Полный текст (755 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
(بَاب الْألف)
قَالَ أَبُو حَاتِم فَمن الضُّعَفَاء من الْمُحدثين مِمَّن ابْتَدَأَ اسْمه عَلَى الْألف
• أبان بْن أَبِي عَيَّاش من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو إِسْمَاعِيل وَاسم أَبِيهِ فَيْرُوز مولى لعبد الْقَيْس يحدث عَن أَنَس وَالْحسن روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَالنَّاس وَكَانَ من الْعِبَاد الَّذِينَ يسهر اللَّيْل بِالْقيامِ ويطوي النَّهَار بالصيام سمع عَن أَنَس بْن مَالِك أَحَادِيث وجالس الْحَسَن فَكَانَ يسمع كَلَامه ويحفظه فَإِذَا حدث رُبَّمَا جعل كَلام الْحَسَن الَّذِي سَمعه من قَوْله عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ وَهُوَ لَا يعلم وَلَعَلَّه روى عَن أَنَس أَكْثَر من ألف وَخَمْسمِائة حَدِيث مَا لكبير شَيْء مِنْهَا أصل يرجع إِلَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَان قَالَ سَمِعت معَاذ بن شُعْبَة يَقُول قَالَ أَبُو دَاوُد جَاءَ عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ إِلَى شُعْبَة فَقَالَ إِن لي إِلَيْك حَاجَةً فَقَالَ مَا هِيَ قَالَ تكف عَن أبان بن أبي عَيَّاشٍ فَقَالَ أَنْظِرْنِي ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ثمَّ جَاءَ بَعْدَ الثَّالِثِ فَقَالَ نَظَرْتُ فِيمَا قُلْتَ فَرَأَيْتُهُ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ السُّكُوتُ عَنْهُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ الْفَرَجِ يَقُولُ عَنْ سُلَيْمَانَ بن حَرْب عَن حَمَّاد بن زيد قَالَ جَاءَنِي أبان بن أبي عَيَّاش فَقَالَ أحب أَن تكلم شُعْبَة أَن يكف عني قَالَ فكلمته فَكف عَنهُ أَيَّامًا فَأَتَانِي فِي بعض اللَّيْل فَقَالَ إِنَّك سَأَلتنِي أَن أكف عَن أبان وَأَنه لَا يحل الْكَفّ عَنهُ فَإِنَّهُ يكذب على رَسُول اللَّهِ ﷺ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّامِيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ مِنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ أَلْفَ حَدِيثٍ فَلَقِيتُ حَمْزَةَ فَقَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ فَمَا عَرَفَ مِنْهَا إِلَّا خَمْسَةَ أَحَادِيثَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن
стр. 2
إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الرَّبِيعِ يَقُولُ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ لأَنْ أَزْنِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْحَنْبَلِيُّ ثَنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ قَالَ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم فَمن تِلْكَ الْأَشْيَاء الَّتِي سَمعهَا من الْحَسَن فَجَعلهَا عَن أَنَس أَنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ وَكَأَنَّ الْمَوْتَ عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الَّذِي نُشَيِّعُ مِنَ الأَمْوَاتِ سَفَرٍ عَمَّا قَلِيلٌ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نبوئ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ وَكَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ وَأَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَأَنْفَقَ مَالا اكْتَسَبَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ وَجَانَبَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَعْصِيَةِ وَطُوبَى لِمَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ صلحت سَرِيرَتُهُ وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ وَطُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ وَلَمْ يعدها إِلَى بِدعَة وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمِ قَوْلُ الْعَبْدِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا اله أَنْتَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ إِنَّهَا اسْمُ اللَّهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أعْطى وَإِذا دَعَا بِهِ أَجَابَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ اللَّخْمِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زيد الخزار الرَّمْلِيُّ ثَنَا ضَمْرَةُ ثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أنس بن مَالك
стр. 3
• أبان بْن عَبْد اللَّهِ الرقاشِي وَالِد يَزِيد الرقاشِي عداده فِي أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ روى عَنْهُ ابْنه يَزِيد الرقاشِي زعم يَحْيَى بْن معِين أَنَّهُ ضَعِيف وَهَذَا شَيْء لَا يتهيأ لي الحكم بِهِ لِأَنَّهُ لَا رَاوِي لَهُ عَنْهُ إِلَّا ابْنه يَزِيد وَيزِيد لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي خَبره مِنْهُ أَوْ من أَبِيهِ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ عَلَى الْأَحْوَال كلهَا لِأَنَّهُ لَا رَاوِي لَهُ غَيْر ابْنه
• أبان بن نهشل الْبَصْرِيّ يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد روى عَنْهُ نصر بْن الْحُسَيْن الْبُخَارِيُّ مُنكر الْحَدِيث جدا يرْوى عَن بن أَبِي خَالِد والثقات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَن بن أَبِي خَالِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصَالٍ ثَلاثٌ فِي الدُّنْيَا وَثَلاثٌ فِي الآخِرَةِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْبَهَاءِ وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ وَيُورِثُ الْفَقْرَ وَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الآخِرَةِ فَسَخَطُ الرَّبِّ وَسُوءُ الْحِسَابِ وَالْخُلُودُ فِي النَّارِ رَوَى عَنْهُ نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُخَارِيُّ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
• أبان بْن المحبر شيخ يروي عَن نَافِع روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة يَأْتِي عَن نَافِع وَغَيره من الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم حَتَّى لَا يشك المتبحر فِي هَذِه الصِّنَاعَة أَنَّهُ كَانَ يعملها لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي يروي عَن نَافِع عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كم من حوراء عيناء مَا كَانَ مهرهَا إِلَّا قَبْضَة من حِنْطَة أَوْ مثلهَا من تمر روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة الْفَزارِيّ
стр. 4
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَسِيرُ مَا كَانَ فِي إِسَارِهِ فَصَلاتُهُ رَكْعَتَانِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَفُكَّ اللَّهُ اساره وهما جَمِيعًا باطلان
• أبان بْن سُفْيَان الْمَقْدِسِي يروي عَن الفضيل بْن عِيَاض وثقات أَصْحَاب الْحَدِيث أَشْيَاء مَوْضُوعَة روى عَنْهُم فَأكْثر روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن غَالب الْأَنْطَاكِي يَرْوِي عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الله بن عبد الله بن أُبَيٍّ أَنَّهُ أُصِيبَتْ ثَنِيَّتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَتَّخِذَ ثَنِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن يُصَلِّيَ الإِنْسَانِ إِلَى نَائِمٍ أَوْ مُتَحَدِّثٍ رَوَاهُمَا عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الأَنْطَاكِيُّ وَهَذَانِ الْخَبَرَانِ مَوْضُوعَانِ وَكَيْفَ يَأْمُرُ الْمُصْطَفَى ﷺ بِاتِّخَاذِ الثَّنِيَّةِ مِنْ ذَهَبٍ وَقَدْ قَالَ إِنَّ الذَّهَبَ وَالْحَرِيرَ مُحَرَّمَانِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَحَلَّ لإِنَاثِهِمْ وَكَيْفَ يَنْهِي عَنِ الصَّلاةِ إِلَى النَّائِمِ وَقَدْ كَانَ ﷺ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ لَا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهَذَا الشَّيْخِ وَالرِّوَايَةُ عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار للخواص
• أبان بْن عَبْد اللَّهِ البَجلِيّ من أهل الْكُوفَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ أبان بْن أَبِي حَازِم يروي عَن أبان بْن تغلب وَأهل الْكُوفَة روى عَنْهُ الثَّوْرِي ووكيع وَالنَّاس وَكَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَانْفَرَدَ بِالْمَنَاكِيرِ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ سَمِعت عَمْرو بن عَليّ يَقُولُ مَا سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ يُحَدِّثُ عَنْهُ بِشَيْءٍ قطّ يَعْنِي أبان البَجلِيّ
• إِبْرَاهِيم بْن مُسْلِم الهجري أَبُو إِسْحَاق الْعَبْدي من أهل الْكُوفَة يروي عَن بن أَبِي أوفى وَأبي الْأَحْوَص روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة كَانَ مِمَّن يخطئ فيكثر
стр. 5
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَإِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ كَيْفَ حَدِيثُهُ قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَةِ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ وَالدِّينُ الْبَيِّنُ وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ لَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ وَلا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ اتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَات قَالَ بن مَسْعُودٍ الم أَلِفٌ وَلامٌ وَمِيمٌ ثَلَاثُونَ حَسَنَة ثَنَا بن ذريح يعكبر ثَنَا أَبُو كريب ثَنَا بن فُضَيْلٍ وَابْنُ الأَجْلَحِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الهجري
• إِبْرَاهِيم بْن يَزِيد الخوزي أَبُو إِسْمَاعِيل من أهل مَكَّة كَانَ مولى لعمر بْن عَبْد الْعَزِيز وَكَانَ ينزل شعب الخوز بِمَكَّة فنسب إِلَيْهِم وَلَمْ يكن مِنْهُم مَات سنة إِحْدَى وَخمسين أَوْ خمسين وَمِائَة روى عَن عمر بْن دِينَار وَأبي الزُّبَيْر وَمُحَمّد بْن عباد بْن جَعْفَر مَنَاكِير كَثِيرَة وأوهاما غَلِيظَة حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا وَكَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَل ﵀ سيء الرَّأْي فِيهِ رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تَأْذَنُوا لِمَنْ لَمْ يَبْدَأْ بِالسَّلامِ رَوَاهُ عَنْهُ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ سَمِعْتُ الدَّغُولِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قهزاد سَمِعت أَبَا إِسْحَاق الطَّالقَانِي يَقُول سَأَلت بن الْمُبَارَكِ عَنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ الْخُوزِيِّ فَأبى ان يحدثني بِهِ
стр. 6
