← Тараджим

Тараджим · id 5834

المجروحين لابن حبان ت زايد

ابن حبان

Полный текст (755 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

الْحُسَيْنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَمَا جِبْرِيلُ ﵇ جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ مَرَّ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ جِبْرِيلُ هَذَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَتَعْرِفُهُ يَا جِبْرِيلُ قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ لَفِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتُسَمِّيهِ حَلِيمَ قُرَيْشٍ وَإِنَّهُ وَزِيرُكَ فِي حَيَاتِكَ وَخَلِيفَتُكَ بَعْدَ مَوْتِكَ حَدَّثَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرَجِ ثَنَا أَبُو هَارُونَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بِبَيْتِ جِبْرِينَ فِي نُسْخَة كتبناها أَكْثَرَ مِنْ هَذَا أَكْرَهُ التَّطْوِيلَ وَلَوْلَا ذَلِك لذكرتها • إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَة الْمدنِي وَاسم أَبِي فَرْوَة كيسَان وَكَانَ مكَاتبا لمصعب بْن الزُّبَيْر وَقَدْ قيل إِنَّه مولى عُثْمَان بْن عَفَّان عداده فِي أهل الْمَدِينَة وكنيته أَبُو سُلَيْمَان يروي عَن الزُّهْرِيّ مَات سنة أَربع أَرْبَعِينَ وَمِائَة فِي ولَايَة الْمَنْصُور كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَكَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَل يُنْهِي عَن حَدِيثه أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَزَّازُ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا سُلَيْمَان عَن بن وَهْبٍ عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ قَالَ كَتَبَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز فِي الْقُدُومِ عَلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الشِّقَّةُ بَعِيدَةٌ وَالْوَطْأَةُ ثَقِيلَةٌ وَالنَّيْلُ قَلِيلٌ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ وَعِنْده الزُّهْرِيّ قَالَ فَجعل بْنَ أَبِي فَرْوَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ الزُّهْرِيُّ قَاتَلَكَ الله يَا بن أبي فَرْوَة مااجراك عَلَى اللَّهِ أَلا تُسْنِدُ حَدِيثَكَ تُحَدِّثُنَا بِأَحَادِيثَ لَيْسَ لَهَا خطم وَلَا أزمة

стр. 37

أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَبِي عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ قَالَ سَمِعَ الزُّهْرِيُّ إِسْحَاقَ بْنَ أَبِي فَرْوَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ قَاتلك الله يَا بن أبي فَرْوَة مااجراك عَلَى اللَّهِ أَلَا تُسْنِدُ حَدِيثَكَ تُحَدِّثُنَا بِأَحَادِيثَ لَيْسَ لَهَا خطم وَلا أَزِمَّةٌ قَالَ أَبُو حَاتِم لم اذكر هَذِه الْحِكَايَة الحتجاجا لبَقيَّة وَلكنهَا مَشْهُورَة لِلزهْرِيِّ من رِوَايَة غَيْر بَقِيَّة وَأَمَّا بَقِيَّة فَهُوَ مُدَلّس فَإِذَا بَيْنَ السماع فِي حَدِيثه وَحفظ عَنْهُ ذَلِكَ من أتقنه لَا يكَاد يُوجد فِي حَدِيثه مَا يُنكر سنذكر قصَّته فِيمَا بَعْد إِن شَاءَ اللَّه وَقَدْ روى إِسْحَاق بْن أَبِي فَرْوَة أَحَادِيث مُنكرَة مِنْهَا أَنَّهُ رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّه لَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ امْرَأَةٌ وَلا كَلْبٌ وَلا حِمَارٌ وَادْرَأ مَا مَرَّ أَمَامَكَ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّ أَبَى إِلا أَنْ تُلاطِمَهُ فَلاطِمْهُ فَإِنَّمَا تُلاطِمُ الشَّيْطَانَ قُلِبَ إِسْنَادُ هَذَا الْخَبَرِ وَمَتْنُهُ جَمِيعًا إِنَّمَا هُوَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِي ﷺ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلا يَدَعَنَّ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ فَجَعَلَ مَكَانَ أَبِي سَعِيدٍ أَبَا هُرَيْرَةَ وَقَلَبَ مَتْنَهُ وَجَاءَ بِشَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ اخْتِرَاعًا مِنْ عِنْدِهِ فَضَمَّهُ إِلَى كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ قَوْلُهُ لَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ امْرَأَةٌ وَلا كَلْبٌ وَلا حِمَارٌ وَالأَخْبَارُ الصَّحِيحَة انه النَّبِي ﷺ أَمَرَ بِإِعَادَةِ الصَّلاةِ إِذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامُ امْرِئٍ حَتَّى تَعْلَمُوا ماعقدة عَقْلَهُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ نَافِع

стр. 38

• إِسْحَاق بْن الصَّباح من ولد الْأَشْعَث بْن قَيْس يروي عَن عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن دَاوُد الحريبي كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ يُحْفَظُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ اشْتَرَى أَرْضًا مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ وَأَشْهَدَنِي عَلَيْهَا فَقَالَ عَمَّنْ قَالَ حَدثنَا بن دَاوُدَ فَقَالَ عَمَّنْ قَالَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ اسْكُتْ وَيلك • إِسْحَاق بْن الْحَارِث الْكُوفِي الْقرشِي أَصله من الْمَدِينَةِ يروي عَن عَامر بْن سَعْد روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن إِسْحَاق مُنكر الْحَدِيث فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من ابْنه عَلَى أَنه لَيْسَ لَهُ راو صَدُوق غير ابْنه أَيْضًا لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث فَمن هَاهُنَا اشْتبهَ أمره وَوَجَب تَركه • إِسْحَاق بْن يَحْيَى بْن طَلْحَة عَن عبيد اللَّه الْقرشِي عداده من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن الْمُسَيِّب بن رَافع روى عَنهُ بن الْمُبَارك ووكيع كنيته أَبُو مُحَمَّد كَانَ رَدِيء الْحِفْظ سيء الْفَهم يخطئ وَلَا يعلم ويروي وَلَا يفهم سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول إِسْحَاق بْن يَحْيَى بْن طَلْحَة ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِي بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهُ النَّاسِ إِلَيْهِ أدخلهُ

стр. 39

اللَّهُ النَّارَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ بِالأَهْوَازِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يحيى بن طَلْحَة • إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن نسطاس مولى كثير بْن الصَّلْت من أهل الْمَدِينَةِ كنيته أَبُو يَعْقُوب يَرْوِي عَن سَعِيد بْن إِسْحَاق وَإِسْمَاعِيل بْن مُصْعَب روى عَنْهُ مَرْحُوم بْن عَبْد الْعَزِيز وَابْن أَبِي أويس كَانَ يخطئ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد إِسْحَاق بْن نجيح الْمَلْطِي سكن بَغْدَاد دجال من الدجاجلة كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ صراحا روى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ أَمْرِ دِينِهَا بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْم الْقِيَامَة فلقها عَالِمًا أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَاسْحُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ انجح للْحَاجة وروى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَاسْحُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الشَّامي ثَنَا نجيح عَن بن جُرَيْجٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ تعلق بِهِ أَحْمَد بْن عَبْد الله الجويباري فَكَانَ يرْوى

стр. 40

عَنْهُ مَا وَضعه إِسْحَاق وَيَضَع عَلَيْهِ مَا لَمْ يضع أَيْضا سنذكر قصَّة الجويباري وذوويه وَمن بعدهمْ من الْمُتَأَخِّرين بَعْد هَذَا مِمَّن لَمْ يتَكَلَّم فيهم أَئِمَّتنَا القدماء إِن شَاءَ اللَّه • إِسْحَاق بْن إِدْرِيس الأسواري من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو يَعْقُوب يروي عَن همام بْن يَحْيَى والكوفيين والبصريين روى عَنْهُ نصر بْن عَلَي الْجَهْضَمِي وَأهل الْبَصْرَة كَانَ يسرق الْحَدِيث وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين يرميه بِالْكَذِبِ رَوَى عَنهُ عبد الله بن رَجَاء عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ نَفَلَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَفْلا سِوَى نَصِيبِنَا مِنَ الْخُمْسِ فَأَصَابَنِي شَارِفٌ رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ وَهَذَا مَقْلُوبٌ إِنَّمَا مَعْنَاهُ رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ فَبَلَغَ سُهْمَانَنَا اثْنَا عَشَرَ بَعِيرًا وَنَفَلَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعِيرًا بَعِيرًا فاقلب مَتنه وَإِسْنَاده جَمِيعًا • إِسْحَاق بْن بشر الْكَاهِلِي كنيته أَبُو حُذَيْفَة الْقرشِي أَصله من بَلخ ومنشأه ببخارى سكن بَغْدَاد مُدَّة وَحَدَّثَهُمْ بِهَا كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات وَيَأْتِي بِمَا لَا أصل لَهُ عَن الْأَثْبَات مثل ذَلِك وَغَيره روى عَنْهُ البغداديون وَأهل خُرَاسَان لَا يحل كتب حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب فَقَط قَالَ إِسْحَاق بْن مَنْصُور الكوسجي قدم عَلَيْنَا أَبُو حُذَيْفَة فَكَانَ يحدث عَن بن طَاوس وَرِجَال كبار من التَّابِعين مِمَّن مَاتُوا قبل حميد الطَّوِيل قَالَ فَقُلْنَا لَهُ كتبت عَن حميد الطَّوِيل قَالَ فَفَزعَ وَقَالَ جئْتُمْ تسخرون بِي حميد بن أَنَس جدي لَمْ ير حميدا فَقُلْنَا أَنْتَ تروي عَمَّن مَات قبل حميد بِكَذَا وَكَذَا سنة قَالَ فَعلمنَا ضعفه وَأَنه لَا يعلم مَا يَقُول

