيفين.
وَقد جمعت فِي هَذَا الْكتاب من وَقعت عَلَيْهِ أَنه رمي بِوَضْع الحَدِيث على رَسُول الله ﷺ وغالبهم انتخبته من كتاب ميزَان الِاعْتِدَال فِي نقد الرِّجَال لِلْحَافِظِ الجهبذ مؤرخ الْإِسْلَام شمس الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن الذَّهَبِيّ شيخ جمَاعَة من شُيُوخنَا ﵏ من أماكنهم فِيهِ وَمن تراجم غَيرهم، وزدت عَلَيْهِ تراجم من مَوْضُوعَات الْحَافِظ أبي الْفرج بن الْجَوْزِيّ، وَمن تَلْخِيص الْمُسْتَدْرك للْحَاكِم أبي عبد الله بن البيع تَلْخِيص الذَّهَبِيّ أَيْضا وَمن غَيرهَا. وَلم أذكر فِيهِ من قيل فِيهِ أَنه مُتَّهم، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يحْتَمل أَن يُرَاد بِهِ ذَلِك أَنه مُتَّهم بِالْكَذِبِ، وَهُوَ ظَاهر عبارَة أهل هَذَا الْفَنّ، وَإِنَّمَا أذكر فِيهِ من صرح فِي تَرْجَمته بِالْوَضْعِ، أَو ظن حَافظ من الْحفاظ أَنه وضع،
стр. 3
مَعَ أَن غَالب من قيل فِيهِ أَنه مُتَّهم بِغَيْر قيد رَأَيْته فِي كَلَام بعض الْأَئِمَّة وَقد صرح فِيهِ بِالْوَضْعِ، فَإِذا رَأَيْته كَذَلِك قد صرح عَنهُ بِالْوَضْعِ ذكرته، وَرُبمَا أذكر من قوى فِي فهمي من كَلَام بَعضهم أَنه وضع فأذكره، وَلَا أذكر فِيهِ من اقْتصر فِيهِ على أَنه دجال أَو كَذَّاب وَلَا يكذب، وَلَا مُتَّهم بِالْكَذِبِ. وَإِنَّمَا أذكر مِنْهُم من قد وَصفته لَك قبل ذَلِك قَرِيبا. وَقد رتبته على حُرُوف المعجم فِي الِاسْم وَاسم الْأَب ليسهل تنَاوله، وَمن كَانَت لَهُ رِوَايَة مِنْهُم فِي شَيْء من الْكتب السِّتَّة رقمت على اسْمه رقمه الْمَشْهُور عِنْد أهل الحَدِيث، وَإِذا كَانَ تشبه بِغَيْرِهِ أذكرهُ فِي أول من تشبه بِالْوَاحِدِ مِنْهُم (تَمْيِيز) ، وَتركت كثيرا مِمَّن يشبه بِالْوَاحِدِ مِنْهُم خوف الإطالة. ثمَّ ليعلم أَنِّي أذكر تراجمهم مختصرة جدا، وَمَا أذكر فِي التَّرْجَمَة إِلَّا مَوضِع الْحَاجة غَالِبا، وَإِلَّا فَلَو ذكرت كل مَا قيل فِي الْوَاحِد مِنْهُم لجاء مجلدا ضخما.
ثمَّ ليعلم أَن الْكَذِب على رَسُول الله ﷺ كَبِيرَة من الْكَبَائِر الْعِظَام، وَالْمَشْهُور أَن فَاعله لَا يكفر، إِلَّا أَن يسْتَحل ذَلِك، خلافًا لأبي مُحَمَّد الْجُوَيْنِيّ وَالِد إِمَام الْحَرَمَيْنِ، كِلَاهُمَا من الْأَئِمَّة الشَّافِعِيَّة حَيْثُ قَالَ: يكفر ويراق دَمه. وَقد ضعف ذَلِك وَلَده الإِمَام، وَجعله من هفوات وَالِده. وَقد رَأَيْت بعض الْفُضَلَاء مِمَّا انتقاه من كتاب الْمُقدمَات للْإِمَام الْحَافِظ عماد الدّين إِسْمَاعِيل بن كثير البصروي الدِّمَشْقِي، وَقد عاصرت الْمشَار إِلَيْهِ لكني لم أره وَهُوَ شيخ بعض شيوخي قَالَ: تَابعه على ذَلِك أَبُو الْفضل الْهَمدَانِي شيخ ابْن عقيل من الْحَنَابِلَة وَقد قَالَ الإِمَام الذَّهَبِيّ الَّذِي تقدّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي كتاب الْكَبَائِر لَهُ وَقد أجَازه إِلَيّ بعض من قَرَأَهُ عَلَيْهِ مَا لَفظه: قد ذهبت طَائِفَة من الْعلمَاء إِلَى أَن
стр. 4
الْكَذِب على النَّبِي ﷺ كفر ينْقل عَن الْملَّة، وَلَا ريب أَن تعمد الْكَذِب على الله وَرَسُوله فِي تَحْلِيل حرَام أَو تَحْرِيم حَلَال كفر مَحْض انْتهى. ثمَّ ليعلم أَن من كذب فِي حَدِيث وَاحِد عمدا فسق وَردت رواياته كلهَا وَإِن تَابَ. وَبِه قَالَ الإِمَام أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل والْحميدِي عبد الله بن الزبير تلميذ الإِمَام الشَّافِعِي ورفيقه فِي الرحلة وَهُوَ من رُوَاة القَوْل الْجَدِيد، وَأَبُو بكر الصَّيْرَفِي فِيمَا يظْهر من عِبَارَته، وَإِن أطلق الْكَذِب. وأقرهم على ذَلِك الإِمَام الْحَافِظ الْفَقِيه تَقِيّ الدّين أَبُو عَمْرو ابْن الصّلاح الشَّافِعِي. وَقد تعقبه الإِمَام الْحَافِظ الرباني محيي الدّين النَّوَوِيّ فِي شرح مُسلم لَهُ فَقَالَ: إِن الْمُخْتَار الْقطع بِصِحَّة تَوْبَته من ذَلِك، وَقبُول رِوَايَته بعد صِحَة التَّوْبَة بشروطها قَالَ: وَقد أَجمعُوا على قبُول رِوَايَة من كَانَ كَافِرًا ثمَّ أسلم، وَلَا فرق بَين الرِّوَايَة وَالشَّهَادَة انْتهى.
وَمَا قَالَه الإِمَام أَحْمد وَمن ذكر مَعَه هُوَ نَظِير مَا قَالَه مَالك فِي شَاهد الزُّور إِنَّه إِذا تَابَ لَا تقبل شَهَادَته. وَنَظِير مَا قَالَه الشَّافِعِي وَأَبُو حنيفَة فِيمَن ردَّتْ شَهَادَته بِالْفِسْقِ أَو الْعَدَاوَة ثمَّ تَابَ وَحسنت حَاله لَا تقبل مِنْهُ إِعَادَتهَا لما يلْحقهُ من التُّهْمَة فِي تَصْدِيق نَفسه. وَمَا قَالَه أَبُو حنيفَة من أَن قَاذف الْمُحصن إِذا تَابَ لَا تقبل شَهَادَته وَغير ذَلِك من الْفُرُوع. وَقد تَوَاتر قَوْله ﷺ : (وَمن كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار) . وَهُوَ أحد الْأَحَادِيث المتواترة. وَقد ادعِي فِي عدَّة أَحَادِيث بِأَنَّهَا متواترة، وَقد جمعت فِيهَا بضعَة عشر حَدِيثا وَيزِيد على ذَلِك.
قَالَ الْبَزَّار فِي الحَدِيث الْمشَار إِلَيْهِ: رَوَاهُ مَرْفُوعا نَحوا من أَرْبَعِينَ صحابيا.
وَقَالَ ابْن الصّلاح: إِنَّه بلغ حد التَّوَاتُر، رَوَاهُ الجم الْكثير من الصَّحَابَة، قيل إِنَّهُم يبلغون ثَمَانِينَ نفسا. وَلم يزل فِي اشتهار وَكَثْرَة طرق فِي هَذِه الْأَزْمَان. وَحكى أَبُو بكر الصَّيْرَفِي فِي شرح الرسَالَة أَنه رَوَاهُ أَكثر من سِتِّينَ صحابيا، وَقد جمع أَبُو الْقَاسِم
стр. 5
الطَّبَرَانِيّ وَمن الْمُتَأَخِّرين أَبُو الْحجَّاج يُوسُف بن خَلِيل الدِّمَشْقِي الْحَافِظ طرقه فِي جُزْء ضخم بلغ رُوَاته فَوق سبعين صحابيا.
وَقَالَ شَيخنَا الْحفاظ أَبُو الْفضل الْعِرَاقِيّ فِيمَا قرأته عَلَيْهِ (مائَة واثنين) . وَذكر فِي جملَة رُوَاته الْعشْرَة الْمَشْهُود لَهُم بِالْجنَّةِ إِلَّا عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
قَالَ بعض مشايخي فِيمَا قرأته عَلَيْهِ وَبلغ بهم الطَّبَرَانِيّ وَابْن مَنْدَه فِي مستخرجه وَابْن خَلِيل نَحْو الْمِائَة انْتهى.
وَحكى الشَّيْخ محيي الدّين فِي مُقَدّمَة شرح مُسلم أَنه رَوَاهُ مِائَتَان من الصَّحَابَة. قَالَ شَيخنَا الْعِرَاقِيّ: وَأَنا أستبعد وُقُوع ذَلِك. انْتهى.
وَعَن أبي الْخطاب ابْن دحْيَة عمر بن الْحسن فِي كَلَامه فِي رَجَب بعد أَن قَالَ رُوِيَ من نَحْو تسعين صحابيا. وَقد أخرج من نَحْو أَرْبَعمِائَة طَرِيق.
стр. 6
وَقد ذكر شَيخنَا الْعِرَاقِيّ الصَّحَابَة الَّذين رَوَوْهُ على حُرُوف المعجم فِي كتاب النكت على ابْن الصّلاح مِمَّا قرأته عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ: فَهَؤُلَاءِ خَمْسَة وَسَبْعُونَ. ثمَّ قَالَ: يَصح من حَدِيث نَحْو عشْرين. اتّفق الشَّيْخَانِ على حَدِيث أَرْبَعَة مِنْهُم، وَانْفَرَدَ (خَ) بِثَلَاثَة، و (م) بِوَاحِد، وَإِنَّمَا يَصح من حَدِيث خَمْسَة من الْعشْرَة، وَالْبَاقِي أسانيدها ضَعِيفَة. وَلَا يُمكن التَّوَاتُر فِي شَيْء من طرق هَذَا الحَدِيث، لِأَنَّهُ يتَعَذَّر وجود ذَلِك فِي الطَّرفَيْنِ وَالْوسط، بل بعض طرقه الصَّحِيحَة إِنَّمَا هِيَ إِفْرَاد من بعض رواتها، وَقد زَاد بَعضهم فِي عدد هَذَا الحَدِيث حَتَّى جَاوز الْمِائَة. وَلكنه لَيْسَ هَذَا الْمَتْن، وَإِنَّمَا هِيَ أَحَادِيث فِي مُطلق الْكَذِب عَلَيْهِ ﷺ كَحَدِيث: (من حدث عني بِحَدِيث يرى أَنه كذب فَهُوَ أحد الْكَاذِبين) . وَنَحْو ذَلِك فحذفتها لذَلِك، وَلم أعدهَا فِي طرق الحَدِيث ثمَّ قَالَ: وَلَعَلَّ هَذَا مَحْمُول على الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي مُطلق الْكَذِب، لَا هَذَا الْمَتْن بِعَيْنِه. انْتهى.