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رُزْمَةَ حَدِّثْهُ يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن قَالَ اتامرنى أَنْ أَعُودَ فِي ذَنْبٍ قَدْ تُبْتُ مِنْهُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن مَعِينٍ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْخُوزِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ شَيْءٌ وَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ رَوَاهُ عَنْهُ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ وَرَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ فِرُّوا مِنَ الْمُجَذَّمِينَ فِرَارَكُمْ مِنَ الأَسَدِ أَوْ أَشَدَّ رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ صَحِبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَلَمَّا طَلَعَ سُهَيْلٌ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ سُهَيْلا فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُولُ كَانَ عِشَارًا بِالْيَمَنِ يَظْلِمُهُمْ وَيَغْصِبُهُمْ أَمْوَالَهُمْ فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَابًا فَعَلَّقَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ أخبرنَا أَبُو عَرُوبَةَ ثَنَا الْمُغِيرَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَن طَاوس عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا انففت الْوَرِقَ فِي شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مَنْ نَحِيرَةٍ تُنْحَرُ فِي يَوْمِ عِيدٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّسَائِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلابِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَرَوَى عَنْ عَمْرو بن دِينَار عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ضَرْبِ الْبَهَائِمِ وَقَالَ إِذَا ضُرِبَتْ فَلا تَأْكُلُوهَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ مُسَافِرٍ بِتُسْتَرَ ثَنَا أَبِي ثَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَمْرٍو وَرَوَى عَنْ أَيُّوبَ السّخْتِيَانِيّ عَن نَافِع عَن بن عمر قَالَ قيل
стр. 7
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الأَعْرَابَ يَأْتُونَا بِلُحْمَانٍ لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا أَمْ لَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَعَهُ اسْمُ اللَّهِ فَكُلُوا وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَرَوَى عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ أَخْبَرَنَا بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَيْضًا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسَافِرٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَةٌ
• إِبْرَاهِيم بْن مهَاجر بْن جَابِر البَجلِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن طَارق بْن شهَاب وَمُجاهد روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَشعْبَة كثير الْخَطَأ تسْتَحب مجانبة مَا انْفَرد من الرِّوَايَات وَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِمَا وَافق الْأَثْبَات لِكَثْرَة مَا يَأْتِي من المقلوبات روى عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يدْخل ولد زنا مِنْ نَسْلِهِ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ الْجنَّة رَوَاهُ عَنهُ عمروا بْنُ أَبِي قُبَيْسٍ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْبَجَلِيُّ قَالَ ضَعِيفٌ
• إِبْرَاهِيم بْن بيطار أَبُو إِسْحَاق الْخَوَارِزْمِيّ كَانَ عَلَى قَضَاء خوارزم قدم بَلخ أَيَّام عَلِي بْن عِيسَى فَحدث بِهَا يروي عَن عَاصِم الْأَحول الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِمَا يَرْوِيهَا عَلَى قلَّة شهرته بِالْعَدَالَةِ وَكِتَابَة الْحَدِيث رَوَى عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ
стр. 8
قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ بِرَطِبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ لَهُ عَمَّنْ قَالَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَوَاهُ عَنْهُ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُف الْبَلْخِي وَهَذَا مَالا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ
• إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن مجمع بْن جَارِيَة الْأنْصَارِيّ من أهل مَكَّة أَخُو مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل يروي عَن الزُّهْرِيّ وَعَمْرو بْن دِينَار روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن مُوسَى وَالنَّاس كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ الدُّورِيِّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيِّ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَنَاهُ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مُحَرِّمُ الْحَلالِ كَمُحِلِّ الْحَرَامِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حَرْمَلَةُ بن يحيى ثَنَا بن وَهْبٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَارِيَةَ عَنْ أَبِيهِ وَهَذَا من قَول بن عُمَرَ مَحْفُوظًا فَأَمَّا مِنْ حَدِيثِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَا
• إِبْرَاهِيم بْن عَلَي الرَّافِعِيّ من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن أَيُّوب بْن الْحَسَن روى عَنْهُ يَعْقُوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ وَإِبْرَاهِيم بْن حَمْزَة كَانَ يخطئ حَنى خرج عَن حد من يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد مرض يَحْيَى بْن معِين القَوْل فِيهِ
• إِبْرَاهِيم بْن أَبِي حَيَّة وَاسم أَبِي حَيَّة اليسع بْن أسعد من أهل مَكَّة يروي عَن جَعْفَر بْن مُحَمَّد وَهِشَام بْن عُرْوَة مَنَاكِير وأوابد تسبق إِلَى الْقلب انه
стр. 9
الْمُتَعَمد لَهَا وَرَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ جِبْرِيلَ عَنْ رَبِّهِ قَالَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ وَقَالَ يَوْمُ الأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ أَنْبَأَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي كَنِيفٍ أَنْ تَبْنِيَهَا بِمِنًى فَلَمْ يَأْذَنْ لَهَا أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ عَن هِشَام بن عُرْوَة
• إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان الْعَبْسِي من أهل وَاسِط كَانَ مولى لعبس كنيته أَبُو شيبَة جد أَبِي بَكْر بْن أَبِي شيبَة وَعُثْمَان وَالقَاسِم بَنو مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْعَبْسِي ولى الْقَضَاء بواسط للمنصور ثَلَاثَة وَعشْرين سنة وَكَانَ يَزِيد بْن هَارُون يكْتب لَهُ حَيْثُ كَانَ عَلَى الْقَضَاء روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن أبان كَانَ إِذَا حدث عَن الحكم جَاءَ بأَشْيَاء معضلة وَكَانَ مِمَّا كثر وهمه وفحش خَطؤُهُ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ وَتَركه يَحْيَى بْن معِين أخبرنَا عَمْرو بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا حَمْدُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا صِلَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ أَبُوكَ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَنَا رَأَيْتُهُ عِنْدَ الْحَكَمِ وَفِي أُذُنِهِ قُرْطٌ أَوْ شَنْفٌ فَقُلْتُ لِلْحَكَمِ مَنْ هَذَا فَقَالَ بن أُخْتٍ لِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّغُولِيُّ ثَنَا قَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْكُوفِيُّ ثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ قَالَ كُنْتُ بِبَغْدَادَ فَكَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ أَنْ أَرْوِيَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الْقَاضِي فَقَالَ لَا تَرْوِ عَنْهُ شَيْئًا فَإِنَّهُ مَذْمُومٌ وَإِذَا قَرَأْتَ كِتَابِي فمزقه
• إِبْرَاهِيم بْن الْفضل المَخْزُومِي أَبُو إِسْحَاق من أهل الْمَدِينَةِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ
стр. 10
إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق المَخْزُومِي وَكَانَ فَاحش الْخَطَأ يروي عَن الْمَقْبُرِيِّ روى عَنْهُ إِسْرَائِيل أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن الْمُنْذر قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِي ﷺ مَرَّ بِجِدَارٍ مَائِلٍ فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْرَعْتَ الْمَشْيَ رَوَى عَنْهُ إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَيْثُمَا وَجَدَهَا أَخَذَ بهَا أخبرناه بن نَاجِيَةَ بِحَرَّانَ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بستام ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْفضل
• إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيّ مولى أسلم من أهل الْمَدِينَةِ وَاسم أَبِي يَحْيَى سمْعَان كَانَ مَالِك وَابْن الْمُبَارك ينهيان عَنْهُ وَتَركه يَحْيَى الْقَطَّان وَابْن مهْدي وَكَانَ الشَّافِعِي يروي عَنْهُ كَانَ إِبْرَاهِيم يرى الْقدر وَيذْهب إِلَى كَلام جهم ويكذب مَعَ ذَلِكَ فِي الْحَدِيث أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ لَمْ يُتْرَكْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى لِلْقَدَرِ إِنَّمَا تُرِكَ لِلْكَذِبِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَزَّازُ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا دُحَيْمٌ ثَنَا مُؤَمَّل بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد الْقَطَّانَ يَقُولُ أَشْهَدُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى أَنَّهُ يَكْذِبُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَيْشٍ قَالَ جَاءَ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى وَمَعَهُ كُتُبٌ قَدْ حَمَلَهُ فِي كسائه فَقَالَ
стр. 11