стр. 41

قَالَ أَبُو حَاتِم قَدْ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ هَذَا عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَرَضُ يَوْمٍ يُكَفِّرُ الذَّنْبَ ثَلاثِينَ سَنَةً وَعَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ الْمَرَضَ يَتَّبِعُ الذُّنُوبَ فِي الْمَفَاصِلِ حَتَّى يَسُلَّهُ عَنْهُ سَلا فَيَقُومُ مِنْ مَرَضِهِ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَلَّالُ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْذَعِيُّ بِعَسْقَلانَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَيَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَقَدْ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ هَذَا عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ النَّادِمُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةُ وَالْمُعْجَبُ يَنْتَظِرُ الْمَقْتُ وَكُلُّ عَامِلٍ سَيُقْدِمُ عَلَى مَا سَلَفَ عِنْدَ مَوْتِهِ فَإِنَّ مَلاكَ الأَعْمَالِ خَوَاتِمُهَا وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَطِيَّتَانِ فَارْكَبُوهُمَا بَلاغًا إِلَى الآخِرَة وَإِيَّاكُمْ وَالتَّسْوِيفَ بِالنَّوْبَةِ وَالْغَرَّةَ بِحِلْمِ اللَّهِ عَنْكُمْ وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شرا يره أخبرنَا يُوسُف بْن بشر بْن حَمْزَة الرجاني بحصن مهْدي ثَنَا أَحْمَد بْن سَعِيد الباسياني ثَنَا إِسْحَاق بْن بشر عَن الثَّوْرِي فِي نُسْخَة كتبناها عَنْهُ للثوري وَجَعْفَر بْن مُحَمَّد وَغَيرهمَا أَشْيَاء مَوْضُوعَة أكره ذكرهَا فِي الْكتب لِأَن فِيمَا ذَكَرْنَا مِنْهُ غنية عَن الاستشهاد بالإكثار عَلَى صِحَة الْقدح فِي رُوَاته رَوَى عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ على جيل من جبال تهَامَة إِذا اقبل رجل

стр. 42

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِشْيَةُ الْجِنِّ وَنَغَمَةُ الْجِنِّ فَجَاءَ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا الْهَامُ بْنُ الْهَيِّمِ بْنِ لاقَيْسِ بْنِ إِبْلِيسَ قَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ إِبْلِيسَ أَبَوَانِ قَالَ نَعَمْ قَالَ كَمْ أَتَى عَلَيْكَ مِنَ السِّنِينَ قَالَ أَفْنَيْتُ عُمَرَ الدُّنْيَا إِلا قَلِيلا قَالَ كَمْ قَالَ كُنْتُ فِي زَمَنِ قَابِيلَ حِينَ قَتَلَ هَابِيلَ كُنْتُ وَأَنا غُلَام بن أَعْوَامٍ أَدْخُلُ الآجَامَ وَأَعْلُوا الآكَامَ وَآمُرُ بِإِفْسَادِ الطَّعَامِ وَقَطِيعَةِ الأَرْحَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِئْسَ عَمَلُ الشَّبَابِ الْمُتَلَوِّمُ وَالشَّيْخُ الْمُتُوَسِّمُ ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حَمَّادٍ الْحَلَّابُ بِتُسْتَرَ ثَنَا عَمَّارُ بْنُ يَزِيدَ الْمُفَسِّرُ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا أَبُو معشر عَن نَافِع • إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْكَعْبِيُّ يرْوى عَن بن جريج روى عَنْهُ عَلِي بْن معبد ينْفَرد عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات وَيَأْتِي عَن الْأَئِمَّة المرضيين مَا هُوَ من حَدِيث الضُّعَفَاء والكذابين لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ مُؤَذِّنٌ يَطْرَبُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ الأَذَانَ سَمْحٌ سَهْلٌ فَإِنْ كَانَ أَذَانُكَ سَمْحًا سَهْلا وَإِلا فَلا تُؤَذِّنَ ثَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي يحيى الكعبي عَن بن جُرَيْجٍ وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ • إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطَّبَرِيّ شيخ سكن الْيمن يرْوى عَن بن عُيَيْنَة وَالْفضل

стр. 43

بْن عِيَاض مُنكر الْحَدِيث جدا يَأْتِي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء الموضوعات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ فَقْرا أَوْ دَيْنًا فِي حَاجَةٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ صَلاةِ الْمَلائِكَةِ وَتَسْبِيحِ الْخَلائِقِ وَبِهَا يُنْزِلُ اللَّهُ الرِّزْقَ مِنَ السَّمَاءِ قَالَ بن عُمَرَ فَقُلْتُ وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَاسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَاعِدًا وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ يَا بن عُمَرَ تَقُولُ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى صَلاةِ الصُّبْحِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ تَأْتِيكَ الدُّنْيَا رَاغِمَةً ذَاخِرَةً وَيَخْلُقُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ كَلِمَةٍ تَقُولُهَا مَلَكًا يُسَبِّحُ لَهُ لَكَ ثَوَابُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَرَوَى عَنِ الفضيل عَن بن عُيَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِد عَن بن أَبِي أَوْفَى قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ فِي بَعْضِ عُمَرِهِ فَجَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَرْمُونَهُ بِالْقِثَّاءِ الْفَاسِدَةِ وَنَحْنُ نَسْتُرُ عَنْهُ أَخْبَرَنَا بِالحَدِيثَيْنِ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجِنْدِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ وَهَذَانِ خَبَرَانِ مَوْضُوعَانِ لَا أصل لَهما وَأَنِّي لَا حرج عَلَى من روى عني حَدِيثا مِمَّا ذكرت فِي هَذَا الْكتاب مُطلقًا الا على مَا حسب مَا بَينا بعلله لِئَلَّا يدْخل فِي حَملَة الْكَذِب على رَسُول الله ﷺ فَأَما الْحَدِيث الأَوَّل فَلَا أصل لَهُ بجملة وَلَا أَشك أَنَّهُ مَوْضُوع عَلَى مَالِك وَأَمَّا الْخَبَر الثَّانِي فَالْمَشْهُور من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن أَبِي أوفى قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ حِينَ اعْتَمر فَطَافَ بِالْبَيْتِ وطفنا مَعَهُ وسعى بَيْنَ الصَّفَا والمروة وَنحن نستره من أهل مَكَّة أَن يرميه أحد أَوْ يُصِيبهُ شَيْء هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظ عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد فِي خَبره فَأَما رمي أهل مَكَّة بالقثاء الْفَاسِدَة فَهُوَ كذب وزور مَا كَانَ هَذَا فِي عمرته تِلْكَ لِأَنَّهُ دَخلهَا ﷺ بِأَمَان وعهد كَانَ بَينه وَبَين قُرَيْش أَن يُقيم بِهَا ثَلَاثًا ثُمَّ يرحل فَأَقَامَ بِهَا ثَلَاثًا وَتزَوج بِهَا مَيْمُونَة وهما حلالان قَدْ ذَكَرْنَا هَذِه الْقِصَّة بِتَمَامِهَا فِي أول الْكتاب

стр. 44

وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ صَخْرًا فِي مِيزَانِهِ أَثْقَلَ من السَّمَاوَات السَّبع ومافيها وَمَا تَحْتَهُنَّ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ ﵎ بِهَا رِضْوَانَهُ الأَكْبَرَ وَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ ﷺ وَإِبْرَاهِيم وَالْمُرْسلِينَ قي دَارِ الْجَلالِ يَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ بِعَسْقَلانَ ثَنَا إِبْرَاهِيم بْنِ بَحِيرَةَ الصَّنْعَانِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ الْمَدَنِيِّ وَهَذَا خَبَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ • إِسْحَاق بْن وهب الطهرمسي وطهرمس قَرْيَة من قرى مصر يروي عَن بن وهب أخبرنَا عَنْهُ شُيُوخنَا يضع الْحَدِيث صراحا لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ روى عَن بن وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لرددانق مِنْ حَرَامٍ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْب وَرَوَى عَن بن وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ شِرَارُ النَّاسِ مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ وَجَلَدَ عَبْدَهُ وَمَنَعَ رفْدَهَ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ فَضَالَةَ بِالْمَوْصِلِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْب عَنْ مَالك

стр. 45

• من اسْمه أَحْمد احْمَد بْن بشير من أهل الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد وَأَهْلهَا روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ والبغداديون ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثمَّ قدم بَغْدَاد وَهُوَ مَتْرُوك • احْمَد بْن مُحَمَّد بْن مَالِك بْن أَنَس حدث بِمصْر يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس روى عَنْهُ أهل مصر مُنكر الْحَدِيث يَأْتِي بالأشياء المقلوبة الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهَا رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ غَارًا فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَنْظُرُ إِلَى مَوْضِعِ قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنِي وَإِيَّاكَ قَالَ ماظنك بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا إِنَّ اللَّهَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَنْزَلَ سَكِينَتَهُ عَلِيَّ وَأَيَّدَنِي بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا مَا حَدَّثَ الزُّهْرِيُّ بِشَيْء هَذَا قَطُّ وَلا يُونُسُ إِنَّمَا هُوَ حَدِيثُ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ فَقَطْ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا هَمَّامٌ وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضبعِي • احْمَد بْن سَمُرَة أَبُو سَمُرَة من ولد سَمُرَة بْن جُنْدُب من أهل الْكُوفَة يروي عَن الثِّقَات الأوابد والطامات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ بِالأَهْوَازِ ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ الأَهْوَازِيُّ ثَنَا أَبُو سَمُرَةَ احْمَد بن سَمُرَة ثَنَا شريك

стр. 46

• أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى شيخ يروي عَن مَالِك مَا لَمْ يحدث بِهِ قطّ لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ مَالك عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أخبرنَا أَبُو بكر بن شيبَة جَار بن مَنِيعٍ بِبَغْدَادَ ثَنَا مُهَنَّى بْنُ يَحْيَى الرَّمْلِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى ثَنَا مَالِكٌ وَهَذَا حَدِيثٌ لَا أَصْلَ لَهُ من حَدِيث بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ إِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بن مَالك وَلَيْسَ بِصَحِيح • احْمَد بْن مُحَمَّد الأَنْصَارِيُّ أَبُو عقبَة من أهل الْبَصْرَة سكن الجزيرة روى عَنْهُ هِلَال بْن الْعَلَاء وَأهل الجزيرة يَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى رَجُلٍ لَا يُقِيمَ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ﷺ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الَخَمْسِ كَمَثَلِ نهر جارى قَالَ أَبُو حَاتِمٍ جَمِيعًا بَاطِلانِ لم يروهما جَابر وَلَا عمر بْنُ دِينَارٍ وَمَتْنَاهُمَا صَحِيحَانِ الأَوَّلُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ وَالثَّانِي من أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ رَوَى عَنِ الْأَعْمَش عَن جَابر مثله