ثمَّ ليعلم أَن الوضاعين أَصْنَاف وَقد قسمهم أَبُو الْفرج ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات سَبْعَة أَقسَام انْتهى. وَذَلِكَ بِحَسب الْأَمر الْحَامِل لَهُم على الْوَضع:
فَضرب يَفْعَلُونَهُ انتصارا لمذهبهم كالخطابية، والرافضة. وَقوم من السالمية.
وَضرب يَتَقَرَّبُون بِهِ إِلَى بعض الْخُلَفَاء والأمراء بِوَضْع مَا يُوَافق فعلهم كغياث بن إِبْرَاهِيم الَّتِي تَأتي تَرْجَمته، حَيْثُ وضع للمهدي الْخَلِيفَة: لَا سبق إِلَّا فِي نصل أَو خف. فَزَاد فِيهِ أَو جنَاح، وَكَانَ الْمهْدي إِذْ ذَاك يلْعَب بالحمام فَتَركهَا بعد ذَلِك، وَأمر بذبحها وَقَالَ: أَنا حَملته على ذَلِك.
стр. 7
وَضرب كَانُوا يتكسبون بذلك ويرتزقون بِهِ فِي قصصهم كَأبي سعد الْمَدَائِنِي الَّتِي تَأتي تَرْجَمته فِي الكنى إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
وَضرب امتحنوا بأولادهم أَو دراقين لَهُم، فوضعوا لَهُم أَحَادِيث، ودسوها عَلَيْهِم فَحَدثُوا بهَا من غير أَن يشعروا كَعبد الله بن مُحَمَّد بن ربيعَة القدامي بِضَم الْقَاف نِسْبَة إِلَى جده الْأَعْلَى قدامَة المصِّيصِي الَّذِي تَأتي تَرْجَمته إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَهَذَا الضَّرْب لَا إِثْم عَلَيْهِم فِي ذَلِك إِذا لم يعلمُوا وَلَكنهُمْ لَيْسُوا بِحجَّة، وَإِن كَانُوا عُدُولًا، لأَنهم قبلوا التَّلْقِين.
وَضرب يلجؤون إِلَى إِقَامَة دَلِيل على مَا أفتوا بآرائهم فيضعون.
قَالَ شَيخنَا الْعِرَاقِيّ كَمَا نقل عَن أبي الْخطاب ابْن دحْيَة إِن ثَبت عَنهُ انْتهى. وَقد حَدثنِي مشايخي الْحفاظ الثَّلَاثَة أَبُو حَفْص البُلْقِينِيّ، وَابْن الملقن، والعراقي بِالْقَاهِرَةِ بِأَن أَبَا الْخطاب بن دحْيَة الْمَذْكُور قيل وضع حَدِيثا فِي قصر صَلَاة الْمغرب، وَلم يجْزم أحد مِنْهُم عَنهُ بذلك. هَذَا لم أذكرهُ فيهم لِأَنَّهُ لم يجْزم أحد مِنْهُم فِيهِ بذلك. وَقد تكلم فِيهِ عَنهُ بِسَبَب آخر، وَلم أر أحدا جزم عَنهُ بذلك، وَلَا ذكر ذَلِك فِي تَرْجَمته. وَكَانَ يَنْبَغِي لشَيْخِنَا الْعِرَاقِيّ أَن يمثل بِغَيْر ابْن دحْيَة لكَونه مَا ثَبت عَنهُ ذَلِك، وَقد قَالُوا مثل ذَلِك فِي تَرْجَمَة عبد الْعَزِيز بن الْحَارِث التَّمِيمِي الْحَنْبَلِيّ من رُؤَسَاء الْحَنَابِلَة وأكابر البغاددة كَمَا أذكرهُ فِي تَرْجَمته إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
وَضرب يقلبون سَنَد الحَدِيث ليستغرب، فيرغب فِي سَمَاعه مِنْهُم، وَهَذَا الضَّرْب لم أذكر مِنْهُم إِلَّا الْقَلِيل، وَإِن كَانَ وضع السَّنَد كوضع الْمَتْن، إِلَّا أَنه أخف مِنْهُ، فَإِنِّي لَا أذكر مِنْهُم غَالِبا أحد إِلَّا أَن يُصَرح فِيهِ بِالْوَضْعِ، والقالبون جمَاعَة.
وَضرب يتدينون بذلك لترغيب النَّاس فِي أَفعَال الْخَيْر بزعمهم، وهم منسوبون إِلَى الزّهْد، وهم أعظم النَّاس ضَرَرا، لأَنهم يحتسبون بذلك ويرونه قربَة، وَالنَّاس يثقون بهم ويركنون إِلَيْهِم لما نسبوا إِلَيْهِم من الزّهْد وَالصَّلَاح فينقلونها عَنْهُم.
стр. 8
وَقد ذهب إِلَى جَوَاز الْوَضع قوم من الكرامية بِفَتْح الْكَاف وَتَشْديد الرَّاء على الصَّحِيح، نسبوا إِلَى ابْن كرام فِيمَا لَا يتَعَلَّق بِهِ حكم من الثَّوَاب وَالْعِقَاب ترغيبا للنَّاس فِي الطَّاعَة، وزجرا لَهُم عَن الْمعْصِيَة، وَحمل بَعضهم الحَدِيث الْمَذْكُور: (من كذب عَليّ)
الحَدِيث. على أَنه يَقُول إِنَّه سَاحر أَو مَجْنُون، وتشبث بَعضهم بِرِوَايَة من كذب عَليّ مُتَعَمدا ليضل بِهِ بِهَذِهِ الزِّيَادَة، لِأَنَّهُ كذب لَهُ، لَا عَلَيْهِ. وَهَذَا عجب فَهَذِهِ الزِّيَادَة بَاطِلَة بِاتِّفَاق الْحفاظ، وعَلى تَقْدِير صِحَّتهَا فَهِيَ للتكثير لقَوْله تَعَالَى: ﴿فَمن أظلم مِمَّن افترى على الله كذبا ليضل النَّاس بِغَيْر علم﴾ . أَو إِن اللَّام لَيست للتَّعْلِيل، بل للصيرورة وَالْعَاقبَة. وَالْمعْنَى على هَذَا يصير كَونه سَببا إِلَى الإضلال وَالْكذب بِمَا لم يخبر بِهِ كذب عَلَيْهِ. وَقد روى الْعقيلِيّ بِضَم الْقَاف بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّد بن سعيد وَكَأَنَّهُ المصلوب الْآتِي تَرْجَمته إِن شَاءَ الله تَعَالَى أَنه قَالَ: لَا بَأْس إِذا كَانَ كَلَام حسن أَن تضع لَهُ إِسْنَادًا.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس الْقُرْطُبِيّ فِي الْمُفْهم شرح مُخْتَصر مُسلم كِلَاهُمَا لَهُ: استجاز بعض فُقَهَاء الْعرَاق نِسْبَة الحكم الَّذِي دلّ عَلَيْهِ الْقيَاس إِلَى رَسُول الله ﷺ نِسْبَة قولية وحكاية نقلية فَيَقُول فِي ذَلِك قَالَ رَسُول الله ﷺ كَذَا وَكَذَا انْتهى.
ثمَّ ليعلم أَيْضا أَن ابْن الصّلاح قَالَ: وَإِنَّمَا يعرف كَون الحَدِيث مَوْضُوعا بِإِقْرَار وَاضعه، أَو مَا يتنزل منزلَة إِقْرَاره انْتهى.
وَالَّذِي يتنزل منزلَة إِقْرَاره كَانَ يحدث بِحَدِيث عَن شيخ ثمَّ يسْأَل عَن مولد نَفسه فيذكر تَارِيخا يعلم وَفَاة ذَلِك الشَّيْخ قبله وَلَا يُوجد ذَلِك الحَدِيث إِلَّا عِنْده، فَهَذَا لم يعْتَرف بِوَضْعِهِ وَلَكِن اعترافه بِوَقْت مولده يتنزل منزلَة إِقْرَاره بِالْوَضْعِ، لِأَن ذَلِك الحَدِيث لَا يعرف إِلَّا عِنْد ذَلِك الشَّيْخ وَلَا يعرف إِلَّا بِرِوَايَة هَذَا الحَدِيث الَّذِي حدث بِهِ.
стр. 9
قَالَ ابْن الصّلاح: وَقد يفهمون الْوَضع من قرينَة حَال الرَّاوِي أَو الْمَرْوِيّ. فقد وضعت أَحَادِيث طَوِيلَة يشْهد بوضعها ركاكة ألفاظها ومعانيها.
وَعَن الرّبيع بن خثيم قَالَ: إِن للْحَدِيث ضوءا كضوء النَّهَار تعرفه، وظلمة كظلمة اللَّيْل تنكره.
وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ أَبُو الْفرج: وَاعْلَم أَن الحَدِيث الْمُنكر يقشعر لَهُ جلد الطَّالِب للْعلم، وينفر مِنْهُ قلبه.
وَقد اسْتشْكل الإِمَام الْحَافِظ تَقِيّ الدّين الْقشيرِي الشهير بِابْن دَقِيق الْعِيد، الِاعْتِمَاد على إِقْرَار الْوَاضِع بِالْوَضْعِ، فَقَالَ: هَذَا كَاف فِي رده، وَلَيْسَ بقاطع فِي كَونه مَوْضُوعا لجَوَاز أَن يكذب فِي هَذَا الْإِقْرَار بِعَيْنِه، وَالله أعلم انْتهى.
وَلَا يسأم من طول هَذِه الْمُقدمَة فَإِنَّهَا كالمدخل إِلَى هَذَا الْمُؤلف وَالله أسأَل أَن ينفع بِهِ قارئه وكاتبه والناظر فِيهِ إِنَّه قريب مُجيب.