لإِبْرَاهِيمَ هَذِهِ كُتُبُكَ وَحَدِيثُكَ أَرْوِيهَا عَنْكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجُلُ سُوءٍ فَاتَّقِ اللَّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ قَالَ فَإِنْ كُنْتُ رَجُلُ سُوءٍ فَلأَيِّ شَيْءٍ تَأْخُذُ عَنِّي الْحَدِيثَ قَالَ أَلَمْ يَبْلُغْكَ أَنَّهُ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَيَبْقَى مِنْهُ فِي أَوْعِيَةِ سُوءٍ فَأَنْتَ مِنَ الأَوْعِيَةِ السُّوءِ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَالِدِيُّ ثَنَا بن الْفَرْحِيِّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ قَالَ لِي بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ دَفَعْتُ كِتَابِي إِلَى عِيسَى بْنِ يُونُسَ فَإِذَا فِيهِ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَحَادِيثُ قَالَ عِيسَى هُوَ بن أَبِي يَحْيَى خُطَّ عَلَيْهِ اضْرِبْ عَلَيْهِ فَإِنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ نَهَانِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْهُ أخبرنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَزَّازُ ثَنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت يَحْيَى بْن معِين يَقُول حَدِيث من مَات مَرِيضا مَات شَهِيدا كَانَ بن جريج يَقُول فِيهِ ثَنَا إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَطَاء يكنى عَن اسْمه وَهُوَ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي يَحْيَى والحَدِيث أَنْبَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا الْحَجَّاجُ عَنِ بن جريح عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا وَوُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَغُدِيَ عَلَيْهِ وَرِيحَ بِرِزْقِهِ مِنَ الْجَنَّةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن احْمَد بن أبي عَوْف ثَنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ ثَنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ التقيت
стр. 12
أبي يحيى السّلمِيّ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ بَلَغَنِي أَنَّ الْمُعْتَزِلَةَ عِنْدَكُمْ كَثِيرٌ قُلْتُ نَعَمْ وَبَلَغَنِي أَنَّكَ مِنْهُمْ قَالَ تَدْخُلُ الْمَسْجِدَ قُلْتُ لَا فَإِنَّ الْقَلْبَ ضَعِيفٌ وَلَيْس الدِّينُ لِمَنْ غُلِبَ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَخَشِيتُ أَنْ أَدْخُلَ مَعَهُ الْمَسْجِدَ لَا يُفْسِدُ عَلَيَّ دِينِي سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ كَانَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ إِذَا مَرَّ بِأَحَادِيثَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى يَقُول يُضْرَبُ عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد الأَحْمَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَيْطِيُّ قَالَ سُئِلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى عَن رجل أَو صبي لِرَجُلٍ بِمَا يَسُوءُ وَيَنُوءُ فَقَالَ قَالَ بن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ يُعْطِي هَوْنًا مَكْسُورًا أَوْ طَشْتًا مَكْسُورًا سَمِعْتُ مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت الْعَبَّاسَ يَقُولُ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى كَذَّابٌ وَكَانَ رَافِضِيًّا قَدَرِيًّا قَالَ أَبُو حَاتِم إِبْرَاهِيم بْن أَبِي يحيى روى عَنهُ بن جريج وَالشَّافِعِيّ فَأَما بن جريج فَإِنَّهُ يكنى عَنْهُ ويسميه إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عَامر وَإِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَطَاء وَإِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عَطَاء وَلَمْ يرو عَنْهُ إِلَّا الشَّيْء الْيَسِير وَأَمَّا الشَّافِعِي فَإِنَّهُ كَانَ يجالسه فِي حداثته ويحفظ عَنْهُ حفظ الصَّبِي وَالْحِفْظ فِي الصغر كالنقش فِي الْحجر فَلَمَّا دَخَلَ مصر فِي آخر عمره فَأخذ يصنف الْكتب المبسوطة احْتَاجَ إِلَى الْأَخْبَار وَلَمْ تكن مَعَهُ كتبه فَأكْثر مَا أودع الْكتب من حفظه فَمن أَجله مَا روى عَنْهُ وَرُبمَا كنى عَنْهُ وَلَا يُسَمِّيه فِي كتبه رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ اسَتَأْذَنْتُ رَسُول الله صلى الله عله وَسَلَّمَ فِي أَنَّ أَبْنِيَ كَنِيفًا بِمِنًى فَلَمْ يَأْذَنْ لِي وَرَوَى عَنْ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدَكُمْ مَنْ يُخَالِطُ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيُّ ثَنَا الْمُؤَمَّلُ ثَنَا بِسْطَامُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يحيى عَن صَفْوَان بن سليم
стр. 13
• إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْن الْحَارِث التيمِي من أهل الْمدينة مُنكر الْحَدِيث وَلَا أعلم لَهُ رَاوِيا إِلَّا مُوسَى بْن عُبَيْدَة الربذي ومُوسَى لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث وَلَا أَدْرِي البلية فِي أَحَادِيثه والتخليط فِي رِوَايَته مِنْهُ أَوْ من مُوسَى وَمن أَيهمَا كَانَ فَهُوَ وَمَا لَمْ ير وسيان
• إِبْرَاهِيم بن المُهَاجر بن مشمار من أهل الْمدينة يحدث عَن عُمَر بْن حَفْص بْن ذكْوَان وَصَفوَان بْن سليم مُنكر الْحَدِيث جدا روى عَنْهُ معن بْن أبي عِيسَى وَهُوَ بن أَخِي بُكَيْر بْن مِسْمَار وَهُوَ من موَالِي سَعْد بْن أَبِي وَقاص من الْجِنْس الَّذِي قُلْت لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين يمرض القَوْل فِيهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ مَوْلَى الْحُرَقَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ ﵎ قَرَأَ طه وَيس قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفِ عَامٍ فَلَمَّا سَمِعْتُ الْمَلائِكَةُ الْقُرْآنَ قَالُوا طُوبَى لأُمَّةٍ يَنْزِلُ هَذَا عَلَيْهِمْ وَطُوبَى لاحواف تَحْمِلُ هَذَا وَطُوبَى لأَلْسُنٍ تَكَلَّمُ بِهَذَا أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السِّجِسْتَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عُمَر بْن حَفْص بْن ذكْوَان وَهَذَا متن الْمَوْضُوع
• إِبْرَاهِيم بْن عَطِيَّة الوَاسِطِيّ أَبُو إِسْمَاعِيل الثَّقَفِيّ خرساني الأَصْل يروي عَن
стр. 14
يُونُس بْن خباب كَانَ هُشَيْم يُدَلس عَنْهُ أَخْبَارًا لَا أصل لَهَا كَأَنَّهُ وقف عَلَى الْعلَّة فِيهَا وَكَانَ مُنكر الْحَدِيث جدا مَات سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة رِوَايَة هُشَيْم عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم النّظر فِي مرْآة الْحجام دناءة مِنْهُ سمع وَقَدْ رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فليصلي إِلَيْهَا أُخْرَى رَوَاهُ عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الرَّقِّيُّ وَهَذَا خَطَأٌ إِنَّمَا الْخَبَرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً وَذَكَرَ الْجُمُعَةَ قَالَهُ أَرْبَعَةُ أَنْفُسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كُلُّهُمْ ضُعَفَاءُ
• إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي حَبِيبَة الأشْهَلِي مولى بَنِي عَبْد الْأَشْهَل من الْأَنْصَار من أهل الْمدينة كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل يروي عَن دَاوُد بْن الْحصين وَعمر بْن سَعِيد بْن صَرِيح روى عَنْهُ أَبُو عَامر الْعَقدي وَابْن أَبِي أويس مَات سنة سِتِّينَ وَمِائَة رَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاس عَن النَّبِي
стр. 15
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ يَا مُخَنَّثُ فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ وَإِذَا قَالَ يَا لُوطِيُّ فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ وَمَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ من وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ مَعَهُ وَهَذَا بَاطِلٌ لَا أصل لَهُ رَوَاهُ عَنهُ بن أَبِي فُدَيْكٍ وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ هَذَا عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُرَيْحٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ مس فرجه فَليَتَوَضَّأ أخبرناه الشَّامِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ وَهَذَا مَقْلُوبٌ مَا لِعَائِشَةَ وَذِكْرِهَا فِي هَذَا الْخَبَرِ مَعْنًى إِنَّمَا عُرْوَةُ سَمِعَ الْخَبَرَ مِنْ مَرْوَانَ ثُمَّ مِنْ شُرْطِيٍّ لَهُ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى بُسْرَةَ فَسَمِعَ مِنْهَا وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ يَا يَهُودِيُّ فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ وَإِذَا قَالَ يَا مُخَنَّثُ فَاجْلِدُوهُ عَشْرِينَ وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا بن أَبِي فُدَيْكٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيل
• إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن أبان عداده فِي أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِيهِ عَن عَمْرو بْن عُثْمَان روى عَنهُ يُوسُف بن يزي الْبَراء لَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَان سَمِعت بن عُمَرَ يَقُولُ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْبَيْتِ وَعَائِشَةُ وَرَاءَهُ إِذِ اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلِيٌّ فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَحَدَّثُ كَاشِفٌ عَنْ رُكْبَتِهِ فَمَدَّ ثَوْبَهُ عَلَى رُكْبَتِهِ وَقَالَ لامْرَأَتِهِ اسْتَأْخِرِي عَنِّي فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً ثُمَّ خَرَجُوا فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ أَبِي وَأَصْحَابُكَ فَلَمْ تُؤَخِّرْنِي عَنْكَ وَلَمْ تُصْلِحْ ثَوْبَكَ عَلَى رُكْبَتِكَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ أَلا اسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ وَالَّذِي نفس مُحَمَّد
стр. 16
بِيَدِهِ إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَسْتَحِي مِنْ عُثْمَانَ كَمَا تَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتِ قَرِيبَةٌ مِنِّي لَمْ يَتَحَدَّثْ وَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يَخْرُجَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَاءُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ بن عمر فِي نُسْخَة كتبناه عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرُبَّمَا أَدْخَلَ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ فِي الإِسْنَادِ وَرُبَّمَا أَسْقَطَهُ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عمر عَن أَبِيه عَن بن عُمَرَ
• إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن سفينة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ البصريون يُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات ويروي عَن أَبِيهِ مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ من رِوَايَة الْأَثْبَات فَلَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ بِحل رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَعْطَانِي دَمَهُ فَقَالَ اذْهَبْ فَوَارِهِ فَذَهَبْتُ فَشَرِبْتُهُ فَرَجَعْتُ فَقَالَ مَا صَنَعْتُ بِهِ قُلْتُ وَارَيْتُهُ أَوْ قُلْتُ شَرِبْتُهُ قَالَ احْتَرَزْتُ مِنَ النَّارِ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَحْمَ حُبَارَى أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ أَبُو حَامِدٍ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَفِينَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده
• إِبْرَاهِيم بْن هراسة أَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ من أهل الْكُوفَة كَانَ من الْعِبَاد الخشن روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَحدث عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ كَانَ أَبُو عبيد يُطلق عَلَيْهِ الْكَذِب وَهُوَ من النَّوْع الَّذِي ذكرت أَنَّهُ غلب عَلَيْهِ التقشف وَالْعِبَادَة وغفل عَن تعاهد حفظ الْحَدِيث حَتَّى صَار كَأَنَّهُ يكذب
стр. 17
• إِبْرَاهِيم بْن عَمْرو بْن بَكْر السكْسكِي يروي عَن أَبِيهِ الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة الَّتِي لَا تعرف من حَدِيث أَبِيهِ وَأَبوهُ أَيْضًا لَا شَيْء فِي الْحَدِيث فلست أَدْرِي أهوَ الْجَانِي عَلَى أَبِيهِ أَوْ أَبوهُ الَّذِي كَانَ يَخُصُّهُ بِهَذِهِ الموضوعات رَوَى عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ النَّاسُ عَلَى ثَلاثِ مَنَازِلٍ فَمَنْ طَلَبَ مَا عِنْدَ اللَّهِ كَانَتِ السَّمَاءُ ظِلالَهُ وَالأَرْضُ فِرَاشَهُ لَمْ يَهْتَمّ بِأَمْرِ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَرَّغَ نَفْسَهُ لِلَّهِ فَهُوَ لَا يَزْرَعُ الزَّرْعَ وَهُوَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ وَهُوَ لَا يَغْرِسُ الشَّجَرَ وَهُوَ يَأْكُلُ الثَّمَرَ لَا يَهْتَمُّ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا تَوَكُّلا عَلَى اللَّهِ وَطَلَبَ ثَوَابَهُ فَضَمِنَ الله السَّمَاوَات السَّبع والرضين السَّبْعَ وَجَمَعَ الْخَلائِقَ رِزْقَهُ فَهُمْ يَتْعَبُونَ فِيهِ وَيَأْتُونَ بِهِ حَلالا وَيُحَاسَبُونَ عَلَيْهِ وَيَسْتَوْفِي رِزْقَهُ هُوَ بِغَيْرِ حِسَابٍ عِنْدَ اللَّهِ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِين وَالثَّانِي لم يقوى عَلَى مَا قَوِيَ عَلَيْهِ يَطْلُبُ بَيْتًا يُكِنُّهُ وَثَوْبًا يُوَارِي عَوْرَتَهُ وَزَوْجَةً يَسْتَعِفُّ بِهَا وَطَلَبَ رِزْقًا حَلالا فَطَّيَّبَ اللَّهُ رِزْقَهُ فَإِنْ خَطَبَ لَمْ يُزَوِّجْ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ حَقٌّ أَخَذَ مِنْهُ وَإِنْ كَانَ لَهُ لَمْ يُعْطِهِ فَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ وَنَفْسُهُ مِنْهُ فِي عَنَاءٍ يُظْلَمُ فَلا يَنْتَصِرُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ الثَّوَابُ مِنَ اللَّهِ فَلا يَزَالُ فِي الدُّنْيَا حَزِينًا حَتَّى يُفْضِيَ إِلَى الرَّاحَةِ وَالْكَرَامَةِ وَالثَّالِثُ طَلَبَ مَا عِنْدَ النَّاسِ فَطَلَبَ الْبِنَاءَ الْمُشَيِّدَ وَالْمَرَاكِبَ الْفَارِهَةَ وَالْكِسْوَةَ الظَّاهِرَةَ وَالْخَدَمَ الْكَثِيرَ وَالتَّطَاوُلَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ فاهام مَا بِيَدِهِ مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا عَنِ الآخِرَةِ فَهُوَ عَبْدُ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ وَالْمَرْأَةِ وَالْخَادِمِ وَالثَّوْبِ اللَّيِّنِ وَالْمَرْكَبِ يَكْسَبُ مَالَهُ مِنْ حَلالِهِ وَحَرَامِهِ يُحَاسَبُ عَلَيْهِ وَيَذْهَبُ بِهَنَاهُ غَيْرُهُ فَذَلِكَ لَيْسَ لَهُ فِي الْآخِرَة من خلاق أخبرناه بن قُتَيْبَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ ثَنَا أَبِي عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ وَإِنْ كَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَعَمْرُو بْنُ بَكْرٍ لَيْسَا فِي الْحَدِيثِ بِشَيْءٍ فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ عَمَلِهِمَا وَهَذَا شَيْءٌ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرٍو وَهُوَ مِمَّا عَمِلَتْ يَدَاهُ لأَنَّ هَذَا كَلَام لَيْسَ
стр. 18
كَلامٌ لَيْسَ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا بن عُمَرَ وَلا نَافِعٍ وَإِنَّمَا هُوَ شَيْء من كَلَام الْحسن
• إِبْرَاهِيم بْن زَيْد الْأَسْلَمِيّ شيخ يروي عَن مَالِك روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن يَزِيد محمش مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن مَالِك مَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ الثِّقَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ دَخَلَ غُلامٌ فَدَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ لَقَدْ دَعَوْتُ بِدَعَوَاتٍ مَا دَعَا بِهَا أَحَدٌ إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ وَهُوَ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَغْفِرُكَ وَأَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ مِنْ مَظَالِمَ كَثِيرَةٍ لِعِبَادِكَ قِبَلِي اللَّهُمَّ أَيُّمَا خَلْقٍ مِنْ خَلْقِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي مَالِهِ أَوْ بَدَنِهِ أَوْ عِرْضِهِ أَوْ دَمِهِ قَدْ غَابَ أَوْ مَاتَ نَسِيتُ أَوْ حَفِظْتُ عَمْدًا أَوْ خَطَأً قَدِيمًا أَوْ حَدِيثًا لَا أَسْتَطِيعُ أَدَاءَهَا إِلَيْهِ فَذكر دُعَاء طَوِيل أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا مَالِكٌ عَن أبي الزياد
• إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق الوَاسِطِيّ شيخ يروي عَن ثَوْر بن يزِيد مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَعَن غَيره من الثِّقَات المقلوبات عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَرَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدُّعَاءُ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِي ﷺ أخبرناه أَبُو رَاشد رَيَّان بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَادِمُ بِصَيْدَا ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ إِمَامُ مَسْجِدِ طَرَسُوسَ ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْغَسُولِيُّ يَعْقُوبُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْوَاسِطِيُّ عَنْ ثَوْرٍ وَأَبِي يُوسُفَ الْغَسُولِيِّ هَذَا مِنْ الْعِبَادِ مِنْ أَقْرَانِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ مِمَّنْ كَانَ لَا يَأْكُل الا الْحَلَال الْمَحْض
стр. 19
• إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بْن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَوْف الزُّهْرِيّ كنيته أَبُو إِسْحَاق من أهل الْمَدِينَةِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ بن أبي ثايت يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الحزام تفرد بأَشْيَاء لَا تعرف حَتَّى خرج من حد الِاحْتِجَاج بِهِ عَلَى قلَّة تيقظه فِي الْحِفْظ والإتقان
• إِبْرَاهِيم بْن الحكم بْن أبان الْعَدنِي من أهل الْيمن يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن يَحْيَى الذهلي وَالنَّاس وَكَانَ يخطئ لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْذِرِ يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ سَمِعْنَا صَوْتًا بِالْمَدِينَةِ قَالَ بن عَبَّاسٍ يَا عِكْرِمَةُ انْظُرْ مَا هَذَا الصَّوْتُ فَذَهَبْتُ فَوَجَدْتُ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ زَوْجَةَ النَّبِيِّ ﷺ قَدْ تُوُفِّيَتْ قَالَ فَجئْت إِلَى بن عَبَّاسٍ فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا وَلَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ لَمَا تَطْلُع الشَّمْسُ قَالَ لَا أُمَّ لَكَ أَلَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا فَأَيُّ آيَةٍ أَعْظَمَ مِنْ أَنْ يُخْرَجْنَ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنيِنَ مِنْ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَنَحْنُ أَحْيَاءٌ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ وَقَدْ رَوَى هَذَا عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ وَهُمَا ضعيفان واهيان أَيْضا
• إِبْرَاهِيم بْن هدبة أَبُو هدبة شيخ يروي عَن أنس بن مَالك دجال من
стр. 20
الدجاجلة وَكَانَ رقاصا بِالْبَصْرَةِ يدعى إِلَى الأعراس فيرقص فِيهَا فَلَمَّا كبر جعل يروي عَن أَنَس وَيَضَع عَلَيْهِ روى أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا تصدق الْحَيّ عَن الْمَيِّت حملت الْمَلائِكَة صدقته عَلَى أطباق من نور فَيَأْتُونَ بِهِ قبر الْمَيِّت فينادونه يَا صَاحب الْقَبْر الْقَرِيب هَذِه هَدِيَّة أهداها لَك أهلك فَهُوَ فَرح مُسْتَبْشِرٍ وَصَاحبه إِلَى جنبه كئيب حَزِين يَقُول ألم أخلف مَالا ألم أخلف أَهلا وَروى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ لَو أَن اللَّه أذن لِلسَّمَوَاتِ وَالْأَرضين أَن تتكلما لبشرتا لمن صَامَ رَمَضَان بِالْجنَّةِ وَروى عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا من يَوْم يصبح فِيهِ الإِنْسَان إِلَّا اسْتقْبل الرّوح الْجَسَد فَيَقُول يَا جَسَدِي أَسأَلك بِوَجْه الَّذِي لَا يرد سائله أَن لَا تعْمل الْيَوْم عملا يوردني جَهَنَّم فِيمَا يشبه هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي لَا أصل لَهَا من حَدِيث رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يكن أَبُو هدبة يعرف بالحَدِيث وَلَا يَكْتُبهُ إِنَّمَا كَانَ يلْعَب ويسخر بِهِ فِي الْمجَالِس والأعراس وَلَمْ يزل عَلَى هَذَا يحفل النغم ويرقص فِي الْمجَالِس حَتَّى شاخ فَلَمَّا كبر زعم انه سمع أنس مَالِك وَجعل يضع عَلَيْهِ مثل مَا ذكرت فَلَا يحل لمُسلم أَن يكْتب حَدِيثه وَلَا يذكرهُ إِلَّا عَلَى وَجه التَّعَجُّب أَخْبَرَنَا عَمْرو بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُصَفَّرِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِلالٍ وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَبُو هُدْبَةَ هَذَا عَدُوُّ اللَّهِ كَانَ يُحَفِّلُ الْغَنَمَ عِنْدَنَا ثُمَّ قَعَدَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
• إِبْرَاهِيم بْن زَكَرِيَّا الوَاسِطِيّ شيخ يروي عَن مَالِك وَأبي بَكْر بْن أَبِي عَيَّاش وَروى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن رَاشد الْآدَمِيّ وَمُحَمّد بْن عبيد اللَّه الْقرشِي يَأْتِي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات إِن لَمْ يكن بالمتعمد لَهَا فَهُوَ المدلس عَن الْكَذَّابين لِأَنِّي رَأَيْته قَدْ روى
стр. 21