стр. 47

• أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن مُوسَى بْن فَارس بْن مرداس بْن نهيك التَّيْمِي الْعَبْسِي أَبُو عَلَي الجويباري من أهل هراة دجال من الدجاجلة كَذَّاب يرْوى عَن بن عُيَيْنَة ووكيع وَأبي ضَمرَة وَغَيرهم من ثِقَات أَصْحَاب الْحَدِيث وَيَضَع عَلَيْهِم مَا لَمْ يحدثوا وَقَدْ روى عَن هَؤُلاءِ الْأَئِمَّة أُلُوف حَدِيث مَا حدثوا بِشَيْء مِنْهَا كَانَ يَضَعهَا عَلَيْهِم لَا يحل ذكرهم فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْجرْح فِيهِ وَلَو أَن أَحْدَاث أَصْحَاب الرَّأْي بِهَذِهِ النَّاحِيَة خَفِي عَلَيْهِم شَأْنه لَمْ أذكرهُ فِي هَذَا الْكتاب لشهرته عِنْدَ أَصْحَاب الْحَدِيث قاطبة بِالْوَضْعِ عَلَى الثِّقَات مَا لَمْ يحدثوا رَوَى عَنْ سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن بن طَاوس عَن أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الإِيمَانُ قَوْلٌ وَالْعَمَلُ شَرَائِعُهُ لَا يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ • أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بن أُخْت عَبْد الرَّزَّاق يروي عَن عَبْد الرَّزَّاق كَانَ يدْخل عَلَى عَبْد الرَّزَّاق الْحَدِيث فَكُلُّ مَا وَقع فِي حَدِيث عَبْد الرَّزَّاق من الْمَنَاكِير الَّتِي لَمْ يُتَابع عَلَيْهَا كَانَ بليته فِيهَا بن أُخْت هَذَا سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْذِرِ بن سعيد يَقُول سَمِعت عَيَّاش بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ أَحْمَدُ بْنُ أُخْتِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ كَذَّابٌ لَمْ يكن ثِقَة وَلَا مَأْمُونا • احْمَد بْن معدان الْعَبْدي شيخ يروي عَن ثَوْر بْن يَزِيد الأوابد الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِمن يروي مثلهَا يَرْوِي عَنْ ثَوْرِ بن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عبد الا عظمت مؤونة النَّاسِ عَلَيْهِ فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تِلْكَ الْمَئُونَةَ فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سعيد بن

стр. 48

سِنَانٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْدَانَ الْعَبْدِيُّ ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ وَهَذَا مَا رَوَاهُ عَنْ ثَوْرٍ الاواهيان ضَعِيفَانِ أَحْمَدُ بْنُ مَعْدَانَ وَابْنُ علاته • أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْن يُونُس اليمامي أَبُو سهل يروي عَن عَبْد الرَّزَّاق وَعمر بْن يُونُس وَغَيرهمَا أَشْيَاء مَقْلُوبَة لَا يعجبنا الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَمَعْمَرٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَزَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ عَنْهُ وَهَذَا خَبَرٌ مَشْهُورٌ لِزَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ مَرْفُوعٌ وَالثَّوْرِيُّ فَإِنَّمَا رَفَعَ عَنْهُ إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ وَحْدَهُ وَهُوَ وَهْمٌ وَالصَّحِيحُ مِنْ حَدِيثِهِ مَوْقُوفٌ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَمَّا مَعْمَرٌ فَإِنَّ عِنْدَهُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرو نَفسه وَعند بن جُرَيْجٍ أَيْضًا مَوْقُوفٌ وَهُوَ عَزِيزٌ مِنْ حَدِيثِهِ فَجَمَعَ بَيْنَهُمْ هَذَا الشَّيْخُ وَحَمَلَ حَدِيثَ هَذَا عَلَى حَدِيثِ ذَلِكَ وَلَمْ يُمَيِّزْ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْغَارَ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ أَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِغَرْزِهِ فَقَالَ أَلا أُبَشِّرُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ قَالَ بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ اللَّهُ يَتَجَلَّى لِلْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَامَّةً وَيَتَجَلَّى لَكَ خَاصَّةً أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن الْفرج الْبَغْدَادِيّ بأبلة ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ ثَنَا أَبِي عَن بن أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ هَذَا إِلَى مَا يُشْبِهُهُ مِمَّا يَأْتِي مِنَ الْمَقْلُوبَاتِ وَالْمُلْزَقَاتِ الَّتِي يُنْكِرُهَا الْمُتَبَحِّرُ فِي هَذِهِ الصِّنَاعَةِ وَرَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ عَنْ أبي أَنَّهُ سَمِعَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَقُولُ كَانَ بن عُمَرَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ غَيْضَةً فَاجْتَنَى مِنْهُ سِوَاكَيْنِ مِنْ أَرَاكٍ أَحَدُهُمَا مُسْتَقِيمٌ وَالآخَرُ مُعْوَجٌّ وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَعْطَى الرَّجُلَ الْمُسْتَقِيمَ وَحَبَسَ الْمُعْوَجَّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّهُ لَيْسَ من صَاحب

стр. 49

يُصَاحِبُ صَاحِبًا وَلَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ إِلَّا سَأَلَهُ اللَّهُ عَنْ مُصَاحَبَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْبَبْتُ أَنِّي لَا أَسْتَأْثِرُ عَلَيْكَ بِشَيْءٍ • أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن ميسرَة الْحَرَّانِي أَبُو ميسرَة سكن نهاوند يروي عَن يَحْيَى بْن سليم وَأهل الْعرَاق يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات وَيسْرق أَحَادِيث الثِّقَات ويلزقها بِأَقْوَام أثبات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر عَن نَافِع عَن بن عمر فال كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَاكُ آخِرَ النَّهَارِ وَهُوَ صَائِمٌ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَأْذِنُ الْوَاحِد على الثنين إِذَا تَنَاجَيَا أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا احْمَد البسككي بِهَمْدَانَ عَنْهُ وَهَذَانِ خَبَرَانِ بَاطِلانِ رَفَعَهُمَا وَالصَّحِيحُ جَمِيعًا مِنْ فِعْلِ بن عمر • احْمَد بْن إِبْرَاهِيم الْمُزنِيّ كَانَ يَدُور بالسَّاحل وَيحدث بِهَا يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات وضعا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْقَى الأَشْقِيَاءِ مَنْ جَمَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ عَذَابَ الآخِرَةِ وَفَقْرَ الدُّنْيَا وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَقْرَبُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى فِي أَعْيَادِهِمْ فَإِنَّ السَّخَطَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ حَدَّثَنَا بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَبُو الْمَعَالِي أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ بجبيل مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيُّ مَرَّ بِنَا بجبيل ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ قي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ فَهَذِهِ الأَسَانِيدُ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ وَكَتَبْنَا عَنْ هَذَا

стр. 50

الشَّيْخِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ هَذَا عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ نُسْخَةً أَيْضًا مَوْضُوعَةً أَكْرَهُ ذِكْرَ مِثْلِ هَذِه الْأَشْيَاء وَلَكِن اومئ مِنْهَا النَّبْذَ فِيهِ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ على مَا رَوَاهُ • أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن حَكِيم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الفرياناني الْمروزِي يروي عَن أَبِي ضَمرَة وَيَحْيَى بْن ضريس وَأهل الْعرَاق أخبرنَا عَنْهُ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الْقَاضِي وَغَيره من شُيُوخنَا كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم وَعَن غَيْر الْأَثْبَات مَا لَمْ يحدثوا رَوَى عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ تَخَتَّمَ بَفَصِّ الْيَاقُوتِ نَفَى عَنْهُ الْفَقْرَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا الْفِرْيَانِيُّ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلا أَنَسٌ رَوَاهُ وَلا حُمَيْدٌ حَدَّثَ بِهِ وَلا أَبُو ضَمرَة ذكره بِهَذَا الْإِسْنَاد • أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ شيخ كُوفِي كَانَ بِمصْر يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ أَلا هَاتُوا أَصْحَاب مُحَمَّدٍ فَيُؤْتَى بِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَيُقَالُ لأَبِي بَكْرٍ قِفْ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَأَدْخِلْ مَنْ شِئْتَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَادْرَأْ مَنْ شِئْتَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَيُقَالُ لِعُمَرَ قِفْ عَلَى الْمِيزَانِ فَثَقِّلْ مَنْ شِئْتَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَخَفِّضْ مَنْ شِئْتَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَيُعْطَى عُثْمَانُ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي غَرَسَهَا اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ وَيُقَالُ لَهُ ذُدِ النَّاسَ عَنِ الْحَوْضِ وَيُعْطَى عَلِي بْن أَبِي طَالِبٍ حُلَّتَيْنِ وَيُقَالُ لَهُ أَلْبِسْهُمَا فَإِنِّي ادَّخَرْتُهُمَا لَكَ يَوْمَ أَنْشَأْتُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ

стр. 51

وَالأَرْضِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّارِمِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَرَوَى عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُجْزِئُ عَنْ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ الْحَدِيثُ الأَوَّلُ مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَالْحَدِيثُ الثَّانِي مِنَ السّنةِ دَلِيلٌ عَلَى صِحَّتِهِ فَأَمَّا مِنْ حَدِيثِ الْحسن عَن أنس فَلَا • احْمَد بْن عِيسَى الخشاب التنيسِي من أهل تنيس يروي عَن عُمَر بْن أَبِي سَلمَة وَعبد اللَّه بن يُوسُف أخبرنَا عَنهُ بن قُتَيْبَة وَغَيره من شُيُوخنَا يروي عَن المجاهيل الْأَشْيَاء الْمَنَاكِير وَعَن الْمَشَاهِير الْأَشْيَاء المقلوبة لَا يَجُوز عِنْدِي الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار رَوَى عَنْ عَبْدِ الله بن يُوسُف عَن بن عَيَّاشٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ وائلة بْنِ الأَسْقَعِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الأُمَنَاءُ عِنْدَ اللَّهِ ثَلاثَةٌ أَنَا وَجِبْرِيلُ وَمُعَاوِيَةُ وَرَوَى عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ماهان عَن سفيا الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلْقَلْبِ فَرْحَةً عِنْد أكل اللَّحْم ومادام الْفَرَحُ بِأَحَدٍ إِلا أَشَرَّ وَبَطَرَ فَمَرَّةً وَمَرَّةً حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ ثَنَا مُصْعَبُ بن ماهان جَمِيعًا موضوعان • أَحْمَدُ بْن دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْغفار شيخ كَانَ بالفسطاط يضع الْحَدِيث لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْإِبَانَة عَن أمره ليتنكب حَدِيثه رَوَى عَن أَبِي مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالك عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لِكُلِّ امة