стр. 10
الْكَشْف الحثيث
стр. 11
(بَاب الْهمزَة)
١ - أَبَا بن جَعْفَر بن أَبَا أَبُو جَعْفَر النجيرمي أَبُو سعيد شيخ بَصرِي تَالِف مُتَأَخّر قَالَ الْأَمِير أَبُو نصر بن مَاكُولَا مشدد الْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة مَقْصُورَة قَالَ وَقد ذكره الْخَطِيب أَبُو بكر فِي بَاب أَبَا بِالتَّخْفِيفِ وَوهم فِي ذَلِك وَإِنَّمَا هُوَ أَبَا بِالتَّشْدِيدِ واجمع على ذَلِك البصريون هَذَا آخر كَلَامه قَالَ بن حبَان فرأيته قد وضع على أبي حنيفَة أَكثر من ثَلَاث مائَة حَدِيث مَا حدث بهَا أَبُو حنيفَة فَقلت ياشيخ اتَّقِ الله ولاتكذب فَقَالَ لي لست مني فِي حل فَقُمْت وَتركته
٢ - أبان بن المحبر شيخ مَتْرُوك وَقَالَ بن أبي حَاتِم سَأَلت أبي عَنهُ فَقَالَ ضَعِيف وَقد ذكره بن الْجَوْزِيّ فِي بَاب صَلَاة الْأَسير فِي سَنَد حَدِيث ثمَّ قَالَ وَهَذَا بَاطِل وَلَا تجوز الرِّوَايَة عَن أبان إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار يروي عَن جمَاعَة من الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ حَتَّى لَا يشك المتبحر فِي هَذِه الصِّنَاعَة أَنه كَانَ يعملها وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مَتْرُوك انْتهى ثمَّ ذكره فِي بَاب مُهُور الْحور الْعين فِي سَنَد حَدِيث ثمَّ قَالَ فالمتهم بِهِ أبان ثمَّ ذكر كَلَام بن حبَان وَكَلَام الدَّارَقُطْنِيّ فِيهِ
стр. 12
٣ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الْحَرَّانِي الضَّرِير وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن أبي حميد قَالَ أَبُو عرُوبَة كَانَ يضع الحَدِيث
٤ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الْعجلِيّ عَن يحيى بن أبي طَالب وَغَيره كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث ذكره بن الْجَوْزِيّ
٥ - إِبْرَاهِيم بن جريج الرهاوي عَن زيد بن أبي أنيسَة عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا الْمعدة حَوْض الْبدن وَالْعُرُوق إِلَيْهَا وَارِدَة الحَدِيث رَوَاهُ عَنهُ يحيى الْبَابلُتِّي قَالَ الذَّهَبِيّ هَذَا مُنكر وَإِبْرَاهِيم لَيْسَ بعمدة انْتهى وَقد ذكر بن الْجَوْزِيّ هَذَا الحَدِيث فِي فِي مَوْضُوعَاته ثمَّ قَالَ لَيْسَ هَذَا من كَلَامه ﵇ وَالْمُتَّهَم بِرَفْعِهِ إِبْرَاهِيم بن جريج قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ تفرد بِهِ وَلم يسْندهُ غَيره وَقد اضْطربَ فِيهِ وَكَانَ طَبِيبا فَجعل لَهُ إِسْنَادًا وَلَا يعرف من كَلَامه ﵇ إِنَّمَا هُوَ من كَلَام بن أبجر وَقَالَ الْعقيلِيّ بَاطِل لَا أصل لَهُ إِنَّمَا يروي عَن بن أبجر وَقَالَ الْأَزْدِيّ إِبْرَاهِيم مَتْرُوك لَا يحْتَج بِهِ انْتهى فَقَوله جعل لَهُ إِسْنَادًا قد تقدم أَن وضع السَّنَد كوضع الْمَتْن وَالله أعلم وَابْن أبجر الَّذِي تقدم الظَّاهِر أَنه عبد الْملك بن سعيد بن أبجر وَالله أعلم
٦ - إِبْرَاهِيم بن أبي حَيَّة بِالْمُثَنَّاةِ تَحت الْمُشَدّدَة كالدابة الخبيثة وَاسم أبي حَيَّة اليسع بن أَشْعَث أَبُو إِسْمَاعِيل الْمَكِّيّ ذكر الذَّهَبِيّ كَلَام النَّاس فِيهِ وَمن جملَته قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مَتْرُوك الحَدِيث وَذكر لَهُ أَحَادِيث مَنَاكِير مِنْهَا أَن الله آخر حد المماليك وَأهل الذِّمَّة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة انْتهى وَهَذَا الحَدِيث ذكره بن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته وَقَالَ قَالَ أَحْمد مُنكر وَابْن أبي حَيَّة فِي عداد من يضع الحَدِيث وَلم يروه عَن هِشَام غَيره انْتهى
стр. 13
٧ - إِبْرَاهِيم بن إِدْرِيس عَن إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء قَالَ الذَّهَبِيّ مُتَّهم بِالْوَضْعِ فَلَعَلَّهُ الَّذِي بعده يَعْنِي الأسواري أَو آخر غَيره انْتهى كَذَا رايته بخطي وَلم أره فِي الْمِيزَان وَالله أعلم
٨ - إِبْرَاهِيم بن زَكَرِيَّا أَبُو إِسْحَاق الْعجلِيّ الْبَصْرِيّ الْمعلم تكلم عَنهُ بِكَلَام بشع وَقد ذكر لَهُ بن الْجَوْزِيّ حَدِيثا فِي مَوْضُوعَاته فِي إِعْطَائِهِ ﵇ لمعاوية سفرجلا ثمَّ قَالَ قَالَ أَبُو حَاتِم بن حبَان وَهَذَا شَيْء مَوْضُوع لَا أصل لَهُ من حَدِيث رَسُول الله ﷺ وَلَا رَوَاهُ بن عمر ولاابن دِينَار حدث عَنهُ وَإِبْرَاهِيم بن زَكَرِيَّا يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الاثبات أَن لم يكن بالمتعد لَهَا فَهُوَ المدلس عَن الْكَذَّابين وَقَالَ بن عدي حدث عَن الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل أَيْن وجد انْتهى وَقد ذكره الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه وَيُشبه أَن يكون مَا ذكره من تَتِمَّة كَلَام بن عدي وَمن بلاياه فَذكر حَدِيثا فِي إِعْطَائِهِ ﵇ لمعاوية ثَلَاث سفرجلات وَقَالَ القي بِهن فِي الْجنَّة وَهُوَ الحَدِيث الْمَذْكُور قبله
٩ - إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان قَالَ الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه أرَاهُ وضع هَذَا القَوْل حَدثنَا خَلاد بن يحيى عَن قيس بن الرّبيع عَن أبي حُصَيْن عَن يحيى بن وثاب عَن بن عمر ﵄ قَالَ كَانَ على الْحسن وَالْحُسَيْن تعويذتان فيهمَا من زغب جنَاح جِبْرَائِيل ﵇ رَوَاهُ بن الْأَعرَابِي فِي مُعْجَمه عَن هَذَا انْتهى لَفظه
стр. 14
١٠ - إِبْرَاهِيم بن صبيح الطلحي عَن بن جريج لَيْسَ بِثِقَة أَتَى بِخَبَر بَاطِل فَهُوَ أفته فِي كتاب السَّابِق واللاحق
١١ - إِبْرَاهِيم بن الْجَواب بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الْوَاو وَيُقَال إِبْرَاهِيم الحوات وَهُوَ السماك قَالَ الذَّهَبِيّ مُتَّهم بِالْوَضْعِ قَالَ السَّاجِي كَذَّاب قَالَ الْوَاقِدِيّ سمعته يَقُول لِابْنِ أبي ذِئْب رُبمَا وضعت أَحَادِيث
١٢ - إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن همام عَن عَمه عبد الرَّزَّاق قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ كَذَّاب قَالَ الذَّهَبِيّ فَمن مصائبه فَذكر ثَلَاثَة أَحَادِيث ثمَّ قَالَ فَهَذِهِ الْأَشْيَاء من وضع هَذَا الْمُدبر انْتهى وَقد ذكر بن الْجَوْزِيّ لَهُ حَدِيثا فِي مَوْضُوعَاته فِي الْوَصِيَّة لعَلي ثمَّ قَالَ قَالَ بن حبَان إِبْرَاهِيم بن عبد الله يسرق الحَدِيث ويسويه ثمَّ ذكر بن الْجَوْزِيّ فِي دُعَاء الْمَظْلُوم عَن الدَّارَقُطْنِيّ أَنه كَذَّاب يضع الحَدِيث
١٣ - إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن خَالِد المصِّيصِي أحد المتروكين ذكر لَهُ الذَّهَبِيّ أَحَادِيث أنْكرت عَلَيْهِ وَذكر فِي آخر تَرْجَمته فَقَالَ هَذَا رجل كَذَّاب قَالَ الْحَاكِم أَحَادِيثه مَوْضُوعَة وَقد ذكر لَهُ بن الْجَوْزِيّ حَدِيثا فِي إِثْم شَارِب الْخمر وَهُوَ أحد الْأَحَادِيث الَّتِي ذكرهَا الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمته ثمَّ قَالَ بن الْجَوْزِيّ وروى نَحوه إِبْرَاهِيم بن عبد الله المصِّيصِي وَكَانَ المصِّيصِي يسرق الحَدِيث ويسويه انْتهى فَقَوله ويسويه مُقْتَضَاهُ أَنه يضع وَالله أعلم
стр. 15
١٤ - إِبْرَاهِيم بن عقيل بن حُبَيْش وَيعرف بِابْن الْبكْرِيّ حدث عَنهُ أَبُو بكر الْخَطِيب قَالَ هبة الله بن الْأَكْفَانِيِّ كَانَ يركب الْإِسْنَاد انْتهى وَقد تقدم أَنه نوع من الْوَضع
١٥ - إِبْرَاهِيم بن عَمْرو بن بكر السكْسكِي قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مَتْرُوك وَقَالَ بن حبَان يروي عَن أَبِيه الْأَشْيَاء الموضوعه وَأَبوهُ أَيْضا لَا شَيْء ثمَّ قَالَ روى عَن أَبِيه عَن عبد الْعَزِيز بن رواد عَن نَافِع عَن بن عمر مَرْفُوعا النَّاس على ثَلَاث منَازِل فَمن طلب مَا عِنْد الله كَانَت السَّمَاء ظلاله وَالْأَرْض فرَاشه والْحَدِيث بِطُولِهِ وَقد ذكره بن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته فِي بَاب انقسام الزاهدين بِطُولِهِ ثمَّ قَالَ هَذَا شَيْء تفرد بِهِ إِبْرَاهِيم يَعْنِي بن عَمْرو هَذَا وَهُوَ مِمَّا عملت يَدَاهُ فلست أَدْرِي هُوَ الْجَانِي على أَبِيه أَو أَبوهُ خصّه بِهَذِهِ الموضوعات وَهَذَا لَيْسَ من كَلَام رَسُول الله ﷺ وَلَا بن عمر وَلَا نَافِع وَإِنَّمَا هُوَ يَعْنِي من كَلَام الْحسن
