Полный текст (755 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.
стр. 666
كِتَابُ الْحِيَلِ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ بِمَا فِيهِ فَهُوَ كَافِرٌ وَبَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ وَبَطَلَ حَجُّهُ ثُمَّ قَالَ قَالَ فُلانٌ لَوْ أَنَّ رَجُلا ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ سَقَطَ عَنْهُ كَفَّارَةُ الظِّهَارِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلا ابْتُلِيَ بِهَذَا وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ افْعَلْ هَذَا لِكَيْ تَسْقُطْ عَنْهُ الْكَفَّارَةُ فَهُوَ كَافِرٌ وَبَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ وَبَطَلَ حَجُّهُ أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدثنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ أَبُو حَنِيفَةَ غَيْرُ ثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمغرى قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُبَشِّرَ بْنَ عَبْدِ الله بن رزم النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ كَتَبَ إِلَيْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ مِنَ الْعِرَاقِ أَنِ امْحُوا مَا كَتَبْتُمْ عَنِّي مِنْ آثَارِ أَبِي حَنِيفَةَ وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن مَحْمُود النَّسَائِيّ يَقُول سَمِعت عَليّ بن خشرم يَقُول سَمِعت عَلِيَّ بْنَ إِسْحَاقَ السَّمَرْقَنْدِيَّ يَقُولُ سَمِعت بن الْمُبَارَكِ يَقُولُ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي الْحَدِيثِ يَتِيمًا وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَوْلانِيُّ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ أَيُّوبَ يَقُولُ سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ فَقَالَ لَا أَرَى الرِّوَايَةَ عَنْهُمَا وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ شَمَّاسٍ يَقُول ترك بن الْمُبَارَكِ أَبَا حَنِيفَةَ فِي آخِرِ أَمْرِهِ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الْكَرْجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا رُسْتَهْ قَالَ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ خَاصَمْتُ رَجُلا فِي دَارٍ إِلَى شَرِيكٍ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ نَظَرَ إِلَيَّ بِوَجْهٍ غَلِيظٍ ثُمَّ قَالَ أَلَكَ بِهَذَا عُهْدَةٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ائْتِنِي بِالْعُهْدَةِ وَلَمْ تَكُنْ لِي عُهْدَةٌ فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ وَيْحَكَ كذبت عِنْد شريك
стр. 667
مَعَ سُوءِ رَأْيِهِ فِينَا فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَيْهِ قَالَ هَاتْ عُهْدَتَكَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ هِيَ عِنْدَ رَجُلٍ وَلَيْسَ هُوَ شَاهِدٌ فَقَالَ أفاك بن أفاك بن أَفَّاكٍ سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ بَكْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمُقْرِي يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ وَكَانَ مُرْجِئًا وَدَعَانِي إِلَى الإِرْجَاءِ فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ لَمْ أَكَدْ أَلْقَى شَيْخًا إِلَّا أَدْخَلْتُ عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ إِلَّا هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا رُسْتَهْ قَالَ سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن مَهْدِيٍّ يَقُولُ وَذَكَرَ أَبَا حَنِيفَةَ فَقَرَأَ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يزرون أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ لَمَّا قَعَدَ أَبُو حَنِيفَةَ قَالَ مُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ كُنَّا مِنَ الدِّينِ قَبْلَ الْيَوْمِ فِي سِعَةْ حَتَّى بليا بِأَصْحَابِ الْمَقَايِيسِ قَوْمٌ إِذَا اجْتَمَعُوا صَاحُوا كَأَنَّهُمْ ثَعَالِبُ صَبِحَتْ بَيْنَ النَّوَارِيسِ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ هُدْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ يَقُولُ إِذَا ذُو الرَّأْيِ خَاصَمَ مِنْ قِيَاسٍ وَجَاءَ بِبِدْعَةٍ هَنَةٍ سَخِيفَةْ أتيناهم يَقُول اللَّهِ فِيهَا وَآثَارِ نُبُوءَةٍ شَرِيفَةْ فَكَمْ مِنْ فَرْجِ مُحْصَنَةٍ عَفِيفٍ أحل حرامها بِأبي حنيفَة
стр. 668
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ أَبِي مُزَاحِمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ شَرِيكًا يَقُولُ لَوْ كَانَ فِي كُلِّ رُبْعٍ مِنْ أَرْبَاعِ الْكُوفَةِ خَمَّارٌ يبع الْخَمْرَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِيهِ رَجُلٌ يَقُولُ بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا مَعْمَرٍ يُحَدِّثُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَجُلا أَيُتَكَلَّمُ فِي بَلَدِكَ بِرَأْيِ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ إِنَّ بَلَدَكُمْ أَهْلٌ أَنْ لَا يُسْكَنَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُد السمناني قَالَ حَدثنَا بن الْمُصَفَّى قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِيمَنْ أَكَلَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ فَقَالَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكَرْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ أَبِي ثَوْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي بن أَبِي مُسْهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالا سَمِعْنَا أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ لَوْ أَنَّ رَجُلا عَبَدَ هَذَا الْبَغْلَ تَقَرُّبًا بِذَلِكَ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلا لَمْ أَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا
• النُّعْمَان بن شبْل من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أبي عوَانَة وَمَالك أخبرنَا عَنهُ الْحسن بن سُفْيَان يَأْتِي عَن الثِّقَات بالطامات وَعَن الْأَثْبَات بالمقلوبات رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ بِهَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُود بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ شِبْلٍ أَبُو شِبْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عمر رَضِي الله عَنهُ
стр. 669
(بَاب الْوَاو)
• وهب أَبُو البخْترِي القَاضِي وَأمه عَبدة بنت عَليّ بن يزِيد بن ركَانَة استقضاه الرشيد يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة وجعفر بن مُحَمَّد وَابْن عجلَان روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الشَّام انْتقل فِي آخر عمره إِلَى صيدا مَدِينَة على السَّاحِل قد دَخَلتهَا وَكَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات كَانَ إِذا جنه اللَّيْل سهر عَامَّة ليله يتَذَكَّر الحَدِيث ويضعه ثمَّ يَكْتُبهُ وَيحدث بِهِ لَا تجوز الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَذُكِرَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ فَقَالَ كَذَّابٌ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ وَعَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الخمير يفترض قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ قُلْتُ ﵀ قَالَ لَا رَحِمَ اللَّهُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن سعيد الْقَزاز قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ الْقَاضِي يَضَعُ الْحَدِيثَ قَال أَبُو حَاتِم وَأَبُو البخْترِي وهب بن وهب الَّذِي يَرْوِي عَنِ بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ارْحَمُوا ثَلاثَةً عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ وَغَنِيَّ قَوْمٍ افْتَقَرَ وَعَالِمًا تَلاعَبَ بِه الصّبيان
стр. 670
وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ سَخَّنْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَاءً فِي الشَّمْسِ فَقَالَ لَا تَعُودِي يَا حُمَيْرَاءُ فَإِنَّهُ يُورث الْبيَاض أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ هِشَامٍ وَرَوَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحِدَّةُ تَعْتَرِي جُمَّاعَ الْقُرْآنِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ قَالَ لِعِزَّةِ الْقُرْآنِ فِي أَجْوَافِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الأَذْرَعِيُّ بِعَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الأَصْبَغِ الْعَسْقَلانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ الْهَيْثَمِ صِهْرُ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَن خَالِد بن معدان وَأَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الصَّابِغُ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ مِثْلَهُ قَالَ الْحِدَّةُ تَعْتَرِي حَمَلَةَ الْقُرْآنِ قُلْتُ لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ سَاقَهُ مثله
• وهب بن رَاشد شيخ يروي عَن مَالك بن دِينَار الْعَجَائِب لَا يحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو اللَّهَ وَمَنْ تَضَعْضَعَ لِغَنِيٍّ لِيَنَالَ فَصْلَ مَا بِيَدِهِ أَحْبَطَ اللَّهُ ثُلُثَيْ عَمَلِهِ وَمَنْ أُعْطَى الْقُرْآنَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ أَخْبَرَنَاهُ الْحسن بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَوْتَكِيُّ بِمِصْرَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ معبد
стр. 671
قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن رَبَّكُمْ يَقُولُ أَنَا مَالِكُ الْمُلُوكِ قُلُوبُ الْمُلُوكِ بِيَدِي فَإِنِ الْعِبَادُ أَطَاعُونِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالرَّاحَةِ وَالرَّحْمَةِ وَإِنِ الْعِبَادُ عَصَوْنِي حَوَّلْتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِمْ عَلَيْهِمْ بِالسُّخْطَةِ وَالنِّقْمَةِ فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ فَلا تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالدُّعَاءِ عَلَى الْمُلُوكِ وَلَكِنِ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِالذِّكْرِ وَالتَّضَرُّعِ أَكْفِيكُمْ مُلُوكَكُمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ دُلَيْلٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن عبد الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ رَاشد عَن مَالك
• وهب بن حَفْص بن عَمْرو البَجلِيّ الْحَرَّانِي أَبُو الْوَلِيد الْمُحْتَسب يروي عَن الْفرْيَابِيّ وَأَبُو قَتَادَة حَدثنَا عَنهُ أَبُو عرُوبَة وَغَيره كَانَ شَيخا مغفلا يقلب الْأَخْبَار وَلَا يعلم ويخطئ فِيهَا وَلَا يفهم لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيِّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَيْسَ أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا جُرْدٌ مُرْدٌ إِلا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ فَإِنَّ لِحْيَتَهُ تَبْلُغُ سُرَّتَهُ وَلَيْسَ أَحَدٌ يُكَنَّى إِلا آدَمَ فَإِنَّهُ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْد الْمَلِك بْن إِبْرَاهِيم الجدي وَهَذَا شَيْء حدث بِهِ بن أبي السّري عَن شيخ بن أَبِي خَالِدٍ عَنْ حَمَّادٍ فَبَلَغَهُ فَسَرَقَهُ وَحَدَّثَ بِهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْجُدِّيِّ مُتَوَهِّمًا أَنَّهُ قَدْ سمع مِنْهُ اه
• الْوَلِيد بن مُحَمَّد الموقري الْقرشِي مولى يزِيد بن عبد الْملك كنيته
стр. 672
أَبُو بشر من أهل الشَّام يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنْهُ عَليّ بن حجر وَأهل بَلَده كَانَ مِمَّن لَا يُبَالِي مَا دفع إِلَيْهِ قِرَاءَة روى عَن الزُّهْرِيّ أَشْيَاء مَوْضُوعَة لم يحدث بهَا الزُّهْرِيّ قطّ كَمَا رُوِيَ عَنهُ وَكَانَ يرفع الْمَرَاسِيل ويسند الْمَوْقُوف لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال سَمِعَ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ سَمِعت الدَّارمِيّ قلت ليحيى بن مَعِينٍ فَالْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرِئَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ مَثَلُ الْبُرْدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن أَحْمد بن أبي عون قَالَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَرَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي هَرِمٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ رَغِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْجِهَادِ ذَاتَ يَوْمٍ فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ حَتَّى عَمَّمُوهُ وَفِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَرِيدَةٌ قَدْ نُزِعَ سُلاؤُهَا وَبَقِيَتْ سُلاءَةٌ لَمْ يَفْطُنْ لَهَا فَقَالَ أَخِّرُوا عَنِّي هَكَذَا فَقَدْ عَمَّمْتُمُونِي فَأصَاب النَّبِي ﷺ بَطْنَ رَجُلٍ فَأَدْمَى الرَّجُلُ فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ هَكَذَا فَعَلَ بِي نَبِيُّكُمْ فَكَيْفَ بِالنَّاسِ فَسَمِعَهُ عمر فَقَالَ انْطلق انْطلق إِلَى النَّبِي ﷺ فَإِنْ كَانَ هُوَ أَصَابَكَ فَسَوْفَ يُعْطِيكَ الْحَقَّ مِنْ نَفْسِهِ وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ لأَرْغَبَنَّ بِهَا مِنْكَ فَقَالَ الرَّجُلُ انْطَلِقْ بِسَلامٍ فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَنْطَلِقَ مَعَكَ قَالَ مَا أَنا بواعدك فَانْطَلَقَ بِهِ عُمَرُ حَتَّى أَتَى بِهِ النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَصَبْتَهُ وَأَدْمَيْتَ بَطْنَهُ فَمَا تَرَى قَالَ النَّبِي
стр. 673
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَحَقًّا أَنَا أَصَبْتُكَ قَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ هَلْ رَأَى ذَلِكَ أَحَدٌ قَالَ قَدْ كَانَ هَاهُنَا نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُ شَهَادَة رَجُلا رَأَى ذَلِكَ إِلا أَخْبَرَنِي فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ أَدْمَيْتَهُ وَلم ترده فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ خُذْ لِمَا أَصَبْتُكَ مَالا وَانْطَلِقْ قَالَ الرَّجُلُ لَا قَالَ فَهَبْ لِي ذَلِكَ قَالَ لَا أَفْعَلُ قَالَ فَتُرِيدُ مَاذَا قَالَ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَقِيدَ مِنْكَ يَا نَبِيَّ الله قَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ اخْرُجْ مِنْ وَسَطِ هَؤُلاءِ فَخَرَجَ مِنْ وَسَطِهِمْ وَأَمْكَنَ الرَّجُلُ مِنَ الْجَرِيدَةِ لِيَسْتَقِيدَ مِنْهُ فكشف غن بَطْنِهِ وَجَاءَ عُمَرُ لِيُمْسِكَ النَّبِيَّ ﷺ مَنْ خَلْفِهِ فَلَمَّا جَاءَ الرَّجُلُ لِيَطْعَنَ النَّبِي ﷺ أَلْقَى الْجَرِيدَةَ وَقَبَّلَ سُرَّتَهُ وَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ هُوَ الَّذِي أَرَدْتُ لِكَيْمَا يُقْمَعُ الْجَبَّارُونَ مِنْ بَعْدِكَ فَقَالَ عُمَرُ لأَنْتَ كُنْتَ أَوْثَقَ عَمَلا مِنِّي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّد الْمقري عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أبي هرم
• الْوَلِيد بن يزِيد الهدادي أَخُو خَالِد بن يزِيد مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن أَقوام مَجَاهِيل أَشْيَاء مَنَاكِير روى عَن أبي عبد الدايم عَن عبد الْكَرِيم بن أبي الْمليح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ انْقَطَعَ شِسْعَهُ فَمَشَى فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى صَلَّحَ الأُخْرَى رَوَاهُ عَنهُ قُتَيْبَة بن سعيد مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَكَانَ القواريري يحمل عَلَيْهِ حملا شَدِيدا
• الْوَلِيد بن جَمِيع شيخ من أهل الْكُوفَة يروي عَن عبد الرَّحْمَن بن خَلاد والكوفيين روى عَنهُ عبد الله بن دَاوُد الخربي وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن ينْفَرد
стр. 674
عَن الْأَثْبَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يُحَدِّثُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ
• الْوَلِيد بن أبي ثَوْر الْهَمدَانِي الذَّهَبِيّ من أهل الْبَصْرَة سكن الْكُوفَة يحدث عَن زِيَاد بن علاقَة والكوفيين روى عَنهُ أهل الْعرَاق مَاتَ بعد سنة ثِنْتَيْنِ وَسبعين وَمِائَة مُنكر الحَدِيث جدا فِي أَحَادِيثه أَشْيَاء لَا تشبه أَحَادِيث الْأَثْبَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته علم أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعت بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• الْوَلِيد بن عَمْرو بن سَاج الْحدانِي يروي عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ وَأهل الشَّام روى عَنهُ أهل بَلَده مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى الْقلب أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ لما كثر مُخَالفَته الثِّقَات فِي الرِّوَايَات
• الْوَلِيد بن عِصَام بن الوضاح السَّرخسِيّ يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ أهل
стр. 675
بَلَده قتل سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس الدغولي يَقُول لَا تجوز الرِّوَايَة عَنهُ
• الْوَلِيد بن سَلمَة الطَّبَرَانِيّ أَبُو الْعَبَّاس من أهل الطبرية كَانَ على قَضَاء الْأُرْدُن يروي عَن عبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنهُ أهل الشَّام وَابْنه إِبْرَاهِيم بن الْوَلِيد بن سَلمَة كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَابْنه ثِقَة رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا غَابَ الْهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتِهِ وَإِذَا غَابَ بَعْدَهُ فَهُو لِلَيْلَتَيْنِ أَخْبَرَنَاهُ سَعِيدُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ مَرْثَدٍ بِطَبَرِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَن عبيد الله بن عمر سَمِعت أَحْمد بن عمر بْنِ جَوْصَاءَ الْحَافِظُ بِدِمَشْقَ قَالَ سَمِعت أَبَا زرْعَة الدِّمَشْقِي يَقُول رَأَيْتُ دُحَيْمًا يَقُولُ كَذَّابَا هَذِهِ الأَيَّامِ صَاحِبُ طَبَرِيَةَ وَصَاحِبُ صَيْدَا الْوَلِيدُ بْنُ سَلَمَةَ وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بِبَهَاءِ الْمُؤْمِنِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الجدادمي بِالْمَوْصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بَشِيرٍ الْقَرْقَسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيد بن سَلمَة عَن بن أبي ذِئْب
• الْوَلِيد بن الْقَاسِم بن الْوَلِيد الْهَمدَانِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَإِسْرَائِيل روى عَنهُ أهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه
стр. 676
حَدِيث الْأَثْبَات فَخرج عَن جد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَأَرْجُو أَن من اعْتبر بِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات لم يجرح فِي فعله ذَلِك سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن الْوَلِيدِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ ضَعِيفٌ
• الْوَلِيد بن الْوَلِيد الْعَنسِي من أهل الرقة يروي عَن بن ثَوْبَان وثابت بن يزِيد الْعَجَائِب رَوَى عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِي ﷺ يَقُولُ مَكَارِمُ الأَخْلاقِ عَشَرَةٌ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَلا تَكُونُ فِي ابْنِهِ وَتَكُونُ فِي الْعَبْدِ وَلا تَكُونُ فِي سَيِّدِهِ وَتَكُونُ فِي الابْنِ وَلا تَكُونُ فِي أَبِيهِ يُقَسِّمُهَا اللَّه لِمَنْ أَرَادَ بِهِ السَّعَادَةَ صِدْقُ الْحَدِيثِ وَصِدْقُ النَّاسِ وَإِعْطَاءُ السَّائِلِ وَالْمُكَافَآتُ بِالصَّنَائِعِ وَحِفْظُ الأَمَانَةِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَالتَّذَمُّمِ لِلْجَارِ وَإِقْرَاءُ الضَّيْفِ وَرَأْسُهُنَّ الْحَيَاءُ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْن بن عبد الله الْقطَّان بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَهَذَا مَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقد روى هَذَا الشَّيْخ عَن بن ثَوْبَان عَن عَمْرو بن دِينَار نُسْخَة أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة يطول الْكتاب بذكرها لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا يروي وَقد رَوَى عَنِ بن ثَوْبَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلا أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي تَشْبِيكِ رَأْسِهِ خَمْسُ آيَاتٍ مِنْ فَاتِحَةِ سُورَةِ التغابن
стр. 677
أخبرناه إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن الْوَلِيد عَن بن ثَوْبَان عَن عَطاء
• الْوَلِيد بن مُوسَى الدِّمَشْقِي شيخ يَرْوِي عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الشَّيْبُ نُورٌ مَنْ خَلَعَ الشَّيْبَ فَقَدْ خَلَعَ نُورَ الإِسْلامِ فَإِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَقَاهُ اللَّهُ الأذاة الثَّلَاث الْجُنُونَ وَالْجُذَامَ وَالْبَرَصَ أَخْبَرَنَاهُ حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ بِدِمَشْقَ قَالَ حَدَّثَنِي يحيى بن عُثْمَان بن صَالح عَنهُ وَهَذَا مَا لَا أَصله لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
• الْوَلِيد بن الْفضل الْعَنزي شيخ يروي عَن عبد الله بن إِدْرِيس وَأهل الْعرَاق الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يشك من تبحر فِي هَذِه الصِّنَاعَة أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال إِذا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بن مُنَبّه عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُبْعَثُ رِجَالا إِلَى الْبُلْدَانِ يَدْعُونَ النَّاسَ إِلَى الإِسْلامِ فَقَالَ رَجُلٌ لَوْ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبُو بكر وَعمر لاغنى عَنْهُمَا إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي الإِسْلامِ بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الإِنْسَانِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ حَدثنَا الْوَلِيد بن الْفضل
стр. 678
• وَاصل بن السَّائِب الرقاشِي يروي عَن عَطاء وَأبي سُورَة روى عَنهُ أهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يروي عَن عَطاء مَا لَيْسَ من حَدِيثه وَعَن غَيره من الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَسقط الِاحْتِجَاج بِهِ لما ظهر ذَلِك مِنْهُ رَوَى عَنْ أَبِي سَوْرَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلِينَ فِي الْوُضُوءِ بَيْنَ الأَصَابِعِ وَالأَظَافِيرِ وَيَا حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلِينَ مِنَ الطَّعَامِ وَأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَى الْمَلَكِ مِنْ بَقِيَّةٍ تَبْقَى فِي الْفَمِ مِنْ أَثِر الطَّعَامِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ وَاصِلِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أبي سُورَة
• الْوَازِع بن نَافِع الْعقيلِيّ أَصله من الْمَدِينَة سكن الجزيرة يروي عَن سَالم بن عبد الله وَأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن روى عَنهُ أهل الجزيرة كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات على قلَّة رِوَايَته وَيُشبه أَنه لم يكن الْمُتَعَمد لذَلِك بل وَقع ذَلِك فِي رِوَايَته لِكَثْرَة وهمه فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ لما انْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ قَالَ وَازِعُ بْنُ نَافِعٍ لَيْسَ بِثِقَةٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سَالم عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ وَلا تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثين
стр. 679
جَمِيعًا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَازِعُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ سَالم فِي سنخة كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَا يَخْلُو أَنْ تَكُونَ مَوْضُوعَةً أَوْ مَقْلُوبَةً وَرَوَى عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذَا اللَّحْمِ نَيًّا فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ مِنْ رِيحِ وَضَرِهِ لَا يُؤْذِي مَنْ بِحِذَائِهِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْوَازِعِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ إِذْ تَبَسَّمَ فِي صَلاتِهِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ تَبَسَّمْتَ قَالَ مَرَّ بِي جِبْرِيلُ وَعَلَى جَنَاحِهِ أَثَرُ غُبَارٍ وَهُو رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ فَضَحِكَ إِلَيَّ فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ قَالَ حَدثنَا عَليّ بن ثَابت قَالَ حَدَّثَنَا الْوَازِعُ بْنُ نَافِعٍ