стр. 52

مِفْتَاحٌ وَمِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الْمَسَاكِينُ وَالْفُقَرَاءُ هُمْ جُلَسَاءُ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَوَى عَنْ مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ اجْتَمَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَعُمَرُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَتَمَارَوْا فِي شَيْءٍ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهُ فَلَمَّا وَقَفُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَا نَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ إِنْ شِئْتُمْ سَأَلْتُمُونِي وَإِنْ شِئْتُمْ أَخْبَرْتُكُمْ بِمَا جِئْتُمْ بِهِ قَالُوا حَدِّثْنَا عَنِ الصَّنِيعَةِ لِمَنْ لَا تَكُونُ قَالَ لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الصَّنِيعَةُ إِلا لِذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الْبِرِّ وَمَا عَلَيْهِ الْعِبَادُ فَاسْتَنْزِلُوهُ بِالصَّدَقَةِ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الضَّعِيفِ وَجِهَادِ الضَّعِيفِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الْمَرْأَةِ وَجِهَادُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا حُسْنُ التَّبَعُّلِ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الرِّزْقِ مِنْ أَيْنَ يَأْتِي وَكَيْفَ يَأْتِي أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِلا مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَبُو اللَّيْثِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الدَّارِمِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْن دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ ثَنَا مُصْعَبٌ قَالَ حَدَّثَنِي مَالك وَالْحَدِيثَانِ جَمِيعًا موضوعان • احْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن نبيه بْن عَبْد الرَّحْمَنِ السَّهْمِي أَبُو حذافة الْمدنِي يروي عَن مَالِك بْن أَنَس وحاتم بْن إِسْمَاعِيل وَأهل الْمَدِينَةِ حَدثنَا عَنْهُ مُحَمَّد بْن الْمُسَيِّب وَغَيره من شُيُوخنَا يَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى شهد من الْحَدِيث صناعته أَنَّهَا معلولة رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلْتُ السُّوق مَعَ

стр. 53

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَأَى مَعَ أَعْرَابِيٍّ سَرَاوِيلا يُنَادَى عَلَيْهِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ فَتَقَدَّمَ إِلَى الْوَزَّانِ وَقَالَ لَهُ زِنْ وَأَرْجِحْ وَرَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ الثَّلاثَةِ نُوحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجِنَانِيُّ بِالأُبَلَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ وَرَوَى عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ عَبْدًا عَقْلا إِلا اسْتَنْفَذَهُ بِهِ يَوْمًا مَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا أَبُو حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ ثَنَا حَاتِم بن إِسْمَاعِيل • أَحْمَدُ بْنُ ميثمِ بْنِ أَبِي نعيم الْفضل بْن دُكَيْن من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو الْحَسَن يروي عَن عَلِي بْن قادم الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة وَعَن غَيره من الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبة رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَادِمٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَن عَلْقَمَة بن مرئد عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَأْكُلُ بِهِ النَّاسَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ عَلقَةٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُرَّاءُ الْقُرْآنِ ثَلاثَةٌ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَخَذَهُ بِضَاعَةً فَاسْتَجَرَّ بِهِ الْمُلُوكَ وَاسْتَمَالَ بِهِ النَّاسَ وَرَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَقَامَ حُرُوفَهُ وَضَيَّعَ حُدُودَهُ كَثُرَ هَؤُلاءِ من قراء الْقرَان لاكثرهم اللَّهُ وَرَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَوَضَعَ دَوَاءَ الْقُرْآنِ عَلَى دَاءِ قَلْبِهِ فاسهر بِهِ ليله وامظا بِهِ نَهَارَهُ فَأَقَامُوا بِهِ فِي مَسَاجِدِهِمْ بِهَؤُلاءِ يَدْفَعُ اللَّهُ الْبَلاءَ وَيُزِيلَ الأَعْدَاءَ وَيُنْزِلَ غَيْثَ السَّمَاءِ

стр. 54

فَواللَّهِ لَهَؤُلاءِ مِنْ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ أَعَزُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الأَعْرَابِيِّ بِمَكَّةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْن ميثم بْن أَبِي نعيم ثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا وَهَذَانِ حَدِيثَانِ لَا أَصْلَ لَهما من رَسُول الله ﷺ • احْمَد بْن صَالِح الشموني أَبُو جَعْفَر شيخ من أهل مَكَّة يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن صَالِح كَاتب اللَّيْث والغرباء حَدثنَا عَنْهُ شُيُوخنَا كَانَ مِمَّن يَأْتِي عَن الْأَثْبَات المعضلات وَعَن الْمَجْرُوحين الطَّامَّات يجب مجانية مَا روى من الْأَخْبَار وَترك مَا حدث من الْآثَار لتنكبه الطَّرِيق الْمُسْتَقيم فِي الرِّوَايَة وركوبه أضلّ السَّبِيل فِي التحَدِيث وَهَذَا شيخ لَمْ يكن يكْتب عَنْهُ أَصْحَاب الحَدِيث ولايكاد يُوجد حَدِيثه إِلَّا عِنْدَ أهل خُرَاسَان الَّذِينَ كَانُوا يَكْتُبُونَ عَنْهُ بِمَكَّة لكني ذكرته ليعرف فيتجنب رِوَايَته • أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن وهب أَبُو عبيد اللَّه بن أخي بن وهب من أهل مصر يروي عَن عَمه حَدثنَا عَنْهُ شُيُوخنَا بن خُزَيْمَة وَغَيره وَكَانَ يحدث بالأشياء المستقيمة قَدِيما حَيْثُ كتب عَنْهُ بن خُزَيْمَة وذووه ثُمَّ جعل يَأْتِي عَن عَمه بِمَا لَا أصل لَهُ كَأَن الأَرْض أخرجت لَهُ أفلاذ كَبِدهَا رَوَى عَنْ عَمِّهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ أَنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاةً إِلَى صَلاتِكُمْ وَهِيَ الْوِتْرُ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا ممالا خَفَاءَ عَلَى مَنْ كَتَبَ حَدِيثَ بن وهب من رِوَايَة الثِّقَات • أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ الْمِصْرِي من أهل الأيلة كَذَّاب دجال من الدجاجلة

стр. 55

يضع الْحَدِيث عَن الثِّقَات وضعا كتب عَنْهُ أَصْحَابنا كَانَ قَدْ مَات قبل دُخُول الأيلة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَرَوَى عَنْ أَبِي عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ حَارِثَةُ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ قَالَ أَصْبَحْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُؤْمِنًا حَقًّا قَالَ يَا حَارِثَةُ إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ قَالَ عَزَفَتْ نَفْسِي عَن الدُّنْيَا فَأَسْهَرْتُ لَيْلِي وامظات نَهَارِي وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَبِّي عَلَى عَرْشِهِ بَارِزًا وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتنعَّمُونَ وَأَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ فَقَالَ لَهُ يَا حَارِثَةُ عَرَفْتَ فَالْزَمْ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَبْدٍ قَدْ نَوَّرَ الإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى حَارِثَةَ وَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشَّارٍ عَن بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ قولا الا بِعَمَل ولايقبل قولا وَعَملا الا بنية ولايقبل قَوْلا وَعَمَلا وَنِيَّةً إِلا بِمَا وَافَقَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلَدِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ الْمِصْرِيُّ وَالْحَدِيثُ الأَخِيرُ هُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ فَقَلَبَهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ فَجَعَلَ لَهُ إِسْنَادًا وَالْحَدِيثُ الأَوَّلُ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ الحارثة مَا حَدَّثَ بِهَذَا سَلَمَةُ بْنُ كهيل قطّ ولاابو سَلمَة ولاابو هُرَيْرَة • أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غَالب الْبَاهِلِي الْمَعْرُوف بِغُلَام الْخَلِيل كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ أَصله من الْبَصْرَة سكن بَغْدَاد كَانَ يتقشف يرْوى عَن بن أبي أويس وَأهل الْمَدِينَة وَالْعراق لَمْ يكن الْحَدِيث شَأْنه كَانَ يُجيب فِي كُل مَا يسئل وَيقْرَأ كُل مَا يعْطى سَوَاء كَانَ

стр. 56

ذَلِك من حَدِيثه أَو من حَدِيث غَيره أَتَوْهُ بِصَحِيفَة مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ عَن بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ الزُّهْرِيّ وهى ثَمَانُون حَدِيثا فَحدث بهَا كلهَا عَن بن أَبِي أويس سَمِعت أَحْمَد بْن عَمْرو بن جَابر بالرملة يَقُول كنت عِنْدَ إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق الْقَاضِي فَدخل عَلَيْهِ غُلَام الْخَلِيل فَقَالَ لَهُ فِي خلال مَا كَانَ يحدثه تذكر أَيهَا الْقَاضِي حَيْثُ كُنَّا بِالْمَدِينَةِ سنة أَربع وَعشْرين فَكتب فَالْتَفت إِلَيْنَا إِسْمَاعِيل وَقَالَ قَلِيلا قَلِيلا تكذب وماكنت فِي تِلْكَ السّنة بِهَا • أَحْمَد بْن طَاهِر بْن حَرْمَلَة بْن يَحْيَى الْمِصْرِي يروي عَن جده حَرْمَلَة بْن يَحْيَى المقلوبات رَوَى عَنْ جَدِّهِ حَرْمَلَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ الرَّصَاصِيِّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ وَهَذَا مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ بَاطِلٌ إِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَلَمْ يَسْمَعْ شُعْبَةُ مِنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى وَجَمَاعَةٌ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ سَمِعت أَحْمَد بْن الْحَسَن الْمَدَائِنِي بِمصْر وَذكر أَحْمَد بْن حَرْمَلَة فَقَالَ كَانَ أكذب الْبَريَّة كَانَ يكذب بِالْكَذِبِ الَّذِي لَا يسْتَحل للْمُسلمِ أَن يكذبهُ قَالَ مَرَرْت يَوْمًا ببرادة مَاء فِي دَار عالية قَالَ وَكَانَ عطشانا فحذفت بعصاة كَانَت معي فأصابت الْكوز فانفتح فَشرب مِنْهُ ثُمَّ ابتل الطين فسد تِلْكَ الثقبة وَزعم أَنَّهُ رأى قردا بالرملة يصوغ