١٦ - إِبْرَاهِيم بن عِيسَى الْقَنْطَرِي عَن أَحْمد بن أبي الْحوَاري قَالَ الْخَطِيب مَجْهُول قَالَ الذَّهَبِيّ وَخَبره بَاطِل فَذكره غمسني جِبْرِيل عِنْد سِدْرَة الْمُنْتَهى وَقَالَ أَنْت من الله أدنى من ألقاب إِلَى الْقوس وَذكر الحَدِيث قَالَ الذَّهَبِيّ فافته الْقَنْطَرِي قَالَ الْخَطِيب رِجَاله موثوقون الا الْقَنْطَرِي انْتهى فَهَذَا يحْتَمل أَن يكون هُوَ وَضعه أَو وضع لَهُ أَو وَضعه وَاضع وألصقه بِهَذَا الْمَجْهُول وَالله أعلم
стр. 16
١٧ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحسن الْأَصْبَهَانِيّ الطيان حدث عَن حُسَيْن بن الْقَاسِم الزَّاهِد الْأَصْبَهَانِيّ حدث بهمدان فأنكروا عَلَيْهِ واتهموه وَأخرج انْتهى لفظ الذَّهَبِيّ فَهَذَا يحْتَمل إِنَّهُم اتَّهَمُوهُ بِالْكَذِبِ وَيحْتَمل بِالْوَضْعِ وَمَعَ الِاحْتِمَال لَا يذكر مَعَ هَؤُلَاءِ ثمَّ هَؤُلَاءِ الْجَمَاعَة الَّذين أَنْكَرُوا عَلَيْهِ واتهموه وَأَن كَانُوا محدثين وَهُوَ الظَّاهِر فَهَذَا إِنْكَار صَحِيح وَأَن كَانُوا غير محدثين فَيَنْبَغِي أَن ينظر فِي انكارهم وَالله أعلم
١٨ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يُوسُف سرج أَبُو إِسْحَاق الْفرْيَابِيّ الْمَقْدِسِي وَلَيْسَ هُوَ بِابْن صَاحب الثَّوْريّ قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق وَقَالَ الْأَزْدِيّ وجده سَاقِط قَالَ الذَّهَبِيّ وَلَا يلْتَفت إِلَى قَول الْأَزْدِيّ فَإِن فِي لِسَانه فِي الْجرْح رهقا انْتهى وَقد صحّح الذَّهَبِيّ فِي أول اسْمه فِي الْمِيزَان فَالْعَمَل إِذن على توثيقه كَمَا شَرطه وَقد ذكره أَبُو الْفرج بن الْجَوْزِيّ فِي حَدِيث الهريسة من طَرِيق أبي هُرَيْرَة وَقَالَ نرى أَن إِبْرَاهِيم الْفرْيَابِيّ قد سَرقه وَركب لَهُ إِسْنَادًا ثمَّ ذكر كَلَام الْأَزْدِيّ انْتهى وَقد تقدم أَن وضع السَّنَد كوضع الْمَتْن الا أَنه أخف
١٩ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْخَواص قَالَ الإِمَام الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمَة إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الآخري بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَمد الْهمزَة أَتَّهِمهُ بن الْجَوْزِيّ وَإِنَّمَا الْمُتَّهم شَيْخه الْخَواص وَهَذَا يحْتَمل أَن يكون مُتَّهمًا بِالْوَضْعِ قَالَ الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمَة الْخَواص أحد الواضعين قَالَ بن طَاهِر أَحَادِيثه مَوْضُوعَة وَهَذَا يروي أحد الِاحْتِمَالَيْنِ رَأَيْت أَنا كَلَام بن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات فِي سُورَة أَقرَأ وَهُوَ صَرِيح فِي أَنه وَضاع أَعنِي الآخري فَإِنَّهُ قَالَ مَوْضُوع بِلَا شكّ وَأَنا اتهمَ بِهِ إِسْمَاعِيل الآخري
стр. 17
٢٠ - إِبْرَاهِيم بن الْفضل الْأَصْبَهَانِيّ الْحَافِظ أَبُو نصر الْبَار قَالَ بن السَّمْعَانِيّ رَحل وطوف ولحقه الإدبار فَكَانَ يقف فِي سوق أَصْبَهَان ويروي من حفظه بِإِسْنَادِهِ وَسمعت أَنه كَانَ يضع الحَدِيث فِي الْحَال
٢١ - إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْفَتْح الْبَغْدَادِيّ عَن مُوسَى بن نصر وَجَرِير وَعنهُ أَحْمد بن الْقَاسِم بن مَيْمُون الْعلوِي قَالَ الذَّهَبِيّ فِي إِبْرَاهِيم بن سيبخت روى عَن الْبَغَوِيّ وَطَالَ عمره قَالَ الْخَطِيب سيء الْحَال فِي الرِّوَايَة وَقَالَ مرّة سَاقِط الرِّوَايَة أَحسب شَيْخه مُوسَى بن نصر شَيخا اختلقه إِلَى آخر كَلَامه وَفِي مَوْضُوعَات بن الْجَوْزِيّ فِي بَاب إِبَاحَة الْغناء ذكر فِيهِ حَدِيثا هُوَ فِي السَّنَد ثمَّ ذكر كَلَام الْخَطِيب مَعَ قَوْله وشيخا اختلقه وَاصل الحَدِيث بَاطِل وَالله أعلم فَهَذَا وضع فِي السَّنَد بالحسبان
٢٢ - إِبْرَاهِيم بن عبد الْوَاحِد الْبكْرِيّ قَالَ الذَّهَبِيّ لَا أَدْرِي من ذَا أَتَى بحكاية مُنكرَة أَخَاف الا تكون من وَضعه فَذكرهَا وَهِي صَلَاة أَحْمد بن حَنْبَل ويحي بن معِين بِمَسْجِد الرصافة فَقَامَ قاص فَقَالَ حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل ويحي بن معِين إِلَى أَن قَالَ فَجعل أَحْمد ينظر إِلَى يحيى ويحي ينظر إِلَيْهِ فَقَالَ أَنْت حدثته فَقَالَ لَا وَالله إِلَى أَن قَالَ فِيهِ كَيفَ عَن سَبْعَة عشر أَحْمد بن حَنْبَل
стр. 18
٢٣ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أبي يحيى وَاسم أبي يحيى سمْعَان ذكر لَهُ الذَّهَبِيّ تَرْجَمَة فِي مِيزَانه وَلم يذكر فِيهَا أَنه وضع وَقد ذكره أَبُو الْفرج بن الْجَوْزِيّ فِي مُقَدّمَة الموضوعات أَنه كَانَ يضع الحَدِيث جَوَابا لسائله وَذكر لَهُ حَدِيثا وَضعه وَنقل عَن النَّسَائِيّ أَنه وَضاع
٢٤ - إِبْرَاهِيم بن هدبة كَذَّاب وَقَالَ بن الْجَوْزِيّ فِي تبشير السَّمَاوَات وَالْأَرْض الصَّائِم بِالْجنَّةِ فَذكر حَدِيثا ثمَّ قَالَ الْمُتَّهم بِهِ إِبْرَاهِيم بن هدبة قَالَ بن حبَان دجال يضع على أنس
٢٥ - إِبْرَاهِيم بن منقوش هُوَ إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن منقوش الزبيدِيّ عَن أَصْحَاب مَيْمُون بن مهْرَان قَالَ الْأَزْدِيّ كَانَ يضع الحَدِيث انْتهى
٢٦ - إِبْرَاهِيم بن مهْدي الأبلي قَالَ الْأَزْدِيّ كَانَ يضع الحَدِيث
стр. 19
٢٧ - إِبْرَاهِيم بن مهْدي المصِّيصِي د عَن حَمَّاد بن زيد قَالَ الْعقيلِيّ حدث بمناكير وَقَالَ بن معِين جَاءَ بمناكير انْتهى وَقد وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم
٢٨ - أبرد بن أَشْرَس قَالَ بن خُزَيْمَة كَذَّاب وَضاع
٢٩ - أبين بن سُفْيَان الْمَقْدِسِي عَن التَّابِعين ضَعِيف قَالَ الذَّهَبِيّ كَأَنَّهُ غير أبان بن سُفْيَان ذَاك تَأَخّر أَو هما وَاحِد وَالله أعلم وَقد سقناه فِي أبان بن سُفْيَان وَقد ذكر كَلَام النَّاس فِيهِ فأنظره وَقد قَالَ بن مَاكُولَا فِي اكماله بعد ضَبطه يروي عَن غَالب بن عبيد الله وَعبد الله بن عمر وَأبي حَازِم روى عَنهُ كثير بن مرّة الفلسطيني صَاحب مَنَاكِير عَزِيز الحَدِيث انْتهى وَقد ذكره بن الْجَوْزِيّ فِي حَدِيث اتِّحَاد السودَان فِي كتاب الْجِهَاد وَقَالَ عقب الحَدِيث لَا يَصح وَالْمُتَّهَم بِهِ أبين ثمَّ ذكر كَلَام النَّاس فِيهِ
٣٠ - أجلح بن عبد الله أَبُو حجية الْكِنْدِيّ الْكُوفِي ٤ يُقَال اسْمه يحيى وَثَّقَهُ بن معِين وَأحمد بن عبد الله الْعجلِيّ وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَقَالَ س ضَعِيف وَقَالَ بن عدي شيعي صَدُوق وَفِيه غير هَذَا الْكَلَام من جرح وتعديل وَقَالَ بن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته فِي فضل عَليّ ﵁ فِي حَدِيث وَضعه أجلح
стр. 20
٣١ - أَحْمد بن جَعْفَر بن عبد الله شيخ لأبي نعيم الْحَافِظ ذكر بن طَاهِر أَنه مَشْهُور بِالْوَضْعِ
٣٢ - أَحْمد بن جَعْفَر بن عبد الله بن يُونُس بن عبيد عَن ابائه وَعنهُ الْحسن بن عَليّ بن عَمْرو الْحَافِظ وَقَالَ مَشْهُور بِالْوَضْعِ لَيْسَ بِشَيْء
٣٣ - أَحْمد بن حجاج بن الصَّلْت عَن سَعْدَوَيْه وَجَاء بِإِسْنَاد الصِّحَاح مَرْفُوعا يخْتم هَذَا الْأَمر بِغُلَام من ولدك يَا عَم يُصَلِّي بِعِيسَى بن مَرْيَم رَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن مخلد الْعَطَّار وَهُوَ افته وَالْعجب أَن الْخَطِيب ذكره فِي تَارِيخه وَلم يُضعفهُ وَكَأَنَّهُ سكت عَنهُ لانتهاك حَاله مَاتَ سنة ٢٦٢ هـ انْتهى لفظ الذَّهَبِيّ
٣٤ - أَحْمد بن الْحسن بن أبان المضري بالضاد الْمُعْجَمَة الأبلي قَالَ بن حبَان كَذَّاب يضع الحَدِيث على الثِّقَات
٣٥ - أَحْمد بن الْحسن أَبُو حَنش أَتَّهِمهُ الْخَطِيب بِوَضْع الحَدِيث هَذَا عَن يحيى عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة ﵂ مَرْفُوعا من حفظ الْقُرْآن شفع فِي عشرَة من أهل بَيته قد وَجَبت لَهُم النَّار قَالَ الْخَطِيب الْحمل فِيهِ عَلَيْهِ
стр. 21
٣٦ - أَحْمد بن الْحسن بن سهل أَبُو الْفَتْح الْحِمصِي كَانَ يتهم بِوَضْع الحَدِيث قَالَه الضياء مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي
٣٧ - أَحْمد بن الْحسن بن الْقَاسِم بن سَمُرَة الْكُوفِي روى بِمصْر عَن وَكِيع وَكَانَ يعرف برَسُول نَفسه مَتْرُوك كَذَّاب ذكر بن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته حَدِيثا فِي فَضَائِل أبي بكر وَالثَّلَاثَة بعده ﵃ ثمَّ قَالَ عَن الدَّارَقُطْنِيّ أَنه مَتْرُوك قَالَ بن الْجَوْزِيّ وَقَالَ بن حبَان يضع الحَدِيث على الثِّقَات
٣٨ - أَحْمد بن الْحُسَيْن القَاضِي أَبُو الْعَبَّاس النهاوندي هُوَ الْمُتَّهم بِوَضْع حِكَايَة القَاضِي واللص
٣٩ - أَحْمد بن حَفْص السَّعْدِيّ شيخ بن عدي صَاحب مَنَاكِير قَالَ حَمْزَة السَّهْمِي لم يعْتَمد الْكَذِب وَكَذَا قَالَ بن عدي لَهُ عَن بن معِين وَعلي بن الْجَعْد وَهُوَ جرجاني انْتهى مَا قَالَه الذَّهَبِيّ وَقد ذكر هَذَا الرجل فِي تَرْجَمَة سعيد بن عقبَة فَذكر مِنْهَا عَن بن عدي عَن هَذَا الرجل حَدِيثا عَن بن عَبَّاس مَرْفُوعا أَنا مَدِينَة الْعلم ثمَّ قَالَ الذَّهَبِيّ قلت اختلقه السَّعْدِيّ يَعْنِي هَذَا
٤٠ - أَحْمد بن حمدون أَبُو حَامِد الْأَعْمَش الْحَافِظ النَّيْسَابُورِي قَالَ الْحَاكِم كَانَ أَبُو عَليّ الْحَافِظ يَقُول حَدِيث أَحْمد بن حمدون أَن حلت الرِّوَايَة عَنهُ وَأنكر عَلَيْهِ أَحَادِيث قَالَ الْحَاكِم أَحَادِيثه كلهَا مُسْتَقِيمَة وَهُوَ مظلوم انْتهى لفظ الذَّهَبِيّ قَالَ شَيخنَا الْعِرَاقِيّ فِي شرح الألفية وَفِي النكت كِلَاهُمَا لَهُ وَقد قرأتهما عَلَيْهِ وَقد حكى حِكَايَة عَن البُخَارِيّ ثمَّ قَالَ فِيهَا وَأَنا اتهمَ فِيهَا أَحْمد بن حمدون القَاضِي راويها انْتهى وَرَأَيْت بِخَط الْحَافِظ شهَاب الدّين بن حجر مالفظه يَقُول بن حجر بعد بدئه بحكاية أَنه وَقع فِي عُلُوم الحَدِيث للْحَاكِم وَقد سَاقهَا فِي التَّارِيخ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْمدْخل وَابْن عَسَاكِر فِي تَرْجَمَة أَحْمد بن حمدون الْمَذْكُور لَا أعرف فِي الدُّنْيَا بِهَذَا الْإِسْنَاد الا هَذَا الحَدِيث وَهُوَ كَلَام مُسْتَقِيم لَا اشكال فِيهِ وَأحمد بن حمدون أحد الْحفاظ الْكِبَار ثِقَة ثَبت انْتهى لَفظه فَهَذَا يَنْفِي عَنهُ مَا أَتَّهِمهُ بِهِ شَيخنَا الْعِرَاقِيّ وَالله أعلم
стр. 22
٤١ - أَحْمد بن دَاوُد روى حَدِيث فِي رد الشَّمْس لعَلي ﵁ من حَدِيث أَسمَاء بنت عُمَيْس قَالَ بن الْجَوْزِيّ أَحْمد بن دَاوُد لَيْسَ بِشَيْء قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مَتْرُوك الحَدِيث كَذَّاب وَقَالَ بن حبَان كَانَ يضع الحَدِيث ثمَّ ذكر بن الْجَوْزِيّ هَذَا الرجل فِي بَاب رزق الْمُؤمن من حَيْثُ لَا يحْتَسب ثمَّ قَالَ قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا مَوْضُوع وَأحمد بن دَاوُد يضع الحَدِيث
стр. 23
٤٢ - أَحْمد بن دَاوُد بن أُخْت عبد الرَّزَّاق قَالَ الذَّهَبِيّ عَن عبد الرَّزَّاق وَغَيره قَالَ بن معِين لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ أَحْمد من أكذب النَّاس وَقَالَ بن عدي عَامَّة أَحَادِيثه مَنَاكِير وَحَدِيثه قَلِيل انْتهى وَفِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل كذبه أَحْمد وَابْن معِين وَقد ذكره بن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته فِي بَاب النَّهْي أَن يُسمى الطَّرِيق السِّكَّة فَقَالَ وَأحمد بن دَاوُد الْمُتَّهم بِهِ وَهُوَ بن أُخْت عبد الرَّزَّاق ثمَّ ذكر عَن أَحْمد أَنه من أكذب النَّاس انْتهى
٤٣ - أَحْمد بن رَاشد الْهِلَالِي وَهُوَ الدباس أورد الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمته حَدِيثا وَفِيه إِذا كَانَت سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة فَهِيَ لَك ولولدك مِنْهُم السفاح رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي دَاوُد وَجَمَاعَة عَن أَحْمد بن رَاشد قَالَ الذَّهَبِيّ اختلقه بِجَهْل
٤٤ - أَحْمد بن سعيد بن فرقد الجدي عَن أبي حمة وَعنهُ الطَّبَرَانِيّ فَذكر حَدِيث الطير بِإِسْنَاد الصَّحِيحَيْنِ فَهُوَ مُتَّهم بِوَضْعِهِ قَالَ الذَّهَبِيّ
стр. 24
٤٥ - أَحْمد بن سعيد الْحِمصِي عَن عبيد الله بن الْقَاسِم بِخَبَر مَوْضُوع قَالَ الذَّهَبِيّ الآفة هُوَ أَو شَيْخه انْتهى
٤٦ - أَحْمد بن عَامر ذكر الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمَة وَلَده عبد الله بن أَحْمد بن عَامر عَن أَبِيه عَن عَليّ الرِّضَا عَن ابائه بِتِلْكَ النُّسْخَة الْمَوْضُوعَة الْبَاطِلَة مَا تنفك عَن وَضعه أَو وضع ابْنه وَذكر بن الْجَوْزِيّ فِي حَدِيث عَن أَبِيه عَن عَليّ بن مُوسَى عَن ابائه فِي ذكر ملك أَوْلَاد الْعَبَّاس ولبسهم السوَاد قَالَ بن الْجَوْزِيّ هُوَ مَحل التُّهْمَة وَذكره أَيْضا فِي فضل الْعَبَّاس فَقَالَ الْمُتَّهم بِهِ عبد الله بن أَحْمد بن عَامر أَو أَبوهُ
٤٧ - أَحْمد بن عبد الله بن خَالِد الجويباري وَيُقَال الجوباري وجوبار من عمل هراة ويغرف بستوق قَالَ بن عدي كَانَ يضع الحَدِيث لِابْنِ كرام على مَا يُريدهُ وَكَانَ بن كرام يُخرجهَا فِي كتبه قَالَ الذَّهَبِيّ قلت الجويباري مِمَّن يضْرب الْمثل بكذبه وَمن طاماته فَذكر أثرا وحديثا مَرْفُوعا وَقد ذكر بن الْجَوْزِيّ حَدِيثا فِي الْإِيمَان لَا يزِيد وَلَا ينقص ثمَّ قَالَ فَهَذَا من مَوْضُوعَات الجويباري ثمَّ ذكر كَلَام بن عدي ثمَّ نقل عَن بن حبَان أَنه يضع
стр. 25
٤٨ - أَحْمد بن الْعَبَّاس بن حمويه أَبُو بكر الْخلال مُتَّهم روى أَبُو بكر بن شَاذان عَنهُ عَن الزَّعْفَرَانِي عَن أبي مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا قَالَ مَلْعُون من سبّ أَبَاهُ فَذكر حَدِيثا طَويلا قَالَ الْخَطِيب مَا فِي الْإِسْنَاد من يحمل عَلَيْهِ سواهُ انْتهى وَهَذَا مِنْهُ كالتصريح فِي أَنه وضع وَالله أعلم
٤٩ - أَحْمد بن عبد الله البرقي ذكره الذَّهَبِيّ فِي تَلْخِيص الْمُسْتَدْرك للْحَاكِم فِي أول دَلَائِل النُّبُوَّة فِي اجْتِمَاع النَّبِي ﷺ بالياس قَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد قَالَ الذَّهَبِيّ بل مَوْضُوع قبح الله من وَضعه وماكنت أَحسب وَلَا أجوز أَن الْجَهْل يبلغ بالحاكم أَن يصحح هَذَا ثمَّ ذكر إِسْنَاده وَفِيه حدث أَحْمد بن عبد الله البرقي ثَنَا يزِيد البلوي قَالَ فَأَما هَذَا يَعْنِي افتراه وَأما بن سيار يَعْنِي بن سيار عَبْدَانِ
٥٠ - أَحْمد بن عبد الله بن حَكِيم أَبُو عبد الرَّحْمَن الفرياناني الْمروزِي قَالَ أَبُو نعيم الْحَافِظ مَشْهُور بِالْوَضْعِ
٥١ - أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي قَالَ الإِمَام الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمَة صديق بن سعيد أَنه يجهل حَاله إِلَى أَن قَالَ فَمَا أَدْرِي من وَضعه يَعْنِي الحَدِيث الْمَذْكُور فِي تَرْجَمَة صديق يَعْنِي يحْتَمل أَن يكون من وضع أَحْمد هَذَا وَيحْتَمل أَن يكون من وضع صديق
стр. 26
٥٢ - أَحْمد بن عبد الله بن يزِيد الهشيمي الْمُؤَدب أَبُو جَعْفَر قَالَ بن عدي كَانَ بسامرا يضع الحَدِيث
٥٣ - أَحْمد بن عبد الله بن يزِيد بن الْقَاسِم الطبركي قَالَ الذَّهَبِيّ أَحْسبهُ الَّذِي وضع هَذَا فَذكر حَدِيثا عَن بن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْحيَاء من الْإِيمَان وَالْإِيمَان فِي الْجنَّة وَالْبذَاء من الْجفَاء والجفاء فِي النَّار
٥٤ - أَحْمد بن عبد الله الأبلي لَا يعرف وَالْخَبَر بَاطِل كَأَنَّهُ عمله قَالَه الذَّهَبِيّ
٥٥ - أَحْمد بن عبد الله بن فلَان الْأنْصَارِيّ أَتَّهِمهُ الدَّارَقُطْنِيّ بِالْوَضْعِ
٥٦ - أَحْمد بن عبد الله بن الْحُسَيْن الضَّرِير عَن مُحَمَّد بن عبد الْملك الدقيقي بِخَبَر بَاطِل سَاق الذَّهَبِيّ سندا إِلَى النَّبِي ﷺ قَالَ أَتَانِي جِبْرِيل ذَات يَوْم وَعَلِيهِ قبَاء أسود وعمامة سَوْدَاء فَذكره قَالَ الْخَطِيب حَدِيث بَاطِل وَرِجَال إِسْنَاده كلهم ثِقَات غير الضَّرِير وَالْحمل فِيهِ عَلَيْهِ انْتهى وَقَالَ الْخَطِيب هَذَا بَاطِل انْتهى
٥٧ - أَحْمد بن عبد الله بن مِسْمَار عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي بِخَبَر بَاطِل فِي فضل مُعَاوِيَة وَأخر كذب عَن الرّبيع بن سُلَيْمَان فَهُوَ الافة وهاه بن النجار قَالَ الذَّهَبِيّ