• الْوَزير بن عبد الله الْخَولَانِيّ يروي عَن أهل الْمَدِينَة روى عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد والوضاح بن حسان مُنكر الحَدِيث على قلَّة رِوَايَته يتفرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ بن شُبْرُمَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الله عَن بن مَسْعُودٍ قَالَ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِجَمِيعِ مِيرَاثِ وَلَدِ الْمُلاعَنَةِ لَهَا لِمَا أَصَابَهَا فِيهِ مِنَ الْعَنَتِ وَرَوَى عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ مَنَحَهُ الْمُشْرِكُونَ أَرْضًا فَلا أَرْضَ لَهُ رَوَاهُمَا عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد
стр. 680
• وَافد بن سَلامَة يروي عَن يزِيد الرفاش روى عَنهُ بن وهب وَهُوَ الَّذِي يروي عَن بن عجلَان وَيَقُول وَافد بن سَلامَة مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته يَأْتِي بأَشْيَاء مَوْضُوعَة عَن أَقوام ضعفاء فَلَا يتهيأ إلزاق الْقدح بِهِ دونهم بل التنكب عَن رِوَايَته عَن الِاحْتِجَاج أولى
• الوضاح بن يحيى النَّهْشَلِي الْأَنْبَارِي أَبُو يحيى سكن الْكُوفَة يروي عَن الْعِرَاقِيّين روى عَنهُ أهل بَغْدَاد مُنكر الْحَدِيث يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات الَّتِي كَأَنَّهَا معمولة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لسوء حفظه وَإِن اعْتبر مُعْتَبر بِمَا وَافق الثِّقَات من حَدِيثه فَلَا ضير
(بَاب الْهَاء)
• هِلَال بن أبي مَالك الْأَعْمَى أَبُو ظلال الْقَسْمَلِي من أهل الْبَصْرَة وَاسم أَبِيه سُوَيْد الْأَزْدِيّ الأحمري وَقد قيل إِنَّه هِلَال بن أبي هِلَال يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنهُ جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضبعِي ومروان بن مُعَاوِيَة كَانَ شَيخا مغفلا يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
стр. 681
سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَبِي ظِلالٍ فَقَالَ اسْمُهُ هِلالُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَوَى هِلالُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُهْدِيَ لَهُ ثَلاثَةُ طراير فَأَطْعَمَ جَارِيَةً طَيْرًا فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَاهُ بِهِ فَقَالَ ﷺ ألم أَنْهَك أَن تخبئ شَيْئًا لِغَدٍ إِنَّ اللَّهَ يَأْتِينِي بِرِزْقِي فِي كُلِّ غَدٍ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمد بن الْحسن عَن عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بن مُعَاوِيَة قَالَ حَدثنَا بن هِلالُ بْنُ سُوَيْدٍ الأَحْمَرِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَسَاقَهُ وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ عَبْدًا يُنَادِي فِي جَهَنَّمَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلا يَا جِبْرِيلُ اذْهَبِ ائْتِنِي بِعَبْدِي هَذَا فَيَجِدُ أَهْلَ النَّارِ مُنْكَبِّينَ عَلَى وُجُوهِهِمْ يَبْكُونَ فَيَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ فيخبره فيقل اذْهَبْ فَائْتِنِي بِعَبْدِي هَذَا فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَيَذْهَبُ فَيَجِيءُ بِهِ فَيُوقَفُ عَلَى رَبِّهِ فَيَقُولُ عَبْدِي كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ وَمَقِيلَكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ شَرُّ مَقِيلٍ وَشَرُّ مَكَانٍ فَيَقُولُ رُدُّوا عَبْدِي فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَرْجُو إِذَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا فَيَقُولُ دَعَوْا عَبْدِي أَخْبَرَنَاهُ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِي ظِلالٍ عَن أنس
• هِلَال بن زيد بن يسَار بن بولا أَبُو عقال يروي عَن أنس بن مَالك
стр. 682
روى عَنهُ عمر بن مُحَمَّد كَانَ مِمَّن يروي عَن أنس بن مَالك أَشْيَاء مَوْضُوعَة مَا حدث بهَا أنس قطّ مِنْهَا رِوَايَة الثِّقَات عَنهُ وَرِوَايَة الضُّعَفَاء جَمِيعًا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَلَا ذكر حَدِيثه إِلَّا على جِهَة الِاعْتِبَار
• هِلَال بن خباب أَبُو الْعَلَاء الْعَبْدي مولى زيد بن صوحان من أهل الْكُوفَة قد انْتقل إِلَى الْبَصْرَة وسكنها يروي عَن عِكْرِمَة وَيحيى جعدة وروى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ ومسعر وذويهما كَانَ مِمَّن اخْتَلَط فِي آخر عمره فَكَانَ يحدث بالشَّيْء على التَّوَهُّم لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَأما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن احْتج بِهِ مُحْتَج أَرْجُو أَن لَا يجرح فِي فعله ذَلِك وَهُوَ الَّذِي روى عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبِيتُ اللَّيَالِيَ الْمُتَتَالِيةِ طَاوِيًا وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ عَشَاءً وَكَانَ عَامَّتُهُمْ يَأْكُلُونَ خُبْزَ الشَّعِيرِ وَرَوَى عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخطاب على النَّبِي ﷺ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا أَوْثَرَ مِنْ هَذَا فَقَالَ يَا عُمَرُ مَالِي وللدنيا أَو مَا للدنا وَلِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مثلي وَمثل الدُّنْيَا لَا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا عبد الله بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجَهْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يزِيد عَن هِلَال بن خباب
• هِلَال بن يحيى بن مُسلم الرَّأْي من أهل الْبَصْرَة كَانَ ينتحل مَذْهَب
стр. 683
الْكُوفِيّين وَكَانَ عَالما بِالشُّرُوطِ يروي عَن أبي عوَانَة وَأهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أهل بَلَده كَانَ يخطئ كثيرا على قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لم يحدث بِشَيْء كثير وَإِنَّمَا ذكرته ليعرفه عوام أَصْحَابنَا أَخْبَرَنَا عبد الله بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ يَحْيَى الرَّأْيِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَتْ قَبْضَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِضَّةً وَكَانَ نَعله قِبَالانِ
• هِشَام بن زِيَاد أَبُو الْمِقْدَام مولى آل عُثْمَان بن عَفَّان وَهُوَ هِشَام بن أبي هِشَام يروي عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ وَهِشَام بن عُرْوَة وَقد روى عَن أَبِيه وَأمه روى عَنهُ أهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات والمقلوبات عَن الْأَثْبَات حَتَّى يسْبق إِلَى قلب المستمع أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أَخَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ مَا كَانَ لَهُ يَوْمَ أصَابَتْهُ أَخْبَرَنَاهُ الَفْضَلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ حَدثنَا بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا نَظَرَ فِي النَّارِ أخبرناه بن منيع
стр. 684
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَام بْن زِيَاد أَبُو الْمِقْدَام قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن كَعْب
• هِشَام بن سلمَان الْمُجَاشِعِي من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو يحيى يروي عَن يزِيد الرقاشِي روى عَنهُ أَبُو الرَّبِيع الزهْرَانِي مُنكر الْحَدِيث جدا ينْفَرد عَن الثِّقَات بِالْمَنَاكِيرِ الْكَثِيرَة وَعَن الضُّعَفَاء بالأشياء المقلوبة عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا وَافق فَكيف إِذا انْفَرد