стр. 57

وَيَضَع عَلَى يَده الماس الَّذِي فِيهِ الْحلِيّ وَيضْرب بِيَدِهِ الْأُخْرَى فَإِذَا أَرَادَ أَن ينفح عَلَى الْحلِيّ أَوْمَأ إِلَى إِنْسَان فَنفخ لَهُ وَذكر أَنَّهُ كَانَ عَلَى سطح فَمر بِهِ حمام فَقَالَ يشبه أَن يَكُون حمامنا الْفُلَانِيّ الَّذِي طَار فَقَالَ لَهُ إِنْسَان هَذَا فِي الْهَوَاء كَيْفَ تعرفه فذرق الطير فَإِذَا هُوَ مَكْتُوب صدق عَلَى الأَرْض بذرقة وَمَا يشبه هَذَا وَذكر لي أَحْمَد بْن الْحَسَن عَنْهُ أَشْيَاء كَثِيرَة كرهت التَّطْوِيل فِي ذكرهَا فَمن اسْتحلَّ مثل هَذَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار فَأَما كتاب السّنَن الَّتِي رَوَاهَا عَن الشَّافِعِي فَهِيَ كلهَا صَحِيحَة فِي نَفسهَا من كتب حَرْمَلَة من الْمَبْسُوط أَوْ سمع من جده تِلْكَ وَذكر بن عدي رايته سنة سبع وسبعيت وَمِائَتَيْنِ يحدث عَن ثَابت الزَّاهِد وَعبد الصَّمد بْن النُّعْمَان وَغَيرهمَا من قدماء الشُّيُوخ يَوْمًا قَدْ مَاتُوا قبل أَن يُولد أَبُو طَاهِر ومرايت فِي الْكَذَّابين أقل حَيَاء مِنْهُ وَكَانَ ينزل عِنْده أَصْحَاب الْحَدِيث فَيحمل من عِنْدهم ورقة فَيحدث بِمَا فِيهَا وباسم من كتب الْكتاب فَيحدث عَن الرجل الَّذِي اسْمه فِي الْكتاب وَلَا يُبَالِي ذَلِكَ حَتَّى مَات بسرس ذكره ثَابت الزَّاهِد وَعبد الصَّمد بْن النُّعْمَان ونظرائهما وَكَانَ بعدهمَا لِأَنِّي فِي سنة لما رَأَيْته سبعين سنة أَوْ نَحوه وَلَكِن ثَابتا الزَّاهِد مَات قبل الْعشْرين بِسنتَيْنِ أَوْ بعده بِيَسِير وَعبد الصَّمد فِي سنه وَكَانُوا قَدْ مَاتُوا قبل أَن يُولد أَبُو طَاهِر • أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيد الْمُؤَدب يعرف بالهشيمي يروي عَن عَبْد الرَّزَّاق والثقات الأوابد والطامات رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عبدلرحمن بْنِ بُهْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ

стр. 58

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُوَ آخِذٌ بِضَبْعِ عَلِي بْن أَبِي طَالِبٍ هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ وَقَاتِلُ الْفَجَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ ثُمَّ قَالَ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْحُكْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابِ ثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ بِبَلْدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُكْتِبُ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا الثَّوْرِيُّ وَهَذَا شَيْءٌ مَقْلُوبٌ إِسْنَادُهُ وَمَتْنُهُ مَعًا • احْمَد بْن مُحَمَّد بْن الصَّلْت أَبُو الْعَبَّاس من أهل بَغْدَاد يروي عَن الْعِرَاقِيّين كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَيْهِم كَانَ فِي أيامنا بِبَغْدَاد بَاقٍ فراودني أَصْحَابنا عَلَى أَن أذهب إِلَيْهِ فَأخذت جُزْءا لأسْمع مِنْهُ بَعْضهَا فرأيته حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مرددانق مِنْ حَرَامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سَبْعِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً وَرَأَيْتُهُ حَدَّثَ عَنْ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَن عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﵇ لمرددانق مِنْ حَرَامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ تُنْفَقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ يَضَعُ الْحَدِيثَ فَلَمْ أَذْهَبْ إِلَيْهِ وَرَأَيْتُهُ يَرْوِي عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ وَعَنْ مُسَدَّدٍ وَمَا حَسبه راهم

стр. 59

• احْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَرْب الملحمي أَبُو الْحَسَن من أهل جرجان كَانَ فِي أيامنا بَاقِيا أردْت السماع مِنْهُ للاختبار فَأخذت بَعْض الْأَجْزَاء من بَعْض من كَانَ مَعنا بجرجان لأسْمع مِنْهُ بَعْض مَا فِيهِ فرأيته حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايِنَةِ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ كَذَّابٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ فَلَمْ أَشْتَغِلْ بِهِ وَلَكِنِّي ذَكَرْتُهُ لِيُعْرَفَ اسْمُهُ لِئَلَّا يَحْتَجُّ بِهِ مُخَالِفٌ أَوْ مُوَافِقٌ فِي شَيْء يرويهِ • احْمَد بْن الْعَبَّاس بْن عِيسَى بْن هَارُون بْن سُلَيْمَان الْهَاشِمِي أَبُو بَكْر يعرف بِزَوْج أم مُوسَى ذهبت إِلَيْهِ بِالْبَصْرَةِ فِي بَنِي منَاف فرأيته يقلب الْأَخْبَار ويهم فِي الْآثَار الْوَهم الْفَاحِش وَالْقلب الوخش لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال سَأَلته أَن يملي عَلِي فأملى عَلِي أَحَادِيث أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة من ذَلِكَ أَخْبَرَنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عبيد الله بن عبد الله عَن بن عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّ مُتَابَعَةَ مَا بَيْنَهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرَ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَأَخْبَرَنَا عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَةٌ لَعَنْتُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ وَالْمُتَعَزِّزُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ وَيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّهُ اللَّهُ وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وجنب

стр. 60

الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخَبَثِ وَالْخَبَائِثِ فِي أَشْيَاءَ أَمْلَى عَلَيَّ مِثْلَ مَا وُصِفَتْ لَيْسَ يخلوا أَمْرُهُ مِنْ أَحَدِ شَيْئَيْنِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ أُقْلِبَتْ لَهُ هَذِهِ الأَشْيَاءُ وَكَانَ يُحَدِّثُ بِهَا أَوْ كَانَ يهم فِيهَا حَتَّى يجِئ بِهَا مَقْلُوبَةً وَعَلَى الْحَالَيْنِ جَمِيعًا لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال • أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفضل الْقَيْسِي أَبُو بَكْر الأبلي سكن جندي جنديسابور فِي قَرْيَة من قراها خرجت إِلَيْهِ فرأيته فِيهَا وَاسم الْقرْيَة نوكند فَكتبت عَنْهُ شَبِيها بِخَمْسِمِائَة حَدِيث كلهَا مَوْضُوعَة بَعْضهَا نُسْخَة عَن الثِّقَات فَمَا كَتَبْنَا عَنْهُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَو بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَجَعَلَهُ اللَّهُ دَكًّا وَبِإِسْنَادِهِ سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا وَبِإِسْنَادِهِ خَيْرُ الرِّزْقِ مَا كَفَى وَبِإِسْنَادِهِ تَرْكُ الشَّرِّ صَدَقَةٌ فِيمَا يشبه هَذِه حَدثنَا بِهَذِهِ النُّسْخَة من لَفْظَة ثَنَا نصر بْن عَلَي الْجَهْضَمِي ثَنَا سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الشَّيْخ ليعرف اسْمه فَلَا يحْتَج بِهِ مُخَالف أَوْ مُوَافق عَلَى من لَمْ ينعم النّظر فِي أَسبَاب الْحَدِيث وَلَا دَار المدن والقرى فِي جمعه فَيبقى لَا يعرف علته إِذا رأى صِحَة إِسْنَاده

стр. 61

وَلَعَلَّ هَذَا الشَّيْخ قَدْ وضع عَلَى الْأَئِمَّة المرضيين أَكْثَر من ثَلَاثَة آلَاف حَدِيث لَوْلَا كَرَاهَة التَّطْوِيل لذكرت بَعْضهَا وَفِيمَا ذَكَرْنَا غنية • أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُصْعَب بْن بشر بْن فضَالة بْن عَبْد اللَّهِ بْن رَاشد بْن موان أَبُو بشر الْفَقِيه من أهل مرو كَانَ مِمَّن يضع الْمُتُون للآثار ويقلب الْأَسَانِيد للْأَخْبَار حَتَّى غلب قلبه أَخْبَار الثفات وَرِوَايَته عَن الْأَثْبَات بالطامات عَلَى مُسْتَقِيم حَدِيثه فَاسْتحقَّ التّرْك وَلَعَلَّه قَدْ أقلب عَلَى الثِّقَات أَكْثَر من عشرَة آلَاف حَدِيث كتبت أَنا مِنْهَا أَكْثَر من ثَلَاثَة آلَاف حَدِيث مِمَّا لَمْ أَشك أَنَّهُ قَلبهَا كَانَ عَلَى عهدي بِهِ قَدِيما وَغَيره وَهُوَ لَا يفعل إِلَّا قلب الْأَخْبَار عَن الثِّقَات والطعن عَلَى أَحَادِيث الْأَثْبَات ثُمَّ آخر عمره جعل يدعى شُيُوخًا لَمْ يرهم وَروى عَنْهُم وَذَاكَ أَنِّي سَأَلته قُلْت يَا أَبَا بشر أقدم من كتبت عَنْهُ بمرو من قَالَ أَحْمَد بْن يسَار ثُمَّ لما امتحن بِتِلْكَ المحنة وَحمل إِلَى بُخَارى حدث يَوْمًا فِي دَار أَبِي الطّيب المصعبي عَن عَلِي بْن خشرم فاتصل بِي ذَلِكَ فأنكرت عَلَيْهِ فَكتب إِلَيّ يعْتَذر إِلَيّ وَقَالَ قرئَ عَلَي فِي وَقت شغلي تِلْكَ الْأَحَادِيث ثُمَّ خرج إِلَى سجستان فرواها عَن عَلِي بْن خشرم والفرياناني وأقرانهما وَأَنا أذكر من تِلْكَ الْأَحَادِيث الَّتِي كَانَ يقلبها عَلَى الثِّقَات أَحَادِيث يسْتَدلّ بِهَا عَلَى مَا رَوَاهَا فَحَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ ثَنَا عَمِّي وَأَبِي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ ثَنَا عَمِّي الْحَكَمُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَرُدُّ الطِّيبَ قَالَ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ فَسَأَلْتُ شُعْبَةَ فَلَمْ يَحْفَظْهُ وَقَالَ حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَار عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ قَالَ وثنا أبي وعمى