٥٨ - أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الْبكْرِيّ قَالَ الذَّهَبِيّ الْكذَّاب الدَّجَّال وَاضع الْقَصَص الَّتِي لم تكن قطّ فَمَا اجهله وَأَقل حياءه وماروى حرفا من الْعلم بِسَنَد
стр. 27
٥٩ - أَحْمد بن عبد الله النهرواني روى حَدِيثا فِي الْجنَّة نهر زَيْت أَتَّهِمهُ بن مَاكُولَا وَغَيره بِهِ انْتهى فَقَوله أَتَّهِمهُ بن مَاكُولَا وَغَيره شرعا كَالصَّرِيحِ بِأَنَّهُ وَضعه وَالله أعلم
٦٠ - أَحْمد بن عبد الله الشَّيْبَانِيّ عَن عبد الله بن الزبير عَن مَالك عَن نَافِع عَن بن عمر مَرْفُوعا لَا تخللوا بالقصب الحَدِيث قَالَ الذَّهَبِيّ هَذَا مَوْضُوع لَعَلَّ الافة الشَّيْبَانِيّ انْتهى ذكر ذَلِك فِي تَرْجَمَة عبد الله بن الزبير هَذَا
٦١ - أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن الْجَارُود الرقي عَن الرّبيع الْمرَادِي والكبار لقِيه أَبُو نعيم الْحَافِظ فِي حُدُود السِّتين وَسمع مِنْهُ قَالَ الْخَطِيب كَانَ كذابا وَمن بلاياه فَذكر حَدِيث جمال الْمَرْء فصاحة لِسَانه فَهَذَا الْكَلَام كَاد أَن يكون صَرِيحًا فِي أَنه وَضعه وَقد ذكره بن الْجَوْزِيّ فِي بَاب التفرد لطاعة الله فِي سَنَد حَدِيث لأنس مَرْفُوعا يَقُول الله بن آدم أَنا بدك اللَّازِم فاعمل لبدك كل النَّاس لَك مِنْهُم بُد وَلَيْسَ لَك مني بُد ثمَّ قَالَ الْخَطِيب مَوْضُوع الْمَتْن مركب على الْإِسْنَاد وكل رِجَاله مَشْهُورُونَ معروفون بِالصّدقِ الا بن الْجَارُود فَإِنَّهُ كَذَّاب وَلم يَكْتُبهُ الا من حَدِيثه انْتهى فَهَذَا يَقْتَضِي أَن يكون من وَضعه
٦٢ - أَحْمد بن عبد الْعَزِيز أَبُو حَاتِم الْوراق شيخ مُتَأَخّر قَالَ بن طَاهِر وضع حَدِيثا قَالَ الْحَاكِم حَدثنَا مطين فَذكر حَدِيثا بَاطِلا بِإِسْنَاد الصِّحَاح
٦٣ - أَحْمد بن عبيد الله أَبُو الْعِزّ بن كادش مَشْهُور من شُيُوخ بن عَسَاكِر أقرّ بِوَضْع حَدِيث وَتَابَ واناب انْتهى وَهَذَا لَا يَنْبَغِي أَن يذكر مَعَ هَؤُلَاءِ لِأَنَّهُ تَابَ الا أَنه وضع
стр. 28
٦٤ - أَحْمد بن عُثْمَان النهرواني أَبُو الْحسن ذكر الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمته حَدِيثا بِسَنَدِهِ إِلَيْهِ ثمَّ إِلَى أنس ﵁ مَرْفُوعا لكل شَيْء زَكَاة وَزَكَاة الدَّار بَيت الضِّيَافَة قَالَ النقاش فِي الموضوعات لَهُ وَضعه أَحْمد أَو شَيْخه انْتهى وَشَيْخه هُوَ عبد الله بن عبد القدوس أَبُو صَالح الْكَرْخِي انْتهى
٦٥ - أَحْمد بن عصمَة النَّيْسَابُورِي مُتَّهم هَالك قَالَ الذَّهَبِيّ روى خَبرا مَوْضُوعا هُوَ افته ثمَّ ذكر الذَّهَبِيّ الحَدِيث بِسَنَدِهِ إِلَيْهِ ثمَّ إِلَى بن عمر ﵄ مَرْفُوعا لما ولد أَبُو بكر ﵁ فِي ظلّ الْكَعْبَة اطلع الله على جنَّة عدن فَقَالَ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أدْخلك الا من أحب هَذَا الْمَوْلُود انْتهى فَقَوله هُوَ افته فِيهِ هُوَ كالتصريح بِأَنَّهُ وَضعه
٦٦ - أَحْمد بن عَليّ بن سلمَان أَبُو بكر الْمروزِي ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ يضع الحَدِيث
٦٧ - أَحْمد بن عَليّ بن صَدَقَة عَن أَبِيه عَن عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا وَتلك النُّسْخَة مكذوبة أَتَّهِمهُ الدَّارَقُطْنِيّ بِوَضْع الحَدِيث
٦٨ - أَحْمد بن عَليّ بن حسنويه الْمُقْرِئ النَّيْسَابُورِي أَبُو حَامِد شيخ أبي عبد الله الْحَاكِم قَالَ الْخَطِيب لم يكن بِثِقَة قَالَ الْحَاكِم حدث عَن جمَاعَة أشهد بِاللَّه أَنه لم يسمع مِنْهُم وَلَا أعلم لَهُ حَدِيثا وَضعه وَلَا إِسْنَادًا رَكبه انْتهى وَقَالَ بن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته فِي فضل أبي بكر بعد كَلَام الْخَطِيب ويروي أَن أَبَا حَامِد رفع إِلَيْهِ حَدِيث عَليّ بن عَبدة فَرَكبهُ على هَذَا الْإِسْنَاد انْتهى وَقد تقدم أَن هَذَا وضع أَيْضا وَقد تقدم فِي الديباجة إِنِّي لَا أستوعب هَؤُلَاءِ لِأَن أَمرهم أخف مِمَّن وضع متْنا
стр. 29
٦٩ - أَحْمد بن عَليّ النصيبي شيخ كَانَ بعد الثَّلَاث مائَة قَالَ الذَّهَبِيّ وضع حَدِيثا ركيكا فافتضح بِهِ
٧٠ - أَحْمد بن عَليّ النصيبي أَبُو الْحُسَيْن قَاضِي دمشق كَانَ فِي أثْنَاء المئة الْخَامِسَة رمي بِالْكَذِبِ ذكرته تمييزا
٧١ - أَحْمد بن عَليّ بن الافطح عَن يحيى بن زَهْدَم بطامات قَالَ بن عدي لَا أَدْرِي الْبلَاء مِنْهُ أَو من شَيْخه انْتهى وَقد ذكره بن حبَان فِي ثقاته فَقَالَ يروي عَن يحيى بن زَهْدَم عَن أَبِيه عَن الْعرس بن عميرَة نُسْخَة مَقْلُوبَة البلية فِيهَا من يحيى بن زَهْدَم وَأما هُوَ فِي نَفسه إِذا حدث عَن الثِّقَات فصدوقا حَدثنَا عَنهُ الْحُسَيْن بن إِسْحَاق الْخلال الْأَصْبَهَانِيّ الْكَرْخِي بنسخة انْتهى لَفظه
٧٢ - أَحْمد بن عمرَان بن سَلمَة عَن الثَّوْريّ لَا يدْرِي من ذَا إِلَّا أَنه روى مُحَمَّد بن عَليّ العتيبي عَنهُ عَن الثَّوْريّ عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله رَفعه قَالَ قسمت الْحِكْمَة فَجعل فِي عَليّ تِسْعَة أَجزَاء وَفِي النَّاس جُزْء وَاحِد فَهَذَا كذب ذكره الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمَة هَذَا الرجل فَالظَّاهِر من حَال الذَّهَبِيّ أَنه أَتَّهِمهُ وَالله أعلم
стр. 30
٧٣ - أَحْمد بن أبي عمرَان الْجِرْجَانِيّ حدث عَنهُ أَبُو سعيد النقاش وَحلف أَنه يضع الحَدِيث وَهُوَ بن مُوسَى وَسَيَأْتِي
٧٤ - أَحْمد بن عِيسَى التنيسِي الخشاب قَالَ بن طَاهِر كَذَّاب يضع الحَدِيث
٧٥ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يحيى قَالَ الذَّهَبِيّ لَا أعرفهُ لَكِن روى عَن شيخ الْإِسْلَام الْهَرَوِيّ خَبرا مَوْضُوعا وَرُوَاته سواهُ ثِقَات فَهُوَ الْمُتَّهم بِهِ
٧٦ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن السَّقطِي عَن يحيى بن معِين قَالَ الذَّهَبِيّ ذكرُوا أَنه وضع حَدِيثا على يحيى فِي فضل من يعلم الْقُرْآن قَالَ بن الْجَوْزِيّ وَضعه السَّقطِي
٧٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَرْب الملحمي قَالَ بن عدي يتَعَمَّد الْكَذِب وَيَضَع وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو حَاتِم بن حبَان وَلَفظه قَالَ كذابا يضع الحَدِيث
٧٨ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد بن عقدَة الْحَافِظ أَبُو الْعَبَّاس مُحدث الْكُوفَة شيعي متوسط ضعفه غير وَاحِد وَقواهُ آخَرُونَ سُئِلَ عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ لم يكن فِي الدّين بِالْقَوِيّ وأكذب من يتهمه بِالْوَضْعِ إِنَّمَا بلاؤه من هَذِه الوجادات وَقَالَ بن عدي سَمِعت أَبَا بكر بن أبي غَالب يَقُول بن عقدَة لَا يتدين بِالْحَدِيثِ لِأَنَّهُ كَانَ يحمل شُيُوخًا بِالْكُوفَةِ على الْكَذِب يُسَوِّي لَهُم نسخا وَيَأْمُرهُمْ أَن يرووها ثمَّ يَرْوِيهَا عَنْهُم إِلَى آخر كَلَامه فِيهِ فَفِي هَذَا أَنه يضع وَلِهَذَا قَالَ بن عبد الْهَادِي شمس الدّين الإِمَام الْحَنْبَلِيّ فِي اخْتِصَار طَبَقَات الْحفاظ للذهبي قلت بن عقدَة لَا يتَعَمَّد وضع متن لكنه يجمع الغرائب والمناكير وَكثير الرِّوَايَة عَن المجاهيل وَالله أعلم بِحَالهِ فِي الْأَسَانِيد انْتهى وَذكره بن الْجَوْزِيّ فِي حَدِيث رد الشَّمْس لعَلي من حَدِيث أَسمَاء بنت عُمَيْس فَقَالَ هَذَا حَدِيث بَاطِل وَأَنا لَا اتهمَ بِهِ إِلَّا بن عقدَة فَإِنَّهُ كَانَ رَافِضِيًّا يحدث بمثالب الصَّحَابَة انْتهى
стр. 31
٧٩ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن الصَّلْت بن الْمُغلس الْحمانِي كَذَّاب وَضاع فَلِذَا يدلسه بَعضهم فَيَقُول حَدثنَا بن عَطِيَّة وَبَعْضهمْ أَحْمد بن الصَّلْت قَالَ بن أبي الفوارس كَانَ يضع الحَدِيث وَقَالَ بن حبَان كلَاما وَفِي آخِره فَعلمت أَنه يضع الحَدِيث وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ كَانَ يضع الحَدِيث
٨٠ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب الْبَاهِلِيّ غُلَام خَلِيل قَالَ بن عدي سَمِعت أَبَا عبد الله النهاوندي يَقُول لغلام خَلِيل مَا هَذِه الرَّقَائِق الَّتِي تحدث بهَا قَالَ وضعناها لنرقق بهَا قُلُوب الْعَامَّة انْتهى وَقَالَ بن أبي حَاتِم فِي كتاب الْجرْح وَالتَّعْدِيل قَالَ أبي روى أَحَادِيث مَنَاكِير عَن شُيُوخ مجهولين وَلم يكن عِنْدِي مِمَّن يفتعل الحَدِيث وَكَانَ رجلا صَالحا