• هِشَام بن سعد الْقرشِي مولى لآل أبي لَهب من أهل الْمَدِينَةِ كنيته أَبُو سعيد يروي عَن الزُّهْرِيّ وَسَعِيد بن الْمسيب وَزيد بن أسلم وَنَافِع كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَهُوَ لَا يفهم ويسند الْمَوْقُوفَات من حَيْثُ لَا يعلم فَلَمَّا كثر مُخَالفَته الْأَثْبَات فِيمَا يروي عَن الثِّقَات بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من حَدِيثه فَلَا ضير أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ضَعِيفٌ وَقَدْ رَوَى هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حبيب عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ قَالَ إِذَا عَرَفَ الْغُلامُ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ فَمُرُوهُ بِالصَّلاةِ أخبرناه أَبُو يعلى
стр. 685
قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بن سعد
• هِشَام بن عبيد الله الرَّازِيّ السّني كَانَ ينتحل مَذْهَب الْكُوفِيّين يروي عَن مَالك وَابْن أبي ذِئْب وَكَانَ يهم فِي الرِّوَايَات ويخطئ إِذا روى عَن الْأَثْبَات فَلَمَّا كثر مُخَالفَته الْأَثْبَات بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ إِدْرِيسَ الْقَزْوِينِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْهُ رَوَى عَنِ بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الدَّجَاجُ غَنَمُ فُقَرَاءِ أُمَّتِي وَالْجُمُعَةُ حَجُّ فُقَرَائِهَا أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقِيرَاطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مجمش عَنْهُ أَمَّا حَدِيثُ الأَخِيرِ فَهُوَ مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَحَدِيثُ الأَوَّلِ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ وَإِنْ لَمْ يَصِحَّ مِنْ غَيْرِ حَدِيث الزُّهْرِيّ
• هِشَام بن لَاحق أَبُو عُثْمَان الْمَدَائِنِي يروي عَن عَاصِم الْأَحول روى عَنهُ
стр. 686
الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الحَدِيث يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ لما أَكثر من المقلوبات عَن أَقوام ثِقَات
• هِشَام بن مُحَمَّد بن السَّائِب أَبُو الْمُنْذر الْكَلْبِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن أَبِيه ومعروف مولى سُلَيْمَان والعراقيين الْعَجَائِب وَالْأَخْبَار الَّتِي لَا أصُول لَهَا روى عَنهُ شباب الْعُصْفُرِي وَعلي بن حَرْب الْموصِلِي وَعبد الله بن الضَّحَّاك الهدادي وَكَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع أخباره فِي الأغلوطات أشهر من أَن يحْتَاج إِلَى الإغراق فِي وصفهَا
• هِشَام بن عبد الله بن عِكْرِمَة بن عبد الرَّحْمَن المَخْزُومِي من أهل الْمَدِينَة يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة مَالا أصل لَهُ من حَدِيثه كَأَنَّهُ هِشَام آخر لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ اطْلُبُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الأَرْضِ
• الْهَيْثَم بن جماز الْحَنَفِيّ الْبكاء من أهل الْكُوفَة يروي عَن يزِيد الرقاش وَيحيى بن أبي كثير روى عَنهُ هشيم ووكيع كَانَ من الْعباد والبكائين مِمَّن غفل عَن الحَدِيث وَالْحِفْظ واشتغل بِالْعبَادَة حَتَّى كَانَ يروي المعضلات عَن الثِّقَات توهما فَلَمَّا ظهر ذَلِك مِنْهُ بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ
стр. 687
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمَّازٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَقَدْ رَوَى الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تَتَكَلَّمُوا فِي الْقَدَرِ فَإِنَّهُ سِتْرُ اللَّهِ فَلا تَفْتِشُوا عَنْ سِتْرِهِ أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا آدَمُ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ قَالَ حَدَّثَنَا عمرَان الْقصير
• الْهَيْثَم بن مُحَمَّد بن حَفْص الدَّارمِيّ الْمدنِي شيخ يروي عَن أَبِيه عَن عمر بن عَليّ أَنَّ النَّبِي ﷺ أَمَر بِالْجَمَاجِمِ فِي الزُّرُوعِ رَوَاهُ عَنهُ عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الداروردي مُنكر الحَدِيث على قلته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ لما فِيهِ من الْجَهَالَة وَالْخُرُوج عَن حد الْعَدَالَة إِذا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذا انْفَرد بأوابد طامات
• الْهَيْثَم بن عبد الْغفار من أهل الْبَصْرَة شيخ يروي عَن همام قدم بَغْدَاد روى عَنهُ البغداديون روى عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي الصِّنَاعَة أحسن قلبه بِأَنَّهَا معمولة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار انْتهى
• الْهَيْثَم بن عدي بن عبد الرَّحْمَن الطَّائِي كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن أَبوهُ من
стр. 688
أهل وَاسِط وَأَهله من سبي منبج وَولد الْهَيْثَم بِالْكُوفَةِ وَبهَا نَشأ ثمَّ انْتقل إِلَى بَغْدَاد وسكنها وَمَات بهَا وَكَانَ من عُلَمَاء النَّاس بالسير وَأَيَّام النَّاس وأخبار الْعَرَب إِلَّا أَنه روى عَن الثِّقَات أَشْيَاء كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ يدلسها فالتزق تِلْكَ العضلات بِهِ وَوَجَب مجانبة حَدِيثه على علمه بالتاريخ ومعرفته بِالرِّجَالِ وَلَكِن صناعَة الحَدِيث صناعَة من لم يقنع بِيَسِير مَا سمع عَن كثير مَا فَاتَهُ لم يعلم فِيهَا وَإِن لم يقل حَدِيثه على الْأَيَّام لبالحري أَن لَا يستحليه الْأَنَام وكل من حدث عَن كل من سمع فِي الْأَيَّام وَبِكُل مَا عِنْده عرض نَفسه للقدح والملام وَلست أعلم للمحدث إِذا لم يحسن صناعَة الحَدِيث خصْلَة خيرا لَهُ من أَن ينظر إِلَى كل حَدِيث يُقَال لَهُ إِن هَذَا غَرِيب لَيْسَ عِنْد غَيْرك أَن يضْرب عَلَيْهِ من كِتَابه وَلَا يحدث بِهِ لِئَلَّا يكون مِمَّن يتفرد دَائِما لَو أَرَادَ الْحَاسِد أَن يقْدَح فِيهِ تهَيَّأ لَهُ وَلَا يَسعهُ أَن يروي إِلَّا عَن شيخ ثِقَة بِحَدِيث صَحِيح يكون إِلَى رَسُول الله ﷺ بِنَقْل الْعدْل من الْعدْل مَوْصُولا
• هَارُون بن عنترة بن عبد الرَّحْمَن الشَّيْبَانِيّ من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو عَمْرو وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ هَارُون بن وَكِيع يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ الثَّوْريّ مَاتَ سنة اثْنَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَة مُنكر الحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب المستمع لَهَا أَنه الْمُتَعَمد لذَلِك من كَثْرَة مَا روى مِمَّا لَا أصل لَهُ لَا يحوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
стр. 689
• هَارُون بن هَارُون بن عبد الله بن مُحرز بن الهدير التَّيْمِيّ الْقرشِي من أهل الْمَدِينَة يروي عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر وَأبي حَازِم رُوِيَ عَنهُ بن أبي فديك وَهُوَ أَخُو مُحرز بن هَارُون كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الاثبات لَا يحوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار لأهل الصِّنَاعَة فَقَط
• هَارُون بن سعد الْعجلِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن الْكُوفِيّين روى عَنهُ المَسْعُودِيّ وَأهل بَلَده كَانَ غاليا فِي الرَّفْض وَهُوَ رَأس الزيدية كَانَ مِمَّن يعْتَكف عِنْد خَشَبَة زيد بن عَليّ وَكَانَ دَاعِيَة إِلَى مذْهبه لَا يحل الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• هَارُون بن حَيَّان يروي عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر وخصيف روى عَنهُ أهل الشَّام كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَلَمَّا فحش مُخَالفَته الثِّقَات فِيمَا يرويهِ عَن الْأَثْبَات صَار سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ
• هَارُون بن زِيَاد الْقشيرِي شيخ يروي عَن الْأَعْمَش روى عَنهُ خَالِد بن حَيَّان الرقي كَانَ مِمَّن يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عبد الله قَالَ الْحيض
стр. 690
ثَلاثٌ وَأَرْبَعٌ وَخَمْسٌ وَسِتٌّ وَسَبْعٌ وَثَمَانٍ وَتِسْعٌ وَعَشْرٌ فَإِنْ زَادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَة أخبرناه بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ زِيَادٍ الْقُشَيْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَش
• الْهُذيْل بن الحكم أَبُو الْمُنْذر شيخ يَرْوِي عَن عَبْد الْعَزِيز بْن أبي رواد روى عَنهُ أهل الْعرَاق مُنكر الحَدِيث جدا فلست أَدْرِي السَّبَب الْمُوجب للمناكير فِي حَدِيثه كَانَ مِنْهُ أَو من عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ لِأَن عبد الْعَزِيز لَيْسَ فِي الحَدِيث بِشَيْء وَإِذا روى رجل مَجْهُول لم يعرف بِالْعَدَالَةِ عَن ضَعِيف شَيْئا مُنْكرا لَا يتهيأ إلزاق الْقدح بِأَحَدِهِمَا دون الآخر إِلَّا بعد السبر على أَن مجانبة مَا روى أَحْرَى حَتَّى تُوجد لَهُ رِوَايَة عَن الثِّقَات بِمَا يُوَافق الْأَثْبَات متعرية عَن الْمَنَاكِير فَلم يدْخل فِي جملَة أهل الْعَدَالَة وَيلْزق ذَلِك الحَدِيث الْمُنكر الَّذِي رُوِيَ عَن ذَلِك الضَّعِيف بالضعيف دونه هَذَا حكم ذَلِك الْجِنْس من النَّاس
• الْهُذيْل بن بِلَال الْمَدَائِنِي يروي عَن نَافِع وَعبد الله بن عبيد بن عُمَيْر رُوِيَ عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل على قلَّة رِوَايَته فَلَمَّا كثر مُخَالفَته الثِّقَات فِيمَا يرويهِ عَن الْأَثْبَات خرج عَن حد الْعَدَالَة إِلَى الْجرْح وَصَارَ فِي عداد المتروكين مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ قَالَ الْهُذَيْلُ بْنُ بِلَال لَيْسَ بِشَيْء
стр. 691
• هود بن عَطاء اليمامي يروي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ وَمُعَاوِيَة بن سَلام كَانَ قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة على قلته يروي عَن أنس مَا لَا يشبه حَدِيثه وَالْقلب من مثله إِذا أَكثر الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير أَن لَا يحْتَج فِيمَا انْفَرد وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من حَدِيثه فَلَا ضير
• الْهياج بن بسطَام التَّمِيمِي كنيته أَبُو خَالِد من أهل هراة وَهُوَ وَالِد خَالِد بن الْهياج يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وسُفْيَان الثَّوْريّ روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده كَانَ مرجئا دَاعِيَة إِلَى الإرجاء وَكَانَ مِمَّن يروي عَن المعضلات عَن الثِّقَات وَيُخَالف الْأَثْبَات فِيمَا يرويهِ عَن الثِّقَات فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ وَعند الِاعْتِبَار فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر أَرْجُو أَن لَا يجرح فِي ذَلِك سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ هَيَّاجَ بْنَ بِسْطَامٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• هَمَّامُ بْن مُسلم الزَّاهِد شيخ من أهل الْكُوفَة يروي عَن مُحَمَّد بن سوقة وَالثَّوْري روى عَنهُ سُلَيْمَان بن الرّبيع الْهِنْدِيّ كَانَ مِمَّن يسرق الحَدِيث وَيحدث بِهِ ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم على قلَّة مَعْرفَته بصناعة الحَدِيث فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ وَكثر فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ
стр. 692
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِي ﷺ الْمَضْمَضَةُ وَالاسْتِنْشَاقُ ثَلاثًا فَرِيضَةٌ لِلْجُنُبِ أَخْبَرَنَاهُ حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ النَّهْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لِرَفْعِهِ حَدَّثَ بِهِ بَرَكَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ هَذَا إِنَّمَا هُوَ مُرْسَلٌ عَنْ خَالِد الْحذاء عَن بن سِيرِين أَن النَّبِي ﷺ قَالَ
• هَانِئ بن المتَوَكل الإسْكَنْدراني أَبُو هَاشم يروي عَن حَيْوَة بن شُرَيْح والمصريين روى عَنهُ أهل مصر والغرباء يَعْقُوب بن سُفْيَان وَغَيره كَانَ يدْخل عَلَيْهِ لما كبر فيجيب فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• هَيْصَم بن الشداخ شيخ يروي عَن الْأَعْمَش الطَّامَّات فِي الرِّوَايَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَيْصَمُ بْنُ الشَّدَّاخِ عَنِ الأَعْمَشِ وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ مَنْ كَتَمَ عِلْمًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ رَوَاهُ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أبي طَالب الْبَزَّاز
стр. 693
(بَاب الْيَاء)
• يزِيد الرقاشِي هُوَ يزِيد بن أبان من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو عَمْرو يروي عَن أنس بن مَالِك روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة والعراقيون وَكَانَ من خِيَار عباد الله من البكائين بِاللَّيْلِ فِي الخلوات والقائمين بالحقائق فِي السبرات مِمَّن غفل عَن صناعَة الْحَدِيث وحفظها واشتغل بِالْعبَادَة وأسبابها حَتَّى كَانَ يقلب كَلَام الْحسن فَيَجْعَلهُ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ وَهُوَ لَا يعلم فَلَمَّا كثر فِي رِوَايَته مَا لَيْسَ من حَدِيث أنس وَغَيره من الثِّقَات بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ فَلَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على سَبِيل التَّعَجُّب وَكَانَ قَاصا يقص بِالْبَصْرَةِ ويبكي النَّاس وَكَانَ شُعْبَة يتَكَلَّم فِيهِ بالعظائم سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ يَقُولُ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ أَتَيْتُ يَزِيدَ الرَّقَاشِيَّ وَهُوَ يَقُصُّ فَجَلَسْتُ فِي نَاحِيَةٍ أَسْتَاكُ فَقَالَ لِي أَنْتَ هَاهُنَا قُلْتُ أَنَا هَاهُنَا فِي سُنَّةٍ وَأَنْتَ فِي بِدْعَةٍ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ قَالَ رَجُلٌ صَالِحٌ لَكِنَّ حَدِيثه لَيْسَ بِشَيْء
стр. 694
• يزِيد بن سُفْيَان أَبُو المهزم من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِي هُرَيْرَة روى عَنهُ حَمَّاد بن سَلمَة والبصريون وَكَانَ شَيخا صَالحا لم يكن الْعلم صناعته كَانَ مِمَّن يهم ويخطئ فِيمَا يروي فَلَمَّا كثر فِي رِوَايَته مُخَالفَة الْأَثْبَات خرج عَن حد الْعَدَالَة قد تَركه شُعْبَة أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ مَا سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ بِشَيْءٍ قَطُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا مُسلم بن إِبْرَاهِيم قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا الْمُهَزِّمِ فِي مَجْلِسِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ لَوْ أَعْطَاهُ إِنْسَانٌ فَلْسًا حَدَّثَ بِهِ تِسْعِينَ حَدِيثًا قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبُي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُول الْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْمَلائِكَةِ الَّذِينَ عِنْدَهُ أَخْبَرَنَاهُ بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْمُهَزِّمِ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُول
• يزِيد بن أبي زِيَاد مولى بني هَاشم كنيته أَبُو زِيَاد وَقد قيل أَبُو عبد الله وَاسم أَبِيه ميسرَة يروي عَن الزُّهْرِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى روى عَنهُ الثَّوْريّ وَشعْبَة وَأهل الْعرَاق مَاتَ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَكَانَ يَوْم قتل الْحُسَيْن بن عَليّ
стр. 695
بن أَربع عشرَة سنة وَالْحُسَيْن بن عَليّ قتل سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَكَانَ مولد يزِيد بن أبي زِيَاد سنة سبع أَرْبَعِينَ وَكَانَ يزِيد صَدُوقًا إِلَّا أَنه لما كبر سَاءَ حفظه وَتغَير فَكَانَ يَتَلَقَّن مَا لقن فَوَقع الْمَنَاكِير فِي حَدِيثه من تلقين غَيره إِيَّاه وإجابته فِيمَا لَيْسَ من حَدِيثه لسوء حفظه فسماع من سمع مِنْهُ قبل دُخُوله الْكُوفَة فِي أول عمره سَماع صَحِيح وَسَمَاع من سمع مِنْهُ فِي آخر قدومه الْكُوفَة بعد تغير حفظه وتلقنه مَا يلقن سَماع لَيْسَ بِشَيْء رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلا خَائِنَةٍ وَلا مَجْلُودٍ فِي حَدٍّ وَلا مُجَرَّبٍ عَلَيْهِ شَهَادَةُ زُورٍ وَلا ظِنِّينٍ وَلا ذِي غِمْرٍ عَلَى أَخِيهِ رَوَاهُ عَنْهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ الدِّمَشْقِيُّ حَتَّى لَا يُعْرَفُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنَ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُول حَدثنَا بن عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ بِمَكَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِي ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَالَ سُفْيَانُ فَلَمَّا قَدِمَ يَزِيدُ الْكُوفَةَ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَزَادَ فِيهِ ثُمَّ لَمْ يَعد فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ لَقَّنُوهُ قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا خبر عول عَلَيْهِ أهل الْعرَاق فِي نفي رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة عِنْدَ الرُّكُوع وَعند رفع الرَّأْس مِنْهُ وَلَيْسَ فِي الْخَبَر ثمَّ لم يعد وَهَذِه الزِّيَادَة لقنها أهل الْكُوفَة يزِيد بن أبي زِيَاد فِي آخر عمره فتلقن كَمَا قَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة أَنه سَمعه قَدِيما بِمَكَّة يحدث بِهَذَا الحَدِيث بِإِسْقَاط هَذِه اللَّفْظَة وَمن لم يكن الْعلم صناعته لَا يذكر لَهُ الِاحْتِجَاج بِمَا يشبه هَذَا من الْأَخْبَار الْوَاهِيَة