стр. 62

قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ صَوْتًا قَالَ مَنْ إِذَا رَأَيْتُ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهُ قَالَ وَثنا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا عُمَرُ شنويه بْنُ بَشِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُقَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَن النَّبِي ﷺ قَالَ خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَسِيحُونَ فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ فِي كَهْف إِذا سَقَطَتْ عَلَيْهِم صَخْرَةٌ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ بِطُولِهِ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدُامٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يُوتِرُ لِخَمْسٍ قُلْتُ لِمِسْعَرٍ إِنَّ أَبَا بَسْطَامَ يَزِيدُ فِيهِ لَا يَقْعُدُ إِلا فِي آخِرِهِنَّ فَقَالَ لَا أَحْفَظَهُ اللَّهُ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ عَمْرٍو الْمُقْرِئُ ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِسُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْكَاهِلِيِّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ الصَّايِغَ حَدَّثَنِي عَنْكَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا ستقاموا لَكُمْ الْحَدِيثَ فَقَالَ نَعَمْ أَنَا حَدَّثْتُهُ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَ إِبْرَاهِيمُ قُلْتُ قَتَلَهُ أَبُو مُسْلِمٍ مُنْذُ قَرِيبٍ أَنْكَرَ عَلَيْهِ سَفْكَ الدِّمَاءِ وَأَخْذَ الأَمْوَالِ بِغَيْرِ حَقِّهَا فَقَتَلَهُ فَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ إِنَّمَا حمله على مافعله حَدِيثًا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهُ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَاهُ عَنِ الْمُنكر فَقتله وَقَالَ حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبُو حَمْزَة الْبكْرِيّ عَن رقية بن مَسْقَلَة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ تَفْضُلُ صَلاةُ الرَّجُلِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً قَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ دَاوُدَ الطَّائِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ يَعْمَلْ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا شَرَاحِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا أَبُو عَمْرِو بن الْعلَا عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ

стр. 63

مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرَقٍ وَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ وَلكُل امرء مَا نَوَى الْحَدِيثَ قَالَ عُثْمَانُ فَسَأَلْتُ عَنْهُ شُعْبَةَ أَخِيرًا فَلَمْ يَحْفَظْهُ وَقَالَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا مُصْعَبٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ قَبْلَكُمْ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ مِنَ الْمَطَرِ فَسَقَطَ حَجَرٌ عَلَى فَمِ الْغَارِ فَذَكَرَ حَدِيث الْغَار بِطُولِهِ وَقَالَ حَدثنِي أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْبَشِيرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَبْتَغُونَ الْخَيْر فَدَخَلُوهَا كَهْفًا فِي لَيْلَةٍ مُقْمَرَةٍ فَخَرَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجَبَلِ صَخْرَةٌ فَسَدَّ الْبَابَ وَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ بِطُولِهِ وَقَالَ ثَنَا ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْغَارِ فَرَأَيْتُ أَقْدَامَ الْمُشْرِكِينَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ رَفَعَ قَدَمَهُ أَبْصَرَنَا قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا وَقَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ وَأَبِي مَعْنٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ يَوْمِ الْقِيَامَةَ وَقَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا أَبِي ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ رَاحَ مِنْكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ وَالِي مَرْوَ بِبُخَارَى ثَنَا أَبِي سَعِيدُ بْنُ سَلامِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ عَنْ أَبِيهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تكون الزَّكَاة إِلا فِي اللَّبَّةِ أَوِ الْحَلْقِ قَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهِ لأَجْزَأَ عَنْكَ ثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا ثَنَا جَدِّي ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَطُوفُ وَأَنَا مَعَهُ إِذْ وَقَفَ فَضَحِكَ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَقِيتُ عِيسَى بن مَرْيَم وَمَعَهُ

стр. 64

مَلَكَانِ فَسَلَّمَ عَلِيَّ قَالَ عُثْمَانُ وَرُبَّمَا يَقُولُ سُفْيَانُ رَجُلٌ عَنْ نَافِعٍ وَلَمْ يُسَمِّهِ وَقَالَ ثَنَا عَمِّي عَنْ جَدِّي ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَانَ الزَّاهِدُ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ وَقَالَ ثَنَا عَمِّي عَنْ جَدِّي ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ثَنَا عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَن عبيد الله بن عمر عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ لَيْلَتَيْنِ إِلا مَعَ ذَوِي مَحْرَمٍ وَقَالَ ثَنَا عَمِّي عَنْ جَدِّي ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ وَقَالَ ثَنَا أبي وعمى عَن جدي عَن نُعَيْمُ بْنُ عَمْرٍو الْقَدِيدِيُّ وَكَانَ عَلَى مَظَالِمِ الْمَأْمُونِ ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ قَالَ مقَاتل وَكَانَ مسعر بْن كدام ذكر لي هَذَا الْحَدِيث فِي المذاكرة عَن سُفْيَان عَن مَعْمَر عَن أَيُّوب عَن عَمْرو بْن دِينَار عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ لمسعر مَا تصنع فَكل هَؤُلاءِ عَن عَمْرو حَدَّثَنِي بِهِ عَمْرو بْن دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فَرَأَيْتُ الْفَرَحَ فِي وَجْهِهِ قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي عَنْ جَدِّي ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ ثَنَا عمى ثَنَا أبي الْحسن بن رشيد الْمروزِي ثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ قَالَ وثنا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُحَرِّزُ بْنُ الْوَضَّاحِ ثَنَا رَبَاحُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ قَالَ وثنا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ بْن مُسْلِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَطَبَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ فَذَكَرَ الْقَبْرَ فَقَالَ إِنَّهَا بَيْتُ الْوَحْشَةِ وَبَيْتُ الْغُرْبَةِ وَبَيْتُ الدُّودِ فَمَا زَالَ يَقُولُ بَيْتَ كَذَا حَتَّى بَكَى قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ خَطَبَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنيِنَ عُثْمَان بن عَفَّان

стр. 65

فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ مَا نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى قَبْرٍ إِلَّا بَكَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَذْكُرُ النَّارَ وَالآخِرَةَ فَلا تَبْكِي وَلا تَذْكُرُ الْقَبْرَ إِلَّا وَتَبْكِي قَالَ يَا عُثْمَانُ مَا نَظَرْتُ إِلَى أَفْظَعَ إِلَّا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ إِنَّها آخِرُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الدُّنْيَا وَأَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ وَقَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُحَرِّزُ بْنُ الْوَضَّاحِ ثَنَا رَبَاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ رَبَاحٌ وَحَدَّثَنِي أَبِي عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُحَرِّزُ بْنُ الْوَضَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ رَبَاحَ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ وَأَبُوهُ حَيٌّ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا وَحَدَّثَنَا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهَا شَيْءٌ تَدَاعَى سَائِرُهُ ثَنَا جَدِّي ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَقِيفٌ وَفْدُ اللَّهِ وثنا أَبُو حَمْزَةَ يَعْلَى بْنُ حَمْزَةَ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا أَبُو وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ عَنْ زُفَرَ الْهُذَيْلِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ شَهِدْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمر يَوْمَ أُحُدٍ أَنْ نَدْفِنَ الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ مِنَ الشُّهَدَاءِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ وثنا عَمِّي ثَنَا جَدِّي ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِلالا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَان وبوتر الإِقَامَةَ وثنا خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ وَالِي بُخَارَا ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا قَالَ أَبُو الْحسن الرِّضَا الْمَنْصُور مِثْلُ الصَّفَّارِ الْقَصَّاءِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَن النَّبِي ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ قَالَ وثنا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الزُّهْرِيُّ بِصَنْعَاءَ ثَنَا أَزْهَرُ بْنُ السَّمَّانِ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَلائِكَةُ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ وثنا أَبِي وَعَمِّي قَالَ ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ثَنَا بَشَّارُ بْنُ كِدَامٍ أَخُو مِسْعَرٍ عَنْ بُنَانِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا صلى

стр. 66

أحدكُم بِالنَّاسِ فليخفف فان خلقه الضَّعِيفَ وَالْمَرِيضَ وَذَا الْحَاجَةِ وَثنا أَبِي وَعَمِّي عَنْ جَدِّي سَعِيدِ بْنُ سَلامِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا ثَنَا خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبِي ثَنَا سَعِيدُ بْنُ قُتَيْبَةَ عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحلق واللبة قَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ قَالَ ثُمَّ لَقِيتُ حَمَّادًا فَأَقَرَّ بِهِ وَقَالَ نَعَمْ أَنَا حَدَّثْتُ بِهِ قَالَ حَمَّادٌ وَقَدْ سَمِعَ مِنِّي هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو عَوْنٍ وَشُعْبَةُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ حَدثنَا أَبُو بشر بِهَذِهِ الْأَحَادِيث من كتب لَهُ عملت أخيرا مصنفة إِذَا تأملها الإِنْسَان توهم أَنَّهَا عَتيق فتأملت يَوْمًا من الْأَيَّام جزا مِنْهَا نابي الْأَطْرَاف أصفر الْجِسْم فمحوته بأصبعي فَخرج من تَحْتَهُ أَبيض فَعلمت أَنه دخنها والخط خطه كَانَ ينسبها إِلَى جده وَهَذِهِ الْأَحَادِيث الَّتِي ذَكرنَاهَا أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة ومعمولة مِمَّا عملت يَدَاهُ عَلَى أَنَّهُ كَانَ ﵀ من أَصْلَب أهل زَمَانه فِي السّنة وانصرهم لَهَا وَإِذ بهم لحريمها وأقمعهم لمن خالفها وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ يضع الْحَدِيث ويقلبه فَلم يمنعنا مَا علمنَا من صلابته فِي السّنة ونصرته لَهَا أَن نسكت عَنْهُ إِذْ الدَّين لَا يُوجب إِلَّا إِظْهَار مثله فِيمَن