стр. 32
٨١ - أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو حَنش السَّقطِي نكرَة لَا يعرف وأتى بِخَبَر مَوْضُوع ذكره الذَّهَبِيّ بِإِسْنَادِهِ إِلَيْهِ ثمَّ إِلَى أبي سعيد مَرْفُوعا فِي الْجنَّة شَجَرَة الورقة مِنْهَا تغطي جَزِيرَة الْعَرَب الحَدِيث بِطُولِهِ انْتهى كَأَنَّهُ أَتَّهِمهُ فِيهِ وَلِهَذَا ذكره فِي تَرْجَمته وَالله أعلم
٨٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن صَالح التمار حَدثنَا بن وارة قَالَ الذَّهَبِيّ فَذكر خَبرا مَوْضُوعا هُوَ افته وَقد ذكره الذَّهَبِيّ بِإِسْنَادِهِ إِلَيْهِ ثمَّ إِلَى حبشِي بن جُنَادَة قَالَ كنت جَالِسا عِنْد أبي بكر فَقَالَ من كَانَ لَهُ عِنْد رَسُول الله ﷺ عدَّة فَليقمْ فَقَامَ رجل فَذكر الحَدِيث وَفِي آخِره كفي يَعْنِي رَسُول الله ﷺ وكف عَليّ فِي الْعدْل سَوَاء
٨٣ - أَحْمد بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي يجهل حَاله قَالَ الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمَة صديق بن سعيد الصوناخي التركي وَقد ذكر فِيهَا حَدِيثا فَمَا أَدْرِي من وَضعه يَعْنِي أما الْمَجْهُول وَأما صديقا وَالله أعلم
٨٤ - أَحْمد بن مُحَمَّد البسطامي حدث عَنهُ الْخَطِيب بِخَبَر كذب فِي التَّارِيخ قَالَ الذَّهَبِيّ فَهُوَ الافة
٨٥ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن شَقِيق الْمروزِي قَالَ بن عدي يضع الحَدِيث ثمَّ ذكر حَدِيثا من وَضعه وَهُوَ عَن عَائِشَة ﵂ مَرْفُوعا من سقى أَخَاهُ فِي مَوضِع يُوجد فِيهِ المَاء فَكَأَنَّمَا أعتق رَقَبَة وَأَن سقَاهُ فِي مَوضِع لَا يُوجد فِيهِ المَاء فَكَأَنَّمَا أَحْيَا نسمَة مُؤمنَة وَأما بن الْجَوْزِيّ فساق لَهُ حَدِيثا آخر فِي بَاب النَّهْي عَن الركون إِلَى المبتدعة ثمَّ قَالَ قَالَ بن عدي كذب مَوْضُوع وَأحمد بن عَليّ كَانَ يضع الحَدِيث
стр. 33
٨٦ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمرَان أَبُو الْحسن الجندي بِضَم الْجِيم وَسُكُون النُّون كَانَ آخر من بَقِي بِبَغْدَاد من أَصْحَاب بن صاعد شيعي انْتهى وَذكر بن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته حَدِيثا فِي محبَّة عَليّ على الْبشر ثمَّ قَالَ مَوْضُوع وَمَا يتَعَدَّى ذَلِك الجندي
٨٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن فراس بن الْهَيْثَم الفراسي الْبَصْرِيّ الْخَطِيب بن أُخْت سُلَيْمَان بن حَرْب ذكر الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه فِي تَرْجَمَة بشر بن عبد الْوَهَّاب الْأمَوِي عَن وَكِيع بمسلسل الْعِيد كَأَنَّهُ هُوَ وَضعه أَو الْمُنْفَرد بِهِ عَنهُ وَهُوَ أَبُو عبيد الله أَحْمد بن مُحَمَّد فَذكر هَذَا
٨٨ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفضل الْقَيْسِي الأبلي نزيل جنديسابور قَالَ بن حبَان خرجت إِلَى قريته فَكتبت عَنهُ شَبِيها بِخمْس مائَة حَدِيث كلهَا مَوْضُوعَة ثمَّ قَالَ لَعَلَّ هَذَا الشَّيْخ قد وضع على الْأَئِمَّة المرضيين أَكثر من ثَلَاثَة آلَاف حَدِيث
٨٩ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفضل السجسْتانِي نزيل دمشق ثِقَة يروي عَنهُ أَبُو أَحْمد الْحَاكِم وَغَيره ذكرته تمييزا
٩٠ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مُصعب بن بشر بن فضَالة أَبُو بشر الْمروزِي الْفَقِيه قَالَ بن حبَان كَانَ مِمَّن يضع الْمُتُون ويقلب الْأَسَانِيد فَاسْتحقَّ التّرْك وَلَعَلَّه قد قلب على الثِّقَات أَكثر من عشرَة آلَاف حَدِيث ثمَّ سَاق لَهُ بن حبَان نيفا وَثَلَاثِينَ حَدِيثا مَقْلُوبَة الْأَسَانِيد وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ كَانَ يضع الحَدِيث وَفِي طَبَقَات الْحفاظ للذهبي اخْتِصَار الْحَافِظ شمس الدّين بن عبد الْهَادِي الْحَنْبَلِيّ عَن الدَّارَقُطْنِيّ كَانَ يضع الحَدِيث عَن أَبِيه عَن جده وَعَن غَيرهم وَقَالَ أَبُو سعد الإدريسي مُنكر الحَدِيث يضع الحَدِيث على الثِّقَات قَالَ وَسمعت أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن أبي سعيد الْحَافِظ يَقُول كَانَ أَبُو بشر الْمروزِي يضع الحَدِيث
стр. 34
٩١ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو الْفتُوح الطوسي الْوَاعِظ أَخُو الإِمَام أبي حَامِد الْغَزالِيّ قَالَ الذَّهَبِيّ مَاتَ سنة عشْرين وَخمْس مائَة حدث عَنهُ حكايات تدل على انحلاله وَكَانَ يضع انْتهى وَقَالَ أَبُو عَمْرو بن الصّلاح فِي طبقاته
٩٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن نَافِع ذكره أَبُو الْفرج بن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته فِي ذكر مُعَاوِيَة فِي فضل كِتَابَة آيَة الْكُرْسِيّ من كتب آيَة الْكُرْسِيّ بزعفران على رَاحَته الْيُسْرَى بِيَدِهِ سبع مَرَّات وَفِي آخِره لم ينس شَيْئا أبدا وعقبه حَدِيث عَن بن عمر لما نزلت آيَة الْكُرْسِيّ قَالَ ﵇ لمعاوية اُكْتُبْهَا فَقَالَ مَالِي بكتابتها أَن كتبتها قَالَ لَا يَقْرَأها أحد إِلَّا كتب لَك أجرهَا اتهموا بِهِ أَحْمد بن مُحَمَّد بن نَافِع
стр. 35
٩٣ - أَحْمد بن مُحَمَّد المخرمي عَن عبد الْعَزِيز بن الرماح عَن بن عُيَيْنَة عَن بن أبي نجيح عَن مُجَاهِد عَن بن عَبَّاس قَالَ لما قتل بن آدم أَخَاهُ قَالَ آدم ﵇ تَغَيَّرت الْبِلَاد وَمن عَلَيْهَا الأبيات وَجَوَاب إِبْلِيس قَالَ الذَّهَبِيّ رَوَاهُ عَنهُ أَبُو البخْترِي عبد الله بن مُحَمَّد بن شَاكر وسَمعه من أبي البخْترِي إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس الْوراق فالافة المخرمي أَو شَيْخه انْتهى وستاتي تَرْجَمَة شَيْخه عبد الْعَزِيز بن الرماح وَالله أعلم
٩٤ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أنس القربيطي ذكره الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمَة معبد بن عَمْرو وَذكر فِيهَا حَدِيثا فِي زفاف فَاطِمَة ﵂ ثمَّ كَلَام ثمَّ الْخَطِيب قَالَ وَضعه أَحدهمَا يَعْنِي أَحْمد هَذَا أَو معبد وَقد ذكر بن الْجَوْزِيّ الحَدِيث فِي مَوْضُوعَاته ثمَّ قَالَ وَمَا يتَعَدَّى القربيطي أَو معبد أَن يكون أَحدهمَا وَضعه انْتهى وستاتي تَرْجَمَة معبد فِي مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله
٩٥ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبيد الله التمار الْمصْرِيّ كَانَ بِبَغْدَاد قَالَ أَبُو الْقَاسِم الْأَزْهَرِي هُوَ مثل أبي سعيد الْعَدوي قَالَ الذَّهَبِيّ قلت الْعَدوي وَضاع انْتهى
٩٦ - أَحْمد بن مُحَمَّد أَو عبيد الله الزُّهْرِيّ عَن أبي مسْهر وَنَحْوه مُتَّهم فَمن ذَلِك أَنه روى عَن يحيى بن بكير عَن مَالك عَن نَافِع عَن بن عمر مَرْفُوعا لَوْلَا الْأَنْصَار لاحترق أهل الْقرى انْتهى لفظ الذَّهَبِيّ فَفِي قُوَّة كَلَامه أَنه وَضعه وَالله أعلم
٩٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى الْوَاعِظ عَن يُوسُف بن الْحُسَيْن الرَّازِيّ بِخَبَر بَاطِل اتهمَ بِهِ انْتهى فَفِي هَذَا أَنه وَضعه
стр. 36
٩٨ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد بن عقدَة الْحَافِظ أَبُو الْعَبَّاس مُحدث الْكُوفَة شيعي متوسط ضعفه غير وَاحِد وَقواهُ آخَرُونَ ذكر لَهُ الذَّهَبِيّ تَرْجَمَة طَوِيلَة فِي مِيزَانه وَمِنْهَا قَرَأت بِخَط يُوسُف بن أَحْمد الشِّيرَازِيّ يَعْنِي بِهِ أَبَا يَعْقُوب الصُّوفِي مُفِيد بَغْدَاد وَشَيخ الصُّوفِيَّة بالرباط الارجواني وَصَاحب الْأَرْبَعين البلدانية سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَن بن عقدَة فَقَالَ لم يكن فِي الدّين بِالْقَوِيّ وأكذب من أَتَّهِمهُ بِالْوَضْعِ إِنَّمَا بلاؤه من هَذِه الوجادات
٩٩ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن صَالح بن عبد ربه أَبُو الْعَبَّاس المنصوري القَاضِي من أهل المنصورة روى عَن أبي روق الهزاني حَدِيثا بَاطِلا فَهُوَ افته انْتهى لفظ الْمِيزَان وَقد ذكر فِي تَرْجَمَة أَحْمد بن مُحَمَّد بن بكر أبي روق الحَدِيث الْمشَار إِلَيْهِ هُوَ مَرْفُوع أول من قَاس إِبْلِيس فَلَا تقيسوا ثمَّ قَالَ فالحمل فِيهِ على المنصوري وَكَانَ ظاهريا يَأْتِي بعد ورقة انْتهى