стр. 696
وَقَدْ رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعَ صَوْتَ غِنَاءٍ فَقَالَ انْظُرُوا مَا هَذَا فَصَعِدْتُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا مُعَاوِيَةُ وَعَمَرٌو يُغَنِّيَانِ فَجِئْتُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِي ﷺ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَرْكِسْهُمَا فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا اللَّهُمَّ دُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا بن فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ وَرَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِه لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ سَبْعًا فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا وَإِنْ هِيَ أَذْهَبَتْ عَقْلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بِالْمِصِّيصَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ النَّسَائِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَليّ بن سعيد النَّسَائِيّ يَقُول سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ يزِيد بن أبي زباد فَضَعَّفَهُ وَحَرَّكَ رَأْسَهُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ فَقَالَ لَيْسَ بِالْقَوِيّ
• يزِيد بن سُفْيَان بن عبيد الله بن رَوَاحَة أَبُو خَالِد يروي عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ بنسخة مَقْلُوبَة روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد الْحَارِثِيّ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد لِكَثْرَة خطئه ومخالفته الثِّقَات فِي الرِّوَايَات رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَكُنْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ وَلا آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهُ فَإِنَّهُ مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ أَوْ مَرْبَطُهُ وَبِهِ تُنْصَبُ رايته
стр. 697
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ ثُمَّ أَذَّنَ وَأَقَامَ صَلَّى مَعَهُ مِنْ جنود الله مَالا يَرَى طَرْفَاهُ وبإسناده قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ وَذَنْبٌ لَا يُتْرَكُ وَذَنْبٌ يُغْفَرُ فَأَمَّا الَّذِي لَا يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ وَأَمَّا الَّذِي لَا يُتْرَكُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَأَمَّا الَّذِي يُغْفَرُ فَذَنْبُ الْعَبْدِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حَدثنَا بِهَذِهِ الْأَحَادِيث أَحْمد بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن مُحَمَّد الْحَارِثِيّ قَالَ حَدثنَا يزِيد بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيّ فِي نُسْخَة كتبناها عَنهُ نَحْو هَذِه
• يزِيد بن عبد الْملك بن نَوْفَل بن الْحَارِث بن عبد الْمطلب الْهَاشِمِي النوقلي من أهل الْمَدِينَةِ كنيته أَبُو خَالِد يروي عَن سعيد المَقْبُري وَيزِيد بن خصيفَة رَوَاهُ عَنهُ معن بن عِيسَى وَعبد الله بن نَافِع وَابْنه يحيى بن يزِيد كَانَ مِمَّن سَاءَ حفظه حَتَّى كَانَ يروي المقلوبات عَن الثِّقَات وَيَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ عَن أَقوام مشاهير فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي أخباره بَطل الِاحْتِجَاج بآثاره وَإِن اعْتبر مُعْتَبر بِمَا وَافق الثِّقَات من حَدِيثه من غير أَن يحْتَج بِهِ لم أر بذلك بَأْسا كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل سيء الرَّأْي فِيهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِي فَقَالَ ضَعِيف
стр. 698
قَالَ أَبُو حَاتِم مَاتَ يزِيد بن عبد الْملك سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَة وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَسَقْطٌ أُقَدِّمُهُ بَين يَدي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَارِسٍ أُخَلِّفُهُ وَرَائِي أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ حَدثنَا يزِيد بن عبد الْملك
• يزِيد بن زيد شيخ يروي عَن خَوْلَة بنت الصَّامِت روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي لست أعرفهُ بعدالة وَلَا جرح إِلَّا أَنه روى أَشْيَاء مَنَاكِير لم يُتَابع عَلَيْهَا على قلَّة رِوَايَته فَهُوَ عِنْدِي يتنكب عَن الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد من الرِّوَايَات لِأَن الله جلّ وَعلا لم يُكَلف عباده أَخذ دينه عَمَّن لَيْسَ يعرف بعدالة
• يزِيد بن عَطاء اللَّيْثِيّ مولى أبي عوَانَة من فَوق وَهُوَ مولى بني يشْكر من أهل وَاسِط يروي عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي وَسماك بن حَرْب روى عَنْهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ والعراقيون مِمَّن سَاءَ حفظه حَتَّى كَانَ يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ
стр. 699
سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ اسْمُ أَبِي عَوَانَةَ وَكَانَ عَبْدًا لِيَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ وَحَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ جَائِزٌ وَحَدِيثُ يَزِيدَ ضَعِيفٌ وَثَبَتَ أَبَا عَوَانَةَ وَأَسْقَطَ مَوْلاهُ يَزِيدَ بْنَ عَطَاءٍ اللَّيْثِيَّ
• يزِيد بن ربيعَة الرَّحبِي الصَّنْعَانِيّ من صنعاء دمشق كنيته أَبُو كَامِل من أهل الشَّام يروي عَن أبي أَسمَاء الرَّحبِي روى عَنْهُ أهل بَلَده كَانَ شَيخا صَدُوقًا إِلَّا أَنه اخْتَلَط فِي آخر عمره فَكَانَ يروي أَشْيَاء مَقْلُوبَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَفِيمَا وَافق الثِّقَات فَهُوَ مُعْتَبر بِهِ لقدم صدقه قبل اخْتِلَاطه من غير أَن يحْتَج بِهِ لِأَن الْجرْح وَالْعَدَالَة ضدان فَمَتَى كَانَ الرجل مجروحا لَا يُخرجهُ عَن حد الْجرْح إِلَى الْعَدَالَة إِلَّا ظُهُور أَمَارَات الْعَدَالَة عَلَيْهِ فَإِذا كَانَ أَكثر أَحْوَاله أَمَارَات الْعَدَالَة صَار من الْعُدُول كَذَلِك كَذَا إِذا كَانَ الرجل مَعْرُوفا بِالْعَدَالَةِ يكون جَائِز الشَّهَادَة فَهُوَ كَذَلِك حَتَّى يظْهر مِنْهُ أَمَارَات الْجرْح فَإِذا صَار أَكثر أَحْوَاله أَسبَاب الْجرْح خرج عَن حد الْعَدَالَة إِلَى الْجرْح وَصَارَ فِي عداد من لَا تجوز شَهَادَته وَإِن كَانَ صَدُوقًا فِيمَا يَقُول وَتبطل أخباره الصِّحَاح الَّتِي لم يخْتَلط فِيهَا وَكَذَلِكَ الشَّاهِد إِذا لم يكن يعدل فَشهد عِنْد الْحَاكِم بِشَهَادَة وَهُوَ صَادِق فِيهَا وَمَعَهُ شَاهد آخر عدل يعلم الْحَاكِم صدقه فِي تِلْكَ الشَّهَادَة بِعَينهَا وَإِن كَانَ مجروحا فِي غَيرهَا لَا يجوز بِإِجْمَاع الْمُسلمين قبُول شَهَادَته وان كَانَ صَادِقا فِيهَا حَتَّى يكون عدلا وَهَذِه مَسْأَلَة طَوِيلَة قد ذَكرنَاهَا بالشواهد فِي كتاب شَرَائِط الْأَخْبَار فأغنى ذَلِك عَن تكرارها فِي هَذَا الْكتاب
стр. 700
• يزِيد بن بِلَال بن الْحَارِث الْفَزارِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَلِي بْن أَبِي طَالِب وروى عَنهُ كيسَان أَبُو عَمْرو مُنكر الحَدِيث يروي عَن عَليّ مَالا يشبه حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر فِيمَا وَافق الثِّقَات من غير أَن يحْتَج بِهِ لم أر بذلك بَأْسا
• يزِيد بن مَرْوَان الْخلال شيخ من أهل بَغْدَاد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ قَالَ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ يَزِيدُ بْنُ مَرْوَانَ كَذَّابٌ