стр. 67

وجد وَلَو جِئْنَا إِلَى شَيْء يكذب فسرناه عَلَيْهِ لصلابته فِي السّنة فَإِن ذَلِكَ ذَرِيعَة إِلَى أَن يوثق مثله من أهل الرَّأْي وَالدّين لَا يُوجب إِلَّا قَوْل الْحق فِيمَن يجب وَسَوَاء كَانَ سنيا أَوِ انتحل مذهبا غَيْر السّنة إِذَا تَأمل هَذِه الْأَحَادِيث اسْتدلَّ بِهَا عَلَى مَا روا لَمْ يذكرهَا وَلَمْ يشك أَنَّهَا من عمله ونسأل اللَّه إسبال السّتْر بمنه سَمِعت أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن أَيُّوب الضبعِي يَقُول كنت فِي دَار أَحْمَد بْن سهل نَنْتَظِر الْأَذَان مَعَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة وَجَمَاعَة من الْمَشَايِخ ومعنا أَبُو بشر الْمروزِي فَذكر أَبُو على الجباري بَاب الْيَمين مَعَ الشَّاهِد فَذكر كُل وَاحِد منا بَعْض مَا فِيهِ فَقَالَ أَبُو بِشْرٍ رَوَى نَافِع بن عمر عَن بن أبي مليكَة عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ لَيْسَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ إِنَّمَا هُوَ الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ فَقُلْتُ قَلِيلا قَلِيلا لِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ رَوَى شَيْخٌ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ بِهَذَا اللَّفْظِ فَقَالَ مَنْ هُوَ فَقُلْتُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ فَسَمِعَهُ أَبُو بِشْرٍ فَقَالَ هَذَا الْحَدِيثَ فَلَمَّا افْتَرَقْنَا حَضَرَنِي أَبُو بِشْرٍ دَارِي فَقَالَ أُحِبُّ أَنْ تُعْطِيَنِي كُلَّ مَا سَمِعْتُ مِنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بِبَغْدَادَ حَتَّى أَنْسَخَهُ قُلْتُ وَكَيْفَ تَنْسَخُهُ قَالَ قَدْ سَمِعْتُ حَدِيثَ هَذَا الشَّيْخِ كُلَّهُ عَلَى الْوَجْهِ فَجَعَلْتُ أَعْتَلُّ عَلَيْهِ وَجَعَلَ يَلِحُّ فَلَمَّا اضْطَرَّنِي الأَمْرُ قُلْتُ لَهُ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ دَخَلَ بَغْدَادَ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ وَكَتَبَ الْكَثِيرَ بِهَا فَقَالَ مَنْ فَقُلْتُ أَبُو عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ فَقَالَ أُحِبُّ ان تقوم معي فَنَسْأَلَهُ وَأَرَدْتُ أُخَلِّصُ نَفْسِي مِنْهُ حَيْثُ أَحَلْتُهُ عَلَى غَيْرِي فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُنِي حَتَّى ذَهَبْتُ مَعَهُ إِلَى أَبِي عَلِيٍّ الثَّقَفِيِّ فَقَالَ لَهُ أُحِبُّ أَن تَخْرُجَ إِلَى كُلِّ مَا سَمِعْتَ بِبَغْدَادَ مِنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ وَبِشْرِ بْنِ مُوسَى وَغَيْرِهِمَا مِنْ مَشَايِخِ بَغْدَادَ حَتَّى أَنْسَخَهُ عَلَى الْوَجْهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ حَدِيثَ مَشَايخِ بَغْدَادَ عَلَى الْوَجْهِ وَتَوَهَّمْتُ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ لَهُ مِنْ جِهَةِ التَّقْوَى إِنَّهُ لَا يَحِلُّ هَذَا فَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ كُتُبِي مُخَلَّطَةٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ لَمْ يُصَرِّحْ لَهُ بِالْحَقِّ غَضِبْتُ وَقُلْتُ انا ادخل واميز

стр. 68

حَدِيثَ أَهْلِ بَغْدَادَ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِمْ فَقَالَ افْعَلْ فَدَخَلْتُ وَمَيَّزْتُ مِقْدَارَ مِائَتَيْ جُزْءٍ مِنْ حَدِيثِ مَشَايِخ بَغْدَاد وَيَنْسَخُهَا وَيَرُدُّهَا وَيَأْخُذُ عَشَرَةً حَتَّى أَتَى عَلَى جَوَامِعِهَا وَمَا ظَنَنْتُ ان مُسلما يسْتَحل مثل هَذَا • احْمَد بْن عَلِي بْن سلمَان أَبُو بَكْر من أهل مرو كَانَ فِي زَمَاننَا ببخارى ينتحل مَذْهَب الراى لَا نحب ان ننشغل بِهِ لكنه روى من الْحَدِيث مَا نجد أَن نذْكر فِي هَذَا الْكتاب كَيْلا يحْتَج بِهِ من يجهل صناعَة الْعلم فيوهم أَنَّهُ قَدْ أَخطَأ فِي صَحِيحه رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ عَن بن سُفْيَان عُيَيْنَة عَن بن طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فَلا صَلاةَ لَهُ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُشَيْرِيُّ عَنْهُ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا لَا أَصْلَ لَهُ قَدْ أَغْضَيْتُ عَنْ ذِكْرِهِ فِي هَذَا الْخَبَرِ الْوَاحِدِ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ على مَا يُشبههُ • أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ بْن حُرَيْث السجسْتانِي أَبُو الْعَبَّاس الْأَزْهَرِي الْأَزْهَرِي يروي عَن أهل الْعرَاق وخراسان كَانَ مِمَّن يتعاطى حفظ الْحَدِيث ويجزى مَعَ أهل الصِّنَاعَة فِيهِ ولايكاد يذكر لَهُ بَاب إِلَّا وَأغْرب فِيهِ عَن الثِّقَات وَيَأْتِي فِيهِ عَن الْأَثْبَات بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ ذاكرته بأَشْيَاء كَثِيرَة فأغرب عَلِي فِيهَا فِي أَحَادِيث الثِّقَات فطالبته عَلَى الانبساط فَأخْرج إِلَي أصُول أَحَادِيث مِنْهَا حَدِيث دَاوُد بْن أَبِي هِنْد عَن الْحَسَن عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَة لَا تسْأَل الْإِمَارَة أخبرناه عَن على

стр. 69

ابْن حجر عَن هُشَيْم عَن دَاوُد لَيْسَ هَذَا فِي كتاب عَلِي بْن حجر إِنَّمَا فِي كِتَابه الَّذِي صنف فِي أَحْكَام الْقُرْآن حَدثنَا هُشَيْم عَن مَنْصُور وَيُونُس أخبرناه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي عون ثَنَا عَلِي بْن حجر ثَنَا هُشَيْم عَن مَنْصُور وَيُونُس عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَة فَقُلْتُ للأزهري يَا أَبَا الْعَبَّاس أحب أَن تريني أصلك فَأخْرج إِلَي كِتَابه بِخَط عَتيق فِيهِ هُشَيْم عَن مَنْصُور وَيُونُس عَن الْحَسَن وَفِي عقبه هُشَيْم عَن دَاوُد عَن الْحَسَن وَفِي عقبه عَن بن علية عَن إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم عَن الْحَسَن فَقَالَ حَدثنَا عَلِي بْن حجر بِهَذِهِ الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة فَكَأَنَّهُ كَانَ يعملها فِي صباه ذكرت فِي تِلْكَ الْأَحَادِيث هَذَا الْحَدِيث الْوَاحِد ليستدل بِهِ عَلَى مَا رَوَاهُ وقدروى عَن مُحَمَّد بْن الْمُصَفّى أَكْثَر من خَمْسمِائَة حَدِيث فَقُلْتُ لَهُ ياابالعباس أَيْن رَأَيْت مُحَمَّد بْن الْمُصَفّى فَقَالَ بِمَكَّة فَقُلْتُ فِي أَي سنة قَالَ سنة سِتّ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ قُلْت وَسمعت هَذِه الْأَحَادِيث مِنْهُ فِي تِلْكَ السّنة بِمَكَّة قَالَ نعم فَقلت ياابالعباس سَمِعت مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن الفضيل الكلَاعِي عَابِد الشَّام بحمص يَقُول عادلت مُحَمَّد بْن الْمُصَفّى من حمص إِلَى مَكَّة سنة سِتّ أَرْبَعِينَ فاعتل بِالْجُحْفَةِ عِلّة صعبة ودخلنا مَكَّة فطيف بِهِ رَاكِبًا وَخَرجْنَا فِي يَوْمنَا إِلَى منى واشتدت بِهِ الْعلَّة فَاجْتمع عَلَى أَصْحَاب الْحَدِيث وَقَالُوا أتأذن لنا حَتَّى ندخل عَلَيْهِ قُلْت هُوَ لما بِهِ فَأَذنت لَهُمْ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَهُوَ لما بِهِ لَا يعقل شَيْئًا فقرأوا عَلَيْهِ حَدِيث بن جريح عَن مَالِك فِي المغفر وحَدِيث مُحَمَّد بْن حَرْب عَن عبيد اللَّه بْن عُمَر لَيْسَ من الْبر الصّيام فِي السّفر وَخَرجُوا من عِنْده وَمَاتَ فدفناه فَبَقيَ أَبُو الْعَبَّاس ينظر إِلَيّ فَكنت عِنْده يَوْمًا فَذكر حَدِيث عَمْرو بْن الْحَارِث عَن دراج عَن أَبِي الْهَيْثَم عَن أَبِي سَعِيد لَا حَلِيم إِلَّا ذُو عَثْرَة فَقُلْتُ يَا أَبَا الْعَبَّاس هَذَا حَدِيث مصرى