١٠٠ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْأَزْهَر بن حُرَيْث السجسْتانِي عَن عَليّ بن حجر وبابته ذكر لَهُ الذَّهَبِيّ تَرْجَمَة مُطَوَّلَة وفيهَا تَضْعِيفه قَالَ بن حبَان وَكَأَنَّهُ كَانَ يعملها فِي صباه ذكر ذَلِك عقب طرق حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة لَا تسْأَل الامارة فمقتضاه أَنه وضع وَالله أعلم
١٠١ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحجَّاج بن رشدين بن سعد أَبُو جَعْفَر الْمصْرِيّ قَالَ بن عدي كذبوه وَأنْكرت عَلَيْهِ عَلَيْهِ أَشْيَاء قَالَ الذَّهَبِيّ قلت فَمن أباطيله رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ وَغَيره عَنهُ قَالَ حَدثنَا حميد بن عَليّ البَجلِيّ الْكُوفِي واه ثَنَا بن لَهِيعَة عَن أبي عشانة عَن عقبَة بن عَامر مَرْفُوعا قَالَت الْجنَّة يَا رب أَلَيْسَ وَعَدتنِي أَن تزينني بركنين قَالَ ألم أزينك بالْحسنِ وَالْحُسَيْن فماست كَمَا تميس الْعَرُوس انْتهى فَقَوله فَمن أباطيله إِشَارَة مِنْهُ أَنه من وَضعه وَالله أعلم
стр. 37
١٠٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن يُونُس بن الْقَاسِم الْحَنَفِيّ اليمامي قَالَ بن الْجَوْزِيّ فِي حَدِيثه فِي فضل عمر ﵁ ويروي أَن أَحْمد بن عمر سَرقه وَغير إِسْنَاده انْتهى وَقد تقدم أَن وضع الْإِسْنَاد كوضع الْمَتْن فِي التَّحْرِيم لَكِن أمره أخف وَالله أعلم
١٠٣ - أَحْمد بن مَرْوَان الدينَوَرِي الْمَالِكِي صَاحب المجالسة أَتَّهِمهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَمَشاهُ غَيره انْتهى لفظ الْمِيزَان فَيحْتَمل أَنه أَتَّهِمهُ بِالْكَذِبِ وَيحْتَمل بِالْوَضْعِ فَإِن أَرَادَ بِالْكَذِبِ فَلَا يَنْبَغِي أَن يذكر مَعَ هَؤُلَاءِ وَالله أعلم
١٠٤ - أَحْمد بن هَارُون أَبُو جَعْفَر الْبَلَدِي أَتَّهِمهُ بن عدي بِوَضْع الحَدِيث قَالَ بن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته وَأما الذَّهَبِيّ فَإِنَّهُ قَالَ رَآهُ بن عدي كَذَّاب مُتَّهم واتهمه أَبُو عرُوبَة انْتهى
١٠٥ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْمُذكر أَبُو حَامِد السَّرخسِيّ سمع مِنْهُ الْحَاكِم حَدِيثا فَقَالَ هَذَا بَاطِل مُنكر وَلَكِن فِي إِسْنَاده مَجَاهِيل وَهُوَ مُتَّهم انْتهى لفظ الذَّهَبِيّ فَالظَّاهِر مَعَ مَا تقدم أَنه مُتَّهم بِالْوَضْعِ وَالله أعلم
стр. 38
١٠٦ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن نَافِع قَالَ الذَّهَبِيّ لَا أَدْرِي من ذَا ذكره بن الْجَوْزِيّ وَقَالَ اتَّهَمُوهُ كَذَا قَالَ وَلم يزدْ انْتهى كَلَام الذَّهَبِيّ فَالظَّاهِر من كَلَام بن الْجَوْزِيّ إِنَّهُم اتَّهَمُوهُ بِالْوَضْعِ وَلَو كَانَ بِالْكَذِبِ لقيد بهَا وَالله أعلم
١٠٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد السَّرخسِيّ الْمُؤَدب مُتَّهم روى من حفظه عَن أَحْمد البزي عَن القعْنبِي عَن مَالك عَن نَافِع عَن عمر عَن أَبِيه سَمعه يَقُول أَن للنَّاس وُجُوهًا فاكرموا وُجُوه النَّاس قَالَ الْخَطِيب رِجَاله ثِقَات الا الْمُؤَدب انْتهى لفظ الذَّهَبِيّ فَفِي قُوَّة كَلَامه أَنه وَضعه
١٠٨ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الحميد الْجعْفِيّ ذكر الذَّهَبِيّ فِي تَلْخِيص الْمُسْتَدْرك حَدِيثا فِي مَنَاقِب عُثْمَان ثمَّ قَالَ هَذَا كذب بحت وَفِي الْإِسْنَاد أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الحميد الْجعْفِيّ وَهُوَ الْمُتَّهم وَقد ذكره الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه وَذكر لَهُ حَدِيثا ثمَّ قَالَ فِيهِ وَهَذَا بَاطِل ذكره بن طَاهِر ويروي عَنهُ بن عقدَة وَغَيره انْتهى فَفِي قُوَّة كَلَام الذَّهَبِيّ أَنه وضع
١٠٩ - أَحْمد بن مُوسَى أَبُو الْحسن بن أبي عمرَان الْجِرْجَانِيّ الفرضي مَاتَ بعد السِّتين وَثَلَاث مائَة ذكره الْحَاكِم فَقَالَ كَانَ يضع الحَدِيث ويركب الْأَسَانِيد على الْمُتُون انْتهى تقدم فِي أَحْمد بن أبي عمرَان
١١٠ - أَحْمد بن نصر الذارع بغدادي مَشْهُور يكني أَبَا بكر فَمن أباطيله فَذكر الذَّهَبِيّ حَدِيثا فِي فضل عَليّ ﵁ ثمَّ قَالَ الذَّهَبِيّ فِي آخِره فَهَذَا من إفْك الذارع انْتهى وَقد ذكر لَهُ بن الْجَوْزِيّ حَدِيثا فِي فضل أبي بكر ﵁ ثمَّ قَالَ هَذَا الذارع كَأَنَّهُ بلغه عَن الاشناني فسرقه وَركب لَهُ إِسْنَادًا وَقَبله من كَلَام الْخَطِيب وَالْحمل عِنْدِي على الذارع وَأَنه مِمَّا صنعت يَدَاهُ ثمَّ ذكر بن الْجَوْزِيّ حَدِيثا آخر فِي فضل عَليّ ﵁ ثمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث لَا يشك أَنه من عمل الذارع كَانَ كذابا يضع الْأَحَادِيث ثمَّ ذكر حَدِيثا آخر فِي فضل عَليّ ﵁ ثمَّ قَالَ وَاضعه الذارع
стр. 39
١١١ - أَحْمد بن هَاشم الْخَوَارِزْمِيّ عَن عباد بن صُهَيْب أَتَّهِمهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَله عَن يزِيد بن هَارُون وَوَثَّقَهُ الْحَاكِم وَقد ذكره بن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته فِي أَخذ البراءات للمصلين ثمَّ قَالَ وَأما أَحْمد بن هَاشم الْخَوَارِزْمِيّ فقد أَتَّهِمهُ الدَّارَقُطْنِيّ انْتهى فَفِي قُوَّة كَلَامه أَنه أَتَّهِمهُ بِالْوَضْعِ
١١٢ - أَحْمد بن يَعْقُوب بن نفاطة أَبُو بكر الْقرشِي عَن أبي خَليفَة الجُمَحِي غَيره قَالَ الْحَاكِم يضع الحَدِيث كاشفته ونصحته وَاسْتَحْيَيْت من فَصَاحَته وبراعته
١١٣ - أَحْمد بن يَعْقُوب بن عبد الْجَبَّار الْأمَوِي المرواني الْجِرْجَانِيّ قَالَ الْبَيْهَقِيّ روى أَحَادِيث مَوْضُوعَة لَا أستحل رِوَايَة شَيْء مِنْهَا ثمَّ روى الذَّهَبِيّ حَدِيثا بِإِسْنَادِهِ إِلَيْهِ ثمَّ إِلَى بعض عمات النَّبِي ﷺ فِي فضل الْبِطِّيخ وَأَن عبد الْملك بن مَرْوَان أَمر الزُّهْرِيّ بمئة ألف دِرْهَم لأجل رِوَايَة هَذَا الحَدِيث انْتهى وَقد رَأَيْت بِخَط الإِمَام الْحَافِظ صدر الدّين سُلَيْمَان بن مُفْلِح الياسوفي صاحبنا وَقد قَرَأت عَلَيْهِ شَيْئا يَسِيرا من علم الحَدِيث وَسمعت بقرَاءَته بحلب ودمشق تجاه تَرْجَمَة هَذَا الشَّخْص عَن الْحَاكِم أَنه كَانَ يضع الحَدِيث ثمَّ قَالَ كاشفته ونصحته فَرَأَيْت من فَصَاحَته وبراعته مَا منع من الزِّيَادَة فِي المكاشفة مَاتَ بالطابران سنة ٣٦٧ كَذَا قَالَ الياسوفي فِي تَرْجَمَة هَذَا وَقد تقدم للْحَاكِم مانسبه لهَذَا فِي الَّذِي قبله فَيحْتَمل أَنه قَالَه فيهمَا وَالله أعلم
стр. 40
١١٤ - أَرْطَاة بن أَشْعَث عَن الْأَعْمَش هَالك وهاه بن حبَان ذكر لَهُ الذَّهَبِيّ حَدِيثا مَرْفُوعا الْغنم بركَة وَالْإِبِل عز الخ ثمَّ قَالَ فَهُوَ الْمُتَّهم بِهَذَا انْتهى فَظَاهر عِبَارَته مَعَ قَوْله هَالك أَنه وَضعه
١١٥ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم روى عَنهُ مُحَمَّد بن عمر بن مفضل الزَّاهِد وَهُوَ عَن خَالِد بن يزِيد بن جَعْفَر ذكره بن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته فِي بَاب ذمّ تحاسد الْفُقَهَاء بَعضهم بَعْضًا وتغاير بَعضهم على بعض كتغاير التيوس بَعْضهَا على بعض قَالَ بن الْجَوْزِيّ هَذَا لَا يَصح عَن رَسُول الله ﷺ وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم مُتَّهم بِوَضْع الحَدِيث انْتهى بَيِّنَة أعلم أَن فِي الضُّعَفَاء من يُقَال لَهُ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم جمَاعَة يحْتَمل أَن يكون هَذَا مِنْهُم وَيحْتَمل أَن يكون من غَيرهم وَالله أعلم
١١٦ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الوَاسِطِيّ الْمُؤَدب عَن زيد بن هَارُون رَآهُ بن عدي وَكذبه لوضعه الحَدِيث وَكذبه الْأَزْدِيّ أَيْضا وَقَالَ فِيهِ النَّحْوِيّ وَهُوَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب بن عباد بن الْعَوام انْتهى مَا قَالَه الذَّهَبِيّ وَقد ذكر بن الْجَوْزِيّ حَدِيثا فِي مَوْضُوعَاته فِي محبَّة عَليّ ﵁ ثمَّ قَالَ قَالَ الْأَزْدِيّ كَانَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم يضع الحَدِيث انْتهى وَقد وَضعه فِي السَّنَد بالنحوي وَالله أعلم
следующие страницы →