• يزِيد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو خَالِد الدالاني من أهل وَاسِط كَانَ نازلا فِي بني دالان فنسب إِلَيْهِم وَلم يكن مِنْهُم يروي عَن إِبْرَاهِيم السكْسكِي وَعَمْرو بن مرّة وَقَتَادَة روى عَنهُ عبد السَّلَام بن حَرْب وَأهل الْعرَاق كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم يُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي هَذِه الصِّنَاعَة علم أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذا انْفَرد عَنْهُم بالمعضلات رَوَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ عَن زاذن عَنْ سَلْمَانَ قَالَ رَعَفْتُ عِنْدَ النَّبِي
стр. 701
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَمَرَنِي أَنْ أُحْدِثَ وُضُوءًا أَخْبَرَنَاهُ بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ عَن يزِيد أبي خَالِد الدالاني
• يزِيد بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ من أهل دمشق من صنعاها يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ وَابْن جَابر روى عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم قدم بَغْدَاد فَكتب عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ سيء الْحِفْظ كثير الْوَهم مِمَّن يرفع الْمَرَاسِيل وَلَا يعلم ويسند الْمَوْقُوف وَلَا يفهم فَلَمَّا كثر ذَلِكَ مِنْهُ فِي حَدِيثه صَار سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد أَرْجُو إِن احْتج بِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات لم يجرح فِي فعله لقدم صدقه
• يزِيد بن سِنَان بن يزِيد الْجَزرِي وَهُوَ مولى بني تَمِيم كنيته أَبُو فَرْوَة وَكَانَ ينزل الرها يروي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ وَأهل بَلَده مَاتَ سنة خمس وَخمسين وَمِائَة وَكَانَ مولده سنة تسع وَسِتِّينَ وَكَانَ مِمَّن يخطئ كثيرا حَتَّى يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذا انْفَرد بالمعضلات سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَن يزِيد
стр. 702
الشَّامِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ مَنْ هُوَ يَرْوِي عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة فَقَالَ هُوَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو فَرْوَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الْمُنِيبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ الْجِنَّ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ وَخَشَاشُ الأَرْضِ وصِنْفٌ كَالرِّيحِ فِي الْهَوَاءِ وَصِنْفٌ كَابْنِ آدَمَ عَلَيْهِمُ الْحِسَابُ وَالْعِقَابُ وَخَلَقَ الإِنْسَ عَلى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ صِنْفٌ كَالْبَهَائِمِ قَالَ الله جلّ وعى لَهُم قولب لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بل هم أضلّ وَصِنْفٌ أَجْسَادُهُمْ أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ وَأَرْوَاحُهُمْ أَرْوَاحُ الشَّيَاطِينِ وَصِنْفٌ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالأُبُلَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ كرَةَ بْنِ بَصْرِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو فَرْوَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْمُنِيبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ إِنَّمَا هُوَ مَتْنُ هَذَا الإِسْنَادِ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَدُ نُوحٍ ثَلاثَةٌ حَامٌ وَسَامٌ وَيَافِثُ فَوَلَدُ سَامٍ الْعَرَبُ وَفَارِسُ وَالروم وَالْخَيْر فيهم وَولد يافت يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَالتُّرْكُ وَالصَّقَالِيةُ وَلا خَيْرَ فِيهِمْ وَوَلَدُ حَامٍ الْقِبْطُ وَبَرْبَرٌ وَالسُّودَانُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأنْصَارِيّ وروى
стр. 703
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن خَالِد بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْخَلاءَ فَلا يَسْتَقْبِلِ الرِّيحَ أَخْبَرَنَاهُ عبد الْكَبِير بن عمر الْخطابِيّ قَالَ حَدثنَا بن وَارَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَرَوَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أبي سُفْيَان عَن جَابر قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ ضَحِكَ فِي صَلاتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُعِدِ الصَّلاةَ أَخْبَرَنَاهُ بن زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَن جَابر
• يَزِيدُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ جعْدُبَةَ اللَّيْثِيّ من أهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو الحكم يروي عَن عبد الرَّحْمَن بن مِخْرَاق وَأهل الْمَدِينَة روى عَنهُ عَمْرو بن دِينَار وَالنَّاس كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير والمقلوبات عَن الثِّقَات فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته صَار سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فِي الرِّكَازِ الْعُشْرُ وَالرِّكَازُ مَا يُوجَدُ مَدْفُونًا مِمَّا كَنَزَهُ الأَوَّلُونَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بن مِسْمَار قَالَ حَدثنَا بن أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين
стр. 704
يَقُولُ يَزِيدُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ جعْدُبَةَ ضَعِيفٌ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلت يحيى بن معِين عَن يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• يَزِيد بن بَيَان الْمعلم من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أبي الرِّجَال روى عَنهُ أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الدروقي كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ الَّتِي إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته لَا يشك أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• يزِيد بن عِيسَى مولى بني هَاشم من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن سَلمَة وَغَيره المقلوبات الَّتِي لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا خَطَبَ نَامُوا رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطرطوسي وَهَذَا مَالا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بن مَالك
• يزِيد بن مغلس عَن عبد الله بن يزِيد الْبَاهِلِيّ يروي عَن مَالك بن أنس وَهِشَام بن سعد روى عَنهُ عَمْرو بن عَليّ الفلاس كَانَ مِمَّن يتفرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات الَّتِي هِيَ فِي الأَصْل صِحَاح يقلبها إِلَى من لم يحدث بهَا فيرويها عَنهُ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار دون الِاحْتِجَاج بِهِ
• يحيى بن أبي خُلَيْد الْبكاء مولى الْقَاسِم بن الْفضل الْأَزْدِيّ وَاسم أبي خُلَيْد
стр. 705
سُلَيْمَان من أهل الْبَصْرَة وكينته يحيى أَبُو سليم يروي عَن بن عَمْرو الْحسن روى عَنهُ حَمَّاد بن زيد والبصريون كَانَ مِمَّن يتفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير ويروي المعضلات عَن الثِّقَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ مَاتَ سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَة أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ يَحْيَى الْبَكَّاءُ لَيْسَ بِذَاكَ
• يَحيى بن أبي أنيسَة أَخُو زيد بن أبي أنيسَة كَانَ ينزل الرها يروي عَن عَمْرو بن شُعَيْب وَالزهْرِيّ روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده مَاتَ سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي الصِّنَاعَة لم يشك أَنَّهَا معمولة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ لَا تَكْتُبْ عَنْ أَخِي فَإِنَّهُ كَذَّابٌ رَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ كَاتَبَ عَبْدَهُ عَلَى مِائَةِ أَوْقِيَةٍ فَأَدَّاهُ إِلا عَشَرَةَ أَوَاقٍ ثُمَّ عَجَزَ فَهُوَ رِقٌّ رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بْنُ سَعِيدٍ وَرَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُول
следующие страницы →