стр. 70

مَا رَوَاهُ مصري ثِقَة عَن بن وهب وَإِنَّمَا حدث عَنْهُ الغرباء قَالَ حَدثنَا يَزِيد بْن موهب عَن بن وهب فَقُلْتُ لَهُ أَيْن رَأَيْت يَزِيد بْن موهب قَالَ بِمَكَّة سنة سِتّ أَرْبَعِينَ فَقُلْتُ لَهُ سَمِعت بن قُتَيْبَة يَقُول دفنا يَزِيد بْن موهب بالرملة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ فَبَقيَ ينظر إِلَيّ وَعِنْدِي أَن كتبا رفعت عِنْده فِيهَا من حدث موهب بن يزِيد فَتوهم أَنَّهُ يَزِيد بْن موهب فَحدث وَلَمْ يُمَيّز وَذَاكَ أَن هَذَا الْحَدِيث مَا رَوَاهُ عَن بن وهب إِلَّا هَارُون بْن مَعْرُوف أخبرناه الصُّوفِي عَنْهُ وَيزِيد بْن موهب أخبرناه بن قُتَيْبَة عَنْهُ وموهب بن يزِيد بن موهب سمع من أَبِيهِ حدّثنَاهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة عَنْهُ وقتيبة بْن سَعِيد ثناه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ عَنهُ وادخل على بن أخي بن وهب وَأدْخل عَلَى سُفْيَان بْن وَكِيع فَحدث بِهِ وَإِنَّمَا ذكرت هَذِه النبذ ليعرف مَحَله فِي الْحَدِيث وعثرته فِيهِ ونسأل اللَّه جميل السّتْر بمنه • أَيُّوب بْن عَبْد السَّلام شيخ كَأَنَّهُ كَانَ زنديقا يَرْوِي عَنْ أبي بكرَة عَن بن مَسْعُودٍ أَنَّ اللَّهَ ﵎ إِذَا غَضِبَ انْتَفَخَ عَلَى الْعَرْشِ حَتَّى يَثْقُلَ عَلَى حَمَلَتِهِ رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ كَانَ كَذَّابًا لَا يَحِلُّ ذِكْرُ مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ وَلا كِتَابَتُهُ وَمَا أَرَاهُ إِلَّا دَهْرِيًّا يُوقِعُ الشَّكَّ فِي قَلْبِ الْمُسْلِمِينَ بِمِثْلِ هَذِهِ الْمَوْضُوعَاتِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ حَالَةٍ تقربنا إِلَى سخطه

стр. 71

• أَيُّوب بْن خوط من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو أُميَّة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ أَيُّوب الحبطي يروي عَن قَتَادَة مُنكر الْحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير كَأَنَّهُ مِمَّا عملت يَدَاهُ تَركه بن الْمُبَارك وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ قُتَيْبَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْرَائِيلَ ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ثَنا أَيُّوب بن خوط عَن قَتَادَة • أَيُّوب بْن مُحَمَّد الْعِجْلِي شيخ من أهل الْيَمَامَة كنيته أَبُو الْجمل يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر وَعَطَاء بْن السَّائِب والوليد بْن أَبِي الْوَلِيد روى عَنْهُ عُمَر بْن يُونُس وحبان بْن هِلَال وَكَانَ قَلِيل الْحَدِيث وَلكنه خَالف النَّاس فِي كُل مَا روى فَلَا أَدْرِي أَكَانَ يتَعَمَّد أَوْ يقلب وَهُوَ لَا يعلم سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْن معِين أَبُو الْحمل من هُوَ قَالَ شيخ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَقَدْ رَوَى أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّد الْعجلِيّ هَذَا عَن شَدَّاد بن أبي شَدَّاد عَن عَطاء عَن بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا فَلَمْ يَسْكَرْ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ جُمُعَةً فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَإِنْ هُوَ شَرِبَ مُسْكِرًا فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ثُمَّ إِنْ

стр. 72

تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ الثَّانِيَةَ فَمِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ عَادَ الثَّالِثَةَ فَمِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ قَالَ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بن قحبطة ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعِجْلِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ ثَنَا شَدَّادُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ وَهَذَا حَدِيثٌ لَهُ أَصْلٌ إِلَّا أَنَّ رَاوِيَهُ أَتَى فِيهِ بِمَا لَيْسَ فِيهِ • أَيُّوب بْن جَابِر بْن سيار بْن طلق اليمامي السحيمي من بَنِي حَنِيفَة كنيته أَبُو سُلَيْمَان أَخُو مُحَمَّد بْن جَابِر يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عَاصِم وبلال بْن الْمُنْذر روى عَنْهُ عَلِي بن إِسْحَاق السَّمرقَنْدِي يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ لِكَثْرَة وهمه ثَنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي ثَنَا بن أَبِي شيبَة سَأَلت يَحْيَى بْن معِين عَن أَيُّوب بْن جَابِر قَالَ كَانَ أَيُّوب بْن جَابِر وَمُحَمّد بْن جَابِر ليسَا بِشَيْء ثَنَا عَلِيُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِالْفُسْطَاطِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوتر بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ وَقل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِنَّمَا هُوَ إِسْحَاقُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن بن عَبَّاس • أَيُّوب بْن ذكْوَان أَخُو نوح بْن ذكْوَان يروي عَن الْحَسَن روى عَنهُ

стр. 73

أَخُوهُ نوح بْن ذكْوَان مُنكر الْحَدِيث يروي عَن الْحَسَن وَغَيره الْمَنَاكِير وَلَا أعلم لَهُ رَاوِيا غَيْر أَخِيه فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من أَخِيه وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي عَن الله اني لاستحيي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي تَشِيبُ رَأْسُ أَمَتِي وَعَبْدِي فِي الإِسْلامِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا فِي النَّارِ بَعْدَ ذَلِكَ وَلأَنَا أَعْظَمُ عَفْوًا مِنْ أَنْ أَسْتُرَ عَلَى عَبْدِي ثُمَّ أَفْضَحَهُ وَلا أَزَالُ أَغْفِرُ لِعَبْدِي مَا اسْتَغْفَرَنِي أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الا اخيركم بِأَجْوَدِ الأَجْوَدِينَ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ أَجْوَدُ الأَجْوَدِينَ وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجَلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَ عِلْمَهُ فَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ كَمَا يُبْعَثُ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّةً وَحْدَهُ أَخْبَرَنَاهُ مَكْحُولٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ وَهَذَانِ مُنْكَرَانِ باطلان لَا أصل لَهما • أَيُّوب بْن مدرك الْحَنَفِيّ سكن دمشق عداده فِي أهل الشَّام يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وَيَدعِي شُيُوخًا لَمْ يرهم وَيَزْعُم أَنَّهُ سمع مِنْهُم روى عَنهُ مَكْحُول نُسْخَة مَوْضُوعَة وَلَمْ يره وَحدث عَنْهُ عَلِي بْن حجر أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ أَيُّوبُ بْنُ مدرك لَيْسَ بِشَيْء

стр. 74

• أَيُّوب بْن وَاقد الْكُوفِي سكن الْبَصْرَة كنيته أَبُو الْحَسَن يروي عَن عُثْمَان بْن حَكِيم وَيزِيد بْن أَبِي زِيَاد روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عقبَة السدُوسِي وَمُحَمّد بن عبد الله بن يزِيد كَانَ يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ يتَعَمَّد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بروايته رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَلا يَصُومُ إِلا بِأِذْنِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ عَن أَيُّوب بن وَاقد • أَيُّوب بن عقبَة اليمامي قاضى الْيَمَامَة كنيته أَبُو يَحْيَى يروي عَن يَحْيَى بْن كثير وَقيس بْن طلق روى عَنهُ بن الْمُبَارك ووكيع كَانَ يخطئ كثيرا ويهم شَدِيدا حَتَّى فحش الْخَطَأ مِنْهُ مَات سنة سِتِّينَ وَمِائَة سَمِعت يَعْقُوب بْن إِسْحَاق قَالَ سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول سَأَلت يَحْيَى بْن معِين عَن أَيُّوب بْن عتبَة قُلْت هُوَ أحب إِلَيْك أَوْ عِكْرِمَة بْن عمار فَقَالَ عِكْرِمَة أحب إِلَى أَيُّوب ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ

стр. 75

الْحَبَشَةِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سَلْ وَاسْتَفْهِمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فُضِّلْتُمْ عَلَيْنَا بِالصُّوَرِ وَالأَلْوَانِ وَالنُّبُوَّةِ أَفَرَأَيْتَ إِنْ آمَنْتُ بِمِثْلِ مَا آمَنْتَ بِهِ وَعَمِلْتُ بِمِثْلِ مَا عَمِلْتُ بِهِ إِنِّي لَكَائِنٌ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُرَى بَيَاضُ الأَسْوَدِ فِي الْجَنَّةِ مَسَيرَةَ أَلْفِ عَامٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ قَالَ لَا إِلَه آل اللَّهُ كَانَ لَهُ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ وَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ كُتِبَ لَهُ مائَة ألف حَسَنَة وَأَرْبع وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ كَيْفَ نَهْلِكُ بَعْدَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَن الرَّجُلَ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَمَلِ لَو وضع على حَبل لأَثْقَلَهُ قَالَ فَتَقُومُ النِّعْمَةُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ فَتَكَادُ أَنْ تَسْتَنْفِذَ ذَلِكَ إِلا أَنْ يَتَطَوَّلَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ قَالَ ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى قَوْلِهِ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْت نعيما وملكا كَبِيرا قَالَ الْحَبَشِيُّ إِنَّ عَيْنِي لَيَرَيَانِ مَا تَرَى عَيْنَاكَ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَعَمْ فَاسْتَبْكَى الْحَبَشِيُّ حَتَّى فاضت نَفسه فَقَالَ بن عُمَرَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُدْلِيهِ فِي حُفْرَتِهِ بِيَدِهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَطَاءٍ وَقَدْ رَوَى نَحْوَ هَذَا الْمَتْنِ أَيْضًا عَنْ عَامِرِ بْنِ يَسَافٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ عَطَاءٍ وَرَوَى أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَفِي نَفْسِهِ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَضَعْ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ عِنْدَهُ فَإِذَا انْتَبَهَ فَيَقْبِضُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ لِيَحْصِبَ عَنْ شِمَالِهِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِد الْقرشِي ثَنَا أَيُّوب
следующие страницы →