أَشْيَاء عَن مَالِك مَوْضُوعَة ثُمَّ رَوَاهَا أَيْضا عَن مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن الْبُلْقَاوِيُّ عَن مَالِك وَهُوَ من أهل وَاسِط من قَرْيَة من قراها يُقَال لَهَا عيدسي رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَن النَّبِي ﷺ حَبَسَ فِي تُهْمَةٍ رَوَاهُ عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْمَقْدِسِيُّ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ وَلَيْسَ يُحْفَظُ هَذَا الْمَتْنُ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَهُوَ مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ مَعْمَرٌ وَمِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بن خثم بْنِ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ مَالِك بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ الله بن دِينَار عَن بن عُمَرَ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سَفَرْجَلَ فَأَعْطَى مُعَاوِيَةَ مِنْهَا ثَلاثَةً وَقَالَ تَلْقَانِي بِهِنَّ فِي الْجَنَّةِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا بن الْمُصَفَّى قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ مَالِكٍ وَهَذَا شَيْءٌ مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيث رَسُول الله ﷺ وَلَا بن عُمَرَ رَوَاهُ وَلا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ حَدَّثَ بِهِ وَلا مَالك ذكره بِهَذَا الْإِسْنَاد
• إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِد المصِّيصِي يروي عَن حجاج بْن مُحَمَّد ووكيع بْن الْجراح والْحَارث بْن عَطِيَّة يُسَوِّي الْحَدِيث ويسرقه ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم يقلب حَدِيث الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَلَى الْأَوْزَاعِيّ وحَدِيث الْأَوْزَاعِيّ عَلَى مَالِك وحَدِيث زِيَاد بْن سَعْد عَلَى يَعْقُوب بْن عَطَاء وَمَا يشبه هَذَا وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَار عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَكُونُ أَبُو بَكْرٍ على أحدا أَرْكَانِ الْحَوْضِ وَعُمَرُ عَلَى الثَّانِي وَعُثْمَانُ عَلَى الثَّالِثِ وَعَلِيٌّ عَلَى الرَّابِع فَمن ابغض وَاحِد مِنْهُمْ لَمْ يَسْقِهِ الآخَرُونَ وَمَنْ يَرْوِي بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَ هَذَا الْمَتْنِ اسْتَحَقَّ أَنْ يُعْدَلَ بِهِ إِلَى جُمْلَةِ الْمَتْرُوكِينَ وَقَدْ رَوَى عَن
стр. 22
الْحجَّاج بن مُحَمَّد عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ تَحْتَ الْعَرْشِ هَاتُوا أَصْحَاب مُحَمَّدٍ فَيُؤْتَى بِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَبِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَبِعُثَمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَيُقَالُ لأَبِي بَكْرٍ قِفْ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَأَدْخِلْ فِيهَا مَنْ شِئْتِ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرُدَّ مَنْ شِئْتَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَيُقَالُ لِعُمَرَ قِفْ عِنْدَ الْمِيزَانَ فَثَقِّلْ بِرَحْمَةِ اللَّهِ مَنْ شِئْتَ وَخَفِّفْ مَنْ شِئْتَ بِعِلْمِ اللَّهِ قَالَ وَيُعْطَى لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ غُصْنُ شَجَرٍ مِنَ الشَّجَرِ الَّتِي غَرَسَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ فَيُقَالُ لَهُ قِفْ عَلَى الْحَوْضِ فَذُدْ عَنْهُ مَنْ شِئْتَ مِنَ النَّاسِ قَالَ وَيُدْعَى عَلِي بْن أَبِي طَالِبٍ فَيُعْطَى حُلَّتَيْنِ وَيُقَالُ لَهُ خُذْهُمَا فَإِنِّي ادَّخَرْتُهُمَا لَكَ يَوْمَ أَنْشَأْتُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْحَلَبِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَن بن جريج عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ شَرِبَ مُسْكِرا نَجِسَ وَنَجِسَتْ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا وَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ نَجِسَ وَنَجِسَتْ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا وَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ نَجِسَ وَنَجِسَتْ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيهِ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ قَالَ مَاءٌ يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمْزَةَ الْبَزِيعِيُّ بِبَغْدَادَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ حَدثنَا الْحجَّاج بن مُحَمَّد عَن بن جريج
• إِبْرَاهِيم بْن الْبَراء من ولد النَّضر بْن أَنَس بْن مَالِك شيخ كَانَ يَدُور بِالشَّام وَيحدث عَن الثِّقَات بالأشياء الموضوعات وَعَن الضُّعَفَاء والمجاهيل بالأشياء الْمَنَاكِير
стр. 23
لَا يَجُوز ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الشَّاذَكُونِيِّ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ رَبَّى صَبِيًّا حَتَّى يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ انْكِحُوا مِنْ فِتْيَانِكُمْ أَصَاغِرَ النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا وانتق ارحاما أخبرناه بن نَاجِيَةَ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَرَاءِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلمَة
• إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ همام بن أَخِي عَبْد الرَّزَّاق يروي عَن عَبْد الرَّزَّاق المقلوبات الْكَثِيرَة الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج لمن يَرْوِيهَا لكثرتها رَوَى عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فَرَافِصَةَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أبي هُرَيْرَة عَن أَنَبِي ﷺ قَالَ مَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ النَّارَ فَلْيُرَابِطْ عَلَى السَّاحِلِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أخبرناه بن قُتَيْبَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله بن بْنِ هَمَّامٍ وَهَذَا عِنْدَ الثَّوْرِي بِهَذَا الإِسْنَادِ مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَلالا مُكَاثِرًا مُفَاخِرًا مِرَائِيًا قَتَلَتْهُ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَلَّى صَلاةً نَافِلَةً وَقَدْ أَضَاعَ فَرِيضَةً جَعَلَ اللَّهُ نَافِلَتَهُ فَرِيضَةً نَوَى ذَلِكَ أَوْ لَمْ يَنْوِهِ وَمَنْ صَامَ صِيَامَ نَافِلَةٍ وَقَدْ أَضَاعَ صِيَامَ فَرِيضَةٍ جَعَلَ اللَّهُ صِيَامَهُ ذَلِكَ لَهُ فَرِيضَةً نَوَى ذَلِكَ أَوْ لَمْ يَنْوِهِ وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ نَافِلَةٍ وَقَدْ أَضَاعَ زَكَاةً فَرِيضَةً جَعَلَ اللَّهُ نَافِلَتَهُ زَكَاةً نَوَى ذَلِكَ أَوْ لَمْ يَنْوِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ اللَّخْمِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَجِيبُ لِلْمُتَظَلِّمِينَ مَا لَمْ يَكُونُوا أَكثر من الظَّالِمين
стр. 24
فَإِذَا كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ فَيَدْعُونَ فَلا يَسْتَجِيبَ لَهُمْ وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ تَلَقَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ وَقَبَّلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ بِطَبَرِيَّةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
• إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن مسلمة بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّهِ بْن حَنْظَلَة الغسيل أَبُو إِسْحَاق الْبَغْدَادِيّ يروي عَن الْعِرَاقِيّين بنْدَار وَأبي مُوسَى وَعَمْرو بْن عَلَي وذويهم حدث بخراسان كَانَ يقلب الْأَخْبَار وَيسْرق الْحَدِيث فَعمد إِلَى حَدِيث تفرد بِهِ رجل وَاحِد لَمْ يره فجَاء بِهِ عَن شيخ آخر ورى عَن اوين عَنْ شَرِيكٍ عَنْ مَا رَوَاهُ لُوَيْنٌ قَطُّ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ حَدِيثٌ عَلَى حُجْرٍ عَنْ مَا حَدَّثَ بِهِ شَرِيكٌ ثِقَة غَيْره وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْرَائِيلَ لَيْسَ عَنْ شَرِيكٍ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ عَنْ شَرِيكٍ فَقَدْ وَهُمْ وَقَدْ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا عَنْ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ عَنْ بِشْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَرَادَ بِرَّ وَالِدَيْهِ فَلْيُعْطِ الشُّعَرَاءَ وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ لُوَيْنٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ زَكَرِيَّا وَأَبِي الزَّائِدَةِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَجْلُوبٌ وَهَذَا وَهُمْ فَاحِشٌ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ زَكَرِيَّا وَأَبِي زَائِدَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَمَّا مِنْ رِوَايَةِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَهُوَ عِنْدَ أَبِي عَوَانَةَ وَأَبِي بكر بن العياش وَقَدْ رَوَى نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الأَعْمَشِ مِثْلَهُ وَقَدْ رَوَى عَنْ بُنْدَارٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عمر الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْمُخَيْمِرَةِ أَنَّ الأَشْعَرِيَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِنَبِيذِ جَرٍّ يَنِشُّ قَالَ اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطِ وَإِنَّمَا يشرب هَذَا
стр. 25
مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ إِنَّمَا هُوَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ فَأَمَّا أَنْ يَكُونَ ذَكَرَ الأَوْزَاعِيَّ مسطر فِي كِتَابٍ فَلا عَلَى أَنِّي لَسْتُ أُنْكِرُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ لأَنَّ الْحَدِيثَ عِنْدَ الأَوْزَاعِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ فِي أَشْيَاءَ تُشْبِهُ هَذَا فَالاحْتِيَاطُ فِي أَمْرِهِ الاحْتِجَاجُ بِمَا وَافَقَ الثِّقَاتِ مِنَ الأَخْبَارِ وَتَرْكُ مَا انْفَرد من الْآثَار
• إِسْمَاعِيل بْن سُلَيْمَان الْأَزْرَق التَّمِيمِي يروي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ وَكِيع بْن الْجراح وَالقَاسِم بْن الْفضل ينْفَرد بمناكير ويرويها عَن الْمَشَاهِير أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول سَمِعت بن نُمَيْرٍ يَقُولُ إِسْمَاعِيلُ الأَزْرَقُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا نَقَمَ عَلَى وَكِيعٍ بِهِ
• إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم الْمَكِّيّ أَبُو ربيعَة أَصله من الْبَصْرَة سكن مَكَّة وَلَيْسَ هُوَ إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم الْبَصْرِيّ صَاحب أَبِي المتَوَكل ذَلِكَ ثِقَة وَهَذَا ضَعِيف الثِّقَة يُقَال لَهُ الْعَبْدي وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ من فصحاء النَّاس يروي عَن الْحَسَن وَالزهْرِيّ روى عَنهُ بن الْمُبَارك ووكيع وَقد ضعفه بن الْمُبَارك وَتَركه يَحْيَى الْقَطَّان وَابْن مهْدي أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيِّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بن معِين عَن إِسْمَاعِيل بن مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قُلْتُ فَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ ثِقَةٌ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى فال سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَأَنَا حَاضِرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ بن عَبَّاس عَن
стр. 26
النَّبِي ﷺ قَالَ النِّسَاءُ خُلِقْنَ مِنْ ضَعْفٍ وَعَوْرَةٍ فَاسْتُرُوا عَوْرَاتَهُنَّ بِالْبُيُوتِ وَاغْلِبُوا ضَعْفَهُنَّ بِالسُّكُوتِ رَوَى عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ وَقَدْ رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ فِي الْجَنِينِ ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ رَوَى عَنْهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَإِنَّمَا هُوَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُونَ إِذَا أَشْعَرَ الْجَنِينُ فَذَكَاتُهُ ذَكَاة أمه هَكَذَا قَالَه بن عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُ مِنَ الثِّقَاتِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةٌ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمُ الْجَنَّةُ عَلَيٌ وَعَمَّارٌ وَسَلْمَانُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ عَنِ الْحَسَنِ هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ وَالْكُوفِيُّونَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ فَقَالُوا عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ عَنِ الْحسن وانباناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَمَّارٌ وَسَلْمَانُ وَبِلالٌ فَسَمَّاهُ الزُّبَيْرِيُّ وَكَنَّاهُ هَؤُلاءِ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْوِتْرُ ثَلاثٌ كَصَلاةِ الْمَغْرِبِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّار ثَنَا أَبُو بكر الْبَكْرَاوِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَن الْحسن
• إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الْمَلِك بْن أَبِي الصَّغِير من أهل مَكَّة وَاسم أبي الصَّغِير رفيع وَهُوَ بن أَخِي عَبْد الْعَزِيز بْن رفيع كنيته أَبُو عَبْد الْمَلِك يروي عَن عَطَاء وَسَعِيد بْن جُبَيْر روى عَنْهُ الثَّوْرِي ووكيع تَركه بن مهْدي وَضَعفه يَحْيَى بْن معِين كَانَ سيء الْحِفْظ رَدِيء الْفَهم يقلب مايروى
стр. 27
أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن عبد الْملك قَالَ وَرَأَيْت عَبْد الرَّحْمَنِ يَقُول استخير اللَّه استخير اللَّه اضْرِب عَلَى حَدِيثه يَقُول عَن عَطَاء إِنَّمَا حرمت الشربة الَّتِي أسكرتك وَهَذَا قَوْل أهل الْكُوفَة قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ نَظَرَتْ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدته قد وضع حجر بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِزَارِهِ يُقِيمُ بِهِ صُلْبَهُ مِنَ الْجُوعِ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرِ بْنِ الْخُمُسِ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَن جَابر
• إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ البَجلِيّ الْكُوفِي يروي عَن أَبِيهِ وَعبد الْمَلِك بْن عُمَيْر روى عَنْهُ أَبُو نعيم والكوفيون كَانَ فَاحش الْخَطَأ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ قَالَ ضَعِيفٌ وَابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ بِعْتُ دَارًا لِي أَوْ أَرْضًا بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ أَخِي سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ اسْتَعْفِ عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتَ وَلا تُنْفِقْ مِنْهَا شَيْئًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَإِنَّهُ قَمِنَ أَنْ لَا يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَ فِي مِثْلِهِ قَالَ عَمْرٌو فَاشْتَرَيْتُ بِبَعْضِ ثَمَنِهَا دَارِي هَذِهِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ ثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ
• إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيّ من تيم اللَّه بْن ثَعْلَبَة من أهل الْكُوفَة يروي عَن الأَعْمَش ومطرف روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَكَانَ بن نمير شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ
стр. 28
• إِسْمَاعِيل بْن عباد أَبُو مُحَمَّد الْمُزنِيّ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة مَالا يُتَابع عَلَيْهِ من الرِّوَايَات ويقلب الْأَخْبَار الَّتِي رَوَاهَا الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِيَّاكُمْ وَالسُّكْنَى فِي السَّوَادِ فَإِنَّهُ مِنْ سَكَنَ السَّوَادُ يَصْدَأْ قَلْبُهُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ يَصْدَأُ الْقلب قَالَ كَمَا يصدئ الْمَاءُ الْحَدِيدَ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَن رَعِيَّتِهِ فَالأَمِيرُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَن رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ زَوْجَتِهِ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكْتُمْ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ فَأَعِدُّوا لِتِلْكَ الْمَسَائِلِ جَوَابًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا جَوَابُهَا قَالَ أَعْمَالُ الْبِرِّ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا النِّسَاءُ عَيٌّ وَعَوْرَةٌ فَكُفُّوا عَيَّهُنَّ بِالسُّكُوتِ وَاسْتُرُوا عَوْرَتَهُنَّ بِالْبُيُوتِ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ مَعَ امْرَأَتِهِ وَابْنٍ لَهُ فَقَالَ با رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ امْرَأَتِي وَهَذَا ابْنِي وَقَدْ سَأَلَتْنِي أَنْ أُفْرِدَ لَهُ شَيْئًا مِنْ مَالِي فَأَنَا أُشْهِدُكَ أَنْ حَائِطِي الَّذِي لِي فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذا هُوَ لَهُ وَلَهُ مِنَ الْمَوَاشِي كَذَا وَلَهُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رُوَيْدًا أَوْ قَالَ رُوَيْدَكَ أَلَكَ مِنَ الْوَلَدِ غَيْرُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَكُلا أَعْطَيْتَهُ مِثْلَ هَذَا قَالَ لَا قَالَ فَامْضِ عَنَّا فَإِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ لَا نَشْهَدُ عَلَى الْجَوْرِ إِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يُقَسَّمَ مَالِكُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ كَمَا أَنَّ لَكَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يَبَرُّوكَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الرَّقَاشِيُّ الْمُقْرِئُ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ ثَنَا سَعِيد عَن قَتَادَة عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنهُ لَا تخلوا من المقلوب أَو الْمَوْضُوع
стр. 29
• إِسْمَاعِيل بْن أَبِي إِسْحَاق أَبُو إِسْرَائِيل الْملَائي الْعَبْسِي من أهل الْكُوفَة وَقَدْ قيل إِنَّه مولى سَعْد بْن حُذَيْفَة ولد بَعْد الجماجم بِسنة وَكَانَت الجماجم سنة ثَلاث وَثَمَانِينَ وَمَاتَ وَقَدْ قَارب الثَّمَانِينَ يروي عَن الحكم وعطية وَروى عَنْهُ أهل الْعرَاق وَكَانَ رَافِضِيًّا يشْتم أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ تَركه بن مهْدي وَحمل عَلَيْهِ أَبُو الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ حملا شَدِيدا وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ مُنكر الْحَدِيث أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ عَنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْرَائِيلَ الْمُلائِيِّ فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي بِهِ قَالَ كَانَ يَشْتُمُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رضوَان الله عَلَيْهِ
• إِسْمَاعِيل بْن رَافع بْن عُوَيْمِر أَبُو رَافع مولى مزينة من أهل مَكَّة يروي عَن الْمَقْبُرِيِّ روى عَنْهُ وَكِيع والمكي كَانَ رجلا صَالحا إِلَّا أَنَّهُ يقلب الْأَخْبَار حَتَّى صَار الْغَالِب عَلَى حَدِيثه الْمَنَاكِير الَّتِي تسبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ كالمتعمد لَهَا أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ لَمْ أَسْمَعْ يَحْيَى وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ بِشَيْءٍ قَطُّ قَالَ يَحْيَى وَقَدْ رَأَيْتُهُ ثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ سَأَلت يحيى بن معِين عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش أَبُو عتبَة الْحِمصِي الْعَنسِي من أهل الشَّام يروي شُرَحْبِيل بْن مُسْلِم روى عَنْهُ الأَعْمَش وَابْن الْمُبَارك كَانَ مولده سنة سِتّ وَمِائَة وَمَاتَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْعَنْسِيُّ بِدِمَشْقَ قَالَ سَمِعْتُ مُضَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يحيى بن معِين عَن إِسْمَاعِيل بْنِ عَيَّاشٍ فَقَالَ إِذَا حَدَّثَ عَنِ الشَّامِيِّينَ عَنْ صَفْوَانَ وَجَرِيرٍ فَحَدِيثه صَحِيح وَإِذا حدث عَن الْعِرَاقِيّين والمدنبين خَلَطَهُ مَا شِئْتَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى الْأَنْطَاكِي
стр. 30
ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ شَيْخٍ نَسْمَعُ مِنْهُ وَمَعَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ فَلَمَّا فَرَغْنَا قَامَ فَكَتَبَ سَمَاعَهُ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَرَّةً حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ عُتْبَةَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا بْنُ عَيَّاشٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَاد الزيَادي ثَنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَذُكِرَ عِنْدَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ فَقَالَ كَانَ ثِقَةً فِيمَا يَرْوِي عَنْ أَصْحَابِهِ أهل الشَّام وماروى عَنْ غَيْرِهِمْ يَخْلِطُ فِيهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ يَقُول سَمِعت عَليّ بن سعيد يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُولُ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ يَرْوِي عَنْ كُلِّ ضَرْبٍ قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش من الْحفاظ المتقنين فِي حداثته فَلَمَّا كبر تغير حفظه فَمَا حفظ فِي صباه وحداثته أَتَى بِهِ عَلَى جِهَته وَمَا حفظ عَلَى الْكبر من حَدِيث الغرباء خلط فِيهِ وَأدْخل الْإِسْنَاد فِي الْإِسْنَاد وألزق الْمَتْن بِالْمَتْنِ وَهُوَ لَا يعلم وَمن كَانَ هَذَا نَعته حَتَّى صَار الْخَطَأ فِي حَدِيثه يكثر خرج عَن الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لَمْ يخلط فِيهِ رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ هُوَ أَشَدُّ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ فِرْعَوْنَ عَلَى قَوْمِهِ وَيُقَالُ إِنَّهُ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا وَلا عُمَرَ رَوَاهُ وَلا سَعِيدٌ حَدَّثَ بِهِ وَلا الزُّهْرِيُّ رَوَاهُ وَلا هُوَ عَنْ حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ نِسَائِكُمُ الْعَفِيفَةُ الْغَلِمَةُ أَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ ثَنَا
стр. 31
أَبُو الْيَمَانِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا عِيسَى بن خَالِد بن أَخِي أَبِي الْيَمَانِ ثَنَا أَبُو الْيَمَان ثَنَا إِسْمَاعِيل مثله
• إِسْمَاعِيل بْن يعلى الثَّقَفِيّ أَبُو أُميَّة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن جَمَاعَة من التَّابِعين روى عَنْهُ زَيْد بْن الْحباب كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم ضعفه يَحْيَى بْن معِين
• إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى بْن عبيد اللَّه التَّيْمِيُّ كنيته أَبُو على يرْوى عَن مسعر بن أَبِي ذِئْب وَمَالِك وَفطر روى عَنْهُ أهل الْعرَاق وَإِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات وَمَا لَا أصل عَن الْأَثْبَات لَا يحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا انْتَعَلَ عَبْدٌ قطّ ولاتخفف ولالبس ثَوْبًا يَغْدُو فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلا غُفِرَ لَهُ حَيْثُ يَخْطُو عَتَبَةَ بَابِ بَيْتِهِ رَوَى عَنْهُ لُوَيْنٌ رَوَى عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ان عِيسَى بن مَرْيَمَ ﵇ أَسْلَمَتْهُ أُمُّهُ إِلَى الْكُتَّابِ لِيُعلم فَقَالَ لَهُ الْمُعَلِّمُ أَكْتُبْ قَالَ مَا أَكْتُبُ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى وَمَا بِسْمِ اللَّهِ قَالَ الْمُعَلِّمُ مَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ عِيسَى الْبَاءُ بَهَاءُ اللَّهِ وَالسِّينُ سَنَاؤُهُ وَالْمِيمُ مَمْلَكَتُهُ وَاللَّهُ إِلَهُ الآلِهَةِ وَالرَّحْمَنُ رَحْمَنُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ والرحيم رَحْمَن الآخِرَةِ أَبْجَدُ الأَلْفِ آلاءُ اللَّهِ وَبِي بَهَاءُ اللَّهِ ج جَلالُ اللَّهِ دَالٌ اللَّهُ الدَّائِمُ هَوَّزُ هَ الهاوية لالهل النَّار وَاو ويل لالهل النَّارِ وَاوٌ فِي جَهَنَّم زَايٌ زَيْنُ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْكُفْرِ مِنْهُمُ حُطِّي ح اللَّهُ الْحَلِيمُ ط اللَّهُ الطَّالِبُ لِكُلِّ حَقٍّ حَتَّى يَرُدَّهُ أَهْلَ النَّارِ وَهُوَ الْوَجَعُ كَلَمُنُ ك اللَّهُ الْكَافِي ل اللَّهُ الْعَالِمُ م اللَّهُ الْمَالِك ن نون
стр. 32
الْبَحْر صعفص اللَّهُ الصَّادِقُ ع اللَّهُ الْعَالِمُ ف اللَّهُ الْفَهِيمُ ص اللَّهُ الصَّمَدُ قَرَشَت ق الْجَبَلُ الْمُحِيطُ بِالدُّنْيَا الَّذِي اخْضَرَّتْ بِهِ السَّمَاءُ رَاءٌ رَبُّ النَّاسِ بِهَا يَسَّرَ اللَّهُ س سِتْرُ اللَّهِ ت تَمَّتْ أَبَدًا كَذَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ رَزِينٍ الْعَطَّارُ بِحِمْصَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلاءِ بن الضَّحَّاك الزُّبْدِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مِسْعَرِ بن كدام وروى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَزَّى رَجُلا مُسْلِمًا بِرَجُلٍ ذِمِّيٍّ مَاتَ لَهُ فَقَالَ لَهُ آجَرَكَ اللَّهُ وَأَعْظَمَ أَجْرَكَ وَجَبَرَ مُصِيبَتَكَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بن عبيد الله عَن بن أبي ذِئْب وروى عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَمْشِي أَمَامَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ أَتَمْشِي قُدَّام رجل لم تطلع عَلَيْهِ الشَّمْسُ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ أَفْضَلَ مِنْهُ فَمَا رُئِيَ أَبُو الدَّرْدَاءِ بَعْدَ ذَلِكَ يَمْشِي إِلا خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَن بن جريج
• إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْن زَيْد بْن ثَابت الأَنْصَارِيُّ كنيته أَبُو مُصْعَب من أهل الْمَدِينَةِ سمع من أَبِي حَازِم وَيَحْيَى بْن سَعِيد فَأَما كتاب أَبِي حَازِم فَقَدْ ضَاعَ مِنْهُ وَأَمَّا يَحْيَى بْن سَعِيد فَإِنَّهُ قَالَ الأَرْض أخرجت لَهُ أفلاذ كَبِدهَا فِي حَدِيثه من الْمَنَاكِير والمقلوبات الَّتِي يعرفهَا من لَيْسَ الْحَدِيث صناعته مَات وَقَدْ نَيف عَلَى تسعين سنة رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي زمن قيظ
стр. 33
فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ لِيَغْتَسِلَ فَقَامَ الْعَبَّاسُ يَسْتُرُهُ بِشَمْلَةٍ لَهُ فَرَأَيْتُ النَّبِي ﷺ رَافِعًا رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ يَقُولُ اللَّهُمَّ اسْتُرِ الْعَبَّاسَ وَوَلَدَ الْعَبَّاسِ مِنَ النَّارِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لِلْعَبَّاسِ حَيْثُ اسْتَأْذَنَ النَّبِي ﷺ فِي النَّقْلَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ أَقِمْ مَكَانَكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَخْتِمُ بِكَ الْهِجْرَةَ كَمَا خَتَمَ بِي النُّبُوَّةَ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَاكِرْ بِطَلَبِ الرِّزْقَ فَإِنَّ الْغُدُوَّ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَعِدَّةٌ قَالُوا ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ هِشَام بن عُرْوَة
• إِسْمَاعِيل بن أبان الغنوي الْخَيط الْحَافِظ كنيته أَبُو إِسْحَاق من أهل الْكُوفَة يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة وَإِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد وَالثَّوْري وَكَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات وَهُوَ صَاحب حَدِيث السَّابِع من ولد الْعَبَّاس يلبس الخضرة كَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَل ﵀ شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن إِسْمَاعِيل بْن أبان فَقَالَ وضع أَحَادِيث عَلَى سُفْيَان لَمْ تكن
• إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن جحادة اليامي المكفوف من أهل الْكُوفَة وَكَانَ عطارا بِهَا كنيته أَبُو مُحَمَّد يروي عَن عَبْد الْمَلِك بْن أبجر كَانَ يَحْيَى بْن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ وَقَدْ رَآهُ كَانَ يخطئ خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
стр. 34
• إِسْمَاعِيل بْن دَاوُد بْن مِخْرَاق من أهل الْمَدِينَةِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ سُلَيْمَان بْن دَاوُد بْن مِخْرَاق يروي عَن مَالِك بْن أَنَس وَأهل الْمَدِينَةِ يسرق الْحَدِيث ويسويه يروي عَنْهُ رزق اللَّه بْن مُوسَى ونوح بْن حبيب القومسي رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ مَا صليت خلف أحد اشبه بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ هَذَا الْفَتَى يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالأُبَلَّةِ ثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْهُ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأنْصَارِيّ إِنَّمَا رواء شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ عَنْ أَنَسٍ فَقَطْ وَرَوَى عَنْ مَالِكٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ يَشْتَدُّ بَيْنَ يَدِي النَّبِي ﷺ وَالْحِجَارَةُ تَنْكُبُ رِجْلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُوله كُنْتُم تستهزؤون أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا نوح بن حبيب ثَنَا بن المخراق عَن مَالك عَن نَافِع
• إِسْمَاعِيل بْن زِيَاد شيخ دجال لَا يحل ذكره فِي الْحَدِيث إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبْغَضُ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ الْفَارِسِيَّةُ وَكَلامُ الشَّيَاطِينِ الْخَوَزِيَّةُ وَكَلامُ أَهْلِ النَّارِ الْبُخَارِيَّةُ وَكَلامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْعَرَبِيَّةُ رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو عِصْمَةَ عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ وَهَذَا مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلا أَبُو هُرَيْرَةَ حَدَّثَ بِهِ وَلا الْمَقْبُرِيُّ رَوَاهُ وَغَالِبٌ الْقَطَّانُ ذَكَرَهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد
стр. 35
• إِسْمَاعِيل بْن رَجَاء الحصني من حصن مسلمة من أهل الجزيرة يروي عَن مُوسَى بْن أعين روى عَنْهُ أهل الجزيرة مُنكر الْحَدِيث يَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ جَاعَ أَوِ احْتَاجَ فَكَتَمَهُ النَّاس وافضتى بِهِ إِلَى اللَّهِ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ رِزْقَ سَنَةً مِنْ حَلالٍ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْمَكِّيُّ بِوَاسِطَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّافِقِيُّ عَنْهُ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَا الأَعْمَشُ حَدَّثَ بِهِ وَلا سَعِيدٌ رَوَاهُ وَلا أَبُو هُرَيْرَةَ أَسْنَدَهُ وَلا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَه
• إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَبُو هَارُون من أهل بَيْت جبرين من كور فلسطين مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيسْرق الْحَدِيث لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَن مُجَاهِد عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الدَّارَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ قِبَلِ بَابِهَا وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِمْرَانَ الإِسْكَنْدَرَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْنٍ عَنْ أُخْتِهِ أَمِينَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقاص قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرُ دُهْنِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْخَيْرِيُّ وَرَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بن مُوسَى بْنِ يَسَارٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي الْعَسَلِ فِي عَشَرَ أَزِقٍّ زِقٌّ وَرَوَى عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ نَافِعٍ الأُرْسُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسلم الطَّائِفِي عَن بن طَاوس عَن أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّه لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ وَرَوَى عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ الْوَلِيدِ الْقَعْقَاعِيِّ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْ مَخْلَدِ بن
стр. 36
الْحُسَيْنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَمَا جِبْرِيلُ ﵇ جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ مَرَّ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ جِبْرِيلُ هَذَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَتَعْرِفُهُ يَا جِبْرِيلُ قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ لَفِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتُسَمِّيهِ حَلِيمَ قُرَيْشٍ وَإِنَّهُ وَزِيرُكَ فِي حَيَاتِكَ وَخَلِيفَتُكَ بَعْدَ مَوْتِكَ حَدَّثَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرَجِ ثَنَا أَبُو هَارُونَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بِبَيْتِ جِبْرِينَ فِي نُسْخَة كتبناها أَكْثَرَ مِنْ هَذَا أَكْرَهُ التَّطْوِيلَ وَلَوْلَا ذَلِك لذكرتها
• إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَة الْمدنِي وَاسم أَبِي فَرْوَة كيسَان وَكَانَ مكَاتبا لمصعب بْن الزُّبَيْر وَقَدْ قيل إِنَّه مولى عُثْمَان بْن عَفَّان عداده فِي أهل الْمَدِينَة وكنيته أَبُو سُلَيْمَان يروي عَن الزُّهْرِيّ مَات سنة أَربع أَرْبَعِينَ وَمِائَة فِي ولَايَة الْمَنْصُور كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَكَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَل يُنْهِي عَن حَدِيثه أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَزَّازُ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا سُلَيْمَان عَن بن وَهْبٍ عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ قَالَ كَتَبَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز فِي الْقُدُومِ عَلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الشِّقَّةُ بَعِيدَةٌ وَالْوَطْأَةُ ثَقِيلَةٌ وَالنَّيْلُ قَلِيلٌ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ وَعِنْده الزُّهْرِيّ قَالَ فَجعل بْنَ أَبِي فَرْوَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ الزُّهْرِيُّ قَاتَلَكَ الله يَا بن أبي فَرْوَة مااجراك عَلَى اللَّهِ أَلا تُسْنِدُ حَدِيثَكَ تُحَدِّثُنَا بِأَحَادِيثَ لَيْسَ لَهَا خطم وَلَا أزمة
стр. 37
أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَبِي عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ قَالَ سَمِعَ الزُّهْرِيُّ إِسْحَاقَ بْنَ أَبِي فَرْوَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ قَاتلك الله يَا بن أبي فَرْوَة مااجراك عَلَى اللَّهِ أَلَا تُسْنِدُ حَدِيثَكَ تُحَدِّثُنَا بِأَحَادِيثَ لَيْسَ لَهَا خطم وَلا أَزِمَّةٌ قَالَ أَبُو حَاتِم لم اذكر هَذِه الْحِكَايَة الحتجاجا لبَقيَّة وَلكنهَا مَشْهُورَة لِلزهْرِيِّ من رِوَايَة غَيْر بَقِيَّة وَأَمَّا بَقِيَّة فَهُوَ مُدَلّس فَإِذَا بَيْنَ السماع فِي حَدِيثه وَحفظ عَنْهُ ذَلِكَ من أتقنه لَا يكَاد يُوجد فِي حَدِيثه مَا يُنكر سنذكر قصَّته فِيمَا بَعْد إِن شَاءَ اللَّه وَقَدْ روى إِسْحَاق بْن أَبِي فَرْوَة أَحَادِيث مُنكرَة مِنْهَا أَنَّهُ رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّه لَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ امْرَأَةٌ وَلا كَلْبٌ وَلا حِمَارٌ وَادْرَأ مَا مَرَّ أَمَامَكَ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّ أَبَى إِلا أَنْ تُلاطِمَهُ فَلاطِمْهُ فَإِنَّمَا تُلاطِمُ الشَّيْطَانَ قُلِبَ إِسْنَادُ هَذَا الْخَبَرِ وَمَتْنُهُ جَمِيعًا إِنَّمَا هُوَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِي ﷺ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلا يَدَعَنَّ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ فَجَعَلَ مَكَانَ أَبِي سَعِيدٍ أَبَا هُرَيْرَةَ وَقَلَبَ مَتْنَهُ وَجَاءَ بِشَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ اخْتِرَاعًا مِنْ عِنْدِهِ فَضَمَّهُ إِلَى كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ قَوْلُهُ لَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ امْرَأَةٌ وَلا كَلْبٌ وَلا حِمَارٌ وَالأَخْبَارُ الصَّحِيحَة انه النَّبِي ﷺ أَمَرَ بِإِعَادَةِ الصَّلاةِ إِذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامُ امْرِئٍ حَتَّى تَعْلَمُوا ماعقدة عَقْلَهُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ نَافِع
стр. 38
• إِسْحَاق بْن الصَّباح من ولد الْأَشْعَث بْن قَيْس يروي عَن عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن دَاوُد الحريبي كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ يُحْفَظُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ اشْتَرَى أَرْضًا مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ وَأَشْهَدَنِي عَلَيْهَا فَقَالَ عَمَّنْ قَالَ حَدثنَا بن دَاوُدَ فَقَالَ عَمَّنْ قَالَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ اسْكُتْ وَيلك
• إِسْحَاق بْن الْحَارِث الْكُوفِي الْقرشِي أَصله من الْمَدِينَةِ يروي عَن عَامر بْن سَعْد روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن إِسْحَاق مُنكر الْحَدِيث فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من ابْنه عَلَى أَنه لَيْسَ لَهُ راو صَدُوق غير ابْنه أَيْضًا لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث فَمن هَاهُنَا اشْتبهَ أمره وَوَجَب تَركه
• إِسْحَاق بْن يَحْيَى بْن طَلْحَة عَن عبيد اللَّه الْقرشِي عداده من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن الْمُسَيِّب بن رَافع روى عَنهُ بن الْمُبَارك ووكيع كنيته أَبُو مُحَمَّد كَانَ رَدِيء الْحِفْظ سيء الْفَهم يخطئ وَلَا يعلم ويروي وَلَا يفهم سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول إِسْحَاق بْن يَحْيَى بْن طَلْحَة ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِي بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهُ النَّاسِ إِلَيْهِ أدخلهُ
стр. 39
اللَّهُ النَّارَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ بِالأَهْوَازِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يحيى بن طَلْحَة
• إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن نسطاس مولى كثير بْن الصَّلْت من أهل الْمَدِينَةِ كنيته أَبُو يَعْقُوب يَرْوِي عَن سَعِيد بْن إِسْحَاق وَإِسْمَاعِيل بْن مُصْعَب روى عَنْهُ مَرْحُوم بْن عَبْد الْعَزِيز وَابْن أَبِي أويس كَانَ يخطئ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد إِسْحَاق بْن نجيح الْمَلْطِي سكن بَغْدَاد دجال من الدجاجلة كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ صراحا روى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ أَمْرِ دِينِهَا بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْم الْقِيَامَة فلقها عَالِمًا أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَاسْحُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ انجح للْحَاجة وروى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَاسْحُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الشَّامي ثَنَا نجيح عَن بن جُرَيْجٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ تعلق بِهِ أَحْمَد بْن عَبْد الله الجويباري فَكَانَ يرْوى
стр. 40
عَنْهُ مَا وَضعه إِسْحَاق وَيَضَع عَلَيْهِ مَا لَمْ يضع أَيْضا سنذكر قصَّة الجويباري وذوويه وَمن بعدهمْ من الْمُتَأَخِّرين بَعْد هَذَا مِمَّن لَمْ يتَكَلَّم فيهم أَئِمَّتنَا القدماء إِن شَاءَ اللَّه
• إِسْحَاق بْن إِدْرِيس الأسواري من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو يَعْقُوب يروي عَن همام بْن يَحْيَى والكوفيين والبصريين روى عَنْهُ نصر بْن عَلَي الْجَهْضَمِي وَأهل الْبَصْرَة كَانَ يسرق الْحَدِيث وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين يرميه بِالْكَذِبِ رَوَى عَنهُ عبد الله بن رَجَاء عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ نَفَلَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَفْلا سِوَى نَصِيبِنَا مِنَ الْخُمْسِ فَأَصَابَنِي شَارِفٌ رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ وَهَذَا مَقْلُوبٌ إِنَّمَا مَعْنَاهُ رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ فَبَلَغَ سُهْمَانَنَا اثْنَا عَشَرَ بَعِيرًا وَنَفَلَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعِيرًا بَعِيرًا فاقلب مَتنه وَإِسْنَاده جَمِيعًا
• إِسْحَاق بْن بشر الْكَاهِلِي كنيته أَبُو حُذَيْفَة الْقرشِي أَصله من بَلخ ومنشأه ببخارى سكن بَغْدَاد مُدَّة وَحَدَّثَهُمْ بِهَا كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات وَيَأْتِي بِمَا لَا أصل لَهُ عَن الْأَثْبَات مثل ذَلِك وَغَيره روى عَنْهُ البغداديون وَأهل خُرَاسَان لَا يحل كتب حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب فَقَط قَالَ إِسْحَاق بْن مَنْصُور الكوسجي قدم عَلَيْنَا أَبُو حُذَيْفَة فَكَانَ يحدث عَن بن طَاوس وَرِجَال كبار من التَّابِعين مِمَّن مَاتُوا قبل حميد الطَّوِيل قَالَ فَقُلْنَا لَهُ كتبت عَن حميد الطَّوِيل قَالَ فَفَزعَ وَقَالَ جئْتُمْ تسخرون بِي حميد بن أَنَس جدي لَمْ ير حميدا فَقُلْنَا أَنْتَ تروي عَمَّن مَات قبل حميد بِكَذَا وَكَذَا سنة قَالَ فَعلمنَا ضعفه وَأَنه لَا يعلم مَا يَقُول
следующие страницы →